All language subtitles for Happy Death Day

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫اصمت!‬

‫لقد استيقظت.‬

‫كنت أجهل إن أردت البقاء نائمة أم لا.‬

‫هل أنا في غرفة في مهجع؟‬

‫أجل.‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫والآن عليك الاجابة على الهاتف"‬

‫"الإثنين 18 سبتمبر، أبي، مكالمة فائتة"‬

‫أين ملابسي؟‬

‫على الخزانة.‬

‫طويت سروالك مساء أمس.‬

‫كنت أجهل إن كان القماش يتجعد.‬

‫رائع.‬

‫لا أعلم إن كنت تذكرين اسمي أم لا.‬

‫- كنت ثملة جدًا مساء أمس.‬ ‫- "تيلينول"؟‬

‫ماذا؟‬

‫أنا مصابة بصداع شديد. هل لديك "تيلينول"؟‬

‫أجل.‬

‫أجل، لدي منه.‬

‫عذرًا.‬

‫شكرًا.‬

‫بالمناسبة أدعى "كارتر".‬

‫لا تقل شيئا لأحد عن الأمر، مفهوم؟‬

‫أجل، طبعًا.‬

‫يا رجل، هل عاشرتها أم ماذا؟‬

‫أحسنت، أيها الاخرق.‬

‫مرحبًا!‬

‫وقف الاحتباس الحراري؟‬

‫اركض!‬

‫"63 زجاجة جعة على الجدار"‬

‫26 ساعة، هذا كل ما بوسعكم فعله؟‬

‫"زجاجة جعة على الجدار"‬

‫لا أسمعكم!‬

‫"62 زجاجة جعة‬

‫تأخذ وأحدة وتمرّرها"‬

‫تابعوا!‬

‫مرحبًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫لم تردي على رسائلي النصية.‬

‫أجل، آسفة، كنت مشغولة.‬

‫أجل، أرى ذلك.‬

‫حسنًا يا "تيم"، خرجنا في موعد.‬

‫واحد.‬

‫لست مجبرة على الرد على رسائلك،‬ ‫لسنا على علاقة.‬

‫حسنًا. أنا فقط...‬

‫خلتنا استمتعنا بوقتنا.‬

‫أنت استمتعت بوقتك، أنا كنت بائسة.‬

‫من يصحب فتاة في الموعد الأول إلى "سابواي"؟‬

‫ولست مزوّدا بما يكفي من الميزات.‬

‫هل يبدو لك هذا فاسدًا؟‬

‫شرب أحد شرابي "كومبوشا"!‬

‫هل هو خال من الغلوتين؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫يا للهول!‬

‫يا لك من سافلة حقيرة، من كان؟‬

‫لا أحد.‬

‫لا أسرار بين الأخوات.‬

‫أنا جدية، لم يكن أحدًا.‬

‫آمل أن يكون هذا اللا أحد يستعمل حماية.‬

‫لا نريد أن تبدو إحدانا عاهرة.‬

‫شكرًا يا "دانيال"، ساعدتني كثيرًا.‬

‫هذا دور الأخوات.‬

‫ولا تنسي،‬ ‫سيُعقد اجتماع للمجموعة على الغداء.‬

‫أتوق لذلك.‬

‫وصلت أخيرًا.‬

‫هل أحرجت نفسي بالكامل مساء أمس؟‬

‫على الإطلاق!‬

‫إلا إن اعتبرت‬

‫الرقص على الطاولة، وافتعال عراكين‬

‫وتقيؤ كتل الكعك المملح على المشرب‬ ‫سلوكًا محرجًا.‬

‫قولي لي رجاء إنك تمزحين.‬

‫كما أنك اقحمت لسانك في حنجرة "نيك سيمز"‬

‫مباشرة أمام "دانيال".‬

‫يا للهول! لكنها كانت لطيفة معي هذا الصباح.‬

‫أجل، أظنها كانت ثملة بقدرك مساء أمس.‬

‫لذا اعتبريه فقدان ذاكرة جماعيًا.‬

‫الحمد للقدير على ذلك!‬

‫تبّا، تأخرت على الصف.‬

‫لا أجد كتابي اللعين!‬

‫"(تري)"‬

‫هل خلت حقًا أنه بوسعك إخفاء الأمر عني؟‬

‫كيف عرفت؟‬

‫رخصة القيادة،‬ ‫كما أن الصورة ليست جميلة جدًا.‬

‫- أفترض أنك غيّرت رنة هاتفي، أيضًا؟‬ ‫- من؟ أنا؟‬

‫أبدًا.‬

‫- ماذا تمنيت؟‬ ‫- زميلة جديدة في الحجرة.‬

‫حقيرة.‬

‫صنعتها بنفسي!‬

‫آسفة، الكثير من الكربوهيدرات، وداعًا!‬

‫ردة الفعل المتنقلة لدى الموضوع‬ ‫تظهر تسارعًا‬

‫عبر السطح الكمّي‬

‫هذا يحدث تداخلًا مداريًا كبيرًا‬

‫ما بين قاعدة الكربون الإيجابية‬

‫ومجموعة الهدروجين القلوية السلبية جزئيًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- استعيدوا نشاطكم قبل المباراة الكبرى.‬

‫حسم 10 بالمئة بفضل بطاقة الطلاب.‬

‫علينا تحسين أدائنا فعلًا‬ ‫في حفلات الأخوات هذه، اتفقنا؟‬

‫وما زال علينا اختيار حفلة العام الخيرية.‬

‫بوسعي القول الآن،‬

‫لن نعيد مهرجان الفنون لذوي الحاجات الخاصة.‬

‫أصابني الأمر بالهلع الشديد، هل من أفكار؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا أعلم.‬

‫ما الخطب يا "تري"؟‬

‫لا شيء.‬

‫عدا قائمة صاحبة الهررة‬ ‫التي رميتها على طاولتنا.‬

‫وهل هذا حليب بالشوكولا؟‬

‫لم أتناول الفطور.‬

‫ما الفطور يا "بيكي"؟‬

‫- أيها الحقير.‬ ‫- آسف.‬

‫- آسف يا "تري".‬ ‫- مهلًا، هل أنتما على معرفة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لا!‬

‫حضرنا صفًا معًا العام الفائت.‬

‫اسمعي، كنت أعيد هذا إليك.‬

‫آسف، لم اكن أعرف أين تعيشين.‬

‫أجل، آسف مجددًا على الجلبة.‬

‫يا له من أخرق!‬

‫"مستشفى جامعة (بايفيلد)"‬

‫د. "لورنس" إلى عيادات المرضى الخارجيين.‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫والآن عليك الاجابة على الهاتف"‬

‫"أبي"‬

‫- "لوري"!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫خلتك تعملين ليلًا وحسب.‬

‫أعمل في مناوبة مزدوجة محل "جين"،‬ ‫إنها مصابة بالزكام.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫لا داعي لأن أسألك عما تفعلينه هنا، صحيح؟‬

‫عليّ الذهاب!‬

‫اسمعي يا "تري".‬

‫هذا ليس من شأني،‬

‫لكن أظن أن أمرًا مماثلًا‬

‫ستكون له عواقب خطيرة.‬

‫أنت محقة، هذا ليس من شأنك.‬

‫د. "سورد" ود. "مارغولان"، 2476.‬

‫د. "سورد" ود. "مارغولان"، 2476.‬

‫لا يمكننا القيام بهذا اليوم.‬

‫هناك نشاط كثير في المبنى.‬

‫لدي مرضى.‬

‫وأكاد أفقد صبري.‬

‫"غريغوري".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫ما خطب الباب؟‬

‫علق الباب اللعين.‬

‫أنهي العمل هنا. هل قابلت طالبتي، "تيريزا"؟‬

‫"د. (غريغوري باتلر)، دكتوراه في الطب"‬

‫لا، لم أفعل ذلك.‬

‫مرحبًا، تشرفت. شكرًا جزيلًا على مساعدتي.‬

‫هذه مفاجأة جميلة.‬

‫"الأم المراهقة 2"‬

‫كان "نايثن" يتصرف بغرابة شديدة‬ ‫منذ عراكنا الكبير.‬

‫وهذا الصباح،‬

‫استقل السيارة إلى "أتلانتا" في لقاء عمل‬

‫- في اللحظة الاخيرة بشأن فتح ناد رياضي.‬ ‫- ادخل.‬

‫وهذا أمر غريب لأنه لم يسبق لي‬ ‫أن سمعت بالأمر.‬

‫لكنني أحاول عدم السماح لذلك بإحباطي.‬

‫- هل هذا قميصي؟‬ ‫- ألا يبدو ظريفًا عليّ؟‬

‫لا يهم، لكن لا تلطّخيه بشيء من فضلك.‬

‫هل تقصدين بذلك "نيك"؟‬

‫رائع. كم هذا راق يا "دانيال".‬

‫متى ستذهبين إلى الحفلة الليلة؟‬

‫لا أعلم، لاحقًا.‬

‫نستعمل قروضنا الدراسية بشكل فعّال.‬

‫بأية حال...‬

‫لا تتأخري وإلا خسرت‬ ‫جميع شبان "سيغما" الظرفاء.‬

‫- حسنًا، وداعًا.‬ ‫- وداعًا!‬

‫من أخذ مجفف شعري؟‬

‫مجنونة!‬

‫"تيريزا"، هنا والدك.‬

‫انتظرتك في المطعم لأكثر من ساعة.‬

‫لا أصدق أنك فعلت بي هذا، اليوم خاصة!‬

‫"بايفيلد"، عزيزي!‬

‫أطفال مدى الحياة!‬

‫حسنًا، أنتم مضحكون جدًا.‬

‫بوسعكم الخروج الآن.‬

‫فاشلون.‬

‫أظن أن أصدقاءك ذهبوا بالاتجاه الآخر.‬

‫كيف أساعدك؟‬

‫اسمع يا غريب الأطوار، لست خائفة منك.‬

‫لم لا تحاول هذا مع أحدى البدينات‬ ‫في "دلتا غاما"؟‬

‫هن يحببن الحفلات التنكرية.‬

‫حسنًا، سأتصل بالشرطة.‬

‫اصمت!‬

‫لقد استيقظت.‬

‫كنت أجهل إن أردت البقاء نائمة أم لا.‬

‫"والآن عليك الإجابة على الهاتف"‬

‫"الإثنين 18 سبتمبر، أبي، مكالمة فائتة"‬

‫حسنًا، أجل.‬

‫طويت سروالك مساء أمس. كنت أجهل‬

‫إن كان القماش يتجعد.‬

‫لا أعلم إن كنت تتذكرين اسمي أم لا، كنت...‬

‫ثملة جدًا مساء أمس.‬

‫"كارتر".‬

‫تذكّرت.‬

‫- "تيلينول"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنا مصابة بصداع شديد. هل لديك "تيلينول"؟‬

‫أجل.‬

‫إنه هناك.‬

‫حسنًا.‬

‫إنه تحت ملابسك على ذلك الشيء.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫يبدو لي كأنك كنت هنا سابقًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"اليوم هو اليوم الأول مما تبقى من حياتك"‬

‫"تري".‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"اليوم هو أول يوم مما تبقى من حياتك"‬

‫يا رجل، هل عاشرتها أم ماذا؟‬

‫عذرًا.‬

‫أحسنت، أيها الأخرق.‬

‫مرحبًا!‬

‫وقف الاحتباس الحراري؟‬

‫آسفة، لا شكرًا.‬

‫اركض!‬

‫"64 زجاجة جعة على الجدار، 64 زجاجة جعة"‬

‫أنا مبلل!‬

‫"تأخذ واحدة وتمررها،‬ ‫63 زجاجة جعة على الجدار"‬

‫26 ساعة، هذا كل ما لديك؟‬

‫تابعوا، أسرع!‬

‫"62 زجاجة جعة على الجدار، 62 زجاجة جعة"‬

‫تابعوا، لا أسمعكم!‬

‫مرحبًا.‬

‫لم تردي على رسائلي النصية.‬

‫"تيم"، أي يوم نحن؟‬

‫الإثنين الـ18.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫أنا واثق تمامًا.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫اتصلي بي!‬

‫يا للهول!‬

‫يا لك من سافلة حقيرة، من كان؟‬

‫لا أسرار بين الأخوات.‬

‫لدي إحساس قوي بأن هذا الموقف يتكرر.‬

‫أشعر بذلك طوال الوقت.‬

‫يفترض به أن يعني أن أحدًا يفكر فيك‬ ‫وهو يستنمي.‬

‫أشعر بذلك 5 مرات في اليوم على الأقل.‬

‫حقًا، أشعر بذلك طوال اليوم، هذا غريب جدًا.‬

‫ربما يجدر بك شرب المياه في المرة المقبلة.‬

‫أجل شكرًا، سأذكر ذلك.‬

‫هذا دور الأخوات.‬

‫ولا تنسي، اجتماع للمجموعة على الغداء.‬

‫ماذا؟ الخبر معلق على اللوح‬ ‫منذ الخميس الماضي يا "تري".‬

‫أجل، أتذكر ذلك.‬

‫وصلت أخيرًا.‬

‫هذا غريب جدًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫كنت بحالة سيئة جدًا مساء أمس.‬

‫تبّا، تأخرت على الصف.‬

‫هل خلت حقًا أنه بوسعك إخفاء الأمر عني؟‬

‫ألا تريدين أن تعرفي كيف عرفت؟‬

‫رخصة القيادة؟‬

‫فتاة ذكية.‬

‫لكن تلك الصورة...‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫لكنك لم تنفخي...‬

‫الشمعة حتى.‬

‫علينا تحسين أدائنا فعلًا‬ ‫في حفلات الأخوية هذه.‬

‫وما زال علينا اختيار حفلة العام الخيرية.‬

‫بوسعي القول الآن،‬

‫لن نعيد مهرجان الفنون لذوي الحاجات الخاصة.‬

‫استعيدوا نشاطكم قبل المباراة الكبرى.‬

‫حسم 10 بالمئة بفضل بطاقة الطلاب.‬

‫ما الخطب يا "تري"؟‬

‫أنا متعبة بعض الشيء وحسب، على ما أظن.‬

‫لا، أيتها الغبية.‬

‫ما قصة هذا؟‬

‫لا تأكلي طعام "كابا".‬

‫وهل هذا حليب بالشوكولا؟‬

‫لم أتناول الفطور.‬

‫نفوّت جميعًا الفطور يا "بيكي".‬

‫"بيكي"، حذار!‬

‫أنا آسف جدًا، آسف يا "تري".‬

‫مهلًا، هل أنتما على معرفة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لا.‬

‫حضرنا صفًا معًا العام الفائت.‬

‫آسف بشأن كل هذا.‬

‫مهلًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سواري.‬

‫آسف مجددًا بشأن الجلبة.‬

‫يا له من أخرق!‬

‫لا يمكننا القيام بهذا اليوم.‬ ‫هناك نشاط كثير في المبنى.‬

‫أريد مكالمتك.‬

‫"تري".‬

‫أعلم ما ستقولينه.‬

‫حقًا؟‬

‫اسمعي.‬

‫من الطبيعي على شابة أن تكن مشاعر‬

‫حيال رجل أكبر سنًا.‬

‫لكن لا يمكنك أن تقعي في الحب.‬

‫لم أقع في حبك.‬

‫لا؟‬

‫لا، مررت بيوم غريب جدًا.‬

‫زوجتك.‬

‫هذا مفسد للبهجة.‬

‫"غريغوري". هل أنت في الداخل؟‬

‫الحمد للقدير أنك أقفلت الباب.‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫كنت أجهل أنني أقفلت الباب‬

‫أنهي عملي هنا. هل قابلت طالبتي، "تيريزا"؟‬

‫لا.‬

‫لا، لم أفعل.‬

‫تشرفت.‬

‫"عيدًا سعيدًا لنا‬

‫عيدًا سعيدًا لنا"‬

‫فتاتاي المفضّلتان. اطفئا الشموع.‬

‫احسنتما‬

‫- هذا، ما هذا؟‬ ‫- يا جماعة، أظنني وجدت حشرة.‬

‫- أين؟‬ ‫- هنا في الداخل.‬

‫انظري.‬

‫وها هي أمك تستعد للقتل.‬

‫لا، لا.‬

‫لا تنظري إليّ.‬

‫أظنني لن أتناول بقايا الطعام.‬

‫بشأن لقاء عمل في اللحظة الأخيرة‬

‫حول فتح ناد رياضي جديد.‬

‫أعلم، أستعيرها وحسب لليلة.‬

‫متى ستذهبين إلى الحفلة؟‬

‫لكنني أحاول عدم السماح لذلك بإحباطي.‬

‫مرحبًا؟‬

‫انزلي على الارض، يا فتاة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- متى ستذهبين إلى الحفلة؟‬

‫لا أعلم، لاحقًا.‬

‫نستعمل قروضنا الدراسية بشكل فعّال.‬

‫حسنًا، مهلًا!‬

‫اهدئي، إنه انقطاع عابر للكهرباء يا عزيزتي.‬

‫- هل سبق له أن حصل؟‬ ‫- أجل.‬

‫قبل اسبوعين.‬

‫بأية حال...‬

‫لا تتأخري وإلا خسرت‬ ‫جميع شبان "سيغما" الظرفاء.‬

‫من أخذ مجفف شعري؟‬

‫"تيريزا"، هنا والدك.‬

‫انتظرتك في المطعم لأكثر من ساعة.‬

‫"بايفيلد"، عزيزي!‬

‫أطفال مدى الحياة!‬

‫"مايك"، هيا أسرع. أسرع، يا رجل.‬

‫انتظر، أنا آت.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫مستحيل.‬

‫مفاجأة؟‬

‫ما هذا يا "تري"؟‬

‫يا للهول، آسفة جدًا. خلتك...‬

‫آسفة جدًا.‬

‫لا تعبثوا مع فتاة "كابا".‬

‫- أجل‬ ‫- هل أنت جدية؟‬

‫أجل.‬

‫- تلك السافلة.‬ ‫- من؟‬

‫"لوري"، قالت إنها ستأتي.‬

‫سأطردها من الأخوية في العام المقبل.‬

‫أظنها قالت إنها ستعمل مناوبة مزدوجة.‬

‫لا يهم. كانت تعاشر شابًا غامضًا.‬

‫ها هو المتربص بك.‬

‫إنه مثير جدًا.‬

‫- "دانيال"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هذا مقرف جدًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هدنة؟‬

‫مرحبًا.‬

‫لماذا كنت تضع ذلك القناع التافه بأية حال؟‬

‫لدينا مباراة هامة يوم الجمعة.‬

‫ارتأيت أن أظهر تأييدي للمدرسة.‬

‫لم أخلني قط سأتعرض للضرب بسبب ذلك.‬

‫آسفة جدًا. هل وضعت الثلج عليه؟‬

‫إنه بخير.‬

‫يمكنك التعويض عليّ لاحقًا.‬

‫ماذا؟‬

‫لا تقولي ماذا.‬

‫تعلمين جيدًا ما تفعلينه يا "تري".‬

‫ماذا أفعل يا "دانيال"؟‬

‫"دانيال"!‬

‫"ممنوع الدخول"‬

‫"نيك"؟‬

‫رائع.‬

‫تبّا.‬

‫تبّا، "نيك". اخفتني.‬

‫أتريدني أن ألكمك على وجهك مجددًا؟‬

‫أهلًا بك‬

‫في مهجع اللذة.‬

‫المكان صاخب جدًا، ألا تظن ذلك؟‬

‫"(دانيال)، أين أنت؟ هل أنت معه الآن؟"‬

‫"لا، لن أفعل ذلك بك أبدًا"‬

‫"أتقصدين مجددًا؟‬ ‫لا تنسي العام الأول، أيتها العاهرة."‬

‫"أقله لم تكن كنيتي الحقيرة"‬

‫"أتمنى لكما الموت!"‬

‫حسنًا، سئمت من هذا.‬

‫استمتع بوقتك في خيمة الصحراء.‬

‫هيا "نيك"، حقًا. "دانيال" مصابة بالهلع.‬

‫لا!‬

‫ساعدني، ساعدني!‬

‫يا لك من حقير!‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬

‫والآن عليك الاجابة على الهاتف"‬

‫"أبي"‬

‫لا أعلم إن كنت تتذكرين اسمي أو لا‬

‫- كنت...‬ ‫- ثملة جدًا.‬

‫أجل.‬

‫- واسمك "كارتر"؟‬ ‫- أجل.‬

‫ولم يسبق لنا أن تقابلنا؟‬

‫لا، ليس قبل مساء أمس.‬

‫يا للهول، هذا كابوس.‬

‫آسف، أنت أردت العودة معي إلى المنزل.‬

‫يا رجل، هل عاشرتها؟‬

‫أحسنت، أيها الأخرق.‬

‫"(وليامز هال)"‬

‫وقف الاحتباس الحراري؟‬

‫إجابة "لا، شكرًا" تفي بالغرض.‬

‫26 ساعة، هذا كل ما لديك؟‬

‫تابعوا!‬

‫"62 زجاجة جعة، تأخذ واحدة"‬

‫لا أسمعكم!‬

‫مرحبًا، هل أنت بخير؟ لم تردي على رسائلي.‬

‫وصلت أخيرًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"تري"؟‬

‫"تري"، ما الخطب؟ قولي شيئًا.‬

‫"لوري"...‬

‫أشعر بأنني أفقد صوابي.‬

‫لا أعلم ما يحصل لي.‬

‫حسنًا.‬

‫اهدئي وحسب. أخبريني بما يحصل.‬

‫اسمعي، أعلم أن الأمر سيبدو غير منطقي،‬

‫لكن سبق أن عشت أحداث هذا اليوم.‬

‫مرتين.‬

‫- "تري"‬ ‫- لا.‬

‫صدقيني، أعلم أن الأمر‬ ‫يبدو جنونيًا بالكامل.‬

‫لكن يحصل لي هذا الأمر، أقسم لك.‬

‫"تري"، أنا واثقة‬ ‫من أنك تشعرين كأنك عشته...‬

‫حسنًا، أعددت لي قالب حلوى.‬

‫لعيد ميلادي، صحيح؟‬

‫توشكين أن تعطيني إياه.‬

‫ثم لاحقًا الليلة، هناك حفلة مفاجئة.‬

‫من أخبرك؟ أكانت "بيكي"؟‬

‫لا، لم يخبرني أحد. هذا ما أقصده.‬

‫ألا ترين؟ أعرف ما سيحصل‬

‫قبل حصوله.‬

‫"لوري"...‬

‫"لوري"، سيقتلني أحد الليلة.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، أفهم الأمر. من حرّضك على هذا؟‬

‫- هل كانت "دانيال"؟‬ ‫- لا.‬

‫ليست مزحة تافهة. هذا ما يحصل لي فعلًا.‬

‫لا أعلم من سيقتلني لكن سيفعل أحد ذلك.‬

‫لكنني لا أعرف من هو بعد.‬

‫"تري"، بدأت تصيبينني بالهلع.‬

‫ما شعوري برأيك؟‬

‫"تري"، انظري إليّ.‬

‫لا أحد يحاول قتلك.‬

‫- بلى يا "لوري".‬ ‫- "تري"، انظري إليّ!‬

‫أعلم أن اليوم صعب‬ ‫مع ما حصل لأمك وما إلى ذلك.‬

‫لم لا تتغيبين عن الصف؟‬

‫خذي يوم عطلة وارتاحي.‬

‫أعدك، ستشعرين بتحسن غدًا.‬

‫حسنًا؟‬

‫ادخل إلى هنا، أيها الحقير.‬

‫"تري"، لماذا أقفلت الباب؟‬

‫أريد البقاء على انفراد وحسب.‬

‫متى ستذهبين إلى الحفلة الليلة؟‬

‫لا أعلم.‬

‫نستعمل قروضنا الدراسية بشكل فعّال.‬

‫بأية حال...‬

‫لا تتأخري كثيرًا‬ ‫وإلا فقدت شبان "سيغما" الظرفاء.‬

‫حسنًا، اراك لاحقًا.‬

‫من أخذ مجفف شعري؟‬

‫...فتح ناد رياضي جديد.‬

‫وأستغرب هذا الأمر‬ ‫لأنني لم اسمع قط شيئًا عنه.‬

‫لكنني أحاول عدم السماح لذلك بإحباطي.‬

‫لأنني آتية لأخذ "جايس".‬

‫يسرني جدًا أنك سترين "جايس".‬

‫- أعلم.‬ ‫- لأنه مر نحو شهر.‬

‫سيتحمس جدًا لرؤيتك.‬

‫أين وضعت "لوري" جهاز التحكم عن بعد؟‬

‫- مرحبًا يا "جايس"!‬ ‫- مرحبًا يا "جايس".‬

‫مرحبًا.‬

‫إنه عيد ميلادك!‬

‫- أنا "باربارا".‬ ‫- أنا "كريستال".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- تشرفت بمعرفتك.‬

‫"عيدًا سعيدًا، كبرت عامًا آخر"‬

‫هل يمكنك أن تودّع جدتك؟‬

‫وداعًا.‬

‫ضع حزام الأمان واستمتع بوقتك.‬

‫"أتمنى لك يومًا سعيد الحظ‬ ‫استمتعي به لأنه ما من يوم غد"‬

‫"جي 48"‬

‫هذا رائع جدًا. "جي 48"‬

‫"جي 48"!‬

‫لا أعلم ما يجري معك وذلك الشاب الآخر،‬ ‫حسنًا؟‬

‫يعالج بعد إصابته بجرح رصاص‬

‫إثر تبادل إطلاق نار مميت هذا الصباح‬

‫أدى إلى مقتل ضابط.‬

‫كان "تومبز" جزءًا من...‬

‫...قصات شعر مملة؟‬

‫أتستعملين رذاذ الشعر بكامله‬ ‫للحصول على شكل متكامل؟‬

‫استعملي "بامبتس"‬ ‫واحصلي على تسريحة الصالونات.‬

‫من مسطح إلى مذهل، بشكل فوري.‬

‫تخيّلي أن تتمكني من صنع...‬

‫ما الخطب؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫والآن عليك الإجابة على الهاتف"‬

‫"تري"، هل أنت بخير؟ هل أنت مريضة؟‬

‫اصمت!‬

‫اصمت!‬

‫يا للهول، ليتوقف.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- ابتعد عني.‬

‫حسنًا.‬

‫هيا، فقط...‬

‫وقف الاحتباس الحراري؟‬

‫"زجاجات جعة...‬

‫تأخذ واحدة، 61 زجاجة جعة على الجدار"‬

‫أعلى!‬

‫"61 زجاجة جعة على الجدار‬

‫تأخذ واحدة وتمرّرها"‬

‫لا أسمعك!‬

‫آسف.‬

‫نسيت أغراضك.‬

‫تابعوا!‬

‫ساعدني.‬

‫هلا تكفّ عن التحديق بي‬ ‫كأنني تغوطت على رأس أمك؟‬

‫آسف.‬

‫أحاول فهم ما يحصل.‬

‫كيف يسير ذلك؟‬

‫إن افترضنا أنني أصدق أن أيًا من هذا محتمل،‬

‫لا بد من وجود سبب لكونك عالقة‬ ‫في هذا اليوم.‬

‫حسنًا؟ من بين جميع أيام حياتك،‬ ‫ما الذي يميّز هذا اليوم؟‬

‫ما معنى هذا اليوم؟‬

‫- لا شيء.‬ ‫- "أجل، إنه عيد ميلادي والآن عليك الاجابة"‬

‫"أبي"‬

‫اليوم عيدك ميلادك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- هذا هو.‬

‫وإن يكن؟ الأعياد مجرد أعذار‬

‫لأكل الحلوى وفتح الهدايا وما إلى ذلك...‬

‫- ما من معنى فعلي وراء العيد.‬ ‫- لا، إنه رمزي.‬

‫حسنًا؟ من يقتلك يعرف أنه عيد ميلادك.‬

‫حسنًا، اسمعي.‬

‫أعطيني لائحة بأسماء‬ ‫جميع الذين يعلمون أنه عيد ميلادك‬

‫وأيًا كان من يحاول قتلك.‬

‫حسنًا، بفضل أخويتي،‬

‫تعلم الجامعة برمتها أنه عيد ميلادي.‬

‫يا للهول،‬ ‫يقيمون لي حفلة مفاجئة تافهة الليلة.‬

‫قد يكون أي شخص.‬

‫من لديه دافع؟‬

‫حسنًا، ربما "دانيال".‬

‫- حسنًا.‬ ‫- يبدو أنني تبادلت القبل‬

‫مع شاب يعجبها أمامها مساء أمس‬

‫لا بد أن الأمر حصل قبل لقائنا.‬

‫أكانت ليلة ناشطة؟‬

‫سأصطحب فتاة ثملة إلى المنزل‬ ‫لاستغلال الوضع.‬

‫لا تحكم عليّ,‬

‫لمعلوماتك، لم أستغلك مساء أمس، حسنًا؟‬

‫نمت على سرير "راين".‬

‫إذًا لم نقم بـ...‬

‫لا!‬

‫كنت ثملة مساء أمس.‬

‫خشيت أن تقعي‬

‫أو تختنقي بقيئك مثل "جانيس جوبلن".‬

‫- ماذا كنا...‬ ‫- مشتبه بهم.‬

‫بالتحديد، مشتبه بهم.‬

‫حسنًا إذًا، "دانيال".‬

‫"غريغوري". زوجته.‬

‫"تيم" المخيف.‬

‫الفتاة الصغيرة من "تي جاي ماكس"‬ ‫التي تسببت بطردها.‬

‫وربما سائق "أوبر"‬ ‫الذي بصقت عليه الأسبوع الفائت.‬

‫أظن أن اسمه كان...‬

‫ماذا؟ لا أحد كامل.‬

‫حسنًا. كل هذا لا يفيدنا في شيء.‬

‫- هذا بلا جدوى، أليس كذلك؟‬ ‫- حسنًا، اسمعي.‬

‫حسبما أرى، لديك عدد غير محدود من الحيوات.‬

‫لذا لديك فرص غير محدودة لحل جريمة قتلك.‬

‫إذًا يفترض بي الاستمرار في الموت‬ ‫حتى اكتشف قاتلي؟‬

‫أهذه هي خطتك العبقرية؟‬

‫ألديك فكرة افضل؟‬

‫"لائحة المشتبه بهم"‬

‫"1. (نيك) - 2. (تيم)"‬

‫"تيم"!‬

‫إنه مثليّ!‬

‫"3. (ستيفاني)"‬

‫هذا منهك جدًا.‬

‫سافل!‬

‫حقيرة!‬

‫عرفت أنك الفاعلة!‬

‫- إليك عني!‬ ‫- سأقتلك.‬

‫"(بتا)"‬

‫"4. (دانيال)"‬

‫يا للهول، "بيكي"؟‬

‫"بيكي"!‬

‫"بيكي"!‬

‫"بيكي"!‬

‫اصمت!‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي والآن عليك الاجابة"‬

‫مرحبًا، استيقظت.‬

‫أجل، كنت أجهل إن أردت النوم أكثر...‬

‫كانت خطتك فظيعة بالفعل.‬

‫ماذا؟‬

‫لا أعلم إن كنت تتذكرين اسمي أو لا.‬

‫كنت ثملة جدًا مساء أمس.‬

‫لكن اسمي "كارتر".‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫بأفضل حال.‬

‫- هل أنت واثقة من أنك بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫يا رجل، هل عاشرتها...‬

‫كيف الحال؟‬

‫آسف على إزعاجكما.‬

‫كيف سار الأمر؟‬

‫كان عليّ النوم في سيارتي‬ ‫لكي يعاشر أحداهن أخيرًا.‬

‫"كارتر" أرجوك، ساعدني!‬

‫"تري".‬

‫اهدئي، هذا أنا وحسب.‬

‫كيف حالك؟‬

‫ماذا حصل؟‬

‫فقدت الوعي هذا الصباح.‬

‫أي يوم نحن؟‬

‫يوم الإثنين.‬

‫ما التاريخ؟‬

‫الـ18 من الشهر.‬

‫كنا نحاول الاتصال بوالديك.‬

‫لكن لسبب ما، ما من...‬

‫- يا للهول!‬ ‫- هل يمكنني مساعدتك؟‬

‫أتيت لأطمئن أنها بخير.‬

‫لا بأس. هو صديق.‬

‫آسف، أنتهت ساعات الزيارة.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا يا "كارتر".‬

‫أتمنى أن تتحسني.‬

‫متى يمكنني الخروج من هنا؟‬

‫أجد صعوبة في إيجاد ملفك الطبي.‬

‫لماذا؟‬

‫استعدنا هذه للتو من قسم التصوير.‬

‫وهذه علامات على تلقيك ضربات قوية.‬

‫بالنظر إلى خطورة نسيج الندبة وحجم الضرر.‬

‫سيبدو الأمر جنونيًا لكن تقنيًا‬

‫يجدر بك أن تكوني ميتة.‬

‫مهلًا، ماذا تفعلين؟‬

‫عليّ الخروج من هنا.‬

‫مستحيل، عليك البقاء قيد المراقبة.‬

‫إن لم أخرج من هنا، سأموت.‬

‫"تري".‬

‫اسمعيني.‬

‫أنت بأمان تام هنا.‬

‫حسنًا.‬

‫لن أسمح بحصول أي مكروه لك.‬

‫أشعر بعطش شديد.‬

‫هل لي بزجاجة صودا؟‬

‫بالطبع.‬

‫شكرًا.‬

‫توصيلة خاصة.‬

‫مفاتيح.‬

‫"غريغ"، أين مفاتيح السيارة؟ هيا!‬

‫"تري". لا بأس. هذا أنا وحسب.‬

‫"غريغوري"، انتبه!‬

‫"الطابق الـ5"‬

‫هيا.‬

‫نجحت.‬

‫نجحت!‬

‫نجحت!‬

‫أجل!‬

‫أمسك بي الآن، أيها الحقير.‬

‫ماذا؟‬

‫لا، تبّا!‬

‫لا!‬

‫تبّا!‬

‫"شرطة (لويزيانا)"‬

‫تبّا.‬

‫أعلم أنني كنت مسرعة، أيها الضابط.‬

‫اطفئي المحرّك من فضلك.‬

‫أجل، حضرة الضابط.‬

‫الرخصة والتسجيل.‬

‫ليست معي.‬

‫- عذرًا؟‬ ‫- يحاول قتلي مجددًا.‬

‫- مجددًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫أقصد لا.‬

‫كان يحاول سابقًا لكنني هربت هذه المرة.‬

‫لكن لم يتسن لي الوقت‬ ‫لجلب ملابسي ورخصة قيادتي‬

‫في جيبي.‬

‫سيدتي، هل احتسيت الشراب أو أية مادة أخرى؟‬

‫لا، هذا ما أحاول...‬

‫انتظر.‬

‫إن فعلت ذلك، هل ستعتقلني‬

‫وتزجني في السجن؟‬

‫- هذا ما يحصل عادة.‬ ‫- أنا ثملة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- ثملة بالكامل ومستمتعة.‬

‫حبوب، ممنوعات، سمّ ما تشاء، تعاطيت كل شيء.‬

‫إذًا عليّ أن أعتقلك.‬

‫هذه فكرة جيدة.‬

‫دعني أساعدك.‬

‫حسنًا.‬

‫لم يسبق لي أن تعرضت للاعتقال.‬

‫شكرًا.‬

‫إلى جميع الوحدات،‬ ‫لدينا جريمة قتل في مستشفى‬

‫المشتبه به...‬

‫تبّا.‬

‫يا للهول، أخرجني.‬

‫أخرجني!‬

‫ماذا تريد؟‬

‫لماذا تفعل بي هذا؟‬

‫من أنت؟‬

‫ارني وجهك، أيها الجبان!‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫تبّا!‬

‫اللعنة!‬

‫مرحبًا، لقد استيقظت.‬

‫اصمت!‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫وعليك الاجابة على الهاتف"‬

‫ماذا؟ هل سبق لك أن أتيت إلى هنا؟‬

‫لا أظن أنه يجدر بك تعاطي كل هذه الحبوب.‬

‫أعني أنك قد تموتين.‬

‫يا ليت الأمر بهذه السهولة.‬

‫مياه من فضلك، هيا.‬

‫تفضّلي.‬

‫- يا رجل، هل عاشرت...‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أنا صاحبة الجسد الجميل.‬

‫وإن كنت تشير إلى الفتيات بهذه الطريقة،‬

‫ستقيم علاقة طويلة الأمد مع يدك.‬

‫طاب يومك.‬

‫"مشغول"‬

‫ماذا؟‬

‫هل أنت دومًا ساحرة هكذا في الصباح؟‬

‫هذا الصباح فقط.‬

‫إذًا هل راودك كابوس أو ما شابه؟‬

‫عذرًا؟‬

‫كنت تصرخين قبل أن تستيقظي.‬

‫كنت أحتضر.‬

‫مجددًا.‬

‫ماذا؟‬

‫إنها قصة طويلة.‬

‫لدي الوقت.‬

‫لن أفعل شيئًا اليوم إن أردت...‬

‫"اليوم هو أول يوم من بقية حياتك"‬

‫حقًا...‬

‫أكره هذا الملصق‬

‫انتظري.‬

‫لماذا تتبعني؟‬

‫أريد سماع قصتك.‬

‫اسمع، لا أقصد الإهانة.‬

‫لكن آخر مرة شرحتها لك لم تفدني بشيء لذا...‬

‫آخر مرة؟‬

‫مهلًا.‬

‫إذًا تراودك كوابيس.‬

‫أخذت صفًا انتقائيًا عن الإدراك العصبي.‬

‫ومحتوى الأحلام.‬

‫أحسنت صنيعًا.‬

‫أقول وحسب...‬

‫إنني قد أتمكن من مساعدتك، أتعلمين؟‬

‫أيمكنك مساعدتي لوقف عيش اليوم عينه‬ ‫مرارًا وتكرارًا.‬

‫فقط لكي يقتلني شخص قد أعرفه أو لا؟‬

‫أجل، هذا ما ظننته.‬

‫وقف الاحتباس الحراري؟‬

‫مهلًا، تخالين حقًا أنك تعيشين‬ ‫مجددًا اليوم عينه؟‬

‫أجل.‬

‫ويقتلك أحدهم.‬

‫أجل، مجددًا.‬

‫حسنًا بربك، تعبثين معي وحسب، صحيح؟‬

‫مرشات.‬

‫جهاز إنذار السيارة.‬

‫أترى ذلك المنتسب هناك؟ بقبعة البيسبول؟‬

‫سيسقط الآن.‬

‫تابعوا!‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫"(كوركي)"‬

‫- كيف البطاطا المقلية؟‬ ‫- أجل، جيدة.‬

‫هذا مثير للإعجاب.‬

‫لم يكن بشيء.‬

‫هل أخرجت كل شيء؟‬

‫لا يهم، لن تتذكر الأمر بأية حال.‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫والآن عليك الاجابة على الهاتف"‬

‫"أبي"‬

‫هل هو عيد ميلادك؟‬

‫إنه والدك. أتريدين الإجابة؟‬

‫لم أكن قط مقربًا من أبي.‬

‫لا أتذكر حتى آخر مرة‬ ‫أتصل بي في عيد ميلادي.‬

‫هو ينسى دومًا.‬

‫أجل، يُفترض بي أن أكون مع أبي.‬

‫لا أعلم، لا أحتمل فكرة احتفال مزعج آخر.‬

‫بينما نتظاهر كلانا أن كل شيء رائع.‬

‫هل أنت مقربة أكثر من أمك؟‬

‫كنت كذلك.‬

‫ماذا حصل؟‬

‫هي...‬

‫أجل، قبل 3 أعوام.‬

‫آسف.‬

‫هذا فظيع.‬

‫أجل.‬

‫في الواقع ولدنا في التاريخ عينه.‬

‫حقًا؟ هذا جنون.‬

‫أجل، حين كنت صغيرة،‬

‫كنت دوما أفوت المدرسة في عيدها.‬

‫كنا نذهب إلى الشاطئ.‬

‫كان أبي يبتاع لنا قالب حلوى ضخمًا.‬

‫ويضع عليه شمعة واحدة فقط.‬

‫كنا ننفخها معًا.‬

‫أنا واثق من أنك تفتقدينها.‬

‫أجل.‬

‫هذا غريب.‬

‫حين تعيش اليوم عينه مرارًا وتكرارًا.‬

‫نبدأ برؤية من نكون فعلًا.‬

‫إن رأتني أمي الآن،‬

‫وعلمت من أصبحت عليه...‬

‫لا أظنها ستفخر بي كثيرًا.‬

‫- لا تقولي ذلك.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫لست شخصًا صالحًا يا "كارتر".‬

‫ربما هذا القدر، ربما استحق ذلك.‬

‫اسمعي، لا أعرفك خير معرفة.‬

‫لكن لم يفت الأوان قط على التغيير.‬

‫خاصة إن كان ما تقولينه صحيحًا.‬

‫كل يوم جديد.‬

‫هو فرصة لتكوني شخصًا أفضل.‬

‫هذا هو الوضع.‬

‫لا أظن أنه بقيت لدي فرص عديدة.‬

‫لا أنفك أضعف كلما عدت.‬

‫ربما كنت مثل الهر بـ9 أرواح.‬

‫في النهاية، ستنفد.‬

‫ننتقل الآن مباشرة‬ ‫إلى مستشفى جامعة "بايفيلد"‬

‫حيث تخبرنا "جنيفر تران"‬ ‫بأحدث التطورات لهذا الوضع.‬

‫أنا واقفة أمام مستشفى جامعة "بايفيلد"...‬

‫"خبر عاجل - مستشفى جامعة (بايفيلد)"‬

‫حيث القاتل المزعوم "جون تومبز"‬ ‫يعالج من جرح رصاصة...‬

‫هلا ترفع الصوت من فضلك.‬

‫الذي أدى إلى مقتل ضابط.‬

‫كان "تومبز" موضوع عملية مطاردة‬ ‫في أنحاء البلاد‬

‫انتهت بعد أن دامت 5 أشهر...‬

‫ماذا يجري؟ "تري"؟‬

‫...أسفرت عن سقوط 6 ضحايا من النساء.‬

‫تجهل السلطات إن كان "تومبز"‬ ‫مسؤولًا عن مقتل...‬

‫يا للهول!‬

‫...أكثر من 12 ضحية أخرى ادعى أنه دفنهن‬

‫في أرجاء صحراء "أريزونا" الشاسعة.‬

‫كان هنا طوال الوقت.‬

‫ماذا؟ "تري"!‬

‫"تري"!‬

‫سيهرب، اتصلي بالشرطة.‬

‫- من؟‬ ‫- "جون تومبز"، اتصلي بالشرطة وحسب.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا تدخلي إلى هناك!‬

‫تبّا.‬

‫عذرًا. ماذا تفعلين؟‬

‫"في حال الطوارئ، اكسروا الزجاج"‬

‫لديه مسدس، اهربي!‬

‫هيا.‬

‫"مصاعد الموظفين 7 - الموظفين المخولين فقط"‬

‫مهلًا!‬

‫"كارتر"!‬

‫توقف!‬

‫توقف فورًا، مهلًا!‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫"كارتر"!‬

‫"برج الناقوس"‬

‫لا مكان تختبئين فيه، أيتها الصغيرة!‬

‫"كارتر".‬

‫إن لم أعد أحداث هذا اليوم، سيرحل للأبد.‬

‫كان يجدر بك قتلي حين تسنت لك الفرصة.‬

‫هيا يا "أولي"، انتهت اللعبة.‬

‫اسمع!‬

‫أراك قريبًا، أيها السافل.‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي،‬ ‫والآن عليك الاجابة على الهاتف"‬

‫مرحبًا، لقد استيقظت.‬

‫كنت أتساءل إن أردت...‬

‫لا أصدق أنك حاولت إنقاذ حياتي،‬ ‫شكرًا جزيلًا.‬

‫أجل، ما من مشكلة، أعدتك إلى المنزل وحسب.‬

‫لا أعلم إن كنت تتذكرين اسمي.‬

‫"كارتر".‬

‫أجل.‬

‫هل لي باستعارة هذه؟‬

‫أجل، أجل بالطبع.‬

‫أراك على الغداء.‬

‫يا رجل، هل عاشرت تلك الفتاة؟‬

‫يا لك من فتى مشاغب!‬

‫سترحل الفتاة!‬

‫ماذا حصل للتو؟‬

‫- وقف الاحتباس الحراري؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫اذهبي لإنقاذ الكوكب يا فتاة.‬

‫ستشتغل المرشات.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫26 ساعة، هذا كل ما بوسعكم؟‬

‫لا أسمعكم!‬

‫"تأخذ واحدة وتمررها، 65 زجاجة على الجدار"‬

‫"تيم"، أعلم أنك هناك.‬

‫مرحبًا يا "تيم".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لم تردي على أي من رسائلي النصية.‬

‫اسمع يا "تيم"، لنكن واقعيين.‬

‫أعلم أنك لا تحب الفتيات.‬

‫كفّ عن التظاهر بأنك ما لست عليه.‬

‫الحب هو الحب، صحيح؟‬

‫اخرج وابحث عن رجل وسيم.‬

‫صباح الخير.‬

‫يا للهول! يا لك من متسللة حقيرة!‬

‫اسمه "كارتر".‬

‫لا، لم نمارس الحب.‬

‫لكن إن نجوت من هذا اليوم بشكل ما...‬

‫سأنجب له الأطفال.‬

‫أنا شديدة الانشغال، يجب أن أستأذن.‬

‫وصلت أخيرًا.‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا شيء.‬

‫اسمعي يا "لوري"...‬

‫كنت أسوأ زميلة في الحجرة لك.‬

‫كنت دومًا بجانبي.‬

‫لكنني كنت أنانية جدًا ولم أقدر لك ذلك.‬

‫هل يمكننا البدء من جديد؟‬

‫أعدك ألا اكون فاشلة بالكامل.‬

‫هل أنت منتشية؟‬

‫بالحياة.‬

‫بالمناسبة، من هذا الشخص الغامض؟‬

‫في حالة التوتر الشديد‬

‫ردة الفعل المتنقلة‬ ‫لدى الموضوع تظهر تسارعًا...‬

‫د. "باتلر".‬

‫هل لي بمكالمتك من فضلك؟‬

‫ماذا تخالين نفسك فاعلة؟‬

‫سأنهي هذه العلاقة.‬

‫مهلًا، ماذا؟‬

‫ما كان يجدر بي مواعدتك أصلًا.‬

‫كان الأمر خطأ.‬

‫وأنا...‬

‫بأية حال، لا يمكنني تغيير ما فعلته.‬

‫لكن بوسعي البدء بأن أصبح شخصًا أفضل اليوم.‬

‫من أي كتاب تافه أخذت هذه الجمل؟‬

‫أتعلم؟ لديك زوجة تحبك كثيرًا.‬

‫لذا إن أردت خيانتها،‬ ‫أقله تحلّ بالجرأة لتركها.‬

‫لا تتوقعي النجاح دون جهد في صفي الآن.‬

‫سبق أن انسحبت منه.‬

‫عليّ القول إنه من المحزن والمخيب‬

‫ألا يزعج بعض الناس أنفسهم بحضور‬

‫اجتماع إلزامي للأخوية.‬

‫كان يفترض بنا اختيار الجمعية الخيرية‬ ‫لهذا العام.‬

‫"بيكي"،‬

‫هل هذا حليب بالشوكولا؟‬

‫لم أتناول الفطور.‬

‫يا للهول، هذا لذيذ جدًا.‬

‫ما قصة الإسراف في الدهون؟‬

‫- نحن أخوية "كابا".‬ ‫- هيا عزيزتي، عيشي قليلًا.‬

‫بعض السعرات الحرارية لن تقتلك.‬

‫لا.‬

‫ستحوّلني إلى بدينة وحسب.‬

‫مثل "بيكي".‬

‫حسنًا.‬

‫يا للهول.‬

‫ستكونين بخير.‬

‫مرحبًا يا "تري".‬

‫مرحبًا. مررت بك فقط لكي...‬

‫ما سبب هذه؟‬

‫عليّ الذهاب لكن ماذا ستفعل لاحقًا الليلة؟‬

‫- لا شيء.‬ ‫- أتريد اصطحابي خارجًا في عيد ميلادي؟‬

‫ما نهاية المزحة؟‬

‫اسمع، أعلم أن الأمر مفاجئ‬ ‫لكن أعدك بشرح كل شيء غدًا.‬

‫إن افترضنا أننا سنعيش حتى يوم غد.‬

‫وافق وحسب.‬

‫حسنًا، أجل.‬

‫أجل.‬

‫رائع.‬

‫أرجو المعذرة.‬

‫هل لي بدفع ثمن قهوتي من فضلك؟‬

‫- ألن تأكل؟‬ ‫- لا، الحساب فقط من فضلك.‬

‫سأعود فورًا.‬

‫مرحبًا يا أبي، آسفة على تأخري.‬

‫أحببت ربطة عنقك.‬

‫شكرًا.‬

‫كيف المدرسة؟‬

‫جيدة.‬

‫هل تحبين الصفوف؟‬

‫إنها جيدة يا أبي.‬

‫ما عدت أريد فعل ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫الكلام التافه.‬

‫ما يحصل هو...‬

‫أن هذا اليوم...‬

‫هذا اليوم صعب جدًا عليّ.‬

‫و...‬

‫أفتقد أمي.‬

‫أفتقدها كثيرًا.‬

‫أفتقد رائحتها.‬

‫أفتقد ضحكتها المقهقهة الجنونية.‬

‫أجل، أنا أيضًا.‬

‫أظنني خلت...‬

‫إن تفاديت كل ذلك،‬

‫إن تفاديتك، بشكل ما سيكون الوضع أسهل،‬

‫لكنه ليس كذلك.‬

‫كان الوضع أسوأ بكثير.‬

‫كل هذا الهرب والاختباء جعلني بائسة جدًا.‬

‫وأظنني فهمت الأمر أخيرًا.‬

‫تطلّب الأمر مسألة جنونية بالكامل،‬

‫لكنني هنا.‬

‫وأنا أحبك.‬

‫وآسفة جدًا لأنني آذيتك.‬

‫عيدًا سعيدًا يا صغيرتي.‬

‫"الساعة 8:53، 18 سبتمبر"‬

‫"العداد"‬

‫ابق هادئًا.‬

‫أريدك أن تقف ببطء.‬

‫ببطء.‬

‫حسنًا، جيد.‬

‫حسنًا، هذه فكرة سيئة جدًا.‬

‫حسنًا، وكذلك الموت للمرة الـ16.‬

‫حسنًا.‬

‫والآن، استدر.‬

‫أريدك أن تسمعني.‬

‫سوف يهرب.‬

‫بوسعنا مناقشة الأمر، ضعي المسدس جانبًا.‬

‫سيهرب، اذهب واطلب النجدة.‬

‫- اذهب!‬ ‫- حسنًا.‬

‫أعلم أنك لست نائمًا.‬

‫افتح عينيك.‬

‫زر الأمان مكبوس، يا صغيرة.‬

‫انظروا إلى ما لدينا هنا.‬

‫أنت.‬

‫مفاجأة جميلة، قدومك لزيارتي هكذا.‬

‫تعجبينني.‬

‫هذا مؤسف جدًا.‬

‫لكنك حادة الطباع بعض الشيء، أليس كذلك؟‬

‫لا بأس، ازحفي يا صغيرة، ازحفي.‬

‫لا تقلقي.‬

‫وإلا قتلتك بشكل سريع جدًا، حسنًا؟‬

‫"العداد: صفر"‬

‫اسمع!‬

‫لا زر أمان.‬

‫شكرًا على المعلومة.‬

‫من أخذ مجفف شعري؟‬

‫إذًا لا بد أنه أغرب عيد حظيت به يومًا.‬

‫لا يمكنك أن تتخيل الأمر.‬

‫هل عرفت كيف تحرر "تومبز"؟‬

‫لا، لا أحد يعلم.‬

‫- إنه مثل "هوديني".‬ ‫- أجل، أظن ذلك.‬

‫ماذا ستتمنين؟‬

‫أن أرى يوم غد.‬

‫يوم غد؟‬

‫لكن أليس يوم غد أمرًا بديهيًا؟‬

‫أتريدين تحديد هدف أبعد؟‬

‫لا.‬

‫يكفيني التفكير في يوم غد فقط.‬

‫اصمت!‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫والآن عليك الاجابة على الهاتف"‬

‫مرحبًا، لقد استيقظت.‬

‫"كارتر"؟‬

‫أجل، تفاجأت بتذكرك اسمي،‬ ‫كنت ثملة جدًا أمس.‬

‫لا أصدق ما يحصل.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- قتلته!‬

‫حللت المسألة!‬

‫من؟ عم تتكلمين؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫اسمعي، راودك كابوس أو ما شابه.‬

‫يحصل لي ذلك كلما شربت...‬

‫محاولة جيدة. أخرق.‬

‫وصلت أخيرًا.‬

‫- هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟‬ ‫- أجل.‬

‫إلى أبعد مكان ممكن.‬

‫"تري"، ما الخطب؟‬

‫إنه أنا.‬

‫كنت المخطئة.‬

‫خلتني إن كففت عن الهرب سأتغلب على الأمر.‬

‫لكنه لن يتوقف أبدًا.‬

‫"تري"، أنت تصيبينني بالهلع.‬

‫هذه أنا، غريبة الأطوار.‬

‫"تري".‬

‫"تري"، انظري.‬

‫عيدًا سعيدًا.‬

‫شكرًا، لكن سبق أن أكلتها مساء أمس.‬

‫يا للهول.‬

‫مت أثناء نومي.‬

‫ماذا؟‬

‫قتلتني.‬

‫ماذا؟‬

‫سممت الكعكة.‬

‫لكن لم يسبق لي أن أكلتها من قبل.‬

‫لذا كان عليك إيجاد طريقة أخرى.‬

‫ثم وصلك "تومبز" بشكل مناسب تمامًا.‬

‫كبش المحرقة المثالي.‬

‫كان بوسعك الوصول إليه.‬

‫هل خدرته أولًا؟‬

‫عرفت أنه إن هرب،‬

‫سيفترض الجميع أنه قتلني.‬

‫لكنك كنت الفاعلة دومًا.‬

‫"تري"، هل هذه مزحة؟‬

‫هل تخالينني قد أحاول تسميمك بكعكة؟‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫اثبتي ذلك.‬

‫هيا يا "لوري".‬

‫اقضميها.‬

‫هيا يا "لوري".‬

‫أنت مجنونة بالفعل.‬

‫حسنًا إذًا...‬

‫سآخذها إلى الشرطة.‬

‫أنا واثقة من أنهم سيخبروننا‬ ‫مما صُنعت كعكتك.‬

‫أيتها العاهرة الغبية.‬

‫أعلم أنني كنت زميلة حجرة فظيعة،‬

‫لكن ألا تبالغين؟‬

‫ما هذا؟‬

‫لا أعلم،‬

‫ربما لأنك لم تكفّي عن معاشرته.‬

‫لكن...‬

‫"غريغوري"؟‬

‫لكنه لم ينفك يختارك بدلًا مني.‬

‫أظنه أراد عاهرة رخيصة مثلك.‬

‫مهلًا، كنت تقتلينني لأجل شاب تافه؟‬

‫ليس السبب الوحيد.‬

‫أنت حقيرة وغبية أيضًا!‬

‫لكن ما أريد معرفته فعلًا‬

‫هو كيف عرفت ذلك؟‬

‫لأنه سبق لك أن قتلتني.‬

‫إذًا أظنني سأكرّر ذلك وحسب.‬

‫توقفي! حقيرة!‬

‫لا!‬

‫ماذا يجري هناك؟‬

‫لا شيء، سقطت "تري" وحسب. كل شيء بخير.‬

‫لا يهم، خرقاوان.‬

‫حريّ بي أن أراكما في اللقاء اليوم.‬

‫سنحضر.‬

‫كليها، أيتها السافلة!‬

‫ماذا تفعلان، أيتها الفاشلتان؟‬

‫"لوري"‬

‫أكلت‬

‫كعكتي.‬

‫كنت واثقة من أن هناك خطبًا ما لدى "لوري".‬

‫"مأساة في منزل أخوية"‬

‫لم تكن تتبرج قط ولم تنشر صورًا ظريفة قط‬

‫وكانت تملك حذاء "كروكس".‬

‫كلها علامات لكونها قاتلة‬ ‫مضطربة نفسيًا مع...‬

‫مرحبًا، أحاول إجراء مقابلة هنا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- يا للهول، إنها مزعجة جدًا.‬

‫بأية حال...‬

‫كانت خطة "لوري" تافهة جدًا.‬ ‫تسميم كعكة، حقًا؟‬

‫نحن فتيات "كابا".‬

‫لا نأكل الكعك.‬

‫هل ستبثون المقابلة محليًا أم وطنيًا؟‬

‫محليًا.‬

‫- "تيريزا"، هنا والدك، هل أنت بخير؟‬ ‫- مرحبًا يا أبي.‬

‫أبي، لا، أنا بخير.‬

‫أعدك.‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫أصبت ببعض الخدوش وحسب.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا، أراك قريبًا.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أنا أيضًا، وداعًا.‬

‫إذًا بعد أن أصبحت غرفة نومك‬ ‫مسرح جريمة رسميًا،‬

‫أين تنوين النوم الليلة؟‬

‫هل هذه دعوة؟‬

‫أواثقة من أنك تريدين الاستيقاظ‬ ‫في غرفة مهجع مجددًا؟‬

‫فقط إن كانت غرفتك.‬

‫بالطبع عليك النوم في سرير "راين".‬

‫- بالطبع.‬ ‫- أجل.‬

‫يمكننا... أجل.‬

‫كدت أنسى.‬

‫تركت هذا السوار.‬

‫شكرًا.‬

‫أتعرفين بما يذكّرني هذا السيناريو الصغير؟‬

‫ماذا؟ ما هو؟‬

‫"غراوندهوغ داي"، الفيلم، "غراوندهوغ داي"؟‬

‫لا أعلم.‬

‫مع "بيل موري"؟‬

‫من هو "بيل موري"؟‬

‫أتمزحين؟ "غوستباسترز".‬

‫آسفة.‬

‫- كيف...‬ ‫- لا أعرف...‬

‫كيف تنامين ليلًا؟‬ ‫ألم تشاهدي قط "غراوندهوغ داي"؟‬

‫لا.‬

‫"أجل، إنه عيد ميلادي‬ ‫وعليك الاجابة على الهاتف"‬

‫مرحبًا، لقد استيقظت.‬

‫كنت أجهل إن أردت البقاء نائمة أم لا.‬

‫أمزح، كنت الفاعل.‬

‫اتصلت بهاتفك للتو.‬

‫ماذا؟‬

‫إنه يوم الثلاثاء 19، نجحت.‬

‫يا للهول.‬

‫أنت أخرق بالفعل!‬

‫- سأقتلك.‬ ‫- هذا يكفي.‬

‫ما خطبك؟‬

‫لم يكن ذلك مضحكًا.‬

‫يا لك من حقير!‬

‫أكرهك.‬

‫- هل عادت؟‬ ‫- اخرج.‬

‫لن أنام في سيارتي مجددًا.‬

‫تفوح منها رائحة الجبن والأقدام.‬

‫- اخرج.‬ ‫- أريد ملابس داخلية نظيفة.‬

‫"اليوم هو أول يوم مما تبقى من حياتك"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.