Afrikaans
Akan
Albanian
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هل يعمل؟
حسنًا، بإذنك يا رئيس الوزراء،
وفقًا للقواعد، أبلغك بأنك قيد التحقيق.
لست مضطرًا إلى قول أي شيء
ولكن كل ما تقوله سيتم توثيقه
وقد يُستخدم ضدك في المحكمة.
"(بنيامين نتنياهو) يُحاكم بتهمة الفساد."
"هذه مقاطع فيديو مسربة لاستجوابات الشرطة حول القضايا."
"يتم عرضها لأول مرة في هذا الفيلم."
لا شيء يجعل الذهن يركّز
مثل احتمال الإعدام شنقًا.
مع "نتنياهو"، لا شيء يجعله يركّز
أكثر من صوت بوابة السجن وهي تُغلق وتحسبه.
أنت تسألني أسئلة وهمية
محاولًا الوصول إلى قاع كوبي ومنفضتي.
هذا مناف للعقل وجنون.
أنت تحاول تجريم رئيس الوزراء بناءً على ادعاءات فارغة.
كان التركيز في كل ما فعله
على مدار السنوات الخمس الماضية
منصبًا تمامًا
على صوت بوابة السجن تلك
التي قد تُغلق خلفه.
لفهم الفوضى في المنطقة بشكل كامل
يجب أن ننظر إلى مأزق رئيس الوزراء القانوني.
أصبحت محاكمة الفساد عاملًا مهيمنًا
في اتخاذ قراراته.
المحرك هو قضايا الفساد.
بدأ كل شيء مع حقيقة أن رئيس الوزراء
لا يحترم القانون.
كل من يجرؤ على المساس بالسيد "نتنياهو" محكوم عليه بالهلاك.
وبعد كارثة السابع من أكتوبر
تحولت الحرب إلى وسيلة أخرى لضمان بقائه في السلطة.
إنه يزدهر في أوقات الحروب.
إنه يزدهر في أوقات عدم الاستقرار.
يزدهر عندما ننشغل بالصراعات بيننا.
ويزدهر عندما ينشغل أعداؤنا بالقتال فيما بينهم.
الحروب المستمرة تخدم مصالح "نتنياهو"،
لأنها تجعل الناس يشعرون بأنهم في خطر دائم،
وكأنهم في حاجة مستمرة إليه.
التهديدات الكبيرة دائمًا حاضرة.
أعتقد أن هذا ما يبقيه في منصب رئيس الوزراء.
ليس الأمر تستّرًا على جريمة
وليس الأمر أنه حاول إخفاء الأدلة،
بل أنه سعى إلى تدمير النظام بأكمله!
لقد جعلنا جميعًا رهائن في هذه المحاكمة.
"ملفات (بيبي)"
أنا محلل سياسي في قناة 13 التابعة لشركة الأخبار.
أعددنا مئات التقارير الاستقصائية على مدار السنوات،
عن الجميع، بما في ذلك تقارير عن رئيس الوزراء "شارون"
وتقارير عن رئيس الوزراء "باراك"
كما أعددت العديد من التقارير عن رئيس الوزراء "نتنياهو".
هل تعرف عائلة "نتنياهو" من أنت؟
"(رافيڤ دروكر)، صحفي استقصائي"
هل تعرف عائلة "نتنياهو"... نعم، يعرفون.
عائلة "نتنياهو" والسيد "نتنياهو" يعتبرونني
واحدًا من ألد أعدائهم على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية.
لقد رفع دعوى ضدي ثلاث مرات،
لكنه لم يحقق أي شيء.
لم تكن هناك قضية.
وصل بهم الأمر إلى مطالبة قناتي بفصلي
أو على الأقل إجباري على أخذ إجازة طويلة جدًا
إذا كانوا يريدون شيئًا من الحكومة.
إما أنا وإما القناة.
واجه "نتنياهو" على مر السنين العديد من قضايا الفساد.
في عام ١٩٩٧، تم التحقيق معه بسبب تعيينه...
"قنبلة سياسية"
...المدعي العام ضمن صفقة فساد.
"الشرطة الإسرائيلية تطالب بمحاكمة (نتنياهو) وزوجته"
لاحقًا، تم استجوابه بسبب تلقيه هدايا.
"فضة"
"ذهب"
كما أن هناك قضية نشأت من تقارير استقصائية أجريتها...
"(نتنياهو) يخضع لتحقيق بشأن تضارب المصالح في صفقة الغواصات"
تتعلق بصفقة الغواصات التي أبرمتها "إسرائيل" مع "ألمانيا"،
لكن لم تتم محاكمته قط.
عندما ترتكب خطأً وتفلت من العقاب
مرة ثم مرتين ثم ثلاث مرات ثم عشر مرات ثم عشرين مرة،
تبدأ في الاعتقاد بأنك منيع
وأن لا شيء يمكن أن يطالك.
لذا، لم يمضِ وقت طويل حتى وجد "نتنياهو" نفسه في المشاكل مجددًا.
"بدأ التحقيق الحالي في قضايا الفساد المرتبطة بـ(نتنياهو) في عام 2016."
"استجوبت الشرطة مئات الشهود على مدار ثلاث سنوات."
سنتفق على بعض القواعد يا حضرة رئيس الوزراء
ثم نتابع الاستجواب.
فقط للتوضيح، هل هذه هي الشبهات التي تثيرونها
في هذا التحقيق تحديدًا أم في أي تحقيق آخر؟
في هذا التحقيق.
ولكن قد تكون هناك تحقيقات أخرى.
هذا صحيح.
الشرطة، نظرًا لأن التحقيق كان مع رئيس وزراء
وكانوا يدركون أنه سيكون تحقيقًا بارزًا للغاية،
قاموا بالتحقيق مع الجميع.
أعني، تم استجواب مئات الأشخاص.
تم استجواب بعض الشهود مرتين
وثلاث مرات وأربع مرات.
لديك فرصة نادرة لرؤية أقوى الشخصيات في "إسرائيل"
وهم داخل غرف الاستجواب
ويتعاملون مع أسئلة غير مسبوقة.
"ماذا قدمت؟ علام حصلت؟"
"كم مرة التقيت به؟"
وترى الناس في أكثر لحظات حياتهم توترًا.
نحن دائمًا ندفع الحساب عندما نخرج معهم.
ولماذا أنتم دائمًا من يدفع؟
اسألهم.
كل أصدقاء "بيبي" أثرياء.
إذن، هل المال هو أساس صداقتكم؟
ماذا يمكنني أن أقول؟ إذا انكشف هذا سيُقضى عليّ.
"أحضر لي سيجار (كوهیبا بيهيك)."
هل هذا ما طلبه؟
١١٠٠ دولار أمريكي لعلبة تحتوي على عشرة.
عجبًا!
سأعطيك ما تريد، إنما لا أعرف... هل تقصد شيئًا إجراميًا؟
نحن نحقق في الأنشطة الإجرامية.
كان هناك صناعة كاملة لا تزال حتى اليوم...
أي نوع من الصناعة تقصد؟
صناعة الهدايا الفاخرة التي تتجاوز حدود الخيال.
من الذي يقدمها ولمن؟
من دون تحديد نوع الهدايا أو الفترات الزمنية المرتبطة بها.
من أصحاب الثروات الطائلة إلى "سارة" و"بيبي".
"نادي المليارديرات الذي يدور في فلك (بنيامين نتنياهو)"
يحيط "نتنياهو" نفسه في كل أنحاء العالم
بأشخاص يمثلون شخصية "الراعي الثري".
أي شيء تحتاجه ولم توفره الدولة
سيتكفل به من أجلك.
ولكن عندما يكون لهؤلاء الأشخاص مصالح في "إسرائيل"،
سواء أكانت مصالح تجارية أو غير ذلك،
فإن الأمر يصبح إشكاليًا للغاية.
سؤالنا الأول: هل تلقيت أنت أو أي فرد من عائلتك
أي هدايا أو امتيازات من رجال أعمال أثرياء خلال العقد الماضي؟
هل تلقيت أي هدايا؟
نعم، تلقيت أشياء من أصدقاء مقربين...
من معارف مقربين...
مثل السيجار وأشياء من هذا القبيل.
لكنها كانت فقط من أصدقاء مقربين، وليست هدايا غير قانونية.
وفقًا لما قيل لي.
أخبرنا من فضلك، من هم هؤلاء الأصدقاء المقربون؟
أولئك الذين تصفهم بأنهم أصدقاء مقربون.
وماذا تلقيت منهم؟
أصدقاء مقربون جدًا...
أعرفهم منذ سنوات عديدة...
لدي عدد لا بأس به منهم.
السؤال هو، من هم؟
إذا كنت ترغب في إنتاج فيلم
عن رجل أعمال إسرائيلي فاحش الثراء
حقق ثروة كبيرة في "هوليوود"
بعد مسيرة ناجحة كتاجر أسلحة عالمي
وعميل سري لحكومة بلاده،
فلن تجد سوى شخص واحد يمكنه إنتاجه: "أرنون ميلشان".
فهذه ببساطة قصة حياته.
"أرنون ميلشان". إنها...
قصة استثنائية.
"أرنون ميلشان" رجل إسرائيلي
نال شهرته من خلال عمله كمنتج في "هوليوود".
تهانينا.
قام بإنتاج بعض من أنجح الأعمال الفنية
بل وحاز على جوائز "أوسكار"
وأصبح قطبًا في عالم الأعمال.
"نوجوتشي".
"غوغان".
ولوحة من الفترة الزرقاء لـ"بيكاسو".
يقيم في "الولايات المتحدة"،
ولكنه حافظ دائمًا على علاقات وطيدة في "إسرائيل"،
وبالأخص مع رئيس الوزراء.
الجميع يعلم أنه إذا أردت التواصل مع رئيس الوزراء
فعليك التوجه إلى "أرنون".
إذا احتجت شيئًا من رئيس الوزراء فعليك الذهاب إلى "أرنون".
هذه العلاقة... قيمتها كبيرة جدًا.
"(أرنون ميلشان) - منتج أفلام وملياردير"
لماذا لا يستطيع رئيس الوزراء شراء الأشياء بنفسه؟
اسأله!
أنا أسألك، لأنك الشخص الذي طُلب منه شراؤها.
لأنه عندما يطلب...
وهو رئيس الوزراء... كيف أقول ذلك؟ يجب أن أساعد البلاد.
كيف يساعد ذلك البلاد؟
هل تصبح إدارة البلاد أسهل بزجاجة شامبانيا؟
اسمع...
لو لم تقدم له الهدايا هل كنت...
أنا أقدم الهدايا، وماذا في ذلك؟
بالنسبة إلي...
تلك ليست نهاية العالم.
لا يؤثر ذلك على حياتي المالية.
هل قدمت هدايا أخرى؟
لسياسيين آخرين كما فعلت مع "نتنياهو"؟
الإجابة هي لا.
الحقائق في هذه القضية بسيطة نوعًا ما.
رئيس الوزراء وزوجته "سارة"
كانا يتلقيان هدايا تصل قيمتها إلى ربع مليون دولار.
كانا يحبّان الحياة المترفة حقًا.
ومن ناحية أخرى
قدّم نتنياهو الكثير من الخدمات لـ"أرنون ميلشان".
يعتقد بعض الناس أن ما فعله "أرنون ميلشان" كان في الواقع رشوة.
كان يقدّم رشوة لرئيس الوزراء،
وهذا كان جوهر الاتهام.
"(نمرود نوفيك) المستشار السابق لـ(شمعون بيريز)"
لا يُسمح للمسؤولين الحكوميين بتلقي الهدايا. نقطة، انتهى!
هذا هو تعريف الفساد.
"(تل أبيب)، (إسرائيل)"
وقد أرسلنا رئيسًا ووزير مالية...
أرسلناهم جميعًا إلى السجن لانتهاكهم هذا المبدأ،
وهو أن لا أحد فوق القانون.
رئيس الوزراء السابق، السيد "أولمرت"،
تم التحقيق معه في قضايا فساد
كانت أقل بكثير مما وُجّه إلى "نتنياهو" من اتهامات
وقد تم إرساله إلى السجن.
لذا، هذا ليس بالأمر الغامض بالنسبة إلى "نتنياهو".
أنا واثق من أنه يخشى أن ينتهي به الأمر في السجن.
ربما يكون في الثمانين من عمره عندما يحدث ذلك،
لكن هذا لا يزال واردًا.
هناك منظومة كاملة تسعى لتجريمي، تشمل الجمهور والإعلام.
يتعاونون معًا لتشويه سمعتي.
لم أكن أدرك ذلك سابقًا، لكنني أدركه الآن.
الإعلام يثير الفوضى.
"ترف الزوجين (نتنياهو)، يعيشان حياة الأباطرة."
هذا هراء!
كل شيء يبدأ بخلل في الشخصية.
إنها عقلية مفادها:
"أنا أستحق هذا،
وأستطيع أن أفلت بفعلتي."
ويبدو أن الأمر تفاقم مع مرور السنوات
وتحول إلى أمر أكثر تعقيدًا وشمولًا.
هل يبدو لك المبلغ معقولًا؟
لا أعلم. لا أستطيع أن أقول ما إذا كان معقولًا أم لا.
- لا تعرف؟ - لا.
بالنسبة لهدية، هل تعتقد أنه كثير أم قليل؟
إذا تم تقديمه دفعة واحدة، أعتقد أنه ليس مبلغًا صغيرًا،
ولكن إذا تم توزيعه على مدى السنوات...
سيدي، هذه تُقدّر بعشرات الآلاف من الشواكل سنويًا.
سأخبرك بما...
لم أتحقق ولم أجمعها كلها.
أعتذر، أنا أشعر ببعض...
لا بأس!
...نفاد الصبر لأن هذا الأمر يزعجني.
كل هذا الموقف حيث نطرح عليك أسئلة؟
بل من المدى الذي جرّني "بيبي" إليه.
ذلك الرجل دمّر حياتي.
إنه يعلم أنني أعمل بجد. هذا عمل شاق.
ويقول: "إن أمكنني أضفي بعض السعادة إلى حياة أخي"
"الذي يخدم دولة إسرائيل في ظل انتقادات العامة له"
وعندما يتم ملاحقته من قبل الإعلام والشرطة..."
قال: "ربما لأمنحه بعض السعادة في حياته، سأرسل له بعض السيجار."
هل هذا يُعتبر جريمة؟ يا له من أمر فظيع!
"(هداس كلاين) المساعدة السابقة لـ(أرنون ميلشان)"
كنت المساعدة الشخصية لـ"أرنون"،
وكان عملي يشمل كل شيء.
لذلك، في أعماق قلبي،
كنت أعلم أن الشرطة ستطرق بابي يومًا ما.
تلقيت مكالمة هاتفية من رقم مجهول.
كانت المكالمة من شرطة وحدة خاصة.
قالوا: "لا يمكننا الإفصاح عن أي تفاصيل،
ولا يُسمح لك بمناقشة الأمر مع أي شخص،
فقط تعالي."
كان السؤال الأول عن الشمبانيا والسيجار والهدايا.
لا يمكنك أن ترفض طلبهم، فهذا مستحيل.
لا يسعك الدخول عليهم بيد خاوية.
وما تقدمه ليس مما يُهدى عادةً لصديق.
مستحيل.
"هداس كلاين"، منصبها الرسمي هو مساعدة السيد "أرنون ميلشان".
لم يُجرِ "أرنون ميلشان" أي مكالمات تقريبًا
مع أي شخص من دون أن تكون "هداس كلاين" على الخط.
كانت تعمل مع أبرز الشخصيات نفوذًا
وكانت فعالة للغاية وكفؤة جدًا.
كانت متميزة في أداء عملها.
هنا لدينا عملية شراء تعود إلى مارس 2010.
- إنها لـ"بيبي"! - صناديق عديدة من سيجار "كوهيبا".
كل هذه المشتريات كانت لشخص واحد...
وإذا كنت تريد الاسم، فهو "بنيامين نتنياهو".
كانت الكميات ضخمة. ضخمة للغاية.
عندما كان "أرنون" هنا وعندما لم يكن هنا.
كانت ضخمة في السنوات القليلة الماضية.
هل كانت طوعية أم مطلوبة؟
كانت مطلوبة.
كانت مطلوبة.
كانت بمثابة خط إمداد.
في الغرفة المجاورة، سمعت صوت شخص آخر.
كانت "شاني". "شاني" كانت جزءًا من فريقنا.
"(شاني كوسكاس)، مدبرة منزل وطاهية"
كانت الدائرة ضيقة جدًا.
أعني، دائرة الأشخاص الذين يعرفون.
لقد كان ذلك سرًا!
شعرت أن هذا كان خطأً، لكن ماذا كان بوسعي أن أفعل؟
لقد أمِرت بالقيام بذلك.
إنما أخشى أن يكتشف والداي ذلك ويشعرا بالخجل مني.
ليس لديك ما تخجلي منه.
بالطبع لدي.
لا يوجد ما يدعو للخجل.
الآن القصة بدأت تنتشر.
وهي مرتبطة باسمي، لذا سيعرف الناس أنني أحضرت لهم الأشياء.
كانت هناك أسماء رمزية، حيث أُطلق على السيجار اسم "الأوراق الخضراء".
والشامبانيا كانت تُسمى "الوردي".
أنا لا أستعمل كلمات رمزية عند الحديث مع الآخرين.
أنا لا أتحدث مع أصدقائي وعائلتي بهذه الطريقة.
لكن عندما تكون في مواقف ترتكب فيها أخطاء،
تميل أكثر لاستخدام كلمات رمزية، حتى لو بدا ذلك سخيفًا.
طلب "بيبي" وضع السيجار في حقيبة.
لم يكن يحملها بيده على الإطلاق.
نعم، كان يطلب أن توارى الأشياء عن الأنظار.
هل طلب ذلك؟
- ماذا طلبت؟ - حقيبة.
ربما، لا أستطيع التذكر.
- وإن أخبرناك بأنك فعلت ذلك؟ - إذًا طلبت، وما المشكلة؟
مخفيًا داخل حقيبة.
ربما، هناك احتمال.
لماذا طلبت إخفاءه داخل حقيبة؟
لا أعلم.
هل شعرت بالحرج وأنت تغادر المنزل ومعك السيجار؟
ربما. ربما نعم وربما لا. لا أعلم.
ماذا تقصد بقولك "ربما نعم وربما ل"؟
لا أعلم، لأن الموضوع لا يهمني.
محامي "بيبي"، في بداية الفضيحة
نصحه بالاستقالة والانسحاب من السياسة.
لكنني أظن أنه يخشى أن تُكشف تفاصيل إضافية
إذا لم يكن في موقع السلطة.
هناك شيء واحد أود قوله في مرحلة ما،
"(عوزي بيلر)، صديق الطفولة"
هو أنني سأقسم الشخص إلى شخصين:
فهناك "بيبي" الذي أعرفه
وليس "بيبي" الذي يعرفه الجمهور،
ثم هناك "نتنياهو".
وإلا فلن أتمكن من التعامل مع الوضع.
هل تمانعون ذلك؟
لم يكن لديه الكثير من الأصدقاء،
ولهذا الناس دائمًا يتوجه الناس إلى قائلين: "أنت صديق بيبي."
الجميع يقولون ذلك، لأنه لم يكن لديه يومًا الكثير من الأصدقاء المقربين.
لذا...
أنا ذلك الصديق الوحيد.
نشأنا في "القدس".
هناك صورة التقطها أحدهم لنا
كنا فيها ربما في العاشرة أو الحادية عشرة من العمر،
وهي معلقة عند مدخل منزله.
كان أقوى مني بكثير
وأكثر ضخامة.
"(يوني نتنياهو)"
"يوني" كان شقيقه الأكبر، وأعتقد أن الفارق بينهما كان ثلاث سنوات.
كانا يشبهان بعضهما كثيرًا،
فكانت لهما نفس البنية الجسدية، متماثلة للغاية.
كانت بينهما صداقة قوية، وإعجاب واضح من "بيبي" تجاه "يوني".
كان "يوني" بمثابة نجم العائلة.
ووالده ووالدته لم يغفلا ذلك،
فقد كانوا مفتونين للغاية بالقوة والنفوذ.
لا أعتقد أنني كنت رجلًا قويًا، لكن "بيبي" كان كذلك،
من أوجه عديدة.
- "يوليو 1976" - مساء الخير.
قام متطرفون مؤيدون للفلسطينيين باختطاف طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"
ونقلها إلى مطار "عنتيبي" في "أوغندا".
عمل وزراء الحكومة الإسرائيلية طوال ليلة السبت اليهودي
على التفاوض لإطلاق سراح نحو مئة إسرائيلي ويهودي
من قبضة الخاطفين الفلسطينيين.
في الرابع من يوليو عام 1976،
"مقتطف من السيرة الذاتية، (بيبي): قصتي"
أخي "يوني"، المقدّم والقائد،
قاد رجاله لتحرير الرهائن في "عنتيبي"، "أوغندا"
في عمق "أفريقيا".
كان الإرهابيون واثقين أنهم بعيدون عن متناول "إسرائيل".
كانت هذه العملية غير مسبوقة؛
من حيث الحجم وعدد الأشخاص الكبير المراد إنقاذهم والموقع البعيد للغاية.
كان الأمر بأكمله مذهلًا.
كُتب الكثير عنها وصُنع فيلم يروي قصتها.
"عملية الرعد، 1977"
هبطوا عند منتصف الليل في مطار "عنتيبي"
وقامت قوة "يوني" بالقضاء على الإرهابيين
وحرروا 102 رهينة.
قُتل هناك شخص واحد فقط وكان ذلك قائد الوحدة:
"يوني نتنياهو".
كان شابًا يافعًا للغاية.
لذلك، بالنسبة إلى "بيبي"، كان هذا...
خسارة فادحة للغاية.
(يوني)، أخي الأكبر المميز
انتقل بسرعة من كونها مجهولًا إلى الشهرة.
كان شخصًا يتمتع بذكاء استثنائي وتفانٍ لدولة "إسرائيل"،
وأصبح نموذجًا يُحتذى به.
تضحية (يوني) ومثاله ألهماني لتجاوز الحزن الغامر
ودفعاني لخوض المعركة العلنية ضد الإرهاب.
"بيبي" تولى دور الابن الأكبر نوعًا ما،
ومع وفاة "يوني"، بدا الأمر وكأنه منصة انطلاق.
وفاة "يوني" كانت بالتأكيد ما شكّل شخصية "بيبي".
لا شك في هذا ذلك.
فتح ذلك الباب لبداية شيء جديد.
وهكذا قاده ذلك إلى دخول عالم السياسة.
"بنيامين نتنياهو"، كالدولة التي يمثلها،
يؤمن بالرد على من يهاجمونه.
وظيفته كانت أن يكون سفيرًا، لكن شغفه كان حملة شخصية
ضد الإرهاب الدولي والدول الداعمة له.
تحولت السفارة الأمريكية في "بيروت" الليلة إلى مشهد من الموت والدمار.
سيارة محملة بما يقدر بأكثر من 300 رطل
من المتفجرات انفجرت في الممر الضيق عند مدخل السفارة.
"(بنيامين نتنياهو) نائب السفير الإسرائيلي"
أعتقد أن هذا الهجوم كان يهدف إلى أن يكون رمزيًا
وضربة نفسية وهزيمة "للولايات المتحدة".
في قضية الإرهاب، لا مكان للحياد.
لا يمكن اتخاذ موقف محايد قضائيًا بين الخير والشر. عليك أن تختار.
إما أن تقف مع الإرهابيين أو ضدهم.
عندما دخل عالم السياسة
تحول إلى خبير بارز في شؤون الإرهاب
وأصبح حامي "إسرائيل".
الرحلة ٨٤٧، التابعة لشركة "تي دبليو إيه" للطيران والتي اختُطفت إلى "بيروت"
باتت الآن تحت سيطرة خاطفين مسلحين.
يطالبون بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين الشيعة الذين تحتجزونهم. هل ستطلقون سراحهم؟
لم يحددوا طلبًا واضحًا، وسياستنا، قدر الإمكان،
هي عدم الاستجابة لمطالب الإرهابيين،
وأعتقد بناءً على ما سمعته من "واشنطن"
أن هذه هي سياستكم كذلك.
كان ظهوره على التلفزيون بمثابة تحفة فنية.
لا تستسلم أبدًا.
مهما حدث، لا تخضع لهؤلاء القتلة.
هل لدى الغرب الإرادة والشجاعة للرد؟
كان يدرك تمامًا ما يجب قوله وكيفية قوله.
إنه يتمتع بصوت باريتوني جذاب، وإيماءاته...
توجّه لهم صفعة تأديبية.
تجعلهم يتوقفون ليتفكروا.
ثم يحاولون مجددًا،
وعندها عليك أن تضربهم مرة أخرى
حتى يفهموا أنك جاد.
لقد أتقن ذلك.
إن لم يُعاقبوا فسيعودون مجددًا
وسيحدث المزيد من القتل والمزيد من الجرائم.
إنهم يختبروننا.
كان يتمتع بحضور قوي وأداء مميز
ما أكسبه شعبية كبيرة بين الناس.
"(إيهود أولمرت)، رئيس وزراء سابق لـ(إسرائيل)، ٢٠٠٦-٢٠٠٩"
كان بطلًا لليهود ولدولة "إسرائيل"،
ويقف في وجه كل من يعادي الشعب اليهودي
وكل من يعادي دولة "إسرائيل".
كانت هذه حملة استثنائية ناجحة من دون انتخابات رسمية.
"نتنياهو" يخطط للانخراط في الساحة السياسية الإسرائيلية.
من المتوقع أن يترشح للحصول على مقعد في الكنيست ضمن حزب "الليكود".
أعتقد أن العرب في نهاية المطاف بشر.
هم بشر ولن يستمروا في نطح الحائط إلى الأبد.
ولكن إذا لاحظوا وجود شقوق في الحائط
ورأوا أن جزءًا من الحائط قد تضرر
فإنهم بلا شك سيواصلون المحاولة.
- "مايو ١٩٩٦" - "بنيامين نتنياهو" الملقب "بيبي".
عمره ٤٦ عامًا، متزوج ثلاث مرات وأب لثلاثة أطفال،
سياسي يميني، أصبح الآن رئيس وزراء "إسرائيل".
تولى منصب رئيس الوزراء عندما كان في السادسة والأربعين من عمره على ما أعتقد.
كان يافعًا.
وكان يتمتع بثقة كبيرة.
إنه إنجاز مذهل عندما تتأمل الأمر.
رائع!
أنا ملتزم بقيم الحرية والديمقراطية
تمامًا كما ألتزم بالقيم الأبدية للأمة الإسرائيلية.
ولا يوجد أي تناقض بينهما!
تُظهر هذه الانتخابات بوضوح
أن هناك قوة عليا في السماء!
قاده طموحه إلى ذروة النجاح.
"بيبي"! ملك "إسرائيل"!
إنه حي وبصحة جيدة!
أن يتولى رئاسة الوزراء في ذلك العمر
ويتفوق على الأب المؤسس، "بن غوريون"،
من حيث مدة توليه رئاسة الوزراء،
فقد بلغ قممًا لم يبلغها أحد غيره.
لكن عيوبه الأخلاقية
قلبت كل إنجازاته رأسًا على عقب.
سيدي، لو سمحت، أطلب منك الإجابة على سؤالي.
هل لاحظت الكميات الكبيرة من الشمبانيا
التي تم إرسالها إلى زوجتك؟
هل تقترح أن نستفسر من زوجتك عن ذلك؟
الأمر يعود إليكم.
هل تعتقد أن الزوج سيقترح استجواب زوجته؟
لا أعلم، لكن أؤكد لك أن ذلك حدث أكثر من مرة أو مرتين.
اسمع، لا يحق لي أن أقترح استجوابها.
"(سارة نتنياهو) زوجة رئيس الوزراء (نتنياهو)"
كم مرة تحققون مع أشخاص لتلقيهم هدايا من أصدقائهم؟
ماذا؟ هل تعيدين النقاش حول ذلك الموضوع؟ ظننت أننا أنهيناه.
لا، لن ننهي ذلك الموضوع أبدًا.
نحن قد أنهينا ذلك الموضوع هنا.
لم ننتهِ بعد.
نحن نتحدث. عفوًا!
هذا بسبب الإعلام والدولة القمعية.
هناك جرائم لم تُحل، وأنتم منشغلون بالحديث عن زجاجات.
هناك جرائم وأحداث مروعة تحدث هنا.
لدينا هجمات إرهابية، وأنتم منشغلون بهذا الهراء؟
تحقيقاتكم تهدف بوضوح إلى إسقاط رئيس الوزراء
بالتعاون مع شركائكم.
كل ما نعرضه عليك...
مجرد أكاذيب!
أولًا، للسيدة "سارة نتنياهو" دور بالغ الأهمية
باعتبارها صانعة قرار في كل ما يخص السيد "نتنياهو".
"سارة" تتدخل في الشؤون السياسية والإعلامية
وكذلك في قرارات التعيينات الرسمية.
"(نير حيفتس) رئيس الاتصالات السابق لـ(نتنياهو)"
"بنيامين نتنياهو" يتميز بمهارات استثنائية ومعرفة واسعة وذكاء حاد.
"ولكن، هل يمكننا الوثوق بك؟"
هذا الأمر يقع ضمن مسؤوليات "سارة".
لذا، بمجرد أن يرى أن شخصًا ما لديه المهارات المناسبة،
يبقى القرار مرهونًا بموافقة "سارة" على أننا،
كعائلة "نتنياهو"، يمكننا الوثوق بهذا الشخص أو تلك السيدة.
هي التي تقرر من سيكون المستشارون،
هي التي تحدد جدوله الزمني، بل وتقرر السياسات.
دورها بالغ الأهمية.
هما أشبه بزوجين يديران البلاد.
أمثل "إسرائيل" عالميًا، وأنا وزوجي نسير بين صفوف الجنود.
ألتقي بقادة العالم وزوجاتهم
وأكسِب بلدنا الكثير من الاحترام.
وهذا لا يُعلن عنه، وبلدنا يخسر... يخسر هذه الفرصة!
"سارة نتنياهو" تتجاوز كونها مجرد شخصية مثيرة للجدل.
ثبت قضائيًا أن "سارة نتنياهو" أساءت معاملة العمال
وتعاملت معهم بأساليب شديدة الإذلال.
"(ميني نفتالي)، مدير منزل سابق في مقر إقامة رئيس الوزراء"
بدأت كحارس شخصي لأبناء "بيبي"، "يائير" و"أفنير".
وأيضًا لـ"سارة نتنياهو"، زوجة رئيس الوزراء.
ثم كُلفت بإدارة المنزل.
عند عودتهما من زياراتهما للبيت الأبيض، كان الأمر مرهقًا جدًا لنا.
كانوا يتوقعان نفس مستوى الرفاهية.
أرادا وجود كل أولئك الخدم هنا.
هما يعرفان كيف "يسرقان" ما لا يمكنهم امتلاكه.
الدولة لم تكن مستعدة لتحمل التكاليف، لذا لجأوا لتزوير الفواتير.
كانت تفعل دائمًا ما تشاء وكان يتم الموافقة على ميزانيتها دائمًا.
كانت تشرب كثيرًا، وأدركت أن ذلك كان السبب وراء تصرفها بود أحيانًا
وبغضب أحيانًا أخرى.
كانت تصرخ أحيانًا، ثم تعود لتكون لطيفة.
وهذا النمط كان يتكرر باستمرار.
كان يعلم أنها تشرب، كان يعرف كل شيء.
عندما كانت "سارة" تستقل السيارة،
وكان السائقون يملؤون صندوقها الخلفي بصناديق الشمبانيا،
كانت سارة تشرب كأسًا من الشمبانيا.
كما يحتسي البعض كوبًا من القهوة أثناء التنقل، كانت هي تحتسي كأسًا من الشمبانيا!
هل تواصلت مع "ميلشان" وطلبت زجاجة الشمبانيا التي تفضلينها؟
لماذا تقولها بهذا الأسلوب؟ "التي تفضلينها"، هذا تعبير ساخر ومقيت.
هذا أسلوب غير مناسب تمامًا للحديث.
لأنكِ تطلبينها بشكل محدد.
أنا لا أطلبها بشكل محدد، وأنت تتحدث بطريقة غير محترمة.
إذن، هل طلبتِها؟
حقًا.
أنا أشعر بعدم الارتياح هنا، وإذا استمر هذا الوضع، فسأغادر.
- حسنًا، السؤال هو من... - أو بإمكانك أن تسجنني.
"سارة نتنياهو" تشعر بصدق أنها
تستحق الحصول على كل هذه الأشياء، ولا تخشى شيئًا.
وما زالت تفعل ذلك حتى الآن!
ولكن مع أشخاص آخرين.
لذلك، انتبهي جيدًا.
من الأحد إلى الجمعة، تتلقين ٢٠ زجاجة شمبانيا خلال أسبوع واحد.
لا أستطيع التذكر.
لا تتذكرين؟ هل هذا يعني أن هناك احتمالًا؟
لا أذكر.
أتظنني أقف هناك وأحصي الزجاجات؟
ربما أركز على أمور أخرى من شأنها أن تهدد وجودنا.
ما هي الظروف التي...
مثل عدد الصواريخ التي تستهدفنا.
نحن نعمل لمدة 18 ساعة يوميًا.
هي تعمل مع الأطفال ومرضى السرطان كأخصائية نفسية للأطفال.
ليس لدينا أي رفاهية في الحياة!
كل ما تحاول إثباته هنا، أراه غير صحيح.
هل كنت تعطيهم الشمبانيا أم أكان السائقون يتولون الأمر في كل مرة؟
عندما كنت أزور مقر رئيس الوزراء، كنت أحملها في مبرد.
يجب أن أسألك، كيف كان شعورك؟
كيف كان شعوري؟
شعرت وكأن... دعني أوضح...
زجاجات الشمبانيا التي كانت تكلف مئات الدولارات في كل مرة.
شعرت أن زوجة رئيس الوزراء ستعذبه...
إن لم يكن لديها ما تحتسيه.
أظن أن "بيبي" يخشى "سارة".
لقد عايشت صراخها بنفسي مرارًا.
لم أطلب شيئًا قط، ولم أطالب به.
تحقيقنا يشير إلى أنكم...
أدلتكم مجرد هراء مطلق. وداعًا!
في البداية، صُدمت من حدة الصراخ.
وقلت لـ"بيبي": "لا أعتقد أنني أعمل لصالح زوجتك."
هل هذا ردك؟
ما تقوله مجرد هراء.
هل ردك أن كل هذا مجرد هراء؟
ما تقوله هراء.
هذه شهادات أدلى بها الناس للشرطة يا سيدتي.
أنتم تستجوبون الناس لساعات طويلة.
ألا تشعرون بالخجل من أنفسكم؟
العلاقة بين رئيس الوزراء وزوجته
لم تكن واضحة لي بشكل كامل.
لكنني كنت أعلم أنه كان يخشاها
وأنه كان مضطرًا لإرضائها.
كانت تتحكم في كل شيء وتعرف كل شيء.
تعرف مكان رئيس الوزراء دائمًا.
وإذا لم تكن على علم بمكانه،
كانت تتصل بخمسة أو ستة مسؤولين لتكتشف ذلك.
وإذا لم تتطابق الأمور، يصبح الوضع خطيرًا.
قبل ثلاثين عامًا، تورط "نتنياهو" في فضيحة جنسية.
لم يُسمع بمثلها في "إسرائيل" المحافظة آنذاك.
في "إسرائيل"، تُعرف هذه الفضيحة باسم فضيحة "الشريط الساخن".
والآن ننتقل إلى قصة آخذة في التطور
والتي تشعل الجدل داخل حزب "الليكود".
مصدر مجهول يهدد بالإفصاح
عن علاقة خاصة لعضو الكنيست "بنيامين نتنياهو" مع امرأة أخرى.
نعرف اسم المرأة التي يُزعم أنها ظهرت في "الشريط الساخن".
لم يشاهد أحد "الشريط الساخن" إطلاقًا.
لكن رد فعله كان مليئًا بالذعر.
مساء الخير يا عضو الكنيست "نتنياهو".
سؤالنا الأول:
هل خضت علاقة حميمة مع امرأة أخرى؟
نعم، حدث شيء من هذا القبيل وانتهى قبل عدة أشهر.
هذا شأن شخصي. أنا مدين لزوجتي وعائلتي
وليس لأي شخص آخر، مع كل الاحترام.
كيف كان رد فعل زوجتك على هذه الأخبار المفاجئة؟
في تمام السادسة مساءً ليلة أمس، تلقى المنزل اتصالًا من شخص مجهول...
كنت منشغلًا بحملة انتخابية.
تلقت زوجتي مكالمة هاتفية وتم تهديدها
بأنه إذا لم أنسحب من السباق لقيادة حزب "الليكود"
فسيقومون بنشر الأدلة.
الأمر لا يتعلق بـ"بنيامين نتنياهو"،
بل يتعلق بمصير الديمقراطية في "إسرائيل".
أغضب "سارة" بشدة أنه أخبر جميع الإسرائيليين
أنح كان على علاقة عاطفية مع امرأة أخرى
من وراء ظهرها.
أود أن أشكر من سارت بجانبي
في هذا الطريق الطويل والمضطرب
وبقيت معي، زوجتي الحبيبة
"سارة"، التي تقف بجانبي.
كانت تلك اللحظة التي تغير فيها كل شيء.
هذا ما شكّل العلاقة بين "بنيامين"
و"سارة نتنياهو".
"(شلدون أدلسون) - (ميريام أدلسون) مليارديران إسرائيليان أمريكيان"
أصغ إلي...
أعتقد أن "إسرائيل" ستكون في وضع أفضل
لو لم تتدخل في سياساتها.
هي لا تسامح بسهولة.
لكن علي أن أخبرك،
يجب أن أكون صريحًا معك قدر المستطاع.
لا أظن أنني سأواصل صداقتي معهما.
"سارة" أرتني عقدًا مرة وقالت لي،
"(أرنون) اشتراه لي. إنه من متجر (تيفاني)."
وأشارت إلى أنها ستكون سعيدة لو اشتريت لها واحدًا كذلك.
قلت لها إن لدي رخصة كازينو، ولا يمكنني فعل أي شيء غير قانوني.
هذا غير لائق.
عندما تطلب سيجارًا أو شمبانيا،
فتلك مجرد أشياء بسيطة.
أما بالنسبة إلى المجوهرات... قلت إننا بحاجة إلى موافقة.
موافقة من كنت تحتاج إليها؟
أردت من رئيس الوزراء أن يؤكد لي شخصيًا أن الأمر مقبول.
مقبول من أي ناحية؟
من الناحية القانونية.
أكد "بيبي" أن ذلك قانوني. "يمكن لصديق أن يقدم هدية لصديق."
إذن، هل يمكن لصديق أن يقدم...
لا، ضحك وقال: "طالما لا تُهديني منزلًا."
وهل شعرت بالطمأنينة بعد ذلك؟
لقد أكد رئيس الوزراء أن ذلك قانوني، فوافقت.
هل كنت تعلم أن زوجتك تلقت مجوهرات كهدية من "أرنون ميلشان"؟
لا، لم أكن أعلم.
لكن ربما فعلَت وربما لم تفعل.
لا أعلم.
ألم تطلبي قلادة محددة؟
كلا...
أنصحكِ بقول الحقيقة فهذا سيجنبنا الكثير من الإحراج.
أسألكِ مجددًا، هل طلبتِ أي مجوهرات محددة؟
لم أطلب هذا الخاتم.
وماذا بشأن القلادة؟
كلا.
طلبت "سارة" وتلقّت مني شخصيًا،
حيث أنني اشتريتها بنفسي،
قلادة وخاتمًا.
ثم طلبت "سارة" أيضًا هدية لذكرى زواجها.
سوار بلغت قيمته حوالي 42,000 دولار.
وصفه زوجها بأنه كان "رومانيًا" للغاية، أي أنه كان مبالغًا في البهرجة.
كانت ترغب في استبداله،
لكنني قلت إن ذلك مستحيل نظرًا إلى أنه سوار مرصع بالألماس.
لكن هذا يجيب على التساؤل حول ما إذا كان "بيبي" يعلم بالأمر.
قال لها "بيبي" إن سوارًا كهذا
مرصعا بهذا الكم الكبير من الألماس
سيلفت انتباه الناس بالتأكيد أو سيتساءلون عن مصدره.
لذا قال "بيبي" إنه مبالغ فيه للغاية وطلب استبداله.
وهذا يؤكد أنه كان على علم بالأمر.
لذا أقول لك إنه في سبتمبر من هذا العام...
سبتمبر؟
حصلت زوجتك على مجوهرات من "أرنون ميلشان".
لا علم لي بذلك إطلاقًا.
"لا علم لك بذلك إطلاقًا."
هذه أول مرة أسمع عن ذلك.
"هذه أول مرة تسمع عن ذلك."
دون أدنى شك.
إنه ممثل ماهر.
يعرف كيف يظهر بمظهر المسترخي.
لكن في الحقيقة، هو ليس مسترخيًا أبدًا.
إنه في غاية التوتر بسبب هذا الأمر.
أي شخص منا سيشعر بالتوتر إذا زارته الشرطة،
خاصة مع اتهام كهذا.
لكنّه يعرف تمامًا كيف يدير اللعبة
ويُدرك أنه ُيُصوّر بالفيديو دائمًا
ولا يرغب في الظهور بمظهر سيئ.
فقط للتأكد من أننا فهمنا كلامك بدقة،
هل من الممكن أن تكون زوجتك قد حصلت على هذه المجوهرات دون علمك؟
قلت لكم إنني لا أعلم إن كانت قد فعلت ذلك
وهذه أول مرة أسمع فيها عن هذا الأمر.
هل يعقل أنه لا يتذكر الألماس الذي حصلت عليه "سارة"؟
لقد كان متورطًا في الأمر بشكل شخصي.
ولا يعلم شيئًا عن زجاجات الشمبانيا التي حصلت عليها.
هيا! أعني، كانت في منزله وفي سيارته،
ويدّعي أنه لا يدري عنها شيئًا.
هذا كلام سخيف!
هذا يساوي 250 ألف دولار!
إذا أردت الكذب، فأنت بحاجة إلى ذاكرة قوية.
للكذب تحتاج إلى ذاكرة قوية، وهو يمتلك ذاكرة كهذه.
لم أصادف شخصًا بذاكرة قوية كذاكرته من قبل؛
ذاكرة فوتوغرافية تلتقط أدق التفاصيل.
"نتنياهو" يتذكر النصوص والأشخاص والتواريخ والتاريخ.
لا أستطيع تذكر التفاصيل بدقة...
"لا أتذكر"، هل يعني ذلك ربما نعم؟ أم ربما لا؟
لا، أنا فقط أتذكر الفكرة العامة.
لا يمكنني تذكر كل شيء!
هناك آلاف الأشخاص!
لا يمكنك حتى أن تتخيل! لم أكن أعلم أن شخصًا يمكن أن يصل لهذا المستوى.
ربما يكون ذلك صحيحًا، لكنني لا أستطيع التذكر.
لا أستطيع التذكر.
لا أستطيع أن أتذكر أي شيء.
حتى لو تحدثت معه، فأنا لا أتذكر أنني فعلت ذلك...
هل تدرك أنك ترد على 95% من أسئلتنا بعبارة "لا أتذكر"؟
نعم.
أنا صدقًا لا أتذكر.
أصدقكما القول، لا أتذكر.
الحقيقة هي أنني لا أتذكر!
بكل بساطة، لا أستطيع التذكر.
لا أتذكر، لكن كان هناك شيء...
إنه يكذب بلا حياء.
"بيبي" يكذب دائمًا.
أعني، بالنسبة له، الكذب ليس أمرًا سيئًا.
حقًا!
لا يشعر بأي...
مشكلة حيال ذلك.
هذا كذب...
ليس كذبًا، لقد نسيت فحسب.
ليس كذبًا على الإطلاق.
إذا قلت لك إن الضوء مطفأ، سأكون أكذب.
ألا تميز بين الكذب والخطأ؟
أعرف، أعرف. صدقني، أنا أميّز الكذب جيدًا.
الجريمة الموجّهة لـ"نتنياهو" تُعرف باسم "خيانة الأمانة".
وهذا يعني أنك تضع نفسك
في موقف يعرضك لخطر الوقوع في تضارب المصالح إلى حد كبير.
"أرنون ميلشان" لديه وصول إلى رئيس الوزراء
وهو امتياز لا يحظى به آخرون.
في أي وقت يحتاج فيه إلى شيء،
يمكنه ببساطة التقاط الهاتف ومعرفة مكان "نتنياهو".
هل ناقشت هذا القانون مع "نتنياهو"؟
بالطبع لا.
ألم تتحدث معه؟
أبدًا.
يوجد قانون في "إسرائيل"
يساعد "أرنون ميلشان" على دفع ضرائب أقل.
هذا القانون مرتبط بموعد نهائي.
و"ميلشان" يسعى لتمديد هذا الموعد.
هل كنت على علم بالإعفاء الضريبي لمدة عشر سنوات؟ وهل ناقشته معه؟
لم يتحدث "أرنون ميلشان" معي عن الأعمال قط!
عليك أن تفهم هذا جيدًا.
ولم أفعل أي شيء لصالح أعماله.
كنت أفكر فقط في المصلحة الوطنية.
كل هذه الأمور التي تتحدث عنها... ليست شخصية، بل مصلحة وطنية!
إذًا، "بنيامين نتنياهو" يتحدث مع وزير المالية
ويقول له: "ربما سنقدم المساعدة لـ(أرنون)."
"سنفعل ذلك عبر هذا القانون، نمدده لبضع سنوات إضافية."
وأي قانون له علاقة بالضرائب...
"(يائير لابيد)، وزير مالية سابق"
...يجب أن يمر عبر "يائير لابيد"، وزير المالية.
هل ناقش "بيبي" معك موضوع "أرنون ميلشان"؟
سألني: "هل تطرق (أرنون) إلى هذا الموضوع؟"
أجبته: "نعم، لكنني لا أظن أنها فكرة جيدة." فرد قائلًا: "أنا أعتقد أنها فكرة ممتازة."
هل تعلم إن كان هناك أي شخص آخر حصل على هذا الإعفاء؟
لا.
هل تواصل معك أي شخص آخر بخصوص تمديد الإعفاء؟
لا، هو الوحيد الذي تواصل معي.
إن سألتني، فأنا أرى أنه من الغريب للغاية
أن يناقش رئيس الوزراء هذا الأمر مع وزير المالية.
ولمَ ذلك؟
لأنه إجراء ضريبي ثانوي يخص قلة محدودة فقط.
دعني أشرح الأمر كالتالي...
هذه هي اللائحة الضريبية الوحيدة التي ناقشها "نتنياهو" معي.
إنه أمر لا يصدق فحسب، لقد تحدثت مع وزير المالية
حول أمر لا علاقة له بـ"ميلشان"، لكنه كان مستعجلًا للغاية.
وقلت له: "اسمع، هذا قانون جيد وتعديل ممتاز. عليك تنفيذه."
هل تدعي أنك لم تفعل ذلك؟ حقًا؟
أولًا...
ربما أشار "ميلشان" إلى شيء كنت قد فكرت فيه مسبقًا ووافقت عليه.
إذن، عقدت اجتماعين مع وزير المالية لتقول له "ساعد (ميلشان)"؟
لا، ليس "ساعد ميلشان"، بل "مرر القانون".
هل قررت فجأة زيارة وزير المالية بعد زيارة "ميلشان" لك؟
حاول مساعدة "أرنون ميلشان" في بعض القضايا الأخرى.
"أرنون ميلشان" ساعد "إسرائيل" بطرق معينة
للحصول على شتى أنواع المعدات لمشروعنا النووي،
لتطوير القنابل النووية.
حدث ذلك قبل أربعين أو خمسين عامًا.
كان الكثيرون يعتقدون أن بعض أفعاله
تخالف القوانين الأمريكية.
وبعد سنوات، اختار أن يتباهى بذلك
وأن يجهر به علنًا.
هل تعلم كيف تشعر وأنت في العشرينيات من عمرك
وتمنحك الدولة حرية التصرف كأنك "جيمس بوند"؟
عجبًا! هذا أمر مثير للغاية!
هذا أثار غضب أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
لم يكتفِ بفعلها، بل صرّح بذلك بصوت مرتفع الآن.
لذا قرروا إلغاء تأشيرته.
مع أن حياته كلها كانت في "الولايات المتحدة".
ما الذي تعرفينه عن مشاكل تأشيرة "أرنون"؟
كان قلقًا جدًا من احتمال عدم تمكنه من دخول "الولايات المتحدة".
بالطبع، أصيب بالذعر.
نعم، هذا صحيح، لقد تواصل مع "نتنياهو".
لم نتحدث قط عن أي أمور شخصية،
باستثناء أمر واحد.
باستثناء أمر واحد.
وهو مسألة التأشيرة.
وقد رأيت أنها مسألة تتعلق بالأمن القومي.
كانت هذه المرة الوحيدة التي تحدث فيها معي عن أمر شخصي.
ولكنه ليس أمرًا شخصيًا، بل مسألة تتعلق بالأمن القومي.
من وجهة نظري.
تحدث "نتنياهو" مع السفير الأمريكي في "إسرائيل"
وتواصل مع وزير الخارجية، "جون كيري"، عدة مرات.
وتواصل فريقه مع مختلف الأطراف
ليضغطوا لحل هذه المسألة واستعادة تأشيرة "أرنون ميلشان".
وفي النهاية، تم تحقيق ذلك.
كنت أستحق الدعم في هذا الأمر.
لا يمكنني الاستمرار في تقديم العطاء فقط.
حسنًا، سنواصل غدًا.
بالمناسبة، هل يمكنك إزالة كلمة "رشوة"؟
لا.
إذا انتشر هذا الخبر، فسينتهي أمري.
عندما ترغب في طلب خدمة من الوزير "كيري"
وأنت تتعامل معه في الشأن الإيراني وبشأن الفلسطينيين
وجميع القضايا الأخرى، إذا أردت طلب خدمة،
يجب أن يكون أمرًا مهمًا للغاية.
لا يجوز أن تستنزف رصيدك السياسي
من أجل تأشيرة "أرنون ميلشان"!
هذا...
غير مسبوق تمامًا.
أنا أخبرك بالحقيقة.
إذن، الجميع يكذب وأنت الشخص الوحيد الذي يقول الحقيقة؟
بالتأكيد.
وماذا لو قلت إن لديك سببًا أقوى للتهرب من الحقيقة؟
أؤكد أنني أقول الحقيقة الكاملة.
إذا ادعى أي شخص عكس ذلك، فهو الكاذب. وأود أن أسمع ما لديهم ليقولوه.
استمع إلي. رئيس الوزراء هو أكثر شخص صادق ويتحلى بالمبادئ.
زوجي هو أقوى رئيس وزراء عرفناه على الإطلاق.
إنه يحمي بلدنا وينقذها.
لم تعرف هذه البلاد رئيس وزراء أفضل منه.
إنه قائد يحظى بتقدير عالمي.
خلال ثلاثة أيام سنكون في "البيت الأبيض"، حيث سيُستقبل كملك.
في كل أنحاء العالم، القادة والشعوب معجبون به.
عندما يتجول في شوارع "نيويورك" أو "أستراليا"،
يتجمع الناس حوله ويصفقون.
إنه ببساطة قائد يحظى بتقدير عالمي،
ويحقق إنجازات عظيمة لصالح "إسرائيل".
"مارس 2015"
لم تتوقع استطلاعات الرأي مثل هذا الانتصار الساحق.
الآن يمكن لرئيس الوزراء "نتنياهو" أن يبدأ فترته الرابعة بكل ثقة.
ومن يدري...
هل سيترك منصبه يومًا ما بعد أربع فترات؟
رغم كل التحديات، حققنا انتصارًا كبيرًا لحزب "الليكود"!
أنتم جميعًا مهمون، وأنتم مهمون بالنسبة لي.
وصل الأمر إلى ما يعبر عنه الفرنسيون بعبارة،
"الدولة هي أنا".
عندما يبقى الأشخاص في السلطة لفترة طويلة...
"(نمرود نوفيك) مستشار سابق لـ(شمعون بيريز)"
...فإن ذلك يجعله مغرورًا.
"مجلة (تايم) - الملك (بيبي)"
وشهدنا نقطة تحول بسبب الطريقة التي حقق بها الفوز
في انتخابات عام 2015، التي فاز بها بمفرده.
توقعت استطلاعات الرأي خسارته،
لكنه انتصر وبفارق كبير!
وكان لذلك أثر واضح على غروره.
في حوالي عام 2015، طرأ تغيير ما.
بدا وكأنه لم يعد مضطرًا لتقديم تفسيرات لأي أحد.
"(هداس كلاين)"
كما لو كان قيصرًا.
وعلينا إطاعة القوانين.
ليس قوانين المملكة،
وإنما قوانين جلالته.
في ذلك الوقت، لم تكن هناك أي تحقيقات من الشرطة
ولم يكن هناك أي تهديد لحكمه.
كان يُعتبر في "إسرائيل"،
وأيضًا من قبل "أوباما" و"بوتين"
"(نير حيفتس) رئيس الاتصالات السابق لـ(نتنياهو)"
على أنه... أقوى قائد عرفته "إسرائيل" على الإطلاق.
أود أن أذكركم بأنني كنت مدير الحملة.
كنت أقف معهم على المنصة أيضًا.
أنا.
كنا فقط ثلاثة:
"بيبي" و"سارة" وأنا.
كانت ليلة ساحرة ومذهلة!
هل تتذكر "نير حيفتس"؟
"(ميني نفتالي)، مدبر المنزل السابق في مقر إقامة رئيس الوزراء"
نعم، بالطبع. من يمكن أن ينساه؟
من يكون "نير حيفتس"؟
هل سألتِني حقًا من يكون؟
ماذا يمكنني أن أقول لها؟
"نير حيفتس" كان قريبًا من رئيس الوزراء لفترة طويلة جدًا.
عمل كمستشار إعلامي له لسنوات عديدة.
وكان مسؤولًا عن إدارة الحملات.
"نير حيفتس" كان يعرف كيف يرتقي السلم ويطور مسيرته المهنية.
كنت المساعد الأقرب لـ"سارة نتنياهو"،
وأحد الأشخاص الأكثر قربًا من "بنيامين نتنياهو".
كما كنت المتحدث الرسمي باسم العائلة بأكملها.
العديد من الأشخاص وخاصة القادة
يقعون في الأخطاء بعد تحقيق نجاح كبير كهذا،
عندما يبدأون بالاعتقاد بأنهم لا يمكن المساس بهم
وأنهم...
سحرة.
بدأ "بنيامين نتنياهو" يقتنع بما كانت زوجته
تردده له منذ سنوات:
"أنت الرجل المناسب!"
"لو لم تولد في (إسرائيل)، بل في (ميشيغان)"
"لكنت رئيسًا لـ(الولايات المتحدة الأمريكية)"
بلا شك!"
أظن أن هذه الليلة
لم تكن فقط أعظم انتصار له،
بل كانت أيضًا البداية لانحداره.
وانتهت الأمور بطريقة لم أتخيلها؛
فالحياة تقودنا إلى منعطفات غير متوقعة.
"مارس 2018"
تُعقد اجتماعات عائلية داخلية،
يجتمعون فيها مع عدد محدود من المستشارين.
يمكنك أن تتعلم الكثير منها.
هل كنت مطلعًا على هذه التفاعلات؟
أنا أشاركك ما رأيته وسمعته.
وأعتقد أنه بعد شهادتي، سيتذكر هو أيضًا.
هذه ليس شهادة، بل أكاذيب لا علم لي بها.
بالنسبة لي، يبدو ذلك حقيقيًا.
يبدو حقيقيًا في نظرك؟
- كلام "نير حيفتس" يبدو حقيقيًا بالنسبة لك؟ - أجل.
يا جماعة، ستصابون بخيبة أمل كبيرة.
إذا كان هذا هو شاهدكم الرئيسي.
وهذه هي مصداقيتكم المزعومة.
إنه مجرد شاهد من بين آخرين. شهادة "نير حيفتس" عنك...
نعم، إنه أحد الشهود.
وهذا الشاهد لن ينهار، لأنه قد انهار بالفعل.
أصبح "نير حيفتس" شاهدًا بالغ الأهمية،
لأنه كان وسيطًا بين رجل الأعمال
"شاؤول إلوفيتش" ورئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".
"(شاؤول إلوفيتش) قطب الاتصالات في (إسرائيل)"
هناك اختلاف كبير بين "شاؤول إلوفيتش"
و"أرنون ميلشان".
"شاؤول إلوفيتش" لا يحب الظهور الإعلامي بتاتًا.
لم يُجرِ أي مقابلة على الإطلاق،
وهو يركز بشكل أساسي على تحقيق الأرباح.
أرجو أن يكون الاستجواب مختصرًا وهادئًا،
لأنني أشعر بتوعك.
لكن التحقيق لن يكون سهلًا.
لا أفهم ما المقصود بـ"سهل" أو "صعب" هنا.
أي أننا سنواجهك بكل ما لدينا.
حدثنا عن طبيعة علاقتك بـ"شاؤول إلوفيتش".
يمكنني القول إنها مجرد معرفة ودية.
الإعلام يصفها بأنها "صداقة مقربة"، لكن هذا غير دقيق.
في الواقع، هي مجرد معرفة سطحية.
قال لي (بيبي): "احمِ (شاؤول)."
"(شاؤول) شخص مهم بالنسبة لي."
كانت الرسالة واضحة جدًا: "احمِ (شاؤول)."
"شاؤول إلوفيتش" بنى ثروته من استيراد هواتف "نوكيا" المحمولة.
وفي مرحلة ما، حصل على قروض ضخمة
من البنوك بهدف تمويل
تحوله إلى أحد أقطاب الأعمال الكبار.
في أواخر عام 2016، كان "شاؤول إلوفيتش" في حالة من الذعر الشديد.
كان عليه الوفاء بموعد نهائي لسداد قروض
تقدر بمليارات الدولارات للبنوك.
لم أتحدث عن هذا الأمر مطلقًا مع "بيبي" أو "سارة".
لم أتواصل مع "سارة" أبدًا، ولم أشتكِ لـ"بيبي" على الإطلاق.
ظننت أنني سأضطر لاستدعاء سيارة إسعاف لـ"شاؤول" إلى الطوارئ.
بدا أن التوتر الشديد كان يسبب له نوبة قلبية.
وكان "إلوفيتش" بحاجة إلى توقيع من "نتنياهو"
يتيح له الحصول على مبلغ نقدي بسرعة كبيرة
بقيمة تقارب 200 مليون دولار.
أدرك "بيبي" أن "إلوفيتش" كان في حاجة ماسة إلى التوقيع.
طلب مني أن أوصل الوثيقة وأقدمها شخصيًا لـ"نتنياهو".
توجه "نير حيفتس" إلى "نتنياهو" وسلمه الوثيقة.
قام "نتنياهو" بقراءة الوثيقة.
هل تتذكر أن "نير حيفتس" أحضر وثيقة تخص "إلوفيتش" وقال إنها عاجلة؟
لا أذكر شيئًا من هذا النوع. إطلاقًا.
"تحدثت مع (نتنياهو) حول هذا الأمر، إنه رجل ذكي،
ولا تحتاج إلى أن تكرر له الأمر مرتين."
كذب! كذب!
هل هذا ما أخبركم به؟
"نتنياهو" قرأ الوثيقة بالكامل أمامي مباشرة.
"قرأها صفحة بصفحة، أمامي مباشرة."
كذب!
"نتنياهو" قرأ الوثيقة بالكامل أمامي مباشرة.
يا له من كذاب!
أرجوك، استمع حتى النهاية.
أمسَك الهاتف
وطلب من سكرتيرته تنظيم اجتماع مع "شاؤول إلوفيتش".
والآن، السؤال هو: ماذا يريد "نتنياهو"
مقابل هذا التوقيع؟
اتضح أن "شاؤول إلوفيتش" كان أيضًا مالكًا
لموقع صغير يُسمى "والا"،
وهو موقع يضم قسمًا مخصصًا للأخبار.
"(والا) الإخبارية"
"(آفي ألكالاي) رئيس تحرير سابق - (والا)"
"والا" يُعد أقدم موقع إخباري في "إسرائيل"
وقد تطور ليصبح موقعًا واسع الشهرة.
وفي بعض الأوقات، كان الموقع الأكثر شهرة في "إسرائيل".
جمهوره الأساسي من فئة الشباب،
وهذا كان أحد الأسباب التي جعلت عائلة "نتنياهو" تسعى لنيل تعاونه.
موقع "والا"، الذي يصل يوميًا إلى مئات الآلاف من الأشخاص
يُعتبر ذا أهمية بالغة.
هل قلت عشرات الآلاف؟
بل مئات الآلاف. مئات الآلاف من الناخبين يوميًا.
"بنيامين نتنياهو" يقدّر قيمة موقع "والا" ويطمح لتغطية إعلامية إيجابية منه.
وهنا تنشأ هذه العلاقة المعقدة.
لأن "شاؤول إلوفيتش" واثق من أنه إذا منح عائلة "نتنياهو"
السيطرة على موقعه الإخباري، "والا"،
فسيضمن حصوله على التوقيع.
"إلوفيتش" بحاجة ماسة إلى السيولة النقدية.
٢٥٠ مليون دولار.
لذلك، تم عقد اجتماع سري
وفي النهاية تمكن "نتنياهو" من السيطرة الكاملة على "والا"،
وحصل "شاؤول إلوفيتش" على التوقيع.
"شاؤول إلوفيتش" رجل أعمال مصيره بين يديك
ويعتمد على توقيعك على بعض الوثائق.
القرارات التي أتخذها بشأنه عادلة تمامًا
بلا أدنى شك.
لا يوجد أي علاقة بين التغطية الإعلامية وقراراتي الرسمية.
لا أذكر حتى إذا تم ذكر "والا".
لم أعتبره شيئًا ذا أهمية.
لأنه لم تكن هناك أي مقايضة!
التدخل في محتوى "والا" تم عبر كل وسيلة ممكنة
من مكالمات هاتفية ورسائل بريد إلكتروني وصولًا إلى رسائل نصية و"واتساب"
على مدار الساعة.
في كل مرة كان يُقدَم طلبًا
سواء كان لتغيير عنوان أو نشر تقريرًا أو بثًا مباشرًا أو إجراء مقابلة،
كل ذلك كان يأتي مباشرة من "بيبي"، وأنا كنت أنقله إلى "شاؤول".
"نتنياهو لم يطلب مني أبدًا التحدث مع (والا)."
"كان دائمًا يقول، تحدث مع (شاؤول)"
"لكي يوقفوا بث الدعاية اليسارية."
لماذا كنت غاضبًا من تغطيتهم؟
سأوضح لك الأمر تمامًا.
ربما لن تستوعب هذا
لأنك لا تدرك وجهة نظري.
أرى أن هيكل الإعلام الإسرائيلي
هو أحد أكبر نقاط الضعف في ديمقراطيتنا.
وهذا الموقع يُطلق عليه "والا حماس"!
هذا هو لقبه، هكذا يُعرف داخل حزب "الليكود".
"والا حماس".
كان "نتنياهو" يرغب في أن يظهر بصورة مثالية،
حتى يظن كل من يتصفح موقع "والا" بانتظام
أنه بمثابة "الملك داوود" بالنسبة لـ"إسرائيل"
وأنه القائد العظيم الذي يقود "إسرائيل".
كان يريد إرضاء زوجته، وأن تبدو بأفضل صورة ممكنة.
"كم عدد الصور؟ كيف ظهرت؟ هل كانت الزاوية مناسبة؟"
كما أراد أن يظهر ابنه كشخص يُعنى بالقيم،
ويتصرف دائمًا بالشكل الصحيح.
شعرنا وكأننا مطعم مخصص لخدمة شخص واحد فقط.
يأتي ليطلب هذا الطبق من اللحم وتلك السلطة ويحصل على كل ما يشتهي.
لذا لجأنا إلى استخدام كلمات رمزية مثل
"البقدونس" للإشارة إلى طلب المزيد من الصور.
"أضف الكثير من البقدونس إلى الطبق!"
"قليل من الفلفل" تعني أن يكون التقرير أقل حدة وأقل انتقادًا.
لكن المطعم لا يقدم خدماته للجميع.
فقط عائلة واحدة حصلت على الإذن بالدخول وطلب ما تشاء.
استطعتم جذب اهتمام عائلة "إلوفيتش"؟
بالضبط! والحمد للرب على ذلك!
الحمد للرب أنه كان هناك أشخاص من اليمين يدعموننا!
أليس كافيًا أننا مستلقون ننـزف وجرحى ومحاصرون بالسكاكين؟
وتريدون أن يتم سحقنا أيضًا؟ لا! لا!
كل ما أريده هو بعض الصحافة الإيجابية الموضوعية والمتوازنة. هذا كل ما أطلبه.
في هذا المحيط الهائل، في التسونامي الذي يجتاحنا
مع فرق الإعدام التي تطلق النار وتغتال شخصيتي بلا رحمة.
الناس لن يدركوا أبدًا كل الخير الذي أفعله!
لن يعرفوا الحقيقة أبدًا، بل فقط الجوانب السيئة.
"قالت هذا، صرخت بذلك!" إنهم يدمرونني تمامًا.
"(يائير نتنياهو) ابن رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)"
تستجوبونني لأن الشرطة الإسرائيلية باتت تشبه شرطة "شتازي" السرية
وهي تسعى للإطاحة بالحكومة.
أنتم تحاولون دفع والديّ إلى الجنون.
تعلمون أن الأولاد هم أكثر ما يثير حساسية الوالدين.
شرطة تعمل بأسلوب المافيا.
تتعاملون معنا كأننا عائلة إجرامية، وهذا مقزز.
نحن عائلة رئيس الوزراء، ولا يوجد مثيل لنا في العالم.
ابنه، "يائير نتنياهو"،
أصبح شخصية محورية في هذه القضية.
كلاهما، "يائير" و"سارة"،
يتبعان نهجًا شديد القسوة في السياسة.
إظهار الكثير من النفوذ.
لا استسلام ولا تقديم تنازلات.
عذرًا، لكنك تتحدث بالأكاذيب.
ألا تشعر بالخجل؟
هل هذا هو عملك؟
هل هذا هو دور الشرطة الإسرائيلية؟
بينما هناك مئة ألف منزل عربي غير قانوني. هذا أمر لا يصدق!
هوس "يائير" بالإعلام يشبه إلى حد كبير
هوس والده "نتنياهو".
الإعلام الإسرائيلي يشبه تمامًا نهج الإعلام في "كوريا الشمالية"،
دعاية اشتراكية شيوعية بحتة.
لقد تم حظري عدة مرات من "فيسبوك" بسبب ما يُسمى "خطاب الكراهية".
هناك العديد من الأمثلة التي تُظهر تأثير "يائير" على "بيبي".
يمكنك ملاحظتها بوضوح.
في كل مكان! الإنترنت، التلفزيون، الراديو، كل شيء!
كل شيء يساري! يسار، يسار، يسار!
هذا هو أسلوب الإعلام الإسرائيلي؛
يدعي الحياد، لكنه في الحقيقة يروج
لأجندة ماركسية متطرفة.
"يائير"...
يميل إلى أقصى اليمين المتطرف.
لا أظن أن والده يميل إلى اليمين بنفس الحدة،
لكن "يائير" يميل نحو اليمين الاستبدادي.
القاسم المشترك بين اليسار في "إسرائيل"
و"أمريكا" و"أوروبا" هو الترويج للهجرة غير الشرعية،
ودعم المهاجرين غير الشرعيين، لأنهم يسعون لتغيير
هوية الدول،
وجعل الهوية الوطنية جزءًا من الماضي.
منذ لحظة استيقاظه وحتى الليل، يقضي وقته بالكامل على الإنترنت.
إنه مدمن على متابعة الأخبار طوال الوقت، ولا يعمل.
يعتقد أن والده شديد الضعف.
لا يجيد العمل تحت الضغط.
لا يتمتع بالعدوانية الكافية.
بل ويقول إنه سيكرس السنوات القليلة القادمة
لـ"ضمان أن والدي لا يرتكب أخطاء."
أذكر أن "بيبي" قال لي ذات يوم
إن "يائير" يمكن أن يحل محله.
نظرت إليه هكذا.
لم أنطق بكلمة واحدة، إنما...
اكتفيت برفع حاجبيّ.
"يمكن لـ(يائير) أن يحل محلك؟"
"أولًا، لا يمكنك أن تعين ابنك."
"لماذا قد يُعتبر خيارًا؟"
قال: "أرى أنه يمتلك القدرة."
إنه يعتقد حقًا أن الأمر أشبه بـ...
مملكة.
أنت تهتم فقط بإلحاق الأذى بوالدي.
هذا ليس صحيحًا.
لتعيين أحد اليساريين الذي سيعيدنا إلى حدود عام 1967.
هذا هو غرضكم من هذا التحقيق.
هذا ليس صحيحًا، إنه كأي تحقيق آخر.
حملة اضطهاد!
مجزرة!
"شتازي"! "غيستابو"!
هذا كل ما أريد قوله.
دولة قمعية.
فلنبدأ.
هل قمت بالتدخل في محتوى "والا"؟
كيف لي أن أتدخل في المحتوى؟
مرة أخرى، ترد على سؤالي بسؤال.
أسألك، هل تدخلت في محتوى "والا"؟
لا، لكن إذا نشروا أكاذيب وافتراءات، كنت أحاول تصحيحها.
هل من الممكن أن يكون ابنك "يائير" قد أعطى تعليمات لـ"نير حيفتس"؟
أن يكون ابني "يائير" قد أعطى تعليمات لـ"نير حيفتس"؟ بالتأكيد لا. مستحيل.
أن يعطيه تعليمات للقيام بأي شيء يتعلق بـ"إلوفيتش"؟
هل جننتم؟
ظننت أن المالكين، لكونهم محافظين،
قد يكونون أكثر تقبلًا للاستماع
وأن يجعلوا الصحافة أكثر توازنًا وعدلًا.
هل كنتَ مشاركًا في الموافقة على تعيين المحررين؟
كان لديهم محرر يساري سيئ جدًا.
ثم استبدلوه بمحرر يساري أسوأ.
عندما أقالني "إيلان يشوع"، المدير العام لموقع "والا"، من منصب المحرر،
لم يتمكن من شرح السبب.
قال لي: "اسمع، لا أعتقد أنك مدير جيد."
"من الأفضل ألا تكون المحرر الرئيسي."
بطبيعة الحال، لاحقًا عندما اطلعت على المراسلات... فهمت.
"نحتاج إلى تشكيل هيئة تحرير مختلفة تمامًا بدون (آفي) - (شاؤول إلوفيتش)"
أدركت أنهم طالبوا بإقالتي
واستبدالي بأي شخص آخر قد يصد المحتوى المنحاز.
"قلت له: "ارحل أيها الوغد. اخرج من هنا. (إيلان يشوع)"
مرحبًا. صباح الخير.
صباح الخير يا "نير".
"نير"، هل تعرف هذا الشخص؟
نعم، إنه "شاؤول إلوفيتش".
"شاؤول"، هل تعرفه؟
نعم، "نير حيفتس".
هذا إجراء تقليدي للغاية لمواجهة الأشخاص.
لديك شاهد يقول "كذا"
والشخص الآخر يقول "كذا"،
وفجأة، يدرك أحدهما
أن الآخر قد تحدث ضده،
وقد ينتهي به الأمر في السجن بسبب هذا الشخص.
طرح "شاؤول" هذا "الحل".
توقف عن الكذب!
بأننا بحاجة للتخلص من هواتفنا.
إنه يكذب!
إذا رفعت صوتك في وجهي...
لن أرفع صوتي في وجهك.
"شاؤول"، بعد انتهاء ذلك الاجتماع، هل قمت بتغيير هواتفكم؟
هل قمت بتبديل هواتفكم؟
أجب على السؤال يا "شاؤول"!
أنا أجيبك بالفعل!
هاتفي كان معطلًا منذ البداية وشاشته كانت سوداء دائمًا.
إن تدمير هاتفك وأنت تعلم أنه قد يتضمن أدلة يُعد جريمة.
"(إيريس إلوفيتش) شريكة في ملكية موقع (والا)"
هواتف "إلوفيتش" لم تكن تحتوي على شيء. لقد تم تدميرها ومسح كل البيانات.
كلبي "لاكي"... لدينا بركة أسماك وقد سقط فيها.
ركضت لإنقاذ الكلب فسقط هاتفي في بركة الأسماك.
وهل أمسك "لاكي" به؟
لا، لم يمسك "لاكي" به. سقط الهاتف مباشرة في البركة.
لكن لاحقًا، "إيلان يشوع"،
المدير العام لموقع "والا"، توجه إلى الشرطة بهاتفه المحمول
وقام بتسليم جميع الرسائل النصية،
كل التسجيلات التي أجراها "إيلان يشوع" معهم.
- "لمَ يبتسم رئيس الوزراء في هذه الصورة؟" - "لأنه يظن أنهم يهاجمونه مجددًا!"
"إنه يستشيط غضبًا!"
"شاؤول إلوفيتش" والسيد "نتنياهو"،
لم يكونا على دراية بأي شيء حول ذلك.
لقد باغتهم الأمر.
كتبت: "من المحبط للغاية أن "الريّس" يبذل كل ما في وسعه لمساعدتنا"
"ولا نستطيع مكافأته بسبب حفنة من الفاشلين."
أنا لا أقصد ذلك "الريّس".
كتبت: "الريّس يفعل كل ما بوسعه لمساعدتنا"
"ولا نستطيع مكافأته بسبب حفنة من الفاشلين."
"يُسعدني الريّس يوميًا بأهم الأمور."
"يجب أن نجد وسيلة لمكافأته."
لماذا ترغبون في مكافأة رئيس الوزراء؟
هو يقول ذلك بنفسه! "علينا أن نكافئ (نتنياهو) على كل ما يقدمه لنا."
"وكيف يمكننا تحقيق ذلك؟ (والا)!"
هذا كذب محض!
هاجمته الشرطة أحيانًا باستخدام كل الوسائل
وهو يقوم بتصرفات مثل ضرب الطاولة بيده.
"إلى أي مستوى ستتدنّون للإيقاع بي؟!"
أنا متأكد من أنه يشعر بخوف حقيقي من أن ينتهي به الأمر في السجن.
وهذا مرعب للغاية
ويهدد إرثه وحريته وكل شيء.
دعوه يقف هنا أمامي
ويردد الأكاذيب التي يرويها لكم.
- هل أنت مستعد لهذا؟ - أنا؟ بالطبع، أنا جاهز ومتحمس!
لا أعلم إن كان محامياي سيوافقان...
كلاهما! هل تظن أنني أخشاهما؟ هذان الكاذبان؟!
إنهما كاذبان بلا حياء!
بلا حياء! يختلقان أمورًا لم تحدث!
يزعمان أنني "أعطيتهما تعليمات". وسمعت أنهما نسقا رواياتهما!
كلاهما يردد نفس الكلام؟
إنه يكذب!
كل ما يزعمونه بخصوص هذه الأمور!
ما هذا؟ هل تأخذون هذا الكلام بجدية؟
"نوفمبر ٢٠١٩"
اليوم أبلغت مستشاري رئيس الوزراء
والسيد "بنيامين نتنياهو"
بقراري تقديمه للمحاكمة
بتهم تتعلق بثلاث قضايا.
اليوم الذي يعلن فيه المدعي العام
توجيه اتهام لرئيس وزراء أثناء توليه منصبه
بتهم تتعلق بإساءة استغلال السلطة،
يُعد يومًا صعبًا وحزينًا على الجمهور الإسرائيلي
وعليّ على المستوى الشخصي.
عندما أُعلنت التهم الجنائية ضده
اتصلت به وقلت له،
"(بيبي)، ما الذي سيحدث؟"
"هذا وضع خطير."
"ما كانوا ليوجهوا هذه التهم من دون أدلة قوية."
قلت له، "يا رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)"
"أنت في مأزق."
"و..."
"قد ينتهي بك الأمر في السجن."
وكرر روايته المعتادة:
"هذا أمر مروع."
"لا توجد دولة ديمقراطية في العالم تقوم بمثل هذا."
هذا المساء، نحن شهود على محاولة انقلاب ضد رئيس الوزراء
استنادًا إلى ادعاءات زائفة وسلسلة من التحقيقات المرهقة والممنهجة.
المحققون لم يسعوا لدفع الشهود لقول الحقيقة،
بل قاموا بابتزازهم للكذب.
أعتقد أن أي شخص يسمعني الآن ينبغي أن يشعر بالرعب المطلق.
في أي ديمقراطية أو دولة قانون يمكن أن تحدث مثل هذه الأمور؟
هناك قانون للجميع، وقانون خاص بـ"نتنياهو".
مثل "بنيامين نتنياهو" أمام القاضي قبل فترة وجيزة
وأكد أنه غير مذنب في تهم الرشوة والاحتيال
وانتهاك الأمانة.
كانت هناك سابقة قانونية:
لا يجوز لرئيس الوزراء أن يواصل منصبه
إذا كانت هناك قضية جنائية قائمة ضده
على مسافة خمسة كيلومترات فقط من مكتبه كرئيس للوزراء.
هذا غير معقول!
كان من المفترض أن يستقيل؛ الجميع فعلوا ذلك.
إنه الوحيد الذي لم يفعل ذلك.
لن أسمح للأباطيل بالانتصار.
سأستمر في قيادة البلاد وفقًا للقانون
قيادة مخلصة ومسؤولة تمامًا
بدافع الحفاظ على أمننا ومستقبلنا.
لا حاجة لذلك.
لا داعي لذلك.
كان ذلك بسبب الغرور... الغرور.
كان يتحدى النظام القائم.
"(إيهود أولمرت) رئيس وزراء (إسرائيل) السابق"
قال: "لا، أنا فوق الجميع. لا أحد يمكنه المساس بي."
"لا تجرؤ على القيام بذلك. وإن فعلت، فهذا تلاعب."
كثيرًا ما كنت أشعر بدهشة كبيرة
عندما كنت أطلع على مواد التحقيق...
هل "نتنياهو" هو بطلنا الوطني أم أنه وطني لنفسه ولعائلته فقط؟
أعضاء بارزون في حزب "الليكود"، بعضهم مقربون من "نتنياهو"،
يقولون إنهم يعتقدون أن هذه هي نهاية حقبة.
"هل انتهت حقبة (نتنياهو) أخيرًا؟ كيف فقد (بيبي) سيطرته على السياسة الإسرائيلية؟"
بعد توجيه الاتهام، جميع الأحزاب الوسطية واليسارية في إسرائيل
اتفقت على حظره.
دفعه ذلك ليصبح أكثر تطرفًا في مواقفه اليمينية
وجعله يعتمد بشكل أكبر على اليمين المتطرف في "إسرائيل".
لدينا فرصة لا يمكن تفويتها
لتشكيل حكومة يمينية خالصة.
يمكننا تحقيق حكومة الأحلام!
رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"
دعم اليمين المتطرف لزيادة قوة الائتلاف.
"نتنياهو" بحاجة إلى دعم اليمين المتطرف بينما يحاول التهرب
من اتهامات الفساد التي ينفيها.
شكّل رسميًا الحكومة الأكثر تطرفًا في تاريخ البلاد.
بمشاركة شخصيات تُعد من الأكثر تطرفًا وإثارة للجدل في السياسة الإسرائيلية.
"إيتمار بن غفير" و"بتسلئيل سموتريتش".
خصومهم يصفونهم بـ"مهووسي الحرائق"،
بينما يقدمون أنفسهم كوطنيين.
من دون "نتنياهو"، اليمين المتطرف الفاشي...
"(سامي أبو شحادة) عضو كنيست سابق"
...كان يُعتبر غير مقبول في النظام السياسي الإسرائيلي.
كانوا يُصنفون كمتطرفين للغاية
ولم يكن أحد يرغب في التعامل معهم أو الاقتراب منهم.
شكرًا لك، سيادة الرئيس.
زملائي أعضاء الكنيست،
أريد أن أقف هنا وأعلن بشكل قاطع،
لا وجود لما يُسمى بالشعب الفلسطيني. نقطة، انتهى.
لا وجود له ولم يكن له وجود قط. نقطة، انتهى.
عليك فقط أن تستمع إلى "سموتريتش" و"بن غفير" لتفهم الوضع.
"(عامي أيالون)، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)"
"سموتريتش" يُعتبر إرهابيًا يهوديًا.
أنت من قام باعتقاله في أغسطس 2005.
لقد عثرت على زجاجات وقود محترقة، أليس كذلك؟
كان المنزل مليئًا بالمواد القابلة للاشتعال.
وجدنا لاحقًا صناديق عديدة مليئة بالمسامير الحديدية
التي كانوا يخططون لنثرها على الطرق.
كان يمتلك كل الأدوات اللازمة من أجل
تنفيذ عمل إرهابي،
إلا أنه التزم الصمت،
وبما أننا لا نستجوب الإرهابيين اليهود
بالطريقة ذاتها التي نستجوب بها الإرهابيين الفلسطينيين،
فلم يعترف.
ولهذا السبب لم يُسجن.
"بن غفير" أيد اغتيال
رئيس الوزراء "إسحاق رابين" في شبابه.
"أكتوبر 1995"
تم تصويره مرة وهو يحمل شعار غطاء محرك سيارة
وزعم أنه يعود لسيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق
"إسحاق رابين"، الذي كان مهندس عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.
لقد استطعت انتزاع الشعار من سيارة "رابين".
الشعار يمثل رمزًا، ويعني أنه كما استطعنا الوصول إلى الشعار،
يمكننا الوصول إلى "رابين" كذلك.
أرى أن ارتكاب أفعال مروعة بحقه أمر مبرر.
قام متطرف يهودي باغتيال "رابين"
بعد مرور ثلاثة أسابيع.
لم يتم تجنيد "بن غفير" للخدمة العسكرية،
وذلك بسبب إدانته في المحكمة
بتهمة دعمه للإرهاب اليهودي.
ينتمي إلى حركة عنصرية
ويدعو إلى طرد من يصفهم بـ"العرب غير الموالين".
أنا أحب "إسرائيل"، ولا أرغب في أن...
انتظر لحظة واحدة!
إنهم يسعون... يسعون لقتلي وقتلك،
الجماعات الجهادية!
في القدس الشرقية المحتلة،
أشهر مسدسه ودعا إلى إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يلقون الحجارة.
يعتبر العنف وسيلة مشروعة.
هؤلاء أشخاص لم يكن "نتنياهو" ليقبل بالتقاط صورة معهم
قبل عامين أو ثلاثة أعوام فقط.
أما الآن، فقد أصبح "سموتريتش" وزير المالية،
و"بن غفير" يشغل منصب وزير الأمن القومي.
وبات الآن رهينة لنزواتهما!
يدعمون توسيع المستوطنات اليهودية
في الضفة الغربية المحتلة،
ويطالبون باستعادة الأراضي التي يزعمون أنها ملك لهم.
"(إسرائيل) - (الضفة الغربية)"
هؤلاء الأشخاص يحملون أفكارًا ضمّية توسّعية ومسيانية...
نعم، لقد صادقنا على تسع بؤر استيطانية، تسع مستوطنات،
وبإذن الرب، سنصادق على المزيد.
أنصار التفوق اليهودي...
ما ردك على من يتهمك بالتحريض
على العنف ضد الفلسطينيين؟
للشعب اليهودي حقوق إنسان. وأنتم ترددون الفلسطينيون، الفلسطينيون.
تواصلون طرح الأسئلة عن الفلسطينيين، وكأنك لا تهتمون باليهود.
هؤلاء الأشخاص يسعون للاستيطان في "غزة" و"الضفة الغربية".
"(بشار صادق معمر) مسعف من (الضفة الغربية)"
الإسرائيليون يُصوَرون دائمًا على أنهم يفتقرون إلى الأخلاق.
"كيف يمكنكم القيام بهذه الأفعال ضد الفلسطينيين المساكين؟"
لكن هذا لا يعكس الحقيقة!
إنهم يهاجموننا ويقتلوننا، بينما نحن نمد أيدينا لهم بالسلام.
سنقوم بضم الأراضي، سواء رضيتم أم لا.
لأن هذه الأرض هي ملك "إسرائيل".
الرب القدير وهبنا هذه الأرض منذ فجر التاريخ.
أرغب في القضاء على ما يُعرف بـ"السلطة الفلسطينية".
لن يكون هناك "السلطة".
ماذا ستفعلون بالثلاثة ملايين شخص هنا؟ من سيستقبلهم؟
لحظة، هناك العديد من الدول الأوروبية التي تحتاج إلى عمالة.
يمكننا تحقيق ذلك، حتى عبر اتفاقيات دولية.
هل سنقوم بنقلهم إلى "أوروبا"؟
أعتقد أن واحدة من القضايا الأقل شهرة
فيما يتعلق بـ"إسرائيل" هي أن 20% من السكان
هم من العرب الفلسطينيين.
أن يصبح فلسطيني يعيش داخل "إسرائيل"
عضوًا في الكنيست هو أمرًا بالغ التعقيد.
فأنت لن تذهب إلى عملك وأنت سعيد أبدًا.
هذا الرجل أصبح الآن الوزير المسؤول عن الشرطة،
وهو يُدخل أيديولوجيته العنصرية والعنيفة
إلى نظام الشرطة بأكمله في "إسرائيل".
يود "سموتريتش" القيام بتطهير عرقي
وفقًا لما ورد في خطته المنشورة.
هذا هو...
ائتلاف "بيبي" الحاكم.
"بن غفير" و"سموتريتش"
لا يهتمان إطلاقًا بقضايا الفساد،
لأن نتنياهو هو "حمار المسيح".
يمكنه تحقيق كل أحلامنا
وجميع طموحاتنا
ورؤيتنا لضم يهودا والسامرة
والقضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية.
إذن، ما الذي حدث في عام 2023؟
"(نير حيفتس) رئيس الاتصالات السابق لـ(نتنياهو)"
ما الفرق بين عام 2023 والعشرين عامًا السابقة؟
هناك شيء واحد فقط:
"المحكمة العليا".
كانت المحكمة العليا في نظر شركاء "نتنياهو"
أمثال "بن غفير" و"سموتريتش"
هي خصم يقف في طريق ما يريدون تحقيقه.
لأنك إذا كنت من مؤيدي الضم،
فقد تعترض المحكمة العليا طريقك،
لذلك، يجب الحد من قدرة المحكمة العليا على إيقافك.
وفي الوقت ذاته، أدرك "نتنياهو" أن الإصلاح القضائي
قد يكون وسيلة لتشريع خروجه من أزمته القانونية.
رأى "نتنياهو" في المحكمة العليا
تهديدًا فوريًا ومباشرًا له شخصيًا.
حدث ذلك بعد أسبوع من تشكيل الحكومة،
حيث طرح "نتنياهو" إصلاحًا جذريًا للغاية
وهجوميًا بشدة ضد النظام القضائي.
وقد تسبب بإغراق "إسرائيل" بأكملها في حالة من الفوضى.
"ديك - تاتور"
قال الشعب: "كفى، لقد طفح الكيل."
"لا أحد فوق القانون"
الإصلاح القانوني الذي أراده كان سيمنح "نتنياهو"
القدرة على تعيين القضاة الذين سينظرون في استئنافه.
أعني، كان الأمر واضحًا تمامًا.
كان يسعى لتجنب أي عقوبة بالسجن.
"دعوا المجرمين يعينون القضاة. يا له من منطق!"
كان يطمح لتغيير آلية انتخاب القضاة.
نحتاج إلى تقليص السلطة التي لديهم حتى تصبح لديهم
سلطة أقل بكثير، خاصة المحكمة العليا.
نحتاج إلى إصلاح الشرطة، ونحتاج إلى تغيير المدعي العام،
ونحتاج إلى تعيين مدعٍ عام جديد.
كان يسعى لتحطيم أركان النظام
قبل أن يتمكنوا
من تقرير مصيره السياسي والشخصي.
ماذا تقول لمنتقديك الذين يزعمون
أن الإصلاحات مصممة جزئيًا لحمايتك؟
أعتقد أن هذا ادعاء سخيف. لا علاقة له بمحاكمتي...
لا شك لدي أن عبء التحقيق
والخوف من التحقيق
دفعه لاتخاذ قرارات كارثية كانت بالكامل
متأثرة بمخاوفه ومعاناته الشخصية.
السجن يشكل تهديدًا،
وهو يدرك هذا التهديد
أكثر من أي شخص آخر عرفته،
لأنه يعيش في خوف دائم.
ماذا تقول لمن يزعمون أنك تحاول فقط
الالتفاف على القضاء لتحقيق مصالحك الشخصية؟
هذا غير صحيح.
لا علاقة لأي من الإصلاحات التي نناقشها،
هذه الإصلاحات الديمقراطية، بمحاكمتي على الإطلاق.
هل تعتقد أن جميع هؤلاء المحتجين لا يفهمون الأمر؟
الكثير منهم لا يفهمون، والكثير منهم...
ألا يعتبر هذا نوعًا من التعالي، يا رئيس الوزراء؟
- لا، لا أعتقد ذلك. - أن تقول لشعبك
الذين يحتجون بأعداد تصل إلى مئات الآلاف...
لم أقل إنهم جميعًا لا يدركون الأمر!
هل توافق على أن هناك استياء بين العامة بشأن هذا الموضوع؟
هناك من يشعر بالاستياء.
لكنك لن تسمع عن الجانب الآخر الذي يسعى...
الذي يدعم الإصلاح القضائي
لأن تظاهراتهم لا تحظى بالتغطية الإعلامية.
لذا، نعم، البلاد تعيش حالة من الانقسام حاليًا.
تمثّل رد الفعل الشعبي
في مظاهرة لم يسبق لها مثيل
حول أي قضية في تاريخ البلاد.
وقد استمرت أسبوعًا تلو الآخر، لمدة تقارب تسعة وثلاثين أسبوعًا متتاليًا!
شارك فيها الشباب وكبار السن، وحتى المتدينين كانوا حاضرين،
وبالطبع العلمانيون وحتى الأطفال.
أطفالي أيضًا كانوا في الشوارع.
مصورك تعرض للاعتداء عدة مرات،
وأعتقد أنه تم اعتقاله أو شيء من هذا القبيل.
الجميع كانوا متواجدين في الشوارع.
ارتكب "بيبي" أخطاءً فادحة.
ما فعله ببلدنا كان أمرًا مروعًا.
إنه حقًا أمر لا يُغتفر.
وهو يدرك تمامًا ما يقوم به.
ليس وكأنه لا يعلم.
لقد تجاوز الأمر كل الحدود.
في تلك اللحظة قلت: "سأخرج وأتحدث بصراحة."
"إنقاذ الديمقراطية!"
سيُذكر "نتنياهو" كمدمر للدولة
وكشخص مزقها إلى أشلاء.
ولماذا؟
لأن الدولة الديمقراطية لن تسمح له بالإفلات من العدالة.
لكن لا شك
أننا سنواصل القتال بعزيمة وشجاعة.
"رئيس الجريمة"
كانت ورطة "نتنياهو" القانونية
تقوض أمننا بشكل كبير.
بدأ الجيش يقول: "اسمعوا،"
"أعداؤنا يراقبوننا."
كنا في حالة ضعف، ولكن ليس بسبب الاحتجاجات
وإنما نتيجة للسياسة التي انتهجها.
وكان واضحًا لي أن تماسكنا بدأ يتلاشى.
وهذا يشكل خطرًا جسيمًا، خطرًا أمنيًا،
لأن أعداءنا يدركون ذلك،
وأحيانًا يدركونه قبل أن ندركه نحن.
أتلقى رسائل من مدنيين يشعرون بالخوف.
يتوسلون للحصول على المساعدة.
"أين الجيش؟"
هناك أشخاص تسللوا إلى هنا. "بين"، ادخل السيارة!
لم أكن أتوقع أن يأتي يوم مثل السابع من أكتوبر.
لم أتوقع ذلك، لكنني ليتني أستطيع القول إنني شعرت بالدهشة.
الأوضاع كانت تحتدم منذ فترة طويلة.
"(غيلي شوارتز)، تعيش في مستوطنة (بئيري)"
لست كبيرة في السن، عمري عشرون عامًا لكنني طوال حياتي
عاصرت القنابل والحرب، والآن هذا الوضع.
نشأت في مستوطنة "بئيري" في النقب،
وهي تقع في جنوب هذه الأرض.
المستوطنات تعتمد بشكل كبير على المجتمع.
هناك الكثير من الزراعة والطبيعة.
ليست كبيرة جدًا، الجميع فيها يعرفون بعضهم البعض
ومن هذا المنطلق نحن مجتمع مترابط جدًا.
في السابع من أكتوبر،
دخل أشخاص من "حماس" إلى مستوطنتي في الصباح الباكر
وبدأوا بإحراق المنازل وقتل الناس.
أكثر من 90 شخصًا كنت أعرفهم أصبحوا الآن موتى،
وهذا أمر يصعب جدًا التعامل معه.
من الصعب استيعاب كل هذا.
هناك أشخاص ما زالوا محتجزين كرهائن
وأشخاص لا نعرف مكانهم.
"بيبي" لم يزر "بئيري" منذ السابع من أكتوبر
ولا أريده أن يأتي، لأنني...
لن أرحب به أبدًا في منزلي.
كان رئيسًا للوزراء منذ نعومة أظافري،
ولكوني أعيش على الحدود، لطالما شعرت...
بالتأثيرات السلبية
لخياراته وسياساته وكيف أثرت عليّ،
وفيما بعد، فساده أيضًا.
ولا أريد سماع اسمه
ولا أريد رؤية وجهه.
لقد سئمت منه.
هل تتذكر تلك العبارة من فيلم "العراب"؟
"أبقِ أصدقاءك قريبين، وأعداءك أقرب"؟
خفف من حدة التوتر وحافظ على لهجة الحوار.
سأعطيك مثالًا. اليوم، نحن في محادثات مع أعدائنا
ولا أحد يعتقد أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق معهم،
لكننا نتحكم بمستوى التوتر.
الجمهور يلوم "نتنياهو" على أحداث السابع من أكتوبر
باعتباره الشخص الذي غذّى الوحش.
هو لم يخلق "حماس"،
ولكنه غذّاها.
"نتنياهو"، الذي يعارض السلام
ويعارض إقامة دولة فلسطينية،
تعامل مع "حماس" لفترة طويلة
كصديق استراتيجي.
هذا أمر سري ولا يمكن تسريبه. اتفقنا؟
لدينا جيران هنا، أعداء لدودون.
أنا أرسل لهم رسائل باستمرار.
أربكهم، أضللهم، أكذب عليهم
ثم أضربهم على رؤوسهم.
كان من المهم بالنسبة إليه
أن تبقى "غزة" تحت سيطرة "حماس"
وأن تبقى "الضفة الغربية" تحت سيطرة "فتح"
ومنعهما من الاتحاد بأي شكل من الأشكال.
ولتحقيق ذلك
كان نتنياهو طوال الوقت يساعد "حماس" على البقاء والصمود.
في نفس الوقت الذي كان يخضع فيه للتحقيق
رتّب لكي تحصل "حماس"
على خمسة وثلاثين مليون دولار شهريًا من "قطر".
لا يمكن لـ"نتنياهو" أن يمنحهم المال بنفسه.
لن تعطي "إسرائيل" المال لـ"حماس".
لا يمكنك حتى تحويل هذا المال عبر البنوك،
لأن حتى البنوك لا تريد التعاون.
لذلك أنت، رئيس وزراء "إسرائيل"،
تحتاج إلى التوسل لهذه الدولة الصغيرة والغنية جدًا، "قطر"،
لتعطي المال لعدونا.
هذه الحقائب المليئة بالمال تم تسليمها لـ"حماس"
بناءً على طلب "بنيامين نتنياهو" شخصيًا!
ولأن القطريين كانوا يعرفونه منذ البداية
كانوا يطلبون منه إرسال طلباته لهم كتابيًا.
لأنهم كانوا يعلمون أنه سيكذب في المستقبل.
سمح بتحويل أكثر من مليار دولار إلى أيدي "حماس"
لأنه كان يعتقد أنه يستطيع السيطرة على مستوى الكراهية.
هذا هراء؛ لا يمكنه السيطرة على نيران الحقد.
سيدي رئيس الوزراء، ما رأيك في دخول الأموال القطرية إلى "غزة"؟
هل سيساعد ذلك في الحفاظ على الهدوء في القطاع؟
أنا أفعل كل ما بوسعي
بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية
لإعادة الهدوء إلى البلدات في جنوب "إسرائيل".
كل خطوة لها ثمن، دون استثناء.
عندما تتخذ خطوات كقائد هناك دائمًا ثمن.
إذا لم تستطع تحمل الثمن، فلا يمكنك القيادة.
وأنا أعرف كيف أتحمل الثمن.
كانت استراتيجيتك: إبقاء "حماس" هناك
وإضعاف السلطة الفلسطينية في "الضفة الغربية"،
ودعم المتطرفين وإضعاف المعتدلين.
وانفجر هذا في وجوهنا بأبشع طريقة ممكنة
في السابع من أكتوبر.
يخبر "بيبي" العالم مرارًا وتكرارًا،
"أنا خبير في مكافحة الإرهاب."
"أعرف كيف أواجه الإرهاب."
"أنا حامي إسرائيل."
وتحت قيادته
دخلنا في هذه الحرب المذهلة وغير المعقولة.
"قائد عسكري في (حماس) يدعو الجماعات المسلحة الفلسطينية في (لبنان)"
"للانضمام إلى القتال ضد (إسرائيل)"
مواطنو "إسرائيل"، نحن في حالة حرب.
ليست عملية وليست جولة قتال.
إنها حرب!
فوضى ومجازر وارتباك اليوم في الشرق الأوسط.
بعد أربعة أشهر من الهجوم الإرهابي في "إسرائيل"،
ما زال القتال مستمرًا.
بدأ الأمر بمقتل جيراني في المستوطنة التي أعيش فيها،
وهو يستمر بمقتل جيراني في "غزة".
عدد القتلى في "غزة" الآن يتجاوز 15,000 فلسطيني...
- 20 ألف شخص... - ...في "غزة" الآن يتجاوز 25 ألف...
أكثر من 30 ألف فلسطيني قُتلوا في "غزة" منذ السابع من أكتوبر.
اليمين المتطرف في "إسرائيل" يريد حربًا مستمرة،
حربًا لا تنتهي، لأنهم يعتقدون في مخيلتهم
أنه يمكننا القضاء على "حماس" في قطاع "غزة"
ثم يمكننا القضاء على "حزب الله" في "لبنان"،
وربما يمكننا أن نحقق وجودًا يهوديًا في "قطاع غزة"
"(غزة) - (إسرائيل)"
وفي جنوب "لبنان".
"(لبنان) - (إسرائيل) - (مرتفعات الجولان)"
أقول للذين يتحدثون عن حل عسكري
إن ما يحدث الآن ليس حلًا،
إنه مجرد مجزرة في "غزة".
لا أعتقد أن ذلك يجعل أي شيء في مستقبلنا أو حاضرنا أفضل.
إنه ببساطة مروع.
هذا الموت وهذا الألم وهذه القسوة
أصبحت أكبر وأكبر وأكبر.
مع استمرار حرب "غزة" تستمر أيضًا أزمة الرهائن.
رغم عودة العشرات من الإسرائيليين المختطفين
خلال الهدنة المؤقتة، لا يزال الكثيرون منهم في "غزة".
كنت أنتظر أن تعيد لي الحكومة ابني، "ماتان".
لا أستطيع الانتظار أكثر.
لا أستطيع الجلوس في المنزل والانتظار.
كان يجب أن يكون ابني في المنزل بالأمس! الآن!
"أعيدوه إلى المنزل الآن!"
يجب أن يعود المختطفون إلى ديارهم. في هذه اللحظة!
يجب أن يصرخ الجميع بشأن ذلك!
لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا أكثر!
في رأيي، يجب أن تكون الأولوية للرهائن
قبل كل شيء وفوق أي هدف آخر للحرب.
نعلم أن ليس جميعهم على قيد الحياة.
يمكن لتدمير "حماس" أن ينتظر،
لكن الرهائن لا يمكنهم الانتظار ليوم آخر.
لكن حكومة "بيبي"
لا ترغب حتى في سماع فكرة إنهاء الحرب.
لقد عقدت للتو اجتماعًا مع رئيس الوزراء.
لقد استمع لي رئيس الوزراء ووعدني بأن "إسرائيل" ستدخل "رفح"
ووعدنا بعدم إنهاء الحرب وعدم الرضوخ لصفقات حمقاء.
أنا أبارك هذه القرارات.
ويدرك رئيس الوزراء أن خلاف ذلك ستترتب عليه عواقب وخيمة.
"ثمن" الرهائن،
يمكنكم استخدام ذلك كشعار حملة ساخرة...
"ساخرة"؟
نعم. إنها واحدة من أكبر معضلاتنا.
- هل وصفتها للتو بـ"حملة ساخرة"؟ - نعم.
أخبرني ما هو الساخر في محاولتنا...
لا، اصمت أنت!
"السنوار" يطالبنا بالإفراج عن مئات الإرهابيين.
قتلة تلطخت أيديهم بالدماء.
أيديكم ملطخة بالدماء!
"حماس" موجودة منذ عشرين عامًا،
ولم تفعلوا شيئًا حيالها طوال هذه السنوات! افعلوا شيئًا مفيدًا الآن على الأقل!
أو ضعوا أطفالكم أنتم هناك! أخرجوا أطفالنا وضعوا أطفالكم!
لماذا تصرخ؟
أصرخ لأن هذا أمر مخزٍ!
عائلات الرهائن
يطلبون عقد اجتماع مع رئيس الوزراء،
لأنهم في حالة يأس.
وفي حالة اليأس هذه، ذهبوا إليه
وإذ بها جالسة بجانبه، "سارة نتنياهو".
كانت هناك تقارير عن أشياء قالتها في تلك الاجتماعات
تحاول فيها حملهم على قول أشياء حميدة عن رئيس الوزراء،
"وإلا لماذا يجب أن نساعدهم؟"
والآن إلى فضيحة "سارة نتنياهو"
وانتقادها للرهائن المفرج عنهم وعائلاتهم.
نعم، الأسبوع الماضي في اجتماعين مختلفين عُقدا مع "سارة نتنياهو"
أعربت زوجة رئيس الوزراء عن انتقادات
حول الرهائن المفرج عنهم وعائلاتهم.
السيدة الأولى، لقد اشتكيتِ من أن عائلات الرهائن المفرج عنهم
لم تشكر رئيس الوزراء.
هل هذا ينجح؟
عائلات الرهائن لا يعجبهم ذلك،
ولكن إذا كان ابنك أو والدك في يد "حماس"
فستفعل كل شيء يُطلب منك!
ستثني عليها
وتقول أمورًا جيدة عنها.
وستلتقط صورة معها.
ستفعل أي شيء تحتاج إليه.
بدلًا من أن يقول رئيس الوزراء،
"دعوني أخبركم بكل ما أستطيع عن أحبائكم وعن الجهود المبذولة لإطلاق سراحهم،"
- "(بار كوبرشتاين) - ٢٢" - "(أغام بيرغر) - ١٩"
بدلًا من ذلك، عليكم أن تجاملوا زوجة رئيس الوزراء
وأن تقولوا، "(سارة)، لقد كنت عونًا كبيرًا،"
و"شكرًا جزيلًا لكِ على تخصيصك الوقت والجهد لمساعدتنا."
عائلات الرهائن في وضع حساس للغاية.
كل عائلات الرهائن التي أعرفها تقريبًا تنتقد "نتنياهو" بشدة.
لكنني أعلم أن الكثير منهم
خائفون جدًا من التعبير عن انتقاداتهم،
وأنه إن فعلوا ذلك...
"أعيدوهم إلى الوطن الآن!"
...فإن الحكومة ستبذل جهدًا أقل حتى لتحرير الرهائن.
ما هي الأولوية القصوى في هذه اللحظة؟
"وزارة الصحة في غزة: أكثر من 28,000 قتيل و67,600 جريح."
القضاء التام على "حماس" أم إنقاذ حياة هؤلاء الرهائن وإطلاق سراحهم؟
السبب في نجاحنا في تحرير 110 رهائن...
"عائلات الرهائن تشكك في التزام نتنياهو في رسالة"
...وهو نصف عدد الرهائن، هو أننا مارسنا ضغطًا عسكريًا
وليس لأننا توقفنا عن ممارسته.
"(إسرائيل) سترسل مفاوضين إلى (قطر) لإجراء محادثات بشأن الرهائن"
نفهم أيضًا أن الشيء الوحيد الذي يدفع "حماس" لتسليم هؤلاء الرهائن لنا
هو استمرار الضغط العسكري.
"مقابلة حصرية مع (نتنياهو) رئيس الوزراء الإسرائيلي"
الشيء الوحيد الذي يدفع "حماس" لإطلاق سراح الرهائن هو الضغط العسكري.
"تصاعد الاحتجاجات في (إسرائيل) بعد العثور على جثث ستة رهائن في (غزة)"
الحجة القائلة بأن الضغط العسكري وحده سيؤدي
إلى اتفاق ثبت أنها خاطئة بشكل مأساوي.
ومع ذلك تستمر الحرب بلا هدف!
هل الهدف هو القضاء على آخر
جندي من "حماس" يحمل سلاحًا في نفق؟
ذلك سيستغرق سنوات!
وكم عدد الضحايا؟
أعتقد أن علينا إنهاء المهمة، ويمكننا إنهاء المهمة.
النصر في متناول اليد، وهذا هو هدفنا: النصر الكامل.
"(بنيامين نتنياهو) رئيس وزراء (إسرائيل) خبر عاجل"
معركتنا هي معركتكم، ونصرنا هو نصركم.
الليلة، أريد أن أتحدث إليكم عن النصر الكامل.
النصر الكامل على "حماس".
ما لم نحقق النصر الكامل، لا يمكننا تحقيق السلام.
"النصر الكامل" لا يعني شيئًا فعليًا هنا
على أرض الواقع.
أنتم تعرفون كل الخسائر والوفيات والمعاناة،
وهذا ما يبدو عليه الأمر في الواقع. هذا هو الواقع.
هذا هو المعنى الحقيقي لتلك الكلمات.
أصدقائي الأعزاء، يمكن أن تنتهي الحرب في غزة غدًا
إذا استسلمت "حماس" وتخلت عن سلاحها وأعادت جميع الرهائن.
"يوليو ٢٠٢٤"
هذا هو معنى "النصر الكامل"
ولن نقبل بأقل من ذلك!
ذهب "نتنياهو" إلى "الكونغرس" لأنه بحاجة إلى الأمريكيين بشدة.
وأصدقائي، جئت اليوم لأؤكد لكم شيئًا واحدًا:
سوف ننتصر!
يريد أن يشعر الجمهور الإسرائيلي بالفخر لأن زعيمهم
يتحدث أمام هذه المجموعة المرموقة جدًا
ويتلقى التصفيق مرات عديدة.
إنه يتحدث إلى "الكونغرس" الأمريكي،
ولكنه في الحقيقة يتحدث إلى الجمهور الإسرائيلي.
معًا سندافع عن حضارتنا المشتركة.
معًا سنضمن مستقبلًا مشرقًا لكلا أمتينا!
حسنًا، للأسف برأيي
لا يعرف الأمريكيون كيف يواجهونه.
لم تكن هناك خطة لإنهاء حرب غزة
أو إعادة الرهائن إلى ديارهم أو تغيير الديناميكيات في المنطقة.
ولم تزدد الأمور إلا سوءًا.
نتنياهو هو مهندس الفوضى.
والآن فيما كل الأنظار مصوبة نحو الجبهة في "غزة"
ونحو الجبهة في "لبنان"...
فإنه ينفّذ خطته في "الضفة الغربية"
بالتعاون مع اليمين المتطرف.
قد يخلق وضعًا لا يمكن التراجع عنه.
إنه المثال البارز لقائد
يقود شعبه إلى المكان الخطأ.
لكن هذه هي الحقيقة التي سيحافظ فيها على قوته السياسية.
وهو يعرف كيف يتلاعب بالعقول.
وهو يحتاج إلى ذلك نوعًا ما.
"بعد خمس سنوات من اتهامه بالفساد"
"تستمر محاكمة (بنيامين نتنياهو)."
وقد طالب بتأجيل المحاكمة مرارًا متذرّعًا بالحرب."
حسنًا.
وداعًا، شكرًا.
الوقت يمر بسرعة عندما يكون المرء مستمتعًا.
"أكثر من 41,000 فلسطيني و1,500 إسرائيلي قُتلوا منذ السابع من أكتوبر 2023.:
"ما زال 101 رهينة في غزة، تم إعلان وفاة 35 منهم."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.