Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"10 أسابيع منذ عملية السرقة"
اهدأ.
لكن أولاً، فقرة "رقم الهاتف العشوائي" اليومية.
ستة يتبعها البطاقة الثانية.
- سبعة، اثنان. - سحقاً.
البطاقة الثالثة…
- هدّئ من روعك. - أربعة. واحد، اثنان.
وأخيراً، فقرة "البحث عن الكنز".
13، 28، 24، 21، 16.
"دفتر ملاحظات"
سمعتك.
إنك تتشبّث بالحياة بكلّ ما أُوتيت من قوة، أليس كذلك؟
"أمي، أعتذر عن عدم ذهابي إلى (فلوريدا)"
"خذي النقود!"
شكراً على لعبكم "يانصيب (بنسلفانيا)"،
ما يفيد المسنّين
- في "بنسلفانيا" كل يوم. - أعلم أيها المسنّ.
تهانينا لمن فازوا معنا.
يضيع اليوم منّا.
من كان ليتصوّر يا "شيرم"؟
نحن الصامدان الأخيران.
كيف حالك اليوم يا أمي؟
لا تبتسمين في وجهي حتى.
مكافحو المخدرات، لا حركة!
- سحقاً. - مكافحو المخدرات.
انبطحوا! على الأرض! الآن!
- ارموا أسلحتكم! انبطحوا! - على الأرض!
على الأرض!
- على الأرض! - ارفعوا أيديكم!
إنكم رهن الاعتقال.
انتبه ليديه!
لا تتحرك.
- أأمسكت به؟ - نعم.
أأنت بخير يا أستاذة "باورز"؟
يا للهول. أنا بخير.
لكنّ كلبي تبرّز ذعراً منكم.
"(ذا ريكورد)"
"مغسلة سيارات لا خدمة بلا كمامة"
"(إيغلز)"
"اقتباساً من كتاب من تأليف (دنيس تافويا)"
يكاد يكون من المحال التكلم في ظل استماع كل أولئك المريبين.
لكن عليك مواصلة الإيمان بعائلتك يا "راي".
عائلة. أي عائلة؟
- أجاد أنت أيها التافه؟ - حسناً، أعلم.
لم تهبيني حياتي، لكنك…
أنقذتها.
وأنت أنقذت حياتي.
حبيبة أبي.
ليرحمه الرب، لكنك لم تنظر إلى الصورة الكاملة قط، صح؟
أنا أيضاً كنت أحتاج إليك.
ألم تقرأ سجلّ أبيك الإجرامي؟
لا. لا تحمّليني فوق طاقتي الآن يا أمي.
لم أكن…
حبيبته.
بل كنت فتاة ليل تعمل لصالحه.
- المفضلة لديه. - لا أحتاج إلى معرفة هذا كلّه الآن.
انضج. بلى، تحتاج إلى ذلك.
كنت يافعة وأحتاج إلى المال. كنت أمارس الجنس بلا التزامات على أي حال.
- من يكترث؟ - من يكترث؟
لا ينشأ الحب في القصور الفاخرة دائماً يا "رايموند".
بل أحياناً ما يزدهر في الوحل.
يا ويلتي.
أنت كنت في حاجة إليّ. وأنا كنت في حاجة إليك.
أنا اعتزلت حياة الجريمة، واعتنا كل منّا بالآخر.
إن لم تكن هذه هي العائلة، فما هي إذاً؟
حسناً.
حين تحبّ أحداً، لا تطلب شيئاً في المقابل.
إنما يظلّ…
…هنا فحسب.
لكن عليك المواصلة الإيمان بعائلتك يا "راي".
هكذا نعيد غرس جذورنا في هذه الدنيا.
جهاز تنصت سرّي؟
لنناقش هذه المسألة بكلّ شفافية من أجل الأجيال القادمة.
لأنك علّمتني هذا الشعور.
وهو كل ما نناله.
حين نموت ويتوقف اقتتالنا في هذه الحروب السخيفة،
فلنأمل أن يكون مسجّلاً بطريقة ما.
لا يهمّني أين.
سواء أكان في بطاقات التهنئة أم كتابات "شكسبير" أم وثائق محاكمتك.
لا خير فينا سوى هذا الشعور.
أمّا في كل مكان آخر، فنحن وحشان ملعونان.
30 ثانية أخرى يا قاتل الشرطي.
هلّا كففت عن الغطرسة.
لذا، فلتبق قوياً. أتفهم؟
أحاول يا أمي.
أعلم.
رأيت رسالتك.
رأيت أرقام الحظ التي أردت أن ألعبها.
لا مزيد من الأسرار، مفهوم؟
لم يبق شيء لأخفيه يا أمي.
إن كانت الخطة سرقة مختبر ميثامفيتامين، فقد اخترت لحظة ملائمة للغاية.
أنت متهم بقتل شخصين. ليست لديك رفاهية الصمت.
نحاول مساعدتك.
إذا اتصلت بمحام، فلن تستطيع التحدث بحرية كالآن.
حين تمثل أمام ذلك القاضي، سيساعد موقفك أي شيء تخبرنا به الآن.
حان الوقت لتقرر.
لعلمكما، سأشتاق بشدة إلى…
فقرة مساعدة الشرطة هذه بأكملها، لكن وقت العشاء يكاد يحين،
- فيجب إنهاء هذا الاستجواب. - لن يخبرنا بشيء.
أرني "كارفاليو".
إنه رغيف لحم الليلة.
ضعهما جنباً إلى جنب.
أين تعرّفت إلى "راي دريسكول"؟
لا أتذكّر.
الإصلاحية؟
إن كنت تعرفين بالفعل، فلماذا تسألينني؟
إنما نحاول إجراء محادثة فحسب.
- ألا يمكنك إخبارنا بأي شيء عن "راي"؟ - محادثة.
حين التقيت "راي"، كان يرتدي جبيرة، وكنت أرسم صوراً عليها.
كنا نلعب "إكس أوه" على ذراعه المكسورة.
قدّم التسجيل حتى الجزء الأخير.
هنا. توقّف.
أودّ أن أعرف أكثر قليلاً
عمّا حدث ليلة 7 فبراير.
أي ليلة تلك؟
أكان "راي" معك تلك الليلة؟
أين كنت أنا ليلة 7 فبراير؟
- أخبرنا أنت. - لا أدري.
لا أتذكّر كل يوم في حياتي.
- أتتذكرين كل يوم في حياتك؟ - أتعرف "ريك ستالي"؟
نعم، أعرف الاسم.
أتقول إنك لم تر "ريك ستالي" في فبراير من هذا العام؟
مرّ على فبراير زمن طويل.
يمكنك تذكّر لعب "إكس أوه" منذ 15 عاماً.
ألا يمكنك تذكّر فبراير؟
أريد التحدث إلى محاميّ.
من خطّط لهذا كلّه؟
هذا كل ما نريده.
"مانويل"، من فاز بجولة "إكس أوه" تلك؟
هل فزت أنت؟
ما من أحد يفوز في تلك اللعبة أبداً.
إذاً، يُستحسن أن تستدعي محاميك.
كل شيء على ما يُرام. باستثناء، انظرا…
لقد سرقوا إصبعي.
لا يا أبي. هذه سخافة شديدة.
والآن، هذا ما يحدث.
يسلبونني إصبعاً عقاباً على كل مخالفة ترتكبانها، مفهوم؟
ولهذا يلزمكما التأدب. أتفهمانني؟
لا يا أبي. بل أنت من يفعلها.
هل لديك غرفتك الخاصة؟
نعم، لديّ غرفتي الخاصة. تماماً مثلك.
والآن دعوني أتحدّث إلى أمكما، اتفقنا؟ اذهبا لاستدعائها.
- قالت أمي… - لا تريد التحدث.
لا تسطيع أمّنا التحدث. قالت…
- اخرسي! - قالت إنها لا تستطيع التحدث الآن.
حسناً. دعاني أتحدّث إلى جدّتكما إذاً.
- حسناً، اذهبي لاستدعاء جدّتنا. - اذهبي لاستدعائها. نعم، أسرعي.
- أحضرت؟ - نعم.
اذهب إلى الغرفة الأخرى مع شقيقتك.
حسناً.
أين "دوي"؟
لم يره أحد.
أيمكن للمحامي تخفيض كفالتي؟
لا.
تهانيّ.
10 ملايين دولار.
تُقدّر قيمتك بثروة.
ستغادر "تينا" مع الطفلين.
حسناً.
إنها امرأة ضعيفة.
كانت تعرف أن يوماً كهذا قد يأتي.
حين يعيش المرء هذه الحياة…
يتعيّن عليه تقبّل العواقب.
عليها الاعتناء بالطفلين.
لا تنتقديها بسبب ذلك.
لا يلقي جيلك بالاً للعائلة.
لم تبق لي إلا دقيقة يا أمي. تخطّي مرحلة الاستنكار.
يسعد الجميع بالملابس والسيارات
والمطبخ الجميل.
ليس لدى أحد الاستعداد لدفع الثمن.
أنا أدفعه.
أعلم.
لعبت على الجانبين لمدة طويلة.
كان كل ما عليّ فعله هو تسليم أحد من حين إلى آخر.
إن كان للمرء ما يكفي من أعداء،
تصبح المهمة سهلة.
إذ لا يُضطر إلى إيذاء صديق أبداً.
أنت في حاجة إلى أصدقاء حقيقيين الآن.
يكاد وقتي ينفد.
لا يزال الولاء الحقيقي موجوداً يا "سون".
ما الولاء إلا حب يا أمي.
لا يا ولدي.
الحب حشيشة.
تنمو في أي مكان وليست لها جذور.
أمّا الولاء، فمختلف.
"الوقت المتبقي إعادة الضبط"
الولاء في دمك…
مؤكد أنه يصعب عليك البقاء على الهامش.
لكنك ما عدت منعزلة.
إنك تحافظين على علاقاتك.
"شريف"
"منظمة الاتجار بالمخدرات: (راي)، (بارت) (شيري)، (ماني)، (سون)، (التحالف)"
- مرحباً يا "مينا". - مرحباً!
- "مينا"! - مرحباً!
اسمعي، اسحبي كرسياً.
- هيا. - لا يمكنني البقاء.
لا أستطيع سماعها. ما عدت أستطيع سماعها إطلاقاً.
"مينا"، اسمعي.
"ستالين"، "هتلر"، "موسوليني"؟
ما هذا العجب؟
"ستالين"، "هتلر"، "موسوليني"؟ مضاجعة، زواج، قتل.
- ما رأيك؟ - أحتاج إلى التحدث.
بحقك!
لا تقتلي المتعة.
مرحباً.
- عيد ميلاد شخص ما؟ - نعم.
"ديكريسينتي". يمكن لأعضاء قسم جرائم القتل شرب الخمور بشراهة.
أحتاج إلى أن تفعل شيئاً لأجلي.
لن ينصاع "نادر" إذا سمع الاقتراح منّي.
- سيتعاون "كارفاليو". - لا، لن يتعاون.
أقسم بالرب، يدين كلّ منهما بالولاء للآخر.
فقط احرص على أن يكونا في حافلة واحدة
- ذهاباً إلى مرافعتيهما. - أصار هدفك الثأر فحسب؟
صدّقني. سيتعاون.
وحين يفعل، واجهه بكلّ التهم المتعلقة بالمخدرات.
لم يكن مجرد تنكّر يا صاح، بل كانا ينقلان ما يسرقان.
ستغطّي قضية القتل على كل تلك المسائل.
لا تسمح بحدوث ذلك.
كم شخصاً كان يساعد "دريسكول" في هذه العمليات؟
لا أدري، "كارفاليو" فقط.
و"ستالي" وحبيبة "ماني" ووالده و"فام" وجماعته.
أنت اجتزت اختباراتك في "الأكاديمية" بتفوّق.
كم عدد الأعضاء المطلوب
لتعريف منظمة اتجار بالمخدرات من الدرجة الأولى؟
ثلاثة.
مصدر المخدرات ليس مهماً. فالسرقة تُؤخذ بعين الاعتبار.
بحقك. أسنضيف تلك التهمة إذاً؟
ماذا إذاً؟ سيتسنى لك النيل من محتال مرّتين.
أقصد أنه بلا قيمة يا "مينا".
لا تستهدف العصابات المنظمة أشخاصاً بلا قيمة.
أقنع "نادر" بالفكرة.
اتهم "دريسكول" بأنه تاجر مخدرات من الدرجة الأولى.
أتظنين أن "نادر" يصغي إليّ؟
إن كانت لديك فكرة سديدة، أؤكد لك أنه سيدّعى أنها فكرته.
إن كان غرضك
- هو إبقاء قضية "جاك" جارية فحسب… - لا.
فما غرضك إذاً؟
أقتل "هتلر"، وأضاجع "ستالين"، وأتزوّج "موسوليني".
حقيقةً، عليّ الاعتراض الآن. كان "موسوليني" بشع الهيئة.
لكنّ الفرصة تسنح للعيش في "إيطاليا".
طيّب، هكذا هو أسلوبهم بالضبط.
يرمونك بالاتهامات لإخافتك فحسب.
أرجوك يا "شيري". انظري إليّ. إياك، مفهوم؟
أنت… تُوجد صفقة متاحة لك يا "ماني".
عليك الإصغاء إلى المحامي.
تباً للمحامي.
حبيبتي، ليس لي إلا نصف ساعة معك.
أريد حفظ وجهك عن ظهر غيب.
ما خطبك؟
- إن كنت تتحمل اللوم بدلاً من "راي"… - توقّفي.
لا تقولي ذلك، مفهوم؟ إياك فحسب.
مفهوم؟ أرجوك.
ماذا… دعيني أر يدك.
أين الخاتم؟
رهنت الخاتم.
ولماذا قد تفعلين ذلك؟
لأوكّل لك هذا المحامي.
وهو محام بارع بحقّ.
عليك الإصغاء إليه فحسب.
اتفقنا؟ بضع سنوات فحسب.
صح؟ يمكن أن تخرج ثانيةً.
أرجوك.
"إدارة السجون"
أصغي إليّ إذاً.
"راي" عائلتي. مفهوم؟
بل أنا عائلتك اللعينة.
لا، بل نحن عائلتك.
انظر إلى كل أولئك الشامخين الذين لم يشوا بأحد قط.
انظر إليهم.
انظر إليهم. أتراهم؟
لا ينالهم إلا مشاهدة أبنائهم يكبرون من خلف هذه النافذة القذرة اللعينة.
أسأصير أباً؟
ستصير أباً.
إذا عرضوا عليك صفقة، فستقبلها.
"ماني".
"شيري".
لا يسعني أن أكون فاسداً…
وأن تكون مشاعري تجاهك كما هي الآن.
على كل قرار تتخذه الآن أن يكون في مصلحة الأسرة.
هذا ما سأفعله.
سأصبح أباً.
هذه ليست زنزانتي.
تباً.
أتريد اللعب؟ ماذا لديك غير هذا؟ هيا.
هيا!
إليك عني!
إليك عني!
لنمش بقاتل الشرطي هذا كي يتمكن من المشي نحو حجرة الغاز.
لا يسعك المشي بيسر الآن، صح أيها المجرم؟
استمتع بكلّ خطوة.
أنا أعيله يا آنسة، بسدادي الضرائب.
- صباح الخير. - صباح الخير.
هلّا تفسح لنا قليلاً. شكراً لك.
- ما دمت لن تدعيه يهرب. - مرحباً.
سأحاول.
إياك.
حسناً.
أتفهم؟
أهذا للصالح؟
نعم، إنه للصالح.
نعم، هذا ما يعنيه مصطلح "برو بونو".
كنت أظنه يعني "بالمجان"، لكنه يعني "للصالح".
اسمع، أحتاج إلى أن تصفّي ذهنك لوهلة من الزمن.
أحاول.
من المحتمل أن يعترف "ماني" بجرائمه ليخفّف الاتهامات.
إذا فعل ذلك، فسيصبح شاهداً معاوناً.
ضدي؟
اسمع، أنا قلت إنه احتمال قائم.
- لسنا متأكدين. - تبـ…
دائماً ما تحاول هيئة الادعاء إشعارك بأن الجميع ينقلب ضدك.
…تباً. ومن يقول هذا؟
محامي "ماني".
اسمع، تغيرت النبرة بالأمس.
تبني هيئة الادّعاء قضيتها على أساس أنك الرأس المدبّر لكل شيء.
- ماذا؟ - مشروعك ومخططك.
إنهم… هذا جنون.
أتعرف ما معنى "م. ا. ب"؟
نعم، منظمة اتجار بالمخدرات.
أتعرف عدد الأعضاء المطلوب لتُصنّف على هذا الأساس؟
ثلاثة.
يريدون محاكمتك بصفتك رئيس منظمة.
حسناً، أصرت رئيس عصابة منظمة الآن؟
اسمع، إنهم يحاولون اختلاق قصة.
و"ماني" يساعدهم على اختلاقها.
إن كنت أنت صاحب الخطة.
لكن إن كان "ماني"
- هو من أحضر "ريك"… - توقّفي.
- …إن لم تكن أنت صاحب الخطة… - توقّفي.
- …إن كان "ماني" يقود السيارة… - توقّفي!
هذه لحظة إدراكك الحقيقة.
يمكنك النجاة بنفسك يا "راي".
أكنت تعرف المزيد عن المنزل؟
أيحاول مكافحو المخدرات إخفاء شيء ما؟
اسمعي، كنت أعرف بعض التفاصيل. نعم. أعني، إذا أُتيح لي الوقت. مفهوم؟
أي إذا كان لي أدنى فرصة لاستعادة حريتي.
- ما عاد ذلك خياراً متاحاً. - لم يعد. حسناً.
- مهلاً… - وما عدت تثق بي كذلك.
أنت وعدتني بأن "تيريزا" وكلبها الوضيع سيكونان في أمان،
وهذا كل ما يهمّني.
بعد ذلك، يمكنهم اختلاق أي قصة كيفما شاءوا.
يحاول الأوغاد ادّعاء الحظوة.
وهذا لمجرد أن الحرّاس يحمونهم.
بعض أولئك الأوغاد أعضاء في ناد واحد.
سواء هنا أم في الخارج، فليس لذلك أدنى أهمية.
- احترام. - احترام.
أعلم أن مكالمتك انتهت.
من أنت؟
ما سرّ غضبهم الشديد؟
أنا نكرة يا سيدي.
أتحسبني غبياً؟
بالطبع لا يا سيدي. اسمع، أنا…
إنني أحاول تجنّب المتاعب هنا فحسب.
لكن هذا محال.
هذه حرب.
وإذا أردت العيش، فعليك اختيار جانب.
إما نحن وإما هم.
اسمع، يمكنني أن آتي لك بأي شيء تريده هنا في الداخل.
أي شيء أريده؟
أي شيء.
لأن لديّ مالاً في الخارج.
لا بأس بالمرة. سنتوصّل إلى اتفاق لاحقاً يا رجل.
إذا عرض عليك شيئاً، فلتقبله.
الصمود ليلة أخرى.
لك هذا.
إلام تنظر؟
سيد "دريسكول"، حان وقت جلسة استماعك.
تنتظرك الحافلة في الخارج لاصطحابك إلى قاعة المحكمة.
سحـ…
"سجون"
مهلاً، فقط…
مهلة قصيرة فحسب.
- رجاءً؟ مهلة قصيرة فحسب. - حسناً.
شكراً لك.
"سجون مقاطعة (تشستر)"
مرحباً.
مهما كان ما عليك فعله، فلتفعله. مفهوم؟
كيف لك أن تقول لي هذا؟
أي قول؟
ماذا تقصد؟ أنا قلت…
إنما أوصيتك بفعل ما يلزمك فعله فحسب.
ماذا تريد منّي غير ذلك؟
إنك تستخفّ بي بشدة.
أتعلم؟ إن شعورك بالإهانة بسبب ما قلت لتوّي غير معقول بالمرة. تعلم ذلك، صح؟
لم تظن قط أن بإمكاني الاعتماد على نفسي.
قط. لم يسبق لك…
لم تؤمن بي قط.
لا يُعقل أبداً يا رجل. إنك تكلّم نفسك الآن.
إنك تفضّل تحمّل الاتهامات كلّها على احترامي.
احترامك؟ كيف لا أحترمك يا "ماني"؟
كيف لا أحترمك؟
دائماً ما يسهل عليك الغضب يا "راي".
أنا لست غاضباً أيها الوغد. بل إنني محطّم نفسياً، مفهوم؟
انظر إلى حالي المزرية هذه. انظر إلى حالك.
كان ينبغي لك أن تدعني أموت فحسب. بصراحة، هذا ما كان ينبغي لك فعله.
لماذا تخاطر بحياتك لإنقاذ حياتي؟ كي نعيش هذا الوضع المزري؟
لأنه كان عليّ الاعتناء بك.
أتمازحني؟
بل أنا من اعتنى بك يا أخي.
إلام كنت تنظر؟
طيلة هذه السنوات، كان عليّ الاعتناء بك، مفهوم؟
- لماذا تصيح في وجهي؟ - لأنك متوهّم تماماً يا رجل.
فلماذا لا تختلق قصصاً أخرى للفدراليين؟
- يبدو أنك تبرع بشدة في ذلك. - أنت من اختلقها!
من يصيح الآن؟
- تختلقه كلّه. - أتصيح في وجهي؟
- اختلقته. - ما هذا؟ من يصيح الآن؟
أنت اختلقت كل شيء.
- أنت مذنب. - أسمعك أيها المستشار.
- تباً! - أسمعك أيها المستشار!
لكنني سأقدّم المرافعة النهائية. لم أختلق هذه القصة.
سنذهب إلى قسم القتلة يا "ماني".
سنذهب إلى أسوأ قسم في "فيلادلفيا" بأكملها!
مفهوم؟ أنا وأنت فقط يا صاح.
أنا وأنت فقط.
وكانوا يعرفون يا رجل.
كانوا يعرفون بالضبط كيف لهم التفرقة بيننا.
نعم.
استهدفوك مباشرةً.
- لست تدري ماذا قلت. - لا أكترث يا "ماني".
- لا أكترث بالمرة. - لم تسألني حتى.
لا أكترث. اعقد صفقة، اتفقنا؟
تزوّج "شيري" وورّطني.
لديك حياة على الجانب الآخر، أمّا أنا فلا. لذا، فلتذهب لعيش حياتك اللعينة.
اذهب لعيشها يا رجل. أتريد مباركتي؟
لك مباركتي. ها قد حصلت عليها.
لا أريد مباركتك يا "راي".
بل كنت أريد احترامك.
وردتك مكالمة من سجين. للقبول، اضغط "واحد".
تبقّى أمامك خمس دقائق.
"رايموند"؟ أين أنت؟
ماذا حدث في جلسة استماعك؟
أمي، أريد أن تستعدي.
لماذا؟
أريد أن تستعدي للعب اليانصيب.
أتسعين إلى إبطال الدعوى؟
تعلمين أن كلامنا معاً ممنوع.
إنه لقاء بالمصادفة.
حقاً؟
إنها مدينة كبيرة. يلتقي الغرباء مصادفةً.
أيمكنك سماعي؟
- ليس تماماً. - لم تتعاف أحبالي الصوتية.
حاولت استعجال شفائي، فلا أستطيع إلا الهمس الآن.
يتقبّل الأصدقاء المقرّبون ذلك، لكنني لا أملك مثل أولئك الأصدقاء.
ما يصعّب إلقاء النكات بفاعلية.
ماذا تفعلين هنا أيتها العميلة "كامبل"؟ يمكنك أن تخسري أكثر منّي بكثير.
ليس لديّ ما أخسره.
أكثر من موكّلي.
إنكم تسعون إلى إثبات هذه الفكرة الجنونية
التي تنصّ على أن "دريسكول" تاجر مخدرات من الدرجة الأولى.
لا بد من أنها نكتة.
ليس تاجر مخدرات مثلما لم يكن مكافحاً لها.
من يحاول الزجّ بهذه الاتهامات الزائفة؟
أنا.
أهذا انتقام؟ خدعة للترقّي الوظيفي؟
لا هذا ولا تلك.
حقيقةً، أشعر بأن الأمر شخصي.
لا يجد من أعمل لصالحهم طائلاً من "راي دريسكول".
يريدون إبعاده بأسرع ما يمكن.
لكنه إذا كان يعرف ما أظنه يعرفه…
- ولو مجرد جزء منه. - ماذا تفعلين؟
يمكنه إخراج أشخاص عتيدي الشر من جحورهم.
أنا لست مستعدة لمناقشة هذا معك هنا.
أنت تفهمين، إبرام صفقة بصفته مرشداً ليس محالاً.
بلى، محال.
هل أُصبت في مخك؟
"راي دريسكول" المتهم الرئيسي في قضية قتل كبرى.
إنه مجرد لص.
من المحال أن تسمح "إدارة مكافحة المخدرات" بإبرام صفقة مع قاتل.
هذا ما تنصّ عليه القواعد، لكننا نعمل مع القتلة كل يوم.
حين تكون لدى شخص المقدرة الكافية على تغيير مجرى الأمور، تزول تلك القواعد.
تحاولين تضخيم تهم المخدرات الموجهة إليه لإكسابه قيمة.
إن كنت تظنين…
إن كنت تظنين أنني سأسمح بأن يُستخدم موكّلي طعماً…
دعيه يتخذ ذلك القرار.
يرفض التحدث إلى الجميع الآن، بمن فيهم أنا.
إنني أعرض فكرة.
ربما تصل إليه.
لا تتلاعبي بي يا امرأة.
زميلك هو من مات.
لقضية القتل تلك الأولوية فوق كل شيء آخر.
ستكون معجزة إذا تذوّق موكّلي طعم الحرية مجدداً.
لنتحدث عن المعجزات إذاً.
حسناً. إذاً، بطاقات الـ"آس" بواحد، بطاقات الوجوه بـ10،
وكل بطاقة أخرى بقيمة الرقم المكتوب عليها فحسب.
أي إن بطاقات الثلاثة بثلاثة، وبطاقات الأربعة بأربعة.
إذاً، الغرض هو الحصول على مجموعات، أي ثلاثة من البطاقة نفسها
أو ثلاث بطاقات لها الرسمة نفسها بالترتيب، مفهوم؟
البطاقات غير المتوافقة مع أي شيء تُعدّ بلا قيمة.
نريد تقليل مثل تلك البطاقات قدر الإمكان.
آسف يا رجل، إن…
سبّبت لي الأدوية… أشعر كانّ…
كأنني لست حاضراً فعلياً.
وردتك مكالمة من سجين.
للقبول، اضغط "واحد".
تبقّت أمامك دقيقتان.
- "شيري"؟ - أأنت بخير؟
حبيبتي، إنما أريد أن تعرفي أنني أحبّك فحسب.
أحتاج بشدة إلى أن تعرفي ذلك.
أصغي…
سيلاحقونني ثانيةً، مفهوم؟
يريدون أن يجعلوا منّي عبرةً.
حبيبي، إنك تخيفني.
مفهوم؟ لماذا لا تدعني أتصرّف فحسب؟
دعني أجلب المال وأخرجك.
إياك وقول ذلك عبر الهاتف، مفهوم؟
"ماني"، لا تقل لي إنك على وشك الموت، ثم تأمرني بألّا أردّ عليك.
لا يهمّني ما يسمعون عبر الهاتف.
حسناً يا حبيبتي.
إليك ما أريد منك فعله.
اذهبي إلى المخزن الشخصي وخذي كل ما فيه واشتري لنفسك فستاناً.
فستان فائق الجمال.
"ماني"، كفّ عن التحدث كالمجانين أرجوك.
واحتفظي بالبقية كلّها لطفلنا.
لأنه سيكون طفلاً جميلاً.
وسيشبهك تماماً.
أنا آسف.
"ماني"، قاوم كل شيء.
أتفهمني؟
قاوم، وأنا سأخرجك، ثم سنهرب.
أتفهم ما أقول؟
سنهرب إلى الأبد إذا دعت الحاجة.
أحبّك يا "شيري".
هدية.
كن قوياً.
مرحباً؟
إغلاق القسم الثالث.
"رايموند".
إننا نراقب يا "رايموند"،
وسنلعب لعبة الليلة.
يمكن لمؤسستي الوصول إلى أي أحد.
لذا الليلة، أراقب كل معارفك الوضيعين.
مرحباً؟ أحتاج إلى بعض المساعدة في الغرفة 309.
اختفى الضابط المسؤول عني! هل رآه أحد؟
أحتاج إلى ضابط هنا!
أمك العاهرة وصديقك وحبيبته وموجّهك الآسيوي الحقير.
وحتى محاميتك الجميلة التافهة تلك.
إننا نراقب الجميع الليلة يا "رايموند".
هل من أحد هنا؟
أنا… الغرفة 309.
أحتاج إلى ممرضة أو طبيب لعين… أي أحد!
تباً لهذا الهراء.
تباً. سحقاً.
حان الوقت لتختار من سيموت.
تعال أيها الوغد الجبان.
أنا هنا. تعال للنيل منّي!
نحن في كل مكان الليلة…
في تلك المستشفى، والشارع والسجن…
ونترك أثراً من الأشخاص الأبرياء.
سحقاً.
النجدة!
أنجدوني!
لينجدني أحد!
هيا.
تباً. تعال للنيل منّي يا رجل.
تعال للنيل منّي يا رجل.
أنا هنا.
خذني.
يا للهول، حسبتك قاتلة!
أمّاه!
أرجوك، لا.
الخيارات المتبقية ليست كثيرة، صح؟
لمن الموت يا "رايموند"؟
خذني فحسب.
خذني!
خذني.
خذني!
خذني!
- خذ… - عجباً يا "راي"!
لا.
- ابقي هنا. لا. - ماذا؟
- لا. - مهلاً.
إنه في المبنى اللعين.
من في المبنى؟
- ربما يكون محقاً… - "راي"، عمّ تتحدث؟
قد يكون في مكان ما تحتنا مباشرةً.
- هذا اللعين… - "راي"!
أنا جئت لأحدّثك عن شيء ما.
"راي"، أنا تحدثت إلى محامي "ماني".
لا أكترث لهذا الهراء بالمرة يا "ميشيل".
"راي".
- لا بأس. - أنا فقط…
لا تقولي شيئاً فحسب، اتفقنا؟
لا شيء فحسب، اتفقنا؟
لا شيء. اتفقنا؟
- حسناً. - حسناً.
- أحتاج إلى القليل من الصمت فحسب، اتفقنا؟ - حسناً.
أنسقط؟
نسقط، صح؟
لا، لسنا نسقط.
بلى. إننا نسقط حتماً.
لا.
ما زلنا نسقط. مفهوم؟
متى سنرتطم بالأرضية اللعينة يا "ميشيل"؟
أين الأرضية اللعينة؟
أين الأرضية اللعينة؟
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.