All language subtitles for Mission.Impossible.II.2000.2160p.UHD.BluRay.x265-TERMiNAL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(سيدني)، (أستراليا)"‬

‫"(بيوسايت) للمستحضرات الدوائية"‬

‫"حسناً يا (ديمتري)،‬ ‫كل بحث عن بطل..."‬

‫"لابد وأن يبدأ بشيء‬ ‫يحتاج إليه كل بطل"‬

‫"أحد الأشرار"‬

‫"لذا في بحثنا عن بطلنا،‬ ‫الـ(بليروفون)..."‬

‫"خلقنا وحشاً"‬

‫"الـ(كايميرا)"‬

‫"أتوسل إليك يا (ديمتري)، تعالَ فوراً‬ ‫إلى (سيدني) ورافقني إلى (أتلانتا)"‬

‫"أياً كانت وسيلة سفرنا فلابد أن أصل‬ ‫لمقصدي خلال ٢٠ ساعة من المغادرة"‬

‫"نصل إلى (أتلانتا) بعد ساعتين ونصف"‬

‫"انظروا من نوافذكم الآن‬ ‫فهناك مشهد رائع لجبال (روكي)"‬

‫أنت تستمر بالتحديق في هذه الساعة‬ ‫وكأن حياتك تتوقف عليها‬

‫أجل، أعتقد أنني متلهف بعض الشيء‬

‫- قريباً ستكون مع أصدقاء قدامى‬ ‫- أنا الآن مع صديق قديم يا (ديمتري)‬

‫يؤسفني ألا يكون هذا‬ ‫في ظروف أفضل‬

‫أنا أيضاً آسف...‬ ‫أنت آسف وأنا آسف‬

‫أنت لا تدري،‬ ‫(غرادسكي) شديد الإعجاب بك‬

‫هل عرف قبل موته أنكما قد نجحتما؟‬

‫- أجل، لقد عرف، لكن...‬ ‫- ليس في الوقت المناسب لإنقاذه‬

‫كلا، بعد إصابتك بعدوى الـ(كايميرا)‬ ‫بعشرين ساعة فلا شيء يمكنه إنقاذك‬

‫ولا حتى عقار الـ(بليروفون)‬

‫هل يمكنك أن تحملهما معاً بأمان؟‬

‫أجل، وحمداً لله أنك ستأخذنا‬ ‫وإياهما إلى مكان آمن في (أتلانتا)‬

‫هنا قائد طائرتكم ثانية،‬ ‫تعرضنا لهبوط بسيط ولكن مفاجىء...‬

‫في ضغط قُمرة القيادة...‬ ‫وكإجراء احتياطي أنزلت أقنعة الأكسجين‬

‫"ارتدوا الأقنعة واهدؤوا...‬ ‫ليس هناك ما يدعو للقلق"‬

‫- هل أنت قلق؟‬ ‫- ليس حتى الآن‬

‫ضع قناع الأكسجين فحسب،‬ ‫سأذهب لأتحرى الأمر‬

‫حسناً‬

‫مركز (دنفر)، هنا (ترانس باك ٢٢٠٧)‬ ‫من طراز ٧٤٧ كاملة الحمولة‬

‫لا نستطيع الحفاظ على ضغط القمرة،‬ ‫بدأنا الهبوط لارتفاع ١٦ ألف قدم‬

‫أيها الكابتن...‬

‫"ارتفاع عشرة آلاف قدم"‬

‫يا إلهي!‬

‫يبدو أننا نواجه مشكلة يا (ديمتري)‬

‫تناديني (ديمتري) باستمرار...‬ ‫حقاً لا ينبغي أن تفعل هذا‬

‫أنت لست (ديمتري)‬

‫كلا‬

‫(والاس)، تمسك بهذه جيداً‬

‫(أولريك)، تذكر أن تفك الـ...‬

‫تذكر أن تفك صهريج‬ ‫الـ(نوبليوم) وتتخلص منه‬

‫تم كل شيء يا زعيم‬

‫الأرض... ارتفع، ارتفع‬

‫نقطة المراقبة (تشارلي)‬ ‫ثلاثة، اثنان، واحد... انطلقوا‬

‫الأرض... ارتفع، ارتفع‬

‫الأرض... ارتفع، ارتفع‬

‫"طاب صباحك يا سيد (هنت)،‬ ‫مهمتك إذا اخترت قبولها..."‬

‫"تتضمن استرداد‬ ‫بند مسروق يسمى (كايميرا)"‬

‫"لك أن تختار أي فردين كعضوين بالفريق،‬ ‫لكن من الأساسي..."‬

‫"أن يكون العضو الثالث‬ ‫(نايا نوردوف هول)"‬

‫"إنها مدنية ولصة محترفة‬ ‫في غاية البراعة"‬

‫"أمامك ٤٨ ساعة‬ ‫لتجنيد آنسة (نوردوف هول)"‬

‫"ولتلتقِ بي في (إشبيلية) لتتسلم مهمتك"‬

‫"كالحال دائماً، إن ضبطت أو قتلت أنت‬ ‫أو أي عضو من قوة المهمة المستحيلة"‬

‫"فسينكر الأمين العام أي علم بأفعالكم"‬

‫"سيد (هنت)، عندما تقوم بإجازة‬ ‫في المرة القادمة..."‬

‫"أرجو أن تتكرم بإبلاغنا بمكانك"‬

‫"سيتم تدمير هذه الرسالة ذاتياً‬ ‫خلال خمس ثوانٍ"‬

‫إذا أخبرتك عن مكاني‬ ‫فلن أكون في إجازة‬

‫"(إشبيلية)، (إسبانيا)"‬

‫أرى أنك قد عثرت عليه‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أتظنين أنك الوحيدة‬ ‫التي تستطيع أن تفتح قفلاً؟‬

‫أنت لست مجرد شخص وسيم إذن‬

‫أتمانع لو كنت أنا أعلاك؟‬

‫كلا، كلتا الطريقتين تناسبني‬

‫- لن تجديه هناك أبداً‬ ‫- اللعنة! أجد ماذا؟‬

‫عقد (بلغاري) الذي سيعرض‬ ‫بالمزاد يوم الثلاثاء‬

‫وهل ستخبرني أين هو؟‬

‫أقصى اليسار‬

‫هذا في غاية الإرباك‬

‫أنت التي وضعتني هنا،‬ ‫أنا أفعل كما أؤمر فحسب‬

‫صحيح‬

‫الآن، من أنت وماذا سيكلفني هذا؟‬

‫- ما كنت لأفعل ذلك‬ ‫- ماذا؟‬

‫ذلك‬

‫كلا، على رسلكم‬

‫سيد (كيس)، هذا أنت... إنه السيد‬ ‫(كيس) مهندس الأمن، نحن نعتذر‬

‫كلا، لا داعي للاعتذار‬

‫آنسة (هول) مساعدتي تضع عقدكم‬ ‫في مكان آمن للغاية‬

‫لكننا نرى أن جرس الإنذار‬ ‫كان لابد أن ينطلق قبل ذلك‬

‫- أليس كذلك يا آنسة (هول)؟‬ ‫- بكل تأكيد، قبل هذا بكثير‬

‫تحت هذه الظروف ننصح بإعادة ضبط‬ ‫جهاز الحس ليستجيب لثقل أخف‬

‫- ما رأيك في أربعين كيلوغراماً؟‬ ‫- ممتاز‬

‫هلا نذهب‬

‫آنسة (هول)، ألم تنسي شيئاً؟‬

‫ماذا تحاولين أن تفعلي يا آنستي؟‬ ‫أتسرقينني؟‬

‫خطرت الفكرة بذهني‬

‫أنا أفتقد إلى شيء علاوة على عقدي‬ ‫ذي النصف مليون جنيه‬

‫حتى بعد فشل العملية كان بإمكاني‬ ‫الخروج من هناك ومعي ذلك الشيء‬

‫- لقد خرجت على الأقل‬ ‫- ما دمت لم تعتزم تركي أفلت به‬

‫- فلماذا تركتني أواصل للنهاية؟‬ ‫- لأرى مدى براعتك‬

‫- كنت أتمنى أن نعمل معاً‬ ‫- يبدو هذا رائعاً‬

‫أيها الشاب‬

‫كن جاداً، أياً كان ما تقصده فلم تكن‬ ‫لترغب في هذا بعد أدائي الليلة‬

‫- لم يكن أداؤك سيئاً‬ ‫- هل تجد لي الأعذار؟‬

‫- يالك من سيد مهذب!‬ ‫- ليس تماماً‬

‫أنا الذي أطلقت جرس الإنذار‬

‫آسف‬

‫لا أغسل الملابس‬ ‫أو أطهو أو أتحمل وغداً وقحاً...‬

‫يدبر لي مكيدة على أرضه‬ ‫ليتمكن من السرقة على أرضي‬

‫- مرحباً‬ ‫- "مرحباً، أتسمحين بالإبطاء؟"‬

‫كيف عرفت هذا الرقم؟‬ ‫إنني حتى لا أعرفه‬

‫أتحبين أن تعرفيه؟‬

‫توقفي وأنصتي إليّ، أنصتي فحسب‬

‫- لأي شيء أنصت؟‬ ‫- أحتاج لمساعدتك‬

‫- وأعتقد أنك بحاجة لمساعدتي؟‬ ‫- مساعدتك؟ عمّ تتحدث؟‬

‫أتحدث عن شرطة (لندن)‬ ‫والشرطة الدولية وكل السلطات الهولندية‬

‫- أستطيع أن أبعدهم جميعاً عنك‬ ‫- تباً! أنت جاسوس‬

‫إن كنت تريدني فلابد أن تمسك بي‬

‫هل تستمتعين؟‬

‫آسف‬

‫أحمق‬

‫آسف‬

‫راقبي الطريق‬

‫ما اسمك؟‬

‫(إيثان هنت)‬

‫حسناً يا (إيثان هنت)،‬ ‫فيمَ كنت تريد أن تتحدث معي؟‬

‫أكثر مما كنت أتصور‬

‫بهذه السرعة؟‬

‫أتريدين انتظار فسحة لائقة من الوقت؟‬

‫ومن يريد أن يكون لائقاً؟‬

‫ماذا لديكِ ضد الجواسيس؟‬

‫إن اتبعوا أسلوبك فلا شيء‬

‫- لم يتم هذا طبقاً للكتاب بالضبط‬ ‫- وهل لديهم كتاب لهذا؟‬

‫لديهم كتاب لكل شيء‬

‫إذن هذا الشيء الذي سرقه‬ ‫أولئك الرجال...‬

‫لا أدري إن كانوا قد سرقوه،‬ ‫لا أدري حتى إن كانوا رجالاً‬

‫ماذا أفعل هنا إذن؟‬

‫كنت أظن أنني من المفترض‬ ‫أن أكون لصة تمسك لصاً‬

‫وأنا أيضاً‬

‫نوعاً ما‬

‫تباً! كم أنت جميلة!‬

‫- قهوة (إسبريسو) أو (كابوتشينو)؟‬ ‫- كلا، شكراً‬

‫اجلس‬

‫المهرجانات مزعجة،‬ ‫يكرّمون قديسيهم بإشعال النار فيهم‬

‫هذا يدلك على رأيهم في القديسين،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫كادوا يشعلون بي النار‬ ‫وأنا في طريقي إلى هنا‬

‫آسف لأنني قاطعت إجازتك‬

‫- آسف لأنني لم أبلغك عن مكاني‬ ‫- لن تكون إجازة لو أبلغتني‬

‫حسناً، أنت آسف وأنا آسف‬

‫لماذا صغت العبارة هكذا؟‬

‫- كيف؟‬ ‫- أنت آسف وأنا آسف‬

‫لابد أنك تمزح‬

‫"حسناً يا (ديمتري)،‬ ‫أنا بحاجة لمساعدتك مرة أخرى"‬

‫"كالأيام الخوالي... عندما أنقذت‬ ‫حياتنا أنقذت معها سلامة عقولنا"‬

‫"لدينا مشكلة صغيرة"‬

‫"كل بحث عن بطل لابد وأن يبدأ بشيء‬ ‫يحتاج إليه كل بطل... أحد الأشرار"‬

‫"لذا في بحثنا عن بطلنا،‬ ‫الـ(بليروفون)..."‬

‫"خلقنا وحشاً، الـ(كايميرا)"‬

‫"أتوسل إليك يا (ديمتري)، تعالَ فوراً‬ ‫إلى (سيدني) ورافقني إلى (أتلانتا)"‬

‫"أياً كانت وسيلة سفرنا فلابد أن أصل‬ ‫لمقصدي خلال ٢٠ ساعة من المغادرة"‬

‫"أخشى أنني لا أستطيع‬ ‫أن أثق بأحد غيرك على هذا"‬

‫"(ديمتري)، كما نقول‬ ‫"أنا آسف وأنت آسف""‬

‫ألديك أية فكرة‬ ‫عمّ يتحدث بحق السماء؟‬

‫- فكرة؟ أجل‬ ‫- مثل؟‬

‫إنها فكرة جيدة أن نلتقطه بسرعة‬

‫وفكرة سيئة أن يسافر على طائرة‬ ‫تجارية... أما زال في (سيدني)؟‬

‫لقد مات د.(فلاديمير نيكورفتش)‬

‫وكذلك زميله (غرادسكي)،‬ ‫لكن هذا حدث في وقت سابق‬

‫وضعنا (نيكورفتش) على طائرة‬ ‫من (سيدني) سقطت على جبال (روكي)‬

‫- مات؟‬ ‫- هل أنت مصغٍ؟‬

‫إن كان قد رفض السفر لأي مكان بدوني‬ ‫فكيف جعلته يستقل تلك الطائرة؟‬

‫لقد كنت هناك‬

‫عندما فشلت في العثور عليك‬ ‫كان عليّ أن أستبدلك‬

‫(شون أمبروز) كان الاختيار الواضح،‬ ‫كم مرة حل محلك؟ مرتين أو ثلاث؟‬

‫- مرتين‬ ‫- ماذا كان رأيك فيه؟‬

‫كان لكل منا تحفظات نحو الآخر،‬ ‫ألم يَفُت الأوان لتسألني عن هذا؟‬

‫ليس بالضرورة،‬ ‫سجلات شركة الطيران...‬

‫تذكر أن كابتن (هارلود ماكنتوش)‬ ‫كان قائد الرحلة (٢٢٠٧)‬

‫فيما يخص أجهزة الإعلام‬ ‫وكافة الهيئات الحكومية...‬

‫مات كابتن (ماكنتوش) في الحادث‬ ‫لكن الحقيقة أن الرحلة قد فاتته‬

‫لكنه كان على الرحلة التالية‬ ‫في مخزن البضائع‬

‫في حقيبة صغيرة مقارنة بحجمه‬

‫خطط شخص ما على تلك الرحلة‬ ‫لإسقاط الطائرة وجعل الأمر يبدو كحادث‬

‫شخص من البراعة بحيث‬ ‫ينفذ العملية برمتها بلا أخطاء‬

‫لذا هناك شيء واحد نعرفه‬ ‫ولا يعرفه (أمبروز)‬

‫إذن تظن أنه (أمبروز)،‬ ‫ألست مندهشاً؟‬

‫يشعر (شون) وكأنه لم يؤدِ المهمة‬ ‫لو لم يخلف وراءه العديد من القتلى‬

‫السؤال هو لماذا، ما هي الـ(كايميرا)‬ ‫التي كان (نيكورفيتش) يحملها؟‬

‫(أمبروز) وحده يعلم هذا‬

‫على أية حال لابد أن تسترد‬ ‫الـ(كايميرا) وتحضرها إلينا‬

‫لكي أفعل هذا لابد أن أعرف‬ ‫كيف يخطط لجني المال من ورائها‬

‫هنا يأتي دور آنسة (هول)‬

‫عفواً‬

‫كان بين آنسة (هول) و(أمبروز)‬ ‫علاقة حملها على محمل الجد‬

‫ثم تركته ومنذ ذلك الوقت‬ ‫وهو يريد عودتها‬

‫نعتقد أنها أضمن وأسرع‬ ‫وسيلة للعثور عليه‬

‫- ثم ماذا؟‬ ‫- تعمل على أن تستمر في مقابلته‬

‫وتجعله يثق بها ثم ترفع تقريرها إليك‬

‫جعلتني أتصور أنني أجندها‬ ‫من أجل مهارتها كلصّة‬

‫إذن فقد ضللتك‬ ‫أو افترضت أنت افتراضاً خاطئاً‬

‫على أية حال نطالبها بمواصلة علاقة‬ ‫سابقة، لن تفعل ما لم تفعله من قبل‬

‫وبشكل تطوعي‬

‫كلا، فهي لم تتلقَ تدريباً‬ ‫على مثل هذه الأمور‬

‫تشارك رجلاً الفراش وتكذب عليه؟‬ ‫إنها امرأة، لديها كل ما تحتاج إليه‬

‫لا أظن أنني أستطيع حملها‬ ‫على القيام بهذا‬

‫- أتعني أن الأمر صعب؟‬ ‫- للغاية‬

‫هذه ليست المهمة الصعبة يا سيد (هنت)‬ ‫بل المهمة المستحيلة‬

‫الصعب لابد وأن يكون سهلاً للغاية‬ ‫بالنسبة لك... أنا مستعد للاقتراحات‬

‫إن استطعت التفكير في وسيلة أسرع‬ ‫للوصول إلى (أمبروز) فلك أن تحاول‬

‫ربما ينبغي أن ترى هذه إن كان‬ ‫ضميرك يؤرقك لتكليفها بالمهمة‬

‫كم من الناس يقدرون‬ ‫على ارتكاب فعلة كهذه؟‬

‫(شون أمبروز) أحدهم‬

‫صحيح‬

‫لم يكن هذا ما دار بخلدي‬

‫لكنه ما تريدني أن أفعله‬

‫ماذا؟ أجعل من ضميري مرشداً لي،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- شيء من هذا القبيل‬ ‫- ليس لي ضمير، أنا لصة لعينة‬

‫هل ستحاول إجباري على القيام بهذا؟‬

‫لا أحبذ إكراه شخص ما، خاصة إن كان‬ ‫من المحتمل أن تصبح حياتي بين يديه‬

‫- أهذا هو السبب الوحيد؟‬ ‫- هل يمكنك التفكير في سبب أفضل؟‬

‫أنا؟ كلا، لكن تمنيت لو تفعل أنت‬ ‫بعد تحوّل العمل بيننا لعلاقة شخصية‬

‫أيريحك أن تعلمي‬ ‫أنني لا أرغب في قيامك بهذا؟‬

‫- أجل، كثيراً‬ ‫- فلتستريحي إذن‬

‫لن يخالج (شون) سوى الشك إن ظهرت‬ ‫فجأة قائلة "عزيزي، لقد عدت للبيت"‬

‫- ما الذي قد لا يثير شكه؟‬ ‫- أن أكون في حاجة ملحة إليه‬

‫في شدة وأواجه متاعب خطيرة‬ ‫وهو ما لا أستطيع أن أعتبره تصنيفاً لي‬

‫المتاعب الخطيرة شيء‬ ‫أستطيع دائماً تدبيره‬

‫"آنسة (نايا نوردوف هول)"‬

‫"شريحة الإرسال هذه‬ ‫لا يمكن تعقبها مطلقاً"‬

‫"ستبث موقعك إلى قمر صناعي لا يستطيع‬ ‫قراءة بياناته سوى هذا الحاسوب"‬

‫"وبهذا نستطيع تعقبك بدقة تصل‬ ‫إلى ثلاثة أقدام، في أي مكان"‬

‫"منذ القبض عليك أخذت في إرسال‬ ‫النشرات لكل الجهات الأمنية بالعالم"‬

‫"أعرف (شون أمبروز)‬ ‫وأؤكد لك أنه بعد سقوط تلك الطائرة..."‬

‫"يتابع كل واحدة من تلك الجهات،‬ ‫إنه يعرف أنك بالسجن"‬

‫- "(نوردوف هول) في (إشبيلية)"‬ ‫- "ولديه الوسيلة لإخراجك"‬

‫"(نايا)"‬

‫"(نايا)"‬

‫"لن أفقدك"‬

‫طاب يومك، أنا (ويليام بيرد)‬ ‫لكن لا بأس لو ناديتني (بيلي)‬

‫إن أردت الحصول على أي شيء‬ ‫أو نقله أو حراسته فأنا رجلك‬

‫سألقي نظرة حول المكان‬

‫- قذارة!‬ ‫- أجل، إنها كذلك‬

‫هذا ليس مضحكاً‬

‫اشتريت هذا الحذاء من (غوتشي)‬ ‫بـ٨٠٠ دولار للتو‬

‫وتضعني في طائرة مروحية‬ ‫مع ذلك الشخص‬

‫الحاسوب يعمل، رصدنا موقعها‬

‫فلنغذِه بالإحداثيات لنحصل على صورة‬

‫- لم تظهر الصورة‬ ‫- القمر الصناعي لا يستطيع ملاحقتي‬

‫أجل، سمعت عنك يا (لوثر)‬

‫أريد فقط أن أقول إنه لشرف‬ ‫وسرور أن أعمل معكما‬

‫ألا توجد أية وسيلة لجعل هذا أسرع؟‬

‫بماذا؟ هذا هو الحاسوب الوحيد‬ ‫الذي يستطيع أن يفعل هذا‬

‫(إيثان)، ظهرت الصورة‬

‫إنه رجل يعرف كيف يقدم ترحيباً لائقاً‬

‫لا تسىء فهمي يا صديق،‬ ‫أنت أيضاً كنت ودوداً للغاية‬

‫- أهذا هو؟‬ ‫- أجل‬

‫- إذن فقد نلنا منه‬ ‫- لا ندري ماذا نلنا‬

‫لأننا لا ندري ماذا لديه وأين يحتفظ به‬ ‫أو ماذا يفعل في (سيدني) به‬

‫- لا تحملين الكثير من الأمتعة‬ ‫- رحلت في عجلة بعض الشيء‬

‫أنا في غاية الامتنان يا (شون)‬

‫كيف عثرت عليّ بحق السماء؟‬

‫كيف أعثر عليك عادة؟ بالسحر‬

‫لا تحمل أجهزة تجسس...‬ ‫لا أدوات إرسال، إنها نظيفة‬

‫كل الهررة نظيفات‬

‫غرفتك؟‬

‫وغرفتي؟‬

‫لقد نجحت، إنها داخل المجمع‬

‫حقاً؟ لقد ألقينا بها إلى حتفها‬

‫الآن سنرى ما الفرصة أمامها للنجاة‬

‫جرّبي هذا‬

‫هيا‬

‫أتحرّق شوقاً لأرى إن كنت‬ ‫قد تذكرت مقاسك‬

‫ألا يهمك أن ترى كيف يبدو عليّ؟‬

‫أجل‬

‫فيما بعد‬

‫"كل بحث عن بطل لابد وأن يبدأ بشيء‬ ‫يحتاج إليه كل بطل..."‬

‫"أحد الأشرار"‬

‫"لذا في بحثنا عن بطلنا،‬ ‫الـ(بليروفون)..."‬

‫"خلقنا وحشاً، الـ(كايميرا)"‬

‫كان عالماً ببيولوجيا الجزيئات‬ ‫فلماذا يتحدث عن أسطورة إغريقية؟‬

‫تخصص (نيكورفيتش) في إعادة‬ ‫تركيب جزيئات الحمض النووي‬

‫في الأسطورة كان (بليروفون)‬ ‫أميراً قتل الـ(كايميرا)‬

‫كان وحشاً له رأس أسد وذيل أفعى‬

‫ابتُلي به العالم القديم‬

‫أظن أن (نيكورفيتش) خلق‬ ‫فيروساً جهنمياً يسمى (كايميرا)‬

‫ومضاد الفيروس الذي يقتله‬ ‫يسمى (بليروفون)‬

‫الأمر بهذه البساطة؟‬

‫ولِمَ لا؟‬

‫سبعة وثلاثون مليون جنيه...‬ ‫عرض طيب نظير عمل (نيكورفيتش)‬

‫لا تقلق يا (هيو)،‬ ‫لقد قطعنا نصف الطريق‬

‫سنحتاج هذا على الطريق‬

‫إن كنا سنقطع نصف الطريق الآخر‬

‫حسناً إذن، رتبنا كل شيء‬

‫ليس كل شيء‬

‫ماذا تظن السبب الحقيقي لوجودها هنا؟‬

‫من وجهة نظرها أم وجهة نظري أنا؟‬

‫لم تكن في غاية السرور هنا‬ ‫عندما تركتك منذ ستة أشهر‬

‫المسألة هي، هل تثق بها؟‬

‫بوضع توقيتها في الاعتبار، أن يقبض‬ ‫عليها خلال أسبوع من سقوط الطائرة‬

‫أمر موحٍ، بل يكاد يثير الريبة‬

‫لكنه ليس قاطعاً‬

‫لكنك فكرت في الأمر على أية حال‬

‫أخبرني يا (هيو)‬

‫أنت لا تتابع كل كلمة وكل إيماءة‬ ‫تصدر عن (نايا)، أليس كذلك؟‬

‫هذا ظفر سيىء المظهر‬

‫(شون)‬

‫(شون)، أرجوك‬

‫فلنفترض أنها حصان طروادة‬ ‫وقد تم إرسالها للتجسس علينا...‬

‫فلماذا أحرم نفسي من متعة‬ ‫الركوب مرة أو مرتين؟‬

‫ألا تظن أنني أستطيع أن أعرف منها‬ ‫أكثر مما تستطيع هي أن تعرفه مني؟‬

‫أظن... أظن‬

‫والآن لابد أن تدرك أن بعضنا‬ ‫لابد أن يتعامل مع عبء الجنس‬

‫وقد أعرف أو لا أعرف‬ ‫سبب وجودها هنا‬

‫لكنني أردت أن أجازف لأنني...‬

‫في غاية السرور بهذا‬

‫هيّا‬

‫- عزيزتي، لقد فزت‬ ‫- أظن هذا‬

‫لماذا اخترت ذلك الفرس المتهالك؟‬ ‫إنه لم يفز بأي سباق من قبل‬

‫- اسمه (لص في الليل)‬ ‫- لا تقولي المزيد‬

‫أنا...‬

‫سأذهب لإحضار شراب...‬ ‫أما زلت تحبين مشروب الـ(بليني)؟‬

‫(ناتشورالي فين)‬

‫- عفواً‬ ‫- (ناتشورالي فين)‬

‫في السباق الرابع...‬ ‫اسألي عنها، فوزها مضمون‬

‫"ضعي هذه في أذنك"‬

‫- "يمكنك أن تتحدثي وكأنني بجانبك"‬ ‫- أين أنت؟‬

‫عند سياج الركوب خارج المضمار مباشرة،‬ ‫باتجاه اليمين‬

‫- كيف تسير الأمور؟‬ ‫- كالأيام الخوالي‬

‫كالأيام الخوالي؟‬

‫تقريباً‬

‫أخبريني بمن التقيت عند (أمبروز)‬

‫على حد علمي، هناك حوالي‬ ‫ستة رجال آخرين بالمكان، وربما أكثر‬

‫(هيو ستامب)، صديق قديم لـ(شون)‬ ‫والوحيد الذي أعرفه وهو شخص كريه‬

‫نحن نعرفه، إنه أعلى كتفك‬ ‫اليسرى ينظر إليك الآن‬

‫لدى (أمبروز) صور لصحف‬ ‫مكدس عليها رِزَم من نقود‬

‫سبعة وثلاثون مليوناً‬ ‫على (لندن تايمز)، ماذا يعني هذا؟‬

‫مزايدات من مشترين‬ ‫محتملين للـ(كايميرا)‬

‫(أمبروز) مجتمع برجل ما...‬

‫رجل ضخم ذي شعر أحمر...‬ ‫إنهما يناقشان شيئاً ما‬

‫- "من ذلك الشخص؟"‬ ‫- أنا أتحرى أمره‬

‫(جون مكلوي)، المدير التنفيذي‬ ‫لـ(بيو سايت) للمستحضرات الدوائية‬

‫في عام ١٩٨٩ امتلك (بيو سايت)‬ ‫في عملية نقل ملكية غير ودية‬

‫- "كان رئيس (نيكورفيتش)"‬ ‫- أجل‬

‫عمل لديه كعالم بحوث‬ ‫في (بيو سايت)‬

‫(أمبروز) يُري (مكلوي) شيئاً‬ ‫على آلة تصوير رقمية‬

‫أياً كان ما ينظر إليه (مكلوي)‬ ‫فهو ليس سعيداً به‬

‫انتزع (أمبروز) بطاقة ذاكرة آلة التصوير‬ ‫ووضعها في مظروف‬

‫- "ثم وضعه بجيب سترته الأيسر"‬ ‫- أكِد، جيب سترته الأيسر‬

‫أؤكد هذا‬

‫(أمبروز) في طريقه عائداً إليك...‬ ‫هناك مظروف داخل...‬

‫جيب سترته الأيسر‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- أين ألتقي بك؟‬

‫"مائدة المراهنات رقم ١٢‬ ‫خارج اصطبل الخيل"‬

‫- هل أنت متأكدة أنك مستعدة لهذا؟‬ ‫- سأتدبر أمري‬

‫- ها أنت‬ ‫- هل ترين أي فرس يعجبك؟‬

‫حسناً...‬

‫(ناتشورالي فين)، لكنهم على وشك‬ ‫إغلاق باب المراهنات وليس معي نقود‬

‫- (نايا)‬ ‫- هل تمانع؟‬

‫مطلقاً، لكنك ستردين الدين وبالفوائد‬

‫لا أشك في هذا‬

‫انتظري‬

‫راهني بألف من أجلي‬

‫- لتكسب؟‬ ‫- وماذا غير هذا؟‬

‫- (بيلي)، احرص على ألا يتبعها أحد‬ ‫- لا تقلق يا صديق‬

‫(لوثر)، آلة تصوير رقمية جاهزة‬ ‫للإرسال عند المائدة رقم ١٢‬

‫- تفضلي‬ ‫- حسناً‬

‫آسف يا صديق، كان هذا...‬

‫ماذا تقول؟‬

‫أياً كنت في المستقبل فلتنتبه لخطواتك،‬ ‫لا تدري بمن قد تلتقي‬

‫أين الحمام؟‬

‫شكراً يا صديق‬

‫كيف حالك؟ لا تستديري‬

‫تدبرت أمري‬

‫- لقد استدرت‬ ‫- ماذا ستفعل؟ هل ستصفعني؟‬

‫أنا مستعد للاستقبال، ابدأ‬

‫هل تستقبل هذا؟‬

‫"الـ(كايميرا) يغزو الدم"‬

‫"د.(سيرغي غرادسكي)‬ ‫عشرون ساعة بعد التعرض للعدوى"‬

‫"د.(غرادسكي)‬ ‫بعد ٢٧ ساعة من التعرض"‬

‫"د.(غرادسكي)‬ ‫بعد ٣١ ساعة من التعرض"‬

‫"تدمير سريع للخلايا"‬

‫"توفي د.(غرادسكي)‬ ‫بعد ٣٤ ساعة من التعرض"‬

‫يا إلهي!‬

‫"خرج (ستامب) من الحمام،‬ ‫إنه يخرج من النفق متجهاً نحوك"‬

‫- أريدك أن تتركي بيت (أمبروز)‬ ‫- عمّ تتحدث؟ ماذا حدث؟ ماذا رأيت؟‬

‫إنه قادم من خلفك‬

‫أديت مهمتك،‬ ‫أريدك أن ترحلي عن (أستراليا)‬

‫- ثلاثون خطوة‬ ‫- وكيف تقترح عليّ أن أفعل هذا؟‬

‫- عشرون...‬ ‫- لقد مس عواطفك، أنت مرتبكة‬

‫- لابد أن تعيدي التفكير في الأمر‬ ‫- ١٥... ١١ خطوة‬

‫أريدك أن ترحلي من هناك في الحال،‬ ‫أعطِني سماعة الأذن‬

‫تسع، ثمانٍ‬

‫إذا لم تخرجي من هناك‬ ‫فسآتي لإخراجك‬

‫اذهب يا (إيثان)‬

‫هل وضعت رهانك يا سيدتي؟‬

‫بالكاد‬

‫هيّا... فرسك المتهالك‬ ‫يتحرك للمقدمة من الخارج‬

‫هيّا... هيّا‬

‫لقد اخترت فائزاً آخر‬

‫تصورت أنك ستخرج لتناول العشاء‬

‫تول أمر بطاقة ذاكرة (نيكورفيتش)‬

‫- أين هي؟‬ ‫- في مظروف بجيب سترتي‬

‫- جيب سترتي الأيمن‬ ‫- "(بيو سايت) للمستحضرات الدوائية"‬

‫"نحن في أكثر مبانينا تطوراً‬ ‫وهو يُدار بالطاقة الشمسية..."‬

‫"ندرك أن اليقظة التامة هي ثمن الصحة"‬

‫"سواء كان الأمر تمويل مركز التعليم‬ ‫بمستشفى الأمير (إدوارد) الملكي"‬

‫"أو سحب المنتجات المعبأة‬ ‫بضغط الغازات الخاملة من السوق"‬

‫"أو مواجهة حجر الإنفلونزا الصحي‬ ‫على جزيرة (بروني) بالصيف الماضي"‬

‫"في (بيو سايت)،‬ ‫حياتك هي نتاج عمل حياتنا"‬

‫لدينا هنا فرصة لن أضيعها‬

‫(جورج)، خذني إلى البيت‬

‫(جورج)‬

‫(جورج)‬

‫"مدير تنفيذي رائد بمجال مستحضرات‬ ‫الأدوية يموت بسلالة إنفلونزا نادرة"‬

‫(جورج)‬

‫(جورج)!‬

‫(شون)‬

‫(شون)‬

‫- على رسلك‬ ‫- (إيثان)‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير الآن‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- زيارة من صديق قديم‬

‫لقد سقطت مع الطائرة، أنت ميت‬

‫مرهق، بكل تأكيد...‬ ‫لكن كوني ميتاً أبعد قليلاً من الحقيقة‬

‫من ناحية أخرى، عندما كان لدى‬ ‫(غرادسكي) نفس نبضك وضغط دمك‬

‫كان أمامه أقل من يوم‬ ‫على قيد الحياة‬

‫أنت مصاب بعدوى الـ(كايميرا)‬ ‫يا صديقي‬

‫لا جدوى يا صديقي، الهيئة الطبية هنا‬ ‫لا تريد أن تكون طرفاً في هذا‬

‫الأطباء لا يحبون فكرة الموت‬ ‫أكثر مما يحبها أي شخص آخر‬

‫كيف من الممكن أن أصاب بالعدوى؟‬

‫هذا ما قاله (غرادسكي) بالضبط‬ ‫قبل وفاته بسبع وعشرين ساعة‬

‫لديك الترياق أيها الوغد البائس،‬ ‫لقد سرقت الـ(بليروفون) كله‬

‫أحتاجه، أحتاجه الآن‬ ‫أيها الروسي الغجري المعتوه‬

‫وماذا عن (غرادسكي) الذي أصبته‬ ‫عمداً بعدوى الـ(كايميرا)؟‬

‫كيف كان لي أن أعرف أنه لابد‬ ‫أن يعالج بالـ(بليروفون) خلال ٢٠ ساعة؟‬

‫- بسؤالي‬ ‫- ما زلت لا تفهم، أليس كذلك؟‬

‫كان لابد أن أعرف مدى سوء المرض‬ ‫في الحقيقة وليس بالمختبر فحسب‬

‫كنت تزاوج وراثياً بين سلالات‬ ‫الإنفلونزا لخلق علاج لكل أنواعها‬

‫لكنك أيضاً كنت تخلق‬ ‫مرضاً بشعاً بالـ(كايميرا)‬

‫العلاج لن يقدر بثمن، كنت بحاجة‬ ‫للـ(كايميرا) لأبيع الـ(بليروفون)‬

‫ليس من الصعب فهم هذا،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫اسمع، الفيروس معي‬ ‫وأنت معك الدواء... أحتاج لكليهما‬

‫ذات يوم كانت حقنة بنسلين قد تقضي‬ ‫على أي فيروس، لكن لم يعد الأمر كذلك‬

‫إذا لم أتمكن من جمع المال‬ ‫بقتل الكائنات الدقيقة‬

‫فستساعدني أنت بوضع كائن دقيق‬ ‫أستطيع أن أجمع به المال‬

‫حسناً، لقد اعترفت‬

‫أنا (جون سي مكلوي)‬ ‫أعمل من أجل جمع المال‬

‫والآن فلتنسَ أي اتفاق قد تكون‬ ‫عقدته مع ذلك السفاح (أمبروز)‬

‫فلتعالجني ولنعد إلى العمل‬

‫أتدري؟ أعتقد أن الأوان قد فات‬

‫بلّغ (غرادسكي) تحياتي‬ ‫إذا التقيت به‬

‫حسناً‬

‫سمعت...‬

‫كل ما أحتاج لسماعه‬

‫(نايا)‬

‫من الضروري ألا نفعل‬ ‫ما قد ينبه (أمبروز) للخطر‬

‫ماذا؟‬

‫أمرتني بالخروج بأسرع وقت ممكن...‬ ‫ظننتك آتياً لتأخذني فتنفست الصعداء‬

‫أنصتي، لا وقت للحديث‬

‫إنه لأمر في غاية الأهمية...‬

‫أن تفعلي كل ما يطلبه (أمبروز)‬

‫هل تفهمينني؟‬

‫لا تقلقي،‬ ‫سينتهي كل شيء قريباً جداً‬

‫هذا وعد... هيّا‬

‫اذهبي‬

‫هذه معلوماتنا‬

‫استقل (نيكورفيتش) الطائرة للذهاب‬ ‫لمركز التحكم بالأمراض بـ(أتلانتا)‬

‫كان يحمل فيروساً قام بتخليقه،‬ ‫الـ(كايميرا)‬

‫وعلاج ذلك الفيروس هو الـ(بليروفون)‬

‫- (أمبروز) ليس لديه الفيروس‬ ‫- ولهذا يحتاج لـ(مكلوي)‬

‫لذا سندخل (بيو سايت)‬ ‫ونقتل الـ(كايميرا)‬

‫فيصبح لدى (أمبروز) علاج بلا مرض‬ ‫ونعود إلى بيوتنا أحراراً‬

‫كنت على حق،‬ ‫(هنت) اختطف (مكلوي) الليلة‬

‫إذن فهو يعلم...‬ ‫سيدخل (بيو سايت)‬

‫عظيم، إذن فنحن نعرف‬ ‫أين سيكون... أليس كذلك؟‬

‫أحسنت يا (هيو)، أحسنت‬

‫لقد عدت إلى البيت‬

‫أين (جورج)، سائقي المعتاد؟‬

‫ذهب إلى البيت مريضاً بالإنفلونزا‬

‫هل ظهر المبنى؟‬

‫- ليس هذا هو بالضبط‬ ‫- آسف، هذا أحد مرافق (بيو سايت)‬

‫مبنى التخزين...‬ ‫سأعرض المبنى المطلوب خلال دقيقة‬

‫- انظر إلى هذا‬ ‫- ابدأ من الداخل للخارج‬

‫كل عمليات تخزين‬ ‫وإنتاج الـ(كايميرا) تتم هنا‬

‫في هذا المختبر بالطابق الثاني والأربعين‬

‫سيكون هدف (هنت) هو الـ(كايميرا)‬

‫الذي يخزن وينتج في (بيو سايت)‬ ‫بالطابق الثاني والأربعين‬

‫إذا نظرت إلى تاريخ (هنت) بالعمليات‬ ‫ولقد فعلت أنا ذلك‬

‫ستجد أنه يفضل التضليل‬ ‫على المواجهة دوماً‬

‫"لن يقتحم (بيو سايت) من أسفل المبنى‬ ‫حيث الأمن أكثر تشديداً"‬

‫لا مداخل لمواقف سيارات والردهة‬ ‫يحرسها ٥ حراس في دوريات متناوبة‬

‫لن ندخل من الأرض...‬ ‫أرِني المنور‬

‫المنور لا مثيل له،‬ ‫يمتد على طول المبنى عبر المركز‬

‫يزود المبنى بإضاءة طبيعية ٢٤ ساعة‬ ‫بواسطة المرايا وخلايا تخزين الضوء‬

‫"وهي ظروف مثالية لنمو الفيروس"‬

‫"وينتهي بأرضية زجاجية تعمل أيضاً‬ ‫كجزء من سقف المختبر"‬

‫ينغلق سقف المنور مع غروب الشمس‬

‫وإذا فتحت الكوة لأكثر‬ ‫من أربعين ثانية ليلاً...‬

‫تنطلق أجهزة إنذار الطوارىء المدنية‬ ‫ولا أستطيع حتى أنا أن أمنعها‬

‫لدينا أربعون ثانية لإدخالك‬ ‫وسحب الكابل‬

‫كلا، سيفضل (هنت) دخول (بيو سايت)‬ ‫من أعلى المبنى حيث تدابير الأمن أقل‬

‫سيمارس بلا شك‬ ‫ألعاباً هوائية مجنونة...‬

‫في سبيل عدم المجازفة بتعريض‬ ‫أحد حراس الأمن للخطر‬

‫- هل تسمعني؟‬ ‫- أسمعك بكل وضوح‬

‫- (لوثر)، كيف الحال؟‬ ‫- سوف أبلغك‬

‫(بيلي)، هل أنت مستعد؟‬

‫- سأنزل بعد خمس ثوانٍ‬ ‫- لست مستعداً، الكوة لا تتحرك‬

‫- نحن مستعدان يا (لوثر)‬ ‫- "أنا أدخل شفرة الدخول"‬

‫- (لوثر)، الوقت ينفد... مع العد‬ ‫- أرجوك يا صغيرتي، افتحي‬

‫- ٥، ٤...‬ ‫- هيّا‬

‫- "٣، ٢، ١"‬ ‫- سأنزل‬

‫انتظر يا (إيثان)‬

‫"٢٥، ٢٤، ٢٣..."‬

‫٢٢، ٢١، ٢٠...‬

‫أمامك ١٩ ثانية لتحرير الكابل‬

‫أنا أسحب الكابل‬

‫هيّا‬

‫٩، ٨، ٧، ٦، ٥...‬

‫"٤، ٣... ثانيتان"‬

‫تم تخليص الكابل‬

‫تم تشغيل المرسل،‬ ‫أرى (هنت) وتم تخليص الكابل‬

‫سيخترق المختبر في التوقيت الوحيد‬ ‫الممكن، سواء دخل من الأرض أو السقف‬

‫الساعة ١١:٠١ عندما يغطي صوت‬ ‫مولدات تنقية الهواء على دخوله‬

‫ويترك الحراس المتناوبون المبنى‬ ‫معرضاً لاقتحامنا إياه من أسفل‬

‫"المولدات على وشك العمل"‬

‫على سبيل التذكرة،‬ ‫سينقطع الاتصال بيننا لثماني دقائق‬

‫أنا على ثقة من أن (هنت) سيدمر‬ ‫الـ(كايميرا) بدلاً من الاحتفاظ به‬

‫سيكون عليه أن يفعل هذا في مكانين‬

‫أولاً، غرفة الحضانة‬ ‫حيث يحتفظ بأوعية النمو‬

‫وأخيراً، حجرة التلقيح التي تحوي آخر‬ ‫فيروس للـ(كايميرا) بثلاثة مسدسات حقن‬

‫لن يُسمح له بتدمير الفيروس‬ ‫في تلك المسدسات‬

‫ما هذا؟‬ ‫وصلتم في موعدكم لأول مرة؟‬

‫ليس بالضبط يا رفيق‬

‫"(جون سي مكلوي)"‬

‫(بيلي)، أعتقد أن لدينا مشكلة‬

‫"لقد وصلت (نايا) مبكرة"‬

‫- "هل تسمعني؟"‬ ‫- أجل... أين هي بالضبط؟‬

‫- داخل المبنى‬ ‫- "ماذا قلت يا صديق؟"‬

‫- وكأنك قلت إنها داخل المبنى‬ ‫- هذا صحيح، إنها بالداخل‬

‫إذن ليس من المحتمل أن تكون بمفردها،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫إنها بالمصعد في طريقها نحو (إيثان)،‬ ‫السؤال هو كم عددهم؟‬

‫لا أستطيع الاتصال بـ(إيثان)‬ ‫قبل أن تتوقف المولدات‬

‫- ومتى تتوقف؟‬ ‫- ليس قبل خمس دقائق ونصف‬

‫"حمضية سائل حفظ الـ(كايميرا)‬ ‫ودرجة حرارته ليستا بمستواهما الأمثل"‬

‫"حمضية سائل حفظ الـ(كايميرا)‬ ‫ودرجة حرارته ليستا بمستواهما الأمثل"‬

‫"درجة حمضية عمل الـ(كايميرا)‬ ‫عند مستوى خطر"‬

‫"تحذير، حياة الـ(كايميرا) في خطر"‬

‫"تحذير، تم قتل فيروس الـ(كايميرا)"‬

‫هيّا يا (إيثان)، هيّا‬

‫"تم التعقيم... العامل الملوث صفر"‬

‫هيّا‬

‫- "ماذا نفعل بحق السماء؟"‬ ‫- ماذا بيدنا أن نفعل؟‬

‫نتمنى أن يقتل كل الفيروسات‬ ‫قبل وصول النقطة الصفراء إلى الحمراء‬

‫"أياً كانت وسيلة سفرنا فلابد أن أصل‬ ‫لمقصدي خلال ٢٠ ساعة من المغادرة"‬

‫"كيف كان لي أن أعرف أنه لابد أن‬ ‫يعالج بالـ(بليروفون) خلال ٢٠ ساعة؟"‬

‫عليكم به‬

‫- متى تتمكن من الاتصال به؟‬ ‫- ستتوقف المولدات بعد ٢٩ ثانية‬

‫ثم يعود الاتصال بيننا‬

‫(لوثر)‬

‫أوقفوا النار، اللعنة!‬

‫حسناً يا (هنت)، كيف حالك؟‬

‫كنت أقاوم بعض البرد‬

‫كان هذا أصعب ما في انتحال شخصيتك‬ ‫أن أبتسم كالأبله كل ١٥ دقيقة‬

‫كنت أظن أن أصعب جزء هو قمع‬ ‫رغبتك الملحة في إطلاق مسدسك‬

‫كنت متعجلاً لإسقاط الطائرة‬ ‫فلم تكتشف حقيقة الـ(كايميرا)‬

‫كنت أعرف حقيقته‬

‫كنت تعرف إذن أن الوسيلة الوحيدة‬ ‫أمام (نيكورفيتش) لتهريب الفيروس‬

‫هي حقن نفسه به ليجعل دورته الدموية‬ ‫وعاءً له؟ أكنت تعرف هذا...‬

‫بينما كنت تقتله‬ ‫وتدمر الشيء الذي كنت تسعى له؟‬

‫توقفوا... أريد الهدوء‬

‫إذا أصبتم هذا المسدس‬ ‫فسينتشر الفيروس في المكان‬

‫هذا هو يا رفاق‬

‫آخر فيروس...‬ ‫ماذا كان أعلى عطاء وصلك؟‬

‫لماذا؟ أتريد أن تقدم لي عرضاً أفضل؟‬

‫أفضل من سبعة وثلاثون مليون جنيه؟‬ ‫لا أقدر على هذا‬

‫شخص ما كان يزودك بأخبارنا‬

‫اخرجي إلى هنا أيتها الفتاة الشريرة‬

‫مكانها ليس هنا، دعها تذهب‬

‫ما كانت لتأتي إلى هنا‬ ‫لولاك أنت يا (هنت)‬

‫منذ هذه اللحظة أنت مسؤول عما‬ ‫يحدث لها وإن كنت تريد الخير لها‬

‫فأقترح عليك أن تنصحها بأن تلتقط‬ ‫مسدس الحقن وأن تحضره إليّ‬

‫القرار لك يا (هنت)‬

‫(نايا) داخل المبنى، هل تسمعني؟‬

‫أشكرك‬

‫ما أدراك أنه لن يطلق النار‬ ‫عليك بمجرد الحصول عليه؟‬

‫أرجوك، لا أستطيع أن أعتبرها‬ ‫مسؤولة عن تصرفاتها‬

‫أنت تعرف النساء يا صديق،‬ ‫إنهن كالقردة‬

‫لا يتركن غصناً إلى أن يتمسكن بالتالي‬

‫أحضريه يا (نايا)، سأحميك‬

‫أنا أنتظر‬

‫لم تسر الأمور بالشكل‬ ‫الذي كنت تتوقعه يا (إيثان)‬

‫أنا آسفة‬

‫أيتها الساقطة‬

‫لن تطلق عليّ النار يا (شون)،‬ ‫ليس على هذه الساقطة...‬

‫لأنها تساوي سبعة وثلاثين مليون جنيه‬

‫- كيف تفكرين في فعلة كهذه؟‬ ‫- لم أفكر‬

‫كنت أحاول منعك‬ ‫من التعرض للأذى لا أكثر‬

‫- أنت يا من بلا ضمير‬ ‫- أعتقد أنني كنت كاذبة‬

‫لن تتمكن من إخراج كلينا،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أنا مصابة بعدوى الـ(كايميرا)،‬ ‫تعرف أنك ليس لديك خيار آخر‬

‫فلتفعل هذا فحسب...‬ ‫فلتفعل هذا الآن‬

‫لدينا ١٩ ساعة ٥٨ دقيقة‬

‫سأحقنك بالـ(بليروفون)‬ ‫قبل أن تنقضي المدة‬

‫عليك أن تحرصي على الحياة...‬ ‫لن أفقدك‬

‫أتشعرين بالرغبة‬ ‫في التوسل من أجل حياتك؟‬

‫ما رأيك إذن لو تموتين لتجعليني‬ ‫أكسب الكثير من المال؟‬

‫خلال ساعات قليلة أؤكد لك أنك‬ ‫ستصبحين ناقلة لمرض خطير‬

‫طاب يومك‬

‫لن نستطيع تحديد موقع (نايا) إلى‬ ‫أن أستطيع الدخول على القمر الصناعي‬

‫ولا سبيل لذلك قبل أن أستطيع‬ ‫إصلاح هذا الحاسوب‬

‫وهذا سيستغرق بعض الوقت،‬ ‫كم يتبقى لها من وقت؟‬

‫ليس الكثير، لكن أياً كانت الأحداث‬ ‫فإن (نايا) ستتولى أمر نفسها‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- إن لم نحقنها بالدواء فستقتل نفسها‬

‫لذا فلنبدأ بالأهم‬

‫وصل (أمبروز) وفريقه‬ ‫و(نايا) ليست معهم‬

‫عُلِم‬

‫هل أنت بخير؟‬ ‫يبدو الأمن مشدداً للغاية من هنا‬

‫"كيف يبدو الموقف من عندك؟"‬

‫محفوفاً بالخطر‬

‫(سايمون)‬

‫(سايمون)‬

‫ابقَ هنا‬

‫دخلت المبنى عبر حاجز القضبان‬ ‫باتجاه اليسار‬

‫الحمض النووي مطابق...‬ ‫الدم غني بالـ(كايميرا)‬

‫ومن المؤكد أن الـ(بليروفون) معهم‬

‫حسناً، معك الفيروس ومضاد الفيروس،‬ ‫أي أنني مدين لك بثلاثين مليوناً‬

‫ليس بالضبط،‬ ‫لا نريد نقودك فحسب‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- حصة في الأسهم‬

‫أو خيار شراء الأسهم بسعر محدد‬ ‫لكي أكون أكثر دقة‬

‫أطلق سراحها في وسط المدينة‬

‫وكلما كان المكان مزدحماً‬ ‫كان ذلك أفضل‬

‫التقطت مكالمة لـ(أمبروز) للتو...‬ ‫أطلقوا (نايا)، أظنها ما زالت حية‬

‫- أين هي؟‬ ‫- في مكان ما من (سيدني)‬

‫مكان ما من (سيدني)؟‬ ‫هلا تكون أكثر تحديداً‬

‫"لا أستطيع قبل أن أصلح نظام تحديد‬ ‫المواقع بالحاسوب، ما زال معطلاً"‬

‫الوقت يمضي‬

‫بأية سرعة تستطيع تصنيع المزيد‬ ‫من مضاد الفيروس؟‬

‫- لا وقت يذكر، بمجرد حصولي عليه‬ ‫- عظيم‬

‫سترتفع أسهم (بيو سايت)‬ ‫ارتفاعاً ضخماً خلال أسابيع قليلة‬

‫- عمّ تتحدث؟‬ ‫- تفشي وباء الـ(كايميرا)‬

‫- أين؟‬ ‫- وسط مدينة (سيدني) كبداية‬

‫عليك بخلق العرض،‬ ‫فقد خلقنا نحن الطلب للتو‬

‫ثلاثة ملايين نسمة في (سيدني)‬ ‫وسبعة عشر مليوناً في (أستراليا)‬

‫سيحتاجون للـ(بليروفون)‬ ‫خلال الأيام القليلة القادمة‬

‫علاوة على بقية العالم،‬ ‫هكذا سيتم الأمر‬

‫- (والاس)، الأسهم غير المدفوعة؟‬ ‫- ٤ر٩٣ مليوناً‬

‫أي أننا نحتاج لوضع يدنا‬ ‫على ٤٨٠ ألفاً من أسهم خيار الشراء‬

‫سنستعير الثلاثين مليوناً‬ ‫لشراء تلك الأسهم‬

‫لم يتعد سعر أسهمك‬ ‫٣١ دولاراً للسهم قط‬

‫وعندما يصل سعره إلى ٢٠٠ دولار،‬ ‫وهذا ما سيحدث...‬

‫فإن أسهم خيار الشراء‬ ‫ستساوي المليارات‬

‫وسأمتلك أنا ٥١٪ من (بيو سايت)‬

‫هذا لا يحتمل،‬ ‫لن أسمح لك بالاستيلاء على شركتي‬

‫اجلس‬

‫ستصبح مليارديراً‬ ‫وهذا أفضل من أن تكون مفلساً‬

‫أعرف إرهابيين وشركات مستحضرات‬ ‫دوائية أخرى ترغب في الشراء‬

‫القرار لك يا سيد (مكلوي)‬

‫اقضوا على هذا الوغد‬

‫أصبح الوقت ضيقاً...‬ ‫لابد أن نتم أعمالنا‬

‫أجل... ابدأ التحويل‬

‫تابع الأمر وأبلغني بالأخبار‬

‫"التحويل جارٍ"‬

‫- ارفع يديك ببطء شديد‬ ‫- أتريدني حقاً أن أفعل هذا؟‬

‫ارفع يديك ببطء شديد‬

‫(إيثان)، هل تسمعني؟‬

‫استمر‬

‫"التحويل جارٍ"‬

‫- "(شون)، لقد أمسكت به"‬ ‫- أهو على قيد الحياة؟‬

‫أجل، إلى حد ما‬

‫أحضره إليّ‬

‫انطلق‬

‫"تم التحويل"‬

‫(شون)، تم التحويل‬

‫أحسنت يا (ستامب)، أحسنت‬

‫- كف عن الغمغمة‬ ‫- أخشى أنه لا خيار له‬

‫- أعتقد أنني كسرت فكه‬ ‫- (ستامب)، بهرني أداؤك‬

‫ليس لدينا الكثير من الوقت...‬ ‫أياً كان ما لديك فلتقله الآن‬

‫ماذا لو أعطيتنا ابتسامة كبيرة؟‬

‫- كلا؟‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫اركع على ركبتيك‬

‫هذا ما يعرف بإطلاق المسدس‬

‫(هنت)‬

‫ها هو هناك‬

‫(إيثان)‬

‫"مخلفات خطرة"‬

‫تراجع وحدد موقعها‬

‫(لوثر)، أخلِ الجسر من أجلي‬

‫(هنت) يتجه إلى الجسر، إنه قادم‬ ‫باتجاه عقرب الساعة الثانية عشرة‬

‫أنا الآن غاضب‬

‫- هل أنت بخير يا صديق؟‬ ‫- ثقب اللعين سترتي الثمينة!‬

‫الحاسوب يعمل، عثرت على (نايا)،‬ ‫لقد خرجت من المدينة‬

‫إنها عند منحدر الرأس الشمالي‬ ‫وتقترب من الجرف، لكن لا أراها‬

‫لم يتبق أمامها سوى وقت بسيط،‬ ‫تقدم إليها والتقطها‬

‫لا أستطيع التصويب‬

‫لن نتمكن من حماية ظهرك‬

‫سماعة أذني بدأت تضعف،‬ ‫حدد موقعي على جهاز تحديد المواقع‬

‫أحضرها إليّ‬

‫منحدر الرأس الشمالي... أسرع‬

‫- اخرج واستمر في إطلاق النار‬ ‫- لا أستطيع أن أرى أي شيء‬

‫أبطىء‬

‫المدى كيلومتران‬

‫تقدم، استخدمها يا (هنت)‬

‫ليست طريقة سيئة للموت‬

‫إنها أفضل كثيراً من الطريقة‬ ‫التي ستموت بها تلك الساقطة‬

‫ها هي هناك‬

‫(هنت)‬

‫كان عليك أن تقتلني‬

‫"دماء آنسة (هول) تبدو خالية تماماً‬ ‫من عناصر فيروس الـ(كايميرا)"‬

‫"ولا حتى أجسام مضادة"‬

‫أجل، علمت بهذا‬

‫لكنك تلقيت تعليمات محددة‬ ‫بإعادة عينة حية من فيروس الـ(كايميرا)‬

‫يهمني للغاية أن أعرف كيف بعد‬ ‫أن تمكنت من استعادته تم تدميره؟‬

‫بالنار، إنها حقاً أفضل طريقة‬

‫بالنسبة للآنسة (هول)،‬ ‫على ضوء الجهود التي قامت بها...‬

‫فإن صحيفتها الإجرامية‬ ‫سيتم شطبها بالتأكيد، ستنمحي‬

‫أفترض أنك توافق على هذا‬

‫أجل‬

‫أين هي الآن بالمناسبة؟‬ ‫أتعرف مكانها؟‬

‫لا أدري، ليس بالتحديد‬

‫- ما هي خططك إذن؟‬ ‫- لا أدري‬

‫إجازة من نوع ما...‬ ‫سأبلغك بمكاني‬

‫لا داعي لهذا‬ ‫فلن تكون إجازة إذا فعلت‬

‫فلنختفِ‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.