Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في نظام العدل الجنائي
تعد الاعتداءات الجنسية شنيعة جداً
في مدينة "نيويورك"،
المحققون المخلصون الذين يحققون في هذه الجرائم الشريرة
هم أعضاء في فرقة من النخبة تعرف بوحدة الضحايا الخاصة
هذه هي قصصهم
القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة
طماطم، اثنتان بـ50 سنت.
- مميز. - واحدة فقط.
- 4 بدولار واحد. - أحتاج واحدة فقط.
هذا مؤسف.
مأساوي.
من فضلكم، أنا من الشرطة.
تنحوا جانباً. أفسحوا الطريق.
أنا "بنسون"، من وحدة الضحايا الخاصة هل رمت بنفسها؟
من يرمي نفسه يفتح النوافذ أولاً.
تجاوزت الرصيف، وحطمت السيارة.
يا إلهي، سيارتي. ركنتها هنا لـ20 دقيقة.
عذراً.
يا إلهي، هذا رائع. نهاية رائعة ليوم رائع!
- سيتحسن الوضع. - شكراً.
"شرطة (نيويورك)"
هل أبلغ أحدكم وحدة الضحايا الخاصة؟
هل تقصدين لأنها لا ترتدي سروالاً داخلياً؟
قم بتغطيتها فحسب.
تفقد هذا.
ما الأدلة التي لدينا؟
لا إشارة للدخول عنوة.
كأسان من النبيذ.
بصمتان واضحتان.
- شجار محبين. - شجار محبين؟
- عادة يقبلان بعضهما ويتغازلان. - أيها المحقق.
علبة واقيات ذكرية.
يبدو أنهما قاما بما هو أكثر من التقبيل.
نعم، قرأ لها بعض أشعار "والت ويتمان" ثم مارسا الحب بشغف وحرارة.
ثم قبل أن يتقلب ويغط في النوم،
سحبها عبر النافذة. عذراً، رمى بها من النافذة.
لست واثقاً ما الغاية من هذا الفعل العنيف.
اغتصاب.
كما قلت، لم يتم الدخول عنوة.
لم أقل بأنه كان غريباً.
إضافة إلى انها لم تكن ترتدي ثياباً توحي بالرفض.
لم أسمعك تقول ذلك.
أتعلم، لم أر شارتك.
هل أنت مع مجموعة الصواب السياسي أم ماذا؟
"إليوت ستابلر"، وحدة الضحايا الخاصة.
أنا وشريكتي، المحققة "بنسون" تم استدعاؤنا من أجل جريمة
لها إيحاءات جنسية واضحة.
لا بأس، تريدها؟ حسناً، إنها لك.
"سكوتش"، أحضر معطفك، لنتحرك.
حسناً، يا رفاق، استعدوا، سنذهب من هنا.
"خط شرطة"
"شرطة (نيويورك)"
"تم القبض على مغتصب في الجانب الشرقي"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة
صعدت 8 طوابق، ووقعت من الـ8.
تبدو كما لو أنه تم إطلاقها من مدفع.
هل هو تحت تأثير المنشطات؟
لا، فريق الـ"يانكيز" في رحلة.
نعم، إنهم في "بالتيمور" يهزمون الـ"أوريول".
ماذا عن الغضب التقليدي الناتج عن ثورة التيستوسترون؟
لدى الحبيب؟
أو الحبيبة، يمكنك قذف 45 كيلو غراماً،
بلا أي جهد يذكر.
سوف أقذفك أيها النحيف.
هل ترى؟ الغضب؟
ماذا عن الجيران؟
لم تكن علاقتها بأحد أكثر من إيماءة او تلويحاً باليد.
كانت تعمل في المنزل.
كل ما عرفوه هو أنها كانت تحمل حاسوباً معها.
الأمر برمته احتيال هرمي.
- ما هو الأمر برمته؟ - الحواسيب المحمولة.
أصبحنا أمة من حاملي الحواسيب.
نكتب الأوامر على حواسيبنا، المزيد من الحواسيب.
- ما الذي حدث للأقلام؟ - كان لدى الضحية موعد
مع الدكتور "دانييلز" كل ثلاثاء وخميس عند الساعة 5:15.
حسناً، تفقد دفتر عناوينها. ماذا كان عملها، الضحية؟
كانت كاتبة.
"جنون الشوارع: تخفيض الميزانية والمرضى العقليين"
"حياة (أليس إتش) القصيرة. إنها قصة انتحار.
"مهابل فاخرة، هل هذه عناية بالصحة؟"
"(نيويورك ليدجر)."
"مايكل"، "ستيفن"، "سام دبليو" جميعهم رجال.
"دانييلز"، "مارك"، طبيب نفسي 911 شرقاً الشارع 72.
"كيف تصنع نشوة أفضل في (كوزموبوليتان)"
قد يقترف أحدهم جريمة لأجل هذا.
- أنتما الاثنان، اسألا الجيران مجدداً. - نعم.
"كاسيدي" ستذهب إلى المحكمة غداً من أجل قضية المهاجم في المترو.
- هل هذا صحيح؟ - نعم، سيدي.
حسناً، لو تأخرت اتصل بي.
معك "غريتشن"، اترك رسالة وداعاً.
ليس لديك رسائل.
معك "غريتشن"، اترك رسالة وداعاً.
ليس لديك رسائل.
سمعت بعض الضجيج في المنزل كأن أحداً كان يرمي شيئاً ما.
ثم ماذا؟
تلك الصرخة، ثم صوت سحق ثم انطلق إنذار السيارة.
هل رأيت أحداً يغادر شقتها؟
ماذا، هل كان يفترض بي إخراج رأسي لكي أرى؟
صحيح، حتى يتمكن من رؤية وجهي.
عذراً،
كم ستبقى شقة تلك الفتاة مسرحاً للجريمة؟
لماذا؟
لأننا دورنا هو التالي على قائمة الشقق ذات غرفة النوم الواحدة.
- ما اسمك؟ - "جيسون كارغيل".
سيد "كارغيل"، أنا أعمل في المجلس العقاري.
لم تعد موجوداً على اللائحة الآن.
نصفهم اعترفوا أنه لا يمكنهم تمييز جيرانهم عن مرتكب الجريمة.
هل يمكنك أنت؟
- هل يمكنني ماذا؟ - تمييز جيرانك؟
لماذا؟ لأنني أعيش هنا؟
ماذا؟ أنا لا أتواجد في المنزل أبداً. أنا دائماً معك.
نعم، ويقول الناس أن الضواحي مجهولة.
الآن أصبحت "كوينز" ضاحية. منذ متى؟
منذ أن حصلنا على بعض المساحة وبعض الأشجار، وعلى عشب كي نجزه.
نعم، لدي من 8 إلى 10 مثلك يقومون بجز العشب.
أنا أفعل ذلك، أحياناً.
اعترف بذلك، تقوم "كاثي" بأعمال المنزل لأنك غائب دائماً.
حسناً، أعترف بذلك، "كاثي" هي رجل المنزل.
- تماماً. - حتى تصبح "ديكي" كبيرة بما يكفي.
أنت محظوظة. ليس لديك ما تقلقين بشأنه.
حتماً ليس لديك عشب تقومين بجزه.
نعم، أنا راهب عادي.
بل راهبة.
ماذا؟
لا شيء.
هل اتصلت بـ"سيرز"؟
- اتصلت بـ"سيرز" - ثم؟
وانتهت صلاحية الضمان المحدود.
كيف حصل ذلك بحق الجحيم؟
وما أدراني؟
أنت الذي أردت شراء آلة صرف النفايات
وتركيبها بنفسك.
تمهلي دقيقة، قمت بتركيبها جيداً.
لو توقفتم فقط عن رمي الكثير من القمامة فيها...
"مورين"، هلا تركت الهاتف، رجاء.
علي الذهاب.
أمي، أمي، هل رأيت سلحفاتي؟
تركته في المغسلة.
"المحكمة العليا الجلسة 16"
"الثلاثاء، 21 سبتمبر"
وحين سألت المدعى عليه،
بمَ كان يفكر في وقت الاعتداء ماذا قال؟
قال أنه ظنها تبتسم في وجهه،
لذا حجز مقعداً بقربها.
في القطار رقم 3 في... أي موقف كان؟
الشارع 96.
أظن أن المدعى عليه أستاذ في جامعة "مانهاتن".
إذاً فقد حجز مقعداً، ثم ماذا حدث؟
شرع في بدء حديث معها،
لكنه حين لم يتلق إجابة افترض أنها كانت نائمة.
- ثم ماذا فعل؟ - شائعات، حضرة القاضي.
ماذا قال لك الأستاذ "أورموند" أنه فعل تالياً؟
وضع يده داخل قمصيها،
ثم أخذ يدها ووضعها على...
على...
على عضوه.
ثم،
جعلها تفركه حتى...
حتى وصل إلى غايته.
لا مزيد من الأسئلة، حضرة القاضي.
أيها المحقق، كيف أصبحت هذه قضيتك؟
هل كنت مناوباً في المترو في وقت الاعتداء المزعوم؟
لا، ثمة مسافر أنذر شرطة النقل
من قام بعملية الاعتقال.
تم تحويل القضية بعدها إلى وحدة القضايا الخاصة.
- والتي أنت عضو فيها. - نعم، سيدي.
- منذ متى؟ - لنرى، 8 أشهر.
إذاً فأنت خبير في الجرائم الجنسية هل هذا صحيح؟
يبدو أن لدينا شيء لنتعلمه.
أنا متأكد.
هل يمكنك أن تخبرنا عن وصف تقنية أو نمط الانفصام الجنسي،
بالنسبة لمداعبة أحد الغرباء؟
الجبن؟
أظن أن الكلمة هي... الاحتكاك.
صحيح، الاحتكاك.
الآن، في حال اتضح أن المسافرة لم تكن نائمة،
لكنها في الواقع، كانت ميتة،
ماذا يمكنك تسمية ذلك؟
أتعلم، لا أعرف ماذا يسمى لكنني أراه مقرفاً!
أنت لا توافقني بسبب أسس أخلاقية،
لكن بما أن الضحية المزعومة، ميتة،
لم يكن بإمكانها أن تعرف أنه يتم ملاطفتها،
أو الاحتكاك بها، من قبل المدعى عليه فأين هو الاعتداء؟
تبدو سعيداً بقدر عامل بريد في عيد الميلاد.
إذاً اجعلني أشعر بتحسن.
أعدنا مجموعة من الأوراق من شقتها.
لا يوجد رسائل تهديد من حبيب سابق.
ولا حتى رسالة على مجيبها الآلي.
أعني، هذه المرأة تجعل "جي دي سالينجر" يبدو كعضو في أخوية "شراينر".
بالتأكيد.
لا يعلم أحد من معارفها أنها ميتة لغاية الآن، أتصدق ذلك؟
هل فشل "جيفريز" بالاتصال بأحد أقربائها؟
نعم، في عقد الإيجار، تركت خانة "أبلغ في الحالات الطارئة" فارغة.
لو أنه قتلها في الداخل وتركها هناك،
كان يمكن أن تبقى هناك لأسابيع أو شهور.
يا إلهي، هل يمكنك أن تتخيل العيش هكذا؟
ماذا؟
سيظل هناك الكثير من مجهولات الشخصية لعدة سنوات.
ليس بالنسبة لنا.
شخص ما يعرف قصتها.
- طبيبها النفسي! - حسناً، طبيبها النفسي.
"مكتب الطبيب (مارك دانيلز) 911 شرقاً الشارع 72"
"الثلاثاء، سبتمبر 21"
مرحباً.
اسمعوا، يا رفاق، لا أقبل الزيارات بلا موعد أو الأزواج.
في الحقيقة، أنا أنتظر مريضاً.
لسنا زوجان.
حسناً، على أي حال...
مريضتك لن تأتي اليوم أيها الطبيب.
ماذا تعني؟
إنها ميتة.
لم نتمكن من الوصول لأي من أقاربها أو حبيبها،
أي أصدقاء مقربين، نأمل أن تستطيع مساعدتنا في هذا.
حسناً، تعلمون، لا يمكنني فعل ذلك.
نعرف السرية بين المريض والطبيب وما إلى ذلك...
نستطيع الحصول على أمر من المحكمة لتخليصك من التزامك الأخلاقي.
حسناً، والدا "غريتشن" متوفيان.
لديها أخت اسمها "إلين ترافيس" في منطقة "دنفر".
هل لديها خطيب، أو حبيب؟
لم تذكر شيئاً من هذا.
كانت كتومةً جداً.
إلا معك.
حسناً، هذا ما أتقاضى أجره.
لم يسأل الطبيب النفسي حتى كيف ماتت، هل لاحظت ذلك؟
كان يفعل ما بوسعه للتهرب من أسئلتنا.
على الأرجح عرف أنه يجب عليه ألا يسأل بعدها.
جروح من الزجاج.
كسور في العنق، الأضلاع وأسفل الظهر.
- سابقة أم بسبب السقطة؟ - بسببها.
هل هناك إشارة على العراك؟
قال أحد الجيران بأنه سمع ضجيجاً كثيراً قبل السقوط.
لا بد أنه كان ضجيجاً متفقاً عليه إذاً.
لا كدمات، لا خدوش داخلية.
مسدس مصوب إلى الرأس لن يسبب خدشاً.
أنا في صفك، أيتها المحققة.
تركت رسائل لكن الذين ذكرهم الطبيب من ضمنهم أختها في "كولورادو".
رسالة صوتية، رسالة صوتية.
ألا يرفع أحد السماعة في هذه الأيام؟
- كانت تختبئ من شخص ما. - حبيب سابق عنيف؟
أحباء سابقين.
ظننت أن الطبيب النفسي قال بأنه ليس لديها حبيب.
- نعم، كما أنه بدا غير واثق. - بدا غير متعاون.
عليكما تنفيذ تهديدكما والاستفادة منه.
احصلا على أمر من المحكمة وأرغماه على التوقف عن تكتمه.
"جاكسون".
ماذا؟
"إليوت".
"ستابلر"، نعم.
جيد.
غير معقول.
هل هناك سوابق؟
شكراً جزيلاً. علي إخبارك أنني أحب الحواسيب.
البصمة على كأس النبيذ؟ تطابقت مع شخص في "ألباني".
سجن الولاية؟
دائرة ولاية "نيويورك" للطب النفسي الدكتور "مارك دانييلز".
طبيبها النفسي؟
حسناً، أظن أن تخوفه انتهى.
آسف، يريد أخي المساعدة لكن قانونياً، يداه مقيدتان.
كانت يداه في شقتها.
رفعنا بعض البصمات الواضحة عن كأس نبيذ.
دكتور "دانييلز"، هل يمكن أن تخبرنا متى ولم كنت تزور مريضتك؟
مهلاً...
كان في شقة الآنسة "كوين" لفترة قصيرة عند الغداء، بناء على طلبها،
ليتعامل مع أزمة؟
أو مع انتصاب؟
- هذا مهين. - حقاً؟
اعتقدت أن افتقاد الأمر هو ما يعد مهيناً.
مهلاً، ما قصدك؟
القصد هو، ماذا كان يفعل أخوك في شقتها؟
استشارة مهنية قصيرة.
عاد إلى المكتب عند الثانية والنصف ليقابل المرضى
لبقية اليوم.
أيها الطبيب، أين كنت ذلك المساء لنقل، حوالي الـ8 مساء؟
تعلم، لا أظن بأنني...
كنت عند طبيب من زملائي طبيبة زميلة،
نتناول العشاء، في شقتها.
وصلت إلى هناك في حوالي الـ6:30 وغادرت في حوالي الـ 9.
هل لديك اسم ورقم زميلتك الطبيبة؟
الدكتور "مارك دانييلز" كان في شقتي ليلة الأمس،
منذ حوالي الـ6:30 إلى ما بعد الـ9 بقليل.
هل لديك بواب أو هل كان هناك شخص آخر؟
لا، هل يمكنك إخباري ما الأمر؟
ربما عليك أن تسألي الطبيب عن ذلك.
- الدكتور "دانييلز" مشغول جداً. - نعم، أنا متاكد.
هل تعرفين أي امرأة أخرى ينشغل معها؟
علاقتنا مهنية.
لا شأن لي بحياته الخاصة، عذراً.
- هل تظن أنها تكذب لأجله؟ - نعم، من يدري؟
الاتصال لي.
"ستابلر".
هيه! يا صديقي، شكراً على عودتك إلي بسرعة.
لا، الأمر يتعلق بامرأة.
كتبت لك...
ممتاز.
أراك حينها.
"(نيويورك ليدجر) 705 غرباً الشارع 44"
"الثلاثاء، سبتمبر 21"
- كيف حالك، "إليوت"؟ - بخير، كل شيء على ما يرام.
- هذه شريكتي، "أوليفيا بنسون" - مرحباً، كيف حالك؟
تبدين بحال أفضل من "ألفونس".
- شكراً لك. - ماذا حصل لذلك السمين، انسداد تاجي؟
- لا، تقاعد وانتقل إلى "فلوريدا". - ذات الأمر.
هل تعرف هذه المرأة؟
- لا أظن ذلك، لا - ماذا عنها؟
نعم، الفتاة التي تم رميها من النافذة في الشارع 82.
رأيت الصورة في المسابقة، كما ترى لا نذهب كثيراً إلى مسارح الجرائم.
كان اسمها "غريتشن كوين".
لا.
هل أنت متأكد؟
وجدت اسمك ورقمك في دفترها ظننت أن بإمكانك مساعدتنا.
يا رجل، أنا... تعلم، أنا...
تحدثت إليها هاتفياً مرة أو مرتين؟
حين كانت تتصل لتقول أنها أحبت عموداً ما، لكن...
- لم أقابلها أبداً. - كنت تنشر بعض مقالاتها.
أنا كاتب عامود، يا عزيزتي ولست محرراً.
كانت مجرد هامش آخر بالنسبة لي.
- كانت كما لو أنها... - كما لو أنها ماذا؟
كانت مثيرة؟ جذابة؟
لا، أنت الجذابة.
والمثيرة.
لا، الفتاة، إنها... بئر عميق للغاية.
يا للخسارة.
لذيذ وساخن
حسناً، قد يكون "مانش" محقاً.
يجب أن يترك الناس حواسيبهم...
- مخلل. - مخلل.
اخرجوا، تقاربوا أكثر قليلاً ما رأيك؟
- صحيح. - مزيد من المخلل.
شكراً.
تظهر بطاقتها الائتمانية سلسلة من وجبات العشاء الباهظة في العام الفائت.
آخرها كان في "إل بوستو فيكيو" بكلفة 372 دولار.
- ليس رخيصاً. - نعم.
شكراً.
"(إل بوستو فيكيو) 99 غرباً الشارع 54"
"الثلاثاء، سبتمبر 21"
الكثير من الوجوه الجميلة للتذكر.
ما أغباني.
هل سيساعد هذا في تحفيز ذاكرتك؟
كان مع أحد مذيعي الأخبار ليس المحليين، بل العالميين،
لكن هم يبدون متشابهين جميعاً.
أتذكرها.
كانت مع "دالاس وارنر" حصلت على إكرامية ضخمة.
حقاً؟
حسناً، هؤلاء المذيعون يجنون مالاً كثيراً.
لا، ليس منه، بل منها.
أظن أنها كانت مديرته، أحب هذا.
أظن أننا سنتابع تداعيات انتخابات مجلس الشيوخ.
كانت مقابلة ملفتة للانتباه بالفعل.
لا شك في ذلك، لكننا هنا من أجل "غريتشن كوين".
هل هي مرتبطة بـ"سالي"؟
كنا سنتناول أنا وزوجتي العشاء معها في "جورج تاون" الأسبوع القادم.
"بين" أيضاً، إن عاد من "أوروبا".
ليس "سالي"، بل "غريتشن" كانت كاتبة أيضاً.
أعتقد أنك كنت تعرفها.
هل يمكنك فعل شيء بهذا؟
سيد "وارنر"...
اعذرينا.
نعم أم لا؟
"عرفتها"...
هل يعرف أحد أحداً حقاً؟
لا تتحاذق معنا، أنت مجرد شخصية ملقنة.
نحن مجرد شرطة.
لم أرها منذ أكثر من شهر.
هل كنت على الهواء ليلة أمس؟
لا، أنا لا أعمل من السبت إلى الاثنين.
كنت أتناول العشاء مع زوجتي ليلة أمس.
هناك رئيس خدم وغرفة مليئة بالندل يعرفون أنني كنت هناك.
أفترض أن بإمكانك تأكيد هذا من دون التواصل معها.
إن أردت صورة لها سأكون سعيداً بإعطائك واحدة.
على الهواء بعد 5 دقائق، سيد "وارنر".
مساء الخير، أنا "دالاس وارنر".
نفت مصادر (البيت الأبيض) اليوم...
إما أنه مجنون أو أنه يصدق ما يقوله من هراء.
إنه مجنون.
ما الذي يظنه، إنه النسخة الجديدة من "والتر كرونكايت"؟
نعم، حسناً، لقد كان لطيفاً بما يكفي ليمنحنا مقابلة.
نعم، كان يؤدي خدمة لـ"غريتشن" بجعلها إلى جانبه.
- هراء. - أعرف ذلك.
لقد اكتشف بالفعل أن موتها
أقل أهمية من حياته، ومهنته...
- يا للهول. - ماذا؟
أنت تعرفين أن شخصاً كهذا ستكون حجة غيابه صحيحة.
الوغد.
"(ذا بلاك بيرل) 727 شرقاً الشارع 86"
"الأربعاء، سبتمبر 22"
منذ يومين، كيف لي أن أنسى؟
تناولت مشروباً مع ذلك المذيع الرائع.
ماذا كان اسمه، "وارنر"، "وارين"؟ أياً يكن.
- "دالاس وارنر" - نعم، لكنها لم تبدو سعيدة.
- حقاً، لم ذلك؟ - النساء. من يدري؟
لدي مشاكل كهذه.
تعاسة مهنية أم شخصية؟
كانت تداعب يده، باكيةً.
وكان يجلس منتصباً، ينظر حوله.
أرى هذا المشهد مئة مرة في الأسبوع، يا عزيزتي،
ولغة الجسد... كانت شخصية.
أي أن الرجل لم يعد لها.
هل هذا كل شيء؟
تفضلا.
نعم، كنت معها ليلة الاثنين.
حين أخبرتني أنها ميتة، صدمت.
هذا غريب، لم تبدو مصدوماً بل بدوت...
فاتراً، في الحقيقة.
- كنت أتصرف بتحفظ، أيها المحقق - حقاً.
أن تكون متحفظاً وأن تكذب على الشرطة أمران مختلفان جداً.
كنت طيباً معها.
قبلي، كانت مع مجموعة من الكاذبين المجانين.
هل تعرف اسم أي واحد من الكاذبين الآخرين؟
لا.
كنت مصدر أمان لها وهذا ما كانت تحتاجه تماماً.
كنت أتصل بها غالباً، وأرد على اتصالاتها.
ماذا حصل آخر مرة رأيتها فيها؟
اتصلت بي، وهي تبكي.
سألتها إن كانت تريد أن نلتقي لنحتسي مشروباً.
كان لدي بعض الوقت قبل العشاء.
وما إن جلست على الطاولة، أخبرتني،
أنها كانت تنام مع طبيبها النفسي.
كان هذا مكثفاً على مدى أسبوعين.
ولم تثق بك؟
- لأنني مستمع جيد. - حين تريد إغواء إحداهن.
إن أردت التلاعب، أيتها المحققة سوف أتصل بمحامي حالاً.
ويمكنك نسيان أمر التعاون المتبادل.
إذاً سوف أتصل بمحاميك وأسأله إن كنت قد قتلت "غريتشن".
ولم عساي أفعل ذلك؟
لمنعها من الثرثرة لزوجتك.
- هذا يكفي. - اعذرنا للحظة، من فضلك؟
حضرة المحققة "بنسون"، لمَ لا تنزلين للتحدث إلى "كارمايكل" في مكتب الادعاء،
لنرى إن كان بإمكاننا بدء الفحص حسناً؟
هل تريدين مني الإيقاع به؟
أعني، إننا لن نتوصل إلى شيء هناك.
- ليس "نحن"، بل أنا. - ما معنى هذا؟
هذا الحثالة لا يمكنه التعامل مع امرأة أبداً، ادخل أنت إلى هناك.
- هل نحن متفقان؟ - نحن كذلك.
- كل شيء بخير، أيها المحقق؟ - أجل.
إنها... تعلم.
هنا، ترى الناس من منظور مختلف جداً.
مثل النمل.
نعم، بعض الشيء.
إذاً، كنا عند طبيب "غريتشن" النفسي.
نعم، قالت أن الأمر كان رائعاً في البداية...
حقاً؟
بمعرفته لكل أسرارها الغامضة والوقوع في حبها بأية حال، وهكذا.
قلت لها أن عليها مقاضاته برأيي.
تأخر الوقت قليلاً على ذلك.
تعلم، إن كررت ما قلته لي بشأن الطبيب النفسي،
أمام قاض مثلاً...
لا، كان هذا بشكل غير رسمي.
لا، إنها ليست مقابلة في برنامج "60 دقيقة" هنا.
هذا تحقيق في جريمة.
مع ذلك، إنها كلمتك مقابل كلمتي،
وكلمتي موثوقة حول العالم.
ماذا عن منزلك؟
كم هي موثوقة كلمتك هناك يا "دالاس"؟
يبدو أن لـ"وارنر" حجة غياب قوية.
لا أظن أنه كان سيعرض عشاءً مع زوجته
في مكان عام لو أنه يكذب.
لدينا بصمات الطبيب النفسي في موقع الجريمة.
سوف أطلب تحليل الحمض النووي إن اضطررت لذلك.
انتظر، تلقيت اتصالاً بشأن الجثة.
يحتاجون لإفساح مجال في المشرحة.
- ما زال لا يوجد أحد لتسليمها إليه؟ - أنت أخبريني.
حسناً، لديها أخت في "دنفر" لكن، حتى الآن,
ما زالت غامضة مثل "غريتشن".
ألا يوجد مذكرات بين مقتنياتها؟
لم نجد فرصة للبحث بين أشيائها.
أتعلمون متى قد يكون الوقت مناسباً لفعل ذلك؟
من اليونانية، "كاسيدي"، ما يتعلق بالجثة الموت، ما يتعلق بالحب. جرب ذلك.
- مجامعة الأموات. - مجدداً.
مجامعة الأموات.
أو "الحب المصري" وفقاً لـ"هنري ميلر".
- مجامعة الأموات. - مجامعة الأموات.
رجل جيد.
لا بد أنها استمتعت بتسمية ملفات حاسوبها.
هذه " قضيب. اقتباسات."
- هل تودين قراءتها أم أفعل أنا؟ - عليك أنت بذلك.
لا، إنها لك.
- هل توصلتم إلى شيء؟ - لا.
حسناً، "بيولوجيا الأمازون" لـ"غريتشن كوين".
"بعض أسماك السلور الصغيرة تخيف أكثر من سمك البيرانا"
- "إنها تدعى..." - "كانديرو".
ماذا؟
هذا جميل، أخبريه.
"تسبح مباشرة إلى قضيب الرجل،"
"وتغرز نفسها هناك عن طريق نصب أشواك حادة."
نصب أشواك حادة، إنها سمكة لديها حس فكاهي.
كيف لك أن تعرف ذلك؟
في الأدغال كانوا يعلموننا دائماً،
"لا تحمي أنفك، احمي خصيتيك."
وجدتها.
الكتاب السنوي؟
- كتاب شعر لـ"سيلفيا بلاث". - بالطبع.
تأخرت بإعادته 20 عاماً لمدرسة "باترسون" الثانوية.
"مدرسة (باترسون) الثانوية شرق (بيرغن)، (نيوجيرسي)"
"الأربعاء، سبتمبر 22"
نحن في طريق العودة، اسم الضحية الحقيقي كان "سوزان سيدارسكي".
حوالي 20 دقيقة، حسناً
لم تصل فحوصات الدم.
وصل الطبيب النفسي والمتحدثة باسمه.
دعيني أسحب شعرة للمطابقة هل يمكنني ذلك؟
كان لدى "غريتشن" علامات تقليدية تدل على اعتداءات جنسية في الطفولة.
كانت بالغة الفسوق، كانت مغرية.
كانت تسألني باستمرار إن كنت أجدها جذابة أم لا.
وهل كنت تجدها كذلك؟
ثم أخبرتني...
أن والدها بدأ يتحرش بها بعد عيد ميلادها الـ13.
كيف يتحرش بها؟
هل علي أن أكون تفصيلياً؟ بربك.
نعم، عليك ذلك.
إساءة عاطفية؟ ملاطفة؟ ماذا؟
جماع.
بكلمات أقل رسمية، تعني اغتصاب.
وحين تخرجت من المدرسة الثانوية هربت.
انتقلت كل عام تقريباً.
ثم توقفت عن الهرب حين وصلت إلى "نيويورك".
- كم كنت تراها غالباً؟ - فقط...
- كمريضة؟ - نعم، كمريضة.
مرتين أسبوعياً.
لا بد أن ذلك مكلف، صحيح؟
كان لديها صندوق ائتماني، مع أنها أخبرتني أنها رفضت لمسه،
لكن هذا لا يهم كنت أرسل الفواتير إلى التأمين.
بشأن تجاربها الجنسية...
كانت غامضة...
ومكدرة لها.
كانت تتقبل أي رجل متاح،
طالما أنها اختارته قبل أن يختارها.
كان لديها تاريخ من الأحبة الخطرين.
وأي واحد منهم قد يكون قتلها.
حسناً، شكراً.
شكراً لانفتاحك معنا
مع أنك تخطيت الجزء الذي كنت فيه آخر أحبائها الخطرين.
هذا غير منصف.
وكذلك النوم مع مريضة ضعيفة وثقت بك.
اسمعي، أنا لم... أبداً...
ماذا؟
- لم أقصد إفشاء سرها أبداً. - نعم، لكنك فعلت.
أظن أن مجلس الطب النفسي سيأخذ نظرة عميقة حول خيانتك.
نعم، هناك علامات في كل المدرسة حول الخطر الغريب.
كيف تحذرينهم من الناس الذين من المفترض أن يثقوا بهم؟
الكهنة، قادة الكشافة الأطباء النفسيين في المستقبل.
أخبريني كيف نطلع الأطفال على هذا،
من دون أن نثير فزعهم؟
لقد خضنا هذه المحادثة من قبل يا "إل".
أعلم، إنه فقط...
حصل "مورين" على علامة "بي" في الجبر، وهي معجزة صغيرة،
وقالت طبيبة تقويم أسنان "كاثلين" أننا قد نحتاج لطقم تقويم كامل،
- لذا على هذا أن يساعد. - جيد، هذا جيد.
تعلمين أن طبيبها النفسي لم يكن الوحيد الذي يستغلها.
والدها.
- والدها؟ - أجل.
صنعت لك "إليزابيث" منفضة سجائر.
أنا لا أدخن.
- بالطبع لا. - عجباً...
هذا جيد. أين هي؟
رماها "ديكي" في الحمام.
الأمير الصغير.
كيف يمكن لأحد...
والدها؟
- "أوليفيا" - صباح الخير يا "مانش".
- الأخت الكبرى من "دنفر" هنا. - هنا في الوحدة؟
في "نيويورك". لديها جناح بغرفتي نوم في وسط المدينة، ليست سعيدة ومبتهجة تماماً.
نعم، للحزن تأثيرات غريبة على الناس.
لا أظن أنه الحزن، إنهما أختان،
تكبران في ذات المنزل الذي تتم به الإساءة.
ما احتمال حدوثه لواحدة منهن فقط؟
من المرجح أنه احتمال ضعيف.
اللعنة.
فعلت الضحية المستحيل لتهرب من عائلتها.
بل لتهرب من والدها.
تغيير اسمك من "سوزان" إلى "غريتشن"؟
"غريتشن" هي شخص لم يلتقي أبداً بالأب "سيدارسكي".
لقد هربت إلى مدينة أخرى.
هربت من رجل إلى رجل حاولت العثور على الراحة.
هل عرفت أن حب مجامعة الأموات ليس فقط مع الأموات؟
- هل ترى ما بدأت به؟ - لا، لقد وجدها على الانترنت.
من المفترض أنه ممثل مشهور في "هوليوود"...
يوظف المومسات كي يستلقين في حمام جليدي،
ينتظر حتى يصبح لونهن أزرقاً من البرد قبل الغوص.
لنتحركز
وسواس قهري.
وسواس.
أخت الفتاة "كوين"؟
إنها هنا.
هل حصلت على وثائق الإخراج؟
سيدة "ترافيس"؟
"أوليفيا بنسون" وهذا شريكي "إليوت ستابلر".
نحن المحققان في قضية أختك.
- حقاً. - تفضلي بالجلوس.
هذه مفاتيح شقة أختك...
إن أردت المرور بها وربما أخذ بعض التذكارات العائلية.
لن يكون هناك الكثير.
لمَ تقولين ذلك؟
لم أتحدث إلى أختي منذ أكثر من 20 عاماً.
منذ حوالي شهرين بدأت تتصل بي بشكل غير متوقع،
وتقول أنها أرادت علاقة.
و...
كان هذا ظاهرياً...
لنقل على الأقل.
توقفت بعد ذلك.
مع ذلك، كنت قريبتها الوحيدة التي استطعنا تحديد مكانها.
كانت أختك أشبه بـ... لغز.
كانت تحب المبالغة، أيتها المحققة.
لم يستطع أحد أن يفهمها.
ظننت أن عمرها كان 9 أعوام حين غادرتِ إلى "كولورادو".
نعم، الفتيات في الـ9 معقدات.
أعلم ذلك.
إن أردت استخدام الهاتف للاتصال بأقاربك لأجل الجنازة...
والدي ميت... وأي جنازة؟
أنا في "نيويورك" لأوقع على الأوراق وأذهب إلى "ساكس" و...
وأستقل الطيارة التالية.
حسناً، إذاً لن نبقيك أكثر. شكراً على وقتك.
لقد تعرضت للتحرش. تعلم ذلك.
- مظهرها المزيف ذاك؟ - ربما فقط بسبب العيش في "كولورادو".
إنها مبتذلة أكثر من "روكي ماونتن".
أنا أصاب بعمى زي الشرطة.
هذا اللباس؟
قال طبيب "غريتشن" إنها لم تلمس صندوقها الائتماني.
- أعني... - لكن هذه...
من الذي يدفع؟
من الذي يدفع؟
أليس لديكم ملفات حواسيب لكم يا قوم؟
نعم، 20 ألف معتدي جنسي معروف،
جرى مطابقتهم جميعاً بالميول والصفات الجسدية.
- هل هذا صحيح؟ - يمكننا إعطاؤك كل مثلي
ذو قضيب قصير في "مانهاتن" ولكن المتقاعدين؟
هذا خارج منطقة اختصاصنا قليلاً.
"ترينت بيترسون"، "بنسون" "ستابلر".
"بنسون"، "ستابلر". "سميث" و"فينويك".
كيف يمكنني مساعدتك؟
كنت قد أخبرهم للتو عن نظام العمل الجديد للقسم،
وكيف يمكنك الحصول على البيانات المالية
لأي شخص أو أي مؤسسة في العالم الحر، هل أنا محق؟
نعم، لكن هل صرح المجلس بهذا؟
"بيترسون"، لدي موعد محدد صندوق "سيدارسكي" الائتماني.
إذاً فالأخت تستعمل صندوق الضحية الائتماني.
- هل هذا ما لدينا هنا؟ - لا، إن لديها حسابها الخاص.
حساب "غريتشن" بقي هناك فقط وكبر.
كيف كبر؟
3 ملايين ونصف، وما زال يكبر.
حقاً، حسناً، هذا كثير من المال ودافع كبير.
ما هذا؟ الميراث؟
ليس ميراثاً، إنه صندوق ائتماني.
صندوق حي كان والدها يديره.
مهلاً، لحظة.
- ظننتك قلت أن الوالد ميت. - صحيح، لكننا حصلنا على معلومة خاطئة.
"روبرت سيدارسكي" يعيش ويعمل في "نيوجيرسي".
هل تريد أن تعرف مقاس حذاءه؟
سأخبرك ماذا أريد أن أعرف؟
أريد معرفة حقيقة هؤلاء الناس.
"أحذية (لوريل) الرياضة (واست بيرغين)، (نيو جيرسي)"
"الخميس، سبتمبر 23"
كل الأشخاص المبدعين...
الأبحاث والتطوير، والتسويق، والطاقم...
يتم كل هذا هنا في "نيوجيرسي".
لكن أين تصنع الأحذية؟ "الصين"؟ "ماليزيا"؟
نعم، غالباً.
لا تقلق، سيد "سيدارسكي" نحن هنا بسبب انتهاكات في حقوق الأطفال
- ليس لدينا أ أسرار هنا. - جميعنا لدينا أسرار.
هلا نورتني من فضلك؟
ابنتك ماتت، سيد "سيدارسكي".
ماذا؟
لا... لا!
هل تعرف زوجتي؟ علي الاتصال بزوجتي.
رماها أحدهم من النافذة في شرق الشارع 82.
ماذا؟
هذا مستحيل.
عائلتي في الشاطئ، إنهم في إجازة.
كان من المفترض أن ألتقي بهم يوم الجمعة.
تأكدنا من هويتها، سيدي.
ابنتك الثانية المولودة في 10 مايو، 1967.
"سوزان".
ضاعت "سوزي" بالنسبة لي منذ وقت طويل.
إنها لطفلة حزينة.
ونهاية حزينة.
حسناً...
- ما رأيك؟ - ما رأيي؟
وددت لو أوسعته ضرباً.
حتى إن جعلت أخت "غريتشن" تدلي بما لديها،
قانون التقادم في صالحه.
- ربما لا. - ما يعني؟
قانون "ميغان". إن استطعنا تحفيز ذاكرة الأخت،
قد تعيد الزمن مجدداً إلى وقت الإساءة العاطفية.
لا أعلم، يا "أوليفيا"، الذاكرة المحفزة إنه فخ خبيث.
- إذاً؟ إنه يستحق المحاولة. - هذا لن يساعد في قضيتنا حتى.
"إليوت"، إذاً ربما ليس هو قاتلها.
نثبت عليه تهمة تحرش.
أنا قلق بشأن تلك الفتاة.
تلك الفتاة الصغيرة التي على الشاطئ،
- تنتظر عودة والدها إلى المنزل. - والتي لديها أم...
وما زالت حية، وبوسعنا فقط أن نأمل أنها تنتبه جيداً.
نأمل؟
الأمل ليس كافياً، يا "إليوت".
ظننت أنك لا تشرب.
لا أفعل، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك ذلك.
أنا بخير.
"إليوت" في المنزل مع "كاثي" والأطفال و "مانش" خرج إلى مكان ما...
"جيفريز" و"كاسيدي"...
سنغادر من هنا... نحن فقط...
سنختفي في الظلام.
حينما كنا في قسم الجريمة كنا نخرج معاً كل ليلة،
ونثمل، ونروي قصصاً عن الحرب،
ربما نعبث قليلاً و...
نشعر بالسوء في الصباح التالي.
- هذا أفضل - بكثير.
إذاً، لم أنت وحيد الليلة؟
كانت زوجتي في "أورلاندو".
إنها مضيفة طيران.
وأنا كنت في المنزل، أزيل الطحالب عن حواف بركة السباحة
التي لم نستعملها أبداً والتي أقحمتني في مشاكل مع قسم الشؤون الداخلية،
لأنه ما الذي يفعله شرطي ببركة أرضية، صحيح؟
ثم رن الهاتف.
المكالمة التي طالما انتظرتها التي طالما جزعت بسببها.
إذاً...
"مارج"...
متناثرة فوق المستنقعات...
وأنا في المنزل في "بنسونهرست"...
أحاول فهم الإشارة التجريبية على تلفازنا العملاق.
أتحرق للشرب مجدداً.
آملاً بالاستسلام.
بالنسيان.
تقريباً مثل فتاتنا، الضحية.
نامت مع كل شاب متاح فقط كي تصل إلى ذلك المكان ذاته...
النسيان.
ادخلي إلى رأسها يا "أوليفيا".
وسوف تصلين إلى المجرم.
ذاك المدعو بـ"وارنر" شبيه "بيتر جينينغز"...
لديه حجة غياب قوية. نصف الناس في القسم الشرقي الأعلى،
يعرفون أنه يخون زوجته.
أنت أخبرني، ما الدافع؟
- إذاً فهو الطبيب، صحيح؟ - لا!
مجدداً، ما هو الدافع؟
أعني، لقد تسبب ببعض الأذى...
أذى نفسي.
من أنت، سيد الرؤى الآن؟
من أين حصلت على هذا؟ الخط الساخن لقراء المستقبل؟
كان كذلك، لقد اغتصبها عاطفياً لكنه قتلها؟
- مستحيل. - حسناً، من إذاً؟
أظن أن عليك إلقاء نظرة على الأب.
الأب الذي لم يرها منذ 20 عاماً، لماذا؟
لأنها كانت تختبئ منه؟
أعني، قال الطبيب بأن الرجل كان ماكراً ومريضاً.
لقد كتشف إذاً أنها تعيش في "مانهاتن".
يقول للزوجة الجديدة والأطفال "اذهبوا في عطلة."
"لدي مهمة في المدينة" يذهب، يقرع الباب! "مرحباً، أنا والدك."
ويرميها من النافذة؟
د."مارك دانييلز"، الطبيب النفسي كان في مسرح الجريمة.
لدينا بصماته على كأس نبيذ،
وعلى مجموعة من الواقيات الذكرية حسبما أذكر.
إذاً هلا يخبرني أحدكم،
لمَ هو ليس في غرفة الاستجواب الآن،
يتم التحقيق معه من قبل اثنين من أفضل المحققين لدي؟
لم يكن هو!
كان الأب.
ماذا لو كانت قد فتحت أحد صناديقها الائتمانية؟
هكذا وجدها.
فيذهب إلى شقتها يدخل، وهي تضاجع الطبيب
أو المذيع، وهو يحب التملك فيشعر بالغيرة...
- ذات الأمور التقليدية. - لا أعلم.
الابنة الجديدة، الصغيرة يجب أن يكون تركيزه هناك.
ربما كانت "غريتشن" تكتب رواية عن طفولتها البائسة.
لم لا؟ الجميع يفعلون ذلك.
عليك أن تجعلين تلك الأخت تتحدث.
لكم الحرية المطلقة.
سيدة "ترافيس"!
- متى تغادر طائرتك؟ - قريباً.
ليس قريباً كما أحب، لكن قريباً.
تريدين العودة إلى أطفالك، أنا أعلم،
وواثقة أنهم متلهفون لرؤية والدتهم مجدداً.
إنهم كذلك، لذا إن لم تمانعي...
أردت فقط أن أقول أنني آسفة،
أننا قسونا عليك ذلك اليوم.
على الأرجح أنك تتساءلين لماذا لم أبقى لأحمي أختي الصغيرة.
هل هذا ما في الأمر؟
آسفة.
انتظري، لا تذهبي من فضلك أنا... من فضلك.
هل كنت تعرفين أن لديك أختاً غير شقيقة صغيرة؟
إنها في العاشرة.
تعلمين ماذا سيحصل لها.
لا.
ذات الشيء الذي حصل لك سيدة "ترافيس".
كانت قصتها، ليس قصتي.
أرجوك، سيدة "ترافيس"، استمعي إلي.
إنها قصتك، أيضاً.
الآن، أرجوك، يمكننا المساعدة.
علي الذهاب.
إنه يوم واحد آخر فقط...
من العمر.
هل تتخيلين أن تكوني فتاة صغيرة في منزله؟
إياك أن تفكر بلمسي.
- حسناً، أنا فقط... - فقط ماذا؟
تريد أن تجعلني أشعر بتحسن؟
- هل يكننا الاستفادة من هذا؟ - لنر فقط أين سيوصلنا.
أيها الوغد.
أيها الوغد الجبان المقرف المريض.
- "إيلي"، عزيزتي، فطيرتي الصغيرة... - اخرس.
هل هكذا تدعو ابنتك الجديدة؟ "فطيرتك الصغيرة"؟
"أعط والدك قليلاً من تلك الفطيرة."
هل هذا ما تظن أنك ستفعله؟
- لا أعلم عم تتحدثين؟ - حقاً؟
لقد قتلت "سوزي"، ما رأيك بذلك؟
لقد قتلتها.
اسمعي...
لقد تحدثت إلى الشرطة، وأنا،
لم أكن في المدينة تلك الليلة.
ليس تلك الليلة.
ولا ليلة غيرها.
"إيلي"، أنا...
أظن أنك ترتكبين خطأ فادحاً آخر.
حقاً!
الصندوق الائتماني.
هل هذا ما تهددني به؟
أبي...
فلتذهب إلى الجحيم أنت ونقودك.
هل تعلم ماذا كانت تسميه "سوزي"؟
"الدية."
منذ أول مرة نزفت فيها، حين جامعتها.
- حسناً. - مثلما جامعتني.
حسناً، هذا يكفي، أعني إنها قصة قديمة، دعيها تمضي.
لدي أخبار لك، يا أبي.
ليست قصة قديمة.
تلك المحققة التي التقيتها؟ لقد قابلتها، أيضاً.
أقنعتني بالبقاء، وهل تعلم ماذا؟
إنها تقول...
إن تذكرت الأمور الآن،
فإن قاضياً في "نيوجيرسي" سيخبر قصتي لهيئة المحلفين الكبرى.
حسناً، اسمعي، يا عزيزتي، أرجوك...
- اسمعي، لدي عائلة جديدة... - أعلم.
لهذ عاد كل شيء.
كأنه حصل بالأمس.
وهكذا كنت أشعر...
كل يوم في حياتي.
ما هذا؟
أختي كتبت هذا.
أرسلته إلى "دنفر"، وزوجي الذي لن تلتقيه أبداً،
أرسله إلي، هل تود مني أن أقرأه لك؟
- لا، بماذا سيفيد ذلك؟ - سيفيدني قليلاً!
وسيفيد "سوزي".
"(غريتشن كوين)...
المسجلة بإسم (سوزان سيدارسكي)...
كاتبة في صحيفة (ذا نيويورك ليدجر)،
انتحرت ليلة الاثنين.
تأمل أن يشير موتها بإصبع الاتهام
إلى الرجال المسؤولين.
في النهاية، لم يساعد شيء الآنسة "كوين"،
لا الطعام، ولا الكتب والأشخاص.
لم تستطع احتمال صوت أفكارها
- أو ملمس جلدها." - ما هذا؟
نعي "سوزي". كتبته بنفسها.
"لقد تركت وراءها...
بفضل حبيبها السابق (دالاس وارنر)، الذي كان مثالياً...
لولا زوجته وأطفاله الأربعة،
والطبيب النفسي (مارك دانييلز)،
الذي عرفها من الداخل والخارج حرفياً ومجازياً،
والآخر وليس الأخير...
(روبرت... سيدارسكي).
والدها."
بربك!
والدها!
هذا يكفي، رجاء.
الذي أخذ طفولتها، وعذريتها،
إحساسها بالأمان والعدل في العالم...
"إيلي"...
سبب الوفاة هو السقوط، الذاتي.
كان عمرها 32!
كانت تبلغ...
الثانية...والثلاثين.
"هذه القصة خيالية ولا تصف أي شخص أو مؤسسة أو حدث حقيقي"
ترجمة "شادن أحمد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.