All language subtitles for Bad.Influence.The.Dark.Side.of.Kidfluencing.S01E03

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫بعد أن تركنا الفرقة،‬

‫نُشر فيديو "بايبر" عن أبنائنا.‬

‫وكان ذلك صعبًا.‬

‫كان محتوى ذلك الفيديو‬

‫هو ظهور "بايبر" و"ليف"‬ ‫و"إيليانا" و"إميلي".‬

‫وكانوا يجلسون على سرير "بايبر".‬

‫وأتذكر حديث "بايبر" عن كلّ من أبنائنا،‬

‫وعن أسباب رحيلهم.‬

‫عليّ القول إن كلّ من يترك الفرقة،‬

‫يلقون باللوم دومًا على البيئة المسمومة.‬

‫ليست بيئة مسمومة، جميعنا أصدقاء مقربون.‬

‫ونحن نمرح كثيرًا.‬

‫لن أجلس هنا‬ ‫وأسمح للناس بالقول إننا بيئة مسمومة.‬

‫كان من الممكن تمييز أن "بايبر"...‬

‫لم تكن "بايبر" مرتاحة.‬

‫كان ذلك تلقينًا واضحًا.‬

‫لا أملي عليهم أنا أو أي شخص بالغ شيئًا،‬ ‫لا أحد يسيطر على "بايبر"، أقسم على هذا.‬

‫وبعدما أصبحت الآن‬ ‫على الطرف الآخر من تلك الفيديوهات،‬

‫كان يمكن تمييز أنه تلقين واضح.‬

‫وفي الفيديو، ألغت متابعتها لكلّ من أبنائنا.‬

‫أنا على صفحة متابعة الفرقة،‬ ‫وسنلغي متابعتهم جميعًا.‬

‫الأولى هنا هي "كلير".‬

‫من الواضح أنها ابنة خالتي،‬

‫وقضينا أوقاتًا ممتعة معًا.‬

‫جلس أبناؤنا وشاهدوا هذا،‬

‫وشاهدت غضبهم مما كان يحدث.‬

‫والتعليقات...‬

‫كانت تعليقات الكراهية فظيعة.‬

‫"أنا أكرهك يا ساقطة"‬

‫كنت بالـ13 من عمري فقط،‬

‫وكنت أتلقى رسائل كراهية‬ ‫من جميع أنحاء العالم.‬

‫كنت في حالة ضعف،‬

‫حيث كنت أستوعب ما أشاهده.‬

‫كان أولئك الأطفال يتعرضون للهجوم.‬

‫أُسميها حملات الكراهية.‬

‫لا أعرف إن كانت مدبرة‬ ‫من "تيفاني" أو "الآليين"،‬

‫أو ما إذا كانوا أطفالًا حقيقيين،‬ ‫ولكنهم كانوا يتعرضون للهجوم عبر الإنترنت.‬

‫أفكر في الأطفال في "أمريكا الوسطى"‬ ‫الذين يتعرضون للتنمر.‬

‫هذا مستوى مختلف من التنمر.‬

‫إنهم ليسو مجرد مئة طفل في بلدتنا.‬

‫إنهم العالم بأسره.‬

‫من المؤكد أني تألمت كثيرًا‬ ‫لرؤية كلّ ما كان يقوله الجميع.‬

‫شعرت بأني أتعرض للأحكام والانتقاد.‬

‫أشعر بالغضب تجاه الوضع،‬

‫لأن الناس كانوا يشاركونني‬ ‫فيما قاله "بايبر" عني.‬

‫وأنا أعرف أنها "تيفاني".‬

‫إنك تكذبين على كلّ أولئك المعجبين،‬

‫وتقولين إن ابنتك من يتكلم، وأنت من يتكلم.‬

‫كانت "تيفاني" تنكب على هاتفها،‬

‫وتتكلم بتفاهات عن الأطفال من حساب "بايبر".‬

‫وكانت تدخل في دردشات جماعية.‬

‫وكانت تبدأ حملات كراهية‬ ‫ضد كلّ من ترك الفرقة آنذاك،‬

‫وإنشاء حسابات معجبين.‬

‫نعرف أن "تيفاني" كانت تدير حسابات المعجبين‬

‫للتكلم بسوء عن أعضاء الفرقة الذين تركوها.‬

‫كان ابني محطمًا تمامًا.‬

‫كنت أريدها أن تتوقف.‬

‫اتركي ابني وشأنه،‬ ‫اتركي هؤلاء الأطفال وشأنهم.‬

‫ركزي عل نفسك، ولكن اتركي أطفالنا وشأنهم.‬

‫"إنتاج شركة (ديكوي)"‬

‫"التأثير السيئ: الجانب المظلم‬ ‫لظاهرة المؤثرين الأطفال"‬

‫"من إخراج (جينا روشر) و(كييف ديفيدسون)"‬

‫بعد أن تركنا الفرقة،‬

‫كلّ وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال،‬ ‫خاصةً على "يوتيوب"،‬

‫كانت تتراجع ولا تحصد مشاهدات.‬

‫كنت أراسل موقع "يوتيوب"،‬

‫وأتحدث مع موظفي "فايفر"،‬ ‫وأجرب تحسين محرك البحث.‬

‫كنت أحاول معرفة ماذا حدث لقناة "سوير".‬

‫متى بدأتم تخسرون المشتركين؟‬

‫ترك "سوير" الفرقة في 15 فبراير.‬

‫وبعد ذلك، في غضون يومين،‬

‫بدأنا نخسر المشتركين.‬

‫مئات المشتركين يوميًا.‬

‫نعم، هذا تراجع غير معتاد.‬

‫لا أتوقع أن أرى مثل هذا التراجع القوي،‬

‫ما لم تكن هناك حملة نشطة،‬

‫حيث يطلب مؤثر ذو نفوذ من الجمهور‬

‫شيئًا مثل، "ألغوا اشتراككم في هذه القناة."‬

‫رأينا ذلك مرات عديدة.‬

‫ولكن بالنسبة إلى تحولنا إلى الجانب السلبي‬ ‫في غضون يومين،‬

‫لم يعرف الجمهور حتى أن "سوير" ترك الفرقة.‬

‫طُلب منهم في النهاية إلغاء الاشتراك، ولكن...‬

‫لم يعرف المعجبون أن "سوير"‬ ‫كان قد ترك الفرقة في هذه المرحلة.‬

‫نعم، لم يعرف أحد سوى "هانتر" و"تيفاني".‬

‫شعرنا أنهم يفعلون ذلك في قنواتنا.‬

‫عندما بدأت أعداد قناة "كلير" تتراجع،‬

‫حينها فكرت، "لا، ها نحن نبدأ."‬

‫تبادلنا عدة مكالمات هاتفية بين الأهالي.‬

‫ها هي تحليلات "كلير"،‬ ‫وها هي تحليلات أولئك الأطفال الآخرين.‬

‫وكان الرسم البياني مشابهًا لجميع الأطفال.‬

‫أمضت بعض الأمهات أشهرًا طويلة‬ ‫في إجراء أبحاث‬

‫حول كيفية إيقاف "تيفاني".‬

‫كان الهدف هو معرفة ما تفعله بقنواتنا،‬

‫وتغيير مساره.‬

‫كنا نتشارك بالمعلومات‬ ‫لمحاولة إيجاد حل معًا.‬

‫تحدثنا إلى العديد من الجهات المختلفة.‬

‫وأخيرًا، تم إرشادنا‬ ‫إلى شركة المحاماة التي نعمل معها.‬

‫"تيفاني" وحبيبها وشريكها بالعمل "هانتر"،‬

‫قالا في الماضي إنهما يمتلكان القدرة،‬

‫وقد فعلا في الماضي،‬ ‫على فعل مثل هذه الأمور لأشخاص آخرين.‬

‫كنت أول شخص حدث له ذلك.‬

‫ويعرف الجميع الآن أنه إن غادر أحد الفرقة،‬

‫فستتراجع المشاهدات،‬

‫وسيخسر المشتركين والمتابعين.‬

‫وسيُوضع على القائمة السوداء.‬

‫حالما تركت الفرقة،‬

‫دخل "هانتر" إلى حسابي‬ ‫وأطفأ الإشعارات على قناتي.‬

‫ثم أخرجناه من حسابي.‬

‫وفقد صوابه بمحاولة الولوج مجددًا،‬

‫ومحاولة معرفة كلمة المرور منا.‬

‫ثمة عالم كامل من الفنون المظلمة‬ ‫وراء هذه القنوات.‬

‫وهو عالم سري كامل لا نراه‬ ‫من النظام البيئي لوسائل التواصل.‬

‫الدفع للناس للإبلاغ جماعيًا عن الحسابات،‬ ‫والتبليغ عنها وتخفيض مرتبتها.‬

‫وهو الدخول من حسابات مختلفة،‬

‫والنقر على "إبلاغ عن هذا الفيديو".‬

‫ونعرف أن هذا ما حدث،‬ ‫لأنه في بعض الفيديوهات،‬

‫لا يمكن حتى وضع إعلان‬ ‫على "غوغل" للترويج لها،‬

‫لأن "يوتيوب" يعتقد أنه عنيف،‬

‫بينما هو مجرد فيديو لي ولأصدقائي‬ ‫جالسين على الأريكة ونتحدث.‬

‫اكتشفنا لاحقًا‬

‫أن الفيديوهات كانت متضمنة‬ ‫في مواقع إباحية أو مواقع مقامرة،‬

‫ومواقع سيئة أخرى،‬

‫مما سيؤثر سلبًا على تحسين محرك البحث‬ ‫لقنواتنا على "يوتيوب".‬

‫إن كانت أسماءهم‬ ‫مرتبطة بأحد هذه المواقع الإباحية،‬

‫فسيؤثر ذلك على عدد المشتركين.‬

‫وسيظهر ذلك على بحث "غوغل".‬

‫وسيؤثر هذا بشدة على أسماءهم إلى الأبد.‬

‫لا يمكن محو ما هو مكتوب على الإنترنت.‬

‫تغيرت قناتي على "يوتيوب" إلى الأبد.‬

‫أعتقد أنها تلطخت إلى الأبد.‬

‫انهار كلّ ما عملت من أجله.‬

‫مرحبًا، أنا "سوير".‬

‫وأنشأت قناتي على "يوتيوب" قبل يومين.‬

‫كلّ ما اهتممت به وكنت متحفزًا للعمل عليه‬

‫يتعرض للتخريب على أيدي أشخاص‬ ‫ظننت أنهم أرادوا مساعدتي.‬

‫أشخاص وثقت بهم.‬

‫رفعنا دعوى قضائية مدنية‬

‫ضد "تيفاني" و"هانتر هيل".‬

‫ولم نقاض "بايبر" بشكل فردي،‬ ‫فليست لدينا أي دعاوى ضدها.‬

‫ونحن نسعى بشكل جماعي‬ ‫لطلب تعويض بعشرات ملايين الدولارات‬

‫لكلّ الأطفال الـ11 في هذه الدعوى.‬

‫في عام 2022، تم رفع هذه الدعوى،‬

‫بزعم ارتكاب الكثير من الأخطاء‬ ‫والسلوكيات السيئة،‬

‫مما كشف الكثير من الأعمال السيئة‬

‫التي تحدث وراء الكواليس.‬

‫"الآنسة (سميث) والسيد (هيل) تآمرا"‬

‫في بداية عملي على هذه الدعوى،‬

‫قرأت الشكوى الأصلية.‬

‫وكان الأهالي في تلك الفترة‬ ‫قلقين أكثر من الآثار‬

‫التي رأوها على حياة أولئك الأطفال المهنية.‬

‫وكلّ ما تم فعله‬ ‫لحسابات أولئك الأطفال على "يوتيوب".‬

‫- هل أنت مستعدة؟‬ ‫- نعم.‬

‫طرحنا أسئلة على الأطفال.‬

‫واكتشفنا أن القصص التي أخبرنا بها الأهالي‬

‫بشأن الأمور التي كانت تحدث‬ ‫كانت مجرد غيض من فيض.‬

‫قصص الأطفال الـ11 متطابقة.‬

‫وما فعلاه بأولئك الأطفال صادم.‬

‫بعد أن قدّمنا الشكوى،‬

‫مررنا بعملية تُسمى "الاكتشاف".‬

‫أعرف أنه بالنسبة إلى الكثيرين منكم،‬ ‫فإننا نلتقي للمرة الأولى.‬

‫بحسب فهمي، ما زلتم تسمعون أكثر‬

‫حول الأمور التي مرّ بها الأطفال وتجهلونها.‬

‫يبدو أن الكثير منكم‬ ‫رفعوا هذه القضية في الأصل‬

‫بسبب التأثيرات على قنواتكم على "يوتيوب".‬

‫وبعد أن بدأت القضية،‬ ‫عندما التقيتم بـ"مات" وشركتنا،‬

‫اكتشفتم كلّ تلك العناصر الأخرى من القصة،‬

‫مثل الإساءة العاطفية التي تعرضوا لها،‬ ‫والإساءة اللفظية التي تعرضوا لها،‬

‫والإساءة الجنسية التي تعرضوا له.‬

‫عندما سمعت من "كلير" و"ريس"‬ ‫بشأن ما حدث لهما لأول مرة،‬

‫كنا قد عقدنا أول اجتماع لنا‬ ‫كمجموعة مع محاميينا.‬

‫وبدأ المحامون يطرحون أسئلة.‬

‫قالت "صوفي" شيئًا.‬

‫ثم قالت "كلير"، "وأنا كذلك."‬

‫ثم قالت "ريس"، "وأنا كذلك."‬

‫ثم قال "هايدن"، "حسنًا، لقد فعلت هذا بي."‬

‫ثم قال "سوير"، "فعلت هذا بي."‬

‫ثم بدأ الجميع ينفّسون عما بداخلهم.‬

‫لم نكن مستعدين‬ ‫لسماع القصص عن الأمور الجنسية.‬

‫أصبحنا الآن في منطقة مظلمة.‬

‫وجعلني ذلك أشعر بسوء أكبر‬ ‫لأني تركتها تبقى معهم.‬

‫لا أتذكر المحادثة التي قادت إلى ذلك،‬

‫ولكني أتذكر أن "تيفاني" سألتني وقالت،‬

‫"(كورين)، هل سبق أن مارست الجنس الفموي؟"‬

‫فقلت، "ما هذا؟"‬

‫عندما كنت أصغر سنًا، لم أكن أعرف معنى ذلك.‬

‫شعرت بالحيرة.‬

‫ثم بدأت تقهقه وتضحك.‬

‫ونظرت إلى "هانتر"، وكان "هانتر" يضحك.‬

‫ثم قالت،‬

‫"يمكنك فعل هذا مع (هانتر).‬

‫سأريك كيفية فعلها مع (هانتر)."‬

‫ثم بدءا يضحكان بشدة.‬

‫ثم قالت "بايبر"، "كفّي عن هذا يا أمي."‬ ‫كانت "بايبر" تطلب منها التوقف.‬

‫كنت بالـ11 من عمري.‬

‫ويجعلني هذا أشعر بالأسى على طفولتي.‬

‫أشعر بأنه كان من السهل‬

‫أن أتعرض للاستغلال بمثل هذا الموقف.‬

‫وهذا أمر مخيف بالنسبة إليّ.‬

‫كانت "تيفاني" تستهدفنا‬ ‫عندما نكون في أضعف حالاتنا،‬

‫وعندما نكون بمفردنا.‬

‫وكانت لديها شخصية تُدعى "ليني".‬

‫"ليني"!‬

‫كان "ليني" قط لدى "تيفاني" و"بايبر"،‬ ‫ولكنه مات.‬

‫كانت "تيفاني" تحاكي صوته.‬

‫وكان "ليني" في الأساس هو المنفذ‬

‫لكلّ أفكارها القذرة والجنسية،‬

‫لكي تفلت بلا عقاب من قولها.‬

‫"ليني" ليس شخصية في فيديوهات "بايبر"‬ ‫أو شيء من هذا القبيل.‬

‫كان "ليني" مجرد شيء‬ ‫بعيدًا عن الكاميرا لنا وحدنا.‬

‫كانت "تيفاني" توقظنا في الصباح عادةً.‬

‫وكانت تفعل ذلك بشخصية "ليني".‬

‫جاءت إلينا ذات مرة، ودخلت في السرير معنا.‬

‫ثم أصبحت فوق...‬

‫كانت تنتقل بيني وبين "بايبر"،‬

‫وكانت فوقنا على يديها وركبتيها،‬

‫وكانت تثبتنا،‬

‫وهي تقول إنها ماعز جبلي.‬

‫ثم كانت تعوي.‬

‫قامت بحركة البصق تلك،‬

‫حيث تبصق ثم تمتص بصاقها، فعلت ذلك بي.‬

‫ولم أستطع التحرك، لم أستطع...‬ ‫لم يكن لديّ أي وسيلة للدفاع عن نفسي.‬

‫ولا أتذكر كيف فعلت ذلك،‬

‫ولكني أخرجت ذراعيّ بشكل ما،‬

‫حتى أغطي نفسي بالبطانية حالما سقط البصاق.‬

‫ثم نهضنا من السرير،‬

‫وتصرفنا كأنه يوم عادي.‬

‫وبدأ جميع الأطفال برواية ما فعلته بهم،‬

‫وكيف أثر ذلك بهم،‬

‫وبدأت الأمهات بالبكاء.‬

‫من مقدار ما سمعناه،‬ ‫بدأنا نتساءل، "كيف يُعقل حدوث هذا؟"‬

‫"ريس" على وجه الخصوص‬

‫كانت يافعة للغاية.‬

‫كانت مثل رضيعة، كانت بالتاسعة من عمرها.‬

‫لا أتذكر كيف بدأ الأمر،‬

‫ولكني أتذكر أني كنت أحضر شيئًا لغرفتها.‬

‫وقلت، "تفضلي يا (تيفاني)"،‬ ‫ووضعته على سريرها.‬

‫وبينما كنت أهمّ بالخروج، قالت بصوت "ليني"،‬

‫قالت "تيفاني" بصوت "ليني"،‬ ‫"انتظري يا (ريس)، لا تذهبي."‬

‫فقلت، "سأخرج من هنا.‬

‫أريد الرحيل، أريد الخروج."‬

‫وأمسكت بي.‬

‫لا أتذكر إن أمسكت بي من خصري‬ ‫أو ساقي أو عنقي أو أيًا كان.‬

‫لا أتذكر، ولكنها أمسكت بي.‬

‫فركضت إلى حمام غرفتها، وحبست نفسي هناك.‬

‫وكنت جالسةً هناك، ثم قالت،‬

‫قالت "تيفاني" بصوت "ليني"،‬ ‫"(ريس)، لقد خلعت سروالي.‬

‫هل تريدين أن تري هذا؟"‬

‫فقلت، "لا."‬

‫وخشية أنها خلعت بنطالها فعلًا،‬

‫لم أشأ أن أتعرض لصدمة نفسية،‬ ‫وضعت يدي على عينيّ.‬

‫فتحت الباب بهدوء.‬

‫وكنت أتحسس طريقي في الغرفة.‬

‫ثم عندما عرفت مكان وجودي،‬

‫فتحت عينيّ، وبدأت أسير إلى الباب.‬

‫ثم أمسكت بي وسحبتني إلى سريرها.‬

‫وكانت تثبتني.‬

‫وبدأت تتلمس بيدها وجهي،‬

‫وصدري وكلّ موضع في جسدي.‬

‫بدأت بتحريك يدها.‬

‫وأبعدت ذراعها عني وتحررت، ثم فتحت الباب،‬

‫وهربت من هناك باتجاه العربة المتنقلة.‬

‫وبقيت هناك لبقية اليوم حتى اليوم التالي.‬

‫لم أخرج في اليوم التالي.‬

‫عندما انتهت "ريس" من كلامها،‬

‫كنا جميعًا نبكي بحرقة.‬

‫كان الأهالي يبكون بحرقة.‬

‫مرضت جسديًا، وأردت التقيؤ.‬

‫أشعر بأني سأتقيأ من مجرد الحديث عن الأمر.‬

‫حدثت أمور مشابهة لـ"كلير" و"صوف".‬

‫كانت "تيفاني" تعتدي جنسيًا‬

‫عليّ أنا و"كلير" و"ريس" كثيرًا.‬

‫كنت نائمة ذات مرة.‬

‫واستيقظت.‬

‫وكانت فوقي عندما استيقظت.‬

‫وكانت تفرك جسدي كلّه بيدها،‬ ‫وتقول إن هذا قضيب "ليني".‬

‫ثم أفلتتني أخيرًا وغادرت الغرفة.‬

‫ولكني أتذكر أني شعرت بخوف شديد.‬

‫ولهذا بدأت أقفل باب غرفتي.‬

‫ولكن باب غرفتي كان ذا شقوق،‬

‫ويمكن وضع قرش عليه وفتحه من الخارج.‬

‫بدأت بقفل باب غرفتي.‬

‫وكانت تفتحه بواسطة قرش، وتظل تدخل رغم ذلك.‬

‫وما زال ذلك يؤثر عليّ حتى يومنا هذا.‬

‫لا أعرف إن كان يجدر بي قول هذا،‬ ‫ولكني أنام مع سكين قرب سريري،‬

‫لأني أخشى أن يقتحم أحدًا غرفتي،‬

‫أو يدخل غرفتي بسبب ذلك.‬

‫وحدثت أمور كثيرة أخرى‬

‫لا أريد أن أقولها أمام الكاميرا،‬

‫لأن هذا كثير.‬

‫كانت تلك أول مرة نسمع بها القصص وما حدث.‬

‫من الصعب سماع هذا.‬

‫لقد قضت على براءتهم.‬

‫جعلني هذا أشعر بأني لم أحميها.‬

‫كنت مصدومة، يا للأطفال المساكين!‬

‫لأننا أمهاتهم،‬

‫ويُفترض بنا أن نحميهم، ولكننا لم نفعل.‬

‫لم نستطع حمايتهم، لم نكن نعرف.‬

‫لم تكن أمي تعرف شيئًا عن الأمور الجنسية‬

‫التي كانت "تيفاني" تحاول فعلها بي‬ ‫أو شيء من هذا القبيل.‬

‫أظن أني كنت محرجة من كلّ هذا،‬

‫ولم أخبر أمي بها.‬

‫وأتمنى حقًا لو أخبرتها في وقت أبكر.‬

‫لم يقل أحد منا شيئًا.‬

‫لم تخبر "كلير" أمها، ولا "ريس".‬

‫لم يقل أحد منا شيئًا.‬

‫كنت أفكر أحيانًا‬ ‫بأنه ربما يجدر بي إخبار الأمهات بما حدث.‬

‫ولكن كلما بدأت "تيفاني"‬ ‫بفعل تلك الأمور بي وبـ"ريس"،‬

‫رأيناها تفعل ذلك بـ"بايبر" أيضًا.‬

‫وكانت "بايبر" تجد هذا أمرًا طبيعيًا.‬

‫فقلنا، "حسنًا، تفعل هذه الأمور بك.‬

‫لذا نظن أنه لا بأس إن فعلتها بنا أيضًا."‬

‫لم أدرك أن ثمة خطبًا ما،‬ ‫وكنت أبرر في تفكيري،‬

‫"هذه عائلة، لا بأس بهذا."‬

‫كانت تلك إحدى المميزات التي استغلتها،‬ ‫أنها كانت من العائلة وكانت خالتي.‬

‫وكان "ليني" الفاعل، وليس "تيفاني"،‬ ‫كان "ليني" هو من يفعل ذلك.‬

‫"تيفاني" هي الأم والمديرة‬

‫لإحدى أكبر حسابات الأطفال القاصرين‬ ‫على وسائل التواصل.‬

‫وتعرضت للسخرية عدة مرات‬ ‫بسبب محتواها المشكوك فيه.‬

‫اسمي "سارة آدمز".‬

‫وأشتهر بلقب "مام أنشارتد"‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫وبنيت منصة حول استكشاف المؤثرين الأطفال،‬

‫والأهالي الذين يستغلون أطفالهم‬ ‫عبر الإنترنت برأيي.‬

‫في أواخر عام 2021،‬ ‫علمت بشأن "بايبر روكيل".‬

‫ثم تم رفع الدعوى القضائية.‬

‫وعندها بدأت أنتبه أكثر لما كان يحدث.‬

‫يعرف الكثيرون بأمر الدعوى القضائية‬ ‫ضد "تيفاني سميث".‬

‫لقد رفعها 11 عضو سابق في الفرقة،‬

‫وهم أطفال كانوا يعملون مع "بايبر"،‬ ‫ضد "تيفاني".‬

‫وثمة ادعاءات كثيرة.‬

‫فيديو اليوم يدور حول "بايبر روكيل"،‬

‫وتلك الدعوى القضائية الجنونية.‬

‫147 صفحة من الجنون المطلق.‬

‫اتهم الأولاد "تيفاني" بالإساءة الجسدية‬ ‫والعاطفية واللفظية والجنسية،‬

‫بالإضافة إلى الاستغلال المالي.‬

‫بعض الادعاءات جنونية.‬

‫قبل بضعة أشهر من رفع الدعوى،‬ ‫غردت المغنية "بينك"،‬

‫"كم طفلًا مثل (بايبر روكيل)‬ ‫تعرض للاستغلال من والديه؟‬

‫ومتى سيقول بقيتنا إنه ليس من المقبول‬ ‫أن ترتدي فتاة بالـ13 من عمرها ملابس سباحة‬

‫بينما تلتقط أمها صورًا لها؟"‬

‫والدة "بايبر"، "تيفاني"،‬ ‫متهمة بفعل أمور مثيرة للاشمئزاز.‬

‫تشجيع مراهقين على تجربة الجنس الفموي،‬

‫وارتداء ملابس فاضحة،‬ ‫ولمس الأطفال بشكل غير لائق.‬

‫تم انتزاع براءتنا منا.‬

‫لم نكن نعرف عن الأمور الكثيرة‬ ‫التي كانت تحدث.‬

‫لم يُسمح لنا بأن نبقى هناك.‬

‫"لا تقلن لي إنكن لم تستغلن وضع أطفالكن"‬

‫"من أجل المنفعة المالية أيضًا"‬

‫إن وضعتم أولادك في هذه الفرق،‬

‫فإنكم تتحملون اللوم أيضًا.‬

‫لا يهمني إن كنتم تعرفون أم لا،‬ ‫ما زلتم تضعون أولادكم في هذا الموقف.‬

‫لا أستطيع.‬

‫بدأنا نرى بعض الشروخ والعلامات التحذيرية‬

‫مع الفرقة في وقت مبكر.‬

‫وأعتقد أن الأهالي‬ ‫تجاهلوا تلك العلامات التحذيرية.‬

‫لقد تجاهلوها وقللوا من شأنها.‬

‫وأصبحوا متواطئين في النهاية‬ ‫في تعرض أطفالهم للاستغلال.‬

‫لو كنت أشاهد هذا البرنامج،‬ ‫سأقول، "يا لهم من أغبياء!"‬

‫أعرف بالفعل ما كنت سأقوله.‬

‫"لماذا بقيتم رغم ذلك؟"،‬ ‫أعرف بالفعل ما كنت سأقوله.‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫لن أفهم لماذا سيُبقي أحد أبناءه‬ ‫في تلك البيئة.‬

‫ولكن الأمر معقد.‬

‫ثمة تلاعب على مستوى الأطفال.‬

‫وثمة تلاعب على مستوى الأهالي.‬

‫كانت تراقبنا مثل الصقر.‬

‫لم يكن مسموحًا لنا‬ ‫تمضية الوقت مع بقية الأهالي.‬

‫لم يكن مسموحًا لنا‬ ‫التحدث إلى أحد ترك الفرقة.‬

‫بحلول وقت إدراكنا أن هذا ليس جيدًا،‬

‫كنا نخشى الرحيل أو قول أي شيء.‬

‫إنها مثل طائفة، لا يمكن الخروج منها.‬

‫بمجرد دخولنا إليها،‬

‫نكون نعرف كلّ عواقب عدم إطاعتها.‬

‫ستتعرض قناة الطفل للسقوط،‬ ‫وكذلك حملات الكراهية.‬

‫ستحدث عواقب مريعة مختلفة.‬

‫ولا نريد أن يتعرض أبناءنا للأذى.‬

‫ولم يكن أبناءنا يقولون شيئًا لنا.‬

‫لم يرغب "سوير" في إخباري بشيء.‬

‫لم يرغب في أن أشعر بالاستياء‬ ‫بسبب أمور حدثت له،‬

‫أو أن أفعل شيئًا،‬ ‫لأنه يعرف عواقب إثارة استيائها.‬

‫هذه هي الخلاصة،‬ ‫لم يعرف الأهالي بما كان يجري.‬

‫ربما يمكنكم لومهم بسبب ذلك،‬

‫لعدم معرفته بما كان يحدث لأبنائهم آنذاك.‬

‫وهذا لا يُعفي المتهمين‬ ‫مما فعلوه بهؤلاء الأطفال.‬

‫لا تتعلق هذه القضية بالأهالي.‬

‫بعد أن أصبحت الدعوى القضائية علنية،‬

‫انتقدني الكثير من الناس،‬

‫لأنهم قالوا إني كنت أكذب،‬

‫أو قالوا إنه لم يكن يجدر بي ترك عائلتي.‬

‫كان ثمة الكثير من الكراهية تجاه الجميع.‬

‫وأعتقد أن الكثير من الناس،‬

‫بدلًا من محاولة سماع ما حدث،‬

‫ظنوا تلقائيًا بأننا ندّعي ذلك.‬

‫هذا مقيت بالتأكيد.‬

‫لأنه كان عليّ التعامل مع تعليقات الكراهية،‬

‫وكذلك التساؤل،‬

‫"ماذا سيحدث يا ترى؟‬ ‫ماذا سيكون رأي الناس يا ترى؟"‬

‫يقول الجميع إننا نكذب،‬ ‫يقولون على وسائل التواصل إننا نكذب،‬

‫وإننا لا نريد سوى المال.‬

‫وبصراحة، "كورين" لا تكترث للمال.‬

‫لقد تم إسكاتها لفترة طويلة.‬

‫وقالت، "لست أكذب.‬

‫حدث لي هذا،‬ ‫وأريد أن يعرف الجميع بإمكانية حدوثه."‬

‫أشعر بأني مستعدة لمواجهتها،‬

‫وأن أثبت لها أننا أقوى مما تظن.‬

‫ونحن نحذر الناس،‬

‫حتى لا يضطروا لمعاناة ما عانيناه.‬

‫نعم.‬

‫أشعر بأننا نمنح الكثيرين صوتًا،‬

‫خاصةً في مجال هذه الصناعة.‬

‫لأن الأمور التي تحدث وراء الكواليس‬

‫لا يراها أحد مطلقًا.‬

‫ادعاءات الإساءة هذه ضد "تيفاني"،‬

‫والتي تشمل الاعتداء‬ ‫وانتهاكات عمالة الأطفال،‬

‫ليست فريدة من نوعها‬ ‫بحالة "بايبر روكيل" و"تيفاني".‬

‫إنها أشكال شائعة من الإساءة‬

‫تتفشى في صناعة المؤثرين الأطفال.‬

‫أم مشهورة على "يوتيوب"،‬ ‫والتي تشتهر بأسلوب الأمومة الصارم،‬

‫مشتبه بها الآن بالإساءة إلى الأطفال.‬

‫عالم المؤثرين الطفال الآن بلا قوانين.‬

‫لا توجد أنظمة‬ ‫تحافظ على سلامة أولئك المؤثرين.‬

‫إنها جبهة بلا تشريعات في مجال الترفيه.‬

‫ولهذا رفعنا الدعوى القضائية، وهي...‬

‫وينبغي أن يكون رفع دعوى مدنية‬ ‫هو خط الدفاع الأخير.‬

‫عند معاملة الأطفال بهذه الطريقة،‬

‫لا ينبغي بهم توظيف محاميين خاصين‬

‫من أجل الدفاع عن حقوقهم.‬

‫سيد "هيل"، هلّا ترفع يدك اليمنى؟‬

‫إنك تقسم بصرامة أو تؤكد‬ ‫أن الأدلة التي توشك على تقديمها‬

‫ستكون الحقيقة الكاملة،‬ ‫ولا شيء سوى الحقيقة.‬

‫نعم.‬

‫كان "هانتر" شخصية مثيرة للاهتمام.‬

‫لأني لطالما اعتبرت "هانتر"‬ ‫ذلك الشخص الذي يساندني،‬

‫وأنه كان مجرد ضحية لـ"تيفاني"،‬

‫وأنه لم يكن يميّز الصواب من الخطأ.‬

‫لذا كنت أتعاطف مع "هانتر".‬

‫هل شاركت "تيفاني" يومًا‬ ‫في أي نوع من الإساءة اللفظية ضدك؟‬

‫لا.‬

‫مطلقًا؟‬

‫لا، ولكننا في علاقة ومن الطبيعي أن نتجادل.‬

‫يبدو "هانتر" رجلًا صالحًا من الظاهر.‬

‫يبدو كشخص لا يريد‬ ‫سوى مساعدة أولئك الأطفال على النجاح.‬

‫ولكني أظن أنه مجرد رجل ضعيف‬ ‫تسيطر عليه "تيفاني".‬

‫أجد العمل مع "تيفاني" استثنائيًا.‬

‫الأرجح أنها أفضل مديرة‬ ‫وشريكة ومدربة وزميلة بالفريق‬

‫عملت معها على الإطلاق.‬

‫برأيي، بما أن عمره فوق 20 سنة،‬ ‫يجدر به الدفاع عن نفسه،‬

‫والدفاع عن الأطفال بسن الـ12‬ ‫الذين يُفترض أنهم "أعز أصدقائه".‬

‫حسنًا، لنبدأ، ثلاثة، اثنان، واحد، تصوير.‬

‫كان "هانتر" مساعد "تيفاني".‬

‫"تيف"، كيف تريدين منهم قولها؟‬

‫أظن أنه من الواضح أنه من أجل "يوتيوب"،‬

‫أرادنا أن نتقرب ونصبح ضعفاء،‬ ‫حتى يصور هذه الأمور على الكاميرا.‬

‫ويتمكن من استغلال ذلك لصالحه.‬

‫لذا، لا أتعاطف مطلقًا معه الآن.‬

‫أعتقد أنه كان مجرد غريب الأطوار‬ ‫يمضي وقتًا مع أطفال في سن الـ12.‬

‫"مصورو مشاهير‬ ‫يواجهون (هانتر) و(تيفاني)، 2022"‬

‫كيف الحال يا "هانتر"؟‬

‫نحن نؤدي عملنا هنا فحسب.‬

‫نحقق عن قصة بشأن الدعوى القضائية.‬

‫أفهم هذا،‬ ‫هل تعرفون أنه لا يمكنكم تصوير قاصر؟‬

‫هذه ملكية عامة.‬

‫تحتاجون إلى تصريح لتصوير القاصرين.‬

‫- لا، إنها ملكية عامة.‬ ‫- نعم.‬

‫ثمة 11 قاصرًا يدّعون أنك اعتديت عليهم جنسيًا.‬

‫أتذكر أنه عندما رُفعت الدعوى،‬

‫لم نكن الوحيدين‬ ‫الذين تلقوا انتقادات كثيرة.‬

‫تعرضت "تيفاني" للكثير من الانتقادات أيضًا.‬

‫وأتذكر أن "بايبر" نشرت فيديو لإنقاذ أمها.‬

‫لو لم تساعدني أمي على تحقيق أحلامي،‬

‫لما كنت هنا من أجلكم.‬

‫أنا أشكر أمي في كلّ يوم.‬

‫وأخبرها كم أنا ممتنة لها لأنها قوية.‬

‫لا أعرف إن كنت سأتمكن من تحمل ما تعانيه،‬

‫وما زالت تعانيه.‬

‫التقيت "بايبر" و"تيفاني" لأول مرة‬ ‫في عام 2021.‬

‫اصطحبني صديقي إلى هناك،‬

‫لأنهم كانوا يعرضون بعض القطط للتبني.‬

‫وأنا أحب القطط.‬

‫وبعدها، كنت أقابلهم مرة شهريًا تقريبًا.‬

‫وثلاث مرات شهريًا في بعض الأشهر.‬

‫كنت أصور فيديوهات على "تيك توك"،‬ ‫لذا كنت أجلس معهم وأتحدث إليهم.‬

‫عندما التقيت "بايبر" لأول مرة،‬ ‫كانت سعيدة مع أصدقائها.‬

‫كانت بيئة ممتعة.‬

‫ثم في الفترة الأخيرة، بدا كأنها مكتئبة.‬

‫وأعرف أنها بدأت لا تأكل جيدًا.‬

‫وكانت تريد البقاء في عزلة.‬

‫اليوم، والدة "بايبر"، "تيفاني سميث"،‬

‫تتعرض للهجوم‬ ‫من كلّ أعضاء الفرقة السابقين أولئك.‬

‫بعد رفع الدعوى القضائية،‬

‫كانت "تيفاني" تقول لـ"بايبر"‬ ‫إنهم أشخاص أشرار ولئيمون،‬

‫وأنهم لا يريدون سوى مالها وتشويه سمعتها،‬

‫وأنهم لم يحبوها فعليًا قط.‬

‫وبدا أن "بايبر" تصدق ذلك بالتأكيد.‬

‫وهذا ما تقوله "بايبر" للناس الآن‬ ‫عند سؤالها عن الدعوى القضائية.‬

‫كانت "بايبر" تصدق كلام "تيفاني" أيًا كان.‬

‫وهذا كلّ ما يمكنها التفكير فيه الآن.‬

‫وكأنها مبرمجة على هذا النحو الآن.‬

‫بصراحة، أشعر بأنها غلطتي.‬

‫لو لم أمض وقتي مع أولئك الأشخاص‬ ‫الذين فعلوا أمورًا مريعة بي،‬

‫لما حدث هذا لعائلتي برأيي.‬

‫بعد أن رفعنا الدعوى في بداية عام 2022،‬

‫ألغى "يوتيوب" تسييل حساب "بايبر".‬

‫ما زال بوسعها نشر الفيديوهات،‬ ‫ولكنها لن تتمكن من جني المال منها.‬

‫وانخفضت أرباحها من "يوتيوب"‬ ‫من 500 ألف أو 600 ألف شهريًا إلى صفر.‬

‫قالوا في "يوتيوب"‬ ‫إن الأمر يتعلق بإرشادات المحتوى‬

‫وانتهاكات أحكام الخدمة.‬

‫لدينا سياسة إرشادات مسؤولية الصانع.‬

‫وفي حال ارتكب الصانعون‬ ‫لسلوكيات خارج المنصة،‬

‫أو كان ثمة أخبار من خارج المنصة‬ ‫قد تكون مضرة‬

‫بالنظام البيئي الأوسع للصانعين،‬

‫فيمكننا إيقافهم‬ ‫من برنامجنا للتسييل المالي.‬

‫إلغاء التسييل هو عقوبة كبيرة.‬

‫لم يفعل "يوتيوب" هذا فعليًا‬ ‫إلّا لأكثر صانعي المحتوى إثارةً للجدل.‬

‫هذه مشكلة تلك المنصات.‬

‫إنهم لا يتخذون إجراءات إلّا بعد‬ ‫لفت وسائل الإعلام للأنظار إلى شيء ما.‬

‫"(يوتيوب) توقف إلى أجل غير مسمى‬ ‫تسييل قناة (بايبر روكيل)"‬

‫بعد رفع الدعوى القضائية،‬ ‫بدأت الأمور تنهار.‬

‫بدأت صفقات العلامات التجارية الكبرى تنهار،‬ ‫وبدأت العلامات التجارية تنسحب.‬

‫لا يريد الناس العمل مع أي صانع‬

‫في وسط فضيحة مثيرة للجدل.‬

‫اضطروا إلى التنويع بسبب الدعوى القضائية.‬

‫كانت تبحث عن مصادر دخل أخرى.‬

‫وعندما أقول "هي"، أقصد "تيفاني".‬

‫كانت تبحث عن مصادر دخل أخرى‬ ‫للاستفادة المالية من طفلتها.‬

‫لجأت إلى منصات أخرى مثل "سناب شات".‬

‫"سناب شات" مختلف تمامًا‬ ‫عن تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى،‬

‫لأنه لا يحتوي على قسم تعليقات.‬

‫لذا يمكنهم النشر والتسييل النقدي‬ ‫من دون لفت الأنظار.‬

‫أعرف أيضًا بأن "بايبر" تعمل‬ ‫على موقع آخر اسمه "براند آرمي".‬

‫وغالبًا ما يُقارن "براند آرمي"‬ ‫بـ"أونلي فانز"،‬

‫ولكنه لا يتضمن العري.‬

‫يمكن لمن في سن الـ13 إنشاء محتوى‬ ‫على "براند آرمي".‬

‫ولكن سن المشتركين في ذلك المحتوى‬ ‫يجب أن يكون 18 سنة فما فوق.‬

‫هذا يعني أن "براند آرمي" هو موقع إلكتروني‬

‫يسمح للبالغين بالاشتراك‬ ‫في محتوى حصري للقاصرين.‬

‫لا أعرف كيف يبرر موقع إلكتروني هذا.‬

‫ولا أعرف كيف يكون هذا قانونيًا.‬

‫ولكن هذا هو واقع العالم الرقمي.‬

‫وبصراحة، يجعلني هذا أشعر بالغثيان.‬

‫أدرك الكثير من المؤثرين الشباب‬

‫أن ثمة سوق لبيع المزيد من المحتوى.‬

‫أجروا في "ميتا" تحقيقاتهم الخاصة‬ ‫حول هذه الظاهرة.‬

‫وقرروا أن الكثير من المستخدمين‬ ‫المستعدين للدفع‬

‫لمشاهدة هذه المواد التي تركز على الأطفال‬

‫كانوا مستخدمين ظهرت عليهم دلائل،‬

‫من خلال التفاعل على المنصات،‬ ‫أنهم مهتمين جنسيًا بالأطفال على الأرجح.‬

‫يمكن للمفترسين‬ ‫استغلال أولئك الأطفال بعدة طرق.‬

‫ثمة قصص عن ترصد إلكتروني.‬

‫وثمة قصص عن ترصد واقعي.‬

‫والكثير من الأمور المخيفة التي تحدث.‬

‫لا أعرف أيهما أكثر ضررًا.‬

‫حقيقة وجود بالغين مجهولين‬ ‫يتابعون أولئك الأطفال،‬

‫أم حقيقة أن الأطفال في سن مبكرة‬ ‫يعرفون أن هذه حقيقة،‬

‫ورغم ذلك، يواصلون التصرف بشكل مستفز،‬

‫لأنهم يعرفون أن الأفعال المستفزة‬

‫ستجذب المزيد‬ ‫من الإعجابات والتعليقات ودخل أكبر.‬

‫رؤية الأطفال يظهرون على هذه المنصات،‬

‫والسماح لهم بالعمل على منصات‬ ‫ينبغي ألّا يظهروا عليها،‬

‫لمجرد استغلالهم ورؤية صور لهم‬

‫لا ينبغي رؤيتها لأطفال هو أمر خاطئ تمامًا،‬

‫وأمر ينبغي ألّا يكون متاحًا لهم حتى،‬

‫لأنهم ليسوا ناضجين بما يكفي‬ ‫لاتخاذ هذه القرارات.‬

‫يجب أن أزيل كلّ علامات التقبيل هذه عني.‬

‫لذا لنقم بإزالتها.‬

‫أتألم على "بايبر" عندما أراها بهذا الشكل.‬

‫ومن يدري إن كانت صاحبة قرار المشاركة؟‬

‫بحسب معرفتي لـ"بايبر"،‬

‫أنا متأكدة من أنها لا تريد المشاركة بها.‬

‫أشعر ببعض القلق‬

‫عند رؤية المحتوى الآن،‬ ‫مثل "بايبر" في ملابس السباحة.‬

‫أشعر بأني أتمنى لو أفهم ما يحدث.‬

‫لاحظت أن "بايبر"‬ ‫كانت دائمة القلق بشأن المال.‬

‫وكانت تشعر بالقلق أيضًا‬ ‫بسبب حاجتها إلى دفع أقساط رهن المنزل.‬

‫وكان عليهم دفع 20 ألف دولار‬ ‫لطعام القطط لإطعام 70 قطة.‬

‫وبدأ أن "بايبر" من تتحمل‬ ‫مسؤولية الإنفاق على المنزل.‬

‫بدأت تؤدي رقصات مستفزة أكثر كما يبدو،‬

‫وارتداء ملابس مستفزة،‬ ‫والتصرف على أنها أكبر سنًا،‬

‫ولا تبدو كأنها بالـ15 أو الـ16 من عمرها‬ ‫في ذلك الوقت.‬

‫أعرف أنهم غالبًا‬ ‫ما كانوا يقومون بجلسات تصوير عادية،‬

‫ثم يرتدون ملابس محددة‬

‫من علامة تجارية عليهم الترويج لها‬ ‫من أجل صفحة "براند آرمي".‬

‫وقالت لها ذات مرة،‬

‫"هيا يا (بايبر)،‬ ‫ادخلي حالة (براند آرمي) المزاجية."‬

‫ثم بدأت "بايبر" تنحني وتبرز مؤخرتها،‬

‫وبدأت بلمس جسدها‬

‫بطريقة جنسية ومثيرة للقلق.‬

‫أين الحدود بالنسبة إلى "تيفاني"؟‬

‫حقيقة عرضها لابنتها على منصة‬

‫حيث تظهر‬

‫وهي ترقص بملابس السباحة للمشتركين؟‬

‫الأمر لا يتوقف.‬

‫وما زال مستمرًا حتى اليوم.‬

‫حقيقة أن "تيفاني" ما زالت تعمل تحيرني.‬

‫ويحيرني هذا،‬ ‫لأنه بعد فترة وجيزة من الدعوى القضائية،‬

‫اتصلوا بنا من مكتب التحقيقات الفيدرالي.‬

‫وأرادوا التحدث إلى ابنتينا.‬

‫زار عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫جميع الأطفال المدعين في القضية.‬

‫ولديهم ملفنا بأكمله.‬

‫ولديهم كلّ القصص.‬

‫وثمة بلاغات في عدة دوائر شرطة‬ ‫في أنحاء "لوس أنجلوس".‬

‫ولكننا لا نحصل على أي أجوبة.‬

‫المعلومات التي تلقيتها‬ ‫من عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي‬

‫هي أنهم لن يرفعوا قضية‬

‫ما لم يكن لديهم دليل دامغ،‬ ‫ويتأكدوا من فوزهم بالقضية.‬

‫لذا، لا أعرف.‬

‫ولم أر بعدها‬ ‫عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي.‬

‫ولم أر بعدها المحقق.‬

‫لا تنوي الحكومة على الإطلاق‬

‫سنّ أي أنظمة ذات مغزى في هذه الصناعة.‬

‫ما زالوا يتعاملون مع هذه الصناعة‬ ‫على أنها مهزلة.‬

‫غالبًا ما يكون سن المشرّعين بين 70 و80 عامًا.‬

‫ولا يأخذون هذا العالم على محمل الجد.‬

‫إنهم يسخرون ويستهزئون به.‬

‫سيد "زوكربيرغ"،‬ ‫لقد أقنعت أكثر من ملياري شخص‬

‫بتسليم جميع معلوماتهم الشخصية‬

‫مقابل التمكن من رؤية‬

‫ما تناوله أصدقاءهم بالثانوية‬ ‫على العشاء يوم السبت.‬

‫هذا نموذج عملك إلى حد كبير، أليس كذلك؟‬

‫لم أكن لأصف الأمر بهذه الطريقة.‬

‫محاولتهم تنظيم الصناعة‬

‫مثل محاولة قرد شمبانزي حل مكعب "روبيك".‬

‫بصراحة، نجاح القرد مرجح أكثر.‬

‫وما لم نبدأ بمعاملة هذه الصناعة بجدية،‬

‫وما لم نبدأ باعتبار التأثير عملًا،‬

‫فسيكون أولئك الأطفال في ورطة.‬

‫مرحبًا بكم مجددًا في قناتي.‬

‫فيديو اليوم سيكون فيديو مقلب آخر!‬

‫اسمي "كريس مكارتي".‬

‫وأنا المؤسسة والمديرة التنفيذية‬ ‫لـ"كويت كليكينغ كيدز".‬

‫أنا أعمل على حماية الأطفال المؤثرين،‬

‫والضغط لسن تشريعات‬

‫تحرص على توفير حماية أكبر‬ ‫للأطفال عبر الإنترنت.‬

‫بدأت في تنفيذ هذا المشروع‬ ‫في سنتي الأخيرة في الثانوية.‬

‫كانت ثمة بعض الأخبار التي جعلتني أفكر،‬

‫ماذا يحدث حقًا مع الأطفال المؤثرين؟‬

‫ثمة الكثير من الطبقات المختلفة.‬

‫إحدى أكبر الأفكار الخاطئة‬ ‫هي عدم اعتباره عملًا،‬

‫ولا سيما للأطفال.‬

‫إنها ليست هواية للكثير من أولئك المؤثرين.‬

‫إنها وظيفة.‬

‫وفي بعض الحالات، يكون الدخل الرئيسي،‬ ‫أو حتى مصدر الدخل الوحيد لهذه العائلات.‬

‫من المحتمل أن يؤدي هذا إلى وضع‬ ‫عبء لا داعي له على كاهل أولئك الأطفال‬

‫لإنشاء المحتوى.‬

‫قد يصبح الضغط هائلًا على الأطفال‬

‫عندما يكونون معيلي العائلة.‬

‫وقد يصبح الوضع فوضويًا ومبهمًا‬

‫عندما يكون الأمر يتعلق بالشهرة‬ ‫والأموال الطائلة.‬

‫يمكن أن يخلق هذا بعض الديناميكيات الصعبة.‬

‫لا يمكنني تخيل شعور‬

‫أن يكون طفل هو معيل العائلة.‬

‫وفيما يتعلق بـ"بايبر"،‬

‫كانت هي مصدر الدخل لعائلتها‬

‫طوال هذه السنوات.‬

‫وقد يجادل المرء، قد تجادل "تيفاني"،‬ ‫بأنها الأم المديرة،‬

‫ويحق لها الحصول على بعض المال.‬

‫ولكن هذا لا ينفي حقيقة‬

‫أن كلّ هذا المال مبني على استغلال طفلتها.‬

‫هل تشعرين بالتوتر قبل الأداء؟‬

‫لست متوترة حاليًا، أحاول...‬

‫في الكثير من الولايات،‬

‫ثمة ما يُسمى بقوانين "كوغان"،‬

‫وهي قوانين لحماية الممثلين الأطفال.‬

‫وهي تتطلب من الأهالي‬ ‫ادخار نسبة من مكاسب أطفالهم‬

‫في حساب ضمان لهم.‬

‫وجزء من العمل الذي أحاول القيام به‬ ‫مع "كويت كليكينغ كيدز" هو الحرص‬

‫على حصول الأطفال المؤثرين‬ ‫على إجراءات الحماية نفسها مثلهم.‬

‫بدأت القوانين في "أمريكا"‬ ‫تواكب التطور حاليًا.‬

‫"إلينوي" هي الولاية الأولى في البلاد‬

‫التي تحرص على تعويض‬ ‫أطفال وسائل التواصل الاجتماعي مع عائلاتهم‬

‫عن عملهم.‬

‫لدى "كاليفورنيا" حاليًا تشريع‬

‫على غرار ما تم سنّه في "إلينوي".‬

‫اليوم، وقّع الحاكم على قانونين‬

‫لضمان عدم استغلال الأطفال المؤثرين،‬

‫بجانب الطفلة النجمة السابقة‬ ‫والمغنية "ديمي لوفاتو".‬

‫يمنحني هذا الأمل‬ ‫بأن ولاية مثل "كاليفورنيا"،‬

‫ذات العدد الكبير نسبيًا‬ ‫من الأطفال المؤثرين،‬

‫بدأت تتخذ تلك الخطوات الأولى نحو التغيير.‬

‫آمل أن يبدأ هذا العمل التدريجي،‬

‫ليس فقط من أجل التعويض المالي،‬

‫بل كذلك من ناحية معلمي موقع التصوير‬ ‫وتنظيم ساعات العمل،‬

‫والحرص والتأكد‬

‫من اتباع تلك العائلات للممارسات المثلى‬

‫وحماية أطفالهم.‬

‫"(كاليفورنيا) تسن قوانين‬ ‫لحماية الأمن المالي للمؤثرين الأطفال"‬

‫إنها بداية.‬

‫هل تنجز شيئًا؟ ليس فعلًا.‬

‫يظل من الممكن استغلالهم، ولكن أصبح عليهم‬ ‫دفع أجر لهم مقابل استغلالهم الآن.‬

‫أتمنى لو أن ثمة طريقة لتنظيم‬ ‫عالم وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال.‬

‫لا أعرف كيف سيكون هذا ممكنًا.‬

‫وأتمنى لو كنت مخطئة،‬

‫ولكني لا أعرف كيف من الممكن‬ ‫إيجاد وسيلة لتنظيم‬

‫أو إرسال شاشة‬ ‫إلى الفناء الخلفي أو غرفة المعيشة‬

‫بينما الأم والأب يلتقطون صورًا لأبنائهم.‬

‫لا أظن أن هذا ممكن.‬

‫سمحنا لهذه المنصات بالتوسع‬ ‫من دون رقابة لمدة طويلة.‬

‫هذا أشبه بإعادة مارد إلى فانوس.‬

‫ولكن ثمة أمور من الممكن فعلها،‬ ‫علينا تثقيف الناس.‬

‫علينا تغيير الثقافة،‬ ‫وعلينا تغيير الأعراف المتعلقة بالتربية.‬

‫بصراحة، هل تريدون معرفة‬ ‫من يتحمل المسؤولية؟‬

‫يجب ألّا يسمح الأهالي بوضع الأطفال في موقف‬

‫حيث يمكن أن يتعرضوا للاستغلال أو الأذى.‬

‫وفيما يتعلق بعرض الأطفال لحياتهم الشخصية‬

‫لأي جمهور كان،‬

‫يجب أن يسأل الناس أنفسهم،‬

‫هل من المقبول حقًا عرض ضعف الأطفال‬

‫لغرباء عشوائيين؟‬

‫هل كنت لأوصي بهذا لأولادي أو أحفادي؟‬

‫على الأرجح لا.‬

‫ولكن هل أعتقد أن ثمة طريقة آمنة للتوصل‬

‫إلى عملية أكثر أمانًا؟ بالتأكيد.‬

‫المشكلة الأساسية هي نموذج عمل هذه المنصات،‬

‫وتلك الحوافز الرأسمالية.‬

‫ما حققته "تيفاني" و"هانتر" من دخل‬

‫يبلغ مئات آلاف الدولارات شهريًا.‬

‫وهذا حافز كبير لهما لفعل الأمور المختلفة‬

‫التي كانا يفعلانها مع أولئك الأطفال.‬

‫حسنًا يا "سوير"، ضع يديك على خصرها.‬

‫- يبدو هذا غريبًا.‬ ‫- حول "بايبر".‬

‫ثم مجددًا، عليكما تبادل القبل.‬

‫آمل أن يتفهم الجمهور‬

‫بأنه لا يجدر بهم استهلاك محتوى كهذا‬

‫من دون إدراك الضرر الذي يسبّبه للأشخاص‬

‫الذين يتعرضون للاستغلال‬ ‫من أجل صنع ذلك المحتوى.‬

‫ما يمنح تلك الحسابات القوة والدافع‬

‫هو الأشخاص الذين يشتركون ويتابعون،‬

‫والأشخاص الذين يشترون‬

‫أي من المنتجات التي تروج لها تلك الحسابات.‬

‫وبقدر ما نستطيع،‬ ‫أعتقد أن إبعاد الانتباه عن تلك الحسابات‬

‫سيثبط عزيمة الاهالي عن نشر حياة أطفالهم‬

‫في محتوى بهذا الشكل.‬

‫آمل أن يتوقف الناس عن استهلاك هذا المحتوى.‬

‫احرصوا على الإعجاب والاشتراك‬ ‫وتفعيل إشعارات المنشورات.‬

‫أشعر بكراهية تجاه "يوتيوب"‬ ‫ووسائل التواصل الاجتماعي اليوم.‬

‫وأعتقد أن شغفي تجاهها‬

‫قد تلاشى بالتأكيد.‬

‫أخذت استراحة ذهنية من "يوتيوب".‬

‫كان الأمر مهينًا نوعًا ما.‬

‫ومن الصعب الحفاظ على تحفيزنا‬

‫كلما تلقينا تعليقات سيئة.‬

‫"أريد أن أقول إني أكرهك‬ ‫لأنك تخليت عن (بايبر) بهذا الشكل"‬

‫تم عرض تسوية علينا.‬

‫أثرت نقاش التسوية مع "كلير".‬

‫ولم تكن سعيدة بذلك.‬

‫ولكن سبب عدم سعادتها‬ ‫هو أنها أرادت أن تصعد إلى منصة الشهادة‬

‫لتروي للجميع في المحكمة‬ ‫والقاضي وهيئة المحلفين‬

‫ما حدث لها.‬

‫إنها تشعر بأن "تيفاني"‬ ‫ما زالت تفلت بفعلتها بلا عقاب.‬

‫وأنا أتفق معها تمامًا بالرأي.‬

‫قلنا جميعًا إن ما أردناه هو فضح الأمر.‬

‫أردنا إعلام الناس بما يحدث وقد يحدث.‬

‫ونحن نفضح الأمر.‬

‫وسيعرف الناس ما حدث لنا جميعًا.‬

‫وكان ذلك هدفنا.‬

‫ربما انتهينا من الدعوى القضائية.‬

‫ولكننا لم ننته من مشاركة تجربتنا.‬

‫وآمل أن نتمكن من منع‬

‫وقوع أطفال آخرين‬ ‫في الوضع الذي مر به أطفالنا.‬

‫لقد انتزعوا مني كلّ فرصة ممكنة‬ ‫لأشارك في حياة ابني.‬

‫ومع ذلك، ما زالت ابنة "تيفاني" معها.‬

‫إنها المتهمة بكلّ هذه الإساءات،‬

‫ولكن ابنتها ما زالت معها،‬ ‫بينما تم انتزاع ابني مني.‬

‫بطرق عديدة،‬ ‫الدعوى القضائية هي مكان موت العدالة.‬

‫ما زالت "تيفاني" حرة‬ ‫في صنع المحتوى الذي كانت تصنعه.‬

‫وظفت أطفالًا جدد،ًا ولديها فرقة جديدة الآن.‬

‫ستواصل إيجاد أطفال آخرين.‬

‫ثمة أشخاص مستعدون للانضمام دومًا.‬

‫ما زال الأمر يحدث.‬

‫ظننا أن دعوى قضائية ستوقف الأمر،‬ ‫ولكنها لم تفعل.‬

‫لا يتعلق الأمر بهؤلاء الأطفال الـ11 وحدهم.‬

‫ثمة الكثيرون غيرهم.‬

‫الكثيرون غيرهم.‬

‫وما لم يتم فعل شيء ما،‬

‫لن يكونوا آخر الأطفال أيضًا.‬

‫ثمة ضحية في كلّ هذا‬

‫لا يتم تمثيلها على هذه الطاولة،‬

‫وربما تجهل بأنها ضحية.‬

‫وهي "بايبر".‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- نعم.‬

‫- ليس لدى "بايبر" صوت في هذا.‬ ‫- نعم.‬

‫إنها ليست هنا.‬

‫إنها مقيدة في أفعالها وتفاعلاتها.‬

‫الضحية الأولى هنا هي "بايبر".‬

‫منذ أيام مسابقات الجمال،‬

‫وتلك الأيام الأولى‬ ‫عندما كانت "كورين" تصور معها،‬

‫كانت مجرد فتاة صغيرة.‬

‫"كورين"! مرحى يا فتاة!‬

‫"بايبر"!‬

‫مرحى يا فتاة!‬

‫رائع!‬

‫أعتقد أنه في فيديوهاتها السابقة‬ ‫عندما كانت أصغر سنًا،‬

‫كان ثمة القليل من النور.‬

‫أظن أنها كانت مشوقة وممتعة.‬

‫وعندما أشاهد فيديوهات السنة الماضية،‬

‫لا أجدها تبدو مشوقة.‬

‫ولا تبدو مرحة بالتأكيد.‬

‫وهي لا تبدو سعيدة.‬

‫وهذا مثير للقلق.‬

‫أحاول ألّا أضحك هنا، اتفقنا؟‬

‫أكملي، هيا.‬

‫"سنريكم طريقة اللعب"، هذا كلّ ما عليك قوله.‬

‫تخيلوا عالمًا حيث كلما فعلتم شيئًا،‬

‫سيعلق عليه وينتقده عشرات الآلاف من الناس.‬

‫ولا تتمتعوا بحرية‬ ‫تجربة الأمور وارتكاب الأخطاء.‬

‫وما لا يتذكره الناس‬

‫هو أنها طفلة حقيقية ذات مشاعر حقيقية،‬

‫وأنها محطمة بسبب الاهتمام السلبي العام.‬

‫علينا أن نشعر بالقلق على سلامة تلك الطفلة،‬

‫وعلى قدرتها على تحديد مكانها في العالم.‬

‫هيا، وربما تمنحي الكامير قبلة.‬

‫آمل حقًا أن تتمكن "بايبر"‬ ‫من إدراك ورطتها والانسحاب منها.‬

‫إنها لا تدرك ذلك حتى الآن.‬

‫- أعرف.‬ ‫- تظن أن هذا أمر طبيعي.‬

‫هذا محزن.‬

‫إنها تحت تأثير أمها الدائم.‬

‫وإن كانت تشاهد هذا الآن،‬

‫فاسمعي، هذا ليس طبيعيًا.‬

‫نعم، اذهبي إلى مكان بلا اتصال مع "هانتر"،‬

‫ولا اتصال مع "تيفاني".‬

‫من رأيي أننا عندما رحلنا جميعًا،‬ ‫أردنا أن ترحل "بايبر" معنا.‬

‫ولكني أشعر بأننا اضطررنا إلى فعل ذلك،‬

‫لأنه كان علينا إنقاذ أنفسنا.‬

‫حتى لو لم نكن نريد ذلك،‬

‫لأننا شعرنا بالأسى لترك أحد وراءنا.‬

‫كان من الصعب للغاية أن أترك "بايبر"،‬

‫لأني لم أكن أريدها أن تشعر‬ ‫بأني تخليت عنها.‬

‫أحاول ألّا أبكي.‬

‫حسنًا.‬

‫كان الأمر صعبًا للغاية.‬

‫لا سيما لأنها فتاة بمثل عمري ومن عائلتي،‬

‫ويمكنني التواصل معها ومصادقتها.‬

‫كان من الصعب تركها وراءنا.‬

‫وما زلت أشعر بالأسى حيال ذلك.‬

‫أريدها أن تعرف أنها ليست غلطتها.‬

‫لا أريدها أن تلوم نفسها على أي شيء.‬

‫وما زلت أحبها، وما زلت أهتم لأمرها كثيرًا.‬

‫هيا، لقد بدأ.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد.‬

‫جميعنا هنا لمساندتها،‬ ‫ونحن على استعداد لمساعدتها.‬

‫إنها تستحق ما هو أفضل بكثير.‬

‫"بايبر" فتاة لطيفة.‬

‫وهي تستحق أصدقاء صالحين‬ ‫وبيئة جيدة لتعيش فيها.‬

‫"(تيفاني سميث) و(هانتر هيل)‬ ‫و(بايبر روكيل)"‬

‫"رفضوا عن طريق محامييهم إجراء مقابلة‬ ‫أو الإدلاء بأي تعليق لهذه السلسلة"‬

‫"أنكرت (تيفاني سميث) علنًا‬ ‫إفادات أعضاء الفرقة السابقين وأهاليهم"‬

‫"كما أنكر (سميث) و(هانتر هيل) علنًا"‬

‫"الادعاءات المبينة‬ ‫في الدعوى القضائية لعام 2022"‬

‫"لم يتم تقديم أي اتهامات جنائية‬ ‫ضد أي منهما"‬

‫"في عام 2024، تمت تسوية الدعوى القضائية‬ ‫مقابل 1.85 مليون دولار"‬

‫"والتي تم تقسيمها على المدّعين الـ11"‬

‫"إن تعرّضت أنت‬ ‫أو شخص تعرفه لاعتداءات جنسية"‬

‫"تتوفر المعلومات والموارد‬ ‫على الموقع الظاهر على الشاشة"‬

‫ترجمة "أحمد غادي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.