All language subtitles for Suits.L.A.S01E09.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫كذب شاهدي أثناء إدلائه بشهادته‬ ‫لذا سنخسر تهم القتل‬

‫هل تريدني أن أعطيك السجلات المالية لعميلنا؟‬

‫- لن يعرف أحد بذلك أبداً‬ ‫- سأعرف‬

‫الشركة الموجودة في قائمتك‬ ‫لم تعد ضمن وكلائنا‬

‫غادرت حين غادر محاميها‬ ‫وليس لدي ولاء لأي منهما‬

‫- من هو محاميهم؟‬ ‫- (دانيال هارتمان)‬

‫ذهبت إلى مكتب الادعاء العام لإسقاط هذه القضية‬ ‫واكتشفت أن لديهم ضحية أخرى‬

‫حسناً، أجل، لقد هددت العديد‬ ‫من الأشخاص في حياتي‬

‫إذاً، لا توجد طريقة لمعرفة من يكون هذا‬

‫- لو كنت أعلم، سأخبرك من يكون بالتأكيد‬ ‫- نلنا منه بتهم قانون تهم الابتزاز‬

‫- ليس علينا أن ننال منه بتهم الابتزاز‬ ‫- لسنا متأكدين ما إن نلنا منه بتهمة القتل‬

‫لا يمكنك إجبار محام على الشهادة ضد موكله‬

‫بلى، يمكنه ذلك‬ ‫إذا لم يكن يعرف من يشهد ضده‬

‫اكتشفت أن هناك مخبراً ثانياً‬ ‫كان (بويي) قد هدده‬

‫- وأعتقد أن هذا المخبر قد يكون ميتاً الآن‬ ‫- سيخرج (بيلغريني)‬

‫لم تكن لتحصل على أي شيء‬ ‫لو لم تكن قد أقدمت على ما فعلته‬

‫سنتوجه إلى (نيويورك)‬ ‫ونحرص على ألا يرى هذا اللعين النور أبداً‬

‫- سيد (هارتمان)، هل تعرف المتهم؟‬ ‫- لا، لا أعرفه‬

‫- وبصراحة، ليس لدي أي فكرة عن سبب وجودي هنا‬ ‫- "(نيويورك)، ٢٠١٠"‬

‫أنت هنا بسبب خبرتك في المعاملات المالية‬

‫أفهم ذلك، لكنني لم أمارس عملي منذ سنوات عدة‬ ‫كانت زوجتي مريضة‬

‫ومع ذلك، أرغب في الحصول على تفسيرك‬ ‫بشأن سلسلة من المعاملات‬

‫بين الشركة (إيه)، الشركة (بي)، والشركة (سي)‬

‫تودع الشركة (إيه) أموالاً‬ ‫لدى الشركتين (بي) و(سي)‬

‫واللتان تجريان...‬

‫سلسلة من معاملات التستر على الأموال‬

‫من الواضح أنها خطة مصممة لغسيل الأموال‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- متأكد كما لو أنني شهدت على سرقة مصرف تواً‬

‫ماذا لو أخبرتك أن هذه الشركات‬ ‫هي في الحقيقة شركة (غودن) للصناعات‬

‫- (أولسن سيستمز)، و(آركام دايناميكس)؟‬ ‫- اعتراض، إنه ينتهك الامتيازات‬

‫إنه محق، هذا شنيع‬ ‫لن أشهد أبداً ضد موكليّ!‬

‫لم تفعل، شهدت على شركات افتراضية‬ ‫وأراهن أنه حتى قبل ثانيتين‬

‫لم تكن تعلم أن هذه الشركات‬ ‫كانت تخضع لسيطرة المتهم‬

‫دعني أراها مجدداً‬ ‫لا بد من وجود تفسير آخر‬

‫سيد (هارتمان)، يمكنك النظر‬ ‫إلى هذه الوثائق ألف مرة‬

‫لكن هيئة المحلفين رأتك تواً‬ ‫وأدركت من هو موكلك الحقيقي‬

‫وكم أن هذا يخيفك بشدة‬

‫ما يثبت أن (جون بيلغريني)‬ ‫ليس مذنباً بغسيل الأموال وحسب‬

‫بل هو مذنب بالابتزاز المالي‬ ‫كما لو رأيناه يسرق مصرفاً‬

‫وأريد أن أسألك‬ ‫إن كنت خائفاً على حياتك في هذه اللحظة‬

‫لكنني لا أريدك أن تقدم شهادة زور‬

‫سيد (فورمان)‬ ‫هل توصلت هيئة المحلفين إلى حكم؟‬

‫أجل، توصلنا إلى حكم يا حضرة القاضي‬

‫نجد المتهم مذنباً في جميع التهم‬

‫أيها السيد (بيلغريني)‬ ‫هل ترغب في قول أي شيء دفاعاً عن نفسك‬

‫قبل أن أصدر حكمك؟‬

‫أقدّر ذلك يا حضرة القاضي‬

‫لقد ولدت في عالم عنيف‬

‫الحي الذي أتيت منه‬ ‫لن أتمنى مكاناً مثله لأي طفل‬

‫لا بد من أنك تمزح معي‬

‫- حضرة القاضي...‬ ‫- أيها السيد (بلاك)‬

‫إذا قاطعته مجدداً‬ ‫سأعتبرك مذنباً بازدراء المحكمة‬

‫- تابع من فضلك‬ ‫- شكراً لك يا حضرة القاضي‬

‫أفهم استياء المدعي العام‬

‫كل ما يراه هو الشخص الذي أصبحت عليه‬

‫والده محام بارز‬ ‫يعمل في شركة محاماة مرموقة‬

‫أما والدي فكان مجرماً وضيعاً‬

‫رأيته يصاب بطلق ناري في رأسه‬ ‫عندما كنت في السابعة من عمري‬

‫من المستحيل...‬

‫أن يتمكن السيد (بلاك)‬ ‫من فهم المكان الذي أتيت منه‬

‫لم أرد أن يخاف الناس مني أبداً‬

‫كل ما أردته هو أن أحظى بالاحترام‬

‫لم أكن أعرف أي طريقة أخرى يا حضرة القاضي‬

‫سأتعلم طريقة أفضل‬ ‫يمكنني أن أعدك بذلك‬

‫ولكن قبل أن تقرر مصيري‬

‫أود أن أطلب السماح لمحاميّ‬ ‫أن يلفت انتباهك لشيء جديد‬

‫معلومات قد ظهرت حديثاً‬ ‫حول بعض أدلة السيد (بلاك)‬

‫يبدو أنني لست الوحيد‬ ‫الذي خرق بعض القوانين‬

‫حضرة القاضي، مع كامل احترامي‬ ‫ما هذا الهراء؟‬

‫حضرة القاضي، لدينا شاهد‬ ‫يمكنه أن يحدث الفارق‬

‫بين أن يموت السيد (بيلغريني)‬ ‫في السجن أو لا‬

‫- أي شاهد؟‬ ‫- شاهد يمكنه إثبات أنك خرقت القانون‬

‫لعرض أدلة ضد موكلي‬

‫أقسم إننا شربنا الكمية عينها الليلة الماضية‬

‫كيف يمكن أن تبدو بهذا الشكل‬

‫وأن أكون بهذه الحال؟‬

‫أخبرتك منذ زمن بعيد أن الفائزين‬ ‫لا يستقبلون يومهم ببنطال رياضي‬

‫لا أذكر أنك قلت ذلك أبداً‬

‫لا يقول الفائزون أيضاً إنهم لا يتذكرون ما قيل‬

‫- لديك الكثير من الحكم‬ ‫- حسناً، لم أقل ذلك أبداً‬

‫لكنني أقوله الآن‬

‫- إنها مريعة‬ ‫- إنها لـ(دونا)، لقد فزت‬

‫هذا ليس رائعاً‬

‫لا يفترض بهذا أن يكون مرحاً‬

‫- أنت محق‬ ‫- محق في ماذا؟‬

‫لا يفترض بهذا أن يكون مرحاً‬

‫- لدينا عمل لنقوم به‬ ‫- أجل‬

‫خطرت لي فكرة عن كيفية‬ ‫إعادة (بيلغريني) إلى حيث ينتمي‬

‫لكنها تتطلب القيام ببعض الأشياء السيئة‬

‫- أي نوع الأشياء السيئة؟‬ ‫- تجاوز الحدود، المخاطرة‬

‫وربما خرق بعض القوانين حتى‬

‫أخبرتني ذات مرة أن على الأشخاص الصالحين‬ ‫فعل أشياء سيئة أحياناً‬

‫- لجعل الأشرار يدفعون الثمن‬ ‫- لقد قلت ذلك‬

‫كان ذلك في قضية منذ زمن بعيد‬

‫استخدمنا فكرة من فيلم (مسيسيبي بيرنينغ)‬ ‫للإيقاع بهؤلاء الرجال‬

‫وسنفعل الأمر ذاته للإيقاع بهؤلاء الرجال‬

‫لنركب الطائرة وننفذ فكرة (مسيسيبي بيرنينغ)‬

‫لأنني لن أسمح لـ(جون بيلغريني)‬ ‫أن يقضي بقية حياته خارج السجن‬

‫يا للهول، تبدو في حالة سيئة‬

‫- هل نمت هنا؟‬ ‫- لم أنم في أي مكان‬

‫لا يمكنني التوقف عن التفكير في أن احتمال وفاة‬ ‫هذه المرأة في سرقة سيارة عشوائية شبه معدوم‬

‫أجل، ناهيك عن ذكر‬ ‫أنه إذا كانت هي المخبر الثاني‬

‫فهذا يعني أن (بويي) في ورطة، أليس كذلك؟‬

‫هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟‬

‫- إذا خرج من المأزق بقتل هذه المرأة...‬ ‫- (ستيوارت)...‬

‫- هذا ليس خطأك‬ ‫- أنت لا تعرف ذلك!‬

‫أخبرت (بويي) أن هناك مخبراً آخر‬ ‫وبعد أربع ساعات، كانت ميتة‬

‫لكننا لسنا متأكدين بالكامل‬ ‫من أنها كانت المخبر‬

‫هذا جزء من المشكلة‬ ‫لا يمكنني الذهاب إلى موكلي‬

‫وبالتأكيد، لا يمكنني الذهاب‬ ‫إلى المدعي العام بشأن هذا‬

‫- لم لا؟ ظننت أنك تعرف ذلك الرجل‬ ‫- أعرفه، لكننا متعاكسان في هذه القضية‬

‫لا يمكنني أن أقترب منه وأقول له‬ ‫المعذرة، هل قتل موكلي المخبر‬

‫الذي أخبرتني عنه بالأمس؟‬

‫المعذرة يا (ستيوارت)‬ ‫المدعي العام المساعد (آداني) هنا لرؤيتك‬

‫دعيه يجلس في غرفة الاجتماعات‬

‫أخبريه أنني في اجتماعي الأسبوعي‬ ‫سأكون هناك خلال ١٥ دقيقة‬

‫- إذاً، ماذا ستفعل؟‬ ‫- الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله‬

‫أتظاهر بأن اليوم مثل أي يوم آخر‬

‫- "(نيويورك)، عام ٢٠١٠"‬ ‫- هل أنت صديق المدعي العام، (تيد بلاك)؟‬

‫ما علاقة هذا بأي شيء؟‬

‫لعبتما في فريق البيسبول ذاته لسنوات‬ ‫هل أنتما صديقان أم لا؟‬

‫أجل، نحن صديقان‬

‫هل قدمت للسيد (بلاك) معلومات‬ ‫قدمها في هذه المحكمة‬

‫على أنها مستخرجة من السجلات العامة؟‬

‫إذا قال إنها كانت في السجلات العامة...‬

‫هذا ليس ما سألت عنه‬ ‫لم يكن ليبحث في السجلات العامة لو لم تخبره‬

‫- اعتراض، تكهنات‬ ‫- حسناً، دعني أتكهن أكثر‬

‫كانت تلك الشركات موكلة لشركة (بيرسون هارتمان)‬

‫تم إعداد نسخ من ملفاتها‬ ‫في الليلة التي سبقت تقديمها هنا‬

‫يمكنني استدعاء سجل الزوار‬ ‫لمكتب المدعي العام الأمريكي من تلك الليلة‬

‫لذا، أسألك تحت القسم‬

‫هل أعطيت السيد (بلاك) تلك الملفات؟‬

‫لم تكن موكلة (بيرسون هارتمان) في ذلك الوقت‬

‫مجدداً، هذا ليس ما سألت عنه‬

‫أجل، أعطيته الملفات‬

‫إذاً، أضطر إلى إلغاء الحكم‬ ‫بشأن تهم الابتزاز المالي‬

‫- حضرة القاضي؟‬ ‫- سيد (بلاك)، لقد فعلت ما يكفي‬

‫أما بالنسبة إلى السيد (بيلغريني)...‬

‫فكنت أنوي أن أحكم عليك بالسجن مدى الحياة‬ ‫من دون فرصة للإفراج المشروط‬

‫ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار‬ ‫التهم الملغاة حديثاً وشهادتك‬

‫أحكم عليك بالسجن لـ٢٥ عاماً‬ ‫مع إمكانية الإفراج المشروط بعد ١٥ عاماً‬

‫يا للهول، ما أجمل رؤيتك‬

‫ولكن إذا قطعت كل هذه المسافة للاحتفال بحريتي‬ ‫كان بإمكانك أن تشتري بعض البالونات‬

‫هذه ليست لجنة استقبال أيها الحقير، إنه تحذير‬

‫وماذا؟ هل ستقول لي ألا أتجاوز‬ ‫الإشارات الحمراء؟‬

‫أعتقد أنك لم تسمع‬ ‫كنت سجيناً نموذجياً‬

‫اعترفت بجرائمي وأظهرت الندم‬

‫- قالت لجنة الإفراج المشروط إنني شخص قد تغير‬ ‫- حسناً، ربما خدعتهم، لكنك لم تخدعني‬

‫- أنت شخص سيئ، وتنتمي إلى السجن‬ ‫- سيكون من المستحيل أن تعيدوني إلى هناك‬

‫أنت تسيء فهم الأمر‬ ‫لم نأت إلى هنا لنخبرك بأنك ستعود إلى السجن‬

‫بل أتينا لنخبرك...‬

‫- أن الأمور قد تغيرت‬ ‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫مجموعتك ليسوا موالين لك كما تظن‬

‫بمجرد أن يتذوق أحدهم طعم السلطة‬ ‫لن يعود إلى الانصياع من جديد‬

‫أتذكرك، أنت الشخص الذي انهار‬ ‫أثناء إدلاء الشهادة‬

‫وبما أن مساعدك قد ذكر الانصياع‬

‫دعني أخبرك كيف سيكون انتقامي منك‬

‫أن أعيش خارج هذا المكان‬

‫وكل مرة تخرج فيها لتناول شريحة لحم‬

‫أريدك أن تفكر في حقيقة‬ ‫أنني أفعل الشيء ذاته‬

‫أما بالنسبة إلى عائلتي‬ ‫فهم يعرفون أن الزعيم قد عاد‬

‫وأنه يجلس على رأس الطاولة‬

‫- أولاً، أنا لست مساعدك‬ ‫- لقد قال ذلك‬

‫إنه محفور في الحجر‬ ‫والأهم من ذلك، هل تعتقد أن ذلك قد نجح؟‬

‫نجح بالتأكيد، لأنه يفكر الآن‬ ‫من الذي سيغدر بي؟‬

‫حسناً، لنساعد من سيكون ذلك‬ ‫على الوصول إلى هذا الاستنتاج‬

‫أعرف من أين أبدأ‬

‫قالت مساعدك إنك ستأتي خلال ١٥ دقيقة‬

‫- مضت ساعة‬ ‫- لدي شركة يجب أن أديرها يا (آيزاك)‬

‫وقد أتيت من دون موعد‬

‫ولكن بما أنك هنا‬ ‫حضّرت الليلة الماضية استدعاء‬

‫لاستجواب المخبر الثاني‬

‫أود أن أسمح لك باستجوابها يا (ستيوارت)‬

‫- للأسف، لا يمكنك ذلك‬ ‫- لم لا؟‬

‫لأنها ميتة‬

‫ولكنك كنت تعلم بذلك، ولهذا تركتني‬ ‫أنتظر طويلاً لكتابة هذا الاستدعاء اللعين‬

‫أنا موظف في المحكمة‬ ‫وأنت تشكك في نزاهتي‬

‫هل ستخبرني بأنك لم تعلم (بويي)‬ ‫بشأن هذه المرأة؟‬

‫كيف يمكنني ذلك؟‬ ‫لم تخبرني أنها امرأة حتى‬

‫- سنحتال على بعضنا هكذا إذاً‬ ‫- ما المضحك في الأمر؟‬

‫أنت محق، لا شيء في هذا الأمر مضحك‬

‫وأنا هنا للسبب عينه‬ ‫الذي جعلك تبقيني في الانتظار‬

‫أنت رجل طيب يا (ستيوارت)‬

‫لا بد من أنك تشعر أنك مسؤول‬ ‫عن وفاة هذه المرأة‬

‫وبالنسبة إلي‬ ‫إذا لم تفعل شيئاً حيال ذلك...‬

‫فإنك مسؤول‬

‫في الوقت الحالي، جد حلاً لهذه الورطة‬ ‫لأن هذا أصبح تحقيقاً في جريمة قتل‬

‫في الوقت المناسب‬

‫- هل سمعت عن (بيلغريني)؟‬ ‫- بالطبع سمعت‬

‫ودعني أخمن، أتيتما إلى هنا‬ ‫بخطة غبية لإعادته إلى السجن‬

‫ليست غبية‬

‫نحن عضوان في فريق عمل‬

‫لدفع أحد رجاله إلى القول‬ ‫إن (بيلغريني) أمر بقتل (إيدي)‬

‫تقصد فريق عمل مكوناً من أحمقين‬ ‫يتظاهران بأنهما مسؤولان حكوميان؟‬

‫لأكون منصفاً‬ ‫لم أكن مشاركاً في وضع هذه الخطة‬

‫إذاً، هل تقصد أنني الأحمقان؟‬

‫(تيدي)، أنا جاد‬

‫هناك أشخاص ينتظرون للنيل من (بيلغريني)‬ ‫بمجرد ارتكابه جريمة‬

‫لا يهمني، رأينا كم استغرق ذلك مسبقاً‬

‫ليست لديك حصانة‬ ‫لتقدمها لشخص ما لينقلب‬

‫أجل، سينقلبون أولاً‬ ‫ثم أحصل لهم على الحصانة‬

‫حسناً، إذا فعلت هذا‬ ‫فسيحدث واحد من أمرين‬

‫تفشل وتنتهي برصاصة في رأسك‬

‫أو تنجح وتنتهي برصاصة في رأسك‬

‫سنفعل هذا سواء كنت معنا أم لا‬

‫جيد‬

‫- جيد؟‬ ‫- أردت التأكد من أنكما مستعدان حقاً‬

‫لأنك إذا كنت تبحث عن شخص ما‬ ‫ليدين (بيلغريني) من أجل (إيدي)‬

‫فلا يوجد سوى شخص واحد‬

‫ولن يعجبك ذلك‬

‫مستحيل، إنه من مستوى متدنّ جداً‬

‫- لم يعد كذلك، (سانتورو) الآن هو الثاني‬ ‫- لا يهمني‬

‫- لن أعطي حصانة لهذا الرجل‬ ‫- (تيدي)...‬

‫لقد ضربت (سانتورو)‬ ‫حتى كاد يفقد حياته لما فعله‬

‫أتمنى لو أنني قتلته في ذلك الوقت‬

‫لكنني لم أفعل ذلك، وهذا أمر جيد‬

‫لأن هذه هي الطريقة الوحيدة‬ ‫للنيل من (بيلغريني)‬

‫سأخرج للمشي قليلاً‬ ‫قبل أن أفقد شهيتي للغداء‬

‫سيغير رأيه‬

‫- أصبحت تعرفه أفضل مني إذاً‬ ‫- حسناً، ماذا كنت ستقول؟‬

‫- سيغير رأيه‬ ‫- أنت رجل طيب يا (كيفن)‬

‫(تيد) محظوظ لوجودك في حياته‬

‫إذاً، هل تعتقد حقاً أنني أعرفه أفضل منك؟‬

‫- لا، إنني لا أقول ذلك‬ ‫- لا أريدك في مكتبي بعد الآن‬

‫في الوقت المناسب‬ ‫تلقيت مكالمة عاجلة للحضور إلى هنا‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- إلى أين ذهبت بعد أن غادرت من هنا البارحة؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- جارني‬

‫ذهبت إلى المنزل، شاهدت فيلم (غلادييتور)‬ ‫تناولت شريحة لحم وخلدت إلى النوم‬

‫- ما علاقة ذلك بـ...‬ ‫- سؤال آخر‬

‫عندما استيقظت هذا الصباح‬ ‫هل قرأت الصحيفة؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- مقال عن امرأة قُتلت‬

‫المرأة نفسها التي أخبرتك عنها‬ ‫قبل أن تغادر‬

‫- حسناً، ما الذي يحدث؟‬ ‫- في أي ساعة بدأ الفيلم؟‬

‫- على أي قناة كان يعرض؟‬ ‫- هل تظن أنني فعلت ذلك؟‬

‫هل لديك نفايات من شريحة اللحم المطهو؟‬ ‫هل كانت شريحة لحم من الضلع؟‬

‫- أم شريحة خالية من العظام؟‬ ‫- لم أكن أعلم أنها امرأة حتى‬

‫هل ستقول لي إن (جانيت فيلدز)‬ ‫لم تكن واحدة من ٥٠ شخصاً أرهبتهم؟‬

‫- لأنها تقول في السجل إنك فعلت ذلك‬ ‫- لا يهمني، لأنني لم أقتلها‬

‫يظن المدعي العام أنك قتلتها‬ ‫وحجة غيابك تساوي قانونياً عذري الواهي‬

‫لذا، عليك أن تأتي بإجابات لكل هذه الأسئلة‬

‫- لأنهم سيتهمونك بالقتل‬ ‫- حسناً، لم أكن في المنزل‬

‫لكن لا علاقة لي بذلك!‬

‫لماذا لم تخبرني بذلك من البداية؟‬

‫لأنني كنت أرتكب جريمة أخرى‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- هل تظن أنني لا أتذكر أماكنك القديمة؟‬

‫أليس هذا هو المكان الذي أبرحك فيه (كيفن) ضرباً‬ ‫أمام حوالى ٥٠ شخصاً؟‬

‫حسناً، ربما لم تسمع‬

‫- الأمور تغيرت‬ ‫- أخبرت (بيلغريني) بذلك عندما رأيته‬

‫قال إن الأمور ستعود كما كانت‬

‫الزعيم قد عاد‬

‫ويجلس على رأس الطاولة‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- أرسلتني وزارة العدل بعرض لمرة واحدة‬

‫تعترف أن (بيلغريني) أمر بقتل (إيدي)‬

‫وستحصل على الحصانة‬

‫من المستحيل أن ترسلك وزارة العدل...‬

‫لإبرام صفقة معي‬ ‫بعد ما زعمت أنني فعلته لشقيقك المحبوب‬

‫إنني أسعى خلف الرجل الذي أعطى الأمر‬

‫وليس الوضيع الذي نفذه‬

‫- لا، لا أصدقك‬ ‫- لا تصدقني؟ اتصل به‬

‫- سأطلب الرقم لك‬ ‫- لا أحتاج إلى أن أتصل بأحد‬

‫- لأنني لست خائناً‬ ‫- هذا ما ظننت أنك ستقوله‬

‫لعلمك، الآن صديقك القديم (كيفن)‬ ‫يلتقط صوراً لنا ونحن نبدو صديقين‬

‫ماذا سيفعل (بيلغريني) حين يراها برأيك؟‬

‫استمتع بشريحة اللحم‬ ‫أتمنى أن تختنق بها‬

‫مرحباً، كيف سار الأمر؟‬

‫قصة طويلة‬ ‫لا أزال أحاول أن أصل إلى حقيقتها‬

‫- أحتاج إلى مساعدتك‬ ‫- أجل، اجلس من فضلك‬

‫يقول (بويي) إنه لم يستطع قتل تلك المرأة‬ ‫لأنه كان منشغلاً باقتحام منزل أحدهم‬

‫- لا بد من أنك تمزح‬ ‫- يزداد الأمر غرابة‬

‫صاحب المنزل، (كريغ فيشر)‬

‫- منتج الأفلام؟‬ ‫- نفسه‬

‫أريدك أن تجعله يعطينا‬ ‫تسجيلات الكاميرات الأمنية الخاصة به‬

‫- لا أفهم، أنا لا أمثله‬ ‫- لست كذلك‬

‫لكنه غيّر شركته القانونية حديثاً‬

‫دعني أخمن، لقد وقّع مع (إريكا)‬

‫تعلم أننا نتبادل الخدمات‬ ‫وتريدني أن أستغل واحدة‬

‫- لصالح عميلك التافه‬ ‫- هذا أكثر من مجرد تبادل خدمات‬

‫ولا يتعلق الأمر به، بل يتعلق بي‬

‫لا أستطيع أن أخرج صورة جثة (جانيت فيلدز)‬ ‫الميتة من ذهني‬

‫- حسناً يا (ستيوارت)...‬ ‫- تباً يا (ريك)‬

‫إذا كنت مكاني، سينتابك الشعور عينه‬ ‫يجب أن أتأكد من أنه لم يكن (بويي)‬

‫سأفعل ذلك‬

‫- لكن ليس من أجل (بويي)، بل من أجلك‬ ‫- شكراً لك‬

‫انتظر لحظة‬

‫إذا كان (بويي) ظاهراً في التسجيل‬

‫ألن يكون (فيشر) قد أعطى الشرطة التسجيلات؟‬

‫- لا‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لأن آخر شيء يريد (فيشر)‬ ‫أن يعرفه الناس هو ما أخذه (بويي)‬

‫صدقني، سيبادلنا مقابل الشيء الآخر‬

‫يعيد هذا المكان الكثير من الذكريات‬

‫أجل، يبدو وكأنه بالأمس‬ ‫عندما وبخني (إيدي) بشأن تلك الضربة‬

‫فعلت ذلك لإخراجه من هنا، أليس كذلك؟‬

‫كانت لدينا أمور نناقشها‬

‫حسناً، بما أننا ننتظر...‬

‫لمَ لا نناقش ما كنت تفعله هذه الأيام؟‬

‫تعلم ماذا كنت أفعل‬ ‫أنا في فريق عمل‬

‫لا تريد التحدث عن نفسك‬

‫أرى أن الأمور لم تتغير كثيراً‬

‫- "(كيفن)، حان الوقت"‬ ‫- (هارفي)، حان وقت الانطلاق‬

‫توقيت مثالي، علي أن أجري مكالمة‬

‫إذا حدث شيء سيئ...‬

‫- أرسل إشارة الخفاش‬ ‫- ولماذا سأفعل ذلك؟ أنا (باتمان)‬

‫- لا يرسل (باتمان) الإشارة‬ ‫- أتريدني أن أدعه يقتلك؟‬

‫- أو تريد أن ترسل إليّ إشارة؟‬ ‫- حسناً، أنت (باتمان)‬

‫هذا ما ظننته‬

‫وأنت (روبن)‬

‫"يرجى ترك رسالة بعد النغمة"‬

‫(كيفن)، تلقيت رسالتك، أين أنت؟‬

‫اركب‬

‫أرجوك‬

‫هل تعتقد أن إرسالك هذه سيجعلني أصدّق‬ ‫أن (فيني سانتورو) سينقلب عليّ؟‬

‫نعرف كلانا ما حدث سابقاً مع (بيلي) و(جيمي)‬

‫إذا لم تتوقف عن محاولة إعادة الأمر مجدداً‬

‫ما حدث لـ(بيلي)، سيحدث لك‬

‫في الحقيقة، لا يوجد ما يمنعني‬ ‫من فعل ذلك الآن‬

‫أنت هنا لأنني أردتك أن تكون هنا‬

‫لقد تلاعبت بك، وأتيت مسرعاً‬

‫تنتظر التحقيقات الفيدرالية هناك الآن‬

‫- أنت تكذب‬ ‫- إذاً، ارمني بالنار واعرف الحقيقة‬

‫ليست الطريقة التي أريد إعادتك بها إلى السجن‬ ‫ولكنها ستفي بالغرض‬

‫أثناء وجودي خلف القضبان طوال الوقت‬

‫كان هناك شيء‬ ‫كنت أرغب في أن أقوله لك بشدة‬

‫عندما فعل (سانتورو) ما فعله لـ(إيدي) بدلاً منك‬ ‫كنت غاضباً جداً‬

‫لكنني أدركت لاحقاً أنه كان أفضل هكذا‬ ‫لأن موتك سيشفي غليلي لثانية واحدة‬

‫أما موت شقيقك...‬

‫فسيشفيه لمدى الحياة‬

‫كما تعلم يا (جون)‬ ‫لقد عانيت كثيراً مع القرار‬

‫هل ألاحق الشخص الذي قتل أخي؟‬

‫أم يجب أن ألاحق الشخص الذي أعطى الأمر؟‬

‫لكنني أدركت حينها...‬

‫أن الأمر لا يهم‬

‫لأن المتعة تكمن في مشاهدتكما‬ ‫تنقلبان على بعضكما‬

‫إذاً، شكراً لك لذكرك (إيدي)، لأنك الآن...‬

‫بت تعرف كيف سأنال منك‬

‫- هل حصلت على ما نحتاج إليه؟‬ ‫- حصلت عليه وأرسلته‬

‫حسناً، إذا كان (هارفي) محقاً‬ ‫فإن الثعابين ستبدأ بالانتحار‬

‫لا أعرف عن الثعابين لكن لو بقيت هناك‬ ‫عشر ثوان أخرى، كنت سأضرب تلك السيارة‬

‫- هل كنت قلقاً عليّ؟‬ ‫- بالتأكيد كنت قلقاً‬

‫- كدت أصاب بنوبة قلبية‬ ‫- ظننت أنك تأخذ دواء ضغط الدم‬

‫أحاول الابتعاد عنه‬ ‫والاعتماد على نهج أكثر شمولية‬

‫بتناول شطائر البسطرمة صباحاً وظهراً ومساء؟‬

‫- انظر يا رجل، إنني أحاول أن أساعدك‬ ‫- ملاحظة لي‬

‫- (كيفن) حساس بشأن اللحوم الباردة‬ ‫- ها قد جاء صديقك‬

‫ماذا تفعل هنا؟ ظننت أنك ستغادر‬

‫هل تظن أنني كنت سأدعكما تحظيان بكل المرح‬

‫- وأنتما في خطر وما إلى ذلك؟‬ ‫- تولينا أنا و(كيفن) الأمر‬

‫لا يزال هناك خطر محتمل، أنت لا تعلم‬

‫لا يتعلق الأمر بالخطر، أنت تعاني الـ(فومو)‬

‫- أعاني ماذا؟‬ ‫- الخوف من أن يفوتك شيء‬

‫- كم عمرك؟ ألف عام؟‬ ‫- قد يكون عمري مليون عام‬

‫- وسأبرحك ضرباً مع ذلك‬ ‫- بحقك‬

‫- أعتقد أنه كان قلقاً علينا‬ ‫- لا يمكنك إثبات ذلك‬

‫سيعترف الرجل الحقيقي‬ ‫حين يكون قلقاً على سلامة رجلين آخرين‬

‫حسناً، أعترف، كنت قلقاً على (تيد)‬

‫ورجل آخر مختلف تماماً‬

‫- لا أحبك‬ ‫- حسناً، انتهت الأوقات الممتعة‬

‫أريدنا جميعاً أن نتذكر سبب وجودنا هنا‬

‫(هارفي)، صباح الغد، أريدك أن تذهب لرؤية رجلك‬

‫(كيفن)، تعرف ما عليك فعله‬

‫سنلتقي في مكتبك الساعة التاسعة‬

‫(إريكا)، ماذا تفعلين هنا؟‬

‫هل تريد هذه؟‬

‫(ريك) ليس مديناً لي بشيء‬ ‫لكن أنت بلى‬

‫- لقد أخبرك‬ ‫- شاهدت التسجيلات‬

‫أعلم أنه كان (بويي)، وأعلم أنك تمثله‬ ‫لم يكن من الصعب فهم كل شيء‬

‫وبصراحة، كنت أنتظر يوماً مثل هذا‬ ‫منذ زمن طويل‬

‫- ماذا تريدين مقابلها؟‬ ‫- تعرف ما أريد‬

‫- لا، لن أفعل ذلك‬ ‫- لن أعطيك التسجيلات إذاً‬

‫سيفضح (بويي) موكلك أمام الملأ‬

‫- إذا لم تعطيني ذلك الشيء‬ ‫- لا يهمني‬

‫- لديك التزام قانوني لتقديم هذا العرض له‬ ‫- وماذا ستفعل إذا لم أفعل؟‬

‫ترفع دعوى عليّ‬ ‫بينما يتعفن موكلك في السجن؟‬

‫لديك شيء لي، وأتيت لأستعيده‬

‫- أريده بشكل عادل‬ ‫- استغللتني عندما كنت مساعدة جديدة‬

‫رأيت شيئاً أردته‬ ‫كنت تعلم كم كان يعني لي‬

‫ولم تهتم، وحان الآن وقت دفع الثمن!‬

‫- حسناً، سأعيده‬ ‫- متى؟‬

‫- غداً‬ ‫- لا، الآن‬

‫لا أحمله في سلسلة حول عنقي‬ ‫يجب أن أعود للمنزل لأحضره‬

‫ويمكنك الحصول على هذه عندما تعود‬

‫أخبرني أنك حصلت على الحصانة‬

‫- بحقك، أتظن أنني لن أخوض هذا من أجلك؟‬ ‫- (هارفي)، ليس لدي الوقت لسماع أجوبة كهذه‬

‫آسف، أجل، حصلت على ما تحتاج إليه‬

‫أرسل (كيفن) رسالة نصية‬ ‫كل شيء جاهز، هيا بنا‬

‫ماذا تخال نفسك فاعلاً‬ ‫بإرسال صور لك مع (بيلغريني)؟‬

‫لم يرسل أي شيء، أنا من فعل ذلك‬

‫لأنني من يمنح الحصانة لمن ينهار أولاً‬

‫هل تظن أنني ساذج؟‬

‫زيفت هذه الصور لك و(بيلغريني)‬

‫وجعلتني أعتقد أنه يوافق على صفقة‬ ‫لكنه ليس خائناً‬

‫لذا، كف عن العبث معي، وإلا ستندم‬

‫- هل تهددني؟‬ ‫- أجل‬

‫- حسناً، أنت محق، إنه ليس خائناً‬ ‫- أعلم‬

‫مهلاً، اسمعني!‬

‫تحدثت مع (جون)‬

‫ذكرته أن (بيلي) انقلب‬

‫و(جيمي) انقلب أيضاً‬

‫ثم سألته، هل هو مستعد للمراهنة على بقية حياته‬

‫- بأنك لن تنقلب أيضاً؟‬ ‫- إذاً، أنت محق، لن يخونك (بيلغريني)‬

‫سيفعل ما فعله لمئة شخص آخر‬ ‫كان يدعوهم عائلته ذات يوم‬

‫فإذا لم تفهم بعد...‬

‫سواء وافقت على صفقتنا أم لا‬

‫سينقلب أحدكما أو سيموت أحدكما‬

‫هذه هي الطريقة الوحيدة‬ ‫التي سينتهي بها هذا الأمر‬

‫كنا أنا و(جون) مخلصين لبعضنا لسنوات‬ ‫ولا يوجد شيء يمكنك فعله لتغيير ذلك‬

‫مهلاً يا (فيني)، (فيني)، اعمل معنا‬

‫وسنحصل لك على أي صفقة تريدها‬

‫كنت أعلم ذلك‬

‫أنت لا تصدق حقاً أن (جون) سينقلب عليّ‬

‫اغربا عن وجهي‬

‫أنصت، إنك ترتكب خطأ!‬

‫"(نيويورك)، عام ٢٠١٠"‬

‫هل أردت رؤيتي؟‬

‫أردت أن أسمع منك مباشرة سبب قيامك‬ ‫بهذا التصرف السيئ خلال محاكمة (بيلغريني)‬

‫- أنت تعرف السبب‬ ‫- (تيد)؟‬

‫كنت ستنال منه بتهمة القتل‬ ‫طمعت لأنك قتلت شاهدك‬

‫والآن نحن محظوظون لأنهم لم يسقطوا جميع التهم‬ ‫و(بيلغريني) سيسجن!‬

‫لن يسجن لأننا كنا محظوظين‬

‫بل سيسجن لأنني فعلت شيئاً‬

‫لم يستطع أي شخص آخر في هذا المكتب فعله‬

‫عندما توسلت إلي لمتابعة القضية، أقنعتني‬ ‫ظننت أنك الشخص المناسب‬

‫يبدو أنك قد تكون الشخص‬ ‫الذي سيكلفني مسيرتي المهنية‬

‫- عم تتحدث؟‬ ‫- لقد تجاوزت الحد‬

‫وكشف الأمر، ويتم الآن التشكيك في نزاهتي‬

‫آسف على ذلك يا (جون)‬ ‫ولكن إذا كان فصلك‬

‫هو ثمن وضع هذا الوحش خلف القضبان إلى الأبد...‬

‫سأقبل بهذه الصفقة‬

‫- أيها الوغد الأناني‬ ‫- أنت من يقلق بشأن وظيفته‬

‫إنني لست قلقاً على نفسي‬ ‫بل قلق على هذا المكتب!‬

‫لأن الناس يحتاجون إلى أن يؤمنوا‬ ‫أن وزارة العدل تعني العدالة!‬

‫أنا على وشك إبعاد خطر لأطول فترة ممكنة‬ ‫وهذا ما فعلته‬

‫حسناً، لو لم تتجاوز ذلك الحد‬ ‫لربما كنت قادراً على إنقاذ حياتك المهنية‬

‫وهو أمر مؤسف، لأنني عندما قابلتك‬

‫ظننت أنك قد تصبح يوماً مدعياً عاماً‬ ‫في (الولايات المتحدة)‬

‫وظننت أنك ستكون شخصاً أتطلع إليه‬

‫وليس شخصاً يريدني أن أفوز بقضية‬ ‫لإنقاذ حياتي المهنية‬

‫أجل، حسناً يا (جو)‬ ‫شكراً، سنبقى على تواصل‬

‫حسناً، (سانتورو) مستقر في المستشفى‬ ‫وضعت اثنين من عملائي السابقين لحمايته‬

‫في حال علم (بيلغريني) بما حدث‬

‫بالحديث عما حدث‬ ‫كم من المتفجرات وضعت؟‬

‫أردت أن يبدو الأمر مقنعاً‬ ‫هكذا يفعلون ذلك‬

‫وقبل أن تقول كلمة أخرى‬ ‫لقد حصلنا على (سانتورو) وقد انتهى عملي‬

‫حسناً يا (هارفي)، حان دورك‬ ‫سنأخذ (سانتورو) إلى رجلك، (كاهيل)‬

‫- وننهي هذا الموضوع‬ ‫- اسمع، بشأن ذلك...‬

‫- لا بد من أنك تمزح معي‬ ‫- ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫الأمر ليس ضمن صلاحيات (كاهيل)‬

‫- لن يمنح (سانتورو) الحصانة‬ ‫- قلت إنك خضت هذا ونجحت‬

‫فعلت ذلك لأنك كنت بحاجة إلى أن تصدق‬ ‫ما كنا سنقوله لـ(سانتورو)‬

‫ولكننا لا نملك حصانة، (سانتورو) ليس غبياً‬ ‫إذاً، ماذا سنفعل؟‬

‫- حسناً، تعرف ما عليك فعله‬ ‫- مستحيل‬

‫- لن يوافق على ذلك أبداً‬ ‫- اسمع، أخبرتك مرة مسبقاً، وسأخبرك مجدداً‬

‫اجعله يوافق على ذلك‬

‫يبدو المكان كما هو‬

‫- أصبح الأمر منطقياً الآن‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫سيارة (إسكاليد) سوداء ملك لـ(فيني سانتورو)‬ ‫انفجرت صباح اليوم‬

‫ظننا أن الفاعل (بيلغريني)‬ ‫لكن الشخص الذي فعلها يقف أمامي الآن‬

‫أتمنى لو أنني أعرف عما تتحدث‬ ‫لكنني لا أعرف‬

‫ما الذي تفعله هنا بعد ١٥ عاماً إذاً؟‬

‫كنت مخطئاً بملاحقتي لك بالطريقة التي فعلتها‬ ‫لم يكن ينبغي لي تجاوز ذلك الحد‬

‫ولم يكن ينبغي أن أضر بسمعة الوزارة‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- هذه إفادة خطية من (فيني سانتورو)‬

‫تقدم دليلاً على أن (بيلغريني)‬ ‫كان مسؤولاً عن جريمة قتل أخرى‬

‫مقابل صفقة حماية الشهود مع حصانة‬

‫حسناً، دعني أفهم الأمر‬

‫تقدم اعتذاراً من جانب واحد‬ ‫ثم تخالف القانون لتسليم شاهد...‬

‫(جون)، إذا كنت تريد محاكمتي‬ ‫لتفجير سيارة فارغة...‬

‫- يجب أن أحاكمك!‬ ‫- هل تريدني أن أقولها؟ سأقولها‬

‫كنت محقاً حين تركتني أذهب‬

‫لست مناسباً لهذا‬

‫لكنني أنجزت المهمة في ذلك الوقت‬

‫ودفعت الثمن...‬

‫أكثر من أي شخص آخر‬

‫(تيد)، أعلم أنك فعلت‬

‫انظر إلى الإفادة وحسب، من فضلك‬

‫هل جعلته يعترف أنهما من قتل (إيدي)؟‬

‫إذا فعلت هذا، فإن الوزارة لم ترتكب أي خطأ‬

‫ولن يرتكب الاثنان أي جريمة أخرى طوال حياتهما‬

‫(تيد)، يعني هذا أن (بيلغريني) هو الوحيد‬

‫- الذي سيدفع ثمن مقتل أخيك‬ ‫- أعلم‬

‫إلا إذا...‬

‫أسديتني معروفاً كبيراً‬

‫أخبرني أين ستضع (سانتورو)‬ ‫في برنامج حماية الشهود‬

‫تلقيت رسالتك‬

‫ماذا سأفعل بعد ذلك؟‬ ‫أطلق النار على البابا؟‬

‫بالنسبة إلى رجل أعمل بجهد لإخراجه من تهمة قتل‬ ‫لا تبدو ممتناً جداً‬

‫لأنك لا تبدو مندفعاً من أجل هذا‬

‫أنت لا تدفع لي مقابل اندفاعي‬ ‫بل مقابل مهاراتي‬

‫حصلت على ما كنت تحتاج إليه‬ ‫سلم (فيشر) التسجيلات‬

‫- ومجدداً، يبدو أنك خائب الأمل‬ ‫- ماذا قلت لك تواً؟‬

‫عينتني لأنني أنجز العمل‬

‫- وإذا كانت نبرتي تؤذي مشاعرك...‬ ‫- حسناً‬

‫أعتقد أنني قد سمعت ما يكفي من افتخارك بنفسك‬

‫أجريت القليل من البحث بنفسي‬

‫لقد نجحت في تخليص قتلة‬ ‫من الإدانة عدة مرات‬

‫ليست لدي مشكلة‬ ‫في الدفاع عن رجال مذنبين بالقتل‬

‫لكن لدي مشكلة عندما أظن أن الأمر خطأي‬

‫كنت أعلم ذلك‬

‫حتى مع تلك التسجيلات‬ ‫لا تزال تظن أنني فعلت هذا‬

‫قد تكون عينت شخصاً آخر لقتل (جانيت فيلدز)‬

‫- أنت تعلم ذلك‬ ‫- ولكن لم أفعل‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- شيء كنت أظن أنني لن أريه لشخص آخر‬

‫هذه قائمة بكل الأشخاص الذين عملت لهم‬ ‫على مر السنين، اتصل بأي شخص تريد‬

‫هناك حد لا أتجاوزه مهما عرضوا عليّ‬

‫لن يقولوا ذلك بصراحة‬ ‫ولكنك ستعرف أنهم عرضوا‬

‫لمَ من المهم جداً أن أصدقك؟‬

‫لأنني إنسان يا (ستيوارت)‬

‫وسواء إن كنت تفهم ذلك أم لا...‬

‫لن أسلب حياة أخرى أبداً‬

‫لماذا تبتسم؟‬

‫لمَ برأيك؟ كدت أموت‬

‫لكنني نجوت من ذلك التفجير‬ ‫ببعض الكدمات وكتف مخلوع‬

‫والآن، حصلت على صفقة‬

‫وسيذهب (بيلغريني) إلى السجن‬

‫دعني أخبرك ببعض التفاصيل التي ربما فاتتك‬

‫لم يفجر (بيلغريني) تلك القنبلة‬ ‫أنا من فعل ذلك‬

‫أوقعنا بك، لقد تنازلت عن حياتك‬

‫وكنت غبياً جداً بحيث لم تر ذلك‬

‫بما أننا نراجع التفاصيل‬

‫منذ زمن بعيد، عندما أدركت‬ ‫أنني نلت من الشخص الخطأ‬

‫أحببت الأمر‬

‫وكنت أستمتع بمشاهدة أخيك وهو يمزق إرباً‬

‫توقعت أنك ستقول ذلك‬

‫طلبت منهم أن يخبروني إلى أين سيأخذونك‬ ‫في برنامج حماية الشهود‬

‫لماذا؟‬

‫هل ستزورني؟‬ ‫هل ستحضر لي بعض اللحوم الباردة؟‬

‫لا، لن أزورك‬

‫لكنني قد أرسل بعض أصدقائك‬

‫إذا فعلت ذلك‬ ‫سينتهي بك الأمر في السجن‬

‫إليك الأمر يا (فيني)‬

‫قد أكون على فراش الموت...‬

‫أو قد أتوقف ببساطة عن الاهتمام بما يحدث لي‬

‫ثم أرسل بعضاً من رجال (بيلغريني) إليك‬

‫لذا، ستمضي بقية حياتك...‬

‫تشعر بالخوف!‬

‫أيها الوغد!‬

‫دعني أفهم هذا‬ ‫ضغطت على كتفه، ثم لكمته‬

‫- حيث كان مخلوعاً تماماً‬ ‫- يا للهول، هذه لمسة رائعة‬

‫ليس هذا وحسب‬ ‫بل أخبرته بأنني أعرف إلى أين سيأخذونه‬

‫لن ينام ليلة هانئة طوال حياته‬

‫- هل تعلم إلى أين سيأخذونه؟‬ ‫- لا، لم يخبرني (جون)‬

‫لكن (سانتورو) لا يعرف ذلك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء، لقد علمتك جيداً‬

‫ماذا علمتني؟‬ ‫كيفية الانهيار أثناء الإدلاء بالشهادة؟‬

‫هل تدرك أن الخطة بأكملها‬ ‫التي نفذناها كانت فكرتي؟‬

‫ليس الجزء الذي لكمت فيه الكتف‬ ‫كان هذا جزئي، أنا الفائز‬

‫(تيد)، كنت أريد أن أخبرك بشيء‬ ‫وأعلم أنه ليس الشيء عينه‬

‫لكنني فقدت أخي من جراء إصابته بالسرطان‬ ‫قبل بضع سنوات‬

‫أنا آسف يا (هارفي)‬

‫هل يصبح الأمر أسهل؟‬

‫هذا يتغير من يوم لآخر...‬

‫هذا يتغير من يوم لآخر‬

‫ولكن إذا احتجت إلى أخ آخر...‬

‫(تيد)، أقدّر ذلك‬

‫لكن الآن، أعتقد أن (رينولدز)‬ ‫حصل على هذا المكان‬

‫أنت أحمق‬

‫- حسناً، عليّ أن أذهب‬ ‫- هل هناك من يرسل إشارة الخفاش؟‬

‫- أجل، شيء من هذا القبيل‬ ‫- (هارفي)، بحقك‬

‫أستطيع أن أرى أنه ابنك‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- أخبرتك بذلك‬

‫لا، لم تخبرني، (هارفي)، بحقك‬

‫(تيد)...‬

‫اسمه (تيد)‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لا، ليس كذلك‬

‫- هل تمزح معي؟‬ ‫- عليّ أن أذهب‬

‫- إنه (كيفن)‬ ‫- ليس (كيفن)‬

‫دائماً ما أعجبني أكثر!‬

‫إنه (تيد) بالتأكيد‬

‫- هذا المكان جميل، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، إنه كذلك‬

‫هل الأمور بخير الآن، حتى بعد ذهابي؟‬

‫الأمور أفضل مما كانت عليه يا (إيدي)‬

‫أنا مستعد الآن للعودة إلى المنزل‬

‫أعتقد أن لدينا أمراً أخيراً لنفعله‬

‫أجل، أظن أنك محق‬

‫أرى أنك تشعر وكأنك في منزلك‬

‫أشعر بأنني في منزلي‬ ‫في الحقيقة، لو كان معي غيتاري فقط...‬

‫- ماذا تفعل هنا يا (ريك)؟‬ ‫- لا أعلم، فقط...‬

‫لقد أعدت لـ(فيشر) شريط جنسي‬ ‫وجعلني هذا أفكر‬

‫ماذا حدث لشريط الجنس الخاص بنا؟‬

‫(ريكي)، ألا تريد أن تعرف؟‬

‫- ماذا يعني هذا؟‬ ‫- يعني أنني حذفته، أم لم أفعل؟‬

‫- هل فعلت؟‬ ‫- أجل‬

‫لا‬

‫- ربما‬ ‫- لم يعد هذا ممتعاً‬

‫هذا لأنك أتيت إلى هنا وحاولت أن تغازلني‬

‫- في منتصف يوم عملي‬ ‫- هل هذه جريمة؟‬

‫ستكون الجريمة إذا انتشر ذلك الشريط‬

‫ورأى الناس ما فعلته وأنت فخور به جداً‬

‫أنا فخور بذلك‬ ‫يجب أن تكوني فخورة به‬

‫نحن جزء منه‬

‫ربما‬

‫- لكن الشريط لا يظهر ذلك‬ ‫- يظهر شريطي ذلك‬

‫- مهلاً، ماذا؟‬ ‫- أجل‬

‫شغلت كاميرتك‬ ‫وشغلت كاميرتي، لقد أخبرتك بذلك‬

‫- كنت مشتتة‬ ‫- أعلم‬

‫- هذا ما يظهره شريطي‬ ‫- لا تملك شريطاً حقاً، أليس كذلك؟‬

‫لدي هنا‬

‫- أعلم ما يحدث هنا‬ ‫- وماذا يحدث؟‬

‫أنت هنا لأنك تريد تسجيل شريط آخر‬

‫غالباً ما تتفوق الأجزاء التالية‬ ‫على الجزء الأصلي‬

‫سيكون مجرد استغلال مالي بالنسبة إلي‬

‫- حقاً؟ هل تقولين إن بإمكاني دفع المال لك؟‬ ‫- اخرج من مكتبي‬

‫- أقصد أنه ليس علينا إعادة اختيار الممثلين‬ ‫- يا للهول‬

‫لاحظت أنك استعدت تمثال والدتك‬

‫- ظننت أنه سرق‬ ‫- أجل...‬

‫اتضح أنني وضعته في غير مكانه‬

‫- إذا أردت، سنستخدمه في خلفية الجزء الثاني‬ ‫- سأتصل بالأمن!‬

‫لماذا؟ هل تريدين رؤيتي بالأصفاد؟‬

‫ماذا تفعل هنا يا (آيزاك)؟‬

‫أتيت إلى هنا كمجاملة‬ ‫لأبلغك أننا سنعتقل موكلك بتهمة القتل‬

‫لدي حمض (بويي) النووي‬ ‫على سيارة (جانيت فيلدز)‬

‫يوجد على سيارتها بالطبع‬ ‫لقد ذهب لترهيبها‬

‫فعل الأمر ذاته مع (آن جونز)‬

‫حمضه النووي على سيارتها وهي لا تزال حية‬

‫وأنت مرحب بك لتقديم هذا الادعاء في المحكمة‬

‫(آيزاك)، أفهم أن هذا الرجل قد أزعجك‬

‫- لكن عليك أن تنسى الأمر‬ ‫- لن أنسى أي شيء‬

‫ولا أنت‬

‫لن يصمد الحمض النووي‬

‫حجة غيابه قوية وأنا أملكها‬

‫إذاً، أعطني إياها‬

‫أنا محاميه‬ ‫لم يكن يجب أن أخبرك بذلك من الأساس‬

‫ولكن بصفتي صديقاً لك‬ ‫أؤكد لك أنك ستبدو أحمق إذا قدمت التهمة‬

‫إذاً، ما تقوله‬ ‫هو أنه عين شخصاً آخر لقتلها؟‬

‫- لا، إنني لا أقول ذلك‬ ‫- للأمانة، هل تعتقد حقاً أنه لم يفعل هذا؟‬

‫بشكل غير رسمي...‬

‫احتمالات أن يجد شخصاً آخر‬ ‫يقوم بالأمر بهذه السرعة ضئيلة جداً‬

‫على أي حال، إذا اعتقلته‬ ‫بناء على هذا الحمض النووي‬

‫- سأعمل على إسقاط القضية‬ ‫- فات الأوان على ذلك الآن‬

‫ما الذي تقوله؟‬

‫أخبرتك بأن هذه زيارة مجاملة‬

‫اعتقلناه قبل عشر دقائق من دخولي إلى هنا‬

‫كنت أتساءل إذا كنت تنوي أن تودعني‬ ‫أم ستغادر هارباً إلى منزلك‬

‫- أغادر هارباً؟‬ ‫- أجل، سمعتني‬

‫أجل، كنت أخطط للعودة إلى المنزل‬

‫لكنني تذكرت أنني بحاجة إلى مساعدتك‬ ‫في قضية شخص مفقود‬

‫غادر الرجل المدينة‬ ‫ويريد كل شخص عودته‬

‫- هل لديك وصف له؟‬ ‫- عنيد جداً‬

‫طوله مثل طولك تقريباً‬

‫ذراعاه أصغر من ذراعيّ بقليل‬

‫لا يذكرني بأحد‬

‫(كيفن)، أعلم أن هذا المكتب هو صلتك بوالدك‬

‫سأكون سعيداً بالاهتمام بالإيجار طالما تريد‬

‫يمكنك العودة متى شئت‬

‫- (تيد)...‬ ‫- لا أبحث عن تعيينك كموظف‬

‫بل أبحث عن التعاقد مع خدمات وكالة‬ ‫(كيفن ديلان) وابنه للتحقيقات‬

‫استمتعت كثيراً بوجودك‬

‫(تيد)، مهما حدث، أقدّر هذا العرض حقاً‬

‫تعلم أنه يعني لي الكثير‬

‫كنت أمزح، ليس لديك مكان‬

‫مررت على مكب النفايات هذا‬ ‫لأخبرك كم أنت فاشل‬

‫اخرج من مكتبي‬

‫صديقي‬

‫"(نيويورك)، ٢٠١٠"‬

‫أين كنت؟‬

‫خلال آخر تمرينين‬ ‫ظننت أنك تركت الفريق‬

‫فكرت في أن أمنحك بعض المساحة‬

‫ولم تعاود الاتصال بي لمرة‬ ‫منذ أن جعلوني أدلي بشهادتي‬

‫لم أعاود الاتصال بك يا (هارفي)‬ ‫لأنني لم أرد سماعك تقول إنه لم يكن لديك خيار‬

‫كنت هناك، كان (سابيرستين) يسيطر عليّ‬

‫إذا قدمت شهادة زور‬ ‫وستظهر الحقيقة على أي حال‬

‫سبب عدم اتصالك بي هو أنك ظننت أنك فشلت‬

‫ولكن الحقيقة هي أنك حاولت بشجاعة‬ ‫وحققت نصراً ساحقاً رغم ذلك‬

‫لم أرد ذلك النصر‬

‫ومن ١٥ إلى ٢٥ سنة‬ ‫ليست حكم سجن مؤبداً‬

‫اسمع، إذا لم تكن تريد مشاركة الملعب‬ ‫قل ذلك وحسب‬

‫سأغادر‬

‫إذا غادرت...‬

‫- من سيلعب في مركز لاعب القاعدة القصيرة؟‬ ‫- جيد، ولكن لدي هدية لك‬

‫اطلعت على تشكيلتهم سراً‬ ‫خمّن من سيبدأ أولاً‬

‫(رينولدز)؟ يا لهذه المفاجأة السارة‬

‫اضربه بالكرة، اسرق سيارته‬ ‫مارس الجنس مع حبيبته‬

‫افعل ما تريد‬ ‫لن يجعلنا أحد ندلي بشهادتنا‬

‫ويجعلنا نعترف بأننا فعلنا ذلك عمداً‬

‫- مبكر جداً؟‬ ‫- ربما‬

‫- شكراً يا (هارفي)‬ ‫- اذهب ونل منه يا (باتمان)‬

‫أيها الأحمقان، هل ستنهيان هذا‬ ‫أم ستبدآن بالتودد لبعضكما؟‬

‫- تأخر الوقت، إما هذا أو ذاك‬ ‫- هل تتحدث إليّ؟‬

‫لا أرى أحداً آخر هنا يا مستخدم الجل‬

‫يجب أن أقول، أعلم أنه صديقك‬ ‫لكنني لست معجباً به‬

‫أنت بالفعل تضع الكثير من المنتجات على شعرك‬

‫اسخر كما تشاء‬ ‫يقول الجميع إنه يبدو رائعاً‬

‫إنهم يكذبون‬

‫أشعر بالأسف على حلاّقك‬

‫أشعر بالأسف عليك لأنك تخرج‬ ‫من صالون الحلاقة بهذا الشكل‬

‫هذا ليس صائباً‬ ‫هذا ليس صائباً بالنسبة إلينا كشعب‬

‫هذا ليس مضحكاً‬

‫- إنهم يكذبون‬ ‫- إنهم يكذبون‬

‫"تكريماً لذكرى (بيلي ميلر)"‬

OSN+ ترجمة

iSilo. alsugair ...Meshary...

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.