Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
Downloaded from YTS.MX
Official YIFY movies site: YTS.MX
[صوت رجل يضحك]
رهيب، "محمود ياسين" رهيب.
ماذا؟
[بالإنكليزية] أنا آسف، إن كنت أيقظتك. أنا بصراحة ظننت أنك ميت.
على فكرة لم أستيقظ بسبب صوتك.
استيقظت لأنه يستحيل أن يضحكك "محمود ياسين"،
هذا "إسماعيل ياسين".
هكذا إذن سأضحك أكثر. [يضحك]
[بالإنكليزية] أنا أعرف. لكن الاسم اختلط عليّ فحسب.
ألم تزر "مصر" منذ وقت طويل؟
[بالإنكليزية] نعم، تقريبًا 20 سنة.
- 20 سنة! - [بالإنكليزية] أجل.
لا بد أنك لا تعرف أي شيء نهائيًا.
[بالإنكليزية] لا، ما الذي تقوله؟
[بالإنكليزية] أبي حكى لي كثيرًا عنها.
لكنه [بالإنكليزية] لعلمك، قد مات.
- رحمة الله عليه. - يرحمكم الله.
- تصبح على خير. - [بالإنكليزية] حسنًا.
أين صرنا؟
ماذا بك؟ ألم تكن تنام في [بالإنكليزية] "الولايات المتحدة " على الإطلاق؟
لا، لكن كانت لديّ أعمال كثيرة.
- ما عملك بالمناسبة؟ - أنا أعمل [بالإنكليزية] مصورًا.
ما هذا؟ هل أنت من التقطت تلك الصورة؟
[بالإنكليزية] أجل.
وما سبب حضورك إلى "مصر"، شغل أم زيارة أم استقرار؟
الـ3 أسباب. جئت لهذه الأسباب الـ3.
عندي معرض [بالإنكليزية] تصوير في "نيويورك".
لذا فكّرت أن أجعل المعرض عن [بالإنكليزية] "مصر"، أتفهم؟
كما أنني إن شاء الله سأستقر هنا.
إن شاء الله. في [بالإنكليزية] "مصر".
وأحس بسعادة كبيرة لأنني سأقضي الأيام القليلة المتبقية في شهر رمضان.
والإفطار والسحور، [بالإنكليزية] أتفهم؟
كما أنني أرغب بشدة في مشاهدة فوازير "نيللي". [يضحك]
لا، لم تعد موجودة.
- ما التي لم تعد موجودة؟ - لم تعد هناك فوازير، انتهت.
هل نجحوا في حلها جميعها؟
وفيم إذن تعمل "نيللي" الآن؟
ستظهر قريبًا في فيلم [بالإنكليزية] حركة، وتتفرغ له تمامًا.
تصبح على خير.
مرة أخرى، ستنام مرة أخرى؟ [بالإنكليزية] حسنًا.
ماذا حدث؟
لا أعرف، من الواضح أنه من أثر الحريق.
- حريق؟ - نعم.
- فلتطفئها إذن لأنني أريد أن أنام. - [بالإنكليزية] حسنًا.
لماذا تغطيني كمن مات في حادث؟
- لست أنا، لكنك كنت تقرأ الجريدة. - ماذا حدث؟
[بالإنكليزية] أنا آسف.
[بالإنكليزية] سيدي، تفضّل.
[بالإنكليزية] شكرًا.
- تفضّل. - [بالإنكليزية] شكرًا.
[بالإنكليزية] المعذرة. أريد الوثيقة الخاصة بالأجانب.
- أحمل [بالإنكليزية] جواز سفر أمريكيًا. - نعم.
- تفضّل حضرتك. - [بالإنكليزية] شكرًا.
[بالإنكليزية] المعذرة، أنا أيضًا أحمل [بالإنكليزية] جواز سفر أمريكيًا.
لكنني لم أحضره معي، وأحمل جواز السفر المصري، فهل توجد مشكلة؟
كلا، لا توجد مشكلة، لكن كان عليك إحضاره.
- إذن لا توجد مشكلة؟ - كلا، على الإطلاق. لكن لماذا لم تحضره؟
لماذا أحضره وأُعامل على أنني مواطن أجنبي بينما أتواجد في وطني؟
نعم، صحيح. [يضحك]
[بالإنكليزية] حسنًا.
ما هذا؟ ليست... إنها بالعربية، ليس بها [بالإنكليزية] إنكليزية على الإطلاق.
نعم بالطبع. [يضحك]
وثيقتك [بالإنكليزية] بالإنكليزية.
لأنني أحمل [بالإنكليزية] جواز سفر أمريكيًا. [يضحك]
[الرجل] لكنك تجيد التحدث باللهجة المصرية.
الفضل يعود إلى الأفلام والمسلسلات المصرية.
أشاهدها كثيرًا في أثناء وجودي هناك.
لذلك تشعر أنني أجيد العربية بطلاقة.
- نعم، هذا واضح. - [بالإنكليزية] نعم، أعرف.
[مضيفة الطائرة تتكلم بالإنكليزية] صباح الخير سيداتي وسادتي،
أعلن الكابتن عن وصولنا إلى وجهتنا الأخيرة "القاهرة"،
يُرجى التأكد من أن المقاعد والطاولات بوضعية عمودية،
ويُرجى التأكد من ربط أحزمة الأمان بإحكام...
[صوت هبوط الطائرة]
"(مصر) للطيران"
[بالإنكليزية] وداعًا.
[يسعل بقوة]
- ماذا؟ - ماذا بك؟
[بالإنكليزية] آسف.
استعد للمتاعب.
لا، هذا بسبب الفرق في الضغط فحسب. [يسعل بقوة]
- ومتى تنوي العودة؟ - [بالإنكليزية] مرحبًا.
سأقضي شهر رمضان والعيد، وعدة أيام ثم أعود بعدها.
- [بالإنكليزية] حسنًا، على فكرة... - [بالإنكليزية] من فضلك.
- نعم، [بالإنكليزية] حسنًا. - لا.
- لا، تفضّل. - لا، [بالإنكليزية] حسنًا. [يضحكان]
- هل أنتما معًا؟ - كلا، لسنا مع بعض.
- كلّ منا بمفرده. - تفضّل بالانتظار وراء الخط.
[بالإنكليزية] حسنًا. [يضحك]
[بالإنكليزية] شكرًا.
أين ختم الخروج؟ متى خرجت من "مصر"؟
[بالإنكليزية] أظن أنه كان ليلًا.
وهل كان ذلك قبل المسلسل أم بعده؟
[بالإنكليزية] لا أتذكر، لكن... كان ذلك منذ 20 سنة.
"مصري سيد العربي".
تفضلي، راجعي [بالإنكليزية] جواز السفر ذاك. ولتنتظرني أنت هنا جانبًا.
[بالإنكليزية] حسنًا.
هل أخذت هذه الوسادة من الطائرة؟
[بالإنكليزية] لا، هذه ليست وسادة. إنها...
خاصة بـ... [بالإنكليزية] حاسوبي المحمول.
- حسنًا، تفضّل. - [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] من فضلك.
- [الضابط] أنت من تُدعى... - "مصري"، "مصري سيد العربي".
نوّرت "مصر".
[بالإنكليزية] "ليموزين" يا أستاذ؟
[بالإنكليزية] "ليموزين" يا أستاذ؟
"ليموزين".
"ليموزين"!
- [رجل] "ليموزين"! - [بالإنكليزية] المعذرة؟
- [بالإنكليزية] "ليموزين" يا أستاذ؟ - [بالإنكليزية] أجل.
[بالإنكليزية] إنها أفضل سيارة.
- [بالإنكليزية] شكرًا. - [بالإنكليزية] أهلًا بك.
- كنت أود الذهاب إلى فندق اسمه... - كنت أود الذهاب؟
لا أقبل راكبين مصريين، [بالإنكليزية] أجانب فقط.
لماذا؟ ما عيب المصريين؟
يساومون ويجادلون وينقصون من الأجرة
ويخترعون أي هراء.
ما هذا الكلام؟ لا أفهم أي شيء على الإطلاق. هل أنت مصري؟
ما دمت لا تفهم أي شيء، سأقوم بتوصيلك.
[بالإنكليزية] مرحبًا بك. 100 كاملة؟
- هيا. - [بالإنكليزية] شكرًا.
وإذن هل سيارتك، [بالإنكليزية] صالون أم شاحنة؟
- ما الخيار الثاني؟ - [بالإنكليزية] شاحنة.
[بالإنكليزية] شاحنة، إنها تلك السيارة التي لها باب ترسله فيعود إليك.
أرسله ويعود إليّ خاوي ويرجع خاوي اليدين؟ ماذا يكون ذلك الباب؟
باب... ذاك المسمّى باب فرّار.
- فرّار؟ - نعم.
- تقصد جرّار. - نعم. جرّار.
- هذه بالضبط سيارتي. - [بالإنكليزية] حسنًا.
ما هذه؟ إنها ليست [بالإنكليزية] شاحنة.
سألتك إن كانت سيارتك [بالإنكليزية] شاحنة؟ وقلت نعم. هذه ليست [بالإنكليزية] شاحنة.
وسألتك ماذا تكون [بالإنكليزية] الشاحنة، فأجبتني بأنها ذات الباب الفرّار.
ها هو ذا، إنه فرّار، أليس كذلك؟
نعم، إنه فعلًا يفرفر. [بالإنكليزية] حسنًا. كان لا بد أن أكون أكثر دقة في كلامي.
[بالإنكليزية] حسنًا.
أين أركب؟
- اركب في المقعد الأمامي. - [بالإنكليزية] حسنًا.
وأين ألقي بهذه؟
[صوت آذان المغرب]
[السائق] سأفطر فول. هلا تضرب معي؟
["مصري"] أضرب؟ بمعنى آكل؟ هل آكل أصبحت أضرب الآن؟ [يضحك]
[بالإنكليزية] مرحى، لعلمك...
كنت أفتقد الفول بشدة.
- هذا فول [بالإنكليزية] بالصوص، صحيح؟ - نعم، بالسوس.
[بالإنكليزية] حسنًا. كنت سأنسى، كم ثمن الشطيرة؟
- 60 جنيهًا. - 60 جنيهًا؟ [بالإنكليزية] حسنًا.
نعم، لكن [بالإنكليزية] أنا آسف. لا أحمل نقودًا مصرية.
لا بأس، سأغيّر لك عملتك لئلا تتعرض للنصب.
أنا أتعرّض للنصب؟
لا، إنك لا تعرفني إذن. أستطيع أن أمارس النصب على بلد كامل.
- لكن أخبرني، ما سعر الدولار؟ - جنيهان.
حسنًا، نريد أن نحضر بعض المياه.
ونحضر أيضًا بعضًا من الأزر باللبن والحلويات.
- لا بأس. - نعم!
[بالإنكليزية] شكرًا. كم ثمن المياه؟
لا، المياه رخيصة وأمرها سهل. 30 جنيهًا.
[بالإنكليزية] حسنًا. هذه 3...
ألف. [بالإنكليزية] حسنًا. هذه ألف جنيه، صحيح؟ [بالإنكليزية] شكرًا.
أين يجب أن نلقي بهذه الأشياء؟ أين أرمي هذه وأين أرمي تلك؟
أعطني إياها.
[بالإنكليزية] أنت! ماذا تفعل؟ توقف!
- ما هذا التصرف الذي فعلته في الشارع؟ - لا، يوجد من ينظف ويكنس. [يضحك]
يجب أن نبحث عن شيء نلقيها فيه. [بالإنكليزية] رجاءً.
- [يضحك] - أما زلت تضحك؟
[بالإنكليزية] عجبًا!
[السائق] لا بأس.
البسبوسة لذيذة جدًا.
لا أعرف ماذا أقول لك.
لا أحمل غير هذه. لا بأس، مهلًا.
هلا تغيّر لي دولارات أخرى؟. [بالإنكليزية] اتفقنا؟
الآن وقت البقلاوة!
هلا أجري مكالمة من هاتفك المحمول؟
[بالإنكليزية] نعم، لا بأس، حسنًا.
تفضّل.
[يضحك] ما هذا؟
هل تحمل غرفة هواتف في جيبك؟ [يضحك]
[صوت زامور سيارة]
[بالإنكليزية] تمهّل، هكذا قد يقع لنا [بالإنكليزية] حادث تصادم.
- هو المغفل! - لا بأس، الطريق مزدحم.
أعطني إياه، سأجري الاتصال لك. [بالإنكليزية] اتفقنا؟
- [بالإنكليزية] صفر. - [بالإنكليزية] صفر.
- [بالإنكليزية] واحدان. - [بالإنكليزية] واحدان؟
نعم.
- نعم، [بالإنكليزية] أي واحد وواحد، حسنًا. - نعم.
- 15... - [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] انتظر!
[يضحك]
- انتهيت من 15؟ - انتهيت من 15، نعم. [يضحك]
[السائق] لا، عندما أحضر سأفهمك كل شيء.
لديّ راكب مغفل سيعجبك.
سأنهي المكالمة الآن حتى لا تطول.
لا، لن أتأخر.
[بالإنكليزية] تبًا، ما هذا؟
آسف، تعودت أن أترك هاتفي المحمول في البيت.
ولأنها مريضة، أحب أن أطمئن عليها من حين إلى آخر.
- وما شأني بذلك؟ - أنزلتك هنا لأنه ممنوع عليّ الدخول.
- سيارتي أجرة. - [بالإنكليزية] حسنًا.
- دعني أتحمل عنك الكلفة هذه المرة. - [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] شكرًا.
ما هذا المجنون؟ يا باشا!
يا باشا!
- ماذا؟ - الأجرة.
الأجرة؟ ألم تقل، "دعني أحملها عنك".
أهذه بالذات ما فهمتها؟
كانت دعوة زائفة. أي غير حقيقية.
[بالإنكليزية] حسنًا. تقول إذن كلامًا فارغًا لا تعنيه.
- امسك. تفضّل. - ما هذا؟ أريد 100 دولار.
أي 200 جنيه؟
لا، هل تظنني أبله؟
- هل ستأخذها أم أرحل؟ - لا بأس.
عندما تتذاكى، هل ستتذاكى عليّ؟ إلى أين ستفر مني؟
"مصر" كلها غرفة وصالة.
الجنسية هكذا مختلفة.
سنحتاج من حضرتك [بالإنكليزية] جواز السفر الأمريكي الذي حجزت به من "أمريكا".
لم أحضره معي. أحضرت جواز السفر المصري.
نعم.
لم أفهم، ما المشكلة؟ [بالإنكليزية] لا بأس...
يمكننا إلغاء الحجز الذي أجريته من "أمريكا" ونحجز [بالإنكليزية] بجواز السفر المصري.
لا نستطيع إلغاء الحجز لأنه مدفوع [بالإنكليزية] بالفعل. يجب أن يلغيه بنفسه.
[بالإنكليزية] إننا نفس الشخص.
أنا وهو نفس الإنسان.
[بالإنكليزية] آسفة يا فندم، لكنك بالنسبة إليّ شخصين، أمريكي ومصري.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] حسنًا. هل يمكنك أن تحجزي لي بهذا الجواز أي غرفة أنام فيها؟ أنا متعب.
أنا آسفة جدًا يا أستاذ "مصري"، لكن في الحقيقة ليست لديّ أي غرفة شاغرة.
[بالإنكليزية] ماذا عليّ أن أفعل إذن؟
يمكن لحضرتك أن تحجز في أي فندق آخر.
- هل حضرتك سعودي يافندم؟ - [بالإنكليزية] لا.
- كويتي؟ - [بالإنكليزية] لا.
- بحريني سيادتك؟ - لا، أنا مصري.
مصري؟ يا نهار أبيض يا فندم. لم لم تقل ذلك من البداية؟ أنا في خدمتك.
- فلنبدأ من جديد تمامًا. - [بالإنكليزية] حسنًا، أشكرك.
غرفة...
مع الأسف. ليست لديّ أي غرفة شاغرة يافندم.
[بالإنكليزية] لا، أرجوك... أنا مستعد لفعل أي شيء.
فلأكون يابانيًا. [بالإنكليزية] حسنًا، أنا ياباني أصلًا، [بالإنكليزية] انظر.
لكنني كنت أريح عيني قليلًا.
متوفر لديّ [بالإنكليزية] جناح ملكي، بـ2000 دولار في الليلة، مضروبًا في 5,5.
[بالإنكليزية] ماذا؟
أيها اللص.
- أفندم؟ - لا أقصدك أنت.
وإنما أقصد لصًا آخر.
[بالإنكليزية] حسنًا، احجزه.
[بالإنكليزية] تبًا.
هلا أطلب لك إفطارًا؟
[بالإنكليزية] عجبًا. "مصر".
أنا قادم إليك.
آه!
[بالإنكليزية] مرحبًا.
- [بالإنكليزية] مرحبًا. - [بالإنكليزية] أهلًا يا سيدي.
- [بالإنكليزية] مرحبًا. - [بالإنكليزية] أهلًا.
[بالإنكليزية] أريد استئجار سيارة من فضلك.
- [بالإنكليزية] هل أنت نزيل بالفندق؟ - [بالإنكليزية] أجل، الغرفة 24.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- [بالإنكليزية] آسف. هل حضرتك مصري؟ - نعم، أنا مصري.
إذن لا بد أن توقّع لنا على إيصال على بياض.
[بالإنكليزية] حسنًا.
كنت أظنك أجنبي يا رجل. شعرك أجنبي. [يضحك]
- لأنني كنت أعيش في الخارج فحسب. - أكيد، تفضل، حمدًا لله على سلامتك يافندم.
حسنًا، أريد سيارة [بالإنكليزية] دفع رباعي.
[بالإنكليزية] دفع رباعي. [بالإنكليزية] حسنًا. تفضّل.
هذه سيارة "شيفروليه كابتيفا" 2010، [بالإنكليزية] كاملة المواصفات.
أريد أيضًا أن تكون مزودة [بالإنكليزية] بنظام التموضع العالمي.
"نظام التموضع العالمي"؟ نعم، تقصد [بالإنكليزية] نظام ملاحة؟
- [بالإنكليزية] معذرة؟ - [بالإنكليزية] نظام ملاحة.
- نظام ملاحة. - [بالإنكليزية] "نظام"... نعم، حسنًا.
- آه، "نظام ملاحة" من أجل العنوان. - نعم.
- [يضحك] [بالإنكليزية] حسنًا. - [بالإنكليزية] حسنًا.
["مصري"] "الهرم".
[بالإنكليزية] حسنًا.
[صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
[صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
[صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
[صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
[صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
أهذا "الهرم"؟
[صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
- [صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم". - كفاك.
- كفاك كذبًا. - [صوت آلي بالإنكليزية] "الهرم".
فماذا أكتب لكي أصل إلى وجهتي.
ما عيب [بالإنكليزية] المسجّل؟ ماذا به؟
[بالإنكليزية] المسجّل؟ لا أعرف، صوته منخفض قليلًا.
مرحى! زال العطل [بالإنكليزية] شكرًا.
- هل كل شيء على ما يُرام؟ - [بالإنكليزية] شكرًا.
- أتريد شيئًا آخر؟ - [بالإنكليزية] شكرًا.
- في رعاية الله. - [بالإنكليزية] شكرًا.
[بالإنكليزية] مسجّل؟
لو سمحت، كنت أود فقط أن أعرف كيف أذهب إلى "الهرم".
ما الذي أتى بك إلى هنا؟
فلتمشي "استريت" على طول.
- [بالإنكليزية] ماذا؟ - "استريت".
[بالإنكليزية] تقصد إلى الأمام.
ثم تلف "اللوتيرن" وترجع مرة أخرى.
- ماذا ألف؟ - "لوتيرن".
- [بالإنكليزية] المنعطف. - يبدو أنك لا تفهم الإنكليزية.
[صوت محرك الدراجة]
ما هذا؟
ما هذا؟
[أغنية "حلوة يا بلدي"]
[صوت زمامير السيارات]
لا أعرف كيف أسير.
لو سمحت، كيف أذهب إلى "الهرم"؟
ما بيدي حيلة؟
لا!
["مصري" يصرخ]
سر على طول؟
[بالإنكليزية] عجبًا. وأخيرًا. [بالإنكليزية] مرحى!
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[موسيقى شعبية]
لو سمحت، كنت أريد أن أركب حصان... أقوم بتأجير حصان.
هذا فقط؟ على الرحب والسعة يا ابن عمي. أنا في خدمتك.
وإليك بطاقة العمل خاصتي.
- تفضّل. - [بالإنكليزية] شكرًا.
عفوًا. أحضر الـ"رهوان" يا "عبد الله".
بسرعة [بالإنكليزية] أرجوك.
- حضرتك لبناني، صحيح؟ - [بالإنكليزية] لا، أنا مصري.
- مصري؟ - نعم.
- من "مصر"؟ - نعم.
أم الدنيا؟ أهلًا بابن عمي.
يا فتى، الـ"رهوان" الثاني.
ماذا؟ الثاني.
- شكرًا. - [بالإنكليزية] عفوًا.
لماذا توقفت؟
تحرّك.
صحيح، أنا آسف. هيا امش.
امش.
امش.
ألست مصريًا؟ امشي.
إذن هل أحملك أنا؟
[صوت هاتف يرن]
ألو؟
كيف يدور الحصان الذي معي؟
يحملق في الأرض كما لو أن شيئًا ضاع منه؟
لماذا أعطيتني طرازًا قديمًا هكذا؟
عجبًا، هل فعلها بك الـ"رهوان"؟
أي "رهوان"؟ إنه يحتاج إلى كرسي متحرك.
- [صوت الحصان] - [بالإنكليزية] ما هذا؟
أظن أيضًا أن [بالإنكليزية] المشع ثُقب.
ثُقب؟ إذن قل له، "هيا يا (زيكو) اذهب إلى الإسطبل،" وسيجري بك على الفور.
لا، قل له أنت. الحصان معك على الهاتف.
[بالإنكليزية] تحدّث معه.
يريد أبوه أن يخبره بأمر ما.
[صوت صاحب الحصان] هيا يا "زيكو"، اذهب إلى الإسطبل بسرعة يا "زيكو".
- [صوت صهيل الحصان] - [بالإنكليزية] لا، توقف.
[بالإنكليزية] توقف، تعال، عد إلى هنا.
[بالإنكليزية] توقف عن الركض يا "زيكو"، أرجوك.
[بالإنكليزية] لا تتركني وحدي.
[بالإنكليزية] أرجوك يا "زيكو".
[بالإنكليزية] أجل.
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
[بالإنكليزية] أين حذائي؟
[بالإنكليزية] لا.
لم يكن حذائي مثقوبًا هكذا.
- طبعًا لا تجدها يا بني. - لا، هل أخذتموها إلى الداخل؟
- ربنا يعوّض عليك. - ماذا؟ ضاعت؟
لم تضع في الواقع. لكنها سُرقت.
ماذا؟ سُرقت؟
- كيف إذن سأمشي الآن؟ - خذ ذلك القبقاب وعد إلى بيتك به.
- قبقاب؟ - ماذا؟ ألا تعرفه؟
ألم تُضرب به في طفولتك؟
[بالإنكليزية] لا.
- [بالإنكليزية] شكرًا. كم ثمن القبقاب؟ - لا، إنه [بالإنكليزية] مجاني.
- جديًا؟ - نعم.
- [بالإنكليزية] حسنًا، أشكرك. - [يضحك]
- [صوت القبقاب] - [بالإنكليزية] تبًا!
- آسف، إن صوته رهيب. - [يضحك]
- [بالإنكليزية] حسنًا، شكرًا. - سلام.
انتظر يا بني. لنر ما تفعله هذه المصيبة في الصباح الباكر.
[بالإنكليزية] أنت، تحرّك.
- [بالإنكليزية] ما جنسيتك؟ - أنا مصري.
مصري؟ إذن أحضر كل تلك الأغراض واجمعها.
- [بالإنكليزية] مهلًا، ماذا يحدث؟ - هل تحمل تصريحًا بالتصوير؟
تصريح؟ لا، لم يخبرني أحد بذلك.
- لم يخبرني أحد؟ - بلى.
ألم يخبرك أحد أنك تسير حاملًا لمدفع مزود [بالإنكليزية] بعدسة مقرّبة؟
- [بالإنكليزية] ما الأمر؟ - [بالإنكليزية] أي أمر؟ لم تتكلم هكذا؟
ومعوج وترتدي سروالًا قصيرًا وتحمل مياه معدنية؟
وما علاقة كل هذا بالقبقاب الذي ترتديه؟ خذوا هذا الولد لنتسلى به، أركبه السيارة.
- [بالإنكليزية] مهلًا يا صاح! - هيا!
- انتبه للكاميرا! - اخرس أيها الولد البارد!
- [بالإنكليزية] غبي! - هيا اركب!
ما هذه الحثالة؟
- رد على الباشا. - [بالإنكليزية] تبًا!
- ماذا تفعل؟ - [الضابط] أيها الولد!
انتظر! ماذا تظن نفسك؟
- عندما أتحدث إليك... - [بالإنكليزية] تبًا!
انظر إليّ يا بني. أحتاج إلى أي إثبات شخصية لك.
أو تكون على معرفة بأحدهم يحمل بطاقة شخصية ليأتي ويضمنك.
- قرفص هنا. - ما معنى أن أقرفص؟
- [يصرخ] كف عن التظاهر بالبلاهة! - [بالإنكليزية] أقسم لك، أنا لا أفهم.
اجعله يقرفص يا "صاوي" حتى أذهب لتناول الفطار وأعود إليه.
- تعال لأجعلك تقرفص. - [بالإنكليزية] حسنًا.
"البريد الصوتي"
ألو؟ [بالإنكليزية] مرحبًا. هلا أتحدث إلى "راضي"؟
نعم ، أنا [بالإنكليزية] زبون.
[بالإنكليزية] مرحبًا يا "راضي"، كيف حالك؟ أنا "مصري" الذي قمت بتوصيله من المطار.
اسمعني من فضلك. في الواقع أنا...
ما وصف الموقف الذي أنا فيه الآن؟
أخبرهم أنك مقبوض عليك في القسم.
ما الذي لم تقبضوه وأنا أعطيه إياكم وأرحل؟
يا بني، أخبرهم أنك مقبوض عليك في قسم "قصر النيل" وتريد أحدهم ليضمنك.
[بالإنكليزية] حسنًا. "راضي"، أنا مقبوض عليّ هنا في قسم قصر "النيل"،
وأريد أحدهم ليضمنك...
أحدهم ليضمني لكي أمشي.
لو سمحت؟ [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] شكرًا.
هل ارتحت يا عم؟ وردوا عليك؟ هيا افطر إذن.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- هلا تأخذ القليل؟ - [بالإنكليزية] لا، شكرًا. سآكل هنا.
لا بأس.
[بالإنكليزية] أتعرف، لقد أحببت القرفصاء.
[بالإنكليزية] صحية جدًا. أجل.
["مصري"] ليت "راضي" يأتي فحسب. ليته يأتي.
- تمام يافندم. انهض. - ماذا يا "صاوي"؟
- أما زلت هنا يا بني؟ - [بالإنكليزية] أجل.
- هل أتى أحدهم ليضمن هذا الولد؟ - سيأتي أحدهم بعد قليل يا فندم.
فور أن ينتهي من الوليمة التي يلتهمها، فلتأخذه إلى الغرفة لتنزهّه.
أمرك يا باشا.
[بالإنكليزية] لا، شكرًا. لا أريد أن أتنزه. أريد أن أخرج وحسب. [بالإنكليزية] شكرًا.
المعذرة يا حبيبي، في الخروج الأول لك يجب أن تذهب في نزهة جميلة. نزهه يا "صاوي".
- تعال لكي أنزهك. - لا أريد أن أتنزه.
[موسيقى تشويقية]
[بالإنكليزية] مرحبًا يا رفاق.
[بالإنكليزية] أهلًا.
[بالإنكليزية] مهلًا، ماذا فعلت؟
[بالإنكليزية] تبًا، ماذا عن حقوق الإنسان؟
[يهمس بالإنكليزية] أرجوك.
بصراحة لا أتذكرك.
[يهمس] ألم أقل لك إن مصر كلها غرفة وصالة؟
[بالإنكليزية] لا، أرجوك.
وإذن؟ احسم أمرك يا عم، هل ستضمنه أم لا؟
[يهمس] كنت أخفي بعض النقود في [بالإنكليزية] ملابسي الداخلية.
لن أتذكر هكذا سوى نصفك السفلي.
- [بالإنكليزية] تبًا. - إنهم يحتاجون إلى نصفك العلوي.
- هذه نقود نصفي العلوي. - أعطني إياها لكي أتذكرك بالكامل.
[بالإنكليزية] حسنًا، لكن ليتك بعد ذلك لا تخبرني بأنك تريد أن تتذكرني من ظهري؟
- من؟ أستاذ "مصري"؟ - [بالإنكليزية] أشكرك.
- تغيرت كثيرًا منذ أمس. - الحمد لله.
يكفيكما ذلك. هيا خذ أغراضك، وأنت خذ بطاقتك،
احمد ربنا إننا استطعنا أن نحضرها لك من الأشخاص الذين في الداخل. كاميرتك سليمة.
لكننا حذفنا الصور التي كانت عليها.
[بالإنكليزية] ماذا؟ لم فعلت هذا؟
- ماذا يا حبيبي؟ - كيف تفعل ذلك بصوري الخاصة؟
أنا مواطن مصري ولديّ حقوق مصرية!
وأنا ضابط مصري! والقانون يعطيني الحق عندما أشك في أحدهم،
أن أقبض عليه وأتحرّى عنه واتخذ اللازم معه.
ولو اتضح أنه مجرم، أنفخه!
[بالإنكليزية] حسنًا. وقد اتضح أنني لست مجرمًا ونُفخت!
هلا تخبرني ماذا ستفعل الآن؟ هل ستفرغني؟ [بالإنكليزية] حسنًا، هيا أفرغني.
- هيا أفرغني. - حاضر.
- يا "منعم"! - لا، [بالإنكليزية] حسنًا.
لا بأس، سأفرغ نفسي بنفسي.
هيا يا "راضي".
- هيا يا "راضي". - أشكرك يا باشا.
- اتكل على الله يا أخي. - [بالإنكليزية] تبًا.
سأرسل لأحضر [بالإنكليزية] جواز سفري الأمريكي، وسأنتقم منكم جميعًا.
وأنت أول من سأنتقم منه.
- أنا؟ - نعم أنت!
- أنا أخرجتك من القسم للتو. - نعم، لكن بعد ماذا،
بعد ما استبز... ما اسـ... بعد ما...
ابتززتني، [بالإنكليزية] حسنًا! أنت مبتز!
على فكرة، لا يجب أن ينادوك "راضي"، وإنما "واطي".
- "واطي"؟ - نعم، "واطي".
انتظر!
انتظر يا "راضي".
لن تناديني بسوى "حضرتك يا أستاذ (راضي)."
ماذا قلت؟
[بالإنكليزية] ماذا؟ "حضرتك"؟
امش. لن أفعلها.
امض. "حضرتك". [يضحك]
هل ما زال الفندق بعيدًا يا أستاذ "راضي"؟
كف عن الكلام قليلًا. اتفقنا؟
- [بالإنكليزية] حسنًا يا "راضي". - "راضي"؟
يا أستاذ "راضي".
[صوت قبقاب عالي]
[صوت طرق الباب]
[صوت طرق الباب]
[صوت طرق الباب]
- [بالإنكليزية] سيدي... - [بالإنكليزية] أوه، تبًا.
- وصل ذلك المظروف لحضرتك الآن. - [بالإنكليزية] حسنًا، شكرًا.
[موسيقى راقصة]
["مصري" يتكلم بالإسبانية] سلام يا صاحبي.
[بالإنكليزية] أهلًا يا "راضي".
حسنًا، هل يمكنك...
أنا أعدت السيارة، [بالإنكليزية] حسنًا، لأنها تظل الطريق.
هلا تمر عليّ هنا لنذهب لقضاء بعض الأمور معًا؟
سأعطيك كل ما تطلبه.
[بالإنكليزية] حسنًا. إلى اللقاء.
- صباح الخير يافندم. - أريد أن أغادر من فضلك.
ماذا؟ سيادتك، هل حدث ما يضايقك؟
يا سيدي، أنا حر! شخص ياباني ويريد المغادرة.
تحت أمر حضرتك، لكنك لست يابانيًا، وإنما مصري يا فندم.
حضرتك أمريكي يافندم.
لا، أنا ياباني.
- أمريكاني يا فندم. - ياباني أم لا؟
ياباني يا فندم.
ياباني.
أنا ياباني. لتنتهي من إجراءات [بالإنكليزية] المغادرة.
[بالإنكليزية] شكرًا.
أحمل [بالإنكليزية] جواز السفر ذاك. أمريكي. الرجل الواقف هناك لص.
امسكوه.
ما هذا؟ ارفعا عني أياديكما أنت وهو!
انجدني يا "مصري". أنا أعرفه!
أتعرفني أنا؟
لا أعرفه على الإطلاق.
[يهمس] أخبرتك، "(مصر) كلها غرفة وحديقة". دعهم يتذكرون نصفك الخلفي إذن.
أهكذا تعاملني يا "مصري"؟ لا بأس.
"مصري"؟ لا، أنا من الآن فصاعدًا اسمي أستاذ "مصري".
أستاذ "مصري".
- أستاذ "مصري". - [بالإنكليزية] أجل.
اغرب عن وجهي. امض لحال سبيلك. يستحيل أن أناديك بالأستاذ.
حبيبي يا أستاذ "مصري". [يضحك]
"راضي"، اسمع، سأعطيك 100 جنيه في اليوم.
لتجعلها 50 دولارًا.
[بالإنكليزية] حسنًا. حاصل ضرب 50 دولارًا في 2 هو 100 جنيه.
- الدولار يساوي 5 جنيهات ونصف. - [بالإنكليزية] حقًا؟
- ارتفع سعره كثيرًا. ألم يكن سعره جنيهين؟ - [يضحك باستهتار]
لا بأس. سأعطيك كل ما تطلبه.
لكن من فضلك لا تحتال عليّ مرة أخرى.
لا لشيء، وإنما لأنني حاذق جدًا.
اتفقنا يا أستاذ "مصري".
حسنًا، هذا اذهب وأحضر [بالإنكليزية] شاحنتك وأنا سأحضر الحقيبة...
لا أستطيع. كما تعلم لا أستطيع أن أدخل إلى هنا.
نعم، لا بأس. اسبقني وسأحضر الحقيبة وألحق بك.
- اتفقنا يا "مصري". - [بالإنكليزية] ماذا؟
- أستاذ "مصري". - لاتنس، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
- أستاذ "مصري". - هيا اذهب. [يضحك]
[كلب ينبح بصوت عالي]
اتضح أنه يفهم.
[صوت جر عجلات الحقيبة]
لماذا تركت الفندق يا أستاذ "مصري"؟
لأنه أسعاره مرتفعة جدًا.
بالمناسبة، من الجالسين في المقعد الخلفي يا "راضي"؟
[يضحك] رزق وآتاني.
لا أفهم لماذا تحتال على الأجانب.
صدقني، إنهم مصريون مثلنا بالضبط.
ما هذا؟
- ما هذا؟ من التي تغني لي؟ من تكون؟ - ["راضي" يضحك]
إنها "نانسي عجرم".
- هل هي مصرية؟ - لا، من "الكويت".
[بالإنكليزية] عجبًا!
ما هذا؟
[ضابط] أين رخصك؟
يا باشا، هو من احتك بي، كنت متوقفًا، هو من صدمني، هو المخطئ!
رأيت كل شيء. رخصك من فضلك!
تفضّل.
لا تبرح مكانك.
- حصل حاجة في العربية يا "راضي"؟ - رخصك؟
معذرة، سيأخذ منه الآن، بالتأكيد...
- سيفرض عليه غرامة 50 دولارًا. - نأسف بشدة يا فندم. تفضل.
ما هذا؟
يا باشا، سيرحل هكذا ويضيع حقي!
عن أي حق تتحدث؟
أي حق؟ تنح جانبًا يا "راضي".
لا تخف يا "راضي"، لا تقلق. سأرد لك حقك.
ممن سترد حقه؟ من يكون الباشا؟
- [يضحك باستهتار] أنا مصري. - وما في ذلك؟
مصري وضابط؟ مصري ووكيل نيابة؟
هل لا بد أن أكون مصريًا وشيئًا آخر كي أستطيع أن أسترد حقي؟
يا باشا، أليست الشرطة في خدمة الشعب؟
هذا كلام من الماضي يا حبيبي. الآن الشرطة والشعب في خدمة الوطن.
[بالإنكليزية] حسنًا، ومن كان ذلك الشخص في السيارة، الوطن؟
- لا أريد معارضة. بطاقتك. - [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] حسنًا، لقد ترك الوطن يرحل يا "راضي". راكب السيارة كان الوطن.
نعم.
- أحمل ذلك. - بطاقة تموين يا "مصري"؟
لا تتكلم. اسكت.
حسنًا، هلا تأتي معي إلى سيادة اللواء؟
- طبعًا. تفضّل. - لواء؟
لا تخف. أؤكد لك أنني سأرد لك حقك، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
- تفضّل. - امش معي. تفضّل. هيا يا "راضي".
تفضّل.
[موسيقى حماسية]
- اطلب ما تشاء. - أريد حق ذلك الرجل.
لا، ليس ذلك بالطبع. "راضي"؟
إذا كان الرجل نفسه ترك حقه ورحل.
لأنه للأسف مصري. لكن أنا مواطن أمريكي. [بالإنكليزية] اتفقنا؟
وأريد أن أسترد له حقه لأنه لم يتركب أي خطأ.
أي أنك تهددنا لأنك مواطن أمريكي [بالإنكليزية] وجوازك يحميك فلن يمسّك أحد؟
صحيح، هكذا بالضبط.
[بالإنكليزية] حسنًا. أنا أهددكم لأنني مواطن أمريكي.
[يصرخ] [بالإنكليزية] وجواز سفري يحميني ولا يسع أحد مسّي. [بالإنكليزية] اتفقنا؟
حسنًا، هل يمكنك أن تقول هذا الكلام في مكبر الصوت حتى تخاف منك الجنود؟
[بالإنكليزية] حسنًا.
أنا مواطن أمريكي [بالإنكليزية] وجواز سفري يحميني ولا أحد يستطيع مسّي.
[بالإنكليزية] اتفقنا؟
أرأيت كيف خافوا؟
[موسيقى حماسية]
أنت!
هل أنت أمريكي؟
نعم يا سيدي، نعم، قلت ذلك!
أنا أمريكي [بالإنكليزية] وجواز سفري يحميني ولا أحد يستطيع مسّي، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
هلا أضيف شيئًا آخر؟ وأستطيع أن أضرب أي شخص بالحذاء! [بالإنكليزية] اتفقنا؟
ما هذه السخونة؟ ما ذلك الهواء؟
[بالإنكليزية] مرحى! هذا هو المطلوب أيها الرجال! صحيح، أنتم محقون!
لا بد أن تعبروا عن آرائكم وتنظموا مظاهرات، صحيح!
ويجب أن تستردوا حقوقكم!
"تسقط (أمريكا)"
نعم، لكن لا تبالغوا في استرداد حقكم.
- أمريكي إذن؟ صحيح؟ - [بالإنكليزية] لا.
انتظر. [بالإنكليزية] جواز سفري هو الأمريكي. إنما أنا مصري.
نعم، أنا مصري عادي، انظر، علاوة على أن اسمي "مصري"!
وأنا مصري وأبي مصري. بسمرتي ولوني مصري.
نعم، انظر إليّ. [بالإنكليزية] وجواز سفري لا يحميني. [بالإنكليزية] اتفقنا؟.
وأي شخص عادي يمكنه أن يضربني بالحذاء.
عادي جدًا. صدقني. بل أن أغنيتي المفضلة
هي... سأقول لك... هي أغنية "نازلي عجرم".
أنا أعرف كلماتها التي تقول: "أنا مصري وأبي مصري".
ولا تحفظ أغنية الفنانة "نانسي عجرم" أيضًا.
- أقسم إنني أحفظها. - لا.
لا! كيف تفعل هذا التصرف؟
انزل لكي تأخده أيها الأمريكي.
[موسيقى تشويقية]
[صوت صراخ الجميع]
["مصري" يتألم] آه!
آه.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] أموالي؟
[بالإنكليزية] جواز سفري اللعين؟
[بالإنكليزية] هاتفي؟ يا إلهي.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] ماذا سأفعل؟
[بالإنكليزية] جواز سفري اللعين.
[بالإنكليزية] تبًا.
[بالإنكليزية] أهلًا.
- [بالإنكليزية] أهلًا. - أهلًا يا فندم. مساء الخير.
[بالإنكليزية] أود حجز غرفة من فضلك.
تحت أمر سيادتك يا فندم، جدًا.
أستأذن سيادتك في جواز السفر،
لأنني للأسف الشديد حذفت بيانات حضرتك.
[بالإنكليزية] حسنًا، يا إلهي.
هلا أخبرك أمرًا؟ اقترب.
[بالإنكليزية] جواز سفري ضاع. [يضحك]
- المصري ولا الأمريكي؟ - الاثنين.
الأمريكي ضاع، والمصري طار. أنا أطرته. [يضحك]
أي أن حضرتك الآن لست مصريًا ولا يابانيًا ولا أمريكيًا.
[يضحك] أي يمكنك أن تعتبرني كوريًا.
كوريًا؟ لا، أنا آسف يا فندم. لا بد من أي إثبات شخصية.
هيا يا رجل. [بالإنكليزية] أرجوك. بهذه الطريقة سأنام في الشارع.
أنا آسف. هذا لا يجوز.
[أغنية "بالورقة والقلم"]
نعم. اللهم صل على النبي.
"كُل وأشكر؟"
[بالإنكليزية] معذرة، ألا توجد [بالإنكليزية] قائمة طعام؟
- ماذا؟ - لا بأس.
لكن ما هذا، هل طلبتم جميعًا نفس الأكل؟
إن شاء الله.
إنها نفس [بالإنكليزية] المشروبات، ونفس البطاطس؟
رضا.
[بالإنكليزية] لعلمك، نمط وفكرة هذا المطعم رائعة.
تكون هناك [بالإنكليزية] طاولة واحدة لكل الناس.
الحمد لله.
[رجل] بالهناء والشفاء. لا أريد أن يمضي أحد جائعًا.
كل سنة وأنتم طيبون.
رمضان كريم أيها الرجال. تصحبك السلامة يا أستاذ.
- لو سمحت. - مُرني.
- الأكل حلو جدًا. - بالهناء والشفاء.
[بالإنكليزية] شكرًا. لكنني لا أعرف الثمن المطلوب. لا أحمل معي سوى 10 جنيهات.
أي ثمن؟ أتريد أن تضيّع عليّ الثواب يا بني؟
كل سنة وأنت طيب. احتفظ بنقودك في جيبك. رمضان كريم.
هيا يا بني. ارفع تلك الأغراض هناك.
إذن فإنني أريد أن أكل [بالإنكليزية] تحلية. هل لديكم تحلية؟
ماذا كان رقم "راضي"؟ لا بد أن أتذكره.
[بالإنكليزية] صفر وواحد ثم واحد.
[بالإنكليزية] نعم. صفر وواحد ثم واحد...
[بالإنكليزية] 5، حسنًا؟
نعم.
نعم.
يتبقى رقم واحد.
ماذا كان آخر رقم؟
- ماذا كان آخر رقم؟ نعم. - مساء الخير يا باشا.
نعم؟ كنت أحاول تذكّر آخر.
ربنا يكرمك وتساعدني. تأخرت في دفع إيجار الغرفة.
ألديك غرفة؟ هنيئًا لك.
- هل يمكنني أن آتي وأبيت عندك؟ - لا ينقصني إلا ذلك.
لا بأس، أليس لديك قلم في تلك الغرفة؟ أريد فحسب تذكّر رقم لأكتبه.
- خذ. كل سنة وأنت طيب. - [رجل] ربنا يبارك لك يا سيدة "دينا".
- خدي أيتها الحاجة. خدي. - [رجل] ربنا يبقيك يا سيدة "دينا".
[رجل] أنا أيضًا أريد. لم آخذ.
[دينا] سيأخذ الجميع.
هل توزع هذه السيدة [بالإنكليزية] مخدرات أم ماذا؟
خذ أيها الحاج.
- تعال. - أنا؟
نعم، هيا، تعال هنا.
- تعالي أنت. - هيا تعال.
[بالإنكليزية] حسنًا.
خذ.
- ما هذا؟ - لحم.
ولم توزعين اللحم؟
[بالإنكليزية] جهاز التجميد في بيتنا امتلئ، ففكّرت أن أوزع اللحم.
أوزعها على المساكين.
[بالإنكليزية] حسنًا، شكرًا. لكنني لست مسكينًا.
- من أنت إذن؟ - [بالإنكليزية] لا، أنا "مصري".
إذن أنت مسكين، خذ اللحم.
[بالإنكليزية] لا، اسمي "مصري"، اتفقنا؟
لكنني في الأصل أمريكي.
- ماذا؟ - [بالإنكليزية] نعم.
انظري، أنا أمريكي.
وما الذي أوصلك إلى هذه الحالة المزرية؟
كنت في مظاهرة ضد "أمريكا".
وهل جئت خصيصًا من "أمريكا" إلى "مصر" لكي تشارك في مظاهرات؟
[بالإنكليزية] لا، هذا ما حدث معي فحسب.
بصراحة لم أكن أتخيل أن الناس هنا يكرهون "أمريكا" بهذه الشدة.
ربما لأنك لا تجيد التخيّل.
- حسنًا، أنت مصرية، صحيح؟ - [تضحك باستهتار] نعم.
إذن هلا أسألك عن أمر ما؟
أريد الذهاب إلى أي مكان يجري اتصالات.
لا، هذا صعب.
تعال. اركب معي السيارة وسأثبت لك أن المصريين شهام. سأقوم بتوصيلك. تعال.
[بالإنكليزية] شكرًا.
وماذا أفعل بذلك؟
- لو سمحت؟ - نعم؟
- هل أنت مسكين؟ - كلنا مساكين لله.
- إذن تفضّل. - ربنا يعطيك الصحة ويكفيك شر البلاء.
يكفيك شر الأذية يا بني ويمنحك الصحة.
[بالإنكليزية] شكرًا. كل ذلك؟ [بالإنكليزية] شكرًا.
أترى حالي الآن؟ لا بأس.
- [بالإنكليزية] مرحبًا. - مرحبًا. أهلًا وسهلًا.
هل أنتم مكتب اتصالات؟
- صحيح يافندم. - نعم [بالإنكليزية] حسنًا.
هل يمكنني إجراء اتصال؟
لا يافندم، نحن شركة "اتصالات".
لو أن حضرتك تريد إجراء اتصال أو أي مكالمة، ثمة كشك في الخارج، يمكنك إجراءه منه.
- [بالإنكليزية] حسنًا، آسف. - [بالإنكليزية] حسنًا.
- [بالإنكليزية] شكرُا. - شرفتنا.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] من فضلك، أريد إجراء مكالمة.
الله يسهّل لك.
أريد إجراء مكالمة من فضلك؟
- نعم. - وأريد زجاجة مياه.
سعر زجاجة المياه جنيه ونصف. ستجدها في الثلاجة هنا.
[بالإنكليزية] حسنًا. هذا هو الرقم الذي أريد أن أكلمه.
[بالإنكليزية] نعم، لكن هذا الرقم ناقص.
أعرف، لكنني لا أتذكر بقيته.
هل تمزح يا أستاذ؟ ما هو الرقم لننتهي من ذلك؟
لو أنه ليس 1 أو 2، قد يكون 3
أو من المحتمل 4 لو لم يكن 5،
- نجرّب 6. - باختصار، كم مكالمة تريد إجراءها؟
أنا سأجرّب، لكن بالتأكيد ليس أكثر من 10.
حسنًا، أعطني تلك تحت الحساب.
- تفضّل. - [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] حسنًا.
ما هذا؟ هذه أول مرة أرى فيها شخصًا يقتني محمولًا كحيوان أليف.
لم تربطه هكذا؟ هل يعض؟
لو كان يعض، ما كانت 3 هواتف أخرى تمت سرقتها مني من قبل.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- ألو؟ - [رجل] ألو؟
- هلا أكلّم "راضي"؟ - [رجل] "راضي" من؟
لا أحد هنا باسم "راضي".
1.
- ألو؟ - [رجل] ألو؟
- هلا أكلّم "راضي"؟ - [رجل] "راضي"؟ اغلق الخط أيها الأبله.
[يضحك] 2.
["مصري"] هلا أكلّم "راضي" لو سمحت؟
[امرأة] ألا تصلح "عبير"؟
[صاحب الكشك يضحك] 3.
- ألو؟ هلا أكلّم "راضي"؟ - [رجل] ألو؟
تكّلم "راضي"؟ كف عن المعاكسات يا ابن...
[يضحك] 4.
- أكلم "راضي"؟ - 5.
- [صوت رجل يسعل بقوة] - ما هذا؟
لماذا ترد بينما تموت؟ لا ترد.
7.
- هلا أكلّم "راضي"؟ - [رجل] أغلق الخط أيها السافل.
[صاحب الكشك] 8.
- [بالإنكليزية] مرحبًا. - [راضي] نعم؟
- "راضي"؟ - من المتحدث؟
أنا "مصري".
- [راضي] يا "مصري"، أين أنت؟ - نحن جميعًا مصريون.
["راضي"] كنت أبحث عنك.
أنجدني يا "راضي".
[بالإنكليزية] شكرًا يا "راضي". لكن في الحقيقة، هذا الرجل يخسر ماله.
يبيع زجاجة المياه بجنيه ونصف، وليس بـ30.
["راضي" يضحك]
أنا قاسيت بشدة يا "راضي".
أنا قاسيت.
لا أعرف كيف سأعيش هكذا.
عادي، كما يعيش كل المصريين.
"راضي"، هلا تبقى إلى جواري وتساعدني حتى أعرف ماذا سأفعل فيما هو قادم،
[بالإنكليزية] اتفقنا؟ أرجوك.
من أجل الموقف الرجولي والشهامة التي أظهرتها معي أمام الضابط،
لن أتركك في أزمتك.
ماذا تعني بأنك لن تتركني في جزمتك؟
اشرب، اشرب قبل الأذان.
ما هذا؟ أنت قاسيت جدًا بالفعل.
نعم بالفعل. [بالإنكليزية] نعم.
[صوت آذان الفجر]
- هل سمعت شيئًا؟ - الأذان.
اركب.
أنا عطشان بشدة.
بالمناسبة، أين الكاميرا وحقيبتي؟
معي. اركب.
[بالإنكليزية] شكرًا.
["راضي"] بالطبع لا تتذكر مكان منزلكم القديم وسترهقنا في البحث.
["مصري"] كلا بالطبع أتذكر، إنه هنا في "القاهرة".
نبحث منذ ساعة.
تجوب بين الشوارع، ما نهاية كل ذلك؟
ماذا أفعل، تغيرت معالم كل الشوارع.
لا أتذكّر أي شارع.
[يتأفف]
تذكّرت شيئًا. كان يمر أحدهم تحت البيت يبيع الفول.
أخضر أم مدمّس؟
مرة أخرى تمتحنني؟ مدمّس طبعًا.
وكان يمر كل يوم.
ظننته كان يمر كل يومين. [يضحك]
ارحم أمي المريضة، حاول أن تتذكّر شيئًا آخر.
هلا نسأل أحدهم عن اسم الشارع الذي لا أتذكره؟
"راضي"، هذا هو شارعنا!
هل أنت متأكد؟
["مصري"] طبعًا متأكد.
[بالإنكليزية] أنا لا أصدق!
[بالإنكليزية] الحمد لله.
هيا اذهب بسرعة إلى هناك.
["مصري"] شارع "بستان الما... المها..."
"المهاميز". نعم يا "راضي".
هذا هو شارعنا يا "راضي".
شارع "بستان المهاميز" ذاك.
وهذه عمارتنا. ها هي.
- هل أنت متأكد؟ - طبعًا يا "راضي"، متأكد.
يمكن أن أنسى أي شيء في الدنيا،
إلا البناية التي لعبت وتربيت فيها صغيرًا يا "راضي".
[بالإنكليزية] أشكرك كثيرًا.
ليتك ما كبرت.
- سلام. - [بالإنكليزية] شكرًا يا "راضي".
[يضحك] [بالإنكليزية] حسنًا يا رجل، لابأس، تمهل.
شارع "بستان المهاميز".
أيعني ذلك أن الساكنين فيه مهاميز؟
[بالإنكليزية] المعذرة. "مهموز"؟
"مهموز"؟
[بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
لو سمحت. أليست هذه بناية رقم 6؟
هذه بناية رقم 26.
نعم، لقد مر 20 سنة، أكيد أصبحت 26.
هل يسكن هنا شخص يُدعى "سعيد عواد"؟
- "سعيد تختخ"؟ - نعم، "سعيد تكتخ".
- يسكن هنا في 26. - [بالإنكليزية] حسنًا.
- وليس في 6. - [بالإنكليزية] شكرًا.
- العفو. - [بالإنكليزية] شكرًا. عجبًا!
شاخت جدًا
الباب.
الجرس.
[بالإنكليزية] تبًا!
أخطأت لأنني أريد أن أتذكّرك.
[بالإنكليزية] تبًا!
[صوت ضربة]
[صوت وقوع قوي على الأرض]
آه.
آه.
[بالإنكليزية] اهدؤوا.
من أنتم؟
أتسأل من نحن أيها اللص؟
[بالإنكليزية] لا، لست لصًا. أنا "مصري".
- أنا "مصري". - وماذا يعني أنك مصري؟
هل أخذناك أسيرًا؟ أنت لص!
[بالإنكليزية] لا! لست لصًا، أنا "مصري"!
اتق الله، أتسرق حتى في رمضان؟
[بالإنكليزية] تبًا.
[بالإنكليزية] أهلًا.
- [بالإنكليزية] تبًا. - ولد، تعال هنا وإلا يسرقك.
[بالإنكليزية] نو، أنا لست سارقًا!
أنا "مصري".
- اقعد! - اوه!
اوه. أنا "مصري العربي".
أنت... أنت "سعيد تكتك".
عجبًا يا "سعيد"، هل تصادق لصوصًا؟
مهلًا يا أمي.
- هذا "مصري العربي". - [بالإنكليزية] أجل!
- [بالإنكليزية] أجل! - أوحشتني يا "مصري"، أوحشتني.
[بالإنكليزية] لا بأس، بدون قبلات.
بدون قبلات يا "سعيد".
بدون قبلات. [بالإنكليزية] تبًا!
كيف ينام معنا رجل غريب في البيت؟
إذا كان هذا حالنا ومتزوجين اسميًا وأراك مصادفة.
فماذا سيكون حالنا حين يزدحم المكان أكثر؟
وما علاقتي بالأمر، هل أنا من دعته؟
أم أنك تريد التشاجر بلا سبب؟
أتشاجر بلا سبب؟ ألا ترين ما تفعله أمك؟
أمك؟ الآن أصبحت تناديها "أمك"؟
أين ذهب نداءك "يا خالتي"؟
- "يا خالتي..." - "منصف"؟
نعم يا خالتي.
- أثمة خطب يا "منصف"؟ - لا يا حبيبتي، سلامتك.
الله يسلمك.
[بالإنكليزية] أهلًا.
أرأيت فانوسي؟
- أي فانوس ذلك؟ - إنه فانوس رمضان.
- ومن يكون ذاك، "رمضان"؟ - رمضان! هذا "كرومبو".
"كرومبو".
- يشبهك "كرومبو". - لا، لكن خدوده مختلفة.
[يضحك] وما اسمك أنت؟
"حماصة".
"حماسة".
كم عمرك يا "حماسة"؟
"سيكس".
"سكس".
لا، "سيكس".
- لا، "سكس". - لا، "سيكس".
- "سكس". - لا، "سيكس".
- ثبّت الباب مؤقتًا. - [بالإنكليزية] حسنًا.
نسيت أن أعرفك بالأسرة الكريمة. هذا يكون "عبد المنصف".
- أهلًا. - ُ[بالإنكليزية] أهلًا، سررت بمقابلتك.
- وهذه أختي "ابتسام". - [بالإنكليزية] أهلًا، مرحبًا.
ما هذا؟ ماذا تفعل؟
- سأقبّلها - تقبّلها؟
- نعم. - على رسلك! أنا زوجها ولا أستطيع تقبيلها.
[بالإنكليزية] حسنًا. أتعني أنني يجب أن أحضنها دون أن أقبّلها؟
لا يجب أن تحضنها أو تقبّلها. ما هذه الورطة الشديدة؟
أفهم صديقك يا "سعيد".
إنه يريد تقبيل زوجتي!
يا "مصري"، لسنا في "أمريكا". لا تصح هذه الأمور هنا.
[بالإنكليزية] ماذا؟ لا توجد أحضان ولا قبلات؟
لا طبعًا.
كيف تعيشيون هكذا؟
نسيت أعرّفك بالمتحذلقة الصغيرة. "نوسة" أختي.
من بعيد أم يمكن تقبيلها؟
لا تُقبّل. [بالإنكليزية] حسنًا، مرحبًا. أنت فقط من يُقبّل يا "سعيد". [يضحك]
خذي يا "ابتسام" قطعة اللحم هذه.
لا يا أمي. لا أريدها.
لا، أنا مللت من أكل اللحم. سآكل لقمة بملوخية.
- خدي يا أمي، ضعي لي بعض الأرز. - حاضر يا حبيبي.
اكمل يا "مصري".
[بالإنكليزية] حسنًا. ليست لدي معلقة. هلا تمرروا لي معلقة؟
- نعم، تفضّل. - [بالإنكليزية] شكرًا
هذا كان كل شيء. وبعدما انتهت المظاهرة.،
فتحت عيناي وإذ بي لا أرى سوى نقاط سوداء فقط.
وأنت إن شاء الله تنوي البقاء هنا إلى متى؟
ممكن [بالإنكليزية] عصير؟ أي بعدما أنظّف شقتي، سأرحل على الفور.
- لا، يقصد هنا في "مصر". - نعم، [بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] شكرًا. في الحقيقة يا "سعيد" كنت أود الانتقال إلى هنا بصفة دائمة.
لكن بالطبع بعد ما حدث معي، سأنهي عملي وأعود إلى "أمريكا" مرة أخرى.
هذا قرار صائب بالمناسبة.
[بالإنكليزية] نعم.
صحيح، كم من النقود تريدون مني؟
بئسًا لك يا "مصري"، أتريد أن تدفع ثمن إقامتك معنا؟
[بالإنكليزية] نعم، هذا طبيعي. ألا آكل وسآكل وأشرب، وسأنام؟
أي أنني لو زرتك في "أمريكا" ستجعلني أدفع ثمن إقامتي؟
أكيد.
لا بأس، لن نأخذ منك نقودًا، وحين أزورك في "أمريكا"، لا تأخذ ثمن إقامتي.
- اتفقنا؟ - [بالإنكليزية] لا، أنا مقيم هنا.
- [الأم] مرري لي يا "ابتسام" طبق البسبوسة. - لتأكل يا "مصري".
[بالإنكليزية] حسنًا.
خد يا "حماصة" طبق البسبوسة هذا وأنزله إلى "أم عبير".
لكن إياك أن تأخذ منه. ثم تعال وأكمل طعامك.
[بالإنكليزية] عجبًا، ما ذلك؟ أليس هذا الشُخاف؟
- [الجميع يضحكون] - شُخاف.
- [بالإنكليزية] ماذا؟ - اسمه خُشاف.
لا من خُشاف ولا من دري.
[الجميع يضحكون]
[بالإنكليزية] حسنًا. هلا أتناول بعضه؟
نعم، طبعًا، خذه كله. هل بعدما قلته، سيطيق أحد التناول منه؟
[بالإنكليزية] حسنًا، بعد الملوخية.
بعد الملوخية.
لذيذة جدًا. شهية جدًا هذه الملوخية.
- أنا التي قطّفتها. - وأنا التي خرّطتها.
أما أنا فالتي شهقت عليها.
حسنًا، من إذن الذي أعدها؟
لم أكن أتخيل أنني سآخذ دشًا مرة أخرى.
[صوت طرق الباب]
[بالإنكليزية] حسنًا.
[صوت طرق الباب]
افتح يا "سعيد".
الله أكبر.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- [صوت طرق الباب] - [بالإنكليزية] أجل.
[بالإنكليزية] أجل، أهلًا يا "نوسة".
ماذا بك يا "نوسة"؟ ماذا حل بك؟
["منصف"] هيا إلى الداخل!
- ماذا جرى؟ - يا صاح!
- ماذا؟ - لا يصح أن تمشي هكذا في البيت.
في البيت نساء.
[بالإنكليزية] نعم. أعرف، سبق ورأيتهما. "نوسة" و"ابتسام".
- وهل أنا أقدمهما إليك؟ عيب! - عيب؟ ما العيب في ذلك؟
متخلفون؟ ارتد أي ملابس لتستر نفسك بينما تقف أمامي عاريًا هكذا.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- وشعرك الجميل ذاك. - ماذا عنه؟
- اجمعه. - حاضر. [بالإنكليزية] اتفقنا. سأجمعه.
أعدك أنني لو رأيت شعرة واحدة على الأرض، سأجمعها على الفور [بالإنكليزية] اتفقنا.
- فلتسمعني. - نعم؟
الحل الوحيد أمامك هو أن ترتدي الحجاب.
- أرتدي الحجاب؟ - نعم.
- [بالإنكليزية] اتفقنا؟ - [بالإنكليزية] اتفقنا؟
["حماصة"] صلوا على النبي.
ما هذا؟ من؟
[يضحك] أهو أنت يا "حماسة"؟
لا تغضب يا "مصري" من "منصف". ظروفه صعبة بعض الشيء.
[بالإنكليزية] حسنًا يا "سعيد"، لا مشكلة.
- خذ هذه. - ما هذه، ملاءة؟
إنها عباءة أبي رحمه الله، ارتديها، ستريحك.
ستريحني كما أراحته؟ [يضحك]
بالتأكيد لن أستطيع النوم في العباءة يا "سعيد".
أنا بخير. لدي شيء يصلح. [بالإنكليزية] شكرًا.
أنا كنت في غاية التعب.
أخبرني، أين سأنام يا "سعيد"؟
ستنام على سريري.
- وأنت أين ستنام؟ - هنا على كنبة "منصف".
- وأين سينام "منصف"؟ - سينام في الثلاجة في الخارج.
- [بالإنكليزية] ماذا؟ - سينام على الأريكة التي في الخارج.
لا يا "سعيد"، هكذا سأفسد كل شيء. [بالإنكليزية] رجاءً، دعني أنام على الأريكة
وأنت ستنام على سريرك، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
اسمع اقتراحي، فلنأت بـ"حماصة" إلى هنا، وأنا وأنت ننام على السرير.
لماذا، هل أنت ستصاحبني؟ أقصد هل أنت صاحبتي؟
[بالإنكليزية] حبيبتي؟
- لا يا "سعيد"، نم على سريرك... - لا يا "مصري"...
لا، أقسم برحمة أبي أنه لا يصح.
[بالإنكليزية]، أنت ستنام على السرير.
["مصري"] كبرت رجلك بشدة يا "سعيد".
ماذا؟ من طول الجلوس.
لا، هذه الثانية كانت كبيرة منذ البداية. [يضحك]
صحيح، ما هي وظيفتك يا "سعيد"؟
- عاطل. - وهل أنت راض بها؟
[صوت طبل المسحراتي]
إنها الوحيدة المتاحة.
هنا تسأل المهندس، "ماذا كنت تتمنى أن تعمل؟" يجيبك، "طبيب."
وعندما تسأل الطبيب، يجيبك، "محام."
لا أحد هنا يعمل في المجال الذي يريده.
وماذا كنت تريد أن تعمل أصلًا يا "سعيد"؟ [يتثاءب]
طيار. رغم أنني لم أركب طائرة سوى مرة واحدة في حياتي.
كنت مرعوبًا. لذا تظاهرت بالاختناق والاحتضار. هكذا.
[يضحك] لكنك تبدو مشلولًا هكذا وليس مخنوقًا.
حركات مصريين. ولماذا طيار بالذات؟
لأن الطيارين المصريين أفضل طيارين في العالم.
[بالإنكليزية] أتعلم،
إن ذلك مجرد كلام يقوله المصريون لكي يصبّروا أنفسهم به، وهو مجرد خرافات.
مثل الادعاء بأن الرجل المصري حين يذهب إلى أي مكان في العالم، تغرم به كل النساء.
أو مثل أن الطفل المصري أذكى طفل في العالم.
[بالإنكليزية] تبًا!
- ["سعيد" يشخر] - هل هذا قد يكون أذكى طفل في العالم؟
- ["سعيد" يشخر] - ماذا يا "حماسة"، ماذا تفعل؟
كنت ترفس طول الليل ولم أستطع النوم بسببك؟
- أنا؟ - انتظر يا "حماصة".
انتظر يا حبيبي، الشطائر.
جبن مطبوخ أم بيض؟
الاثنان يا حبيبي. مع السلامة.
- مع السلامة. - خذ يا "مصري".
ربما تحتاج إلى شيء ما.
[بالإنكليزية] شكرًا. أنا بالفعل لا أحمل أي نقود.
عندما تصلني نقود، سأعيدها إليك فورًا.
ماذا تعني بأن تعيدها إليّ؟ أنت مثل "سعيد" ابني.
- ألا يعيد "سعيد" النقود؟ - لا بأس، ربنا يرزقك ويرزقه.
- [بالإنكليزية] حسنًا، شكرًا، إلى اللقاء. - مع السلامة.
- صباح الفل يا "سعيد". - صباح الفل يا "سمعة"، تفضّل.
[بالإنكليزية] لا يا "سعيد"، أين سيتفضّل؟ نحن متأخران.
[يضحك] هذا مجرد كلام لا نعنيه.
- نعم، دعوة زائفة إذن. - نعم.
[بالإنكليزية] حسنًا.
ما هذا؟ أليست تلك دراجة أبيك النارية يا "سعيد"؟
نعم، مات وما زالت هي على قيد الحياة.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- صباح الخير يا "سعيد". - صباح الفل يا "أم فاروق".
أستحلفك بالنبي أن تأتي لتغيّر لي الأنبوبة يا "سعيد".
- من عيوني. - تسلم عيونك.
يا رب يبقيك ويكفيك شر المرض يا رب.
["مصري"] ماذا يا "سعيد"، هل ماتت أيضًا؟
- [رجل] صباح الخير يا "سعيد". - صباح الفل يا عم "سيد".
تفضّل. "سعيد" مشغول لذا فكّرت أن أقول بدلًا منه "تفضّل."
امسك هذه.
ما هذا؟ هل تضع فيها المدرسة كاملةً؟
- امسك يا "سعيد". - هات.
ما هذا يا "سعيد"؟ ماذا تفعل؟
إنها "الكتاوت".
"الكتاوت"؟ تقصد [بالإنكليزية] مفتاح قطع التيار الكهربائي.
- أتفعلها بحجر يا "سعيد"؟ - تسير الأمور بالبركة.
كيف تفعل ذلك؟ يستحيل أن تدور. بالتأكيد قد أتلفتها يا "سعيد".
[بالإنكليزية] يستحيل أن تدور.
- [صوت المحرك] - ["مصري"] دارت!
[بالإنكليزية] عجبًا! كيف ذلك؟
اجري يا "عبير". اجري لنلحق بـ"سعيد". "سعيد"، انتظر.
يسرني أنني لحقت بك.
خذ "عبير" معك لأن حافلة المدرسة فاتتها، اتفقنا؟
- شكرًا جزيلًا لك. ارعها وأكّلها. - من عيوني يا "أم عبير".
من عيوني يا "أم عبير".
ما هذا، هل هذا حقيقي يا "سعيد" أم أنها دعوة زائفة أخرى؟
كيف تكون دعوة زائفة؟ لقد ركبت البنت بالفعل!
- أين أركب إذن؟ - دراجة هانية تكفي 100.
هيا اركب، أفسحت لك مكانًا.
لكن ذلك [بالإنكليزية] غير قانوني. مخالف للقانون يا "سعيد".
ضع ثقتك في الله.
"حماسة"، تمسّك جيدًا، اتفقنا؟ لئلا تسقط يا "حماسة".
أرأيت؟ كنت محقًا عندما قلت لك، "حاذر، ستسقط."
أرسل السفير إلى الجهات الأمريكية هناك.
- ممتاز. - أعتقد أن الموضوع سيستغرق بعض الوقت.
[يتأفف] [بالإنكليزية] تبًا.
المشكلة إن حضرتك خرجت من "أمريكا" [بالإنكليزية] بجواز السفر المصري،
من دون أن تثبت فيه الجنسية الأمريكية.
لذا أنت بالنسبة إليهم، لم تخرج من "أمريكا"، وما زلت هناك.
حقًا؟ ما زلت هناك فعلًا؟ [يضحك]
لم أريد أن أعود إن كنت ما زلت هناك إذن؟
بالتأكيد تدرك الموقف بعد أحداث 11 سبتمبر.
وخصوصًا أنك من أصل عربي.
عمومًا، اترك رقم هاتف يمكننا التواصل معك عليه.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- [بالإنكليزية] صفر وواحد ثم واحد. - ماذا؟
"مصري"، ماذا حدث معك؟
أخبروني بأنهم سيعاودون الاتصال بي.
حسنًا، فلتساعدني.
أحقًا أن من يُرفضون في السفارة هم الحثالة؟
لا طبعًا، لا يوجد ما يُسمى بالحثالة يا "سعيد". لا تفكر "أمريكا" بهذه الطريقة.
هذه مجرد حجّة ينشرها الأشخاص الذين يتعرضون للرفض.
أنا تعرضت للرفض 3 مرات من قبل.
[صوت بول "سعيد"]
لأنك حثالة يا "سعيد"! كيف تفعل ذلك في الشارع؟
أعذرني. كنت أحبس بولي طويلًا ولا توجد مراحيض في الشارع.
هذه حجّة يتذرع بها أمثالك من الحثالة.
كيف تفعل ذلك في الشارع؟
[بالإنكليزية] هل أنت مجنون؟
- أعذرني يا "مصري". - أبعد يدك!
كيف يتأتى ذلك؟ أنا فعلًا مندهش.
ركّب.
[بالإنكليزية] تبًا، انتظر!
ما هذا؟
ما هذا، لماذا يشخبط على بابنا؟
- إنه النجار. - النجار لديكم يشخبط ببساطة؟
شخبط هنا قليلًا.
[بالإنكليزية] عجبًا!
[بالإنكليزية] هذا مذهـ... آه!
- اسم الله عليك. - أنا بخير.
ما هذا؟ لماذا فعلتم ذلك؟
نظفنا منها كمية تراب رهيبة.
- من أنت؟ - أنا "نوسة".
ولماذا شخت هكذا يا "نوسة"؟
خذي يا "أم سعيد"، اضربيها بهذه، ربما تعود شابة.
- ما هذا؟ - [بالإنكليزية] ماذا؟
أهكذا تلطخان الأرض بالقاذورات؟ تفضلا بالانصراف لننتهي قبل الفطار.
- هيا. - [بالإنكليزية] ماذا؟
ما هذا؟ لحم وفراخ وحمام؟
ما هذا كله صحيح؟ ألن نتناول الفطار غدًا؟
أليس لدينا ضيف؟ ثم أين هو؟ لقد أُذّن للمغرب.
أليس ذلك آذان المغرب؟ أنا أسمعه.
جوعان جدًا.
- ما هذا الذي فعلته بنفسك يا بني؟ - [بالإنكليزية] ماذا؟
- اذهب وارتد بعض الثياب لئلا تُصاب بالبرد؟ - برد؟
هل ما يشغلك أن يُصاب بالبرد؟ اذهب وارتد ثيابًا قبل أن يخرج "منصف" من الحمام!
اوه، "منصف". أنا نسيته.
ارتديت الحجاب كما نصحتني.
المهم أن يكون عن اقتناع. لا أن تخلعه بعد يومين؟ مبروك.
- آه. أسلّم إذن. - [يضحك]
[صوت طرق الباب]
أرسلت أمي ذلك الطبق لكم.
يووه. لقد سئمت ذلك الطبق.
آه صحيح، ألم يكن ذلك الطبق هنا ثم نزل إلى الطابق السفلي أيضًا، صحيح؟
يصعد وينزل هذا الطبق منذ بداية رمضان حتى نسينا من صاحبه.
- هلا لي في قطعة؟ - لا، ستفقدك شهيتك.
كل تلك الحمامة أولًا، وحينها سأعطيك قطعة.
أنا الحمد لله شبعت يا "أم سعيد"، الحمام، تحفة.
سأقوم لأغسل يدي.
- ["أم سعيد"] اش اش! - ["سعيد" يضحك]
لا أريد.
[الجميع يضحكون]
- جعت تانيةً. الحمام يُشعر المرء بالجوع. - ["أم سعيد" تضحك]
- ماذا يحدث؟ - [الجميع يضحكون]
- ما الأمر، أهو مجنون؟ - لا.
- جاع تانيةً. [يضحك] - ماذا يحدث؟
[الجميع يضحكون]
- الحمام يفتح الشهية جدًا. - ["سعيد" يضحك]
ها هو المقهى الذي سنجلس فيه.
[بالإنكليزية] حسنًا. ما هذا يا "سعيد"؟
أعرف الجالس على ذلك المقهى.
أليس اسمه العم "بلال" ويسكن معنا في نفس البناية؟
ياه، كيف تذكّرته؟
هو، صحيح؟ آه.
["مصري"] ياه. لقد شاخ كثيرًا.
- ["سعيد" يضحك] - ["مصري"] لن تصدق كيف تذكّرته.
- كيف؟ - تذكّرته من حاجبيه.
["سعيد" يضحك] يجلس نفس الجلسة كل يوم
ويقرأ نفس الجريدة وغالبًا نفس الأعداد.
["سعيد" و"مصري" يضحكان]
- مساء الخير. - أهلًا.
كيف حالك أيها العم "بلال"؟ أنا "مصري"، ألا تتذكرني؟
فلتتذكرني أنت أولًا؟
كما أن اسمي "هلال"، وليس "بلال".
أحضر كرسي واجلس. [يضحك]
["مصري" بالإنكليزية] معذرة.
أهلًا يا "مصري". عرفت إنك وصلت بالسلامة.
- ياه. - [يضحك] ألا تتذكر عمك "هلال" يا فتى؟
أنا الذي ختنتك بيدي.
- [بالإنكليزية] مؤلم! - ["سعيد" يضحك]
علام تضحك؟ أنا من ختنتك أيضًا.
["مصري" و"هلال" يضحكان]
- كيف حالك يا "مصري"؟ - أنا بخير.
وكيف حال أبيك؟
ياه يا عم "هلال"، [بالإنكليزية] أبي توفي.
كنت أتمنى أن يأتي ليعيش هنا في آخر أيامه، لكن الأجل لم يمهله.
أتعجب من هؤلاء الأشخاص. يهاجر الواحد منهم
ويضيّع عمره في الخارج، وفي الآخر يقول،
"أريد العودة إلى بلدي لأُدفن فيها."
كأن هذا البلد جبّانة كبيرة. [يضحك]
الله يرحمه. كان رجلًا طيبًا.
لم تخبرني بعد. هل تنوي أن تُدفن هنا أم في الخارج؟
منذ بداية وصولي وأنا أتعرض لمتاعب جمة.
لذلك أنوي العودة. سأرحل.
لترحل يا أخي. هل يمنعك أحد؟
هل تمنعه يا "سعيد"؟
لا يمنعك. ارحل كما تشاء.
بالأحرى، دعني أرحل أنا.
السلام عليكم.
- لا تغضب منه يا "مصري". - عادي، فليأخذ دوره معي كغيره.
- ماذا يعمل الآن؟ - كما هو، لم يتغير منذ آخر مرة رأيته.
ما زال لديه الاستديو الكبير الخاص به في "التحرير".
- ياه. - هلا تشرب الشاي يا "مصري"؟
[بالإنكليزية] حسنًا، لكن بسكر تخسيس.
كوبان من الشاي والسكر خارجه.
خارج ماذا؟ أشربه بسكر تخسيس يا "سعيد"، وليس خارجه.
[يضحك] أوحشتني يا "مصري".
انصحني ماذا أفعل في المصيبة التي أواجهها الآن؟
لا تقلق، سنستخرج لك بطاقة رقم قومي،
وجواز سفر، وتذهب للحصول على [بالإنكليزية] تأشيرة ثم تسافر مباشرة.
- وكم سيستغرق كل ذلك من الوقت؟ - كل الإجراءات تتم عبر الحاسوب الآن.
- 5 دقائق وننتهي ونرحل. - [بالإنكليزية] حسنًا.
"سعيد"، تراجع قليلًا لأخلع النظارة فحسب.
[بالإنكليزية] حسنًا. لو استمرينا على هذا المنوال،
6 تلو 6، فعلًا يمكننا بعد 5 دقائق أن ننتهي من الإجراءات ونرحل مباشرة.
مم ننتهي؟ هذا طابور المصعد.
ماذا؟ المصعد؟
هل أنت متأكد؟
[رجل] أي خدمة يا سعادة الباشا. في أمان الله.
- ما هذا؟ - لا تقلق.
سبق وأخبرتك أن كل شيء بالحاسوب. 5 دقائق وسنرحل. تعال لنجرب مع ذاك.
تفضّل يا سعادة الباشا. أهلًا وسهلًا.
أهلًا وسهلًا. تفضّل يا باشا.
ألم أخبرك؟
أحمل الاستمارة البطيئة، لكنني متعجّل، [بالإنكليزية] حسنًا،
وأريد أن أستخرج بطاقة الرقم القمّي.
- [يضحك] قومي. - قومي. لا بأس حاضر. من عيني يا باشا.
- [بالإنكليزية] شكرًا. - لكن هذه الأوراق غير كاملة.
هل ستكمله أم ستسقينا الشاي؟
[بالإنكليزية] حسنًا، نشرب الشاي. لكنني صائم.
آيبتريد أن تشرب الشاي. [بالإنكليزية] حسنًا، "سعيد"، أحضر له الشاي.
- لكن كم معلقة سكر؟ - 5 ملاعق في 20.
- [بالإنكليزية] عجبًا 100 معلقة؟ أنت حصان؟ - [يضحك]
- [يضحك] - شاي يعني نقود.
[بصوت عالي] أي رشوة؟
- "رشا". - ["سعيد" يضحك]
[يضحك] "رشا".
[بالإنكليزية] حسنًا. فهمت.
وهل يدفع الجميع "رشا" أم أنا فقط من سيدفع؟
- يقصد بما يرضي الله. - آه.
أعمل من البداية بما لا يرضي الله،
وأنهي معاملتك أم تحب أن تقف في آخر الطابور بما يرضي الله؟
كم ثمن "رشا"؟
100 جنيه.
أين بما يرضي الله؟
تفضّلي يا هانم. سلامنا للباشا.
في أمان الله. مع ألف سلامة.
ما كل هذا العرق؟
- إنها تمطر في أول الطابور. - تمطر؟
المطر خير. أهلًا وسهلًا.
نحتاج إلى شهادة الميلاد.
لا تقلق، تنتهي في 5 دقائق.
سلامي لأبيك وأمك. مع ألف سلامة.
تقدّم يا "مصري".
المعذرة. هلا تعتبرني فردًا من تلك العائلة؟
أحضر لي شهادة الجيش.
لا تقلق يا "مصري". 5 دقائق وسننهي الأمر.
الجيش.
نريد من حضرتك بعد ذلك 4 صور
4 في 6 تظهر فيها أذناك الجميلتان، اتفقنا؟
- من عساه أن يصوّرني الآن؟ - عم "هلال" طبعًا.
أسألك عن تصويري، وليس ختاني.
لا تقلق، أمهلني...
ما الخطب يا "سعيد"؟ لماذا يهتز خداك هكذا؟ اجعلها 10 دقائق إذن.
[بالإنكليزية] عجبًا لا بأس.
تمام. أنا جاهز.
آه، عم "هلال" [بالإنكليزية] رجاءً،
يجب أن تظهر أذناي، [بالإنكليزية] اتفقنا؟ كما لو أنني سأرتكب جريمة بهما.
[يضحك] أهم ما في الصورة هي ضحكتك.
اضحك.
انتظر يا "مصري"، أريد التقاط صورة معك.
هل سيحتاجونها في البطاقة؟
تفضّل، إليك 4 صور. 4 في 6 وأذناي بارزتان فيها.
أحضر لنا ضامنًا إذن يا حبيبي. هيا.
[يرش]
["مصري"] 9، 8.
تمهّل عليّ يا "مصري"، أنا أوقّع ضامنًا وهذه مسؤولية كبيرة.
[بالإنكليزية] حسنًا، لا بأس، انتهيت، 9... أريني، ما هذا؟
لماذا تظهر صورتك هكذا في بطاقة الرقم القومي؟
لم هيئتك فظيعة هكذا؟
إن كل صور بطاقات المصريين هكذا، لأن العسكري يلتقط الصورة فجأة.
لماذا، هل هو عسكري واحد من يصوّر كل المصريين؟
هيئتك فظيعة. لا تتحجج بأي ذرائع.
هل هناك شخص تظهر صورته هكذا؟ [يضحك]
ما هذا؟ كفاك حجج. هل يليق أن تظهر صورتك هكذا؟
يتبقى شيء واحد فقط. المؤهل الدراسي.
- هل يمكننا إحضاره من عند عم "هلال"؟ - لا، هذا ستجده في المدرسة.
[يضحك باستهتار] 5 دقائق وسننهيه.
- كفاك! - آي!
لا بد أن الشاي غلي. 3 ملاعق سكر أم 4؟
[بالإنكليزية] لا، ضع لي معلقة واحدة سكر خارجه، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
- ["ابتسام"] انتظر يا "منصف". - ["منصف"] ابتعدي عني، اتركيني!
["منصف"] سبق وحذرتك من ارتداء تلك التنورة لا أحب الملابس الضيقة!
- لبستها خصيصًا لك. - المصيبة أنك تلبسيها لي خصيصًا.
اسمعي، ما دمت في البيت لا تلبسي تنورة ضيقة ولا بلوزة ضيقة ولا سروال جينز،
أريد أن أرى ذكرًا أمامي.
- الشاي. - ["ابتسام"] حرام عليك...
إنهما يتشاجران طوال الوقت.
- فليتطّلقا إذن. - يتطلّقا؟
إنهما يحبان بعضهما البعض.
فليجربا إذن أن يكرها بعضهما البعض بعض الشيء، ربما حينها يكفان عن الشجار.
كانا متزوجين، والآن أصبحا في حكم المخطوبين.
بعد زواجهما بـ6 أشهر في بيت أمه، تعرض أخوه للنصب في مقدّم شقة...
"سعيد"، [بالإنكليزية] رجاءً. لا بأس.
وتزوج معهم في منزل أمه، والشقة ضيقة.
- ياه. - و"ابتسام" تشاجرت مع حماتها.
لذا طلبت منها أمها، "أحضري أغراضك وزوجك وأقيمي معنا هنا في الشقة."
ومن ذلك الحين، أنا و"عبد المنصف" و"حماصة" في غرفة،
[بالإنكليزية] نعم، حسنًا.
و"ابتسام" وأمي و"نوسة" في غرفة تانية. ومنذ ذلك الحين وهما مخطوبان.
[بالإنكليزية] تبًا. هذا الزر يثير جنوني. لا يعمل. ولا أعرف السبب.
أريني إياها.
[بالإنكليزية] كلا يا "سعيد"، من فضلك لا تغضب مني،
هذه الكاميرا أحضرها لي [بالإنكليزية] أبي قبل موته، لذا أحبها.
سألقي عليها نظرة، ولن أميتها.
- [بالإنكليزية] رجاءً. - صدقًا قلقت بعد كلمة [بالإنكليزية] رجاءً.
- أريني إياها مرة واحدة فحسب. - [بالإنكليزية] حسنًا، لكن حاذر. اتفقنا؟
- [بالإنكليزية] حسنًا. - [بالإنكليزية] كن حريصًا.
حاضر.
- [ينفخ بقوة] - [بالإنكليزية] ماذا تفعل يا "سعيد"؟
أخبرتك أن [بالإنكليزية] أبي أحضر لي هذه الكاميرا قبل موته، فتبصق عليها هكذا؟
[بالإنكليزية] تبًا!
- [صوت الكاميرا] - ما هذا؟ صوّرت
- علام تنظر؟ - الماسورة الخارجة من الشرفة
كنت أريد تذكّر اسمها.
[بالإنكليزية] نعم، زرباب. كانت صعبة جدًا. [يضحك]
زرباب؟ "لن أعيش في زرباب أبي".
- اسمها مزراب. - مزراب!
لتأكل عنب، هيا.
تذكّرت شيئًا بمناسبة العنب.
أتذكر عندما كنا نرمي العنب على الناس وكانوا يشتموننا؟ [يضحك]
هلا نجرّب ذلك، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
- تمهّل، خذ واحدة معطوبة. - [بالإنكليزية] حسنًا.
جاهز؟
[يضحكان بصوت منخفض]
- ["مصري"] لقد أكلها! - لقد تغيرت الأحوال.
- إنها معطوبة. - الأحوال معطوبة فعلًا.
- فلتأكل. - كيف آكل الآن؟
كيف آكل الآن؟
["مصري"] لم لم تتزوج أنت و"ميرفت" حتى الآن يا "سعيد"؟
كيف أتزوجها؟ لقد صارت والعقبى لك معلّمة للغة الإنكليزية والموسيقى في مدرستنا.
هل تمتلكون مدرسة؟
أي مدرسة؟ المدرسة التي كنا نتعلم فيها ونحن صغار.
[يضحك] [بالإنكليزية] آه، حسنًا، نعم. ما زلت لا أفهم.
ألم تعد صالحة عندما صارت معلّمة؟
أخبرتك أنها صارت معلّمة للغة الإنكليزية، وأنا مجرد خريج معهد فوق متوسط.
والعلم يناسبه العلم.
[بالإنكليزية] حسنًا. فهمت. نعم.
إذن أنت فكّرت يا "سعيد" وقررت أنها لن تفكّر بك أبدًا،
ولن تحبك من دون حتى أن تخبر...
تخبرها بمشاعرك؟
أنا متأكد أنها لن تفكّر بي مطلقًا.
[بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] آسف يا "سعيد"، نم.
[موسيقى مؤثرة]
هذه أمي. ياه.
ماذا كان اسمك يا أمي؟ "فادية"؟
"نادية". [بالإنكليزية] نعم. كانت "فادية".
"ميرفت".
[يضحك بصوت عالي]
هذا "سعيد". [بالإنكليزية] نعم.
[يضحك بصوت عالي]
تشبه البطيخة يا "سعيد". [يضحك]
هذه دراجتي. ياه. والأحصنة. أين؟
أين دراجتي الآن؟
آه يا "سعيد".
اوه. ماذا يا "سعيد"، مفتاح قطع التيار ثانيةً؟ هل أحضر لك حجرًا؟
لن تعمل بالحجر، إنه بادئ الحركة هذه المرة.
- هل أحضر لك حصوة إذن؟ - اسكت يا "مصري".
- ما الأخبار يا "سعيد"؟ - اسكت يا ولد.
"منصف"؟
"منصف"، أنا كنت أريد أن أتحدث معك.
سمعتك أنت و"ابتسام" أثناء شجاركما [بالإنكليزية] لا بأس،
وأنا أشعر أنك لا تتعامل مع المشكلة الحقيقية
وهذا يجعلك متوترًا وتتشاجر من أجل متاهات.
- متاهات؟ - [بالإنكليزية] آسف، أقصد تفاهات.
أعلم أنك و"ابتسام" تريدان...
أن تلعبا لعبة العريس والعروس، [بالإنكليزية] اتفقنا؟
أفهم ذلك، تمام؟ لذا، أنا...
وجدت حلًا، [بالإنكليزية] اتفقنا؟ وجدت حلًا.
لأنني أعلم أن المكان بالأعلى لا يصلح.
ولو مارستما ذلك، سنعرف جميعًا بذلك.
- [يضحك] نعم طبعًا. - [يضحك] [بالإنكليزية] نعم، أنت تفهمني.
لذلك، وجدت حلًا.
ما رأيك لو تأخذ "ابتسام" وتسافرا؟ تذهبا إلى "باريس"، أو "إسبانيا"،
أو تذهبا إلى "هاواي".
نعم. أنا فكرت في ذلك بالفعل.
- جديًا؟ عظيم. - نعم.
هل علّمتك "أمريكا" البلاهة والصفاقة؟
[بالإنكليزية] يا رجل، لا تتعصب هكذا. صدقني فحسب، اسمع.
أليس ذلك أفضل من الانتظار كل يوم أربعاء لكي تشاهدها بينما تمسح الأرض؟
- من أخبرك بذلك الكلام؟ - "سعيد" أخبرني به.
- "سعيد". - نعم.
- لقد أخبر كل الحاضرين بالمقهى. - أخبر الحاضرين بالمقهى؟
[يضحك] [بالإنكليزية] لا، أمازحك فحسب.
لكن "سعيد" أخبرني بذلك دون قصد بينما نتحدث معًا بالأعلى.
أريد أن أسأل حضرتك سؤالًا ومن دون غضب وبهدوء شديد جدًا.
- نعم. - وما علاقة أمك؟
[بالإنكليزية] آسف، لا أفهم الجملة فحسب. تبدو وكأنها سباب؟
لا، أي سباب؟ لم يأت دور السباب بعد.
كلمة واحدة أخرى، وسأذكر السيدة الوالدة بأفظع الشتائم والأوصاف
في "أمريكا" وفي "مصر". [بالإنكليزية] اتفقنا؟
[بالإنكليزية] اتفقنا.
هلا تفسح لي الطريق حتى أذهب إلى عملي؟
- هل تعمل هنا؟ - أي رياح سوداء ألقت بك علينا؟
صباح الخير يا "سعيد".
أستحلفك بالنبي يا "أم عبير" أن تأخذي "حماصة" معك.
تعال يا "حماصة".
- هيا اجر. - سلام يا أخي.
إلى اللقاء يا "حماصة".
وإذن وجد "حماسة" وجد من يوصّله. من سيوصّلنا نحن؟
حافلة الشعب لا غيرها.
- هيا! - ["مصري" يصرخ]
[بالإنكليزية] حسنًا. شكرًا.
انجدني يا "سعيد".
نعم.
تذكرتان يا سيد.
ادخل.
يا نهار أسود. تعال.
ادخل واحم ظهرك.
[بالإنكليزية] حسنًا. انتظر!
[بالإنكليزية] آسف. لكن لا أجد ما أمسك به.
ما هذا؟
ما هذا أيها الأستاذ؟
ما هذا أيها الأستاذ؟
[بالإنكليزية] تبًا. ليتني أستطيع أن أستدير لك!
إياك أن تستدير له وإلا قبّلك في فمك.
- إنه المتحرش الرسمي لهذا الخط تقريبًا. - [بالإنكليزية] ماذا!
[بالإنكليزية] لا!
- [بالإنكليزية] لا! - نعم.
[صوت صراخ الجميع]
هيا يا "مصري". اجر يا "مصري"!
["سعيد"] "مصري"!
- ماذا تفعل؟ - اقفز يا "مصري".
- هل جننت؟ - لن يقف!
- لا! [بالإنكليزية] لا - اقفز يا "مصري"!
["سعيد"] انجدوني!
"مصري"!
هل أنت بخير؟ أنت سليم؟
- هلا تنتظر؟ - هلا أحضر لك ماء أم أنت صائم؟
لا، أنا صائم.
- أنت سليم؟ حرّك يدك. - آه.
أنت المخطئ يا "مصري". يُفترض أن تقفز مع اتجاه الاتوبيس وليس ضد اتجاهه.
حتى لا تصبح قوة اندفاعك...
انتهى يا "سعيد"، هل سأنال درجة الدكتوراه في القفز؟
لا بأس، لن أركب الحافلة مرة أخرى.
ها هي مدرستنا.
آه صحيح! ما هذا؟ مدرسة "النيل". [بالإنكليزية] نعم!
- ألم يكن "النيل" هنا؟ - ياه، أما زلت تتذكر ذلك؟
ارتفعت الآن البنايات وصار هناك ازدحام. "ميرفت" عاملة هنا.
عاملة؟ ألم تقل إنها معلّمة، وليست عاملة؟
- تعمل معلّمة هنا. - آه، [بالإنكليزية] حسنًا.
آه. مدرسة "النيل". [بالإنكليزية] نعم.
- [بالإنكليزية] مدرستنا. - ما رأيك؟
ألا ترى كم أصبحت المدرسة جميلة بعد تجديدها؟
قصدك إتلافها. أي تجديد! أصبحت مقرفة.
لم أصبح حالها هكذا؟ هذا الملعب كان كبيرًا جدًا، صار صغيرًا بشدة.
أريد الذهاب إلى المرحاض. أين هو؟
- نهاية الرواق، اذهب حتى يظهر حضرة الناظر. - [صوت مدرّسة] وحين نود أن نشكر أحدًا...
- لماذا، هل هو مختبئ؟ - [صوت مدرّسة] ماذا نقول؟
[بالإنكليزية] "سانكيو فيري ماطش."
[بالإنكليزية] "سانكيو فيري ماطش." هيا، أسمعوني.
[الطلاب] [بالإنكليزية] "سانكيو فيري ماطش."
[تصفق]
[بالإنكليزية] أنت، معذرة.
تُنطق "فري ماتش"، وليس "فيري ماطش".
من حضرتك لكي تقتحم "الكيلاس"؟
"كيلاس"؟ [بالإنكليزية] يا للهول!
- لنركّز أولًا على "فيري". - من أنت؟
- أنا "مصري". - لم تتنكر [بالإنكليزية] كأجنبي وأنت مصري؟
[بالإنكليزية] "فري ماتش"، سحقًا. "سانكيو فيري ماطش."
[الطلاب] "سانكيو فيري ماطش."
- "أغيين". - "أغيين"؟
لا، سآتي إليك.
أريد أن أعرف من حضرتك وكيف تدخل عليّ هكذا الـ"كيلاس"؟
أي "كيلاس"؟ لا يوجد شيء يُدعى "كيلاس".
"كيلاس"؟ أي أن هذا "كيلاس" وهذا "كيلاس"؟
وهذه "كيلاسات"؟ تقدّمين تعليمًا خاطئًا!
لا، صواب.
[بالإنكليزية] حسنًا، لو أنه صواب، هيا لتقولي إذن "فايبريشن".
- "فايبيريشان" تعني هزّاز. - يا لك من متمكنة!
[يضحك] فلتقولي كلمة واحدة أخيرة، "فايكنغ".
- "فايكينغ". - "فايكينغ"؟
أنت "فايكينغ" نصف عمرك.
آنسة "ميرفت"، آنسة "نيفين" تسأل حضرتك إن كان يوجد تدريب اليوم؟
أي تلوث ذاك الذي سمعته؟
اذهبي يا "وردة"، أبلغي "نيفين" أن الآنسة "ميرفت" تخبرك...
إنها [بالإنكليزية] تجيد الإنكليزية بطلاقة.
انتظري يا "وردة".
- انطقي "فري ماتش". - "فيري ماطش".
علام تصفّقين؟ لقد نشرت المرض كله في المدرسة.
كيف تفعلين ذلك [بالإنكليزية] بالأطفال؟ كيف؟
["سعيد" يضحك] هل تعارفتما؟
- من هذه؟ - أنت تعرفه يا "سعيد"؟
إنه "مصري العربي". ألا تذكرها؟ هذه "ميرفت".
أهذه "ميرفت"؟
لا أريد تذكّرها. يكفي أنك تذكرها. [بالإنكليزية] حسنًا؟
إنها تلقّن [بالإنكليزية] الأطفال تعليمًا خاطئًا يا "سعيد".
كيف؟ إنها معلّمة لغة إنكليزية.
- هل هي من تعلّم "حماسة" أخاك؟ - أرأيت كيف جارتك في الكلام؟
[بالإنكليزية] نعم. "سيكيس".
"سيكيس".
أنا ذاهب إلى المرحاض يا "سعيد".
"الفيستيير" مغلق للإصلاحات.
طليقة في اللغة الإنكليزية. طليقة.
[بالإنكليزية] حسنًا. [يضحك]
لا تغضبي من "مصري". يتحدث الأمريكية وليس له دراية باللغة الإنكليزية.
آه. لذلك هو "أتنشن".
هل جاء كمقيم أم "فيسيتور"؟
- ماذا قلت؟ - أنزل يدك.
- ماذا قلت؟ - "الشاكيت"!
- أي "شاكيت"؟ - "ستوب إت".
[بالإنكليزية] لا، لا تتحدثي بالإنكليزية نهائيًا.
- لم قلت أنني قادم؟ - "ستوب إت".
- ابتعد يا "سعيد". لن أتركها حتى تخبرني. - "مصري"، "ستوب إت".
أنا قادم إلى هنا لأعمل "فيسيتور"، هكذا قالت.
صحيح "فيسيتور"، أنا سمعتها.
"فيسيتور"؟ أنا قادم "فيسيتور"؟ أنا؟
- أنت قليل الأدب! - ابتعد يا "سعيد".
تعرضت للإهانة هنا في المدرسة. أنا ذاهب إلى الحمام. "فيسيتور". [بالإنكليزية] تبًا!
[بالإنكليزية] تبًا!
أنا حثالة.
[يضحك بصوت عالي] ضبطتك. ماذا تفعل يا "مصري"؟
لا شيء، كنت أهمس للسور بكلمة...
[يضحك] أليست هذه تصرفات حثالة؟
هيا، حاذر أن تدوس المياه.
لم يكن بيدي حيلة، مرحاض المدرسة مغلق،
ولم أجد مرحاضًا في الشارع، ماذا كان عساي أن أفعل؟
هل أحضرت لي شهادتي من لدى حضرة العمدة؟ أقصد حضرة الناظر؟
- نعم، تمام. غدًا سنستلمها خلال 5 دقائق. - [بالإنكليزية] حسنًا.
هلا أعرف رأيك في "ميرفت" بعدما كبرت؟
تقصد بعدما تحوّلت.
إنها تقول "شاكيت". أي أنها أصبحت...
بم تصفون هؤلاء الأشخاص... بيئة. "ميرفت" أصبحت بيئة يا "سعيد".
ما هذا؟ "شاكيت"؟ هيا بنا.
تفضّل يا بك.
- ["مصري"] هنا على الكرسي؟ - نعم.
- [بالإنكليزية] حسنًا. هلا تمهلني لحظة؟ - نعم. [بالإنكليزية] خذ وقتك.
[بالإنكليزية] حسنًا.
[بالإنكليزية] يا إلهي.
[بالإنكليزية] يا للهول! يا حيوان!
[بالإنكليزية] تبًا!
- ماذا فعلت؟ - رفض أن يصورني.
- كيف هذا؟ - أخبرني أنه ليس في حالة مزاجية جيدة.
آه. "مصري"، أظهر البطاقة.
[بالإنكليزية] عجبًا.
- ["سعيد"] من هذا؟ - إنه العسكري الذي صوّرني.
- ["سعيد" يضحك] - [بالإنكليزية] تبًا.
ليعطل الله حالكم، كما عطلتم حالنا!
من أين آتي لكم بهذه الأوراق اللعينة؟ ليلعنكم الله ويلعن عملكم.
- ويلعن حياتكم. - ليطمئنك الله.
إلى أين أذهب بين كل الغرف؟.
[بالإنكليزية] آسف.
"تسليم إضافات - الاستيفاء - قبول طلبات ممنوع التدخين"
آه، انتظر.
أليس قبول الطلبات هنا؟
[بالإنكليزية] مرحبًا... ما هذا؟
عد إلى المكتب الذي في الداخل.
المكتب الذي في الداخل؟ ثمة نافذة لم أقف في صف أمامها.
تفضّل استرح. كل سنة وأنت طيب.
وأنا طيب. [بالإنكليزية] نعم. "رشا" تبعث لك سلامها.
الله يسلمك ويسلمها. من تكون "رشا"؟
"رشا" هذه.
أبعد نقودك هذه.
لو لم يكن تبدو عليك الطيبة والأصل الكريم، لكنت أبلغت عنك الشرطة الآن.
- [بالإنكليزية] أنا آسف... أنا... - أنا أعذرك يا بني.
لكن انتبه، أصابعك ليست متشابهة. وهكذا أيضًا الناس ليسوا متشابهين.
من أجل خاطر هذه الكلمات الطيبة، خذ هذه أيضًا.
هذا أفضل كثيرًا. [يضحك]
كل سنة وأنت طيب أيها الرجل الطيب. [يضحكان]
- أمرح معك فحسب. [يضحك] - ما اسمك؟
أنا اسمي... هل هذا ضروري؟
أنت "مصري". لماذا تشعر بالخجل؟ لتقل أنا "مصري".
لا، لتقل أنت حضرتك.
ابق هنا، 5 دقائق وسأعود إليك.
ماذا، 5 دقائق أخرى؟ 5 دقائق؟
- [بالإنكليزية] جواز سفرك. - [بالإنكليزية] نعم. آه.
[بالإنكليزية] جواز سفري المصري. أقبّل يدك. أخيرًا سأسافر.
سفّرني إذن.
"مصر" أيضًا تحبني. يستحيل أن أتخلّى عن "مصر".
أنا بحب "مصر" جدًا. والسبب لا أعرفه.
لكن يستحيل أن أتخلّى عن "مصر". و"مصر" أيضًا لابد أنها تحبني.
ويجب أن أعود إلى "مصر" يومًا ما. لأن "مصر" تمثّل لي شيئًا عظيمًا.
- شكرًا جزيلًا - [بالإنكليزية] عفوًا.
هل تريد السفر أيضًا؟
- [بالإنكليزية] نعم. - أنا أيضًا مسافر.
- وإلى أين ستذهب في "أمريكا"؟ - ذاهب إلى ولاية "شيفاغو" عند أصدقائي.
"شيفاغو"؟ "شيكاغو".
"شيفاغو". أستحلفك بالله لا تشوش معلوماتي. بالكاد حفظتها.
- وأنت إلى أي ولاية أنت ذاهب؟ - أنا ذاهب إلى ولاية "كاتافونيا".
- "كاتافونيا". - نعم.
- وأين تقع؟ - تقع عند مضيق جبل "تامر".
- أتعرفه؟ - نعم.
- إنها في الشمال. - بجوار "شيفاغو" مباشرة.
نعم.
لكنني لا أرى معك أي أوراق أو ما شابه. هل أتيت للحصول على تأشيرة سفر أيضًا؟
[بالإنكليزية] نعم. لكن في الحقيقة وضعي مختلف تمامًا.
يا سيدي لا يوجد هنا سوى وضع واحد. كل شيء تحكمه الأوراق.
ورقة تثبت دخلك، وأخرى تثبت مهنتك.
انظر. أنا بالأساس فني حاسوب.
وقد تعبت حتى حوّلتها إلى مبرمج حاسوب، وهذه ورقة [بالإنكليزية] الموارد البشرية.
[بالإنكليزية] حسنًا.
كما يجب أن يكون لديك حساب باسمك في البنك.
لا يقل عن 80 ألف جنيه. مثل هذا.
أودعهم خالي باسمي. وفور أن استخرجت كشف الحساب، سحب ماله في نفس اليوم.
في منتهى الوضاعة!
[يضحك] أهو الوضيع!
وهل تلك هي كل الأسئلة التي يطرحونها؟
لا، يوجد أهم سؤال. ما الذي يضمن عودتك إلى "مصر" ثانيةً وعدم هروبك.
وهل لتلك ورقة أيضًا؟
[يضحك] أنت مسكين جدًا. بل لها إجابة نموذجية.
وما هي تلك الإجابة؟
أنا أحب "مصر" جدًا. لا أعرف السبب لذلك. يمكن بسبب ذكرياتي فيها.
ربما بسبب شعبها الطيب. لا أعرف بالضبط.
لكن "مصر" بها عشوائية خاصة، ولها روح مميزة...
أي روح ... نعم، روح [بالإنكليزية] شيطان.
ألم تجهّز بضع كلمات لتقولها؟
لا، أنا وضعي مختلف. لن يسألوني كل الأسئلة أصلًا.
[بالإنكليزية] هل تملك شهادة خبرة؟
- [بالإنكليزية] هل تملك حسابًا في البنك؟ - [بالإنكليزية] لا، أنا...
وبهذا نكون انتهينا.
"مرفوض"
[بالإنكليزية] ما هذا؟
[يضحك باستهتار] [بالإنكليزية] أأنت مجنونة؟ أنا أمريكي!
[بالإنكليزية] مهلًا! أنا أمريكي!
[يطرق على الزجاج] ما هذا الذي فعلته؟ انتظري!
[بالإنكليزية] حسنًا، مهلًا، أنا أمريكي!
[بالإنكليزية] أنا أمريكي!
كل الأمور سيئة وكلها خاطئة.
هل قصّرنا معك في شيء؟ أنت تعيش وسطنا بلا مشكلة.
وسطكم؟
وماذا أفعل وسطكم؟
هلا يخبرني أحدهم ماذا أكون وسطكم؟
أنا...
أنا لا أفهم الناس وهم لا يفهمونني.
أنا أحس أنني صرت مسجونًا في هذا البلد.
ولماذا أقدمت على الحضور إلينا من البداية
ما دمت تشعر أنك مسجون؟
كنت مخطئ.
كنت فاهم أن "مصر" هي أمي [بالإنكليزية] إلى أخره.
انظر يا بني، لن أقول لك إن بلدنا أفضل بلد
وإن ناسها أفضل ناس،
لأنه قد تكون هناك بلدان أحسن من بلدنا
وناسها أحسن من ناسنا،
لكننا على الأقل أحسن من غيرنا كثيرًا.
في أي شيء؟
قل لي أحسن من غيركم في أي شيء؟
تتظاهرون بالسعادة! من منكم سعيد؟
هل "منصف" سعيد؟ بينما لا يجد مكانًا يعيش فيه مع زوجته؟
هل "ابتسام" سعيدة وهي لا تعرف أن تعزي نفسها ولا تعزي زوجها؟
ولا "سعيد"؟
"سعيد" عمره 30 سنة وما زال مقيمًا مع أمه إلى الآن.
لأنه لا يستطيع العمل ولا يجد عملًا!
وغدًا سيكون "حماسة" مثل "سعيد" و"نوسة" مثل "ابتسام"!
أنت نفسك هل يعجبك حالك؟ [بالإنكليزية] أخبرني، هل يعجبك حالك؟
[موسيقى مؤثرة]
أنا محق. [بالإنكليزية] اتفقنا؟
أنا يا بني أقول دومًا الحمد لله.
أم أقولها لك بالأمريكية لكي تفهمها.
لدينا [بالإنكليزية] مفهوم الحمد لله.
لو أنني أنظر إلى الظروف من وجهة نظرك.
قد أرى أمورًا سيئة كثيرة وربما أكفر.
لو كنت تبحث وسط تلك الظروف الصعبة
التي تتحدث عنها،
كنت قطعًا ستجد فيها أمورًا كثيرة حلوة.
لكن هذا الأمر يحتاج إلى شخص يشعر.
ويحس.
يحس بأم عظيمة مثل "أم سعيد"، سيدة صابرة
محتضنة ابنها ومحتملاه،
وتنفق عليه وعمره يزيد عن 31 سنة،
حتى يأذن ربنا ويجد عملًا.
تحس بشخص مثل "منصف" أفندي، رجل قست عليه الدنيا
وطحنته، وأصابته بلايا كثيرة.
وهو صابر، ثابت، لم يفقد إيمانه بربنا.
يمكن...
ربما كما تقول، توجد في "أمريكا" أمور كثيرة حلوة.
لكن هذه قابلة للتحقيق، نستطيع الوصول إليها ذات يوم.
لكن نحن نمتلك أشياء
من الصعب أن نصل إليها.
وإلا كان أمامي الآن شخص يشعر...
ويحس.
[يتنهد] [بالإنكليزية] أتعرف؟
جئت إلى "مصر" وكنت أظن أنني سأراها بالصورة التي تركتها عليها.
عشت في "أمريكا" 20 سنة
وأنا أحتفظ بتلك الصورة في عقلي حتى لا تُمحى.
20 سنة، كنت أحلم باليوم الذي سآتي فيه إلى هنا
لكي أرى هذه الصورة مرة أخرى.
يا ليتني تركتها تنمحي.
حينها ما كنت لأعرف ما هو الجيد.
الذي تركته، وما السيئ الذي جئت إلى هنا ورأيته وعشته.
وتأتي بعد 20 سنة لتحدثني عن الظروف.
[صوت فتح ثم إغلاق الباب]
[موسيقى مؤثرة]
[بالإنكليزية] تبًا!
هكذا يا "نوسة" أصبح لديك [بالإنكليزية] عنوان بريد إلكتروني، اتفقنا؟ هل أنت سعيدة؟
[بالإنكليزية] المعذرة. ما تلك المواسير التي تضعينها في رأسك؟
- إنها بكلات. - "مصري"؟
[بالإنكليزية] أجل؟
ماذا قلت أن أفعل عندما تصبح فتحة العدسة 2-8؟
تخلد إلى النوم.
ما رأيك لو ندحرجها في الأرض؟
أكان ينبغي أن تقرض دراجتك النارية لـ"عبد المنصف"؟
الناس في عون بعضها.
- هذا عطر نسائي يا أستاذ! - يا سيدتي، ليس نسائيًا!
لا، نسائيًا!
نعم، سأنزل حالًا.
أصبحت محترف حافلات. [بالإنكليزية] عجبًا!
آه! ما هذا؟
- ما هذا؟ - هل أنا من تسأله ما هذا؟
ما هذا يا بني؟
- ["حماصة"] هل هذه جميلة يا أمي؟ - ["أم سعيد"] جد جميلة. سلمت يدك يا حبيبي.
["ابتسام"] وهكذا قالت لي حماتي، "مع السلامة يا حبيبتي."
وشدّدت على حرف السين.
ماذا؟ شدّدت على حرف السين؟
- تخيّل! أتعرف معنى ذلك؟ - لا.
أقولك. لما تشدّد على حرف السين يعني، "اذهبي إلى الجحيم بلا رجعة."
وهكذا فكّرت، "طفح الكيل." ثم تركت لهم البيت.
[تشهق] تتركي البيت لأن حماتك [بالإنكليزية] ضغطت على حرف السين؟
عرّفيها يا "ميرفت"، أليس حرف السين ذاك هو...
لا، لست محقة في ذلك يا "ابتسام".
لقد تكررت أفعال أمه معي، فطفح كيلي وقررت الرحيل.
عذرًا. السيدة التي تهتم بمثل هذه التوافه، هي سيدة فارغة.
- أهذا رأيك يا "مصري"؟ - أقول لك هذا الكلام لأنني أحمل لك معزّة.
لكن ماذا يضيرك فمن شدّد على أي حرف أو فعل هذا أو ذاك؟
ما قصة الحروف هذه؟
ماذا كنت تريدني أن أفعل إذن؟
انتبهي إلى أي حرف آخر غير السين. [يضحك]
اهتمي بحياتك. انتبهي لزوجك. تزيني بالأخضر، والأحمر، والأسود.
لكن بم يفيد أن تهتمي بمن شدد على حرف العين أو مصمص شفتيه في اللام ألف؟
ما أهمية حرف السين ذاك؟ لا، هذا كلام فارغ.
- هذا كلام فارغ. - ["منصف"] السلام عليكم.
- عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
رأيتم، شددت له على حرف السين. [يضحك]
- قم يا "مصري". - نعم.
- أحضر طبق العجوة من على الخزانة. - [بالإنكليزية] حسنًا.
- هل هذه جميلة؟ - جميلة جدًا. غير منتظمة بالمرة.
العجوة.
العجوة.
- اسمعني يا "مصري". - [بالإنكليزية] نعم.
- كنت أريد أن أتحدث معك في أمر. - نعم، لكنهم يحتاجون إلى العجوة.
- نعم، لكن هذه ليست العجوة أساسًا. - أقسم إنني كنت أشك في ذلك. [يضحك]
لا بد إذن أن تلك هي العجوة.
اجلس، فيم العجلة؟ هل سينتهي العيد؟
- موسم. نصنع الكعك والغريّبة. - لن ينتهي.
- [بالإنكليزية] حسنًا. - أنا في الحقيقة...
الكلام صعب عليّ بعض الشيء.
كنت أريد أن أطلب منك ألا تغضب مني لأنني كنت [بالإنكليزية] عدوانيًا معك.
غدًا العيد ويجب أن نصفي الأجواء بيننا. و... لكنك مخطئ أيضًا.
- أنا؟ - نعم، طبعًا مخطئ.
- لماذا؟ - عندما تقول لي زوجتك...
وإنني أنظر إليها بينما تمسح الأرض، "ابتسام"...
هذا الكلام لا يصح، كما أنه لا أساس له من الصحة، أقسم بالله إنه غير صحيح.
- لا، صحيح. - ماذا، كيف يكون صحيحًا؟
أنا رأيتك الآن أثناء دخولك حيث كنت تنظر إليها نظرات خبيثة،
لذا شدّدت لك على حرف السين.
لقد أسأت إلى نفسي عندما فكّرت أن أعتذر منك.
- [بالإنكليزية] ماذا؟ - قم من هنا.
- لا بأس. - أيها المؤذي.
- لا بأس يا "منصف". [يضحك] - سأضربك!
- ["أم سعيد"] "سعيد"؟ - نعم يا أمي.
[يضحك] أمي تنادي عليّ.
تعتمد عليّ في كل أمر.
- ["أم سعيد" تصرخ] "سعيد"؟ - بعد إذنك.
ماذا يا أمي؟ ماذا تريدين؟
احمل الصاج واذهب به إلى الفرن قبل أن يزدحم.
هل تستمتعين بإتعاب نفسك وتعذيبي معك بذلك الكعك؟
كل الناس يشترون الكعك الجاهز.
وهل ستصنع تلك المناحة كل سنة؟ هيا، لا تتلكأ. هيا احملها.
- حاضر. - انتظر يا "سعيد".
- خذ. - لا، معي نقود.
لا، هذه هي العيدية.
ما دمت معي، ستأخذ عيديتك مني.
- تفضّل. خذ يا "مصري". - [بالإنكليزية] عجبًا.
- نعم. - خذ يا "مصري". العيدية.
وأين عيديتنا نحن؟ أم أن هناك محاباة؟
انظري، غدًا إن شاء الله. عندما أفك.
- لا، والله العظيم هذا حرام. - اسكت.
["مصري"] هل سنأخذ ذلك الصاج إلى الفرن؟
- ["سعيد"] نعم. في نهاية الشارع. - ["مصري" بالإنكليزية] حسنًا.
["مصري"] أتعرف يا "سعيد"، عندما هاجرنا "أمريكا"،
كنت ألح على أبي لكي نأتي إلى "مصر" في العيد،
لكنه لكي يسكتني، كان يعطيني العيدية هناك.
إلى أن حل أحد الأعياد ونسي.
وحينها علمت أننا لن نأتي إلى "مصر" أبدًا مرة أخرى.
حتى العيدية التي كان يعطيني إياها هناك لم يكن لها أي طعم
مثل العيدية التي أعطتني إياها أمك ونحن فوق.
إياك يا "سعيد" أن تمتنع عن أخذ العيدية من أمك مهما كبرت.
أو رجلك كبرت. [بالإنكليزية] اتفقنا؟
["سعيد"] لا تقلق عليّ. أنا آخذ العيدية في العيد وفي غيره.
- ["مصري"] تعرف تترك يدك؟ - ["سعيد"] نعم، سهلة جدًا.
- [صوت مفرقعات] - [مصري] [بالإنكليزية] اوه تبًا! ما هذا؟
["سعيد" يضحك] هل فزعت أم ماذا؟ هذه مفرقعات العيد؟
["سعيد" يضحك]
["مصري"] إذن اجر يا "سعيد".
- [الإمام] الله أكبر. - [المصلين] الله أكبر.
- [الإمام] الله أكبر. - [المصلين] الله أكبر.
[الإمام] الله أكبر.
آه. هذا المكان جميل جدًا. لكن توجد رائحة كريهة جدًا. لا أعرف ماذا تكون؟
- ما هذه الرائحة؟ - هذه رائحة الفسيخ.
ماذا؟ انتظروا! حاذروا من أن يأكل أي واحد منكم!
ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ لقد فسد. ألم تكونوا تضعونه في الثلاجة؟
إن أحلى ما فيه هي رائحته. حلوة جدًا.
أيعني ذلك أنه طبيعي هكذا؟ كيف يُصنع ذلك الفسيخ؟
هذا يا سيدي يكون في الأصل سمك بوري.
- نتركه حتى يملّح ويسوّد لونه ويتعفّن... - "سعيد".
بعد الأكل.
لماذا؟ هل سأحس بالقرف؟ أوف.
["مصري"] "منصف"؟ [بالإنكليزية] يا رجل!
- هلا نسير مع بعض قليلًا؟ - لا.
- هلا نجري إذن؟ - ما الأمر يا "مصري"؟
- امسك يا "منصف". - ما هذا؟
- مفتاح الحظ؟ - لا، هذا مفتاح شقتي.
لكن فيها كل الحظ. [بالإنكليزية] حسنًا.
شقة خالية. خذ "ابتسام" واصعدوا إليها واستمتعوا بحياتكم.
يمكنك أن ترقص هناك، وتفعل كل ما تشاء هناك. ما رأيك؟
أتريدني أن أخذ زوجتي، السيدة المحترمة، الكاملة، في شقة خالية؟
آه. لا طبعًا. عيب. [بالإنكليزية] حسنًا، لا بأس، ابق في الشقة المزدحمة يا "منصف".
- انتظر. - [بالإنكليزية] ماذا؟
لماذا تغضب هكذا سريعًا؟ الكلام أخذ وعطاء.
- لتأكل يا "مصري". - [بالإنكليزية] لا شكرًا، شبعت من الرائحة.
دعك من الفسيخ، تناول الملوحة، مربّى.
ارجع. إنها ميتة.
ميتة؟ أقترح عليك أن تعالج أنفك.
إن أجمل ما فيها هو رائحتها، تفتح الشهية.
لا، أنا لا تفتح شهيتي هذه الأشياء. بل ما يفتح شهيتي كلب ميت منتفخ.
يا سلام. [بالإنكليزية] عجبًا.
- ليصيبك القرف! - حقًا.
- لتأكل يا أخي! - لتأكل أنت.
حسنًا، أستأذن أنا. هيا يا "ابتسام".
ماذا؟ إلى أين أنت ذاهب يا "منصف"؟
ماذا تعني بسؤالك أين أذهب؟ سأعيّد على أمي.
ولم تأخذ "ابتسام" معك؟ اتركها هنا.
لا يصح أن أعيّد على أمي بدونها. يجب أن نعيّد نحن الاثنان معًا.
"كل سنة وأنت طيبة وأنت طيب."
بلّغ سلامي لأمك.
هيا لئلا يصر على القدوم معنا. هيا. [يضحك]
سأقوم كي أغسل يدي.
- هلا تسمعيني يا "أم سعيد"؟ - نعم يا "أم ميرفت".
البنت "ميرفت"، أستاذ التاريخ زميلها في المدرسة يريد خطبتها،
وتصر بشدة على رفض الزواج.
سأقوم لغسل يدي.
- [أم "ميرفت"] اجلسي معها وحاولي إقناعها. - من رائحة الفسيخ.
- [أم "ميرفت"] أنا أعلم أنك ست مقنعة. - ليس بها... [بالإنكليزية] حسنًا.
["مصري"] "ميرفت"، كنت أود أن أخبرك شيئًا.
ربما يوجد شخص يود أن يخبرك أمرًا.
لكنه لا يريد، لأنه ربما يكون...
لغتك العربية لا تسعفك.
- [بالإنكليزية] أجل. - "سبيك إنغيليش" وأنا سأفهم.
[بالإنكليزية] حقًا؟ هذا رائع، حسنًا.
حسنًا، اسمعي يا "ميرفت"،
[بالإنكليزية] "سعيد" يساعد كل الناس، اتفقنا؟
[بالإنكليزية] لكنه يحتاج إلى من يساعده، حسنًا؟
وإذن؟ هل فهمت؟
- [بالإنكليزية] أجل، فهمت. - [بالإنكليزية] الحمد لله.
[بالإنكليزية] لقد فهمت كل شيء، نحن سعداء جدًا في هذه البلد،
[بالإنكليزية] الأشجار ونهر "النيل" وكل شيء.
أنا فهمت إنك سعيد. فلتقل، "آيام هابي." وحسب.
[بالإنكليزية] "تبًا"! امشي من هنا! ما هذا؟
لم تأكل شيئًا يا "مصري". خذ هذه اللقمة، أعددتها لك بيديّ.
خذ يا "مصري".
اوه. إنه يكهرب.
ادخلي.
الحمد لله. لم يرنا أحد.
ما هذا؟
صدقًا، الولد "مصري" اتضح أنه شهم جدًا.
شمع ومانجو؟
"منصف".
- وحشتك؟ - وحشتني؟
كدت أنسى شكلك.
يكفي ذلك يا "مصري"، يكاد الظلام حلّ.
ممم.
أخشى أن تؤلمني بطني.
لا، الفسيخ لا يعرف وجع بطن. إما أن تموت أو لا يحدث أي شيء.
ليطمئنك الله. لكنني تمام. الحمد لله على قيد الحياة.
حلو جدًا. لكن رائحته هي الكريهة بعض الشيء.
[أغنية "ماشربتش من نيلها"]
- من التي تغني؟ - إنها "شيرين"، "آه يا ليل".
نعم، لكن هل يُعقل أنه ما زال أحد يشرب من ماء "النيل" حتى الآن؟
[تضحك] أنت تشرب منه الآن.
هل هذه مياه من "النيل"؟ آه!
- صاحبك مدلّل جدًا. - سمعتك يا كلب.
[يتقيأ]
ما يحدث لك من أثر الفسيخ.
مياهنا لا عيب فيها. لا تؤذي المصريين.
لماذا؟ هل تطالع بطاقاتهم الشخصية أولًا؟
لا أعرف لم لا تريد الصعود إلى شقتك؟
يا أخي أريد أن أتقيأ في بيتكم. أين "منصف"؟
أوحشني جدًا.
[ينادي بصوت عالي] "منصف"؟
- ليت الشر يبعد عنك يا "مصري". - [بالإنكليزية] شكرًا يا "أم سعيد".
تشدد يا "حماصة" لنصعده إلى شقته.
لا يا "سعيد"، شقتي لا، شقتي غير مناسبة.
يا عم أرحنا إذن.
أنت لا تفهم الأمر، ثمة من ستحلق به الفضيحة لو صعدت إلى الشقة.
- ["ابتسام" تضحك] - ["منصف"] أنتظر مكالماتك. اتفقنا؟
ما هذا؟ ماذا أصابه؟
أين كنت كل ذلك الوقت؟ آه.
- الحاجة كانت متعبة بشدة. - وهل طابت أم لا؟
نعم، أصبحت على ما يُرام الحمد لله، تمامًا.
[بالإنكليزية] حسنًا، تعال يا "منصف" من فضلك وأخرج مفتاح شقتي من هذا الجيب.
- انتظر، سأخرجه لك. - لا.
إنه يعرف مكان جيبي.
- ذلك الجيب؟ - نعم.
- ["مصري" يهمس] كيف الحال؟ - ["منصف"] مثالي.
- لكن للأسف، لم يعد هناك مانجو. اتفقنا؟ - [بالإنكليزية] حسنًا. وجدته؟
- ها هو. كان في الجيب الخلفي. - ياه.
- [بالإنكليزية] حسنًا. ضعه في ذلك الجيب. - في ذلك الجيب؟
- شكرًا على الهدية. - [بالإنكليزية] نعم، شكرًا.
- أنا من عليه أن [بالإنكليزية] يشكرك جدًا. - ما هذا؟ كفى!
كفى، ألم تشبع من القبلات؟ آه.
- هيا. - بهدوء.
- ماذا تفعل يا "سعيد"؟ - انتظر. أشخّص حالتك.
- ابتعد. - يجب أن نجري أشعة.
- ابتعد أيها البغل عن هنا. - وإلى أين أذهب؟
لا، ليس أنت. أقصد البغل الثاني. هيا.
حاضر يا أمي.
آه.
أعددت لك فرخة كاملة لتقتات بها.
يا "أم سعيد"، ألا ترين حالة بطني؟ كيف هي بطني؟ انظري يا "أم سعيد".
ألا يجب أن ننتظر حتى ينزل ما في داخلها أولًا؟
لا يمكن أن آكل مياه أو أشرب فسيخ مرة أخرى أبدًا.
ستعتاد عليها مع الوقت. لم تألفها بعد.
ستعتاد عليها ويصبح لك قوة على احتمالها وتكتسب مناعة وتأكل براحتك.
كما أنني أشعر بعطش شديد. هل سأموت؟
لا، ليبعد الشر عنك يا "مصري". الفسيخ يحب المياه فحسب.
[بالإنكليزية] حسنًا. خذ يا "حماسة" لو سمحت.
اذهب وأحضر لنا زجاجتين مياه. واحدة لي، والأخرى للفسيخ، [بالإنكليزية] اتفقنا.
- من أين؟ - من الكشك الذي في الأسفل.
يووه!
كان طعم الفسيخ حلو، لكن لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك، هل فرقع في بطني أم ماذا؟
أصابني انتفاخ شديد.
لعلمك يا "حماسة"، ثمة فارق كبير بين هذه المياه ومياه الحنفية.
أكيد.
لكنني أشعر أن طعمها غريب أيضًا. ثمة شيء غريب. من أين أتيت بهذه المياه؟
من الكشك الذي في الأسفل.
لماذا إذن طعمها غريب؟ لا بد أن الفسيخ هو السبب، صحيح؟
نعم صحيح. الباقي.
احتفظ به يا "حماسة".
ألم تصعد "أمريكا" القمر ووضعت علمها على القمر، صحيح يا "مصري"؟
نعم. لم تسأل؟
كيف إذن كان العلم يرفرف،
رغم أنهم أخبرونا في المدرسة أن القمر ليس به هواء؟
الحمد لله.
[صوت بكاء]
"ميرفت"!
"سعيد".
ماذا يا "سعيد"، هل تبكي؟
- صارحها يا "سعيد". - كيف لي أن أصارحها؟
ستعرف أنني خريج معهد فوق متوسط ولن تقبل بي.
"سعيد"، لا تقل مثل هذا الكلام يا "سعيد"، صارحها.
صارحها. ولو وافقت، سيكون أمرًا جيدًا،
لأنه سيتضح حينها أنها لا تفكر بنفس طريقتك المتخلفة.
وحتى لو لم توافق، سيكون أيضًا أمرًا جيدًا.
أتعرف لماذا؟ لأنك ستكون الرابح إن كشفت عن مشاعرك.
صدقني. هذا أفضل من يأتي اليوم الذي تحس بالندم وتقول، "يا ليتني صارحتها."
[بالإنكليزية] ثق في كلامي، جديًا يا "سعيد".
["سعيد" يبكي]
صارحها. اتفقنا؟ هل ستصارحها؟
قل، "أنا أحبك يا (ميرفت)."
قل، "أنا بحبك يا (ميرفت)."
أنا أحبك جدًا يا "ميرفت".
- [بالإنكليزية] حسنًا يا رجل. - [يبكي]
["سعيد" يبكي بحرقة]
- ["منصف"] أخبرني يا "مصري". - ["مصري"] [بالإنكليزية] نعم.
- ["منصف"] هل "أمريكا" حلوة كما الحال هنا؟ - ["مصري" بالإنكليزية] بالتأكيد.
توجد في "أمريكا" أشياء حلوة كثيرة.
لكنني أظن يا "منصف" أن الاختلاف ربما يكون في "الكالتشر".
نحن أيضًا لدينا كاتشب.
- ماذا لدينا؟ - "كاتشب".
"كاتشب"؟ اسمع.
دعك منه وركّز معي. لا يشغل باله سوى البطاطس و"الكاتشب" والهامبرغر.
[يضحك] أي "كاتشب" يا "سعيد"؟ قلت لك "كالتشر".
لكن لعلمك، يوجد هنا في دفء.
["مصري"] كم عمر هذا المكان؟
[سعيد] 16 وماشي في الـ17.
انظر يا "مصري"، هذا المكان سيتم في شهر نوفمبر القادم 1000 سنة ويزيد.
- لا، جديًا، كم عمره؟ - أقسم لك إن عمره يتجاوز 1000سنة.
1000 سنة؟
[بالإنكليزية] عجبًا! هذا يعني أن هذه المعلّقة قد تكون أقدم من "أمريكا".
هذا الشيء مملوء بالشطة.
شطة سفر. ما هذا! شطة سفر!
- ماذا دهاك يا "مصري"؟ - أرأيت؟
إنك هكذا ستنافسني.
- ["مصري" يضحك] - لا تزد الطين بلّة. أحضر ليمون.
لامونا الأحباب.
حسنًا يا "مصري". [يضحكان]
- كوب شاي يا بني وحياتك. - "شايفينه"!
- لا، هكذا سأمشي. - سأمشي؟
هذه صعبة جدًا يا "منصف". كنت اجعلها سأقوم.
- سأقوم. - سأقوم في البحر! [يضحك]
- كفاك يا "مصري"! - لا.
["منصف"] ما هذه الرخامة التي أصابتكما؟
- أنت السبب. أصبحت بارعًا. - سبح،
- أصبحت بارعًا. - خواتم، أقراط، قلائد؟
- ["مصري"] بكم خاتم "أمريكا" هذا؟ - [البائع] بـ100 جنيه.
- ["مصري"] لماذا؟ - [البائع] هذه فضة أصلية.
- ما هذا، ألا توجد "مصر"؟ - بل توجد.
أين؟ نعم. كم ثمنها؟
- 25 القطعة. - لماذا، أليست من الفضة؟
من الفضة، لكن لا أحد يشتريها.
[بالإنكليزية] حسنًا، امسك.
سآخذ واحدة. [بالإنكليزية] حسنًا.
امسك.
لا، سآخذ خاتم "مصر".
[بالإنكليزية] عجبًا.
["مصري"] حلوة، صحيح؟ أي علم ذاك؟
أين يا عم "ربيع"؟ نعم.
- زيت حار يا عم "ربيع"، اتفقنا؟ - إن شاء الله.
لا بأس يا عم "ربيع".
- أين؟ أين يا عم "ربيع"؟ - نعم.
شبعت. سآكلها عندما أشعر بالجوع.
- أخبرني أمرًا يا عم "ربيع". - نعم.
هل تأتي كل يوم أم كل يومين؟
ياه، أحضر كل يوم إلى هنا، من قبل أن تُولد. لم أفوّت يومًا.
- أريد 10 أرغفة يا عم "ربيع". - خذي 10 أرغفة.
- أهلًا. كيف حالك يا "عبير"؟ - صباح الخير يا عم "مصري".
أستحلفك بالنبي أن تناولها 10 أرغفة يا "مصري".
حاضر يا عم "ربيع".
ها هي 10. خذي. امسكي. أين ستضعينها؟
ماذا، هل ستضعينها في الوشاح؟
حاذري أن تسقط منك.
- وأين وجدتموها؟ - جاء أحدهم وسلّمها للأمن ورحل.
[يضحك] رحلة عذاب.
[يضحك]
ما هذا، النقود كما هي؟
حظك حلو.
والهاتف أيضًا؟ لم يتصل بي أحد.
الآن يمكنك الرجوع في أي وقت.
[بالإنكليزية] نعم. [يتنهد]
[صوت الباب يُفتح]
هل سيرحل بالفعل؟
نعم يا "سعيد"، الحمد لله. وجدت [بالإنكليزية] تذكرة.
هلا أوصّلك بالدراجة النارية؟
لا، "راضي" موجود في الأسفل. لأن معي حقائب.
[بالإنكليزية] شكرًا يا "سعيد".
هلا آخذ عباءة أبيك؟
لأنها كان تريحني جدًا. [يضحك]
[بالإنكليزية] حسنًا.
تعلم أننا سنفتقدك بشدة يا "مصري".
أقسم إنني سأفتقدكم أيضًا يا "أم سعيد"، سأفتقدك بشدة.
صحيح يا "أم سعيد"، ما هو اسمك أصلًا؟
اسمي "أم سعيد".
عجبًا، وماذا يكون اسم "سعيد" إذن؟
[تضحك] اسمه "ماجدة".
[يضحك]
حلوة. حسنًا، اعتن بأمك يا "ماجدة"، اتفقنا؟ [يضحك]
سأنزل الحقيبة.
[بالإنكليزية] حسنًا يا "سعيد"، ستجد "راضي" في الأسفل ينتظر أمام الباب مباشرة.
حلوة... آه، "سعيد"؟
كنت أود أن أعطيه هذا المظروف يا "أم سعيد" وجدته لديّ في داخل البيت، في الشقة،
أظنه راتب التقاعد الخاص بـ"أبو سعيد"، نسيه "سعيد" في الداخل.
صحبتك السلامة يا "مصري".
["مصري"] "نوسة".
- سأراسلك على بريدك الإلكتروني. - [بالإنكليزية] حسنًا.
سأكون في الانتظار.
ماذا بك يا "حماسة". آه! [بالإنكليزية] عانقني.
ستبلغ في العام القادم "سيفين". صحيح؟ [يضحك]
"ابتسام"، أقسم إننا سنفتقدك.
مع السلامة يا "ابتسام". [يضحك]
- أشكرك بشدة يا "مصري". - علام يا "منصف"؟
- انتبه لنفسك. - [بالإنكليزية] حسنًا.
السلام عليكم.
[حماسة] "مصري".
نعم يا "حماسة".
على فكرة، لكن لا تغضب مني، كنت آتي لك بالماء من الحنفية لتعود مرة أخرى.
إذن أنت مدين لي بنقود كثيرة جدًا.
خذ يا "راضي"، شطيرة فول، من عند عم "ربيع".
لكن بجنيه. وليس بـ60 جنيهًا، أتذكر؟
[يضحكان]
صرت في منتهى الحذق يا أستاذ "مصري". صرت مصريًا.
- شكرًا يا "راضي". - صحبتك السلامة يا أستاذ "مصري".
اجعلها "مصري" بلا ألقاب. [يضحكان]
- "راضي"، امسك. - ماذا؟
أستحلفك بأمي المريضة، لا تفعل. دعني أتحملها عنك هذه المرة.
وليست دعوة زائفة بالمناسبة.
شكرًا يا "راضي". [بالإنكليزية] إلى اللقاء.
- بالسلامة. - سأهاتفك، اتفقنا؟
- [بالإنكليزية] "ليموزين" يا أستاذ؟ - [بالإنكليزية] أجل.
[بالإنكليزية] إنها أفضل سيارة.
- [بالإنكليزية] شكرًا. - [بالإنكليزية] هيا.
ما هذا؟ هل حصلت على تأشيرة سفر؟
مستحيل.
- السفارة فسدت. - نعم، طبعًا.
أهلًا. كيف حالك يا سيد؟
أخبرني. كيف كانت الرحلة كانت؟ بالتأكيد سيئة.
كلا، بالقطع. بالعكس. لقد استمتعت بها حقًا.
عجبًا، لقد أحضرت [بالإنكليزية] جواز سفرك؟ أي أنها كانت سيئة بالفعل.
لا، أحضرته لأنني افتقدته فحسب وأردت أن أقضي معه بعض الوقت.
- لا، كانت سيئة. - ليس تمامًا.
بعض الشيء. [يضحك]
لكن لعلمك، "مصر" فيها شيء ما...
تحس، عارف أنه...
أنت عارف ماذا كان في "مصر"، عندما أخبرتني في السفارة. أتذكر؟
إذن، لم تجلس صامتًا؟ أخبره ماذا في "مصر".
- اسمع. - غبار.
ليس هذا ما قلته. لا أقصد ذلك. [بالإنكليزية] حسنًا، بها بعض الغبار لكن...
عارف. نعم. فيها روح...
- تحس أنها روح... - شريرة.
لا، لم أقصد شريرة.
أنت تعرف، أقصد... نعم، الناس.
- الناس تحس أنهم... - همجيون.
[بالإنكليزية] حسنًا. يجوز أن بها بعض الهمجية،
- لكن يوجد فيها أناس آخرين تحس أنهم... - لصوص.
لا، أيضًا، عجبًا!
لم أنتما جالسان معي؟ قوما من هنا! قوما! ما هذا!
شابان سمجان ويخترعان أي هراء.
[صوت "مصري"] هذه الكاميرا أصبحت من الآن ملكك يا "سعيد".
أعلم أنك كنت تريد أن تصير طيارًا. لا بأس، مهنة المصور حلوة كذلك.
وكما تعلم يا "سعيد"، لا أحد في "مصر" يعمل في المجال الذي يريده.
ألم يكن ذلك كلامك؟
وعلى فكرة، لو لم يعمل زر الكاميرا، فلتنفخ فيه.
لذا فكّرت أنه بدلًا من أن يحتفظ "ابتسام" و"منصف" بأغراضهما بلا فائدة،
يستحسن أن يعيشا في شقتي عوضًا عن غلقها.
ولو مفتاح الشقة لم يفتح، ضعي عليه زيتًا.
آه صحيح يا "سعيد"،
كنت أود أن أخبرك أن الذين يُرفضون في السفارة الأمريكية،
ليسوا حثالة الناس على الإطلاق، وإنما أفضلهم. مثلك يا "سعيد".
- الحزام لو سمحت. - [بالإنكليزية] حسنًا.
[موسيقى حزينة]
["مصري" يتألم] آه!
- حضرتك بخير؟ - كيف أكون بخير؟ هل ترينني ألعب الكرة؟
أنا متعب! آه!
- هل هناك دواء معين تتناوله؟ - لا، لم يسبق أن حدث لي ذلك. أول مرة...
لم يسبق أن حدث لي ذلك!
- أمهلني لحظة. - [بالإنكليزية] حسنًا.
بسرعة.
كابتن، ثمة شخص يعاني من أزمة صحية ويبدو عليه التعب الشديد.
- [الكابتن] أزمة؟ ما هي جنسيته؟ - يبدو أنه مصري.
[الكابتن] مصري؟ نحن في الجو. أعطيه أي مسكّن وحسب.
- [بالإنكليزية] لا. - حضرتك ما زلت متعبًا؟
[بالإنكليزية] أجل.
- ثوان وسنجد طبيبًا. - وهل سأنتظر حتى تجدوا طبيبًا؟ أريد هواء.
هواء. أريد هواء. سأهوّي [بالإنكليزية] بجواز سفري الأمريكي.
- ينسّم عليّ هواء طيبًا جدًا. - [المضيفة] ثانية واحدة.
[بالإنكليزية] حسنًا. هواء جيد.
مهلًا يا "كابتن". اتضح أنه أمريكي.
[صوت كابتن الطائرة] حضرات السادة الركاب، نرجو من سيادتكم ربط الأحزمة،
حيث أننا سنضطر إلى العودة...
[صوت هبوط الطائرة]
- لتأت معي إلى "أمريكا"؟ - لا، أفضّل أن أبقى هنا.
وعندما أموت، أموت في بلدي.
- أتريد أن تموت هنا؟ - نعم، أفضّل الموت في بلدي.
لكنك لن تشعر بشيء بعد الموت يا حاج؟
لا، سأشعر بالروح التي أنا فيها أيضًا وبالأرض التي أنا فيها.
ترجمة "ماجد فايز"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.