All language subtitles for Club de Cuervos (3)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لا أحتاج إلى رجل لحل مشكلاتي.‬ ‫أحتاج إلى رجل لا يكون هو المشكلة.‬

‫(مارلين مونرو)"‬

‫هل تعرفان قدر المتاعب التي عانيتها‬ ‫لأنكما قررتما خرق الاتفاق العرفي؟‬

‫- لا يريدون إعارتكما الاستاد.‬ ‫- ليس لدينا خيار.‬

‫أنا أيضاً لا أملك خياراً.‬ ‫لذا، بعد المباراة القادمة،‬

‫ابحثا عن استاد آخر.‬

‫لا تقلق، "كواوتيموك كروز" سيتولى منصبه‬ ‫الأسبوع القادم على أية حال.‬

‫سنعود إلى استاد "العش".‬

‫وبعد ذلك لن نزعجك.‬ ‫لم لا تبقى لمشاهدة مباراتنا الأخيرة؟‬

‫لدينا مقصورة فاخرة.‬

‫أجل، لنشكرك.‬

‫لا، شكراً. لا أريد أن أُشاهَد‬ ‫ولا أن تُلتقط صوري معكما.‬

‫ليست مسألة شخصية، لكننا في خضم الانتخابات.‬

‫تعرفين أن كل شيء قد انتهى‬

‫حين يرفض سياسي مكسيكي التقاط صورة معك.‬

‫ماذا نعرف عن "كواو"؟‬

‫لا أريد أية متاعب حين نعود إلى "العش".‬

‫أين كاميرات شبكة القنوات الرياضية؟‬

‫- "هوغو سانشيز"؟‬ ‫- سيدي؟‬

‫أين شاحنات الأخبار يا رجل؟‬

‫سأسأل عنها. يجب أن تكون قد حضرت.‬

‫مرحباً.‬

‫المدرب "فيديريكو". هل الفريق على ما يرام؟‬

‫إنهم رائعون.‬

‫سأراك في الجوار. سأكون في غرفة الملابس.‬

‫- هل ضاجعته؟‬ ‫- عم تتحدثين؟ بربك.‬

‫- هذه ليست طباعي.‬ ‫- حقاً؟‬

‫تبادلنا قُبلة صغيرة.‬

‫لماذا؟‬

‫أراد الذهاب إلى "كابيتالينوس" وكنا هناك،‬

‫- أردت أن أمنعه، ثم...‬ ‫- حتماً تدركين أنه أحد موظفيك.‬

‫- أعرف. أجل.‬ ‫- هل تفهمين ذلك؟‬

‫- ماذا ستفعلين؟‬ ‫- لقد غازلني.‬

‫لهذا أسألك عما ستفعلين.‬ ‫لأنك إن لم تضاجعيه،‬

‫فسيزداد إحباطاً ويرحل. أما لو ضاجعته،‬

‫فحتماً سيكتشف أحدهم الأمر وستخسرين‬

‫- كل الاحترام من اللاعبين.‬ ‫- أنت على حق.‬

‫حسناً، اصمتي. سينسى الأمر.‬ ‫إنها مجرد مرحلة.‬

‫مرحلة. يا لها من مرحلة رائعة.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تقصد بأن شبكة القنوات الرياضية‬ ‫لن تبث مباراتنا؟‬

‫دفعت المال لـ"كانتو" بالفعل. وقّعنا عقداً.‬

‫إنها أوامر عليا.‬

‫لا أبالي بمن أصدر الأوامر.‬

‫سأقاضيكم، وسأترككم‬

‫في حال أسوأ من شركة طيران مفلسة.‬

‫سنُقاضى بالفعل على مكافأة اتحاد الناشئين،‬

‫أي أن قضية أخرى لن تشكل فارقاً.‬

‫أرجو أن تخسر كل أموالك‬ ‫على العلاج الكيميائي من السرطان.‬

‫- تباً.‬ ‫- سيدي...‬

‫خطر لي أن نسأل برنامج "عالم الكرة".‬

‫قد يرغبون في بث المباراة.‬

‫ماذا بحق السماء؟‬

‫رباه. أين السيد "سام" والسيد "سوبيتاس"؟‬

‫"عالم الكرة"، بث قومي.‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- كم المبلغ‬

‫الذي نتحدث عنه؟‬

‫400 ألف دولار. كل عام. لكل منكما.‬

‫هلّا تمهلنا دقيقة؟‬

‫تفضلا.‬

‫لدي ابنتان وسيارة ومنزل،‬

‫ورهن عقاري،‬ ‫ويجب أن أُوْدع حماتي في دار رعاية.‬

‫أنت تعيش مع أمك. لا تهدر الفرصة.‬

‫لا تهدرها.‬

‫- أنا معجب بالعرض. اتفقنا.‬ ‫- تباً لفريق "كويرفوس".‬

‫- تباً لفريق "كويرفوس"، صحيح؟‬ ‫- أصبت.‬

‫عاش فريق "تارانتولاس".‬

‫- مرحباً بكما في عائلة "تي في سول".‬

‫بالفعل. أخبار قيمة.‬

‫أبانا، الذي في السموات...‬

‫انظر، "روبرتو"، 29.‬

‫أشكرك لأنك سمحت لي بالعودة إلى بلادي.‬

‫فم جميل، ويشبه...‬

‫الخالية...‬

‫من اللوطيين،‬

‫من الفاجرين،‬

‫من الفاسقين،‬

‫ومن المنحرفين.‬

‫آمين.‬

‫ألديك مشكلة يا "هوتميل"؟‬

‫اسمي "إماييل".‬

‫- إنه اسم من الكتاب المقدس.‬ ‫- لم أكن أعرف.‬

‫وأيضاً، لا، ليست لدي مشكلة.‬

‫هذا ليس سلوكاً لائقاً بغرفة ملابسنا.‬

‫هذا المكان مقدس كمعبد "داوود".‬

‫أتعرف أن "داوود" كان يحب لعق القضيب؟ هكذا:‬

‫- لا، غير صحيح.‬ ‫- بلى، كان يفعل ذلك.‬

‫لقد قتل "جالوت" بحجر واحد.‬

‫ثم احتفل مع "يوحنا" بمضاجعته.‬

‫- كان "يوحنا" صديقه.‬ ‫- هل قرأت الكتاب المقدس؟ أرشّحه لك بقوة.‬

‫كان مثليّاً. لم كان يحب‬ ‫نظم الشعر في تصورك؟‬

‫لا تتكلم عن الملك "داوود" هكذا.‬

‫"أيتور" آسف.‬

‫دعني أصالحك.‬

‫ظننت أنك تريد معاملة الملك "داوود" الخاصة.‬

‫حسناً أيها الشابان، يجب أن أقاطعكما.‬

‫اليوم أول مباراة في الاتحاد...‬

‫وأريد أن نلعب بشغف.‬

‫بل بأكثر من الشغف.‬ ‫أريد أن أرى الحب. هل تفهمون؟‬

‫التفاني للكرة، جسداً وروحاً.‬

‫التفاني...‬

‫- من أجل المرأة التي تحبونها.‬ ‫- حسناً.‬

‫يجب أن نثبت للمسؤولين‬ ‫في الاتحاد حقيقة معدننا.‬

‫اتفقنا؟ هيا يا رفاق.‬

‫هذا صحيح!‬

‫- أهي القناة الصحيحة؟‬ ‫- ربما لن يعرضوها؟‬

‫شكراً لمشاهدتكم.‬

‫نعتذر عن المشكلات التقنية.‬

‫- نحن نبث الآن على الهواء.‬ ‫- من هاتف "أيفون".‬

‫انظرا هناك.‬

‫إذن...‬

‫- تبدأ المباراة!‬ ‫- اقلبه.‬

‫الكرة مع السيد "أيتور".‬

‫يمررها إلى "أكسل".‬

‫أعتذر.‬

‫يسرق لاعب من "بايرتس" الكرة‬ ‫من السيد "أكسل".‬

‫يستعيدها السيد "أكسل".‬

‫يمررها إلى "زومبي".‬

‫- تباً.‬ ‫- من الواضح أنها ضربة جزاء!‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"عالم الكرة"‬

‫وفريق "تارانتولاس" يهزم فريق "بوماس"‬

‫بهدف في الدقيقة الـ88.‬

‫- ويا له من هدف.‬ ‫- هدف رائع يا "سامويل".‬

‫"مويسيس" و"بيزارو" ثنائي مذهل.‬

‫من ناحية أخرى، فريق "كويرفوس"‬

‫ذُبح من فريق "بايرتس".‬

‫لكن لم يعرف أحد لأنه لا توجد شبكة تلفازية‬

‫تقبل بث مباراتهم.‬

‫هذا صحيح. استهل فريق "كويرفوس" الموسم‬

‫بداية غير موفقة، وذلك بالبث عن طريق‬ ‫تطبيق "بيريسكوب". هل تمزحون؟‬

‫لكن لا عليكم. ظهرت أكبر خصومة‬

‫بين صفوف لاعبيهم.‬

‫لاعب الوسط الجديد "إماييل تروخيو"‬ ‫و"أيتور كاردونيه"،‬

‫اشتبكا في عراك شرس.‬

‫- مما لم يُدهش أحداً.‬ ‫- كان هذا محتوماً. إن عاجلاً أم آجلاً.‬

‫"كاردونيه"،‬

‫محطم غرفة الملابس، "كاردونيه".‬

‫- "إيزابيل"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫عليك إقناع "إماييل" و"كاردونيه" بالتعاون.‬

‫- لا نحتمل رفاهية...‬ ‫- أعرف.‬

‫- سأتولى الأمر.‬ ‫- ماذا عنك يا "خافا"؟‬

‫ماذا؟‬

‫ألست نائب رئيس قسم التسويق والاتصالات؟‬

‫بلى، وأفكر في شبكة تلفازية معينة‬ ‫لبث المباراة القادمة.‬

‫- يجب أن أذهب لأنني سأتفق معهم.‬ ‫- أجل، وأنا أيضاً.‬

‫- اسمع يا "إيميل".‬ ‫- اسمي "إماييل" يا "فيدي".‬

‫أنا أيضاً كاثوليكي.‬

‫لكن علينا مجاراة العصر.‬

‫ليس من الضروري أن يتغير.‬ ‫يجب أن تتقبله.‬

‫وسأتقبله، لكن بعدما يقوِّم تلك الانحرافات‬

‫ويتطهر من الخطيئة. هذا كل شيء.‬

‫تعال يا "إيميل"، من فضلك.‬

‫تباً.‬

‫- بمناسبة المغازلة...‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسناً يا "بوترو". اصمت.‬

‫توقف. لا تذكر هذا مرة أخرى.‬ ‫لا يمكنك أن تخبر أحداً بما رأيت.‬

‫- لن أفعل. أنا كتوم.‬ ‫- ولا أي شخص.‬

‫لا تقلقي.‬

‫- إنه مغرم.‬ ‫- ماذا عنك؟‬

‫لا، لكنني لا أستطيع رفض طلبه،‬ ‫وإلا قد يرحل.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫لعلي أؤدي دور الحاجز.‬

‫- دور الحاجز؟ ما معنى ذلك؟‬ ‫- أكون الحاجز بينكما.‬

‫أحجبك عنه لئلا يُولِج فيك...‬

‫رباه، أنا مستعد لفعل أي شيء‬ ‫من أجلك، هل تفهمين؟‬

‫سأخبرك بما سيحدث. متى تكونان بمفردكما،‬

‫حين تكونين في خطر،‬ ‫اتصلي بي أو ابعثي لي برسالة.‬

‫سآتي وأجعلك تبدين غير جذابة بالمرة.‬

‫لكن سيكون هذا صعباً،‬ ‫أن تجعلني أبدو غير جذابة.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫- حسناً، لكن لا تقل شيئاً.‬ ‫- لن أفعل.‬

‫لا شيء. حسناً.‬

‫سأذهب وأتحدث مع "إليسيو" بشأن "إيميل"،‬ ‫لكن هذا الأمر منته.‬

‫- حسناً، اذهبي.‬ ‫- هيا.‬

‫أحسنت!‬

‫رائع.‬

‫هل لاحظت أنك خرجت عن الإيقاع قليلاً؟‬ ‫يجب أن تتدربي.‬

‫أثرت إعجابي. كم أنت موهوبة!‬

‫هل تسمحين لي؟‬

‫بالفعل، إنها موهوبة.‬

‫ستعزف في حفل في "بياس أرتيس" بعد شهر.‬

‫في طفولتي،‬

‫عزفت الغيتار ذات مرة‬ ‫في برنامج تلفازي للأطفال.‬

‫صحيح، حسناً...‬

‫حسناً، يمكنني التحدث مع "إيميل".‬

‫لكنني لا أستطيع تغيير رأيه‬ ‫في ميول "أيتور".‬

‫كوكيل أعمال، لا حيلة لي على هذا المستوى.‬ ‫هذه وظيفة المدرب أو المدير العام.‬

‫إذن لم خرقنا الاتفاق العرفي‬ ‫يا "إليسيو" بحق السماء؟‬

‫إن كان لاعبي الرئيسي يرفض اللعب.‬

‫- ماذا أفعل؟‬ ‫- ما أدراني؟‬

‫لا أعرف. اقرئي بعض المقابلات‬ ‫مع المدربين والمدراء...‬

‫ماذا كان سيفعل والدكما؟‬ ‫كيف كان يصلح الأمور قبل أن... لا أعرف.‬

‫ابدآ جمع المعلومات.‬

‫لو أردت أن تكوني مديرة،‬

‫يجب أن تبدئي في تعلم هذه الأمور‬ ‫بحق السماء.‬

‫وأنت يا "خافا".‬

‫هل تريدني أن أتحدث مع "خورخي"‬ ‫ليبث لكما مبارياتكما؟‬

‫أجل، لكننا...‬

‫لا نريد صنيعاً من أحد. نحن نعرض شراكة.‬

‫"تشيفاس"، "كويرفوس"، النصف والنصف.‬

‫ماذا؟‬

‫كيف أصوغها؟‬

‫السنة المالية 2017.‬

‫اسم "تشيفاس" التجاري‬

‫كان يملك 24 بالمائة من أسهم السوق.‬

‫أي أنهم كانوا ينتجون ربع إجمالي‬ ‫المحتوى السمعي البصري.‬

‫امتلك "أغيلاس" 27 بالمائة.‬

‫"بوماس" و"تيغريس" و"كروز أزول"،‬ ‫25 بالمائة.‬

‫الـ24 بالمائة الباقية للفرق الأخرى.‬

‫أتعرفان كم كانت حصة "كويرفوس"‬

‫- في تلك المنظومة؟‬ ‫- لا أعرف الرقم تحديداً،‬

‫لكنه على الأرجح 8.6 أو 8 بالمائة...‬

‫0.98 من 100.‬

‫هل تريان ذلك الخط؟‬ ‫أعرف أن رؤيته صعبة. إنه خيط رفيع.‬

‫بالكاد يُرى لشدة ضآلته.‬

‫يجب التركيز الشديد لترياه. هناك.‬

‫لا بد أن يكون "خورخيه" مجنوناً‬ ‫لعقد صفقة معكما.‬

‫هل تنصحني‬

‫بإنشاء شبكة تلفازية خاصة؟‬

‫آسف، ما الذي يضحكك إلى هذا الحد؟‬

‫أتحسبني غير قادر‬

‫على إنشاء شبكة تلفازية خاصة بي؟‬

‫بالطبع لا!‬

‫آسف.‬

‫انظر إلى التلفاز! لقد بدأ للتو.‬

‫من هذا؟ إنه القرد! "بوغر" القرد!‬

‫امنحيني لحظة.‬

‫- مرحباً يا "خافا".‬ ‫- مرحباً.‬

‫لدي اجتماع مع "كواو" مساء الغد.‬

‫لا يوجد من يساعدني في رعاية "فالنتان".‬

‫- ألديك مربية؟‬ ‫- ليس منذ المرحلة الإعدادية.‬

‫أجل.‬

‫أحتاج إلى 500 ألف لتلفاز "كويرفوس".‬

‫ما هو تلفاز "كويرفوس"؟‬

‫إنها منصة إعلامية. قناة "إنترنت"‬

‫- سأنشؤها لبث مبارياتنا.‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫لا أطلب إذنك، هل تفهمين؟ إنها نقودي.‬

‫لكنك الرئيسة من الناحية النظرية،‬

‫لذا أحتاج إلى موافقتك النظرية، لكن...‬

‫يمكننا التعجيل بالأمر رفعاً للحرج.‬

‫هل علموك كيفية قراءة جداول الموازنات‬ ‫في معهد "يوهان كريوف"؟‬

‫- بالطبع.‬ ‫- حقاً؟‬

‫أجل.‬

‫إذن انظر إلى هذا.‬

‫أتريد 500 ألف لتلفاز "كويرفوس"؟‬

‫لا يمكنك أخذها.‬

‫من أين أحضر ذلك المبلغ؟‬

‫يسرني أن أعرف أنك قرأت‬

‫"أب ثري، ابن فقير"،‬

‫لكنه سيكون قرضاً صحياً.‬

‫ألم يعلّموك معنى القرض الصحي‬ ‫في مؤسسة "آيفون"؟‬

‫أتريدين أرباح استثمارك؟‬

‫- أريد ذلك بشدة، أجل.‬ ‫- إذن...‬

‫لئلا تتسبب في إفلاس الفريق.‬

‫من أين أحضر الكاميرات بحق السماء؟‬ ‫كيف أعيّن العاملين؟‬

‫كيف أصمم صفحة "الإنترنت"؟ كيف أعين مذيعاً؟‬ ‫كيف أحقق كل هذا بلا نقود؟‬

‫يمكنني إعطاؤك 200 ألفاً.‬

‫خذ الـ300 ألف الباقية من جهة أخرى.‬

‫حسناً.‬

‫سأطلب من "جاي بي"‬

‫أثناء مجلس العائلة.‬

‫سأراك هناك. مهلاً.‬

‫أنت لست من العائلة.‬

‫سنراكم غداً في حلقة أخرى...‬

‫غير معقول. إنها "باتي فيا" صديقتي.‬

‫- من هي؟‬ ‫- لقد قابلتها‬

‫بينما كنا نعيش معاً.‬

‫في وقت ما كنا...‬

‫- مارسنا الجنس، لكننا لم نكن نتواعد.‬ ‫- بالمناسبة يا "خافا"،‬

‫هلّا ننسى خلافات الماضي؟‬

‫"ماري لوس"، لقد عفا الزمن عن تلك الخلافات.‬

‫لا أتذكر حتى ما حدث.‬

‫- هل ننسى الأمر؟‬ ‫- حسناً.‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً.‬

‫يجب أن أُرضعه.‬

‫كانت "لعنة الريشة السوداء".‬ ‫رغم أنني أجد صعوبة في تصديق ذلك.‬

‫"(إم إكس سبورتس)"‬

‫يجب أن نتذكر القصة الفظيعة،‬ ‫نهائي عام 1985،‬

‫حين خسر فريق "كويرفوس" أمام "أغيلاس".‬

‫أُصيب نجم الفريق "نافارو" بحادث مروع.‬

‫انتهى الحال باللاعب الوطني إلى بتر ساقه.‬

‫يُقال إن "أبيل" جاء من "كاتيماكو"،‬

‫حيث شارك في طقوس سانتيرية،‬

‫تضمّنت التضحية بغراب.‬

‫نُدف ريش الغراب،‬

‫ومُنح كل عضو من أعضاء الفريق غراباً.‬ ‫منذ ذلك الوقت، لاحقتهم الكوارث.‬

‫لم يُضحون بغراب‬

‫بينما كان خصومهم من النسور؟‬

‫كان يجب أن يضحوا بنسر.‬

‫أعتقد أنه من الصعب أيضاً إيجاد نسر،‬ ‫لكنني لا أعرف الكثير عن السانتيرية.‬

‫المشكلة أنه، منذ ذلك الحين،‬

‫كلما وصل فريق "كويرفوس" إلى النهائي‬ ‫أو إلى مباراة هامة، يخسرون.‬

‫هذا صحيح. بدأ الأمر مع "نافارو" والدراجة،‬ ‫كما قلت،‬

‫وتلاه "نيغريتي" على الدرج. هل تتذكر؟‬

‫يا لها من سقطة.‬

‫ثم "أمبريز" والجرعة الزائدة.‬

‫- "إسكيفيل" أيضاً. لا داعي لوصف ما أصابه.‬ ‫- بالمقص.‬

‫"بوترو" والمسدس. "فيلكس" وضربة الجزاء.‬

‫وهو حدث آخر مرتبط بهذه اللعنة.‬

‫والآن "زومبي"...‬

‫لأننا في كرة القدم...‬

‫اللعنة...‬

‫أيها الوغد، لقد أفزعتني.‬

‫- أنت أفزعتني.‬ ‫- لا...‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫أقرأ عن عظماء المدربين في التاريخ.‬

‫- مدمنة للعمل.‬ ‫- قليلاً، أجل.‬

‫- إذن، ما رأيك...‬ ‫- مهلاً، يجب أن أبعث برسالة عبر "واتساب".‬

‫أعتقد أنه جاءتني رسالة، لكن... أجل.‬

‫"استغاثة، النجدة"‬

‫هل تحتاجين إلى مساعدة في هذا؟‬

‫يمكننا الذهاب إلى منزلي.‬ ‫يمكنني أن أختار أحد أنواع النبيذ.‬

‫سأطهو الأرز المُبهَّر.‬

‫- يمكننا أن نرقص.‬ ‫- شكراً،‬

‫لكن حقيقة الأمر، أنني باقية.‬ ‫أوشكت على الانتهاء.‬

‫ألم تتعافي من الإسهال بعد يا "إيزا"؟‬

‫هل أحضر لك حبة دواء؟‬

‫إن تابعت إطلاق الريح، ستتسخ ركبتيك.‬

‫شكراً يا "بوترو". أصبحت أفضل حالاً.‬

‫شكراً. لم لا تبقى هنا؟‬ ‫هكذا يمكنك كتابة الملحوظات.‬

‫خط يدي ليس جيداً.‬

‫لنر.‬

‫أفسح لـ"بوترو" ليكتب ما تمليه عليه.‬

‫حسناً.‬

‫اجلس يا "بوترو". لا بأس. سوف...‬

‫لا يزال عرضي قائماً.‬

‫شكراً. تفضل.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- يجب أن تسمحي له بمضاجعتك.‬ ‫- شكراً، يمكنك الذهاب الآن.‬

‫أخبريني بأي شيء تحتاجين إليه.‬

‫- ارحل.‬ ‫- يمكنك الاعتماد عليّ.‬

‫شكراً.‬

‫"(إيزابيل إغلسياس)"‬

‫سر الفريق الناجح‬

‫هو دفع اللاعبين إلى التعاون‬ ‫ككيان واحد على أرض الملعب.‬

‫يؤدي كل منهم مهامه.‬

‫كالآلة أو الفرقة الموسيقية.‬

‫تلك هي الأجزاء التي تجعل‬

‫الكيان الكلي يعمل بشكل جيد.‬

‫أحسنت!‬

‫شكراً يا قائد الفرقة. كان هذا رائعاً.‬

‫يا قادة الفرقة!‬

‫أريدنا أن نفكر،‬

‫للحظة واحدة، في المعزوفة الجميلة‬ ‫التي استمعنا إليها.‬

‫لأن هذا اللحن ما كان سيتحقق‬

‫لولا العمل المثالي للجميع، كفريق واحد.‬

‫كل يؤدي عمله الخاص،‬

‫ولا يحكم على الآخرين.‬

‫دون أن تهتم إن كان رفيقك‬

‫يحب عزف الناي.‬

‫أو إن كان الآخر يحب العزف‬

‫على لوحة المفاتيح.‬

‫هل تفهمون؟ لأنه في هذه المجموعة المتجانسة‬

‫كل الآلات الموسيقية وكل العازفين‬

‫مهمون بنفس القدر.‬

‫أعتذر عن التطفل،‬

‫لكن عازف الكمان الرئيسي هو الأهم.‬

‫- أجل، لكننا نتحدث عن...‬ ‫- صحيح يا "باولو".‬

‫أنت قائد الحفل فقط لأن والدك‬ ‫تبرع بالآلات الموسيقية.‬

‫لم أرك تعترضين بينما كنا في الكواليس...‬

‫لا تخدع نفسك لأن أداءك كان سيئاً جداً.‬

‫قضيب صغير!‬

‫هل ضاجعت "بابلو"؟ حسبت قلت إنه غبي.‬

‫"ميغيل"، اصمت.‬

‫أنت تعزف الكمان الصغير فحسب،‬ ‫وليس لك رأي في الأمر. اقعد.‬

‫تباً لك!‬

‫- مهلاً!‬ ‫- حسناً يا رفاق.‬

‫شكراً يا قائد الفرقة.‬

‫بغيض!‬

‫فلتذهب إلى الجحيم!‬

‫هيا، اهدؤوا!‬

‫وهو يوم جميل ليقوم فريق "كويرفوس"‬

‫بهزيمة فريق "توبيرونز" في "فيراكروز".‬

‫- قد يحصل فريق "كويرفوس" على التاج.‬ ‫- أو يرحلون. سنرى.‬

‫وأنت أيضاً، راقبهم. اجلس يا بني.‬

‫كيف حالك يا "بيلين"؟‬

‫- كم تسرني مقابلتك.‬ ‫- شكراً لدعوتك لي.‬

‫هذا أخي "خافا"،‬ ‫"سلفادور إغلسياس" و"ماري لوس سولاري".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- "بيلين" زوجة "إماييل".‬

‫- تسرني مقابلتك.‬ ‫- طاب مساؤك.‬

‫مرحباً بك.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- تسرني مقابلتك.‬

‫شكراً لدعوتي. قال "إماييل" إنك قديسة،‬

‫لكن هذا أكثر مما أستحق. حفظك الرب في مجده.‬

‫أنت لطيفة جداً. شكراً.‬

‫أهؤلاء جميعاً أبناؤكما؟ إنهم رائعون.‬

‫إنهم معجزة، ويجلبون معهم الكثير من البهجة.‬

‫"سول"، اذهب وأحضر أخويك.‬ ‫هيا، اذهب وأحضرهما.‬

‫اذهب.‬

‫"سانشيز"، ستبدأ المباراة!‬

‫"بيلين"، أريد أن أحدثك في أمر ما.‬

‫أرى أنك عقلانية.‬

‫ألا تظنين أن "إماييل" يكون أحياناً...‬

‫متعصباً ضد المثليين؟‬

‫- بالطبع.‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫هلّا تتحدثين معه رجاءً؟‬

‫ليتصالح مع "أيتور" ويساعده في الفريق.‬

‫"أيتور" آثم.‬

‫لا بد من نفي الآثمين.‬

‫صحيح.‬

‫يخسر فريق "كويرفوس" هدفاً مقابل لا شيء،‬ ‫إنهم يلعبون منذ 79 دقيقة.‬

‫يستعد السيد "أيتور" لركلة حرة.‬

‫- يطلب "إماييل" الركلة لنفسه.‬ ‫- "أيتور" وركلته الحرة. و...‬

‫ما هذا بحق السماء؟ ماذا دهاه "أيتور"؟‬

‫- ألم تر المجال مفتوحاً أمامي؟‬ ‫- أين؟‬

‫- بالطبع رأيت يا "هوتميل".‬ ‫- افتح عينيك أيها الكابتن.‬

‫"افتح عينيك أيها الكابتن."‬

‫ألم تتعهدي بالتوفيق بينهما؟ ماذا حدث؟‬

‫أجل يا "ماري لوس"، إنني أحاول.‬

‫ويبدأ النصف الثاني من مباراة‬ ‫"كويرفوس" ضد "توبيرونز".‬

‫"إماييل" في موقع مثالي. ويضيّع الكرة.‬

‫- "إماييل"!‬ ‫- تباً!‬

‫يبدو أن هناك انقطاع في التواصل.‬

‫- "إماييل"! ما هذا يا رجل؟ ركز.‬ ‫- لم أرها.‬

‫غير معقول، تأملوا كيف صَدّ‬ ‫حارس المرمى الكرة!‬

‫يأخذ "زومبي" الكرة، ويبدأ الركض بها!‬

‫تأملوا تلك القفزة الصغيرة!‬

‫- هل رأيت هذا؟‬ ‫- كانت لعبة رائعة.‬

‫- "زومبي" يبدع!‬ ‫- هيا يا "زومبي"!‬

‫يريد اللاعبون الكرة، لكن "زومبي" متقدم،‬ ‫ويتابع التقدم!‬

‫إنه أقرب إلى منطقة المرمى.‬ ‫يستعد ويركل الكرة. هدف!‬

‫هدف!‬

‫يا له من هدف! انظر يا "هوغو سانشيز"!‬

‫يا لها من طريقة للتعامل مع الكرة.‬

‫- لكن يا "كارميلو"...‬ ‫- الحكم يشير إلى شيء.‬

‫تسلل.‬

‫- غير معقول! لا يمكن.‬ ‫- ما هذا الهراء بحق السماء؟‬

‫لا أظن أن السباب مقبول.‬

‫لهذا لدينا ميكروفونان.‬ ‫يجب أن نشكو للسلطات أو ما إلى ذلك.‬

‫أعزائي المواطنين،‬

‫بصفتي حاكمكم المنتخب الجديد، أعدكم‬

‫بأنه في كل بيت،‬

‫في مطبخ، في كل قدر،‬

‫ستكون هناك فاصوليا بلا ديدان.‬

‫سندعم خدمة "الإنترنت"،‬

‫وسندفع التعويضات لكل‬

‫واحد من الهنود‬

‫الذين انتُهكت حقوقهم من الحكومة السابقة.‬

‫حان وقت إعادة "المكسيك"‬

‫إلى المكسيكيين.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫"ماري لوس".‬

‫"جاي بي".‬

‫- كم تسرني رؤيتك.‬ ‫- كم كبرت أيها البطل.‬

‫ماذا تفعل؟ لم جئت إلى هنا؟‬

‫حكومة "غوميز بريتو"‬ ‫أوقفت تمويلنا لعدة مشروعات‬

‫كنا ننفذها مع صناعات "إغلسياس".‬

‫كنا نخطط لبناء جسر، وطريق سريع،‬

‫ومعمل لمعالجة مياه الصرف.‬

‫أحاول إقناع "كواو" بإعادة التمويل.‬

‫- أرجو ذلك.‬ ‫- ماذا عنك؟‬

‫أحاول التأكد من وفاء "كواو" بوعوده لنا.‬

‫إعادة "كويرفوس" إلى "نويفو توليدو".‬

‫- حسناً.‬ ‫- أرجو ذلك.‬

‫أجل، حتماً سيفعل.‬

‫لم لا ندخل معاً؟ لنعزز قوانا.‬

‫في النهاية، نحن الفردان الوحيدان بالعائلة‬ ‫اللذان لا يرتكبان أخطاء مستمرة.‬

‫أجل، حسناً. فكرة جيدة.‬

‫حسناً، هيا بنا.‬

‫- خطاب رائع أيها الحاكم.‬ ‫- شكراً.‬

‫إنها مكسيكية، أصيلة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا تجيد الأسبانية.‬

‫تباً، مذاقه سيئ جداً.‬

‫كما قلت، خطاب رائع.‬

‫أعجبتني وعودك.‬

‫لكننا مفلسون.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫راجعت حساباتنا،‬ ‫واتضح أن الحاكم "غوميز بريتو"‬

‫حوّل مبالغ ضخمة.‬

‫أي أنه ليس لدينا أموال لدفع الرواتب،‬

‫وعلينا إقالة نصف العاملين لدينا.‬

‫أي أنه لا يمكن الوفاء بوعودك.‬

‫لا يا "توماس".‬

‫إن كان الحاكم "غوميز بريتو"‬ ‫قد أوقعنا في هذه الورطة، فعلينا إيجاده‬

‫- وسجنه.‬ ‫- لن يفيد ذلك بشيء.‬

‫أخرج "غوميز بريتو" المال من البلاد بالفعل.‬

‫إذن نقاضيه بتهمة الخيانة.‬

‫لا يستطيع الحاكم مهاجمة حاكم آخر.‬

‫ستفهم مع الوقت. ستحتاج إلى ولاء جهات أخرى.‬

‫أنا سعيد لأن رئيس مكتبي يثق بي...‬

‫لا، أنا أثق بك، لكن الثقة لا تعني شيئاً.‬

‫"بريتو" عضو في الحزب المؤسسي الديمقراطي.‬

‫السلطة التنفيذية بأيديهم حالياً.‬

‫إن لاحقنا "بريتو"،‬

‫سيحرموننا من أي تمويل فيدرالي‬ ‫لا نزال نحصل عليه.‬

‫عندها لن نملك شيئاً.‬

‫- ألديك أية مدخرات؟‬ ‫- كيف تكون لدي مدخرات؟‬

‫- لن أقوم...‬ ‫- إنه مجرد سؤال.‬

‫جاء زوجان جذابان جداً لمقابلتك.‬

‫لا أستطيع...‬

‫لا أفهم ما تقولين يا "سيتلالي".‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- لا أفهمها دائماً.‬

‫شكراً.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫إنها بارعة جداً مع الأطفال.‬

‫"مجلس البلدية"‬

‫بالنظر إلى الأخبار‬ ‫التي سمعناها عنكم مؤخراً،‬

‫ستتفهمين أن الوقت غير مناسب حالياً‬ ‫لعودة فريق "كويرفوس".‬

‫اسمع أيها الحاكم.‬

‫آسفة، لا يعرف كل منا الآخر جيداً.‬

‫لكن مما سمعت عنك، أنت رجل يفي بوعوده.‬

‫يؤسفني أن أقول هذا،‬ ‫لكن تتملكني الدهشة إذ أكتشف‬

‫أنك تريد بدء فترة منصبك بالتراجع عن اتفاق.‬

‫أنت على حق. الاتفاق يجب أن يُحترم.‬

‫بالضبط. بمناسبة الاتفاقات‬ ‫يا سيدي الحاكم...‬

‫جمّدت الحكومة مشروعاتها‬ ‫مع صناعات "إغلسياس".‬

‫نحن متلهفون لاستعادة الموافقة.‬

‫بصراحة، لا نعرف إلى متى‬ ‫يمكننا المتابعة بلا...‬

‫بلا رشاوى.‬

‫كنت سأقول "عملاء".‬

‫نحن لا نطلب معونة. إنما نريد متابعة العمل.‬

‫تعرف ما يُقال:‬

‫- "حال (نويفو توليدو) كحال آل (إغلسياس)".‬ ‫- لا يوجد مال يا سيدي الحاكم.‬

‫على الأقل طريق "توليدو بويبلو" السريع.‬

‫تمت الموافقة عليه بالفعل‬ ‫من حكومة "بويبلا".‬

‫لا يوجد مال. لقد سمعت.‬

‫ألا تفهم معنى "لا يوجد مال"؟‬

‫ألا تفهم معنى‬ ‫"لا أستطيع سحب المزيد من أموال الشركة"؟‬

‫في ظل حكومات الحكومة المؤجلة،‬ ‫وضعنا المالي سيئ.‬

‫- لا أستطيع حتى أن أدفع لك هذا الأسبوع.‬ ‫- لا يزالون يدفعون.‬

‫يا للروعة.‬

‫ذكريني مرة أخرى لم تركك "سلفادور".‬

‫ستجدين الإجابة في المرآة.‬

‫اهدؤوا!‬

‫اهدؤوا من فضلكم.‬

‫هلّا تنتبهون للحظة؟‬

‫شبكة "تي في سول" تجعل منا أضحوكة.‬

‫كلنا.‬

‫لن نتمكن من الدفاع عن أنفسنا‬ ‫إن لم يكن لدينا شبكة تلفاز خاصة.‬

‫لن نتمكن من رواية القصة من وجهة نظرنا.‬

‫هل تريدونني أن أدافع عنكم‬ ‫وأبرئكم بشكل نهائي؟‬

‫أجل، ربما كنت على حق.‬

‫لكننا في الوقت الحالي،‬ ‫نكافح من أجل دفع الرواتب.‬

‫لذا، دعونا نفعل هذا. لنصوّت على الأمر.‬

‫هل نموّل "تلفاز (كويرفوس)"‬

‫أم ندفع رواتب موظفينا؟ من يصوّت للموظفين؟‬

‫حقاً؟ أمي، لا تثيري غضبي.‬

‫ألم تقولي إنك تريدين الاحتفاظ بالفريق؟‬ ‫أين دعمك؟‬

‫بالطبع يا حبيبي،‬

‫لكن ألا يوجد سبيل للحصول‬ ‫على المال من طريق آخر؟‬

‫حتى والدتك، التي تدفع المال‬ ‫لتدريم أظافر الكلب، أكثر عقلانية منك.‬

‫التفاهم معكم مستحيل.‬

‫إذن يمكننا الاكتفاء بهذا اليوم.‬

‫- حسناً، شكراً.‬ ‫- لا!‬

‫شكراً جزيلاً يا "جاي بي".‬

‫نحن ممتنون لدعمك. أنت تدافع عني دائماً.‬

‫سلاماً يا "خافا" الصغير.‬ ‫أرجو أن يفيدك هذا في الحياة.‬

‫تباً لك.‬

‫"خافا"، توقف.‬

‫لا بد من سبيل آخر.‬

‫- سنتحدث لاحقاً.‬ ‫- ماذا نفعل الآن يا سيدي؟‬

‫في إطار رغبتنا لمساعدة النجوم الصاعدين،‬

‫فريق "كويرفوس" من "نويفو توليدو"‬

‫يعيّن أول فريق عمل‬

‫مؤلف بالكامل من الطلاب،‬

‫لإنشاء قناتنا على "الإنترنت"،‬

‫"تلفاز (كويرفوس)".‬

‫ستُوضع دمى العرض على الجدار،‬ ‫الفواصل الخشبية في الداخل،‬

‫وأريد مزهريات بها زهور في كل مكان.‬

‫ما هذا يا "خافا"؟‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫لو أردنا أن نكون شركة تقنية،‬

‫فيجب أن يعكس مظهرنا ذلك.‬

‫بالطبع، أنا أحمق.‬

‫ما اسم ذلك للعين؟‬ ‫"راؤول"... "كارلوس"... "دينيم".‬

‫أريدك أن تحضر لي‬

‫30 قميصاً رمادياً،‬ ‫و6 كنزات بألوان مختلفة،‬

‫وأغلى حذاء تنس يمكنك العثور عليه.‬

‫"خافا"، لسنا شركة تقنية.‬ ‫لدينا فريق لكرة القدم.‬

‫"دينيم"، اسأل "كارميلو"‬ ‫من أين يشتري سراويل الجينز القبيحة‬

‫الفضفاضة جداً‬

‫واشتر لي سروالاً منها.‬ ‫حسناً يا "ماري لوس"، لا.‬

‫نحن فريق لكرة القدم وشركة تقنية.‬

‫حسناً. أعتقد أن هناك سبيل آخر.‬

‫سأعود. لم أنته بعد.‬

‫- ليس من هنا!‬ ‫- هل وفرنا‬

‫الموقع والمذيعون والكاميرات؟‬

‫بعض المتدربين‬ ‫يصممون الموقع الإلكتروني بالفعل،‬

‫و"كارميلو" يتولى‬

‫ما يُسمى ببث "الإنترنت".‬

‫- حسناً.‬ ‫- أحد متدربينا درس علوم الحاسوب.‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- نحتاج إلى برمجية لفك الشفرة‬

‫لتخفيف بطء بث "الإنترنت"،‬

‫لأن سرعة الاتصال في "نويفر توليدو"‬

‫بطيئة جداً بسبب البنية التحتية بوجه عام.‬

‫نريد تفادي بطء الإرسال‬

‫بترقيع الإشارة‬

‫بواسطة بث قائم على وحدة معالجة مركزية‬ ‫بدلاً من وحدة معالجة الرسوميات.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- الجيد في تلك المنصة‬

‫أنها عامة، وبالتالي،‬

‫- مجانية.‬ ‫- رائع!‬

‫فهمت ذلك. رائع.‬

‫الآن، سؤالي الوحيد كالآتي:‬

‫من أين سنأتي بالكاميرات بحق السماء؟‬

‫تحريت عن الأمر،‬ ‫واتضح أن كاميرات التصوير الاحترافي‬

‫سعرها 80 ألف دولار للواحدة.‬

‫- تباً...‬ ‫- إذن، بمجرد انتهائنا من دفع كل النفقات،‬

‫سنتمكن من دفع...‬

‫- ثمن نصف كاميرا.‬ ‫- ما النفقات التي نحن بصددها؟‬

‫- هؤلاء البغيضين لا يتقاضون أجراً.‬ ‫- لدينا نفقات‬

‫على مستوى التشغيل.‬

‫هناك نفقات البث، الأسلاك،‬

‫البرمجيات و...‬

‫لا تمزح معي أبداً يا "هوغو سانشيز".‬

‫- حسناً.‬ ‫- لا.‬

‫لا تعطني أعذاراً.‬

‫- ابحث عن حل فحسب.‬ ‫- قرد!‬

‫قرد!‬

‫قرد! القرد "بوغر"!‬

‫وجدتها.‬

‫القرد "بوغر".‬

‫واتتني فكرة.‬

‫هل تتناول دواء منع التخثر؟‬

‫في الواقع، لا.‬

‫أتعرف أيها الطبيب؟‬

‫حين آخذها، أشعر بشيء غريب. وكأنني...‬

‫قضيبي لا ينتصب.‬

‫لكن كل شيء على ما يرام.‬

‫أزاول التأمل في الـ11:11.‬

‫والمعالج الذي حدثتك عنه‬ ‫أعطاني بعض الأعشاب.‬

‫شاي جذور "هوثورن".‬

‫- اتفقنا على أن ذلك المعالج ليس طبيباً.‬ ‫- بالطبع.‬

‫يمكنني إعطاؤك علاج لضعف الانتصاب،‬

‫لكن عليك تناول مانع التخثر.‬

‫إن لم تفعل،‬

‫سيتوقف قلبك.‬

‫"إيزابيل"، هلّا تأتين للحظة؟‬ ‫أريد التحدث معك.‬

‫حسناً.‬

‫هنا.‬

‫- تعالي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أحضرت تذكرتين لـ"أكابولكو".‬ ‫- لماذا؟‬

‫- ماذا تقصدين؟ لنا.‬ ‫- فهمت، لنا.‬

‫أجل، اليوم.‬

‫- اليوم؟‬ ‫- الليلة.‬

‫- حسناً.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعرف أن هذا جنون، لكن...‬

‫كما يقول الشباب هذه الأيام، "شولو".‬

‫ماذا؟‬

‫"شولو".‬

‫حسناً. فهمت. لا، أنت تقصد "يولو".‬

‫- أقصد، "شولو".‬ ‫- بل "يولو".‬

‫المعنى واحد.‬

‫- هناك دلافين وغرفة.‬ ‫- هذا رائع.‬

‫المشكلة أنني...‬ ‫مهلاً، الموعد اليوم، صحيح؟ أجل.‬

‫اليوم، أنا... مهلاً، ماذا كان يجب أن أفعل؟‬

‫نسيت تماماً. لقد تجمد تفكيري.‬

‫- لكن كان لدي موعداً جداً.‬ ‫- "إيزا".‬

‫أردت أن أذكرك بأن لديك...‬

‫- فحص القولون.‬ ‫- صحيح. شكراً يا "بوترو".‬

‫- صحيح، هذا ما نسيت.‬ ‫- يجب أن...‬

‫آخذ مليناً. أجل.‬

‫يجب ألّا يكون لدي إمساك غداً.‬

‫بحلول الغد...‬

‫ما الأمر؟ ماذا؟‬

‫هل أنت بخير يا "فيدي"؟‬

‫أطلبت من "بوترو" أن يكون حاجزاً لي؟‬

‫حاجز؟ ما معنى ذلك؟ أقسم...‬ ‫لا أفهم ما تعنيه.‬

‫- تباً للفريق.‬ ‫- "فيدي"، لا تقل ذلك.‬

‫- وتبأً لك.‬ ‫- مهلاً، لا، "فيدي".‬

‫"فيدي"، لا! "فيدي"!‬

‫"فيدي"!‬

‫تباً.‬

‫وآخر قرد هو...‬

‫القرد "بوغر"!‬

‫أوقفوا التصوير، شكراً.‬

‫هل انتهينا؟‬

‫إنه يدخل في عيني. طلبت بالفعل أن يتوقف،‬ ‫إنه حارق، من فضلكم.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫- ما الأمر؟ ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- ماذا؟ ألا يمكنني المجيء لرؤية أصدقائي؟‬

‫لا. ليس هكذا. ليس هنا.‬

‫ما خطبك؟‬

‫كما أن "غاسبار" يكرهك. لو رآك، سيفصلني.‬

‫لا تقلقي. لم يرني أحد حين دخلت.‬

‫أنا "نينجا".‬

‫"خافا إغلسياس" دخل البناية.‬

‫لم أنت هنا يا "باتي"؟‬

‫أحقاً هذا ما كنت تريدينه في الحياة؟‬

‫كنت تكرهين الأطفال، صحيح؟‬

‫حسناً يا "خافا".‬

‫لأكون واضحة، ما كنت سأصل إلى هنا‬ ‫لولا دعمي لك في برنامجي.‬

‫- على الهواء، أمام الجميع.‬ ‫- أعرف. أريد أن أشكرك.‬

‫أريد أن أدعوك للعمل في الصحافة الحقيقية.‬

‫- كيف؟‬ ‫- في شبكتي التلفازية.‬

‫"تلفاز (كويرفوس)".‬

‫- أنت تمزح، أليس كذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫إنها خدمة بث عبر "الإنترنت"،‬ ‫مثل "تلفاز (تشيفاس)"، لكن أفضل.‬

‫أريدك أن تكوني... واجهة برنامجنا.‬

‫حسناً.‬

‫إذن، تريدني أن أكون المراسلة‬ ‫الرياضية في برنامج‬

‫- على قناة "إنترنت" أم ماذا؟‬ ‫- هذا...‬

‫هذا ما أحتاج إليه.‬ ‫وإلا، سأضطر إلى الاكتفاء‬

‫بجاذبية "هوغو سانشيز" و"كارميلو".‬

‫سيكون رائعاً أن أفوز‬

‫بخبرة مذيعة مثلك،‬ ‫تقدم إضافة قيمة إلى البث.‬

‫- بث "إنترنت"؟‬ ‫- أجل.‬

‫وبعد؟‬

‫لهذا ترتدي ملابس تشبه "مارك زاكبرغ"؟‬

‫"لا ترتد الزي المناسب لوظيفتك.‬ ‫ارتد زي الوظيفة التي تريدها."‬

‫"والتر بازار".‬

‫ما رأيك؟ أتريدين أن تكوني الوجه الجديد‬ ‫لـ"تلفاز (كويرفوس)"؟‬

‫حسناً.‬

‫لا يهم. موافقة.‬

‫رائع. أريد أن أطلب منك صنيعاً صغيراً.‬

‫أيمكنك أن تحضري لي جداول شاحنات البث؟‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫- هل جئت لإذلالي؟‬ ‫- لا يا "فيدي". لا.‬

‫أرجوك أن تنصت إلي.‬

‫أتفهّم غضبك.‬

‫لم أكن صريحة معك،‬

‫وقد شجعتك. لأنني يائسة يا "فيدي".‬

‫- هذا يكفي.‬ ‫- "فيدي"...‬

‫سأقبل عرض "كابيتالينوس".‬

‫لا يا "فيدي"، أرجوك ألّا تفعل.‬ ‫أرجوك يا "فيدي".‬

‫ألا ترين أنني لا أستطيع‬ ‫أن أكون قريباً منك؟‬

‫يجب أن أقوم حياتي.‬

‫لهذا يجب أن أجد طريقة أخرى.‬

‫- يجب أن أبتعد عنك.‬ ‫- أجل. اهدأ.‬

‫أنا متفهمة. أنا...‬

‫كتفك قوي جداً.‬

‫لا...‬

‫"فيدي"...‬

‫دعنا... نتحدث.‬

‫اسمع، أنت أيضاً‬

‫تمر بمرحلة طلاق.‬

‫هل تفهم؟ أنت تستعين بي في وحدتك.‬

‫هل تفهم؟ أنت تورطني.‬

‫سيكون كل شيء على ما يرام.‬ ‫يا إلهي، أنت رياضي جداً.‬

‫"فيدي"، أنا ربة عملك. أرجوك ألّا تفعل هذا.‬

‫مهلاً يا "فيدي". لا.‬

‫لا، انتظر، كف عن العبث.‬

‫مهلاً.‬

‫أرجوك.‬

‫توقف يا "فيدي".‬

‫لدينا فريق يجب أن نقوده.‬

‫أرجوك أن تسامحيني.‬

‫- هذه المرة فقط.‬ ‫- مرة واحدة.‬

‫- لا غير.‬ ‫- مرة واحدة فقط.‬

‫وينتهي الأمر.‬

‫يجب ألّا يعرف أحد.‬

‫لا أحد.‬

‫- لنتخلص من تلك الرغبة.‬ ‫- حسناً.‬

‫انتظرت طويلاً.‬

‫تباً يا "سيتلالي"!‬

‫هل أنت جادة؟‬

‫لا يمكنك السماح لأي شخص بالدخول.‬

‫أحضري له الشاي.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫لا تكن متزمتاً. جئت إلى هنا لأهنئك‬ ‫على فوزك يا "كواو".‬

‫كما دار حديث شيق بيني‬ ‫وبين مستشارك، "توماس"؟‬

‫- أخبرني بأنك تحتاج إلى النقود.‬ ‫- كف عن المراوغة. ماذا تريد؟‬

‫أحب صراحتك.‬

‫شكراً يا عزيزتي.‬

‫"سيتلالي".‬

‫لا أعرف إن كنت تعرف،‬ ‫لكن لدينا علاقة وثيقة بالرئيس.‬

‫مذاقه مثل الكلورين.‬

‫كنت تقول إن لديك علاقة وثيقة بالرئيس.‬

‫كيف تفعل ذلك؟ هل تموّل حملتهم؟‬

‫لا، سيكون هذا غير قانوني، بربك.‬

‫لا، إنما أعطيهم سعراً مُخفَّضاً‬ ‫على دعاياته. هذا كل شيء.‬

‫اسمع، "نويفو توليدو" من أقل الولايات‬ ‫من حيث التمويل الفيدرالي.‬

‫- أريد تغيير ذلك.‬ ‫- ما المقابل؟‬

‫هذا ليس تفاوضاً.‬

‫لكنك ذكي جداً.‬

‫أنت سياسي بارع.‬

‫- تباً لك.‬ ‫- تعجبني عاطفتك المتقدة.‬

‫حسناً، هذا ما أريد.‬ ‫ما رأيك لو أوقفت عودة "كويرفوس"‬

‫وتركت فريق "تارانتولاس" هنا‬ ‫لمدة 30 عاماً قادمة في "نويفو توليدو"؟‬

‫لن يكون هذا ممكناً. أنا رجل يحترم وعده.‬

‫ماذا عن هذا؟‬

‫برامج سياسية مجانية في قناة "تي في سول".‬

‫- أتظن أن هذا يهمني؟‬ ‫- ماذا أقدم لك؟‬

‫- اقبض على "غوميز بريتو".‬ ‫- هذا مستحيل.‬

‫لا نعرف مكانه.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫اتحاد لرياضة "بوك تا بوك".‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- إنها لعبة من عصر الأسلاف.‬

‫أريدها أن تُذاع في وقت الذروة على قناتك.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫جيد.‬

‫جيد.‬

‫يسرني أننا فعلنا هذا.‬

‫لأننا تجاوزنا مرحلة التوتر الجنسي،‬

‫- ونستطيع التركيز على الفريق...‬ ‫- أحبك.‬

‫أحبك. لا أتوقف عن التفكير بك.‬

‫لا تبرحين ذهني كأنك أغنية لا تتوقف.‬

‫أريد أن أصيح من فوق الأسطح،‬ ‫"أنا أحب (إيزابيل إغلسياس)!"‬

‫- لا يا "فيدي".‬ ‫- أحب "إيزابيل إغلسياس"!‬

‫"فيدي".‬

‫أرجوك.‬

‫لن تصيح بشيء. أرجوك.‬

‫- ألا تحبينني؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل أنا غير قابل للحب؟‬ ‫- بالطبع أحبك.‬

‫بالطبع. لهذا تتركني كل النساء.‬

‫لا، بالطبع لا.‬

‫أنت رائع.‬

‫أنت وسيم جداً، ومثير وذكي.‬

‫أنت...‬

‫سندي.‬

‫- لكنك لا تبادلينني الشعور.‬ ‫- بلى، بالطبع!‬

‫لكن يا "فيدي"...‬

‫لدينا مهمة مشتركة يجب أن نؤديها.‬

‫ليحصل فريق "كويرفوس" على البطولة.‬

‫- أعرف!‬ ‫- هل نسيت؟‬

‫- لا!‬ ‫- لا يمكننا أن ننجزها إن كنا نتواعد.‬

‫اتفقنا؟‬

‫هذا هو السبب.‬

‫إن كنت تقول إنك تحبني،‬

‫فأريدك أن تركز على الفريق.‬

‫الآن فهمت. إما هذا أو ذاك.‬

‫بالضبط.‬

‫اتفقنا؟‬

‫"باتي"!‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫"خوان مانويل غاسبار".‬ ‫لا أعرف إن كنا قد التقينا بالفعل.‬

‫- بالطبع، يعرف كل منا الآخر.‬ ‫- هل تركت انطباعاً جيداً؟‬

‫لا أريد أن أُهاجَم عبر "تويتر".‬

‫ماذا حدث لبرنامجك الحواري؟‬

‫- أتقصد برنامج "باتي فيا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫في الواقع...‬

‫أنت أوقفته.‬

‫أنا أحمق. أتعرفين؟‬ ‫سأفصل الشخص الذي فعل ذلك.‬

‫لا، بجدية. تريدين أن تكوني صحافية، صحيح؟‬

‫- أجل، هذا صحيح. أنا صحافية.‬ ‫- ما رأيك في الآتي؟‬

‫بما أنني مدين لك،‬ ‫ما رأيك لو جعلناك المذيعة‬

‫في برنامج "عالم الكرة"،‬ ‫مع "سوبيتاس" و"سامويل"؟‬

‫- رائع، هل أنت جاد؟‬ ‫- وسنعيد إليك برنامج "باتي فيا".‬

‫يريد الجميع مشاهدته.‬

‫- هل أنت جاد؟‬ ‫- وما هذه إلا البداية.‬

‫أرى أنك ستكونين الوجه الجديد‬ ‫لـ"تي في سول".‬

‫هل توافقين؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- رائع.‬

‫اتفقنا.‬

‫- أجل. شكراً.‬ ‫- بكل سرور.‬

‫- لا، شكراً لك.‬ ‫- شكراً جزيلاً.‬

‫- سأراك لاحقاً.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫"تلفاز (كويرفوس)"‬

‫أنت تمزح. هذا رائع.‬

‫- حقاً، يستحق كل سنت.‬ ‫- لم أتلق أجري.‬

‫إذن، هذا أفضل.‬

‫مهلاً.‬

‫هلّا تمسك بهذا؟‬

‫"باتي". كنت أشاهد موقع "تلفاز (كويرفوس)".‬

‫سيعجبك كثيراً. إنه مذهل.‬

‫أردت التحدث معك.‬

‫- لا أعرف كيف أخبرك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫قدَّم لي "غاسبار" عرضاً لا أستطيع رفضه.‬

‫آسفة يا "خافا"، أشعر بحرج شديد.‬

‫كنت ستصبحين...‬

‫المُعلِّقة الرئيسية.‬

‫أعرف.‬

‫صدقني، أنا آسفة. أرجو أن تتفهم.‬

‫تمكنت من معرفة موقع شاحنات البث.‬

‫هل أبعثها في رسالة؟‬

‫حسناً.‬

‫ماذا أقول؟ شكراً.‬

‫كنت سأسعد بوجود‬ ‫مُعلِّقة حقيقية بدلاً من...‬

‫بدلاً من "لوريل" و"هاردي"، لكن لا عليك.‬

‫شكراً.‬

‫أشكرك لدعوتي.‬

‫حظاً موفقاً.‬

‫هل يمكنك أن تجد في أعماق قلبك،‬

‫سبباً لمسامحة "أيتور" المهرطِق؟‬

‫سامحه من أجل صالح رفقائك يا بني.‬

‫أهذه مشيئة الرب؟‬

‫هذا صحيح يا بني.‬

‫حسناً يا أبتاه.‬

‫أحسنت يا بني. باركك الرب.‬

‫شكراً يا "إماييل".‬

‫شكراً يا أبتاه.‬

‫- شكراً.‬ ‫- بارك الرب "كويرفوس" يا ابنتي.‬

‫لدي خبران ساران وآخر سيئ.‬

‫"خوان بابلو"، سنعيد بدء مشروعاتك.‬

‫شكراً.‬

‫شكراً جزيلاً أيها الحاكم "كواوتيموك كروز".‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫الخبر السيئ...‬

‫"ماري لوس"، لا يمكن أن يعود‬ ‫فريق "كويرفوس" إلى "نويفو توليدو".‬

‫"كواو"...‬

‫- سنلعب بعد 3 أيام.‬ ‫- آسف، ما بوسعي حيلة.‬

‫- ليس لدينا مكان للعب.‬ ‫- "ماري لوس"...‬

‫ما بيدي حيلة.‬

‫لكن لا يزال هناك خبر سار أخير.‬ ‫يمكنك الاحتفاظ بـ"سيتلالي".‬

‫"سيتلالي".‬

‫سأفتقدها بشدة، لكنك تستحقينها أكثر مني.‬

‫"خافا".‬

‫- ماذا؟ مهلاً.‬ ‫- مشكلة "إماييل"...‬

‫ما الأمر يا "ماري لوس"؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫- ماذا تعنين بأنه ليس لدينا استاد؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تراجع "كواو" عن وعده.‬

‫- "مونتيزوما" اللعينة.‬ ‫- "خافا"...‬

‫"ماري لوس"، كيف حدث هذا؟‬

‫- مهلاً.‬ ‫- أقصد، كيف؟‬

‫- لدي اتصال.‬ ‫- المباراة بعد 3 أيام.‬

‫"ماريس لوس"، ابحثي عن حل.‬

‫سأجد حلاً.‬

‫حسناً. انهضي، هيا.‬

‫"سامي"، كيف حالك؟‬

‫ما وضع الكاميرات؟‬

‫وجد "أرتورو" جهاز التتبع في الشاحنة.‬

‫- يفتح "دييغو" الشاحنة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أما كان يجب أن يخرج المسؤولون‬ ‫عن الشاحنة ليأكلوا؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫الوقت ينفد.‬

‫يجب أن يدخلوا ويشغلوها فحسب.‬

‫تباً! لقد رأونا!‬

‫هيا بنا! تحركوا بسرعة!‬

‫رآنا الأوغاد. إنهم 3.‬

‫أحدهم بدين جداً،‬

‫يرفض أن يترك الشطائر.‬ ‫لحق به البغيض الآخر.‬

‫أخ آخر يبدو أنه ملاكم قوي.‬

‫لكن فليذهب إلى الجحيم.‬

‫- كف عن العبث.‬ ‫- نهض البدين للتو.‬

‫سنرحل. نحن على بعد 3 أمتار. لا، مهلاً...‬

‫مهلاً، أقل... حوالي 5 أمتار.‬

‫يا له من مشهد!‬

‫يا له من هروب!‬

‫لقد نجحنا! لقد نجونا!‬

‫"سامي"...‬

‫أنت موهوب.‬

‫أتود أن تكون مُعلِّقاً‬ ‫مع "هوغو" و"كارميلو"؟‬

‫طاب يومك.‬

‫"تلفاز (كويرفوس)" جاهز.‬

‫الآن لا ينقصنا سوى استاد ولاعبين أكفاء.‬

‫- هذا ليس في استطاعتي.‬ ‫- تباً.‬

‫آسف جداً، لكن كما قلت،‬

‫- لا يمكنكم العودة.‬ ‫- ونحن متفهمون يا سيدي الحاكم.‬

‫لكننا نريدك أن تتفهم‬

‫موقفنا الحالي.‬

‫واجهنا سلسلة من... العقبات.‬

‫من بين أمور أخرى، إنهم يجبروننا‬

‫على تأجيل بناء الطريق السريع‬ ‫بين "نويفو توليدو" و"بويبلا".‬

‫لا، لكن ذلك الطريق السريع‬

‫يجب أن يكون جاهزاً هذا الصيف.‬ ‫الانتخابات تقترب.‬

‫إنه وعد من وعود الحملة.‬

‫ويمكنك مواصلة بناء الجزء الخاص بك‬ ‫من الطريق، لو أردت.‬

‫للأسف، في الوقت الحالي‬

‫وجدنا أنفسنا مضطرين‬

‫- إلى تخصيص تلك الموارد لأغراض أخرى.‬ ‫- أجل، أغراض أخرى.‬

‫إلا لو سمحتم لنا باستخدام‬ ‫الاستاد الخاص بكم.‬

‫إنه جاهز. ثلاثتهم جاهزون.‬

‫- هل أصلحت الصوت؟‬ ‫- أجل، لكنني سأخبره‬

‫بالتأكد.‬

‫- أرجو تحريك الكاميرا 3 إلى اليمين.‬ ‫- 3 إلى اليسار.‬

‫- هل نحن جاهزون؟‬ ‫- أجل.‬

‫هيا.‬

‫لنبدأ.‬

‫5، 4، 3...‬

‫مرحباً بكم في أول بث...‬

‫من "تلفاز (كويرفوس)"!‬ ‫اليوم نبث على الهواء‬

‫من استاد "بويبلا".‬

‫أنا "هوغو سانشيز" ومعي هنا‬

‫"كارميلو إسكالنتي" و"سامي رودريغيز".‬

‫شكراً على الدعوة!‬

‫بالفعل، أنا "سامي رودريغيز".‬

‫الشهير بـ"محار"، لأنه منشط جنسي طبيعي شهي.‬

‫أنا مع الزميلين المذيعين،‬ ‫"فيسين" و"يانديل"!‬

‫مباراة اليوم...‬

‫بين "ليون" و...‬

‫فريق "كويرفوس" اللعين!‬

‫أوغاد رائعون من "نويفو توليدو"‬

‫- من "بويبلا"!‬ ‫- أجل!‬

‫لا بأس بأدائه.‬

‫- ألا يزال مريضاً؟‬ ‫- أعتقد أنه يتعاطى المخدرات يا سيدي.‬

‫لا يهم، سجلوا ما يقولون.‬ ‫إنهم نجوم، ويحتاجون إلى هذا العمل.‬

‫حسناً.‬

‫"أيتور".‬

‫ماذا تريد؟‬

‫ماذا؟‬

‫حتى إن كنا مختلفين،‬ ‫أريد أن أعرض عليك اتفاقاً.‬

‫سأغض النظر، وأنت ستخفف من أسلوبك.‬

‫عندها يفوز كلانا.‬

‫تباً يا رجل، هذا اعتذار فظيع.‬

‫تعال، اقترب.‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫بربك يا رجل، استرخ.‬

‫مؤخرة صغيرة ظريفة. كمؤخرة عصفور.‬ ‫حسناً، هيا بنا.‬

‫توقف. يغار "فيكتور" كثيراً.‬

‫أين "فيدي"؟‬

‫هل رأيتم "فيدي"؟‬

‫تباً...‬

‫"فيدي".‬

‫ماذا تفعل في الأعلى؟‬

‫أيمكننا التحدث على انفراد؟ انزل من فضلك.‬

‫انزل.‬

‫انزل. ماذا تفعل؟‬

‫- "إيزابيل".‬ ‫- "فيدي"...‬

‫مرحباً. "فيدي"، لقد ناقشنا هذا الموضوع.‬

‫- لا يمكننا أن نرتبط بسبب العمل.‬ ‫- لكنك أعطيتني خياراً.‬

‫العمل أو علاقتنا.‬

‫- وأنا أختارك.‬ ‫- لا.‬

‫"فيدي". لا.‬

‫لا.‬

‫"إيزابيل صوفيا إغلسياس"...‬

‫لا، هذا ليس اسمي الأوسط...‬

‫- حب حياتي...‬ ‫- لا.‬

‫تزوجي معي.‬

‫لا!‬

‫- أحبك.‬ ‫- لكنني لا أحبك يا "فيدي".‬

‫- ألم تقولي...؟‬ ‫- بلى، أعرف.‬

‫أعرف ما قلت يا "فيدي"،‬ ‫لأنك أردت أن تترك الفريق.‬

‫حسناً.‬

‫إذن، ألم تحبيني أبداً؟‬

‫لكن كانت ذروة الجماع صادقة.‬

‫أنت عديمة الشعور.‬

‫"فيدي"، هلّا نتصرف بنضوج‬

‫واحترافية؟ لدينا مهمة...‬

‫- أستقيل.‬ ‫- "فيدي".‬

‫لا يا "فيدي"، لا يمكنك الرحيل.‬

‫لا أستطيع أن أخسرك الآن، أرجوك.‬

‫- أطلب منك البقاء، أرجوك.‬ ‫- الآن تعرفين هذا الشعور يا "إيزابيل".‬

‫إلام تنظرون يا رفاق؟‬

‫لا يوجد ما تشاهدونه هنا. ابتعدوا، تفرقوا.‬

‫هيا، اذهبوا. تدربوا.‬

‫هيا يا رفاق. كفوا عن المشاهدة.‬

‫تباً.‬

‫ومباراة اليوم هي الأولى لكلا الفريقين.‬

‫بعد تلك المباراة...‬

‫"تلفاز (كويرفوس)"‬

‫- التي تم استبعادنا فيها.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫في نصف النهائي...‬

‫- لم تتجمد الصورة؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫ما الموقع الذي نستخدمه للبث؟‬

‫الموقع الذي رشحه "كارميلو".‬

‫ما هذا يا "كارميلو"؟‬

‫ما هذه إلا البداية. قد تكون...‬

‫"أفضل موقع على الشبكة"‬

‫أطفئوا كل شيء!‬

‫ماذا فعلت يا "كارميلو"؟‬

‫"السيد (خوان مانويل غاسبار)"‬

‫"أصبحنا متعادلَين"‬

‫"لم نقترب حتى من التعادل"‬

‫ترجمة "اسم" مي بدر‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.