All language subtitles for Dexter.S06E01.Those.Kinds.of.Things.1080p.TrueHD.5.1.AVC.REMUX-FraMeSToR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic Download
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في حلقاتنا السابقة

‫يظن الناس أن التظاهر بأنك وحش أمر ممتع

‫أما أنا فأمضي حياتي ‫متظاهراً بأنني لست وحشاً

‫ما جعلني على ما أنا عليه ‫ترك خواء بداخلي

‫لذا أصبحت خبيراً في الاندماج ‫بما حولي وتمويه حقيقتي

‫إنهم يجعلون التواصل مع بشر آخرين ‫يبدو سهلاً جداً

‫أحبك

‫لكن لو كنت قادراً على المشاعر أصلاً ‫لشعرت بها نحو (ديب)

‫- لم لا نتحدث أبداً كأخ وأخت؟ ‫- أن أكون أخاً ويكون لي صديق

‫لم يعد لدي سوى شخص واحد أثق به، أنت

‫- أن أحظى بعائلة، (ريتا) حبلى ‫- هذا رائع

‫لو جسدت دوراً مدة طويلة بما يكفي ‫والتزمت به حقاً هل يصبح حقيقة؟

‫كلما سمحت لأحد بالاقتراب منك ‫ينتهي الأمر نهاية مؤسفة

‫- سأنتقم منك ‫- كان (هاري) محقاً

‫- لم يسبق لي الشعور بهذا قط ‫- لم يسبق لك إنجاب طفل

‫- تريد أن تراه يخرج إلى العالم ‫- أجل، لم أرد شيئاً بهذا القدر قط

‫بالتأكيد ما زلت الشخص الذي كنته ‫الشخص الذي أنا عليه

‫السؤال هو: ماذا سأصبح؟ ‫التمويه هو أدهى حيل الطبيعة

‫لقد أرهبهم (آرثر) لكي يواصلوا التغطية عليه ‫إنهم مجرد دروع بشرية

‫هذا ما يحدث لمن يعيشون ‫وفي داخلهم وحش

‫أنا لا أشبهه في شيء ‫عائلتي لا تشبه ذلك في شيء

‫يجب أن أكون من يقتله

‫لدي أسرة أنا كذلك يا (آرثر)

‫ظننت أنني أستطيع تغيير حقيقتي ‫والحفاظ على سلامة أسرتي

‫لكن ما أفعله لا يهم، أنا المشكلة

‫- إذن ما خطتك هنا؟ ‫- لا أستطيع الثأر لموت (ريتا)

‫لكنني أستطيع مساعدة (لومين) ‫في الثأر لما أصابها

‫في عينيها لست وحشاً على الإطلاق

‫- لم أعد أشعر بذلك، آسفة جداً ‫- لا تأسفي على زوال الظلام بداخلك

‫سأحمله من أجلك دوماً

‫جعلتني أظن للحظة ‫أنني قد أملك الفرصة لأكون إنساناً

‫لكن الأمنيات للأطفال بالطبع

‫في حياتنا أوقات ‫يبدو أن كل شيء فيها يسير بشكل خطأ

‫بالرغم من أفضل مساعينا ‫وبلا سبب أو منطق ظاهر تحل المآسي

‫- هنا النجدة، ما حدثك الطارىء؟ ‫- لقد طعنت

‫فهمت يا سيدي، أتستطيع إخباري بموقعك؟

‫أرجوك، أحتاج للمساعدة

‫الفريق 42، لدينا واقعة طعن محتمل ‫في حي (ويرهاوس)

‫الرجاء الاستعداد لتلقي العنوان التقريبي

‫وهناك أوقات أخرى ‫يسير فيها كل شيء على أفضل وجه ممكن

‫هكذا سار العام الماضي بالنسبة إلي

‫مرحباً يا (بن) ويا (روجر)

‫تعلمان أن ما تفعلانه خطأ

‫ماذا يحدث؟ كيف تعرف اسمينا؟

‫مساعدة بعض مرضاكما على البقاء أحياء ‫وترك الباقي يموت

‫جعله يموت لكي تستطيعا سرقة أعضائهم

‫اعتقلت الشرطة طبيب قسم الطوارىء ‫الذي كان يبيعها مما أغلق القضية

‫لكنني كنت أعرف أن لديه مورداً منتظماً حتماً

‫لذا قمت بأبحاثي وها أنتما هنا

‫- كنا نحاول فقط أن... ‫- لا، كنتما تحاولان جني المال فحسب

‫هذا كل شيء

‫لقد عرفت أن فترات الظلمة ‫قادرة على الاستحواذ علينا في أي وقت

‫لكنني اكتشفت أيضاً ‫أنني قادر على تحملها واجتيازها

‫وفي أثناء ذلك أصبحت أقوى

‫وأذكى وأفضل

‫كل شيء على ما يرام ‫في ركني الصغير في هذا العالم

‫- (ديكستر) ‫- مرحباً يا (جيمي)

‫- الأمر ليس كما تظنون ‫- مرحباً يا (ديكس)

‫- الأمر ليس كما تظنون حقاً ‫- (إينجل) راقب (هاريسون)

‫بينما سبحت لمدة قصيرة جداً

‫- شكراً ‫- كانت هذه فكرة رائعة

‫أعني شراء الشقة المجاورة لشقتك

‫لأنك تستطيع الآن التسلل خارجاً وداخلاً ‫ليلاً أو نهاراً بدون أن يعرف أحد

‫لم أفكر في ذلك قط ‫كنت بحاجة إلى المساحة الإضافية فحسب

‫- كيف يسير الأمر مع أختي؟ ‫- رائعة، (هاريسون) يحبها

‫- وأنا أحبه ‫- هل نام بسهولة؟

‫أجل، إنه نائم كالرضيع

‫غير أنه لم يعد رضيعاً ‫فلديه أول مقابلة للروضة غداً صباحاً

‫- كم يكبرون بسرعة، حظاً طيباً غداً ‫- شكراً

‫- أظن ينبغي أن نغادر ‫- أجل، إلا لو كنت تريد أن أبقى

‫سأدرس طوال الليل ‫وأستطيع عمل ذلك هنا بالسهولة ذاتها

‫- لا، ينبغي أن تنصرفي، سأتدبر شؤوني ‫- حسناً

‫لكنني سأحتاج إلى أن تبقي ‫حتى وقت متأخر غداً مساء

‫حفل لم شمل مدرستك الثانوية ‫وضعته على تقويمي بالفعل

‫- شكراً ‫- إلى اللقاء

‫- لا تنزعي القميص ‫- (إينجل)

‫مرحباً يا صديقي

‫ينتظرك يوم مهم غداً

‫جميعنا نمضي قدماً

‫في روضة (ليدي أوف ذا غالف) ‫نحب إقامة تنظيم كاف يشعر أطفالنا بالأمان

‫- وحرية كافية تشعرهم بالتحدي ‫- حسناً

‫الحضور في روضتنا ‫يضمن لطفلك دخول مدرستنا الثانوية

‫وهي كما تعرف حتماً بداية مرموقة ‫لبعض أفضل جامعات النخبة في البلاد

‫- (هارفرد)، ها نحن قادمون ‫- وكما تعلم حتماً...

‫عملية القبول في روضتنا قاسية جداً

‫لا يقبل جميع من يقدمون طلبات الالتحاق

‫سيد (مورغان)، من الذي حولك إلينا؟

‫- (إينجل باتيستا) ‫- الرقيب (باتيستا) في المخفر حيث نعمل

‫نحن من نحميكم لو حدث مكروه ما

‫دخلت ابنة الرقيب (باتيستا) هنا ‫ونصح بهذه المدرسة

‫أذكر (إينجل)، أبلت ابنته بلاء ممتازاً هنا

‫أنت أيضاً تعتنق عقيدتنا يا سيد (مورغان) ‫أليس كذلك؟

‫في الواقع لا

‫وبالرغم من أن بها جاذبية ما ‫لست واثقاً أنها تناسب الجميع

‫- إذن أنت من عقيدة مشابهة؟ ‫- لا

‫- عقيدة مختلفة؟ ‫- لا

‫- عقيدة غيرها؟ ‫- لا

‫- أي انتماء إلى أي عقيدة؟ ‫- لا

‫بم تؤمن يا سيد (مورغان)؟

‫لا شيء، لا أؤمن بشيء

‫يبدو أن (هاريسون) أحب المكان ‫لم يرد أن يغادر

‫- أظنه أحب البسكويت فحسب ‫- وقد كون صداقات بالفعل

‫- لم تقتنع حقاً بهذا المكان ‫- لم أقتنع تماماً

‫- هل السبب هو عقيدتهم؟ ‫- إلى حد ما

‫أحقاً تؤمن بما قلته هناك ‫أحقاً لا تؤمن بشيء؟

‫- أظنني أؤمن بمجموعة مبادىء معينة ‫- أي نوع من المبادىء؟

‫مجموعة قواعد تنظم سلوكي في العالم ‫كيلا أقع في ورطة

‫لست من أصحاب العقائد القوية

‫كان على أمي أن تجرني جراً إلى المعبد ‫لكن هل أنت جاد؟

‫- ماذا؟ ‫- مجموعة قواعد كيلا تقع في ورطة؟

‫- هذا يشبه شيئاً قد أعلمه لجرو ما ‫- أهذا سيىء؟

‫يبدو بارداً خاوياً فحسب

‫- حقاً؟ ‫- أجل

‫لا أدري، يمكنك الإيمان بما تريد ‫أو عدم الإيمان بما تريد

‫لكن لم يعد الأمر يقتصر عليك وحدك ‫أنت أب، ماذا عن (هاريسون)؟

‫- يجب أن تفكر فيما تريد أن يعتنقه ‫- صحيح

‫على أي حال سأراك في المخفر ‫لحفل (لاغورتا) التنكري

‫حسناً

‫بصراحة لقد أمعنت التفكير ‫فيما لا أريد نقله إلى (هاريسون)

‫أي الجانب المظلم بداخلي

‫لكنني لم أفكر كثيراً فيما ‫أريد نقله إليه فعلاً

‫مساء الخير إلى زملائي في قسم جرائم القتل ‫في إدارة شرطة (ميامي)

‫الأهل والأصدقاء والسيدات والسادة ‫من الصحافة

‫اليوم نشهد ترقية إحدى شرطيي (ميامي) ‫(ماريا لاغورتا)

‫- أين كنت بحق السماء؟ ‫- كان علي قضاء بعض الأمور

‫أي أمور؟

‫عينت في الإدارة منذ 12 عاماً في يونيو

‫لم تفوح منك رائحة المسنات؟

‫كنت في مركز التسويق ورشوا علي العطر

‫مركز التسوق؟ الرائحة الوحيدة ‫التي تفوح منك هناك هي المقانق بالذرة

‫كان الوقت مبكراً على المقانق

‫ليست دوماً مهمة سهلة بالنسبة إلى الشرطة

‫- يبدوان متحابين جداً، أتظنين... ‫- هذا مقزز، مستحيل

‫(ماثيو) و(لاغورتا) يكرهان بعضهما

‫تماماً كما اعتدت أنت و(كوين) ‫كراهية بعضكما؟

‫- والآن تقيمان معاً منذ... ‫- من دواعي فخري أيضاً أن آخذ بالاعتبار...

‫أرأيت ما أعنيه؟

‫يبدوان أكثر وداً من اللازم فعلاً

‫سيداتي وسادتي، أقدم لكم الكابتن (لاغورتا)

‫شخص آخر يمضي قدماً

‫شكراً

‫- الكابتن (لاغورتا) ‫- سيدي نائب القائد

‫كان خطاباً جميلاً، تأثرت به، كان وكأنما...

‫- كأنما كتبته بنفسك ‫- أجل

‫حسناً، لم أستطع ترك شيء للصدفة ‫لكنك كنت مقنعاً جداً

‫كفى هراء يا (ماريا)، أعطيني الكتاب

‫أنت محظوظ أنني من وجده ‫أي شخص آخر كان سيلقي بك إلى الذئاب

‫أتتصور عناوين الأنباء؟

‫نائب القائد (ماثيوز) مذكور بكثرة ‫في كتاب عناوين ساقطة في (ميامي)

‫رجاء لا تحدثيني عن النزاهة

‫أنت طلقت زوجك ‫فور إدراكك أنه لن يفيدك مهنياً

‫- هذا غير صحيح وأنت تعرف... ‫- وفري كلامك

‫لست مهتماً

‫توخي الحذر يا (ماريا) ‫أنت تلعبين مع الكبار الآن

‫حسناً، اتبعوني عن كثب جميعاً ‫هيا، ابقوا معي

‫ألقوا نظرة حولكم بإجلال ‫هذه دار قسم جرائم القتل في شرطة (ميامي)

‫وهذا قلب المكان بأكمله، مختبري

‫من أنت؟ ولم تعترض طريقي؟

‫- أنا (بيتر) أحد طلاب الأستاذ (ماسوكا) ‫- الأستاذ (ماسوكا)؟

‫أعلم صفوف الامتداد وصفوف الإنترنت ‫مادة الطب الشرعي في الجامعة

‫أيها الصف ‫إليكم المحققة (مورغان) والمحقق (كوين)

‫وهذا الرقيب (باتيستا) ‫وهذا هو مستقبل العلم الشرعي

‫حسناً، المستقبل يبدو مشرقاً جداً

‫حسناً، هيا بنا في هذا الاتجاه ‫المحطة التالية مختبري

‫ثم غرفة رذاذ الدماء ‫ثم المحطة الأخيرة دوماً وهي المشرحة

‫- ربما ينبغي أن أدرس صفاً ‫- أجل، عن النساء الأصغر سناً

‫لقد تطلقت مرتين، دعيني وشأني

‫- من هؤلاء الناس كلهم؟ ‫- مستقبل الملل

‫سترة جميلة، هل ستتأنق ‫لحفل لم شمل المدرسة الثانوية المنتظر؟

‫- عشرون عاماً ‫- على ذكر المدارس

‫- هل اتصلت بك روضة (هاريسون)؟ ‫- ليس بعد

‫- الوقت يمر يا (ديكس) ‫- حسناً

‫لا أصدق أنك ذاهب إلى لم الشمل، صفك

‫أنت الوحيد الذي كره المدرسة الثانوية ‫أكثر مما كرهتها

‫سيكون جيداً أن أعرف آخر أخبار ‫بعض أصدقائي القدامى

‫- أنت تأمل أن تلتقي بامرأة ‫- أصبت

‫(جانيت ووكر) ‫لكنني عرفتها باسم (جانيت ماكيلين)

‫لم يكن لدي أصدقاء بالضبط ‫في المدرسة الثانوية

‫لكنها كانت لطيفة معي دوماً

‫انتخبت هي و(جو ووكر) أجمل ثنائي ‫في عامنا الأخير

‫خلافاً لـ(جانيت) ‫بالكاد عرف (جو) بوجودي أصلاً

‫كان (جو) قائد فريق كرة القدم ‫كان عنيفاً جداً في الملعب

‫لكنني أذكره بسبب الكدمات ‫التي تركها على (جانيت)

‫تزوجا بعد المدرسة الثانوية مباشرة ‫وانتقلا إلى (فيرجينيا)

‫كنت قد نسيتها تقريباً إلى أن لاحظت نعيها ‫في صحيفة خريجي المدرسة

‫وجدت ميتة منذ ثلاثة أعوام، انتحار كما يبدو

‫لكن كانت هناك دماء تحت أظافرها

‫كيف يمكن أن تصل إلى هناك ‫لو كانت أصابعها تطوق المقبض

‫وتجذب بعيداً عن جسدها؟ ‫حتماً هي دماء شخص آخر

‫- ربما شخص خدشته أثناء مقاومتها ‫- "(جو ووكر)"

‫ربما شخص سيكون في حفل لم الشمل الليلة

‫اقترب بنا أكثر من الحافة ‫إنها تحب المياه الضحلة

‫أوتدري؟ ثعابين الماء في (فلوريدا) لا تبيض

‫تلد صغاراً حية، حوالي 20 أو 30 ‫بل أكثر أحياناً

‫هناك، وهي حبلى ‫هذا يجعلها سمينة وبطيئة

‫أحسنت

‫- يوجد الكثير منها بالداخل ‫- سنحتاج إلى سبعة فقط

‫المدرسة الثانوية، عالم صغير في حد ذاته

‫يجمع بين أكثر العناصر دفئاً ‫من معسكرات العمل الفيدرالية

‫وعناصر مزارع الدواجن في العالم الثالث

‫إنها لمعجزة ‫أنني تخرجت بدون أن أقتل أحداً

‫كنت خفياً في المدرسة الثانوية ‫مجرد ظل يمر في الرواق

‫- (ديكستر) ‫- (آلان)

‫كنا أفضل شريكين في مختبر الأحياء ‫أليس كذلك؟

‫- لك أن تثق بذلك يا رجل ‫- لم أر شخصاً...

‫أسرع منك في تشريح جنين الخنزير

‫- أنت أول طالب طلب تكرار ذلك ‫- كانت تجربة تعليمية رائعة

‫هذا واضح فأنت الآن خبير بقع دماء شهير

‫- هذا رائع ‫- شكراً

‫يجب أن نتفقد هذه الأنشطة الكثيرة ‫التي أعدوها لنا

‫أجل، امض قدماً

‫أتيت هنا لنشاط واحد فقط

‫وها هو هناك، ما زال محط الأنظار

‫سأستفيد أخيراً من خاتم صفي

‫شحذت جزءاً منه لأستطيع وخز يد (جو) ‫حين نتصافح وأسحب قطرة دم صغيرة

‫(ديكستر)

‫(ميندي)، مرحباً ‫رفيقتي إلى حفل الربيع الرسمي

‫- الذي أقيم هنا بالضبط ‫- يا لها من ليلة

‫- يؤسفني ما أصاب زوجتك ‫- شكراً

‫- كان أمراً مروعاً لكن... ‫- أجل، بالطبع

‫- ماذا عنك؟ هل تزوجت؟ ‫- أجل، عزيزي

‫هذه زوجتي (هيذر)

‫أنت آخر رجل واعدته قط

‫يسرني لو كنت قد ساعدت بأي شكل

‫(ديكستر)، مرحباً يا خبير بقع الدم ‫قرأت عنك في الصحيفة، تبدو بحال طيبة

‫- شكراً ‫- (ديكستر)؟

‫- (تريشا) ‫- تبدو مذهلاً

‫- أتحرق شوقاً للجلوس معك ومعرفة أخبارك ‫- أجل، قطعاً

‫- حالاً؟ ‫- يجب أن ألقي التحية على بعض الناس

‫(ديكستر مورغان) ‫يبدو أن أحدهم يمارس الرياضة

‫أجل، أبذل قصارى جهدي

‫- (ديكستر)، يؤسفني جداً موت زوجتك ‫- قرأنا عما حدث

‫شكراً

‫تعرضت لمأساة شخصية، خلافاً للباقين ‫تبدو أفضل مما كنت منذ 20 عاماً

‫ولديك عمل مبهر

‫- اجمع تلك الأمور كلها فتجعلك... ‫- واسع الشعبية

‫- ما شعورك؟ ‫- أكره ذلك

‫بحقك، هذا رائع، أغلب الناس هنا ‫يتمنون أن يكونوا ذوي شعبية

‫أغلب الناس هنا لا يملكون لفتي شريط لاصق

‫و80 ياردة من الصفائح البلاستيكية ‫ومنشار جراحي في صندوق السيارة

‫- ليست نهاية العالم يا (ديكس) ‫- لا، لكنها تصعب الأمور حتماً

‫- اعتدت على عدم لفت الأنظار ‫- الآن تلفتها قليلاً

‫- هذا أمر جيد ‫- إذن ماذا ينبغي أن أفعل؟

‫استمتع بذلك يا بني

‫مهنة محلل بقع الدماء ‫ليست وظيفة بقدر ما هي نداء

‫أنتم رعاة البقر الأمريكيون العصريون

‫- أجل ‫- مرحى

‫- سأذهب وأحضر زجاجة أخرى ‫- حسناً

‫(جو)، مرحباً

‫- (ديكستر)، كيف حالك يا رجل؟ ‫- رائع، عينة من دمي

‫- كما تعرف، إنها الحياة ‫- أعرف يا رجل

‫يبدو أنك أبليت بلاء جيداً ‫في الأعوام الـ20 الماضية

‫هذا صحيح، انتقلت إلى (فيرجينيا) ‫وأملك متجرين للبضائع الرياضية

‫إنه مجال جيد، ماذا عنك؟

‫أعمل في الطب الشرعي في شرطة (ميامي)

‫- أنت شرطي؟ ‫- لا، أنا فتى مختبر مهووس بعمله

‫- أعمل في قسم الطب الشرعي ‫- فتى المختبر، هذا أنت

‫- الآن أذكر، عبقري العلوم ‫- أجل، هذا أنا

‫- أسفت حين عرفت ما أصاب (جانيت) ‫- أجل، كان ذلك قاسياً

‫- لكنني فهمت أنك خضت الشيء ذاته ‫- أجل، هذا صحيح

‫- كلانا فقد زوجته قبل الأوان بكثير ‫- أحياناً تكون الحياة بشعة

‫ماذا يمكن أن نفعل؟ مضت ثلاثة أعوام

‫وما زلت أغضب بشدة أحياناً من (جانيت) ‫لأنها فعلت ما فعلته

‫- وتركتني على ذلك النحو ‫- أجل، ذلك صعب عليك حتماً

‫أجل، أجل

‫- انظر إلى ذلك، (تريشا بيلينغز) ‫- أجل، حادثتها منذ قليل

‫أجل، كانت ملكة حفل التخرج ‫وما زالت جذابة كما كانت

‫مصدر ندمي الوحيد في المدرسة الثانوية ‫أنني لم أتودد إليها

‫حسناً، كنت تواعد (جانيت) آنذاك

‫أجل، بالطبع

‫لكن يجدر بي الذهاب ‫وإلقاء التحية على الأقل

‫يجب أن أجد طريقة أخرى ‫للحصول على قطرة من دماء (جو)

‫وأظنني وجدتها للتو

‫هيا يا (ديكستر)، حان وقت المرح

‫لا فكرة لدي عن معنى وقت المرح

‫أو كيفية اختلافه عن الوقت العادي

‫صبراً

‫في وسط الشارع كانت شجرة الحياة ‫التي تحمل 12 نوعاً من الفاكهة

‫- وأثمرت كل شهر ‫- أتريد شيئاً؟

‫أريد بعض البرتقال رجاء

‫- يبدو صغيراً بدون أغراضك ‫- كان علي إفساح المكان لك

‫- لكنني ملازم بالإنابة فقط ‫- إلا لو أوصيت بك كملازم دائم

‫أنت لا تدينين لي بشيء، تعرفين ذلك

‫- أجل، أعرف ذلك ‫- كان هذا هو الاتفاق

‫نتطلق وتعود الأمور إلى سابق عهدها ‫كما كانت أثناء صداقتنا

‫هذا ما يحدث بالضبط

‫اخترتك لإدارة قسم جرائم القتل لأنك الأفضل

‫- ما من سبب آخر ‫- هل أنت متأكدة؟

‫بأمانة

‫حسناً، دوافعي لا تخلو من الأنانية

‫أحتاج إلى شخص أستطيع الثقة به ‫شخص لن يطعنني في ظهري

‫لا أدري ‫أنا شخص يحتاج أن يكون في الشارع

‫الشارع مشوق لكنه قاس أيضاً ‫ونحن لا نصغر في السن

‫يجب أن تبدأ التفكير في مستقبلك هنا

‫كما أن المكانة المرموقة ‫وزيادة الراتب لن تضر

‫لا أعرف ماذا أقول لكن... ‫كم تبلغ زيادة الأجر؟

‫عشرون بالمائة في العام الأول، فكر في الأمر

‫- حسناً، لا وعود إذن ‫- لا بأس

‫أيها الملازم (باتيستا)

‫(ويش بون)، (هيل ميري)، (باتنهوك) ‫لا شيء كما يبدو فعلاً

‫لو كان لدي أي أمل في الاندماج معهم يجب ‫أن أتعلم هذا بما يكفي لكي أقترب من (جو)

‫لأسحب بعض الدماء

‫حتى (كوفن كورنر) ليس ممتعاً كما يظن المرء

‫لدينا وضع طارىء، أحضر عدتك

‫المحترفون فقط ‫ابقوا جميعاً وراء الشريط الأصفر

‫وراقبوني وأنا أقوم بعملي الساحر ‫راقبوا جيداً

‫وسيكون أحدكم محظوظاً كفاية ‫ليصبح متدرباً لدي

‫فرصة قيمة يجب أن يكون المرء جديراً بها

‫أراهنك على أن الفتاة الجذابة ‫ستكون جديرة بها

‫لا أستطيع قبول ذلك الرهان فهو واضح تماماً

‫- إذن ماذا لدينا؟ ‫- نحو 4ر1 كيلوغرام من اللحم

‫- هل من جثة؟ ‫- ليس بعد، استدعانا زبون مبكر

‫- أمعاء ‫- لقد عرفنا ذلك يا (شرلوك)

‫إنها بشرية

‫هذه التمزقات النسيجية ‫تدل على أنها أخرجت بشكل فظ جداً

‫أجل، لكن أين الجثة؟ ‫أين تم نزع أحشاء الضحية؟

‫بقع الدماء هذه تدل على أن الضربة الأولى ‫وجهت إلى الرأس من الخلف

‫غالباً أثناء تفريغ بضاعته سقطت الضحية

‫وجرت إلى هنا

‫انتبهوا للدماء

‫هذا الرذاذ يأتي من جرح الطعنة ‫هذا ما قتله غالباً

‫وبركة الدماء في الرمال هنا ‫تشير إلى أن أحشاءه نزعت هنا

‫ما من دليل على مقاومة ‫بالنظر إلى بركة الدماء الرائقة

‫إما أنه كان ميتاً أو فاقد الوعي ‫حين نزعت أحشاؤه

‫ما من آثار أقدام ‫قابلة للاستخدام عبر الدماء؟

‫ما الذي تظننا نواجهه؟ ‫ترك الأحشاء على الميزان لم يحدث عرضاً

‫إزالة أعضاء الجسد ‫قد يكون مرتبطاً بالممنوعات أو الـ(سانتريا)

‫أو طقوس الفودو

‫أيمكنكم تكبير المحيط وتفتيش المنطقة؟

‫ربما ألقي بالجثة على مقربة من هنا

‫- أيمكننا التحدث على انفراد؟ ‫- أجل، هيا تحدث

‫- لا، عنيت لاحقاً على العشاء ‫- لم؟

‫- ما المشكلة؟ ‫- هذا ما أسألك عنه، تتصرف بغرابة

‫- أنت تتصرفين بغرابة ‫- الآن تتصرف بغرابة وغباء

‫هل اشتريت تلفازاً آخر كبير الشاشة للشقة؟

‫لو كنت قد اشتريت تلفازاً آخر كبير الشاشة ‫وتتوقع مني دفع نصف...

‫- لم أشتر شيئاً، بحق السماء دعيني وشأني ‫- لأعدته لو كنت مكانك

‫حصلت على كل ما أحتاجه

‫سأتسلل عائداً إلى حفل لم الشمل ‫لدي مباراة كرة قدم مهمة

‫أحقاً سمعت ما سمعته يقول؟

‫ستركض حول الركن ‫أيعرف الجميع ما سيفعلونه؟ مستعدون

‫- لنبدأ ‫- أجل، نلت من رجلك كما ينبغي

‫هذه المرة خطتي ‫حين يكون (جو) في قاع الكومة

‫سأقوم بوخزه بسرعة لأحصل على عينتي

‫5 ,18، أحمر، أصفر، (هايك)

‫- للأسف لا يبدو أن (جو) يسقط أبداً ‫- صدوا هذا الهجوم

‫على النقيض مني

‫هيا يا (ديكستر)، ابق منخفضاً ‫صد الهجوم عالياً

‫يجب أن تصد الهجوم يا (مورغان)

‫مبضعي، بلا مبضع لن أحصل على عينة دم

‫اجتمعوا يا فتيات

‫أريدكم أن تنفصلوا وتهجموا بعمق

‫اسمع يا (ديكستر) ‫مركزك هو لاعب الخط المهاجم

‫وعملك هو البقاء قريباً من الظهير الربعي ‫وحمايته من المهاجمين

‫وبينما أنت هناك قريباً منه ‫ارتطم بأنف ذلك الوغد بمرفقك

‫اجعله ينزف يا (ديكستر)

‫أزرق، 46، (هايك)

‫- تباً، ما هذا بحق السماء؟ ‫- آسف يا (جو)، آسف

‫- يا إلهي، من علمك لعب كرة القدم؟ ‫- أبي

‫وها قد تطابقت عينتا الدم

‫مساء الغد سيكون (جو) لي وحدي

‫- (ديكستر) ‫- عمت مساء يا (إينجل)

‫هل أخذت (هاريسون) إلى مقابلة الروضة؟

‫- أجل فعلت ‫- جيد فقد أحبت (أوري) المكان جداً

‫- لم تجده مخيفاً؟ التماثيل و... ‫- ذلك التمثال

‫إنها صورة معبرة بقوة عن التضحية ‫التي بذلت من أجلنا

‫يجب أن يتعلم الأطفال جميعاً ‫ذلك النوع من الأمور

‫ذلك النوع من الأمور

‫آسف لكن لماذا؟ أسأل فقط ‫لأن المعبد لم يلعب دوراً كبيراً في نشأتي

‫لا بأس، هذه أسئلة جيدة

‫- إنه تعليم المبادىء الدينية ‫- ولم يجب أن يتعلموا ذلك؟

‫لكي يكونوا مدركين بعناية السماء

‫اسمع، أعرف أن هذا سؤال أولي ‫لكن كيف نعرف أن هذا صحيح أصلاً؟

‫لكي أفسر ذلك لـ(هاريسون)

‫حسناً، هذا صحيح لأننا...

‫جميعاً نحمل حساً قوياً بالصلاح الأخلاقي

‫- حسناً ‫- لكن بأمانة، الأساس هو الإيمان

‫إنه شيء تشعر به وليس شيئاً يمكنك تفسيره

‫- من الصعب التعبير عنه بالكلمات ‫- لأنه ليس منطقياً

‫شكراً يا (إينجل) ‫لقد جعلت الأمر أكثر وضوحاً بكثير

‫بالتأكيد، تسرني المساعدة دوماً

‫- هذا المكان فاخر نوعاً، صحيح؟ ‫- لا بأس، أنا سأدفع

‫وأنا سآكل

‫كان لطفاً من (ديكستر) ‫أن يجعلك تغادرين مبكراً الليلة

‫أجل، إنه مدير جيد جداً ‫يستوعب جدول دراستي وكل ما أحتاجه

‫إنه رجل طيب وبعد كل ما خاضه ‫العام الماضي، بعد أن فقد زوجته

‫- يسرني أنك تساعدينه ‫- أجل، هذا محزن جداً

‫أظنه بدأ يضع ذلك كله خلفه على الأقل

‫- لا أدري، في بعض الليالي... ‫- ماذا؟

‫في بعض الليالي يبدو فقط أن الألم والوحدة ‫وما يشعر به أياً كان

‫يفوق احتماله ويكون عليه الاختفاء قليلاً ‫وركوب زورقه

‫- أظنه يحاول تجنيب (هاريسون) ذلك ‫- أجل

‫إنه يحب ابنه جداً ‫المسكين بحاجة إلى هواية أو ما شابه

‫- بالتأكيد، شكراً ‫- هل لي بزجاجة شراب فاخر؟

‫- شراب فاخر؟ ما الأمر؟ ‫- نحن نحتفل

‫- أنت تنظرين إلى ملازم قسم الجرائم المقبل ‫- أنت؟

‫- أجل ‫- (إينجل)، هذا رائع

‫- مهلاً، متى حدث هذا؟ ‫- ليس الأمر رسمياً بعد، أنا ملازم بالإنابة

‫لكن ينبغي أن يحدث ذلك ‫في أي وقت عما قريب

‫- كم أنا سعيدة من أجلك ‫- سيصاحب ذلك زيادة راتب جيدة

‫يمكننا أخيراً الخروج من تلك الشقة الصغيرة ‫وشراء بيت جميل

‫- ألن يكون ذلك رائعاً؟ ‫- أستطيع إعادة (أوري) إلى صفوف الباليه

‫كيف حالها؟

‫إنها مراهقة، لم تعد بحاجة إلى أبيها

‫- إنها مرحلة، أنا متأكد من ذلك ‫- أنا متأكدة

‫شكراً

‫- ما الأمر؟ ‫- الأمر وما فيه... هذا ثوب غير محتشم

‫- تتحدث كأبي تماماً ‫- رجاء لا تقولي ذلك

‫هذا صحيح ‫اعتاد أن يتبعني أثناء سيري إلى المدرسة

‫- حرصاً على ألا أكلم أي صبيان ‫- لا أريد أن يظنك الناس صديقتي

‫- لم قد يظنون ذلك؟ ‫- لأنك نزعت سترتك للتو

‫يا للسماء، أنت جاد

‫أعرف أننا لم ننشأ معاً ‫لكنني أختك يا (إينجل)

‫أعرف، إنها ليست صديقتي

‫- بحق السماء ‫- ما الأمر؟

‫قلت لها للتو إنك لست صديقتي ‫غالباً تظنك ساقطة

‫يا للسماء، كنت مخطئة ‫أنت لا تتصرف كأبي، أنت أبي فعلاً

‫- ينبغي أن أضربك بسبب ذلك ‫- أنت كأبي تماماً

‫بحق السماء

‫- أيتها الأخت؟ ‫- سيد (مورغان)، صباح الخير

‫مرحباً ‫أردت الاعتذار عن المرة السابقة فحسب

‫- لم أقصد أن أبدو غير مبال ‫- بالطبع لا

‫الحقيقة أنني جاهل جداً ‫فيما يخص الأمور الروحانية

‫كانت طفولتي غير تقليدية نوعاً

‫علمني أبي ما ظن أنه مهم

‫لكن أظن أنه كانت لدينا مشاكل أكثر إلحاحاً ‫من تعلم المبادىء الروحانية

‫- فهمت ‫- لكنني أريد أن يحظى (هاريسون)...

‫بطفولة طبيعية وجيدة، أود أن يحضر هنا

‫وهل أتيت إلى هنا هذا الصباح ‫لإخباري بهذا فحسب؟

‫بدا الأمر مهماً

‫سأرى إن كنا نستطيع العثور على مكان لابنك

‫شكراً

‫متدربي يصور مسرح الجريمة

‫- هذا متدربك؟ ‫- ماذا حدث للحسناء؟

‫إلام تلمحين؟ أنني سأختار (رايان) ‫كمتدربتي لجمالها فقط؟

‫- أجل ‫- أجد تشكيكك في نزاهتي مهيناً جداً

‫اخترت الطالب ذا أعلى درجات في الاختبار ‫وهذا كل شيء

‫- إذن ماذا لدينا هنا؟ ‫- جثة طافية

‫قذفتها الأمواج على الشاطىء ‫واتصلت سيدة للإبلاغ عنها

‫- إنه ميت ‫- هذا أبرع متدربيك؟

‫يبدو أنه قتل بإصابة طعن لا غرقاً ‫وضعت الجثة في الماء بعد موته

‫إذن ألقي به في الماء ‫أحاول أحد إخفاء الجثة؟

‫- (فينس)؟ ‫- لم يبق في الماء مدة طويلة

‫- ثلاث أو أربع ساعات على الأكثر ‫- إذن ألقي به أمام الشاطىء مباشرة

‫لا يبدو أن أحدهم كان يحاول إخفاءه

‫لا، أراد قاتله أن يتم العثور على الجثة

‫آخر ما أحتاجه مسرح جريمة معقد

‫تباً، فتحه أحدهم ثم خاطه مجدداً

‫وقد أصبح الأمر معقداً للتو ‫هذه الشقوق أحدثت بعد الوفاة

‫بائع الفاكهة

‫- (أومار ريفيرا) ‫- هذا رجلنا

‫هذه الغرز غريبة جداً ‫تشبه حرف (إيه) وحدوة الحصان

‫إنها حروف يونانية، (ألفا) و(أوميغا)

‫- كيف تعرف اليونانية؟ ‫- واعدت فتيات الأخوة في الماضي

‫بالطبع فعلت

‫- بحق السماء، إنها تتحرك ‫- هناك شيء بداخله

‫تباً، ثعابين

‫ضعوها في أكياس

‫- أهذه كلها؟ كم عددها؟ ‫- أجل، سبعة، سبعة ثعابين

‫فقد رجلك وعيه للتو

‫ليست علامة طيبة ‫بالنسبة إلى محقق في مسارح الجريمة

‫إلى اللقاء أيها البدين ‫ومرحباً بصاحبة المركز الثاني الحسناء

‫أيمكننا العودة إلى هذا رجاء؟ ‫ثعابين، ما هذا بحق السماء؟

‫كيف حدث ذلك؟ ‫هل زحفت الثعابين إلى داخل جسمه؟

‫لا، إنها ثعابين مياه عذبة ‫وضعها أحد بداخله

‫شق أحدهم جسده ونزع أحشاءه ‫ووضع الثعابين مكانها

‫- لم؟ ‫- ربما لإرسال رسالة

‫ما الرسالة التي يعبر عنها ‫وضع الثعابين في معدة شخص ميت؟

‫ربما تحذير من نوع ما

‫أياً كانت الرسالة فإن من أرسلها ‫تكبد الكثير من المشقة والوقت

‫هذا ليس بهاو

‫بعد أن يحتسي (جو) بضع كؤوس ‫سأجد طريقة لإقناعه بالخروج حيث سأخدره

‫(ديكستر)

‫- (تريشا)، مرحباً ‫- أهلاً

‫أملت أن أراك قبل انتهاء عطلة نهاية الأسبوع

‫حسناً، ها أنا ذا

‫هلا ذهبنا

‫لولاك لما اجتزت المدرسة الثانوية قط

‫- أنت أنقذت حياتي ‫- أنقذت... كيف؟

‫كنا نحضر صفوفاً كثيرة معاً ‫وكنت أجلس دوماً خلفك مباشرة

‫كنت أنسخ كافة إجاباتك ‫في كل امتحان خضناه، هكذا نجحت

‫- لم ألاحظ ذلك قط ‫- لا بأس، هذا يجعلنا متعادلين

‫- لم ألاحظ كم أنت وسيم حتى الآن ‫- أنا...

‫- يا للسماء، صف الأستاذ (سميث) ‫- هذا هو

‫ساعدتني كثيراً في هذا الصف

‫ربما ينبغي أن أرد لك الجميل

‫- (تريشا)، لا وقت لدي لهذا ‫- بل لديك

‫هذا... حقاً

‫كف عن الكلام يا (ديكستر)

‫يا للسماء، فيم ورطت نفسي؟ ‫هذا ليس جيداً أبداً

‫كان ذلك جيداً جداً، شكراً يا عزيزي

‫حقيبتك

‫- إلى اللقاء ‫- وداعاً

‫كان ذلك سهلاً

‫"قابلني عند كوخ البستاني، حان الوقت ‫لخلق ذكريات جديدة، من (تريشا)"

‫(تريشا)، أيتها اللعوب

‫ما هذا؟ (تريشا)؟

‫هل أنت هنا؟

‫- ما هذا بحق السماء؟ ‫- انعكاسات سريعة، أكره الرياضيين

‫- إنه أنت ‫- أنا نمر عظيم

‫أنا الذهبي والأحمر

‫يا للسماء، ما زلت فاشلاً غريب الأطوار ‫ما خطبك بحق السماء؟

‫إنها ليلة النصر، حان وقت موتك

‫- لا أظن أن الجملة الأخيرة صحيحة ‫- أنا متأكد أنها صحيحة

‫أهلاً بعودتك

‫- ماذا يحدث بحق السماء؟ ‫- لم فعلت ذلك يا (جو)؟

‫- لم قتلت (جانيت)؟ ‫- ماذا؟ من قال ذلك؟ لم أقتلها...

‫لا مزيد من الأكاذيب

‫أنا خبير في بقع الدم، أتذكر؟ ‫أرى ما يفوت الآخرين

‫أنت أطلقت الرصاص على (جانيت) ‫ثم وضعت المسدس في يدها

‫لا، عدت إلى البيت فوجدتها... لا، حسناً

‫- لكنني كنت مضطراً لذلك ‫- حقاً؟ لم؟

‫لأننا كنا نواجه المشاكل ‫وكان زواجنا قد انتهى

‫- و... ‫- ولذا قتلتها؟

‫- أتعرف كم الطلاق باهظ؟ ‫- حقاً؟ أهذه إجابتك؟

‫ماذا كان القائد سيفعل؟

‫أنا جاد الآن

‫كيف توفق بين إيمانك بقوة عليا ‫وبين ما فعلته؟

‫- أي فارق يشكله ذلك؟ ‫- يتملكني الفضول فحسب

‫إذن ماذا؟ ‫أيفترض أن أدافع عن معتقداتي أمامك؟

‫لو لم يكن لديك مانع

‫اسمع، الجميع يخطىء

‫ويفعلون أشياء لا ينبغي أن يفعلوها ‫نحن مجرد بشر

‫- لكن مغفرة السماء تحيط بنا ‫- أحقاً الأمر بهذه البساطة؟

‫- تقتل إنساناً فتغفر لك السماء؟ ‫- أجل

‫- إذن أستطيع قتلك وستغفر لي السماء ‫- لا

‫- أنت قلت للتو إنها ستفعل ‫- يجب أن تندم حقاً

‫هل أنت نادم حقاً على قتل (جانيت)؟

‫- أجل قطعاً ‫- كاذب

‫- لا، أنت لا تريد فعل ذلك ‫- لم؟

‫لأنك لو أطلقت سراحي ستمنحك السماء ‫الخلود وكل ما تريده أياً كان

‫لا يوجد ما أحتاجه حقاً

‫- أنت لا تريد إغضاب السماء ‫- ألا تسمع سخف ما تقوله؟

‫لأنها ستضربك بالسيوف والصخور والرعد

‫- الرعد مجرد صوت، أنت تقصد البرق ‫- لا يمكنك قتلي لأن السماء تحصنني

‫- (جو)، رجاء توقف ‫- وقد غسلت بدماء الشاة وستحميني

‫آسف، وقت المرح

‫حادثت خفر السواحل اليوم ‫وأكدوا ما استنتجناه بالفعل

‫نظراً للمد وما شابه ‫فقد قذفت تلك الجثة في المياه

‫من مسافة لا تزيد على 402 متر ‫بعيداً عن الشاطىء

‫- حقاً؟ ‫- لا تبدو مهتماً جداً

‫لا، بالطبع أنا مهتم ‫لا أريد التحدث عن العمل فحسب

‫ما خطبك؟ تتصرف بغرابة مؤخراً

‫- لا أتصرف بغرابة... ‫- أنت على وشك شرب الشمعة

‫سأستخدم المرحاض فحسب

‫(ديبرا)، هل تتزوجينني؟

‫يا للسماء، أبدو كالأحمق

‫شكراً لك

‫انبطحوا جميعاً

‫تباً، إنه يرتدي الـ(كيفلر)

‫إياك والحركة

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل

‫الحياة جيدة، لست تعيساً على الإطلاق

‫أنا راض جداً ‫بالمضي قدماً في الحياة بمعتقداتي

‫بدون أن أخشى وجود ما لا أفهمه

‫وقفت على رمال البحر

‫ورأيت ثعباناً يبرز من البحر بسبعة رؤوس

‫وعلى رؤوسه اسم الجحود

‫- إذن فقد بدأ الأمر؟ ‫- أجل، لقد بدأ

‫لكن لدي ابن أيضاً

‫ويجب أن أفكر فيما يريده ‫وما هو الأفضل بالنسبة له

‫فمن يدري؟ قد يكبر ليصبح شخصاً ‫يريد التفكير في أمور من هذا النوع

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.