All language subtitles for Vash.2023.720p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.MX].mp4

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan Download
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(أبيغيل)"

‫درجة الحرارة مقبولة لديك؟ ‫هل البرد قارس أو الحر لاهب…

‫درجة الحرارة مقبولة. ركز في السياقة.

‫"تبًا لأمي"

‫"كل الكاميرات"

‫كاميرات البيت عُطّلت.

‫أراكما بعدما ننتهي.

‫حسنٌ.

‫القناص يتكلم، في موقعي.

‫هل أُخبرت بيت مَن هو؟

‫لا.

‫ولا أنا أُخبرت.

‫"الراقصة الصغيرة تتحرك"

‫هيا بنا.

‫كيف أبدو؟

‫- تبًا. ‫- "فشل الولوج"

‫إذًا، ألديك حبيب أو ما شابه؟

‫"تمرّين كل مرة بجانبي"

‫"لكنك تعلمين أنك معجبة بي ‫ولا عن السبب تسألينني"

‫"تعلمين أنني ثري من تجارة المخدرات"

‫"ويجذبك في الهيب هوب بريقه"

‫"المجوهرات والطموحات العالية ‫والسيارات الفاخرة"

‫- "ستحبّين العيش…" ‫- "مع مغنّي هيب هوب…"

‫"نجح الولوج"

‫الباب الأمامي مفتوح.

‫دخلنا.

‫وصلت الراقصة الصغيرة.

‫مهلًا، لم يذكر أحد أنها طفلة.

‫ألم يذكر أحد؟ إنها طفلة.

‫أتريدين الانسحاب؟ انسحبي.

‫أجل، هذا ما ظننته.

‫اتخذ موقعًا وتواري أنت هناك.

‫مرحبًا.

‫سار على خير.

‫نعم.

‫استمتعت.

‫نعم، على ما أظن.

‫لا، ليس بعد.

‫نعم.

‫نعم.

‫نعم، لا مشكلة.

‫تمام، سلام.

‫تبًا!

‫النجدة! فليساعدني أحد!

‫تبًا!

‫أيتها السافلة!

‫لا يمكنني التنفّس!

‫شخص قادم.

‫قد يكون والدها.

‫تبًا، لم نضع هذا بالحسبان.

‫بئسًا.

‫عشر ثوانٍ ويصل إلى الباب.

‫- هل أصيبه؟ ‫- لا.

‫سنخرج قبل أن يصل.

‫حالفكم الحظ.

‫"أبيغيل"؟

‫"أبيغيل"!

‫تلزمنا نقطة التقاء جديدة. البوابة الخلفية.

‫قادمان.

‫حسنٌ، أظن أننا في أمان الآن.

‫تبًا!

‫افتحا البوابة يا غبيان.

‫اسمعوا يا شباب.

‫لسنا في أمان بعد. ‫لا يزال علينا مغادرة المدينة.

‫أهي بخير؟

‫نعم، بخير.

‫أعطني عصابة العينين.

‫يا ويحي!

‫أرني.

‫- تبًا. ‫- ليس جرحًا خطيرًا.

‫أشكر لك.

‫إن مسكت يدي ثانية مثلما حدث، فلا تندمي.

‫مفهوم.

‫"في المسار المُتوقّع كاميرات"

‫عند ذلك التقاطع كاميرات.

‫ادخل الزقاق إلى اليسار، قبل عامود الإنارة.

‫- أسمعتني؟ ‫- نعم.

‫- ليس سيئًا. ‫- أعلم.

‫بالمناسبة، ما اسمك؟

‫يا أنت، الأسماء ممنوعة.

‫تعرف القوانين.

‫الطريق آمن حتى وجهتنا.

‫أنصحكم أن تتشبّثوا بشيء.

‫إننا على وشك الانطلاق بسرعة عالية.

‫أجل يا عزيزتي!

‫فعلناها، جميعًا! ‫تجاوزنا الجزء الأصعب من المهمة.

‫مرحى!

‫يا ويحي…

‫مرحبًا.

‫كيف حالك يا زعيم؟

‫وصلتم بسرعة.

‫بيت مَن هذا؟

‫هذا البيت رائع.

‫أيعجبك البيت؟

‫نعم، انظري إلى كل هذه الأغراض الرائعة.

‫ضعوا الفتاة في غرفة.

‫جهّز نقطة مراقبة.

‫سنتقابل هنا ثانيةً بعد 5 دقائق.

‫لمن لا يعرف، فأنا معروف بـ"لامبرت".

‫جميعكم مُوصى به.

‫وحتى الآن، تؤتي التوصيات ثمارها.

‫حسنٌ. أحلامًا سعيدة.

‫تعرفون القوانين.

‫الأسماء الحقيقية ممنوعة وكذلك تاريخكم، ‫وقدر المستطاع تحدّثوا في أضيق الحدود.

‫إنها مهمة تستغرق 24 ساعة، ‫وقد اجتزتم الجزء الأصعب.

‫مهمتكم الآن هي مجالسة الطفلة.

‫لكن هذه وحدها من سترى الفتاة.

‫حتى لا تسمع الطفلة أكثر من صوت.

‫أما بقيتكم، فارتاحوا.

‫- هل من أسئلة؟ ‫- نعم. من الفتاة؟

‫لا يلزمك معرفة اسمها.

‫لا يعنيني اسمها بشيء.

‫ابنة مَن هي؟

‫وفيم سيهمك هذا؟

‫رجل فاحش الثراء ‫على وشك خسارة 50 مليون دولار.

‫إنك في أمان هنا.

‫ولأكون على يقين تام من استحالة تعقبكم، ‫سأجمع هواتفكم المحمولة.

‫لا أحد يتعقبني.

‫لن ندع مجالًا للمخاطرة. سلّموه هواتفكم.

‫ضعه في الكيس.

‫يا للهراء.

‫لحظة واحدة. سأرسل هذه بسرعة.

‫فقط…

‫أشكر لك، فقط… حسنٌ.

‫شكرًا لك.

‫أبقوا الأبواب موصدة والفتاة معزولة.

‫أتريدون مني أمرًا آخر قبل أن أرحل؟

‫كيف لنا ألّا نستخدم أسماءنا الحقيقية؟

‫حتى لا يشي أحدكم بالآخرين إن قُبض عليه.

‫أجل أيها الأبله.

‫طرحتَ السؤال نفسه في العربة.

‫أتريدون أسماء؟

‫حسنٌ.

‫"فرانك"، و"دين"،

‫- و"سامي"، و"بيتر"… ‫- "بيتر"…

‫و"جوي" و…

‫تبًا. إنه على دراية ‫بأحدث توجهات الثقافة الشعبية.

‫وأنت "دون ريكلز". أسعيد؟

‫ليس تمامًا.

‫من "دون ريكلز"؟

‫في الغرف أسرّة نظيفة ونيران مشعلة، ‫والمطبخ مجهّز بالكامل، وكذلك الحانة.

‫أراكم بعد 24 ساعة يا جرذاني الأعزاء.

‫جرذان؟

‫لمَ نادانا بالجرذان؟

‫يا ويحي، أليس هذا المكان رائعًا؟

‫لا، ليس رائعًا. شكرًا لك.

‫تعالي واشربي معنا يا "جوي".

‫سأطمئن على الفتاة قريبًا.

‫ربما بعدها سأشرب.

‫غير مرحّب بمخرّبي الحفلات.

‫من برأيكم والد هذه الفتاة يا رفاق؟

‫- ربما ملياردير صاحب شركة تقنية. ‫- لا، ربما صاحب شركة عقارات.

‫لا، لا يحصل المرء على بيت كبيته ‫دون الاتّجار بما هو غير قانوني.

‫مثل الأسلحة والمخدرات والبشر.

‫ما رأيك يا "جوي"؟

‫من هو برأيك؟

‫أبو "أمريكا"، "توم هانكس".

‫ما أضحكك.

‫أعطيني قطعة حلوى.

‫اشتر لنفسك.

‫تبًا لك أيضًا.

‫أتربّيت وسط مجموعة من الإخوة والأخوات؟

‫أنا خبير في قراءة الناس.

‫- جديًا؟ ‫- نعم.

‫أنت مربية أو جليسة أطفال، ‫أحضروك لتعتني بالطفلة.

‫وذلك الوسيط بيننا وبين الذي استقبلنا.

‫وأنت مراقب أو حارس خاص.

‫وذلك في الخلف هو متخصص في المتفجرات.

‫وتلك مخترقة شابّة هاربة

‫تعمل لصالح السلطات الفيدرالية.

‫عجبًا.

‫لعلّك الشخص الأقل ملاحظة ‫الذي قابلته على الإطلاق.

‫وكيف عرفت هذا؟

‫لم تصب في شيء مما قلته.

‫عن أيٍ منا.

‫واثق أنها هربت من منزلها.

‫أراهنك بـ100 دولار أن تصيبي بأمر واحد عني.

‫أرفض الرهان.

‫قلت لكم إنها لا تعلم شيئًا.

‫- كنت شرطيًا. ‫- مستحيل.

‫هل اعتقلك أو ما شابه؟

‫لا.

‫عرفت من وقفته.

‫من مشيته وحذائه.

‫ناهيكم عن المسدس النمطي وقراب الكتف، ‫كما استخدم إشارات الشرطيين في البيت هناك.

‫لست شرطي دوريات.

‫لا، إنك أذكى من ذلك.

‫تحب التمتع بالسُلطة.

‫فسأقول إنك كنت محققًا.

‫في جرائم القتل أو الآداب.

‫ويحاول إخفاء ذلك، ولكنه من "كوينز".

‫على الأرجح هو هنا منذ بضعة أعوام.

‫اسمعي، هلا تقرئينني أيضًا.

‫إليك النقود.

‫ينتابني الأسى بأخذي هذه…

‫لأن مكتوبًا على جبينك بخط عريض "عضلات".

‫أنت من "كيبيك"، صحيح؟

‫تعرضت إلى التنمر في المدرسة؟

‫وربما من أبيك أيضًا.

‫فعندما فقت الجميع حجمًا، عكست الأوضاع.

‫وامتهنت الأمر.

‫كم سأحصل مقابل هذه؟

‫عجبًا. جديًا؟ عشرون دولارًا؟

‫هذا بخس، نظرًا إلى ثراء عائلتك.

‫أصبت.

‫مما يعني أنك ما جئت إلا للمتعة. ‫أنت لا تلوثين يديك.

‫تستخدمين لوحة المفاتيح بدلًا من المسدس، ‫وتقنعين نفسك أن هذا يقلل من شر ما تفعلينه.

‫حظًا سعيدًا لك عندما يزول وهمك.

‫أحسنت.

‫لا أملك مالًا.

‫فسأكتفي بـ"أوفياء إلى الأبد". ‫"شعار القوات البحرية الأمريكية"

‫وأنت تفلت بسهولة.

‫مهلًا لحظة، إنك نسيتني.

‫لا أنصحك أن أقرأك.

‫ماذا تعنين؟ الأمر ممتع.

‫لست محترفًا.

‫أنا أفضل سائق في المدينة.

‫لم أقل إنك لست بارعًا. ‫بل قلت إنك لست محترفًا.

‫إنك مضطرب.

‫أرجّح أنك معتل اجتماعيًا.

‫وأنت حشاشة.

‫الشرطيون يكشفون الحشاشين.

‫أكلك الحلوى.

‫وأكمامك الطويلة.

‫ورفضك الشرب معنا.

‫أنت في مرحلة تعافي؟ منذ متى وأنت فيها؟

‫- أينبغي لنا القلق عليك؟ ‫- لا.

‫لا؟

‫إياك والعبث معي ثانية.

‫سأكشفك.

‫سأطمئن على الفتاة.

‫كنت أعرف. فالحشاشون لا يشاركون حلواهم.

‫ما الأمر؟

‫كيف حالك؟

‫أين أنا؟ من أنت؟

‫محظور عليّ إخبارك.

‫- أريد العودة إلى منزلي. ‫- وكذلك أنا.

‫لكن لا يمكننا العودة بعد. ‫آمل أن يمكننا قريبًا.

‫هلا تنزعين عصابة العينين. إنها مشدودة.

‫أيؤلمك الصفادين؟

‫ذراعي تؤلمني.

‫انهضي.

‫أشكر لك.

‫أحسن؟

‫ماذا يجري؟

‫سنبقيك هنا حتى يعطينا والدك مالًا.

‫- أتعرفون من يكون أبي؟ ‫- لا.

‫ولا نريد أن نعرف، فلا تخبريني.

‫هل لي…

‫أنت جائعة؟ يمكنني أن أجلب لك طعامًا.

‫أستؤذونني؟

‫لا.

‫إن أحسنت التصرف وفعلت كما نقول،

‫وإن أعطانا أبوك المال، فستكونين بخير.

‫في هذه الأثناء، ‫فأنا هنا للتأكد من سلامتك وراحتك.

‫أيمكنك وعدي أنك لن تسمحي لأحد بإيذائي؟

‫سأعدك ما هو أفضل.

‫أتعهد إليك بوعد الخنصر ‫أنني لن أسمح لأحد بإيذائك.

‫ما اسمك؟

‫يمكنك دعوتي "جوي".

‫ألديك أطفال؟

‫ولد صغير.

‫في مثل سنّك تقريبًا.

‫ما اسمه؟ أنا "أبيغيل".

‫لا يجوز لي إخبارك باسمه.

‫- هل لي أن أألّف اسمًا؟ ‫- أحبذ ألا تفعلي.

‫سأدعوه "جاستن".

‫كيف يبدو "جاستن"؟

‫إنه…

‫مجرد…

‫طفل عادي.

‫ماذا يحب؟

‫أغراض الأطفال العاديين.

‫لا أعرف أغراض الأطفال.

‫فأبي…

‫ظن أنه أراد طفلًا…

‫لكنه فقد اهتمامه بي بعدها.

‫ارتكبتم خطأً.

‫هو لا يأبه لأمري.

‫سأتركك بمفردك.

‫سأعود قريبًا.

‫في أقرب وقت، اتفقنا؟

‫اتفقنا.

‫- "جوي"؟ ‫- نعم؟

‫يؤسفني ما سيحل بكم.

‫أجل يا مشاكس!

‫اشرب يا ولد!

‫بجدية لا أود شربه.

‫يا إلهي.

‫تعجبني وشومك.

‫ألها معنى؟

‫لا يُفترض بنا التحدث عما هو خاص يا شاطر.

‫أعرف ولكن شيطانك ذلك أعجبني.

‫قلتُ للتو إنه أمر خاص.

‫شكرًا لك. إنك لا تعرف اسمي حتى.

‫- كيف حالها؟ ‫- بخير.

‫اسمع، لا أريد معرفة هوية والدها.

‫- لكن أتعرف أنت هويته؟ ‫- لا. لماذا؟

‫ألمحت للتو إلى أن أباها قد يكون عنيفًا.

‫عجبًا.

‫ألمحت إلى هذا فعلًا؟

‫بالطبع ألمحت إلى هذا. ‫إنها مرتعبة وتحاول إرباكك.

‫أظن لا.

‫سأعيد سؤالي، أتعرف هوية أبيها؟

‫يا إلهي، إنك صداع حقيقي.

‫في كل فريق شخص صداع.

‫لا يا سيدي الشرطي.

‫الأمر وما فيه أنني لا أخاف بسهولة، ‫فحين أخاف أنتبه للمجريات.

‫أجل! أعجبتني هذه.

‫تحاول ملء وقت فراغك، ‫فستشرب الزجاجة بأكملها، صحيح؟

‫لا أدري لماذا تقولين هذا.

‫يا للأسف.

‫- إني معجبة بك. إلا أنك مخيف. ‫- بجدية؟

‫- مخيف؟ ‫- نعم.

‫مخيف لماذا؟

‫إنك فَكِه.

‫- يا للأسف. ‫- دورك.

‫لم يتبق معي سنتًا يا رجل.

‫تبًا!

‫تبًا! بئسًا. اللعنة.

‫أشيحي بنظرك! لا تنظري إليّ!

‫أرأيت وجهي؟ أرأيته؟

‫أتكذبين عليّ؟

‫- لا. ‫- أتكذبين عليّ؟

‫- لا. لا أكذب. ‫- لا تكذبي عليّ.

‫ما لون عينيّ؟ ما لونهما؟

‫- إنه سؤال بسيط يا فتاة! ‫- لم أر وجهك!

‫حسنٌ إذًا!

‫من أبوك؟

‫قالت "جوي" إنكم لا تريدون معرفة ذلك.

‫تبًا لها! أنا أريد أن أعرف!

‫- من أبوك؟ ‫- حسنٌ.

‫أعتذر إليك.

‫- من أبوك؟ ‫- أبي هو…

‫"كريستوف لازار".

‫ماذا قلت؟

‫ما الأمر أيها الوسيط؟

‫سأغادر.

‫- ماذا؟ ‫- سمعتموني.

‫قسّموا حصتي كما تشاؤون. أنا منسحب.

‫ويحك. مهلًا.

‫ماذا حدث؟

‫يا أنت! ‫لا يصح أن تتركنا دون إخبارنا بالسبب.

‫السبب؟ السبب هو أننا هالكون.

‫تلك الفتاة هي ابنة "كريستوف لازار".

‫- تبًا. ‫- من "كريستوف لازار"؟

‫ألا تعرفين "لازار"؟

‫تلك أسطورة حضرية يا صاح.

‫- اهدأ. ‫- لا يا صاح.

‫ليست أسطورة حضرية.

‫إنه حقيقي، صدقني.

‫لا أحد يعرف حتى حجم إمبراطوريته.

‫أهو زعيم عصابة أو ما شابه؟

‫تحت سيطرته ما يفوق عصابة مجرمة.

‫هل "لامبرت" مجنون؟

‫لقد حكم علينا جميعًا بالموت، ‫بما في ذلك نفسه.

‫ماذا إن أعدناها واعتذرنا؟

‫أجل.

‫"إليك ابنتك أيها الشيطان الرجيم.

‫نعتذر بشدة. ‫نأمل ألا تكون تعرضت لصدمة قوية.

‫لنلعب جولة غولف يومًا."

‫تبًا لك يا "فرانك".

‫ليس الوقت مناسبًا للسخرية، مفهوم؟

‫لنرحل.

‫لنترك معها بعض الطعام ‫ونتصل به بهوية مجهولة ونغادر.

‫أعجبتني الفكرة.

‫فهي لم تر وجوهنا.

‫بل رأتها، بفضلك.

‫يفترض أنني الوحيدة ‫التي تدخل وتخرج من الغرفة.

‫- وكنت أرتدي قناعي. ‫- لكني لم أكن أرتديه.

‫فدخلت غرفة الراقصة الأنيقة ‫ورأيتها تحفظ وجهي.

‫يا له من خطأ جسيم.

‫لم نزعت عنها عصابة عينيها يا "جوي"؟

‫الأمور فوضوية.

‫- يتعين علينا الآن قتلها. ‫- لن أسمح لكم.

‫- لن نقتل الفتاة. ‫- لقد رأت وجه "فرانك".

‫حتى وإن لحق به "لازار"، ‫فـ"فرانك" لا يعرف عنا شيئًا.

‫بل يعرف أنني من "كيبيك".

‫ويعرف أن "سامي" من عائلة ثرية.

‫ويعرف أنك خدمت في الجيش. ‫ويعود الفضل في كل هذا إلى "جوي".

‫أكان عليك أداء خدعتك السحرية؟

‫مهلًا.

‫إن تركناها هنا، أفلن نحصل على المال؟

‫أنا بأمس الحاجة إلى المال الآن.

‫لا أعرف عنكم.

‫إلى أي مدى تثق بـ"لامبرت"؟

‫أثق به بما يكفي.

‫ولكن ذلك لا يبرر المخاطرة.

‫إن كانت سبعة ملايين دولار للفرد الواحد ‫لا تبرر المخاطرة، فماذا يبررها؟

‫ذلك مال طائل.

‫ما كان ليطلب منا اختطاف الطفلة ‫لو لم يعتقد أنه يمكننا تنفيذ الأمر.

‫فربما نتظاهر جميعًا ‫أننا لا نعرف هوية أبيها،

‫وبما سنجنيه من هذه المهمة نختفي إلى الأبد.

‫سأبدأ حياة جديدة، ‫ولن أُضطر إلى رؤية أي منكم ثانيةً أبدًا.

‫ابقوا منتبهين.

‫أي تهديد سيكون من الخارج، ‫فعلينا تحديد محيط والدفاع عنه.

‫سيتولى "ريكلز" المراقبة الأولى.

‫وأنت يا "جوي"، أمّني المدخل. ‫ابحثي عن المداخل والمخارج.

‫متبقٍ 22 ساعة أخرى.

‫22 ساعة.

‫تبًا.

‫يا له من أبله.

‫اعتقدت أني سمعت صوتًا هنا.

‫لست هادئة كما حسبت.

‫أتريدين الدخول؟

‫يذيع صيتي بكوني محترفة.

‫لذلك…

‫لذلك عليك إنجاز عملك.

‫اسمعي.

‫لا أثق بأي من أولئك الأوغاد.

‫فأقترح أن يحمي كلانا ظهر الآخر.

‫فكرت في الأمر ذاته.

‫أنا القط الصغير الجائع الذي قرأت عنه للتو.

‫من جوعي قد ألتهم نقّار خشب.

‫أجل.

‫يا إلهي!

‫- ما أنت؟ ‫- اهدئي. أنا "دين".

‫- أعتذر إليك. ‫- ماذا دهاك يا "دين"؟

‫- كنت أحاول ممازحتك. اعذريني. ‫- ليس ذلك مضحكًا.

‫خذي القناع.

‫- ارحل عن هنا! ‫- اسمعي.

‫رأيت نظرتك إليّ قبل قليل، ‫وفكرت في إن كان يمكننا الاستمتاع معًا…

‫- ارحل عن هنا! ‫- ويحك.

‫- لست معجبة بك يا أبله. ‫- ويحك.

‫- ارحل عن هنا! ‫- مهلًا.

‫- يا لك من وغد أحمق! يا إلهي! ‫- لم أقصد إخافتك.

‫لا أبه لك.

‫- أمتأكدة؟ ‫- ارحل!

‫ارحل عن هنا!

‫هيا! ارحل!

‫- حسنٌ. ‫- ارحل!

‫إياك والعودة!

‫والآن أنا ملتهمك يا طائري الجميل.

‫كيف هذا؟

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫هل من أحد هناك؟

‫ماذا؟

‫بثثت الرعب في نفسي أيها الوغد.

‫تبًا لك.

‫بئسًا!

‫النجدة! ساعدوني…

‫- وصلتَ في وقت العشاء. ‫- فعلًا؟

‫ماذا لديك على العشاء؟

‫النجدة! ساعدوني…

‫"دين"؟

‫حبذا أنك لا تعبث معي ثانيةً يا "دين".

‫يا هذا!

‫غبي.

‫يا لك من وغد.

‫ألا…

‫"سامي"؟

‫ماذا حدث؟

‫سقط رأسه.

‫لا أدري كيف.

‫لمَ على وجهك قضيب؟

‫- ماذا؟ ‫- نادهم.

‫نادهم!

‫حسنٌ.

‫حسنٌ.

‫النجدة!

‫ما الذي جاء بك إلى هنا أصلًا؟

‫لم أستطع النوم، وسمعت صوتًا.

‫واتبعته لمعرفة مصدره؟

‫أترى أن في وسعي فعل هذا؟

‫كيف ترى الأمر بصراحة؟

‫كأن حيوانًا مفترسًا مزّقه إربًا.

‫لا. لن نفكر في ذلك.

‫تبًا.

‫لم تتصرفون جميعًا بغرابة؟

‫تدور حكايات عن القاتل المأجور لـ"لازار".

‫- هلا لا نشرع في هذا. ‫- اسمه "فالديز".

‫سمعت حكاية عنه مرة.

‫اُعتُقل ثلاثة من أبرع رجال "لازار" ‫قبل بضع سنوات.

‫تعاونت معهم السلطات الفيدرالية.

‫وفي الليلة التي سبقت محاكمتهم، ‫كانوا متحصنين في أعلى طوابق أحد الفنادق.

‫وفي الغرفة المجاورة لهم عشرات العملاء ‫وعميلان عند بابهم.

‫في الصباح التالي عندما دخل العملاء غرفتهم،

‫وجدوا جثثهم ممزقة.

‫كانت أطراف لهم وأعضاء مفقودة.

‫كانوا مقطوعين الرؤوس.

‫ذلكم توقيع "فالديز".

‫إنه حيوان عنيف.

‫وما كان سبيل للدخول والخروج من الغرفة

‫إلا الباب الأمامي ‫ونافذة الطابق الثالث والعشرين.

‫فكيف نفّذ فعلته؟

‫- خزعبلات. ‫- ليست خزعبلات.

‫ليست هذه أول مرة أسمع فيها تلك الحكاية.

‫يُستحسن أن نطمئن على الفتاة.

‫لنفكر معًا.

‫إن كان "فالديز" أو غيره هنا، ‫فيعني هذا أن "لامبرت" سلّمنا.

‫ولا أرجّح هذه الفكرة.

‫أو أن "لازار" وصل إليه وعرف منه مكاننا.

‫أتمازحينني؟

‫"لامبرت" شديد الدقة. إنه حذر بشكل كبير.

‫إن كانت فكرة التسليم صحيحة، ‫فأحدنا هو من سلّمنا.

‫أو أن "فالديز" هنا وهو قاتله.

‫أو أن أحدنا "فالديز".

‫سأعيد النظر عن نفسي في فكرة الانسحاب.

‫أجل، لكن…

‫الآن بعد موت "دين"، ‫زادت حصة كلٍ منا يا مجعّد.

‫خذ حصتي يا "بيت".

‫يمكنك أن تكون ‫أثرى رجل مقطوع الرأس في "أمريكا".

‫تمام.

‫- لقد مات للتو. ‫- حسنٌ.

‫الأمور فوضوية.

‫مرحبًا؟

‫إنها بخير.

‫كونها ما تزال في الداخل، ‫فهذا لا ينفي وجود "فالديز".

‫أنسحب.

‫أستنسحبين أيضًا؟

‫كما تشائين.

‫- أسترحل؟ ‫- وداعًا.

‫وداعًا يا مجعّد.

‫بجدية؟

‫"ريكلز".

‫يا أنت!

‫من أين ظهر هذا؟

‫ما هذا؟

‫يا مجعّد.

‫تراجع.

‫إنه مقفول.

‫شكرًا يا "بيتر".

‫ماذا يجري؟

‫أظن أن محاولتنا فتح الباب أثارته.

‫تبًا.

‫الأمر برمته فخ.

‫بئسًا!

‫يا مجعّد! إلى أين…

‫مهلًا، إلى أين المجعّد ذاهب؟

‫إن كان ذلك "فالديز"، ‫فربما اطمأن على الفتاة،

‫وتركها ليتفرغ لمطاردتنا.

‫سأرى ما يمكنني التوصّل إليه.

‫ماذا؟

‫سأطرح عليك سؤالًا.

‫هل دخل شخص غيري والرجل ذي النظارة؟

‫لا.

‫على الإطلاق؟

‫نعم.

‫اسمعي.

‫هلا تتعهدين إليّ بوعد الخنصر ‫أنك لا تخفين عني سرًا.

‫"أبيغيل".

‫سيؤذيني.

‫- من؟ ‫- ذو النظارة.

‫قال إن لم أكتم السر فسيؤذيني.

‫ماذا قال؟

‫لا تخافي. أخبريني.

‫"أبيغيل".

‫اسمعي.

‫لن أسمح له بأذيتك.

‫لكن أريدك أن تخبريني بما قاله.

‫قال إنه يعمل لدى أبي.

‫قال إن اسمه "فالديز".

‫يلزمني التحدث إليك حالًا.

‫سأكون بالقرب من الغرفة.

‫سُرقت بندقيتي.

‫"فرانك" هو "فالديز".

‫- ماذا؟ ‫- لقد أخبر الفتاة.

‫أراد "فرانك" المغادرة. هذا غير منطقي.

‫مثّل أنه أراد المغادرة.

‫لنفترض أنه "فالديز" وأن "لازار" رئيسه، ‫فلمَ اختطف ابنته؟

‫لعلّه و"لامبرت" يحاولان ليّ ذراعه.

‫هل ذلك النحيل يمزّق الناس إربًا؟

‫شيء ما ليس منطقيًا.

‫باستثناء "فرانك"، فهذان هاويان.

‫- خدمت في الجيش، صحيح؟ ‫- كنت مسعفة عسكرية.

‫- يمكننا تولي أمرهم. ‫- يمكننا تولي أمرهم.

‫إن كان "فرانك"، فهو يعرف المخرج.

‫مما يعني أنني سأعرف أيضًا ‫إذا قضيت معه نحو ست دقائق.

‫تولي أنت أمر الآخرَين.

‫اسلكي الدرج الرئيسي بينما أذهب جنوبًا.

‫سنتقابل في المنتصف.

‫- سنخرج من هنا. ‫- لا بد لي أن أخرج.

‫أنت أمّ؟

‫سنحرص على أن تعودي إلى منزلك.

‫"ريكلز"؟

‫يا للقبح.

‫يا إلهي. ما خطبك؟

‫أين "فرانك"؟

‫لا توجّهيه ناحية "سامي" يا "جوي".

‫أرأيت "فرانك"؟

‫بيت فخم كهذا ولا مناشف فيه…

‫مرحبًا يا "جوي". كيف حالك؟

‫لمَ فعلت ذلك؟

‫فعلت ماذا؟

‫إحضارك إيانا لقتلنا.

‫لا يا "بيتر"!

‫لا أعرف عم تتكلمين،

‫لكنك لا تبدين في كامل صوابك حاليًا، ‫يا آنسة مجنونة،

‫فسامحيني على احتياطي.

‫أتعرفان عم تتكلم؟

‫أظن أنها تعتقد ‫أنك أحضرتنا إلى هنا لتقتلنا.

‫عجبًا. يا لك من فطن يا "بيتر".

‫أتمانعين إخبارنا عم تفكرين فيه يا "جوي"؟

‫أنت "فالديز".

‫أخبرتَ الفتاة وقتلت "دين" ‫وقتلت "ريكلز" منذ دقائق.

‫هل مات السيد المجعّد؟

‫- لم أخبر تلك الفتاة بشيء. ‫- كذب.

‫تفكرين في كثير من الأمور أيتها الحشاشة، ‫لكن عقلك لا يترجمها ترجمة سليمة.

‫أسمحت لفتاة صغيرة أن تعبث في دماغك؟

‫لست ذكية كما تعتقدين.

‫الفتاة مدهشة لقلبها بعضنا على بعض.

‫أنا أصدّقها.

‫أكره أن أقولها، ‫لكن أرى أننا سنضطر إلى أن نقسو عليها.

‫لا.

‫سأفعلها أنا.

‫إياك أن تخطو خطوة ثانية يا "بيتر".

‫ذلك عملي يا "جوي".

‫لا أريد إلا إنهاء هذا الأمر. ‫ففريقي يسقط أفراده كالذباب…

‫وشوهت ضيفتنا سمعتي الطيبة، ‫وأنا آخذ هذا على محمل شخصي.

‫"أبيغيل"؟

‫أنا آسف، اتفقنا؟

‫ما الأمر يا "جوي"؟

‫نحل مشكلة وحسب.

‫لا أحاول إلا إنجاز عملي.

‫ضعيه أرضًا. ‫أحبذ ألا أُضطر إلى إطلاق النار عليك.

‫- عم يتكلم؟ ‫- انهض.

‫اضربها يا "فرانك".

‫هي لن تقتلني.

‫ربما أكون مخطئًا يا "فرانك".

."أنا خائفة يا "جوي - .اطرحي مسدّسك -

.لا أعبث صدّقيني - ."وعدتني يا "جوي -

."أحاول احتواء الموقف يا "أبيغيل

.أرجوك صوّبيه في اتجاه آخر

.إياك أن تلمس هذه الفتاة

.حسنًا. أنزليه إذًا

."حبذا لو ساعدتني يا "سامي

.لا تقحمي "سامي" في هذا

.ينبغي أن نعرف ما تعرفه - .إذًا اتركني أتحدث إليها -

.كلّا. سأتحدّث إليها أنا - ."بيتر" -

.تراجع - يا رفاق؟ -

.أنزليه وإلا ستموتين على الفور

.اهدآ يا رفيقان - .لا تتحداني -

!يا رفاق - !"سامي" -

.أطبقي فمك

ما هذا؟ كيف نزعت هذين الصِفادين؟

!بُعدًا - !انشلوها عنّي -

!تعسًا

.بئس الأمر هذا

.تعسًا - هل أصابتني؟ -

أنّى يحدث هذا؟

.تعسًا - .كلّا -

!أعجز عن احتمال هذا - أنّى يحدث هذا؟ -

أنّى يحدث هذا؟

أنّى يحدث هذا؟

.اختطفنا مصّاصة دماء

.مصّاصة دماء ترقص الباليه

.شخص ما يعبث بنا مذ وصولنا إلى هنا

.صحيح؟ لا بد أن هذه خدعة ما

لا أعرف أحدًا يسعه عمل خدعة كهذه. أتعرف أنت؟

.أحسّ بغثيان

.على الأقل "فالديز" ليس حاضرًا هنا

.الفتاة اللعينة هي "فالديز" أيها العبيط

."ظننت أن اسمها "أبيغيل

...ليست

.تبًا للغباء

.بئسًا. ينبغي أن نغادر هذا المكان

.لا بد من وجود منفذ آخر

.كلّا، فحصت بقية الأبواب

،إنها مغلقة بأقفال مغناطيسية

.ومصاريع النوافذ هذه يصعب كسرها

أبإمكانك اختراق الأقفال؟

كيف بلا اتصال لاسلكي؟ - .لا أعرف -

ألا يمكنك فتحها يدويًا؟

.حتى لو يمكنني، فليس معي أي معدّات

لا بد من وجود غرفة تحكم .أو شيء من هذا القبيل

حسنًا. ما معلوماتنا عن مصّاصي الدماء؟

.أنهم ليسوا حقيقيين

"من أي نوع؟ هل كمصّاصي "آن رايس أم مسلسل "ترو بلود" أم "توايلايت"؟

.أنواع شتّى من مصّاصي الدماء

.نعرف أنهم يتغّذون على الدماء

.معلومة جديدة

.وأنهم يحوّلون الآخرين إلى مصّاصي دماء

.حسنًا. تبًا

.يتحولون إلى خفافيش وأشياء على شاكلة هذا

.يتحكمون بالعقول ويسوقونك إلى فعل المنكرات

.لا ترى لهم انعكاسات

.لن أصغي إليكم

كيف نقتل مصّاص دماء إذًا؟

.بالثوم - .أو بوتد يُغرز في قلبه -

.أو بالصُلبان - .أو بالمياه المقدّسة -

هل أصبحت كاهنة فجأة؟

.ضوء الشمس قاتل - ،ممتازة -

.لكننا للأسف في الثالثة والنصف فجرًا

!اصمتوا. أطبقوا أفواهكم

.أيها الغبي، إننا في خضم أزمة هنا

.لذا لا أبالي بأفكارك

،فإما تساعدنا .وإما سيُردى جسدك ذو الـ125 كيلو قتيلًا

أيهما تفضّل؟

.أن أساعدكم

.لكن حذار أن تكرر هذا

اذهب إلى صالة الألعاب .واشحذ عِصيّ البليارد إلى أوتاد

.حسنًا

.وأنت ابحثي في المطبخ عن ثوم

وحدي؟

.نعم وحدك - .أجل -

ما خطتك؟

.أخطط أن نتسلح ونقتلها

.هذا خطأ. قلتها بنفسك

.الفتاة ذكية

.ظلّت تتلاعب بنا من البداية

.لسنا متيقنين من نجاح هذه الأسلحة

،حتى إن نجحت

.فقتلها سيكون أغبى ما قد نفعله

لماذا؟

.لأننا سنفقد ورقتنا الوحيدة للمساومة

ما اقتراحك؟

.سنفاوض بها "لازار" مقابل النجاة بحياتنا

.كلّا، لن أراهن بحياتنا اتكالًا على حدسك

.أؤكد لك، ستكون متأهبة لكم

كلّا، انتهى النقاش وعُقد القرار. مفهوم؟

!جلبت الثوم

."هذا بصل يا "سامي

.لا أطبخ فما أدراني

.لا بأس، هيّا بنا نقتل مصّاصة دماء

.وفّقكم الرب

.لن أذهب، وأخبرتك بالسبب

.وإن وضعت يدك حول عنقي، فسأقطعها لك

.لن ألمسك. اقعدي واسترخي هنا

.أنتما، اتّبعاني. لنذهب أولًا إلى المطبخ

.بصل لا نفع له

.بئسًا

.لنقتحم

ما هذا الفراغ؟

ماذا يحدث؟

.لنحلّ الأمر ودّيًا

!تعسًا - !بئس الأمر -

.ساعداني أيها الوغدان

!بئسًا

!تبًا

!يا للهول

.إنك ملطّخة بالدماء وشكلك بغيض

!أيتها الوغلة الوغدة السافلة

!بئسًا

."إياك أن تقولي، "حذّرتك

.بئسًا

.مهلًا

!ثكلتك أمك

لماذا لم تقتلكم؟ - .إنها تعبث بنا -

.بئسًا

.أظن أن هذه الأسلحة لم تنجح

،الوتد نجح على قدمي

،واستعملت الصليب على "بيتر" كأنه مدبسة

!والثوم لا هشّ ولا نشّ

.في حوزتي شيء شهدنا فاعليته

.لمّا أحقنتها بهذه، سقطت في غيبوبة تامّة

.لو حاصرناها، فنومًا هنيئًا لها

.كانت تتظاهر بأنها نائمة

.كلّا، غير صحيح

.فحصت نبضها، وتنفسها كان بطيئًا ومنتظمًا

.سنفترق

،من يجدها أولًا يبلّغني عبر قنوات الاتصال

.وسآتي إليه فورًا بالحقنة

يا لها من خطة وثيقة .أنك وحدك من تحوزين سلاحًا فعّالًا

،قرّروا، إما أن تجلسوا هنا تنزفون .وإمّا أن تثقوا بي

.أنا معك

وأنت يا "سامي"؟

.موافقة

.بئسًا

.بلّغوني بالوضع

.الوضع آمن في الجانب الغربي

.لا شيء عندي... حتى الآن

.لا مصّاصي دماء هنا

.لأنني لا أبحث في الواقع

.السمّاعة ما زالت مفتوحة يا وجه السحلية

.اطرح تلك الزجاجة وحرّك نفسك

أهي تتحول إلى فأر؟

.لأنها ربما هي التي أمامي الآن

.إنها حقًا ابنة أبيها

.صحيح، معك حق

،صدق المثل القائل

.ابن الفار حفّار

.أجل

.هذا مضحك

!بئسًا

.سامي"؟ جهاز الاتصال خاصتك ينقطع"

سامي"؟"

!هلاكًا

ما الأمر؟

!جثث

!في الصهريج جثث

ماذا؟

.بئسًا

!كلّا

!"بيتر"

.دخلت في إصبعي شظية خشب

.شظية كبيرة من العصا المزعجة

أنا منشغلة أكثر ."بالجثث التي في الصهريج يا "بيتر

كم جثة ترين؟

جثّتان، ثلاث؟

.بئسًا

."كفاك عبثًا يا "بيتر

!مصّاصة الدماء تتبعني أيها الناس

!مصّاصة الدماء

.ذوقي المُرّ

...حسنًا. حبستها في ممر الطابق العلوي، لذا

!بئس الأمر! مصّاصة الدماء

!بُعدًا

ما هذا القرف؟ - .أنا هنا -

.بئسًا

.تبًا

.بئسًا

ما لون عينيّ يا "فرانك"؟

."ساعديني يا "سامي

."ساعديني يا "سامي

."ساعديني يا "سامي

.اقتربي

!إنها تطير

تعسًا! ما الذي يحدث؟

.تبًا

!"جوي"

.أعجز عن الصمود وقتًا أطول. أسرعي

!افعليها الآن. هيا

!جوي"! أسرعي بالله عليك"

."جوي"

!أيتها الداعرة

!سأقتلكم يا أوغاد

،سأنزع رؤوسكم عن أجسادكم

!وسأنهم في دمائكم نهمًا

.اتركها

.أخيرًا

سامي"؟"

ماذا سيحدث لي؟

بم تشعرين؟

.أشعر بأن مصّاصة دماء وغدة عضّتني

ماذا سيحدث لي؟

ماذا سيحدث لي؟

.لا أعرف

.أجل

.نريد أن نتحدث

.أرجوك أخرجيني

.أنا خائفة

.كفاك مسكنة

.إنك لبارعة في تأدية دور الفتاة المسكينة

.أشكر لك

.أحظى ببضعة قرون من الخبرة

،أخبرينا كيف نخرج من هنا

.وسنطلق سراحك

.لا

أنت، ماذا سيحدث لي؟

هل سأتحوّل إلى مصّاصة دماء؟

.ربما

!يا إلهي

!قالت ربما - .اهدئي -

،اسمعي أيتها الفتاة

.أو السيدة، أيًا كان

.أسيفون لك أشدّ الأسف

.لم نكن نعرف طبيعتك

.ظننا أنك فتاة عادية سنّها 12 عامًا

كنت ستضربني وتعذّبني

.عندما ظننت أنني فتاة عادية سنّها 12 عامًا

...حسنًا

.كما قلت، إننا أسيفون لك أشدّ الأسف

.ما كنّا اختطفناك قط لو عرفنا من أبوك

إنك عملت لصالحه، أليس كذلك؟

ألم تتساءلوا لم أحضرتكم إلى هنا؟

أنت أحضرتنا إلى هنا؟

.عجبًا

.ما كنتم ستأخذون أي مال قط

.أنا خططت كل هذا

.لامبرت" يعمل لصالحي"

ماذا تقصدين؟ - أحقًا لا تعرفين يا "جيسي"؟ -

بم ناديتني للتو؟

."جيسيكا هيرني"

بدأت شق طريقك المهني بالاختلاس

.من الحسابات المصرفية لأبويك الثريين

،ثم الاختلاس من صناديق التحوط

،ثم من حسابات خاصة في الخارج

.وفي النهاية استهدفت صيدًا ثمينًا

.شخصًا بعينه

.سأردّه

."تيرينس لوكوا"

."قاتل مأجور سابق لعصابة "مونتريال بروسار

هل سئمت القتل لقاء المال؟

وتكبّد سخريات لا تنقطع من زملائك

عن ذكائك المحدود؟

ألهذا سرقت منظمتك؟

التي يصادف أنها .شركة ضئيلة تابعة لإمبراطوريتنا

كم دام معك المال أيها الثمل الخائن ضعيف الإرادة؟

."المحقق السابق "آدم باريت

خُيّل إليك أن بإمكانك الالتحاق .بمنظمتنا في "نيو يورك" على أنك عميل متخف

لكنك فُتنت بأسلوب حياتنا، ألا توافقني؟

والسلطة التي حزتها ،خارج إطار القواعد واللوائح

.تحوّلت إلى إدمان

كم من الفراغ تُرك فيك

حين قبضت على ملازمينا الثلاث

الذي عملت جاهدًا لمصادقتهم؟

وكم من الفراغ تُرك فيك بعدما مزّقت أجسادهم بسببك

في جناح الدور الأعلى للفندق؟

،غيّرت اسمك

.ورحلت عن المدينة، ولم تزر أسرتك بعدها قط

،لكن ذلك لم يكن لسلامتهم أليس كذلك أيها المحقق "باريت"؟

أخيرًا، ننتقل إلى بطلتنا المأساوية

."آنا لوسيا كروز"

مسعفة عسكرية سابقة مطرودة من الخدمة

.لتعاطيها مخدرات تخصّ الحكومة

.لأنني جُرحت في ساحة القتال

سعيت إلى الاهتمام بابنك

.قبل أن تتخلي عنه لأبيه العقيم

.أطبقي فمك

.ثم عملت مسعفة في تخفٍ لأشخاص مشبوهين

.وفي يوم ما، أعجزك الانتشاء عن أداء عملك

،وبدلًا من انتزاع رصاصة، خدشت شريانًا

.ومات شخص بالغ الأهمية لأعمال أبي

.لكن بينك وبين المحقق "باريت" أمر مشترك

.إنكما لم تعودا قط من أجل ابنيكما

!أطبقي فمك

وبم تردّدين على نفسك؟

أنك تريدين أن تكوني الجلّادة الخاصة بأبيك؟

.لن تكوني، لأنه فعلًا فقد شغفه بك

.تلك لم تكن كذبة منك

تخالين كم عدوًا لأبيك عليك قتله ليعود يحبك؟

لو الأمر له صلة بالانتقام، فلم لم تقتلينا؟

لم أحضرتنا إلى هنا؟ - .لأنه ليس كذلك -

.هذه مجرّد لعبة لها - .هراء -

،كانت تصرخ في منزلها .وأبوها أطلق جرس الإنذار

.إنه لم يكن أباها

."لم يكن "لازار

وكل هذا لأنك مالّة؟

لأنك تريدين أن تتسلّي؟

ماذا عساي أن أقول؟

.أحب اللعب بطعامي

إنكم مثل أكياس اللحم الأخري .التي أحضرتها إلى هنا عبر السنين

.لا اختلاف فيكم عنهم

.لا مميّز

.مجرّد أدوات لتمضية وقتي

.سؤال سريع

من داخل القفص الآن؟

.لو أخرجتموني، فسأدع منكم اثنين حيّين

من هما؟

ماذا؟

.سأتركها مفاجأة - .انسي هذا -

.لنقتلها الآن

."جرّبت هذا سابقًا يا "فرانك

إذا وددت فتح هذا الباب

.وتكرار ذلك، فرجاءً لا تتأن

.انتهى عرضي للتو

الآن سأدع واحدًا حيًا

.وهو من سيخرجني

.إنها تكذب يا عبيط

.لو فتحت ذلك الباب، فستموت مثلنا

.ربما يستأهل الأمر محاولة

."إنها في قبضتنا يا "بيتر

،لهذا حبسناها .حتى نقايض بها مقابل النجاة بحياتنا

.ولن يتحقق ذلك أبدًا

.أصابت "جوي" عين الحقيقة

،مهما بلغ عدد قتلاي

،فلن يحبني أبي

.ولن يقايض بأي شئ من أجلي

.لذا شدّ همّتك يا "بيتر" وأخرجني

.هيا

.لو لمست ذلك الباب، فسأطلق النار عليك

.اعذروني يا رفاق

!أطلقت عليّ النار

.خدشتك ليس إلّا .أعطني مسدسك الآن لأضمد جرحك

.أنت أكيد مجنونة

."انعتني بـ"نافدة الصبر

."ساعدني يا "فرانك". احرسيها يا "سامي

.لن أفعل

."سامي" - .لن أبقى هنا مع تلك -

."لن أفعل يا "جوي

.اتركي لي هذا

.حسنًا

أنت بخير؟

."أن تُرقعي بطلقة لهو مؤلم يا "سامي

.بئسًا

."ما زال عرضي قائمًا يا "فرانك

.افتح الباب، وسأجعلك تحتفظ بدمائك كلها

.وأعضائك كذلك

.بالطبع

.أحدّثك بجديّة. ستكون ذا نفع لنا

أخبريني

،بسبيل الخروج من هنا

.وسأفكر في عرضك

.لو أخبرتك، فستتركني مكاني

.نفّذ طلبي أولًا

أوتدرين؟

.انتهى عرضي للتو

.استمتعي بخلودك في هذا المصعد

.انتظر

.سأخبرك

.لكن ينبغي أن تخرجني حالما أخبرك

.موافق

.لا بأس

.إنه اتفاق

.في المكتبة باب سري

.في رفّ الكتب عند الجدار الأيمن

."رواية "ثم لم يبق أحد

.رائع

.أشكر لك

.انتظر

.لا رجعة في الاتفاق

.نسيت

.الاتفاق

ألست سخيفًا؟

أما زلت ساذَجة في سنك هذه أيتها المسخ؟

ما الذي يضحكك ملء شدقيك؟

.إلى المكتبة - .بئسًا -

.تعسًا

أتبحث عن كتاب تقرأه سريعًا يا "فرانك"؟

.أطبقي فمك

"(ثم لم يبق أحد، لـ(أغاثا كريستي"

."ثم لم يبق أحد"

.أغاسا كريستي" اللعينة"

أتخدعينني؟

.راقصة باليه وغدة

!ثكلتك أمك يا مصّاصة الدماء الراقصة

.تعسًا

أأنت بخير؟

ما الحيلة الآن؟

.تركناها وهي تتعافى

.رأيتها أنت أيضًا

.راقبوا الباب

.وابقوا في الضوء

.اجلبوا معدات

.سنخترق هذا الجدار

.هلّا تتوقفين

.لن يقودك إلى أي منفذ

،إنها تنتظر حلول الظلام .وبعدها سيُقضى علينا

!تعسًا

.بئسًا

نفدت حلواك؟

.أنا خائفة

هل كان ذلك صحيحًا؟

.ما قالته بشأن ابنك

.أنك تخليت عنه

.أجل

.لكني تعافيت من الإدمان

.وكنت سأعود إليه

...كانت تلك

.تلك هي الخطة

.أحسنت

كم مرة تحدثت إليه؟

.حاولت مهاتفته

...لكنني

.ما احتملت ذلك

.لذا قبلت هذا العمل

.بذلك المال، كنت سأبدأ حياة جديدة

.وأعيد سيرتي الأولى

.محض هراء

،لا يتعلق أمرك بالمال .بل تتخذينه عذرًا لك

لم تعودي إلى ابنك .لخوفك من أن تكوني أمًا سيئة

.غريب، الجميع الآن يضطلع بدور الضحية

".تخليت عنه لأنني كنت أتعاطى"

".تعاطيت لأنني جُرحت"

.اضبطي جموح نفسك واذهبي احتضني ابنك

آسف. هل أصبت فأس رأسك؟

."أعيد"

.يا إلهي

.لا يلزمني اختراق الأقفال

.ما أريد إلا إيجاد مصدر الطاقة

.ولو وجدت مصدر الطاقة، فسنطفئه بكل بساطة

هل ستفصلين كهرباء المنزل؟

.حسنًا، سنفتّش المنزل

.سننقسم إلى فريقين

.ولن نتوقف حتى نجده

ومن سيرافق هذه المعضوضة؟

.سأرافقها أنا

.رأيت انعكاسك في هذه الصينية سابقًا

.يا للعجب

.هيّا بنا

.مهمة لا يُعرف وجهها من قفاها

.بئس فريق الأحلام هذا

.لا. الزمي جواري

.أنا معك

.لم نر شيئًا بعد

وأنتما يا رفيقان؟

.لا شيء

.ابقيا متيقظين

.إنها تلعب بنا

.لا شيء هنا

هلّا تشاركيننا بفكرة أخرى رائعة يا معضوضة؟

.بئسًا

لم اتبعتم كلامي؟

.لن يفلح هذا. إنها فكرة غير مأمونة العواقب

."سامي"

.أصغي إلي

ألك في الخارج أناس تأبهين لأمرهم؟

."سامي"

.لي أناس أمرهم يهمني أيضًا

،لذا أنت وأنا

.سنجد مصدر الطاقة

.ونخرج من أمّ هذا المكان

أترى ذلك؟ - .نعم -

.أنت وأنا

.أنت صديقتي

.حسنًا

."جيسيكا"

."جيسيكا"

."جيسيكا"

.أنت تابعتي

.النجدة

."جيسيكا"

."جيسيكا"

.أنت تابعتي

.لا شيء هنا

...لكن لا تقلقي لأن

سامي"؟"

."بيتر"

.إنك تشرب كثيرًا

."سامي"

.سامي" ليست هنا"

.ساعدوني. إنها في الجانب الغربي

.بئسًا

."نحن قادمان إليك يا "سامي

."سامي"

!يا إلهي

سامي"؟"

.قد مات

.نالت منه

.يا إلهي

ماذا حدث؟

.ما زالت هنا

.تعالي إلينا

.حسنًا

.اركض - ماذا؟ -

.اركض

.بئسًا

.تبًا. بئسًا

.قف هنا

.أبغض هذه الغرفة

.حوّلني أبي هنا

.لي فيها ذكريات مؤلمة

.لكن لم يفت الأوان لصنع ذكريات جديدة

.بئسًا

.تلك كانت فكرة عبقرية

ما العمل الآن تجاه المشكلة الحقيقة؟

...هذا - فخ؟ -

أفي أيدينا حل آخر؟

.أنا أفضل سائق في المدينة

.لم أقل إنك لست بارعًا .بل قلت إنك لست محترفًا

.إنك مضطرب

.أرجّح أنك معتل اجتماعيًا

.وأنت حشاشة

.الشرطيون يكشفون الحشاشين

.أكلك الحلوى

.وأكمامك الطويلة

.ورفضك الشرب معنا

أنت في مرحلة تعافي؟

...تعسًا لك أيها المخادع

.بئسًا. إنه منهم

."محال يا "فرانك

ما الأمر يا بن الحرام؟

.أريد أن أعرض صفقة

.لن نعقد معك أي صفقة

.لا أعرضها عليك أنت

.بئسًا

.إنك خدعتني

.حوّلتني "أبيغيل" قبل عامين

."عرفت أنني ساعدتك في "نيو يورك

.وجدتني وهددتني بعائلتي

ومهمتي هي إحضار أعداء أبيها إلى هنا

.حتى تلعب لعبة المطاردة التافهة خاصتها

.لكن بلغ السيل الزُبى

إلام تلمّح؟

،إمّا تموت مطرحك

."وإما تساعدني على قتل "أبيغيل

،ساعدني نزهق روحها

.وسأمنحك أيًا ما تتمناه

.لكن يلزمك تعديل ضئيل

."انس أن أصير دمية كما صارت "سامي

.انس - .لا -

.ستصير مثلي تمامًا

.ستحظى بالمكانة نفسها

.استقلال تام

."فرانك"

.بلّغت "لازار" عن وجود مشكلة

.إنه قادم

،سنقتل الفتاة، وسنقتل أباها

.وسنستولي على الغنائم برمّتها

."أرجوك يا "فرانك

.موافق

.عضّني

.بئسًا

.اشرب

.أجل، اشرب وستصير واحدًا منّا

.أجل

.أجل

.ما زلت هنا

،"فرانك"

.رحّب بضحيتك الأولى

.هذا لخداعي أيها الميت السائر الوغد

.أجل

.يغمرني شعور رائع

."فرانك"

.حذّرتك ألا تعبثي معي

.أرجوك

.خير لك أن تركضي

."وجدت "لامبرت

أحاول إقناعك بحيازة كل الغنائم قبل ما تقتله؟

.ستنتهي لعبتنا هنا

.حرصت على تحقيق ذلك

"تسلسل الإطلاق"

.لا. بئسًا

.كم أبغض رقص الباليه

مرحبًا؟

.مرحبًا يا "كاليب". أنا أمك

.جازت عليك الحيلة

.أنا بعيد عن الهاتف الآن، لذا اترك رسالة

...أنا

.أحبك حبًا جمًا

.وفخورة بك إلى أبعد حد

...أنت الحسنة الوحيدة

أنت الحسنة الوحيدة .التي خرجت بها من الحياة

.رغبت في أن تسمع مني ذلك

،أحبك حبًا جمًا

.يا فلذة كبدي

.وحبي لك لن ينقطع

.آسف على مقاطعتك

ألا ترين أن الأوان فات لتصحيح سلوك الأمومة؟

.أيتها الحشاشة الوغدة

."سأقتلك شر قتلة يا "فرانك

حقًا؟

لم لا تقتلني وتنتهي؟

وأين المتعة في ذلك؟

أتريد أن تستمتع؟

.لك ما تريد

.تعال لأمتعك

.سأجعلك دميتي التابعة

.ثم سنذهب لرؤية ابنك

.وستقتلينه بأمر منّي

.لا أقوى على قتله وحدي

.ساعديني وسأتركك إلى حال سبيلك

.حتى يتسنى لك رؤية ابنك من جديد

.مرحى، مرحى

.مرحبًا بضيف حفلتنا

،إذا أردت أن تقتلني

.فعليك أن تستنزف دمائي

.اثبتي مطرحك

بحقك أليس هذا ممتعًا؟

.لا

.اجهزي للانضمام إلى الفريق

.جميل

.اصحي اصحي يا دميتي

.مرحبًا بك

...حان الوقت لألاعبك

.لعبتي

،فرانك" يقول آمرًا"

."القطيها"

."فرانك" يقول آمرًا، "انهضي"

."فرانك" يقول آمرًا، "اقتلي الفتاة"

!بئسًا

!ثكلتك أمك

.إنك لا تستسلمين إطلاقًا

أخُيّل إليك أنه يمكنك ببساطة جعلها دميتك؟

."إليك سر صنعة مصاصي الدماء يا "فرانك

يستغرق الأمر وقتًا طويلًا .حتى تتعلم كيفية إنجاز الأمور الممتعة

.شكرًا لك

.على الرحب

...هل سأتحول

.ستكونين بخير ما دام هو مات

...أظن أنني

.أجل

."آمل أن يُلم شملك إلى "جاستن

."اسمه "كاليب

.أعلم

.أيًا كان ما تواجهينه، فعليك أن تعودي إليه

!أبي

."لازار"

عرُفت بأسماء عديدة

.على مدار سنواتي التي لا حصر لها

.إياك يا أبي

.أشم رائحة دمك - .إنك لا تفهم -

.سأذوقه

.أرجوك امتنع

.لقد أنقذت حياتي

!"أبيغيل"

...كانت إلى جانبي هنا

.في حين لم تكن

.لبيّت نداءك لمّا طلبتني

.أنا إلى جانبك الآن

.أنصحك بالرحيل فورًا

...حان الآن موعد

.تناول عشائنا

."إلى اللقاء يا "جوي

ما هذا العته؟

‫# ترجمة # "أحمد راتب" & "يوسف فريد" FB.com/AhmedRteb FB.com/YoussefFaridSubs

"(إحياء لذكرى (أنجوس كلاود"

‫# ترجمة # "أحمد راتب" & "يوسف فريد" FB.com/AhmedRteb FB.com/YoussefFaridSubs

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.