Afrikaans
Akan
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سابقاً في "منزل (داود)"
وحّد الفلستيون جيوشهم ضدنا.
- ويقاتل معهم أحد الجبابرة. - ماذا؟
أين ملككم؟
- ليس سوى بشر يا أبي. - أهو كذلك؟
أبي.
اختار سبط "زبولون" أن يتخلى عن معركتنا وعن ملكنا.
يجب علينا أن نفعل شيئاً.
- هل تعلمين أي طريق ستسلكينه إلى "إيلاه"؟ - وسأعثر عليه.
لقد حمّلت الحمار بالطعام والمؤن. أريدك أن تأخذها.
- إلى أين؟ - إلى ميدان المعركة.
ستهاجم ليلاً، ستذبح ذلك الجبار وهو نائم.
"وادي (إيلاه)، مشارف معسكر (فلستين)"
من أين أنت؟
من "عين دور". على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك منذ أن كنت طفلاً.
أُخبرت بأن أحداً لا يغادر "عين دور". كيف هربت من مكان كهذا؟
تعلمت أن أقتل.
أرى مواقد حجرية ودخان.
أجل، إنه معسكر أبي. لسنا بعيدتين.
"سبط (زبولون) يتراجع من معسكر (إسرائيل)"
آسف يا مولاي الأمير. لقد دفعوا لي أكثر.
"يوناثان".
انتظرت سنوات كثيرة من أجل هذه اللحظة.
منذ اليوم الذي قتل والدك فيه والدي.
"ميراب"، انظري.
انتظري. توقّفي.
لا، وقع خطب ما.
وقع خطب ما. هيا. انزلي.
توقّفوا.
انتظروا. توقّفوا.
ماذا يحدث؟
ما ذلك؟
أطلقوا النار!
أطلقوا النار!
اركضوا!
هل تسمعين ذلك؟ إنهم محاصرون.
ينبغي أن نذهب إلى المنزل. لنعد أدراجنا.
لا. والدنا بحاجة إلينا يا "ميراب".
لنذهب.
لماذا تأسى على أولئك الذين تخلوا عنك؟
انتظروا.
لقد هُزمت.
ستجثو على ركبتيك بإرادتك أو رغماً عنك.
منزل "داود"
"يوآب"، أظنه حاداً كفايةً.
حسبكم.
حسبكم!
ذلك ما كان ينقصنا. يقاتل أحدنا الآخر.
لن يتوانى الرجال الجائعون عن فعل أي شيء.
ها هو آت مجدداً.
في الوقت المحدد.
هذه هي رؤوس الاغتياليين
الذين أرسلتموهم لقتلي ليلة أمس.
عن أي اغتياليين يتحدث؟
أيها الجبناء.
لا تجرؤون على مواجهتي في وضح النهار،
لكن ستحاولون التسلل لقتلي وأنا نائم.
لذلك، هكذا سوف تموتون جميعاً.
تماماً مثل أميركم.
"أبنير"، أين "يوناثان"؟
انتبهوا!
بينما أنا واقف هنا اليوم، أتحدى جيش "إسرائيل".
أتحدى ملك "إسرائيل".
أتحدى إله "إسرائيل".
اختاروا شهيداً من بينكم ليقاتلني.
أو أرسلوا إليّ إلهكم "يهوه".
ربما سأذبحه بدلاً منكم.
إلا إن كان جباناً هو أيضاً.
أنت يا صديقي، قد نفد وقتك.
اليوم، سألتقي شيوخ الأسباط الـ8.
لذلك، انضم إليّ أو مت مع "شاول".
أبليت حسناً في القتال ليلة أمس.
قتال عديم الجدوى، لكنه كان مبهراً.
إذاً، أين إلهك؟
لا أرى دخاناً صادراً من القرابين في معسكرك.
هل النبي العظيم قد تخلى عنكم؟
إن كان الأمر كذلك، فلم؟
هل تريد أن تشاركني الطعام؟
لا أشارك الطعام مع جبناء.
لطالما أعجبتني روحك الجريئة يا "يوناثان".
مع ذلك تجعل تصرفاتك قابلة للتنبؤ.
لذا، إليك حقيقة الوضع الراهن يا ابن "شاول".
الظاهر على الساحة
أنني لم أوحد سوى 4 جيوش فلستينية.
لا. لقد وحدت كل الجيوش الـ5.
"عقرون" يقبع وراء جيشكم بكامل عتاده ومعه مزيد من الجبابرة.
أنتم الآن محاصرون كلياً وأنا أفوقكم عدداً بـ3 إلى 1.
إن كان ما تقوله حقيقياً،
فلماذا لم تشن هجوماً علينا؟
من جميع النواحي. كي تنهي هذه المعركة.
قبل قرون، أتى شعبي عبر "البحر الأبيض المتوسط".
أبناء ملوك وعائلات ملكية أُرسلوا لفتح "مصر" وهذه الأراضي.
أُرسلوا مع الحق الإلهي المتمثل في قوة البرونز والفولاذ
اللذين منحتهما لنا الآلهة.
قبل 500 سنة. مع ذلك ظلت "مصر" شامخة.
- لأن والدك… - كان أقلّ بطشاً.
أنا وأنت نتشارك هذا.
والدي ملك، ووالدك مات ميتة مهينة.
كان أسلافك مجرد عبيد في "مصر".
عرفت ذلك من قصص كثيرة كتبها نبيكم العظيم.
- "موسى". - أجل.
هل تعرف عدد المرات التي كتب فيها أن شعبك كان أسعد حالاً لكونهم عبيداً؟
الحنين إلى العودة إلى ما كانت عليه الحال، أن الفلستيين خُلقوا كي يحكموا،
وأن العبرانيين خُلقوا ليخدموا.
أتيتم إلى هنا كعبيد، وستعودون إلى ما كنتم عليه كعبيد.
العبودية متأصلة فيكم لأن العرق دساس.
لا، غادرنا "مصر" بإرادتنا الحرة.
وحين حاولوا أن يوقفونا،
أغرق ربنا الجيش المصري في "البحر الأحمر".
- ماذا فعل إلهكم؟ - إذاً أين هو؟
- أين "يهوه"؟ - لا ننطق اسمه.
- هل تخشونه؟ - نعم. نخشاه.
كما ينبغي أن تخشاه.
هل تتذكر قبل سنوات،
عندما تواجهنا، أنا وأنت، في ميدان المعركة،
عندما قطع والدي رأس والدك؟
ألا تزال تلك الذكرى حاضرة في ذهنك؟ ألا تزال تسمع صراخه؟
رأيت الخوف متجلياً في عينيه يومذاك.
مثلما أراه في عينيك الآن.
خوف متخف خلف قناع من السخط.
تعطشك للانتقام يجعلك ضعيفاً يا "آخيش".
حتى وجود جبار لن يغيّر ذلك.
"يوناثان"، أريدك أن تنظر نحو الشرق.
شروق الشمس.
اللحظة التي تبدأ فيها دورتها التالية، سيكون صبري قد بلغ منتهاه.
وسأصدر الأمر إلى جيشي ليهاجمكم من كل النواحي،
ولن تأخذني بكم شفقة ولا رحمة.
لن أعفو عن نساء ولا أطفال.
لن أعفو عن والدتك ولا عن شقيقتيك.
سيمتن علي يديّ ميتة بطيئة.
ولسوف يغمر الأسى كل "إسرائيل"، هذا إن تبقّى شيء من "إسرائيل" على الإطلاق.
عد إلى والدك. أقنعه بالاستسلام.
والأفضل من ذلك، أقنعه بأن يمتطي حصانه كي يخرج لمواجهة جباري.
أقنعه بأن يموت بشرف.
لا تستطيعون أن تهزموا جبابرتي، ولا تستطيعون أن تفوزوا بهذه المعركة.
لكن مسموح لكم أن تعيشوا كعبيد، مثلما كنتم كذلك في "مصر".
وثمة أمر يا "يوناثان"، إن كانت إجابتك بالرفض،
فإنني أعدك
أن سهمي سوف ينفذ إلى قلبك المرة القادمة التي أراك فيها.
"قصيعة".
أريد التحدث إليك.
هل رأيت ابنتيّ؟
أليستا في غرفتيهما؟
كانتا أول مكانين أبحث فيهما عنهما.
قالتا شيئاً بشأن البحث عن اللاوي العجوز "أخيمالك".
من أجل ماذا؟
صلاة. من أجل ذويهما في الحرب.
صلاة؟
"ميراب" تبحث عن صلاة؟
أثق بأنك ستتوقفين عن إخباري بمزيد من الأكاذيب.
أسألك مجدداً، أين ابنتاي؟
أقسمتا عليّ ألّا أفشي عن ذلك.
أنا…
أنا أعتقد أنهما غادرتا القصر.
غادرتا؟ إلى أين؟
إلى ميدان المعركة.
لمساعدة الملك في وقت شدته.
إلى ميدان المعركة!
ولم تبلغيني بذلك؟
أنا ملزمة بشرف خدمة الأميرتين.
أنت ملزمة بتأدية واجبك تجاهي.
- أرجوك ألّا تطرديني. أنا… - اذهبي!
اغربي عن وجهي.
تعالي. اقتربنا من مبتغانا.
توقّفا! عرّفا عن أنفسكما.
الأميرة.
خذانا إلى الملك.
بالطبع. من هذا الطريق.
"ميراب".
- انظري إليهم. - ماذا؟
اليأس.
اسمعي.
اذهبي إلى والدنا.
- اعتني به. اتفقنا؟ اذهبي. - أجل.
وماذا عنك؟
سأذهب إلى "أبنير"و "يوناثان". سأخبرهما بما رأيناه. اتفقنا؟
- خذها إلى الملك. خذني إلى "أبنير". - من هذا الطريق.
اليوم
ستنضم إليّ.
"صموئيل".
اليوم،
ستنضم إليّ في العذاب.
أبي.
لا.
لا.
"ميكال".
أحضرت شيئاً إليك.
كان النسّاخ ليلعنون اسمي لو علموا أنني قد آخذ الرقوق.
لكن أردت أن أقرأها لك.
مثل ما كنا نفعل كثيراً معاً.
"نحن أوصياء على امتياز عظيم."
تذكّر ذلك.
هذا كلام الرب إلى "موسى".
"لا ترهبوا ولا تخافوا.
الرب إلهكم السائر أمامكم
هو يحارب عنكم،
وفي البرية، حيث رأيت كيف حملك الرب إلهك
كما يحمل الإنسان
ابنه."
كما حملتني…
هو حملك.
سيرشدك إلى طريق العودة.
كل ما عليك فعله هو النظر.
انظر.
استيقظ.
عد إليه.
عد إلينا.
استيقظ.
استيقظ.
استيقظ.
استيقظ.
استيقظ. أرجوك يا أبي.
استيقظ.
استيقظ.
أرجوك. أحتاج إليك.
استيقظ يا أبي. أرجوك.
استيقظ.
"ميكال"؟
أهذه أنت حقاً؟
يا طفلتي الجميلة.
الرب…
نصر الرب سوف يأتينا وينقذنا.
إنه غالب على أمره.
مولاتي الملكة.
مولاتي الملكة. يجب ألّا تبقي هنا.
أعرف أشخاصاً يستطيعون مساعدتك على الهرب.
لن أختبئ.
لماذا؟
ما من فائدة تُرجى من بقائك هنا.
حين كنت طفلة،
والدي…
أحضر عائلتي إلى "مصر".
لا أتذكّر السبب، لكن أتذكّر أنه كان يُوجد موكب كبير.
كانت الشوارع مكتظة بالناس. تجمّع الآلاف منهم.
وكلّهم أتوا لرؤية رجل دون سواه.
"فرعون".
ووقفوا هناك طوال ساعات منتظرين أن يلمحوه لمحة،
وعندما ظهر أخيراً، مكسواً بالذهب من رأسه إلى أخمص قدميه،
وأقسم…
إنه كان متوهجاً كشمس ساطعة.
لكن عندما عدنا إلى المنزل،
أدركت أننا لا نحظى بقادة مثله.
كان لدينا أنبياء وقضاة يحكمون بما يوافق أهواءهم.
بعض أحكامهم كانت صادقة ومنصفة.
كثير منها عكس ذلك.
ادّعوا جميعاً أنهم يتحدثون باسم إله لم يتحدث إليّ قط.
لكن الملك،
الملك…
شخص أستطيع رؤيته بعينيّ. لذا…
تطاولت وسرحت بخيالي أتصور ملكاً…
يوحد كل الأسباط.
كما ترين…
تذوقت حلاوة ذلك الحلم.
أوجدته من العدم. هذا المنزل بالتحديد.
والآن أراه يتهاوى عند قدميّ.
مولاتي الملكة.
دعيهم يدخلوا ليتسنى لي الموت مع حلمي.
توقّفوا!
أمي.
أغمض عينيك…
وأنصت بانتباه.
لا تنصت بأذنيك فحسب، بل بقلبك.
غمر ينادي غمراً.
ومع الخشوع والسكون، ستسمع الرب.
أنصت إليه. سوف يخبرك بمن تكون.
وليس هم.
أقدّم هذا العرض للمرة الأخيرة.
لا مفر لكم.
لا أمل لكم.
إخوتي يحاصرونكم.
- أرسلوا إليّ بطلكم… - ماذا يفعلون؟
…وإلا فسوف تُقتلون جميعاً.
اليوم، أتحدى جيش "إسرائيل".
أتحدى ملك "إسرائيل".
أتحدى إله "إسرائيل".
من هذا الجبار الذي يتحدى جيوش الرب الحي؟
لا أحد يستطيع أن يتحداه يا ولد.
لماذا؟ إنه رجل بمفرده.
إنه إله بين الرجال.
ما من إله إلا الرب. وهو يقاتل معنا.
"داود"، ماذا تفعل هنا؟
كم يوماً وقفتم هنا تصغون إليه؟ من هو؟
اسمه "جالوت". إنه يخدم "آخيش" حاكم "جت".
وألن يقاتله أحد منكم؟
هل تريد أن تقاتله؟
ها هو بطلكم. يريد أن يقاتل الجبار.
"ألياب". إنه أخوك.
- "أبيناداب"، تعال لكي ترى. جاء "داود". - أخي.
- "داود"، لماذا أنت هنا؟ - أرسلني والدي لأجلب لكم مؤناً.
لتجلب مؤناً؟ حقاً؟ أعرف ما تضمره. لقد أتيت لتشاهد المعركة.
- كمتصيد للفرص. - ألا يمكنني التحدث بلا توبيخ؟
طلبت منك البقاء هناك. إن علم والدنا أنك هنا…
والدنا هو من أرسلني إلى هنا ومنحنى مباركته.
وإن لم يقاتل أحدكم هذا الجبار، فسأقاتله.
- حسناً. لا تشجعوه. - سأقاتله.
أجل. لماذا لم تقاتلوه؟ أنتم أبرع محاربي سبط "يهوذا".
"داود"، هل رأيت حجم ذلك الشيء؟
وماذا في ذلك؟ كيف يمكنك أن تنسى يا أخي؟
- كيف يمكنكم أن تنسوا جميعاً؟ - ننسى ماذا؟
عظمة الرب.
سأقاتل هذا الجبار.
- لا يا "داود"، ستذهب إلى المنزل. - سأقاتله. اتركني.
- ستذهب إلى المنزل. - لن أذهب إلى أي مكان.
- يا ابن "يسى". - نعم يا سيدي القائد.
لا، ليس أنت يا "ألياب".
فتى الموسيقى، أحضرت قيثارتك. جيد.
ستذهب إلى الملك. ستعزف له.
سوف تهدّئه.
"يواف".
"داود"، لقد سمعته.
ستعزف للملك إن احتاج إلى ذلك. لكن إياك أن تنطق بكلمة عن الجبار.
- لنذهب. - سأذهب.
"داود".
يا مولاي الملك. فتى الموسيقى هنا.
راعي الغنم.
يا لها من مفاجأة!
هل جئت إلى هنا لتعزف لي؟
جئت لأقاتل من أجلك.
- سامحنا. - "داود".
مولاي الملك، قد يتصرف أخي بحماقة وطيش.
- سأقاتل الجبار. - دعوه يتكلم.
مولاي الملك، سأقاتل الجبار.
لست سوى فتى. ليس بمقدورك أن تقاتله.
اعتنيت بغنم والدي طوال سنوات كثيرة.
في أثناء ذلك، قتلت دباً وأسداً.
- "داود". - ذلك يكفي.
حين هاجم أسد قطيعي، وأعلن عن عدائه ضدي،
ذهبت وراءه وأمسكته من لحيته وضربته وقتلته.
ذلك حقيقي يا مولاي الملك. لقد فعل ذلك.
"أبيناداب".
- ماذا؟ لطالما صدّقته. - أنت تعقّد الوضع.
هذا العملاق يسبّ رب الجنود.
لكن الرب ذاته الذي أنقذني من الأسد
ومن الدب، سينقذني من براثن هذا الفلستيني.
ذلك الوحش لا يعرف شيئاً سوى الحرب.
لقد خُلق من أجل ذلك.
أنا خُلقت من أجل هذا، ومن أجل هذه اللحظة.
ثق بي يا مولاي الملك. سوف أذبحه.
تتحدث بيقين خالص لا تشوبه ذرة شك.
ذلك يملأني بشجاعة لم أشعر بها منذ…
أبي.
مولاي الملك.
- اذهب. - حسناً.
- مولاي. - لنذهب.
- مولاي الملك، سأقتله. - اذهب.
- اذهب. - ابتعدوا عني.
اذهب وقاتل هذا الجبار.
قاتله بالإيمان الراسخ ذاته الذي جلبته إلى هذه الغرفة.
يا مولاي الملك، ينبغي أن نناقش هذا الأمر.
لماذا؟ لقد اتخذت القرار.
لم يتطوع أي رجل لتنفيذ هذه المهمة.
أسمّيك بطلاً.
أعطه درعي.
ينبغي أن يرتدي درع الملك في ميدان المعركة.
اذهب.
شكراً يا مولاي الملك.
تخلى سبط "زبولون" عن والدك.
كان ليحذو حذوهم المزيد لولا أن جيشنا كان محاصراً.
الفلستيون ليس لديهم جبار دون سواه، بل لديهم جبابرة كثيرون.
ألا يمكننا إرسال مزيد من الرجال؟
متبق لدينا هنا أقلّ من 100 رجل لحماية القصر.
لا يمكن إخماد نار بقطرة ماء.
إذاً النتيجة محسومة.
سيُهزم جيشنا.
وحين يسقط الملك، فسوف يسقط شعب "إسرائيل" أيضاً.
سيأتي العدو إلى بواباتنا.
وحين يأتون،
أقترح أن نحييهم ونحن جثيّ وندعو طلباً للرحمة.
لا، يجب أن نرحل مسرعين.
لديّ أصدقاء جدد يستطيعون مساعدتنا على التوحد مع السبط الشمالي،
وإعادة بناء "إسرائيل".
لن أتخلى عن منزلي.
لن يُظهر الفلستيون رحمة. تعرفين هذا.
سيحرقون مخطوطاتنا المقدسة ويغتصبون أمي مراراً وتكراراً.
- الرب سيحمينا. - مثلما يحمى والدي؟
يجب أن نرحل عن هذا المكان.
نضمن نجاة عرشنا.
ستحتاج الأسباط الأخرى إلى شخص ليقودهم.
يجب أن تتوجيني ملكاً.
- لدينا ملك. - ملك قد خسر.
خسر المعركة وعلى الأرجح فقد عقله.
أمي، إن لم نأخذ العرش، فسيأخذه شخص آخر.
ظننتك ميتاً.
كنت كذلك لمدة يا أمي.
ماذا حدث لك؟
انتهت حياة، وبدأت حياة أخرى. ذلك كل ما يلزمك معرفته.
ليس لديّ مزيد من الوقت لأشغل بالي بالماضي.
تعرفين أنني أنطق بالحق.
لن يعود أي من ذوينا.
أنت وأنا الوحيدان من سلالتنا اللذان سينجوان.
نحن الأمل الوحيد لـ"إسرائيل".
سأكون ملككما وحاميكما.
صبراً يا إخوتي. سيُكشف عن كل شيء في الوقت المحدد.
هذا جنون.
- إلى أين أنت ذاهب؟ - إلى الترسانة.
- أحتاج إلى قوس وسهام. - لماذا؟
لن أراقب أخي يُعذب ويُمزق إرباً إرباً وهو حي.
حسناً.
تبدو مثل ملك.
لا أشعر كأنني كذلك.
أتيت لأعطيك هذا.
إنه كلام الرب إلى "يشوع".
قبل معركة كبيرة،
قال: "لا تخف ولا ترتعب.
تشدد وتشجع."
"يشوع".
مكتوب في الرق:
"كل موضع تدوسه بطون أقدامكم
لكم أعطيته."
لكن هذا ملخص.
لم تكن لديّ مساحة لأكتب فيها.
وهلّا تأخذه معك. اتفقنا؟
ماذا يقولون؟
بصراحة، إنهم قلقون.
مع ذلك، لا ألومهم.
ما لا يفهمونه…
أن الرب يختار ما لا يخطر بالحسبان.
يختار ما تزدريه العيون وتتغافل عنه،
لأنه ينظر إلى الجوهر.
وجوهرك…
أقوى من 1,000 سيف.
آمل أن يكون ذلك صحيحاً.
أأنت خائف؟
أنا مرعوب.
وكذلك أنا.
أومن بقدراتك.
لا أعرف السبب. لكنني أومن بقدراتك بلا تفكير.
آسف على أنني رحلت بهذه الطريقة.
لجلب الحظ السعيد.
"داود".
اقتل ذلك الجبار، وعد إليّ.
لا أستطيع ارتداء هذا الدرع.
يجب أن أذهب كما أنا.
ويجب أن أعثر على جدول.
- سيدي القائد. - توقّفوا.
"يوناثان".
"يوناثان". حل محلي يا "يوآب".
أنت حي.
كيف نجوت؟
أعطني ماء.
هاك.
كيف نجوت؟
بناءً على رغبة "آخيش".
رجاله وجباره لم تكن لديهم تلك الرغبة.
وهل رأيته؟
نعم. وجهاً لوجه.
نحن محاصرون.
لا خلاص لنا سوى المواجهة المباشرة.
إلا إن استسلمنا.
لن نستسلم أبداً.
والدك اختار بطلاً.
ماذا؟ من؟
تراجعوا! اخرجوا!
هذا أمر شائن! هذا خزي! "أبنير"!
"داود".
راعي غنم؟
سأذهب إلى الجدول.
هل اختاره الملك بطلاً؟ أصبحنا متيقنين الآن من جنون الملك.
سيتحدث إلينا الآن.
يرفض أن يشوش تفكيره أحد.
إنه مشوش التفكير بالفعل يا "أبنير". تنحّ جانباً.
هل تجرؤ على أن تشهر سيفك ضد شيوخ "إسرائيل"؟
هل تجرؤ على تهديد ملك "إسرائيل"؟
إما أن يتحدث إلينا الآن، وإما أن يتنازل عن حقه في القيادة.
هل تريد تاجي يا "عدرئيل"؟
حاول أخذه مني.
أين هذا الفتى؟
عمّ تبحث؟
حصى.
- من أنت حقاً؟ - تعلم من أكون.
حقاً؟
تعزف الموسيقى لوالدي.
الآن يختارك بطلاً.
لماذا؟
أنا الوحيد الذي عرض القتال.
أنا معجب بشجاعتك يا "داود".
لكنني رأيت ذلك الجبار. لا تستطيع أن تهزمه.
أأنا الوحيد الذي يؤمن بالقصص القديمة؟
من تحداه ذلك الوحش؟
ليس الأمر متعلقاً بعظمة الجبار، بل بعظمة الرب.
أخشى أن الرب ليس معنا.
الرب ليس معنا حين نجبن، مثل ما يحدث الآن.
إنه معنا هناك حين نختار أن نواجه مخاوفنا.
كيف تفعل هذا؟
ليس لديك درع. أنت لم تتدرب على القتال.
إنك تتصف ببسالة استثنائية.
ما سبطك؟
"يهوذا".
من أي مدينة أنت؟
"بيت لحم".
"داود".
هل النبي "صموئيل" زار عائلتك؟
نعم.
"داود".
الرمية تكاد تكون مستحيلة.
لكن سيكون مكشوفاً بعد أن يلقي برمحه.
عسى أن يكون الرب معك.
بلغ صبري منتهاه!
لماذا تصطفون جميعاً للمعركة إن لم يرد أحد أن يواجهني؟
اختاروا رجلاً، أرسلوه إليّ.
أين هو؟
لا يستطيع مواجهة الجبار. هذا جنون.
لا.
هذه خيانة. لقد اتخذت قراري. أنت ستطيعه.
أرسلوا إليّ رجلاً…
أفسحوا الطريق.
أوقفه. اؤمره بأن يعود!
لا. لن أفعل ذلك.
- إذاً سأفعل ذلك. - قلت إنني ينبغي أن أموت من أجل ملكي.
أنا مستعد. أأنت كذلك؟
لقد دمرتنا جميعاً.
انتظر.
- "داود"، لا تفعل هذا. - هل تشك فيّ؟
- نعم. - هذا مستحيل.
هنا يكمن الفرق بيننا يا أخي.
"داود".
لماذا لست خائفاً؟
أنا خائف.
أتحدى جيش "إسرائيل".
أتحدى ملك "إسرائيل".
أتحدى إله "إسرائيل".
"جالوت"!
ابتعدوا عن الطريق!
أهو خفيف العقل؟
أهو أحمق قد أثّرت فيه الحرارة من جرّاء تجوله هنا؟
هب لي هذه الأرض يا رب.
أعنّي في كل الخطوات. أعنّي ولو بخطوة.
أهذا هو البطل؟
هذه سخرية مني.
عرق العبيد يهينني بإرسال فتى إليّ.
طلبت بطلاً. طلبت ملكاً.
لقد أرسلوا فتى.
ربما الملك قد فقد عقله فعلاً.
هل تأتي لمواجهتي بعصا؟
ماذا تظنني؟ هل تظنني كلباً؟
فليكن ذلك يا ولد.
ستكون ضحية سخطي.
"يوناثان".
أين كنت؟
كنت أخمد نار تمرد نشبت بسبب ذلك الفتى.
تعال إليّ فأعطي لحمك لطيور السماء
ووحوش البرية.
إن نجح في مسعاه، فالحق بي.
أحضر لي حصاناً.
أنت تأتي إليّ بسيف وبرمح وبترس.
وأنا آتي إليك باسم رب الجنود،
إله صفوف "إسرائيل"، الذين عيّرتهم.
هذا اليوم، يحبسك الرب في يدي،
فأقتلك وأقطع رأسك.
وأعطي جثث جيش الفلستيين هذا اليوم
لطيور السماء وحيوانات الأرض،
فتعلم كل الأرض أنه يُوجد إله لـ"إسرائيل".
وتعلم هذه الجماعة كلها
أنه ليس بسيف ولا برمح يُخلّص الرب،
لأن الحرب للرب وهو يدفعكم ليدنا.
أنت لا تستحق أن تقترب مني.
أعطني رمحاً آخر.
أريد رمحاً آخر.
لا.
أرأيت؟ أنت لا تستحق أن تقترب مني.
لن أسمح بأن تموت على يده يا أخي.
أنا آسف.
"آخيش".
عسى أن تغمرك شجاعة "موسى"…
وقوة "شمشون".
انهض يا "داود".
من أجل أمي.
أيها الحارس، أحضر حصاني ودرعي.
هيا.
قاتلوا معي!
من أجل الملك!
"داود"!
من أجل الرب و"إسرائيل"!
وقال الرب لـ"يشوع": "تشدد وتشجع.
اعبر هذا (الأردن) أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم.
لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك.
كما كنت مع (موسى)، أكون معك.
لا أهملك ولا أتركك."
اثبتوا أماكنكم!
"لا ترهب ولا ترتعب
لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب."
وهكذا أمسحك بدلاً من أبيك،
لتكون ملك "إسرائيل".
هجوم!
ترجمة إسلام الأمير
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.