Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الفيلم غير مناسب للأطفال، لاحتوائه على ألفاظ نابية"
شباب، إن الجيش يحاصر القرية.
"باسل"، أين أنت؟
"باسل"، أسرع إلى المنزل.
ببطء.
سيحدث أمر ما.
أسرع إلى هنا!
أسرع إلى هنا!
ماذا حدث يا قوم؟
يشير الجنود إلى مواقع في خريطة.
في الخامسة من عمري.
هذا أول ما أتذكره.
استيقظت على ضوء كشاف.
كانت أول مرة يعتقلون فيها أبي.
في السابعة من عمري.
هذه أول مظاهرة أتذكرها.
هذه أرضي أنا.
"خطر، منطقة إطلاق نار، الدخول ممنوع"
جلست مع أمي إلى جانب الطريق.
هذا جدي.
وهذا أبي.
أبت!
بدأت أدرك حينئذ أن أبويّ ناشطان.
أنت رهن الاعتقال. لا تتحرك.
رأيت…
أن أبي لا يُقهر.
واليوم تتمحور حياته حول محطة الوقود.
بناها تحت بيتنا.
إلى الماعز؟ لنذهب.
هذا "إلياس" الصغير، ابن أخي.
ماذا؟
بصوت واحد يعبّر عن كثير من الأمور.
"إلياس".
لمّا كنت في سنه،
بدأ كل من حولي يصور.
أنا "باسل"، أرعى الغنم.
أعمل حتى الساعة الثانية.
ودائمًا المستوطنون…
نشأت في مجموعة "مسافر يطا".
مجموعتنا مكونة من عشرين قرية متجاورة في جبال "الضفة الغربية".
بدأت أصور وقت بداية نهايتنا.
"لا أرض أخرى"
ألف فلسطيني من ثماني قرى في جنوب "الضفة الغربية" المحتلة
قد يواجهون خطر التهجير "بفضل" حكم أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية.
ما يزيد عن ألف فلسطيني قد يتعرضون قريبًا للتهجير من منازلهم…
"مسافر يطا" في جنوب "الضفة الغربية"…
هم يواجهون أحد أكبر قرارات التهجير على الإطلاق
منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في 1967.
اركب السيارة بسرعة. قد يدمرون قريتي.
- "باسل"؟ - أين الكاميرات؟
ربما تحت المرآة. إلى أين ستذهب؟
وجدتها.
- كُل قبل التحرك. - لا. عليّ الإسراع.
"صيف 2019"
تعالي.
لماذا جئتم لهدم منازلنا؟
لا تخافي يا حبيبتي. سرعان ما سيرحلون. لن يبقوا طويلًا.
البنات نائمات!
تراجعي.
- بناتي هناك! - لا يعنيني. تراجعي.
عسى أن تصيبكم مصيبة.
لماذا تعاملوننا هذه المعاملة؟
تحرك! هيا!
جنود، انتباه!
هواءً. يا ألله.
- لا تخافي يا حبيبتي. - لا أريدهم أن…
إنهم يهدمون منزلنا.
ماذا سنعمل؟
"ثرية"، لا ينقصك شيء هكذا.
حظيرة الغنم صامدة؟
- بل هدموها. - ويل لهم.
- أنت "باسل"؟ - نعم.
أنا "يوفال". كيف حالك؟
راع مشاعرهم يا "يوفال".
هل سألوك ما إن كنت صحافيًا إسرائيليًا؟
لم يسألني أحد.
كم منزلًا لم يُهدم؟
المنازل التي على أول الطريق، وهذه الغرفة، والكهف تحتنا.
داخل الأخدود تعيش عائلة.
- مرحبًا. - كيف حالك؟
أتحدث العربية.
- وأنا أتحدث الإنجليزية. لا تحدثني العربية. - حسنٌ.
هو صحافي.
- من أين أنت؟ - "بئر السبع".
تشرفت بك. أنت من عرب 48 إذًا؟
لا، أنا يهودي.
- يهودي؟ بجدية؟ - نعم.
- أنت يهودي داعم لحقوق الإنسان؟ - شيء من هذا القبيل.
ما رأيك فيما يفعله بنو جنسك لنا؟
أراها جريمة.
إذًا، كيف لمحكمة العدل العليا التي يُفترض أنها عادلة…
كيف حكمت للجيش أن هذه الأرض أرضهم؟
متى جاءت عائلتك إلى هنا؟
- بداية القرن العشرين. - بداية القرن العشرين؟
استقر أسلافنا هنا في ثلاثينات القرن الـ19.
صار صاحب الأرض غريبًا.
أسمعتم القرار الأخير؟
الجيش سيأخذ الأرض بأكملها.
أجل، الجيش.
وهل أخبروكم اليوم بسبب هدمهم منازلكم؟
سألت جنديًا، "ألا تخجل من هدمكم منزلي؟"
أجابني، "هذا حكم محكمة. كيف سأخجل."
قالوا لنا أن نبتعد وإنهم لن يغادروا.
- أنت ابن "نعيم"؟ - بل ابن "ناصر".
أجل، ابن "ناصر"، صاحب محطة الوقود.
"باسل"، أشكر لك مساعدتك اليوم.
مرحبًا بك في بيتنا. تفضل من هنا.
تفضل، اجلس.
لا، شكرًا. لا داعي لها.
- كيف حالك؟ - بخير، حمدًا لله.
تفضل إلى الداخل.
لا مشكلة. هم أمي وأختي و"باسل".
نحن عائلة واحدة. لا خجل بيننا.
أتريد قهوة بالزنجبيل؟
ربما يشرب كوبًا. أتريد قهوة بالزنجبيل؟
ماذا؟
قهوة بالزنجبيل.
سأجربها.
- اجلس، استرح. - البارحة،
غضبت لدرجة أنني كنت سأرمي أحجارًا، ولكنني تراجعت.
- من يرمي حجرًا… أنت تعرف. - بالطبع، أرى ما يحدث.
- أنا الآن مختلف كليًا عن البارحة. - بالطبع.
لكن ما باليد حيلة. لا أستطيع كبح غضبي.
دمار شامل.
أقرباؤك هم من هدموا منزلنا.
- أين وُلدت؟ - "بئر السبع".
"بئر السبع"؟ الأرض التي تولد فيها لا تنساها طالما حييت.
ألست محقًا؟
- بلى، مُحال نسيانها. - مُحال نسيانها.
كيف ينتظرون منا أن ننسى أرضنا إذًا؟
أرى أن في وسعنا تعديل قرار التهجير.
سنعدّله إن وثّقنا الوضع الحالي.
مثل إحضار الكونغرس ليصور الوضع الإسرائيلي.
ربما هكذا تصدر المحكمة حكمًا جديدًا.
سأرسل لك رابط المقال، ما لم تمانع.
إن شاء الله.
وداعًا يا "باسل". أكرر شكري لك.
أنهي هذا الدور ونامي.
- لكنني لم ألعب يا أماه. - بل لعبت كثيرًا.
واصلي اللعب غدًا.
بعد قرار المحكمة الإسرائيلية بهدم هذه الأماكن،
وتهجير السكان، لإفساح المجال للتدريبات العسكرية.
أبت، لنذهب إلى المدرسة.
لم يذهب عدد كبير من الطلاب، صحيح؟
لا أدري. المعلم "معتصم" طلبك.
هيا!
- هيا! - بجدية؟ رغم أعمال الجيش؟
هيا يا أبت، هكذا سيصل جميع الطلاب قبل أن نصل إلى منتصف الطريق.
لنذهب.
هذا عشب مما لدينا!
هذا جبل مما لدينا!
هذه حظيرة دجاج مما لدينا!
هذا بيت مما لدينا!
هذه أحجار مما لدينا!
قبل عشرين عامًا في "مسافر يطا"، قررنا الترحيب بجميع من يدعمنا.
في المرتين اللتين هدموا فيهما منزلنا،
قالوا إن رحّبنا بأجنبي أو يهودي أو أي شخص،
فسيكون ردّهم أشدّ.
هل تترجم؟
نشأت في بيت مليء بالناشطين.
لقطات من حياة مختلفة.
هذه قريتي في صباي.
"مسافر يطا" معروفة بالكهوف القديمة.
عندما وُلدت، أمر الجيش بترحيلنا.
أتشكّل أعمدة الكهرباء خطرًا على أمن "إسرائيل"؟
أنتم جئتم قاصدين إفساد حياتنا.
قالوا إنهم يريدون أرضنا للتدرّب فيها.
"خطر، منطقة إطلاق نار، الدخول ممنوع"
قرانا في خرائط رُسمت أيام العثمانيين.
لكن الجيش لا يعترف بنا.
شيدوا بجانبنا مستوطنات.
لجأت عائلات قرانا إلى المحكمة لمنع الترحيل.
محكمة ليست في صفنا.
استغرقت المحكمة 22 عامًا لإصدار الحكم…
بهدم "مسافر يطا" وتحويلها إلى منطقة تدريب.
اسمع يا أحمد، ابق أنت هنا، وسننزل نحن إليهم.
هل معك كاميرة؟
تبًا.
إنهم يتدربون.
لماذا؟
عيّن الجيش هذا الشخص لتنفيذ قرار ترحيلنا.
استمع يا "إيلان".
نحن هنا منذ سنين. أنت تضيع وقتك، لن نرحل.
وُلدت هنا عام 1948.
طفح الكيل. اجتمعوا يا جنود.
"إيلان"!
"أمر الهدم رقم 1455"
يوقّع أوامر الهدم باسم "إيلان".
وزعها على جميع العائلات.
اقرأها.
أنتم لصوص.
أستتركني أفعل المثل لأولادك؟ أستتركني؟
سأعتقلك إن لم ترحل.
دعك منه يا أبت!
كل هذه القوة من أجل ملعب؟
ألن يكون لنا ملعب الآن؟
علّقوا الأمر على الملعب.
اتركاها!
ما الذي لا تفهمانه؟
هيا، اذهبا إلى هناك.
انتظر.
هل تعيش هنا؟
هل تعيش هنا؟
هل تدرك أنك في منطقة تدريباتنا؟
هذه منطقة تدريبات عسكرية. يُمنع أن تعيشوا هنا.
استمع يا "إيلان"!
إما أن نطردكم، وإما أن ترحلوا بأنفسكم.
غادروا المكان، هيا.
"إيلان"، أنت لا تدع شيئًا لنا.
"شتاء 2020"
هنا جنود كثر.
أيخططون لعملية هدم كبيرة؟
لا نعرف.
الجيش متجه نحو منزل أحد جيراني.
والآن وصل الجنود.
هو…
عار عليكم.
- ألا تخشون إلهًا؟ ألا دين لكم؟ - صورهم.
ابتعد! ابتعد عن هنا!
ابتعد عن هنا!
إن ماطلت، فسأدفعك!
- هذا آخر تنبيه لك. - أتحدث العبرية، لا تصرخ فيّ.
عسى أن تسقط على رأسك تلك الجرافة. ما لكم تسلبوننا منازلنا؟
لماذا تدمرون الحمام؟
توقفوا. هذا يكفي!
- ما مرادك؟ - تراجعي.
- أسعيد بتدميرك منزلنا؟ هيا، ارحل. - "إيلان"، سأتعامل أنا معها.
تراجعي، من فضلك.
لقد حقق مبتغاه. فليرحل. لم يتبق لنا شيء.
تراجعي.
لم يسمحوا لي بحزم أغراضي قبل هدم المنزل.
مطبخنا وكل ما نملك تحت الأنقاض الآن.
ألديكم بيت بديل؟
ليس لدينا بيت بديل. لو كان لدينا، لما بقينا هنا نعاني.
"ضحى"، تعالي.
سنتعشى بكيس من الخبز؟
هيا يا أولاد، تعالوا لتأكلوا.
نحن 6 أفراد، كيف سنعيش في هذا الكهف؟
سنجلب مواد البناء سرًا في الليل.
ماذا تفعلين؟
ماذا تفعلين؟
- أدور. - حقًا؟
كي لا يمسكوا بي.
تعرفين أنني أحبك، أليس كذلك؟
غدًا هو يوم جديد.
مرحبًا يا "باسل". كيف حالك؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
- أنا "يوفال". - أنا "حمدان"، تشرفت بك.
هو صحافي يكتب عن مصيبة الهدم. أتمانع؟
لن أذكر اسمك أو معلومات عنك.
هل ثمة من يقرأ تقاريرك؟
ليسوا عديدين، بصراحة.
- سيزيدون إن شاء الله. - إن شاء الله.
آه يا قلبي.
الله معي.
اسم الله عليك.
- صبّ الأسمنت. - "باسل" يصبّه أبرع مني.
لا أحب العمل.
أنا ابن "بنيامين نتنياهو".
انتظر يا "يوفال". ليس هكذا. خذ.
أنت لا تتحلى بالصبر يا "يوفال".
توقف يا "يوفال".
أخبرتني أنك لا تعرف البناء، إلا أنك بارع.
عملت في "بئر السبع" لتمويل دراستي الجامعية.
- فيم عملت؟ - في البناء وغيره.
- بجدية؟ - نعم.
البناء كثير.
لنخفه.
وأخفيناه.
أخفيناه. سترها علينا الله وأعماهم عنه.
إنه جاسوس مندس.
هل تدخن؟
أنتم يهود.
ما مقصدك؟
أنتم يهود. العرب لكم يبنون وأنتم لهم تهدمون.
لماذا تهدمون منازل الفلسطينيين؟
أخبرني يا "يوفال".
ما رأيك في البناء؟
تأمل يديّ وستعرف.
- هو جميل. - أسترحل اليوم؟
- نعم، أفكر في هذا. - قطعًا اتخذت قرارك.
سأرحل لأستحم.
قطعًا ترغب في الرحيل.
هل التحقت بالجيش؟
أراد الجيش أن أخدم في المخابرات.
- لأنك تتحدث العربية؟ - نعم.
كيف أتقنت العربية؟
تعلمت العربية مع صديقة في دورة مدرسية.
غيرت اللغة حياتي كليًا.
بعد الدورة، طلبني الجيش في المخابرات.
لكنني رفضت. لم أخدم في الجيش.
هي قصة يطول سردها.
إنها الحياة.
"باسل"، أرسل لي صور الهدم.
أعلم أن كتاباتي قلّت مؤخرًا.
أنا في "مسافر يطا" طوال الوقت.
قريبًا سأرسل مزيدًا من المقالات عنها.
زوّدني بالوقود.
خذ النقود.
من أي قرية أنت؟
"جنبة".
حملوا كل شيء على عربات.
لا يريدون أن نعيد بناء المنزل.
جنود، اتبعوني.
صادروا أدوات البناء، وخذوا تلك المجرفة.
فتشوا عن منشار ومثقاب، وحمّلوا مثقابنا!
هل اقتحمتم قريتهم من أجل أدوات بناء؟
إنهم يعيشون هنا.
دعك منه يا "يوفال".
- إنها أدواتهم! - ولم تكترث للأمر؟
أكترث لأنه يُنجز باسمي.
تراجع! يا أنت، تراجع!
لا تقترب.
عطبت كاميرتي.
اتركوا مولد الطاقة! اتركوه!
إني أصوركم!
لا تأخذوا مولدنا!
- يخرب بيتكم! - لماذا تريدونه؟
توقفوا!
- حرام عليكم! - أخذكم الله يا أولاد العاهرة!
تراجعوا!
اسحبوا منهم المولد!
تراجع!
قتله! قتله!
"هارون"!
"هارون"!
إنهم يقتلونهم.
إسعاف!
"هارون"!
إسعاف!
"هارون"!
"هارون"! ما جنسكم؟
لقد قتله.
اجلب السيارة!
إن شاء الله، ربنا يشفيه.
لا أريد من الدنيا سوى شفائه.
- هل أُصيب أمامك؟ - نعم والله، أمامي.
والله ضربوه أمامي.
رفعت رأسه، فسال عليّ دمه.
والله أمام عينيّ.
والله أمامي.
"هارون"، اتسمعني؟
ارمش إن كنت تسمعني.
كررها.
يعاني المصاب "هارون أبو عرام" من إصابة خطيرة بالنخاع الشوكي،
بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار،
وذلك بعد مداهمة ومصادرة لبعض مقتنياته التي حاول استرجاعها.
- "باسل"؟ - نعم؟
أذنت لي أمنا بمرافقتكم.
أعطني بالونات.
من داخل وخارج الجدار!
من داخل وخارج الجدار!
نناشد بوقف هدم الديار!
نناشد بوقف هدم الديار!
لم نولد للعيش مظلومين!
لم نولد للعيش مظلومين!
من داخل وخارج الجدار!
من داخل وخارج الجدار!
- نناشد بوقف هدم الديار! معه قنابل. - نناشد بوقف هدم الديار!
سيلقي قنابل صوتية. قفي بجانبي.
علّوا الصوت، وعلّوا الصوت!
علّوا الصوت، وعلّوا الصوت!
والهاتف لا يموت!
والهاتف لا يموت!
علّوا الصوت، وعلّوا الصوت… اختبؤوا.
تراجعوا، جميعًا!
فليتبع الأطفال الكبار!
يا ويحي. اذهب يا "دياب".
اقتربت من جندي فسأل قائده، "هل أعتقله؟"
فأجابه، "ليس الآن. هو في المنطقة، سنعتقله بعدما نرتاح."
وضّب أغراضك.
تبدو متعبًا.
كيف حالك؟
سلّم عليه.
- كيف حالك؟ - سلّم عليه.
- سلّم. - اضربه بكفك.
- أنت خائف؟ - سلّم.
اضربه بكفك.
لم جئت؟ ألسنا متشاجرين لأنك رميت الحجر؟
ماذا تريد؟
هذا كله أكل. ماذا تريد؟
اسكت يا "باسل" وعد إلى منزلك.
هيا يا "سالم"، عد إلى منزلك.
أعطه هذه التمرة. أعطه إياها ليأكلها.
- قل له، "خذ". قل له، "تفضل". - أعطني التمرة يا "إلياس".
لا، أعطه إياها. قل له، "خذ".
كان عليّ أن أكتب أيضًا عما حدث اليوم.
لا أدري. كان عليّ كتابة المزيد.
مقطع أهل "هارون" الذي نشرته مشاهداته قليلة.
هذا حال المقاطع عادةً…
ماذا؟
- أراك مندفعًا. - ماذا؟
أراك مندفعًا.
وما مقصدك؟
تريد أن يحدث كل شيء بسرعة.
كأنك جئت لتنهي…
الأمر في 10 أيام، ثم ترحل.
هذا أمر يتطلب أعوامًا.
علينا التوقف.
أتراني أريد الرحيل بعد 10 أيام؟
- ماذا؟ - أتراني أريد الرحيل بعد 10 أيام؟
لم أقصد هذا.
لا، أنت…
أنت مندفع، بمعنى أنك تريد إنهاء الاحتلال في 10 أيام.
ردًا على "المقطع مشاهداته قليلة."
تريد أن تُنجز الأمور بسرعة.
وكيف يُفترض بها أن تُنجز؟
لا أدري، ولكن قطعًا ليس كما ترى.
لم أر أن في وسعي إنهاءه في 10 أيام. أتراني أبلهًا؟
أنت مندفع.
وما المشكلة؟
ما من مشكلة، ولكنك لن تنجح.
الصبر الصبر.
اعتد الفشل يا فاشل.
لنتحقق من الوقود.
السلام عليكم.
- لن تُغمض لي عين الليلة. - لماذا؟
بسبب جندي المخابرات.
قال لي في المظاهرة، "(باسل)، سنعتقلك الليلة."
ما الأمر؟
هل دخلوا؟
- هم عند المدخل؟ - نعم.
أين الكاميرات؟
كانوا في الأعلى ينتظرون.
ودخلت سيارتان من هنا.
- سيارتان؟ - نعم، في الفناء.
هناك ضوء غريب أيضًا، لكن لا أدري إن كان للجيش.
- أترى أنهم سيأتون إلى منزلنا؟ - لا.
- هؤلاء الشرطة؟ - نعم.
سيقتحمون بعدد كبير من الجنود.
- ارتد سترة ثقيلة. - أنا بخير يا أماه.
الجو بارد.
نجهل ما سيحدث.
لا تخافي.
- وكيف لا أخاف؟ - أين ذهبوا؟
- أين ذهبوا؟ - لا أدري.
انتبه يا "باسل".
هذا الحال في قريتي الآن.
الجنود في كل مكان.
تراجع.
من تصور يا ابن العاهرة؟
افتح الباب.
اقتحما البيت.
ماذا تفعل هنا؟
أخرج أغراضك من ذلك البيت.
2، 7، 6، 8، 7…
- هذا رد على المظاهرة؟ - هذا لا يعنيك.
- كان مجرد سؤال. - وقد أجبناك.
بحثت ولم تجد أحدًا؟
دخلوا كل الغرف، وسألوا عن "باسل" و"سليمان".
قلنا، "لا نعرفهما."
- ظللت مختبئًا في الأعلى. - لم ينزل، اتصلت به…
- لماذا يريدون اعتقالك؟ - ربما لأنني صورتهم أمس.
أتحدثت إليهم يا "يوفال"؟
كلمتهم ولكنهم لم يجيبوني. لكنني حاولت.
- أرادوا "باسل" أو "سليمان". - أرادوا أحدنا.
لا مجال للنوم. أمامك يوم دراسي.
لمّا أوقظك، تقول لي، "أيوة يا أماه، مش قادر."
لكن لمّا وصل الجيش، استيقظت بسرعة.
هل جاؤوا ليطمئنوا عليك في نومك؟
تنفذون عمليات في بيتنا في الساعة الثانية صباحًا؟
إنهم يلقون قنابل صوتية.
"(باسل عدرا): جنود في قريتي"
لحظة واحدة. زوجتي ليست بخير.
اركب السيارة.
الساعة الثامنة صباحًا وقرروا سنّ قانون جديدة.
- هذه منطقة تدريب. ممنوع القيادة فيها. - ومن قرر بهذا؟
"(باسل عدرا): صارت سياراتنا غير قانونية"
- أريد العودة إلى منزلي. - ممنوع القيادة هنا.
لكن كيف سأوصل ابني إلى المستشفى؟
ماذا تقول؟
ممنوع السياقة هنا للفلسطينيين. أفهمت؟ اشرح لها.
- "مسافر يطا" لن تستسلم! - "مسافر يطا" لن تستسلم!
الأمر يتطلب وقتًا، ولكننا نؤمن بالنصر أخيرًا.
"(باسل عدرا): مظاهرات كل يوم جمعة"
مرحبًا جميعًا، استيقظنا على هذا.
يهدمون المنازل في "مسافر يطا".
"(باسل عدرا): عمليات الهدم اليوم"
- لماذا تهدمون المنازل؟ - هذا حكم محكمة.
- حكم محكمة؟ - نعم.
تبًا للمحكمة. إنها محكمة مستوطنين.
- إن أردت الشكوى، المحكمة متاحة. - إنها محكمة مستوطنين.
"(باسل عدرا): يحدث الآن"
نريد شرعية!
- نريد دولة شرعية! - نريد دولة شرعية!
المقاومة تستغرق وقتًا.
قطرة واحدة لن تغير شيئًا.
"(باسل عدرا): المظاهرات للأسبوع الثاني"
لكن القطرات المتتالية تغير.
كذلك هذا الصباح، وصلت هذه القافلة إلى "مسافر يطا".
"(باسل عدرا): جرافات في (مسافر يطا)"
"(باسل عدرا): لم الصمت لغة الجميع؟"
جرافة.
جرافتان.
تُطبق مئات من أوامر الهدم.
يجهل الناس أي بيت وأي قرية سيختارون اليوم.
"(باسل عدرا): جيش الاحتلال في الطريق"
دمروا كل شيء هنا وهناك وهناك وهناك.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. لينته الاحتلال!
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. لينته الاحتلال!
لينته الاحتلال!
"(باسل عدرا): الأسبوع الخامس. (مسافر يطا) لَمنتصرة"
لماذا تخنقه؟
إني أصوركم!
يرفضون منحنا التصاريح أو المخططات الهيكلية لقرانا.
- ويستمرون في هدم منازلنا. - "(باسل عدرا): الأسبوع العاشر"
ويقولون في وسائل الإعلام إننا نبني بشكل غير قانوني.
"باسل"، سأغسل ملابسك، لتكون حقيبتك جاهزة إن اعتقلوك.
لا ذكر للهدم في الأخبار. كأنه لم يحدث.
كأنه حدث، ولكنه في الوقت نفسه، لم يحدث.
لنواصل التصوير ولنفكر في…
طريقة نزيد بها المشاهدات.
فكرة ممتازة.
- لماذا تمسك هاتفك طوال اليوم؟ - من الضغط.
- ضغط لا متناهي. - أتخشى أن يصيبك مكروه؟
نعم، نوعًا ما، وكذلك لأن ما من شيء لأفعله.
ما مقصدك؟
لا أدري.
ماذا؟
ما المتاح لي غير الهاتف؟
لا شيء لديّ سوى الهاتف.
ماذا تريد أن تفعل؟
أي شيء.
لكن جاءك تدريب في مكتب محاماة، ألا يعجبك؟
المحاماة…
فقدت فيها الأمل.
طلاب أمثالي اجتهدوا في سبيل إجازة المحاماة…
لي صديق نجح في الامتحان، وذهب ليعمل في "إسرائيل".
- ماذا يعمل؟ - في البناء. البناء كثير هناك.
مثله كشخص لم يرتد المدرسة يومًا.
ما رأيك؟
لو كنت مكاني، ماذا كان ليكون رأيك؟
شخص أجنبي لديه الحرية في التنقل بين "إسرائيل" و"فلسطين"، ويشغل وظيفة.
قطعًا كنت لأحزن.
لا أدري كيف سأعيش، لو كنت مكانك.
وكيف سأتحلى…
لأنك مفعم بالتفاؤل والأمل.
ألست محقًا؟
بلى، ولكن أحيانًا ما يؤرقني التفكير…
ويعتريني إحباط غير عادي.
ما خطبك؟
لا شيء. اجلبي حطبًا لأخيك "هارون".
هيا، أريد إشعال النار.
أعطيني إياه.
- أهو مكسور؟ - هاتي.
أحسنت.
تمام.
أي بيت هذا؟
هم يحبونك هنا.
انتبها.
هيا، من هنا.
اتركه.
يا "هارون"، لن ننساك!
نحن ندعمك!
نحن ندعمك!
لا للاحتلال!
أتعرفون أنكم دمرتمونا؟
لم يتبق لنا سوى السيارة.
لا الشرطة ساعدتنا ولا الحكومة الإسرائيلية.
يعيش ابني في كهف لأن الإدارة المدنية لا تسمح لنا ببناء بيت له.
الكهف قذر، وأصحبه للطبيب يوميًا. لديه التهاب، ثقب في الرئة.
تعال إلى الكهف وتأمل حال ابني.
أفسحوا الطريق.
ببطء.
ببطء.
هذه قصة "باسل عدرا".
منشور من "باسل عدرا".
"باسل"، نشكر لك ظهورك معنا اليوم.
أتابع على "إنستغرام".
أمضى أعوامًا في توثيق الجهود الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين المقيمين في "مسافر يطا".
إنهم يبغضونني.
لمجرد أنني أرفع هاتفي أو كاميرتي وأصورهم يؤدون جرائمهم.
أريد التحدث إليك عن "مسافر يطا".
عمليات الإخلاء والهدم القسرية في "مسافر يطا"…
- "مسافر يطا". - "مسافر يطا".
ما يزيد عن 2500 فلسطيني يواجهون خطر التهجير القسري.
بصفتي إسرائيلي، من المهم لي التشديد على فكرة
أننا لن نكون آمنين أبدًا ما لم يتمتع الفلسطينيون بالحرية.
يعيشون دون حق انتخاب تحت احتلال عسكري.
"باسل"، وهو شابّ في سني، لا يجوز له مغادرة "الضفة الغربية".
وفي كل أسبوع ندمر منازلهم.
أنت معادٍ لليهود في كل أفعالك.
أنت لا تعرفني، فكيف تصفني بـ"معادٍ لليهود"؟
هم عائلات يرعون الماشية في أرضهم الخاصة.
كلامك كذب.
- هم محتلون لمنطقة تدريبات عسكرية. - لماذا تعاديهم؟
يشيدون منازل غير قانونية على أرض تدريبات عسكرية.
ويسمون التهجير بـ"جريمة حرب"؟
أظن أنهم يجهلون معنى "جريمة حرب".
- يوثّق تهجير مجموعته في "مسافر يطا". - "صحافي فلسطيني يوثق ما يُعتبر جريمة حرب"
يحصل مستوطنو أرضنا على أي شيء يريدونه،
وهم يبنون ويتوسعون،
فيما لا حق لنا في حياة كريمة.
- الجيش منزعج من مظاهراتنا. - لماذا؟
تظاهرنا ثلاث مرات هذا الأسبوع. إننا نزعجهم.
لم يقتحموا المنطقة منذ فترة.
لا تصوير ولا اعتقال.
لكنها ستكون مصيبة إن توقفنا الآن، خوفًا من الاعتقال ليلًا.
سيشعر الجيش بإنجاز حينها.
أرى أن تنتبه يا "باسل".
لا بد أن نهاجر.
- بجدية؟ - نعم.
وإلى أين نذهب؟
"المالديف".
- هو يردّ على فكرتك. - لماذا؟
فكرة الهجرة.
ستنام؟
أريد الذهاب إلى "سوسيا" وأنت لا تحبها. ماذا بيدي لأفعله؟
سأعود إلى "بئر السبع".
- هل تهرب؟ - سأعود إلى "بئر السبع".
- لماذا؟ - ما من سبب.
سأزور أمي وأحكي لها.
اذهب بمفردك. ممنوع عليّ التنقل.
"(بئر السبع)"
"ممر للسيارات الإسرائيلية وحسب"
أعط أمك.
ما أجمله وهو يقولها.
- غدًا سيهدمون يا "باسل". المروحيات تحوم. - ماذا؟
اخرج وانظر.
انظر.
حركة المروحيات تدل على ما سيحدث.
هذه سراويل يا "ضحى" وليست قميصًا.
هل أقلبك؟
ارفع يدك لأحركها لك.
هيا!
سنتعلم الأبجدية اليوم. انظروا إلى الحرف الأول.
- هيا. - ألف.
ومن يعرف الحرف الذي يليه؟
من يعرفه؟
- أنا! - ما اسمه؟
"لماذا لا يذهب أولادنا إلى المدرسة بأمان؟"
في صباي…
"افتحوا الطرقات إلى التعليم"
…قررت قريتي بناء أول مدرسة.
كانت الخطة أن يبنوها صيفًا.
ممنوع البناء هنا. لا تصريح لديكم.
إنها مدرسة!
ليست مجرد مبنى! إنها مدرسة لأولادنا!
نريد الحرية!
نريد الحرية مثلكم!
هددهم الجيش باعتقالهم.
تحب أمي أن تحكي فكرتها…
صباحًا ستعمل النساء والأولاد.
لا تقتربوا من نسائنا! سأضرب من سيقترب!
ومساءً سيعمل الرجال سرًا.
إلى الأمام!
إلى الجانبين!
إلى الأعلى! إلى الأسفل!
وهكذا بُنيت المدرسة التي تعلمت فيها.
النضال السلمي للمدرسة دفع "توني بلير" إلى زيارتنا.
تجول في القرية لمدة سبع دقائق.
وهنا يظهر بجانب منزلنا.
بجانب أبي…
الذي لا يتحدث الإنجليزية ولم يتعلم في مدرسة.
وبعدما عاد إلى "بريطانيا"،
ألغت "إسرائيل" أوامر الهدم للمدرسة ومنازل الشارع الذي مر فيه.
هذه قصة عن القوة.
ونشأت أسمعها.
"صيف 2021"
لقد دخلوا. دخلوا القرية.
ربما تكون حظيرتنا للدجاج.
ربما تكون حظيرة "إسماعيل" للدجاج.
ربما يكون منزلهم.
دجاجات من هذه؟ سأطلقها.
اخرس! اخرس يا "إيلان" الكلب!
إلى الأسفل.
ممنوع الاقتراب.
لم جئتم؟
لم اقتحمتم قريتنا؟
هذه قريتنا. من حقنا أن نبني في قريتنا.
لم جئتم؟
عودي إلى بيتك.
كان الحمام هنا. أين ذهب؟
أين؟
أين؟
هذا حي.
لا، هذا مات.
هذا حي.
- في البرميل؟ - نعم.
صور يا رجل! صورهم!
صورهم يا "باسل"! لا يزالون هنا!
اقترب منهم! هيا!
إني أصوركم!
إني أصوركم!
لستم سوى مجرمين.
- أنتم تطردوننا. - اعتقله إن اقترب.
تعتقلونني؟ بأي تهمة؟
- امسكه. - بأي تهمة؟
معي بطاقة صحافة!
معي بطاقة صحافة!
لا تضربوا ابني!
غادروا قريتنا! ارحلوا!
غادروا قريتنا!
- تراجع! - اضربني!
- اضربني! - تراجع.
اجلبوا إسعافًا!
اتركه!
تحرك يا "باسل"! هيا!
قم يا رجل! قم!
قم يا رجل!
تبًا.
يا ليت…
إلام يشيرون؟
ادخل بيتك!
ادخل بيتك!
- أنا صحافي. - وإن يكن. ادخل بيتك.
هل فهمت؟
اختبئ يا "باسل" وغطّ وجهك.
إن لم تتحركوا فسألجأ إلى القوة.
صوروا من هناك.
اعتقلوه.
خذوه إلى السيارة.
هل أشكل لكم تهديدًا؟ هل أنا خطر عليكم؟
اتركه!
اتركه أيها الحيوان!
اتركه!
- اتركه! - اتركه!
اتركه!
- إلى أين أخذوا أباك؟ - لا نعرف. يتغير المكان في كل مرة.
اصمد يا "باسل".
هو مع الجيش، وهم غير رحماء.
عندما يعتقل الجيش أحدًا، يعذبونه نفسيًا.
وما ذنبه؟ اعتقلوا أبي كثيرًا من المرات.
يعتقلونه منذ 2005.
لكن الآن، زاد خوفي عليه.
وما أدراني.
ربما يلزمني التوقف.
سأتوقف لفترة وجيزة.
بجدية؟
سأعمل في محطة الوقود، لأتكفل بمصاريف عائلتي.
مرحبًا؟
جرافات؟
- نعم. - أين؟
- أستذهب؟ - نعم، ربما.
- ألن تذهب؟ - لا، لا أستطيع.
مرحبًا.
سمعت أن في القرية هدمًا. أهذا صحيح؟
ألديكما سيارة؟ أسألكما لأنني لا أملك سيارة "جيب".
سيارتي لا تسير هناك.
أخذ اليهود سياراتنا. لا سيارة لدينا.
- صادروها؟ - نعم.
- تمشّ إلى القرية، ليست ببعيدة. - إلى اليمين، صحيح؟
شكرًا. شكرًا لكما.
ابتعدوا عن الطريق يا أولاد!
يا فتى، اذهب إلى هناك.
"إيلان"، أنت تخرب حياة عائلة كل أسبوع.
أنتم ترفضون طلباتهم لإصدار تصاريح بناء.
أنت تخرب حياتهم.
كيف ستتصرف إن خرب أحد بيتك؟
لا تزعجني في الصباح.
هذا كلام لا بد من سماعه.
تعرف أنها منطق تدريبات مغلقة، صحيح؟
لم أر مذكّرة بهذا.
سنريك مذكّرة. ارحل.
هذا يهودي يساعدهم.
ظهرت على "فيسبوك". سيعرفك الناس ويزورونك.
ماذا ستفعلون؟
جئتم لتهدموا منزلنا؟
ولا حركة!
ارجع.
هل جئتم لتهدموا منزلنا؟
ماذا تريد؟ ما المشكلة؟
- هنا. - ماذا بك؟
اجلس هنا.
- اهدأ. - لا تقف!
ما خطبك؟
"مرحبًا بكم في (حبرون) أو (الخليل)"
- كل. - شبعت.
أنت كل.
شبعت.
تحسن ذوقك.
- في الأغاني؟ - نعم.
- لماذا؟ أكان ذوقي قبيحًا؟ - في الماضي.
- حسب مزاجي. - حسب مزاجك؟
نعم، بجدية.
- مزاجك رائق اليوم. - بل عكر.
أنا جادّ. لم أنم منذ أيام.
لا يُغمض لي جفن.
أستيقظ منزعجًا.
من كثرة المشاكل.
بالي مشغول بالوضع في المنزل.
لأن أبي ليس معنا.
لا أحب تحمل مسؤولية كبيرة.
والآن أنت المسؤول.
أخشى أن أصير مثله يومًا.
لا أدري من أين له بهذه الطاقة.
ماذا تخشى؟
لا أدري.
لماذا تضحك؟
انطفأت.
نفدت طاقتي.
أطفئ نفسك.
أطفئها.
في صباي،
كان أبي يصحبنا في رحلات.
علّ! علّ!
أحلى مصور في ستوديوات "مسافر يطا"!
أحلى شباب في القرية!
أحلى شباب يرغبون في النوم!
حبيبي! شكرًا لك!
أبت، مرّت بجانبنا سيارة إسرائيلية.
لا تخف منهم. الصمود حليفنا.
- ما دام الصمود حليفنا… - أبت، خلفنا سيارة أخرى.
لا تخف منهم. لقد هربوا.
رحلوا.
ها هم هناك.
في هذا المقطع، كان أبي في مثل سني اليوم.
في الشوارع التي بجانب منزلي، يمر نوعان من السيارات…
ذوات اللوحات الصفراء.
وذوات اللوحات الخضراء.
الصفراء تخص السيارات الإسرائيلية.
وهي تتحرك في الأرض بحرية.
ممنوع أن يسوقها فلسطيني.
والخضراء تخص السيارات الفلسطينية.
ممنوع لها أن تغادر "الضفة الغربية".
"إسرائيل" تحكم اللونين.
عالم كامل أساسه الفصل العنصري،
إنسان أخضر،
وإنسان أصفر.
يدمرون منازل القرية كلها!
مائة مستوطن؟ يا ألله.
النجدة!
النجدة!
هاتوا المصور!
انتبه يا "باسل"!
أصور هذا كله!
أنتم في أرض فلسطينية!
أصور هذا كله!
أصور هذا كله! إنهم جنود ومستوطنون!
الجنود معهم!
يلعن أبو أمك يا جربان!
أنت تسمح لهم بمهاجمتنا.
لماذا تخربون منازلنا؟
عد إلى منزلك.
هيا، انشر مقالات.
ارحلوا! هذا منزلي!
هذا منزلي! لا تلمسونني!
لن أتراجع!
نحن في منزلنا.
منزلك؟ هذا ليس منزلك؟
مستوطنون ومعهم أسلحة، وجنود…
عد إلى منزلك واكتب مقالًا يا أبله.
اكتب مقالًا يا أبله.
يقترب مزيد من المستوطنين!
لقد عادوا! أتريدون حربًا؟
لقد جُرح!
تحرك!
لا تضربه!
أنا مصور وأنا في منزلي.
يا ابن العاهرة!
تعال يا "باسل".
نحن في منازلنا!
ألا ترون ما فعله المستوطنون بنا؟
لستم سوى مجرمين.
ماذا؟ المزيد؟ تعالوا.
مزيد من المجرمين؟
المزيد؟
هات بصل للغاز المسيل للدموع.
"أهلًا وسهلًا بكم في معبر (عوفر)"
أبي معنا، حمدًا لله.
هذا رائع. حمدًا لله على السلامة.
يعطيك العافية يا "ريهام". أنا الآن مع الشباب.
حمدًا لله على سلامتك.
يعطيك ألف عافية. تعبناك معنا يا "ريهام".
صورة أخرى. "ليتوانيا" حرة.
"ليتوانيا" حرة. أتفهمني؟
ارقصي يا "تسنيم".
يا أنت! تعال!
تعال!
أنا لا أنت، هم يخافون منك.
- تعال يا أبت. - أنا قادم. ارقصي يا "تسنيم".
- تعال. - ماذا تريدين؟
- أنا وأبي فقط. - ماذا أفعل؟
- لنقطعها. - معًا؟
صورنا!
- هل نقطع؟ - نعم!
هيا! ها نحن ذان!
"صيف 2022"
إلى "سوسيا".
"عيد"، اركب مع "مشهور".
ركّب "عيد"!
- قرية "سوسيا". - ركّب "عيد"!
لفّ، حتى وإن لم يكن قانونيًا.
- ألفّ؟ - لفّ، ما من سيارات.
- هل أذهب؟ - نعم.
- من هنا! - أخفتني.
- "سوسيا" من هناك. - ماذا بك؟
- ماذا حدث؟ - تبًا لهم.
ماذا حدث؟ لماذا تصرخ؟
إلى أين كنت ذاهبًا؟
اقترب. هدئ من روعك. هل جننت؟
ثمة جيش. هيا.
الجيش يغلق الطريق. سأريك طريقًا بديلًا.
أترى الطريق؟ سر خلف تلك السيارة.
هو يغلق علينا الباب.
اخرجوا من النافذة.
ابقوا معًا.
انزل! أنت أيضًا!
انزل!
لا تخف يا حبيبي.
إلى أين أذهب؟ أنا أدرس هنا.
تراجعوا.
هيا، تراجعوا.
انزلوا، جميعًا!
تراجعوا فورًا!
"مدرسة (سوسيا) الأساسية المختلطة"
تراجع يا رجل. تراجع.
لا أفهم كيف سنظل صديقين، فيما تأتي أنت إلينا وأنا…
ربما أخوك أو صديقك ممن هدموا منزلي.
هل لهذه المعادلة أن تستمر؟
أن أظل واقفًا مكتوف اليدين، أراقب منزلي يُهدم وأعيد بناءه مرارًا وتكرارًا؟
هذه ليست بحياة. وهل هدفي في الحياة هو بناء منزلي؟
أبت، أخبرهما بأن يكفّا عن الصراخ.
لكنني أريد أن نحل…
- لا تخبرني… - أريد وقف…
عندما تتحدث إليّ، لا تخبرني… سأطرح عليك سؤالًا.
أنا حتى الآن تحت الاحتلال.
- صحيح؟ - صحيح.
ولم يحرك أحد ساكنًا في سبيل التغيير.
ماذا تفعل يا "حمدان"؟ أتتناقشان أم أنها مقابلة؟
نحن نتناقش.
- دعك من النقاش إذًا وساعدنا. - فيم أساعدكم؟
بجانب هذا البيت ستجد نصف برميل ودعامة. اجلبهما.
هيا يا "يوفال"، لنواصل نقاشنا.
- ألست محقًا يا "يوفال"؟ - أظن أنك لم تفهمني.
قد لا يتقبلك الناس هنا…
"باسل"، سأعود إلى منزلي.
أنت بخير يا "باسل"؟
ماذا؟
- هل حدث شيء؟ - لا.
لا طاقة لديّ. أنا متعب.
علينا جعل وسائل الإعلام الكبرى تتكلم وتكتب عن وضعنا.
سيكون مؤسفًا إن لم ننجح.
لأننا إن لزمنا الصمت، فسيواصلون أفعالهم.
كتبت قصة عن عنف المستوطنين، عندما كان ضد…
لفت ذلك انتباههم لمدة عشر دقائق.
اتجه إلى اليمين.
- ذكرني باسمه. - "هارون".
- اسمه هو "هارون"؟ - نعم.
- "هارون"… - أبو…
- أبو… - "عرام".
إنه مدمر نفسيًا، يرفض مقابلة الناس.
حتى نحن في البيت نواجه معه صعوبة في الحديث. لا يتقبل سواي أنا وأختاه.
فهمت.
هل نستطيع رؤيته؟
كل الصحافيين وغير الصحافيين الذي جاؤوا من "أوروبا" وغيرها،
رؤوا "هارون" وحاله كما هو.
"هارون" في بيت غير نظيف، في منطقة غير نظيفة.
الجيش الإسرائيلي والإدارة المدنية لا يسمحون لنا ببناء بيت له.
إن شيدنا له غرفة واحدة نظيفة ليمكث فيها،
فستعطيه أملًا في الحياة.
فلنره.
هل أدخلهم ليروه؟
- يريدون رؤيته، وإن كان نائمًا. - تعالوا.
يؤسفني مصابك.
ماذا يقول؟
دعوني وشأني. اخرجوا.
- ما الخطب؟ - اخرجوا.
تعبناكم.
سلامته.
- شكرًا. - ربنا معك. أنت قوية.
حمدًا لله.
- القوة من الله. حمدًا لله. - بالطبع.
هذا واضح.
ما باليد حيلة. أرى ابني مشلولًا وأنا قليلة الحيلة.
- لديّ ابن… - إنه يصرخ متألمًا.
لديّ ابن يبلغ 8 أعوام، سأفقد صوابي إن أصابه هذا.
أحيانًا ما أعجز عن التفكير.
أشعر بالشلل لمّا أراه يتألم وما بيدي حيلة.
ليت في وسعي فعل أي شيء له. لا أمانع تقديم حياتي له.
ليس في وسعي فعل شيء له.
ما بيدي حيلة.
- الله يكون في عونكم. شكرًا. - الله معك.
- مع السلامة. - شكرًا يا أم "هارون".
مع السلامة. شكرًا.
شكرًا. شكرًا لك.
ليت في وسعي مساعدته.
أدعو الله أن يميته ويريحه من هذه الحياة.
"شتاء 2023"
يدمروننا ببطء.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
يا رب. يا رب.
يهدمون منزلًا في كل أسبوع.
تلك مستوطنة.
يشاهدون عملية الهدم.
لا تتحركوا من عند الشجيرة.
غادروا أرضنا حالًا!
جئتم لدفن البئر؟
- إنه بئر غير قانوني. - ما مشكلتكم؟
لا تزعجوننا بينما نؤدي عملنا. تراجعوا.
تراجعوا.
نحتاج إلى هذه الماء! إنها أرضنا!
يلزمكم تصريح من الجيش لحفر بئر.
لكنكم ترفضون منحنا تصاريح!
لماذا حفر الآبار ممنوع؟
توقفوا! لقد دفنتم البئر!
ألا تخجلون من أنفسكم؟ الماء حق من حقوق الإنسان.
في كل أسبوع، يتوجب على عائلة جديدة الاختيار…
بين الرحيل والتحمل.
العائلة التي ترحل، تخسر أرضها.
تؤجر العائلات شققًا في المدن المزدحمة.
يهدف الكيان إلى جمعنا في تلك المدن.
لكن معظم القرى تختار التحمل.
أصعب نضال هو الثبات في الأرض.
"مسافر يطا" موجودة لسبب واحد.
سكّانها يوجدون لأنفسهم الحياة.
الكهوف، رغم تواضعها،
تشكل ملاذًا للفلسطينيين هناك في ظل عمليات الهدم المستمرة.
على مسافة نحو 36 ألف كيلومتر…
العالم يفقد صوابه.
لماذا؟
أشعر أن الدنيا زائلة قريبًا.
سبق وقرأناه.
"السلام لـ(فلسطين)."
وصل المنشور إلى 2366 شخصًا.
- هذا ممتاز. - أجل.
لماذا لم تتزوج يا "يوفال"؟
لا أدري.
أترغب أنت في الزواج؟
لا أدري. هذا معقد.
هذا معقد بشدة.
بسبب المال؟
- ليس هذا وحسب. - وماذا غيره؟
لا أدري.
ماذا؟
لا استقرار في بلدنا هذا.
سيكون حسنًا إن استقرت الأوضاع.
ستزورونني حينها، مثلما أزوركم.
- صحيح؟ - ربما.
لن يمنحونا تصاريح.
لو أن هناك استقرارًا، فسنكون دولة واحدة وسيوجد سلام وديموقراطية،
ستُمنحون حينها كل التصاريح التي تريدونها.
لن تحتاجوا إلى التصاريح حينها.
صحيح؟
"لو".
يتحدثون عن حقوقنا ولكنهم…
لديهم قوة عسكرية وتكنولوجية وغيرهما.
يجب ألا ينسوا أنهم سبق وكانوا ضعفاء.
سبق وعانوا معاناتنا.
أتظن أنهم سينجحون؟ لن ينجحوا على الرغم من قوتهم.
لن ينجحوا في اعتقال الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة الأرض.
أو أنك تعارضني الرأي؟
لكن…
على الناس معرفة كيفية تغيير…
- الوضع الراهن. - الوضع الراهن.
هذا المهم.
مثلًا، شخص شاهد المقاطع وتأثر، ماذا سيفعل؟
بالضبط.
ما العمل؟
إن شاء الله سيتغير الواقع المؤسف.
إن شاء الله.
"أنهينا الفيلم في أكتوبر 2023"
توعد "بنيامين نتنياهو" بأن يكون الانتقام
أقسى من الضربة التي وجهتها "حماس" صباح السبت،
في هجومها غير المسبوق جوًا وبحرًا وبرًا.
"غزة" أصبحت ساحة معركة.
منذ بداية الحرب، آلاف الأطفال قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي.
"هذه اللقطات الأخيرة التي استطاع (باسل) تصويرها في قريته"
مرحبًا!
- نعم؟ - هل من متحدث للعربية؟
لا، ماذا حدث؟
أرسلوا الشرطة فورًا. يقتحم منازلنا مستوطنون مسلحون.
- مستوطنون؟ - نعم، مستوطنون.
اجلبوا سيارة إسعاف. المستوطنون يطلقون علينا النار.
بسرعة يا شباب!
"ابن عم (باسل) رُمي بالرصاص في 13 أكتوبر 2023"
"وبعد عدة هجمات مشابهة، قرى كاملة في (مسافر يطا) بدأت تنزح"
"تهجير (مسافر يطا) مستمر، ومستقبل القرى مبهم"
"عش ما شئت فأنت ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه"
"مات (هارون أبو عرام) إثر جروح الطلق الناري"
"كشفت وثيقة سرية إسرائيلية أن منطقة التدريبات
كان الهدف منها منع القرويين العرب من التوسّع"
"اعذروا لي أي خطأ، فاختلاف اللهجات صعّب إعادة الصياغة بالفصحى"
# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs t.me/youssefari
"تكريمًا لذكرى (هارون أبو عرام)"
"تكريمًا لذكرى رمز مقاومة (مسافر يطا)، الحاج (سليمان الهدالين)"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.