All language subtitles for [iTunes] The.Exorcist.1973.Directors.Cut.BluRay.1080p.DTS-HD.MA.5.1.VC-1.REMUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"شمال العراق"

‫لقد وجدوا شيئاً صغيراً.

‫أين؟

‫قرب التلة.

‫وجدنا أشياء مهمة...

‫مصابيح، رؤوس رماح، قطع نقود...

‫غريب!

‫ليس من نفس العهد.

‫أتريد أي شيء آخر؟

‫كلا. شكراً.

‫شيطان يحارب شيطاناً.

‫يا أبتِ،

‫أتمنى ألّا تسافر يا صديقي العزيز.

‫هناك شيء يجب أن أفعله.

‫مع السلامة.

‫"جورج تاون"

‫حقاً أحبك.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير سيدة "ماكنيل".

‫- كيف حالك اليوم؟ ‫- بخير، شكراً.

‫لا تبالي، شكراً.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير يا "كارل".

‫هناك جرذان في العلية. ‫من الأفضل أن تجلب بعض المصائد.

‫جرذان؟

‫أخشى ذلك.

‫ولكن العلية نظيفة.

‫إذاً لعلها جرذان نظيفة.

‫- ليست هناك جرذان. ‫- لقد سمعتها وحسب يا "كارل".

‫قد تكون الأنابيب.

‫إما ذلك أو جرذان. اذهب واشتر المصائد.

‫أجل، سأذهب الآن.

‫لا تذهب الآن فالأسواق مغلقة.

‫- سأذهب وأرى. ‫- إنها مغلقة.

‫بين هؤلاء أريد كاهناً وراهبة وطالبين.

‫هذا بالتحديد ما نريد.

‫"حلقة دراسة شركة (وارنر بروز)"

‫"بيرك". "بيرك".

‫- أتظن أن هذا المشهد أساسي؟ ‫- "كريس".

‫هل يمكننا التخلي عنه؟

‫انظر إلى هذه السخافة، ‫لا معنى لها إطلاقاً.

‫الأمر واضح جداً. أنت معلمة في الجامعة. ‫لا تريدين أن يُدمّر المبنى.

‫- بحق المسيح، أنا أجيد القراءة. ‫- أين المشكلة؟

‫لماذا يهدمون المبنى؟

‫أنستدعي الكاتب؟ ‫إنه في "باريس" على ما أظن.

‫- ليختبئ؟ ‫- ليضاجع.

‫المشهد 39: الفندق. اللقطة الرابعة.

‫هيا! عودوا بعجلة. وليبدأ التصوير.

‫ألا يكفي ما حدث من القتل؟

‫هل حرم الجامعة هذا لكم؟

‫لنخرج قسم الدفاع من الحرم!

‫هذه جامعتنا.

‫- ليس لهم أي حق. ‫- نفاق!

‫مجمّع عسكري.

‫وابدأ التصوير يا "كريس".

‫يكفيني ما شاهدته من قتل.

‫لم يعد هناك أي داع لذلك.

‫دقيقة من فضلكم!

‫حقوق الإنسان أمر يعنينا جميعاً، ‫حبا بالله...

‫...ولكن العلم أيضاً من حق التلاميذ.

‫ألا تدركون أنه ضد مبادئكم، حباً بالله!

‫لن تحصلوا على أي شيء ‫إن طردتم التلاميذ من....

‫- إن أردتم-- مهلاً! ‫- هدوء!

‫إن أردتم التغيير، يجب أن تتبعوا النظام.

‫كفى! حسناً، يكفي اليوم.

‫- سأمشي إلى المنزل الليلة. ‫- حسناً.

‫خذ هذه في طريقك إلى البيت.

‫- ليلة سعيدة، "توم". ‫- ليلة سعيدة.

‫لا يمر يوم بلا أن أشعر وكأنني مخادع.

‫لقد استشرت الكهنة والأطباء ‫والمحاميين بالموضوع.

‫لم ألتق بأحد لم يشعر بنفس الحال.

‫أيوجد أحد؟

‫هنا.

‫- مرحباً، كيف كان نهارك؟ ‫- لا بأس.

‫وكأنني أمثل دور "هوتشي مينه" المناضل ‫في فيلم "والت ديزني".

‫ما عدا ذلك كان رائعاً. ‫هل لديك ما يثير الاهتمام؟

‫وصلت لك دعوة.

‫إلى أين؟

‫عشاء في البيت الأبيض.

‫أنت تمزحين. أهي حفلة كبيرة؟

‫خمسة أو ستة أشخاص على ما أظن.

‫يوم الخميس؟ جيد.

‫مرحبا أمي.

‫ماذا فعلت اليوم؟

‫- عدة أشياء. ‫- ماذا تعنين؟

‫لعبت مع "شارون" في الساحة الخلفية.

‫وتناولنا الغداء على ضفاف النهر.

‫كان عليك أن تريه.

‫وصل ذلك الرجل على خيل رمادي جميل.

‫حقاً؟ ومن أي نوع؟

‫حصان أم فرس؟

‫أظن أنه حصان.

‫وهو رمادي.

‫وهو جميل.

‫سمح لي أن أركبه وأتجول به.

‫لقد ركبته لنصف ساعة تقريباً.

‫كان رائعاً يا أمي. ‫ألا يمكننا أن نشتري خيلاً؟

‫- ليس في مدينة "واشنطن". ‫- لم لا؟

‫سنرى عندما نعود.

‫- متى سأملك واحداً؟ ‫- سنرى يا "ريغان".

‫بخصوص الدعوة سأكتب شخصياً--

‫لا يا "ريغان"، ارجعي!

‫- حسناً، أعيده! ‫- لا!

‫- ستندمين. ‫- لا!

‫أيها الأب!

‫أيمكنك مساعدة من كان صبي مذبح مثلي؟

‫أنا كاثوليكي.

‫حسناً، هيا يا رجل.

‫- هل أنت مجنون؟ ‫- هيا.

‫أمي؟

‫أمي؟

‫أمي؟

‫"ديمي"! "ديمي"!

‫كيف حالك يا أمي؟

‫- أنا سعيدة لرؤيتك. ‫- تبدين بخير.

‫أنا بخير.

‫- كيف رجلك؟ ‫- وأنت، هل أنت بخير؟

‫نعم، أنا بخير يا أمي.

‫عمك "جون" قام بزيارتي.

‫حقاً؟ متى؟

‫الشهر الماضي.

‫- أبالغت بشدّه؟ ‫- لا.

‫يجب ألا تسيري على قدمك وخاصةً عدم ‫صعود ونزول الدرج. أنت بحاجة للراحة.

‫حسناً.

‫يمكنني أخذك إلى مكان آمن ‫حيث لا تبقين وحدك.

‫حيث تجدين رفاقاً.

‫بدلاً من الاستماع إلى الراديو.

‫أفهمتني؟

‫هذا منزلي ولن أغادره.

‫قل لي يا "ديمي" عما يشغل بالك.

‫- لا شيء. ‫- لست سعيداً.

‫أخبرني، ما الأمر؟

‫أنا فعلاً بخير.

‫تهيئي.

‫ها هو.

‫- جميل. ‫- أيعجبك حقاً؟

‫كم هو مضحك!

‫من الأفضل أن أضعه هنا ليجفّ، ‫فما زال مبللاً.

‫سأضعك هنا لتجفّ.

‫من أين لك هذا؟

‫- وجدته. ‫- أين؟

‫في الخزانة.

‫وهل لعبت به؟

‫- نعم. ‫- أتعلمين قواعده؟

‫سأريك.

‫ولكنك بحاجة لشخصين.

‫لا، أنا ألعب به دائماً وحدي.

‫حسناً، لنلعب معاً.

‫لا يبدو أنك تريدينني أن ألعب معك.

‫بل أريد. الكابتن "هودي" من يرفض.

‫- من؟ ‫- الكابتن "هودي".

‫من هذا؟

‫إنه من يجيب عن كل سؤال أطرحه.

‫- هكذا إذاً. ‫- إنه لطيف.

‫بلا شك.

‫دعيني أريك.

‫ما رأيك يا كابتن "هودي"، هل أمي جميلة؟

‫كابتن "هودي"؟

‫ما قلته ليس لطيفاً.

‫- لعله نائم. ‫- أتعتقدين؟

‫"فوتوبلاي" ‫"أزمة في زواج (ماكنيل)"

‫"ريغان"، لم تقرئين سخافات كهذه؟

‫لأنها تسليني.

‫لكنها ليست حتى بصورة جميلة لك.

‫- تبدين كثيرة النضج. ‫- يحسن لك عدم التعليق.

‫ماذا؟

‫لم يكن مزيني الخاص بصحبتي هناك.

‫دعيني أنزع هذا الرمش.

‫حسناً، لم ألتقطه بعد.

‫كيف سنحتفل بعيد ميلادك السنة؟ ‫أليست صدفة وقوعه يوم الأحد ظريفة؟

‫إنه يوم عطلة، فماذا سنفعل؟

‫لا أدري.

‫أي فكرة عما تريدين فعله؟

‫دعيني أفكر.

‫مثلاً، لم ننه جولتنا السياحية ‫في "واشنطن".

‫لم نزر قصر "لي" بعد وأشياء كثيرة.

‫ما رأيك بذلك؟ وقد نقوم بجولة.

‫- إن كان الطقس جيداً. ‫- حسناً لنفعل ذلك.

‫وفي مساء الغد سآخذك إلى السينما.

‫أحبك.

‫أحبك يا "راغز".

‫سيكون نهاراً ممتعاً.

‫يمكن للسيد "دنينغز" المجيء معك إن شئت.

‫من؟

‫اعلمي أنه لا مانع عندي.

‫شكراً جزيلاً...

‫...لكن لم قد أريد أن يحضر "بيرك" ‫في يوم عيدك؟

‫إنه يعجبك.

‫نعم، يعجبني أنا وربما أنت. ماذا تقصدين؟

‫ألن تتزوجيه؟

‫ماذا؟ أهذا مزاح؟

‫لا تكوني سخيفة. طبعاً لا.

‫من أين أتت لك الفكرة؟

‫إنه يعجبك.

‫طبعاً، كما تعجبني أيضاً البيتزا، ‫وهذا لا يعني أنني سأتزوجها.

‫ألا يعجبك كما كان يعجبك أبي؟

‫كنت أعشق أباك.

‫وسأحبه إلى الأبد يا عزيزتي.

‫إن سبب مجيء "بيرك" المتكرر...

‫...هو شعوره بالوحدة والضجر.

‫ليس هذا ما سمعته.

‫حقاً؟ وماذا سمعت؟

‫لا أدري، مجرد إحساس.

‫إحساس خاطئ.

‫كيف لك معرفة ذلك؟

‫لأن ما بيننا مجرد صداقة. واضح؟ بالفعل.

‫حسناً.

‫هل أنت جاهزة للنوم؟

‫- ليلة سعيدة. ‫- ليلة سعيدة، عزيزتي.

‫إنها أمي يا "توم".

‫أخطأت بتركها وحدها.

‫في "نيويورك" كنت على الأقل ‫أستطيع البقاء بقربها.

‫سأحاول تدبير نقلك يا "داميان".

‫أود البحث عن وظيفة أخرى. ‫ليس من هذا العمل أي خير.

‫أنت الأفضل لدينا.

‫حقاً؟

‫أنت تعلم أن الوضع ليس مجرد مرض نفسي ‫يا "توم"،

‫بل إنه يتعلق بإيمانهم.

‫يتعلق بتعهدهم وبمعنى حياتهم، ‫ولم أعد أتحمله.

‫هذا عمل لا يلائمني وأود تركه.

‫أظن أنني لم أعد مؤمناً.

‫مرحباً؟

‫نعم، أنا السيدة "ماكنيل".

‫أهذا مزاح يا عامل الهاتف؟

‫إنني على الهاتف منذ 20 دقيقة.

‫يا للمسيح! هذا غير معقول!

‫ولا حتى يتصل بابنته في يوم عيدها.

‫لعل الخط مشغول.

‫ليس للخط أي علاقة، إنه لا يبالي.

‫- لما لا تدعيني--؟ ‫- لا بأس يا "شارون"، سأتولى الأمر بنفسي.

‫كيف يمكن ألا يكون هناك أي جواب؟ ‫هذا رقم فندق "إكسلسيور" في "روما".

‫أرجوك، حاول من جديد ودعه يرن طويلاً.

‫مرحباً؟ نعم.

‫لا يا سيدي، لقد أعطيتك الرقم أربع مرات.

‫كم يجب أن يكون قدر جهلكم للعمل ‫في هذا المكان؟

‫لا تتجرأ وتطلب مني أن أهدأ بالله عليك!

‫نعم؟

‫لا بد أنك تمزح.

‫ظننت أنني كنت سأخلد للنوم.

‫نعم.

‫أي مشهد سنمثل؟ رقم 61؟

‫هل لك أن تذكّر "فلو" بالحزام الأزرق؟

‫حسناً، أراك قريباً.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫كان فراشي يهتز.

‫لا أستطيع النوم.

‫حبيبتي.

‫اللعنة.

‫يا للمسيح!

‫لا يوجد شيء هنا.

‫أنت يا "كارل".

‫أرجوك، حباً بالمسيح، لا تفعل هذا.

‫أرجو المعذرة، لكن كما ترين، ‫ما من جرذان.

‫هذا رائع. شكراً جزيلاً.

‫يا إلهي!

‫افتحي يدك.

‫اثني ذراعك.

‫جيد. لم يؤلمك، أليس كذلك؟

‫لا تتحركي أبداً وتنفسي طبيعياً.

‫حالما تشعرين بالارتجاج أخبريني.

‫"ريغان"؟

‫أتشعرين شيئاً؟

‫أتشعرين بهذا الارتجاج؟

‫لا أشعر بشيء.

‫ضعيه في فمك.

‫لا تنزعيه.

‫هذا يدل على حرارة جسدك. ‫عندما ترين الضوء الأحمر.

‫يدل على حرارتك.

‫لا أريده.

‫هناك اختلال في أعصابها.

‫أو بالأحرى، هذا ما نظنه.

‫لم نتوصل ببحوثنا لتحديد مجرى مرضها بعد.

‫يُشاهد في سن المراهقة غالباً.

‫كل أعراضه ظاهرة فيها.

‫فرط نشاط.

‫مزاجها سيئ.

‫ضعفها في الرياضيات.

‫ولم مادة الرياضيات؟ ما علاقتها؟

‫المرض يؤثر على تركيزها.

‫- هذه وصفة للريتالين. ‫- حسناً.

‫10 ميليغرامات يومياً.

‫أهو مهدئ؟

‫إنه منشط.

‫منشط؟ يا إلهي! نشاطها يفوق الطبيعة.

‫حالتها تختلف عما تبدو.

‫لم يتوصل أحد لفهم فرط النشاط ‫عند الأولاد.

‫يبدو أن مفعول الريتالين ناجح لشفائها.

‫رغم أننا لا نعلم السبب ولا طريقة عمله.

‫لكن أعراضها قد تكون من الانفعال الزائد ‫إلى كآبة النفس.

‫هذا يخرج عن نطاق اختصاصي.

‫ابنتي ليست كئيبة النفس.

‫تكلمت عما جرى مع أبيها وعن الطلاق.

‫أتنصحني أن أتوجه إلى طبيب نفسي؟

‫لا. لننتظر ونراقب مفعول الريتالين.

‫هذا رأيي.

‫لننتظر أسبوعين أو ثلاثة.

‫حسناً. والكذب واحد من تلك الأعراض، ‫صحيح؟

‫- الكذب؟ ‫- كالقول أن فراشها يهتز.

‫هل كانت ابنتك تتكلم كلاماً فاحشاً؟

‫- وتلفظ عبارات بذيئة؟ ‫- لا، لم تفعل من قبل.

‫هذا غريب.

‫كما هو الكذب أيضاً...

‫- ...ليسا من الأعراض المميزة. ‫- من الغريب أنها تلفظ كلمات بذيئة.

‫انزلقت من فمها عدة عبارات فاحشة ‫خلال فحصي لها.

‫يصعب عليّ أن أصدق ذلك. ماذا قالت؟

‫خيالها واسع في تأليف تلك العبارات.

‫أعطني مثالاً.

‫ماذا قالت بالضبط؟

‫بالتحديد يا سيدة "ماكنيل"...

‫...نبهتني بأن أبقي أصابعي بعيدة عن...

‫...مهبلها الملعون.

‫لا يمكنني أن أصدق ذلك.

‫ألا تظن أن طبيباً نفسياً قد...؟

‫لا. إن أبسط تشخيص هو الأفضل.

‫لننتظر ونر.

‫حتى ذلك الحين...

‫...حاولي عدم القلق.

‫كيف؟

‫إن السائل المرتشح قد أثر على الدماغ.

‫إنها لا تدع أي طبيب يقترب منها.

‫لم تكف عن الصراخ ولا حتى ‫عن مكالمة جهاز الراديو.

‫- كان عليك الاتصال بي وقت الحادث. ‫- اسمع.

‫المستشفى العادي لا يتكفل بهذه الأوضاع.

‫لذا أعطينها حقنة ونقلناها إلى هنا.

‫وبعد أن يعالج الأطباء رجلها، ‫سنخرجها فوراً.

‫ستمكث شهرين أو ثلاثة ‫ثم تخرج بكامل صحتها.

‫- يا آنسة؟ ‫- نعم؟

‫نود زيارة السيدة "كاراس".

‫- ألديكما موعد؟ ‫- نعم.

‫- هل أنتما من العائلة؟ ‫- أخوها وابنها.

‫دقيقة من فضلك.

‫يا للغرابة!

‫لو لم تكن كاهناً لأصبحت ‫طبيباً نفسياً شهيراً في "بارك آفنيو".

‫ولعاشت أمك في شقة فاخرة مشرقة ‫بدلاً من هذه.

‫ادخل أنت يا "ديمي". سأنتظرك في الخارج.

‫إن السيدة "كاراس" في السرير الأخير ‫على يسارك.

‫لا، لا، لا.

‫اعثري على شخص آخر. لا تزعجي الأب.

‫اذهبي إلى سريرك. هيا.

‫لا، لا، لا.

‫سيعود الأب ليراك. لا بأس.

‫أمي.

‫أمي، أنا "ديمي".

‫"ديمي".

‫لم فعلت هذا بي؟

‫لم؟

‫سأخرجك من هنا وأعيدك إلى المنزل يا أمي.

‫سيكون كل شيء على ما يرام.

‫أمي، سآخذك إلى المنزل.

‫- ألم يكن بمقدورك وضعها في مكان آخر؟ ‫- أين مثلاً؟

‫في مستشفى خاص؟ ومن أين المال؟

‫منك أنت؟

‫هناك شعرة عانة غريبة في كأسي.

‫المعذرة؟

‫أنا لم أر هذا أبداً من قبل؟ وأنت؟

‫إننا في أتم الراحة هناك الآن.

‫باعتبار ما كانت حالتنا في برامج ‫"جمني" و"مركوري" بسبب ضيق الفسحة.

‫تتوفر لنا ستة أمتار مكعبة للتجول.

‫إن قمت برحلة ما مجدداً، ‫هل يمكنني مرافقتك؟

‫لماذا؟

‫لأكون أول مبشر في المريخ.

‫أكانت علاقات عامة أم اشتراكية أهلية ‫لصالح الشرطة النازية السرية؟

‫- أنا سويسري. ‫- بالطبع.

‫ولم تلعب البولينغ قط مع عملاء نشر ‫التمييز العنصري النازي، أليس كذلك؟

‫أيها اللعين!

‫هناك وراء الكنيسة. أفهمت أين؟ ‫ذلك الجناح ذو القرميد الأحمر.

‫ماذا يجري هناك؟ ‫ومن ذلك الكاهن الذي ألتقي به دائماً؟

‫شعره أسود ونظراته حادة.

‫- من هو؟ ‫- "داميان كاراس".

‫ذلك مكتبه خلف الكنيسة. ‫إنه مستشارنا النفسي.

‫ليلة البارحة صُدم المسكين بخبر ‫وفاة والدته.

‫كانت تعيش وحدها.

‫يبدو أنه وجد جسدها بعد بضعة أيام ‫من موتها.

‫نازي سافل.

‫جزّار لعين كالخنازير.

‫توقف وإلا قضيت عليك!

‫ما خطبك؟

‫أين الحلوى من فضلك؟

‫هل أنت نائمة؟

‫خذ قسطاً من النوم.

‫حسناً. جيد جداً. لا بأس.

‫إن سيارتك في المدخل. ‫"لويس" بانتظارك. ستكون دافئة.

‫نعم يا عزيزتي. ماذا؟

‫لا شيء.

‫- هل كان يتلاعب؟ ‫- لم السؤال؟

‫"كريس"، الحفلة عظيمة.

‫فعلاً، لا تتوقفوا إذاً.

‫لست بحاجة لأي تشجيع. ‫الجنة برأيي هي ناد ليلي أبيض صلب.

‫وأنا المدعو الشهير والمحبوب للأبد فيه.

‫"هناك في شرق عالم الألعاب

‫يوجد بيتي العزيز"

‫علينا الترحيب بالزائر.

‫أنت ستموت في الجو.

‫"ريغان"؟

‫يا إلهي!

‫ما بالك يا عزيزتي؟

‫- اعذروني، إنها مريضة. ‫- لا بأس.

‫هي لا تعلم ما تقوله. هيا إلى الأعلى.

‫لم قلت ذلك يا "ريغان"؟

‫أتعلمين السبب يا قلبي؟

‫أمي.

‫ماذا دهاني؟

‫كما قال الطبيب، إنه من الأعصاب.

‫تناولي دواءك وستُشفين.

‫اتفقنا؟

‫هل تتمكنين من تنظيفه؟

‫- نعم، حسبما يبدو. ‫- جيد.

‫أمي!

‫أمي! أمي!

‫أمي! أمي!

‫- يا إلهي! ‫- اجعليه يتوقف!

‫- سأطوي بطاقاتي. ‫- خسارة كبيرة.

‫خمس بطاقات أخرى للزوجين. ‫هناك عشرة مع اثنان وثلاثة بستوني.

‫وستة. زوج من الثلاثة وتبقى الأفضل.

‫- سأحدثك عن الأمر غداً، اتفقنا؟ ‫- أجل!

‫نعم.

‫هلّا ألقيت نظرة عليه إن سمح لك الوقت؟

‫من أين لك المال لشراء الويسكي الفاخر؟ ‫هل أخذته من التبرعات؟

‫هذه إهانة لي. عليّ نذر بالفقر.

‫من أين إذاً؟

‫سرقته.

‫صادق.

‫على مدير الجامعة ألا يتناول الكحول ‫كي يكون مثالاً أعلى للتلاميذ.

‫أظن أنني أنقذته من إغراء شيطاني.

‫يا للمسيح!

‫كان عليّ أن أكون هناك ولم أفعل.

‫لم يكن بمقدورك أي شيء.

‫تمدد.

‫أعطني السيجارة.

‫- أيمكنك النوم الآن؟ ‫- نعم.

‫- هل ستسرق حذائي؟ ‫- لا.

‫أقرأ مستقبل الناس في خطوط أقدامهم. ‫والآن اصمت ونم.

‫تصبح على خير.

‫السرقة خطيئة.

‫لا أريد.

‫"ريغان"، حبيبتي، إنه لمصلحتك.

‫- لا تتحركي. ‫- لا أريد!

‫أيها النذل اللعين!

‫يا إلهي، اذكر أيضاً خادمتك ‫"ماري كاراس"...

‫...التي سبقتنا وغادرت...

‫...بعربون الإيمان لترقد بأمان.

‫ارزقنا أيها الرب الإله أن يقدس ‫جسدك القدوس أجسادنا...

‫...وينقي دمك الغفور نفوسنا ‫وليكن تناولنا لمغفرة خطايانا...

‫...وللحياة الجديدة، ‫ربنا وإلهنا لك المجد إلى الأبد.

‫إنه عرض لمرض...

‫...يشكل اختلالاً في التكوين الكيميائي ‫والكهربائي اللازم لعمل الدماغ.

‫في حال ابنتك الإصابة في الفص الصدغي.

‫هنا في طرف الدماغ الجانبي.

‫إنه نادر، ولكنه يسبب هلوسة شاذة...

‫...تسبق النوبة الاختلاجية.

‫ماذا؟

‫ارتجاج السرير، ‫لا بد أن سببه التشنج العضلي.

‫لم يكن هناك أي تشنج.

‫أنا صعدت على السرير.

‫وإذا به يرتفع ويقع...

‫...ويرتج كله وأنا فوقه.

‫سيدتي، إن مشكلة ابنتك ليست في سريرها،

‫بل في دماغها.

‫وما السبب؟

‫ضرر في الفص الصدغي.

‫إنه نوع عارض مرضي داهم.

‫أيها الطبيب، لا أفهم كيف يمكن ‫أن تتغير كل صفاتها الشخصية.

‫- هذا شائع عندما يُصاب الفص الصدغي. ‫- حقاً؟

‫قد يدوم أياماً أو حتى أسابيع.

‫وفي أحيان نادرة يسبب تصرفاً...

‫...تدميرياً أو حتى إجرامياً.

‫من فضلك، أبلغني خبراً مفرحاً.

‫لا تقلقي. إن كان جرحاً فهي محظوظة.

‫علينا فقط أن ننزع الندبة الناتجة عنه.

‫- لننقلها. ‫- من فضلك، انهضي واقتربي مني.

‫أقرب.

‫جيد.

‫الآن سأخفض الطاولة تحتك.

‫لنفعل هذا.

‫لا تقلقي.

‫انظري، نحن نبدأ.

‫لفترة قصيرة فقط.

‫إنك صبية عاقلة.

‫إنه دبق.

‫والآن ستشعرين بسائل بارد رطب.

‫الآن ستشعرين بقرصة صغيرة هنا. ‫لا تتحركي.

‫أحسنت.

‫هنا ستشعرين بضغط خفيف. لا تتحركي.

‫أوصله.

‫لا شيء.

‫الشرايين والعروق كلها في مكانها.

‫أتريدني أن أكرر الفحوصات؟

‫لا داعي لذلك.

‫أودك أن تراها مجدداً.

‫عفواً يا دكتور، ‫"كريس ماكنيل" على الهاتف.

‫قالت إنها حالة طوارئ.

‫- ألديك بعض الوقت؟ ‫- طبعاً.

‫- الدكتور "كلاين"؟

‫أنا الدكتور "كلاين"، ‫وهذا الدكتور "تاني".

‫زادت الحالة سوءاً منذ مكالمتي الهاتفية. ‫اصعد.

‫- أتعاني من التشنجات مجدداً؟ ‫- نعم وبعنف الآن.

‫- هل أعطيتها الدواء الذي وصفته؟ ‫- نعم.

‫- أي دواء؟ ‫- "تورازين".

‫وقبله تناولت "الريتالين".

‫الطبيب يا "كريس".

‫- هذا الطبيب "تاني". ‫- أمي، أرجوك!

‫- ما هذا؟ ‫- أرجوك، أوقفيه!

‫إنه يحرق ويحرق!

‫أرجوك افعل شيئاً يساعدها يا دكتور.

‫أوقفيه يا أمي، إنه يحاول قتلي.

‫أمي!

‫حسناً يا "ريغان"، لننظر ما المشكلة--

‫- "ريغان"! ‫- ابتعد عني! الخنزيرة لي!

‫ضاجعني! ضاجعني! ضاجعني!

‫ابتعد عني!

‫أمسكها بشدة.

‫لا تدعيهم يا أمي.

‫اعطيت دفعة قوية من المسكن.

‫بمفعوله قد تنام حتى الغد.

‫ماذا جرى لها؟ ‫وكيف يمكن أن تطير بذلك الشكل؟

‫يمكن لبعض الحالات المرضية ‫أن تكون مصدر قوة فائقة...

‫...وتؤدي إلى القيام بحركات سريعة.

‫مثلاً...

‫...قد تستطيع امرأة تزن 40 كلغ ‫وابنها محصور تحت عجلات شاحنة...

‫...أن تتمكن من رفعها حتى علو ‫15 سنتمتراً عن الأرض.

‫أنت تعرفين القصة. ما يحدث هنا مطابق.

‫أقصد نفس المبدأ.

‫ماذا دهاها إذاً؟

‫ما زال اعتقادنا أن الفص الصدغي--

‫عمّ تتكلم حباً في المسيح؟

‫ألم ترها؟

‫إنها تتكلم وكأن اللعنة في عقلها!

‫اختلال نفسي كازدواج في الشخصية أو....

‫يا للمسيح، أنا آسفة.

‫لم يكن هناك أكثر من 100 حالة موثقة...

‫...مما يُدعى ازدواج في الشخصية ‫يا سيدتي.

‫أعلم أنه من الأسهل التفكير ‫بالأمراض النفسية...

‫...ولكن أي طبيب نفسي عاقل يبدأ ‫باعتبار الضرر الجسدي أولاً.

‫والآن؟

‫صور أشعة متسلسلة مع غاز "مباين" محقون ‫في البطين الدماغي لتحديد الضرر.

‫هذا يشمل القناة الشوكية.

‫يا للمسيح!

‫أي ضرر لم يظهر في تخطيط الدماغ ‫وصور الأشعة المتسلسلة للشرايين...

‫...قد يتبين لنا في هذا الفحص.

‫أو على الأقل قد يزيل ‫بعض الاحتمالات الأخرى.

‫قال الدكتور "تاني" ‫إن نتائج الأشعة سلبية.

‫أي أنها طبيعية.

‫أتحتفظين بأية مخدرات في المنزل؟

‫طبعاً لا.

‫هل تؤكدين ذلك؟

‫طبعاً، طبعاً.

‫وإلا كنت سأخبرك.

‫أقسم أنني لا أدخن الحشيش حتى.

‫هل ستعودين إلى المنزل قريباً؟

‫أعني إلى "لوس أنجلوس".

‫لا، أنا--

‫إنني أقوم ببناء منزل جديد.

‫لقد تم بيع منزلي القديم.

‫لا أدري.

‫كنت آمل....

‫كنت آمل أخذ "ريغان" إلى أوروبا ‫لفترة بعد نهاية المدرسة.

‫لم السؤال؟

‫أظن أنه حان وقت الاتصال بطبيب نفسي.

‫مرحباً؟

‫"شارون"؟

‫تباً.

‫يا إلهي.

‫"شارون"!

‫كيف يمكنك الخروج وترك "ريغان" وحدها؟

‫أجننت؟ نافذتها مفتوحة على مصراعيها.

‫- ألم يقل لك؟ ‫- من؟

‫- "بيرك"-- ‫- ما علاقة "بيرك" بهذا؟

‫لم يكن هناك أحد. ‫عندما ذهبت لشراء التورازين...

‫...تركته للبقاء معها و....

‫- كان عليّ أن أتوقع هذا. ‫- نعم، كان عليك ذلك.

‫كيف كانت نتيجة الفحوصات؟

‫يجب أن نجد طبيباً نفسياً.

‫مرحباً يا "تشاك". تفضل.

‫لا بد أنك سمعت بالخبر.

‫أي خبر؟

‫أنت لا تعلمين.

‫وفاة "بيرك".

‫لا بد وأنه كان سكراناً. ‫لقد وقع من قمة الدرج.

‫قبل أن يصل إلى شارع "إم"، ‫كان عنقه قد كُسر.

‫يا إلهي!

‫لا!

‫أفهمك.

‫"شارون"--

‫يا إلهي.

‫يا إلهي.

‫عندما ألمس جبينك، عليك أن تفتحي عينيك.

‫أتشعرين بالراحة يا "ريغان"؟

‫نعم.

‫كم عمرك؟

‫اثنا عشر عاماً.

‫أيسكن عقلك أحد؟

‫أحياناً.

‫من؟

‫لا أدري.

‫أهو الكابتن "هودي"؟

‫لا أدري.

‫إن طرحت السؤال عليه، هل تدعينه يجيب؟

‫لا.

‫لم لا؟

‫لأنني خائفة.

‫أظن أنه قد يخرج من داخلك إن كلمني.

‫أتريدينه أن يخرج؟

‫نعم.

‫سأتوجه الآن إلى الشخص الكامن ‫في داخل "ريغان".

‫لتكن أنت أيضاً منوماً مغناطيسياً.

‫ولتجب عن كل سؤال أطرحه.

‫تقدم...

‫...وأجب الآن.

‫هل أنت من يسكن عقل "ريغان"؟

‫عرف عن نفسك!

‫- النجدة! ‫- اتركيه!

‫الأب "كاراس"؟

‫هل التقينا من قبل؟

‫لا، ولكن يُقال إن لي قريحة.

‫ويبدو لي أنك ملاكم.

‫"ويليام كندرمان"، محقق بجرائم القتل.

‫ما المغزى؟

‫حقاً يبدو وكأنك ملاكم.

‫وكأنك "جون غارفيلد" في فيلم "جسد وروح".

‫تماماً هو. ألا يقولها لك الناس؟

‫أيقولون لك أنك تشبه "بول نيومان"؟

‫دائماً.

‫أتعرف ذلك المخرج الذي كان ‫يصور فيلماً هنا...

‫..."بيرك دنينغز"؟

‫رأيته.

‫رأيته.

‫لكن هل أنت على علم بسبب موته ‫في الأسبوع الماضي؟

‫مما قرأته في الجرائد فقط.

‫ما هي معلوماتك عن السحر الشيطاني؟

‫كسحر، وليس كمطاردة أشباح.

‫كتبت بحثاً عن الموضوع من قبل.

‫فعلاً؟

‫من الناحية الطبية.

‫أعلم ذلك، فقد قرأته.

‫كل هذا الانتهاك لحرمة الكنيسة...

‫...هل يتعلق بالسحر الشيطاني؟

‫هناك تقاليد تمارس في القداس الشيطاني.

‫بخصوص "دنينغز"، هل قرأت عن سبب موته؟

‫خلال سقوط.

‫دعني أصف لك الحادث. أرجوك أيها الأب...

‫...أن يبقى الأمر بيننا.

‫"بيرك دنينغز"، أيها الأب الطيب...

‫...وجدت جثته في أسفل درج ‫يؤدي إلى شارع "إم"...

‫...وكان رأسه مبروماً على نفسه...

‫...ووجهه نحو الوراء.

‫ألم يحصل له ذلك خلال السقوط؟

‫هذا احتمال.

‫- ولكن-- ‫- غير مرجح.

‫تماماً.

‫إذاً من جهة، أمامنا جريمة قتل ‫تتوافق مع السحر الشيطاني...

‫...ومن جهة أخرى، ‫الانتهاكات لحرمة الكنيسة.

‫أتظن أن المسؤول عن العملين هو شخص واحد؟

‫ربما مختل عقلياً أو...

‫...شخص يحمل حقداً للكنيسة.

‫أو نوعاً من ثورة مخبأة في داخله.

‫أتعني أنه كاهن مختل؟

‫أفهم كم قد يكون الأمر صعباً عليك...

‫...لكن أنت الطبيب النفسي للكهنة ‫في هذا الحرم.

‫وتعلم من منهم قد عانى من أمراض عقلية.

‫خاصةً من نوع الأمراض الذي تعرفه.

‫لا أعرف أحداً بهذه الأوصاف.

‫حسب أعراف الأطباء، ‫لم تكن لتقوله حتى ولو عرفته.

‫أظن أنني ما كنت لأفعل.

‫لن أزعجك بالسخافات، ‫ولكن سبق لطبيب نفسي...

‫...في "كاليفورنيا" المشمسة...

‫...أن يُعاقب بالسجن لعدم البوح للشرطة ‫عن مريضه.

‫أهذا تهديد؟

‫لا، لقد ذكرته لأننا في الموضوع.

‫إذاً، بما أننا في الموضوع...

‫...يسهل لي أن أبلغ القاضي ‫أنه كان اعترافاً.

‫دقيقة أيها الأب!

‫- أتحب السينما؟ ‫- كثيراً.

‫تأتيني دعوات مجانية إلى أفضل ‫ما يُعرض في المدينة.

‫زوجتي، كالعادة، ‫ينتابها التعب وترفض الذهاب.

‫يا للأسف!

‫وأكره الذهاب وحدي.

‫أحب مناقشة الأفلام...

‫...التحدث عنها ونقدها.

‫لم لا ترافقني لمشاهدة فيلم في سينما ‫"كرست"؟ إنهم يعرضون "عطيل".

‫من هم الممثلون؟

‫"دبي رينولدز" بدور "دسدمونا"، ‫و"غروشو ماركس" بدور "عطيل". ما رأيك؟

‫شاهدته من قبل.

‫للمرة الأخيرة، هل في بالك ‫أي كاهن تتطابق مواصفاته؟

‫- يكفي. ‫- أجب عن السؤال يا أب الوسواس.

‫حسناً.

‫- أتعلم من المسؤول برأيي؟ ‫- من؟

‫الرهبان الدومنيكان. اذهب واقبض عليهم.

‫اعلم أنه بإمكاني ترحيلك من البلاد.

‫لقد كذبت.

‫أنت تشبه "سال مينيو".

‫"عيادة ومؤسسة (بارينغر)"

‫كأنه نوع من الأمراض ‫نادراً ما يتواجد اليوم...

‫...إلا في الحضارات البدائية.

‫ندعوه استحواذ عقلي بشكل سرحان النوم.

‫بكل صراحة، ليست لدينا معلومات كافية ‫عن كل هذا الموضوع سوى أنه...

‫...يبدأ بصراع داخلي أو شعور بالذنب...

‫...إلى أن يتوهم المريض بأن جسده...

‫...تسيطر عليه أفكار غريبة.

‫وإن شئتم سمّوها أرواحاً.

‫أكرر وعليك أن تصدقني...

‫...لن أتركها تُسجن في مستشفى للمجانين.

‫ومهما تسمي مرضها، لن تبعد عني.

‫اعذرينا.

‫أعذركم؟ إكراماً للسيد المسيح!

‫88 طبيباً ورغم ذلك لم أسمع منكم ‫إلا حماقات.

‫يتبقى طبعاً أمل واحد ضئيل للشفاء.

‫أظن أنه علاج الصدمة.

‫ولكن أكرر أن الأمل منه ضئيل.

‫هلا سميته لي؟ وما هو؟

‫- هل تؤمنين بأي دين؟ ‫- لا.

‫وابنتك؟

‫لا. ولم السؤال؟

‫أسمعت من قبل عن تحضير لطرد روح شريرة؟

‫إنها أساليب تقليدية...

‫...يقوم بها كاهن أو حاخام ‫لإخراج الأرواح المسيطرة.

‫هذه أساليب لم يعد يعتبرها أحد...

‫...سوى هؤلاء الكاثوليكيين الذين ينكرونها ‫في حرج.

‫لكنها فعالة...

‫...حتى ولو لأسباب تختلف عن اعتقادهم.

‫إنها تتعلق بمدى الإيمان بها.

‫مدى الإيمان بهذا التملك بعينه...

‫...هو الذي يجعله فعالاً. والإيمان نفسه...

‫...قد يعطي القوة اللازمة للشفاء.

‫أتعني أن عليّ أن آخذ ابنتي ‫إلى طبيب عرّاف؟

‫أهذا قصدك؟

‫"كارل"؟

‫هل أنت من وضع هذا في غرفة "ريغان"؟

‫هل ستُشفى؟

‫"كارل"، إن وضعت هذا في غرفتها، ‫أريدك أن تقول لي. والآن هل أنت من وضعه؟

‫لا، لست أنا.

‫لا.

‫كان هذا تحت مخدة "ريغان". ‫أنت من وضعه؟

‫طبعاً لا.

‫لم أضعه.

‫- عفواً يا سيدتي! ‫- ماذا؟

‫- هناك رجل يود رؤيتك. ‫- أي رجل؟

‫هل يمكن لابنتك أن تتذكر...

‫...إن كان السيد "دنينغز" في غرفتها ‫تلك الليلة؟

‫لم هذا السؤال؟

‫أيمكنها ذلك؟

‫لا، كانت تحت تأثير مسكن قوي.

‫هل إصابتها خطيرة؟

‫أخشى أنه كذلك.

‫- هل لي بسؤال؟ ‫- لا نعلم بعد.

‫تفادي مجاري الهواء.

‫فهي في الخريف، ‫وعندما يكون البيت حاراً...

‫...فإنها كبساط الريح تحمل الجراثيم.

‫عفواً يا سيدتي، هل من خدمة أخرى؟

‫لا، شكراً يا "كارل".

‫شكراً.

‫لم كل هذه الأسئلة؟

‫إنه أمر غريب.

‫قام المتوفى بزيارة مدتها 20 دقيقة...

‫...ترك من بعدها فتاة مريضة لوحدها.

‫بكل بساطة يا سيدتي...

‫...يصعب أن يكون قد وقع من النافذة.

‫ليس ممكناً أن تؤدي سقطة ‫للحال الذي وُجد به العنق.

‫أو ربما مرة من ألف.

‫لدي حدس....

‫رأيي الخاص...

‫...أن من قتله هو رجل قوي أولاً.

‫وثانيا أن الكسر في جمجمته...

‫...وكل باقي الدلائل التي وُجدت...

‫...تزيد الاحتمال...

‫...دون التأكيد التام...

‫...أن المغدور قد قُتل أولاً ‫ثم رُمي من نافذة ابنتك.

‫لم يكن هناك أحد غيرهما في الغرفة. ‫كيف تم ذلك إذاً؟

‫هناك احتمال واحد.

‫وهو أن أحدهم قد زاركم في الفترة ‫بين خروج الآنسة "سبنسر"...

‫...وعودتك.

‫لحظة واحدة!

‫- هل هناك من يزور الخدم؟ ‫- إطلاقاً.

‫هل كنت تتوقعين وصول طرد ‫أو أي بريد ذلك اليوم؟

‫ليس حسب علمي.

‫أي بقالة أو تنظيفات، إلخ؟

‫لم أكن لأعلم. "كارل" يهتم بكل هذا بنفسه.

‫فهمت.

‫أتريد أن تستجوبه؟

‫لا، لا تبالي.

‫إنه احتمال ضعيف.

‫لا تبالي.

‫قهوة؟

‫من فضلك.

‫هذا ظريف.

‫من الفنان؟ ابنتك؟

‫- شكراً. ‫- على الرحب.

‫بالمناسبة...

‫...يمكنك أن تسألي ابنتك...

‫...إن تذكرت رؤية السيد "دنينغز" ‫في غرفتها تلك الليلة.

‫ليس هناك أي سبب ‫يجعله يصعد إلى غرفتها.

‫أستوعب ذلك، لكن...

‫...لو لم يتساءل طبيب بريطاني يوماً ‫"ما هذا الفطر؟"...

‫...ما كان للبنسلين وجود اليوم.

‫عندما تتحسن سأسألها.

‫لن يشكل ذلك أي ضرر.

‫في الوقت ذاته....

‫لا بأس.

‫أود أن أتقدم بطلب مزعج.

‫وهو إهداء ممضي لابنتي.

‫طبعاً. أين القلم؟

‫ها هو هنا.

‫ستفرح به.

‫ما اسمها؟

‫بصراحة، إنه لي أنا.

‫للتهجئة اقرئي الجهة الخلفية.

‫ذلك الفيلم الذي مثلت فيه، "آنجل"؟

‫لقد شاهدته ست مرات.

‫- حقاً؟ ‫- إنه رائع.

‫شكراً.

‫أنت جداً لطيفة.

‫- شكراً. ‫- أنت أيضاً لطيف.

‫سأعود عندما تتحسن.

‫- وداعاً. ‫- وداعاً.

‫لا، أرجوك!

‫- هيا! ‫- لا، أرجوك!

‫هيا أيتها الخبيثة! هيا!

‫كلا، أرجوك!

‫فليضاجعك المسيح!

‫فليضاجعك المسيح!

‫فليضاجعك!

‫أعطيني إياه!

‫العقيني!

‫"كريس"!

‫سيدة "ماكنيل"، افتحي الباب!

‫افتحي الباب!

‫أتعلمين ماذا فعلت ابنتك العاهرة؟

‫"كريس ماكنيل"؟

‫أرجوك، ابتعد.

‫أنا الأب "كاراس".

‫اعذرني. أهلاً بك.

‫كان عليّ أن أنبهك أنني سأكون بلا ثوبي.

‫كان ذلك قد يسهل الأمور.

‫ألديك سيجارة، أيها الأب؟

‫شكراً.

‫يوم بارد.

‫أجل.

‫كيف لطبيب نفسي أن يكون كاهناً؟

‫بالعكس، فقد أرسلتني جماعة اليسوعيين ‫إلى جامعة الطب.

‫أين؟

‫جامعة "هارفارد" و"بلفو"...

‫...و"جون هوبكينز" وأمثالها.

‫- أنت صديق الأب "داير"، صحيح؟ ‫- نعم.

‫- صديق عزيز؟ ‫- تقريباً.

‫هل أخبرك عما جرى في حفلتي؟

‫طبعاً.

‫عن ابنتي؟

‫لم أعلم أن لك ابنة.

‫- ألم يتكلم عنها؟ ‫- لا.

‫ألم يقل لك ماذا فعلت؟

‫لا.

‫أهو حقيقي أن الكهنة لا يحبون الثرثرة؟

‫الأمر يعتمد.

‫- على ماذا؟ ‫- على الكاهن.

‫أكيد.

‫ماذا يحصل إن...

‫...توجه إليك شخص مثلاً وهو ‫سفاح أو مجرم...

‫...وطلب منك مساعدته؟

‫هل تعلن عنه؟

‫إن توجه إلي طالباً نصيحة روحانية، ‫قد لا أعلن عنه.

‫- حقاً؟ ‫- لا.

‫لكن قد أحاول إقناعه أن يعلن ‫عن نفسه بنفسه.

‫وما رأيك بالتحضير لطرد الروح الشريرة؟

‫المعذرة؟

‫إن تلبّست روح شيطانية بأحد...

‫...أين يمكنه تحضير التحضير؟

‫يجب عليّ أن أدخله في آلة الزمن ‫وأرجعه إلى القرن الـ16.

‫لم أستوعب.

‫لم تعد هذه الأشياء تحصل يا سيدتي.

‫فعلاً؟ منذ متى؟

‫منذ بدأنا نتعلم عن الأمراض العقلية، ‫عن الوسواس وانفصام الشخصية.

‫كل ما تعلمته في جامعة "هارفارد".

‫سيدتي، منذ التحاقي باليسوعيين...

‫...لم ألتق بكاهن واحد يقوم بالتحضير.

‫طبعاً، طبعاً.

‫يصدف أن هناك أحداً قريباً مني...

‫...قد تلبّست به الأرواح.

‫وهو بحاجة إلى محضّر.

‫أيها الأب، إنها ابنتي الصغيرة.

‫لذا علينا أن ننسى أمر التحضير.

‫لم؟ لا أفهم.

‫- لأنه قد يجعل الأمور أسوأ. ‫- كيف؟

‫ثانياً، لأن الكنيسة قبل أن توافق ‫على القيام بالتحضير...

‫...تحقق لتتأكد أن له مبرراً.

‫ويلزم لذلك بعض الوقت.

‫- يمكنك القيام به أنت. ‫- لا.

‫ليس ممكناً، إذ تلزمني موافقة الكنيسة ‫وهي نادرة.

‫أيمكنك رؤيتها؟

‫طبعاً، كطبيب نفسي.

‫لا، إنها بحاجة إلى كاهن.

‫لقد فحصها كل أطباء العالم.

‫وهم أرسلوني إليك. ‫والآن سترسلني إليهم بدورك؟

‫يا للمسيح، ليساعدني أحد!

‫لم تفهميني.

‫يا إلهي، لم لا تساعدها؟ فقط ساعدها!

‫لا تريد أي أحزمة.

‫مرحباً.

‫أنا صديق لأمك وأود مساعدتك.

‫إذا يمكنك حلّ هذه الأحزمة.

‫أخشى أنك قد تؤذي نفسك يا "ريغان".

‫لست "ريغان".

‫فهمت.

‫إذا لنتعرف على بعضنا. ‫أنا "داميان كاراس".

‫وأنا "إبليس".

‫من فضلك فك الأحزمة.

‫إن كنت "إبليس"، ‫لم لا تجعل الأحزمة تختفي؟

‫هذا قد يكون إظهاراً وحشياً للقدرة.

‫أين "ريغان"؟

‫في الداخل معنا.

‫إن ترني إياها، ‫أرخي واحداً من الأحزمة.

‫أيمكنك مساعدة من كان صبي مذبح مثلي؟

‫إن أمك معنا في الداخل. ‫هل تريد تبليغ رسالة لها؟

‫سأتأكد من إيصالها لها.

‫إن كان ذلك حقيقياً...

‫...فعليك أن تعرف اسم عائلتها ‫قبل الزواج.

‫ما هو؟

‫ما هو؟

‫شكراً.

‫ما أريد تجنبه هو أن نقوم بما ‫قد يضرها أكثر من أن ينفعها.

‫ما من ضرر أسوأ مما تعانيه.

‫لا يمكنني فعلها.

‫يجب أن أتأكد من أن الكنيسة تقبل الدلائل ‫على أن الأرواح مستحوذة عليها.

‫مثلاً؟

‫كتكلمها لغة لم تتعلمها.

‫وماذا غير ذلك؟

‫لا أدري. يجب أن أقرأ عنها.

‫ظننتك خبيراً.

‫ليس هناك من خبراء.

‫حتى أنت قد تعلمين قدر ما يعلمه ‫أي كاهن عن استحواذ الأرواح.

‫لا تقول ابنتك إنها شيطان.

‫بل إنها إبليس بنفسه.

‫لو التقيت بعدد المرضى النفسيين ‫الذي التقيت به أنا، لفهمت...

‫...كأنك تقولين إنك "نابليون بونابرت".

‫سألتني ما أظن أنه يُستحسن فعله لابنتك.

‫الجواب هو: ستة أشهر تحت المراقبة.

‫في أفضل مستشفى ممكن.

‫حتى إن قدمت لي شبيهاً مطابقاً لها...

‫...بنفس الوجه ونفس الصوت...

‫...يمكنني التعرف عليها وتمييزها.

‫لأنني أشعر بها في قلبي.

‫صدقني، مهما يكون ما في الأعلى، ‫فهو ليس ابنتي.

‫أريدك أن تقول لي إنك متأكد...

‫...أن العلة الوحيدة في ابنتي ‫هي في عقلها.

‫قل لي إنك متأكد أن التحضير لا ينفعها.

‫قل!

‫هل كانت "ريغان" تعلم بزيارة كاهن ما؟

‫- لا. ‫- هل كنت تعلمين عن موت أمي مؤخراً؟

‫نعم، وأشعر بالأسف.

‫هل علمته "ريغان"؟

‫إطلاقاً.

‫لم السؤال؟

‫ليس مهماً. تصبحين على خير.

‫مرحباً؟

‫- خذ المكالمة ولا... ‫- حسناً.

‫مرحباً يا أبي!

‫هذا صوتي.

‫- ماذا عليّ أن أقول؟ ‫- كلمي أباك.

‫أخبريه كيف تمضين وقتك وعن شعورك.

‫حسناً، أنت تعرف--

‫آمل أنك تسمعني. هل تسمعني؟

‫- حسناً، دعني أرى. ‫- لن يجيبك.

‫تكلمي مع أبيك يا عزيزتي.

‫لا أعلم ماذا أقول.

‫لنر. أولاً... لا.

‫- دقيقة. لا أدري. ‫- هيا يا "ريغان".

‫- أخبريه عن "واشنطن". ‫- حسناً.

‫نحن في "واشنطن" الآن يا أبي، و....

‫قطع خبزاً وأعطى تلاميذه قائلاً:

‫"خذوا وكلوا منه جميعاً...

‫...فهذا هو جسدي."

‫بعد انتهاء العشاء، ‫أخذ الكأس النقية بيديه الطاهرتين.

‫ثم شكرك وباركك وقدسك.

‫وأعطى تلاميذه الكأس قائلاً، "خذوا...

‫...واشربوا منه جميعاً.

‫فهذا كأس دمي.

‫العهد الجديد الأبدي، سر الإيمان."

‫يا له من يوم ملائم لتحضير الأرواح.

‫أهذه رغبتك؟

‫بشدة.

‫ولكن قد يقودك ذلك إلى خارج "ريغان".

‫قد يضمنا معاً.

‫أنت و"ريغان"؟

‫أنت ونحن.

‫هل فتحته أنت؟

‫- أعد الكرة. ‫- في وقتها.

‫بل الآن.

‫في وقتها.

‫كلام بديع، ألا توافقني؟

‫هل تتكلم اللاتينية؟

‫أغفر لك خطاياك.

‫ما اسمي؟

‫صباح الخير.

‫ما اسمي؟

‫ريشة خالتي.

‫كم تنوي أن تمكث داخل الفتاة؟

‫إلى أن تفسد وتضطجع على الأرض.

‫ما هذا؟

‫ماء مقدسة.

‫أبعدها عني!

‫إنها تحرق.

‫إنها تحرق.

‫من أنت؟

‫وكأنني في عزلة.

‫لا. إن العمل متعب.

‫إنها بخير.

‫إنها فقط قليلاً...

‫أود لو لا نتكلم عن ذلك.

‫حسناً، سأتصل بك حالما ننتهي.

‫لا، إنني أمر في حقبة صعبة وعليّ أن....

‫لا، لا، لا.

‫لا شيء.

‫شكراً.

‫وداعاً الآن.

‫- هل تشرب كأساً؟ ‫- من فضلك.

‫ماذا تريد؟

‫الويسكي.

‫- مع ماء وثلج. ‫- أجل.

‫عليّ أن أجلب الثلج من المطبخ.

‫سأشربه من دونه. أرجوك اقعدي.

‫- حقاً؟ أنت متأكد؟ ‫- أجل، اقعدي.

‫أين أبوها؟

‫في "أوروبا".

‫- هل أبلغته بما يجري؟ ‫- لا.

‫أظن أنه يتوجب عليك ذلك.

‫قلت لـ"ريغان" إنها ماء مقدسة.

‫رششتها عليها وكان رد فعلها ‫عنيف للغاية.

‫إنها ماء حنفية.

‫ما الفرق؟

‫بما أنها ليست ماء مقدسة، ‫لا يمكنها أن تكون حالة أرواح متملكة.

‫هي قتلت "بيرك دنينغز".

‫ماذا؟

‫هي قتلت "بيرك دنينغز".

‫لقد دفعته عبر النافذة.

‫لا أحد.

‫- من أنت؟ ‫- لا أحد.

‫إنها لغة معينة، الإنكليزية.

‫ماذا تعني؟

‫إنها ملفوظة بالمقلوب.

‫أعطنا الوقت اللازم.

‫دعها تموت.

‫أنا لست أحداً.

‫اخش الكاهن.

‫اخش الكاهن.

‫"ميرين"!

‫أنا لست أحداً.

‫"ميرين"! اخش الكاهن.

‫"ميرين"!

‫"ميرين"!

‫نعم؟

‫نعم؟

‫سآتي فوراً.

‫لا أريد أن تراه "كريس".

‫ما الأمر؟

‫"ساعدني"

‫هل أنت متأكد أنه ليس مزيفاً؟

‫لا أعلم.

‫ليس تماماً. أعتقد ذلك.

‫ولكني...

‫...توصلت إلى هذه النتيجة بعد التدقيق ‫في كتاب التقاليد الرومية.

‫أتود ممارسة التحضير بنفسك؟

‫نعم.

‫من الأفضل أن يكون رجلاً ذا خبرة.

‫أن يكون قد أمضى بعض الوقت ‫مبشراً في الغربة.

‫فهمت يا سعادتكم.

‫لنر من قد يكون.

‫سأتصل بك حالما أجده.

‫شكراً يا سعادتكم.

‫إنه يعلم خلفياتها.

‫لا أظن أن هناك أي خطر إن قام بالمعاونة.

‫يجب أن يوجد طبيب نفسي على كل حال.

‫ومن سيكون المحضّر؟

‫أية فكرة؟

‫"لانكستر ميرين".

‫"ميرين"؟

‫حسب معلوماتي أنه في العراق.

‫قرأت أنه يبحث عن الآثار هناك.

‫لكنه انتهى.

‫عاد منذ ثلاثة أو أربعة أشهر، ‫وهو الآن في "وودستوك".

‫للتعليم؟

‫لا ، إنه بصدد تأليف كتاب جديد.

‫ألا تظن أنه كبير السن؟ كيف صحته؟

‫بخير. ما زال يتنقل ويقوم بالحفريات.

‫- بالإضافة، لديه خبرة. ‫- لم أعلم ذلك.

‫من حوالي عشرة أو اثنتي عشرة سنة ‫في أفريقيا.

‫قام بتحضير دام أشهراً وكاد أن يقتله.

‫أيها الأب!

‫- هل أنت السيدة "ماكنيل"؟ ‫- نعم.

‫أنا الأب "ميرين".

‫- تفضل. ‫- شكراً.

‫- هل الأب "كاراس" هنا؟ ‫- نعم.

‫إنه شرف لي أيها الأب.

‫- هل أنت متعب؟ ‫- لا.

‫أرجوك أن تذهب فوراً إلى الدير...

‫...وتحضر لي رداء كاهن...

‫...وشاحين، دثاراً أرجواني وماء مقدسة...

‫...و...

‫...كتابك عن التقاليد الرومية. ‫الطبعة الكبيرة.

‫يجب أن نبدأ.

‫أتريد معرفة الخلفيات أولاً؟

‫لم؟

‫شكراً.

‫شكراً جزيلاً.

‫لا شكر على واجب.

‫أتريد بعض البراندي فيه أيها الأب؟

‫الأطباء منعوني عنه.

‫لكن والحمد لله...

‫...إرادتي ضعيفة.

‫من فائق الأهمية التنبيه عن تجنب ‫المحادثات مع الشيطان.

‫قد نسأل ما قد يكون له صلة، ‫أما ما تبقى فيشكل خطراً.

‫إن الشيطان دجال.

‫بكذبه سيحاول جعلنا نرتبك.

‫ولكنه سيخلط أقوالاً كاذبة ‫بغيرها حقيقية...

‫...كي يهاجم بالخدعة.

‫الهجوم نفسي يا "داميان".

‫وقوته عارمة.

‫لذا لا تستمع.

‫تذكر ذلك. لا تستمع.

‫قد تحتاج لخلفيات القضية...

‫...عن الشخصيات التي ظهرت فيها الفتاة.

‫حتى الآن ثلاثة على ما أظن.

‫- إنها تظن أنها-- ‫- هنالك واحدة فقط.

‫ما اسم ابنتك الثاني يا سيدتي؟

‫"تيريزا".

‫يا له من اسم جميل.

‫أقحمها في قفاها أيها الوغد الحقير.

‫اصمت!

‫أبانا الذي في السماوات...

‫...ليتقدس اسمك.

‫ليأت ملكوتك.

‫كما في السماء، كذلك على الأرض.

‫أعطنا خبزنا كفاف يومنا.

‫وأغفر لنا ذنوبنا وخطايانا...

‫...كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا.

‫ولا تدخلنا في التجارب، ‫لكن نجنا من الشرير.

‫نجني يا رب باسمك واحمني بمقدرتك.

‫بكبرياء ثاروا ضدي ‫وبعنف تحروا أخذ حياتي...

‫...لكن الله يساعدني والرب يحميني.

‫قد نجاني عند أي حاجة.

‫المجد للأب والابن والروح القدس.

‫الآن وكل أوان إلى الأبد.

‫- خلص عبدك. ‫- المؤمن يا إلهي.

‫كن لها يا رب قلعة محصنة...

‫...في وجه العدو.

‫واحمها من سيطرة عدوها.

‫وليكن ابن الظلم عاجزاً عن إيذائها.

‫إن أمك تلعق الأعضاء في الجحيم ‫يا "كاراس" القذر.

‫ليكن الرب معكم جميعاً.

‫- ومع روحك. ‫- لنصلّ.

‫أيها الرب القدوس، الأب القدير، ‫الإله الأبدي...

‫...وأب سيدنا "يسوع" المسيح...

‫...أنت من أرسلت الظالم ‫إلى نار الجحيم...

‫...ومن أرسلت ابنك المولود الوحيد ‫إلى العالم ليرد عنا الأسد الزائر...

‫...عاجلاً أجب نداءنا...

‫...ونجنا من الهلاك...

‫...ومن مخالب "إبليس" في عز نهاره...

‫...هذا الإنسان المخلوق على شبهك وصورتك.

‫اجعل الرعب يدب في السبع الوحشي...

‫...الذي يقوم بإتلاف كرمك.

‫دع يدك القديرة تطرده ‫خارج "ريغان تيريزا ماكنيل"...

‫...كي لا يعود ويتمكن من أسر هذا الشخص...

‫...الذي شئت خلقه على صورتك...

‫...وخلاصه بواسطة ابنك الوحيد، ‫له السلطة والمجد معك...

‫...ومع الروح القدس، الإله الواحد، ‫إلى أبد الآبدين.

‫- آمين. ‫- استجب لصلاتي يا رب.

‫الأب "كاراس".

‫أيها الأب "كاراس".

‫"داميان"! تابع الصلاة أرجوك.

‫واجعل أنيني يصل إليك.

‫أيها الرب القدير، ‫كلمة الإله الأب، "يسوع" المسيح...

‫...رب وإله كل المخلوقات...

‫...الذي أعطى رسلك المقدسين...

‫...القوة لسحق الثعابين والعقارب ‫تحت أقدامهم.

‫امنحني...

‫...أنا عبدك المسكين...

‫- ...الغفران عن خطاياي... ‫- أيها الأوغاد!

‫والقوة لأكافح هذا الشيطان الوحشي.

‫انظر إلى صليب الرب. ‫ابتعدي أيتها القوة العدائية.

‫استجب لصلاتي يا رب!

‫- ليكن الرب معكم جميعاً. ‫- ومع روحك.

‫أيها الأب.

‫أطردك إلى الخارج أيتها الروح المدنسة.

‫- أدخله في قفاك يا أيها المخنث! ‫- باسم ربنا "يسوع" المسيح.

‫هو من يأمرك.

‫هو من يرميك من أعالي الجنة ‫إلى أعماق الجحيم.

‫- افتح قفاه! ‫- اخرج...

‫- افتح قفاه يا "كاراس". ‫- ...من داخل مخلوق الله.

‫اخرج!

‫باسم الأب، والابن...

‫...والروح القدس.

‫بإشارة الصليب المقدس، ‫صليب سيدنا المسيح...

‫...له السلطة والمجد مع الأب ‫ومع الروح القدس.

‫"داميان"!

‫آمين.

‫أيها الرب المخلص...

‫...أنزل علينا رحمتك....

‫أنت قتلت أمك. تركتها تموت لوحدها.

‫- اصمت! ‫- لن تسامحك أبداً.

‫- اصمت! ‫- وغد!

‫آمرك...

‫...باسم قاضي الأحياء والأموات...

‫...أن تخرج من عبد الله هذا.

‫إنها قوة--

‫الماء المقدسة.

‫اخضع لقوة المسيح.

‫- اخضع لقوة المسيح. ‫- اخضع لقوة المسيح.

‫- اخضع لقوة المسيح. ‫- اخضع لقوة المسيح.

‫- اخضع لقوة المسيح. ‫- اخضع لقوة المسيح.

‫إنه قد حطمك بصليبه الملطخ بالدم.

‫لا تحتقر أمري لأنك تعلم أنني مذنب.

‫إن الربّ هو الذي يأمرك.

‫إن المسيح الجليل هو الذي يأمرك.

‫الإله الأب يأمرك.

‫الإله الابن يأمرك.

‫الإله الروح القدس يأمرك.

‫سر الصليب يأمرك.

‫دم الشهداء يأمرك.

‫ابتعد عن طريق المسيح يا أمير السفاحين.

‫أنت مذنب تجاه الرب القدير.

‫مذنب تجاه ابنه.

‫مذنب تجاه الجنس البشري.

‫إنه الرب من يطردك.

‫هو من سيأتي ليحاكم الأحياء والأموات.

‫والعالم بالنار.

‫هل تعبت؟

‫لنرتاح قليلاً ثم نبدأ من جديد.

‫لم اختار هذه الفتاة؟ لا أفهم ذلك.

‫أظن أن هدفه هو أن نفقد الأمل.

‫يريدنا أن نرى أنفسنا...

‫...وكأننا حيوانات كريهة.

‫يريدنا أن نؤمن بأن حب الرب لنا مستحيل.

‫المعذرة يا "داميان"!

‫لماذا؟ لماذا؟

‫لا. لا.

‫لم تفعل بي هذا يا "ديمي"؟

‫أرجوك يا "ديمي"، إني خائفة.

‫لست أمي.

‫"ديمي"، أرجوك!

‫ما الأمر؟

‫قلبها.

‫أيمكنك إعطاؤها دواءً ما؟

‫ستغيب عن وعيها.

‫لست أمي!

‫لا تستمع.

‫لم يا "ديمي"؟

‫"داميان"!

‫- "ديمي"، أرجوك. ‫- "داميان".

‫اخرج.

‫أبانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك....

‫هل انتهى الأمر؟

‫هل ستموت؟

‫لا.

‫يا ابن الملعونة!

‫خذني أنا.

‫استحوذ عليّ.

‫خذني أيها اللعين!

‫خذني!

‫لا!

‫أمي.

‫أمي.

‫أمي.

‫هل وقع أحد؟

‫- لقد وقع عن الدرج! ‫- النجدة!

‫أمي!

‫أمي!

‫"راغز"؟

‫هل تريد الاعتراف؟

‫هل تندم على--؟

‫أتندم لإهانتك الإله وعلى باقي ‫الخطايا في حياتك الماضية؟

‫أحل ذنبك باسم الأب...

‫...والابن والروح القدس، آمين.

‫أين تريدين هذا؟

‫- ما هو؟ ‫- فونوغراف.

‫في المخزن.

‫لقد انتهينا.

‫سأشتاق إليك.

‫الشعور متبادل.

‫ألن تغيري رأيك؟

‫وجدت هذا في غرفتها.

‫يجدر بك الإسراع.

‫هيا يا عزيزتي، علينا الرحيل.

‫إنها لا تذكر شيئاً منه.

‫جيد.

‫- جاهزة. ‫- جيد.

‫هذا الأب "داير" يا عزيزتي.

‫- مرحباً أيها الأب. ‫- أهلاً.

‫جاهز يا سيدتي؟

‫- وداعاً أيها الأب. ‫- وداعاً.

‫سأتصل بك.

‫وداعاً.

‫وداعاً أيها الأب.

‫- آمل لقاءك من جديد. ‫- أنا أيضاً.

‫الأب "داير"؟

‫قد يسعدك الاحتفاظ بهذا.

‫لم لا تحتفظين به أنت؟

‫أيها الملازم.

‫غادرتا لتوهما.

‫كيف حال الفتاة؟

‫بدت بخير.

‫هذا ما يهم.

‫هذا ما يهم.

‫حسناً...

‫...إلى العمل من جديد.

‫- الوداع أيها الأب. ‫- الوداع.

‫أيها الأب "داير"...

‫...أتحب مشاهدة الأفلام؟

‫طبعاً.

‫أملك دعوات مجانية.

‫لدي دعوة مجانية لفيلم ‫في سينما "كرست" مساء الغد.

‫أتريد مصاحبتي؟

‫- أي فيلم هو؟ ‫- مرتفعات "وذرينغ".

‫من هم الممثلون؟

‫"جاكي غليسون" في دور "هثكليف" ‫و"لوسيل بول" في دور "كاثرين إيرنشو".

‫شاهدته من قبل.

‫أنت أيضاً.

‫- هل تناولت الغداء؟ ‫- لا.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.