All language subtitles for The.Wheel.of.Time.S03E05.1080p.WEB.H264

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سنذهب إلى "تانتشيكو".‬

‫كان "إشاميل" سيسلب رؤيتي ‫واخترتك بديلاً.‬

‫- وغد مثله. ‫- أمي؟‬

‫اعتقل أصحاب العباءات البيضاء ‫"ناتي كوثون" وابنتيها.‬

‫قتل "بيرين آيبارا" والدك بدم بارد.‬

‫خسرت بعض الحراس،‬

‫لكن حين يرحل واحد من 3 رفاق،‬

‫فمن يحمل عبء ذلك الحزن؟‬

‫أحلم دوماً بامرأة تؤذيني.‬

‫تلك المرأة التي تظهر في حلمك ‫على قيد الحياة.‬

‫ثمة وسيلة للهروب من "العهود المظلمة".‬

‫إن خدعتني فلن أنسى ذلك أبداً.‬

‫ماذا تقترحين؟‬

‫أن نطلب تصويتاً ‫في المجلس لإيجاد "راند آلثور" واحتجازه.‬

‫في الأعمدة الزجاجية،‬

‫ستسير على خطا أسلافك.‬

‫هناك أداة "سآنغريال" تضاهي قوة "كالاندور".‬

‫صولجان "ساكارنين" المُخصص للنساء.‬

‫ستجدين 3 حلقات في "رويديان".‬

‫اعبري أياً منها وسترين مستقبلك أمامك،‬

‫بصورة مختلفة مراراً وتكراراً.‬

‫ما هذا يا "موارين"؟‬

‫كيف كان شعورك؟‬

‫بهجة عارمة.‬

‫لكن ماذا أيضاً؟‬

‫لا أدري.‬

‫مثل شعور الجوع والعطش‬

‫لكنه أكثر عمقاً.‬

‫ماذا رأيت في الحلقات؟‬

‫عجلة الزمن‬

‫ماذا قال الزعماء الآخرون؟‬

‫هل سيعلنون "راند" القائد "كاراكارن"؟‬

‫نتحدث إلى "الحكيمات" في الحلم فقط.‬

‫سيحاولون جلب قائدهم ‫"آلكير دال" للقاء "راند آلثور".‬

‫سيتصرف البعض مثلما فعلت قبيلة "شايدو" ‫حين عاد من "رويديان".‬

‫هل يفاجئكن رفض "سيفانا" و"كولادين" له؟‬

‫ليس واحداً منا.‬

‫لا فضل لك في ذلك.‬

‫لا أستطيع تعليم شخص لا يرغب في التعلم.‬

‫لا تستطيعين؟‬

‫لا تستطيع.‬

‫ستقابلين "راند آلثور" حين يستيقظ كل يوم‬

‫ولن تفارقيه حتى يخلد إلى النوم ليلاً.‬

‫ستكون هذه الخطوة الأولى في تدريبك‬

‫لتتعلمي وتصبحي من "ذوات الحكمة".‬

‫إنه القائد "كاراكارن".‬

‫ما من قتال.‬

‫هذه مستوطنة "الصخور الباردة"، ‫مقر "تارداد".‬

‫سنبقى هنا حتى يجتمع ‫الزعماء الآخرون في وادي "ألكاير دال".‬

‫أطلب إذنك لدخول مستوطنتك يا صاحبة الدار.‬

‫أمنحك الإذن يا زعيم القبيلة.‬

‫أمنحك الإذن دوماً يا حبيب قلبي.‬

‫أشكرك يا حبيبة قلبي.‬

‫قابلتم زوجتي "بير".‬

‫قابلوا الآن زوجتي "ليان".‬

‫يا جدّي!‬

‫وحفيدتي "آلسيرا".‬

‫هل أنت الـ"كاراكارن"؟‬

‫تقول جدتي إنك كذلك.‬

‫أجل.‬

‫انتهى وقت مراقبته يا "إيغوين سيداي".‬

‫سندخل عالم الأحلام. هلّا تنضمين إلينا؟‬

‫رائحة قوية من الورود المطحونة.‬

‫تسبقك الرائحة قبل أن تدخلي الغرفة.‬

‫أتذكّرها من دروسك حين كنت مستجدة.‬

‫هذه الحجرة الأكثر قداسة‬

‫في أقدس المؤسسات في العالم،‬

‫وتجعلينها تبدو مثل كوخ صيادة.‬

‫لم يكن من السهل ترتيب اجتماع خاص بيننا.‬

‫أفترض أنك تريدين مناقشة أمور ‫سوى ذوقي في التصميم.‬

‫تفترضين أنّ ذوقك لا يهم، ‫لكنه مهم أيتها الأم.‬

‫كان هذا "البرج" منارة متألقة للعالم.‬

‫والآن...‬

‫كم من الملكات والملوك ‫جلسوا على هذه الكراسي البسيطة،‬

‫وشعروا بملمس سجادك الخشن تحت أقدامهم؟‬

‫ليس الجميع مُولعين برائحة الورود المزعجة.‬

‫أين "إلين"؟‬

‫شقيقاها يفتقدونها.‬

‫ذهبت في رحلة من اختياري.‬

‫وهي محمية تماماً.‬

‫سبق وأخبرت الملكة "مورغايس".‬

‫بدأت تفشلين أيتها الأم.‬

‫يرى الجميع ذلك.‬

‫سأدعو إلى تصويت في المجلس.‬

‫لاحتجاز "التنين المنبعث"، ‫كما كان يجدر بك أن تفعلي.‬

‫لننتظر ونر نتيجة التصويت.‬

‫لا بد أنك أصبحت ‫أكثر قدرة على التعامل مع الأمر‬

‫مقارنةً بالمرة الماضية ‫التي عارضتني فيها في المجلس.‬

‫أين "موارين سيداي"؟‬

‫لقد نُفيت.‬

‫أنا واثقة بأنها ما زالت تراسلك.‬

‫أتذكّر كيف كنت تتملقينها كالحمقى ‫حين كنت مستجدة.‬

‫حصل هذا منذ زمن طويل.‬

‫لا يتغير الناس أيتها الأم.‬

‫لقد خدعت الكثيرين، لكنني أعرف حقيقتك.‬

‫أنت حثالة.‬

‫مثلما كنت حين دخلت هذا "البرج" ‫كفتاة بعمر 9 أعوام،‬

‫قذرة وحافية القدمين.‬

‫أتريدين شيئاً آخر؟‬

‫لديّ يوم حافل بالواجبات.‬

‫لا أيتها الأم.‬

‫أشكرك على وقتك.‬

‫هل أنت جاهزة لشرب الشاي يا شقيقتي؟‬

‫ثم يمكنك تناول بعض الحلويات.‬

‫هل هو...‬

‫ساخن؟‬

‫إنه ساخن كفاية.‬

‫أو ربما ترغبين في احتساء بعض النبيذ.‬

‫- "فيرين". ‫- أيتها الأم.‬

‫الأعداد واضحة.‬

‫تعمل فصيلة "السوداوات" ضمن مجموعات ‫تُدعى "القلب"، يضم كل منها 3 شقيقات،‬

‫لكل منهن صلة بإحدى الأخوات من مجموعة أخرى.‬

‫هذا يمنع أيّ أخت من الكشف عنهن جميعاً.‬

‫تمكنت "لياندرين" من الربط بين 4 مجموعات.‬

‫وبذلك يصبح عددهن 12 أختاً.‬

‫هاجمتنا 11 أختاً في ذلك اليوم.‬

‫ما زالت تُوجد هنا أخت واحدة على الأقل.‬

‫أردت معرفة إن كانت الأخت "إلايدا".‬

‫غادرت "لياندرين" ‫ووصلت "إلايدا" في غضون أيام.‬

‫كأنهن استبدلن قائدة بأخرى.‬

‫أود اكتشاف الحقيقة بشدة،‬

‫لكن لا يمكننا الخلط بين الشك واليقين.‬

‫إن خالفت "العهود الثلاثة"، ‫فهذا يُعتبر دليلاً.‬

‫سيستغرق هذا وقتاً طويلاً ‫إن لم تكن من "السوداوات".‬

‫"جويا" و"أميكو".‬

‫إن عرفت "إلايدا" ‫أنّ أختيها مُحتجزتان في المخزن الـ13‬

‫فقد تذهب لإنقاذهما.‬

‫أو إسكاتهما.‬

‫هذا جيد.‬

‫ضعي الطُعم من دون أن تلفتي الأنظار.‬

‫اكشفي الحقيقة كي أتمكن من قتل "إلايدا".‬

‫"فيرين".‬

‫بوسعك ارتداء أحد أثواب منطقة "النهرين".‬

‫إليك فكرة أخرى. بوسعنا ركوب قارب ‫والذهاب إلى إحدى المدن الساحلية.‬

‫أنت تحبين ذلك المتجر في "إيبو دار".‬

‫هل أنت مستعد للرحيل؟‬

‫سلفاً؟‬

‫ظننت أنك مُعجب بالخبّاز.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هل جربت تناول الخبز؟‬

‫دخلت تعزيزات ‫أصحاب العباءات البيضاء الجبال للتو.‬

‫أتريد تحرير آل "كوثون"؟ ‫من الأفضل أن نذهب الآن.‬

‫لا يتشارك سكان غرب السلسلة العشاق.‬

‫ليس عادةً.‬

‫هذا مطلب كبير من شخص واحد.‬

‫أكثر من اللازم.‬

‫- يا للمسكينة "إيغوين". ‫- لست مُضطرة إلى التحدث إليّ.‬

‫خلال وجبة طعام "الآيل"، من الأدب ‫أن يتكلم المرء مع الأشخاص على جانبيه.‬

‫باستثناء من يجب أن يرشدوك ‫بدلاً من تقاسم الوجبة.‬

‫- ليس عليك إرشادي أيضاً. ‫- كُل بيمينك.‬

‫هل أعجبك القرع يا "راند آلثور"؟‬

‫أجل.‬

‫أنا زرعت القرع يا "راند آلثور".‬

‫حقاً؟‬

‫إنه ممتاز.‬

‫أتريد يرقة "موتاي"؟‬

‫إنها شهية.‬

‫لا تتناول الرأس. سيلسع حلقك أثناء البلع.‬

‫إنها لذيذة.‬

‫أتريدين واحدة يا "موارين سيداي"؟‬

‫لقد شبعت، شكراً.‬

‫لا، بوسعك المكوث.‬

‫أنا مستعدة.‬

‫أصغي إليّ يا "إيغوين".‬

‫يجب أن تصغي وتتذكري وتفعلي ما يُطلب منك.‬

‫ويجب ألّا تدخلي "عالم الحلم" مجدداً‬

‫حتى نسمح لك أنا أو "ميلاين".‬

‫أتقبلين بهذا؟‬

‫- أقبل به. ‫- هذا جيد.‬

‫اعرفي هذا.‬

‫بوسع أيّ شخص الاقتراب من "عالم الحلم"،‬

‫لكن يمكن لقلة قليلة دخوله.‬

‫ليس جزءاً من "القوة الواحدة"، ‫بالرغم من اعتقاد "آز سيداي" بذلك.‬

‫أعجز عن خلق القوى ‫لكنني و"بير" ندخل عالم الأحلام.‬

‫سندخل عالم الأحلام الآن.‬

‫لكنها تُعتبر مخاطرة.‬

‫يعني الموت في عالم الأحلام ‫الموت في الواقع أيضاً.‬

‫أنا مستعدة.‬

‫استلقي.‬

‫حين يسقط الدبوس النحاسي ‫ستسمعين صوته في الحلم.‬

‫سنعيدك إن فقدت السيطرة على نفسك.‬

‫أغمضي عينيك.‬

‫- هل... ‫- أجل. هذا "عالم الحلم".‬

‫لكنه مشابه للواقع.‬

‫ليس مشابهاً. ‫تُوجد أمور هنا قد تغمرك بالحزن.‬

‫قد تفطر قلبك.‬

‫- كيف... ‫- كنت خائفة، لذا أردت درعاً.‬

‫الأفكار غير المنضبطة ‫تسبب المتاعب في عالم الأحلام. سيطري عليها.‬

‫حين أخلد إلى النوم،‬

‫أرى نفسي في السجن في "فالميه".‬

‫هذا حلمك الخاص. ‫لا دخل له بـ"عالم الحلم".‬

‫- ألا تُوجد كافة الأحلام هنا؟ ‫- لا.‬

‫يتعثر الأشخاص العاديون أحياناً‬

‫ويخرجون من أحلامهم إلى "عالم الحلم" للحظة.‬

‫ويتساءل سكان غرب السلسلة ‫لماذا يموت العديد من الناس أثناء نومهم.‬

‫المرأة التي تطاردني...‬

‫أيمكنها دخول أحلامي أيضاً؟‬

‫لديك القدرة على التحكم في أحلامك.‬

‫إن أردتها أن تخرج، فيجدر بك تصديق ذلك.‬

‫إن أردت الانتقال إلى مكان آخر، ‫فيجدر بك تصديق ذلك ببساطة.‬

‫الأمر بهذه البساطة.‬

‫"بير"؟ "ميلاين"؟‬

‫مرحباً. لم أقصد أن...‬

‫"بير"؟‬

‫يسرني وجودك هنا.‬

‫كنت محقة.‬

‫تلاحقها أحد "الأرواح المظلمة".‬

‫من حسن حظك أنك حية.‬

‫كيف غادرت هذا المعبد في الحلم؟‬

‫صدّقت أنني أستطيع ذلك.‬

‫إنها متلهفة للغاية. ‫تستوعب أموراً كثيرة بسرعة.‬

‫من هي "الأرواح المظلمة"؟‬

‫يسميهم سكان غرب السلسلة "المنبوذين".‬

‫أعلم أنك كنت تنحازين ‫لصف "سيوان" كثيراً في الماضي، لكن...‬

‫لا تنحاز فصيلة "البيضاوات" لصف أحد.‬

‫بعيداً عن الرشد والمنطق.‬

‫غالباً ما كانت الأم منطقية بقراراتها.‬

‫ماذا لو لم تكن كذلك؟‬

‫ماذا لو أثبتّ لك أنها منذ أن تولت المنصب،‬

‫كانت تعمل على تدمير "البرج" من الداخل.‬

‫الحقيقة ترشدنا.‬

‫مفهوم،‬

‫يا "ألفيارين سيداي".‬

‫شكراً.‬

‫يا "آدلياس سيداي".‬

‫أجل؟‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫رائحة ورود.‬

‫هل أساعدك؟ إلى أين تذهبين؟‬

‫- قالت "فيرين سيداي"... ‫- ارحلي حالاً.‬

‫وإلا سأسلخ جلدك بالعصا، ‫سواءً كنت مقبولة أم لا.‬

‫لم أرك خارج كنف شقيقتك منذ إصابتك.‬

‫كيف حالك؟‬

‫هل ابتلعت الطعم؟‬

‫شكراً لك.‬

‫أتقدر شقيقتك على فعل ذلك ‫وهي في هذه الحالة؟‬

‫بوسع شقيقتي فعل أيّ شيء.‬

‫إلى أين ذهبت شقيقتك؟‬

‫لن أخبر أحداً.‬

‫بل سأخبرك.‬

‫هناك ما يثير اهتمام عقلها الفطن دوماً.‬

‫أحاول إيجادها،‬

‫لكنني لا أعرف إلى أين تتسلل باستمرار.‬

‫إنها تحتاج إليّ.‬

‫إنها في...‬

‫- الـ13؟ ‫- المخزن...‬

‫أجل.‬

‫عم أرادتنا أن نبحث؟‬

‫فصيلة "السوداوات".‬

‫تمتد "تانتشيكو" على 3 تلال ‫في خليج "تانتشيكو".‬

‫يعيش أغلب الأثرياء فوق قمم التلال...‬

‫أجل، هذا مبهر.‬

‫لكنّ الثروة ليست مستقرة في "تانتشيكو".‬

‫- لذا فإنّ السرقة أشيع... ‫- هذا يكفي.‬

‫لن يساعدنا أيّ من هذا على إيجاد السوداوات.‬

‫ستطلب "لياندرين" أشياء معينة، ‫أياً كانت المدينة التي ستسافر إليها.‬

‫أراهن بأنّ فكرتك عن السفر‬

‫هي أن تُحملي على كرسي ذهبي مع أطفال مصطفين‬

‫- لرمي الزهور عند قدميك. ‫- ما هي خطتك؟‬

‫أن تشرب الكحول حتى تفقد الوعي‬

‫وتسأل باللغة القديمة ‫عن الاتجاهات التي تقودك للسوداوات؟‬

‫توقّفا.‬

‫سنعثر على عائلة "لياندرين".‬

‫نعرف اسمها. ربما لديها أقارب في المدينة.‬

‫لا نعرف إن كانت "غيرال" ‫هي كنيتها الحقيقية.‬

‫هذا يكفي! لن أمكث لفترة أطول.‬

‫نحن هنا منذ أسبوعين! ‫سأصعد إلى سطح السفينة!‬

‫لا يمكننا ذلك يا "مات".‬

‫يجب أن نبقى في هذه الغرفة.‬

‫هذا الوعد الوحيد الذي قطعناه ‫لسيدة الإبحار‬

‫مقابل العبور إلى "تانتشيكو".‬

‫لأنها لم ترد أن ترمي ‫"ناينيف" بنفسها في البحر.‬

‫أهذا خيار ممكن؟‬

‫سنظل هنا.‬

‫لا يجوز مخالفة الاتفاق مع "أهل البحر".‬

‫كما تشائين يا صاحبة السمو.‬

‫لا.‬

‫هذا غير ممكن. نحن نبحر ‫بالقرب من شبه جزيرة "ويندبايتر فينغر".‬

‫درس آخر في الجغرافيا. هذا رائع.‬

‫نحن نسافر منذ 14 يوماً فحسب.‬

‫أعلم أنّ سفن "أهل البحر" سريعة، ‫لكنّ السفر بهذه السرعة مستحيل.‬

‫- ربما أخطأت فيما رأيت. ‫- بالضبط.‬

‫لنصعد إلى سطح السفينة ونفهم الأمر.‬

‫- فكرة رائعة أيتها الأميرة. ‫- لا يا "مات".‬

‫وعدنا سيدة الإبحار بأن نبقى...‬

‫"مات"!‬

‫ساعديني على صعود الدرج من فضلك.‬

‫لا!‬

‫- كان بيننا اتفاق يا "آز سيداي". ‫- أعتذر يا سيدة الإبحار...‬

‫أنت من الجبال.‬

‫تثبّتين قدميك بقوة كأنك متجذرة في مكانك.‬

‫استرخي.‬

‫اجعلي ساقيك مرنتين.‬

‫دعي القارب يتحرك بينما تظلين ساكنة.‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫بعض الشيء، أجل.‬

‫أيمكنني البقاء هنا؟ ‫لا أستطيع العودة إلى تلك الغرفة.‬

‫بوسعك البقاء على سطح السفينة إن أردت.‬

‫أيتها البحارة!‬

‫ها هو الساحل.‬

‫ما هذا...‬

‫أهذه أنت يا "مين"؟‬

‫ويحي. ألم يكن يجدر بك المكوث في غرفتك؟‬

‫لا أبالي البتة. لكن أخبريني.‬

‫ألديك غرفة هنا؟ ‫أيمكنني المكوث معك بدلاً منهما؟‬

‫- تعال. ‫- أجل!‬

‫لا بأس.‬

‫ستصل التعزيزات غداً،‬

‫وستكون مستعدة للزحف ‫إلى "النهرين" في اليوم التالي.‬

‫- إنه قادم. ‫- لا بأس.‬

‫وأودّ معرفة الحقيقة ‫حول مكان "بيرين آيبارا"،‬

‫إن سمحت لي.‬

‫لا.‬

‫لا بأس.‬

‫أتشعرن بالعطش؟‬

‫لا تقلقن. لن يتضرر أحد.‬

‫أريدكن أن تخبرنني ‫بما تعرفنه عن "بيرين آيبارا".‬

‫يقولون إنه عاد إلى الديار.‬

‫أؤكد لك يا سيدي،‬

‫أننا لم نره.‬

‫بالكاد أتذكّره حتى.‬

‫لكنني أعرف إلى أين سيذهب.‬

‫إن عاد.‬

‫إلى أين؟‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬

‫ساحرة.‬

‫إحداكن ساحرة!‬

‫أنا الفاعلة.‬

‫لست مُضطرة إلى فعل هذا يا أمي.‬

‫- لا، أرجوك. ‫- هيا.‬

‫أرجوك ألّا تفعل هذا!‬

‫لا، أرجوك. أمي.‬

‫اتركها!‬

‫هذه السيدة جاهزة لأسئلتك.‬

‫"ناتي" والفتاتان في المخيم.‬

‫سنتسلل أنا و"باين" و"تشياد".‬

‫أنا أيضاً.‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫أنا أيضاً.‬

‫وهي أيضاً.‬

‫سيمكث "لويال" هنا ويجهّز الأحصنة.‬

‫قيل لي إنني لا أبرع في التخفي.‬

‫القمر بدر الليلة.‬

‫السماء صافية.‬

‫سأتولى الحماية من الهجوم.‬

‫لا، ستمكثين هنا لإشفاء الفتيات عند الحاجة.‬

‫هذا ما اتفقنا عليه.‬

‫سأؤمّن الحماية.‬

‫إنهم أصحاب العباءات البيضاء.‬

‫أتعلمين ماذا سيفعلون ‫إذا اشتبهوا بوجود استحضار للقوى؟‬

‫سأتولى الحماية.‬

‫حسناً.‬

‫أخبرتك أنني أرفض يا "إلانا".‬

‫لا تتخذ القرارات نيابةً عنّي.‬

‫نتخذ القرارات معاً. ‫أو كنا نفعل ذلك على الأقل.‬

‫لم أشعر بأننا متعاونان مؤخراً.‬

‫حقاً؟ أتقولين هذا لي؟‬

‫وقد تبعتك إلى جبل اللفت‬

‫بينما لم تخبريني عن سبب وجودنا هنا حتى!‬

‫حضرنا إلى هنا لأنك لست كافياً.‬

‫المعركة الأخيرة قادمة.‬

‫أقسمت إنني سأكون مستعدة للفوز بالمعركة ‫حين استلمت الخاتم.‬

‫أتعلم ماذا أدركت حين هاجمتنا السوداوات؟‬

‫عرفت أنهن مستعدات ولسنا كذلك.‬

‫لا نفوز بالمعارك بالسياسات والنبوءات،‬

‫وإنما نفوز بها بالجيوش.‬

‫وإن لم يكن هناك من سيبني جيشاً، ‫فسأبنيه أنا.‬

‫جيش من المزارعين؟‬

‫"التنين المنبعث"،‬

‫"ناينيف آلميرا" و"إيغوين آلفير".‬

‫إنهما أقوى خالقتين للقوى على الإطلاق.‬

‫نافخ البوق.‬

‫ينحدرون جميعاً من هذا المكان.‬

‫تتدفق دماء شعب "مانثرين" هنا.‬

‫دماء المحاربين.‬

‫لا أبالي بالقادة والتنانين،‬

‫أو المعركة الأخيرة.‬

‫الشخص الوحيد الذي اهتممت لأمره...‬

‫هو "إيهفون".‬

‫أتهتمين لأمره؟‬

‫هذا ما قاتلت من أجله.‬

‫لذا إن أردت أن تخسري حياتك ‫كما خسرت حياة "إيهفون"، فافعلي ذلك.‬

‫لكنني لن أقف متفرجاً مرة أخرى.‬

‫سأذهب لفعل شيء مهم.‬

‫شيء كان يجدر بنا فعله في المقام الأول.‬

‫سأعثر على "لياندرين"...‬

‫وسأقتلها.‬

‫"ماكسيم"!‬

‫تعالي برفقتي.‬

‫تفضل.‬

‫أوقفت الرابط بيننا.‬

‫يخجلني أنني لم أكن أعرف "مالكير".‬

‫أيّ ملك يعجز عن تذكّر شعبه؟‬

‫ومملكته؟‬

‫كنت طفلاً صغيراً حين سقطت ‫يا "آلان ماندراغوران".‬

‫كانت الأراضي الحدودية مكاناً لا يرحم،‬

‫حتى قبل أن يجتاحها البلاء.‬

‫لكن ضمن تلك الظروف القاسية،‬

‫خلق شعبنا هذا الجمال.‬

‫المهرجانات والشعر والرقص.‬

‫تلك الليالي الحافلة بعد الرقص.‬

‫ما أكثر أمر تفتقدينه؟‬

‫الضحك.‬

‫هل ستغادرين؟‬

‫لم نحظ بلحظة بمفردنا منذ رحلة "رويديان".‬

‫تريدني "الحكيمات" أن أنام برفقتهن.‬

‫كي نواصل العمل معاً.‬

‫- بوسعي البقاء. ‫- لا. اذهبي.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫رأيت الأمر يا "لان".‬

‫لن أكون في المعركة الأخيرة.‬

‫وكل ما فعلناه وما خسرناه،‬

‫سيذهب سدى لأنني لن أكون موجودة هناك.‬

‫لم أنت متأكدة إلى هذا الحد؟‬

‫لأنّ "راند" يموت في كل مستقبل عشت فيه.‬

‫والسبيل الوحيد كي يعيش...‬

‫هو عبر موتي.‬

‫تعالي إليّ.‬

‫لا بأس عليك.‬

‫قل شيئاً ما.‬

‫هل تموتين الليلة؟‬

‫ماذا؟‬

‫هل رأيت في الحلقات ‫أنه يجدر بك الموت الليلة؟‬

‫لا.‬

‫هذا جيد.‬

‫لديك الليلة‬

‫كي تجلسي برفقة صديقك القديم‬

‫وتحتسي مشروباً.‬

‫"لان".‬

‫هل...‬

‫جربت...‬

‫احتساء مشروب "أوسكاي"؟‬

‫- لا. ‫- حسناً...‬

‫ستستمتعين به.‬

‫أريد المزيد.‬

‫- أتسمعين ذلك؟ ‫- ماذا؟‬

‫الهدوء.‬

‫لا يُوجد صوت إقياء.‬

‫فضلاً عن الغياب التام ‫لدروس السياسة والثقافة‬

‫وتلال "تانتشيكو" الشهيرة.‬

‫بوسعي أن أفترض أنك تتبعينني‬

‫لأنك مهووسة بي.‬

‫هل أنا محق؟‬

‫أم لأنّ القائدة "أمرلين" مهووسة بي؟‬

‫لا أحد مهووس بك.‬

‫تقولين ذلك، لكنك موجودة هنا.‬

‫- ما هذا؟ ‫- "مات".‬

‫إنها فنانة.‬

‫- إنها فنانة متخفية. ‫- لا، مهلاً.‬

‫"مين".‬

‫ما هذا يا "مين"؟‬

‫ما هذا؟‬

‫إنها رؤاي.‬

‫كنت أحاول تذكّر التفاصيل كي...‬

‫أوقفها.‬

‫حسناً.‬

‫من حسن حظنا أنّ رؤاك لا تتحقق.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لم أقتل "راند"، أليس كذلك؟‬

‫ولن أقتل نفسي.‬

‫لن أفعل ذلك غالباً.‬

‫ما لم أُضطر إلى العودة إلى تلك الحجرة.‬

‫بحقك.‬

‫الوضع ليس أفضل هنا.‬

‫هناك جدار مشترك بين غرفتينا.‬

‫من الأفضل أن تصدّق أنّ هذه الجدران رقيقة.‬

‫"ناينيف".‬

‫استيقظي.‬

‫انظري ماذا تفعل.‬

‫لهذا السبب لا يُسمح بوجود "آز سيداي" ‫على سطح السفينة‬

‫حين يسافرن برفقة "أهل البحر".‬

‫يقولون في "البرج" ‫إنّ خالقات القوى لديكن بغاية الضعف‬

‫ويعجزن عن التحول إلى أخوات بالكامل.‬

‫من الأفضل أن تواصلا تصديق ذلك ‫حين تنزلان عن متن السفينة.‬

‫لماذا تتجنبن التعلم في "البرج"؟‬

‫هناك طرق شتى لنصبح خالقات للقوى.‬

‫وطرق شتى لتصبح الأنثى امرأة.‬

‫تعجزان عن لمس "المصدر".‬

‫بوسعي ذلك.‬

‫أحياناً.‬

‫لكنني لا أستطيع التحكم به.‬

‫بالطبع.‬

‫خلق القوى يشبه البحر.‬

‫لا يمكن التحكم به.‬

‫يتدفق سواء شئنا أم أبينا.‬

‫ألا يروق لك التخلي عن السيطرة؟‬

‫هذا واضح حتى في ثبات قدميك.‬

‫تقاتل إحداكما للحفاظ على موقعها،‬

‫بينما تريد أخرى ‫أن يبعدها البحر عن المسار المُختار.‬

‫وتعاني إحداكما من دوار البحر.‬

‫أريدكما أن تعداني‬

‫ألّا تخبرا أهل "البرج" عن "سيدات الرياح".‬

‫أعدك بذلك.‬

‫لن نخبرهم.‬

‫هذا جيد.‬

‫اذهبا لحزم أمتعتكما. ‫سنصل إلى "تانتشيكو" قريباً.‬

‫أين كنت؟ ظننت أنك سقطت عن سطح السفينة.‬

‫صادفت صديقة.‬

‫هذه "مين".‬

‫هاتان "ناينيف" و"إلين" يا "مين".‬

‫هل كنت خادمة في "البرج الأبيض"؟‬

‫- أجل. ‫- إنها جاسوسة "أمرلين".‬

‫لست جاسوسة بارعة إن عرف الجميع بأمري.‬

‫رأيتك في "فال دارا".‬

‫في الحانة. أنت العرّافة ‫التي أخبرت "راند" أنه "التنين".‬

‫أخبرتني أنني سأقتل "راند" أيضاً،‬

‫لذا أرى أنك لست بارعة في أيّ من أعمالك.‬

‫وصلنا إلى اليابسة!‬

‫حسناً، هيا بنا.‬

‫أتظنين أنك ستحضرين برفقتنا؟‬

‫سبق وزرت "تانتشيكو". هل زارها أيّ منكم؟‬

‫كما أنني أريد مساعدتكم.‬

‫بحق.‬

‫أعلم أنكم تبحثون عن فصيلة "السوداوات"،‬

‫ولديّ تجربة شخصية مع "لياندرين سيداي".‬

‫ألسنا كذلك جميعاً؟‬

‫أيمكننا الوثوق بها يا "مات"؟‬

‫أجل.‬

‫تحرّكوا. هيا.‬

‫لا تتحدثا بصوت مرتفع، ‫لا سيما أنت أيتها الأميرة.‬

‫لا تستعرضا أموالكما.‬

‫ولا تتواصلا بصرياً مع أيّ أحد.‬

‫يشملك الكلام يا "مات".‬

‫لست أمزح حين أقول إنّ هذا المكان خطر.‬

‫سأحسن التصرف قدر الإمكان.‬

‫هيا.‬

‫لقد عدن.‬

‫لم يعدن.‬

‫هل تفاجئكما رؤيتي؟‬

‫"إلايدا سيداي".‬

‫تحدّثا الآن،‬

‫وأخبراني عن أسماء كافة الأخوات السوداوات.‬

‫لن نحنث بعهودنا،‬

‫أو نخون أخواتنا!‬

‫مهما كررت السؤال.‬

‫أنا أصدّقك.‬

‫أخبريني عن أسمائهن.‬

‫لا أعرف سوى واحدة منهن. وهي...‬

‫أريد اسمها.‬

‫أخبرت "أمرلين" أنني سأتفاوض إن استطعت...‬

‫لست مثل "سيوان سانتشيه".‬

‫هذه ليست مفاوضة.‬

‫لن تغادري هذه الزنزانة حية.‬

‫لن تشهدي سوى الألم حتى تخبريني باسمها.‬

‫اسمها...‬

‫أرسل أحدهم رجلاً رمادياً ‫لإسكات "جويا" و"أميكو".‬

‫لا بد من وجود أخت أخرى ‫من السوداوات في "البرج".‬

‫لقد...‬

‫استدرجتني إلى هنا.‬

‫أخطأت في الحكم عليك أيتها الأخت.‬

‫من هذا الاتجاه.‬

‫هذا الضباب...‬

‫ما الأمر يا سيدي؟‬

‫كانت تلك الساحرة الأخيرة مجرد ألعوبة.‬

‫أتريد أن تتعلم كيف تمسك بامرأة ‫تتمتع بقوة حقيقية يا "بايار"؟‬

‫- "بيرين"! ‫- ليس لدينا متسع من الوقت.‬

‫اصمتا واستمعا إلى تعليماتها. ‫سنخرجكما من هنا.‬

‫ماذا حل بعينيك يا "بيرين"؟‬

‫هل "مات" برفقتك؟‬

‫لا. لكنه بأمان.‬

‫لا تخافا.‬

‫لا عليكما. إنهن صديقاتي.‬

‫هيا، بسرعة.‬

‫أجل، الأمور بخير.‬

‫- أين والدتكما؟ ‫- أخذوها من ذلك الاتجاه.‬

‫سيتوليان حمايتكما. سأحضر والدتكما.‬

‫يجب أن نذهب.‬

‫حالاً.‬

‫"ماكسيم"؟‬

‫يا ابن "النهرين".‬

‫لقد حضرت.‬

‫هل أنت من فعل هذا؟‬

‫- ظننت أنك رجل طيب! ‫- كنت كذلك!‬

‫قبل أن أعرفك.‬

‫"فايل"؟‬

‫لا!‬

‫لا. "بيرين".‬

‫يجب أن تنهض الآن. هيا.‬

‫إنها لي. هيا. عليك بالتحرك. حالاً!‬

‫كيف عثرت عليّ؟‬

‫أعدت تشغيل الرابط بيننا ‫قبل إصابتك بالسهام.‬

‫سأتولى أمرك.‬

‫توقعت أنني سأجدك هنا.‬

‫لم يسبق أن زرت هذا المكان.‬

‫أنت زرته.‬

‫أراك تحضر إلى هنا كثيراً.‬

‫في هذا المكان، ‫ظننت ذات يوم أنني لا أسيطر على حياتي.‬

‫شعرت بأنّ "النمط" ‫وخيارات الآخرين تتمتع بسيطرة أكثر مني.‬

‫"النمط" منسوج يا "راند".‬

‫من ينسجه سوانا برأيك؟‬

‫رأيتك في "رويديان".‬

‫قبل أن تطلقي "الأظلم".‬

‫قبل أن تقسمي على عهودك.‬

‫لم أعد تلك الإنسانة.‬

‫بلى.‬

‫أرى تلك المرأة بداخلك.‬

‫رأيتها حين قابلتك لأول مرة في "كيرهين".‬

‫أتريدني أن أكون كذلك؟‬

‫صاحبة نزل خاضعة؟‬

‫لم تكوني خاضعة. كنت مندفعة وشجاعة.‬

‫أردت أن يصبح العالم مكاناً أفضل، ‫وأن يملك الناس أكثر مما لديهم.‬

‫ما زلت أريد ذلك.‬

‫وأكثر.‬

‫أريدك يا "راند".‬

‫أحبك.‬

‫أحب الجزء المظلم والنور في شخصيتك.‬

‫أُغرمت بشخصيتك التي ترغب في إنقاذ العالم،‬

‫ولطالما راق لي ‫أنك تعلم أنك مُضطر إلى تدميره.‬

‫أخبرتني الحكيمتان أنك أردت رؤيتي.‬

‫هل تعلّمانك دخول عالم الأحلام؟‬

‫أجل.‬

‫أيمكنك فعل ذلك؟‬

‫أيمكنك السفر في الحلم برفقتي ‫لمقابلة شخص ما؟‬

‫لا أدري. ربما يمكنني ذلك.‬

‫هناك رسالة يجب أن أوصلها.‬

‫"عالم الحلم" خطر يا "موارين".‬

‫- ماذا؟ ‫- أليس هذا طريفاً؟‬

‫أن تحذّريني من مخاطر الأحلام؟‬

‫أتذكّر أنني فعلت الأمر عينه معك منذ سنوات.‬

‫أهو أمر رأيته في "رويديان"؟‬

‫أجل.‬

‫- أيستحق المخاطرة؟ ‫- أجل.‬

‫حسناً.‬

‫سأحاول.‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫أجل.‬

‫أهذا "عالم الحلم"؟‬

‫هذا حلمك.‬

‫هذا أكثر أماناً برأيي.‬

‫سأحاول أن آخذك من هنا إلى حلمها مباشرةً.‬

‫تذكّري أنّ رنين الدبوس النحاسي سيوقظك.‬

‫"موارين"؟‬

‫حضرت إليك بهذه الطريقة ‫لأنني لا أملك متسعاً من الوقت.‬

‫أين أنت؟‬

‫- مررت عبر حلقات "رويديان". ‫- "رويديان"؟‬

‫هل أنت في "خرابة الآيل"؟‬

‫رأيت مليون نسخة للمستقبل.‬

‫وأعلم أمرين حقيقيين.‬

‫إن لم يخضع "البرج الأبيض" ‫لسُلطة "راند آلثور"...‬

‫فسيخسر المعركة الأخيرة.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫لا. لا يحق لك أن تفعلي هذا.‬

‫ليس معي.‬

‫ماذا كنت ستفعلين في "كيرهين" ‫إن كنت تعرفين ما عرفته؟‬

‫ماذا كنت ستفعلين؟‬

‫سأفعل الأمر عينه.‬

‫- أو ربما أسوأ. ‫- لماذا تعاقبينني إذاً؟‬

‫أتظنين أنني لا أعاقب نفسي؟‬

‫كانت لكل منا وظيفتها.‬

‫كانت وظيفتي هي إيجاد "التنين المنبعث".‬

‫كانت وظيفتك تحضير "البرج" لدعمه.‬

‫لا يمكنك الفشل مجدداً.‬

‫كان يُفترض أن تكون أنت.‬

‫كان يُفترض أن تقودي "البرج".‬

‫أنت قوية وذكية وقاسية.‬

‫لن تنغمسي في المنصب.‬

‫أصنع الأعداء بسهولة.‬

‫لم أكن لأفوز بالمنصب في المقام الأول.‬

‫أتمنى...‬

‫أتمنى لو لم نذهب ‫إلى مكتب "غيتارا" في ذلك اليوم.‬

‫أكان يجدر بنا سرقة حصانين‬

‫والانطلاق إلى "تير" ‫لقضاء حياتنا على ضفة النهر؟‬

‫أجل.‬

‫لا. أفسدنا علاقتنا يا "سيوان".‬

‫لا يمكن إصلاحها في هذه الحياة.‬

‫سأعثر عليك في الحياة التالية،‬

‫مراراً وتكراراً حتى نصلح العلاقة.‬

‫وسأنتظرك.‬

‫كل مرة.‬

‫كل مرة.‬

‫أحبك.‬

‫"ناينيف"؟‬

‫هل أنت هنا يا "ناينيف"؟‬

‫أيمكنك سماعي؟‬

‫أصغي الآن. ماذا تسمعين؟‬

‫صوت الريح.‬

‫ماذا أيضاً؟‬

‫لن تنامي على الأرض مجدداً.‬

‫أنا فخورة بك.‬

‫إنه بديع، أليس كذلك؟‬

‫أجل.‬

‫صنعه "بيرين".‬

‫إنه سيف مثاليّ من صنع أهل "النهرين".‬

‫لا تقفز يا "هوبر".‬

‫ترجمة N M‬

‫مشرف الجودة مروة عبد الغفار‬ سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.