Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"رقصة الأمنيات"
"احلم
احلم
احلم
أحلّق والريح تعصف تحت جناحيّ
أنا أمتطي الطائرات الورقية والأنغام المنسجمة
أحلّق عالياً عبر شروق الشمس
وأحقق حلمي
أعمل عليه يوماً تلو الآخر
أرتقي بمبناي عالياً مستخدمة موهبتي
السماء
خُلقت لأجلها، تدبّ فيّ الحياة
عندما أمد ذراعيّ
لألامس حلمي
احلم
احلم
احلم
احلم
احلم..."
أبي، التقطني مرة على الأقل. دع حلمي يتحقق ولو لمرة.
لا أريد أن يتحقق حلمك أبداً.
سيداتي وسادتي،
جائزة أقسى والد تذهب إلى السيد "شيف راستوغي".
سيبرد الفطور.
ألم تستطيعي إيجاد شخص أفضل؟
لم لا تأكلين؟
ليته كان صالحاً للأكل.
- هل قلت شيئاً؟ - أشعر بالشبع.
إنني متحمسة. سأقابل المعلمة "ماغي" اليوم.
سيكون ذلك كالحلم.
لدينا مسابقة رقص في المدرسة.
لم لا تتحمسين خلال الامتحانات؟
لا يقلق الأطفال العباقرة بشأن الامتحانات.
حقاً؟
الأطفال العباقرة لا يحرزون 49 من 100 في الامتحان أيضاً.
- 49.8، لا تنس الأعشار الـ8. - آسف.
- "ماغي"؟ - "ماغي" الحظ.
- يا لهذا الرجل. - هذا لأجل يوم حظك.
كيف تذهبين لمقابلة المعلمة "ماغي" من دون تناول "ماغي"؟
أتحاول رشوتي لأنك لن تحضر مسابقتي؟
معلمة الرقص الآنسة "لوتيرا"...
- الآنسة "لوريتا". - الآنسة "لوتيكا"، "لاتي"، لا يهم.
لم أوافق لها على القرض.
لن تسمح لك بالفوز إن رأتني هناك.
كُلي.
ماذا كان سيحدث لهذه الطفلة البريئة لولاي؟
إلهي القدير، امنح الجميع جدّاً مثلي.
عمّي!
عمّي!
يا سيد "نادار".
مرحباً يا "كوسوم".
ما الأمر؟ ألن تذهب إلى المصرف اليوم؟
إنك لا تأتين أبداً، فما الفائدة من ذهابي إليه؟
يمكن فعل كل شيء على الإنترنت هذه الأيام.
تستخدمين الإنترنت لكن لا تقبلين طلب صداقتي؟
اسق النبات جيداً.
أرجوك تولّي الأمر.
أتقوم بحركة حظّي يا جدي؟
ضعي حزام الأمان.
سأُخرج جهازي اللوحي يا أبي.
أرجوك، سأشغّل أغنية واحدة.
كيف لي اعتلاء المسرح من دون أخذ بركة السيدة "ماغي"؟
"أتوق إلى رؤيتك
تعال، سأُغرقك بالحب
سأزيّنك كالتاج
أنا الملكة
بأسلوبي الملكي
أضع تاجاً من النار والحرية
لا مجال للهرب من قبضتي
أنا ملكة الحركات المذهلة
أنا ملكة بحر الجمال
أنا الملكة كل القلوب تردد
ملكة"
- وداعاً. - ماذا؟
ألن تحضر عرضي الراقص؟
عزيزتي، لديّ عمل كثير بانتظاري.
كان الأمر كذلك آخر مرة والمرة التي تسبقها.
لا أعرف من يوظّف أناساً غير أكفّاء هكذا.
لو كانت أمي هنا، لأتت بالتأكيد.
"لنرقص، مسابقة رقص بين المدارس"
- جميل! - والآن نقدّم "جيغار شارما".
إنه ابني. أعمل معه بجدّ. صفّق له!
"جيغار"!
إنه بارع جداً، أليس كذلك؟
بعد هذا الأداء الرائع لـ"جيغار شارما"
استعدّوا لـ"دارا راستوغي"!
- "دارا"! - عجباً.
أخفض رأسك يا "أميتاب باتشاشان"، أريد أن أرى أيضاً.
انخفض.
"دارا"!
إنها مثيرة للإعجاب.
إنها تجيد الرقص على الإيقاع.
والآن أرجوكم رحّبوا بالمميزة السيدة "ماغي"!
- آنسة "ماغي"! - شكراً لكم.
- آنسة "ماغي"! - مرحباً!
- آنسة "ماغي"! - شكراً لكم.
آنسة "ماغي"!
- مرحباً جميعاً. - مرحباً!
يسرّني كثيراً أن أكون هنا اليوم.
يا لها من عروض مذهلة.
قبل أن نعلن اسم الفائز
أودّ أن أخبركم عن شعوري حيال الرقص.
الرقص ليس مجرد مهارة،
بل هو عاطفة وتعبير.
ومن يتمتع بهما يكون راقصاً مكتملاً.
وأرى أن الفائزة لدينا راقصة مكتملة.
لذا فإن الفائزة هي...
"دارا راستوغي"!
تهانينا يا عزيزتي! كنت ممتازة.
أخبريني يا "دارا"، أين تعلمت الرقص؟
تعلمته منك ومن فيديوهات رقصك.
- حقاً؟ - أجل.
لم تعودي بحاجة إلى فعل ذلك يا عزيزتي.
لأنني أدعوك
إلى أكاديمية "ماغي" للرقص للتدرب معي.
هذا صحيح.
وكلّ هذا التدريب سيساعدك للاستعداد
- لمنافسة "نجم (الهند) الراقص"! - "نجم (الهند) الراقص"!
أجل، "نجم (الهند) الراقص"،
وهي حلم كل راقص.
وسأساعدك لتحقيق ذلك الحلم.
فهل ستأتين معي إلى "مومباي"؟
"السيد (نادار)"
مرحباً؟
سيد "راستوغي"! أردت التحدث إليك.
آنسة "لوريتا"، أنا متأخر. عذراً.
سيستغرق الأمر دقيقتين فقط، أرجوك.
هذه فرصة ذهبية لـ"دارا" يا سيد "راستوغي". سأتولى كل شيء.
آسف، لن تذهب "دارا" إلى هناك. سأتحدث إليك غداً.
لكنني لن أكون هنا غداً.
أرجوك يا أبي.
سيد "شيف"، لدى رؤية أداء "دارا"، بدا أنها وُلدت لترقص.
وقررت ذلك بعد رؤية عرض واحد فقط؟
لمحة واحدة كافية للتعرف على الموهبة يا أبي.
يأتي أطفال كثر من مدن أخرى إلى مدرستي لتعلّم الرقص.
وأين تعلمت هذا؟
نشأت في "بوسطن" وبدأت التعلم هناك، وأرقص منذ طفولتي.
لا، لا أقصد الرقص.
بل التسويق.
أين تعلمت التسويق؟
- عذراً؟ - إن فازت "دارا" بـ"نجم (الهند) الراقص"،
فماذا سيفعل بقية الأطفال في أكاديميتك؟
- سيُزيدون دخلك ليس إلّا. - أبي!
الرقص أهمّ من الفوز أو الخسارة أو كسب المال.
إنه وسيلة للتعبير عن نفسك.
الرقص طريق مختصر ليبقى المرء سعيداً.
قدر "دارا" أن تكون على المسرح وليس في مكتب.
ثمة نوعان من الآباء يا سيد "شيف".
النوع الأول، من يحلم أن يعيش أطفالهم
والنوع الثاني من يعيشون لأجل أحلام أطفالهم.
من أيّ نوع أنت؟
الأول أم الثاني؟
امتدت دقيقتاك إلى 5.
تأخرت كثيراً حقاً. المعذرة.
- عذراً. - لا بأس.
"دارا"، ما أهم شيء للراقص؟
- الأنغام؟ - أجل.
- وماذا أيضاً؟ - الإيقاع.
وماذا أيضاً؟
السعادة.
في قلبك وعلى وجهك.
استمري بالرقص يا عزيزتي.
أنا واثقة بأننا سنفعل شيئاً مذهلاً معاً يوماً ما. مفهوم؟
تعالي.
مرحباً يا شباب! مرحباً!
كيف حالكم؟ مرحباً جميعاً.
هذا أفضل فيلم كوميدي تاميلي. يمكنك الآن مشاهدته مع الترجمة.
أجل؟
- أيمكنني الدخول يا سيدي؟ - أجل.
هل استدعيتني؟
"شيف"...
أشعر بأن ساعة مكتبي تسير بسرعة.
إنها الساعة الـ9، لكنها تشير إلى 9:40.
كان عرض "دارا" الراقص يا سيدي... أعني عرض ابنتي...
كفى. اترك مشكلاتك الشخصية في البيت.
أنا مديرك ولست والد زوجتك.
- آسف يا سيدي. - افتح حساباً مصرفياً
للسيدة "غوبتا".
يرسل ابنها المال من "الولايات المتحدة"، تحتاج إلى تفقّده.
- سيدي. - هل من شيء آخر يا سيدة "غوبتا"؟
لا يا سيد "نادار". شكراً جزيلاً.
- شكراً. - على الرحب والسعة.
بالمناسبة، أتحتاج إلى شيء من "الولايات المتحدة"؟
أجل!
أتعرفين الملصق الأيقوني لـ"مارلين مونرو"؟
أريد واحداً كبيراً.
شكراً لك.
يا "شيف"!
كيف كان عرض "دارا"؟ لقد فازت، صحيح؟
أنا موظف في هذا المصرف يا سيدي ولست زوج ابنتك.
عن إذنك.
انتبه. قد تكسر أنفك.
أخبر زوجتك أن توصل ابنتك إلى المدرسة أحياناً.
هي من كانت تفعل ذلك...
وهي على قيد الحياة.
ماذا حدث؟
تفضلي، انتهينا. شكراً.
أهلاً بكم إلى الموسم الخامس من "نجم (الهند) الراقص"!
حسناً أيها الحكام، آن الأوان لنكتشف...
أريد هذه الخضراوات للعشاء وليس للفطور.
هل كان أبي هكذا دوماً أم أن وفاة أمي جعلته بهذا المزاج؟
كان نكداً هكذا منذ البداية.
- منذ طفولته؟ - أجل.
والاسم هو...
- هل خمنتم؟ - أرجو أن تنتقل "ميتالي" إلى النهائيات.
مهلاً! "أرجون" أفضل منها.
- لا، "ميتالي"! - "أرجون"!
- هي أيضاً تلميذة المدرّسة "ماغي". - وإن يكن؟
والاسم هو "أرجون"!
أجل!
عزيزتي!
أنصتي!
إنك حزينة وكأنك أنت من لم تصلي إلى النهائيات.
"ميتالي" هي الأفضل. كان يجدر بها الوصول إلى النهائيات.
هل أنت حزينة؟
الفوز والخسارة جزء من الحياة.
- لا، ليست مسألة فوز أو خسارة. - ما هي إذاً؟
يتمحور الأمر حول الأداء في المرحلة النهائية.
يُسلّط الضوء عليك.
سأفعل ذلك.
ويتوقف كلّ الضجيج حولك.
تقلبات الحياة اللانهائية لا تهمّ.
ما يهم هو أنت ورقصك.
أنت قلق ومتحمس في آن معاً.
تعتريك مشاعر كثيرة.
قوس قزح من المشاعر.
قوس قزح...
وتلك الكأس اللامعة...
من يصلون إلى النهائي يحظون بحفر أسمائهم على الكأس.
قد تحيا أو تموت، لكن ذلك الاسم يبقى إلى الأبد.
هل انتهيت من الحلم؟
سترى، يوماً ما سيصبح هذا الحلم حقيقتي.
وستكون بجانبي لتساندني.
صحيح؟
لن تذهبي إلى "مومباي".
مهلاً.
غبي!
يا "كوسوم"!
كان اسم جدتي "ديفياني"، صحيح؟
لا يهم، علينا الاستعداد للحرب.
ما هذا؟
- جدّي! - أجل.
- هذه هي الحدود. - أجل.
- "أوتي" هنا و"مومباي" على الجانب الآخر. - أجل.
- علينا عبور الحدود. - أجل.
ولهذا علينا هزيمة قائد العدو، "شيف راستوغي".
حسناً...
كيف؟
- بالتودد إليه. - بالتودد؟
صباح الخير. لنسمع آخر أخبار اليوم.
هاجم العدو عندما لا يكون مستعداً.
صباح الخير يا أبي. أتريد القهوة؟
هل استيقظت باكراً؟ً
في يوم أحد أيضاً؟
العدو ذكي.
لكننا أذكى منه.
عيد أب سعيداً يا أبي.
أبي!
سيدي "نادار"، آمل أنك لم تسمم لي الشاي؟
سيحاول العدو استفزازنا، لكن علينا ألّا نسلّم أسلحتنا.
وضعت زبدة إضافية فحسب.
درّسني الرياضيات بعد الفطور يا أبي.
الرياضيات؟
- كفى! - فلتأكل.
يبدو والدك ضعيفاً جداً، صحيح؟
تفضل، فلتأكل.
"شيف"،
أشعر بأن "دارا" ستحظى بفرص كبيرة في مدينة أكبر.
لماذا؟
علينا أخذها إلى "مومباي" لأجل مستقبلها.
إن بقيت هنا، فستصبح موظفة مصرف، في أحسن الأحوال.
مثلي ومثلك.
أعدك يا أبي أنه حالما أصل إلى "مومباي"، سأرفع درجتي من 49.8 من مئة
إلى 89.4 من مئة.
"دارا"...
إنك لا تطلبين لعبة صغيرة يمكنني جلبها لك.
يستحيل ترك كل شيء خلفنا لننتقل إلى "مومباي".
لا! ليس عليكما الانتقال إلى الأبد.
هذا لبضعة أشهر فحسب. نحو 3 أو 4 أشهر للتدريب.
3 أو 4 أشهر للعرض. ثم ستعودان خلال 8 أشهر.
أرجوك يا أبي. لن أطلب شيئاً آخر بعد هذا.
أنت عنيد جداً دوماً يا "شيف".
اليوم هو عيد الأب. فلتكن متساهلاً.
يجدر بكما إجراء البحث بشكل أفضل المرة القادمة.
لأن عيد الأب يوم الأحد القادم.
- لن نذهب إلى "مومباي". - حتى "ثانوس" له قلب أكبر من قلبك.
- ماذا حدث؟ - ماذا حدث؟
لم تهتم؟
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
- على الأقل أنهي طعامك. - لست جائعة.
ما هذا؟
- وداعاً يا "دارا". - وداعاً.
ماذا تفعل هنا؟
فكرت في أن نذهب في جولة طويلة اليوم.
دائماً ما تبدو الجولات طويلة معك.
كان هذا المكان المفضل لأمك.
وهنا تقابلنا لأول مرة.
انزلي.
هناك. تعالي.
أنصتي يا "دارا"،
أنت راقصة رائعة.
لكن لا أريدك أن تصبحي مجرد فتاة
ترقص في المناسبات العائلية.
وتقضي حياتها كلّها في الطبخ.
أريدك أن تصبحي مستقلة مثل أمك.
وهذا ممكن فقط إن درست.
الرقص هوايتك وليست مهنتك.
هل فهمت؟
لو كانت أمك على قيد الحياة، لقالت الشيء نفسه.
"أحب الرقص"
"جدول زمني"
أهلاً بكم الموسم الخامس من "نجم (الهند) الراقص".
أسرعي يا "دارا"! لم تبق سوى 10 ثوان للبدء.
شاهد أنت العرض. عليّ إنهاء واجبي البيتي.
ما الذي يحدث؟
أخبريني.
هل خططت لشيء جديد؟
هل استبعدت جدّك من الفريق؟
"دارا"؟
سأؤدّب ذلك الطفل "شيف".
أنا طفلة "شيف".
وعليّ التحضير لاختبار الوحدة.
سنشاهد النهائي أولاً، ثم ننجز الواجب المنزلي.
- تعالي! - أرجوك يا جدّي. أعطني الكتاب.
ما الأمر؟ ماذا حدث؟
أتحاولين التظاهر أمامي؟
أنت بارعة في الرقص وليس التمثيل.
ما الأمر يا عزيزتي؟
ماذا جرى؟
هل تؤلمك؟ أريني.
- أخبريني... - سيفوت النهائيّ. أنا بخير.
بخير؟
بربك! النهائيّ أولاً. سنشاهده.
ثم سينجز لك جدك الواجب البيتي.
لا! أهذا يؤلم؟ آسف.
"دارا" ابنتي يا سيد "نادار".
أنا والدها.
- وأنا سأقرر مستقبلها. - أجل.
ومستقبلك؟ من سيقرره؟
سواءً أعاشت "دارا" هنا أو في "مومباي"، فسترقص.
لن تدرس.
أشعر بأن المشكلة ليست لديها بل لديك.
أرى بأنك بالغت في الشرب.
أنا و"دارا" تجاوزنا الأمر.
لكنك ما زلت عالقاً في الماضي.
"شيف"، هذه المدينة لن تدعك تتجاوز الأمر.
غادر هذا المكان.
ابن لنفسك حياة جديدة.
لقد مضت...
مضت 8 سنوات.
8 سنوات طويلة.
انظر!
لا يمكنك البكاء حتى.
ابك يا "شيف".
ستشعر بتحسن.
البكاء سيخفف شعورك بالحزن.
إن تبقّى لي شيء منها، فهو هذا الحزن.
لا تستمر في ترديد ذلك.
لم تترك لك الحزن.
بل "دارا".
التي تريد مغادرة هذا المكان لتحلّق.
دعها تنال حرّيتها يا "شيف".
دعها تتحرر.
وتحرر أنت أيضاً.
لو كانت "روهيني" هنا لفعلت الشيء نفسه.
"مطار (شاتراباتي شيفاجي ماهاراج) الدولي"
"تجارب أداء (نجم ’الهند‘ الراقص)"
"دارا"! لا.
ماذا تفعلين؟
سمعت شخصاً يصرخ في الطابق الـ8.
يا أخي "غوبي"، تُوجد 7 طوابق فقط في هذا المبنى.
هذا للبشر. أما الأشباح والأرواح فلا حدّ لها.
قد يكون هنالك 80 طابقاً.
ذهبت إلى الطابق الـ8 ورأيت باباً هناك.
فتحت الباب.
حاولت اختلاس النظر إلى الداخل، فصفعني ذلك الباب على وجهي.
سمعت ضوضاء خلفي.
كان صوت نقر!
بدا أن أحدهم يسير في الأعلى.
استدرت.
فلم أجد أحداً، وظننت أنني بأمان.
فجأة ظهرت يد وجذبت شعري من الخلف.
وقالت وهي ممسكة بشعري، "أين (نيميش ريشاميا)؟
أخبرني أين (نيميش ريشاميا)؟" ما أدراني؟
أخي "غوبي"، لدينا مناوبة ليلية. لم أعد أحتمل هذا.
أنصتا! لا أحد يصدّقني.
مرحباً يا سيدي. هل ستنتقلان إلى هنا؟
- أجل، على الطابق الثاني. - جيد.
كن حذراً.
يا أخي "غوبي". لا تبدأ الثرثرة في الصباح.
- مرحباً! - تفضلا رجاءً.
لا تنصت إليه يا سيد "شيف".
شارك في فيلم رعب ذات مرة.
لم يُطرح الفيلم في الصالات ففقد عقله. لا تأخذه على محمل الجد.
تفضلا رجاءً.
تعال يا سيد "شيف". هذه شقتك.
- إنها صغيرة جداً! - بل كبيرة.
لقد وفّرها المصرف يا عزيزتي.
إن ذهبت للبحث عن مسكن بمفردك، فلن تحصل على مثل هذه حتى في "مومباي".
- أبي. - أجل؟
كان حمّامنا أكبر من هذا.
- هل نعود إلى "أوتي"؟ - لا! لا تلزمني مساحة كبيرة.
تلزمني مساحة بمثل حجم منضدة الدراسة فحسب!
- سأغادر. - حسناً. شكراً.
"أكاديمية (ماغي) للرقص"
حسناً يا شباب، هذا تصميم رقصة جديدة.
- هل أنتم مستعدون؟ - أجل!
أبي، ستلتقط الحشرات.
شكراً يا شباب.
"دارا"!
مرحباً!
- لقد أتيت! - أجل!
أنا مسرورة جداً. هلا نبدأ؟
"جدار المشاهير"
أتتخيلين صورتك معلّقة هناك؟
- مرحباً، أنا "دارا راستوغي". - أنا "بريم" فحسب.
بالطبع، أعرف. رأيت مقاطع الفيديو الخاصة بك.
- إنك بارع جداً في الرقص. - ستبرعين أنت أيضاً.
لكن عليّ تعليمك، ثم سنصوّر مقاطع فيديو معاً.
لم آت من "أوتي" إلى "مومباي" لأصوّر مقاطع فيديو معك.
- "بريم"، هذا أبي. أبي، هذا "بريم". - مرحباً يا سيد "راستوغي".
لا بد أن أقول إن لديك ابنة جميلة جداً.
هل سمّاك والداك باسم "بريم" لأنك كذلك منذ طفولتك
أم أنك أصبحت هكذا بعد تسميتك؟
أبي!
هلا نذهب؟
- وداعاً. - أنت لست مثل والدك أبداً.
أنا مثل أمي. وداعاً. إلى اللقاء.
لا، شكراً.
هيا بنا.
هيا!
"بريم"!
هيا يا شباب.
هيا يا "بريم"!
"دارا"!
ماذا تفعل بكتبي؟
أتحقق فحسب كم المنهاج مختلف في مدرستك الجديدة.
أنت عامل مجتهد يا أبي.
كيف كان يومك؟
كان ممتازاً. كان الجميع في المدرسة يتهافتون على غدائي الموضّب.
أيتهافتون على شطائر الخيار؟
ليس على الشطائر، بل على صداقتي.
وماذا عن فصل الرقص؟
سحقتهم جميعاً.
- سحقتهم؟ - إنها كلمة عامية مستخدمة في "مومباي".
برعت في الرقص بحيث قالت السيدة "ماغي"،
"هذا ليس مكان (دارا)، بل مكانها (نجم ’الهند‘ الراقص)."
كيف كان يومك؟
كان لطيفاً جداً.
أقاموا لي حفل استقبال ضخماً.
الناس هنا ودودون جداً.
- مرحباً يا جدّي. - سمعت أن الوضع أصبح صعباً في "مومباي".
لماذا؟
لأن "دارا راستوغي" هناك
لتتفوق على الجميع.
- كيف حالك يا جدّي؟ - إنني أحظى بأفضل وقت في حياتي.
لكنني أخشى أن يصيبه أحدهم بالنحس.
أحبك يا جدّي.
بالطبع! فأنا لطيف جداً!
هل تشتاق إليّ؟
- أجل، كثيراً. - لا تنفعل يا جدّي.
- أشتاق إليك أيضاً يا جدّي. أحبك. وداعاً. - أحبك أيضاً. وداعاً.
- مرحباً. - أين أنت يا أبي؟
أحتاج إلى بعض الوقت. انتظري.
- هل أذهب بمفردي؟ - لا.
- "شيف". - آسف يا سيدي. وداعاً.
هل أوصلك إلى البيت يا "دارا"؟
كنت آتي إلى هنا منذ 5 سنوات، بينما مضى على وجودك هنا 5 أيام فقط.
ستكون الأمور بخير.
إنك بارع في تحفيز الآخرين.
جميع أهلي يعرفون ذلك. ففي النهاية أبي الثاني متحدث تحفيزي.
ونعقد في البيت محاضرات لا محادثات.
أبوك الثاني؟
انفصل والداي حين كنت صغيراً.
لكن أمي الآن سعيدة جداً مع أبي الثاني وكذلك أنا.
هل يمكن للمرء أن يقع في الحب مجدداً؟
الحب شيء جيد. على المرء الاستمرار في الوقوع فيه.
"دارا"! كيف لك المجيء بمفردك؟
أتعرفين أنه كل سنة في "مومباي" يُخطف 30 ألف طفل على الأقل؟
- هذا خطر. - أعطني هاتفك يا أبي.
- هل تنصتين؟ - هل تنصت؟
- أنصتي يا "دارا"... - أبي.
- أنت عنيدة. - إنني راقصة.
أنصت يا أبي.
- لم أعد أتحمّل رؤيتك وحيداً. - ماذا؟
حمّلت تطبيق مواعدة على هاتفك.
أريد أماً ثانية لطيفة.
- لست أفهم. - لا داعي لتفهم، بل المهم أن تحس.
وتذكّر، لا لليسار، نعم لليمين. مع أفضل تمنياتي.
تذكّر، لا لليسار، نعم لليمين.
- نامي. - أنا نائمة. مرّر أنت الصور.
أنا لا أنظر.
"الاسم: (ماغي) - العمر 29"
"دارا"؟
يا للروعة، الرقص بالحبال هو المفضل لدي.
- حقاً؟ - أجل.
جيد. ستتمكنين من ممارسته.
لكنك تحتاجين إلى جذع قويّ لهذا.
جذعي قويّ جداً.
- هذا رائع. أريني. - حسناً.
ارفعي رأسك. جيد جداً. قوّسي ظهرك.
جيد جداً.
أجل. اثبتي.
ليس سيئاً.
أحسنت. تقوّسي قليلاً.
عجباً! الرقص بالحبل هو المفضّل لديك بالفعل.
"دارا"!
ستكونين فخورة بي.
- أبي. - مهلاً!
- ما الأمر؟ - لا شيء.
النظر في الشاشة لوقت طويل مضرّ للعينين.
حسناً. أكملي عشاء... غداءك...
تناولي فطورك. سنتأخر عن المدرسة. هيا.
لا مدرسة اليوم. إنه يوم تجربة الأداء.
بدأت تجارب أداء "نجم (الهند) الراقص".
يتوق العديد من الأطفال من كل أنحاء البلاد إلى عرض موهبتهم.
سيكون الأمر صعباً جداً على الحكّام لأن اختيار الأفضل لن يكون سهلاً.
ها نحن نبدأ اختبار الأداء الضخم في "مومباي".
"أرونا حركاتكم الراقصة"
"الحكم المتألق (بونيت جيه باثاك)"
"الحكم المتألقة (إيلي أفرام)"
"الحكم المتألق (سلمان يوسف خان)"
لننتقل إلى الكاميرا 5.
من سيرقصون بشجاعة سيفوزون بقلوب الحكّام.
أجل!
بعض المواهب نالت الموافقة،
بينما رُفض آخرون.
آسف. انزلقتما ونسيتما الخطوات ولم تسايرا الإيقاع. أنتنا مرفوضتان.
ممتاز. التالي رجاءً.
أبي.
أحتاج إلى كلام تشجيعي.
- ماذا؟ - كلام تشجيعي. أنا متوترة.
حسناً.
"دارا"، أنت مثل "ص د ع".
"ص د ع"؟
صندوق الادخار العام.
لا بد أنك تشعرين بأنه لا فرصة لك أمام سوق الأسهم والحصص.
إذ إن أرباحهم تبلغ ضعفين أو 3 أضعاف.
لكن تذكّري أيضاً أن حياتهم متقلبة جداً.
قد يصبحون مدينين حتى، أما أنت يا فتاتي العزيزة،
فستستمرين بالنمو دوماً.
استثمرت حياتي بأكملها لتربيتك لأنني أعرف
أنك ستحققين نتائج كبيرة دوماً. انطلقي.
أبي، لا بد أنك كسبت تجربة أداء عموم "الهند" لتصبح أبي.
- سيدة "ماغي". - سيدة "ماغي".
- ماذا؟ أين؟ - هناك.
حسناً، أنصتي، أيمكننا التمرير إلى اليسار بعد التمرير إلى اليمين؟
لا، لا يمكنك التمرير إلى اليسار بعد التمرير إلى اليمين.
- حقاً؟ - لم تسأل؟
- لا سبب. سأذهب لجلب الماء. - جلبته للتو.
أجل يا عزيزتي. لكن الجو حارّ جداً. يجب أن نحافظ على ترطيبنا.
- مرحباً سيدتي! - مرحباً يا سيدة "ماغي"!
كيف حالك؟ بخير؟
هل أنت جاهزة؟
- وُلدت مستعدة. - هذا ما أودّ سماعه.
سأراك في الداخل.
المتسابق التالي رجاءً.
"(بريم)"
أجل!
أجل!
يا للروعة!
- ممتاز. - رائع يا "بريم"!
- مدهش. - كنت جيداً جداً.
عليّ أن أقول لك يا "ماغي" إنك أحسنت العمل. أنت مذهل يا "بريم".
شكراً لك.
استدعوا المتسابق التالي إلى المسرح، رجاءً.
"(دارا)"
- أجل! - إنها جيدة جداً.
ممتازة!
إنها تتمتع بأسلوب مميز.
مذهلة.
- رائع! - أحسنت!
- من معك يا "دارا"؟ - أبي هنا معي.
استدعيه من فضلك.
مرحباً. تعال إلى المنتصف رجاءً.
نريد أن نعرف رأيك في أداء ابنتك يا سيدي.
رأيكم أهمّ.
الوالد مثير جداً للاهتمام، صحيح؟
أحببنا الأداء يا سيدي،
لكن ما أحببناه أكثر حتى هو دعمك لها.
إن بدأت بالدراسة إلى جانب الرقص، فسأدعمها أكثر.
بالطبع يا "دارا". والدك محق. عليك أن تدرسي إلى جانب الرقص
وترقصي إلى جانب الدراسة.
سنعلن النتائج الآن. مفهوم يا عزيزتي؟
أتعرفين شيئاً يا "دارا"؟
والدك محق. عليك التركيز أكثر على الدراسة.
يُسلّط الضوء عليك.
قوس قزح من المشاعر.
سترى، يوماً ما سيصبح هذا الحلم حقيقتي.
لكن...
بعد أن تصبحي نجمة "الهند" الراقصة.
تهانينا.
بعد 4 أسابيع من تجارب الأداء لأكثر من 5 آلاف راقص،
وجدنا نجوم "الهند" الراقصين.
هيا بنا! أجل!
مرحباً يا "كوسوم"!
سيد "نادار"، هل ستتزوج مجدداً؟
لن أفطر قلبك.
لقد اختيرت "دارا" في مسابقة "نجم (الهند) الراقص".
"نجم (الهند) الراقص"
أهلاً بكم في العرض الأول لـ"نجم (الهند) الراقص".
استمرّ بالتقدم. أكثر قليلاً.
أهذا لنا أيضاً؟ لا، صحيح؟
رحبوا رجاءً بأفضل 12 راقصاً لدينا!
إلى المنتصف. قليلاً...
أداء العرض الأول يجب أن يكون مميزاً هكذا.
أجل!
مذهل!
تصفيق لـ"بريم"!
- أمنحه... - أمنحه...
مدهش! جميل!
لنرحب بمؤديتنا التالية، "دارا راستوغي".
عزيزتي!
أهلاً بك إلى العرض مع هذا يا "دارا".
مني أنا...
رائع!
رائع! تهانينا!
- مدهش! - 1...
2...
3.
يا للروعة! مذهل!
تهانينا!
الجرس الذهبي!
كان أداؤك يا "دارا" أداء نجمة متألقة.
"أداء نجمة متألقة"
يا لها من بداية مذهلة يا رفاق.
لدينا مواهب رائعة هذه المرة.
- حركات هذا الصبي مذهلة. - "بريم".
هذه الفتاة رائعة ببساطة.
"دارا". أعتقد أنها ستصل إلى النهائي.
"مصرف (آر دي إي)"
في الواقع إنه عيد ميلاد ابنتي.
وهي مصرة على زيارة موقع تصوير "نجم (الهند) الراقص".
هل تأخذنا إلى التصوير؟ ستكون مسرورة.
هل سرقت شيئاً؟
- سرقت؟ - لم تختبئ باستمرار؟
لاحظت لبضعة أيام أنك تختفي حالما آتي.
- هل الأمور بخير؟ - أجل.
انس الأمر. سيهتمون به.
أهلاً بعودتكم إلى "نجم (الهند) الراقص".
سيؤدّي أفضل 11 راقصاً اليوم في جولة "أفضل أداء".
"(سانفي)"
"(س يونيتي)"
"(بريم)"
أجل!
يا للروعة!
لنرحب بمتسابقتنا التالية، "دارا راستوغي".
"(دارا)"
"دارا"!
قدّم الشراب لها!
أجل!
يا ويلي!
التي أحرزت أعلى درجات وأعلى تصويت،
هي محبوبة "الهند"، "دارا راستوغي"!
"أفضل 10، مُستبعد"
في الأسبوع القادم، سيعرض أفضل 10 متنافسين لدينا مواهبهم.
وسيرقصون مع أفراد عائلاتهم على أنغام الموسيقى.
سنراكم الأسبوع القادم في "جولة العائلة".
تهانينا يا شباب!
حان الآن وقت "جولة العائلة".
مع من سترقص يا "نيثان"؟
- مع أمي. - جميل.
- "بريم"؟ - سأرقص مع أخي.
"دارا"؟
- سأرقص مع جدّي. - حقاً؟
هل ستتمكن من ذلك؟
هل أخبرهم أم أريهم؟
فلتريهم.
توقّف، أرجوك.
أمي!
شكراً لك.
جدّي، طبّقت تعبير "اكسر الفشل" حرفياً بكسر ساقك.
ستتعافى بحلول الغد.
هل أتيت من "أوتي" لأجل هذا؟
أنا بخير. دعك من هذا.
من سيرقص مع "دارا" الآن؟
أجل، من سيرقص مع "دارا"؟
من سيرقص؟
- لا. - هيا.
- اذهبي للتحدث إليه! - أبي.
أبي.
سيكون عليك الرقص مع "دارا" في "جولة العائلة".
لا أنوي أن أكون أضحوكة على التلفزيون الوطني.
- لا خيار آخر يا أبي. - أنا سأعلّمك.
إذاً أسدي إليّ خدمة. من الغد فصاعداً، ستذهبين إلى المصرف
لتفتحي حساب إيداع للناس.
- ماذا؟ - بالضبط.
كما أنك لا تستطيعين فعل ذلك، أنا لا أستطيع فعل هذا. مفهوم؟ وداعاً.
- مهلاً! - إنه الـ13 من الشهر. ليلة قمرية جديدة.
المصعد لا يعمل.
أرجوك يا أبي. تقول السيدة "ماغي" إن الرقص يسري في عروقي.
إذاً أنا واثق بأنك ستتدبرين أمرك.
أرجوك يا أبي.
- لو كانت أمي هنا، لفعلت ذلك. - أنا والدك ولست أمك.
ادخلي.
ما الأمر؟
مرحباً.
إنها لا تتوقّف عن البكاء.
دعيني أجرّب.
أستتمكن من حملها؟ حسناً، اذهبي إلى والدك.
تعالي إلى هنا.
يا للروعة. انظري إلى الأضواء.
فعلت ابنتك ما لم أستطع فعله قط.
جعلتك ترقص.
أخذت إجازة لأسبوع من عملي.
- مرحى! - مرحى!
استشعر الموسيقى.
يجب أن نعمل على التعابير. هيا بنا.
5، 6، 7، 8...
1، 2، 3، 4...
كفى.
خذوا استراحة يا شباب.
أعطني 100 دولار.
- ماذا؟ - أعطني 100 دولار!
آسف، معي 10 فقط.
من أين جلبت المال؟
- من جيبي. - لا، من أين حصلت عليه؟
- هذا كل ما لديّ، فقدّمته كلّه. - بالضبط.
يمكنك أن تعطي ما لديك.
لكن لا يمكنك إعطاء ما لا تمتلكه.
- ما معنى هذا؟ - أقصد أنك
تفتقد إلى السعادة فكيف ستمنحها؟
لذا عليك إيجاد السعادة.
أجدها؟
ما الذي نفعله هنا يا سيدة "ماغي"؟
سأخبرك.
هيا، ارقص!
متى كانت أول مرة شعرت فيها بأقصى سعادة؟
حين وافقت "روهيني" أن تتزوجني.
حسناً، جيد. تخيّل ذلك الآن.
أغمض عينيك ودع الذكرى تنساب.
هيا، دعها تنساب. أجل!
"مومباي" تفتقر إلى المساحة حقاً، صحيح؟
لـ"مومباي" متسع كبير هنا.
أنصتي... أنا آسف.
ما السبب؟
تجاوزت حدودي في "أوتي".
ظننت أنك تعتذر عن التمرير إلى اليمين من دون أن تراسلني.
لا، في الواقع ما حدث
هو أن "دارا" حمّلت التطبيق على هاتفي إجبارياً.
كنت أغلق الهاتف حين مرّرت إصبعي إلى اليمين.
- فهمت. - عن غير قصد.
من دون قصد؟
من دون قصد.
هذا أسوأ حتى، صحيح؟
لا بأس.
أتسمحين أن أسألك سؤالاً شخصياً؟
أجل، وقعت في الحب.
وقعت في الحب مرتين.
ثم لم يحدث شيء.
- يُقال إن المرة الثالثة هي الثابتة. - حقاً؟
أهلاً بكم إلى "نجم (الهند) الراقص".
لنر الصلات العائلية في "جولة العائلة" اليوم.
"(آشي) - (تيشا) وشقيقهما"
"الأم - (نيثان)"
"(سانفي) - الأخت"
"(بريم) وشقيقه"
أبي.
"دارا"، أحتاج إلى هذا.
أجل، الكلام التشجيعي.
حسناً. أنت راقص فاشل يا أبي. لن تتمكن من النجاح.
شكراً.
هذا ليس كلامي، بل كلام مديرك.
المدير نفسه الذي يجلس بين الجمهور وينتظر
أن ترتكب غلطة ليصفّق.
قدّم أداءً رائعاً بحيث يخاطبك بكلمة "سيد" منذ اليوم.
سيد "راستوغي".
تصفيق حار...
- حان وقت المتعة. - حان وقت المتعة. هيا.
"دارا"!
"(دارا) ووالدها"
"ها قد أتت الإلهة
ها قد أتت أمي"
لا تتوقف مهما حدث يا "شيف". مفهوم؟
"أسير واثق الخطى أمي هنا
بالزئير المجلجل الإلهة الجبارة والمهيبة هنا
أنت من تذللين الصعاب وتنشرين السعادة في كل مكان
كيف لأحد إيقافي وأنت تحمينني
التي تملك القوى الهائلة أمي هنا
من تحارب كل الشرور الإلهة هنا
أسير واثق الخطى أمي هنا
بالزئير المجلجل الإلهة الجبارة والمهيبة هنا
أتابع السير بقدمين متقرحتين أشق طريقي بدمي
تشددي وافعلي ما عليك فعله ونفذي العهد الذي قطعته
سأحمي محبيك
إخلاصي لك يبقيني موجوداً أنا جريء كحارس شخصي
الإلهة هنا
الإلهة هنا انظروا، أمي هنا
تخففين كل المتاعب وتنشرين السعادة حولك
لم يعد هناك من يستطيع إعاقتي حين تكونين حارستي
من يغنّي قلبي لها أمي هنا
من تحارب كل الشرور أمي هنا
أسير واثق الخطى أمي هنا
بالزئير المجلجل الإلهة الجبارة والمهيبة هنا
الإلهة هنا"
لقد سكنته الأرواح.
"حياتي في خطر أنقذيني يا أمي
يا ملكتي وأمي، أنقذي هذا العالم
اقتربت الأوقات العصيبة ساعديني على النجاة يا أمي
يلوح خطر في الأفق استيقظي يا أمي الشرسة
دعي هذا العالم ينجو يا أمي
أنت موجودة في كلّ مكان يا ملكتي الأم
أمي هنا
الإلهة هنا
أمي هنا
الإلهة هنا"
- يا له من أداء! رائع! - ممتاز!
"دارا"!
انهضي يا "دارا".
انهضي يا "دارا".
- "دارا"؟ - "دارا"!
"دارا"؟
"دارا"!
جدي!
"دارا"!
"دارا"!
- ماذا حدث للطفلة؟ - "دارا"!
هيا بنا!
اتصلوا بسيارة إسعاف، بسرعة يا شباب! بسرعة!
سنجري بعض الفحوص لها. عليك الانتظار.
سيد "شيف"،
تشير التقارير إلى أن "دارا" مصابة بالساركوما العظمية.
نحن مستعدون لفعل ما تقوله أيها الطبيب.
الحمية والتمرين والدواء وأيّ شيء تطلبه.
لكن، هل ستتعافى قريباً؟
"دارا" مصابة بسرطان العظام يا سيد "شيف".
سرطان العظام؟ كيف يمكن حدوث هذا فجأة؟
لم يحدث ذلك فجأة. كان يتطور خلال الأشهر القليلة الماضية.
يكتشفه المرء فحسب حين يبدأ الألم والتورم.
يجري تجاهل هذه الأعراض في حالتها. لا يمكن الانتباه لها.
- مهلاً. - ماذا حدث؟
...تمثيل؟
لا تيأس يا سيد "نادار". هذا المرض قابل للشفاء.
فرص الشفاء تصل إلى 70 بالمئة.
لكن ينتشر هذا السرطان بسرعة كبيرة.
لذا علينا البدء بالعلاج بأسرع وقت.
سيد "نادار"، نستطيع البدء بمعالجة كيميائية داعمة أولية.
سنعطي 3 جرعات بفارق 3 أسابيع بين الواحدة والأخرى.
عليك الاعتناء بـ"دارا" يا سيد "نادار".
يجب أن تتأكد من ألّا يصيبها التهاب.
وعليك الحفاظ على روحها وروحك المعنوية عالية.
أنت خائف جداً، صحيح؟
بالطبع أنا خائف.
إنك لا تعتنين بنفسك.
وتستمرين بتناول الطعام غير الصحي.
من أين ستستمدين الطاقة؟
سيكون عليك العمل بجد لتتمكني من الرقص.
أعرف أنني لن أستطيع العمل بجدّ لبضعة أيام يا أبي.
"الساركوما العظمية"
أنا مصابة بالسر... السك...
إنه كلمة صعبة النطق. لم لا تقولها؟
"ارقص"
أتشعر بالرغبة في البكاء؟
هيا يا أبي.
لا فائدة من التظاهر بالصلابة أمامي.
أنا أعرفك حق المعرفة.
أنا أيضاً بكيت قبل أن تأتي.
لنبك مرة نهائية.
ستقاومين.
وستفوزين.
عليك الرقص أكثر.
عليك تحقيق حلمك.
وسيمدّك هذا الحلم بالقوة. مفهوم؟
تحقق نصف حلمي بالفعل.
تعلمت كيف تقول كلاماً تشجيعياً.
حالما تفوزين...
سيكون وقت المتعة!
سيكون وقت المتعة!
- سيكون وقت المتعة! - سيكون وقت المتعة!
- سيكون وقت المتعة! - سيكون وقت المتعة!
قولي ذلك بصوت أعلى. سيكون وقت المتعة!
سيكون وقت المتعة!
- سيكون وقت المتعة! - سيكون وقت المتعة!
- مرحباً! - سيدة "ماغي"!
لقد افتقدتك.
احزري ماذا أخبئه لك؟ لديّ مفاجأة.
تعالي.
ها هي!
"ندعو لك بالشفاء قريباً"
نحبك يا "دارا"!
نفتقدك!
جيد.
المتسابقة الحاصلة على أعلى تصويت الأسبوع الماضي، "دارا راستوغي"،
لن تتمكن من المشاركة في العرض هذا الأسبوع لأسباب صحية.
لكنها ستعود بقوّة الأسبوع المقبل.
لنتابع حالياً ونستدعي متسابقنا الأول.
أهذا جيد؟
أتشعرين بالخوف؟
حمداً لله لأنك طبيعية.
لأنني كنت أشعر في الأيام القليلة الماضية أنني أنجبت بطلة خارقة.
سأنتظر في الخارج.
هل أنت بخير؟
"خف نور العالم وبات ضباباً
غار الجرح عميقاً فيّ
أخبروني ماذا يجب أن أفعل الآن
أعطوني مبرراً كيف أعيش الآن"
كوني حذرة.
أحسنت.
- أبي؟ - أجل؟
لقد اتخذت قراراً.
سأنسحب من مسابقة "نجم (الهند) الراقص."
- سينتظرونك. - كم سينتظرون؟
لا يمكنني استخدام الحمّام بمفردي حتى.
كيف سأرقص؟
وبأيّ حال،
هذا ليس منصفاً للمتسابقين الآخرين.
أنت الآن فتاة كبيرة.
كم من الوقت ستعتني بي؟
أنا فتاة كبيرة الآن.
مرحباً وأهلاً بكم في "نجم (الهند) الراقص".
أنا مضيفكم "جاي بانوشالي". أرحّب بكم جميعاً.
أولاً، رحّبوا بنجومنا المتألقين الثلاثة!
يا سكان "الهند"، ببالغ الأسف، يجب أن نخبركم
بأن طفلتنا المفضلة وفخر "الهند"، "دارا راستوغي"،
تواجه طارئاً طبياً كبيراً.
وهي تحتاج إلى صلواتكم وحبكم.
كامل فريق "نجم (الهند) الراقص"
يقدّم أفضل أمنياته لها بسرعة الشفاء.
لكن سيكون علينا توديعها إلى ذلك الحين.
إذ قررت الانسحاب من البرنامج.
سنفتقدك كثيراً يا "دارا".
جدّي!
سيد "راستوغي"، أعرف أن هذا العلاج يتعبها،
لكن لا تقلق، فهي تستجيب له جيداً.
عجباً!
- من أرسل كل هذه؟ - "الهند" بأكملها.
عزيزتي!
"بالشفاء قريباً"
أبي، سأعود فوراً.
ما الأمر يا عزيزتي؟
أريد أن أخدع شعري
قبل أن يخدعني.
ما الأمر يا عزيزتي؟
إنه عيد ميلادي يا جدّي. أريد أن أبدو رائعة.
هيا يا أبي. اجعلني أبدو رائعة.
"هل هذا واقعك؟
أم أنه مجرد وهم لديّ؟
إن كان هذا هو المقدّر
فلم هو بهذه الفظاعة؟
ثقتي تتحطم
عيناي تذرفان الدموع
يبدو أن الزمن توقّف
انهض أيها الرب العظيم
قلب الأب يندب
قلب الأب يتألم
قلب الأب يندب
قلب الأب يتألم"
ألا أبدو جميلة؟
أنت جميلة.
"أمواج من المشاعر في الأعماق
عاصفة من المشاعر تهبّ في الأعماق
أمواج من المشاعر في الأعماق
عاصفة من المشاعر..."
إنه عيد ميلادي يا جدّي.
عيد ميلاد سعيداً لي.
عيد...
"منهار من الأعماق
محطم من الأعماق
ضائع في الأعماق
مدمّر من الأعماق
مرحباً.
- مرحباً يا "دارا"! - مرحباً.
تعرف يا عمي أن ميلاد "دارا" هو أكبر نعمة لنا جميعاً.
لذا يجب أن نحتفل بهذه النعمة.
أيمكننا المجيء؟
أجل، بالطبع.
كيف ترحب بهم؟
هل أنت مجنون؟ يجب أن تكون معقمة.
سنحظى بالكثير من أعياد الميلاد الأخرى. اطلب منهم تقطيع الكعكة وتناولها هناك.
يا للأسف!
- ماذا؟ - أصبح أبي رائعاً وأصبح جدّي نكداً.
يا عزيزتي.
هل نذهب في جولة طويلة يا "دارا"؟
أجل، لنذهب في جولة طويلة! سأذهب لتعقيم السيارة. رباه!
أبي، جولتك الطويلة استغرقت كثيراً إلى أن أُغلق المتنزه.
"أيتها النجمة الخارقة!
قلب مجنون يغفو في الجيب الأيسر
فليغف لأنه يعرف كل الحركات
إن كان لك عقل، فيجدر بك استخدامه
لنحسّن مزاجك ولنغنّ أغنية
دعك من التوتر
استمتعي بالأجواء الجميلة
حان دورك لإثارة الضجة
اجعلي الجميع يأتون للرقص في المنتصف
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
العبي بقاعدة دوّارة واقفزي على ساق
اتركي الهاتف ولا تختلقي المزيد من الأعذار
استدعي عصبتك واستمتعي
أقيمي سيركاً على الطريق
دعك من التوتر
استمتعي بالأجواء الجميلة
حان دورك لإثارة الضجة
فزت أم خسرت، فإن العالم يعرف أنك...
متألقة!
متألقة!
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
أيتها النجمة المتألقة!
أتساءل الآن ما أنت
أيتها النجمة المتألقة!"
وضعت مخططاً كاملاً للحياة على برنامج "إكسل".
مع "روهيني" و"دارا" بالتفصيل.
لكن لماذا أفشل دوماً؟
كلما حاولت التعافي، زاد فشلي.
أتتذكر يا "شيف"؟
لقد وقعت في الزفاف في دورة الطواف الـ6 حتى.
لكنك لم تدع "دارا" تقع قط.
لطالما اعتنيت بها جيداً.
لم أستطع فعل ذلك مع "روهيني" ولم تستطع هي فعل ذلك مع "دارا".
تعال إلى هنا.
لست فاشلاً يا رجل.
بل أنت متفوق.
زوج متفوق وأب متفوق وصهر متفوق.
كم كانت النسبة؟ 89.4 بالمئة.
لطالما فكرنا أنا و"روهيني" في أننا سنحقق كل أحلام "دارا".
وندعها تتحسن.
بالتأكيد يا رجل.
سأحقق جميع أحلامها.
سأفعل كل ما تقوله.
- "دارا"؟ أيها الجد. - ماذا حدث؟
- "دارا"؟ - عزيزتي!
سيارة أجرة.
"دارا".
هل كل شيء بخير؟ أين "شيف"؟
مرحباً. هل هي في الداخل؟ حقاً؟
ثمة تورم حول عظم فخذ "دارا"، فلم تستطع ساقاها حملها.
هذا شائع، لكنه أمر يثير القلق أيضاً.
لقد وقعت لأنها ضعيفة.
ما زالت مؤشرات دمها غير طبيعية.
سيكون علينا إبقاؤها في المستشفى إلى يوم السبت.
هيا بنا يا سيد "نادار". سنجلس في العيادة ونتكلّم.
- مرحباً يا "دارا". - مرحباً.
فلتري أين أنا يا "دارا".
يا للروعة، يبدو المسرح جميلاً جداً.
لكن هذا ليس عدلاً يا "دارا".
سأشاهد عرضك النهائي على التلفاز.
لم لا تشاهدينه هنا؟
لأنك ستفزع لدى رؤية راقصة أفضل بين الجمهور وستخسر.
لا تنفعل، استعد جيداً.
أمنحك مباركتي.
حسناً يا "دارا". وداعاً، اعتني بنفسك.
وداعاً. لك أفضل أمنياتي.
لست نادمة على شيء يا أبي.
أتعرف شيئاً؟
لو كانت أمي هنا...
لكنت ما زلت سأحبك أكثر.
- سأذهب لجلب أغراضك من البيت. - حسناً.
"يا رب!
يا رب!
يا رب! إنك تستمتع إلى دعاء الجميع لا تدع دعائي من دون استجابة
يا رب! يا صاحب الخرطوم المعقوف أيها الرب (جاناباتي)!
إنك تستمع لمن يدعون لك
أنت مانح وتبارك الجميع
إنك تستمتع لمن يدعون لك
أنت مانح وتبارك الجميع
تدخل كل بيت بكامل المجد
تحلّ مشكلاتنا ببقائك معنا
وجودك يبارك الجميع بالبهجة
لكنك تجعلنا نبكي حين تغادر
تأتي ثم تغادر
غادرت لكنك تبقى معنا أيضاً
فقدتك ووجدتك بهذه الطريقة
غادرت لكنك تبقى معنا أيضاً
فليتمجد اسمك
يا رب!
يا رب! يا صاحب الخرطوم المعقوف أيها الرب (جاناباتي)!
يا رب!
يا رب! يا صاحب الخرطوم المعقوف أيها الرب (جاناباتي)!
أسبغ نعمتك علينا جميعاً
دع قوتك العليا تنمو
نحن ممتنون لك إلى الأبد
فليسد السلام في قلبي وعالمي أيضاً
وجودك يبارك الجميع بالبهجة
تجعلنا نبكي جميعاً حين تغادر
تأتي ثم تغادر
غادرت لكنك تبقى معنا أيضاً
إنك تسكن قلبي
يا رب!
يا رب! يا صاحب الخرطوم المعقوف أيها الرب (جاناباتي)!
يا رب!
يا رب! يا صاحب الخرطوم المعقوف أيها الرب (جاناباتي)!
أيها الرب (غانيشا) باركنا!"
ألم تأت "دارا" يا سيدي؟
ستبقى هناك لبضعة أيام أخرى.
حدث ذلك بسبب تلك الليلة.
تلك الليلة. جاءت في جوف الليل
وحفرت الأرض ودفنت شيئاً.
هنا؟
بروية يا سيدي. احذر. قد يكون جنياً.
كن حذراً.
أعرف يا أمي، لكن فلتعرف المدرسة بأكملها كم أنا راقصة بارعة.
أقنعي أبي بالاشتراك في "جولة العائلة".
أمي، أرجوك اجعليهم يختارونني لمسابقة "نجم (الهند) الراقص".
أمي، اجعلي "مومباي" مكاني السعيد.
اعثري على أمي الثانية لأجل أبي.
أمي، أرجوك علّمي أبي كيف يضحك.
جدّي، يمكنني رؤية أمي الثانية.
جدّي؟
في الواقع ستملّ أمك الثانية بمفردها.
يفكّر جدّك فعلياً
بالحصول على جدة ثانية.
جدي.
والآن، لنرحب بضيفينا المميزين في العرض النهائي.
أرجوكم رحبوا بالجميلة "سونالي بيندري"
ومصمم ومخرج الرقصات البارع، "ريمو ديسوزا"!
حسناً، كيف الحال يا "مومباي"؟
اليوم مهم لملاحظة مؤشراتها الحيوية.
سنبقيها في المستشفى اليوم. ستستعيد وعيها في غضون بضع ساعات.
إلى أين ذهبت؟
أنا متحمسة جداً لوجودي هنا لرؤية أدائهم بشكل شخصي.
- أمستعدون يا أهل "مومباي"؟ - أجل!
لا بد أنك جائع. اذهب لتأكل. أنا هنا.
لست جائعاً.
- إن أردت، اذهب لتأكل. - لا.
لم لا تجلب كوب شاي؟
أولاً الطعام ثم الشاي. ما خطبك؟
أتشعر بالنعاس؟
اذهب لتغسل وجهك في الحمّام. ستتنشط.
ستشعر بتحسن.
"شيف"؟
تفقّد الباب، فهو لا ينفتح.
حاول فتحه من ذلك الجانب.
"شيف"! هل أنت في الداخل؟
"شيف"؟
"شيف"!
"دارا"؟
حسناً، سأتأكد. لا تقلق.
سيد "راستوغي"، إلى أين ستذهب؟
سيد "راستوغي". لم يُؤذن لـ"دارا" بالخروج بعد. لا يمكنك أخذها.
أنصت يا سيد "راستوغي".
"شيف"!
ماذا يفعل؟ أنت...
سيد "نادار"!
"(ماغي)..."
صباح الخير.
إلى أين سنذهب يا أبي؟ كان علينا مشاهدة العرض النهائي على التلفاز.
سوف نلحق به.
"العرض النهائي"
هيا بنا. بسرعة.
مرحباً!
انزع حزام المقعد. هيا. بروية.
أجل! هيا بنا يا عزيزتي.
بحذر.
يا "شيف"! ما هذا؟
أمر الطبيب بعدم إخراجها.
ماذا تفعل؟ كيف ستعيش إن أصابها مكروه؟
أنت قلت إنني لم أترك "دارا" تقع قط.
لن أتركها تقع اليوم أيضاً.
أمي، أرجوك،
أوصليني إلى نهائي مسابقة "نجم (الهند) الراقص".
وهؤلاء متسابقونا النهائيون الأربعة
الذين سينافسون بعضهم بعضاً اليوم.
لذا فليبدأ الرقص!
تعتيم كامل.
استعداد. ابدأ التصوير.
الآن أفهم
أنها ليست مسألة فوز أو خسارة.
يتمحور الأمر حول الأداء في المرحلة النهائية.
إذ يُسلّط الضوء عليك.
ويتوقف كلّ الضجيج حولك.
لا يُوجد أحد سواك.
تقلبات الحياة اللانهائية...
لا تهمّ.
ما يهم
هو أنت ورقصك.
أنت قلق ومتحمس في آن معاً.
تعتريك مشاعر كثيرة.
قوس قزح من المشاعر.
"إلى أين سأذهب
وأهجرك؟
لا يُوجد عالم
أفضل من العالم الذي معك
العالم قفص عملاق
أنت سمائي المفتوحة
يا أبي، لنذهب ونختبئ في مكان ما
لا أريد الذهاب إلى هناك
كلّ ما أريده هو أن أكون معك
أنت تحبني كثيراً
يخبرني قلبك
كوني شجاعة
لا تخافي
وأنا أسير معك
أصبحت أحلامي حقيقة
اعتن بي إلى الأبد
سنكون معاً دوماً
أنت سمائي المفتوحة
يا أبي
لنذهب ونختبئ في مكان ما
لا أريد الذهاب إلى هناك
كلّ ما أريده أن أكون معك
أنت تحبني كثيراً
كيف أواجهك
لا يمكنني إيقافك حتى
لا أستطيع
رؤيتك هكذا بعد الآن
لا يمكنني تخفيف ألمك حتى
يتألم قلبي لدى رؤيتك تبكين
يصعب عليّ التنفس
ابتسامة منك تجعلني أنسى كل أحزاني
فليتوقف الوقت هنا
سأكون جناحيك
وآخذك من هذا العالم
لأنني سماؤك المفتوحة
لا تخافي، أنا معك
لن أترك يدك أبداً
كلّ ما أريده أن أكون معك
سأحبك كثيراً
أتوسّل إليك
يا ربي
ينتحب قلبي
الضجيج يصمّ الآذان
يغيّر مصيرنا
عالمي يتداعى
عالمي هذا
لم تكون بهذا العناد؟
لا تتلاعب
بروح بريئة
إنها كلّ ما دعوت لأجله
لم تأخذ
ما منحته بنفسك؟"
"الأحلام هي آمال مجنحة"
"أحبك يا أبي!"
لماذا يفتقد عقلك إلى الصبر وسط ضوضاء الوحدة؟
تلك كانت رغباتك حين وقفت وسط الجموع.
أخبرني ما الذي يضع حداً للسعادة.
لا شيء سوى عقلك.
إنها بداية النشوة،
أطلق العنان لنفسك بتحريرها.
الألوان تجلب لك السعادة لكن لا تنس أن تستمتع بالخريف أيضاً.
يجب أن تبتسم فحسب.
بلا خوف ولا مشاعر.
بلا كراهية أو انفصال. ابتسم فحسب.
يجب أن تبتسم فحسب.
غذي عقلك المضطرب والجزل بحبوب تأملاتك.
اذهب وقيد الحياة
التي تطير مبتعدة بأجنحتها المرفرفة.
من المستحيل أن تستمتع بكل مسرات الحياة
فهذه هي طبيعة القدر.
وصحيح أن كل ما تبذره بأعمالك،
تحصده في هذه الحياة إما بالألم أو بالراحة.
لا تملك إلا الأشياء التي بحوزتك.
لماذا تطارد الأشياء التي ليست ملكك؟
افهم ما تحصل عليه وزيّن نفسك به.
لا أحد ولا شيء منفصل عنك في الطرف الآخر من العالم.
لكن ما دمت في هذا العالم،
فاضحك واجعل الآخرين يضحكون وتنفس.
الكل يعانون في هذا العالم، لذلك فلتجد السلوى في المعاناة.
في ضجيج العزلة هذا،
اذهب وتوقّف قليلاً.
ما هي السعادة؟
إنها أجمل ثوب.
ما هي السعادة؟ إنها السلاح الوحيد الذي تملكه.
ابتسامتك هي كل ما تستطيع التحكّم به.
لا سيطرة لديك على ما سيحدث.
لا تقلق بشأن الغد،
ابتسم وافعل ما تشاء.
لا تقلق، كن سعيداً.
ترجمة تحرير ذياب
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.