All language subtitles for Law.And.Order.SVU.S26E13.1080p.WEB.h264-ETHEL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في نظام القضاء الجنائي‬ ‫يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"‬

‫"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون‬ ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"‬

‫"هم أعضاء من مجموعة من النخبة‬ ‫يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"وهذه قصصهم"‬

‫أجل، تفضّلي‬ ‫شكراً‬

‫يا لحسن حظّي‬ ‫آخر حبّتين، صحيح؟‬

‫شكراً، سأراك في المرة القادمة‬

‫أنا أتضوّر جوعاً‬ ‫أين الوليمة؟‬

‫هذا ما طلبته يا جدّي‬ ‫فطور في موعد العشاء‬

‫طلبت البيض‬

‫هذا بيض، زلال البيض‬

‫قال الطبيب إن مستوى الكولسترول مرتفع لديك‬

‫أكره ذلك الطبيب‬

‫- كيف حال العمل؟‬ ‫- لا بأس به‬

‫هل ستخرج لاحقاً مع أصدقائك مثيري المتاعب؟‬

‫- ليسوا مثيري متاعب‬ ‫- نعم، هذا صحيح‬

‫- أنت هو مثير المتاعب‬ ‫- مثير متاعب لديه وظيفة‬

‫بالحديث عن ذلك، متى ستستقيل‬ ‫من وظيفة الحارس وتصبح شرطياً حقيقياً؟‬

‫سبق وأخبرتك، هم لا يريدونني‬

‫- على ضوء نسبة الجرائم في هذا الحيّ مؤخراً؟‬ ‫- هم الخاسرون‬

‫خضعت للاختبار ثلاث مرات‬ ‫لم يعاودوا الاتصال بي حتى‬

‫كدت أنسى، وصلك اليوم طرد‬

‫كنت بانتظاره‬

‫- مكبّر الصوت الجديد‬ ‫- لا ترفع صوت الموسيقى فحسب‬

‫"أنماط جرائم القتل بدوافع جنسية"‬

‫- اعتقدت أنك خدمة (دور داش)‬ ‫- لا‬

‫أنا أقطن في الطابق السفلي‬

‫نعم، أعرف مَن تكون‬ ‫أنت شرطي، أليس كذلك؟‬

‫حسناً، مستوى موسيقاك مرتفع جداً‬ ‫لا ترفع الصوت، اتفقنا؟‬

‫حسناً‬

‫أرى أنك لست معجباً بموسيقى الـ(هيفي ميتال)‬

‫"منتزه (هايبريدج)، (واشنطن هايتس)‬ ‫الثلاثاء ١٨ فبراير"‬

‫"هل ما زلت تبحثين‬ ‫عن صخر (مانهاتن) الزيتي؟"‬

‫- سنتأخر على الصفّ‬ ‫- أحتاج إليه لحصّة الجيولوجيا بعد ساعة‬

‫كان يجدر بك الذهاب إلى (سنترال بارك)‬ ‫ثمة صخور إضافية فيه‬

‫لم أحظَ بالوقت‬ ‫تابع البحث‬

‫هل يمكنك حتى تسمية نوع شست واحد؟‬

‫ميكا، كلوريت، طلق‬

‫يا لك من متباهية‬

‫ها هو واحد‬

‫هل سهرت ليلة أمس يا (فيلاسكو)؟‬

‫يبدو أنك تصادمت مع قطار الأنفاق‬ ‫في الجادة الثامنة‬

‫أبقاني جاري مستيقظاً طوال الليل بسبب موسيقاه‬

‫- كان يجدر بك الاتصال بالشرطة‬ ‫- أنت مضحك‬

‫حسناً، جيد، وصلتم جميعاً‬ ‫نواجه مشكلة‬

‫ما هي، حضرة النقيب؟‬

‫تم الاعتداء على مراهقَين بتهديد بالسكين‬ ‫تم اغتصاب الفتاة‬

‫وكلاهما يخضعان للعلاج‬ ‫في مستشفى (سينت مارك)‬

‫أين وقع ذلك؟‬

‫منتزه (هايبريدج) في (واشنطن هايتس)‬

‫يبعد بضعة شوارع عن شقّتي‬

‫صحيح، وأريدك أنت و(برونو)‬ ‫أن تتوجّها إلى مسرح الجريمة‬

‫(سيلفا) و(فن) سيتحدثان مع الضحيتين‬

‫(آنا بلتران) و(موزيس سانشيز)‬ ‫١٧ عاماً، زميلان في المدرسة الرسمية رقم ٣٥٥‬

‫ماذا كانا يفعلان هنا باكراً جداً؟‬

‫وفقاً لكلامهما، كانا يبحثان عن صخور‬ ‫لحصّة الجيولوجيا‬

‫حسناً، هل تمكّنا من إخبارك ما الذي جرى؟‬

‫تعرّضا لاعتداء على يد رجل‬ ‫في الثلاثينات، بواسطة سكين ما‬

‫قيّدهما، اغتصب الفتاة‬

‫وجدهما مشرّد وحررهما‬

‫- هل تمكّن من إلقاء نظرة على المعتدي؟‬ ‫- لا‬

‫ثمة عمود كاميرا على بُعد ٩٠ متراً‬ ‫قرب ملعب كرة السلّة بجانب المخرج‬

‫اطلبي منهم سحب اللقطات‬

‫هذا هو الحيّ حيث تقطن‬ ‫هل حصل أمر مشابه مؤخراً؟‬

‫عمليتا اعتداء، سرقات مسلّحة‬

‫السيدة التي تبيعني التمال كانت تتذمّر‬ ‫من أن المخفر المحلّي لا يحرّك ساكناً‬

‫حيال الجرائم التي تقع هنا‬

‫- نعم، هل رصدت أي معتدين جنسيين في الحيّ؟‬ ‫- ليس على حد علمي، لا‬

‫أيها المحققان، وجدت شيئاً‬

‫- سلك مصباح؟‬ ‫- كان مع المشرّد، أعطاه لشرطيّ‬

‫- هل هناك أثار أقدام مجاورة؟‬ ‫- أتعلم عدد الناس الذين يزورون هذا المنتزه؟‬

‫حسناً، أرسلي السلك إلى المختبر‬

‫ربما سيحالفنا الحظ في رصد حمض نووي من اللمس‬ ‫إلى جانب المشرّد‬

‫أكره قول ذلك لكن أياً مَن اعتدى عليهما‬ ‫لعلّه من المنطقة‬

‫لماذا؟‬

‫هذا المنتزه ليس معلماً سياحياً‬

‫أولادنا ليسوا بأمان!‬

‫تعرّضت ابنتي للسرقة تحت تهديد بالسكين!‬

‫ماذا تفعلون حيال ذلك؟‬

‫صحيح، لا شيء!‬

‫- قلت إن الناس هنا يعرفون أنك شرطي؟‬ ‫- بعضهم يعرف ذلك، لماذا؟‬

‫إذاً علينا إلقاء القبض على الفاعل‬

‫قبل أن يبدأوا قرع بابك‬

‫- "خط الشرطة"‬ ‫- "شرطة (نيويورك)"‬

‫"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)‬ ‫خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫في مخفر الدائرة الـ١٦"‬

‫(آنا)، أخبرت الضباط المستجيبين أنك أنت‬ ‫و(موزيس) كنتما تجمعان صخوراً في المنتزه؟‬

‫- صحيح‬ ‫- أخبرتك ألا تذهبي إلى هناك بعد حلول الظلام!‬

‫- كان ذلك في الصباح‬ ‫- (أندريس)، أرجوك‬

‫تعرّضت للاعتداء للتو‬ ‫هذا ليس ما تحتاج إليه‬

‫السيد والسيدة (بلتران)‬ ‫أتفهّم صعوبة الأمر‬

‫لكنني بحاجة إلى الاستماع إلى إفادة ابنتكما‬ ‫لنعثر على المعتدي عليها‬

‫اتفقنا؟‬

‫(آنا)، ماذا بإمكانك إخبارنا‬ ‫عما جرى معك ومع (موزيس)؟‬

‫كنا قد وجدنا صخرة‬ ‫كنت ألتقطها‬

‫سمعت ضجيجاً، صوت أثار أقدام‬

‫هذا مفيد‬ ‫ثم ماذا؟‬

‫ثم... ثم هذا الرجل...‬ ‫ظهر من العدم‬

‫وكان يقف فوقنا، أمامنا مباشرة‬

‫حسناً، وأخبرت أحد الضباط‬ ‫أنه كان يحمل سكيناً‬

‫هل تعرفين نوعها؟‬

‫أبي... هل يمكنني إخبارهما؟‬

‫هل هناك مشكلة، سيد (بلتران)؟‬

‫أتفهّم أنكما لا تؤمنان كثيراً بعمل الشرطة‬

‫لكن أنا والنقيب نودّ مساعدة ابنتكما فحسب‬

‫نريد مساعدة ابنتكما فحسب‬

‫(آنا)، كل شيء تقولينه لنا‬ ‫سيبقى بيننا، مفهوم؟‬

‫كان يحمل فتّاحة صناديق‬

‫ووضعها على حلقي‬

‫وأين كان (موزيس) أثناء ذلك الوقت؟‬

‫قيّد يدَي (موزيس) وقيّد يديّ‬

‫ثم...‬

‫ثم اغتصبني‬

‫لا أريد سماع هذا بعد الآن‬ ‫الآن، ماذا تفعلون للقبض على هذا المتوحّش؟‬

‫سيد (بلتران)، نحن نبذل قصارى جهدنا‬ ‫نحن نتفقد كاميرات المراقبة‬

‫- نمشّط المنتزه ونبحث عن شهود‬ ‫- لم أعد أستطيع الاستماع إلى هذا!‬

‫هؤلاء الحمقى لن يفعلوا شيئاً‬

‫أعتذر، هو محبط لأنه لم يستطع حماية ابنته‬

‫هذا صعب على أي والد‬ ‫صدّقيني، نحن نتفهّم ذلك‬

‫هل هناك شيء آخر؟‬

‫أجل، نريد أن تخضع ابنتك‬ ‫لفحص الكشف على الاغتصاب‬

‫فحص الكشف على الاغتصاب؟‬

‫إذاً، إنه فحص لجمع الأدلّة‬ ‫لمعرفة إذا ترك المعتدي شيئاً وراءه‬

‫إذا ترك حمضاً نووياً‬ ‫وإن كان موجوداً في النظام‬

‫فيمكننا تحديد هويته‬

‫- هل سيؤلمني؟‬ ‫- لن أكذب عليك‬

‫سيسبب لك بعض الإزعاج‬ ‫وسيستغرق وقتاً‬

‫- هل أستطيع البقاء معها؟‬ ‫- بالطبع، طوال الوقت‬

‫سأخضع له إذاً‬

‫شكراً لك‬

‫وأعدك بأننا سنرسلك إلى المنزل‬ ‫في أقرب وقت ممكن‬

‫"يقول ابني إنه لم يرَ شيئاً"‬

‫هذا ليس صحيحاً، أبي‬ ‫رأيت كل شيء‬

‫- رأيت ما فعله بـ(آنا)، رأيت وجهه‬ ‫- هل يمكنك وصفه؟‬

‫بشرة داكنة، شعر بنّي‬

‫- أصله لاتيني؟ أسود البشرة؟‬ ‫- لا‬

‫كان أقرب إلى لاتيني صيني‬

‫- (موزيس)، هذا يكفي‬ ‫- هذا مفيد جداً‬

‫- ابنك شجاع، هل تريد مساعدتنا أكثر؟‬ ‫- نعم‬

‫نودّ منكما القدوم إلى المخفر‬ ‫والتحدث مع رسّام‬

‫- بوسعي فعل ذلك‬ ‫- نعتقد أن المعتدي هو من المنطقة‬

‫لذا ربما إذا نشرنا صوراً له‬ ‫فسيتعرّف عليه أحد من الحيّ‬

‫ماذا عن ابني؟‬ ‫هل سيكتشف الحيّ أنه تعاون معكم؟‬

‫لا، سيبقى هذا سرّاً‬

‫حسناً‬

‫واتركي شعره قصيراً جداً‬ ‫أذكر قبعة بيسبول فقط‬

‫- هل ظهرت علامة عليها؟‬ ‫- لا‬

‫هل تذكر شيئاً آخر؟‬

‫بدا أنفه...‬

‫كأنه كُسر ثم تماثل للشفاء‬

‫حسناً، جيد‬

‫- هكذا؟‬ ‫- نعم ومع نتوء‬

‫مفهوم‬

‫كانت عيناه تشبهان...‬

‫لوزتين‬

‫- هكذا؟‬ ‫- نعم‬

‫سأدعك تتولّين الأمر‬ ‫أخبرينا عندما تتوصّلين إلى نتيجة‬

‫"لم يطل ذلك"‬

‫تمكّن الفتى من النظر جيداً إلى وجه الرجل‬

‫كيف حال (آنا)؟ هل وافقت على‬ ‫الخضوع لفحص الكشف على الاغتصاب؟‬

‫دعنا نقول إن الأمر كان أسهل‬ ‫بعد مغادرة الأب الغرفة‬

‫- هل هناك شيء من المنتزه؟‬ ‫- ليس هناك شهود بعد‬

‫هل لأنه لم يرَ أحد شيئاً‬ ‫أم لأنهم لا يريدون مساعدتنا؟‬

‫القليل من الأمرين‬

‫كثيرون في هذا الحيّ يأتون من دول‬ ‫حيث آخر مَن يثقون بهم هم الشرطة‬

‫الأمر محبط‬

‫كاميرات المراقبة لا تساعد أيضاً‬

‫حسناً، ماذا عن سلك المصباح؟‬

‫لا يزال المختبر يحاول رصد حمض نووي‬ ‫من اللمس لكن من دون نتيجة حتى الآن‬

‫حسناً، هل من شيء في برنامج‬ ‫القبض على المجرمين العنيفين؟‬

‫- لا شيء يطابق أسلوب المعتدي‬ ‫- سنتابع البحث، حضرة النقيب‬

‫مرحباً، هل خرجت (آنا) من فحص‬ ‫الكشف على الاغتصاب سليمة؟‬

‫كانتا ساعتين عصيبتين عليها‬ ‫طلبت من المختبر أن يستعجل لكن...‬

‫حضرة النقيب؟ حضرة الرقيب؟‬ ‫انتهينا للتو‬

‫- رائع‬ ‫- لنلقِ نظرة‬

‫استطاع الفتى الإفصاح عن تفاصيل دقيقة‬

‫- صحيح‬ ‫- آمل أن تساعدكم‬

‫نعم، شكراً جزيلاً‬

‫حسناً، إذاً أرسل نسخاً عن هذه‬ ‫إلى رئيس المحققين‬

‫واطلب منه نشرها على حساباته‬ ‫على مواقع التواصل الاجتماعي‬

‫أرسلها إلى المدارس، نشرات الأخبار‬ ‫أنت تعرف الإجراءات اللازمة‬

‫ثم ماذا؟ نمشّط الشوارع؟‬

‫(فيلاسكو)، هل تظن أن هذا الرجل هو من الحيّ؟‬

‫المنتزه والثانوية على مقربة من بعضهما البعض‬

‫لذا إن أردت التخمين‬ ‫هذا سبب ذهابه إلى هناك‬

‫- ارتكاب جرائم في مكان سكنه فيه مجازفة‬ ‫- لكنه ملمّ بالشوارع‬

‫وملمّ بطرق الهروب‬

‫لم تحصل أي عملية اغتصاب مؤخراً‬ ‫بل فقط بعض الاعتداءات بواسطة سلاح‬

‫ربما يرفع الرجل مستوى هجماته‬

‫حسناً، إذاً...‬ ‫مكان تحرّكه بات الآن مكان "تحرّكك"‬

‫- أريدك أن تتولّى إدارة التحقيق‬ ‫- حاضر‬

‫أنتما هنا بسبب تلك الفتاة التي‬ ‫تعرّضت للاغتصاب في منتزه (هايبريدج)؟‬

‫هل تعرف ذلك الرجل؟‬

‫يبدو كأنه قمامة‬

‫يا صديقي!‬

‫- (فيلاسكو)‬ ‫- لا‬

‫- التقط ذلك‬ ‫- ما هي مشكلتك؟‬

‫- ما هي مشكلتي؟ أنت تعيش هنا، صحيح؟‬ ‫- صحيح‬

‫- تعرّض مراهقان لاعتداء على مقربة...‬ ‫- إذاً؟ أنا لا أتحدث مع الشرطة‬

‫هل تخبرني أنك لا تأبه؟‬

‫هل تصدّق هذا الرجل؟‬

‫يجب أن أستدعيه بسبب رمي النفايات‬ ‫على الأرض بناءً على المبدأ وحده!‬

‫سيساعدنا ذلك كثيراً‬

‫كيف سنعتقل هذا الرجل‬ ‫إذا لم يكن يثق بنا أحد هنا؟‬

‫إنها حلقة مقفلة‬

‫عليك أن تكسب ثقتهم من خلال القبض عليهم‬

‫لكننا لا نستطيع القبض عليهم‬ ‫قبل كسب ثقتهم‬

‫إذاً قُضي أمرنا؟‬

‫كيف يختلف ذلك عن أي يوم عمل آخر؟‬

‫"مخبز (إل ماننثيال)، ١٢٢٠ جادة (سينت نيكولاس)‬ ‫الثلاثاء ١٨ فبراير"‬

‫"هل يبدو مألوفاً؟"‬

‫- أنا آسفة، لا أعرفه‬ ‫- لا بأس، شكراً على إلقاء نظرة‬

‫- هل ستقبضون على الفاعل أم ماذا؟‬ ‫- نحن نبذل قصارى جهدنا‬

‫أيها الضابطان، هلاّ أدعوكما إلى كوبَي قهوة؟‬ ‫إنهما على حسابي‬

‫- دعني أخمّن، هل ستغلق الآن؟‬ ‫- كيف علمت؟‬

‫كنت سترمي القهوة على أي حال‬

‫كما ترى، هو يحتسي كوب الكابتشينو‬ ‫بثمن ٧ دولارات‬

‫لكنني لا أمانع قهوة مجانية حالياً‬

‫"عربة وحدة الضحايا الخاصة النقّالة"‬

‫"اعتداء بسلاح جارٍ‬ ‫تقاطع الشارع الـ١٧١ و(أودوبون)"‬

‫إنه يبعد شارعين، لنذهب‬

‫توقف!‬

‫- شرطة (نيويورك)!‬ ‫- مهلاً!‬

‫مهلاً! مهلاً، مهلاً، مهلاً!‬

‫- شرطة (نيويورك)، توقف!‬ ‫- توقف‬

‫أفلتني‬

‫- (فيلاسكو)، هل تعرف هذا الرجل؟‬ ‫- نعم، هو جاري‬

‫نعم، قبضنا عليك يا معتوه‬ ‫قبضنا عليك!‬

‫هذا هو المعتلّ الاجتماعي مثل الرسمة‬ ‫اغتصب ذلك الفتاة‬

‫لم أغتصب أحداً‬

‫- قبضنا عليه‬ ‫- حسناً، الشبه قريب بما يكفي، كبّل يديه‬

‫- أنت تعني أنني "أنا" قبضت عليه‬ ‫- رأسي ينزف‬

‫- أرسليه إلى غرفة الطوارئ‬ ‫- عُلم، حضرة الرقيب‬

‫- هل ستشكرانني أم لا؟‬ ‫- ليس بالضبط‬

‫- أنت رهن الاعتقال‬ ‫- هل تمازحني؟‬

‫- بأي تهمة؟‬ ‫- الاعتداء‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫حسناً، عُلم يا رئيس‬ ‫أجل، سمعتك‬

‫إذاً يتلقى مقرّ الشرطة سيلاً من الاتصالات‬ ‫من ناشطين اجتماعيين من حيّك، (فيلاسكو)‬

‫ماذا فعلتما ليلة أمس؟‬

‫اعتقلنا مجموعة حرّاس من الحيّ‬ ‫من بينهم جاري في الطابق العلوي‬

‫- ظنّوا أنهم قبضوا على المغتصب‬ ‫- هل فعلوا ذلك أم لا؟‬

‫- هو يشبه الرجل في الرسمة كثيراً‬ ‫- اسم الرجل (إدي سوتو)‬

‫- وأين (سوتو) الآن؟‬ ‫- في مستشفى (سينت مارك)‬

‫يخضع لعلاج من الارتجاج‬

‫جار (فيلاسكو) تمادى قليلاً في عملية الاعتقال‬

‫و(سيلفا) و(برونو) متواجدان في المستشفى‬ ‫يستجوبان (سوتو) حالياً‬

‫لكن سجلّه الجنائي حافل‬ ‫حادثة تحرّش، قبل سنتين‬

‫حسناً، إذاً حمضه النووي متواجد في النظام‬

‫وأين أصبحت (سيلفا) مع فحص‬ ‫الكشف على اغتصاب (آنا)؟‬

‫سأخبرها أن تتصل بالمختبر مجدداً‬

‫حسناً، وفي هذه الأثناء‬ ‫حال إطلاق سراح (سوتو)‬

‫أحضرا (موزيس) و(آنا) للتعرّف‬ ‫على الفاعل من بين مجموعة‬

‫عُلم، حضرة النقيب‬

‫- يا له من جار صالح‬ ‫- نعم، إنه مصدر إزعاج‬

‫يحب رفع مستوى موسيقاه‬ ‫وهو يطمح ليكون شرطياً‬

‫وما هي تهمته؟‬

‫الاعتداء من الدرجة الثانية‬ ‫هو في مبنى الاحتجاز المركزي‬

‫سيتم استدعاؤه إلى المحكمة عصراً‬

‫يبدو أن له روابط متجذّرة مع مجتمعك، (فيلاسكو)‬ ‫لذا، إلى أي درجة تعرفه؟‬

‫غير ذوقه المريع في الموسيقى، لا شيء أبداً‬

‫أقترح أن تتعرّف إليه‬ ‫وتكتشف ما الذي يجري في حيّك‬

‫قبل أن أتلقى اتصالاً آخر من الرئيس‬

‫أخبرتكما أنني لست الفاعل‬ ‫ألن تأخذا عيّنة من حمضي النووي حتى؟‬

‫لسنا مضطرين إلى ذلك‬ ‫فأنت مسجّل في النظام‬

‫من تهمة التحرّش قبل سنتين‬

‫- هل تذكر ذلك؟‬ ‫- كنت ثملاً أثناء اعتقالي‬

‫- ما هي نسبة الكحول في دمك الآن؟‬ ‫- لم أكن أشرب‬

‫أولئك المهرّجون الذين أبرحوني ضرباً‬ ‫كانوا يشربون‬

‫- أين هم؟‬ ‫- يجري استجوابهم‬

‫- متى سيُسمح لي بالذهاب إلى المنزل؟‬ ‫- ليس قبل إخلاء سبيلك‬

‫وبعدما نتلقى نتائج فحص الكشف على اغتصاب‬ ‫الضحية ونضعك بين آخرين للتعرّف عليك‬

‫صدّقني، لست الفاعل‬

‫إذاً لمَ لا تخبرنا أين كنت‬ ‫عند الـ٧ من صباح البارحة؟‬

‫في مكان ما في طريقي إلى المنزل من العمل‬

‫- ما هو عملك؟‬ ‫- أنا مشغّل آلة لكشط الإسفلت‬

‫- في الليل؟‬ ‫- نعم‬

‫عملت في وردية ليلية على طريق‬ ‫(بروكلين) و(كوينز) السريع‬

‫هل يستطيع أحد تأكيد أنك كنت‬ ‫في طريقك إلى المنزل عند الـ٧؟‬

‫حبيبة لك، زوجة؟‬

‫لا، أنا أعزب‬

‫متى كانت آخر مرة تواجدت فيها‬ ‫في منتزه (هايبريدج)؟‬

‫لم أتواجد هناك منذ سنوات‬

‫لذا إذا فحصنا جهاز تحديد المواقع في هاتفك‬ ‫لن نكتشف أنك تكذب؟‬

‫لا!‬ ‫إنه معكما، تفقدا ذلك!‬

‫- "مطلوب"‬ ‫- هل يبدو هذا الرجل مألوفاً؟‬

‫هل تخبرني أنك لا ترى شبهاً‬ ‫بينه وبينك على الإطلاق؟‬

‫بلى، نوعاً ما‬

‫إذاً كيف تشرح ذلك؟‬

‫أنا لست مغتصباً!‬

‫"محكمة الاستدعاء، الجزء الـ٢١‬ ‫الأربعاء ١٩ فبراير"‬

‫(داني روتشا)، بتهمة الاعتداء‬ ‫من الدرجة الثانية‬

‫- كيف تدافع عن نفسك؟‬ ‫- لست مذنباً، حضرة القاضي‬

‫كفالة مكتب الادعاء؟‬

‫نظراً لطبيعة الجريمة الشنيعة‬ ‫يطالب مكتب الادعاء بحبسه احتياطاً‬

‫شنيعة؟ هل تمازحينني؟‬

‫موكّلك مسلّحاً بهراوة‬ ‫قاد عصابة حرّاس اجتماعيين لضرب رجل‬

‫بشكل مبرح لدرجة إدخاله إلى المستشفى‬

‫أستطيع اتهامه بمحاولة القتل‬

‫موكّلي قيّد مشتبهاً به‬ ‫في الاعتداء على مراهقَين في سنّ الـ١٧‬

‫اغتصب أحدهما‬ ‫هذه هي الشناعة‬

‫حسناً، هذا يكفي‬

‫سيدة (دافي)، الحبس الاحتياطي هو مبالغ فيه‬

‫لكنني سأحدد الكفالة عند ١٠ آلاف دولار‬

‫القضية التالية‬

‫حضرة المحقق (فيلاسكو)؟‬

‫(أنجيل روتشا)‬ ‫جدّ (داني)، نقطن في الطابق العلوي؟‬

‫نعم، رأيتك في الأرجاء وفي المصعد‬ ‫كيف أساعدك؟‬

‫يمكنك مساعدة حفيدي‬

‫خرق القانون، سيد (روتشا)‬

‫كان يحاول فعل ما ظن أنه صائب‬

‫اعتقال مشتبه به في عملية اغتصاب‬

‫المشكلة الوحيدة هي أنه ليس شرطياً‬

‫حسناً، قد يكون مفرط الحماسة أحياناً‬ ‫هل يعني هذا أنه يستحق الجلوس في السجن؟‬

‫كيف يفترض بي تحمّل كلفة الكفالة؟‬ ‫لا أملك ذلك المبلغ‬

‫هذه هي الغاية وراء الضامنين‬

‫هل السبب هو الموسيقى؟‬

‫المعذرة؟‬

‫أخبرني (داني) أنك صعدت إلى شقتنا‬ ‫منذ فترة للاشتكاء منها‬

‫اسمع، أنا آسف لأن (داني) أصابك بالأرق‬ ‫لكنه لا يستحق هذا‬

‫سيد (روتشا)، لا علاقة لهذا الأمر بالموسيقى‬ ‫مفهوم؟ لكن الأمر خارج سيطرتي‬

‫لكنك مَن اعتقله‬ ‫بوسعك التحدث مع مساعدة النائب العام‬

‫يبدو أنك تعرف الكثير عن عمل الشرطة‬

‫كنت في الخدمة لعشرين سنة‬

‫شرطة الترانزيت‬

‫لطالما أراد (داني) أن يحذو حذوي‬

‫يريد أن يصبح شرطياً‬

‫ليس بعد الآن‬

‫- هل خضع للاختبار قط؟‬ ‫- أجل، لم يعاودوا الاتصال به‬

‫اسمع، لم يسبق له أن وقع في مأزق مشابه‬ ‫أرجوك لا تدمّر مستقبله‬

‫- شكراً جزيلاً لكما على المجيء‬ ‫- سمعت أنكم قبضتم على الفاعل؟‬

‫نودّ من ابنك أن يلقي نظرة على بعض الرجال‬

‫لمعرفة إن كان سيتعرّف على أحد‬

‫كيف يجري الأمر بالضبط؟‬

‫داخل تلك الغرفة، سيتواجد ٦ رجال‬ ‫لكنهم لا يستطيعون رؤيتك‬

‫لذا إذا تعرّفت على الرجل الذي هاجمك‬ ‫فستحدد هويته عبر رقمه‬

‫هل يمكننا البدء؟‬

‫خذ وقتك يا (موزيس)‬

‫يشبه كثيراً حامل الرقم ٢‬

‫الرقم ٢، تقدم‬

‫هل هذا هو الرجل الذي تذكره؟‬

‫يشبهه كثيراً‬

‫لكن...‬

‫"الرقم ٢، اخلع قبعتك"‬

‫ماذا؟ ما الخطب؟‬

‫لست متأكداً‬ ‫ثمة شيء مريب‬

‫أنا آسف، لا أظن أنه هو‬ ‫لون البشرة مشابه‬

‫لكن الرجل الذي رأيته بدا آسيوياً أكثر‬

‫آسيوي أكثر؟‬

‫مثلما أخبرتك، كان لاتينياً صينياً ببشرة داكنة‬

‫- هل نتابع؟‬ ‫- مهلاً، هل...‬

‫(موزيس)، هل أنت متأكد من أنك لا...‬ ‫لا تحتاج إلى بعض الوقت؟‬

‫يمكنك أخذ وقتك‬

‫لا، لا أحتاج إلى ذلك‬ ‫ليس هو‬

‫"لا"‬

‫لا أحد منهم يشبه الرجل الذي اغتصبني‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫ليس مئة بالمئة‬

‫حسناً، ماذا لو أخذت وقتك؟‬ ‫لسنا مستعجلين، اتفقنا؟‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- لا تقلقي‬

‫- رأيت وجهه، ليس أحداً منهم‬ ‫- حسناً‬

‫أحتاج إلى بعض الوقت مع موكّلي‬

‫ماذا يحدث الآن؟‬ ‫لم تحدد هويته، هل سيخرج ببساطة؟‬

‫- ما زلنا ننتظر نتائج الحمض النووي‬ ‫- وأدلّة أخرى‬

‫لكن شكراً جزيلاً لكما على المجيء‬

‫حسناً، عليّ الاتصال بـ(كاريسي)‬

‫حتى الآن، لا نملك أدلّة دامغة‬ ‫تربط (إدي سوتو) بهذا الاعتداء‬

‫- مجرد رسمة لا يمكن تقديمها في المحكمة‬ ‫- ولا تحديد هوية مؤكد‬

‫حسناً، شكراً لك‬

‫ولا وجود لحمض نووي‬

‫كان ذلك الاتصال من المختبر‬ ‫وعادت نتائج فحص الكشف على الاغتصاب‬

‫لم يكن مطابقاً مع (إدي)‬

‫لذا جاري المزعج في السجن‬ ‫بسبب ملاحقة الرجل الخطأ‬

‫- لذا ما العمل يا (ليف)؟‬ ‫- نحن مكبّلون‬

‫علينا إبطال اعتقاله‬

‫عدنا إلى المربّع الأول‬ ‫ليس لدينا مشتبه بهم‬

‫سأعلم الضحيتين‬

‫- حضرة النقيب‬ ‫- أتلقيت شيئاً من وحدة الاستجابة التقنية؟‬

‫لقطات كاميرا المنتزه‬ ‫لم ترصد شيئاً مهماً‬

‫ماذا عن الرسمة؟‬ ‫قال (موزيس) إنه ربما كان آسيوياً‬

‫هل من شيء في النظام؟‬ ‫ميزة التعرّف على الوجوه؟‬

‫ليس هناك تطابق‬

‫حتى إننا قارنّاها بقاعدة الإنتربول‬ ‫لا شيء فيها أيضاً‬

‫ماذا عن الحمض النووي من اللمس؟‬ ‫من سلك المصباح الموجود في مسرح الجريمة؟‬

‫- لا يزال المختبر يعمل عليه‬ ‫- لذا تخبرني أنه ليس لدينا شيء؟‬

‫حضرة النقيب، عليّ أن أريك شيئاً‬

‫حسناً، ما هذا؟ إلامَ ننظر؟‬

‫"اعتراض الجيران على اعتقال (داني روتشا)"‬

‫لمَ لم يعد أحد يغني (كومبايا)؟‬

‫لا أظن أن هذه الدولة‬ ‫ستعود يوماً إلى ذلك الوضع‬

‫نحتاج فقط إلى جعل هذا المجتمع‬ ‫يقف إلى جانبنا‬

‫كيف بوسعي المساعدة؟‬

‫سكان حيّك غاضبون جداً‬ ‫اكتشف طريقة لتهدئتهم‬

‫"قوموا بعملكم!"‬

‫- لذا سمعت (بنسون)‬ ‫- نعم، سمعتها‬

‫تريدني أن أعالج أياً كان ما يجري‬ ‫لأنها تظن أن هذا هو حيّي‬

‫- إنه كذلك، أليس كذلك؟‬ ‫- لا، ليس فعلاً‬

‫دعني أسألك التالي‬ ‫منذ متى وأنت تعيش في (واشنطن هايتس)؟‬

‫منذ ٤ سنوات‬

‫أنا لا أتحدث مع أي شخص غريب‬

‫لذا تخبرني أنك انتقلت إلى هنا من (خواريز)‬ ‫فقط لتتفادى التحدث مع جيرانك هنا؟‬

‫اسمع، انتقلت إلى هذا الحيّ‬ ‫لأن بدل الإيجار كان زهيداً، مفهوم؟‬

‫- هل تنوي المغادرة قريباً؟‬ ‫- لا‬

‫إذاً أقترح عليك أن تتجذّر هنا‬

‫- وكيف يفترض بي فعل ذلك؟‬ ‫- أنت الأدرى بذلك يا (فيلاسكو)‬

‫أعرف أن المغتصب لا يزال طليقاً‬

‫وإذا لم تجد طريقة لحشد سكان حيّك‬ ‫والقبض على الفاعل‬

‫قبل أن يشنّ هجوماً من جديد‬ ‫فستطردك (بنسون)‬

‫"جزيرة سجن (رايكرز)، غرفة الاجتماعات‬ ‫الخميس ٢٠ فبراير"‬

‫لذا ذلك الرجل الذي ضربناه‬ ‫لم يكن المغتصب؟‬

‫- لا‬ ‫- لكن سجلّه الجنائي حافل‬

‫ما نحن متأكدون منه‬ ‫هو أنه لم يغتصب (آنا)‬

‫كان يشبه بالضبط الرجل في رسمة الشرطة‬ ‫لا بد من أنكم أخفقتم في ذلك‬

‫هل هو خطؤنا الآن؟‬

‫(داني)، (داني)، هدئ من روعك‬

‫لذا المغتصب الحقيقي لا يزال طليقاً‬

‫- أهذا ما تخبرني إياه؟‬ ‫- تقريباً، نعم‬

‫- وماذا تفعل حيال ذلك؟‬ ‫- ماذا أفعل؟ أنا هنا، هذا ما أفعله‬

‫هل تريد مغادرة السجن أم لا؟‬

‫ماذا تعتقد؟ لم أستطع النوم أبداً‬

‫- هل يبدو هذا مألوفاً؟‬ ‫- نعم، ماذا تريد؟‬

‫صدق أو لا تصدق، أنا هنا لمساعدتك‬

‫وكيف تقترح فعل ذلك؟‬

‫- مساعدة النائب العام التي استدعتك...‬ ‫- المرأة التي تكرهني؟‬

‫إنها تطلق تهديدات لكنني أعرف‬ ‫أنها لا تريد اللجوء إلى المحكمة‬

‫موكّلي لن يعترف بذنبه‬ ‫في الاعتداء من الدرجة الثانية‬

‫وافقَت على خفض التهمة‬ ‫إلى الاعتداء من الدرجة الثالثة‬

‫- هذه جنحة، صحيح؟‬ ‫- نعم‬

‫ستقوم بخدمة اجتماعية‬

‫وافقَت أيضاً على إطلاق سراحك، الإفراج عنك‬ ‫بموجب تعهّد وهي تعرض "ت، ن. ق"‬

‫تأجيل النظر في القضية‬

‫هذا جيد‬

‫هل تعرف ما هو الجيد أيضاً؟‬ ‫هذه الصفقة‬

‫لا شيء في سجلّه؟ سنقبلها‬

‫لماذا تفعل هذا لأجلي؟‬

‫لأنني أظن أن علاقتنا بدأت بشكل خطأ‬ ‫أخبرني جدّك أنك خضعت لاختبار الشرطة‬

‫لم يعاودوا الاتصال بي‬

‫قد يكون هناك طريقة‬ ‫لتساعد بها مجتمعك‬

‫لأن المغتصب الحقيقي لا يزال طليقاً، مفهوم؟‬

‫والناس في هذا الحيّ، في ظل شعورهم تجاهنا‬ ‫لا أحد يريد التعاون معنا‬

‫وأولئك الناس الذين يتظاهرون في الشارع‬ ‫هم يدعمونك، يبدو أنهم يثقون بك‬

‫لذا ماذا تريد مني؟‬

‫أريد مساعدة منك‬

‫- شكراً جزيلاً‬ ‫- طاب نهارك‬

‫تسرّني رؤيتك من جديد، حضرة الرقيب‬

‫- تسرّني مقابلتك يا (داني)‬ ‫- إليك المزيد من المناشير‬

‫شكراً، سيساعد هذا كثيراً‬

‫أرجوك ابقي يقظة‬

‫الفتى صالح‬

‫مرحباً يا رفيقان، أظن أنني‬ ‫أريد تمشيط بضعة شوارع جنوباً‬

‫ما رأيكما؟‬

‫نعم، مَن هو المطيع؟‬

‫إذا رأيت أحداً يشبهه‬ ‫أو سمعت إشاعات، أعلمنا‬

‫ثمة خط لتلقّي المعلومات من مجهول‬ ‫في حال لم ترد الإفصاح عن اسمك‬

‫انشر الخبر‬

‫- كيف أبلي، حضرة المحقق؟‬ ‫- ليس لدي شكاوى حتى الآن‬

‫- عجباً، هذه أول مرة منذ أن قابلتك‬ ‫- حسناً، هيا‬

‫ما زال هناك مساحة كبيرة لتمشيطها‬

‫"خط المعلومات يرنّ بلا توقف"‬

‫- لكن حتى الآن، لا خيوط دامغة‬ ‫- أقلّه يتصل الناس‬

‫- ماذا عن التمشيط؟‬ ‫- وأخيراً يتعاون الحيّ في هذا الموضوع‬

‫هذا جيد‬ ‫هذا يعني أن ما فعله (فيلاسكو) يفلح‬

‫بعض المسامحة مفيد جداً‬ ‫حسناً‬

‫اتصل بنا المختبر بشأن الحمض النووي‬ ‫من اللمس من سلك المصباح‬

‫باستثناء الحمض النووي للضحيتين، وللمشرّد‬ ‫هناك حمض نووي لرجلين‬

‫- حسناً، هل هما في النظام؟‬ ‫- أحدهما فيه، (عمر عزيز)، ٥٢ سنة‬

‫- ماذا في سجلّه؟‬ ‫- سجلّه نظيف‬

‫لكنه عسكري سابق‬

‫حسناً، لكن حمضه النووي لم يظهر‬ ‫في اختبار الكشف على اغتصاب (آنا)‬

‫- لا، على السلك فقط‬ ‫- حسناً، كيف تشرح ذلك؟‬

‫يقول إنه مدير في متجر تخفيضات‬ ‫في (واشنطن هايتس)‬

‫حسناً، لذا اكتشف إن كان يبيع أسلاك مصابيح‬ ‫وإن كان يذكر لمَن باع سلكاً‬

‫"متجر تخفيضات (سينت نيكولاس)‬ ‫١٢١٠ جادة (سينت نيكولاس)، الخميس ٢٠ فبراير"‬

‫شرطة (نيويورك)‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- نحن نبحث عن (عمر عزيز)‬

‫مديري؟ لعلّه في مكتبه في الخلف‬

‫- هلاّ أساعدكما، أيها الضابطان؟‬ ‫- (عمر عزيز)‬

‫ماذا يجري؟‬

‫نحن نحقق في عملية اعتداء على مراهقَين‬ ‫في منتزه (هايبريدج) قبل يومين‬

‫أجل، سمعت بشأن ذلك‬

‫حمضك النووي كان على سلك مصباح‬ ‫عُثر عليه في مسرح الجريمة‬

‫تم استخدامه لتقييد الضحيتين‬

‫لم يكن لي دخل بذلك‬

‫ربما أنت تعرف شخصاً كان له دخل بذلك‬

‫- هل تبيع أسلاك مصابيح هنا؟‬ ‫- سأريكما‬

‫هذا هو‬

‫- هل بعت أسلاك مصابيح كهذا مؤخراً؟‬ ‫- عليّ أن أتفقد ذلك‬

‫حسناً، سننتظر‬

‫ونحتاج إلى لائحة بجميع موظفيك‬

‫إذاً، (عمر عزيز) ليس المغتصب‬ ‫ماذا عن موظفيه؟‬

‫أغلب أمناء الصندوق هم من النساء‬

‫والرجلان الوحيدان في قسم المخزون‬ ‫امتلكا حجّة غياب وقدّما عينة من حمضهما النووي‬

‫- لكننا أظهرنا لـ(عمر) الرسمة‬ ‫- ثم؟‬

‫بالكاد يذكر رجلاً يشبهه‬ ‫اشترى سلك مصباح قبل أسبوع‬

‫لكن الرجل دفع نقداً‬

‫لذا لن نستفيد من ذلك‬ ‫هل هناك كاميرات؟‬

‫ليس داخل المتجر‬

‫ثمة بضع كاميرات قبالة الشارع ونحن نتفقدها‬

‫وليس هناك بلاغات أخرى عن أحد‬ ‫يتعرّض لاعتداء بسلك مصباح؟‬

‫- لم نجد بلاغاً عن ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫قد يكون معتدياً للمرة الأولى‬

‫إن كان كذلك، فوجد أسلوبه سريعاً جداً‬

‫نشرنا فريقاً للسلامة العامة خارج جميع المتاجر‬ ‫التي تبيع أسلاك مصابيح في المنطقة المحيطة‬

‫ولم نجد شخصاً واحداً‬ ‫تعرّف على الرجل في الرسمة؟‬

‫لا، لكن بعد ما أصاب (إدي سوتو)‬ ‫أظن أن الناس يخشون اتهام الرجل الخطأ‬

‫لذا أتعرفون؟ سنتابع العمل‬

‫محاولة اغتصاب‬ ‫تقاطع الشارع الـ١٦٧ و(ريفرسايد)‬

‫كان هناك سلك مصباح‬ ‫ملفوف حول معصم الضحية‬

‫رأى شهود المعتدي يهرب من المكان‬

‫- سنتوجه جميعنا إلى هناك‬ ‫- سأطلب الدعم‬

‫لن ندع هذا الرجل يهرب من جديد‬

‫يا رئيس، يا رئيس‬ ‫أحتاج إلى دوريّة تكتيكية‬

‫لدي مشتبه به في عملية اغتصاب يهرب سيراً على‬ ‫الأقدام عند تقاطع الشارع الـ١٦٧ و(ريفرسايد)‬

‫"مطلوب بتهمة الاغتصاب"‬

‫حضرة النقيب! ماذا لدينا؟‬

‫كما طلبت، فرضنا حظراً على مساحة ٤ شوارع‬ ‫من الشارع الـ١٥٨ حتى الـ١٦٥‬

‫حسناً، هل نصبتم نقاط تفتيش‬ ‫على طريق (برودواي)؟‬

‫نحن نتفقد الجميع، سيارات، عربات‬ ‫لدينا شرطيون، وفريق عمل يجري تمشيطاً‬

‫- ماذا عن فرق اعتقال؟ فرق بحث؟‬ ‫- إنهم ينتقلون من باب إلى آخر‬

‫- هل من تحديث حول المعتدي؟‬ ‫- لم يتغير الوضع‬

‫رآه شهود يركض في شارع (ريفرسايد)‬ ‫وهو يرتدي قميصاً ممزقاً‬

‫رائع، حسناً‬ ‫شكراً يا حضرة النقيب‬

‫- وأين هي ضحيتنا؟‬ ‫- في عربة الوحدة عند الناصية‬

‫حسناً، جيد‬

‫- هل أنت بخير يا (فيلاسكو)؟‬ ‫- نعم، أنا على ما يرام‬

‫حسناً يا رفاق، سأستمع إلى إفادة الضحية‬ ‫تابعوا البحث واعثروا على شهود‬

‫حاضر يا (ليف)‬

‫نشرت (بنسون) فصيلة كاملة‬ ‫من شرطة (نيويورك) على الأرض‬

‫نعم، إنها جادّة‬

‫أيها المحقق (فيلاسكو)!‬

‫- (داني)، ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- أريد المساعدة!‬

‫سأقابلك هناك‬

‫حشدنا فريقاً كاملاً هنا، اتفقنا؟‬ ‫نحن في وضع جيد‬

‫- أمكنني فعل ذلك‬ ‫- لا يزال هذا ممكناً‬

‫- بعد الرسوب في الاختبار...‬ ‫- لم ترسب‬

‫لم يعاودوا الاتصال بك فحسب‬

‫- لكن هل أستطيع المساعدة على الأقل؟‬ ‫- لا‬

‫ليس إن كان ذلك يعني أن تقضي‬ ‫ليلة أخرى في سجن (رايكرز)‬

‫- لن أفعل شيئاً سخيفاً، أعدك...‬ ‫- (داني)‬

‫فعلت ما يكفي‬

‫لكننا لم نقبض على الفاعل بعد‬

‫حشدت سكان حيّ كامل‬

‫بلّغنا أحدهم عن محاولة اغتصاب‬ ‫بفضل ما فعلته‬

‫إنه حيّي، نشأت هنا‬

‫لا أريدك أن تقع في ورطة أخرى، مفهوم؟‬

‫حسناً (لينا)، كيف حالك؟‬

‫- أنا بخير‬ ‫- حقاً؟‬

‫- هل أنت جاهزة للإجابة عن بعض الأسئلة؟‬ ‫- نعم، أريد القبض على الفاعل‬

‫- حسناً، هل يمكنك وصفه؟‬ ‫- أقصر من ١،٨٢ متراً‬

‫في الثلاثينات، وفلبيني الأصل‬

‫هذا مساعد جداً‬

‫- هلاّ أريك شيئاً؟‬ ‫- نعم‬

‫حسناً‬

‫هل كان يشبه هذا؟‬

‫- نعم، هذا هو‬ ‫- حسناً، ممتاز‬

‫(لينا)، أخبريني ماذا جرى‬

‫كنت أركن درّاجتي...‬ ‫وأتى من ورائي وأمسكني‬

‫وحينها رأيت فتّاحة الصناديق‬

‫وهل قال شيئاً؟‬

‫قال فقط "اصمتي"‬ ‫وأرغمني على التوجه إلى الشجيرات...‬

‫حسناً، خذي وقتك‬ ‫لا تقلقي‬

‫وطرحني أرضاً ووقف فوقي‬

‫وحاول ربط معصميّ بسلك كهربائي‬

‫- ثم ماذا حصل؟‬ ‫- فتّاحة الصناديق أخافتني‬

‫لكن السلك... أرعبني كثيراً‬

‫أنا أصاب برهاب الأماكن المغلقة‬ ‫ولم أكن سأدعه يقيّدني‬

‫لذا ركلت منطقة خصيتيه بقوة‬

‫حسناً، أحسنت‬ ‫تفكير صائب‬

‫مزّقت قميصه وخرجت من أسفله‬ ‫وركضت مسرعة‬

‫حسناً‬

‫هل هناك شيء آخر عنه‬ ‫أي تفصيل آخر يمكنك...‬

‫- (لينا)، حبيبتي‬ ‫- أمي‬

‫- أنا بخير، أنا بخير‬ ‫- أنت بخير؟ طبعاً‬

‫ابنتك صلبة‬

‫أعرف، ربّيتها لتكون كذلك‬

‫- حسناً‬ ‫- مهلاً، ثمة أمر آخر‬

‫أظن أن هذا الرجل‬ ‫وُلد في أبريل‬

‫ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟‬

‫كان لديه وشم كبش مثل البرج الفلكي‬ ‫كان على عنقه‬

‫رأيته عندما مزّقت قميصه‬

‫شكراً يا (لينا)‬ ‫هذا مساعد جداً‬

‫اعتني بنفسك‬

‫- كيف حالها؟‬ ‫- إنها قادرة على تحديد هويته‬

‫لديه وشم‬ ‫إنه رمز لبرج الحمل على عنقه‬

‫- سأخطر الفريق‬ ‫- رائع‬

‫- ثمة عاصفة تتحضّر‬ ‫- هذا ما يبدو‬

‫- نعم، يبدو أنها لجنة الانتقام‬ ‫- علينا إيجاد هذا الرجل قبلهم‬

‫أحمل بلاغاً‬

‫مجموعة تطارد رجلاً يشبه أوصاف الجاني‬ ‫قرب الشارع الـ١٦٤‬

‫هذا يبعد ٣ شوارع‬ ‫لنتحرك، لنتحرك!‬

‫حسناً، اتبعوني!‬

‫- ألقوا القبض على المغتصب!‬ ‫- لا تدعوه يهرب!‬

‫- تراجعوا، تراجعوا!‬ ‫- تراجعوا!‬

‫(داني)!‬

‫- شرطة (نيويورك)!‬ ‫- بحقك يا (داني)!‬

‫- تراجعوا!‬ ‫- أرجع الناس!‬

‫سمعتم الرجل! ليتراجع الجميع!‬

‫- تراجعوا!‬ ‫- تراجعوا!‬

‫- ارجعوا!‬ ‫- لا تفعلوا هذا!‬

‫دعوا الشرطة تقوم بعملها!‬ ‫فعلتم ما يكفي!‬

‫- لا أدري ماذا يجري‬ ‫- حقاً؟‬

‫لطالما سمعت أن مواليد برج الحمل عنيدون‬

‫- كبّل يديه‬ ‫- خذه إلى المستشفى‬

‫نقيب وحدة الضحايا الخاصة إلى المركز‬ ‫اعتقلنا مشتبهاً به‬

‫إذاً أكّدنا أن (جيمس أكينو)‬ ‫هو المغتصب في منتزه (هايبريدج)‬

‫جاء حمضه النووي مطابقاً لسلك المصباح‬ ‫الموجود في المكان وفحص اغتصاب (آنا)‬

‫وهو يقطن على بُعد حيّ عن المنتزه‬ ‫وجدنا سلك مصباح آخر جديداً في شقّته‬

‫ومع تحديد (لينا) لهوية وجهه ووشمه‬ ‫أظن أن (كاريسي) يمتلك ما يكفي‬

‫لاعتقاله بتهمة الاعتداء الجنسي المفترس‬ ‫الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب من الدرجة الأولى‬

‫حسناً، هلاّ تعلمان (آنا) و(موزيس)؟‬

‫- حاضر يا حضرة النقيب‬ ‫- حسناً، اذهبا إذاً‬

‫وجميعكم، خذوا عطلة لبقية الليلة‬

‫- هذا مناسب‬ ‫- نعم‬

‫قبل المغادرة، توجّه إلى مكتبي‬

‫- "هل هناك مشكلة؟"‬ ‫- مشكلة؟‬

‫لا، (فيلاسكو)، أنا...‬

‫طلبتك إلى هنا لأنني أردت أن أقدّم لك إطراءً‬ ‫على طريقتك في التعامل مع هذه القضية‬

‫شكراً‬

‫لكنني ما زلت أتحرّى عنها‬

‫ماذا تعني؟‬

‫بدأت أراجع قضايا عالقة في (برونكس)‬

‫(بروكلين)، (كوينز)‬ ‫أي قضية حيث الأسلوب مشابه‬

‫حسناً، أعلمني إن وجدت شيئاً‬

‫لم يكن أنا فقط‬ ‫إذ تضامن سكان الحيّ‬

‫أستطيع أن أخبرك السبب‬

‫كلمتان‬

‫حضور قيادي‬

‫أظهرت حسّاً قيادياً عالياً يا (فيلاسكو)‬

‫- شكراً، حضرة النقيب‬ ‫- العفو‬

‫اذهب إلى منزلك‬ ‫وخذ قسطاً من النوم، اتفقنا؟‬

‫سأحاول‬

‫"الرجاء الطرق قبل الدخول"‬

‫سيد (روتشا)؟‬

‫مرحباً، شكراً لك على مقابلتي‬

‫- هل كل شيء بخير مع (داني)؟‬ ‫- نعم، أردت فقط التحدث معك‬

‫- عمَ؟‬ ‫- عما فعلته لأجله‬

‫أنت رجل مدافع‬

‫- هلاّ أدعوك لاحتساء البيرة؟‬ ‫- طبعاً‬

‫- سيد (روتشا)، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً، أريدك أن تقابل صديقي هنا‬

‫أنا أعرفك، أنت ذلك الشرطي، صحيح؟‬

‫- (جو)‬ ‫- سُررت بلقائك‬

‫- أنا (رودي)‬ ‫- هل يمكننا حجز طاولة؟‬

‫لأحد زبائني المعتادين؟ أي شيء‬

‫(هيكتور)، اخدم تلك الطاولة‬

‫كوبا بيرة‬

‫- أنت خارج الخدمة، صحيح؟‬ ‫- أنا كذلك الآن‬

‫ماذا؟‬

‫- ألم تتواجد هنا سابقاً؟‬ ‫- لا‬

‫- إنه قريب من المبنى حيث نقطن‬ ‫- نعم، أعمل كثيراً‬

‫نعم، أذكر تلك الأيام‬

‫قد أكون أكبر منك بقليل بالسنّ‬ ‫لكن أنا وأنت لا نختلف كثيراً عن بعضنا‬

‫- كيف؟‬ ‫- لم أولد في (نيويورك)‬

‫أتيت من (بورتو ريكو)‬

‫ما... ما الذي جعلك تختار (واشنطن هايتس)؟‬

‫في الماضي، لم يريدوا تواجد أمثالنا‬ ‫جنوب الشارع الـ٩٦‬

‫صحيح‬

‫لذا نخب ماذا نشرب؟‬

‫نخب كوننا شرطيين‬

‫انتهت مهنتي لكن مهنتك في بدايتها‬

‫وكذلك سمعتك‬

‫أقلّه في هذه المنطقة‬

‫- لست متأكداً من ذلك‬ ‫- أنا متأكد‬

‫ثق بي، من الآن فصاعداً‬ ‫الناس هنا سيذكرونك بالاسم‬

‫"شقة (آنا بلتران)، ٢٧٣ جادة (أودوبون)‬ ‫الخميس ٢٠ فبراير"‬

‫سيدة (بلتران)، قبضنا على الفاعل‬ ‫وهو في المخفر يتم احتجازه بينما نتحدث‬

‫- إذاً، هذا خبر سارّ‬ ‫- هذا خبر سارّ جداً‬

‫والرجل الذي قبضنا عليه الليلة، (أكينو)...‬ ‫أكّدنا أنه الرجل نفسه الذي اعتدى على ابنتك‬

‫كما حاول اغتصاب فتاة أخرى‬ ‫في فترة سابقة من الليلة‬

‫تمكّنت من الهرب‬ ‫وساعدتنا في تحديد هويته‬

‫- هل انتهى الأمر؟‬ ‫- ماذا يحصل الآن؟‬

‫- هل سيضطرّ ولدانا إلى الإدلاء بإفادة؟‬ ‫- لا وجود لضمانات‬

‫لكن مساعدة النائب العام واثقة أنه مع‬ ‫كل الأدلّة، سيقبل (أكينو) صفقة الاعتراف بالذنب‬

‫نقدّر العمل الذي قمتم به أيها المحققون‬

‫شكراً لكم‬

‫- عليّ الاعتراف، أنا أشعر بالغيرة‬ ‫- ممَ؟‬

‫- هل تعرفين أحداً من جيرانك يا (سيلفا)؟‬ ‫- لا، هذه (نيويورك)‬

‫- ظننت أنه يفترض بنا تجاهل جيراننا‬ ‫- نعم، أنا أيضاً‬

‫- ربما يجدر بنا تغيير ذلك‬ ‫- أنت أولاً‬

‫أخبرني كيف يجري ذلك‬

‫(فيلاسكو)‬

‫- تلقيت اتصالك، هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫أردت فقط التحدث معك في موضوع‬

‫- ما الخطب؟ (ليف)؟‬ ‫- لا، نحن على وفاق‬

‫صدق أو لا تصدق، منحتني إطراءً‬

‫- أخبرتني أنني أتمتّع بحضور قيادي‬ ‫- حضور قيادي؟‬

‫هذا يعني أنها تخالك شرطياً صالحاً‬

‫بالحديث عن ذلك، (داني روتشا)‬ ‫يريد أن يصبح كذلك‬

‫كنت أظن أنه بإمكاننا مساعدته‬ ‫من خلال منحه المزيد من التجارب الميدانية‬

‫- "بإمكاننا"؟‬ ‫- نعم‬

‫لديك صديق في مكتب الشؤون المجتمعية، صحيح؟‬

‫نعم، الشرطة المساعدة‬

‫لذا ربما بوسعك الاتصال به لأجلي‬

‫أتعرف يا (فيلاسكو)؟‬ ‫بما أنك تتمتّع بحضور قيادي‬

‫ما رأيك بأن أعطيك رقم هاتفه وتتصل به أنت؟‬

‫- هل تبلي جيداً هنا يا (جو)؟‬ ‫- نعم، نحن بخير يا صاح‬

‫هل أحضر لك شيئاً؟‬ ‫البيرة على حسابنا‬

‫على حسابكم؟‬ ‫يُعجبني هذا، قدّمها لي‬

‫- إنهم يعرفونك في هذه المنطقة، صحيح؟‬ ‫- ماذا بوسعي القول؟ هذا حيّي‬

‫- عذراً، هل يتعلق الأمر بالموسيقى؟‬ ‫- لا‬

‫- أردت أن أعطيك شيئاً‬ ‫- ما هذا؟‬

‫بما أنك لم تتلق اتصالاً‬ ‫بعد اختبار الشرطة‬

‫وجدت برنامجاً في الشرطة المساعدة‬ ‫في (نيويورك)‬

‫الشرطة المساعدة؟‬

‫أعرف أنها ليست مشابهة للشرطة المركزية‬ ‫لكنك ستتمكّن من التجوّل في سيارة للشرطة‬

‫والمساعدة في قضايا خارج إنفاذ القانون‬ ‫مثل السيطرة على الشغب والحركة المرورية‬

‫نعم، بصراحة‬ ‫لم أعد أعرف يا رجل‬

‫لا تعرف يوماً‬ ‫قد يؤدي هذا إلى عمل آخر‬

‫كما أنني أجريت اتصالاً بالنيابة عنك‬

‫طلبت تعيينك في حيّ‬ ‫يحتاج إلى شخص مثلك‬

‫- أي حيّ؟‬ ‫- هذا الحيّ‬

‫- هل سأتمكّن من ارتداء زيّ موحّد؟‬ ‫- أجل‬

‫لذا اطلبني على ذلك الرقم‬ ‫وسأجعلك تتواصل مع الرجل المناسب، اتفقنا؟‬

‫و(داني)؟‬

‫أخفض مستوى صوت الموسيقى‬

‫"كانت القصة خيالية ولا تمت‬ ‫لأي شخص، جهة أو حدث حقيقي بصلة"‬

‫ترجمة:‬ ‫"بروفاشونال كابشونينغ هاوس"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.