All language subtitles for Heavenly.Ever.After.S01E01.1080p.WEB.h264-EDITH

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‏"حب في الجنة"

‫‏"غي هوان جانغ"!

‫‏أعلم أنك في الداخل، ‫‏لذا كُف عن التظاهر وافتح الباب!

‫‏لماذا اقترضت المال إن كنت لن تستطيع رده؟

‫‏أنت. افتحه.

‫‏من تكونين؟

‫‏أأنت والدة "غي هوان جانغ"؟

‫‏أجل، لماذا؟

‫‏إنه في الداخل، أليس كذلك؟

‫‏ذهب إلى نهر "هان".

‫‏لا تتغيّر أعذارك أبدًا.

‫‏تفقّدنا نهر "هان" بالفعل. تنحّي جانبًا.

‫‏لماذا تُقرض المال إلى شخص لا يستطيع رده؟

‫‏من لا يردّ الدّين هو الحقير،

‫‏وليس من أقرضه.

‫‏تعبت بالتأكيد في تربية حثالة كهذا.

‫‏هل تعتبران نفسيكما ولدين صالحين ‫‏بجنيكما المال بهذه الطريقة؟

‫‏هل سعدت عائلتاكما عندما اشتريتما ‫‏لهم الهدايا بالمال الذي جنيتماه؟

‫‏تبًا.

‫‏سيدتي.

‫‏ما الذي تحاولين فعله؟

‫‏لا تملكان شيئًا أفضل لفعله ‫‏سوى ترهيب الناس أيها الطفلان.

‫‏هذا صحيح.

‫‏لذا لماذا لا تسددين دين ابنك ‫‏أيتها السيدة المتعجرفة؟

‫‏أجل، معك حق.

‫‏لا أملك سوى جسدي هذا.

‫‏لذا خذني وافعل بي ما تشاء.

‫‏جديًا. ماذا تفعلين؟

‫‏قلت، خذني.

‫‏لن تجد سنتًا واحدًا هنا.

‫‏أخرجني من هنا. خذني فحسب.

‫‏بربك! ماذا تفعلين؟

‫‏- خذني. ‫‏- تبًا.

‫‏يا له من يوم سيئ.

‫‏سيدتي.

‫‏سأعود.

‫‏أراك لاحقًا.

‫‏يا للهول.

‫‏"أخبار سباقات الخيل"

‫‏"بيغاسوس"! ما كان يجب أن تتعثر…

‫‏ما الأمر؟ هل أيقظتك من حلمك عن سباق الخيل؟

‫‏ما الخطب؟

‫‏كم اقترضت منهما؟

‫‏هل جاء أحد إلى هنا؟

‫‏أقصد هذين الرجلين ذوي الهيئة الصارمة.

‫‏نحو 30 مليون وون.

‫‏يا للعجب، هذا مبلغ كبير.

‫‏متى؟ قبلي؟

‫‏أظن ذلك.

‫‏ماذا عن أموالي؟

‫‏كم كان قدرها؟

‫‏اقترضت في البداية 600 ألف وون.

‫‏دفعت جيدًا في الشهر الأول

‫‏ثم اختفيت من دون قول أي كلمة الشهر الماضي.

‫‏يعادل المبلغ الآن 650 ألف وون ‫‏شامل الفوائد.

‫‏كما ترين…

‫‏لم أتمكن من العمل لأنها كانت تمطر بغزارة.

‫‏لم يمنعك المطر من طلب البضائع والطعام.

‫‏ما زال هذان الضخمان شابين، ‫‏لذا يمكنهما مواصلة القدوم.

‫‏لذا لنسوّ دين هذه العجوز أولًا.

‫‏بربك!

‫‏لن تتوقّف هذه العجوز. تبًا.

‫‏سأسدد مبلغ الـ600 ألف وون التافه إليك، ‫‏لذا غادري فحسب.

‫‏أليس كذلك؟ أنت ثري على أي حال.

‫‏لا تشكّل أموالي أي قيمة لعينة لك، صحيح؟

‫‏"قيمة لعينة"؟

‫‏لم أكن أعرف أن بإمكانك السب.

‫‏هذا ليس كلّ شيء.

‫‏أقتل الناس أيضًا.

‫‏أرأيت؟ أرتدي قفازات مطاطية.

‫‏اقتليني إن شئت.

‫‏امضي قُدمًا. افعلي ما يحلو لك.

‫‏أنت لا تفهم الموقف، صحيح؟

‫‏أيّ موقف؟

‫‏- ما هذا؟ ‫‏- أيّ واحد أستخدم؟

‫‏ماذا؟

‫‏تبًا!

‫‏انتظر يا سيدي.

‫‏دعني أوضح لك…

‫‏سيدتي؟

‫‏لا…

‫‏مهلًا. أنا…

‫‏هذا كلّ ما أملكه.

‫‏أقول الحقيقة.

‫‏خلّليه.

‫‏مهلًا. ما الذي تخلّله؟ ماذا؟

‫‏لماذا؟

‫‏أعطيتك المال.

‫‏ينقصه مزيد من البحريات المملحة.

‫‏توقّف!

‫‏لماذا تعدّان الكرنب المخلل؟

‫‏وفي منزل شخص آخر أيضًا!

‫‏أخبرتك أن عيني سيدي تؤلمانه ‫‏عندما نعدّه في منزلنا!

‫‏- هل نحزمه الآن؟ ‫‏- أجل.

‫‏يا للهول، يا لسوء حظي.

‫‏ها هم يفعلون ذلك مجددًا.

‫‏تبًا.

‫‏هل رششتنا بالماء للتو؟

‫‏لا.

‫‏كنت أفرغ الدلو فحسب.

‫‏آسف.

‫‏أتظن أنك لن تحتاج إلى المال لأنك سدّدته؟

‫‏قد لا يقترض البعض المال أبدًا،

‫‏ولكن لا أحد يقترض مرّة واحدة.

‫‏أراك لاحقًا يا عميلي العزيز.

‫‏ينقصك مبلغ يوم واحد.

‫‏ستدينين لي غدًا بمبلغ يومين. تذكّري ذلك.

‫‏المدفوعات اليومية تعني يوميًا.

‫‏أراك غدًا.

‫‏يا لك من عجوز شمطاء.

‫‏هل تتمنين الموت؟

‫‏اذهبي إلى مصرف إن أردت امتيازات خاصة.

‫‏أنت من اقترضت المال منّي ‫‏لأنك لم تتمكني من الحصول على قرض.

‫‏لا تتوقّعي معاملة خاصة.

‫‏من يطلب ذلك؟

‫‏مرّي عندما لا يكون هناك زبائن. هذا محرج.

‫‏من يشعر بالإحراج؟

‫‏أنا التي يتحدث الجميع عنها بالسوء؟

‫‏أم أنت التي اقترضت من شخص ‫‏يتحدثون عنه بالسوء؟

‫‏يا للهول. خذي.

‫‏خذيه واذهبي.

‫‏لماذا أتعامل مع هؤلاء ‫‏الذين يفتقرون إلى الإنسانية؟

‫‏من الأفضل أن تراقبي حديثك!

‫‏هل تريدين الموت؟

‫‏هل أهشّم رأسك مثل هذه البطيخة؟

‫‏أعطيتني مالًا زائدًا.

‫‏انسي الأمر!

‫‏هل تحاولين التصرف بلطف الآن؟ ‫‏لا أريد مالًا لقاءها.

‫‏أريد واحدة جديدة.

‫‏تُظهر الطريقة التي انقسمت بها بشكل نظيف ‫‏أنها ناضجة تمامًا.

‫‏تفضّلي.

‫‏بربك. أتظنين حقًا ‫‏أن هذا يُخلص من الطاقة السلبية؟

‫‏تحمل الكلمات طاقة.

‫‏لا يمكننا السماح لكلّ الأشياء البغيضة ‫‏التي نسمعها ونقولها في الخارج أن تؤثر فيه.

‫‏اسمحي لي.

‫‏لقد عدت.

‫‏أعددت بعض الكرنب المخلل الطازج ‫‏بالطريقة التي تحبها.

‫‏سأجهّز العشاء على الفور.

‫‏لا.

‫‏"أجل، هذا هو المذاق المطلوب."

‫‏- طبق. ‫‏- صحيح.

‫‏يبدو شهيًا.

‫‏- نسيت أدوات المائدة. ‫‏- صحيح.

‫‏أنت مغرمة بشدة.

‫‏ترينه كلّ يوم، ‫‏ومع ذلك تتوقين لرؤيته مجددًا.

‫‏لست تواقة.

‫‏أشفق على هذه الروح المسكينة فحسب ‫‏بما أنني الوحيدة التي ستعتني بها.

‫‏عزيزي، سأدخل.

‫‏لقد عدت.

‫‏أعددت حساء المعكرونة بالفاصولياء الحمراء ‫‏والكرنب المخلل، طبقيك المفضلين.

‫‏يا للعجب، حتمًا تطلّب ذلك جهدًا كبيرًا.

‫‏استغرق تحضير العجينة من الصفر بعض الوقت.

‫‏حتمًا أنت جائع. هل انتظرت طويلًا؟

‫‏لم أكن أنتظر الطعام. كنت أنتظرك.

‫‏تنتظرني؟ لماذا؟

‫‏أليس هذا جليًا؟

‫‏لأنني افتقدتك.

‫‏ويلاه.

‫‏دعني أرفع سريرك.

‫‏سأرفعه الآن.

‫‏أعددته بالطريقة المعتادة، ‫‏لكنني لست متأكدة من مذاقه النهائي.

‫‏علمت ذلك.

‫‏أردت شراء بحريات مملحة طازجة، ‫‏لكنني لم أجد.

‫‏لذا استخدمت الموجودة في المنزل.

‫‏إنه لذيذ جدًا ‫‏لدرجة أنني كدت أقفز من السرير.

‫‏يا للهول!

‫‏لا أطيق مزاحك!

‫‏أنا جاد.

‫‏هل أحاول النهوض إذًا؟

‫‏هذا لا يفلح. ربما لم أتناول ما يكفي.

‫‏هل الأمر مسلّ لهذه الدرجة لك؟

‫‏ماذا عن وجبتك؟

‫‏سآكل برفقة "يونغ آي" بعدما تنهي طعامك.

‫‏ويلي.

‫‏تفضّلي.

‫‏يا للعجب، هذا محرج.

‫‏ما المحرج في إطعام الزوج لزوجته؟ تفضّلي.

‫‏هذا صحيح، لكن…

‫‏لا، توقّف.

‫‏لا أريد ذلك.

‫‏لا أعلم! أنا مُحرجة جدًا!

‫‏لن تفي هذه بالغرض اليوم.

‫‏"صباحًا، بعد الظهيرة، مساءً"

‫‏أعلم أنك لست نائمًا.

‫‏لماذا تفعل هذا دومًا؟ ‫‏أخذت هذا الدواء طوال حياتك.

‫‏هذا هو السبب.

‫‏أريد التوقّف عن أخذه الآن.

‫‏وليس وكأن تناوله

‫‏سيجعل ساقيّ تتحركان مجددًا فجأة.

‫‏عشت حياة مريحة،

‫‏بفضلك.

‫‏لذا عليّ خفض تكاليف الدواء الآن على الأقل.

‫‏لا أفعل هذا بسبب ساقيك.

‫‏لا أريد تحمّل عبء رعايتك وحدي في شيخوختي.

‫‏لا تقلقي.

‫‏لن أجعلك تمرّين بوقت عصيب.

‫‏لن أمرض طويلًا.

‫‏سأفارق الحياة بهدوء عندما يحين الوقت.

‫‏من الأفضل أن تفعل ذلك.

‫‏وإلّا سأتبعك وأزعجك إلى الأبد.

‫‏لماذا قد تتبعينني؟

‫‏ستتحررين أخيرًا من هذا العبء.

‫‏لذا استمتعي إلى أقصى حد بنسيم الربيع.

‫‏يمكنك التريث في الانضمام إليّ.

‫‏أيّ نسيم ربيع؟

‫‏"سونيا".

‫‏مالكك فظيع.

‫‏يتحدّث عن الموت ببساطة.

‫‏بالطبع، أعلم أنه يمزح فحسب.

‫‏اعتاد المزاح بحيل كهذه ‫‏عندما كان أصغر أيضًا.

‫‏كان يضع معجون الفلفل الأحمر على إصبعه

‫‏ويتظاهر بأنه جرحه.

‫‏ولكن في يوم من الأيام، ‫‏تعرّض بالفعل إلى حادث.

‫‏كان الأمر ليكون صعبًا ‫‏لو فكّرت في أنني أرعى شخصًا مريضًا.

‫‏لكنني أعتقد أنه ما زال يحاول العبث معي.

‫‏وهذا يقلّل من صعوبة الأمر.

‫‏لست مُضطرة إلى فعل هذا.

‫‏ماذا؟ لم لا؟

‫‏أنا أيضًا فرد من العائلة.

‫‏سأفعل مثل هذه الأمور ‫‏ما دمت على قيد الحياة.

‫‏- سأغادر الآن. ‫‏- حسنًا.

‫‏كوني حذرة.

‫‏ربما تمطر،

‫‏لذا خذي مظلة.

‫‏يا للعجب، كان بإمكاني صدّه بالتأكيد.

‫‏سيدة "لي"، كيف تتنبئين بالأمر كلّ مرّة؟

‫‏ليست مهارة أفتخر بها.

‫‏وليست بالتأكيد مهارة أعلّمها للآخرين.

‫‏لنذهب.

‫‏علّميني على أي حال رجاءً.

‫‏بهذه الطريقة،

‫‏يمكنني حمايتك عندما تصبحين ضعيفة.

‫‏ماذا؟

‫‏مات ذلك العجوز.

‫‏ابقي هنا.

‫‏لماذا؟

‫‏لا تليق ملابسك بجنازة.

‫‏هل ستدخلين إلى هناك؟

‫‏عليّ ذلك.

‫‏لكنه مات.

‫‏ربما مات، لكن بقي دينه.

‫‏مع ذلك…

‫‏ليس وكأنه ثمل وقامر بماله.

‫‏احتاج إلى المساعدة في دفع فواتير المستشفى

‫‏بما أن ابنته كانت تعاني.

‫‏أشعر بالأسف حياله.

‫‏ألا تشعرين بالأسف حيالي؟

‫‏الحادث الذي تعرّض زوجي إليه أصابه بالشلل.

‫‏بدأت في منح القروض باستخدام أموال تأمينه

‫‏قبل أن أبلغ 30 عامًا حتى.

‫‏أتعرّض للإذلال في السوق كلّ يوم.

‫‏يقولون إنني بلا رحمة وقاسية. ‫‏ألا تشعرين بالأسف حيالي؟

‫‏بلى. هذا أكثر الأمور مأساوية.

‫‏اقترض والدك المال منّي.

‫‏ماذا؟

‫‏هل أنت هنا لتحصيل المال؟

‫‏إذا اقترضت مالًا، فمن الصواب أن تسدده.

‫‏"من الصواب"؟

‫‏هل من الصواب إذًا أن تُسرعي إلى هنا ‫‏وتطلبي المال من شخص ميت؟

‫‏اقترض والدك منّي إجمالي 370 ألف وون.

‫‏لا أحتاج إلى مالك، لذا خذيه.

‫‏أتظنين أنك ستعيشين إلى الأبد؟

‫‏ألن تخجلي من مقابلته عندما تموتين؟

‫‏آمل أن تذهبي إلى الجحيم مع هذا المال!

‫‏سأدعو أن تذهبي إلى الجحيم!

‫‏هذا لا يُصدّق!

‫‏اذهبي إلى الجحيم!

‫‏أتظنين

‫‏أن الجنة موجودة حقًا؟

‫‏الجنة؟ أنا متأكدة من ذلك.

‫‏ألا تظنين أن رائحة الجنة ستكون جميلة كهذه؟

‫‏- صحيح؟ ‫‏- صحيح.

‫‏يجب أن تكون موجودة، صحيح؟

‫‏سيكون من المجحف ألّا تكون موجودة.

‫‏سيكون الأمر في غاية السوء إذا انتهى الأمر ‫‏بالأشرار ومن عاشوا حياة صالحة

‫‏في المكان نفسه.

‫‏أظن إذًا أن الجحيم ‫‏يجب أن يكون موجودًا أيضًا.

‫‏يجب أن يكون موجودًا.

‫‏يجب أن ينتهي المطاف هناك بالأشرار ‫‏الذين أفلتوا بجرائمهم.

‫‏من العدل أن نقتلع أعينهم ونقطع ألسنتهم.

‫‏لماذا تسألين؟

‫‏حدث شيء ما في دار الجنازة. هؤلاء الأوغاد…

‫‏لا، هذا ليس السبب.

‫‏سآخذ ابنتك عوضًا عن دينك.

‫‏لماذا؟

‫‏أتخشين أن تذهبي إلى الجحيم؟

‫‏لا، لست أخشى ذلك.

‫‏عاش زوجي حياة صالحة.

‫‏أتقلقين من أنك لن تريه بعد موتك؟

‫‏هذا ليس السبب بالضبط.

‫‏ستدخلين الجنة أيضًا.

‫‏- أنا؟ ‫‏- أجل.

‫‏لماذا؟

‫‏بصراحة، لا أعلم بشأن الآخرين.

‫‏لكنك لطيفة بالنسبة إليّ.

‫‏يا للهول، سأذهب إلى الجحيم.

‫‏سآخذ ابنتك عوضًا عن دينك.

‫‏يمنحني ذلك العقد الحق.

‫‏أسرع واختمه.

‫‏ما هذا؟

‫‏يا للهول، ما هذا؟

‫‏عزيزي!

‫‏عزيزي، هناك حريق!

‫‏لا!

‫‏عزيزي…

‫‏يا للعجب.

‫‏هل راودك كابوس؟

‫‏لا.

‫‏يبدو أنك رأيت حلمًا مخيفًا.

‫‏لا.

‫‏أتحتاجين إلى الإمساك بيدي؟

‫‏ماذا؟

‫‏لماذا تخرجين من تلك الغرفة؟

‫‏هل أنتما…

‫‏لا بد أنك مجنونة.

‫‏ألا يمكن للزوجين مشاركة الغرفة؟

‫‏صحيح. أنتما زوجان.

‫‏ما هذا الشيء على وجهك؟

‫‏لا بد أنه نفّذ مقلبًا عليك.

‫‏هل تريدين مرآة يدوية؟

‫‏لا بأس. تأمّلي مدى سعادته.

‫‏- من جاء في الوقت المكبر؟ ‫‏- لست متأكدة.

‫‏من الطارق؟

‫‏جئت لرؤية السيدة التي تُقرض المال.

‫‏حتى إنني فكّرت ‫‏في إنهاء حياتي وحياة أطفالي.

‫‏لكنني ظننت أن عليّ أن أثابر.

‫‏"يونغ آي".

‫‏أحضري زجاجات العصير التي جلبتها معها.

‫‏مع صندوق.

‫‏حسنًا.

‫‏لذا أريد الانضمام إلى أعمال القروض أيضًا.

‫‏رأيتك في السوق عدة مرات في السابق.

‫‏ظننت أنك رائعة.

‫‏مهلًا. لم لا تشربين ذلك؟

‫‏أعطيني الصندوق.

‫‏استردي هذا وركزي على استعادة زمام الأمور.

‫‏لكن هذا هو سبب وجودي هنا.

‫‏ما زالت حياتك تستحق العيش ‫‏إن كان بإمكانك إحضار هدايا مثل هذه.

‫‏يمكنك تأدية هذه الوظيفة

‫‏عندما تفتقرين إلى اللياقة لإحضار شيء كهذا.

‫‏هل يعني ذلك أنني ينبغي ألّا أؤديها أيضًا؟

‫‏- ماذا؟ ‫‏- هذه الوظيفة.

‫‏قلت إن هذه الوظيفة تناسب فقط

‫‏من يفتقرون إلى اللياقة لجلب هدايا.

‫‏أهذه وظيفة تريدين تأديتها؟

‫‏بعدما شهدت كلّ شيء معي؟

‫‏أعلم أنها غير أخلاقية، ‫‏لكن هذا كلّ ما أعرفه.

‫‏لا يعني هذا أن عليك أن تستمري في تأديتها.

‫‏عليك محاولة تعلّم شيء أفضل.

‫‏ألم تقولي إن كلّ شيء بدأ ‫‏بتحصيلك المال من شخص ما؟

‫‏تلقيت مبلغًا صغيرًا كتعويض لزوجي.

‫‏ثم طلبت إحداهنّ اقتراضه ‫‏لأن ابنها تعرّض إلى حادث

‫‏واحتاج إلى إجراء جراحة.

‫‏كنا في الموقف نفسه. ‫‏كيف لي ألّا أقرضها؟ لذا فعلت.

‫‏لكنها لم تدفع لي قط ‫‏وقدّمت أعذارًا لا حصر لها.

‫‏دعتني بمنقذتها عندما أقرضتها المال،

‫‏لكنها سبّتني عندما جئت لتحصيل الدين.

‫‏كان يجب أن أكون موجودة هناك.

‫‏في ذلك الوقت، كان نبضي يتسارع

‫‏حتى عندما يرتفع صوت شخص ما ‫‏في أثناء الحديث.

‫‏لكن الآن، لا يُوجد ما يخيفني.

‫‏باستثناء شيء واحد.

‫‏وماذا يكون؟

‫‏زوجي.

‫‏أخشى أنه قد يموت بعدي.

‫‏هذا ما يخيفني.

‫‏أنا موجودة.

‫‏هذا ما يُرعبني.

‫‏هل المالكة هنا؟

‫‏أجل، مرحبًا.

‫‏هل تستخفين بنا؟

‫‏لا!

‫‏ماذا؟ لا؟

‫‏ما اسم هذه الزهرة؟

‫‏إنها زهور البوق الزاحف.

‫‏إنها جميلة.

‫‏إنها جميلة جدًا.

‫‏أليست كذلك؟

‫‏لفت جمالها انتباهي.

‫‏الجزء الخلفي من الزهور

‫‏يشبهك تمامًا من الخلف.

‫‏الجزء الخلفي؟

‫‏هل تقول إنني أبدو أجمل من الخلف؟

‫‏لا.

‫‏نرى الوجوه

‫‏طوال الوقت

‫‏عندما نتحدث

‫‏أو ننظر إلى بعضنا.

‫‏لذا نلاحظ سريعًا الأجزاء الجميلة.

‫‏لكن الجزء الخلفي من الرأس مختلف.

‫‏يجب أن تكوني مهتمة وتحملين المودة

‫‏لتلاحظي الجزء الخلفي من رأس شخص ما.

‫‏أخبرني إذًا كيف يبدو الجزء الخلفي من رأسي.

‫‏إنه شيء لن أتمكن أبدًا من رؤيته في حياتي.

‫‏إنه يبعث على الحزن.

‫‏إنه جميل لأنه يبعث على الحزن.

‫‏ماذا يعني ذلك؟

‫‏أرى

‫‏الأعوام الـ60 من حياتك

‫‏التي أهدرتها

‫‏بسببي.

‫‏لهذا

‫‏فهو يبعث على الحزن

‫‏وجميل.

‫‏تقول أغرب الأمور،

‫‏بدعوتك عجوز مثلي بالجميلة وما شابه.

‫‏سيظن الناس أنك فقدت صوابك.

‫‏دعيهم يظنون ما يشاؤون.

‫‏يمكنني قول إن زوجتي جميلة إن شئت.

‫‏كنت جميلة في سن الـ20.

‫‏وكنت جميلة في سن الـ40.

‫‏لكنك…

‫‏أنت الأجمل الآن.

‫‏ربما عيشنا معًا

‫‏يجعل حبي يزداد مع كلّ يوم يمرّ.

‫‏ولكنك في أجمل صورة لك على الإطلاق الآن.

‫‏أجل.

‫‏وأنت في أوسم صورة لك على الإطلاق الآن.

‫‏"اتبعوا المسيح وستدخلون الجنة!"

‫‏"كنيسة (هوادونغ)"

‫‏لا يهمني إلى أين سأذهب.

‫‏لكن أرجوك اسمح لزوجي بدخول الجنة.

‫‏وإن أمكن،

‫‏فاسمح لي بمرافقته.

‫‏لا، لست بحاجة إلى إرسالي إلى هناك.

‫‏يا للعجب.

‫‏لا، ليس زوجي!

‫‏لا!

‫‏يا أبت! يا إلهي!

‫‏نحن لا نذهب إلى الكنيسة حتى.

‫‏هل من المناسب لنا أن نضع صليبًا هنا؟

‫‏يجب أن تؤمني لتدخلي الجنة.

‫‏يجب أن تدخل "سونيا" الجنة.

‫‏تدخل الحيوانات الجنة أيضًا، صحيح؟

‫‏آمل ذلك.

‫‏"سونيا".

‫‏شكرًا لك على حماية زوجي.

‫‏توقّف عندك!

‫‏- أيها الحقير! ‫‏- تبًا.

‫‏توقّف عندك أيها الحقير!

‫‏إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟

‫‏لندعُ.

‫‏ندعو

‫‏أن يسدد السيد "جانغ" كلّ ديونه ‫‏قبل دخوله الجنة.

‫‏آمين.

‫‏إلى أين سنذهب؟

‫‏أبت…

‫‏ليس على الوجه!

‫‏دعيها.

‫‏لن تزول البقعة إن لم تمسحيها على الفور.

‫‏مظلتك ليس بها ثقوب، صحيح؟

‫‏أظن أن وقتي شارف على الانتهاء أيضًا.

‫‏كان من الواضح ‫‏أنه يتمتع بلياقة بدنية عالية.

‫‏كان محلول الكرنب المخلل مفاجئًا. ‫‏لم يرمه بطريقة مباشرة.

‫‏لنشتر بعض الثوم المعمر والمحار ‫‏ونعدّ بعض الفطائر.

‫‏"(تشيولسيونغ مارت)"

‫‏هل نذهب لشراء البقالة؟

‫‏ما خطبك؟

‫‏مررت بيوم عصيب، لذا توقّف. يا للهول.

‫‏ما الخطب؟

‫‏جديًا؟

‫‏هل حقًا ستجعلني أمرّ بوقت عصيب؟

‫‏سيدة "لي"، ما الخطب؟

‫‏عدت للتو إلى المنزل بعد يوم شاق ‫‏وهو ينفّذ مقلبًا مجددًا.

‫‏أيًا يكن، لا يهمني إن نهضت أم لا.

‫‏هل مات؟

‫‏أجل.

‫‏كان ذلك طويلًا.

‫‏استغرق الأمر…

‫‏وقتًا طويلًا.

‫‏سيدة "لي"…

‫‏هل تناولت أدويتك؟

‫‏أجل.

‫‏أنت لا تكذبين عليّ مجددًا، صحيح؟

‫‏آخذها في موعدها، لذا لا تقلقي.

‫‏يا للهول، هي لم…

‫‏"مخبز إعداد كعك الأرز"

‫‏مرحبًا.

‫‏ماذا أُحضر لك يا سيدتي؟

‫‏أين المالكة؟

‫‏هل تبحثين عن والدتي؟

‫‏إنها في المستشفى ‫‏للخضوع لاستبدال مفصل الركبة.

‫‏تملك المال ‫‏للخضوع لجراحة استبدال مفصل الركبة،

‫‏ولكنها لا تملك أي مال لرد ديني.

‫‏ماذا تفعلين؟

‫‏صحيح. أنت…

‫‏يا للعجب، إنها ثقيلة.

‫‏ذراعاي تؤلمانني.

‫‏ما رأيك في هذا؟

‫‏لا، أريد واحدًا باللون الوردي.

‫‏- وردي؟ ‫‏- أريد مقاسًا كبيرًا.

‫‏مرحبًا يا سيدتي.

‫‏"مخبز إعداد كعك الأرز"

‫‏هل يناسبك؟

‫‏أجل، إنه يناسبني.

‫‏لكن من المحرج بعض الشيء أن أرتدي فستانًا.

‫‏تبدين جميلة.

‫‏- حقًا؟ ‫‏- أجل.

‫‏لنذهب.

‫‏هكذا؟

‫‏أجل.

‫‏ماذا تفعلين؟

‫‏هذا الثوب غير مريح.

‫‏حاولي السير بمزيد من الحشمة.

‫‏سأمرّ بمتجر آخر. ادخلي وخذي وقتك.

‫‏هناك؟ لماذا؟

‫‏ماذا؟

‫‏هل يُفترض أن أدخل إلى هناك؟

‫‏ماذا؟ ألا تريدين ذلك؟

‫‏لا، الأمر ليس هكذا، لكن…

‫‏تبًا! ماذا؟

‫‏أرجع أموالي!

‫‏تبًا! هيا!

‫‏لم لا تدفع لي؟

‫‏أعطني أموالي!

‫‏أعطني إياها! ادفع لي!

‫‏- أرجع أموالي! ‫‏- ماذا تفعلين؟

‫‏- دعيني! ‫‏- اذهبي فحسب!

‫‏علام تنظرون؟

‫‏ما الخطب؟

‫‏ماذا تفعلين فجأة؟

‫‏ماذا برأيك؟ أفعل ما أفعله دومًا.

‫‏لكنني لم أطلب منك فعل ذلك.

‫‏لماذا كذبت عليّ؟

‫‏بشأن ماذا؟

‫‏قالت إنك وعدت إسقاط دينهم

‫‏وعرضت عليهم مساعدة مخبزهم ‫‏بالمال الذي ادخرته!

‫‏هذا لأنني ظننت…

‫‏هل ظننت أنني لن ألاحظ؟

‫‏جعلتني أرتدي هذا الفستان فجأة ‫‏وقدّمته إليّ!

‫‏هذا لأنني ظننت أنه أعجبك.

‫‏هذا ليس الموضوع!

‫‏تنوين تركي قبل أن ترحلي بمفردك!

‫‏يموت الجميع عندما يكبرون في السن.

‫‏من لا يعرف ذلك؟

‫‏أنا متألمة جدًا ومنزعجة.

‫‏أعلم أنك ستموتين ذات يوم،

‫‏لكن يجب ألّا تحاولي الرحيل جاهدة.

‫‏سئمت الاعتناء بالناس الآن.

‫‏أريد التوقّف.

‫‏أنا ناضجة الآن.

‫‏لست بحاجة إلى الاعتناء بي.

‫‏سأعتني بك من الآن فصاعدًا،

‫‏لذا لا تقلقي.

‫‏لست بحاجة إلى ذلك.

‫‏علّميني على الأقل

‫‏كيف أستخدم مظلة.

‫‏أمامك ماء.

‫‏وعلي اليسار…

‫‏محلول الكرنب المخلل.

‫‏على اليمين…

‫‏سمك الكروكر.

‫‏وخلفك…

‫‏سمك الماكريل.

‫‏هذا ليس مناسبًا لسمك الماكريل.

‫‏أهو مختلف؟

‫‏بالطبع، إنه كذلك.

‫‏الماكريل هو سمك ذو ظهر أزرق، ‫‏لذا فهو يتمتع بمرونة عالية.

‫‏لذا عندما يصطدم بالمظلة،

‫‏يرتد هكذا.

‫‏بما أن سمك الكروكر هو سمك أبيض،

‫‏فهو يرتد عن المظلة هكذا.

‫‏فهمت. أحدها طازج والآخر مجمد.

‫‏بدأت تفهمين الأمر الآن.

‫‏أجدت الأمر الآن.

‫‏"الراحلة: (هاي سوك لي)، ‫‏القائمة على العزاء: (يونغ آي لي)"

‫‏"لترقد في سلام"

‫‏هل كنت من عملاء السيدة "لي"؟

‫‏أجل، لقد عرفنا بعضنا لفترة طويلة.

‫‏أعرف كلّ أصدقائها،

‫‏لكنني لم ألتق بك من قبل قط.

‫‏ما كنت لتعرفيني.

‫‏عرفتها قبل أن تلتقي بها يا سيدة "لي".

‫‏أنت تعرف اسمي.

‫‏حسنًا…

‫‏بالطبع.

‫‏"الراحلة (هاي سوك لي)"

‫‏"هاي سوك لي".

‫‏"هاي سوك لي".

‫‏"هاي سوك لي".

‫‏هل…

‫‏هل أنا ميتة؟

‫‏يا للهول. ماذا يحدث؟

‫‏ويلاه…

‫‏ماذا يحدث لي؟

‫‏هذا بسبب انعدام الجاذبية.

‫‏تطرح كلّ روح تموت السؤال نفسه.

‫‏هل تفهمين الآن؟

‫‏أجل…

‫‏هاك. سيحل هذا المشكلة.

‫‏هل يصبح جسدك بهذه الخفة عندما تموت؟

‫‏ويلي، أطرح الأسئلة من جديد.

‫‏سيكون من الرائع إن فكّرت قبل أن تسألي.

‫‏على أي حال، عليك مغادرة هذا العالم.

‫‏سيكون ذلك صعبًا إن كان جسدك ثقيلًا، صحيح؟

‫‏انتظر. اختفى كلّ ألمي كذلك.

‫‏كنت أفكّر بصوت عال.

‫‏أنت ذكية قليلًا، ألست كذلك؟

‫‏حسنًا…

‫‏عندما تموتين،

‫‏لا يمكنك أخذ أي شيء معك.

‫‏ولا حتى أمراضك.

‫‏هذا مريح.

‫‏لا بد أن زوجي رحل من دون ألم.

‫‏أنت لا تعرفه، صحيح؟

‫‏تُوفي زوجي العام الماضي.

‫‏السيد "ناك جون كو".

‫‏كيف علمت؟

‫‏لقد رافقته كذلك.

‫‏لنذهب.

‫‏سيدي!

‫‏أتعرف ماذا سيحدث إن قطعت هذه؟

‫‏لن تذهب إلى الحياة الآخرة ‫‏أو تلتقي بزوجتك مرّة أخرى.

‫‏ألا بأس في ذلك؟

‫‏هل ستكون الشخص

‫‏الذي سيرافقها عندما تموت؟

‫‏على الأرجح، بما أن هذه منطقتي.

‫‏في هذه الحالة،

‫‏أيمكنك إخبارها

‫‏أنني مشيت إلى الحياة الآخرة…

‫‏بنفسي

‫‏عندما تراها؟

‫‏هل انتهينا من الأسئلة الآن؟ لنذهب.

‫‏- انتظر. ‫‏- ماذا الآن؟ ماذا؟

‫‏ما الأمر؟

‫‏إلى أين سأذهب؟

‫‏أنت ميتة، ‫‏لذا أظن أنك إما ستدخلين الجنة وإما الجحيم.

‫‏لكن لم أنت منزعج؟

‫‏لأنك تستمرين في طرح الأسئلة بلا توقّف.

‫‏الجميع يموتون للمرّة الأولى. ‫‏لا أحد لديه خبرة في ذلك.

‫‏أسأل فحسب لأنني لا أملك أي خبرة في الأمر.

‫‏معك حق.

‫‏- كانت تلك غلطتي. ‫‏- صحيح.

‫‏أجل، أنت محقة.

‫‏حسنًا إذًا.

‫‏سيارة أجرة أو حافلة أو دراجة ‫‏أو طائرة أو مترو الأنفاق.

‫‏اختاري واحدة.

‫‏لا بد أن هذا اختبار شخصية.

‫‏مثل، "ماذا ستأخذين معك إلى جزيرة مهجورة؟"

‫‏لا. أيّ وسيلة نقل تريدين ركوبها؟

‫‏هل ستمشين إلى الجنة؟ ‫‏هل ستحلّقين إلى الجحيم؟

‫‏فهمت.

‫‏أهي سيارة أجرة فاخرة؟

‫‏لا أستطيع تحمّل تكلفة أي شيء باهظ الثمن.

‫‏أعطيني يدك. ‫‏سأفك هذه حتى تتمكني من التحليق.

‫‏لا، لا بأس.

‫‏تجعلني بقية الوسائل أشعر بالغثيان، ‫‏لذا سأستقل مترو الأنفاق.

‫‏لنستقل مترو الأنفاق إذًا.

‫‏- لا يمكنك تغيير رأيك الآن. ‫‏- حسنًا.

‫‏"مترو أنفاق الحياة الآخرة"

‫‏"يعمل مترو الأنفاق إلى الحياة الآخرة ‫‏بصورة طبيعية"

‫‏حسنًا.

‫‏سيصل في غضون ثلاث دقائق.

‫‏"الراحلة (هاي سوك لي)"

‫‏هل أنت حاصد الأرواح؟

‫‏كانوا ينادوننا بذلك، ولكن ليس بعد الآن.

‫‏كان ذلك في الماضي الجميل.

‫‏أصبح كلّ شيء مميكنًا الآن، ‫‏لذا فهم لم يعودوا بحاجة إلى حصدة الأرواح.

‫‏نتأكد فحسب من ألّا يطفو الميت ‫‏بسبب انعدام الجاذبية.

‫‏عندما كنت صغيرة،

‫‏كنت أعتقد أن حاصد الأرواح يحصد المحاصيل.

‫‏بما أنهم يُطلق عليهم، "حصدة".

‫‏هل الجنة والجحيم موجودان حقًا؟

‫‏أجل. إنهما موجودان بالتأكيد. ‫‏أخبرتك بذلك بالفعل.

‫‏ذهب زوجي إلى الجنة على الأرجح، صحيح؟

‫‏لا أعلم.

‫‏هل سأذهب إلى الجحيم؟

‫‏أنا قلقة فحسب.

‫‏عملية الحساب مميكنة الآن أيضًا.

‫‏ستعرفين إن كنت ستتجهين إلى الجنة ‫‏أم إلى الجحيم.

‫‏سيصدر جسدك رد فعل.

‫‏إن تحرك جسدك فجأةً في محطة الجحيم، ‫‏فأنت ذاهبة إلى الجحيم.

‫‏وإن لم يفعل، فستدخلين الجنة.

‫‏ها قد وصل.

‫‏شكرًا على كلّ شيء.

‫‏هل يُوجد نظام تقييم؟

‫‏لا، ليس هناك.

‫‏يا للأسف.

‫‏- "أبانا الذي في السماوات…" ‫‏- أبانا.

‫‏- "ليتقدس اسمك." ‫‏- أبانا.

‫‏"ليأت ملكوتك.

‫‏لتكن مشيئتك كما في السماء ‫‏كذلك على الأرض."

‫‏- أبانا. ‫‏- "أعطنا خبزنا كفاف يومنا.

‫‏واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، ‫‏كما نحن نغفر لمن خطئ إلينا."

‫‏- أبانا… ‫‏- "ولا تدخلنا…"

‫‏الرجاء الانتباه.

‫‏يتجه هذا القطار إلى الحياة الآخرة.

‫‏نمرّ الآن بجبل "ساتشيون" ‫‏ونعبر نهر "سامدو".

‫‏الرجاء الانتباه. ‫‏يتجه هذا القطار إلى الحياة الآخرة.

‫‏نمرّ الآن بجبل "ساتشيون" ‫‏ونعبر نهر "سامدو".

‫‏نهر "سامدو".

‫‏على جميع الركاب البقاء هادئين ‫‏وانتظار التعليمات الإضافية.

‫‏شكرًا لكم.

‫‏على جميع الركاب البقاء هادئين ‫‏وانتظار التعليمات الإضافية.

‫‏شكرًا لكم.

‫‏خلال لحظات، سيصل قطارنا إلى محطة الجحيم.

‫‏نرجو من الجميع أن يلزموا مقاعدهم.

‫‏يجب علينا الجلوس.

‫‏- دعونا نجلس حاليًا. ‫‏- لا يبدو هذا صائبًا.

‫‏- لا أريد الذهاب إلى الجحيم. ‫‏- من فضلكم…

‫‏أرجوكم…

‫‏كان عليّ الترجّل من القطار.

‫‏وصل قطارنا الآن إلى محطة الجحيم.

‫‏ماذا؟

‫‏ما الخطب؟ لماذا أتحرك؟

‫‏تطوعت طوال حياتي!

‫‏لماذا يحدث هذا لي؟

‫‏لا!

‫‏- مهلًا! ‫‏- ساعديني!

‫‏لا تفلتيني!

‫‏سيدتي!

‫‏أمسكيني رجاءً!

‫‏أمسكيني رجاءً!

‫‏أندم على إحباط والديّ.

‫‏ساعدوني!

‫‏يا إلهي…

‫‏هل أنا…

‫‏هل سأدخل الجنة؟

‫‏هل يُسمح لي بذلك؟

‫‏بعد كلّ ما فعلته؟

‫‏سيصل قطارنا قريبًا إلى محطة الجنة.

‫‏إلى كافة الركاب المتبقين، ‫‏يُرجى الاستعداد للنزول.

‫‏لا يمكنكم أخذ أي شيء معكم من الآن فصاعدًا.

‫‏اتركوا كلّ شيء.

‫‏ماذا نترك؟

‫‏"رياضيات متقدمة للصف العاشر"

‫‏"أنا بطل"

‫‏لا يمكنني ترك هذه.

‫‏إن لم تفعل، فلن تتمكن من الدخول.

‫‏أمضيت أنا وكلبي 20 عامًا معًا.

‫‏يمكنني رؤيته أخيرًا.

‫‏أحتاج إلى مقابلته الآن، لكن من دون هذه…

‫‏يمكنك تركها هنا.

‫‏ستتمكن من مقابلته قريبًا.

‫‏لا يمكنك أخذ هذه معك.

‫‏لم يكن لديّ مال، لذا اضطُررت ‫‏إلى إرسال أطفالي إلى دار للأيتام.

‫‏عملت بجد كبير وادخرت كلّ سنت

‫‏حتى أتمكن من استعادة أطفالي.

‫‏لكن…

‫‏مت قبل أن أتمكن من إعطائهم هذا المال حتى.

‫‏سأترك هذا هنا.

‫‏لذا رجاءً…

‫‏رجاءً…

‫‏أعطي هذه إلى أطفالي.

‫‏اتفقنا؟

‫‏أتوسل إليك…

‫‏من فضلك لا تدعيهم

‫‏يلقون مصيري نفسه

‫‏لأنهم لا يملكون أي أموال.

‫‏من هنا.

‫‏يمكنك وضع قناع الأكسجين جانبًا.

‫‏من فضلك ضعه جانبًا.

‫‏لا.

‫‏هذا ليس من أجلي!

‫‏إنه من أجل تلك الطفلة!

‫‏أنا عند سلم الطوارئ في الطابق السادس.

‫‏باب السطح مغلق.

‫‏لا أستطيع رؤية أي شيء بسبب الدخان.

‫‏أنا الآن برفقة طفلة.

‫‏بقي أمامي

‫‏خمس دقائق من الأكسجين.

‫‏أيها القائد!

‫‏نمهّد طريقًا لك الآن، لذا اصمد!

‫‏لننجز المهمة سريعًا ونشرب السوجو ‫‏ونتناول لحم بطن الخنزير.

‫‏يبدو هذا رائعًا.

‫‏الإطفائيون الآخرون

‫‏قادمون.

‫‏اصمدي لفترة أطول قليلًا، اتفقنا؟

‫‏أعدك

‫‏بأنني سأنقذك.

‫‏أرجوك أخبريني

‫‏ما إذا نجت الفتاة.

‫‏هذا كلّ ما أطلبه.

‫‏مهلًا. أنت…

‫‏آسف.

‫‏لم أتمكن من إنقاذك.

‫‏آسف…

‫‏لم تتأسف؟

‫‏إنه ذنبي

‫‏كونك هنا.

‫‏قالوا إن عليّ الذهاب بمفردي ‫‏من دون أمي أو أبي من الآن فصاعدًا.

‫‏لا أستطيع النوم بمفردي بعد حتى.

‫‏أيمكنك القدوم معي؟

‫‏احمني كما فعلت من قبل.

‫‏هل أحمل أي شيء معي؟

‫‏تقدّمي من فضلك.

‫‏يا للعجب.

‫‏ماذا كان ذلك؟

‫‏يمكنك الدخول.

‫‏ماذا؟

‫‏لم لا أحمل أي شيء؟

‫‏هل رميت ما أحمله؟

‫‏هل نسيت إحضاره؟

‫‏امضي قُدمًا رجاءً.

‫‏سيدتي، من فضلك توجّهي إلى هناك. ‫‏ستتلقين استشارتك الخاصة.

‫‏أجيبي على بعض الأسئلة فحسب ‫‏وسينتهي كلّ شيء.

‫‏مرحبًا.

‫‏سيدة "هاي سوك لي" ‫‏المولودة في عام 1945، صحيح؟

‫‏نعم.

‫‏حسنًا. أحتاج إلى توقيعك بالموافقة ‫‏على الجزء المظلل باللون الأصفر.

‫‏تفقّدي الصفحات. هناك الكثير.

‫‏وقّعيها من فضلك.

‫‏ستتخذين الآن بعض القرارات

‫‏بخصوص بعض الأمور المتعلقة بالعيش في الجنة.

‫‏سأطرح عليك سؤالين ‫‏وعليك الإجابة عليهما فحسب.

‫‏هل وقّعتها؟

‫‏حسنًا إذًا.

‫‏إليك السؤال الأول.

‫‏مرحبًا. لقد وصلت إلى الجنة.

‫‏مع من تودين العيش؟

‫‏لا يمكنك تغيير رأيك بمجرد أن تتخذي قرارك.

‫‏ولا يمكنك العيش معهم ‫‏إن لم يكونوا في الجنة.

‫‏وبالطبع لا يمكنك العيش معهم ‫‏إلّا في حالة موافقتهم أيضًا.

‫‏المعذرة.

‫‏أين السيد "ناك جون كو"؟

‫‏السيد "ناك جون كو"؟

‫‏دقيقة واحدة.

‫‏السيد "ناك جون كو" المولود في عام 1940 ‫‏موجود في الجنة.

‫‏حمدًا لله.

‫‏إذًا…

‫‏والسيد "كو"…

‫‏اختارك أيضًا لتتمكنا من العيش معًا.

‫‏حسنًا. إليك السؤال الثاني.

‫‏لقد وصلت إلى الجنة.

‫‏في أي عمر تودين الظهور ‫‏خلال فترة وجودك هنا؟

‫‏مرّة أخرى، لا يمكنك تغيير رأيك ‫‏بمجرد أن تتخذي قرارك.

‫‏كنت في أفضل مظهر لي في عمر الـ20 والـ25.

‫‏هل أختار عمر الـ25 بما أنه كان العمر ‫‏الذي التقيت فيه زوجي؟

‫‏ربما عيشنا معًا

‫‏يجعل حبي يزداد مع كلّ يوم يمرّ.

‫‏ولكنك في أجمل صورة لك على الإطلاق الآن.

‫‏أختار عمر الـ80.

‫‏حسنًا، عمر الـ80.

‫‏الـ80؟

‫‏أجل.

‫‏هل أنت متأكدة؟

‫‏أجل.

‫‏هل أنت متأكدة حقًا بشأن ذلك؟

‫‏بالتأكيد.

‫‏مرّت فترة منذ أن صادفت حالة كهذه. ‫‏دقيقة واحدة.

‫‏لنر…

‫‏ها أنت ذي.

‫‏ما هذا؟

‫‏إنه زر سرد نعطيه لأولئك ‫‏الذين يبلغون من العمر 80 عامًا أو أكثر.

‫‏اضغطي عليه ‫‏ولن تُضطري إلى بذل أي جهد للتحدث

‫‏لأنه سيتحدّث عوضًا عنك.

‫‏إنه صوت عقلك.

‫‏ذلك الصوت الذي يثرثر من دون توقّف ‫‏داخل عقلك.

‫‏إنه بلا معنى أو فائدة ‫‏ويسبب المشاكل فحسب في حياتك.

‫‏صحيح.

‫‏قد تنزعجي قليلًا في البداية

‫‏لأنه يبدو مختلفًا عمّا سمعته داخل عقلك.

‫‏لكن…

‫‏لم قد أحتاج إلى هذا؟

‫‏حسنًا…

‫‏سيصيبك ضيق تنفس على الأرجح.

‫‏ستحتاجين إليه لفترة.

‫‏سيختفي الزر بصورة طبيعية

‫‏عندما يتوقّف الصوت في رأسك عن إزعاجك.

‫‏كان نبض "هاي سوك" يتسارع بالفعل.

‫‏نبض "هاي سوك"…

‫‏"هاي سوك"…

‫‏"هاي سوك"…

‫‏ها أنت ذي.

‫‏كان نبض "هاي سوك" يتسارع بالفعل.

‫‏ماذا ستفعل أولًا عندما تلتقي بزوجها؟

‫‏ستمسك بيده

‫‏وتحدّق إلى وجهه الذي افتقدته كثيرًا.

‫‏- ثم ستقبّله بشغف… ‫‏- هذا جنون.

‫‏كفى.

‫‏لن أُطيل عليك.

‫‏كيف تودين السفر؟

‫‏هناك الخيار السريع،

‫‏والخيار الأسرع والخيار فائق السرعة.

‫‏أرادت "هاي سوك" طلب الخيار فائق السرعة

‫‏لرؤية زوجها.

‫‏لكنها كانت محرجة.

‫‏إنها مجنونة. يا للهول.

‫‏أليس من المريح أن تتحدّث نيابة عنك؟

‫‏إنها تختلق أمورًا.

‫‏أرادت "هاي سوك" التظاهر ‫‏وكأن ذلك غير حقيقي.

‫‏حتمًا تفتقدينه كثيرًا.

‫‏الخيار السريع هو للطرق التقليدية ‫‏مثل السفينة والطائرة والقطار وما إلى ذلك.

‫‏لكن بما أن الجنة واسعة جدًا، ‫‏فسيستغرق الأمر عدة أيام.

‫‏ويمكن أن يستغرق الأمر أكثر من شهر.

‫‏ماذا عن الخيار فائق السرعة إذًا؟

‫‏إنها طريقة إنسانية للغاية ‫‏بينما تكون الطريقة الأسرع.

‫‏أريد هذه الطريقة إذًا.

‫‏لكن هناك بعض المخاطر. ألا بأس في ذلك؟

‫‏مخاطر؟

‫‏أجل، حسنًا…

‫‏قد يجري إيصالك إلى مكان خطأ أو قد تُضطرين ‫‏إلى العيش مع شخص غريب تمامًا.

‫‏لا يهمني. سأفعلها.

‫‏فهمت.

‫‏انتظري لحظة من فضلك.

‫‏"الجنة"

‫‏"أهلًا بكم في الجنة!"

‫‏مهلًا، لماذا اختارت هذا العمر؟

‫‏سيدة "هاي سوك لي"! استيقظي!

‫‏يا للعجب.

‫‏سيدة "لي".

‫‏وصلت بأمان.

‫‏التقيت بساحر موهوب. من النادر أن يصل ‫‏أحدهم إلى هنا من محاولة واحدة.

‫‏حسنًا.

‫‏هذا دليل مستخدم الجنة.

‫‏استمتعي بلم شملك مع زوجك اليوم،

‫‏ويُرجى زيارة المركز المجتمعي غدًا.

‫‏استمتعي بيوم سعيد.

‫‏- انتظر. ‫‏- أجل؟

‫‏لا أعرف أين يعيش.

‫‏صحيح.

‫‏امشي في الأرجاء قليلًا أولًا.

‫‏بمجرد أن يبدأ نبضك في التسارع

‫‏وتشعرين بالحماسة،

‫‏تابعي المشي في ذلك الاتجاه لإيجاده.

‫‏الأمر بسيط، أليس كذلك؟

‫‏إلى حيث يتسارع نبضي؟

‫‏يا للهول.

‫‏يا للعجب، لا بد أنه هذا الاتجاه.

‫‏يا للهول.

‫‏يتسارع نبضها كما كان ‫‏عندما كانت في الـ20 من عمرها،

‫‏لكن ركبتيها أصبحتا واهنتين بشكل مؤلم.

‫‏اصمدي اليوم فحسب.

‫‏أرجوك.

‫‏أتعرفين ذلك الجدار الحجري الذي تحدثت عنه؟

‫‏سأبني واحدًا بشكل متقن على امتداد الممر.

‫‏ولجعلك تشعرين بالترحيب،

‫‏لنزرع بعض زهور البوق الزاحف

‫‏التي قلت إنها كانت جميلة، اتفقنا؟

‫‏كمنزل كوري تقليدي

‫‏وأيضًا كمنزل غربي،

‫‏لنجمع منزلين معًا.

‫‏لنحصل على حديقة صغيرة

‫‏حيث يمكنك زراعة الخس وأوراق النعناع البري

‫‏من دون إرهاق نفسك.

‫‏هذا هو المنزل نفسه الذي وصفه زوجي.

‫‏إنه ينتظرني هناك.

‫‏ولكن فجأة، هيمن القلق على قلب "هاي سوك".

‫‏أيمكن أن يكون في انتظاري حقًا؟

‫‏ماذا إن نسيني؟

‫‏ماذا إن تركني عند نقطة تفتيش الجنة

‫‏حيث يترك الجميع كلّ شيء؟

‫‏"(ناك جون كو) و(هاي سوك لي)"

‫‏بالطبع.

‫‏ما كان ليفعل ذلك أبدًا.

‫‏لن ينساني أبدًا.

‫‏من الطارق؟

‫‏إنه هو.

‫‏لا يمكنني نسيان صوته أبدًا.

‫‏لكن…

‫‏دقيقة واحدة.

‫‏عزيزي…

‫‏المعذرة؟

‫‏"هاي سوك"… ماذا؟

‫‏انتهى أمري.

‫‏صحيح. ماذا؟

‫‏"حب في الجنة"

‫‏لم أنا وحدي هكذا؟

‫‏هذه ليست جنة!

‫‏بدأ الجميع من جديد ‫‏بينما أنت مكسوة بالتجاعيد…

‫‏نحن كبار ‫‏على أن نتصرف كالمتزوجين الجدد.

‫‏أراد أن يبدأ معي من جديد من مرحلة الشباب.

‫‏- عزيزتي. أريد أن أريك شيئًا. ‫‏- ما الأمر؟

‫‏- "شوكو"! ‫‏- تعال إلى هنا!

‫‏- "هونغ"! ‫‏- "بومي"!

‫‏الجنة ليست مكافأة.

‫‏يعني هذا أنكم إذا أخطأتم هنا، ‫‏فقد ينتهي بكم الأمر في الجحيم.

‫‏يقولون إنه أحيانًا يأتي الناس إلى هنا ‫‏عن طريق الخطأ، صحيح؟

‫‏إن كنت في المكان الخطأ، ‫‏فهل سيأتي أحدهم لأخذي؟

‫‏- ما هذا؟ ‫‏- ماذا؟

‫‏أنا قلقة جدًا بلا سبب.

‫‏عمّن تبحثين؟

‫‏"ناك جون"، أذلك أنت؟

‫‏"ناك جون"!

‫‏المعذرة. انتظري.

‫‏أفضّل أن أكون في الجحيم ‫‏على أن أكون هكذا أيها الحقير!

"‫‏ترجمة "شيماء سيد

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.