All language subtitles for Bad.Influence.The.Dark.Side.of.Kidfluencing.S01E01

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian Download
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫دعوت الفرقة بأكملها إلى منزلي اليوم.‬

‫"الفرقة"‬

‫إنها نجمة مليونيرة على "يوتيوب"‬ ‫رغم أنها بالـ15 من عمرها فقط.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد!‬

‫كان ثمة برنامج "نادي (ميكي ماوس)"،‬ ‫والآن هناك "الفرقة".‬

‫ثمة مجموعات من الأطفال تعمل معًا‬

‫لصنع سلاسل فيديوهات ضخمة‬ ‫وفيروسية الانتشار.‬

‫الفرقة بأكملها هنا.‬

‫- كيف الحال؟ أنا "سوير".‬ ‫- كيف الحال؟ أنا "هايدن".‬

‫- أنا "غافين".‬ ‫- أنا "بايبر".‬

‫- أنا "صوفي".‬ ‫- أنا "كورين".‬

‫صورنا جميعًا معًا فيديوهات تتضمن تحديات.‬

‫سيكون عليهم تجرع كأس ماء بأكمله‬

‫خلال سبع ثوان فقط.‬

‫تحدي "آخر من يتوقف عن الأكل"، مرحى!‬

‫يبدو أن الأطفال يحبونها ويستمتعون بها.‬

‫4 ملايين مشاهدة، أريد توضيح الصورة لكم.‬

‫تحصد شبكة "سي إن إن" في أسبوع واحد‬ ‫2.2 مليون مشاهدة.‬

‫إنها نجمة على الإنترنت.‬

‫"بايبر روكيل" هي مؤثرة أطفال مشهورة.‬

‫بعضكم يشاهدونني منذ كنت بالثامنة من عمري.‬

‫نعم، أعرف.‬

‫حصدت "بايبر" مليارات المشاهدات‬ ‫وملايين الدولارات.‬

‫"تيفاني سميث"، والدة "بايبر"،‬ ‫هي الأم المديرة.‬

‫اقترب أكثر من القضبان، هكذا.‬

‫أوصلت أولئك الأطفال‬ ‫إلى شهرة واسعة الانتشار.‬

‫بدا الأمر ممتعًا.‬

‫بدوا أبرياء للغاية.‬

‫ولكنه لم يكن بريئًا على الإطلاق.‬

‫"أمّ نجمة (يوتيوب) المراهقة تفتخر بأنها‬ ‫بمثابة قوداة تصنع أفلام أطفال إباحية"‬

‫"الأمّ المخرجة على (يوتيوب)‬ ‫تواجه ادعاءات من 11 مراهقًا"‬

‫"قضية قانونية كبرى‬ ‫تهدد إمبراطورية نجمة (يوتيوب)"‬

‫جمعت هذه الشابة‬ ‫أكثر من 10 ملايين متابع على "يوتيوب"‬

‫من تصوير فيديوهات سخيفة مع أصدقائها.‬

‫والآن، بعض أولئك الأصدقاء السابقين‬ ‫وأهاليهم يرفعون قضية،‬

‫زاعمين أنهم تعرضوا للاستغلال.‬

‫لن أتفاجأ إن عملت 12 ساعة،‬

‫ثم أخلد للنوم وأكرر فعلها في اليوم التالي.‬

‫غالبًا ما وضعتني "تيفاني"‬ ‫في مواقف حيث شعرت بعدم الأمان.‬

‫أقرب أكثر.‬

‫تم توجيهنا بالتأكيد لفعل أمور‬

‫ليس من اللائق‬ ‫أن يطلبها شخص بالغ من أطفال صغار.‬

‫بشكل أساسي، لديّ عمل رغم أني طفلة.‬

‫لم يخطر لي أنه قد تكون ثمة مخاطر.‬

‫غازلي الكاميرا.‬

‫إنه ما يلجأ إليه المتحرشين بالأطفال‬ ‫لرؤية محتوى عنهم.‬

‫اهدؤوا واسمعوا.‬

‫جعلوه يبدو كأنه منزل مرح وسعادة،‬

‫بينما كان في الواقع منزل رعب.‬

‫لا أستطيع!‬

‫كانت "تيفاني" تصرخ وتصيح في وجه الجميع،‬ ‫كانت أجواءً شبيهة بالطائفة.‬

‫كانت "تيفاني" وحشًا بمعنى الكلمة.‬

‫أنت ساقطة صغيرة عديمة الاحترام.‬

‫أخذت "تيفاني" منا براءتنا ودمرتها.‬

‫"إنتاج شركة (ديكوي)"‬

‫"التأثير السيئ: الجانب المظلم‬ ‫لظاهرة المؤثرين الأطفال"‬

‫"من إخراج (جينا روشر) و(كييف ديفيدسون)"‬

‫"عام 2024، (لاس فيغاس)، (نيفادا)"‬

‫معي ابنة عمي "كلير" اليوم‬ ‫مع كعكة عيد ميلاد.‬

‫مرحبًا، طلب مني "فرانك" إحضار هذه.‬

‫- لا أعرف ما الغرض منها.‬ ‫- أين... هل أكلت جزءًا منها؟‬

‫لا.‬

‫مجيء "فرانك" يثير ضحكي.‬

‫نعم، كان "فرانك" مضحكًا.‬

‫يا رفاق، ماذا تفضلون؟‬ ‫فتاة عمرها 11 سنة أم كلب صغير ظريف؟‬

‫فتاة صغيرة ظريفة عمرها 11 سنة مع كلب صغير.‬

‫كان هذا أول فيديو أشترك فيه مع الجميع.‬

‫وكنت متحمسة للغاية.‬

‫لم يكن هذا... كان جيدًا وممتعًا.‬

‫واستمتعنا بتصويره.‬

‫لأن "بايبر" كانت قدوة أعلى لي،‬ ‫لأنها كانت ابنة خالتنا.‬

‫وأردت صنع فيديوهات "يوتيوب" وما شابه.‬

‫أكثر ما أفتقده هو "بايبر".‬

‫من المحزن أنها ليست جزءًا من حياتي حاليًا.‬

‫أرى ابتساماتك عندما تكونين برفقتها.‬

‫وأنتما تتصرفان بسخافة، أفتقد رؤية ذلك.‬

‫نعم.‬

‫"تيفاني" هي أختي الكبرى،‬ ‫و"بايبر" هي ابنة أختي.‬

‫نشأنا في "كانتون" في "جورجيا".‬

‫عندما وُلدت "بايبر"،‬ ‫كان عمر "تيفاني" 26 عامًا.‬

‫والد "بايبر" هجر "تيفاني"‬ ‫عندما كانت حاملًا بها.‬

‫عاشت "تيفاني" في المنزل مع والديّ،‬ ‫وبدأت عملًا بالعناية بالحيوانات الأليفة.‬

‫وربّت "بايبر" بمفردها، من دون والدها.‬

‫عندما كانت "بايبر" صغيرة،‬ ‫كانت طفلة منطلقة.‬

‫ترقص وتغني وتبتسم.‬

‫كان يمكن رؤية أنها طفلة مميزة.‬

‫ربما كان عمر "بايبر" ثلاث سنوات‬ ‫عندما بدأت تشارك في مسابقات الجمال.‬

‫فازت بأول مسابقة لها بسن الثالثة،‬ ‫وكان ذلك في عيد الاستقلال.‬

‫- غرفتها مليئة بالكؤوس.‬ ‫- نعم.‬

‫كانت رائعة ومثالية.‬

‫أظن أن دافع "تيفاني" لإنجاح "بايبر"‬

‫كان أن تثبت لوالد "بايبر" أنها فتاة جديرة،‬

‫وأنه يفوته الكثير لخروجه من حياتها.‬

‫كانت "بايبر" ترتدي ملابس السباحة‬ ‫وتضع رذاذ التسمير وتصفف شعرها.‬

‫تدربت على كلّ حركات الرقص وأتقنتها.‬

‫أحبت "بايبر" الانتباه وتصفيق الناس لها.‬

‫والكؤوس.‬

‫أرادت "تيفاني" بالتأكيد‬ ‫أن تكون "بايبر" الأفضل.‬

‫لم تكن "تيفاني" ترضى بالمركز الثاني.‬

‫عندما بدأت "تيفاني"‬ ‫ترى نجاح "بايبر" في مسابقات الجمال،‬

‫أرادت المواصلة ورؤية ما يمكنها فعله‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫هذا برنامج "واي إس بي ناو" الصوتي.‬

‫ومعنا اليوم ضيفة مميزة.‬

‫أنا "بايبر روكيل".‬

‫متى بدأت تقولين‬

‫"سيكون من الممتع البدء بنشر حياتي‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي"؟‬

‫عندما انتهيت من مسابقات الجمال،‬ ‫كان ثمة تطبيق يُدعى "ميوزيكا لي".‬

‫بدأت أستخدمه، وعندها بدأت الأمور تحدث،‬

‫وبدأ الناس يصبحون أصدقائي كما أظن.‬

‫"(بايبر) بسن التاسعة"‬

‫تم إنشاء تطبيق "ميوزيكا لي" عام 2014،‬ ‫وكان تطبيقًا لمزامنة الشفاه.‬

‫إنها بطاطس، هز الخصر.‬

‫يمكن صنع فيديوهات صغيرة مضحكة‬

‫مع مزامنة الشفاه على صوت ما.‬

‫وكان تطبيقًا رائجًا بين الأطفال.‬

‫يُفترض استخدامه بعمر 13 سنة فما فوق،‬

‫ولكن الأطفال بسن 6 أو 7 أو 8 سنوات‬ ‫كانوا مدمنين عليه.‬

‫وبرأيي أن أهاليهم من ينشرون المحتوى.‬

‫تحول تطبيق "ميوزيكا لي" إلى "تيك توك"،‬ ‫أحد أنجح التطبيقات في التاريخ.‬

‫"تشارلي"!‬

‫في عام 2007، ظهر فيديو "(تشارلي عض يدي)"،‬

‫وهو فيديو مبكر على "يوتيوب"‬ ‫انتشر بشكل واسع.‬

‫عندها بدأنا نشاهد صعود‬

‫تلك المنصات الاجتماعية المبكرة.‬

‫وبدأنا نرى المزيد من الناس يظهرون عليها‬ ‫ويتكلمون عن حياتهم،‬

‫وبدأوا ينشرون فيديوهات قصدًا لجمهور صغير.‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫ماذا تريد اليوم؟ أي لعبة تريد اليوم؟‬

‫بحلول عام 2011، كان "يوتيوب"‬ ‫يضم الملايين من المستخدمين.‬

‫- هذه.‬ ‫- هذه؟‬

‫وبعض أقدم النجوم الشعبيين‬ ‫كانوا أطفالًا في الواقع.‬

‫كنت أشاهد دومًا‬ ‫فيديوهات فتح الألعاب وما شابه.‬

‫وقلت، "أمي، أريد أن أفعل هذا."‬

‫مرحبًا يا رفاق، أنا "بايبر روكيل".‬

‫سنصنع اليوم الوحل الرقيق.‬

‫يجب استخدام غراء "إلمر"،‬ ‫غراء المدرسة، إن أعطيتم...‬

‫لنأخذ فيديو الوحل الرقيق لـ"بايبر" مثلًا.‬

‫إنه مختلف عن عالم مسابقات الجمال.‬

‫وسترون كم هي مرتاحة أمام الكاميرا.‬

‫إنها موهبة طبيعية.‬

‫كانت "تيفاني" تصور باستمرار.‬

‫كان جزءًا من روتينهما اليومي.‬

‫طريقة استغلال "تيفاني"‬ ‫لتلك المنصات الإعلامية الجديدة كانت ذكية.‬

‫وسائل التواصل الاجتماعي مهمة.‬

‫يمكن بناء علامة تجارية عليها،‬ ‫ويمكن تكوين صداقات عليها،‬

‫ويمكنك التواصل عليها مع أي شخص حول العالم.‬

‫رأت "تيفاني" فرصة لابنتها.‬

‫وأرادت أن تمنح ابنتها فرصة.‬

‫في الوقت نفسه لانطلاق الشهرة على الإنترنت،‬

‫كانت الشهرة التلفزيونية‬ ‫والشهرة التقليدية تتغير.‬

‫حيث أصبح يتم فجأة اختيار أشخاص عاديين‬ ‫للمشاركة في برامج الواقع.‬

‫حظيت "بايبر" بما أسميه الفرصة الكبرى.‬

‫تم اختيارها في برنامج "توأم الرقص"،‬ ‫وهو برنامج واقعي شهير.‬

‫مرحبًا، أنا "تيفاني"،‬ ‫وهذه ابنتي الجميلة "بايبر".‬

‫إنها الأم الممتعة،‬ ‫ويريد جميع الأطفال تمضية الوقت معها.‬

‫كما ترون "تيفاني" لأول مرة.‬

‫وترون لمحة عن أسلوبها بالأمومة.‬

‫يمكنكم رؤية "تيفاني" تدفع "بايبر".‬

‫هذا وقت مثالي لتحصدي المركز الأول.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أود ذلك.‬

‫- أتفهمين قصدي؟‬ ‫- نعم.‬

‫منذ الصغر، أرادت "بايبر" إرضاء أمها.‬

‫وكانت تحرص‬ ‫على أن تسعى باستمرار نحو الأفضل،‬

‫وأن تصبح أفضل مؤدية في الجنوب.‬

‫ولكن "بايبر" لم تدخل المدرسة.‬

‫عندما كانت "بايبر" بسن الثامنة،‬ ‫قالت "آشلي" لـ"تيفاني"،‬

‫"عليك إدخالها في مدرسة ما،‬ ‫من حقها أن تتعلم."‬

‫وحدث شجار كبير.‬

‫كان تركيزها الأساسي‬ ‫على تقدّم "بايبر" اجتماعيًا.‬

‫كان بوسعها التفوق في الأداء،‬

‫وإجراء محادثة مع شخص بالغ،‬

‫والمشاركة في تجارب الأداء تلك.‬

‫لم أفهم ذلك، ولكني ساندتهما‬

‫في كلّ ما أرادتا فعله.‬

‫كان ذلك في عام 2017،‬

‫حيث تلقيت أنا وابنتي "كورين" دعوة من صديقة‬

‫للمشاركة في تجربة أداء كراقصة خلفية‬ ‫لفتاة اسمها "بايبر روكيل".‬

‫أخبرتني صديقة بأن "بايبر"‬ ‫تُوجت على تطبيق "ميوزيكا لي".‬

‫كان من الصعب التتويج عليه.‬

‫فقلت، "يا للهول! كم هذا رائع!"‬

‫كانت "كورين" مهتمة بالتمثيل‬ ‫والغناء والرقص وما إلى ذلك.‬

‫وكنا نحاول المشاركة في أعمال رقص.‬

‫فغادرنا من المدرسة إلى تجربة أداء.‬

‫عندما دخلنا، كان ثمة طاقم تصوير‬ ‫لبرنامج اسمه "توأم الرقص".‬

‫كانت "بايبر" بغاية اللطف.‬

‫وانسجمنا فورًا.‬

‫كنا نتحدث طوال الوقت خلال تجربة الأداء.‬

‫بعد التصوير في ذلك اليوم،‬ ‫أدركنا أننا جميعًا نعيش في "جورجيا"،‬

‫وعلى بُعد 20 دقيقة من بعضنا البعض.‬

‫وبالطبع، قالت الفتاتان،‬ ‫"نريد الالتقاء معًا.‬

‫نريد فعل أمور أخرى معًا."‬

‫ترابطنا أنا و"تيفاني" نوعًا ما،‬

‫"تريد ابنتانا فعل هذا، لذا سنساعدهما."‬

‫قالت لي "تيفاني" إنها كانت مهتمة‬ ‫بالعمل على "يوتيوب" أيضًا،‬

‫لأنها رأت كلّ تلك العائلات الجديدة،‬

‫وكانوا يحققون النجاح على وسائل التواصل.‬

‫أي "أحبك" بلغة الماعز.‬

‫هلّا تنظف غرفة ألعابك هذه من فضلك؟‬

‫قم بالتنظيف.‬

‫دعيني أرى، حسنًا، ها هي "إيفرلايت".‬

‫يا للهول!‬

‫حسنًا، دورك يا "إيفا".‬

‫قالت "تيفاني" لي، "يمكننا فعل ذلك.‬

‫قد يكون هذا جيدًا حقًا."‬

‫لم أكن قد صورت فيديو من قبل،‬ ‫فقلت، "يبدو هذا رائعًا."‬

‫بدت "تيفاني" مرتبطة‬ ‫مع وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫"كورين"! مرحى يا فتاة! "بايبر"!‬

‫- مرحى يا فتاة!‬ ‫- مرحى!‬

‫نشرته "تيفاني" على "يوتيوب".‬

‫وراسلتني وقالت، "هل ترين هذا؟‬

‫حصد 20 ألف مشاهدة."‬

‫فقلت، "هذا رائع."‬

‫"رائع"؟ لا أعرف.‬

‫ثم قالت، "إنها 40 ألفًا الآن، و70 ألفًا."‬

‫حصد ذلك الفيديو أكثر من مليون مشاهدة.‬

‫لم أحصل على هذا النوع من الاهتمام‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل.‬

‫كنت متحمسة.‬

‫وواصلنا بعد ذلك،‬ ‫وحققت الفيديوهات نتائج جيدة.‬

‫بعد "توأم الرقص"، بدأت "بايبر"‬ ‫تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫بدأ الناس يتابعونها،‬ ‫ويُبدون اهتمامًا بحياتها.‬

‫وهكذا في عام 2017،‬ ‫انتقلت إلى "لوس أنجلوس".‬

‫توقفي.‬

‫سنذهب إلى "لوس أنجلوس" الآن.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- نتجه إلى المطار.‬

‫حسنًا، نعم، نتجه إلى المطار.‬

‫ماذا تحاولين أن تفعلي يا "ثيرتين"؟‬

‫هل تريدين الخروج إلى حركة المرور القادمة؟‬

‫أخذت "تيفاني" و"بايبر" أغراضهما‬ ‫وبعض من قططهما،‬

‫وذهبتا إلى "لوس أنجلوس" للبحث عن شيء أكبر.‬

‫"لوس أنجلوس"، أنا قادمة!‬

‫مساحة تأثير الأطفال‬ ‫تتمركز حول "لوس أنجلوس".‬

‫إنه المكان الذي يضم كلّ مدراء المواهب،‬

‫وكلّ الوكالات الكبرى.‬

‫أرادت "تيفاني" النجاح لابنتها.‬

‫وهكذا أطلقت قناة "بايبر" على "يوتيوب"،‬

‫وطورت علامة تجارية،‬ ‫وأصبحت شخصية على الإنترنت.‬

‫مرحبًا يا رفاق، هذه أنا وأخي "هانتر".‬

‫التقى "هانتر" و"تيفاني" و"بايبر"‬ ‫في مؤتمر في "لوس أنجلوس"‬

‫عندما جاء "هانتر" من "وايومينغ".‬

‫أصبح "هانتر" شخصية على قناة "بايبر".‬

‫مثّل شخصية أخيها.‬

‫كان ذلك مثيرًا للاهتمام لنا كأفراد عائلة،‬

‫لأننا كنا نفكر، "ماذا؟"‬

‫كيف الحال؟‬ ‫أنا صديقكم "ريغان بيست" مع "هانتر".‬

‫التقيت "هانتر" بعد تصوير بعض الفيديوهات‬

‫والذهاب إلى منزل "بايبر"‬ ‫للقيام بأعمال تعاونية وما شابه.‬

‫كان يقوم بالكثير من أعمال التصوير،‬ ‫وكان محررهما.‬

‫مشروب "سلوربي"!‬

‫لكوني متحول جنسيًا،‬ ‫لم يكن لديّ أصدقاء رجال ليسوا كذلك.‬

‫كان "هانتر" كالأخ الأكبر،‬ ‫جعلني أشعر بالأمان، وكان يساندني.‬

‫سحقًا!‬

‫كان "هانتر" يلقي دعابات‬ ‫بأنه كان يعاشر "تيفاني" أحيانًا.‬

‫أجدك جميلة.‬

‫بعدما أصبحت معرفتي بـ"هانتر" وثيقة،‬

‫قال لي، "أنا شقيق (بايبر) على (يوتيوب).‬

‫نحن شقيقان على (يوتيوب)،‬ ‫ولكن ليس بيولوجيًا."‬

‫الأخ الأكبر يفوز دائمًا!‬

‫كان شقيق "بايبر" بعيدًا عن الكاميرا أيضًا.‬

‫كان ذلك الفتى الذي يساند "بايبر"‬

‫بتلك الطريقة الطفولية،‬ ‫وليس بطريقة زوج الأم.‬

‫ولكني أعتقد أنه كان يعاشر "تيفاني" سرًا.‬

‫فقلت، "هل تعرف (بايبر)‬ ‫بعلاقتك هذه مع أمها؟"‬

‫كان "هانتر" حبيب "تيفاني" الأصغر سنًا.‬

‫مرحبًا يا رفاق، عدنا إلى المنزل.‬

‫أبدو مثل "غرينش" الآن،‬ ‫وكذلك "بايبز"، وكذلك "تيف".‬

‫كان عمره 19 أو 20 سنة، وانتقل للسكن معهما.‬

‫وكانوا جميعًا يصنعون المحتوى.‬

‫طلب الكثير منكم روتيني الليلي،‬

‫لأني عرضت روتيني الصباحي سابقًا،‬ ‫لذا ستعرفون كلّ أعمالي الروتينية.‬

‫شخصية "بايبر" مثالية للتقديم‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫يمكنها التصرف بطريقة تبدو حقيقية.‬

‫كانت "بايبر" ألطف ما يكون، وأحبها الجميع.‬

‫كانت لديها طريقة لجذب الناس‬ ‫تمنح شعورًا بالأصالة.‬

‫بنت "تيفاني" علامة تجارية قابلة للحياة‬ ‫على الحياة الطبيعية من وجهة نظر طفلة.‬

‫كلما أصبحت علامة "بايبر" التجارية‬ ‫مرتبطة أكثر،‬

‫وجدت "تيفاني" فرصة لجعلها أكبر.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أعد شطيرة.‬

‫أي نوع من حفلات المبيت هذه؟‬

‫مجرد حفلة مبيت عادية.‬

‫لن تسمع لنا صوتًا.‬

‫سرعان ما حصلت "بايبر" على دور‬ ‫في برنامج "ماني" من إنتاج "برات".‬

‫"برات" هي مماثلة لقناة "ديزني"،‬ ‫ولكن على الإنترنت.‬

‫قدّموا برامج مشهورة،‬ ‫وحقق "ماني" نجاحًا باهرًا على "يوتيوب".‬

‫إلى أين تحسب نفسك ذاهبًا؟‬

‫كلّ المربيات يشاركن في ساعة التبرج.‬

‫ليس هذا المربي الرجل، لا يفعل "ماني" ذلك.‬

‫كان برنامج "ماني" عن رجل يعمل مربيًا.‬

‫ولعبت "بايبر" دور شخصية‬ ‫اسمها "سكاي" في البرنامج.‬

‫وكان دور الفتاة الثرية المتحضرة.‬

‫أهلًا بكم في دليل "سكاي"‬ ‫من أربع خطوات لنيل الشعبية.‬

‫الخطوة الأولى،‬ ‫تخلصوا من كلّ المشاعر السيئة.‬

‫لعبت دور الفتاة القوطية المتمردة.‬

‫كانت "بايبر" تفعل‬ ‫عكس أي شيء تفعله تلك الفتاة القوطية.‬

‫لم أكن أعرف من تكون "بايبر" مطلقًا،‬ ‫ولم أعرف بحضورها على وسائل التواصل.‬

‫لم يكن لدى "صوفي" حساب على "إنستغرام"‬ ‫عندما انضمت إلى "ماني".‬

‫أصروا جميعًا على أنها بحاجة إلى حساب‬ ‫لكي تشارك في برنامج "برات"،‬

‫لأن الجميع على منصة "برات"‬ ‫كانوا رائجين على وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫حصلت "صوفي" على أول وظيفة لها‬ ‫في برنامج "ماني" كممثلة مساندة.‬

‫أحبوا شخصيتها كثيرًا بحيث أصبحت شعبية.‬

‫ارتديت الأسود لأختفي.‬

‫التقينا "بايبر" و"تيفاني" في موقع التصوير.‬

‫وبعد ذلك، كنت أتكلم مع "بايبر" كثيرًا.‬

‫ومن بعدها، طلبت مني "تيفاني" و"بايبر"‬ ‫المشاركة في فيديو على "يوتيوب".‬

‫وكان فيديو "فريكي فرايدي".‬

‫شخصية "بايبر روكيل"، وهي "سكاي"،‬ ‫تستبدل الشخصية مع الفتاة القوطية.‬

‫كانت تلك أول تجربة لي بالتعرف عليهما.‬

‫كانت "تيفاني" تدعو "صوفي" دومًا‬ ‫لحفلات المبيت في منزلها.‬

‫ثم يصورون فيديو.‬

‫كم الساعة؟‬

‫إنها الساعة الـ11:10.‬

‫الوقت متأخر قليلًا.‬

‫في تلك المرحلة،‬ ‫لم أكن أعرف شيئًا عن "يوتيوب".‬

‫ظننت أنهم مجرد أطفال يصورون فيديوهات.‬

‫"بايبر" و"صوفي" انسجمتا معًا على الفور.‬

‫شعرنا بصلة قوية بيننا.‬

‫بدأنا نتقارب أكثر في موقع التصوير.‬

‫هناك تواصلنا ووجدنا أوجه شبه كثيرة بيننا.‬

‫شعرت بأنه لن يفهمني أحد يومًا.‬

‫وأشعر بأنها الوحيدة التي بذلت جهدًا،‬

‫وحاولت التعرف عليّ.‬

‫كنا نتحدث عن أي شعور يراودني.‬

‫أصبحنا صديقتين مقربتين.‬

‫لم أكن قد حظيت بصديقة مقربة من قبل.‬

‫نحن كأختين بمعنى الكلمة حاليًا.‬

‫أمستعدة؟ هذه آخر لقطة لليوم.‬

‫شاركت كلتانا في "ماني" لفترة.‬

‫ثم جاء موسم المخيم.‬

‫وعندها، غضبت "تيفاني" كثيرًا‬

‫لأن شخصية أخرى‬ ‫حصلت على دور أكبر من "بايبر".‬

‫جاءت "تيفاني" إلى موقع التصوير.‬

‫وسحبت "بايبر" من موقع التصوير.‬

‫وكانت تصرخ بوجوه الجميع.‬

‫"لا أسمح لكم بتقصير دور ابنتي في البرنامج.‬

‫هي صنعت هذا البرنامج، وشاركت منذ بدايته."‬

‫وقالت لي، "رافقينا يا (صوفي)."‬ ‫فقلت، "لن أرافقكما.‬

‫هذا ليس ما سأفعله‬ ‫لأني أتصرف باحترافية في موقع التصوير،‬

‫ولأني لا أؤمن بإثارة المتاعب."‬

‫وبدأت حدة التوتر تزداد.‬

‫كانت "تيفاني" مستاءة،‬ ‫ولم تكن تتحدث إليّ سوى قليلًا.‬

‫سحبتها إلى خارج موقع التصوير.‬

‫ركض المنتجون وراءها.‬

‫وأعتقد أنهم أوقفوهما في محطة وقود.‬

‫ولم ترجع على الإطلاق.‬

‫بقيت أشارك في التصوير،‬ ‫وأثّر ذلك على صداقتنا.‬

‫لذا لم نعد أنا و"بايبر" صديقتين.‬

‫أدركت أن "تيفاني" غير مستقرة،‬

‫وبأنه يجب التعامل معها بحذر.‬

‫لم أعبّر عن رأيي هذا لأي أحد،‬ ‫بل احتفظت به لنفسي.‬

‫"(كانتون)، (جورجيا)"‬

‫عندما كانت "تيفاني" و"بايبر"‬ ‫تعيشان في "لوس أنجلوس"،‬

‫كانتا تعودان إلى "جورجيا"‬ ‫لزيارتنا في الأعياد وأعياد الميلاد،‬

‫أو لتمضية بعض الوقت مع أبي وأمي.‬

‫في تلك الفترة،‬ ‫بدأت بتكوين علاقة صداقة مع "كلير".‬

‫"بايبر" هي ابنة خالتي بالزواج.‬

‫وهي ابنة أخت "بيشانس".‬

‫وأمي متزوجة من "بيشانس".‬

‫لطالما كنت مهووسة‬ ‫بكلّ ما له علاقة بالكاميرا.‬

‫سواء كان ذلك أمام الكاميرا أو وراءها.‬

‫لذا كان من الجنوني التفكير‬ ‫أني على صلة قرابة ما من "بايبر".‬

‫كنت أعتبرها قدوة لي.‬

‫كنت أشاهدها‬ ‫من قبل أن أعرف أنها ابنة خالتي.‬

‫فقلت، "يا للهول!"، لم أصدق في البداية.‬

‫"هل هناك فتاة أخرى اسمها (بايبر)؟"‬

‫في أول مرة التقيتها بها،‬ ‫شعرت بالدهشة والسعادة الغامرة.‬

‫لقد أذهلني لقاؤها بمعنى الكلمة.‬

‫اعتبرنا العلاقة بين "بايبر" و"كلير" و"ريس"‬

‫على أنها طريقة للتواصل‬ ‫بين "تيفاني" و"بيشانس"،‬

‫لأن علاقتهما لم تكن جيدة.‬

‫في صغرنا، كنا أنا و"تيفاني" مقربتين.‬

‫إنها تكبرني بأربع سنوات،‬ ‫ولطالما اعتبرتها قدوةً لي.‬

‫وكنا نمضي الكثير من الوقت معًا.‬

‫وكنا ننسجم بشكل جيد.‬

‫ولكننا تأثرنا جميعًا بسبب طلاق والدينا.‬

‫وعندها بدأت أرى بالتأكيد‬ ‫تغييرًا في "تيفاني".‬

‫أصبحت أكثر عدوانية بالتأكيد، جسديًا ولفظيًا.‬

‫واخترت مخاصمة "تيفاني".‬

‫دفعتها بطريقة ما‬

‫إلى محاولة‬ ‫تكوين علاقة صحية أكثر مع عائلتها.‬

‫تمني أمنية وانفخي على الشموع.‬

‫كنت متحمسة لتكوين صلة مع أختي مجددًا.‬

‫أمتان وأختان تربيان الفتيات معًا.‬

‫"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)، عام 2018"‬

‫مرحبًا، كيف حالكم؟ سننفق اليوم 30 دولارًا‬

‫للحصول على أفضل أزياء تنكرية.‬

‫صورت أول فيديو لي مع "بايبر" في عام 2018.‬

‫لم أكن أعرف من تكون.‬

‫وفكرت، "إنها مجرد فتاة أخرى‬ ‫تحب فعل ما أحبه أنا،‬

‫وتحب تصوير فيديوهات على (يوتيوب)،‬ ‫وهذا رائع."‬

‫أنا "بايبر روكيل"، وأنا أرتدي زي القراصنة.‬

‫صوّتوا لي يا رفاق!‬

‫أنا "سوير"، وهذا زيي التنكري، إن أردتم...‬

‫حقق أول فيديو لنا نتيجة جيدة،‬

‫ولكن "تيفاني" دعتنا للعودة‬ ‫لتصوير المزيد من الفيديوهات.‬

‫سنحصل اليوم على أظافر أكريليك طويلة.‬

‫ومع استمرار قناة "بايبر"‬ ‫بالانتشار والارتقاء بشكل صاروخي،‬

‫بدأت "تيفاني" و"بايبر"‬ ‫تضيفان أشخاص جدد إلى المجموعة.‬

‫- معنا "سوير".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- و"هايدن".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ومعنا "غافين"!‬

‫أرادت "تيفاني" مجموعة من الأطفال‬ ‫بحسب نموذج مسلسل "فريندز".‬

‫حقق "فريندز" نجاحًا هائلًا، وكانت تعرف ذلك.‬

‫وقالت، "يمكننا تجميع هذه المجموعة‬ ‫ومواصلة تكبير عددها."‬

‫ظنت أنها ستحقق النجاح.‬

‫- حسنًا، وداعًا.‬ ‫- أخفض الكاميرا.‬

‫لطالما أرادت "كورين" التمثيل،‬ ‫لذا انتقلنا إلى "هوليوود".‬

‫وحالما وصلنا إلى هناك،‬ ‫طلبت "تيفاني" منا تصوير فيديو.‬

‫بعد بضعة أشهر من الحادثة في برنامج "ماني"،‬

‫اتصلت "تيفاني" بأمي واعتذرت لها.‬

‫وقالت إن "بايبر" تشتاق إليّ،‬

‫وأنها حزينة بسبب الوضع بأكمله.‬

‫وبعدها، بدأنا نصور معًا فيديوهات أكثر.‬

‫اجتمعوا جميعًا ذات يوم للتصوير.‬

‫وكان الناس يقولون، "يا للهول! إنها فرقة!"‬

‫وسمعت "تيفاني" هذا وأعجبها.‬

‫وقالت، "سنطلق على أنفسنا اسم (الفرقة)."‬

‫إنها "بايبر"، هيا!‬

‫لم أرتاد مدرسة حكومية قط،‬ ‫لذا لم يكن لديّ مجموعة أصدقاء كبيرة.‬

‫قلت، "أحتاج إلى المساعدة في قناتي،‬ ‫أتريدون تصوير فيديوهات (يوتيوب) معي؟"‬

‫وبدأوا يشاركون معي،‬ ‫وكانت تجمعنا جميعًا رابطة مذهلة.‬

‫"الفرقة في عام 2018"‬

‫وهكذا تم تشكيل الفرقة.‬

‫مجموعة من منشئي محتوى الأطفال الآخرين‬ ‫مبنية حول "بايبر".‬

‫كانوا أشبه بمجموعة شخصيات مساندة لها.‬

‫ولكن ثقوا تمام الثقة‬ ‫بأنها كانت محور المجموعة.‬

‫إنها النجمة.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أحببتها!‬

‫لم تكن "تيفاني" أول شخص‬ ‫يفكر باسم "الفرقة".‬

‫- حان وقت إفساد أجسادنا أكثر، علام سنحصل؟‬ ‫- ها نحن ذا!‬

‫كان هناك "فريق العشرة" لـ"جيك بول".‬

‫"أليكس"!‬

‫ومجموعة "ديفيد دوبريك"، و"سايدمين".‬

‫الكثير من الأشخاص الأكبر سنًا‬ ‫يفعلون ذلك على الإنترنت.‬

‫إنها المعادلة نفسها، ولكن للأطفال.‬

‫هذا كلّ شيء لليوم يا رفاق!‬ ‫آمل أنك استمتعتم.‬

‫لنبدأ هذا التحدي إذًا!‬

‫أدر العجلة!‬

‫لماذا ترتدين مثل زيي؟‬

‫لماذا ترتدين أنت مثل زيي؟‬

‫وبينما بدأ أولئك الأطفال‬ ‫يحققون عدد مشاهدات هائل،‬

‫وانتشارًا واسعًا،‬ ‫ويبنون قاعدة متابعين كبيرة،‬

‫حققوا ذلك النجاح الهائل.‬

‫والجميع يشاهدونهم.‬

‫كيف سيكون رد فعلهما برأيك؟‬

‫يا للهول!‬

‫"بايبر"!‬

‫الشعبية في نظر العامة‬ ‫تمنح المرء الثقة بالنفس،‬

‫وتعزز من غروره، وتمنحه شعورًا جيدًا.‬

‫وأعتقد أن هذا هو السبب‬ ‫وراء رغبة الناس الشديدة في نيل الشهرة.‬

‫إنها تجعل المرء يشعر بأنه مميز.‬

‫في مرحلة ما، كنا في الواقع‬ ‫أفضل الأطفال بسن الـ11 في العالم‬

‫على موقع "أعياد ميلاد المشاهير"‬ ‫وكلّ تلك المواقع الإلكترونية المختلفة.‬

‫- سنذهب في جولة!‬ ‫- جولة!‬

‫حضر آلاف الأطفال، كان الأمر جنونيًا.‬

‫"بايبر"!‬

‫كان هناك طابور حول الحي.‬

‫وجعلني ذلك أكثر حماسًا.‬

‫"أريد الاستمرار، أريد تحقيق النجاح.‬

‫أريده أن يكون مذهلًا، كلّ شيء أو لا شيء."‬

‫رؤية أعداد المشتركين ترتفع‬ ‫كانت أمرًا مذهلًا.‬

‫ما زالت إحدى أسعد اللحظات في حياتي‬

‫هي رؤية وصول الرقم إلى مليون مشترك.‬

‫كان أمرًا لطالما حلمت به.‬

‫سأريكم اليوم ما يحدث في منزلي.‬

‫مرحبًا يا رفاق، أنا "بايبر روكيل"،‬ ‫وأنا متحمسة لوجودي هنا.‬

‫لا أصدق أني وصلت‬ ‫إلى مليون مشترك على "يوتيوب".‬

‫وصلت إلى مليون مشترك‬ ‫بعد عام ونصف، هذا جنوني.‬

‫أعرف.‬

‫إنها رائدة أعمال ومغنية‬ ‫ونجمة على "يوتيوب".‬

‫"بايبر روكيل" هنا للتحدث‬ ‫عن أغنيتها الجديدة "دللي نفسك".‬

‫"سأدلل نفسي بلا توقف‬

‫سأدلل نفسي بلا توقف الليلة"‬

‫كانت "دللي نفسك" أول أغنية مصورة لـ"بايبر"‬

‫حول فتيات يمضين يومًا في منتجع صحي.‬

‫ثم يرين فتيانًا ظرفاء في الخارج.‬

‫ويرغبن في الحصول على أرقام هواتفهم.‬

‫حالما تم تأسيس الفرقة،‬ ‫ارتفعت شهرة "بايبر" على "يوتيوب" بشدة.‬

‫وبدأت تجني الكثير من المال.‬

‫لدى "يوتيوب" برنامج لمشاركة الأرباح‬ ‫مع صانعي المحتوى.‬

‫وهو مختلف جذريًا عن بقية المنصات الأخرى.‬

‫إن لم تفعلوا ذلك بعد،‬ ‫احرصوا على الإعجاب والاشتراك،‬

‫وتفعيل إشعارات المنشورات.‬

‫هذا يُدعى "التسييل النقدي" لمحتواهم.‬

‫أحد المصادر هو الأموال‬ ‫المدفوعة مباشرةً من موقع "يوتيوب".‬

‫تقومون بتحميل المحتوى،‬ ‫ويضع "يوتيوب" إعلانات عليه،‬

‫ثم تحصلون على حصة من إيرادات الإعلانات.‬

‫كما يمكنكم جني المال بفعل أمور‬ ‫مثل الشراكات وصفقات العلامات التجارية،‬

‫وجعل المنتجات والعلامات التجارية‬ ‫تدفع لكم للترويج لها.‬

‫انظروا كم هي ظريفة، إنها ظريفة!‬

‫"وول مارت"، تسير الأمور بسلاسة،‬ ‫شكرًا يا "وول مارت".‬

‫يمكنكم الترويج لصفقات العلامات التجارية‬ ‫عن طريق الانكشاف.‬

‫تريد العلامات التجارية دفع المال‬ ‫لتحصل على 50 مليون انطباع في ثلاثة أيام.‬

‫وهذا ما يمكن لأولئك المؤثرين فعله.‬

‫شكرًا جزيلًا يا "ماتيل".‬

‫أنا متحمسة لرؤية كيف يبدو "غليمر" هذا.‬

‫السقف السوقي في مجال صناعة المحتوى‬

‫من المتوقع أن يتخطى نصف تريليون دولار‬ ‫بحلول عام 2027.‬

‫يبدو هذا رقمًا منخفضًا بصراحة.‬

‫من أين حصلت على هذه السترة الرائعة؟‬

‫- هذه السترة الرائعة؟‬ ‫- هذه...‬

‫ثمة مبيعات السلع.‬

‫وثمة تذاكر الجولات.‬

‫كلّ هذه هي مصادر دخل مختلفة‬ ‫تقوي بعضها البعض‬

‫لإنشاء ذلك النظام متعدد المنصات‬ ‫بملايين الدولارات.‬

‫هناك أطفال يجنون‬

‫مبالغ بمئات الألوف في هذا المجال.‬

‫مئات الألوف شهريًا.‬

‫في عيد ميلاد مجيد واحد،‬ ‫حصلت على حاسوب "آبل"،‬

‫وكاميرا "كانون" جديدة،‬

‫وحقيبة من "لويس فوتون".‬

‫وعندها أدركت أن هذا أكبر مما أعرف.‬

‫لم أكن أعرف حقًا‬ ‫بشأن التسييل النقدي على "يوتيوب".‬

‫لم أكن أفهم الأمر جيدًا.‬

‫كنت أمًا عزباء تعيش في "هوليوود" مع طفلة.‬

‫وكانت "تيفاني" تعرف ذلك،‬ ‫كانت تعرف معاناتي.‬

‫قالت لي،‬ ‫"تعرفين أن بوسعك جني المال من هذا."‬

‫فقلت، "حقًا؟"، فقالت، "نعم.‬

‫إنها تجني الكثير من المال،‬ ‫ما يكفي لدفع جميع فواتيرك."‬

‫فقلت، "هل تجني فيديوهات الفتاتين مالًا؟"‬

‫فقالت، "نعم."‬

‫وفي تلك المرحلة،‬ ‫كان "يوتيوب" ممتعًا لـ"كورين".‬

‫لذا لم نفكر حقًا بشأن هذا الجانب من الأمر.‬

‫صديقتي المقربة أفضل من صديقاتكم المقربات.‬

‫وعندها بدأت أفكر،‬

‫"إن كنت تجنين كلّ هذا المال‬ ‫وتخبرينني عنه الآن،‬

‫فأين مالنا؟"‬

‫لم نكن نحصل على أي مال.‬

‫فقالت، "إنها تنتشر، والناس يعرفونها."‬

‫- يا للهول!‬ ‫- يا للهول!‬

‫كنا نعرف أنهم يجنون المال من وراء ابني،‬

‫ولكننا كنا نؤمن أيضًا بأن ابني سينضج،‬

‫وأنه سوف...‬

‫سيستفيد ابني من القدرة‬ ‫على حصد مشاهدات بنفسه،‬

‫والحصول على صفقات العلامات التجارية‬ ‫وأن يكون صانع محتوى بنفسه.‬

‫- لا.‬ ‫- هدال.‬

‫ربطة فراشية.‬

‫كان اقتراح "تيفاني" في الأساس هو،‬

‫"سأساعدك على جني ذلك المال."‬

‫حسنًا، سأجني الآن فائدة مما نفعله.‬

‫أيمكنني الحصول على كوب ماء؟‬

‫- بعد هذا.‬ ‫- أحتاج إلى الماء.‬

‫سنقوم بعمل الهرم.‬

‫- "كورين"!‬ ‫- يا للهول! هل أنت بخير؟‬

‫- يجب أن أحضر لها بعض الماء.‬ ‫- "كورين"، استيقظي!‬

‫يمكن جني أموال طائلة من هذا المجال.‬

‫ومن أجل فعل ذلك،‬ ‫يجب أن تحققوا الخوارزميات.‬

‫يجب أن تحثوا الناس على المشاركة معكم.‬

‫تم بناء الخوارزمية‬ ‫بحيث تشاهد كلّ تلك اللقطات‬

‫وتقول، "حسنًا يا فلان،‬

‫أنت تريد رؤية هذا المحتوى،‬ ‫لذا سنضعه في أعلى صفحتك."‬

‫ويتطلب الأمر الكثير من الخبرة‬ ‫في هذا المجال‬

‫لفهم كيفية الحصول على تعليقات كافية،‬

‫وإعجابات كافية ومشاركات كافية للانتشار.‬

‫ربما تتساءلون من يحرر هذه الفيديوهات.‬

‫من الواضح أنه المحرر،‬ ‫فأين يحرر الفيديوهات؟‬

‫"هانتر" هو في الأساس‬ ‫من يساعد خوارزمية "يوتيوب"،‬

‫ويقترح أوقات نشر المحتوى.‬

‫وقال إنه تعلم أساسيات جني المال.‬

‫كيفية الحصول على مشاهدات أكثر،‬

‫وكيفية الحصول على إعلانات أفضل،‬

‫وكيفية وضع علامات الوسم‬ ‫في المواضع المناسبة‬

‫لجذب الناس إلى فيديوهاتك.‬

‫إنها عملية تحسين الفيديوهات،‬

‫والحرص على أن يشاهدها أكبر عدد من الناس.‬

‫تجربتي الأولى في صنع وسائل التواصل‬ ‫ونشر الفيديوهات‬

‫كانت عندما كنت بسن الثامنة أو التاسعة.‬

‫لم أفهم الجانب التحليلي‬ ‫وكيفية مساعدته للفيديو وما شابه.‬

‫اليوم، سأصطاد بعض محبات الأثرياء.‬

‫عندما انضممنا إلى الفرقة،‬ ‫كان علينا تسليم القناة إلى "هانتر".‬

‫أعطيناه كلمات المرور وكلّ شيء.‬

‫وكنت متحمسًا لكي أراه يجعل فيديوهاتنا أفضل.‬

‫وكان من الصعب تسليم شيء‬

‫عملت بجد على صنعه،‬

‫ولكنها بدت فرصة جيدة والعمل الصائب آنذاك.‬

‫مرحبًا، هل تريدين تناول الغداء برفقتي؟‬

‫هل أنت بسن قانوني للقيادة حتى؟‬

‫يمكنك أنت القيادة، هيا، لنذهب.‬

‫"عام 2019"‬

‫كنا نبحث بشكل عشوائي‬ ‫عن منازل معروضة في "هوليوود هيلز".‬

‫يحلم الجميع بالعيش في "هيلز"‬ ‫عندما ينتقلون إلى "كاليفورنيا".‬

‫كان منزلًا جميلًا وواسعًا.‬

‫كانت "تيفاني" و"هانتر" و"بايبر"‬ ‫يعيشون في شقة.‬

‫وكنا نحن نعيش في شقة.‬

‫انتهى الأمر بالمنزل‬

‫بكونه أغلى بألفين فقط عما ندفعه جميعًا.‬

‫فقلنا، "إن وحدنا جهودنا،‬ ‫فيمكننا الحصول على منزل لتصوير المحتوى."‬

‫كانت "تيفاني" متحمسة، وكذلك أمي.‬

‫وكان "هانتر" متحمسًا.‬

‫لم أرغب في الانتقال.‬

‫لطالما شعرت بعدم الارتياح مع "تيفاني"،‬

‫لمجرد أني كنت أعرف أنها ليست مستقرة.‬

‫كان ذلك أمرًا ظل في ذهني دومًا.‬

‫بصراحة، أحببت المنزل كثيرًا.‬

‫وكان يضم فناءً ليركض الأطفال في الأرجاء.‬

‫وبدا آمنًا.‬

‫وأصبحت لديّ صديقة جديدة.‬

‫امرأة تفهم الوضع نفسه الذي أعيشه.‬

‫أم عزباء تحاول تحقيق النجاح.‬

‫لجأت "بايبر" إليّ في كلّ شيء.‬

‫شعرت بأن بوسعها التحدث عن أمور تعاني منها.‬

‫وأصبحت مقربة كثيرًا من أمي.‬

‫أخذت "بايبر" أمي جانبًا،‬

‫وطلبت منها أن نأتي وننتقل للعيش معها‬

‫لأنها قالت، "أحتاج إلى أم مستقرة.‬

‫فليس لديّ هذا."‬

‫لم يكن لديها أم حقًا.‬

‫كانت لديها امرأة في حياتها‬ ‫تجبرها على تصوير المحتوى،‬

‫ولم يكن ذلك من أجل مصلحتها.‬

‫أعتقد أن هذا ما جعلنا نوافق.‬

‫"مجرمة سلسة"‬

‫أصبحت "بايبر" كابنة ثانية، أصبحوا عائلتنا.‬

‫حسنًا، من الأجمل بهذا الزي؟‬

‫حسنًا أيها الحكام، أمستعدون للتصويت؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫نعم!‬

‫دور "سوير" و"صوفي"!‬

‫بدا صنع الفيديوهات ممتعًا في البداية.‬

‫ليس ممتعًا طوال الوقت.‬

‫لا نريد دومًا أن ننهض ونتظاهر بالابتسام‬

‫ونجلس أمام الكاميرا ونتحدث لساعات.‬

‫لديّ البرتقال وزيت الزيتون.‬

‫كنا نصور لقنوات الجميع،‬ ‫لأن "تيفاني" منحت كلّ منا قناة.‬

‫حسنًا، لا يهم، اسمي "ريمونا".‬

‫كنا نصور ما بين 10 إلى 15 فيديو يوميًا.‬

‫كان على الجميع الحضور بالساعة الـ11 صباحًا.‬

‫وكنا نصور حتى الواحدة أو الثانية صباحًا.‬

‫وهذا يوم عمل طويل.‬

‫وابدؤوا التصوير، "صوفي"!‬

‫حسنًا، علينا التبول بشدة، وهذا...‬

‫كنت أخلد للنوم لساعتين أو ثلاث،‬

‫وأستيقظ بالسادسة أو السابعة صباحًا،‬ ‫وأذهب إلى المدرسة.‬

‫علينا أن نتبول!‬

‫وأغلق جهازي اللوحي،‬

‫ثم كان عليّ الاستعداد للتصوير.‬

‫ثم أكرر ذلك في كلّ يوم،‬ ‫كان ذلك يحدث في كلّ أيام الأسبوع.‬

‫لم نحصل على استراحة على الإطلاق.‬

‫اتصل بي، فهمت.‬

‫"بايبر"، للتعويض عن ذلك،‬

‫أعلميني إن أردت أن أكون مساعدتك الشخصية.‬

‫- حسنًا، ابدؤوا التصوير.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"تيفاني" هي من نوعية الأشخاص‬ ‫الذين يحبون السيطرة‬

‫على ما تفعله "بايبر" وطريقة تصوير الفيديو.‬

‫كان ثمة شعور بالإحباط بينها وبين أمها‬ ‫بحيث أنها إذا أخطأت بشيء،‬

‫كانت أمها تصرخ في وجهها.‬

‫مثل، "(بايبر)، أنت أدرى من هذا،‬ ‫افعليها بشكل أفضل."‬

‫وكانت ترد، "حسنًا، أنا أحاول."‬ ‫ومثل هذه الأمور.‬

‫يا رفيقان!‬

‫لا يبدو الأمر واقعيًا حتى،‬ ‫"سوير"، لنفعل هذا بشكل أفضل.‬

‫استدر يا "سوير".‬

‫في النهاية، تحول الأمر‬ ‫إلى تلقي أوامر بما علينا فعله،‬

‫وكأننا دمى متحركة.‬

‫هيا!‬

‫كفى مماطلة، لننته من هذا.‬

‫- "سوير"، قف كما تقف "بايبر" بهذا الاتجاه.‬ ‫- سأقف مثل "بايبر".‬

‫- بهذا الاتجاه.‬ ‫- جيد، نعم، قف...‬

‫إنه عمل.‬

‫ربما كنا نتصرف على سجيتنا ونستمتع‬ ‫بواحد من أصل 50 فيديو نصوره،‬

‫ولكن كان ثمة الكثير من الزيف‬ ‫لمحاولة تصوير فيديو جيد.‬

‫مع قيام "كورين" بالتمثيل الحقيقي،‬

‫والرقص الحقيقي ووظائف حقيقية،‬

‫كنا نعرف أنه يُفترض‬ ‫وجود معلم في موقع التصوير.‬

‫كان علينا الذهاب إلى المدرسة‬ ‫لمدة ست ساعات.‬

‫وكنا نعرف أنه يُفترض تحديد ساعات العمل.‬

‫يُفترض بنا تناول الطعام.‬

‫يُفترض بنا الحصول على كلّ هذه الأمور.‬

‫يخضع فنانو الترفيه من الأطفال التقليديين‬ ‫لمجموعة من القواعد‬

‫استغرق وضعها عقودًا من الزمن.‬

‫حدثت ضجة في النصف الأول من القرن العشرين‬

‫حول نجوم أطفال مشهورين‬ ‫من الماضي لم يتلقوا أجورهم.‬

‫وتعرضوا للاستغلال.‬

‫وهكذا رأينا تلك القوانين تتشكل.‬

‫وكان الهدف منها‬ ‫هو حماية أولئك الأطفال النجوم.‬

‫لسوء الحظ، فيما يتعلق بالأشكال الجديدة‬ ‫من العمل ووسائل الإعلام الجديدة،‬

‫لا توجد قوانين حماية عمالية.‬

‫يا سيدات، يُفترض أن نصور‬ ‫فيديو "صوفي" على "يوتيوب".‬

‫- إننا نفعل ذلك الآن.‬ ‫- لماذا هي...‬

‫"صوفي"!‬

‫"صوفي"!‬

‫لأن "تيفاني" و"هانتر"‬ ‫كانا يصوران فيديوهات على "يوتيوب"،‬

‫اعتقدا أنهما خارج النطاق‬

‫الذي تنطبق عليه تلك القوانين.‬

‫"صوفي"، استيقظي حالًا!‬

‫يُفترض بك أن تصوري، لماذا تنامين؟‬

‫لأننا سنصور فيديو...‬

‫- تمالكي نفسك!‬ ‫- ...شديد الحدة.‬

‫ذهبنا إلى شاطئ "بومباي".‬

‫إن كنت لا تعرفونها، فإنها بلدة مهجورة.‬

‫ونمسك بالقطط هناك، هذا ممتع للغاية.‬

‫في الأصل، كان لدى "تيفاني" وبايبر" قطتين.‬

‫ثم بدأنا بإنقاذ المزيد والمزيد من القطط.‬

‫وأنقذنا الكثير منها‬ ‫بحيث أصبح لدينا 36 قطة في أرجاء المنزل.‬

‫في صغرنا،‬ ‫كان لدينا 20 أو 30 قطة في كلّ مرة.‬

‫لم تكن تعيش في الداخل، بل في الخارج.‬

‫كان الطقس باردًا،‬ ‫لذا كنا ندعها تدخل إلى القبو.‬

‫الأمر مشابه‬ ‫لطريقة عيش "تيفاني" لحياتها حتى اليوم.‬

‫وسيتعين علينا إطعام كلّ تلك القطط.‬

‫لا أعرف إن أطعمتم 30 قطة من قبل،‬ ‫ولكنها تجربة مذهلة.‬

‫تكون صفيحة النفايات على الشارع‬ ‫ثقيلة بسبب كثرة القمامة،‬

‫بحيث يرفضون أخذها.‬

‫إنه يحب الكاميرا!‬

‫لأننا جمعنا حوالي 60 قطة،‬

‫أصبحت "تيفاني"مهووسة بالتنظيف‬ ‫لمدة ساعتين بماء مبيض،‬

‫ومع دلو صناعي مشابه لما يستخدمه البوابون‬ ‫في كلّ ليلة.‬

‫انظري، يريد "دييغو" الخروج.‬

‫كنا ننهي تصوير فيديو بالواحدة صباحًا.‬

‫وأبقى أنظف حتى الثالثة صباحًا.‬

‫غفت "صوفي" و"بايبر" فوق السلالم،‬

‫وهما تنظفان الجدران.‬

‫قلت لهما، "لن أخبر أحدًا، اخلدا للنوم."‬

‫ثم وشت "بايبر" بي، وتعرضت للتوبيخ.‬

‫في تلك الفترة، كان تصوير الفيديوهات‬

‫أمرًا سيئًا وغريبًا وغير ممتع.‬

‫ما هي فرص أن تلعقيها عن الأرض يا "كوكو"؟‬

‫- هل تريدين مني فعلها؟‬ ‫- أظن أني أتحداك لفعلها.‬

‫يا للهول، لقد فعلتها!‬ ‫هل ستفعلينها يا "بايبر"؟‬

‫حالما بدأت الفرقة تجني أموالًا طائلة،‬

‫أصبح كلّ شيء يدور حول الأرقام.‬

‫كم شخصًا يمكننا جعله يشاهدنا؟‬

‫سنرتدي ملابس السباحة‬

‫كما فعلنا المرة الماضية.‬

‫لماذا ينتهي المطاف بي دومًا‬ ‫بارتداء ملابس سباحة كلما جئت؟‬

‫سيفعلون ما عليهم فعله من أجل تحقيق ذلك.‬

‫عندها يتم إجبار أطفال على مواقف‬

‫لن يكونوا مرتاحين إليها لولا إجبارهم.‬

‫أحتاج إلى كلّ واحد منكم.‬

‫يجب أن تكونوا لئيمين مع "سيمون".‬

‫قيل لنا أن نتصرف بلؤم مع "سيمون"،‬

‫وأن نتجاهلها ولا نتمنى لها عيد ميلاد سعيد.‬

‫- "سيمون"!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا، هل ستصورون فيديو اليوم؟‬

‫نعم، إنها الفرقة، لقد تأخرت.‬

‫من قبل، كان ذلك من قبيل التسلية،‬ ‫ولكن بدأ الأمر يصبح قاسيًا بعض الشيء.‬

‫- هل كانت هذه لقطة سيئة؟‬ ‫- نعم.‬

‫كان مجرد شيء على الشاشة.‬

‫- هل كان ثمة شيء على العدسة؟‬ ‫- نعم، كان شيئًا بشعًا.‬

‫فعلوا أمورًا مؤذية وجعلتنا غير مرتاحين.‬

‫أرادت "تيفاني" تقديم‬ ‫محتوى مثير أكثر للشكوك‬

‫لحصد المزيد من المشاهدات والإعجابات.‬

‫- أعرف لماذا لا تشاركين بمسابقات الجمال.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لقد طُردت لأنك لست جميلة.‬

‫ازداد الأمر سوءًا بشكل تدريجي.‬

‫إنها فاشلة.‬

‫لا، لست فاشلة يا "فرانك".‬

‫كانت "تيفاني" تحمل الكلب "فرانك".‬

‫وكانت تقول ذلك الكلام بصوت غريب.‬

‫كان الكلب يتنمر علينا ويحط من قدرنا.‬

‫كان يقول كلامًا لم تكن "تيفاني"‬ ‫ستنجو بلا عقاب إن قالته بصوتها العادي.‬

‫أنتم تبدون بحالة مريعة.‬

‫"فرانك" كان يكره "صوفي"،‬ ‫وكان يضايقها طوال الوقت.‬

‫حان وقت التصوير، ماذا تفعلين؟‬

‫أنا آخذ قيلولة فحسب.‬

‫وكما ترون، "صوفي" كسولة.‬

‫وهي فوضوية، وتترك أحذيتها في كلّ مكان.‬

‫وتنام...‬

‫أصبحت بيئة مرهقة للغاية.‬

‫لم أكن أعرف مطلقًا كيف أطلب التوقف.‬

‫اليوم، أنا...‬

‫حقيرة!‬

‫- أنا حقيرة بعض الشيء.‬ ‫- كانت "تيفاني" تتصرف بلؤم.‬

‫وكانت تمرّ بنوبات غضب.‬

‫وبدأت مواقف أكثر غرابةً تحدث.‬

‫لنقدّم أول لاعب لدينا، لاعبي المفضل!‬

‫"غافين"!‬

‫- "غافين" ليس هنا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- إنه مريض، لا يمكنه المجيء.‬ ‫- ماذا؟‬

‫كانت "تيفاني" مفتونة بـ"غافين".‬

‫ليس بطريقة ودية فحسب، بل بطريقة مخيفة.‬

‫- العقه.‬ ‫- لن ألعقه.‬

‫إنه جيد، العقه.‬

‫لن ألعقه.‬

‫كانت "تيفاني" تغازله، وكان ذلك غريبًا.‬

‫كانت تقول لـ"غافين" مثلًا،‬ ‫"هل انتصب قضيبك من النظر إليّ؟"‬

‫كان عمره 12 أو 13 سنة آنذاك.‬

‫دعني أنظف هذا عنك.‬

‫اقترب، دعني أنظف هذا لك.‬

‫لا، مهلًا، لا أريد ذلك.‬

‫كان "غافين" يغطي على ذلك بالضحك،‬

‫لأنه لم يكن يفهم ما كانت تقوله.‬

‫وأنا لم أكن أفهم ما كانت تقوله.‬

‫ولكنها لم تكن تفعل ذلك بوجود الأهالي.‬

‫كانت "كورين" تبكي عندما تعود إلى المنزل.‬

‫وبدأت تكشف لي المزيد والمزيد من الأمور‬

‫التي كانت تحدث في منزل "تيفاني".‬

‫عندما يسألني الناس عن ذلك،‬ ‫لم أكن أتحدث عنه.‬

‫نفد صبري مع بعض الأمور التي سمعتها،‬

‫وبعض الأمور التي كانت تتكشف.‬

‫وكان ذلك كلّ شيء، سئمنا ورحلنا.‬

‫وتلقيت تلك الرسائل الغاضبة.‬

‫طُردت "كورين" من المجموعة في رسالة جماعية.‬

‫"فسألغي المتابعة"‬

‫لم أر شيئًا كهذا من قبل،‬ ‫جعلني ذلك أشعر بالاستغراب.‬

‫لم يكن فعل ذلك فكرتنا.‬

‫تحكمت "تيفاني" بهذا بالكامل بدافع الحقد.‬

‫حاولت "كورين" أن تراسلهم وتسألهم عما يجري.‬

‫وقال "سوير"، "أنا آسف يا (كورين).‬

‫أنا أحبك، ولكن إن لم أفعل هذا،‬ ‫فلن أشارك في الفيديوهات."‬

‫طلبت من أشخاص على وسائل التواصل‬ ‫أن يكرهوني أيضًا.‬

‫نعتوا "كورين" بأنها قذارة على نعل حذاء،‬

‫وأن "كورين" غدارة وصديقة سيئة.‬

‫"كفّي عن إثارة المشاكل"‬

‫وُضعت على القائمة السوداء بعد رحيلي.‬

‫لم يقل أحد شيئًا‬

‫لأننا كنا خائفين، "ماذا لو فعلت هذا بي؟"‬

‫وجدت "تيفاني" أشخاصًا‬ ‫يريدون أن يصبحوا مشهورين.‬

‫كانت تعرف كيف تجدهم.‬

‫وكانت تعرف مع من عليها التكلم.‬

‫وكانت تعرف كيف تتكلم معهم.‬

‫إنها تستغلهم.‬

‫كنا نتسكع معًا كثيرًا‬ ‫مع "هانتر" و"بايبر" و"تيفاني".‬

‫وكانت "تيفاني" تثمل في بعض المناسبات.‬

‫ثم لا تدري ما تقوله.‬

‫كانت تقول كلامًا لي، وخاصةً بوجود "بايبر".‬

‫كانت تقول، "ستصبح مثيرًا عندما تكبر قليلًا."‬

‫كنا في بث مباشر لي ونستمتع بوقتنا.‬

‫ثم تحولت الأمور بشكل غير متوقع.‬

‫لقد فرضت نفسها عليّ.‬

‫كنت مصدومًا.‬

‫"(تيفاني سميث) و(هانتر هيل)‬ ‫و(بايبر روكيل)"‬

‫"رفضوا عن طريق محامييهم إجراء مقابلة"‬

‫"أو الإدلاء بأي تعليق لهذه الحلقة"‬

‫"أنكرت (تيفاني سميث) علنًا إفادات"‬

‫"أعضاء الفرقة السابقين وأهاليهم"‬

‫ترجمة "أحمد غادي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.