Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يريد أن يُثبت أنه الأفضل.
يريد أن يُري منافسه أنه المهيمن على هذا النزال.
يجب أن يجد سبيلًا للفوز. لا يملك "باستيان" خيارًا آخر.
إما الضربة القاضية وإما الإخضاع،
لكن ينبغي أن يبذل قصارى جهده الآن.
نحن في الدقيقة الأخيرة من الجولة الثالثة.
لم نتصور أن النزال سيطول إلى هذا الحد.
أهمّ شيء الآن هو تسديد الضربات، وهو المسيطر على سير النزال حاليًا.
ركلة منخفضة ولكمة مستقيمة. تبادل الضربات مستمر بين المتنافسين.
ويتلقى المنافس "باستيان" ضربة.
يقيّم كل منهما قوة تحمّل الآخر. إنها الدقيقة الأخيرة من النزال.
يحاول المنافس جاهدًا الفوز بالبطولة.
نرى جليًا مدى تركيز "باستيان" والنظرة الحادّة في عينيه.
لكمة مستقيمة أخرى مُتقنة. يمكننا أن نشعر بمدى تركيزه.
سيفعل كل ما في وسعه.
- هيا، أجهز عليه! - "إنزو"!
- "إنزو"! - هيا! لا تستسلم!
- "إنزو"! - أبي!
"إنزو"!
"إنزو"!
- أبي! - لا!
ليس بخير. نحتاج إلى الطبيب. أيها الطبيب!
اتركني!
"تخليدًا لذكرى الزوج الراحل والأب الحبيب"
"(إنزو برينس)، 1986 - 2023"
ما الذي يفعله هنا؟
لا يا "ليو"!
ارحل من هنا!
آسف، أنا في غاية الأسف.
أرجوك يا "إيما"…
- ارحل من هنا! - توقّف يا "ليو"!
- توقّف يا "ليو"! - سحقًا…
هدئ من روعك.
- اهدأ. - اغرب عن وجهي!
ارحل.
ارحل!
"الضربة القاضية"
- لماذا تحمل سكينًا؟ - ماذا تريد من "أندالو"؟
"بعدها بعامين"
- ما الذي تفعله؟ - وماذا عنك؟
"مدينة (مارسيليا)"
أمسكوا بـ"أندالو"!
نحن النقيبان "ساركيسيان" و"ألاوي". ماذا يجري هنا؟
"الشرطة"
سمع جيران يقطنون بالقرب من هنا دوي طلقات نارية ليلة أمس.
لكن الهدوء يعمّ المكان منذ وصولنا.
ألم تفتشوا المنطقة؟
نعم، كنا ننتظر وصولكما.
"فرقة مكافحة العصابات"
تعال إلى الممر الكبير السفلي يا "بينوا".
يبدو أن الجناة تلذذوا بتعذيبهم.
هؤلاء "كريم زهير" و"كيليان غاربي" و"موسى وتارة".
وماذا عن "أندالو"؟
زعيمهم؟
ليس هنا، لكنهم قضوا على مساعديه وشبكة عصابته بأسرها.
مهلًا. أتعلمين من المسؤول عن ارتكاب هذه المذبحة؟
- أظن هذا. - لا.
لا، النقيب "ألاوي" ليست متأكدة من نظريتها هذه.
هذا أسلوب عملهم أيها الرئيس.
فعلوا هذا كي يوصّلوا رسالة. عصابة "منشور" فعلت هذا.
هل تعلمين أنك تطاردين أشباحًا يا "ألاوي"؟ نعلم صلتك بهؤلاء القوم.
- اخرس. - بل اخرسي أنت.
- اخرس أنت! - توقّفا!
المكان ليس مناسبًا للشجار.
يعلم الجميع أنهم عادوا إلى "مارسيليا" ويحاولون إخضاع أحيائها.
ومن الواضح أنهم قتلوا "أندالو"، صحيح؟
نعم…
- أمهليني دقيقتين يا عدالة القاضية. - حسنًا.
هذا ليس ممكنًا.
يا عدالة القاضية…
"فاسير" محقّ.
كيف تتوقعين منا أن نصدّقك بناءً على حدسك؟
تصرّفي كما يليق بشرطية بارعة، ابحثي عن أدلة وشهود وحقائق ملموسة.
وعندئذ سأتمكن من مساعدتك.
اتفقنا؟
اتفقنا.
بصراحة، تتمتعين بأسلوب دبلوماسي راق.
اخرس أنت أيضًا.
هيا بنا، فلنعد إلى قسم الشرطة.
انتظر، أظن أنني أحتاج إلى جعة.
لا أستطيع. وعدت ابنتيّ بأن أقلّهما من المدرسة.
حسنًا، عانق ابنتي بالمعمودية نيابةً عني.
وماذا عن الأخرى؟
والأخرى أيضًا، لكنني أفضّل ابنتي بالمعمودية.
حسنًا، أراك لاحقًا.
- مرحبًا؟ - "كينزا".
- يجب أن أقابلك فورًا. - مهلًا، أهناك مشكلة ما؟
قلت إنني يجب أن أقابلك، على انفراد!
"ليو"؟
ماذا يجري؟
أنا في ورطة عويصة.
ماذا فعلت؟
"أندالو" ورجاله في المستودع…
كنت هناك ورأيت كل شيء. أعلم من قتلهم.
هل قتلتهم عصابة "منشور"؟
نعم، لكنهم رأوني.
سحقًا! سيقتلونني لا محالة إن عثروا عليّ.
تبًا لهذا.
- ماذا تفعلان؟ - قلت لك "على انفراد".
ليسا معي. مرحبًا يا رفيقيّ.
أنا شرطية. الزما مكانكما.
- توقّف! - انتظر يا "ليو". حسبك!
"ليو"!
أصغ إليّ يا "ليو"!
توقّف يا "ليو"!
شغّلي محرك الدراجة!
سحقًا.
- لا! - أبي!
أنت
وأنت
وأنت
وأنت
وأنت وأنت
وأنت.
هذا أجرك. شكرًا لك.
شكرًا يا سيدي.
"إيما"؟
مرحبًا يا "باستيان".
إيجادك ليس سهلًا.
لم يكن مدربك متأكدًا حتى من أنني سأجدك هنا.
تعيش حياة منعزلة جدًا.
أهذا أسلوبك في معاقبة ذاتك؟
لم جئت إلى هنا؟
اضطربت حياتي بعد ذلك النزال المشؤوم.
لم أكن على ما يُرام.
ولم أعتن به.
ولم أكن أتوقّع ما حدث.
ماذا حدث؟
سافر إلى "مارسيليا" قبل ستة أشهر كي يرى ابن عمه.
ثم قرر العيش معه.
أعلم أنه بدأ يتاجر بالمخدرات،
وقبل أيام قليلة، تلقّيت هذه الرسالة.
هذا أنا يا أمي. أنا في ورطة عويصة. يجب أن تساعديني.
- "ليو"! - أخرجيني من هنا، أتوسل إليك.
إنهم هنا يا "ليو"!
لم أسمع شيئًا عنه منذ ذلك الحين. هاتفه مغلق.
هل بلّغت الشرطة؟
بالتأكيد، ماذا تظن؟
ذهبت إلى قسم الشرطة على الفور. وأخبروني بأنهم سيتحرّون عن الأمر، لكن…
أعلم أنهم لا يبالون لهذا. لا يهمّهم مروّج تافه، سواءً كان حيًا أم ميتًا.
لكنه مفقود منذ خمسة أيام!
أريدك أن تبحث عنه.
لديّ عنوان ابن عمه.
اسمه "هوغو"، ويعيش في مربع سكني في وسط "مارسيليا".
يزعم أنه لا يعلم شيئًا،
- لكنه سيتحدث إليك. - "إيما"…
أنت مدين له!
حرمته من أبيه، لذا أنت مدين له.
مرض "ليو" بشدة عندما كان طفلًا صغيرًا.
لذا سافرت في رحلة تعبّد وصليت تضرعًا لـ"السيدة العذراء".
وأنقذت ولدي.
لذا ستساعدك "السيدة العذراء السوداء"
وستجلب إليك الحظ الحسن.
سأصلّي.
وستعيد إليّ ولدي سالمًا.
اتفقنا؟ ستعيد إليّ ولدي سالمًا.
عدني بهذا.
- من ذلك الرجل؟ - من يكون؟
يبدو كمزيج من "غوست رايدر" و…
- إنه شرطي. - لا أظن هذا.
كيف الحال يا رفاق؟
ما اسمك؟
"ديلان".
هل تقطن هنا؟
نعم، أقطن هنا. وُلدت هنا، في المبنى "بي".
حسنًا يا "ديلان" من المبنى "بي". أترى هذه الدراجة النارية التي خلفي؟
إنها عزيزة عليّ. لا تدع أحدًا يقترب منها أو يلمسها.
إن لم أجدها عند عودتي، فستكون الملوم. مفهوم؟
مفهوم.
- يبدو غاضبًا. - هذا الرجل مجنون.
إنه مختل عقليًا.
"هوغو"؟ "ليو"؟
أنا شرطية، ضع يديك على الجدار.
سحقًا.
باعد بين ساقيك.
ماذا أتى بك إلى هنا؟
أبحث عن "ليو برينس". ظننت أنني سأجده هنا.
ماذا تريد منه؟
أرسلتني أمه. إنها قلقة بعد أن تلقّت منه رسالة مرعبة.
أخبرتني بأنه يقيم هنا في منزل "هوغو"، ابن عمه.
ابق قبالة الجدار. لا تتحرك.
- عمّ تبحثين؟ - لا تتحرك من مكانك.
- قف قبالة الجدار. - حسنًا.
ما أدراني أنك شرطية حقًا؟
لو لم أكن شرطية، لكنت ميتًا.
- "هوغو"؟ - نعم، "هوغو".
أجل، تعرّض ذلك المسكين لضرب مبرح.
أمسكوا به بغلظة وأبرحوه ضربًا وحطموا رأسه.
كان الدم متناثرًا في كل مكان. أظن أنه في المستشفى.
- هل رأيت كل ما حدث إذًا؟ - لا، لم أكن هناك.
ألا تعلم اسم المستشفى الذي نُقل إليه؟
قالوا إنه مستشفى "كليرفال" في سيارة الإسعاف، صحيح؟
كلّا، لا أظن هذا.
"كليرفال"، حسنًا.
على الرحب والسعة!
حماقتك لا حدود لها.
ماذا تريدين من "ليو"؟
أهو مخبر يعمل لحسابك؟
هذا ما زجّ به في مأزق عويص، صحيح؟
أخبريني!
لا أدري حتى من أنت.
دعيني أشرح لك.
دعني وشأني، مفهوم؟ هذا شأن خاص بالشرطة.
هل أمسكتم بالفتى؟
ليس بعد.
اتصل بالتابعين.
اتصل بهم جميعًا!
هل من جديد بالنسبة إلى "أندالو"؟ هل أفصح عن المكان الذي خبأ فيه مخدراته؟
ذلك الوغد يرفض الكلام.
ابتعد عن طريقي.
لا تبدو على ما يُرام، صحيح؟
نعلم أنك تلقّيت مؤخرًا يا "أندالو" 300 كيلوغرام من الحشيش،
وعشرة كيلوغرامات من الكوكايين.
لا تمتحن صبرنا يا أخي.
أخبرني بمكان البضاعة، وستنتهي معاناتك هذه.
سحقًا لك.
- أعطني الهاتف. - سحقًا لك.
انظر إلى أسرتك.
انظر.
قلت لك انظر!
انظر.
لا!
لا!
- لا… - كم سنّ ابنتك الصغيرة؟
لا تفعل هذا بهم، لا!
15 عامًا؟ 16 عامًا؟ هل أنا محقّ؟
إذًا؟
إذًا؟
حسنًا.
المخدرات في الميناء المستقلّ، المستودع السابع، الحاوية رقم 19.
أحسنت.
أرسلوا فريقًا إلى هناك. سأنتظر التابعين كي نبحث عن الفتى.
"مدخل مرأب السيارات (بي 1)"
"مستشفى (رامساي كليرفال) الخاص"
"مرأب السيارات (بي 1)"
- ماذا تفعل هنا؟ - كنت أنتظرك.
لم يسمحوا لي برؤية ابن عم "ليو".
- إنه في العناية المركزة. - ألم تفهم ما قلته؟
سأبحث عن "ليو"، سواءً شئت أم أبيت.
- لا أفعل أي شيء مناف للقانون. - أجل.
ولا يبحث عنه عدد كاف من الشرطيين.
أعطني رقم هاتفك، وسأخبرك بالمستجدات.
- هذا حل غير مقبول. أريد الذهاب معك. - ماذا؟ هل أنت جادّ؟
ستسير الأمور حسبما أريد.
هذا وضع خطر.
أنا في غنى عنك. دعني وشأني.
لقد وعدت أمه. سأعيد إليها ولدها سالمًا.
لماذا؟ هل أنت أبوه؟
إنه وضع معقد.
وضع معقد؟ احتفظ بتعقيداتك لنفسك.
"المدخل (إيه)"
قتلتُ أباه.
كنت لاعب فنون قتالية محترفًا.
وقتلتُ أباه في أثناء نزال قبل عامين.
عليّ الحديث وعليك الإصغاء.
وسأكون الآمرة الناهية، مفهوم؟
"مطلوب، (ليو برينس)"
وزّعوا هذه المنشورات في كل مكان.
حتى في الأحياء غير التابعة لسيطرتنا.
يجب نشر هذه المعلومات!
ومن يعثر عليه سيحصل على عشرة آلاف يورو!
الشرطية أيضًا تبحث عن الفتى.
يجب أن نضغط عليها قليلًا.
مرحبًا يا "هوغو". اسمي "كينزا".
أنا مفتشة شرطة، ولديّ أسئلة بشأن "ليو".
- يعاني حروقًا من الدرجة الثانية. - أيمكنك الردّ عليّ؟
ثقبوا عظام ركبتيه بمثقاب كهربي
وكسروا ستًا من أصابعه وأربعة من أضلاعه.
واخترق أحد الأضلاع المكسورة رئته.
هل فعلوا هذا كي يجدوا "ليو"؟
أيمكنك التعرّف على هوياتهم؟
كانوا مقنّعين.
حسنًا.
هل أخبرتهم بالمكان الذي يختبئ فيه؟
لا أعرف مكانه.
قلت لهم إنني لا أعرف.
قلت لهم هذا، لكنهم…
استمروا في تعذيبي.
هل تعرف هذه الفتاة؟
"إينايا".
"إينايا".
لا أعرفها بشكل وثيق.
لكنني أعرف أختها، "فاتو".
"فاتو"؟
تعمل في ملهى "بوب" الليلي.
تعرّفنا إليهما هناك.
مفهوم.
"المدخل (إيه)"
من الذين اقترفوا ذلك؟
عصابة "منشور".
إنهم مخابيل ولا يتورعون عن فعل شيء ويرهبون الجميع.
ابق هنا.
ماذا تفعلان هنا؟
لا سبب معيّن. جئنا لزيارة صديق.
سمعنا أنه تعرّض لحادث في بيته.
أجل، هذا أمر مؤسف، لكنك تعرفين الوضع في "مارسيليا".
الأمور متوترة في الوقت الحالي، بسبب الحرّ القائظ.
يجعل الناس سريعي الغضب وقد يرتبكون أفعالًا شنيعة.
توخّي الحذر.
هل تهددني؟
أخبر سيديك بأنني لن أخشاهما أبدًا.
سحقًا. أنت شجاعة.
هذا صحيح. اخرس واغرب عن وجهي.
اغربا عن وجهي! ارحلا من هنا!
أرأيت هذا؟ مهما تفعل، تفوح منها رائحة الكيروسين دائمًا.
بالمناسبة، بلّغي أخاك بتحياتنا!
توقّفي! ستقتلينهما!
اتصلوا بالشرطة!
- لا بأس. إنها شرطية. - هل أنت بخير؟
- ماذا عسانا نفعل؟ - لا أدري.
هل فقدت صوابك تمامًا؟
- هدداني. - لا أريد سماع أعذارك!
هذه نهاية حملتك المغوارة ضد عصابة "منشور".
حذّرتك منها قبلًا.
اصمت يا "فاسير".
سلّميني سلاحك وشارتك إلى حين صدور قرار قسم الشؤون الداخلية.
- لا، لديّ مخبر… - فات الأوان.
حذّرتك أكثر من مرة قبلًا.
لا أستطيع فعل شيء لأجلك الآن.
هل ستبلّغني بالمستجدات؟
لم أعد أستطيع فعل هذا.
ماذا؟
- ألم تعد تصدّقني؟ - بل أصدّقك بالطبع.
لكنني أظن أيضًا أن "كانيسترا" محقّ.
فقدت السيطرة على ذاتك وصرت تؤذين نفسك والمحيطين بك. لا أريد…
لا أستطيع تحمّل فقدان وظيفتي.
آسف.
مفهوم.
مهلًا يا "كينزا"، يجب أن تستريحي، يجب أن تنالي…
تبًا لهذا.
سحقًا، الوقت ليس مناسبًا الآن.
أحتاج فقط إلى المعلومات التي أخبرك بها الفتى.
كُف عن مضايقتي. لقد أوقفوني عن العمل توًا.
يحزنني سماع هذا، لكنه سبب أدعى، صحيح؟ لم يعد لديك شيء لتخسريه.
أخبرني بأمر ملهى ليلي يُدعى "بوب".
يبدو أن أخت حبيبة "ليو" تعمل هناك، واسمها "فاتو".
شكرًا لك.
انتظر.
حراس الملهى حادّو الطباع. سأذهب معك.
ألم يوقفوك عن العمل؟
تبًا لهم.
ما علاقتك بعصابة "منشور"؟ لم فقدت أعصابك؟
هذا ليس من شأنك.
لكنك محقّ بشأن "ليو". إنه مخبري.
شهد جريمة قتل.
أراد أن يخبرني بما حدث، لكن أصابه الهلع ولاذ بالفرار.
- والآن أفراد عصابة "منشور" يبحثون عنه. - ما أدراك أنهم لم يجدوه بعد؟
بسبب وجودهم في المستشفى. يخشون أن أعثر عليه قبلهم.
لا بد أنه حيّ يُرزق ويختبئ في مكان ما.
يجب أن نعثر عليه قبلهم.
اعثروا على هذا الوغد. سأعتمد عليكم، مفهوم؟
هذا لأجل عصابة "منشور". لقد وشى بنا وأوقعنا في متاعب.
يجب أن نجده الليلة.
تحركوا!
سحقًا، إنهم كثيرون جدًا. يوزّعون منشورات تحمل صوري في كل مكان.
- متأكد؟ - أقسم لك، رأيتهم توًا.
- 12 رجلًا على الأقل. - اهدأ.
هدئ من روعك.
كل شيء على ما يُرام، حسنًا؟
- حسنًا. - أنا هنا.
أنا خائف.
انظر إليّ.
سيكون الأمر على ما يُرام.
لا تقلق.
دعني أتولى الكلام، اتفقنا؟
- مساء الخير. - مساء الخير. بم آتيك؟
هل أنت "فاتو"؟
- هل تعرف إحدانا الأخرى؟ - لا.
نريد التحدث إلى أختك. أين يمكننا إيجادها؟
- ليس لديّ شيء لأقوله. - الأمر مهم.
حسبك، اتركي… دعيني وشأني!
- حسبك يا آنسة. - أمهلني دقيقة.
- لن أمهلك شيئًا. - اتركني.
- لا، اخرسي وارحلي من هنا. - دعني وشأني.
نريد التحدث إليها فقط.
- "إيريك" و"فيليب"، ثمّة مشكلة عند المشرب. - لا تُوجد مشكلة.
أفسحوا الطريق!
"ملهى (بوب) الليلي"
حسبكم، لقد نال كفايته.
حسنًا، هذا يكفي.
لست قويًا جدًا الآن!
أيها المهرج!
إن رأيت وجهيكما القبيحين هنا مجددًا،
فلن تخرجا من هنا حيّين.
هيا بنا.
- قلت لكم إن العمل هنا جدير بالعناء. - جعلنا ذلك الأحمق يعوي من شدة الألم.
هل أنت بخير؟
أنت، أجبني.
هل أنت بخير يا سيدي؟
لا تتدخل في هذا الأمر.
سحقًا، إنه ينزف.
تبًا، ما الذي تفعله؟
مهلًا، ماذا تفعل؟ سيبرحونك ضربًا.
سحقًا.
"إيريك"!
ألم تفهم ما قيل لك؟
"فيليب"!
"فاتو".
لا!
نريد التحدث إليك فقط.
"فاتو"!
إنه هو! أرجوك!
- طار هذا المسكين في الهواء! - هل أنت بخير؟
اذهب، أرجوك. أبرحه ضربًا!
إنه مجنون!
لن يفلت بفعلته هذه.
"فاتو".
لا تخافي. نريد التحدث إليك فقط، أرجوك.
اخرج من ملهاي وإلا فسأفجّر رأسك!
لا تقلقي.
تنفسي بعمق. لا بأس.
هدّئي من روعك.
تنفسي. لا نريد أن نؤذيك.
أصغي إليّ لأجل خاطر أختك.
ثقي بي.
يقيمان في شقة أمها التي تعيش في موطنها في الفترة الحالية.
- ألا تخشين أن تحذّرهما؟ - لا، هي تفهم أننا نريد مساعدتهما.
سحقًا.
ما الأمر؟
الشقة في حيّ خطر.
إنه في "فري فالون". هذا حيّ تخشى الشرطة دخوله.
لحسن الحظ إذًا أننا لسنا شرطيين.
وواضح أنك لن تلفت الأنظار.
انس هذا الأمر. سيلمحنا مراقبوهم على الفور.
لا يمكننا الذهاب ليلًا. علينا الذهاب غدًا في الصباح.
هاك. يجب أن تنظف نفسك.
هذه الإطلالة لطيفة.
دفعت مبلغًا باهظًا مقابل هذه الإطلالة. اخلع قميصك.
عجبًا!
ما الأمر؟
لا شيء. لقد آذوك بشدة فحسب.
- لا بأس. تعرّضت لما هو أسوأ قبلًا. - هاك.
شكرًا.
أنت…
- هل تعرّضت لإصابات في أثناء نزالاتك؟ - نعم.
وهل أردت دومًا احتراف تلك الرياضة؟ الفنون القتالية المختلطة؟
كانت جزءًا لا يتجزأ من حياتي دائمًا.
كنت أعشقها.
كنت أتمرن بكدّ واجتهاد يوميًا.
كي أكون الأفضل.
- لم أكن أقرب الكحوليات أو المخدرات. - ولا النساء؟
بلى.
ربما قلة معدودة.
- حقًا؟ - نعم.
وبين ليلة وضحاها…
تخليت عن كل ذلك.
لم تعد لديّ خطط.
ولا حتى كي تنقذ الفتى الذي قتلت أباه؟
- ما خطبك؟ - لا شيء.
أخبرني. ما الأمر؟
هل تعيشين بمفردك؟
نعم، أعيش بمفردي حاليًا.
ومن هذا الرجل؟
هذا أخي.
مفهوم.
يجب أن أصارحك بشيء.
لديّ عداوة مع الأخوين "منشور". لهذا فقدت السيطرة على أعصابي قبلًا.
أنا وأخي ترعرعنا في الحيّ ذاته الذي نشآ فيه.
كان أخي موظف تواصل اجتماعي.
وعندما بدأ الأخوان "منشور" ممارسة أنشطتهما الإجرامية، أثار حنقهما بشدة.
وذات ليلة، اختطفاه وشدّا وثاقه إلى مقعد، ثم أحرقاه حيًا.
صوّرا ما حدث وأرسلا إليّ الفيديو. هكذا علمت ما أصابه.
ثم اختفيا، حتى ظهرا مجددًا قبل عام، حسبما أظن.
يحزنني سماع هذا جدًا.
أليس هناك أي سبيل لاعتقالهما نظرًا لكل جرائمهما؟
كلّا البتة. إنهما كالأشباح.
أنا الشخص الوحيد الذي يظن أنهما عادا.
عندما كنا صغارًا، كانا يجنّدان أتباعًا مجانين.
- هل هما مختلين عقليًا؟ - نعم.
لكنهما ذكيان. يسبقاننا بخطوة دائمًا.
وأذكى من الشبكات الإجرامية الأخرى أيضًا. يؤسسان إمبراطورية في "مارسيليا".
لكنني سأنال منهما.
أنا واثقة بهذا.
شكرًا.
- أتشعر بتحسّن؟ - نعم.
مهلًا، ماذا تفعلين؟
أبرحت رجلين ضربًا اليوم وأُوقفت عن العمل
وأصبت رجلًا في وجهه بطلقة "فلاش بول"
وقد نلقى مصرعينا غدًا.
لذا أريد أن أسترخي الآن.
أريد مضاجعتك.
مهلًا.
من قال إنني أريد مضاجعتك؟
ألا تريد؟
ما كل هذا؟
أنحن نصوّر فيلمًا سينمائيًا الآن؟
نريد أن نعرض عليك هدنة.
ماذا قلت؟
نريد السلام.
أكمل كلامك.
لن نتدخل في شبكتك ومنطقة نفوذك.
لا مزيد من الحروب.
وما المقابل؟
المقابل بسيط.
الآن وقد حصلنا على بضاعة "أندالو"، سيتمّ كل شيء من خلالنا يا صديقي.
كل شيء؟
نعم، كل شيء.
الحشيش والكوكايين
وعقّار "سبيد".
كل شيء.
يمكنك التصرّف في حيّك بحرّية.
لكن البضاعة التي ستبيعها ستكون بضاعتنا.
اشرحا لي أمرًا واحدًا. لم عساي أبيع المخدرات لحسابكما؟
إذًا يا "مراد"، هل سنعقد هدنة أم لا؟
لقد فقدت صوابها كليًا.
من هذه الفتاة؟
"فاتو". إحدى نادلاتي.
- أريدها في مكتبي في غضون ساعة. - حسنًا.
- وأريد معرفة هويّة الرجل الذي ضربهم. - أجل يا سيدي.
وأنت، ابحث عن "ألاوي".
أجل يا سيدي.
الشقة هنا، في الطابق السابع.
- مرحبًا. - مرحبًا.
أنا رئيس الشرطة "كانيسترا"، شكرًا لأنك جئت. نريد التحدث إليك عمّا حدث ليلة أمس.
هذه هي الشقة.
أسمع صوتًا في الداخل، إنهما هنا.
أنا "كينزا" يا "ليو". افتح الباب من فضلك.
- "كينزا". - هل أنت بخير؟
نعم.
ما الذي يفعله هنا؟
ستندلع حرب بسببها.
يا رفاق!
على كل فرق التدخّل المُتاحة التوجّه فورًا إلى حيّ "فري فالون".
- كل الفرق؟ - نعم.
- هيا بنا. - فليتحرك الجميع.
- أسرعوا. - هيا يا رفاق.
- هيا بنا! - هل المفاتيح معك؟
هيا بنا، فلنتحرك.
- قُل لي إن لديك نبأً سارًا. - أعلم مكان الفتى.
- كلّا، لن أفعل هذا! - هيا بنا، يجب أن نسرع.
لن أذهب إلى أي مكان مع هذا الوغد!
أنت "إينايا"، صحيح؟
لم لا تذهبين لحزم بعض أغراضك؟
- أفهم غضبك يا "ليو". - كلّا، لا تفهمه!
بل أفهمه. لكن هذا ليس وقتًا مناسبًا.
فور أن نغادر هذا المكان بسلام، سنتحدث معًا إن أردت.
وإن لم ترد، فسأغرب عن وجهك. لا مشكلة، لكن علينا المغادرة.
لا أدري حتى لماذا أتحدّث إليك الآن!
فكّر في حبيبتك. انظر كم تبدو مذعورة.
حسنًا، هيا بنا.
انتظروا.
اتجهوا إلى نهاية الشارع! انتشروا!
في هذا الاتجاه، هيا بنا!
هيا بنا.
- خذيهما. - مهلًا، تعال معنا.
خذيهما وغادروا!
هيا بنا، فلنذهب.
- هنا الشرطة! - هنا الشرطة!
لا تتحرك! أفسح الطريق!
ارفعوا أيديكم!
هل أنت بخير؟
- سحقًا، كان ذلك وشيكًا! - أجل، بالتأكيد.
"إينايا"!
هل أنت بخير؟
سيأخذكما أحد زملائي إلى مكان آمن، اتفقنا؟
اتفقنا.
ستكون الأمور على ما يُرام.
تعالي إلى مكتبي أيتها النقيب.
و"ساركيسيان" أيضًا.
لم لا تقعدان هناك؟ سأعود إليكما.
هيا.
هل إثارة المتاعب هوايتك يا "ألاوي"؟
إنهما شاهدان ساعداني في القضية، فساعدتهما.
أنت موقوفة عن العمل. ألا تفهمين هذا؟
لا تتدخل فيما لا يعنيك.
توقّفا! تثيران حنقي. تحدّثا بأسلوب لائق داخل مكتبي.
والآن، اشرحي موقفك.
هل أنت بخير؟
هل أعطتك أمي هذا السوار؟
قالت إنه سيجلب لي الحظ الحسن
وسيساعدني كي أهتدي إليك.
يمكنني أن أعيده إليك إن أردت.
لا.
احتفظ به.
أردت أن أقول لك…
رأيتُ ما فعلته اليوم.
أقدمت على مخاطرات. لم تكن مضطرًا إلى ذلك.
لذا شكرًا لك.
لكنني لن أسامحك أبدًا.
أبدًا.
لم أفعل ذلك طمعًا في مغفرتك.
بل فعلته لأنني…
عندما قلت لك إنني أفهم ما تشعر به، لم تصدّقني.
ومن الطبيعي ألّا تصدّقني.
لكنني أفهم ما تشعر به بالضبط.
كنت في مثل سنّك بالضبط عندما تُوفي أبي.
ملأ ذلك قلبي بالغضب والنقمة.
كنت ساخطًا على الجميع.
كففت عن الذهاب إلى المدرسة.
وارتكبت حماقات كثيرة.
وكنت أتشاجر طوال الوقت.
أيبدو هذا مألوفًا لك؟
شعور الغضب هذا مؤلم، صحيح؟
يمزّق كيانك إربًا.
آسف لأنني جعلت حياتك هكذا.
هل سيزول شعوري هذا يومًا ما؟
لا.
سيظل جزءًا من كيانك دائمًا.
لكن يمكنك أن تحوّله إلى شيء آخر.
إن تعرّفت إلى أناس صالحين، فسيمكنك أن تحوّله إلى قوة.
هذا ما حدث لي.
تعرّفت إلى أناس صالحين و…
ساعدني ذلك على التعايش مع غضبي.
كي تهدأ ثائرتي.
حسنًا، سوّينا كل شيء.
شرحت لي النقيب كل شيء. سأتصل بالقاضية. سيكون كل شيء على ما يُرام.
- سجّل إفادته. - وأنا؟
- ستكونين مراقبة فقط. - حسنًا.
هلّا تأتي معنا.
يجب أن تقصّ عليّ بقية قصتك لاحقًا.
وكيف تعاملت مع غضبك.
هذا يثير اهتمامي.
فور أن تنتهي من إفادتك سأعيدك إلى أمك، إن كانوا لا يمانعون.
ماذا؟
مهلًا، لكن ينبغي ألّا يتكلم ذلك الفتى.
تولّ الأمر بأي أسلوب تشاء، لكن ينبغي ألّا يتكلم.
مهلًا، أتظن أن لديك خيارًا بهذا الصدد؟
كان حريًا بك أن تفكر في هذا قبل أن تأخذ منا مالًا!
قبل أن تتعاطى مخدراتنا وتضاجع عاهراتنا!
إن سُجنت، فستُسجن أنت أيضًا!
أيها الوغد!
سيُخرجونه من "مارسيليا".
لا أحد سيغادر "مارسيليا".
قُص علينا ما رأيته في المصنع.
امض قدمًا.
نعم يا "إيما"، وجدته.
كل شيء على ما يُرام. نحن سالمان.
نحن في قسم الشرطة.
يستجوبونه لأنه رأى أشياءً ما كانت تنبغي له رؤيتها.
لا، لستُ معه الآن،
لكنني أخبرته بأنني سأعيده إلى الديار فور أن يدلي بشهادته.
نعم؟
مفهوم.
أُطلقت أعيرة نارية في ميدان "سيباستوبول". هيا بنا يا "داميان".
نعم، مرحبًا؟
حسنًا، مفهوم.
استعدّ يا "هشام".
لدينا مهمة رسمية. ارتد سترتك الواقية.
هيا بنا، تحركوا.
هيا.
اعتداء بواسطة سكين…
قبل أسابيع قليلة، بدأت أوطّد علاقتي ببعض أفراد عصابة "أندالو".
بل وبدأت أعمل لحسابهم.
وقبل أيام قليلة، سمعت بالصُدفة بعض المحادثات.
كانوا يتحدثون عن لقاء…
عن أمر مهم مع أحد وسطائهم.
ولأنني كنت مستجدًا في عصابتهم، لم يدعوني لمرافقتهم، لكنني أردت الحصول على معلومات.
لذا ذهبت إلى هناك.
لم ذهبت؟ لم أطلب منك قط أن تفعل شيئًا خطرًا كهذا.
أعلم هذا. تصرّفت بحماقة.
هذا ليس مهمًا الآن.
سيد "أندالو".
كيف الحال؟ قطعنا مسافة طويلة جدًا. آمل أن يكون هذا جديرًا بالعناء.
إنه جدير بالعناء، لا تقلق. اتبعوني إلى الداخل.
عندما دخلت، كان أفراد عصابة "منشور" قد أخضعوا رجال "أندالو" بالفعل.
ما رأيك يا "أندالو"؟
إما حياة رجالك وإما موقع بضاعتك.
أحبذ الموت يا "عبدل".
حقًا؟
لا تلمسه!
- دعه وشأنه! - اخرس!
كان فخًا من البداية، نظّمه وسيط "أندالو".
- أطلق سراحه! - اخرس!
- أطلق سراحي! - ها هو أجرك.
من كان ذلك الوسيط؟
هل خنتنا؟
لا أدري. كان يقف بعيدًا، وكان يعتمر قبعة.
أيها الوغد! أيها الخائن اللعين!
ثم غضب أحد رجال "أندالو" عندما أدرك أنه غدر بهم جميعًا.
- انظر إليّ أيها الوغد! - يبدو أنه غاضب.
ثم رأيت قائد عصابة "منشور"…
رجالك سريعو الغضب يا "أندالو".
…يفقد صوابه.
أتعلم ما أفعله بسريعي الغضب؟
هل تعلم؟
أمسكوا بهما!
أريد كليهما!
إذًا، هل رأيت "عبدل منشور" يذبح رجلًا؟
نعم.
"ليو".
عندما التقينا قبلًا،
لم انتابك الذعر عندما رأيت الشرطيين؟
نعم؟
نعم؟
مفهوم. هيا بنا، لدينا مهمة رسمية.
- مفهوم. - خذ سترتك الواقية.
ماذا يجري؟ أين الجميع؟
لا أدري.
لماذا انتابك الذعر؟
هل كان ذلك بسبب الرجل ذي القبعة؟
سمعت "أندالو" يتحدث عنه قبلًا.
ثق بي. أكمل كلامك.
يلقبونه بـ"الشرطي".
أهو جاسوس؟
هناك جاسوس لعين بيننا.
ما الأمر؟
أتظنين أنه أنا؟
حقًا؟
"بينوا"!
توقّف! ما الذي تفعله؟
آسف، لا أملك خيارًا آخر.
يجب أن أقتله. لا تعلمين ما يمكنهم فعله بي…
ماذا يجري؟
هيا بنا، أسرعا!
تعاليا!
لقد جاؤوا لقتل الفتى.
هيا بنا إلى مخرج الطوارئ.
تعال.
ابقوا هنا.
تسرّني رؤيتك مجددًا يا "ألاوي"!
كم مضى على آخر لقاء بيننا؟ عشرة أعوام؟ 15 عامًا؟
ألا تشعرين بأنك في مأزق عويص؟
- "ألاوي"! - تعالي يا "كينزا".
هيا.
لا تخافي. لا بأس.
تعالي ورحّبي بي. تعالي.
تعال هنا. ستساعدني على الخروج من مكمني.
استدر.
أيتها السافلة اللعينة!
افتحي الباب!
لا تثيري حنقي يا "ألاوي"!
لا تثيري حنقي!
إن سلّمتني الفتى، أقسم لك إن هذا كله سينتهي!
تعرفين شيمتي!
أنا رجل يفي بوعوده!
إن سلّمتني الفتى، فسينتهي كل هذا!
افتحي الباب!
أيتها السافلة اللعينة!
افتحي الباب!
- "فاسير"؟ - وأنت؟
- هل أنت في الداخل؟ سأقتلك! - خذيها.
ليس هناك.
أين هم؟
"كينزا"!
اخلع سترته.
أيها الواشي.
أنا هنا.
لا حول لك ولا قوة الآن. سأسحقك.
أتدرين شيئًا؟ لو كان معي عود ثقاب الآن، لأحرقتك كما فعلت بأخيك اللعين.
"باستيان".
انتهى الأمر.
انتهى الأمر الآن.
ما خطبك؟
تستمتع بهذا المشهد.
أنّى لي ألّا أستمتع به؟
ماذا ستفعل الآن بعد أن أتممت مهمتك؟
سأرى.
ربما سأجد لنفسي مشروعًا جديدًا في مكان قريب.
ترجمة "نُهى محمود"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.