All language subtitles for Khauf.S01E03.Venom.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أيمكنك أن تريني هذا؟‬

‫"بابان"؟‬

‫أرها إياه.‬

‫امتلكت خلخالين حين غادرت "مونغر".‬

‫لكنني فقدت أحدهما حين وصلت إلى "دلهي".‬

‫يليق بك كثيراً.‬

‫هيا. حان وقت الذهاب.‬

‫اجلسي في الداخل يا "ديبا".‬

‫سأهتم بفحص جدك.‬

‫المدفأة تعمل الآن، ‫لذا أغلقي الباب فالبرد قارس في الخارج.‬

‫- ‫ لنذهب أيها الجد. ‫- نعم.‬

‫جدّي!‬

‫جدّي!‬

‫جدّي!‬

‫افتح الباب!‬

‫جدّي!‬

‫افتح الباب!‬

‫خوف‬

‫"الحلقة الثالثة، السم"‬

‫ألم تستيقظ "بيلا" بعد؟‬

‫في الحقيقة، عادت "بيلا" ‫إلى منزلها ليلة البارحة.‬

‫لم أخبرك في الخارج، ‫لأنني أردت التحدّث إليك على انفراد.‬

‫هل ذهبت إلى مكتبي؟‬

‫نعم.‬

‫أخبرتني إحدى زميلاتي في النزل ‫بوجود فرصة عمل في مكتبك.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً. فهمت.‬

‫إذاً لماذا طلبتني؟‬

‫ظننت أن ذكر اسمك ‫قد يساعدني في الحصول على...‬

‫المشكلة هي أن هذه ليست الحقيقة.‬

‫أنت تكذبين.‬

‫لأنك قلت شيئاً آخر في المكتب.‬

‫قلت إنك كنت تبحثين ‫عن عنوان منزلي في "قاليور".‬

‫لماذا تظنين أنني من "قاليور"؟‬

‫لا بد أن "بيلا" أخبرتك أنني من "دلهي".‬

‫لم أفهم. لماذا ذهبت إلى مكتبي...‬

‫وسألت عن عنواني في "قاليور"؟‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك كنت تعرفني من "قاليور".‬

‫- ‫ ماذا؟ ‫- كنت تعرفني جيداً.‬

‫عذراً؟‬

‫كنت مع ذينك الرجلين تلك الليلة.‬

‫عن أي رجلين تتحدّثين؟‬

‫"ناكول"... يا أخي "ناكول"...‬

‫أنا آسف.‬

‫اسمك هو "مادوري"، أليس كذلك؟‬

‫- ‫ "مادوري"... ‫- تعرف اسمي جيداً.‬

‫بالطبع، أعلم أنك صديقة "بيلا".‬

‫لكن هذا كل شيء. لا أفهم ما...‬

‫هل تعرف معنى الترصّد؟‬

‫ماذا؟‬

‫اهدئي أولاً. لا أدري عما تتكلمين.‬

‫اجلسي قليلاً. لحظة فقط.‬

‫صديقة "بيلا" يا أبي.‬

‫على مهلك.‬

‫تريّث. على مهلك.‬

‫- ‫ سأنهض بنفسي. ‫- لا بأس يا أبي.‬

‫- ‫ دعني أساعدك. ‫- هيا.‬

‫على مهلك.‬

‫لا تضغط على ساقك.‬

‫كن حذراً.‬

‫آسف.‬

‫احذر. إنه أبي.‬

‫لقد وقع البارحة.‬

‫ارفع ساقي.‬

‫خرج صباح اليوم من المستشفى.‬

‫لم تقدّم لي كوب الشاي الصباحي.‬

‫بل فعلت يا أبي.‬

‫يا لك من كاذب.‬

‫شربت وحدك ولم تقدّم لي كأساً.‬

‫سأحضّر لك كأساً أخرى.‬

‫أين وسادة التدفئة؟‬

‫أيمكنك أن تناوليني وسادة التدفئة؟‬

‫ألا يمكنك فعل شيء صائب يا عديم النفع؟‬

‫حسناً. سأجلبها خلال لحظات.‬

‫شكراً.‬

‫أبي مصاب بالخرف، ومزاجه متقلّب دائماً.‬

‫كما رأيت.‬

‫أتريدين السكر؟‬

‫كنت تلاحقني بين الحصص.‬

‫وُلدت ونشأت في "دلهي"، ‫ولم أذهب يوماً إلى "قاليور".‬

‫كما أنني لم ألتق بك من قبل.‬

‫لم أترصدك ولم أعتد عليك يوماً.‬

‫"ناكول"...‬

‫سمعت اسمك تلك الليلة.‬

‫حسناً.‬

‫إن لم تمانعي، متى تذكرت هذا الاسم؟‬

‫أكان ذلك قبل ذكر "بيلا" لاسمي أمامك ‫أم بعد ذلك؟‬

‫أنا...‬

‫أخبرتني "بيلا"‬

‫بأنك لم تعرفي هوية المعتدين.‬

‫إليك بطاقتي.‬

‫أخبريني إن احتجت إلى مساعدتي.‬

‫لنركب سيارة أجرة ونرحل.‬

‫ستأتي حافلة.‬

‫انتظري 5 دقائق إضافية.‬

‫لنركب سيارة أجرة. سنوفر الوقت بذلك.‬

‫- ‫ أرأيتما؟ وصل. ‫- أسعيدة؟‬

‫- ‫ ها قد وصل. ‫- هيا بنا.‬

‫سيارة الأجرة! أعني الحافلة!‬

‫أما زلت تفكرين بسيارة الأجرة؟‬

‫- ‫ متى ستتوقف الحافلة؟ ‫- هيا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً!‬

‫- ‫ مرحباً! ‫- أهلاً!‬

‫أنا "مادو"، وأنا جديدة هنا.‬

‫- ‫ أنا "آني"، وهذه "سارلا". ‫- "سارلا".‬

‫في أي غرفة تسكنين؟‬

‫الغرفة 333. الموجودة على الجانب الآخر.‬

‫حسناً. فهمت.‬

‫- ‫ يبدو أن المديرة لم تخبرها بشيء. ‫- لا مشكلة.‬

‫عذراً. مرحباً!‬

‫ها قد أتت.‬

‫"سارلا". "تشوتني"؟‬

‫"تشوتني".‬

‫- ‫ متى انتقلت إلى هنا؟ ‫- منذ عدّة أيّام.‬

‫لكنني لم أر أحداً في الليلة الماضية.‬

‫في الحقيقة، أعمل في النوبة المسائية ‫في مركز اتصالات.‬

‫وتعمل هاتين الفتاتين في نوبات ليلية.‬

‫لكنك قليلة الحظ يا عزيزتي.‬

‫تفضّلي واجلسي معنا.‬

‫- ‫ أعطيها الكرسي. ‫- اجلسي.‬

‫أنصتي يا عزيزتي، ‫لن تستفيدي من الشكوى للمديرة.‬

‫فهي لا تسمح لأحد بالبقاء في تلك الغرفة.‬

‫وماذا عن التي كانت تسكنها؟‬

‫حسناً.‬

‫كانت "آنو" صديقتهنّ المقربة.‬

‫وبعد وفاتها، لم يعدن يتكلّمن مع أحد.‬

‫هل تُوفت في الغرفة؟‬

‫لا. في حادث سيارة.‬

‫كنّ مجموعة مغلقة من الفتيات.‬

‫اعتدن أن يستخدمن الطابق الثالث كوكر لهنّ.‬

‫لكنهن تغيّرن بعد وفاة "آنو".‬

‫يتجوّلن في النزل بشعر أشعث ‫ووجوه يبدو عليها المرض.‬

‫نعم. رأيتهنّ. إحداهنّ حامل...‬

‫نعم، أنت تقصدين "ريما".‬

‫هل تعرفين أن لديها فتاة في سن الـ6؟‬

‫أظن أنّهن مجنونات.‬

‫"راجيش"؟‬

‫هل انتهيت؟‬

‫انتهيت من ماذا؟‬

‫يا لك من قذر!‬

‫تحدّق في الفتيات طوال الوقت.‬

‫إن كنت أحدّق طوال الوقت، ‫فمن ينجز الأعمال هنا إذاً؟‬

‫كما أخبرتك.‬

‫انظري إليهنّ فحسب.‬

‫- ‫ أحضري طبقاً لنفسك أيضاً. ‫- حسناً.‬

‫انهضي من هنا.‬

‫اقتطفت هذه من الشجرة من أجلك فقط.‬

‫أتريدني أن أصفعك؟‬

‫ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟‬

‫أخذتها إلى أطباء كثر، ولكن لم تتحسّن قط.‬

‫لا يفلح معها أي دواء.‬

‫لكنها تشعر بتحسّن لعدّة أيام ‫كلما أتينا إليك.‬

‫أتت والدة "جيفا".‬

‫تشعر بالدوار كلما طلبنا منها أن تأكل.‬

‫لا يمكنها الاعتناء بالأطفال حتى.‬

‫أنا قلق.‬

‫لا يتوقف الألم أبداً.‬

‫صلّي للقدير.‬

‫اطلبي المغفرة وودّعي أحبائك.‬

‫لم يعد أمامك الكثير من الوقت.‬

‫فعلت كل ما بوسعي من أجلها.‬

‫"بابان".‬

‫انتظر هنا رجاءً.‬

‫يبدو أن تجارتك تزدهر.‬

‫تعطيهم سمومك في البداية،‬

‫ثم تطلب منهم أن يصلّوا.‬

‫تدرّ تجارة تهريب زيت العقرب ‫الكثير من المال.‬

‫سمعت أن ثمن الغرام الواحد ‫يُقدّر بـ500 ألف روبية.‬

‫إلى أين أرسلت ابني؟ ولماذا؟‬

‫إنه ولدك، وأنت من اهتممت بتربيته.‬

‫أنت أكثر شخص يعرف "جيفا".‬

‫أما بخصوص مرضاي،‬

‫فلم لا تسألينهم عن الخدمات ‫التي أقدّمها لهم؟‬

‫لا جدوى من ذلك.‬

‫سيبتلع الشعب السم بكل سرور‬

‫لو رُوّجك له على أنه علاج روحي.‬

‫وماذا لو شربت هذا السم بنفسي؟‬

‫- ‫ كنت في العيادة للتوّ، أليس كذلك؟ ‫- أجل.‬

‫منذ متى وأنت تزورين هذا الطبيب؟‬

‫ما الأمر؟ ماذا يحدث يا سيدتي؟‬

‫أنا الضابط "إيلو ميشرا".‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫منذ متى وأنتما تأتيان لرؤية هذا الطبيب؟‬

‫ما يقارب الشهرين.‬

‫جلبتها إلى هنا بعد فشل المستشفى في علاجها.‬

‫ما فعل بمعصمك؟‬

‫أريني.‬

‫يجرح الطبيب معصمها ليسحب منه الدم أحياناً.‬

‫لماذا؟‬

‫للسيطرة على المرض.‬

‫- ‫ أيمكننا الذهاب؟ ‫- لحظة.‬

‫يمكنكما الذهاب.‬

‫تردني اتصالات من محطة شرطة "نارايانا".‬

‫سيُعتبر ابنك فاراً من العدالة.‬

‫أرسلته إلى القرية يا سيدي، ‫وأُصيب هناك بالمالاريا.‬

‫حاولت الاتصال به، لكنه...‬

‫أنت تعلمين كمية المشكلات ‫التي سيقع فيها، أليس كذلك؟‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫هل تتذكر قضية القاتل المتسلسل ‫التي حققنا فيها يا سيدي؟‬

‫حيث كانت كل ضحاياه إناثاً ‫وفرّغ أجسادهنّ من الدماء؟‬

‫هل عُثر على جثة أخرى؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫أخبرتني صديقتي أن شخصاً في قريتها ‫يستخدم نفس الأساليب‬

‫لممارسة شيء كالسحر الأسود.‬

‫هل علينا إعادة فتح ملف القضية؟‬

‫حدث أمر مشابه للتوّ في منطقتنا.‬

‫عُثر على الجثة في "سانجاي فان".‬

‫ما تزال حية.‬

‫إنها قوية وبصحة جيدة.‬

‫لكنني ضعيف، ومريض أيضاً.‬

‫بدأ جلدي بالتحلل.‬

‫يقترب الموت مني شيئاً فشيئاً.‬

‫أسرق أرواح الجنيات لأبقى على قيد الحياة.‬

‫استيقظي!‬

‫فشلت في الإمساك بروحها.‬

‫من جديد؟‬

‫علينا البحث عن روح ضعيفة.‬

‫لن أتخلّص من المزيد من الجثث بعد اليوم.‬

‫- ‫ اعثر على مساعد آخر. ‫- "بابان".‬

‫افعل ما تشاء. ‫لن أحضر لك المزيد من الفتيات.‬

‫"بابان"!‬

‫يرنّ الهاتف منذ فترة. تتصل بك سيدة ما.‬

‫هل ذهبت لزيارة غرفة ما؟‬

‫تُوجد فتاة في تلك الغرفة.‬

‫ستُصاب بمرض شديد.‬

‫أنا بحاجة إليها.‬

‫هل تمانعين يا "مادو"؟‬

‫على الإطلاق.‬

‫تعالي!‬

‫هل تعطّل الصمام الكهربائي من جديد؟‬

‫يحدث عطل جديد في كل يوم.‬

‫سينفجر هذا النزل بأكمله يوماً ما.‬

‫كيف كانت نوبتك الليلية يا "آني"؟‬

‫هل كانت حافلة؟‬

‫أنت مريضة يا "بورتي".‬

‫أخبريها يا "سارلا".‬

‫ماذا تعنين؟ كفّي عن هذه السخافة. ‫لا نملك الوقت لذلك.‬

‫هل تعرفين كمية العمل الذي نؤديه ‫في النوبة الليلية؟‬

‫لا يهم. أنا سأخبرك.‬

‫إن "آني" معجبة ‫بعامل التصوير بالرنين المغناطيسي.‬

‫اسمعي، لا أنخرط في أمور تافهة كتلك.‬

‫ولو اضطُررت إلى تغيير أحواض السرير ‫طوال الليل، لفهمت ما أقصده.‬

‫لم هي على هذه السجيّة؟‬

‫الخوف هو رد فعل.‬

‫نوع من التنبيه، كالإشارة.‬

‫كلما كبر التهديد الذي ندركه،‬

‫نحاول حماية أنفسنا بشراسة أكبر.‬

‫لكن ماذا لو لم نستطع رؤية ذلك التهديد؟‬

‫لهذا السبب قلت "ندركه".‬

‫يمكنك الشعور به.‬

‫قرأت في مكان ما‬

‫أن الأفكار السلبية ‫تضاعف المشاعر السلبية داخلنا.‬

‫إنها تسبب المزيد من الألم.‬

‫نعم. لكن كلما حاولت قمع ذكرى تلك الحادثة،‬

‫ستعود إليك الصدمة بشكل آخر وبحدّة أكبر.‬

‫حسناً، أخبريني إذاً.‬

‫استخدمت للتوّ‬

‫كلمات كـ"الخوف" و"القلق" ‫لشرح حالتك الذهنية الحالية.‬

‫لكن حين تتحدّثين عن حادثة الاعتداء، ‫تستخدمين كلمات "المعاناة"‬

‫و"الوجع" و"الألم".‬

‫أريد أن أفهم هذا جيداً. أتشعرين بالخوف ‫حين تفكّرين بحادثة الاعتداء؟‬

‫لا.‬

‫أشعر بالاشمئزاز والكراهية.‬

‫وبالغضب بشكل خاص.‬

‫ماذا عن الخوف؟ متى تشعرين بالخوف؟‬

‫حين أكون وحدي.‬

‫على سبيل المثال، حين أكون في النزل‬

‫في غرفتي.‬

‫مرحباً.‬

‫- ‫ نزلت والدتك إلى الطابق السفلي. ‫- كنت أبحث عنك أنت.‬

‫لا ترغميني على مشاهدة فيلم رعب آخر اليوم.‬

‫بدأت أشعر بالخوف حقاً.‬

‫لهذا أحضرت لك هذه.‬

‫استخدميها.‬

‫ما هذه؟‬

‫"كيارا"!‬

‫"(مادي) الخارقة"‬

‫بخاخ فلفل؟‬

‫ما خطبك؟‬

‫لا شيء.‬

‫أتعاطى الستيرويدات ‫من أجل التمارين الرياضية. أعتذر.‬

‫لماذا تريد بناء عضلاتك؟‬

‫يُعجبني شكلك كما هو.‬

‫لكنه لا يُعجبني أنا.‬

‫أتينا إلى هنا لعلاج جدّي ‫في مستشفى المدينة.‬

‫ثم عدنا أنا ووالدة "ديبا" ‫إلى القرية لحرث الأراضي.‬

‫عندها وجدنا الجثة،‬

‫اتصلوا بنا للقدوم إلى هنا للتعرّف عليها.‬

‫أين جدك الآن؟‬

‫لقد تُوفي.‬

‫أفهم ذلك،‬

‫لكن ألم يخبرك بمكانها قبل ذلك؟‬

‫هل هربت؟‬

‫لقد باع الجد ابنتنا.‬

‫اصمتي!‬

‫كفّي عن الهراء!‬

‫دعها تتحدّث.‬

‫أتعرفين اسم من اشتراها؟‬

‫لا أعرف اسمه.‬

‫ينادونه بالطبيب.‬

‫لقد ضحّى بابنتنا.‬

‫عالجت أدويته سعال جدي.‬

‫كان يحظى باحترام كبير لديه.‬

‫لم يعلم أحد بهويته يا سيدتي. ‫لم يره أحد من قبل.‬

‫كان أحد الفتية يوصل الأدوية إلينا.‬

‫أراد دائماً مقابلة "ديبا".‬

‫من كان ذلك الصبي؟ ‫هل ستتعرّف عليه إن رأيته؟‬

‫أهذا هو؟‬

‫أجل. إنه نفس الشاب.‬

‫من هو؟‬

‫ماذا يُوجد في الأعلى؟‬

‫شرفة السطح.‬

‫ماذا حدث هنا؟‬

‫نريد الخروج من هنا فقط.‬

‫أخبرنا بكيفية الخروج.‬

‫لا نملك أي مال بالمناسبة.‬

‫لا أحتاج إلى المال،‬

‫ولا أملك الوقت لإنفاقه حتى.‬

‫إليكنّ صفقتي.‬

‫الفتاة التي تقيم هنا... أرسلنها إليّ.‬

‫لماذا؟‬

‫هذا يخصّني وحدي.‬

‫لا!‬

‫"لانا"!‬

‫أأنت بخير؟‬

‫كيف تجرؤ على الدخول؟‬

‫كيف دخل إلى هنا؟ هل سمحتهنّ له بالدخول؟‬

‫هذا النزل ملك لي، وليس عيادتك.‬

‫أيها الحارس! ارمه خارج النزل!‬

‫توقف!‬

‫توقف رجاءً!‬

‫أخبرنا على الأقل بما حدث هناك.‬

‫ستنجب "ريما" طفلاً. ‫لن تنجو إن بقيت هنا. رجاءً.‬

‫علينا استخدام تلك الفتاة كوساطة.‬

‫هل يمكنك فعل ذلك؟‬

‫ماذا تعني؟‬

‫هل سنُضطر إلى إيذائها؟‬

‫عودي إلى الأعلى ‫إن لم يسمح لك ضميرك بفعل ذلك.‬

‫لن تكون المسألة سهلة.‬

‫ما الذي سنُضطر إلى فعله؟ أخبرني.‬

‫عندما تبدأ برؤية انعكاسه‬

‫بدلاً من صورتها...‬

‫عندما يتدفّق الخوف في عروقها كالحمّى...‬

‫عندما تصبح محطّمة تماماً...‬

‫عندها يجب أن تجلبوها لي.‬

‫تفضل.‬

‫مرحباً يا سيدتي.‬

‫أدخلت "سفيتلانا" مشعوذاً إلى غرفتك اليوم.‬

‫- ‫ حدثت بعض الأضرار في الداخل. ‫- بعض الأضرار؟‬

‫لماذا؟‬

‫ما مشكلتهنّ يا سيدتي؟‬

‫يسعين للنيل مني منذ قدومي.‬

‫وبختهنّ اليوم بما يكفي.‬

‫لا تحاولي افتعال مشكلة معهنّ.‬

‫يعرف الجميع القصة. ‫أراهن أنك سمعت بها أيضاً.‬

‫تُوفيت صديقتهنّ منذ عدة أشهر، ‫وبدأ كل شيء بعد ذلك.‬

‫غيّرت القفل. يمكنك أخذ المفتاح الجديد.‬

‫وجدت قميصك في الحمّام.‬

‫كان أحد الأزرار مفقوداً، لذا أصلحته.‬

‫لم أرك منذ أيام. لذا ظننت...‬

‫شكراً.‬

‫لقد زيّنت الغرفة بشكل جميل.‬

‫يمكنك الدخول. تفضلي.‬

‫لا أمانع.‬

‫أعلم سبب تلك البقعة على القميص.‬

‫تنقّلت كثيراً بالحافلة من قبل.‬

‫تُوجد طريقة واحدة فقط ‫للتعامل مع أولئك المعاتيه.‬

‫اطعنيه بهذه جيداً المرة القادمة.‬

‫"ريما".‬

‫جلبت لك الشاي السخن.‬

‫أتتذكرين أيّهما لي؟‬

‫أجل.‬

‫أقول هذا لأنني لا أضيف السكر.‬

‫ماذا سأفعل بهذا؟‬

‫خلدت "لانا" إلى النوم. يمكنك أن ترميه.‬

‫ارميه.‬

‫لا ترميه. سأشربه أنا.‬

‫حسناً.‬

‫لم نتعمّد تدمير الأغراض ‫في غرفتك يا "مادو".‬

‫ما نزال نعتبرها غرفة "آنو".‬

‫لكننا شعرنا بأنها تحتاج إلى التنظيف.‬

‫أليس كذلك يا "ريما"؟‬

‫اسمعي يا "مادو"، ‫الطبيب الذي أتى كان محترفاً.‬

‫لا أعلم إن كان قد ألقى لعنة ‫على الغرفة أو علينا،‬

‫لكن الأمور عادت إلى طبيعتها الآن.‬

‫ما الخطب؟ أليس لذيذاً؟‬

‫إنه مرّ بعض الشيء.‬

‫- ‫ آمل أنك لم تعطيني الكوب الحلو بالخطأ. ‫- لا. وضعت السكر فيه. أتريدين المزيد؟‬

‫لا بأس. أستطيع شربه.‬

‫حسناً.‬

‫أهذا زفاف أم سيرك؟‬

‫إنها حفلة خطوبة.‬

‫عزيزي!‬

‫بهدوء.‬

‫- ‫ مرحباً يا "بيلا". تهانينا! ‫- أهلاً، شكراً لك.‬

‫- ‫ مرحباً، "أرون". كيف حالك؟ ‫- بخير، "بيلا".‬

‫اشربا يا رفيقيّ.‬

‫إنها لا تشرب الكحول.‬

‫ليس بالضبط. أشرب في بعض الأوقات فقط.‬

‫لا بأس.‬

‫أنت تشرب، أليس كذلك؟ تعال.‬

‫اعتن بها يا عزيزي. تعال!‬

‫ماذا تريد أن تشرب؟‬

‫الجعة.‬

‫الجعة؟ مستحيل! لا!‬

‫أودّ الاعتذار عما حدث منذ أيام يا "ناكول".‬

‫- ‫ في الواقع... ‫- لا بأس. لا مشكلة.‬

‫لحظة فقط. أيها النادل!‬

‫استمتعي بوقتك وانسي ما حدث.‬

‫- ‫ عجبي. مرحباً! ‫- مرحباً!‬

‫يميل حبيبك إلى حمايتك طوال الوقت.‬

‫ألم تحتسي الكحول من قبل؟‬

‫لا بأس.‬

‫اشربي ببطء.‬

‫سأعود بعد قليل.‬

‫مرحباً يا أصدقاء!‬

‫يا رفاق!‬

‫أريد إخباركم بقصة.‬

‫قصة تخصّني أنا وهذا الرجل. "ناكول".‬

‫وهذا...‬

‫- ‫ مهلاً. إلى أين... ‫- "مادو"!‬

‫اليوم هو يوم خطبتنا...‬

‫توقف. إلى أين...‬

‫اسمعني يا "أرون".‬

‫اسمع.‬

‫اسمعني.‬

‫اسمع يا "أرون"...‬

‫ليس هنا.‬

‫رجاءً يا "أرون". دعنا لا نفعل ذلك هنا.‬

‫توقف!‬

‫لم أرفضك.‬

‫لم أكن مرتاحة في المكان فقط.‬

‫قلت قبل بضعة أيام‬

‫إننا لن ننسى تلك الحادثة ما دمنا معاً.‬

‫كنت محقة. لا أستطيع نسيانها.‬

‫في أعماقي...‬

‫أشعر بأن أنفاسي مضطربة.‬

‫أشعر بالتوتر.‬

‫هذه الحفلة...‬

‫لا أملك المال مثل "ناكول" و"بيلا".‬

‫إن أردت الانفصال عني،‬

‫فقل ذلك ببساطة. لماذا تخترع الأعذار؟‬

‫كل ما أردت قوله ‫هو إنك تستحقين شخصاً أفضل مني.‬

‫فهمت. أيمكننا المغادرة الآن؟‬

‫- ‫ رجاءً يا "أرون". ‫- انتظري.‬

‫اسمعي ما سأقوله. ستتركينني بالتأكيد بعدها.‬

‫أتتذكرين الصورة التي أرسلتها إليّ ‫من خلف الكواليس؟‬

‫قبل حفلة لم الشمل؟‬

‫أرسلتها إلى أحد أصدقائي.‬

‫كتبت معها رسالة...‬

‫"انظر. هذه حبيبتي.‬

‫سآخذها إلى المختبر القديم اليوم، ‫وسنحظى بموعد حقيقي."‬

‫شارك ذلك الوغد الصورة مع المجموعة برمتها.‬

‫هكذا علموا بمكاننا يا "مادو"، لأنني...‬

‫لأنني أخبرته.‬

‫أردت التبجّح كفتى أحمق.‬

‫وأفسدت كل شيء.‬

‫تباً!‬

‫ترجمة N M‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.