All language subtitles for Earth Abides s1 e4 كوم

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫"أخيراً، ستتمكن (هيذر) من اللعب‬ ‫مع ولد من سنّها"‬

‫- "عيد مولد سعيداً يا (هيذر) العزيزة"‬ ‫- "عيد مولد سعيداً يا (هيذر بوبيذر)"‬

‫- مرحى! حسناً‬ ‫- حسناً، لنرفع هذه‬

‫نعرف دائماً أين أنت، أليس كذلك؟‬ ‫بالقرب من (هيذر)‬

‫ابق مكانك‬

‫- هل تصطادين؟‬ ‫- ألا تفعل؟‬

‫الصخور فحسب‬

‫لا تطلقي النار‬

‫- لا نريد أي شيء‬ ‫- الجميع يريدون شيئاً‬

‫"كنت طبيبة جراحة في مركز جامعة‬ ‫(واشنطن) الطبي في (سياتل)"‬

‫إلى أن لم يعد هناك من نعالجه‬

‫قلت الأساسيات، بالنسبة إلي‬ ‫المستلزمات الطبية أساسية‬

‫هل عثرت، على الأقل‬ ‫على زجاجة أو اثنتين إضافيتين؟‬

‫ماذا عن مئتي زجاجة؟‬

‫أحضري (جوي) يا (إيفي)!‬

‫ليساعدني أحدكم! أرجوكم!‬

‫أرجوكم! ليساعدنا أحد! أرجوكم! النجدة!‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫- إنه ينزف كثيراً‬ ‫- استمروا جميعاً في الضغط على الجروح‬

‫"العام الـ١٤"‬

‫- لا بأس‬ ‫- هيا، هيا‬

‫- انزع هذه، انزع هذه‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، لنر إصابته‬

‫(خورخي)، أحضر الضمادة إلى هنا‬ ‫إنها على الرف‬

‫- حسناً، حسناً، أنا هنا‬ ‫- اربطها فوق المرفق هنا‬

‫- أريدك أن تربطها بإحكام شديد، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً‬

‫- كمية الدم كبيرة‬ ‫- سيكون بخير، كمية الدم كبيرة في جسم الإنسان‬

‫- (جين)، أحضري لي عدة الخياطة‬ ‫- حسناً‬

‫سنقوم بمعالجة الجروح الواحد تلو الآخر‬ ‫الواحد تلو الآخر‬

‫- ستتمكن من النجاة يا (إيش)‬ ‫- أجل، هذا جيد‬

‫- لا يتنفس‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫- (إيش)!‬ ‫- (إيزرا)، أريد الأكسجين في الحال!‬

‫- (إيش)؟‬ ‫- حسناً، حسناً، تحركي!‬

‫هيا يا أبي‬

‫- حسناً، أعددتها‬ ‫- حسناً، على الأنف، اقلبه‬

‫- أجل، ضغط بطيء، ابدأ‬ ‫- حسناً‬

‫- بهذه الطريقة، كل خمس ثواني‬ ‫- أجل، أجل، حسناً‬

‫إنه يتنفس، أنقذناه يا (إيما)‬

‫أجل يا حبيبي، هيا، قاوم‬

‫أجل، ستنجح، قاوم يا حبيبي‬ ‫هيا، قاوم، قاوم، قاوم‬

‫- إنه يتنفس‬ ‫- ابق هنا، ابق هنا‬

‫- لا تستسلم‬ ‫- ابق...‬

‫- "هيا بنا"‬ ‫- سيكون أبي بخير، أليس كذلك؟‬

‫يجب أن يكون بخير‬

‫أشعر بأنني عديمة الفائدة‬ ‫أرجوك أعطيني عملاً أقوم به‬

‫بعد هذا، لن يبقى أمامنا‬ ‫سوى الاستراحة والانتظار‬

‫عندما تمنحين جزءاً كبيراً من نفسك‬ ‫لشريك حياتك...‬

‫تأملين أن يكون كافياً‬

‫لكن أدركت أن مقدار حبي له لا يهم‬

‫حتى طوال هذه السنوات الطويلة‬

‫ما يهم هو...‬

‫إنقاذك له‬

‫أنا آسفة جداً يا (إيش)‬

‫- هل المريض مستيقظ؟‬ ‫- طوال الوقت‬

‫حسناً، تمالك نفسك‬

‫- أعلم‬ ‫- متى يمكنني المشي من جديد؟‬

‫وفقاً لمعرفتي بك‬ ‫ستمشي قبل الوقت المحدد بستة أسابيع‬

‫ما زلت لا أصدق أن إنساناً‬ ‫نجا من هذا الهجوم‬

‫كل ما فعلته هو الاستلقاء على الطاولة‬ ‫أنت من قام بالعمل‬

‫أنا كاذبة يا (إيش)‬

‫رسبت في كلية الطب في العام الأول‬

‫كنت رائعة...‬

‫- في كل مكان باستثناء الصف‬ ‫- لقد رأيتك...‬

‫كل القصص التي أخبرتها...‬

‫كانت مجرد قصص‬

‫في الواقع، أحب أن أعتقد‬ ‫أنني كنت أكثر أهمية مما كنت عليه‬

‫وفيما كان كل الأطباء الحقيقيون‬ ‫يفارقون الحياة، اخترت أن أعيش كذبة‬

‫وبشكل مستحيل لم يكشف أمري‬

‫إلى أن رأيتك أمامي وأدركت...‬

‫أدركت حينها...‬

‫أدركت أنني وكذبتي‬ ‫عاجزتان عن إعادتك إلى الحياة‬

‫- لكنك نجحت في ذلك‬ ‫- ليس لدي فكرة كيف فعلت ذلك يا (إيش)‬

‫أنا أعرف‬

‫أخيراً صدقت الكذبة‬

‫- عاد أبي أخيراً إلى المنزل!‬ ‫- أبي!‬

‫انتظر، مهلاً، مهلاً!‬ ‫سيصعد سلالم المكتبة قريباً، اتفقنا؟‬

‫- أحبكم، أحبكم، أحبكم‬ ‫- أبي، متى ستتمكن من اللعب مجدداً؟‬

‫- على الأكورديون أو البيانو؟‬ ‫- أنت لا تعزف على البيانو أو الأكورديون‬

‫- لم يفت الأوان لأتعلم‬ ‫- هذه مزحة سيئة، عاد أبي إلى المنزل‬

‫هيا بنا‬

‫- تأكدي أرجوك من أخذهم إلى المكتبة خلال نومي‬ ‫- لا تبدأ يا (إيشروود)‬

‫- هذا مهم‬ ‫- ليس بقدر أهمية تعليم (هيذر) نصب فخ‬

‫أو تعليم (جوي) الغوص الحر‬ ‫بحثاً عن المحار‬

‫"العام الـ١٧"‬

‫هل كان عليك اصطياد المحيط بأكمله يا (جوي)؟‬

‫- كانت تقفز من المياه‬ ‫- متباه!‬

‫لكن، صدف أنني أحضرت النوع المفضل لديك‬

‫الكركند‬

‫- سأتشاركه معك‬ ‫- كلا، لا بأس، إنه لك‬

‫في المرة المقبلة، اذهب للغوص‬ ‫برفقة (أليكس) و(رايف)، مفهوم؟‬

‫(رايف) مشغول في ملاحقة‬ ‫(هيذر) في المدينة‬

‫يحتاج الناس إلى القيام ببعض التمارين‬ ‫بين الحين والآخر يا (جو جو)‬

‫أجل، لكن هل عليهما القيام بذلك معاً؟‬

‫يا إلهي!‬

‫- لا يوجد أحد هنا‬ ‫- أجل، أعتقد أنه يمكننا الدخول‬

‫- لماذا صنعوا ثقوباً في طاولة؟‬ ‫- كيف أبدو؟‬

‫مثالية تقريباً‬

‫لا أعتقد أن هذه طريقة اللعب‬

‫خمسون زوج أحذية؟ هل فاتني أمر ما؟‬

‫ننتعل زوجاً واحداً فقط‬

‫كلا، في الماضي كان الناس‬ ‫يتمتعون بخمسين قدماً‬

‫- لن أفهم جدوى امتلاك كل هذه الأغراض!‬ ‫- أعتقد أنهم امتلكوها للمتعة، أليس كذلك؟‬

‫مدهش!‬

‫هذه حقيبة أحلام (مورين)‬

‫(هيذر)، رأيت الماضي‬ ‫هذه عصابة عينين‬

‫مهلاً، في الواقع أتذكر ذلك‬ ‫من زيارتي للمكتبة برفقة (إيش)‬

‫أتساءل من بنى الأهرامات ولماذا؟‬

‫أتساءل عن شكل باقي العالم‬ ‫نمضي نصف وقتنا هنا في إبعاد الطبيعة‬

‫لكن لا بد أن المظهر ساحر‬ ‫في الأماكن الأخرى‬

‫لا بد من وجود أشخاص آخرين‬

‫أتدرين؟ في مكان ما‬

‫ماذا لو لم يكن علينا التساؤل؟‬

‫علينا أن نرى شكل الحياة بعيداً‬ ‫عن عادات أبي‬

‫- هل قالت هذا عن حق؟‬ ‫- لعلمك، ألقت باللوم عليك لحبها للتجول‬

‫- أنا؟‬ ‫- ذكرت أمراً بشأن ما علمتها إياه عن الفايكينغ‬

‫عن الجغرافية العالمية‬ ‫وتوجيهها إلى عالم خارج حدود (سان لوبو)‬

‫محاربو الفايكينغ الأوغاد‬

‫واختتمت بالقول إنها ستموت هنا‬ ‫إن لم نسمح لها بالمغادرة‬

‫سنموت جميعنا هنا‬

‫وأنهما سيعودان قبل حلول فصل الشتاء‬

‫هل وعدت بذلك؟ ليس من شيمها الكذب‬

‫لقد وعدت بالفعل‬

‫لست مستعداً لمغادرتها‬

‫عندما عثرت علي، منذ سنوات بعيدة‬

‫رافقتك من دون أن أعرف ما كان ينتظرني‬

‫وماذا كنت تقول لأولادنا دائماً؟‬

‫- الحياة درس‬ ‫- إذاً دعها تتعلم‬

‫هناك‬

‫- (هيذر بوبيذر)‬ ‫- خفيفة كالريشة‬

‫اسمعي، بعد الطعام والمياه‬

‫- هذان صديقاك المفضلان‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً، الوقود‬

‫- تمّت معالجته بالمبيد الحيوي، مفهوم؟‬ ‫- أجل‬

‫- لذا أبعداه عن الشمس، مفهوم؟‬ ‫- حسناً، أجل، أجل‬

‫- ما المسافة التي تغطيها؟‬ ‫- الكثير‬

‫حسناً، شكراً جميعاً‬ ‫لكن يمكنكم الكف عن الحوم حولنا الآن‬

‫- حسناً، لن نحوم‬ ‫- حسناً، ضعي هذا من الجهة اليسرى‬

‫هذا رذاذ لإبعاد الدببة‬ ‫لا تخلطي بينه وبين رذاذ الشعر‬

‫- آمل أن يؤدي مفعولاً‬ ‫- ربما علينا تجربته عليه، للتأكد؟‬

‫- شكراً، شكراً‬ ‫- توخيا الحذر‬

‫- أجل، سنفعل‬ ‫- حسناً، جيد‬

‫إلى اللقاء يا أختي‬

‫من خطف (أليكس) واستبدله بصبي حقيقي؟‬

‫تذكري ما علّمتك إياه‬ ‫وقفة مهيمنة، ونظرة مهيمنة‬

‫- واضغطي على الزناد ولا تشدّي‬ ‫- حسناً‬

‫- أنا في حالة نكران لموضوع مغادرتك، حسناً‬ ‫- سنعود‬

‫أمي، لقد علّمتني كيفية تنظيف سمكة ونصب فخ‬

‫وكيفية استخدام لحاء الشجر كصابون‬ ‫وممارسة التقبيل على معصمي‬

‫كنت أنتبه، وأتذكر كل شيء‬

‫انتبها لبعضكما البعض‬

‫حسناً‬

‫مهما فعلتما، ابقيا متجهين شمالاً‬

‫مع هبوب الرياح الغربية‬

‫توقعا اشتعال الحرائق‬

‫- مرحباً، هل ستحرسين القلعة في غيابي؟‬ ‫- مرحباً، أجل‬

‫- أحبك‬ ‫- أحبك يا (هيذر)‬

‫- حسناً أيها الشابان‬ ‫- استمتعا بوقتكما‬

‫- أحبكما أيها الشابان‬ ‫- أنت أفضل إنجاز لي‬

‫- مهلاً، لا يمكنكما الانطلاق الآن‬ ‫- لم لا؟‬

‫- علينا أن نقوم بمصافحتنا السرية‬ ‫- ليس لدينا مصافحة سرية‬

‫هذا مدى سريتها‬

‫- عودي، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً‬

‫إلى اللقاء‬

‫- أحبكما‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- أحبكما! توخيا الحذر‬ ‫- أحبكما‬

‫توخيا الحذر‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- هل ترين التربة هنا؟‬ ‫- أجل‬

‫- ما رأيك بها؟‬ ‫- إنها جافة‬

‫- هذا صحيح، إنها جافة جداً‬ ‫- أجل‬

‫بالعادة تتساقط كمية أكبر من الأمطار‬ ‫في هذه الفترة‬

‫أجل‬

‫وصديقاتنا هنا تشعر ببعض العطش‬ ‫على غرار البشر‬

‫أجل‬

‫"هل أنت بخير يا (إيفي)؟‬ ‫ما خطب المغسلة؟"‬

‫"لماذا لم نحضر إلى هنا من قبل؟"‬

‫"عندما تسير الأمور على ما يرام‬ ‫يعتبرها المرء أمراً مفروغاً منه"‬

‫- "هذه فكرة سيئة"‬ ‫- "بالضبط"‬

‫- ما مدى عمق المشكلة؟‬ ‫- نحن كـ(روما) قبل القناة المقنطرة‬

‫- (خورخي) قادر على إصلاح أي شيء‬ ‫- أي شيء ما عدا الماضي‬

‫أترى هذه الرقعة على الجزء الصدئ‬ ‫من الأنبوب؟ كان هذا الإصلاح‬

‫علاج مؤقت لمشكلة أكبر حجماً‬ ‫لم يتسن لشركة المياه حلها‬

‫- لكن ما زلنا نحصل على بعض المياه‬ ‫- أجل يا (جوي)، لكن...‬

‫- نحن تحت رحمة أنابيب المدينة‬ ‫- كم سنتمكن من الصمود؟‬

‫من دون تساقط الأمطار ووفقاً لسير الأمور‬ ‫أسبوع؟‬

‫إن اعتمدنا التقنين‬

‫- أبي!‬ ‫- آمل أن يكون لديك فكرة عبقرية يا بني‬

‫كلا، لكن قد تكون لديهم فكرة‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- إنهم أشخاص آخرون مثلنا‬

‫- لا نعرف إن كان الوضع آمناً‬ ‫- ماذا لو كانوا مشرّدين وبحاجة إلى مساعدة؟‬

‫- كم برأيك يبلغ عددهم؟‬ ‫- "مهلاً، إلى أين تذهبون؟"‬

‫- أكثر منا، اركب في السيارة يا (جوي)‬ ‫- لم يسبق لي أن رأيت أشخاصاً جدد‬

‫(جوي) محق، مرت ١٠ سنوات على الأقل‬ ‫منذ أن رأينا أشخاصاً آخرين‬

‫(إيما)؟ (أليكس)؟ هل يمكنكما سماعي؟‬

‫بئساً، (جوي) اركب في السيارة، الآن!‬

‫كيف كان شكلهم؟‬ ‫هل تحدثت إلى أي منهم؟‬

‫كلا، لكن كنا بعيدين جداً‬ ‫للحصول على تفاصيل مماثلة‬

‫- هل شعرت بالخوف؟‬ ‫- كلا، كنت جاهزاً‬

‫- لماذا؟‬ ‫- تحسباً، لا نعرف إن كنا ملاحقين‬

‫- لندخل الأولاد إلى الداخل‬ ‫- رأينا شاحنات ومن ثم غادرنا‬

‫- حسناً، ادخلوا! هيا بنا‬ ‫- هذا كل ما رأيناه‬

‫- كم كان عددهم؟ (إيزرا)؟‬ ‫- سيكون من السهل تعقب أثار الإطارات‬

‫في حال سمعوك تغادر‬ ‫سيعثرون علينا إن أرادوا ذلك‬

‫- أين (أليكس)؟‬ ‫- يقوم بالحراسة‬

‫(إيش)، ماذا لو كان هذا أمراً جيداً؟‬ ‫كما في الماضي‬

‫(أليكس)، انزل إلى هنا‬

‫- مهما كان، علينا الاستعداد‬ ‫- احتمال وجودكم هناك في الوقت نفسه‬

‫- ربما هذه إشارة‬ ‫- يجدر بنا التحدث إليهم بالتأكيد‬

‫- علينا التحدث إليهم‬ ‫- يمكننا العودة مع الجميع، ما زلنا في النهار‬

‫دعنا نؤمن على الجميع أولاً، اتفقنا؟‬

‫ادخل إلى المنزل يا (جوي)!‬

‫غادرت قبل أن نتمكن من التحدث إليك‬ ‫عند الخزان‬

‫ليست كمية كبيرة‬ ‫لكنها جزء من مخزوننا الأخير‬

‫- ما زال لدينا ما يكفي‬ ‫- اعتبره عرض سلام‬

‫وقد يساعد في تروية العطش المقبل علينا‬

‫هذه شريكتي (بيري)‬ ‫كانت القربة فكرتها، لست شاعرياً‬

‫مرحباً جميعاً‬

‫لا ترفض شخصين‬

‫أصحبنا الآن أصدقاء مدى الحياة‬ ‫على الأقل في بعض دول (البلقان)‬

‫اعتقدنا أنه لدينا كمية كافية من المياه‬ ‫إلى أن قرر الخزان أن يفرغ‬

‫- هذا الجفاف الصغير‬ ‫- الأرض تبكي في الجفاف‬

‫- لكنها تضحك في الأزهار‬ ‫- (إيميرسون)‬

‫- أنت رجل مثقف‬ ‫- الكتاب الجيد لا يؤذي أحداً‬

‫أجل، إلا إن وقع عن رف وضرب برأسه‬

‫لديك شاب في برج مراقبة‬

‫- أي نوع من الهجوم تتوقع؟‬ ‫- عانينا مشاكل كافية لبناء برج المراقبة‬

‫انزل يا (أليكس)!‬

‫هل هذا ابنك؟ إنه بوسامة أبيه‬

‫- هل لديك أولاد؟‬ ‫- لم أكن محظوظاً بذلك‬

‫لكن لدي أصدقاء‬

‫- وهم يعتنون بي‬ ‫- إنه لأمر مدهش‬

‫من المذهل رؤية هذا العدد‬ ‫من الأشخاص الجدد في آن واحد‬

‫لم نقصد إخافتكم‬

‫في الواقع، كنت سأنزل للتحدث إليك‬ ‫قرب الخزان، عندما...‬

‫- لا يحب (إيش) الالتقاء بالغرباء‬ ‫- لا بأس‬

‫سرّني أن ألتقي بكم‬

‫تعلّمنا كيفية حفر الآبار في (نيفادا)‬ ‫عندما عثرنا على هذه الآلة متروكة قرب (رينو)‬

‫- لم أكن أتوقع هذا الأمر‬ ‫- حالفنا الحظ في العثور عليها‬

‫وتسرنا مشاركة هذا الحظ‬

‫أنا (إيش)، وهذه زوجتي (إيما)‬

‫(خورخي)، (مولي)، (جين)‬ ‫(إيزرا)، وابني (أليكس)‬

‫أنا (تشارلي) وهذان الرجلان‬ ‫يدعيان (سايلاس) و(كوري)‬

‫وهذه (أرابيلا)، (بيني)‬ ‫أدعوهما بحراس (بيري) الشخصيين‬

‫مغنون احتياطيون والبقية...‬

‫أود أن أعرفكم إليهم على وليمة طعام‬

‫آمل ألا أكون قد تجاوزت حدودي‬

‫أهلاً بكم إلى (سان لوبو)، ديارنا‬

‫المثلجات، المثلجات والبيتزا...‬

‫قد نبدو لكم كمتطفلين على جنتكم‬

‫لكن بالنسبة إلينا‬ ‫نشعر بأننا أنقذنا من الطريق‬

‫يسرنا استقبال زوار‬

‫أراهن أن حفر الآبار ليس سهلاً‬ ‫حتى باستخدام أفضل المعدات‬

‫- شكراً جزيلاً‬ ‫- هل أنت بخير؟ حسناً‬

‫- تعلّمت ذلك بالطريقة الصعبة‬ ‫- كم من الوقت سيتطلب ذلك برأيك؟‬

‫- ما طبيعة الصخور هنا؟‬ ‫- (ريوليت) بركاني، حجر رملي، صخر زيتي‬

‫وطبقة رقيقة من بازلت (موراغا)‬

‫(إيش)! لديك معلومات معمقة‬

‫- لم أضع وقتي في جامعة (بيركلي)‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، بواسطة مطرقة الحفر‬

‫- وضاغط الهواء بقوة ١٣٥ قدم مكعب بالدقيقة‬ ‫- الذي يعمل ٢٤ ساعة في اليوم‬

‫هذا صحيح، قد نتذوق المياه العذبة‬ ‫في خلال ٧٢ ساعة‬

‫ساعات؟ نسينا وجودها‬

‫حسناً، الوقت ينسى كل شيء يا سيدتي‬ ‫باستثناء نفسه‬

‫اعتقدت أنك قلت إن (بيري) هي الشاعرة‬

‫حسناً، أفقد صوابي بين الحين والآخر‬

‫إذاً ما يمكننا أن نقدم لكم مقابل عملكم؟‬

‫أصدقائي جائعون ومتعبون‬ ‫وسنقبل بكل كمية الوقود التي يمكنكم منحها لنا‬

‫كي نتمكن من إكمال طريقنا‬ ‫بعد الانتهاء من حفر البئر‬

‫أجل، يمكننا توفير ذلك‬

‫- يبدو أننا اتفقنا‬ ‫- يبدو كذلك‬

‫- نخبكم‬ ‫- نخبكم‬

‫نخبكم‬

‫عذراً يا سيدي، ها نحن ذا‬

‫هل تريد المحاولة يا (إيش)؟‬

‫- جعلت الأمر يبدو سهلاً‬ ‫- أجل، إنها أثقل مما تبدو عليه‬

‫أجل، ما زالت ذراعي متضررة‬ ‫من هجوم الأسد الأمريكي‬

‫آسف‬

‫- يوجد مطرقة هناك‬ ‫- أين؟ ها هي‬

‫أجل، ساعده‬

‫لا بأس، لكل إنسان مجال يبرع فيه‬

‫- ماذا عن مستواك في استخدام السلاح؟‬ ‫- أفضل من مستواي في تركيب المثقاب‬

‫جميل، لنترك الشباب يعملون‬ ‫ونذهب لاصطياد العشاء‬

‫اصمت‬

‫أين كنتم قبل الصحراء؟‬

‫هذا سؤال كبير‬

‫أشعر بالفضول بشأن ما وجدتموه هناك‬

‫هل هناك مجموعات أخرى شبيهة بمجموعتنا؟‬

‫أتعلم ماذا وجدت؟ وجدت نفسي‬

‫ها أنت‬

‫بئساً!‬

‫رمية سهلة، والآن ننهي المهمة‬

‫لا يتطلب القتل من بعيد مجهوداً كبيراً‬

‫الصعوبة تكمن في قدرتك على القيام‬ ‫بذلك عن قرب‬

‫- وجهاً لوجه‬ ‫- أجل، لم يكن السلخ يوماً نقطة قوتي‬

‫تدربّت كثيراً... ليس على الغزلان فحسب‬

‫ثيران البيسون، الماشية‬

‫(إيش)، كان يجدر بك رؤية وجهك‬

‫شكراً‬

‫- ما الذي تسبب بكل هذه الندوب؟‬ ‫- ماذا، هذه؟ تعود لبعض القصص الطويلة‬

‫أترى؟ الندوب هي حسابات الرب‬

‫إنها طريقته لتتبع مقدار العقوبة‬ ‫التي يستحقها الإنسان‬

‫ومقدار الرحمة‬

‫- نجا أبي من أسد جبل‬ ‫- وأفعى مجلجلة‬

‫هل هذا صحيح؟ انظر إليك يا (إيش)‬

‫- الرب يتعقبك عن قرب‬ ‫- لنأمل أنه لن يتعقبني بعد اليوم‬

‫- وأقول ذلك وأنا لا أصدق‬ ‫- لكنك تؤمن بما يكفي لتقليل المخاطر‬

‫يعجبني هذا الأمر‬

‫غطي كل زاوية‬ ‫ولن يمسكوا بك على حين غرة‬

‫هل شعرت يوماً أنك في المكان المناسب‬ ‫في الوقت المناسب، لدرجة أن قلبك قد...‬

‫ينقسم إلى نصفين؟‬

‫لنأمل أن يكون هذا حال الحفارة‬ ‫والمياه الجوفية‬

‫صحيح، قريباً سنتمكن من تروية العطش‬ ‫أليس كذلك يا (إيش)‬

‫- حسناً، سأخلد إلى النوم‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫لكن لا يسعنا شكركم بما يكفي‬ ‫على مساعدتنا في حفر الآبار يا (تشارلي)‬

‫العمل الشاق لا يؤذي الإنسان يا سيدتي‬ ‫إلا إن كان لا يريد القيام به‬

‫تصبح على خير‬

‫أنت مضيف مميز يا (إيش)‬

‫تعرف كيف تدفع بالمرء ليشعر بأنه في دياره‬

‫- الديار‬ ‫- عندما تعيش لفترة طويلة في الصحراء‬

‫هذا النوع من الديار‬

‫أشبه بسراب‬

‫هل فكرت يوماً في سبب كوننا‬ ‫الناجين الوحيدين؟‬

‫الناس نوعان، الضعفاء والأقوياء‬

‫منهم من وجد سبيلاً ومنهم من لم يجده‬

‫وما تركوه، أصبح ملكنا‬

‫- لذا شكراً.... والتالي‬ ‫- التالي؟‬

‫هذا الجزء الأساسي‬

‫البناء على معرفة الماضي‬ ‫والإفساح لمجال لما...‬

‫لما سيحدث في المستقبل‬ ‫هكذا سنفوز في النهاية‬

‫هذا سبيل عودتنا‬

‫أنا معجب بك يا (إيش)‬

‫لم أتوقع حدوث ذلك‬

‫- كنت أفكر في أنه يمكنك العمل معي اليوم‬ ‫- أريد العمل على البئر‬

‫- أعتقد أننا اقتربنا‬ ‫- أدرك ذلك‬

‫لكنني أريدك أن تسخّر هذا الإصرار‬ ‫في المساعدة في (سان لوبو)‬

‫- فالبئر ليس المشروع الوحيد‬ ‫- هذا صحيح إن لم يعثر (تشارلي) على المياه‬

‫كما قال أخوك، هذا لا يعني‬ ‫أنه علينا الكف عن تجربة أمور مختلفة‬

‫- كما قال أخي‬ ‫- مهلاً يا (أليكس)، انتظر‬

‫لا أفهم، لطالما كنت هنا‬

‫لكنني لا أذكر المرة الأخيرة‬ ‫التي طلبت فيها مساعدتي بأي شيء‬

‫- أنت تطلب من (جوي) دائماً‬ ‫- أريد القيام بأمر الآن، مع كليكما‬

‫لماذا؟‬

‫(أليكس)؟ (أليكس)!‬

‫- لا أريدك بالقرب منه‬ ‫- إذاً لا تريد العمل معي‬

‫أنت لا تريدني أن أعمل مع شخص آخر‬

‫سأذهب لأكون مفيداً قبل أن نموت عطشاً‬

‫- ما سبب شجاركما؟‬ ‫- أريد أن يقوم بخيارات ذكية‬

‫خيارات ذكية أو خياراتك؟‬

‫لا أعتقد أن (تشارلي) أهل بالثقة يا (إيما)‬

‫- كنت متأكدة أنك لم تتغيّر‬ ‫- ماذا تعنين بكلامك؟‬

‫كراهيتك المستمرة للزوار‬

‫تصرفت بالطريقة نفسها مع (خورخي)‬ ‫(إيزرا)، (جين)‬

‫و(مولي) التي أنقذت حياتك في النهاية‬

‫- رأيت علامات تحذيرية في جميعهم‬ ‫- حسناً، كنت مخطئاً‬

‫كنت مخطئاً جداً، لكن لا أعتقد‬ ‫أنني مخطئ بهذا الشأن يا (إيم)‬

‫أشعر بأنه في حين يحفر أرضنا‬ ‫يحاول زرع جذوره والبقاء هنا‬

‫- هل يمكنك أن تسمع كلامك؟‬ ‫- رأيت نظرته إلى (إيفي) ليلة أمس‬

‫- أنا متأكد من ذلك‬ ‫- حسناً، أجل، وكانت خسيسة‬

‫إنه رجل، و(إيفي) جميلة‬ ‫ولجمته (بيري)‬

‫ليست المرة الأولى التي يتأمل فيها‬ ‫رجل بالجمال ويكشف أمره‬

‫- قال كلاماً عندما خلد الجميع إلى النوم‬ ‫- ماذا قال؟‬

‫- لا يهم ما قاله، لكن الطريقة...‬ ‫- الكلمات‬

‫قال لي إنه معجب بي‬

‫- أنت مستحيل‬ ‫- عدم رغبتك في أن أكون محقاً لا تعني أنني مخطئ‬

‫تعني مخطئاً مرة أخرى!‬

‫علينا انتظار الحفارة لتقوم بعملها‬ ‫وهذا يتطلب وقتاً‬

‫- هيا‬ ‫- إنها لا تعمل‬

‫أؤكد لك أنها لا تحفر الصخر‬

‫ألا تعتقد أنه كان يجدر بنا‬ ‫الوصول إلى المياه الآن؟‬

‫(إيش)، إما سنتمكن من العثور على مياه أم لا‬

‫ليس كل حفرة بئر‬

‫- لم يبق لدينا إلا واحدة‬ ‫- وهي كل ما نحتاج إليه‬

‫هل أنت بخير؟ حسناً‬

‫هيا بنا، هيا يا عزيزتي، هيا‬

‫هيا يا عزيزتي، هيا يا عزيزتي‬

‫افتحي!‬

‫- أجل، أجل‬ ‫- مستحيل، مستحيل، لقد نجحنا‬

‫- ماذا قلت لك؟‬ ‫- أحسنت!‬

‫غداً، سيتبلل الجميع‬

‫الصخر الطيني، إنه مليء بالمسامات‬ ‫ما يسمح بعبور المياه‬

‫- إن تمكنت من اختراقه، سنستخرج المياه‬ ‫- أجل، إنه محق‬

‫ستتمكن من الاستحمام‬

‫كدنا ننهي المهمة‬

‫- هل ستذهب إلى البئر يا عزيزي؟‬ ‫- إنه موقع بئر، وليس بئراً يا (إيم)‬

‫حسناً، إن كنت لن تذهب‬ ‫يمكنك مساعدتي بأمور عدة هنا‬

‫من الجميل ألا تضطر إلى بذل مجهود‬ ‫في العمل لمرة، أليس كذلك؟‬

‫قرر أسد الجبل الاهتمام بهذا الأمر‬ ‫منذ فترة طويلة‬

‫ما زلت زوجي قوي البنية‬

‫ألا تفضل أن تكون هنا معي‬ ‫من الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة؟‬

‫- "لذا بدأت ثورة من سريري"‬ ‫- "أجل"‬

‫أذكر عندما كانت هذه الدعوة‬ ‫تأخذنا إلى غرفة النوم بسرعة كبيرة‬

‫أنا آسف يا (إيم)، لكنني...‬

‫أتمنى لك يوماً سعيداً إذاً‬

‫الرجال، الحمد لله أنني لست أحدهم‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬ ‫إنها اللحظة الحاسمة، هيا بنا‬

‫- "إذاً يمكن لـ(سالي) الانتظار"‬ ‫- "إذاً يمكن لـ(سالي) الانتظار"‬

‫- "تدرك أن الأوان قد فات بمرورها من هنا"‬ ‫- "تدرك أن الأوان قد فات بمرورها من هنا"‬

‫- "روحها تنزلق بعيداً"‬ ‫- "روحها تنزلق بعيداً"‬

‫- "لكن سمعتك تقول، لا تنظر إلى الخلف بغضب"‬ ‫- "لكن سمعتك تقول، لا تنظر إلى الخلف بغضب"‬

‫- (إيشمايل)، هل هذا اسمك؟‬ ‫- (إيشروود)‬

‫- لم يسبق لي أن سمعت باسم مشابه‬ ‫- كان الشاعر المفضل لدى أمي‬

‫كانت الكتب خريطتها وبوصلتها‬

‫لا يمكن للكتب إنقاذنا الآن‬ ‫علينا الاعتماد على الدماء والعرق والبيرة‬

‫أدفع أي ثمن مقابل بيرة (موديلو) باردة الآن‬

‫بالعادة يحتفظ (خورخي)‬ ‫بعلبة أو اثنتين مبردتين‬

‫- لا أعرف إن كان لديه بيرة (موديلو)‬ ‫- مهلاً...‬

‫- سمعت أنه لديك بيرة‬ ‫- لحافر بئر مثلك؟ أجل، هي متوفرة‬

‫"أنت الآن عالق معنا"‬

‫"هذا مدهش، عدد كبير من الأشخاص‬ ‫الجدد في آن واحد"‬

‫لا أصدق أنني تهت‬

‫يا لها من فكرة رائعة يا (إيش)‬ ‫اذهب للتنزه في الغابة‬

‫صفّ ذهنك وتعرّض للالتهام من قبل الذئاب‬

‫متى ستعود إلى الديار يا (رايف) اللطيف؟‬

‫- لم أدخن سيجارة منذ زمن‬ ‫- هذه سجائر مريعة‬

‫يجدر بك أن تكوني مسرورة لأنك توقفت‬

‫كنت أدخّن (فايسروي)‬ ‫من المستحيل العثور عليها‬

‫مذاقها يشبه الشوكولاتة الداكنة‬

‫أجل تقريباً، شوكولاتة داكنة‬ ‫وقعت في كومة رماد‬

‫- لقد توقفت عن هذه العادة‬ ‫- هل أنت متأكدة؟‬

‫افتقدت إلى السجائر كل يوم‬ ‫منذ أن توقفت عن التدخين‬

‫وكرهت الكحول بالقدر نفسه‬

‫هل يمكنني أن أخبرك بقصة بدل ذلك؟‬

‫مدينة (سولت لايك) في الـ١٥ من يونيو‬

‫في الصيف الذي أصدرت فيه‬ ‫أسطوانتك الثانية‬

‫عانينا جفافاً طوال السنة‬

‫وثم، خلال أدائك لأغنيتك الأخيرة‬ ‫هطل المطر بغزارة‬

‫وأنت... أمسكت بكأس صغير‬

‫وملأته بمياه المطر‬

‫وشربت نخب الجمهور بأكمله‬

‫مدهش، لا أعتقد أنني أذكر هذه الحادثة‬ ‫تبدو رائعة‬

‫كانت كذلك، كانت رائعة جداً‬

‫رشفة واحدة لن تقتلك‬

‫- قد تفعل‬ ‫- الموت ليس بهذا السوء‬

‫أحياناً قد تبدو الثمالة أشبه بقيامة من الموت‬

‫شكراً على السيجارة والذكريات يا (تشارلي)‬

‫لكن حان الوقت كي أخلد للنوم‬ ‫إلى جانب زوجي وزوجتي‬

‫حسناً، في حال بدّلت رأيك...‬

‫تعرفين أين يمكنك العثور علينا‬

‫هل كل شيء جيد؟ هل أنت بخير؟‬

‫صلبة كالحمم البركانية‬

‫بعد استخراج المياه...‬

‫سيعود كل شيء إلى طبيعته‬

‫حقاً؟‬

‫أمي؟ إلى أين تذهبين؟‬

‫لا مكان‬

‫لكن والدك، خرج للتنزه وتأخر الوقت‬

‫هل يمكنني مرافقتك؟‬ ‫أنا كبير بما يكفي للمساعدة‬

‫أدرك ذلك، لكننا في منتصف الليل‬ ‫وأنت ترتدي ملابس النوم‬

‫- بدل ملابس البحث والإنقاذ‬ ‫- البحث والإنقاذ؟‬

‫أنا أمازحك، تعال إلى هنا‬

‫- أبي!‬ ‫- (جو جو)‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫أشعر بالإحراج والبرد‬

‫ومسرور برؤيتكما‬

‫- حان وقت النوم يا (جو جو)‬ ‫- ماذا؟ أريد سماع القصة‬

‫في الغد، أعدك بذلك‬

‫- أبي، رائحتك تشبه رائحة الشجر‬ ‫- أنت شجرة‬

‫- في ما كنت تفكر؟‬ ‫- أنا آسف جداً يا (إيم)‬

‫كونك على قيد الحياة‬ ‫يخفض من فرص المغفرة‬

‫تهت، حاولت العودة قبل حلول الظلام‬

‫هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف عليك‬

‫منذ حادثة عدم معرفتك كيفية توليد طفل‬

‫كنت في الـ٢٨ من عمري‬ ‫لم يكن بإمكاني صنع بيتزا‬

‫أنا مستاءة جداً في حال لم تلحظ ذلك‬

‫أنت من وضع قواعد الخروج‬ ‫ضمن مجموعات‬

‫أعلم، أعلم‬

‫عم كنت تبحث بعيداً عن هنا؟‬

‫عن نفسي، كما أعتقد‬

‫يا له من تصرّف نموذجي منك يا (إيش)‬

‫كان عليه أن يتوه كي يعثر على نفسه!‬

‫ماذا سيحدث يا (إيش)‬ ‫إن لم نعثر على المياه؟‬

‫أنا أكثر قلقاً مما سيحدث‬ ‫في حال عثرنا على المياه‬

‫أطفئه، أطفئه!‬

‫قد يكون الأمر قد تطلّب وقتاً أطول مما توقعنا‬

‫واستهلكنا كل المعدات المتوفرة‬

‫لكننا تمكنا من النجاح في المهمة‬

‫- أجل!‬ ‫- اسمع!‬

‫أنا ممتن لمساعدتكم‬ ‫خذوا كل ما تحتاجون إليه‬

‫كان بيننا صفقة، المياه مقابل الوقود‬ ‫لقد استحققت ذلك‬

‫- لقد تصافحنا‬ ‫- لا أذكر أننا تصافحنا‬

‫ربما أحببت هذا المكان أكثر مما اعترفت‬

‫"كان بإمكاني رؤية كل شيء ينساب"‬

‫"حتى الحب أصبح الآن تحت مقصلة‬ ‫سحر (تشارلي) وجاذبيته"‬

‫"إنه شعور بدائي الآن"‬

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.