All language subtitles for 1- Il Corpo 2024 BluRay (COLORED) Recommended

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة : م./ چورچ أنور زكري

‫My Facebook page ‫George Anwar Zekry Subtitles

‫تحذير ‫يحتوي هذا الفيلم على مَشَاهد ‫غير مُناسبة لبعض الفِئات العُمرية، ‫و يُنصح بمُشاهدته للبَالغين فَقَط.

‫أنا، (برونو)، أتخذكِ، (ريبيكا)، لتكوني زوجتي.

‫بنعمة "المسيح"، أعدكِ بأن أكون مخلصًا دائمًا،

‫في السراء و الضراء،

‫في المرض و الصحة،

‫و أن أحبكِ و أحترمكِ، طوال أيام حياتي.

‫أنا، (ريبيكا) ...

‫أعدُك ...

‫- لا أستطيع ... ‫- ما الذي يحدُث؟

‫أنا آسفة.

‫ماذا تقولين يا حبيبتي؟

‫لا أستطيع الزواج بك.

‫ليس بعد ما فعلته بي.

‫ماذا حدث؟

‫بعد ما فعلته بكِ؟

‫أنا آسفة.

‫- أنا آسفة! ‫- حبيبتي ...

‫ما الذي يجري؟

‫لابد أن ترى وجهك الآن!

‫صوّروا وجهه!

‫بالطبع سأتزوجه، كانت مُجرد مزحة!

‫قرّبوا الصورة. خذوا لقطة قريبة له.

‫انظروا إلى وجهه. ‫زوجي شاحب كأنه ...

‫عندما أفكر في (ريبيكا)، ‫أتذكر كلمات أحد الكوميديين :

‫"زوجتي تزوجتني لتنتقم من رجل.

‫ثم اكتشفت لاحقًا أن ذلك الرجل كان أنا."

‫في المسرح، كان الجميع يضحكون.

‫الجميع ... باستثنائي.

‫الجُثَّة

‫صباح الخير.

‫ها هو غداؤكِ.

‫"ليلى"، انزلي من هناك!

‫سيدتي؟ غداؤكِ جاهز. ‫لقد تأخر الوقت.

‫سيدتي؟

‫يا إلهي! لا!

‫لا!

‫تم إبلاغ مجلس الإدارة، ‫و سأقوم بإلغاء مواعيدك حتى الغد.

‫بمُجرد إبلاغي بترتيبات الجنازة،

‫سأبلغ جميع معارفك.

‫بعد ذلك يمكننا إعادة جدولة مواعيدك.

‫سيدي، إذا احتجت إلى أي شيء، ‫أنا هنا لخدمتك.

‫- تعازينا. ‫- أنا مُتاحة. اتصل بي.

‫- تعازينا. ‫- تعازينا يا سيدي.

‫- في أي وقت! ‫- تعازينا.

‫- تعازينا. ‫- سيدي؟

‫تعازيَّ الحارة.

‫سيدي؟

‫... شركة أدوية إيطالية،

‫و كانت قد بلغت الخمسين للتو.

‫(ريبيكا زوين) توفيت بنوبة قلبية ...

‫يا إلهي!

‫أرجوكم، ساعدوني! ساعدوا زوجي!

‫هل تريدين خداع الجميع مرة أخرى؟

‫- كيف فعلتها؟ ‫- ليس هذه المرة!

‫(مانشيو) ‫مستشفى "سان چيوڤاني"، حالًا!

‫- تبدو بحالة جيدة. ‫- هل يمكننا شراء معجنات؟

‫(أمبروسي) قال إنك لن تسافر في عطلة.

‫- ألم تكن ذاهبًا إلى "مدريد"؟ ‫- ربما الأسبوع القادم.

‫هذا ما قلته الشهر الماضي.

‫لم ترَ ابنتك منذ سنوات.

‫عامين و نصف. ‫و هذا ليس من شأنك.

‫(أنچيلو سلڤيتي)، إصابة في الرأس ‫و كسر في العمود الفقري العنقي.

‫تمت السيطرة على حالته، لكنهم ‫لا يعلمون إن كان سيتعافى، أو متى.

‫الرجل الذي دهسه قال ‫إنه خرج من العدم.

‫كان الظلام حالكًا، و كانت تمطر، ‫و لم يتمكن من الفرملة في الوقت المناسب.

‫كان الطريق مبتلًا لدرجة أنه حتى لو رآه ...

‫إنها لمعجزة أنه تمكن ‫من التوقف على أي حال.

‫فحص نسبة الكحول في الدم؟

‫كلاهما سلبي.

‫- أين وقع الحادث؟ ‫- عند معهد العلوم الجنائية.

‫- عند المشرحة؟ ‫- إنه الحارس الليلي.

‫أنا متأثر جدًا، ‫لكن لماذا أنا هنا بالضبط؟

‫لو لم يتم دهسه،

‫لما كنا عرفنا ما حدث ‫في المشرحة قبل صباح الغد.

‫هناك جُثة مفقودة!

‫هل أخطرتم الزوج؟

‫التميز الإيطالي

‫الجميع كانوا يبكون اليوم.

‫حتى الكلبة.

‫ما عدا أنت!

‫كل شخص يتأثر بطريقته.

‫كيف ستؤثر وفاة زوجتك على الشركة؟

‫لقد تعاملت مع الصحافة بشكل جيد سابقًا.

‫كنت هادئًا للغاية.

‫أنا فقط أحاول أن أكون قويًا.

‫ستحتاج للكثير من القوة.

‫أعني القوة تحديدًا.

‫عليك أن تتولى كل ما كانت أختي تديره.

‫إذا لم تكن بحاجة إليّ ...

‫سأرحل.

‫لست بحاجة إليكِ.

‫أخت (زوين) طلبت تشريح الجُثة، ‫غدًا في التاسعة صباحًا.

‫تشريح جُثة بسبب نوبة قلبية؟

‫متى اختفت الجُثة؟

‫(سلڤيتي) بدأ مناوبته ‫في الخامسة و النصف مساءً.

‫و غادر مكتبه في التاسعة ‫و خمسين دقيقة مساءً.

‫لقد اتصل بالإسعاف قبل أن يهرب.

‫لكن انقطعت المُكالمة. ‫حاولوا الاتصال به مُجددًا، لكنه لم يجب.

‫لماذا كان يركض؟

‫لا نعلم.

‫كان هو العامل الوحيد في المبنى.

‫من وقع على شهادة الوفاة؟

‫الدكتورة (ساڤيانو). ‫لقد اتصلت بها بالفعل.

‫هناك خمس عشرة كاميرا أمنية في المبنى.

‫توقفت جميعها عن العمل ‫في الساعة 9:40 مساءً، باستثناء واحدة.

‫هذه.

‫يبدو أنه سمع شيئًا، ‫لكن لم يُطلق أي إنذار.

‫عندما عاد،

‫كان مرعوبًا.

‫خمس عشرة كاميرا، ‫و هذه الوحيدة التي تعمل؟

‫- أرادنا أن نرى ذلك. ‫- ربما لا يزال هنا.

‫لا يوجد أي دليل على اقتحام في المنطقة، ‫لكن المبنى ضخم.

‫لقد طلبت فريق بحث.

‫لم نتمكن من الدخول إلى غرفة الأمن.

‫قام شخص ما بتغيير كلمة المرور.

‫ماذا رأى؟

‫ميتًا يمشي.

‫أو شخصًا يمشي و معه ميت.

‫مُكالمة فائتة

‫مُكالمة واردة

‫- ألا تنوي الرد؟ ‫- أنا متأكد أنها مُجرد تعازٍ أخرى. لا أستطيع.

‫في هذا الوقت؟

‫لماذا، كم الساعة؟

‫مرحبًا؟

‫نعم.

‫نعم، إنه كذلك.

‫لا تقلق، لم أكن نائمًا.

‫لقد تحدثت بالفعل مع زملائك.

‫ما الأمر؟

‫ماذا تعني؟

‫فهمت. هل يمكنني معرفة السبب؟

‫حسنًا.

‫حسنًا، أنا قادم.

‫ما الأمر؟

‫"معهد الأبحاث الطبية" ‫(أرنالدو زوين)

‫- (كورادو)؟ ‫- نعم؟

‫أنا رئيس المباحث، المُفتش (كوسير).

‫- تعازيّ. ‫- (برونو فورلان). مساء الخير.

‫شكرًا على قدومك. نحن ندرك أن ...

‫هذا خبر سيئ آخر بالنسبة لك اليوم، و لكن ...

‫آخر؟

‫لنجلس.

‫الأمر يتعلق بزوجتك.

‫لقد اختفت.

‫- ماذا؟ ‫- جُثتها.

‫كانت موجودة، و الآن لم تعُد كذلك.

‫اختفت.

‫هل هذه مزحة؟

‫افتراضنا الأول، في الواقع الوحيد،

‫هو أن شخصًا ما أخذها.

‫- أخذها؟ ‫- نعم.

‫ما هذا الهراء؟ إنها ليست طردًا! ‫أليس هناك أي مراقبة هنا؟

‫نعم، سيد (فورلان). ‫في الواقع، الحارس الليلي هو من أبلغنا.

‫لقد حاول التدخل، ‫لكن شيئًا ما أفزعه ففرّ هاربًا.

‫و هو الآن في غيبوبة.

‫لقد دهسته سيارة، ‫و هو الآن في مستشفى "سان چيوڤاني".

‫أنا آسف، لكن ...

‫لماذا قد يسرق أحدهم جُثة؟

‫طقوس شيطانية، أعمال تخريبية،

‫إتجار بالأعضاء.

‫أو ربما ...

‫لتجنب تشريح الجُثة.

‫هل كان هناك من يهدد زوجتك؟

‫كانت امرأة غنية ذات نفوذ، ‫ربما كان لها أعداء.

‫لا أعرف أي شخص مجنون ‫ليفعل شيئًا كهذا.

‫و ماذا عنك؟

‫ماذا عني؟

‫كان هناك اتصال برقم الطوارئ ‫في العشرين من "أكتوبر"، الساعة 1:18 صباحًا.

‫عنف أسري.

‫نعم، كانت واحدة من مزحات (ريبيكا).

‫- أنا متأكد أن لديك ذلك في ملاحظاتك. ‫- نعم، لدي.

‫زوجتك كانت تحب المزاح، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫ربما سيعود إلى المنزل ‫و يجدها هناك!

‫- كيف تجرؤ بحق الجحيم؟ ‫- آسف، كانت مُجرد مزحة.

‫مزحة سخيفة!

‫- لقد تماديت. ‫- أظهر بعض الاحترام!

‫إسمع، أنت مُحق تمامًا. اجلس.

‫لا، أنا جاد!

‫إسأل زميلي، أنا دائمًا أتمادى. آسف.

‫- نعم، إنه يفعل ذلك. ‫- رجاءً، إجلس.

‫من فضلك.

‫من فضلك.

‫إسمع ...

‫لماذا لم تكن في المنزل ‫عندما حاولنا الاتصال بك سابقًا؟

‫ذهبت لشراء الـ"إيبوبروفين". ‫كان لدي صُداع شديد.

‫رئيس قسم الأبحاث في شركة "أليكتوفارما" ‫ينقصه الـ"إيبوبروفين"؟

‫هل هذه مزحة أخرى؟

‫لا.

‫- ماذا تحاول أن تقول؟ ‫- حضرة المُفتش؟

‫د. (ساڤيانو) هنا.

‫أستميحك عذرًا.

‫لنكن واضحين، هل أحتاج إلى مُحامٍ؟

‫ليس بالضرورة.

‫أنت مُجرد شخص محل اهتمام.

‫مُحامٍ ... !

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- إسمعي، أنا آسف ... ‫- و أنا كذلك.

‫ماذا تعني بأن الجُثة مفقودة؟

‫شخص ما أخذها.

‫- ما هذا بحق الجحيم؟ ‫- لنركز على الحارس الليلي.

‫إنه في مستشفى "سان چيوڤاني". ‫هل تعرفين أحدًا هناك؟

‫نعم، بعض الطلاب الذين درست معهم ‫في الجامعة يعملون في قسم الطوارئ.

‫إذهبي إلى هناك، ‫و حاولي معرفة أي شيء.

‫(برونو)، لا أفهم.

‫- هل قاموا باعتقالك؟ ‫- حاولي أن تكوني حذرة.

‫سأتصل بكِ لاحقًا. أحبكِ.

‫و أنا أيضًا ...

‫المُكالمات الأخيرة ‫مكتب الكلية

‫ماذا تفعل؟ لا يمكنك التدخين هنا.

‫- لم أشعلها. ‫- جيد.

‫الطبيبة الشرعية تريد التحدث معك. تعالَ.

‫سيد (فورلان)، قلت إن زوجتك عادت ‫أمس من رحلة عمل في "بوسطن".

‫كما أضفت أنها كانت تخاف من الطيران.

‫- صحيح؟ ‫- نعم. كانت (ريبيكا) تقول دائمًا :

‫"أنا لا أخاف من الطيران، ‫بل أخاف أن تتعطل الطائرة و تسقط."

‫- لطيف. ‫- نعم، ملاحظة وجيهة.

‫الإجهاد الناجم عن الرحلات الطويلة ‫يمكن أن يؤثر على نشاط القلب.

‫إذن، هل تعتقدي أن الرحلة الجوية ‫تسببت في نوبتها القلبية؟

‫هذا احتمال وارد.

‫لكن لا يوجد أي سجل طبي يشير ‫إلى أنها عانت من مشاكل قلبية سابقة.

‫(ريبيكا) كانت تعتقد أنها خالدة. ‫ربما هذا ما قتلها.

‫ربما.

‫بدون تشريح الجُثة، ‫لا يمكننا تحديد ما حدث.

‫هل هناك تاريخ للإصابة بالفصام في العائلة؟

‫لا.

‫مرض "باركنسون"؟

‫لا، لا أعتقد ذلك.

‫"الصرع"؟

‫أليس من المُفترض ‫أن تسألي طبيبها الخاص؟

‫طبيبها لم يكن يعيش معها.

‫أحتاج إلى استبعاد فرضية معينة.

‫أي فرضية؟

‫"التخشب".

‫آسف يا (فورلان). ‫(جيادا)، أريدكِ للحظة.

‫- هل تمزحين؟ ‫- ماذا؟

‫- "التخشب"؟ ‫- نعم، "التخشب"!

‫إذا كانت قد استيقظت، ‫فلماذا لم تطلب المساعدة؟

‫- و لماذا هي مفقودة؟ ‫- اهدأ يا (كوسر)، حسنًا؟

‫- علينا التمسك بالحقائق. ‫- لقد أصيبت بنوبة قلبية.

‫تمامًا كما كتبتِ في تقريركِ. ‫لقد كانت ميتة!

‫ثم اقتحم أحدهم المكان و سرق جُثتها!

‫الحارس الليلي كان مرعوبًا، ‫و أريد أن أعرف السبب!

‫(برونو)؟

‫حاولت الاتصال بك عشر مرات.

‫أنا في المشرحة.

‫جُثة (ريبيكا) اختفت، ‫و الشرطة لديها الكثير من الأسئلة.

‫المُفتش يظن أن لي علاقة بالأمر.

‫- هل لك علاقة بذلك؟ ‫- هل أنتِ جادة؟

‫الشرطة لم تتمكن ‫من العثور عليك. أين كنت؟

‫في الصيدلية! كان لدي صُداع.

‫لماذا طلبتِ تشريح الجُثة؟

‫- من أجل التأمين. ‫- نعم، بالطبع.

‫أخبريني بما يجب أن أفعله. ‫أنتِ مُحامية العائلة، ساعديني.

‫أنصحك بالإجابة على أسئلتهم.

‫يبدو أن الطبيب النفسي ‫الذي أرسلتك إليه يُبلي بلاءً حسنًا.

‫- ماذا وجدت؟ ‫- لا سجل إجرامي.

‫تخرج بامتياز في "الهندسة الكيميائية".

‫ثم حصل على درجة الماچستير، ‫ثم في يوم ما التقى بـ(ريبيكا زوين).

‫انتقل من مُدرس مؤقت ‫إلى مُدير تنفيذي بسرعة البرق.

‫براڤو.

‫والدته تعمل كمصففة شعر. ‫أما والده، فقد توفي عندما كان طفلاً.

‫- كان عليه ديون، فانتحر. ‫- هل لاحظت شيئًا؟

‫دائمًا ما يتحدث عن زوجته بصيغة الماضي.

‫"كانت ... قالت ... كانت تفعل ..."

‫(ڤيرونيكا) توفيت منذ خمس سنوات ...

‫و مع ذلك، لا تزال حاضرة.

‫اذهب إلى ابنتك، ‫سيكون ذلك جيدًا لك.

‫لماذا قد ترغب (كارلا) بوجودي؟

‫إنها في "مدريد"، ‫لديها حياتها، منزلها، أصدقاؤها.

‫- إنها بخير. ‫- و ماذا عنك؟

‫كيف حالك؟

‫- أنا بخير. ‫- أنت بخير.

‫- نعم، أنا بخير. ‫- جيد.

‫الأيام تمضي الواحد تلو الآخر. أنا بخير.

‫أنا فقط قلق عليك.

‫- إذن، هل يجب أن أقلق لأنك قلق؟ ‫- لا.

‫لا.

‫ما هذه النظرية التي تقول ‫إنه عندما تكون مريضًا، يجب أن تتعافى؟

‫من أين جاءت؟

‫أنت حزين؟ لا! لا يمكنك أن تكون كذلك.

‫علينا أن نكون سعداء، ‫جميعنا، سعداء بحق الجحيم،

‫في عالم مليء بأناس سعداء بحق الجحيم!

‫أنت حزين؟ هذا ليس جيدًا! ‫إذن، تتجه مباشرة للعلاج النفسي،

‫و إلا سينحونك جانبًا و ...

‫من هو ذلك "النازي" اللعين ‫الذي فكر بهذا لأول مرة؟

‫ما مُشكلتكم مع الأشخاص الحزينين؟ هاه؟

‫في المكان الذي أتيت منه، الجميع حزين، ‫و لا أحد يفكر حتى في إزعاجهم!

‫لا أريد أن يساعدني أحد، مفهوم؟

‫أنا ...

‫أريد أن أكون مريضًا.

‫أريد أن أكون مريضًا!

‫حسنًا.

‫ما الذي يحدُث؟

‫(ريبيكا زوين)

‫"هاتف محمول" ‫(ريبيكا زوين)

‫"تي.إتش. - 16" - 50 مللي جرام

‫لا يعجبني عندما تستمعي إلى هذه الأغنية.

‫♪ هذا يوم حزين بالنسبة لي ♪

‫♪ اليوم ستنتهي قصتنا ♪

‫هذا غير لائق!

‫♪ و أنا هشَّة جدًا ♪

‫♪ سأضيع من دونك ♪

‫حبيبي!

‫عندما كنت طفلة، ‫كنت أخاف من الماء أيضًا.

‫ثم، في يوم من الأيام، نزع مني والدي ‫عوامتي الذراع و ألقاني من القارب.

‫لم أكن حتى بلغت الثالثة من عمري.

‫هل كنت خائفًا؟

‫أنت لست غاضبًا، أليس كذلك؟

‫أليس كذلك؟

‫حبيبي.

‫دعني أنظر إليك.

‫هيا، استدِر.

‫أنت وسيم جدًا، يا حبيبي.

‫- يجب أن أذهب، لدي اجتماع. ‫- الغِه.

‫- لا أستطيع. ‫- بالطبع تستطيع.

‫أعلم أنك تستطيع.

‫لن أطردك.

‫- لن تطرديني؟ ‫- لا. لن أفعل.

‫هل تعلمين كم كان الأمر صعبًا ‫لإثبات أنني جيد في عملي؟

‫أنني لست مُديرًا لأننا نتضاجع؟

‫أنت متزوج مني.

‫أنا أعرف قيمتك.

‫لهذا أنت في المنصب الذي أنت فيه.

‫و لن تكون مُدرسًا مؤقتًا بعد الآن.

‫همم؟

‫أنتِ مُحقة، يا حبيبتي.

‫- آه، هل أنا كذلك؟ ‫- شكرًا لكِ.

‫لقد اشتريت فستانًا رائعًا ‫لحفلة الليلة.

‫- نعم. ‫- لا أطيق الانتظار لأريك إياه.

‫أنت لي الليلة. لي وحدي.

‫نعم. لابد أن نحتفل يا حبيبتي.

‫لا تقلق. سننظفه لاحقًا.

‫همم؟ هيا.

‫سننظفه لاحقًا يا حبيبي.

‫أشتاق إليك عندما تكون بعيدًا.

‫حبيبي.

‫لا تشغلي تلك الأغنية اللعينة مرة أخرى.

‫مفهوم؟

‫دكتور (فورلان). هل جئت للنزهة هنا؟

‫سمعت شيئًا. فجئت لكي ...

‫إنتظر لحظة!

‫ما الخطب؟

‫كانت هناك مُشكلة في صندوق الفيوزات. ‫و تم حلها الآن.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫كنت أخبر زميلك ‫بأنني سمعت شيئًا ...

‫- ثم انقطعت الأضواء. ‫- ما هذا؟

‫ما الذي كنت تبحث عنه ‫في متعلقات زوجتك؟

‫أنا؟ لم ألمس أي شيء.

‫هاتف الضحية مفقود.

‫ماذا تعني بـ "الضحية"؟

‫- إنه مُجرد تعبير، لا تهتم. ‫- كان هنا!

‫لم آخذه!

‫لا، ليس أنت. ‫ربما كان أحد هؤلاء!

‫فلنطرق هذه الأبواب ‫و نجمع منهم بعض المعلومات.

‫تعالَ هنا يا (فورلان).

‫أفرغ جيوبك.

‫- هيا ... ‫- هيا، ليس لدينا الليل كله!

‫حسنًا؟

‫- أهذا كل شيء؟ ‫- نعم، هذا كل شيء.

‫افرد ذراعيك و ساقيك، ‫إذا لم تمانع.

‫- ماذا؟ ‫- يجب أن أفتشك.

‫- أنت لن ... ‫- إستدِر، تبًا لك!

‫ما الذي تفعله بحق الجحيم، أيها الأحمق؟

‫- سأقاضيك! ‫- أتركه!

‫أرني الـ ...

‫ما هذا؟

‫ما هذا؟

‫- لقد وجدته على الأرض. ‫- إنه يحمل مُلصق مُختبرك.

‫منتجاتنا يمكن العثور عليها في أي مكان.

‫أنت رئيس قسم الأبحاث ‫في واحدة من أكبر شركات الأدوية ...

‫- و ما علاقة ذلك بالأمر؟ ‫- إهدأ!

‫هل انتهينا؟ أنتم تحتجزونني رغماً عني.

‫ألا تريد أن تعرف ماذا حدث لزوجتك؟

‫- إلى أين تذهب؟ ‫- هل يمكنني الذهاب إلى الحمام؟

‫(مانشيو)،

‫إفحص هذا الآن.

‫لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة. ‫يمكنه رفع دعوى قضائية بالفعل.

‫أنا لم أفعل شيئًا.

‫- لا أريد أي مشاكل. ‫- لن يحدُث ذلك مرة أخرى.

‫هل تريد أن تُستَبعَد مرة أخرى؟

‫قلت إنه لن يحدُث مرة أخرى.

‫هذا ما قلته آخر مرة.

‫المرة القادمة ستقول لي، ‫"هذا ما قلته آخر مرة".

‫أنت وغد بحق!

‫لماذا تكره (فورلان) لهذا الحد؟

‫لا يبدو أنه يكترث لأمر زوجته أبدًا.

‫إنه مُجرد رجل ثري متعجرف.

‫مغرور لعين.

‫سأخبرك بشيء آخر.

‫أنا متأكد من أن له علاقة بالأمر.

‫إلى أين أنت ذاهب بحق الجحيم؟

‫أنظر إلى هذه الخردة.

‫كم ثمنها؟

‫لا أدري.

‫إنها قديمة، ربما 80 أو 100 ألف.

‫تدفع 100 ألف و لا تحصل ‫حتى على مقاعد خلفية؟

‫(مانشيو)، هل تسمعني؟

‫ما الأمر يا (أمبروسي)؟

‫هناك شجرة "بلوط" سقطت ‫و أغلقت الطريق.

‫رجال الإطفاء في طريقهم، ‫لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.

‫لا يزال الحارس الليلي (أنچيلو سلڤيتي)، ‫في غيبوبة.

‫- هل هناك شخص آخر يعلم بالأمر؟ ‫- مثل من؟

‫- الشرطة؟ ‫- لا، ليست الشرطة.

‫من سرق هاتف (ريبيكا) هو من يعرف.

‫اللعنة!

‫هناك شيء آخر.

‫الزجاجة ظهرت من العدم، ‫و الآن أصبحت بحوزتهم.

‫(برونو)، أنا ...

‫كنت أعلم ذلك. تبًا!

‫- حبيبتي، هل أخبرتِ أحدًا؟ ‫- هل تعتقد أنني غبية لهذا الحد؟

‫ماذا عن (غابرييلا)؟

‫و ما علاقة (غابرييلا) بالأمر؟

‫أوه، إنها الآنسة المثالية. ‫مستحيل أن تفعل ذلك.

‫بينما أنا مُجرد فتاة غبية، ‫من يدري من أخبرت؟

‫- حبيبتي، أنتِ مُنفعلة. ‫- و أنت وغد!

‫يسُر (ريبيكا زوين) أن تدعوكم ‫إلى حفل عيد ميلادها الخمسين التنكري.

‫"أُغلق عينَيَّ، و أنت لا تزال هنا معي"

‫- سيدي، هل أنت بالداخل؟ ‫- نعم.

‫- إنهم ينتظرونك على الطاولة. ‫- أنا قادم يا (إليزابيتا).

‫إلى أين تذهب؟ ابقَ معي.

‫أنا و أنت، هنا.

‫أختي، زوجتك، في الغرفة الأخرى. ‫أليس ذلك مثيرًا؟

‫هذا ليس مثيرًا. إسمعي ...

‫- ربما من الأفضل أن ... ‫- أن ماذا؟

‫ربما من الأفضل ألا يحدُث هذا مُجددًا.

‫حسنًا؟

‫في الليلة الماضية قلت إنك تحبني.

‫كانت تلك الليلة الماضية.

‫الليلة الماضية.

‫أنا آسف.

‫"أُغلق عينَيَّ، و أنت لا تزال هنا معي"

‫- من اللعين الذي يراسلك في هذه الساعة؟ ‫- ماذا تفعلين؟

‫- من؟ ‫- لا أحد! توقفي!

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- من الذي أرسل لك الرسالة؟

‫- أعطني هاتفك، أيها اللعين! ‫- توقفي!

‫- تبًا! توقفي! ‫- أعطني الهاتف!

‫اللعنة!

‫حبيبتي؟

‫حبيبتي؟

‫(إليزابيتا)؟

‫(إليزابيتا)؟

‫زوجي هاجمني للتو. إنه عنيف!

‫أرجوكم، تعالوا حالًا، أنا خائفة!

‫نعم.

‫أنا أفقد الكثير من الدم.

‫ڤيلا (زوين).

‫نعم.

‫أرجوكم، تعالوا حالًا!

‫من اللعين الذي أرسل لك الرسالة؟

‫رقم من هذا؟

‫- أخبرني. ‫- حبيبتي ...

‫أخبرني!

‫إنها أختكِ.

‫حاولت أن أجعلها تتوقف، ‫لكنني لم أستطع. إنها أختكِ.

‫أختي غير الشقيقة!

‫مرحبًا؟ لا داعي للمجيء.

‫كانت مُجرد مزحة.

‫نعم.

‫أعلم. أنت على حق. أنا آسفة.

‫"أُغلق عينَيَّ، و أنت لا تزال هنا معي"

‫(فورلان)؟

‫(فورلان)؟ هل أنت بالداخل؟

‫- (فورلان)! ‫- أنا قادم، لحظة واحدة!

‫- (فورلان)، هل أنت بخير؟ ‫- أنا على وشك التقيؤ.

‫هل يجب أن أستدعي طبيبًا؟

‫- هل تدخن؟ ‫- لا، أشعر بالغثيان.

‫لابد أن أعود إلى المنزل الآن.

‫آسف، لكن الطريق مغلق. ‫سيستغرق الأمر ساعتين.

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫(فورلان)؟

‫تعتمد عمليات المبنى بالكامل ‫على هذه الغرفة.

‫بما في ذلك 15 كاميرا مراقبة.

‫الباب مُصَفح.

‫و لا يعرف كلمة المرور ‫إلا عدد قليل من الأشخاص.

‫تعالَ معي.

‫هذه الغرفة ستكون غير قابلة للاختراق،

‫لولا فتحة التهوية.

‫هل ترى؟

‫إنها تمتد حتى السطح.

‫تمت إزالة الشبكات. هذه هنا،

‫و تلك هناك بالأعلى. هل ترى؟

‫شخص ما دخل عبر فتحة التهوية.

‫قام بقطع أسلاك الدائرة المُغلقة ‫و غيّر كلمة المرور.

‫(أمبروسي)؟

‫(أمبروسي)، هل تسمعينني؟

‫أسمعك.

‫هناك شيء على السطح. ‫يجب أن تريه.

‫أنا عند باب الطوارئ، ‫هناك شيء هنا أيضًا.

‫ربما هذا هو المدخل الذي استخدموه ‫لسرقة جُثة زوجتك.

‫- هل يمكنك إبعاد الضوء عن وجهي؟ ‫- لا يمكنني.

‫هذا تحقيق رسمي.

‫من فضلك.

‫قليل من المزاح لن يضر، كما تعلم. ‫اتبعني.

‫ماذا تفعل؟ هيا.

‫ما هو تاريخ اليوم؟

‫اليوم هو 8 "فبراير"، لماذا؟

‫إنه ليس 20 "مارس".

‫2019.

‫20 "مارس" 2019.

‫20 - 03 - 20 ...

‫19 ... " 20032019 " ‫هذه هي كلمة المرور!

‫كلمة المرور هي تاريخ!

‫شخص ما غيّر التاريخ على هذا التقويم،

‫من المحتمل أنه نفس الشخص ‫الذي سرق جُثة زوجتك.

‫لماذا تستخدم صيغة المُفرد؟ ‫كيف عرفت أنه كان شخصًا واحدًا فقط؟

‫إنها مُجرد نظرية.

‫لكي تهرب من هنا، ‫يجب أن تفتح الباب المُصَفح،

‫كما تحتاج إلى كلمة مرور أخرى ‫لإيقاف تشغيل الإنذار.

‫شخص ما عبث بلوحة التحكم.

‫لقد غيروا تلك الكلمة أيضًا. ‫خمن ماذا استخدموا؟

‫الآن تقول "هم".

‫أنت من أثرت هذا الموضوع.

‫20 "مارس" 2019.

‫ألا يذكرك بأي شيء؟

‫لا، لا يذكرني بشيء.

‫رائع. شكرًا لكِ.

‫لننتقل إلى السؤال التالي. ‫كيف ترين مستقبلكِ مع زوجكِ الجديد الشاب؟

‫الشباب هبة يجب إعادتها ‫عاجلاً أم آجلاً.

‫للأسف.

‫ماذا تفعلين هنا؟ ‫ألم يكن لديكِ مقابلة؟

‫لقد انتهت.

‫أنتِ لا يمكن إيقافكِ.

‫لقد رأيتك.

‫ماذا رأيتِ؟

‫لقد غيرت كلمة المرور.

‫لماذا اخترت ذلك التاريخ؟

‫كان بإمكانك استخدام يوم زفافنا.

‫هذا التاريخ يربطنا بشكل أقوى.

‫بعض الأشياء من الأفضل نسيانها.

‫ليس هذا الشيء.

‫هل نحتاج إلى التحدث عنه؟ هاه؟

‫ما الذي نحتاج إلى التحدث عنه؟

‫سننتهي بالشجار. ‫هذا ليس من مصلحتي.

‫أليس كذلك؟

‫صحيح. ليس من مصلحتك.

‫من فضلكِ، أخرجي الكلبة من مكتبي.

‫إنها تلطخ الأريكة باللعاب.

‫أنت في مزاج سيئ، أليس كذلك؟

‫إذن ...

‫تعالَ معي.

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- تعالَ!

‫تعالَ. لن نستغرق سوى دقيقة.

‫تعالَ.

‫تعالَ.

‫هاك.

‫قطعة نادرة لتضمها لمجموعتك. أليس كذلك؟

‫لم تقطع أكثر من 1200 ميل.

‫هل تعجبك؟

‫لا أعرف ماذا أقول.

‫يمكنك أن تبدأ بقول "شكرًا".

‫لننسَ الذكريات السيئة. ‫نحن نستحق أفضل من ذلك.

‫لقد وجد الطب الشرعي ‫بعض آثار الحمض النووي.

‫من المؤكد أنهم استخدموا هذا المصعد ‫لنقل جُثة زوجتك من القبو.

‫أترى؟

‫لقد استخدمت "هم" مرة أخرى. ‫هل أنت سعيد؟

‫جداً.

‫ما مقاس حذائك؟

‫لماذا تسأل؟

‫وجدنا آثار أقدام بالقرب من السلالم ‫التي تؤدي إلى السطح.

‫هل هذه نظرية أخرى ‫من نظرياتك اللعينة؟

‫للأسف، لا تزال تصر ‫على استخدام الألفاظ النابية.

‫أنت في حضرة مسؤولين حكوميين.

‫- إنه 10,5. ‫- شكرًا. هل كان الأمر صعبًا لهذه الدرجة؟

‫(مانشيو)؟

‫(مانشيو)!

‫ما الذي يحدُث؟

‫هيا بنا.

‫- حضرة المُفتش، إنه هناك. ‫- يا لها من فوضى.

‫مِن هنا.

‫"أغمض عينيّ، فأجدكِ ما زلتِ هنا معي." ‫وجدت بطاقة تحمل هذه العبارة من رسالتكِ.

‫لا أصدق أنني أقول هذا ...

‫ربما (ريبيكا) لا تزال على قيد الحياة.

‫ماذا تقول بحق الجحيم؟

‫(برونو)؟

‫(برونو)، هل تسمعني؟

‫إنها على قيد الحياة، ‫و ما زالت تمارس مزحاتها السخيفة.

‫هل أنت جاد؟

‫ربما قرأت رسالتكِ على هاتفي.

‫ألم تقم بحذفها؟

‫لقد تركت آثار قدمي ‫لتلفيق تهمة سرقة جُثتها لي.

‫كيف تمكنت من القيام بكل ذلك وحدها؟

‫بالضبط ... لا بد أن أحدًا ساعدها.

‫(غابرييلا)؟

‫ربما.

‫حسنًا يا (برونو). تبًا لهذا كله. ‫تبًا للمال، لكل شيء!

‫أخرج من هناك. دعنا نهرب!

‫(برونو)؟

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫نعم، بخير.

‫إنها أخت زوجتي، ‫كانت تريد أن تعرف ...

‫الهاتف و رمز الفتح، شكرًا.

‫لست خبيرًا، لكن أعتقد ‫أنك بحاجة إلى تصريح بهذا.

‫- إنه ملكية خاصة. ‫- صحيح.

‫لقد تبلل قليلًا، لكن أعتقد ‫أنه لا يزال من المُمكن قراءته.

‫شكرًا.

‫لقد مسح جميع المُكالمات الصادرة و الواردة.

‫سجلات الهاتف؟

‫بعض المُكالمات إلى أخت زوجته، ‫و بعض المُكالمات الأخرى مازلنا نتحقق منها.

‫آخر مُكالمة لم يكن لها هوية للمُتصل.

‫حضرة المُفتش؟

‫- حضرة المُفتش؟ ‫- نعم؟

‫إنذار الحريق تم تشغيله عمدًا.

‫على الأرجح بواسطة هذه.

‫وجدناها في المرحاض، ‫على كاشفات الدخان.

‫عندما ذهبت لإحضاره من المرحاض، ‫كانت تفوح منه رائحة الدخان.

‫وصلتني نتائج فحص الـ"تي.إتش. - 16".

‫إنه سم قلبي.

‫مستخرج من الزواحف.

‫- نادرًا ما يُستخدم في المجال الطبي ... ‫- (مانشيو)!

‫يمكن أن يسبب فشلًا قلبيًا ‫عند حقنه أو ابتلاعه.

‫- لا تدفعني! ‫- هيا، تحرك!

‫حبيبي؟

‫حبيبي.

‫أنظر إليّ. حبيبي.

‫حبيبي.

‫أنت لي الليلة.

‫لي.

‫(برونو)! ... حبيبي!

‫تَرجَمَة : م./ چُورچ أَنوَّر زِكرِي

‫(ريبيكا)؟ هل هذه أنتِ؟

‫(ياري سانتوتشي).

‫إفتحوا الباب!

‫المُكالمات الأخيرة ‫(ريبيكا) ... (ريبيكا) ... (ريبيكا)

‫- (فورلان)، كيف حالك؟ ‫- ها أنت ذا!

‫- حبيبتي! ‫- حبيبي.

‫- لقد أحضرت لكِ كأسًا بالفعل. ‫- يمكنك أخذه، لدي واحدًا بالفعل.

‫- من أعطاكِ إياها؟ الفتى أم الفتاة؟ ‫- الفتى، لماذا؟

‫الفتى يقدّم "نيبيولو"، ‫و الفتاة تقدم "برونيلو".

‫- مَن كان ذلك؟ ‫- مَن؟

‫- ذلك الرجل بقناع الغراب. ‫- آه، طبيب الطاعون.

‫الذي كنتِ تتحدثين معه ‫و تنظرين إليّ.

‫هل حقًا تُريد أن تعرف مَن هو؟

‫مَن هو؟

‫- إنه مُحامٍ جديد. ‫- أليست أختكِ كافية؟

‫بما أنك تضاجعها،

‫فهي لم تعُد محل ثقة، أليس كذلك؟

‫- حبيبتي ... ‫- همم؟

‫- لقد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ تمامًا. ‫- أنا أريد الطلاق.

‫لكن عليّ أن أجد طريقة لأؤذيك حقًا.

‫لقد استدعيت أفضل مُحامي طلاق في "إيطاليا". ‫ذلك الرجل.

‫لا مزيد من السيارات الفارهة.

‫لا مزيد من الطائرات الخاصة. ‫لا مزيد من الأبحاث و التطوير.

‫لقد انتهى الأمر.

‫هل أنتِ جادة؟

‫أنا دائمًا جادة عندما يتعلق الأمر بك، ‫حتى لو كنت أضحك معك.

‫أنتِ تريدين أن يركع الجميع ‫عند قدميك، أليس كذلك؟

‫- لا، لا أريد أن يركع الجميع عند قدمي. ‫- حقًا؟

‫أريدك أنت أن تركع عند قدمي. أنت!

‫حسنًا، سأفعل ذلك. و لما لا؟

‫ها أنا ذا.

‫أنا راكع عند قدميكِ، ‫أيتها المُتغطرسة اللعينة.

‫يا لك من غبي!

‫لقد اعترفت بمنتهى السهولة!

‫بالطبع أنت لا تضاجع أختي!

‫تبًا لكِ، من هو إذًا؟

‫الزوجة لا يجب أن تشارك ‫كل أسرارها مع زوجها.

‫أنا لا أعرف كل أسرارك، أليس كذلك؟

‫لديك الحق

‫في الاتصال بمُحامٍ.

‫لو كنت مكانك، لاخترت مُحاميًا جيدًا، ‫و ليست المُحامية التي لديك الآن.

‫لا أعتقد أنك تريد الوثوق بالأخت ‫غير الشقيقة للمرأة التي قتلتها.

‫ماذا قلت؟

‫نحن نشتبه في أنك قتلتِ (ريبيكا زوين) ‫باستخدام "تي.إتش. - 16".

‫و هي مادة متوفرة لديك، ‫لأن مختبرك يقوم بتصنيعها.

‫ثم قمت بإخفاء الجُثة لتجنب تشريحها.

‫أنت تظن أنني سأدخل هنا ‫و أنا أحمل أداة الجريمة معي؟

‫و لماذا أخفي الجُثة ‫إذا كان "تي.إتش. - 16" يختفي خلال 24 ساعة؟

‫أنا منبهر.

‫قبل ساعة لم تكن تعرف شيئًا ‫عن "تي.إتش. - 16"،

‫و الآن أصبحت خبيرًا فجأة؟ ‫أهنئك!

‫- كنت متوترًا. ‫- آه.

‫تحتاج إلى فحوصات محددة ‫للعثور على آثار "تي.إتش. - 16" في الدم.

‫مثل الفحص الذي طلبته أخت زوجتك.

‫من وثائق (غابرييلا زوين)، ‫السطر العاشر، الفقرة الأخيرة.

‫لقد أرسلته إلينا قبل دقائق قليلة.

‫متى كانت آخر مرة رأيت فيها زوجتك؟

‫(فورلان)؟

‫الليلة الماضية، في حفلة التنكر ‫بمناسبة عيد ميلادها الخمسين.

‫ذهبنا للنوم، و عندما استيقظت ‫لم ألاحظ شيئًا.

‫ذهبت إلى العمل، و هي ...

‫كانت ميتة. ‫وجدتها (إليزابيتا)، مُدبرة المنزل.

‫هل يمكنني أن أسألك

‫سؤالًا شخصيًا؟

‫هل كنت تحب زوجتك؟

‫كنت أحب زوجتي.

‫ألا تستمر في حب شخص ما ‫حتى بعد وفاته؟

‫على المستوى المُجرد، ربما.

‫بالنظر إلى الوفاة المفاجئة لزوجتك، ‫و سلوكك ...

‫حقيقة أنك لم تفقد أعصابك، ‫و لا مرة واحدة. هذا يجعلني أفكر.

‫و يجعلني غاضبًا جدًا أيضًا.

‫أنا عالِم. أدرك تمامًا هشاشة أجسادنا.

‫نسير جنبًا إلى جنب مع الموت. ‫و عندما لا نتوقعه، يقطع طريقنا.

‫كما قالت الطبيبة الشرعية ‫عن النوبة القلبية ...

‫نعم. التي سببها خوف (ريبيكا) من الطيران.

‫لقد أعجبتك تلك الفَرضيَّة كثيرًا، أليس كذلك؟

‫في هذه الأثناء،

‫سأريك الأدلة التي لدينا ضدك، ‫فقط لتوفير الوقت.

‫هل كنت تعلم أن زوجتك ‫استأجرت مُحققًا خاصًا؟

‫آه، إذن لم تكن تعرف!

‫هذه هي الفواتير.

‫سأخمن شيئًا.

‫زوجتك لم تعُد تثق بك كثيرًا.

‫ربما كانت تريد الطلاق.

‫كانت تريد أن تحرمك من حقوقك ‫في ثروة عائلة (زوين).

‫إذن، تقتلها قبل أن تتمكن ‫من جرّك أمام القاضي

‫و تعيدك مُدرسًا مؤقتًا مرة أخرى. ‫مُدرسًا جيدًا،

‫لكن فقيرًا جدًا.

‫لا مزيد من الأبحاث و التطوير، ‫لا مزيد من السيارات الفارهة،

‫لا مزيد من الڤيلات، و لا المسابح، ‫و لا العصير الطازج في الصباح.

‫لا مزيد من (إليزابيتا)، مُدبرة المنزل. ‫لا شيء، لا شيء على الإطلاق.

‫بطبيعة الحال، هذه مُجرد فرضيات ‫تحتاج إلى التحقق.

‫لكن هناك شيء لا أفهمه!

‫(ياري سانتوتشي) لا يجيب ‫على الهاتف الأرضي أو المحمول.

‫سنرسل ضباطًا إلى منزله،

‫لكن إذا كنت تستطيع أن تخبرني بشيء،

‫- يمكننا أن نوفر عليهم مشقة الرحلة. ‫- منزل مَن؟

‫- أنظر، هنا. إلى أين تذهب؟ ‫- انتظر لحظة.

‫(ياري سانتوتشي) ‫مُحقق خاص

‫ماذا يقول هذا؟

‫(جوليو أمودي).

‫هل كنت تعرفه؟

‫(فورلان)؟

‫- ماذا تفعل يا (فورلان)؟ ‫- هذا مستحيل!

‫- (فورلان)، ماذا تفعل؟ ‫- إخرس!

‫كيف تجرؤ؟ إخرس أنت!

‫إهدأ!

‫هل انتهيت؟

‫هل انتهيت، يا (فورلان)؟

‫- توقف! ‫- لقد كان هنا.

‫احبس هذا الأحمق هنا. ‫ضع أحدًا ليحرس الباب.

‫حسنًا، سيدي. ‫(ماريني)، هل تسمعني؟

‫"رقم مجهول"

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا.

‫- حبيبي، هل هذا أنت؟ ‫- نعم.

‫- من أي هاتف تتصل؟ ‫- لقد وجدته بجوار جُثة في المشرحة.

‫- ماذا؟ ‫- كل المُكالمات المُسجلة على هذا الهاتف

‫صادرة من رقم واحد، رقم (ريبيكا).

‫لكن هاتفها مفقود.

‫كان المُلصق على كيس الجُثة ‫يحمل إسم (ياري سانتوتشي).

‫- الشرطة تقول إنه ... ‫- مُحقق خاص.

‫كيف عرفتِ؟

‫شخص ما ترك لي ظرفًا ‫بينما كنت في المستشفى.

‫كان بداخله وحدة تخزين "يو.إس.بي".

‫هناك ملف إسمه (ي. سانتوتشي). ‫إنتظر لحظة.

‫ماذا تقولي؟

‫سأريك.

‫كان هناك هذا أيضًا ...

‫"سأفعلها بمُجرد عودتها من "بوسطن".

‫سيعتقدون أن الرحلة الجوية ‫هي ما تسبب في النوبة القلبية."

‫يا إلهي، لقد كانوا يعرفون كل شيء!

‫مَن؟

‫(ريبيكا) و (غابرييلا).

‫إنها متورطة أيضًا.

‫عثرت الشرطة على فواتير (سانتوتشي)

‫بين أوراقها.

‫إما أنها هي أو (سانتوتشي) ‫من أرسل لكِ الظرف.

‫إنهم يعرفون مكانكِ يا حبيبتي.

‫- ماذا؟ ‫- يجب أن تغادري المنزل فورًا!

‫(برونو)!

‫سوف يلقون القبض عليك! ‫سيأخذونك، و لن أراك مُجددًا.

‫لا، إذا كانت (ريبيكا) على قيد الحياة، ‫فلن يتمكنوا من فعل شيء، و هم يعلمون ذلك.

‫لن يمسكِ أي شيء بسوء، أعدكِ بذلك.

‫ماذا علينا أن نفعل الآن؟

‫(برونو) ...

‫هناك شخص هنا.

‫- ماذا تعني؟ ‫- أرجوك!

‫لا، أرجوكِ!

‫(ديانا)، هل تسمعينني؟

‫لا! النجدة!

‫حبيبتي!

‫عيد ميلاد سعيد لـ"بابا"!

‫حبيبتي، توقفي!

‫- لا تفعلي! هيا (كارلا)! ‫- عيد ميلاد سعيد لـ"بابا"!

‫- جميعها؟ الخمسون شمعة؟ ‫- كلها.

‫- هناك شموع بأرقام، أتعلمين ذلك؟ ‫- أعلم.

‫ساعدوني في إطفائها.

‫- أسرع. ‫- واحد ...

‫إثنان، ثلاثة ...

‫توقف!

‫- دعني أمر! ‫- توقف! قلت توقف!

‫يجب أن أغادر، دعني أمر!

‫كيف تجرؤ؟ إلى أين تذهب؟

‫أغرب عني!

‫يجب أن أعود للمنزل، ‫إنهم بحاجة إليّ.

‫أعطني مفاتيح السيارة!

‫مَن الذي يحتاجك؟

‫أنت تثير غضبي حقًا الآن!

‫- أنا مسؤول حكومي ... ‫- أنت وغد!

‫أنا فاحش الثراء، يمكنني تدمير ...

‫صباح الخير، أيتها الأميرة.

‫ما هذا الهراء ...

‫- أنتَ مُختل عقليًا. ‫- هذا ما يُقال عني.

‫هل نُلت قسطًا من الراحة؟

‫في السجن يمكنك أن ترتاح كما تشاء.

‫خُذ.

‫مَن الذي يحتاجك يا (فورلان)؟

‫قبل أن أُسدد لك ضربة ساحقة على وجهك،

‫قلتَ : "إنهم بحاجة إليّ!" ‫مَن الذي يحتاجك؟

‫ما الذي يحدُث؟

‫إستمع إلي ...

‫(سالڤِيتِّي)، الحارس الليلي، ‫استفاق من غيبوبته للتو.

‫أنت محظوظ، أليس كذلك؟ ‫أم ربما لست محظوظًا على الإطلاق.

‫هذا يعتمد على وجهة نظرك.

‫على أي حال، لقد حكى قصة مثيرة جدًا. ‫هل تريد سماعها؟

‫أنا الحارس الليلي ...

‫في معهد (زوين) للطب الشرعي.

‫لقد وجدنا هذا في القبو.

‫بجوار المصعد.

‫يا إلهي!

‫وجدنا مسدسًا عيار 32 في سيارتك. ‫به خمسة طلقات مفقودة.

‫كما وجدنا مجرفة، و قبعة،

‫و زوجًا من الأحذية، مقاس 10.5.

‫تطابق الآثار التي وجدناها بالخارج.

‫تابع!

‫ناهيك عن المُخططات الهندسية ‫للمبنى التي وجدناها في منزلك.

‫- هل هي كلبة جيدة، يا سيدتي؟ ‫- نعم.

‫"ليلى" فتاة مُطيعة، أليس كذلك؟

‫وجدنا هذه في مكتبه.

‫واصلوا البحث.

‫- ماذا؟ ‫- المُخططات. ماذا تسمونها؟

‫- التصميم. ‫- هل تعلم أن عائلة زوجتي ...

‫تمتلك الجامعة و كانت تخطط ‫لتمويل تجديدات جديدة؟

‫لهذا كان لدي المُخططات. ‫ما هذا الهراء؟

‫لم أمتلك سلاحًا في حياتي.

‫عما تتحدثون بحق الجحيم؟

‫أنت من عليه أن يخبرنا.

‫- زوجتي على قيد الحياة. ‫- (فورلان)!

‫سيدفعني للجنون، أتعلم هذا؟

‫هل لديك دليل على أنها ميتة؟ جُثة؟

‫- نحن لا ... ‫- لا، لأنني حاولت قتلها!

‫حاولت، لكنها ما زالت حية، ‫إنها تريدكم أن تعتقدوا

‫أنني سرقت جُثتها و دفنتها،

‫- لكنني لم أفعل. ‫- (فورلان)؟

‫هل تُدرك ما قلته للتو؟

‫لقد اعترفت بجريمة قتل،

‫و لكن ليس بالتخلص من الجُثة.

‫مُحاولة قتل.

‫سأخبركم بكل شيء، ‫و لكن من فضلكم ...

‫عليكم حماية المرأة التي أحبها.

‫شقيقة زوجتك تستطيع حماية نفسها.

‫لا أهتم إطلاقًا بأمر شقيقة زوجتي.

‫إنها (ديانا بيتّيني).

‫من تكون (ديانا بيتّيني) بحق الجحيم؟

‫عندما حاولتم الاتصال بي، ‫كنت في منزلها، و ليس في الصيدلية.

‫أرجوك.

‫(فورلان)؟

‫هل يعجبك المَشهَد؟

‫- درامي جدًا. ‫- بالضبط.

‫حدث ذلك قبل عام تقريبًا.

‫كنت أدرّس مادة الكيمياء.

‫و ...

‫بعض الطُلاب الذين كانوا مُعجبين بي ‫دعوني إلى حفلة.

‫ظننت أن الخروج قد يكون ... لا أدري ...

‫قد يفيدني ... فأنا عادةً أتناول العشاء ‫مع أشخاص في السبعينيات من عمرهم.

‫و هناك، التقيت بـ(ديانا).

‫ربما لن تفهم ذلك.

‫لقد كان الأمر ...

‫كصاعقة من السماء.

‫انجذبنا لبعضنا في ثوانٍ.

‫لا أعتقد أن ذلك يحدُث كثيرًا في الحياة.

‫يحدُث مرة واحدة فقط لمُعظمنا.

‫ثم، حدث شيء غريب.

‫هربت دون أن تخبرني حتى بإسمها.

‫معذرة!

‫إلى أين تذهبين؟

‫لذا، حاولت الاستفسار عنها.

‫لم يكن يبدو أن أحدًا يعرفها.

‫هل تتذكر الفتاة ‫التي كانت معي في الحفلة؟

‫ذات العيون الزرقاء، صغيرة الحجم.

‫لا، لا أعتقد ذلك.

‫بعد أسبوع، عُدت إلى الجامعة ...

‫لإلقاء مُحاضرة عن "الكيمياء الخضراء".

‫"الاستدامة البيئية في الكيمياء الصيدلانية".

‫كما قلنا سابقًا،

‫الأجهزة المستخدمة في ...

‫لم أستطع التوقف عن التفكير بها.

‫كنت على وشك إنهاء الدرس،

‫عندما دخلت!

‫تفضل بالدخول.

‫- مثل الماء، الكهرباء و ... ‫- أيمكنني الدخول؟

‫نعم.

‫همم ... كنا نقول ...

‫قالت إنها هربت لأنها ...

‫رأتني في مجلة مع زوجتي ...

‫و لم ترد أن تتورط في الأمر.

‫دعني أخمن.

‫أخبرتها أنك سئمت من زوجتك،

‫و أنك كنت جادًا،

‫و أنه عاجلًا أم آجلًا كنت ستطلب الطلاق.

‫- لنعُد إلى (ديانا) ... (بيتّيني). ‫- (بيتّيني).

‫تواعدنا لبعض الوقت.

‫- ثم أصبحت الأمور جدية. ‫- دعني أخمن.

‫لقد وقعت في الحب.

‫كانت أجمل فترة في حياتي.

‫مع (ديانا) شعرت أنني حي.

‫كانت مختلفة عن أي شخص قابلته من قبل.

‫شعرت أنني أستطيع أن أخبرها بكل شيء، ‫حتى الأشياء التي لطالما كتمتها في نفسي.

‫لكن كانت لدينا مُشكلة كبيرة.

‫(ريبيكا).

‫لم أكن مستعِدًا لأطلقها.

‫إمرأة مثل (ريبيكا) ‫لم تكن ستأخذ كل ما أملك فحسب،

‫بل كانت ستُدمر حياتي أيضًا.

‫- الأمر ليس بهذه السهولة! ‫- لماذا؟

‫- لأنه يحتاج إلى وقت! ‫- هذا غير صحيح!

‫لقد سَئِمَت من الإنتظار، فتركتني.

‫لم أرها لأسابيع، حتى في الدروس.

‫لقد جعلتني أفقد صوابي.

‫حتى ذهبت إليها ذات يوم.

‫- ماذا تريد؟ ‫- أخبرتها أن هناك حلًا.

‫- لابد أن نتحدث. ‫- لا تزال تريد التحدث هباءً؟

‫ستقول إنها عاهرة، ‫و أنك تريد أن تكون معي،

‫لكنّك لن تطلقها.

‫لا يوجد حل.

‫بل يوجد.

‫حل مُروّع.

‫لماذا كنت تكره زوجتك لهذا الحد؟

‫عندما أفكر في (ريبيكا)، ‫أتذكر كلمات أحد الكوميديين :

‫"زوجتي تزوجتني للإنتقام من رجل.

‫و سرعان ما اكتشفت أن ذلك الرجل هو أنا."

‫في المسرح، كان الجميع يضحكون.

‫الجميع ... باستثنائي.

‫كيف قتلت (ريبيكا زوين)؟

‫كيف قتلت زوجتك؟

‫استخدمت "تي.إتش. - 16".

‫سمّ يسبب فشلًا في القلب.

‫وضعتُ بعضه في كأس نبيذ زوجتي الليلة الماضية.

‫في حفلة عيد ميلادها.

‫أُصيبت (ريبيكا) بنوبة قلبية قاتلة.

‫قاتلة ... على ما يبدو.

‫بصفتك كيميائيًا، كنت متأكدًا 100% ‫من فاعلية السم، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫إذن، لماذا تعتقد أنها لا تزال على قيد الحياة؟

‫أنت قُلت إنها استعانت بمُحقق خاص.

‫إذن، كانت تعرف كل شيء عني و عن (ديانا).

‫كانت لديها الفُرصة للإستِعداد.

‫ربما قامت بتبديل الكؤوس.

‫ربما تناولت دواءً مُضادًا للذهان ‫ليُدخلها في حالة جمود عضلي.

‫بعض هذه الأدوية يمكن أن تحاكي فشل القلب.

‫و بمُجرد استقلابه، يعود الجسم إلى طبيعته.

‫خطة إبداعية جدًا.

‫و محفوفة بالمخاطر أيضًا.

‫ليس بالنسبة لـ(ريبيكا)، ‫فهي تحب لعب الحيل.

‫لكنها لم تكن لتتمكن من فعل هذا بمُفردها.

‫من الذي ساعدها؟

‫الأمر واضح، أيها المُحقق.

‫(غابرييلا) أطلقت النار على الحارس الليلي، ‫دون نية القتل.

‫لم يكن بإمكانها التنبؤ ‫بأنه سيتعرض لحادث سيارة.

‫(ريبيكا) لديها القوة، و المال، و الذكاء ...

‫لتفعل ما تشاء، ‫بما في ذلك الإختفاء دون أثر.

‫لا، هذا غير منطقي. ‫إنه مُخطط قائم على مُجرد الحظ.

‫أو على سوء الحظ، أليس كذلك؟

‫- هذا يعتمد على وجهة نظرك. ‫- هذا يعتمد على وجهة نظرك.

‫أحسنت يا (فورلان).

‫كل هذا كان مُخططًا له ‫لإجباري على الإعتراف.

‫لقد استخدمت الوسيلة الوحيدة المُمكِنة.

‫(ديانا)، المرأة الوحيدة ‫التي لم تستطع (ريبيكا) التحكم بها أبدًا.

‫إذا لم يكن الأوان قد فات عليها ...

‫ستشهد بأنني كنت في منزلها ‫عندما هرب الحارس الليلي.

‫لم أرغب أبدًا في توريطها، ‫لكنني لا أجد خيارًا آخر.

‫أريد التأكد من أن (ديانا) بخير.

‫هل يمكنك إرسال أحد إلى منزلها؟

‫أرجوك.

‫لقد عثرنا على جُثة امرأة.

‫قد تكون هناك صلة.

‫نحن نحاصر المنطقة، ‫و فريق الطب الشرعي في طريقه.

‫علينا التحرك الآن.

‫نعم، لقد طلبوا مني تمويل ندوة ‫عن "الكيمياء الخضراء و الإستدامة البيئية"!

‫إنه مُتحدث مُزعج آخر، ‫سيحاول أن يقنعني أن أخسر الملايين ...

‫لتحويل لشركتي!

‫ليس من اللائق التصنت ‫على مُكالمات الآخرين.

‫و الاستخفاف بعمل الآخرين ‫أقل لياقة بكثير.

‫حسنًا (لاري)، دعنا نتحدث لاحقًا.

‫إذًا، هل تؤمن بذلك حقًا؟

‫من يعلم؟ ‫ربما يستطيع ذلك المُتحدث إقناعي.

‫أشك في ذلك بشدة.

‫هل يمكنني الحصول على كأس نبيذ؟

‫ما الموضوع الذي تفضلينه، إذا سمحتِ لي؟

‫يمكنهم إثبات وجود الله علميًا.

‫- ذلك أكثر إثارة للإهتمام من "البلاستيك الدقيق". ‫- نعم، مُثير. لكنه صعب.

‫الحب و الله موضوعان مُعقدان.

‫الحب ليس كذلك.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫إنه محكوم بمادة "الفينيثيلامين".

‫ما هذه؟

‫أمفيتامين ننتجه، ‫و هو مسؤول عن النشوة و الشعور بالسعادة.

‫أنتِ تقعين في الحب عندما تنشط ‫خلاياكِ العصبية في الجهاز الحوفي بهذه المادة.

‫ثم تتكيف النهايات العصبية مع التحفيز، ‫أو تنخفض مستويات الهرمونات.

‫حينها يتلاشى الإنجذاب ‫لأن الإرتباط العاطفي يحل محله.

‫ينشأ توازن كيميائي جديد، ‫حيث تبدأ "الإندورفينات" في السيطرة،

‫فتهدئنا، و تريح عقولنا و أجسادنا.

‫و هنا يدخل "الأوكسيتوسين" إلى المشهد،

‫ليدفعنا للبحث عن التواصل الجسدي.

‫من أنت؟

‫معذرًة.

‫- دكتور (فورلان)، نحن جاهزون. ‫- حسنًا.

‫(برونو فورلان)، مُجرد شخص مُزعج آخر. و أنتِ؟

‫أنا (ريبيكا)، الشخص الذي يمول كل هذا.

‫من الجيد أن أعرف ذلك.

‫حظًا موفقًا!

‫شكرًا.

‫صباح الخير.

‫نعم، ماذا لديكِ؟

‫وجدنا الباب مَفتوحًا.

‫المكان مؤجر لـ(برونو فورلان).

‫لا يوجد أي أثر لـ(ديانا بيتّيني).

‫قال إنها كانت خائفة، ربما هربت.

‫إذا كانت هنا، فهي لم تهرب، ‫بل انتقلت لمكان آخر.

‫هل تأتي إلى هنا كثيرًا؟

‫نعم، كل صباح.

‫- ماذا عن الثلاجة الصفراء؟ ‫- إنها هنا منذ فترة.

‫- شكرًا. ‫- على الرحب و السعة.

‫أخرجوها.

‫ذلك الرجل هو من وجدها، ‫كان يتمشى مع كلبه.

‫منزل (فورلان) يبعد نصف ميل عن هنا.

‫هل أنت بخير؟

‫أخت زوجتك كانت في منزلها طوال الليل.

‫هل تعلم من أكد لنا ذلك؟

‫(إليزابيتا)، الخادمة، ‫الشخص الذي يُعدّ العصير الطازج.

‫و لم يكن هناك أي أثر لـ(ديانا بيتّيني).

‫في منزلك. منزلك أنت!

‫لا شيء على الإطلاق!

‫تحققنا من سجلات الجامعة،

‫و لا يوجد أي شخص بهذا الإسم. ‫هل تعرف لماذا؟

‫لأنها غير موجودة يا (فورلان).

‫- لا. ‫- لقد اختلقتها،

‫تمامًا كما اختلقت فكرة التواطؤ ‫بين زوجتك و أختها.

‫لم أختلق أي شيء.

‫إنهم يحاولون توريطي.

‫كفى هراءً يا (فورلان)! ‫لم أعُد أتحمل هذا الهراء!

‫سأسألك سؤالًا، و أريد إجابة واضحة.

‫هل كنت تعتقد حقًا أنه بإمكانك ‫التظاهر بالجنون و الهروب بفعلتك؟

‫أبعدوا المُصورين، المُتفرجين، ‫و الصَحفيين، الجَميع.

‫قيدوه، من فضلكم.

‫وداعًا يا (فورلان).

‫هيا.

‫هيا بنا.

‫- هيا بنا يا (فورلان). ‫- لا، لا تفعل ذلك.

‫- هيا بنا. ‫- هيا.

‫- هيا يا (فورلان). ‫- تحرك!

‫إلى أين هو ذاهب؟ ‫امسكوه!

‫اتركني!

‫اتركني، أيها الحقير!

‫- اتركوني! ‫- لا تتحرك.

‫اتركوني!

‫اتركوني.

‫- اتركوني! ‫- توقف عن المُقاومة!

‫اتركوني!

‫لديك زوار يا (فورلان).

‫حضرة المُفتش!

‫(فورلان).

‫تبدو بحالة جيدة.

‫لا يمكنني قول الشيء نفسه عنك.

‫كيف حالك يا (فورلان)؟

‫هل تريد أن تعرف حقًا؟

‫كما توقعت.

‫هل يمكننا تجاوز الشكليات؟

‫لقد عرفنا بعضنا لفترة كافية.

‫بالتأكيد.

‫نعم.

‫ماذا حدث لوجهك؟

‫و ليدك؟

‫حسنًا ...

‫انزلقت. أنت تعرف كيف تجري الأمور.

‫لقد اصطدمت بالحائط.

‫ثلاث مرات هذا الأسبوع.

‫- الكثير من الشمع على الأرض. ‫- بالضبط.

‫خمس و عشرون سنة.

‫لابد أنك سعيد.

‫تتحدث و كأنهم منحوني وسامًا.

‫سأكون واحدًا من القلائل ‫الذين يقضون مدة حكمهم كاملة في "إيطاليا".

‫إذا خرجت حيًا.

‫عليك أن تصبح ذكيًا.

‫كُن في صف أقوى شخص بينهم.

‫سوف يهدأ الآخرون و يتركونك وشأنك.

‫أحيانًا أفكر ...

‫بأنني حقًا قتلتها.

‫بصمتي.

‫بأفكاري.

‫بخياناتي.

‫بالحسد الذي شعرت به تجاهها.

‫أحيانًا أفتقدها.

‫لا تفكر في الأمر كثيرًا، ‫و إلا سينتهي بك الأمر مثلي.

‫كثيرًا ما أفكر أنني قتلت زوجتي أيضًا.

‫لكني على عكسك ...

‫أنا لم أفعل ذلك.

‫و لكن ...

‫بطريقة ما أشعر أنني مسؤول.

‫هل كنت تحبها؟

‫كثيرًا.

‫ركّز على ذلك فقط.

‫أتدري؟

‫بعض الأشياء ...

‫أتذكرها بوضوح.

‫و أخرى ليست سوى تفاصيل عشوائية.

‫زوجتي ماتت في حادث سيارة. ‫لا أعلم إن كنت أخبرتك بذلك.

‫كنا في السيارة.

‫كنا نتشاجر لأنني تعرضت للإيقاف مُجددًا.

‫لم يكن بوسعنا تحمل فقدان راتبي.

‫كانت غاضبة جدًا.

‫قالت إن عليّ رؤية مُختص،

‫و أن لدي مُشكلة في التحكم بالغضب.

‫و كانت مُحقة.

‫زملائي مُحقون أيضًا.

‫الجميع مُحق.

‫لكنني لم أمد يدي على زوجتي قط.

‫و لا لمرة واحدة، أبدًا.

‫ثم هناك تلك التفاصيل المتناثرة و العشوائية.

‫إشارة المرور الحمراء.

‫حزام الأمان ... كانت قد فكّت حزامها ‫حتى تتمكن من الجدال بشكل أفضل.

‫أحيانًا ...

‫ما زلت أستطيع تذكر الروائح.

‫رائحة البنزين.

‫رائحة دم زوجتي.

‫(ڤيرونيكا)، حبيبتي ... (ڤيرونيكا)!

‫(ڤيرونيكا)!

‫اليوم يمر عليها عشر سنوات.

‫20 "مارس" 2019.

‫هل يذكرك هذا التاريخ بشيء؟

‫عمّا تتحدث بحق الجحيم!؟

‫كانت هناك أغنية ...

‫تصدح بصوت عالٍ ...

‫♪ أيادٍ باردة ♪

‫♪ تمسك بيديك ♪

‫♪ حمائم بيضاء تودّعنا ♪

‫♪ هذا يوم حزين بالنسبة لي ♪

‫♪ اليوم ستنتهي قصتنا ♪

‫♪ و أنا هشَّة جدًا ♪

‫♪ سأضيع من دونك ♪

‫- إنتبه! ‫- يا إلهي!

‫النجدة!

‫ماتت قبل أن تصل سيارة الإسعاف.

‫حدث كل شيء بسرعة. ‫لم أتمكن من رؤية أي شيء.

‫هل تأذيت؟

‫إبنتي (كارلا)، لقد كانت ...

‫و بالمناسبة ...

‫هذا هو إسمها.

‫رغم أن (ديانا) لم يكن إسمًا سيئًا أيضًا.

‫- كل ما تذكرته هو اللون و الطراز. ‫- إلى أين أنت ذاهب؟

‫- لم يرنا أحد. ‫- هذا هو الأمر.

‫بحثنا عنها طويلًا.

‫سيارة مكشوفة خضراء.

‫و ...

‫وجه ضبابي.

‫حتى ذات ليلة، قبل أيام قليلة ‫من مُغادرتها إلى "مدريد"،

‫حيث كانت ستدرس الفنون،

‫ذهبت إلى حفلة، ‫و تخيل مع من التقت؟

‫(برونو فورلان)!

‫هل تحبين البحر؟

‫جميلة، أليس كذلك؟

‫عادت إلى المنزل و هي تصرخ.

‫كانت يائسة.

‫أخبرتني بكل شيء. ‫في البداية كنت مُشوشًا،

‫لم أستوعب كيف يمكن أن يكون ذلك مُمكنًا.

‫تحدثي معي!

‫- لقد وجدته! ‫- مَن هو؟

‫- الرجل الذي ... ‫- إهدئي، إهدئي.

‫- إهدئي. ‫- لقد رأيت وجهه.

‫ثم جاءتها لحظة من الإدراك.

‫أدركت ما يجب عليها أن ...

‫ما يجب علينا فعله معًا.

‫لقد قتل أمي.

‫الله، أو الشيطان،

‫كان يعطينا فرصة.

‫هل لديك أي فكرة عمّا يعنيه

‫بالنسبة لابنتي، ‫أن تقضي كل هذا الوقت،

‫و بهذه الدرجة من القرب،

‫إلى جانب ...

‫قاتل أمها؟

‫أن تُضاجعه؟

‫تمتلك المرأة الجريحة بداخلها، ‫صبر جميع القديسين!

‫لا أتذكر سوى لمحة ‫من لحظة الاصطدام.

‫قالت لي أن أهرب.

‫(ديانا)، هل تسمعينني؟

‫أما أنا ...

‫فلم يكن لدي شيء لأخسره، ‫و كنت مُستعِدًا لفعل أي شيء.

‫(ريبيكا)؟

‫بعد ذلك،

‫لم تسر الأمور على ما يُرام.

‫كنت تظن أنك وضعت الخطة المثالية.

‫أنظر إلينا.

‫- ما الذي حققناه! ‫- أنا آسف، لقد أردت توقف.

‫أردت أن أتوقف و أنقذها.

‫لم يرنا أحد! هيا بنا.

‫هيا، هيا!

‫لكن (ريبيكا) لم تكن تريد ذلك.

‫(ريبيكا) ...

‫(ريبيكا).

‫لماذا لم تقتلني على الفور؟

‫زوجتي لم تمُت على الفور.

‫لقد عانت من عذاب بطيء.

‫لو أنك توقفت لمُساعدتنا،

‫ربما كانت لا تزال على قيد الحياة.

‫أحيانًا،

‫يجب على الناس أن ...

‫يفقدوا كل شيء أولًا، ‫حتى يدركوا قيمة ما كان لديهم.

‫الآن بعد أن أخذت منك كل شيء،

‫أمنحك إذني بالموت.

‫وداعًا يا (فورلان).

‫سيدي.

‫ترجمة : م./ چورچ أنور زكري

‫My Facebook page ‫George Anwar Zekry Subtitles

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.