All language subtitles for Khauf.S01E02.Stalker.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari Download
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫كيف أبدو؟‬

‫تشبهين "ديبيكا" تماماً.‬

‫أريني.‬

‫أليست جيدة؟‬

‫أأنت مستعدة يا "مادو"؟‬

‫أجل.‬

‫نعم، سآتي بها.‬

‫تعالي.‬

‫يتركون منازلهم وأهلهم ومدينتهم وأصدقاءهم‬

‫وعالمهم كلّه وراءهم.‬

‫هذا العام أيضاً سينهي خرّيجونا دراستهم ‫وينتقلون إلى مساع أخرى.‬

‫نكرّس هذه الليلة لهم.‬

‫ستصلون جميعكم إلى وجهتكم حتى ولو بعد ضياع.‬

‫التائهون الحقيقيون ‫هم من لا يتجاوزون أبداً عتبة منزلهم.‬

‫هل تحوّلين حلمك في مغادرة "قاليور" ‫إلى قصائد الآن؟‬

‫لماذا غادرت أنت "قاليور"؟‬

‫ما مصلحة ذهابك إلى "دلهي"؟‬

‫لا شيء.‬

‫حقاً.‬

‫لم تعد تُعجبني.‬

‫لكنني كلما عدت إلى هنا،‬

‫أراك، وأشعر بأنني في موطني مجدداً.‬

‫لكنني سأنتقل إلى "دلهي" بعد التخرّج.‬

‫لماذا ستنتظرين حتى التخرّج؟ تعالي معي.‬

‫لا يمكنني الانتظار لسنة أخرى.‬

‫أوصلني إلى المنزل. تأخر الوقت.‬

‫حسناً. سأوصلك.‬

‫اسمعي. تعالي معي.‬

‫"أرون"!‬

‫"أرون"!‬

‫تحرّكي!‬

‫خوف‬

‫"الفصل الثاني، المترصّد"‬

‫مرحباً. أيمكنني مساعدتك؟‬

‫مرحباً.‬

‫هل يعمل "ناكول كانا" هنا؟‬

‫"ناكول"؟ أجل.‬

‫لكنني لا أعتقد أنه موجود حالياً.‬

‫أعتقد أنه في غرفة الاستراحة.‬

‫أجل. أعلم ذلك.‬

‫يقع مكتبي قبالة مكتبكم. ‫أعمل في شركة "إكس تي إن" للتأمين.‬

‫أحتاج فقط إلى معلوماته الشخصية.‬

‫عنوانه الدائم ورقم هاتفه.‬

‫لا أستطيع مشاركتك المعلومات.‬

‫- ‫ يمكنني الاتصال به إن أردت... ‫- لا!‬

‫في الواقع...‬

‫لقد أفسدت استمارته في السابق،‬

‫ولا يمكنني إزعاج زبوني مرة أخرى.‬

‫آسفة لكنني لا أستطيع مساعدتك.‬

‫رجاءً يا سيدتي.‬

‫يمكنك أخذ رقمي حتى.‬

‫أريد معرفة عنوانه في "قاليور" فقط.‬

‫"قاليور"؟‬

‫أجل. أنا متأكدة من وجود عنوان له هناك.‬

‫سأقرأه لك ويمكنك فقط تأكيده لي.‬

‫حسناً. دعيني أتفقد الوضع.‬

‫اسمع! هل عاد "ناكول"؟‬

‫نعم، إنه هنا بالفعل.‬

‫"ناكول"!‬

‫أجل؟‬

‫لديك زائرة.‬

‫المعذرة!‬

‫تمهلي!‬

‫تمهلي!‬

‫يا للهول!‬

‫لم تستعملي السيارة منذ زمن.‬

‫هل ستعمل أصلاً؟‬

‫لنجرب لنرى إن كانت ستعمل.‬

‫أجل. أو يمكننا بيعها كقطع غيار.‬

‫هيا.‬

‫ماذا؟‬

‫- ‫ لقد صدمتها. ‫- سيدتي.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫يساراً.‬

‫مهلاً! عدّلي وضعية المقود.‬

‫كفّي عن إزعاجي وانظري إلى الأمام.‬

‫لا تدوسي على دوّاسة البنزين ‫بدلاً من الفرامل.‬

‫دائماً ما تخطئين في حركات قدمك.‬

‫أنت من خسرت. لقد أخطأت،‬

‫وضربت ساقي.‬

‫أنت تغضبين بسهولة شديدة يا "غريسي".‬

‫وأنت تفتقرين إلى الحياء.‬

‫حسناً. اركني سيارتك البالية وحسب.‬

‫لماذا أخرجتها من المرأب حتى؟‬

‫ستحتاج إليها الفتيات قريباً.‬

‫وصلت "ريما" إلى المراحل الأخيرة من حملها ‫ولا تريد الانتقال من النزل.‬

‫تفوح رائحة سيئة.‬

‫لعل سنجاباً قد نفق هنا.‬

‫اطلبي من ذلك الكسول أن ينظفها.‬

‫لو سمحت لي باستجوابهنّ في ذلك اليوم،‬

‫لأخبرننا بالحقيقة.‬

‫ما أزال أتذكر تلك الليلة.‬

‫كانت إحدى الفتيات ستنتقل من النزل، ‫أليس كذلك؟‬

‫- ‫ أتتذكرين حتى الآن؟ ‫- أجل.‬

‫لا تتذكّرين عادةً طريق العودة إلى منزلك ‫بعد احتسائك لـ3 كؤوس من المشروب.‬

‫لا يُعقل ذلك.‬

‫حدث أمر ما في تلك الغرفة.‬

‫كفّي عن هذا الهراء.‬

‫مخيّلة تلك الفتيات جامحة وحسب.‬

‫خسرن صديقتهنّ واخترعن قصصاً ما.‬

‫أتعلمين أمراً؟‬

‫رأيت هذه الحوادث منذ طفولتي في قريتي.‬

‫كان القرويون يقتلون الكثير من النساء ‫كل عام بعد اتهامهنّ بالشعوذة.‬

‫ما الفرق بين أولئك القرويين ‫وفتيات المدينة؟‬

‫يجعل الخوف المرء شكّاكاً.‬

‫علينا التصرّف.‬

‫يجب أن ندعوه إلى هنا يا "غريسي".‬

‫من؟ ذلك الدجّال الذي تعرفينه؟‬

‫يدعوه البعض بالطبيب.‬

‫أريد رؤية ما يمكنه فعله.‬

‫إنه يدير صيدلية روحانية في "دلهي القديمة".‬

‫ما هذا؟‬

‫كل ما نملكه.‬

‫بحقك.‬

‫سأسوّي الأمر في المرة القادمة.‬

‫من هذا؟‬

‫أنا مديرة نزل للنساء.‬

‫أجل.‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫سيدي، نرجو أن تعطينا الفرصة ‫لنخدمك مجدداً. شكراً جزيلاً.‬

‫شكراً يا سيدي.‬

‫ضعي هذا الإعلان على لوح الإعلانات.‬

‫حاضر يا سيدتي.‬

‫واسمعي. هل أجّلت أياً من مواعيدي؟‬

‫مواعيد يوم الخميس؟‬

‫لا. أجّليها إلى يوم الثلاثاء.‬

‫الثلاثاء فقط.‬

‫"ورشة عمل لضحايا الاعتداءات الجنسية"‬

‫"مادو"؟‬

‫"مادو"!‬

‫أجل يا سيدتي. يوم الثلاثاء.‬

‫صحيح.‬

‫واتصلي رجاءً بخبير تصليح المكيّف.‬

‫اطلبي منه القدوم لإصلاح هذا الشيء التعيس.‬

‫حاضر يا سيدتي.‬

‫أيمكننا نقل الموعد إلى الثلاثاء؟‬

‫يمكنني تعيين موعدك عند الساعة الـ4 ‫حتى تنتهي باكراً،‬

‫أو في أي ساعة تناسبك.‬

‫طرأ أمر مستعجل يوم الخميس يا سيدي.‬

‫سنكون ممتنين كثيراً ‫إن استطعنا تأجيل الموعد إلى الثلاثاء.‬

‫شكراً جزيلاً يا سيدي.‬

‫صفر، اثنان...‬

‫"مادو"!‬

‫أجل يا سيدتي؟‬

‫من الأفضل أن تنقلي المواعيد ‫إلى يوم الأربعاء. مفهوم؟‬

‫أمي!‬

‫ماذا؟‬

‫أتستطيع "مادو" البقاء معي هنا قليلاً؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫متى كانت آخر مرة ارتدت فيها المدرسة؟‬

‫عندما كان والدي على قيد الحياة.‬

‫كنت لا أستطيع متابعة أفلام الرعب ‫في السابق.‬

‫حتى لو جلست عائلتي بأكملها قربي، ‫لو روى لي أحدهم قصة مرعبة،‬

‫لما استطعت الخلود إلى النوم حتى.‬

‫وما أزال أخاف حتى لو كنت ضمن حشد.‬

‫تقول أمي...‬

‫إن الخوف يجعلنا حذرين.‬

‫يوقظ حواسنا.‬

‫صحيح.‬

‫سأتذكّر هذا.‬

‫تفضل.‬

‫- ‫ سيدتي. ‫- شكراً.‬

‫"مادو"، احفظي لي هذه الملاحظات في الملفات.‬

‫أيمكنني طرح سؤال عليك يا سيدتي؟‬

‫بالطبع.‬

‫الغرفة التي أمكث فيها في النزل،‬

‫تُوفيت ساكنتها القديمة منذ فترة.‬

‫- ‫ لذا... ‫- ما يزال شبحها يمكث في الغرفة؟‬

‫لا يا سيدتي.‬

‫لكن صديقاتها لا يسمحن لأحد ‫بالإقامة في الغرفة.‬

‫وما يزلن يتصرّفن بشكل غريب.‬

‫لا يخرجن إطلاقاً، ولا يعملن حتى. ‫يبقين طوال الوقت في الداخل.‬

‫طوال الوقت؟‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫لا يتجاوزن بوابة النزل حتى.‬

‫وإحداهن حامل.‬

‫عجباً.‬

‫يتعامل البعض بطرق مختلفة ‫مع الصدمات القوية.‬

‫قد لا تبدو منطقية بالنسبة إلينا، ‫لكنها تساعدهم برأيهم.‬

‫وفي الحقيقة، فإن الخط الرفيع الذي يفصل ‫بين التفكير المنطقي والمنافي للعقل‬

‫يختفي تقريباً.‬

‫لكنهن يتمسّكن جميعهن بنفس القصة.‬

‫يقلن إن هناك شيئاً ما في الغرفة.‬

‫أشكرك على القهوة.‬

‫لا. هذا ليس...‬

‫جيداً.‬

‫- ‫ لن نقبل بهذا. ‫- لماذا؟‬

‫اتصلتن من قبل بعرّافين وكهنة.‬

‫لماذا لا تقبلن بقدومه؟‬

‫هذا ليس المقصد.‬

‫إننا لا نعرفه.‬

‫قد يستطيع مساعدتكن.‬

‫أنتن تختلقن الكثير من القصص.‬

‫إنه قادم الآن. قابلنه هذه المرة فقط.‬

‫لكنك ظننت أننا لسنا بحاجة إلى المساعدة.‬

‫لقد فتحت تلك الغرفة وانتهى الأمر.‬

‫وهل كان عليّ إبقاؤها مغلقة من أجلكنّ؟‬

‫ألا تردن مغادرة هذا المكان؟‬

‫أتظنين أننا نرغب في العيش هنا؟‬

‫لماذا قد نرغب في ذلك؟ ‫بسبب الذكريات السعيدة؟‬

‫"ميشرا"، لم يصل ذلك الرجل بعد.‬

‫شرحت له الطريق بأكمله. كيف له أن يتوه؟‬

‫آمل أن يكون رقم الهاتف صحيحاً.‬

‫وصل تقنيّ الكهرباء حتى، ‫ولم يصل الطبيب المزيّف.‬

‫وصلت يا سيدتي.‬

‫تصلني الكثير من الشكاوى بخصوص هذه الغرفة.‬

‫ضجيج...‬

‫- ‫ يرى البعض فيها أحياناً أموراً غريبة. ‫- مرحباً.‬

‫لكن لم يحدث أي شيء مهم.‬

‫الفتاة التي تعيش في الغرفة لم تشتك قط.‬

‫هناك فتيات قلائل‬

‫ما يزلن يشتكين منها.‬

‫أهذه هي الغرفة؟‬

‫تركت الفتاة النافذة مفتوحة.‬

‫الجو عاصف بعض الشيء اليوم.‬

‫أهذه هي الفتاة التي تعيش هنا؟‬

‫أجل.‬

‫لا يمكنها البقاء هنا.‬

‫يجب إخلاء الغرفة.‬

‫هذا التوتر الذي أشعر به‬

‫سببه روح غاضبة.‬

‫تسكن تلك الروح هذه الغرفة.‬

‫إنها تمكث هنا لتعيث فساداً.‬

‫لن تبرح مكانها.‬

‫أغلقي هذه الغرفة من فضلك.‬

‫أتقول إن روح الفتاة التي تُوفيت‬

‫هي التي تطارد هؤلاء الفتيات؟‬

‫تُوفيت هنا.‬

‫لكن روحها لم تغادر.‬

‫لمعلوماتك، تُوفيت الفتاة التي عاشت هنا‬

‫في حادث سيارة.‬

‫وليس في هذه الغرفة.‬

‫لذا شكراً جزيلاً لك.‬

‫غادر الآن من فضلك.‬

‫لا يمكنكنّ مغادرة هذا المكان.‬

‫شيء ما يحتجزكنّ هنا،‬

‫ويؤذيكنّ.‬

‫غادر على الفور!‬

‫يمكنك الصراخ كما تريدين.‬

‫لكنّهن يدفعن الثمن غالياً‬

‫بسبب السر الذي تخفينه.‬

‫أنتن ترين عالماً،‬

‫لكنني أستطيع الإحساس بعالم آخر تماماً.‬

‫حدث شيء فظيع هنا.‬

‫مصير أفظع بكثير من الموت.‬

‫إنه مصير...‬

‫ينتظرهنّ.‬

‫وبالأخص الفتاة المسكينة‬

‫التي تسكن تلك الغرفة.‬

‫"محطة قطار الأنفاق"‬

‫مرحباً يا سيدتي!‬

‫عذراً!‬

‫احذري. ألا ترين أمامك؟‬

‫انظري إلى أين تسيرين!‬

‫يا لها من فتاة مجنونة!‬

‫نعم يا "أرون".‬

‫نعم.‬

‫حسناً. سأصل خلال 10 دقائق.‬

‫"نزل (براغاتي) للنساء العاملات"‬

‫هل عليّ الاتصال بالمديرة؟‬

‫إن أردت ذلك.‬

‫لن أواجه أي عواقب.‬

‫أتظن أنني بحاجة إلى المساعدة؟‬

‫يجري غضب وكراهية أحدهم كالسمّ‬

‫في عروقك، كلعنة تلازمك.‬

‫إنها تحتجزك هنا.‬

‫هيا.‬

‫انظري.‬

‫ثقي بي وتعالي.‬

‫تعالي.‬

‫لا!‬

‫لا يمكنك المساعدة.‬

‫أنا لا أستسلم بسهولة.‬

‫خذي هذا.‬

‫ما هذا؟‬

‫إنه سم، وعلاج في نفس الوقت.‬

‫خذيه.‬

‫سأنتظر اتصالك.‬

‫يمكنك الوثوق بي.‬

‫إنه أفتح من اللازم.‬

‫لكن أعجبني.‬

‫سآخذه.‬

‫ما رأيك بهما؟‬

‫إنهما جميلان.‬

‫زملائي في المكتب مزعجون حقاً.‬

‫يحددون لنا أهدافاً مستحيلةً.‬

‫من تقصد؟‬

‫مديرتك "غيتيكا"؟‬

‫أجل.‬

‫تناولي طعامك قبل أن يبرد.‬

‫تُزعجك هنا أيضاً.‬

‫ألا تتصل بك أكثر من اللازم؟‬

‫لا تضحك على ذلك!‬

‫تذهب إلى النادي الرياضي ‫وتعتني بجسدك.‬

‫لمن تفعل ذلك؟‬

‫فهمت الآن.‬

‫هذا عظيم.‬

‫كنت آتي إلى "قاليور" كل شهر لرؤيتك،‬

‫وتظنين الآن أنني أتمرّن من أجلها؟‬

‫لا بأس.‬

‫لم تأت بكامل إرادتك.‬

‫يبدو أنك تعرفينني جيداً. ألهذا انتقلت ‫إلى النزل بعد ليلة واحدة في منزلي؟‬

‫أشعر بوحدة قاتلة في غرفتي الآن.‬

‫أنت مجنون.‬

‫بل أنا جاد.‬

‫لماذا انتقلت للعيش في ذلك المكان الموحش؟‬

‫والتنقّل إليه مُتعب.‬

‫"دلهي" ليست آمنة على كل حال. ‫يسكنها مختلّون كثر.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫تسكن أخريات ذلك المكان أيضاً.‬

‫لكن أنت مختلفة عنهنّ.‬

‫"مادو"، أنا...‬

‫وصلت حديثاً إلى "دلهي". هذا ما قصدت قوله. ‫ما عيب ذلك؟‬

‫لا تحاول تلطيف ما قلته.‬

‫أعلم ما قصدته باختلافي عن البقية.‬

‫لا تجرئي على قول ذلك.‬

‫دعينا نذهب الآن.‬

‫لا أريد الذهاب معك.‬

‫لا تحرجينا يا "مادو".‬

‫- ‫ لنذهب إلى المنزل ونتحدّث... ‫- تتهرّب مني دائماً.‬

‫أصبحت عبئاً عليك.‬

‫شعورك بالذنب هو ما يبقيك معي،‬

‫أليس كذلك؟‬

‫أعلم.‬

‫أعلم كل شيء.‬

‫"أهلاً بكم في (ساتيا كونج)"‬

‫أراهم وهم يأخذونك بعيداً.‬

‫ما تزال الذكرى تطاردني كل يوم.‬

‫تمزّقني من الداخل كالسم.‬

‫أشعر بأنني سأفقد صوابي،‬

‫ولربما فقدته أصلاً.‬

‫لا أرى مستقبلاً نكون فيه معاً يا "أرون".‬

‫لا تقولي ذلك. أرجوك.‬

‫إن لم ترد البقاء معي، فيمكنك الرحيل.‬

‫لا تبق أرجوك.‬

‫لا، لن أرحل...‬

‫وسأبقى معك دائماً. أعدك بذلك.‬

‫سأظل بجوارك إلى الأبد.‬

‫أخبرتك من قبل...‬

‫بأن مشاعري نحوك...‬

‫لم تتغيّر، ولن تتغيّر.‬

‫أدرك ابني تماماً‬

‫بأنني سأفرح لو قام بعمل مفيد.‬

‫لم يخبرني بأي شيء. هذا ما يجعلني واثقة ‫من أن عمله في العيادة لم يكن مفيداً.‬

‫تم اعتقال صديقه "بابان" ‫بتهمة التهريب، أليس كذلك؟‬

‫اسألي معارفك. ربما وُضع "جيفا" ‫في سجن ولاية حدودية ما.‬

‫هل أسأل معارفي؟‬

‫وأخبر الجميع بأن ابني في السجن؟‬

‫هل أطلق إنذار الطوارئ من أجله؟‬

‫لم تنفعلين بهذه الطريقة ‫كلما تكلمنا عن "جيفا"؟‬

‫لم يفكّر يوماً في أمه.‬

‫لهذا أخبرتك ألا تفرطي في دلاله.‬

‫لا تفتحي الموضوع نفسه مجدداً يا "غريسي".‬

‫إنه مفقود منذ 6 أشهر.‬

‫ستعثرين عليه يا "ميشرا".‬

‫وسينشب بينكما شجار بعدها على الفور.‬

‫سُحقاً.‬

‫مهلاً.‬

‫تريّثي قليلاً!‬

‫استغرقت 3 سنوات ‫حتى علّمت "راجيش" كيفية التنظيف،‬

‫والآن تأتين أنت.‬

‫مطبخك قذر.‬

‫إلى أين يتّجه النمل؟‬

‫تُوجد بلاطة غير ثابتة هنا.‬

‫يدخل كل النمل منها.‬

‫"ميشرا"...‬

‫ابتعدي. دعيني أرى.‬

‫هذا ما يبحث عنه النمل يا "ميشرا".‬

‫"غوديا"!‬

‫ألا يُوجد أحد لتلعبي معه؟‬

‫ولا أحد يقترب مني أيضاً.‬

‫أعيش بمفردي في هذا المنزل الكبير.‬

‫أين تلك الفتاة؟‬

‫"غودي"!‬

‫تدهورت صحتي.‬

‫ألقت عليّ إحداهن لعنة.‬

‫تلك الساحرة...‬

‫الساحرة؟‬

‫نعم!‬

‫"غودي"!‬

‫لا يمكن إلا لملاك شجاع أن ينقذني الآن.‬

‫أنت!‬

‫هل أنت شجاعة؟‬

‫"غودي".‬

‫أين أنت يا "غودي"؟‬

‫"غودي"؟‬

‫"غودي"؟‬

‫"غودي"؟‬

‫"غودي"؟‬

‫أهلاً.‬

‫حدث ذلك منذ عام يا سيدتي.‬

‫كنا في فعالية جامعية.‬

‫كنت أنا و"أرون"...‬

‫خرجنا بمفردنا بعيداً عن الآخرين.‬

‫كنا وحدنا في البداية،‬

‫ثم لاحظت أن بعض الشبان بدؤوا بملاحقتنا.‬

‫ظهروا من العدم.‬

‫كانوا ملثّمي الأوجه.‬

‫3 شبان.‬

‫سحب اثنان منهم "أرون" بعيداً،‬

‫وأخذني الثالث واضعاً يده على فمي.‬

‫حدث كل شيء بسرعة كبيرة ‫ولم أقدر على الصراخ حتى.‬

‫كنا في مكان الحفل ‫وكان صوت الموسيقى مرتفعاً.‬

‫أنا...‬

‫صرخت طلباً للمساعدة، ولكن...‬

‫لم يسمعني أحد.‬

‫تمكنوا مني في النهاية.‬

‫عانى "أرون" من إصابات بالغة.‬

‫ضربوه بمضرب.‬

‫عثر عليّ بعد رحيلهم.‬

‫بحث عن ملابسي،‬

‫- ‫ وأعادني إلى منزلي. ‫- لحظة.‬

‫أقلت إنه أعادك إلى منزلك؟‬

‫سيدتي...‬

‫عائلتي، وبالأخص أبي وأخي،‬

‫صارمان كثيراً ‫ولا يسمحان بتأخري في العودة إلى المنزل.‬

‫ففي ذلك اليوم بالتحديد، ‫أردت العودة إلى المنزل فقط.‬

‫بحق السماء.‬

‫من كان المعتدون؟‬

‫أتعرفين أحداً منهم؟‬

‫لا.‬

‫لمحت أحدهم فقط.‬

‫لكنني أظن أنه يعرفني.‬

‫أعني زعيمهم.‬

‫كان يناديني باسمي.‬

‫أهذا يعني أنك كنت تعرفينه؟‬

‫في الحقيقة يا سيدتي...‬

‫كنت أحضر دروساً إضافيةً منذ بضع سنوات،‬

‫واعتاد أحدهم أن يترك لي ‫الهدايا والشوكولاتة.‬

‫طلب منّي مرةً أن أقابله ورفضت.‬

‫ترك لي رسالةً غاضبةً بعدها.‬

‫كتبها بدمائه.‬

‫قال إنني استغللته وما إلى ذلك.‬

‫أتظنين أنه كان الشاب نفسه؟‬

‫كانت نبرته مشابهة.‬

‫كان هو. أنا واثقة من ذلك.‬

‫"عذراً، لكنني لم أعثر على عنوان ‫في (قاليور). آمل أن يساعدك هذا!"‬

‫أظن أن عليك الإبلاغ عما حدث.‬

‫لا يا سيدتي.‬

‫لماذا؟‬

‫لست وحيدةً في هذا.‬

‫أنا معك، وزملائي أيضاً. سنساعدك.‬

‫أشكرك يا سيدتي.‬

‫لكنني...‬

‫لا أريد استذكار تلك اللحظة.‬

‫ألا تستذكرينها الآن يا "مادو"؟‬

‫كم مرةً استذكرت تلك الليلة في عقلك؟‬

‫وتساءلت‬

‫لو لم تذهبي إلى هناك...‬

‫لو لم ترتدي تلك الثياب أو لو لم تفعلي ذلك، ‫هل كان ذلك سيحدث؟‬

‫آلاف المرات.‬

‫تماماً.‬

‫وحتى الآن، تترددين كثيراً ‫قبل اتخاذك لأبسط القرارات.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫كل هذا مرتبط بما حدث.‬

‫ولهذا عليك أن تقاومي،‬

‫وتثقي بغريزتك.‬

‫هل تفهمين؟‬

‫"(إس. كانا) متقاعد. (بريج) ‫المنزل رقم (إف) 21"‬

‫عذراً؟‬

‫أيمكنني مساعدتك؟‬

‫ترجمة N M‬

‫مشرف الجودة ‫"عبد الرحمن"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.