Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مركز تجنيد الخارقين"
سيداتي وسادتي، الخارقون والمدنيون، تجاهلوا الأنباء القديمة،
لأنه في هذا الصباح في "نيويورك"، نجم نجوم جامعة "غودولكين"، "آي تراين"،
قد جُنّد للتو في "السبعة"، ما يجعل بالطبع ذلك العدّاء السريع
أول إفريقي أمريكي في أفضل فريق للخارقين في العالم.
ولذلك نحن متحمسون للترحيب بـ"آي تراين" في "السبعة"،
ما يثبت ما كنا نقوله منذ وقت طويل.
نحن نعيش في عالم يخلو من التمييز العنصري.
يا إلهي! كل الحمد للرب أولاً.
"قبل 8 سنوات"
أجل. أريد فحسب أن أظل متواضعاً...
أول أسود في "السبعة". أيتها الفتاتان. تعاليا لتنظرا إلى هذا.
- لا، شكراً يا أبي. - هذا إنجاز تاريخي.
لا تبتسمي.
- لا أبتسم. - افعليها كالعارضة "كيندال".
إنه يذهب إلى النوادي مع "جايك بول" و"سكوت ديسيك".
سأرضى بكل ما أحصل عليه.
استخدم مرشح 1977.
أستخدم مرشح "لورد كيلفن". إنه جيد.
"آي تراين" أفضل فتى متحفز منذ الملكة "مايف".
- بروفيسور "برينك"، هذا... - توقّفي.
- هذه أفضل صورة. - احذفيها يا "ماري".
...موهبة مُعترف بها.
- إنها جامعة ممتلئة بالمواهب. - ما الخطب؟
- سأعود حالاً. - "ماري"، أأنت بخير؟
- إنه مجرد ألم في المعدة. - هل أكلت شيئاً؟
- على الأرجح بسبب تحضيرك لسمك البلطي. - أنت، كُف عن الكلام.
حسناً.
- وأنت، دعيني أحضر لك دواء ألم المعدة. - لا يا أمي. حقاً، لا بأس.
- سوف أحميكم دائماً. - أنت بطل صغير.
- يا حبيبتي الصغيرة؟ أتحتاجين إلى مساعدة؟ - لا تدخلي. أنا بخير.
"ماري".
"ماري"، هل أنت...
- أمي؟ - "ماري".
- أمي؟ - يا حبيبتي الصغيرة...
"جاكي"؟
يا إلهي! ماذا حدث؟ "ماري"، ماذا حدث؟
"ماري"، ما الذي حدث؟
"الوقت الحاضر"
"23 يونيو، 4 مساءً"
"مؤسسة (ريد ريفر)"
منذ أن غادرت "ستارلايت" "السبعة"،
وقد تشجّعت للتحدث بصراحة عن حقيقتي.
جميعنا لدينا حدود، صحيح؟
"أين تبدأ قصتك؟ أيمكنها البدء الآن من فضلك؟"
"البطل الذي يكمن بداخلنا جميعاً"
- أفلتاني! - أمسكها.
حسبك.
"مركز (إلميرا) لإعادة تأهيل البالغين"
"غير مسموح باستخدام القوى من دون إشراف"
كان ينبغي أن توصل زوجتك إلى لحظة النشوة أيها الحساس الديّوث.
ينبغي أن أنهض وأرحل.
لكن يعجبك مشاهدة "هوملاندر" وهو يضاجعني.
تحرك أيها المنحرف.
"جامعة (غودولكين)، بوابة الطلبة الإلكترونية"
"طلبات الالتحاق"
"عزيزتي الآنسة (ماري مورو)، تهانينا!"
يا إلهي! آسفة.
"أمر استثنائي أن يكون المرء صادقاً"
- أظن أنني متفاجئة تماماً. - لكن بوسعي الذهاب، صحيح؟
- إنها منحة شاملة المصاريف، وأنا في الـ18. - تهانيّ.
لن أتفاجأ إن حميت مدينة يوماً ما.
تعنين: "أول سوداء في (السبعة)."
أعترف بصواب رأيك.
اسمعي يا "ماري"...
معظم الأطفال هنا الذين لديهم ماض سيئ مثلك،
لا يحظون بأن يُتبنوا، لذا يُرسلون إلى منشأة "فوت" للبالغين في "إلميرا".
- أجل. أعلم ذلك. - لا أظنك تعلمين حقيقة الأمر.
ذلك المكان ليس مثل هنا.
سوف تُحبسين. أو يحدث ما هو أسوأ من ذلك.
لكن ماذا عن خريج في جامعة "غودولكين"؟
يمكنك تخطّي الماضي كلياً والبدء من جديد.
- لذا هل يجب ألّا أفشل؟ - لا تفشلي.
لن أعود أبداً.
- أنا ذو تركيز خارق. - أنا ذات شمولية خارقة.
أنا ذو فضول خارق.
- أنا شخص خارق. - أيّ نوع من الخارقين أنتم؟
أنا العميدة "إنديرا شيتي". مرحباً بكم في جامعة "غودولكين".
إننا ندرّب أفضل وأذكى الأبطال الصغار منذ سنة 1965.
لكن الأهم من ذلك، أننا عائلة،
مجتمع يضمّ أعضاء هيئة تدريسية ونظراء لكم يقدمون الدعم ويتقبلونكم
بصفتكم فريدين وذوي ثقافة متنوعة تحفز على التغيير المتميز.
ستبدؤون بمنهج محوري صعب لكنه هادف،
مثل أخلاقيات البطل وفهم تميّز المنتج.
بعد ذلك، ستختارون مجال تخصصكم.
ربما ستنضمون إلى مدرسة "كريمسون كاونتيس" للفنون الأدائية.
يتضمن الخريجون نجوماً من عروض تلفزيونية
مثل "ريفرديل" و"بريتي ليتل لايرز" و"سو يو ثينك يو هاف غات سوبر تالينت؟"
أو ربما تُقبلون في مدرسة "لامبلايتر" لمحاربة الجريمة،
والتي خرّجت أفضل عشرة طلاب على مدار الـ30 سنة الماضية،
والذين ذهبوا جميعاً لحماية أعظم المدن الأمريكية.
"العميق التصنيف السادس"
قد تتخرّجون بين أفضل 10 طلاب أيضاً.
سواء أأردتم أن تخطوا خطواتكم لمحاربة الجريمة أم على بساط المشاهير،
تمثّل "غودولكين" مساحة آمنة لكم لتزدهروا.
نحن متحمسون للغاية لمقابلتكم.
"(لوك ريوردان)، الملقّب بـ(الفتى الذهبي)، المصنف رقم 1"
...أنا العميدة "إنديرا شيتي". مرحباً بكم في جامعة "غودولكين".
مرحباً، أنا "مافريك"، مساعدك السكني.
ندوة لممارسة الجنس بالتراضي بالقاعة العامة في الساعة الـ3.
- أتحاول الإقناع بذلك وأنت عار؟ - هذا صحيح. القاعة العامة في الـ3.
اختيار لجنة المحلفين اليوم لمحاكمة "هوملاندر".
لقد ماتت. إنهم يحتاجون...
بضاعة "مايف" التي وقّعتها...
أول يوم في جامعة "غودولكين"، لذا ارتأيت
أن الوقت قد حان لاختبار قدراتي ضد أعتى القاسيين هنا.
ذلك حيواني اليربوع، "ديفيد كاروسو"، ويوشك القتال أن يبدأ.
مرحباً بكم في "ليلة القتال" هنا على قناة "فن سايزد ويذ ليتل كريكيت". تباً. مهلاً.
لا بد أنك "ماري". لا، بالأسفل هنا.
مرحباً. أنا "إيما".
مرحباً.
مرحباً.
كنت أتوق إلى مقابلتك.
رباه! أنت جميلة جداً.
- شكراً. - أتريدين شرب الكحول؟
- إنها الـ9 صباحاً. - إنها الـ10:01 في مكان ما.
ألا تمانعين بوجود "ديفيد كاروسو"؟ لن يتغوط على أشيائك.
- لم أحظ بحيوان أليف قط. - حقاً؟
- من "ديفيد كاروسو"؟ - ألم تشاهدي فيلم "جايد"؟
هل تمزحين معي؟
- ماذا كنت تفعلين؟ - عرضي على الـ"يوتيوب".
قناة "فن سايزد ويذ ليتل كريكيت"؟ ألم تشاهديها؟
أنا مثل "بيو داي باي" من دون الأشياء النازية.
- ألا تعرفينه أيضاً؟ - كان لدينا جهاز حاسوب واحد فقط.
وكان مُغطى بمنيّ صبيان في الـ14 من سنهم، لذا...
أقصد صبي واحد. أخي "كريس".
تعيّن على والديّ ارتداء ملابس واقية لمجرد أن يدخلا غرفته القذرة.
لا يمكن أن يكون أسوأ من أخي.
أو أسوأ من أختي. أو أسوأ من والديّ.
- كيف تفتحين هذه؟ - إنها لا تُفتح.
أو تُكسر. أظن أن الأطفال كانوا يقفزون ويطيرون. هيا. لنذهب.
"الفنون القتالية"
ماذا نفعل هنا بالضبط؟
تمريناته هي الحدث الاجتماعي لهذا الموسم.
- تمرينات من؟ - تمريناته.
- كيف الحال أيها "الفتى الذهبي"؟ - يا للهول!
عندما يشتعل "الفتى الذهبي"، تحترق ملابسه.
وهو غير مختون.
أظن أنه من المستحيل ختانه. كان فمي ليحترق وأنا أداعبه.
- هل حظيت بأي قسط من النوم ليلة أمس؟ - يراودني الكابوس اللعين ذاته.
- كابوس الأشجار؟ - نعم.
لا أدري ما مغزاه.
لا أدري. سأضاجعك كثيراً إلى أن يتوقف.
هل قلت إنني أريده أن يتوقف؟
حسناً. كُف عن التقبيل وركّز فيما تفعله. أجل، أعنيك أنت.
شكراً لكما.
لست قلقاً من "ستيف" المذهل، أو من أي شخص تدخل "أل" التعريف في اسمه.
- آمل ذلك. راهنتُ عليك بـ10 آلاف. - ماذا عن أن نتقاسمها مناصفةً؟
وإلا سأخسر المنافسة عمداً.
- تباً لك أيها الحقير. اهزمه شر هزيمة. - أنا حقير محبوب.
"لوك".
"الفتى الذهبي"!
أترين ما أقصده؟ إنه قضيب متوحش.
سأكون هناك يوماً ما.
- لتداعبي قضيبه المجعد؟ - لأكون في أفضل 10.
رقم واحد في أفضل 10.
يا إلهي! من ذا الذي يريد ذلك الضغط الهائل؟
أنا أريده.
أجل!
أو ربما يمكنك أن تكوني مثل ذلك الرجل.
انظر إليّ. لقد أبليت بلاءً حسناً، اتفقنا؟ حظاً سعيداً في المرة القادمة.
- شكراً يا رجل. - عفواً.
- مهلاً. يا ويلي! نُشرت جداول الصفوف. - حقاً؟
أيمكنني استعارة هاتفك؟ لا أملك هاتفاً بعد.
الهاتف؟
مهلاً. أأنت من طائفة الـ"آميش"؟
هل يُوجد "آميش" سود؟
ما هذا الهراء؟
"مدرسة محاربة الجريمة"
مرحباً. أهلاً.
آسفة.
أنت "جوردان"، صحيح؟
"جوردان لي"؟ بادئ ذي بدء، أنت رائعة. أنت المصنفة رقم 2.
إن أردت توقيع البروفيسور، فاشتري كتابه.
لا، ليس ذلك سبب أنني...
ثمة خطأ.
سجلت للانضمام إلى صفّ "برينك" لمدخل المستجدين إلى محاربة الجريمة،
لكن ذلك غير موجود بجدولي.
- ما اسمك؟ - "مورو"، "ماري".
- "ماري مورو". - أجل، لقد تبينت المشكلة.
أنت قد رُفضت.
ماذا؟ ما قصدك؟ لقد تفقدت استمارات التقديم نحو 4 مرات.
ليست لدينا أماكن متاحة للجميع.
لا، يجب أن أحضر ذلك المدخل. أي شخص يتخصص في محاربة الجريمة يحضره.
معظم المستجدين يظنون أنهم سيتخصصون في محاربة الجريمة
ويبلون بلاءً حسناً في صفوفهم ويحصلون على تعاقد لحماية مدينة، لكن لا يحققون ذلك.
إنك تتنافسين مع فتية حلّوا قضايا قتل
ولديهم ملايين المتابعين، بينما أنت...
ليس لديك حتى حساب على "إنستغرام".
- يجب أن أكمل عملي. - أيمكنني التحدث إلى "برينك"؟
- لا. اتخذت القرار. أنا مساعدة التدريس. - مهلاً. أكان هذا قرارك؟
- من أنت لترفضيني؟ - مساعدة التدريس لديه.
- "جوردان". - ما هذا الهراء؟
- كان ذلك أسرع سحب رصاصة قد رأيته. - يجب أن تشتري لي قميصاً جديداً.
آسف يا بطل. ماذا لدينا على جدول الأعمال؟
طلبت منك "آشلي باريت" أن تلقي كلمة في حدث "فوت ريتريت".
- محال. - برنامج "غود مورنينغ أمريكا" يريد مقابلة
عن: "كيف يمكن لتقنية (برينك) أن تساعد أطفالكم."
- أخبرهم بأن يقرؤوا كتابي. - أنا قرأته.
لقد قرأت كل كتبك.
- توليت أمرها بالفعل يا سيدي. - سيدي، هي... أعني، هو...
إنهما رفضاني من حضور صفك للمدخل، لكنهما مخطئان كل الخطأ.
- إنهما لا يعرفانني. - حقاً؟
هذا كما تقول دائماً: "لا يتعلق الأمر بالموهبة، إنما بالحافز." صحيح؟
وهذا ينطبق عليّ. بوسعي أن أكون بطلة مدافعة. أنا فقط...
أنا فقط بحاجة إلى فرصة.
الفنون الأدائية برنامج تعليمي رائع. يمكنك الظهور في "دانسينغ ويذ ذا ستارز".
"أيّ نوع من الأبطال أنتم؟"
- ماذا يجري؟ - إنه مهتاج بسبب مخدر الميث.
إنه عند المرج الشمالي. نحتاج إلى دعم.
لنهدأ فحسب.
لن أعود إلى الغابة اللعينة.
- أمسكن به. - أهلاً.
حسناً.
من ذلك الرجل؟
سحقاً.
أرجوكم. لا تتركوني هنا.
أرجوكم!
تمثّل "غودولكين" مساحة آمنة لكم لتزدهروا.
هل بعد ذلك سحب الأمن الفتى؟ ذلك جنونيّ للغاية.
وأنت لم تصوري ذلك.
- كان بالي مشغولاً بأمور أخرى. - لكن كنت ستحصلين على ملايين الإعجابات.
أتمنى لو هوجمت.
تعالي. إنهم يعيشون في طابقنا.
الفنون الأدائية ليست سيئة هكذا.
حاولي وكوّني صداقات فحسب مثل الناس الطبيعيين.
رفاقي في عرض "إنوفيتيف" يرسلونني للتمثيل في هذا المسلسل على شبكة "فوت بلس".
إنه مسلسل مرموق متعلق بالخارقين،
إنه متعلق حقاً بتأمل عن الأحزان التي تُحكى عبر 70 سنة من مسلسلات كوميديا الموقف،
و"زاك براف" سيخرجه. نحن صديقان، لذا آمل أن تسير الأمور على خير.
عجباً! يرسلني مديري للتمثيل في الشبكات الإذاعية. أنت "جاستين"، صحيح؟
نعم.
أحببت دورك في "بريتي ديدلي" و"بيبيسيتر سكول".
- أنا "إيما". هذه "ماري". - ذلك لطيف جداً. شكراً.
ولقد رأيت لك دوراً في شيء ما.
ظهرت في دور صغير متكرر الحدوث في "شيكاغو فاير". دور ضحية حريق.
لا، انتظري.
أنت صاحبة قناة "ليتل كريكيت". رباه! أنت ظريفة جداً.
يا للهول! لا، ذلك صحيح. "فن سايزد ويذ ليتل كريكيت"؟
- صحيح. - أنا معجب كبير.
- قناتك في غاية الروعة. - شكراً.
- عفواً. - وأين رأيتك؟
رأيتني هنا، الآن.
يجب أن أذهب.
إلى اللقاء.
انتظري.
- ما الخطب؟ - بلا إهانة، لكن هذا الهراء لا يناسبني.
هذا الهراء يمثّل 90 بالمئة من كونك بطلة.
خمسة فتيان فقط سنوياً ينالون تعاقداً لحماية مدينة.
بقيتنا يغنون ويرقصون ويروّجون لبضائع "فوت".
لكننا أبطال خارقون. هل ذلك ما ترغبين فيه حقاً؟
لا يمكنني محاربة الأشرار وأنا في حجم قطعة مخلل، لذا نعم.
آمل أيضاً في مضاجعة ثلاثية.
- هل تتذكر حين التقينا أول مرة؟ - الفصل الـ9 من كتابك.
تعيّن عليّ الجلوس على كرسي قابل للطي في غرفة معيشتك
لأنك تسببت بفجوات في الأثاث ناتجة عن الحرق.
كنت خجولاً، بالكاد كنت تستطيع النظر إلى أعين الآخرين.
هل تتذكر ما أخبرتك به؟
- قلت إنني سأصبح أهم من "هوملاندر". - حقاً؟
سبيكة كربيد الهافنيوم. لا تنصهر أبداً مهما كانت درجة اشتعالك.
لن يتعين عليك أن تكون عارياً أمام "أمريكا".
هذا الشيء سيكلّف عشرات الملايين. لا أحد سيدفع لهذا.
فرع "فوت" في "نيويورك" قد دفع بالفعل. إنهم يصممونه بينما نتحدث.
هل تفضّل أن تأخذ الشقة القديمة لـ"مايف" أم "ستارلايت"؟
سيستغرق هذا من المحامين شهرين لتجهيز اتفاق بشأن العقد،
لكنك يا ولدي، ستحتل مكانك في "السبعة".
من دون تجنيد أو أي شيء آخر.
إنه أمر مقضي.
لقد فعلناها.
"لوك".
هل أنت بخير؟
نعم. أنا في أفضل حال.
هل تهت؟
توليت الأمر. شكراً.
كانت حركاتك الخارقة رائعة ليلة أمس. فكرت لك في اسم لبطلة خارقة. أتريدين سماعه؟
"ماري الدموية".
- ذلك فظيع. - أجل، إنه كذلك.
ذلك الفتى النحيل، هل أنت...
هل رأيته من قبل؟ الطريقة التي سحبوه بها كانت جنونية، صحيح؟
كان فاقداً للسيطرة على نفسه.
- حسناً أيتها "الدموية المتخثرة". - ذلك أسوأ.
سأستمر في التفكير في اسم لك.
هل أريك ما سأبتكره لك الليلة؟
بضعة منا سيذهبون في رحلة ميدانية خارج الحرم الجامعي.
"الفتى الذهبي" وأنا وبضعة آخرون. تعالي.
- أنا؟ - نعم.
هل أخرج معكم يا رفاق؟
هكذا تسير طريقة الاندماج مع الناس، صحيح؟
سنخرق أوقات حظر الخروج.
ذلك إن كُشف أمرنا، وذلك لن يحدث.
شكراً على الدعوة، لكنني أرفض. لا يمكنني تحمّل وطأة المتاعب.
حسناً...
سنلتقي في مبنى محاربة الجريمة في الـ10 إن غيرت رأيك.
ها أنا أغيّر رأيك المتعنت الآن.
لديك فرصة لتخرجي في حفلة مع "الفتى الذهبي" وتشعرين بعدم التيقن حيال ذلك؟
أأنت مجنونة؟
- أظن أنه لديه حبيبة، صحيح؟ - نعم، وهي مثيرة.
يا إلهي! ستحظين بمضاجعة ثلاثية. أنت تعيشين حلمي.
- إذاً اذهبي أنت. - لم أُدع إلى ذلك.
"ماري"، هذه فرصة عظيمة لك، والأهم من كل ذلك، أنها فرصة عظيمة لي.
لأنك إن انسجمت مع أولئك الرفاق، فذلك يعني أنني سأنسجم معهم.
"إيما"، أنت لا تفهمين وطأة المتاعب التي سأعانيها إن فُضح أمري.
والدي صارم للغاية. المغزى من ذلك أنه لا مجال لي للإخفاق.
سأداعب نفسي متخيلةً كل هذا، لذا كوني مستعدة لذلك إن لم تذهبي.
وأنا صاخبة بجنون.
- ليس لديّ ما أرتديه. - استعيري ما تشائين من خزانتي.
حسناً. إذاً...
يجب أن تغمري ساقيك بمزلق إن أردت ارتداء هذا. سأساعدك على خلعه.
- كيف يُفترض بي أن أتبول؟ - حرفياً، لن تتبولي أبداً.
سبق وأخبرتكم. هذه "ماري". إنها التي كنت أخبركم عنها يا رفاق.
أنا "لوك".
- وهذه "كيت". - أعرف من تكونون.
أعرف كل...
سُررت للقائكم.
- ذلك "جوردان". - أجل، لقد التقينا.
- هل ستستبعدني من هذا أيضاً؟ - أود ذلك.
لا، عاملوا بعضكم بعضاً بلطف، وإلا لن أشارك مخدراتي معكم.
سنستقل سيارتي.
"ليلة النزال (فن سايزد ويذ ليتل كريكيت)"
"اقتلي نفسك."
"مملة جداً!"
"أنت كريهة! لم تضيعين وقتك في هذه التفاهة؟"
"الهامستر ظريف أما هي فلا."
"أنا (ليام). التقينا اليوم، أنا من أكبر معجبيك، أتتذكرين؟"
هذا استنشاق قوي يا عزيزي.
تباً. استنشقي كمية أخرى.
أتريدين بعضاً منه؟
- لا، شكراً. - حسناً.
لا أصدّق أنني على برج "السبعة".
دعيني أحزر.
كنت ترتدين زي "مايف" عندما كنت في سن الـ6 وتحلمين بأن تُقبلي في "السبعة".
الآن أريد ذلك، لكن لا.
لم أكن أعلم بأن لديّ قوى خارقة إلى أن بلغت سن الـ12.
حقاً؟
والداي أعطياني المركب "في" عندما كنت طفلة، لكن لم يظهر أثره إلى أن وصلت سن البلوغ.
لا بد أنهما متحمسان.
تغمرهما الإثارة.
لا يزال الشيء الوحيد الذي يتحدث عنه أبي.
إنه يتباهى بذلك أمام كل رفاقه في مبارياته لكرة السلة.
آسفة.
أنا أكذب.
مات أبواي.
لا أعرف لماذا أفعل ذلك.
- مات أخي أيضاً. - يؤسفني مصابك.
لذلك أنا هنا، في هذه الجامعة.
من أجل أختي.
أريد أن أثبت لها بأنني لست...
هل يمكنني أن أعطيك نصيحة لم تطلبيها؟
لا تبخل بها.
كون المرء بطلاً...
ليس كما تظنين.
إن كنت ستفعلين هذا، فاحرصي على أن تفعلي ذلك لنفسك.
لا يمكنني أن أصدّق. "ليتل كريكيت".
- اعتدت تخيّلك مداعباً نفسي وأنا في الـ14. - ذلك لطيف.
- أيمكننا أن نجرب شيئاً؟ - نعم.
- لا أريدك أن تظنيني غريب الأطوار. - أنت لست غريب الأطوار.
هل يمكن...
أن تصغّري حجمك؟
لن تنفع المضاجعة حقاً بسبب تباين التركيب البنيوي.
- أجل، طبعاً لن ينفع. - أجل.
ليس من اليسير عليّ أن أصغّر حجمي.
لكن ما نفعله الآن رائع، صحيح؟
ستكونين مثيرة وصغيرة...
وأنت تتعلقين بقضيبي. سيكون ذلك مثيراً جداً.
أرجوك.
رائع.
انتظر هنا. سأستغرق دقيقة فحسب.
آسفة. أحتاج إلى قميص.
سأعود في غضون دقيقة.
- مساء الخير. الحجز باسم من؟ - ليس لدينا حجز.
- لكنك لا تأبه البتة، صحيح؟ - لا آبه البتة. اتبعوني.
أترغبون في تعاطيه؟
- هل ذلك كوكايين؟ - لقد أنهيناه. هذا عقار النشوة.
لا أتعاطى مساحيق المخدرات، لكن أتعاطى جرعة دقيقة من عقاقير الهلوسة.
ما رأيك أيتها المستجدة؟
لا، شكراً.
كان بوسعي أن أخلع قفازيّ وأجعلك تتعاطينه.
لن أفعل، لأن الاستئذان هو كل ما يهمني، لكن كان بوسعي فعل ذلك، لذا عليك تعاطيه.
أجل.
- لنرقص الآن. - ماذا؟
تعالي.
لقد أخبرتك.
أجل، إنها رائعة.
تباً.
تباً. ذلك رائع جداً. اعصريه أكثر.
- ما رأيك بذلك؟ - ذلك رائع.
- حاولي الآن أن تركلي خصيتيّ. - حسناً.
هل ذلك أكبر قضيب رأيته يوماً؟
- نعم، نسبياً. - أيمكنك قول ذلك؟
أجل يا صاح، هذا أكبر قضيب رأيته يوماً.
تباً.
كان ذلك رائعاً حقاً.
- ها هي. - هل غيّرت هيئتك؟ لماذا؟
لأنني شعرت برغبتي في ذلك. أيضاً سأحصل على مشروبات مجانية.
هذا صحيح. نخبكما.
نخب "السبعة".
- "السبعة" الملاعين. - اهدأ. أخبرتك بذلك للتو.
يجب أن تدعوني إلى دخول البرج. لأنني مفتون بـ"آي تراين".
عدّاء سريع في الفراش؟
إنني أؤيد ملحوظة في ذهني بألّا أدعوك أبداً.
هذه أقل مفاجأة غير متوقعة على الإطلاق، لكن تهانيّ.
متى ستبدأ؟
تقصدين، متى سأغادر لكي تكوني رقم واحد؟
سيكون ذلك رائعاً، لكن أمناء الجامعة يظنون أنني مربكة جداً.
- مستحيل. - إنهم أظهروك في الفيديو التوجيهي.
هذا لكي أتملّق مدى تقدّميتهم.
"برينك" ذو تأثير طاغ، وهو يحبك.
أنت مثل ابنه المفضل أو ابنته المفضلة.
أظن أن لديك فرصة كبيرة.
بقدر ما هذا يزعجني، لكن رقم واحد سيكون "أندريه".
لا، تلك المسؤولية والاضطرار إلى العمل مع أبي...
سحقاً لذلك. أنت المرشحة المثالية.
سأشجعك بينما أستمر في المضاجعة بكل ما أُوتيت من قوة،
لكنك بذلت كل ما بوسعك من أجل هذا، وأنا فخور بك.
أحبك يا رجل.
أحبك.
- يا للروعة! أنت منتشية. - أظن ذلك. أجل. بكل تأكيد.
"لوك".
ساعدني أرجوك.
كيف أنت بمفردك الآن؟
لا يُعقل أن أكون أول من يغازلك. إحصائياً، يبدو ذلك مستحيلاً.
- إنني أنتظر حبيبي. - هذا سبب مقنع.
ما رأيك؟ أبقى إن كانت صورة وأغادر إن كانت كتابة؟
- أنت خارق. - أو أنا مجرد ساحر بارع جداً.
كلمة "خارق" وقعها أكثر إثارة. لنستخدمها.
هل ذلك كل ما يستطيع طائرك فعله؟
أترين ذلك العجوز هناك؟
إن استطعت أن أضع هذا الطائر الصغير في كأسه،
فهل ستوافقين في أحسن الأحوال على الذهاب إلى المنزل معي،
وفي أسوأ الأحوال، نذهب إلى ساحة الرقص ونحظى بوقت ممتع؟
- يا إلهي! ما الذي حدث؟ - أظن أنني قطعت شرياناً.
ثمة غبي اصطدم بي. إنها ستموت. إنها تنزف.
- اتصلي بالطوارئ. - لن يصلوا في الوقت المناسب.
- يجب أن نخرج من هنا. - يجب أن نسرع بالخروج من هنا الآن.
هيا.
إنها حية.
إنها حية.
أنقذتها!
ليلة أمس في ملهى ناطحة سحاب "فوت"، سقطت هذه السيدة وهي تنزف.
ظهرت هذه المرأة. لقد أنقذت حياة الفتاة.
أنت البطلة، لكن أنا من أقنعتك بالذهاب،
لذا بشكل ما، أنا البطلة.
- آسفة على كل الدماء التي لطخت ثيابك. - رباه! كان الأمر يستحق ذلك.
ما كانت رائحة "الفتى الذهبي"؟ مثل البسكويت، صحيح؟
مثل البسكويت والأمل.
أنت "ماري"، صحيح؟ استدعاك مكتب البروفيسور "برينك". إنه يريد مقابلتك.
هل تقصد الآن؟
- وهل استدعاني أنا فقط؟ - لا أعلم.
علاوةً على ذلك، أنا لست مساعدك. اشتري هاتفاً لعيناً.
رأى الـ"إنستغرام". ستنضمين إلى صفه بكل تأكيد.
...سوف يتقبلونكم بصفتكم فريدين وذوي ثقافة متنوعة تحفز على التغيير المتميز.
"ماري مورو".
أنت أنقذت حياة تلك الفتاة. هنيئاً لك.
شكراً لك يا سيدي.
لعلمك يا فتاة، لقد كرست حياتي لدراسة الأبطال الخارقين.
3 درجات ماجستير وساعات لا تُحصى أمضيتها على الأبحاث...
يمكن القول إنني أعلم عن الخارقين
أكثر من أي نفس حية، وهؤلاء الخارقون مميزون.
يُوجد شخص استطاع أن يتخطاهم جميعاً. "فريد ميكاليستر" من "سكاربورو"، "إنكلترا".
- سيدي؟ من هو؟ - مجرد رجل.
مغفل ما عديم القوى.
قفز كلبه العجوز "أرنولد" إلى المحيط وبدأ يغرق.
قفز "فريد" إلى الماء واستطاع إنقاذ كلبه،
لكنه غرق في أثناء ذلك.
وكما ترين، فإن هذا ما لا يفهمه معظم الأبطال الخارقين، حتى أكبرهم.
لا يتعلق الأمر بالمجد عندما يكون المرء بطلاً حقيقياً.
بل يتعلق بالتضحية.
- هل تفهمين ذلك؟ - أظن ذلك يا سيدي.
جيد.
جيد.
لا يمكنني التعبير عن بالغ أسفي بأن أخبرك بذلك، لكنك مطرودة.
- ماذا؟ - "الفتى الذهبي" و"أندريه" و"جوردان"،
سيكملون الطريق حتى النهاية. بوسعهم إنقاذ آلاف الناس،
لكن ليس إن علم موقع إخباري شعبي بأنهم كادوا أن يتركوا امرأة تنزف حتى الموت
لأنهم كانوا منتشين. يجب على أحد ما أن يتلقى اللوم.
تفهمين المقصود من ذلك. اسمعي، أنت أنقذت تلك المرأة،
لكنك شققت حلقها من دون قصد، وبناءً على ذلك طردناك.
انتظر فحسب. لم أفعل ذلك.
- لا يُعقل أن تطردني. - آسف للغاية. أنا حقاً كذلك.
- أنا معجب بك، إن كان لكلامي قيمة. - لا. أنت لا تفهم.
ليس بمقدوري العودة.
- لأنهم سيرسلونني إلى منشأة البالغين... - أنت واسعة الحيلة. ستتدبرين أمرك.
بصراحة، أشك في أنك تهدرين وقتك هنا في جامعة "غودولكين".
قوى الدم تلك، إنها محكوم عليها بالفشل في الطبقة الوسطى في "أمريكا".
- لا مجال لها في فئات المجتمع الـ4. - أنت مخطئ.
اسمعي يا عزيزتي، سيتسنى لك أن تنقذي أصدقاءك، كذلك الرجل في "إنكلترا".
ذلك أكثر بطولية مما يستطيع معظم الخارقون أن يفعلوه.
- وذلك شيء مميز. - وماذا إن رفضت؟
أنت يتيمة قتلت أبويها يا فتاة.
يؤسفني أن تكون خياراتك محدودة جداً.
- ماذا قال؟ - لماذا أقنعتني بالخروج؟
- ما كان ينبغي أن أخرج. - ماذا حدث؟
لم أطلب هذا، ولم أطلب وجودك. اتركيني وشأني فحسب.
"لوك".
"لوك"، أين أنت؟
"لوك".
"سام"؟
"لوك"، هذا ليس حلماً. هذا واقع.
"لوك"، أرجوك ساعدني.
لقد قتلتهما.
"آنابيث"، أرجوك.
لا، ابقي بعيدة عني.
أنت وحش.
أنا لست وحشاً.
مرحباً يا رجل. كيف تشعر؟ لأنني مشبعة بالكوكايين.
مرحباً.
هل تعلمين ما يفعله "برينك" لحمايتكم؟
عمّ تتحدثين؟
تباً. "ماري"، تعيّن عليّ فعل ذلك.
- لم أر شيئاً. - أنت لا تفهمين.
- أنت لا تعلمين بشأن الغابة. - ماذا؟
غطّ في نوم عميق بينما كانت لفافة تبغ مشتعلة في فمه وأحرق نفسه.
أجل، بالتأكيد.
هذا سرّنا.
لماذا تعيّن عليك المجيء يا "ماري"؟
اركضي!
- ما هذا الهراء؟ - "ماري".
"لوك"، ما الذي يجري؟ ربما...
- ربما تود ارتداء ملابسك. - تحركي.
ليس إلى أن تهدأ.
أنت متواطئة أيضاً.
- "لوك"، ما هذا الهراء الذي يحدث هنا؟ - تحركي.
اذهبي، الآن.
"لوك".
"لوك"، كل شيء سيكون على ما يُرام. اهدأ.
هل يمكننا فعل هذا لاحقاً؟ لا أزال ثملاً من البارحة.
ممتاز. ارتشف رشفة وقل: "(تيربو راش) يعالج آثار الثمالة."
لم أكن لأسكبه على قضيبي لو كان يعالج السرطان.
"ماري"؟
توقّفي. ما الأمر؟
- لقد قتل "برينك". - ما هذا القول؟ لا، هذا هراء.
- لقد قتله شر قتلة. - "لوك"؟
تريّث.
تريّث. اتفقنا؟
سحقاً لأي شخص آخر. ما يهم هو أنا وأنت.
تعلم أنني أحبك.
- لم يكن من المفترض أن يحدث الأمر هكذا. - مهلك.
لا!
- آسف. - لا عليك.
لا بأس.
- أحبك. - أحبك أيضاً.
- آسف جداً. - لا عليك.
لا بأس.
هيا يا "لوك".
آسف جداً.
رباه.
"جامعة (غودولكين)"
"رسالة خاصة من (آشلي باريت) المديرة التنفيذية لـ(فوت) العالمية."
مساء الخير أيها الطلاب والوطنيون.
دعوني أؤكّد لكم أن الخبر المريع
الذي صدر عن جامعة "غودولكين" مساء اليوم
لا يعبّر عن المؤسسة ككل بأيّ شكل من الأشكال.
وفاة "الفتى الذهبي" كانت حادثاً فردياً
يتضمن مدمناً على المخدرات يعاني من غياب ذهني كامل.
تذكّروا أن "فوت نيوز" صنّفت جامعة "غودولكين" أأمن حرم جامعي في "أمريكا"
لسبعة أعوام على التوالي،
وتفتخر الجامعة بخلق بيئة آمنة
لكل بطل ليرتقي بقدراته.
رغم حادثة اليوم،
إليكم ما يمكن أن يتوقّعه الطلاب من هذه المؤسسة المحترمة
في الفصل القادم.
"في هذا الفصل في (الجيل V)"
أظن أن الأمور خرجت عن نصابها إن كنت تشاهد هذا.
آسف.
بوسعك أن تكوني أول مستجدة في التاريخ تنال المركز الأول.
- بسبب ماذا؟ - بسبب قتالك لـ"الفتى الذهبي".
وسم سحر الفتاة السوداء.
أنتما بطلان.
حالياً، نجرب تأثير اسم "حارسا (غودولكين)."
حتى وأنا أقوله، أشعر بأن به مقاطع لفظية كثيرة. سنفكر في الأمر.
ماذا عن "جوردان لي"؟
سنمضي قدماً بوجود "أندريه" و"ماري". وسنفكر في حل للبقية لاحقاً.
هل للغابة علاقة بما حدث؟
لكنني اكتشفت شيئاً.
إياك أن تقول أي كلمة عن هذا الأمر.
تذكّري، دون تأدية أي عمل بطولي.
فهمت. استوعب الأمر. جيد.
يا إلهي.
لا أعرف لما فعل ذلك "لوك".
تورّطنا كثيراً.
أظن أنه في العالم الواقعي، الجميع يستغلون بعضهم بعضاً.
هذا جنون.
مجنون كلياً.
إنها مجرد مسألة وقت قبل أن يكتشفوا
أمر كل شيء آخر نفعله.
علينا إيقافه.
قطعت شخصاً نصفين.
لكنه كان دمية حينها، لذا...
"الجيل V"
ترجمة "إسلام الأمير" سـحـب و تـعديـل TheFmC
مشرف الجودة "وليد حماد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.