All language subtitles for Supercar.Megabuild.S02E05.Audi.R8.Drifter.1080P.HDTV.x264-skorpion

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‏السيارات الخارقة.

‫‏عالم من السيارات عالية الأوكتان، ‫عالية التقنية والأداء.

‫‏والرجل الذي يعدّلها للأغنياء والمشاهير ‫هو "ألكس برندفيل".

‫‏إن أردت سيارة خارقة،

‫‏لا يهم مكان تواجدك، تعال إليّ وحسب.

‫‏أريد سيارة تسير بسرعة 322 كم في الساعة.

‫‏أيًا كانت فكرتك،

‫‏طالما لديكم المال، هنا في "برندفيل"،

‫‏- سنحققها لك. ‫- سيارات "برندفيل"

‫‏معروفة بأناقتها وتطوّرها.

‫‏لكنّ تمّ إقناعه الآن ليعطي اثنين من بُناة ‫السيارات فرصة العمر،

‫‏لينضما إلى أكثر مشاريعه تطرّفًا.

‫‏أنا ميكانيكي سيارات منذ صغري. ‫امتلكت الكثير من السيارات الخارقة

‫‏وأشارك في سباقات المحترفين ‫منذ أكثر من 25 عامًا.

‫‏لهذا أخبرت "برندفيل"، أنا هو المطلوب.

‫‏- أريد الفوز ‫- ثق بي!

‫‏تشاركت مع أفضل مهندس في هذا المجال، ‫"دان" الرجل!

‫‏عملت مع السيارات الخارقة طوال حياتي، ‫يمكنني تصميمها وبناؤها من الصفر.

‫‏التحسين من أجل الكمال؟ لا مشكلة!

‫‏على الشبان إبهار "برندفيل"

‫‏من خلال العمل على سيارات خارقة أصلًا.

‫‏330، 338…

‫‏لجعلها أفضل مما هي عليه.

‫‏عمود التدوير والتروس الفرقية… ‫والقوة إلى هنا.

‫‏لكن عند الفشل، هما من سيتحمّل

‫‏نفقة كومة الخردة هذه غالية الثمن!

‫‏إن فشلا، سينتهي أمرهما.

‫‏أعطانا السيّد "برندفيل" فرصة ذهبية.

‫‏لنأمل ألا نفسد الأمر.

‫‏في ورشة صناعية،

‫‏بطل سباقات الجرّ، "شاين لينش"، ‫يعمل على خطة.

‫‏ما هذا؟

‫‏إنها مسابقة سيارات رياضية ‫اسمها "جيمكانا غريد"،

‫‏رائعة يا رجل!

‫‏هذا ما يبدو.

‫‏انظر إلى التحكم.

‫‏بعد ثلاثة أسابيع، ثمّة مسابقة مشابهة،

‫‏أعرف أنه لديّ المهارات، ‫لكن ليس لديّ السيارة.

‫‏لكننا نعرف رجل يملكها.

‫‏بدل انتظار السيّد "بي" ليتصل بنا، ‫ما رأيك أن نتصل به نحن؟

‫‏أتعلم؟ إنّها عملية كبيرة، لكن تستحق.

‫‏أنت تتحدث مثلي الآن.

‫‏"جيمكانا غريد" مسابقة قيادة على المنشطات ‫حيث يتواجه السائقون وجهًا لوجه

‫‏ويقودون على مسار على شكل رقم 8، ‫ومسارات دائرية ومتعرّجة.

‫‏بعد 3 أسابيع،

‫‏سيتوجهون إلى "اليونان" حيث ستُنقل مباشرة

‫‏على الإنترنت أمام الملايين.

‫‏لكن على الرغم من شعبية "جيمكانا"،

‫‏إنّها بعيدة جدًا عن دائرة السيارات الخارقة ‫في "برندفيل"، حيث الرفاهية هي الملك.

‫‏قد يكون إقناع الرئيس بالقبول ‫هو أكبر تحد لـ"شاين" و"دان".

‫‏- كيف الحال؟ ‫- بخير، ما القصّة يا شباب؟

‫‏ما المشكلة تحديدًا؟

‫‏لم هذه النظرة في عينيكم؟

‫‏أريد أن أعرض فكرة عليك.

‫‏ثمّة منافسة تحصل سنويًا

‫‏اسمها "جيمكانا غريد".

‫‏- لم أسمع بها قبلًا. ‫- مثل تجربة السيارة على المنشطات

‫‏ونريد دخول فئة القيادة على إطارين.

‫‏- وأيّ سيارة ستأخذان؟ ‫- لهذا أتينا إليك.

‫‏لأن وقت البناء ضيّق جدًا،

‫‏بدل أن نأخذ سيارة عادية ‫ونحوّلها لسيارة خارقة،

‫‏سنأخذ سيارة خارقة منذ البداية

‫‏ونحوّلها إلى سيارة سباق رائعة.

‫‏ماذا تحتاجان؟

‫‏- سيارة خارقة. ‫- سيارة خارقة؟

‫‏أجل.

‫‏لست مهتمًا، فماذا سأستفيد من هذا؟

‫‏الشهرة!

‫‏- أنستفيد إعلاميًا؟ ‫- بشكل هائل!

‫‏- هذه أرخص دعاية ممكنة. ‫- استمرّا!

‫‏لقد بدأت الآن تتحمّس للفكرة.

‫‏إن حصلنا على سيارة مناسبة، ‫وتسير بشكل جيّد وتُنهي السباق،

‫‏مع اسمنا عليها، حينها سينفع الأمر.

‫‏يمكنني القيام بذلك، ‫أجريت عملية تبديل قطع اليوم

‫‏قد تنفعكم أو لا.

‫‏أخبرنا، ماذا بدّلت؟

‫‏"أودي أر 8".

‫‏يمكنكما أخذها، اقبلا أو ارفضا، ‫هي أو لا شيء.

‫‏لا نريد المشاركة بسيارة رباعية الدفع.

‫‏سيارة خارقة رباعية الدفع، ‫ونريد سيارة عادية ثنائية الدفع.

‫‏انزعا نظام الشدّ الأمامي منها.

‫‏قد نفكر في الأمر.

‫‏- لا بأس! ‫- سيارة فائزة، مئة بالمئة.

‫‏- أريد الفوز! ‫- ثق بي!

‫‏أنا متحمّس لأرى ماذا سيفعلان

‫‏لأنهما أشبه بمهرجين

‫‏ولنأمل أن ينجح أحدهما، إن لم نقل الاثنين.

‫‏وإلا لن يكون هناك أيّة أفكار جنونية أخرى.

‫‏لنذهب ونعمل على "أر 8"!

‫‏- "أر 8" مجانية. ‫- أجل!

‫‏الأخبار الجيدة أن "أودي أر 8" ‫تحوي قوّة مذهلة.

‫‏يمكنها أن تصل من صفر إلى 96.5 كلم ‫في الساعة في 4.6 ثوان

‫‏وتصل سرعتها القصوى إلى 290 كلم في الساعة.

‫‏الخبر السيئ هو أن الـ"أر 8" ‫لم تشارك يومًا في "جيمكانا غريد".

‫‏وهذا لأنه مع التحكّم النشط بالجرّ ‫على الإطارات الأربع

‫‏صُممت لتتمسّك بالطريق في كل الأوقات

‫‏حتى لا تنزلق مطلقًا.

‫‏لنعيد الحسابات، أخبرت السيد "بي" أننا ‫سنفوز بسباق "جيمكانا غريد"

‫‏أي بعد ثلاثة أسابيع، بواحدة من هذه؟

‫‏صحيح، فعلت!

‫‏لكنها بالكاد تشبه إحدى هذه السيارات.

‫‏لدينا سيارة "أودي"، وهي مصممة لتتماسك

‫‏وليس لتنزلق وتتزحلق.

‫‏يا صاح، لدينا "في 8".

‫‏لكن من الجانب السلبي ‫لدينا قيادة رباعية الدفع، وتحكم بالجرّ

‫‏- لذا لن نتمكن من الجرّ. ‫- لكن الجرّ

‫‏جزء بسيط مما تفعله، يمكنك أن تنزلق ‫ولا تذهب لأي مكان،

‫‏- أتفهمني؟ ‫- هذا عادل كفاية.

‫‏وعدناه أيضًا بظهور إعلامي رائع ‫على الإنترنت، ولدينا "أودي" فضية

‫‏لن تكون متميّزة كهذه السيارات، ‫لذا علينا التفكير في حلّ.

‫‏لا بأس، هذا الأمر لا يقلقني.

‫‏ليست في الأصل هكذا، صحيح؟

‫‏هذا ما علينا القيام به، ‫نصنع ونخلق الوحش الخاص بنا.

‫‏إنّه ينظر إلى النصف الفارغ من الكوب.

‫‏سننجح، لأنه لدينا سيارة "في 8".

‫‏لنأخذها إلى الحلبة، لأننا لن نعرف قدراتها

‫‏قبل أن نقودها ونختبرها.

‫‏ماذا سيحصل إن كانت رائعة وحسب ‫وليس علينا سوى أن ننمقها،

‫‏وأسبوعان وقت كاف جدًا.

‫‏حسنًا، لنذهب إلى الحلبة.

‫‏"حلبة (الأخوات الثلاث)"

‫‏أمام الشبان ثلاثة أسابيع لتحويل ‫سيارة السيّد "برندفيل"

‫‏إلى متسابقة في "جيمكانا"، ‫لذا من المهم جدًا

‫‏أن يعرفوا كم يمكنها أن تجرّ ‫بدون أية تعديلات!

‫‏- هذا سيفي بالغرض ‫- أجل!

‫‏إنّها الزاوية التي نريدها، ‫لدينا الخطّ المستقيم

‫‏من خطّ البداية حتى ركن الزاوية.

‫‏هنا، علينا فرملة الجرّ.

‫‏ونخرج الجزء الخلفي؟

‫‏- بالفعل. ‫- حسنًا.

‫‏مع خبرة عشر سنوات في سباقات الجرّ، ‫"شاين" في بيئته.

‫‏حسنًا، ابدأ العد يا صاح.

‫‏ثلاثة، اثنان، واحد وانطلق!

‫‏لكن أيمكن أن يدفع سيارتهم الخارقة ‫للانزلاق كالمحترفين؟

‫‏القيادة رباعية الدفع على هذه السيارة ‫لا تكون بالعادة مناصفة.

‫‏معظم الوقت تكون القيادة من الخلف ‫لأنها تعمل بالنظام الهيدروليكي

‫‏ولا تعرف على ماذا ستحصل في منتصف الطريق.

‫‏حين أقود هذه السيارة، من المهم أن نعرف ‫أن هذا سيتكرر كل مرة أدخل فيها الكوع

‫‏وهي لن تقرر ماذا ستفعل، ‫بل أنا من يقرر.

‫‏أنا هو السائق، ليس هي.

‫‏مع مقاومة السيارة لكل حركة من حركات ‫"شاين"، لم يلعب ذكائها لصالحها.

‫‏لذا، قرر "شاين" طريقة أبسط ‫لتغيير المسار والسيارة مُسرعة.

‫‏الدوران بفرامل اليد.

‫‏الدوران بفرامل اليد، المعروف أيضًا ‫باسم اللفة المنزلقة

‫‏يحصل حين تُرفع فرامل اليد بقوة كبيرة ‫فتتسبب بإيقاف عمل العجلات الخلفية.

‫‏السائق الماهر قد يستعمل هذه التقنية ‫للانزلاق عند المنعطف.

‫‏لكن هل ستؤمن فرامل اليدّ في "أودي" ‫ما يكفي من قوة لتنفيذ هذه الطريقة؟

‫‏- ابدأ بالعد. ‫- ثلاثة، اثنان، واحد انطلق!

‫‏لم تخفف من سرعتي حتى يا رجل، إنها مثل…

‫‏حين رفعت فرامل اليد، لم يحصل أيّ شيء.

‫‏ما كان بإمكاني رفعها بقوة أكبر، ‫أنا جاد.

‫‏حين قلت اجذب الفرامل بقوة،

‫‏كنت تجذبها بقوة بالغة

‫‏- ولم يحصل أيّ شيء. ‫- هذا الأمر مؤلم!

‫‏حسنًا، فرامل اليد لا تعمل.

‫‏إن أردت الفوز في "جيمكانا غريد"،

‫‏يجب أن أعطي قوة جرّ لهذه السيارة

‫‏حين أريد ذلك، في الدقيقة المناسبة، ‫وهي تعاندني باستمرار،

‫‏ويجب أن أقول، "تبًا، هذا لا يبدو جيدًا."

‫‏"أودي أر 8"!

‫‏الخطوة الأولى، كل شيء متعلّق بالجرّ. ‫علينا دفع السيارة للانزلاق.

‫‏لنفعل هذا، علينا تغيير الـ"أر 8" ‫من سيارة رباعية الدفع

‫‏إلى سيارة على الدفع الخلفي

‫‏وهذا يعني دخولنا فئة القيادة ثنائية الدفع

‫‏لنفجّر موهبتنا في "جيمكانا غريد".

‫‏بعدها، تتحوّل كل القوة إلى هنا، ‫ويخرج الدخان من الإطارات الخلفية!

‫‏- قيادة بدفع خلفي! ‫- الخطوة التالية تتعلق بالدوران.

‫‏نريد من هذه السيارة أن تدور على محورها

‫‏وهذا يعني تركيب فرامل يد هيدروليكية.

‫‏المعروف في هذا المجال بالقضيب.

‫‏نعلّقها مباشرة إلى قضيب هيدروليكي ‫في السيارة.

‫‏الخطوة الثالثة تتعلق بالقوة، ‫وهذا الشيء الوحيد الذي لصالح "أودي".

‫‏لكن علينا التأكد أنها تؤدي بشكل كامل

‫‏لذا علينا أن نُحدّث ونطوّر نظام الدفع.

‫‏نريد علبة تروس فرقية تُقفل بشكل جيّد، ‫لأننا نريد الجرّ بشكل ثابت.

‫‏المرحلة الرابعة، سنغيّر لونها.

‫‏سنحوّل هذه السيارة الخارقة الناعمة ‫إلى وحش انزلاق على الحلبة.

‫‏- كسيارات "جي تي" مثلًا. ‫- أجل.

‫‏- نحصل على رفراف كبير. ‫- أجل.

‫‏نزيل الكواتم.

‫‏عليها أن تكون مرتفعة الصوت، ‫بالصوت والصورة.

‫‏- لا ضغوط! ‫- لا ضغوط.

‫‏- سنفعل المستحيل. ‫- بالفعل.

‫‏في محاولة لتحويل "أر 8" ‫إلى مُنافسة في "جيمكانا"،

‫‏سيحوّلها الشبان إلى سيارة بدفع ثنائي،

‫‏قبل محاولة تحسين قدرتها ‫لتستدير بسرعة عند الطلب.

‫‏والمهم أيضًا وبالقدر عينه ‫هو تحويلها لسيارة ملفتة للنظر!

‫‏للخلف، بشكل مستقيم يا صاح.

‫‏مع أقل من ثلاثة أسابيع حتى يوم السباق، ‫على الشبان البدء بالعمل.

‫‏لنرفعها في الهواء ونرى أحشائها.

‫‏في حلبة السباق، ظهر جليًا أن نظام ‫الدفع الرباعي مفيد جدًا

‫‏حين أراد "شاين" الانزلاق، ‫كانت السيارة تتمسك بالأرض

‫‏هذا لأنها كانت ترسل القوة للإطارات الأربع.

‫‏سنتخطى هذه المشكلة

‫‏من خلال إزالة كل المكوّنات التي تمدّنا ‫بالقوة من الأمام

‫‏ونترك التي تؤمن القوّة للعجلات الخلفية.

‫‏يقع عمود التدوير في الوسط ‫وهو الذي يرسل القوّة

‫‏إلى العجلات الأمامية من خلال عمودي تدوير

‫‏فيما الجزء الخلفي يتحرّك مباشرة من خلال ‫أعمدة التدوير الخلفية.

‫‏من خلال إزالة القطع التي تعطي قوة للأمام ‫ستصبح "أر 8" خلفية الدفع.

‫‏ما أن نزيل علبة التروس الفرقية ‫وأعمدة التدوير الأمامية،

‫‏ونرميها جانبًا، وكل شيء يكون وقفًا ‫على العجلات الخلفية

‫‏وهذا تمامًا ما نريده.

‫‏بعد رفع السيارة،

‫‏ها هي تنفجر.

‫‏بات التقدم سريعًا.

‫‏- أمسكتها. ‫- جيّد!

‫‏- بشكل مذهل، وبأقل من يوم ‫- رائع، عمود التدوير أصبح خارجًا.

‫‏- إنّه الرقم اثنان. ‫- أنهينا العمل!

‫‏حصلنا على سيارة "أودي أر 8" ثنائية الدفع.

‫‏بالنسبة إلى "شاين" و"دان" ‫الأمور جيدة حتى الآن.

‫‏"كاناري وارف"

‫‏لكن في "لندن"،

‫‏أحبرني "شاين" أنها ستكون دعاية جيدة

‫‏لكن إن لم ينجحا أو قاما بعمل محرج،

‫‏سيخوضان محادثة صعبة معي،

‫‏وأنا أعني كلامي.

‫‏"15 يومًا حتى الوقت المحدد"

‫‏مع تحويل السيارة إلى سيارة بدفع خلفي

‫‏فإن الخطوة التالية من التحويل ‫ستكون مع الفرامل.

‫‏ذلك اليوم، حين كنا في الحلبة،

‫‏سحبنا فرامل اليد

‫‏وكل ما حصل كان تخفيف بسيط في السرعة

‫‏والكثير من الضحك.

‫‏لم تخفف من سرعتي حتى يا رجل!

‫‏والسبب وراء هذا…

‫‏هو أن لهذه السيارة أفكاك مكابح منفصلة.

‫‏ترون أنه مجرّد ضغط ملاقط،

‫‏وليست كافية لتوقف هذه العجلات الخلفية ‫والحصول على الانزلاق الذي يريده "شاين".

‫‏للحصول على هذا الانزلاق الجميل ‫الذي يحتاج إليه "شاين"،

‫‏من الضروري جدًا أن تكون الفرامل ‫اليدوية قوية جدًا

‫‏لتوقف الإطارات الخلفية فورًا.

‫‏ما سنفعله الآن هو فصل

‫‏فكّ المكبح الخلفي الرئيسي عن دواسة القدم

‫‏وربطه بدل ذلك بالفرامل اليدوية ‫الهيدروليكية أو بالقضيب.

‫‏زيادة حجم الفرامل الخلفية يجب أن تدفع ‫السيارة لتتوقف.

‫‏لكن هذا ليس التعديل الوحيد.

‫‏سائقو الجرّ المحترفين مثل "شاين" ‫يعملون على قضيب تعشيق مرتفع

‫‏ليتمكنوا من التغيير بدون رفع نظرهم ‫عن الطريق.

‫‏- لكن مع غياب القطع المطلوبة ‫- أخرج هذه.

‫‏على "دان" تركيبها من الصفر،

‫‏وهو أمر يتطلّب وقتًا، ‫وهذا عامل ليس لديهم.

‫‏"ساندرلاند"

‫‏مع تبقي 12 يومًا للسباق،

‫‏توجه "شاين" شمالًا ليعمل على الشكل

‫‏مع الأسطورة المحليّة "مونتي".

‫‏أنا هنا في "ساندرلاند"، ‫وأتيت لمقابلة "مونتي".

‫‏"مونتي" خبير في التصاميم حين يتعلق الأمر ‫بالبهرجة، نوعًا ما

‫‏وكل ما تتطلّبه الـ"أر 8".

‫‏للحصول على أفكار كيف نجعل "أر 8" ‫خاصتنا سيارة بارزة.

‫‏طلب مني مقابلته بالقرب من النهر ‫ولست واثقًا مما يجري.

‫‏لا أعرف إن كان قادمًا بمركب ما

‫‏أو بأي وسيلة أخرى، لكنّ الجو بارد هنا!

‫‏"مونتي"! أظنّه وصل!

‫‏حسنًا!

‫‏كيف الحال يا رجل؟

‫‏- سررت برؤيتك. ‫- كيف حالك؟

‫‏- أراك في الداخل. ‫- الآن.

‫‏تفقد هذا الشيء.

‫‏- ما رأيك؟ ‫- أحببتها.

‫‏هذه حاملة أفراد مصفحة من طراز "أف في 432" ‫وهي في الواقع مركبة نقل عادية

‫‏مقعدان من "بورش"،

‫‏لدينا نظام "واي فاي"، ‫وبلاي ستايشن وتلفزيون.

‫‏- هذا الشيء جنوني. ‫- رائع!

‫‏- أحببتها. ‫- أجل، إنّها فعالة.

‫‏من الواضح أنني في المكان الصحيح.

‫‏أنا هنا لأتحدث معك عن "جيمكانا غريد".

‫‏أجل.

‫‏لديّ "أودي أر8".

‫‏لنلق نظرة ونرى ماذا يمكننا أن نفعل.

‫‏- لونها فضّي حاليًا. ‫- أجل، بالفعل.

‫‏نريد شيئًا يجعلها مُلفتة.

‫‏أظن السيارة ستفوز، ‫لكنني أريدها أن تفوز بالنظر إليها فحسب.

‫‏- بالشكل، أجل. ‫- أن نصل مع شيء

‫‏يُحدث صدمة، ويبدو ملفتًا.

‫‏ويتفاجأوا بالسيارة.

‫‏أجل، ما رأيك باللون الأصفر؟

‫‏ما رأيك بالأصفر اللامع؟

‫‏- ما رأيك بهذا؟ ‫- أجل، جميل.

‫‏بدأنا نقترب،

‫‏- صحيح؟ ‫- أجل، جميلة.

‫‏ما رأيك باللون البرتقالي؟ شيء كهذا؟

‫‏- البرتقالي جميل. ‫- البرتقالي جيّد.

‫‏لون برتقالي محروق.

‫‏- البرتقالي المحروق، يعطيها حياة. ‫- أريدها مميزة.

‫‏أريدها أن تبرز وأن يرغب المصوّرون ‫بالتقاط صور هذا اللون

‫‏ماذا عن الجناح الخلفي؟

‫‏سنفعل شيئًا على الجناح الخلفي

‫‏ما رأيك بهذا؟

‫‏لا بأس به.

‫‏هذا يكفي يا "شاين"، ‫تريد شيئًا ملفتًا أكثر.

‫‏- هذا ما فهمته من… ‫- التردد.

‫‏لا، جيد.

‫‏حسنًا، في الواقع أتعرف شيئًا؟

‫‏إنس كل هذا، سأخبرك ماذا سنفعل.

‫‏هذا ما سنفعله على الجناح الخلفي.

‫‏- حسنًا. ‫- سنقدّم شيئًا

‫‏شيء غريب حقًا، لكنّه يكمّل ‫السيارة بحد ذاتها.

‫‏"كاناري وارف"

‫‏انتظر ثانية، لقد ذكرناه توًا! سيّد "بي"!

‫‏"شاين"، كنت أفكر في مسألة "جيمكانا" هذه، ‫وما يقلقني

‫‏المسألة أن كل السيارات المشاركة

‫‏مقززة بشكل كبير

‫‏وتبدو وكأن مجموعة أولاد صنعتها

‫‏وهذا ليس مجالنا مطلقًا.

‫‏حسنًا، هذا عادل كفاية.

‫‏ما أريده نسخة أنيقة، ولا تفقد رشدك،

‫‏لا أريد ألوانًا قويّة وكل هذا الهراء.

‫‏أبق الأمر راقيًا.

‫‏إذًا تفكر بالأبيض والأسود

‫‏وهذا اللون الفضي؟

‫‏إن أبقيت هذه السيارة أنيقة،

‫‏سينتهي الأمر بشكل جيّد.

‫‏أظننا نستطيع القيام بأمر مشابه.

‫‏"شاين"، أسدني خدمة،

‫‏لا تفعل شيئًا، واترك التفكير لي، حسنًا؟

‫‏أجل.

‫‏عامة، هذان الشخصان ‫لا يستمعان إلى كلمة تقولها

‫‏وظننت أنه سينتهي بي الأمر ‫مع سيارة بشعة.

‫‏أعتقد أن كلمة أنيقة قد أثّرت به هذه المرة

‫‏أجرينا محادثة إيجابية، ‫وأتطلّع لنتائج إيجابية.

‫‏تفكّر بالإبقاء على اللون البرتقالي؟

‫‏تفكر بإضافة اللون الأسود إلى السيارة

‫‏لتجعل شكلها يظهر؟

‫‏حين يتعلق الأمر بالسيّد "بي"،

‫‏يعرف الكثير عن السيارات الخارقة، ‫لكنه لا يعرف شيئًا عن عالم "جيمكانا".

‫‏ولا يعرف شيئًا عن تصاميم السيارات.

‫‏الأكثر أهمية بالتأكيد هو الجناح الخلفي

‫‏الذي سنضعه في الخلف.

‫‏يجب أن أضع جانبًا نصيحة السيّد "بي"،

‫‏واختر الأسود أو الأبيض أو الفضي.

‫‏لا يا رجل، ليعد إلى المنزل.

‫‏"ثمانية أيام متبقية"

‫‏في المشغل، على "دان" تغيير العدة.

‫‏حان الوقت للخطوة الثالثة، تحسين القوة.

‫‏حين ينزلق "شاين" بالسيارة حول الحلبة،

‫‏نريد من السيارة أن تستجيب فورًا لهذا.

‫‏لهذا سأحسّن القابض،

‫‏علبة التروس الفرقية وعلبة السرعة

‫‏لأضمن تحمّل نظام الدفع لك هذا الضغط.

‫‏تدفع حلبة "جيمكانا غريد" السيارات ‫إلى حدّها الأقصى في الهندسة.

‫‏مع الانزلاقات والدوران الكامل ‫والسرعة الفائقة،

‫‏وأي خسارة صغيرة في القوة قد تعني الفرق

‫‏بين الفوز والخسارة.

‫‏لهذا السبب، سنتخلص من القديم ‫ونستقبل الجديد.

‫‏حان وقت القابض يا صاح

‫‏- هل نركّبه؟ ‫- أجل.

‫‏أولًا، وضع "دان" والمساعد "مات" ‫قابضًا من أفضل نوعية.

‫‏هذا سيضمن أن نقل القوّة

‫‏من المحرّك إلى الإطارات فورّي.

‫‏سيفقد الناس عقولهم حين يرون هذه السيارة.

‫‏القطعة التالية من الأحجية ‫هي علبة التروس الفرقية الخلفية،

‫‏وهو مبدأ ميكانيكي لم يتغيّر ‫منذ أكثر من مئة سنة.

‫‏إن كان إطارات ثابتان على قضيب

‫‏لا يمكنهما الاستدارة بشكل منفرد.

‫‏على أحدهما أن ينزلق.

‫‏لهذا كان على المهندسين إيجاد طريقة ‫لربط الإطارات الخلفية

‫‏بالمحرك، بدون الانزلاق على المنعطفات.

‫‏الآلة التي تجعل الأمر ممكنًا ‫هي جزء من القضيب الخلفي.

‫‏واسمها علبة التروس الفرقية.

‫‏لأنها تستطيع تحريك العجلات الخلفية ‫بسرعات مختلفة.

‫‏لمساعدة "شاين" على الجرّ حول مسار العقبات

‫‏سيعدّل الشبان علبة التروس الفرقية

‫‏لإدارة العجلات الداخلية بمعدّل أسرع.

‫‏لدينا مشكلة صغيرة.

‫‏سنضع قابضًا جديدًا، ويجب تركيب علبة السرعة

‫‏لكننا نفتقد علبة التروس الفرقية.

‫‏هذا تمامًا ما لم نكن بحاجة إليه.

‫‏نحن نصارع موعدًا مستحيلًا لإمكانية تركيبه

‫‏لكن ضاعت علبة التروس الفرقية ‫في البريد القادم من "الولايات المتحدة".

‫‏بدون التروس الفرقية الخلفية، ‫السيارة وفرصتهم

‫‏بالفوز في "جيمكانا" قد توقفت حرفيًا.

‫‏إن لم تصل، فقد انتهت اللعبة تمامًا.

‫‏- حسنًا. ‫- أتمنى لك الأفضل.

‫‏في النهاية، بعد تأخير خمسة أيام،

‫‏ظهرت علبة التروس الفرقية أخيرًا، ‫وأمكن للشباب الانتهاء من المرحلة الثالثة.

‫‏على الرغم أنهم تأخروا عن جدولهم، ‫باتت السيارة الآن بدفع خلفي،

‫‏وتحوي فرامل يد هيدروليكية

‫‏ونظام دفع مُحسّن.

‫‏هذا يتركنا مع الشكل

‫‏وخطة "شاين" تقضي بتعديل اللون،

‫‏وتركيب عوادم جديدة ‫وإضافة جناح خلفي غريب جدًا.

‫‏- لقد عدت! ‫- حان الوقت.

‫‏أتيت وأنا أحمل الهدايا. ‫ماذا لديكم من أجلي؟

‫‏- بعض الحديد . ‫- إنّها جميلة.

‫‏جناح ضخم لهذه السيارة.

‫‏- ستبدو هذه مذهلة. ‫- أنا جناحك.

‫‏هل أتصل بالمطار وأتأكد إن كانت أيّ طائرة ‫ينقصها جناح ما؟

‫‏اسمع، أعتقد أنه حين يسأل السيّد "بي" ‫عن أحوال الـ"أودي"

‫‏لا تخبره شيئًا.

‫‏لا تريه إياها، لا تخبره شيئًا ‫ولا تريه صورًا.

‫‏بالتأكدي سيشكل الجناح الخلفي صدمة.

‫‏إنّها سيارة سباق حقيقية.

‫‏مكانها…

‫‏وبتركيبها على الهيكل الخارجي،

‫‏تاركين المحرّك مكشوفًا

‫‏رؤية حلم شخص هي كابوس شخص آخر.

‫‏هو بالتأكيد أمر فريد من نوعه.

‫‏الفكرة وراء ترك هذا الجزء الخلفي مكشوفًا

‫‏هو أنني أريد للناس رؤية قلب السيارة،

‫‏وهذا بالنسبة إليّ إعداد رائع، مذهل!

‫‏بالنسبة إلى "شاين"، إنها جميلة، ‫لكن بالنسبة إلى السيدّ "بي"؟

‫‏أعتقد أن هذا كافيًا

‫‏ليشعر "برندفيل" بالتوتر قليلًا،

‫‏لأنه يريدها أن تبدو جميلة ومرتبّة.

‫‏إنّها تعبّر عن شيء خام

‫‏شيء حيواني، تعبّر عن صوت مرتفع ‫وقوة بالغة…

‫‏بعد تركيب الجناح الخلفي، أتى دور العادم.

‫‏رغم كوننا في "اليونان"، سيُسمع ‫صوتها في "فرنسا".

‫‏مبدئًا، ستُصمّ هذه آذان الناس ‫على بعد كيلومترات

‫‏لكنّها ستتركهم مع ابتسامة على وجههم، ‫وهذا تمامًا ما نبحث عنه.

‫‏من خلال إزالة كواتم الصوت، ‫يضمن "دان" أن تكون السيارة مبهرة.

‫‏تبدو جميلة يا رجل!

‫‏- بعد الانتهاء من القسم الخلفي. ‫- هذا رائع.

‫‏- جميل. ‫- والداخل.

‫‏وضعا خطة أيضًا للشبكة.

‫‏ما عدنا بحاجة لهذه، صحيح؟

‫‏أطراف مغطّسة بالكربون. تبدو جميلة.

‫‏وصلت الإطارات وانطلق الشبّان للعمل.

‫‏أجل، بدأوا الآن.

‫‏سينتهي العمل نهاية اليوم.

‫‏أخيرًا وليس آخرًا، الغطاء.

‫‏أريدها حقًا أن تؤذي العين.

‫‏- برتقالي مؤذي! ‫- برتقالي مؤذي!

‫‏يا صاح، لقد نجحت بشكل تام

‫‏الإطارات واللون وكل ما فيها.

‫‏تبدو مذهلة.

‫‏العالم ليس جاهزًا، ولا الإنترنت.

‫‏- لست واثقًا أننا جاهزان لها. ‫- أنت محق.

‫‏لا أدري، لم نجرّب السيارة وستنطلق ‫إلى "اليونان" في ساعتين.

‫‏أتعرف ماذا؟

‫‏بطريقة عادلة، ‫أظننا نملك كل المكوّنات للفوز.

‫‏سيارة رائعة، ‫تصميم رائع بكل المكوّنات وبالشكل،

‫‏حين نصل إلى "اليونان"، إن لم تعمل

‫‏بالطبع حينها تشعر…

‫‏ستدخل المهارات الجيدة في اللعبة.

‫‏هذا عادل كفاية! أراك في "اليونان".

‫‏في قلب تلال "اليونان" الهادئة، ‫تقبع قرية "ماراثون" النائمة.

‫‏على بعد 42 كلم عن "أثينا"،

‫‏هذه القرية الهانئة على وشك ‫أن تضم "جيمكانا غريد".

‫‏مرحبًا، وأهلًا بكم في مكان تاريخي.

‫‏نحن في "ماراثون"، في "اليونان" ‫وهنا سيجري سائقو "جيمكانا" معركتهم!

‫‏متنافسون من كل العالم ‫وصلوا ليتنافسوا على مدار يومين

‫‏في سباق جنوني للسيارات.

‫‏مع انطلاق الحدث بقوّة، ‫على "شاين" و"دان" تحضير

‫‏سيارتهم للتدريبات ما قبل المنافسة.

‫‏لكن بعد إجراء جردة لهذا الوحش.

‫‏قبل ثلاثة أسابيع، حصلا على مهمة ‫تحويل "أودي أر 8"

‫‏إلى متسابقة في "جيمكانا" ‫يمكن أن تبرز بين باقي المشاركين.

‫‏وبالفعل، لقد تميّزت.

‫‏بالكاد يمكن التعرّف على الـ"أر 8" الفضيّة،

‫‏باتت الآن هذا الوحش الهجومي ‫الجاهز لسباقات الجرّ

‫‏مع لون بارز جدًا وجناحًا مثل "جي تي".

‫‏محرّكها الظاهر يقول

‫‏"تعال وجرّب إن كنت تظنّ نفسك قويًا كفاية"

‫‏والعادمان من تصميم "دان" ‫مرتفعا الصوت وفخوران بذلك.

‫‏لكن بسبب غياب الوقت للحصول ‫على موافقة "برندفيل"

‫‏أو لاختبارها على الحلبة،

‫‏الطريق طويلة جدًا ليتمّ اعتبار ‫المهمة منتهية.

‫‏حان الوقت لتنطلق سيارة "شاين" و"دان" ‫الـ"أر 8" على الحلبة.

‫‏- يا رجل. ‫- تبدو رائعة.

‫‏تبدو وكأنها تطير!

‫‏إنّها سيارة مذهلة يا صاح.

‫‏- لنجد المرأب. ‫- لنرتدي بزات السباق.

‫‏علينا أن نتدرّب، ونرى كيف تؤدي السيارة.

‫‏ماذا يتوقع الشبّان اليوم؟

‫‏في "جيمكانا غريد" ‫تتسابق سيارتان وجهًا لوجه

‫‏حول مسار حلبات دائرية وملتوية.

‫‏ومن يفوز، ينتقل للجولة الثانية،

‫‏إلى أن يُتوّج في النهاية بطل واحد.

‫‏لكن قبل بداية المنافسة بشكل حقيقي،

‫‏سُمح لـ"شاين" القيام بجولة تمرين ‫ليتمكن من ترتيب السيارة.

‫‏ها نحن!

‫‏هذا ما أتحدث عنه.

‫‏صوتها رائع!

‫‏للتغلّب على أفضل متسابق،

‫‏ولتحقيق وعدهما بدعاية مميّزة لـ"برندفيل"،

‫‏على سيارتهما أن تؤدي بشكل مثالي.

‫‏لا، هيا!

‫‏لم يكن هذا جيدًا.

‫‏كان الأمر غير اعتيادي؟ كيف كانت القيادة؟

‫‏الفرامل اليدوية، التي قلنا دومًا

‫‏إنّها عامل أساسي، ليست جيدة.

‫‏حين سحبت الفرامل الهيدروليكية، ‫إلتوت الرافعة.

‫‏هل ستفوز هذه السيارة؟

‫‏ظننت سنعود بسيارة فائزة.

‫‏سيكون من الصعب الفوز بهذا الشيء، ‫لكنني سأحاول.

‫‏لنعدها إلى الموقف، ‫لنلق نظرة على تعديلاتها.

‫‏لنر إن أمكننا القيام بشيء، ‫وتحسينها بطريقة ما.

‫‏ضرورة إصلاح السيارة في المكان ‫هو تمامًا ما لم يريدانه.

‫‏مع اقتراب الجولة الأولى من السباق سريعًا،

‫‏على "دان" إضفاء السحر مجددًا إلى العصا.

‫‏تفضل، هذا أفضل.

‫‏ليس الحلّ الأفضل، ‫لكنّها كانت تلتوي من هنا.

‫‏لذا كان علينا قطع فرامل اليد،

‫‏والآن هي مثبّتة في مكان أكثر كثافة،

‫‏ليس مثاليًا، وليس جميلًا، لكن نأمل ‫أن يمنعها هذا من الخروج من مكانها.

‫‏لأن حينها ستنتهي اللعبة.

‫‏في هذه الأثناء، يركّز "شاين" على الحلبة.

‫‏في التمرين، لا يهم إن اتّبع المسار الصحيح.

‫‏لكن في التأهل،

‫‏خطأ صغير في الاتجاه، سيُبعده عن السباق.

‫‏واقعيًا، كان يجب أن أكون هنا ‫قبل ثلاثة أيام

‫‏مثل الجميع لأختبرها،

‫‏وأسير على الحلبة، وأرسمها في عقلي، ‫لكنني وصلت توًا وسأقودها.

‫‏والتأخير خمسة أيام في تركيب ‫علبة التروس الفرقية قد أذاهم.

‫‏"شاين" والسيارة كلاهما بحاجة للمزيد من ‫الوقت، والمسابقة تبدأ الآن.

‫‏هل أنت سعيد؟

‫‏"شاين" لوحده الآن، لكنني في السيارة معه.

‫‏كل ما فعلنا في الأسبوعين الماضيين،

‫‏يتوقف على هذه اللحظة، ‫والضغط علينا نحن الاثنين.

‫‏هو خلف المقود، وأنا في الموقف.

‫‏للتأهل لنهائيات الغد،

‫‏على "شاين" أن يحلّ بين أفضل 16 متسابق.

‫‏نرى الحلبة هنا، وبدأت المدرّجات تمتلئ!

‫‏التوتر كبير في هذه التصفيات

‫‏لأنك لن تحصل سوى على فرصة واحدة!

‫‏مشاعر متنوّعة تمتزج ببعضها

‫‏الفخر الكبير بما قمنا به

‫‏لكن أشعر أيضًا بالتوتر لوصول ‫هذه اللحظة الحاسمة.

‫‏ها نحن.

‫‏سيارات "أودي" معروفة بالدفع الرباعي ‫لكن "شاين لينش" لم يقبل،

‫‏وحوّلها إلى سيارة دفع خلفي،

‫‏مؤخرة السيارة جميلة جدًا، يمكن رؤية كل شيء

‫‏بعدها، لنرى اللون البرتقالي الباهر، ‫ولم لا!

‫‏لكنّ السؤال الذي يطرحه الجميع،

‫‏أيمكن أن تكون "أودي أر 8" منافسة جديّة؟

‫‏قدرة جرّ رائعة، هيا!

‫‏الخبر الجيّد أن السيارة أبهرت الحاضرين.

‫‏أفضل بكثير!

‫‏فرامل اليد أفضل بكثير!

‫‏هيا يا صغيرتي!

‫‏لقد لمس الحاجز، سيُجازى بثانيتين.

‫‏رغم تحطيمه لحاجز،

‫‏لم يتمكن "شاين" من إنهاء المسار وحسب

‫‏بل وصل إلى خطّ النهاية في وقت سريع ‫كفاية ليؤهله بسهولة للمرحلة الثانية.

‫‏كان هذا أفضل بكثير. ‫هذا أفضل آداء للسيارة حتى الآن.

‫‏بدت ناعمة جدًا، بالفعل.

‫‏القسم الأمامي لم يكن يتحرّك، ‫كان ينزلق معك بشكل مثالي.

‫‏- ارتطمت بالحاجز. ‫- رأيت ذلك، تحمّست قليلًا!

‫‏- أجل! ‫- مذهل!

‫‏هذا رائع!

‫‏لا، لا بأس.

‫‏لكن بعد أن هدأ الأدرينالين، ‫لم يعد "شاين" مبتهجًا.

‫‏أشعر بالغضب لدخولي بطريقة خاطئة.

‫‏واثق أنني دخلت بطريقة خاطئة، ‫وقد شعرت بهذا.

‫‏أنا شبه واثق.

‫‏وإن قدت بطريقة خاطئة، ستنتهي اللعبة.

‫‏لكن يجب أن أنتظر وأرى.

‫‏لمعرفة ذلك، توجه لمقابلة مضيفو السباق.

‫‏بعد ساعتين.

‫‏- مرحبًا. ‫- يا صاح!

‫‏- لا! ‫- ماذا؟

‫‏- ماذا؟ ‫- هل سرّبنا الخبر؟

‫‏لم أتأهل.

‫‏أنا غير مؤهل.

‫‏لذهابي بالطريق الخطأ.

‫‏هذا كل شيء.

‫‏إنّها أسوأ أخبار ممكنة.

‫‏لقد استُبعد "شاين" عن السباق.

‫‏مع وصول السيد "برندفيل" بدون الإعلان ‫عن ذلك، من أجل سباق الغد،

‫‏لنأمل أن يكون لديهما خطة بديلة!

‫‏إنّه اليوم التالي لعدم التأهل.

‫‏لكن يوم السباق لن يكون سيئًا جيدًا.

‫‏لأن "الأودي" أصبحت مفضّلة لدى المشجعين،

‫‏حصل الشبان على فرصة للنجاة.

‫‏قالوا لي، "اسمع، نقدّر السيارة حقًا"

‫‏وأرادوها في المسابقة،

‫‏وطلبوا منا القيام بجولة استعراضية.

‫‏أجل، بالتأكيد!

‫‏الآن يريدون عرضها، ‫لأنهم يعرفون أنها سيارة رائعة.

‫‏بطريقة، العرض أفضل بكثير.

‫‏ستعجّ المدرّجات بالناس.

‫‏سيكون هناك الكثير من الناس مع الكاميرات،

‫‏كاميرات الهواتف، وكل شيء،

‫‏ستجتاح الإنترنت ‫مع حلول الساعة السادسة مساء.

‫‏لا شيء أفضل من هذا ‫غير ارتداءه البزّة والانطلاق.

‫‏- والدخول إلى السيارة والعرض. ‫- أحضر الجعة،

‫‏أجلس على المدرّجات وأشاهد العرض!

‫‏بأعجوبة ما، حصلا على ما يُعرف ‫بـ"الجولة الاستعراضية"

‫‏وهذا سيؤمن لهما ظهورًا كبيرًا.

‫‏لكن هل سيشعر "برندفيل" القادم توًا ‫من المطار بالرضى؟

‫‏أعلمني "شاين" أنه سيكون عرضًا كبيرًا

‫‏وأنه سيفوز بالتأكيد، لهذا أتيت أولًا

‫‏لأرى ماذا فعلا بسيارتي، وهل فاز بأي شيء.

‫‏لا فكرة للسيد "برندفيل" كيف تبدو السيارة

‫‏أو أن "شاين" قد أنهى سباقه.

‫‏في هذه الأثناء، لا فكرة لـ"دان" ‫مطلقًا أن رئيسه هنا.

‫‏سمعت صوت السيارة على بُعد 8 كم.

‫‏إنّه على وشك تقديم عرض رائع!

‫‏سيكون رائعًا!

‫‏وقت العرض.

‫‏ماذا تفعل هنا؟

‫‏لم أسمع أيّ خبر منكما منذ أيام، ‫لذا أردت معرفة ماذا تخططان.

‫‏- كنا مشغولين. ‫- أين السيارة؟

‫‏هناك!

‫‏ماذا فعلتما بمؤخرة السيارة؟

‫‏يا للهول!

‫‏انظر إلى هذا!

‫‏أنا عاجز عن الكلام

‫‏ولا أشعر بهذا غالبًا.

‫‏هذا عمل وحشي، ‫مؤخرة السيارة ظاهرة بهذه الطريقة،

‫‏وهي باللون البرتقالي المقزز

‫‏الطلاء ليس مطلقًا ما أردته ‫وهذا ليس ما قلته لهذين الاثنين.

‫‏القول إنني متفاجئ لا يفي الموقف حقّه.

‫‏- هل أحببت العادم؟ ‫- أيّ عادم؟

‫‏تمامًا!

‫‏أنا واقف هناك أتحدث إلى "دان" ‫والصدمة تعتريني،

‫‏وسألته "كيف الوضع في الجولات؟"

‫‏فيجيبني، "نحن بخير".

‫‏التوقيت كان رائعًا بصراحة، ‫في المراتب العشر الأولى من حيث الوقت.

‫‏أجل.

‫‏- لكننا لم نتأهل. ‫- عفوًا؟

‫‏ظننت لم أسمع جيدًا، ‫وطلبت منه أن يعيد ما قاله.

‫‏الصوت مرتفع قليلًا، أعد ما قلته.

‫‏- لم نتأهل. ‫- لماذا؟

‫‏لقد تاه.

‫‏انتهى الأمر بنا بلا سيارة، ولا كأس، وسيارة ‫مقززة جدًا، كارثة كاملة!

‫‏من الواضح أن ردة فعل السيّد "برندفيل" ‫الأولية مشكلة كبيرة.

‫‏لكن مع استمرار عرض "شاين"،

‫‏وازدياد حماسة الجمهور البالغ خمسة آلاف شخص

‫‏بدأ السيّد "برندفيل" ‫إعادة النظر في خياراته.

‫‏كيف سأبيعها؟

‫‏تبيع نفسها، انظر إلى كل هؤلاء الناس،

‫‏انظر إلى كاميرات الهواتف!

‫‏انظروا كم اقتربا من بعضهما.

‫‏كيف لا يصطدمان ببعضهما؟

‫‏الجمهور مستمتع حقًا هنا!

‫‏رغم أن ما تبقى منها هو نصف سيارة،

‫‏الكثير من الناس هنا

‫‏سنحصل على تقييم جيّد.

‫‏سنحصل على تقييم جيّد.

‫‏لا أظنني سأتمكن من بيعها،

‫‏أعتقد أنني سأحتفظ بها.

‫‏المشكلة مع السيّد "برندفيل" ‫أنه لا يتابع مسابقات كهذه

‫‏هيا يا بني!

‫‏وأظنّه أعاد اكتشاف القليل من شغفه

‫‏في الشغب الذي يفرضه عالم رياضة السيارات.

‫‏انظروا إلى هذه "الأودي"!

‫‏"هوديني"! الآن ترونه، والآن لا!

‫‏أجل، أعاد اكتشاف شيء قد دُفن ربما ‫بفعل مرور سنوات

‫‏من بيع سيارات خارقة وحسب.

‫‏هذا "شاين" قد خرج من السيارة.

‫‏- هيا يا "شاين"! ‫- أجل!

‫‏كل من يحب السيارات يحبّ فرامل اليد،

‫‏ويحبّ الدخان والأصوات المرتفعة،

‫‏ما أن ترى هذا، يعلق المرء فيها.

‫‏رغم أن الاستبعاد دمّر السباق،

‫‏يبدو أن سيارتهما التي بنوها في 3 أسابيع

‫‏كان يمكن أن تكون منافسة جادة.

‫‏رغم أن "أر 8" لم تشارك مطلقًا في سباق ‫"جيمكانا غريد"،

‫‏إلا أن براعة "شاين" و"دان" الهندسية

‫‏ضمنت أن تكون وحرفيًا، متميّزة.

‫‏كانت السيارة التي أعطيتهما إياها ‫فضيّة اللون،

‫‏"أودي أر 8" مثالية.

‫‏حين رأيتها للمرة الأولى على الحلبة ‫في هذا الغطاء البرتقالي،

‫‏انتابني شعور سلبي.

‫‏ماذا فعلت لمؤخرة السيارة؟

‫‏ما أن عدت إلى وعيي، ورأيت ردة فعل الجمهور،

‫‏أبهرني الأمر، ويبدو أنهما يستمتعان بذلك

‫‏وفي ما يتعلق بالأداء المبهر ‫الذي يجلب الدعاية، لقد أصابا.

‫‏سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" ‫Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.