All language subtitles for Parthenope.2024.ITA-ENG.WEBDL.720p.1080p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"نافس في مهرجان كان 2024"

‫قالت لي الممثلة، "عيناك خاويتان".

‫لكن رغبتي في الحرية لم تُخمد.

‫"فالحياة لا نهائية، ‫والتيه مصيرك أينما اتجهت."

‫جلبته من "فرساي"!

‫أليست هدية جميلة؟

‫عندما سينام، سيسافر.

‫- هذا كثير يا قبطان. ‫- لا مشكلة.

‫ألست الأب الروحي ‫لـ"ريموندو" والأنثى القادمة؟

‫لم نعرف بعد جنس الجنين.

‫هي أنثى، صدقني.

‫أنا بارع في تخمين جنس الأجنة.

‫ما أجملها.

‫اصرخي وادفعي!

‫هيا، ادفعي!

‫ادفعي!

‫ادفعي!

‫أحسنت!

‫إنها أنثى!

‫قلت لكما! أنا بارع في تخمين جنس الأجنة!

‫سأقيم حفلًا كبيرًا غدًا في بيتي.

‫ماذا نسميها؟

‫ماذا نسميها؟

‫"بارثينوبي"!

‫لنسمها "بارثينوبي"!

‫"(بارثينوبي)"

‫أموافق؟

‫ما أفتنك.

‫لم تجبني. أموافق؟

‫قطعًا موافق.

‫مذاق السيجارة بعد البحر ‫أطيب من مذاقها بعد حمام السباحة.

‫أتعرف السبب يا "ساندري"؟

‫لا. أتعرفين؟

‫لا.

‫ما زلت صغيرة ‫على إدراك الفوارق البسيطة كلها.

‫ماذا عن "ريموندو"؟

‫حان الربيع.

‫وما الخطب؟

‫ذهبوا إلى "نابولي" ‫لرؤيتها تخلع ثوب الشتاء.

‫هيا.

‫أتسمحين لي بالدخول؟

‫لا.

‫لكن أسمح لك بالسير حول العربة.

‫أتريدين الارتباط بي؟

‫أترى المستقبل يا "ساندري"؟

‫إنه أكبر مني ومنك.

‫متى ألّفت هذا الكلام؟

‫في الطريق،

‫في عربتي.

‫فيم تفكرين؟

‫فيم تفكرين؟

‫"أشوني فرانكو".

‫أستاذ، هل لي بالذهاب إلى الحمام؟

‫في الجامعة نتبول ونتغوط قبل المحاضرة. اجلس.

‫يُقال إنه حاد الطباع لأن ابنه مريض.

‫ما الذي تعرفه وأجهله؟

‫لا شيء.

‫لا شيء؟

‫"بارثينوبي دي سانغرو".

‫تأمل مدى جمالها.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫النقاط التحليلية الثلاث لـ"غوليان".

‫الأولى هي نفسه. ‫والثانية هي وضعه. والثالثة هي رد فعله.

‫و"ألتوسير"؟

‫"ألتوسير" هو النفس الأخرى.

‫بما يتماشى مع الحتميين ‫والبنيويين وعلماء الثقافة،

‫فإنه يعتبر اللحظة الأنثروبولوجية ‫لحظة أيديولوجية، لكنني لا أعيره اهتمامًا.

‫- وما الذي تعيرينه اهتمامًا؟ ‫- "غوليان".

‫الثقافة هي مجموعة ‫من القيم الروحية والمادية

‫التي تستجيب لمجموع المشكلات الوجودية،

‫التي تبدأ بالأمن الغذائي ‫وتنتهي بالإبداعات الفنية.

‫لا أوافقه الرأي وحسب، بل أثّر فيّ رأيه.

‫هل تعليقي غير ملائم لدرجة الضحك؟

‫حسنٌ. هي تعرف كل شيء.

‫12.

‫لا أعرف شيئًا، بل أحب كل شيء.

‫وماذا تجهلين؟

‫لا أفهم معنى الأنثروبولوجيا.

‫12 مع مرتبة الشرف.

‫أستاذ "ماروتا"، ما معنى الأنثروبولوجيا؟

‫أنتم الشباب تريدون أجوبة ‫ولكنكم تجهلون كيفية السؤال.

‫- ألم تقتنعي؟ ‫- كلا.

‫ردك كان بديهيًا.

‫الأنثروبولوجيا هو العلم الذي يدرس ‫أنماط البشر وسماتهم شكليًا ونفسيًا.

‫أهذه الإجابة الصحيحة؟

‫لا، بل الإجابة التي عليك معرفتها.

‫المرحلة الأولى من فكر "ليفي شتراوس".

‫- شكرًا. ‫- وداعًا.

‫دائمًا ما يفوز القبطان!

‫إذًا، هل قررت؟

‫يؤسفني إحباطي لك.

‫لكن العمل في مكتبك لتعلم التجارة،

‫لا يناسب شخصيتي.

‫عندما يتقاعد أبوك يومًا،

‫ستدير شركتي للشحن.

‫لست كأبي.

‫يجب أن تعمل.

‫"ريموندو"، أنت ناضج الآن.

‫عيّنني فتى سفينة على إحدى سفنك.

‫على السفينة المتجهة شمالًا ‫إلى بحر "البلطيق".

‫تعيش في أجمل مدن العالم. ‫لماذا تريد الذهاب إلى البرد؟

‫السعادة مستحيلة في أجمل مدن العالم.

‫باسلة للقبطان.

‫عصيدة! ما أطيبها!

‫أهي بصلصة الراغو؟ لن آكلها.

‫هي أكلة تراثية. كانت أمي إنجليزية.

‫أنت من "ميلان"، ‫مدينة الكوتليت وريزوتو الأوسوبوكو.

‫"بارثي"، ماذا تقرئين؟

‫كتاب لـ"جون شيفر".

‫كتاب كئيب عن إدمان الكحوليات، ولكنه رائع.

‫أنت صغيرة يا "بارثي".

‫لماذا تزعجين نفسك بمشكلات "أمريكا"؟

‫هل بدأت الجامعة؟

‫أدرس الأنثروبولوجيا.

‫أعطاني الأستاذ "ماروتا" 12 مع مرتبة الشرف.

‫هو رجل جميل.

‫يرى المرء في شبابه كل شيء جميلًا.

‫وبتقدمه في العمر، يتلاشى الجمال.

‫تفاءل يا رجل.

‫إدراك الواقع ‫هو ما يلاشي الجمال يا "تونينو". أتفهمني؟

‫"ساسا" حساس.

‫إنه صاحب فكرة توزيع فردة حذاء قبل التصويت ‫والفردة الثانية بعده.

‫حساسيته نضحت على فكرته.

‫كتب لي عديدًا من الخطب، ‫وهو بارع في البلاغة والحساب.

‫لطالما أغدقت عليه المال.

‫بفضله أنا عمدة "نابولي".

‫أين حُرقت؟

‫هنا.

‫لنجابه العصيدة.

‫اخترت "نجابه" لأن ما العصيدة إلا معركة.

‫كيف؟

‫رائحتها كرائحة خشب الماهوغني.

‫"بارثي"،

‫لو كنت أصغر أربعين عامًا، ‫هل كنت لتتزوجينني؟

‫- هذا ليس السؤال الصحيح. ‫- وما السؤال الصحيح؟

‫لو كنت أكبر أربعين عامًا، هل كنت لتتزوجني؟

‫ما أذكاك.

‫أخوك "ريموندو" هزيل.

‫مثلي.

‫"ريموندو" يرى كل شيء.

‫"ريموندو" يعرف كل شيء.

‫تمام.

‫ما الناتج؟

‫أرباح بمليار وثلاثمائة مليون.

‫اقترب يا "ساسا".

‫اقترب.

‫سأقيم حفلًا كبيرًا يوم السبت في بيتي.

‫"ساسا"، من ذلك؟

‫"أرتورو".

‫لا، بل اسمه "جاني". إنه حبيب "بارثينوبي".

‫رفاق، ما خططكم للصيف؟

‫سنسافر إلى "كابري".

‫- جزيرة "كابري"؟ ‫- النابوليون لا يسافرون إلى "كابري".

‫لا يسافر إليها سوى الفقراء والكسالى.

‫لن أعطيك سنتًا حتى تعمل.

‫سأسافر مهما حدث.

‫أريد مواعدة "ألبا نارديلا" ‫وهي تسافر إلى "كابري".

‫- من تكون؟ ‫- ماذا تقصدين؟

‫إنها فاتنة "بورتوفينو".

‫لنذهب إلى الشاطئ.

‫عليّ إنهاء تماريني.

‫لنسافر إلى "كابري".

‫أنا وأنت و"ساندرينو".

‫نتفق على السفر كل صيف ولا نسافر.

‫- وبأي مال سنسافر؟ ‫- المال الذي لا نملكه.

‫- وأين سنبيت؟ ‫- في أي مكان.

‫يا لها من فكرة جنونية.

‫تحرري يا "بارثي".

‫الحانات مفتوحة طوال الوقت. ‫نحن شباب. تحرري.

‫تحرري.

‫آنستي، ما دمت أنت وأخوك لستما نزيلين،

‫نرجوكما أن تغادرا الفندق.

‫إن غادرت هي، فسنغادر جميعًا.

‫كنت أمزح.

‫ما الخطب يا "ساندري"؟

‫أين سنبيت الليلة؟

‫لا أدري.

‫في بيت "سيلفانا بيشيتيلي" حفل الليلة.

‫ألاحظتما أن الشباب

‫دائمًا وأبدًا يختارون اليأس، دون خجل؟

‫عن إذنك يا آنسة.

‫حضرته…

‫يعرض عليك التنزه معه.

‫يا لها من فكرة جنونية.

‫هل يجهل بوجود المطاعم؟

‫بم أجيبه؟

‫بأنني سأذهب إلى مطعم مع صديق أمريكي.

‫هل ستدعوني إلى العشاء؟

‫بكل سرور.

‫الصمت…

‫في حرم الجمال جمال.

‫وفي حضرة القبح قبحٌ أشد.

‫لطالما كنت قبيحًا ولكنك…

‫هل تدركين مدى إزعاج جمالك؟

‫بدأت أدركه.

‫إن أردت التأكد، فمثّلي.

‫أنا أدرس الأنثروبولوجيا.

‫أنت مثالية لتكوني نجمة.

‫أنا "ليديا روكا"، وكيلة سينمائية.

‫لا أمثل إلا النجوم.

‫يلزمك التدريب.

‫إليك رقمي.

‫وإليك رقم أبرع معلمة تمثيل ‫في "نابولي"، "فلورا مالفا".

‫أرجو أن تتصلي بها.

‫شكرًا، سأفكر في الأمر.

‫حضرته…

‫يتساءل متى قد تلتقيان.

‫يود اصطحابك في نزهة بالمروحية.

‫فلينتظر.

‫إلى متى؟

‫المتعة في جهل المدة.

‫فيم تفكر؟

‫ما مصير الخطط الجميلة التي نضعها ليلًا؟

‫وعود الصداقة،

‫واعترافات الحب الأبدي،

‫تتلاشى

‫بنومنا.

‫وتعود في اليوم التالي،

‫مشوشة.

‫وبعيدة المنال.

‫ومستحيلة.

‫وفي الصفاء الذهني ‫في صباح تثقله آثار الثمالة،

‫تكون الحياة…

‫ببساطة، غير محتملة.

‫أتسمح لي بالاغتسال في غرفتك؟

‫استحمي!

‫"كم شخصًا نام هنا؟

‫ماذا قال الأحبّة على هذا السرير؟

‫هم يكررون الكلام نفسه.

‫لحسن الحظ،

‫ثمة مؤلفون

‫يضفون تنوعًا على كلماتهم.

‫أشم رائحة جميع من ناموا هنا.

‫ماذا عنك؟"

‫ماذا عنك؟

‫هل تشمين الرائحة؟

‫رائحة ماذا؟

‫رائحة العلاقات المنتهية.

‫أتسمح لي أن أحبك؟

‫يمكنني أن أحبك أيضًا.

‫إن أثبتّ لنفسي أنني أكره الرجال.

‫تمتعي بكل ما أملك،

‫دون السؤال حتى.

‫سيسعد لك الجميع.

‫ألا ترين هذا؟

‫حاولي وحسب.

‫الجمال كالحروب،

‫يخلق فرصًا جديدة.

‫ابتسمت لي "ألبا نارديلا" أمس في الساحة.

‫وها هبط الرجل المهم بمروحيته.

‫لأنك لم تصعدي.

‫تُرى، هل سأنتظر طويلًا؟

‫لنرحل بعدما أرقص على هذه الأغنية.

‫"ألبا نارديلا"؟

‫نعم، أنا هي.

‫- كنت أبحث عنك. ‫- وهل وجدتني؟

‫هذا ما آمله.

‫ذلك بيتي.

‫تريدين مأكولات بحرية؟

‫لا.

‫يُشاع أن الكوليرا تنتشر في "نابولي" ‫بسبب بلح البحر.

‫هذه من "نورماندي".

‫خدعوك، هذا ما يُقال للأثرياء ليشتروا.

‫ألديك دائمًا ردود جاهزة؟

‫أحاول هذا.

‫أقرأ وأدرس كثيرًا.

‫هذا رائع.

‫لا.

‫لننتظر الصيف أولًا.

‫فيم تفكرين؟

‫لا أستطيع مضاجعتك، من باب الأدب.

‫أهذا مانعك الوحيد عن مضاجعتي؟

‫حسنت أخلاقك.

‫ألا ترى أن الشهوة سر والجنس شهادة وفاته؟

‫كلا، لن أصفها مثلك.

‫على العموم، أنا أفهمك. لا مشكلة.

‫- خيبت آمالك. ‫- أكرر، لا مشكلة.

‫في نهاية المطاف، ‫لست بذلك القدر من الأهمية.

‫في البداية، في النزهة،

‫لم يدر شيء في ذهنك،

‫لأنك لست ذكية.

‫"بارثي"، ما أفتنك.

‫مساء الخير.

‫اعذري ما بدر مني صباحًا.

‫أحزنني عدم تعريفك بفسي.

‫صحيح. أنا "بارثينوبي".

‫"جون شيفر".

‫قرأت كل قصصك.

‫الحياة مليئة المصائب.

‫ماذا ستفعل؟

‫كالمعتاد.

‫سأسلك طريقًا طويلًا وكئيبًا.

‫أتسمح لي بمرافقتك؟

‫- لا. ‫- ولم لا؟

‫لأنني لا أريد سلبك لحظة من شبابك.

‫لا.

‫هل أخطأت بأمر؟

‫لنتحدث.

‫هي لا تحبك.

‫لكنني أحبها. لطالما أحببتها.

‫لماذا تقول هذا؟

‫لأنها دائمًا ما تتجنبك.

‫ماذا يشغل بالها؟

‫معرفة الإجابة الصحيحة دائمًا.

‫هلا نرقص.

‫حسنٌ.

‫عذرًا.

‫هيا بنا.

‫ما الأمر؟

‫إنها الكوليرا.

‫وصلت الكوليرا.

‫ما مرادك؟

‫أود سؤالك عن الرسالة.

‫هل فكرت في موضوع؟

‫نعم.

‫أريد…

‫ماذا تريدين؟

‫الأسباب الأنثروبولوجية للانتحار.

‫لماذا؟

‫لأن…

‫لأن أخي…

‫انظري إليّ.

‫لن أحكم عليك أبدًا.

‫ولن تحكمي عليّ أبدًا.

‫هل تقبلين الصفقة؟

‫لست مقتنعًا برسالة الانتحار.

‫لماذا؟

‫لا فائدة منها.

‫أعرض عليك موضوعًا آخر.

‫الحدود الثقافية للمعجزات.

‫حاولي عدم كتابة رسالة ‫ينتهي بها الأمر ممزقة.

‫تزوجنا أنا وأبوك هنا.

‫أنجبنا "ريموندو" في ليلة الزفاف.

‫الخطأ خطؤك.

‫أعلم.

‫الخطأ خطؤك.

‫أنا "بارثينوبي"، ‫ولديّ موعد مع "فلورا مالفا".

‫انتظري هنا، ستأتي إليك.

‫- "إرنيستو"! ‫- قادم.

‫أحب "نابولي".

‫- وكذلك أنا. ‫- تيقظي يا فتاة.

‫قلّديني وكرري ورائي، "أحب (نابولي)."

‫أحب "نابولي".

‫تفتقرين إلى الأسلوب والحماسة. تفضلي.

‫أصابت "ليديا" القول. أنت فاتنة مثلي.

‫سأعلمك كل شيء، ‫عدا الشيء الوحيد الذي لا ننساه أبدًا.

‫تنهيدات الحب.

‫هل تفهمينني؟

‫نعم، أستوعب كلامك.

‫أحسنت. أنت متغطرسة.

‫لا بد أن تكون الممثلة متغطرسة.

‫سأعرفك إلى صديقتي "غريتا كول"، أتعرفينها؟

‫بالطبع أعرفها، فمن يجهلها؟

‫هل تعرفين أنها من محبي الجنس الشرجي؟

‫لكن لا مشكلة.

‫"غريتا كول" هي الأذكى من بيننا. ‫بذكائها غزت المجال.

‫زوجي، "أرتورو جاني"، أعظم مؤلف مسرحي ‫في القرن العشرين، كان يحترمها.

‫كان يعمل في المسرح.

‫لم تنجح "غريتا كول" في المسرح. ‫كان صعبًا عليها.

‫فظهرت أنا، "فلورا مالفا"، على الساحة.

‫لماذا تريدين أن تصيري ممثلة؟

‫في الأفلام القديمة، ‫للممثلين ردود جاهزة طوال الوقت.

‫صحيح.

‫ينبغي للحياة أن تكون هكذا.

‫ولكننا لا ننام ليلًا.

‫نسهر لنفكر في الرد الصحيح ‫الذي كان ينبغي قوله للرجال الذين أهانونا.

‫دئمًا ما تُهان الجميلات.

‫ابقي للعشاء. سيحضر أصدقاء زوجي الراحل.

‫حسنٌ.

‫- لن يحضر أحد. ‫- لماذا؟

‫كل معارفها موتى.

‫لماذا تغطي وجهها؟

‫لأن جرّاح التجميل البرازيلي شوهه.

‫- أتعتمدين على جمالك؟ ‫- آمل لا.

‫لا تجعلي جمالك وسيلتك الوحيدة إذًا.

‫فهو يجذب لعشر دقائق، ويزعج لعشر سنين.

‫شبعت. لنحتس كونياك.

‫انتظريني في غرفة المعيشة. سأبدّل ملابسي.

‫رباه!

‫ادخلي يا فتاة.

‫لا يريح بشرتي الموحشة سوى البخار.

‫علمت أنك ستبحثين عني.

‫- قلقت عليك. ‫- بل انتابك الفضول.

‫على الممثلة أن تكون فضولية، ‫وإلا فسيصيبها الخمول.

‫- والآن قبّليني. ‫- كيف؟

‫إنك سمعتني.

‫لم أقبّل أحدًا منذ عشرين سنة، ‫منذ أن صرت أرملة.

‫"إرنيستو" أسنانه كبيرة. ‫حاولت تقبيله ولكنني لم أستطع.

‫كأنني أقبّل جدارًا.

‫ما قولك؟

‫أريد رؤية وجهك أولًا.

‫لن تقبّليني حينها.

‫ترين فمي. أليس كافيًا؟

‫لا.

‫لا أدري.

‫لا مجال للتراجع يا فتاة.

‫عاجلًا أو آجلًا، قدرنا الاستسلام.

‫لطالما كان فمي جميلًا.

‫ما أكثر الدمى.

‫تلاحقني الأمومة في كل مكان.

‫لم لا تعود إلى العمل لدى القبطان؟

‫لديّ ما يكفيني من المال. ‫لست بحاجة إلى العمل بعد الآن.

‫لقد جُننت.

‫أجل، جُننّا.

‫وما الذي سيعيدك إلى رشدك؟

‫حفيد.

‫الحفيد سيساعدنا.

‫يا لها من فكرة جنونية.

‫مرحبًا بعودتك إلى "نابولي" البديعة.

‫كانت بديعة.

‫سيدة "كول"، ‫أنا "آلسيد ريبوساتو"، ابن مالك المركب.

‫لماذا لم يأت أبوك؟

‫لأنه مات قبل ست سنوات.

‫كان ينبغي له المجيء. هذه أنا.

‫تنتظرك مفاجأة باهرة.

‫لن يفاجئني شيء أدنى من قنبلة ذرية.

‫والآن مع النجمة، فاتنة الفاتنان،

‫أقدم إليكم، "غريتا كول"!

‫والآن مع المفاجأة التي وعدناك بها.

‫أراد النحات "دراغو أزورو" تصويرك هكذا. ‫تفضلا يا فتاتان.

‫كما ترون،

‫ليست المشكلة هي قبح التمثال.

‫بل أنتم المشكلة أيها النابوليون.

‫أنتم مكتئبون، عن غير وعي.

‫تحيط بكم المخاطر من كل مكان، ولا تدرون.

‫أنتم عشوائيون وودودون.

‫يسخر الجميع منكم، ولا تلاحظون.

‫تفتخرون بأنكم أذكياء.

‫لكن بم أفادكم ذكاؤكم؟

‫أنتم فقراء وجبناء ومتذمرون ومتخلفون.

‫أنتم مفسدون.

‫دائمًا ما تلومون الغير.

‫المحتل المتربص، ‫والسياسي المرتشي، ومطور العقارات الجشع.

‫لكنكم أنتم الفاسدون.

‫أنتم شعب بائس وتفتخرون بذلك.

‫لن تفلحوا أبدًا.

‫أعزائي النابوليون البائسون،

‫سأعود إلى الشمال،

‫حيث الهدوء الجميل،

‫لأنني هجرت حياتكم منذ أعوام.

‫أنا نجوت، أما أنتم فلم تنجوا.

‫أنتم ميتون.

‫مليون دولار؟

‫كان اتفاقنا على 30 مليونًا أيها المعتوه.

‫بشرط فعلك ما طُلب منك.

‫إلا أنك أذللتنا وأهنتنا، لأنك جاحدة.

‫لولا "نابولي"، ‫لكنت الآن عاهرة في حي "بونتي روسي".

‫أمك هي العاهرة. كيف تحدثني بهذه اللهجة؟

‫أعطني الثلاثين مليونًا أيها الوغد.

‫"غريتا كول"، تبًا لك.

‫دعيني!

‫ماذا…

‫تبًا لك!

‫- من بالباب؟ ‫- أنا "بارثينوبي".

‫أرسلتني "فلورا مالفا".

‫ماذا تريدين؟

‫جلبت لك شعرك.

‫ادخلي.

‫اخلعي معطف الفرو.

‫اجلسي.

‫هل تعرفين أن "فلورا مالفا" من محبي الجنس الشرجي؟

‫لكن لا مشكلة.

‫ما أروعها أمسية.

‫رجال ونساء دنيئون يحسبون أنفسهم أنيقين.

‫لن تكون هذه المدينة أنيقة أبدًا.

‫هل بالغت في خطابي؟

‫ماذا كان بيدي؟ ‫أكره العودة إلى هذه المدينة البشعة.

‫إنها تذكرني بأيام فقري.

‫أيام تقبيلي الرجال ‫واكتشافي أنهم بلا أسنان.

‫أيام العلاقات المجانية.

‫تلك ذكراي عن هذه المدينة.

‫أيام أن كانت تقدمني أمي ‫إلى أي رجل بكل سعادة.

‫لكن لم يكن شيء ينقصنا.

‫ولا حتى الأسنان.

‫العلاقات المجانية...

‫لا أدري، ربما كان هذا خيرًا.

‫أخبرتني "فلورا مالفا" بأنك تريدين التمثيل.

‫أنت جميلة وفاتنة، لكن عينيك خاويتان.

‫أنت حزينة يا عزيزتي.

‫والكاميرة لا تقبل الحزينات.

‫انسي التمثيل، فلم تُخلقي له.

‫انظري إليّ.

‫أترينني سعيدة؟

‫ومع ذلك، فأنا الممثلة العظمى.

‫تبًا لك.

‫أنا "روبرتو كريسكولو".

‫هل أعجبك خطاب "غريتا كول"؟

‫وجدته…

‫صادقًا.

‫صدقت في كل كلمة قالتها عن هذه المدينة.

‫احزر من أكون.

‫انتظر يا "روبرت".

‫"روبرتو".

‫"روبرتينو".

‫أنت ملك "نابولي".

‫"روبرت".

‫تعال.

‫مساء الخير، جميعًا. تعالوا.

‫تعالوا. كم عددكم؟

‫- هذه لك. ‫- شكرًا.

‫- هذه لك. ‫- شكرًا.

‫ما أجملك. مرحبًا يا صغير.

‫ما أجملها.

‫- تشبه العذراء. ‫- تشبه "صوفيا لورين".

‫رباه، حقًا؟

‫شكرًا.

‫مساء الخير.

‫أنت عدت يا "روبرتو". ما أوسمك.

‫تبًا لك يا "جيجيون"!

‫"سيرو كريسكولو" و"فيتوريا كاساميكيولا" ‫هما مستقبلنا وأملنا.

‫سيكون ابنهما رمزًا لسلامنا.

‫من العائلتين الكبيرتين، ‫"كريسكولو" و"كاساميكيولا"،

‫ستولد اليوم أقوى عائلة في الجنوب.

‫لنشهد الاتحاد العظيم.

‫تفضلوا بالجلوس.

‫هيا، لنجلس.

‫ما هذا؟

‫- الاتحاد العظيم؟ ‫- وما هو؟

‫أبت، فلنبدأ.

‫باسم الأب والابن والروح القدس.

‫بارككما الرب. افعلا ما في وسعكما.

‫لماذا تنظر إليّ؟ انظر إليها وقبّلها.

‫ليلمس كلاكما الآخر.

‫لا أستطيع فعلها أمامكم.

‫- لم لا ترحلون؟ ‫- لا بد أن نشهد هذه المرة.

‫"فيتو"، افعلي كما أريتك أمس.

‫هيا.

‫- خمسة. ‫- أربعة.

‫ثلاثة، اثنان، واحد.

‫أنت ترتجف.

‫أنت بردان؟

‫لا.

‫بل مثار.

‫هنا وُلدت.

‫في الماء.

‫فيم تفكرين؟

‫سأتواصل معك.

‫باعتبار الاختبارات التي أُجريت، ‫وبعد تقييم البحث النهائي مع مناقشته،

‫وافقت اللجنة على تخرجكم بهذه التقديرات.

‫"غيسيبي أركو"، 96 من 110. ‫"إليزا مارتي"، 98 من 110.

‫"أرتورو براكو"، 86 من 110. ‫"ماريا بونو"، 90 من 110.

‫"بارثينوبي دي سانغرو"، ‫110 مع مرتبة الشرف من 110،

‫مع تصفيق اللجنة، ‫والتميز الرسمي، والقبلة الأكاديمية.

‫- أحسنت. ‫- شكرًا.

‫أستقبّلني القبلة الأكاديمية؟

‫تأخرت في التخرج.

‫حسبت أن بمقدروي أن أكون ممثلة.

‫ومع ذلك، فقد تخرجت بأعلى تقدير.

‫- أستمزق رسالتي أيضًا؟ ‫- لا.

‫- أهذا خبر سار؟ ‫- نعم.

‫بعد التفكير مليًا، ‫قد تكون رسالتك جديرة بالنشر.

‫ماذا؟

‫الجزء العام عن التأثير الثقافي للمعجزات ‫في المجتمعات المتقدمة هو لممتاز.

‫يسعدني كلامك، لأنني فهمت أمرًا.

‫جميعنا نفهم أمرًا واحدًا على الأقل.

‫أرغب في العمل في الجامعة. ‫أشعر أنها المهنة التي تناسبني.

‫أمتأكدة؟ سينتهي بك المطاف مثلي.

‫وأليس هذا رائعًا؟

‫كلا.

‫أستاذ، لم تخبرني بعد بمعنى الأنثروبولوجيا.

‫زوريني في شهر مايو.

‫أستاذ…

‫أشكر لك.

‫"الاتحاد قوة"

‫تفضلي يا عزيزتي.

‫لا تخافي، لن يستغرق طويلًا.

‫اخلعي ملابسك.

‫- لماذا سترحل؟ ‫- الراتب أعلى.

‫أنا مجرد ابن خادمة.

‫لا.

‫هذا ليس السبب.

‫"بارثي"…

‫ليس لي في هذه المدينة سوى الشعور بالذنب.

‫موت "ريموندو" ليس خطأنا.

‫- بلى. ‫- كلا.

‫بل خطؤك أنت.

‫تلك الليلة في "كابري"، ‫لولا تشتيتك انتباهي بقبلاتك ودعاباتك،

‫لكان "ريموندو" حيًا.

‫اخجلي مما قلته.

‫أنا "بارثينوبي"، لا أعرف الخجل.

‫دائمًا ردودك جاهزة.

‫- هل تحبذ المجاملات؟ ‫- لا، بل الحقيقة.

‫يعجز اللسان عن وصف الحقيقة.

‫كان "ريموندو" هزيلًا.

‫خلط "ريموندو" بين المهم وغير المهم، ‫مثله كغيره من أهل المدينة.

‫باستثنائي.

‫هنا يعيش الناس ويموتون لأسباب تافهة.

‫أبغض هذه المدينة.

‫صرت قاسية ومتغطرسة وباردة.

‫لقد نضجت.

‫لعلك لم تدركي قطّ معنى الحب.

‫أنت…

‫كنت حبي الأول.

‫ربما سأعود يومًا لأكون حبك الأخير.

‫لا، هذا لن يحدث.

‫أتدري ما سيحدث؟

‫- لا. ‫- ستتزوج في "ميلان".

‫ستنجب ولدًا أو ولدين.

‫وبعد بضع سنين، ‫ستنشب بينك وبين زوجتك مشكلة.

‫حينها ستتصل بي.

‫وسرعان ما ستدرك، ‫بعد سماعك صوتي بعد وقت طويل،

‫أنني لم أكن السبب.

‫ستُحل مشكلتكما أنت وزوجتك، ‫وسترجع الأمور إلى سابق عهدها.

‫أتدري السبب يا "ساندري"؟

‫لا.

‫لأنني كنت حبيبتك في مراهقتك.

‫وحب المراهقين لا يقدم ولا يؤخر.

‫بل عرّفنا وهم الفرح في الحياة.

‫وماذا قلت؟

‫إنه لا يقدم ولا يؤخر.

‫عليّ الرحيل يا "بارثي".

‫ما الخطب يا "ساندري"؟

‫ألم تعد تحبني؟

‫تأخرت لأنني أجريت عملية إجهاض غير قانونية.

‫وأنا جئت مبكرًا لأنني قتلت العميد.

‫لا داعي لأن يبرر أحدنا فعلته.

‫"لن أحكم عليك أبدًا، ولن تحكمي عليّ أبدًا."

‫رافقيني.

‫- إلى أين؟ ‫- ساعديني في الاختبار. مساعديني في اجتماع.

‫لا أستطيع.

‫أنت خبيرة في هذا الموضوع، ‫والتدريس ليس بالأمر الصعب.

‫"لا يلزم الأستاذ ‫إلا أن يسبق طلّابه بدرس واحد."

‫- أتعرفين من صاحب المقولة؟ ‫- لا.

‫"بيلي وايلدر"، عالم أنثروبولوجيا.

‫لا أتذكر كثيرًا. ‫مر وقت طويل منذ مناقشتي الموضوع.

‫معك الكتاب، أما هم فلا.

‫تصفحي الفهرس، ‫واختاري أي ثلاثة أسئلة، وضعي الدرجة.

‫ستستمتعين.

‫هيا، نحن متأخران.

‫- شكرًا، وداعًا. ‫- وداعًا.

‫"إسبوزيتو لوشيا".

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫مفهوم الهيكلية لـ"ليفي ستروس".

‫حسنٌ.

‫- سأعود الفصل الدراسي القادم. ‫- أعطيني دفتر تقديراتك.

‫12 مع مرتبة الشرف، تفضلي.

‫شكرًا.

‫أتنوين استخدام هذا الأسلوب غير المعتاد ‫حتى بعد أن تصيري أستاذة؟

‫لا.

‫لماذا خرّجتها، ‫بدلًا من أن تحضر الفصل الدراسي القادم؟

‫سيكون لديها في الفصل القادم طفل رضيع.

‫لم تكن لتعود.

‫أيضًا، لم تكن لتتخرّج من دون موافقتك.

‫آمل ألا أندم على هذا.

‫اجعلني إحدى مساعدينك ولن تندم.

‫- مرحبًا يا "ماروتا". ‫- مرحبًا يا "سارتر".

‫يجب قتل المثقفين ‫الذين يرتدون السترات ذات الياقات السوداء.

‫تساهلي في الحكم على الغير،

‫لأن عاجلًا أو آجلًا، ‫سيحل محلك شخص وسيفعل فيك المثل.

‫"ريستيلي" خطابي ومتعجرف.

‫أتفق في كونه متعجرفًا.

‫قال لي لمّا انفصل عن زوجته،"وتم الانشقاق".

‫وماذا عن زوجتك يا أستاذ؟ لا تذكرها أبدًا.

‫تخلت عني قبل سنين ‫من أجل كاتب عدل غير عادل، وندمت

‫- وهل عاد كلاكما إلى الآخر؟ ‫- لا.

‫أدركت في هذه الأثناء ‫أنني أحببت تخصيص وقتي كله لابني.

‫- ابنك، أخبرتني أنه… ‫- كيف مات أخوك؟

‫استسلم.

‫وأنت؟ هل استسلمت؟

‫متى عانقك أبوك آخر مرة؟

‫لا أذكر.

‫منذ ممات أخيك.

‫- أتريدين معانقتي؟ ‫- نعم.

‫يجب أن أتحدث إليك.

‫وكذلك أنا.

‫إنه أمر خاص، أحبذ أن تزوريني في المنزل.

‫- حسنٌ. ‫- أعيش مع ابني.

‫حسنٌ.

‫لا تسألي.

‫حسنٌ.

‫أخبريني أولًا بما أردت إخباري به.

‫طلبت مني صحيفة الأنثروبولوجيا ‫مقالًا عن معجزة "سان جينارو".

‫وافقت، وأنا متحمسة.

‫طلبت مقابلة "تيزوروني".

‫أعرفه خير معرفة.

‫احذري، فهو وضيع.

‫- بمعنى؟ ‫- بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

‫بم أردت إخباري؟

‫سأستقيل قريبًا.

‫- ليس هذا خبرًا سارًا. ‫- بلى، على العكس.

‫قريبًا ستُقام مسابقة تعليمية في "ترينتو".

‫شاركي فيها.

‫في وسعك أن تفوزي.

‫ستقضين هناك عامًا أو عامين، ‫ثم ستعودين إلى "نابولي" لتشغلي منصبي.

‫ما رأيك؟

‫أحب "نابولي".

‫ماذا عن مساعدينك؟

‫لن يصيروا أساتذة.

‫سيكونون مساعدينك، إن أردت.

‫لكنني مساعدة أيضًا.

‫لا، أنت مختلفة.

‫أنت تشبهينني.

‫لم تفعل هذا كله من أجلي؟

‫لأن في وسعك ‫أن تكوني عالمة أنثروبولوجيا عظيمة.

‫وإن جهلت معنى الأنثروبولوجيا.

‫لا.

‫السبب الحقيقي لدعوتي لك…

‫هو تعريفك إلى…

‫احذري من "تيزوروني"، فهو الشيطان ذاته.

‫سئمت أداء هذه المعجزة.

‫أُكلّف بأدائها كل عام.

‫دائمًا القصة نفسها.

‫وغلطة من هي إن لم يسل الدم؟

‫غلطتي، على ما يبدو.

‫- لا تتخيلين مدى التوتر. ‫- بلى.

‫هل صبغك شعرك يُذهب عنك التوتر؟

‫هذه هواية. أليس لديك هواية؟

‫كلا.

‫عدم وجود هواية في حد ذاته هواية.

‫هل تعملين مع "ماروتا"؟

‫كيف حاله؟

‫يُصعب القول.

‫ليس غامضًا مثلما يبيّن لك.

‫ابنه مريض وحسب.

‫أنت أغمض منه، أليس كذلك؟

‫قطعًا.

‫أنا كاهن.

‫حجزت لك مقعدًا مميزًا، ‫حتى لا تفوتك لحظة من العرض.

‫ماذا؟ سترحل؟ أرني كنز "سان جينارو".

‫لست متفرغًا. عليّ البحث عن الأمبولة المقدسة.

‫صلّ لي يا "سان جينارو".

‫صلّ لي يا "سان جينارو".

‫السلام عليك يا "مريم"، يا ممتلئة نعمة.

‫الرب معك.

‫مباركة أنت في النساء،

‫ومباركة ثمرة بطنك، سيدنا "يسوع" المسيح.

‫يا قديسة "مريم"، يا والدة الرب،

‫صلّي لأجلنا نحن الخطأة.

‫رحمتك يا رب.

‫صلّ لي يا "سان جينارو".

‫صلّ لي يا "سان جينارو".

‫السلام عليك يا "مريم"، يا ممتلئة نعمة.

‫الرب معك.

‫مباركة أنت في النساء،

‫ومباركة ثمرة بطنك، سيدنا "يسوع" المسيح.

‫يا قديسة "مريم"، يا والدة الرب…

‫"سان جينارو"!

‫أديت معجزة يا "سان جينارو".

‫أشكر لك اختياري يا قدّيسي.

‫أخرجوا تلك العاهرة فورًا!

‫ارحلي!

‫- يا قدّيسي الوسيم! ‫- هيا!

‫يختلقون كل شيء.

‫حتى دورة الحيض الزائفة.

‫أي شيء لسحب الأضواء مني.

‫- تقصد من "سان جينارو". ‫- لا، بل قصدتني أنا.

‫أنا متعب ومرهق.

‫ويكأنها معجزتك فعلًا.

‫ومن قال إنها ليست معجزتي؟

‫يؤسفني أن الدم لم يسل.

‫سيسيل في العام القادم.

‫أتريدين جولة في الكاتدرائية؟

‫المسيح يحب كثيرًا، فينحني تحت وطأة حبه.

‫يُصعب السيطرة على الحب.

‫ولهذا، المسيح وحتى مؤلفي الترانيم

‫يحاولون إخبارنا كيف نتجاوزه.

‫أكثير حبك أم قليل؟

‫هذا الاختلاف الجوهري.

‫كلها أبواب زائفة.

‫نفسي يضيق.

‫هذه هي الكاثوليكية.

‫لا تُدرك الحرية عبر الأبواب.

‫أين تُدرك إذًا؟

‫لا تُدرك.

‫أرني كنز "سان جينارو".

‫لست متفرغًا الآن.

‫عليّ حضور حفل. أترغبين في مرافقتي؟

‫تتذكرين المرّات التي أردت البكاء فيها، ‫ولكنك حبست دموعك؟

‫هنا، في الكنيسة فقط،

‫لديك الحرية في ذرف الدموع.

‫ولم يُفترض بي البكاء؟

‫لأن الأمومة تبعتك في كل مكان، وهربت منها.

‫- أعجبك البيت؟ ‫- أعرفه خير معرفة.

‫نيافتك، يؤسفني أننا لم نحتفل بالمعجزة.

‫ماذا حدث؟

‫لا شيء يُذكر.

‫اقتحمت العرض امرأة وصرخت.

‫فتشتت "سان جينارو" ولم يستطع مواصلة العرض.

‫إن سمحت، اجلبي لي مشروبًا.

‫أماه!

‫أماه!

‫أماه!

‫أماه!

‫أماه!

‫أماه!

‫قبل عدة سنوات، وفي ليلة رأس السنة…

‫رأيتك…

‫تمارسين الحب في الماء.

‫- تلك لم تكن أنا. ‫- بلى، كنت أنت.

‫"بارثينوبي".

‫نيافتك، فيم تفكر؟

‫أمي.

‫عرفت كل شيء.

‫ومن يدرك كل شيء، يمُت وحيدًا ومبكرًا…

‫ولا يرافقه سوى الغموض.

‫هذا مذهل.

‫للرب حدوده. لم يقض مع الأطفال وقتًا كافيًا.

‫لم يجتهد الرب ‫إلا عند خلقه الطفولة السعيدة،

‫التي كل شيء فيها طاهر معتدل.

‫ثم تشتت واستسلم.

‫وإذ بالعالم الذي شهدناه في صبانا،

‫فجأة ودون سابق إنذار،

‫اُنهك.

‫العوالم…

‫العوالم تُنهك.

‫فتيات، هذا يكفي.

‫أريد مشروبًا. أنا متعب.

‫"بارثينوبي".

‫عرفتني يا قبطان.

‫يستحيل أن أنساك.

‫أتتذكر أنك أردت الزواج مني؟

‫لا يزال هذا ممكنًا، إن أردت.

‫أنت متسرع يا قبطان.

‫أريد وقت خطوبة أطول.

‫تبًا لوقت الخطوبة الأطول.

‫ما أوقحك.

‫ما أوقحك.

‫- أنت نادرة بين النساء. ‫- لماذا؟

‫لأنك لا تستغلين جمالك.

‫- أنت مخطئ يا قبطان. ‫- لا.

‫كيف حال والديك؟

‫لقد ماتا بموت أخيك.

‫وأنا ضعت.

‫تكلّمت مع الجميع.

‫والآن، متى شئت، سأريك كنز "سان جينارو".

‫كنز "سان جينارو" أم كنزك أنت؟

‫ما دائم إلا روح الدعابة.

‫ما أسخفها فكرة. أشبه وعاء الذخيرة.

‫بل تشبهين القدّيسين.

‫ماذا تحب في النساء؟

‫ظهورهن. فما دون الظهر إباحي.

‫سلّمي لي نفسك يا "بارثينوبي".

‫حقًا؟ لماذا؟

‫لأن جسدي خُلق ليُرفض.

‫إذًا، فإن رفضي هو الخيار البديهي.

‫ناهيك عن كونك امرأة فاتنة.

‫أنا المرأة البديهية.

‫دائمًا ردودك جاهزة.

‫حسنٌ.

‫سأكتفي بتذكرك على هذا النحو، ‫وسأحلم بالبقية.

‫إن سلّمتك نفسي، فلن يكون السبب إبهارك،

‫بل إعجابي بك.

‫ماذا أعجبك فيّ؟

‫وقاحتك.

‫أسمّيها "فن الإغواء".

‫أتريد معرفة فيما أفكر؟

‫لا.

‫لأنني أعرف.

‫وفيم أفكر؟

‫في كل أمر آخر.

‫تشبهين معجزة "سان جينارو".

‫أنت غامضة.

‫أو خدعة.

‫لنمارس الحب.

‫لا داعي للتسرّع.

‫على المرء التقرّب من الرب ببطء.

‫قريبًا ستقام الانتخابات الباباوية.

‫سأكون قريبًا من الرب، فلن أستطيع رؤيتك.

‫للأسف.

‫وما باليد حيلة.

‫أنا من قررت أن أكون بابا.

‫ما "كل أمر آخر" الذي فكرت فيه؟

‫الوقت الجاري مع الألم.

‫أو ربما لا.

‫أو ربما لا.

‫كيف سارت مقابلتك مع "تيزوروني"؟

‫كنت محقًا، إنه الشيطان ذاته.

‫ما هو إلا مغوٍ للنساء.

‫أردت إعلامك أن الوقت قد حان.

‫سأتقاعد.

‫أثق بأن الجامعة ستقيم لك حفلًا كبيرًا.

‫لم أحب الحفلات يومًا.

‫هل فكرت في أمر "ترينتو"؟

‫لا يصح أن أكون أستاذة في الأنثروبولوجيا ‫دون معرفة معناها.

‫الأنثروبولوجيا هي الرؤية.

‫أهذا كل شيء؟

‫بهذه البساطة؟

‫أظن أنني مارستها طوال حياتي.

‫الرؤية أمر شديد الصعوبة.

‫لأنه آخر ما يتعلمه المرء.

‫متى يتعلم المرء الرؤية؟

‫عندما يشرع كل أمر آخر يتلاشى.

‫ما مقصدك بـ"كل أمر آخر"؟

‫الحب والشباب،

‫والرغبة والعاطفة والمتعة،

‫والاحتمال الضئيل أن تضحكي ثانية

‫على رجل مرموق تعثر فسقط في الشارع.

‫- والآن، رافقيين. ‫- إلى أين؟

‫فلنر.

‫تظلّنا سماء واحدة، وجميعنا خطّاؤون.

‫فلو تحرك قبل أسبوعين ‫أيٌ من خبراء علم الاجتماع،

‫أو الأنثروبولوجيا الجنائية، ‫أو الإدارية، أو الحمقاوية…

‫أبتِ، قال "حمقاوية".

‫أجل يا "ستيفانو"، قال "حمقاوية".

‫مرحبًا.

‫- هو مخلوق من الماء والملح. ‫- كالبحر.

‫- إنه جميل. ‫- أجل، هو جميل.

‫وداعًا يا "بارثينوبي".

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫لن أنسى أبدًا اختبارك لي.

‫عندما طلبت الذهاب إلى الحمام، أجبتني،

‫"في الجامعة نتبول ونتغوط قبل المحاضرة."

‫أكان ذلك حبيبك؟

‫متى موعد ولادتك؟

‫بعد يومين.

‫ماذا ستسمينه؟

‫إن كانت أنثى، فسأسميها تيمنًا بك.

‫"بارثينوبي".

‫لا.

‫لا تذكرين حياتك الخاصة يا أستاذة.

‫لا تهمكم في شيء.

‫لا يمنع هذا رغبتنا في المعرفة.

‫أتمانعين أن نطرح أسئلة طائشة؟

‫بتاتًا.

‫كان في وسعك البقاء في "ترينتو" لعامين، ‫ثم العودة إلى "نابولي".

‫إلا أنك بقيت هنا لأربعين عامًا، حتى تقاعدت.

‫لماذا؟

‫وقعت في حب اللحم المقدد هنا.

‫لماذا لم تتزوجي؟

‫لأن أحدًا لم يطلب يدي بجدية.

‫ولماذا لم تنجبي؟

‫معذرة.

‫كنت مشتتة ذهنيًا.

‫أو لعلّي لم أطرح على نفسي ‫الأسئلة الصحيحة.

‫والآن؟ ماذا ستفعلين؟

‫والآن…

‫"بارثي"!

‫فيم تفكرين؟

‫فيم تفكرين؟

‫وسُلّمنا إلى أحضان صيف مثالي.

‫كنا جميلين وتعساء.

‫ربما كان الشباب رائعًا.

‫لكنه لم يدم طويلًا.

‫كنت حزينة وطائشة، وعازمة وخاملة،

‫مثل "نابولي"،

‫حيث كل شيء ممكن.

‫كنت حية ووحيدة.

‫فيم كنت أفكر؟

‫الحب كوسيلة للبقاء…

‫الحب كوسيلة للبقاء

‫كان فاشلًا.

‫أو ربما لا.

‫"(بارثينوبي)"

# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs Twitter: @FaridYousse

‫"إلى (لوكا)"

‫"هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫ذات يوم، أُغرمت بك فجأة

‫تسارعت نبضات قلبي، ولا تسألي عن السبب

‫مر وقت طويل، ولكنني ماكث ها هنا

‫واليوم، كما في السابق، دافعت عن المدينة

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫ذات يوم، أُغرمت بك فجأة

‫تسارعت نبضات قلبي، ولا تسألي عن السبب

‫مر وقت طويل، ولكنني ماكث ها هنا

‫واليوم، كما في السابق، دافعت عن المدينة

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫هيا، هيا

‫ذات يوم، أُغرمت بك فجأة

‫تسارعت نبضات قلبي، ولا تسألي عن السبب

‫مر وقت طويل، ولكنني ماكث ها هنا

‫واليوم، كما في السابق، دافعت عن المدينة"

# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs Twitter: @FaridYousse

‫واعلموا، الرب لا يحب البحر.

‫تذكروا، الرب لا يحب البحر.

‫إلى اللقاء.

# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs Twitter: @FaridYousse

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.