All language subtitles for Suzhal.The.Vortex.S02E05.The.Conundrum.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB_track6_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"الشيطان قادم‬

‫الشيطان قادم‬

‫في البلدة المسماة (كاليباتينام)"‬

‫"قصة (أشتكالي)"‬

‫"تعرّض الناس لأذى الشيطان‬

‫الشيطان قادم‬

‫- ‫- الشيطان قادم ‫- ولإنقاذهم من الشر والعدوان‬

‫تعبّدت (ناغاكاني) متضرعةً لنيل هبة إلهية‬

‫الشيطان قادم‬

‫- ‫- (ناغاكاني)! ‫- الشيطان قادم‬

‫نالت (ناغاكاني) 8 بيضات كعطية سماوية ‫(ناغاكاني)!‬

‫نالت (ناغاكاني) 8 بيضات كعطية سماوية ‫(ناغاكاني)!‬

‫لقتل الشيطان‬

‫ولتبديد الظلام‬

‫احتضنت (ناغاكاني) تلك البيضات الـ8 ‫لمدة 41 يوماً‬

‫(ناغاكاني)‬

‫البيضات الـ8 أصبحت 8 (كالي)‬

‫وتجلّت الوسيلة لقتل الشيطان!‬

‫(كالي) العنيفة‬

‫(غندهاري) ذات العينين الداكنتين‬

‫(موبيداري) ذات الوجوه الثلاثة!‬

‫(كالي) ذات الرمح الثلاثي!‬

‫(سينباغافالي كالي)!‬

‫(ساندهناماري كالي)!‬

‫(موتوماري أما)!‬

‫(ناتشياما) الجميلة!‬

‫تكاتفت الـ(كالي) الـ8 لقتل الشيطان‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫تعاضدت الـ(كالي) الـ8 وقتلن الشيطان‬

‫لحماية تلك المدينة ‫أهلكن ذلك الشيطان!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫اقتلن الشيطان، اقتلنه!‬

‫الـ(كالي) الـ8 اللاتي أنجبتهنّ (ناغاكاني) ‫فتكن بذلك الشيطان!‬

‫فتكن بذلك الشيطان"‬

‫الزوبعة‬

‫"دوامة أوهام وخداع‬

‫وجروح عميقة تظهر‬

‫بلا نهاية ولا هوادة‬

‫بسببها العويل يكبر‬

‫ألن يشرق النور؟‬

‫ألن ينجلي الأسى؟‬

‫آه من الدوامة‬

‫تعصف داخل ظلال داكنة‬

‫في طياتها ألغاز كامنة ‫فما السبيل إلى حلها‬

‫يا رباه؟‬

‫آه من الدوامة‬

‫تعصف داخل ظلال داكنة‬

‫في طياتها ألغاز كامنة ‫فما السبيل إلى حلها‬

‫يا رباه؟"‬

‫ستُعاد محاكمة قضيتك ‫كما أخبرك القاضي يا "نانديني"،‬

‫وقد أتى محام ذو خبرة ‫من طرف السيد "تشيلابا" لمقابلتك.‬

‫مرحباً يا عزيزتي. اسمي "فيجاي بالاجي". ‫محام ذو خبرة.‬

‫قرأت ملف قضيتك بالكامل.‬

‫يؤسفني ما أصابك يا عزيزتي. أتفهّم محنتك.‬

‫عليّ طرح بعض الأسئلة عليك.‬

‫أعلم أنها قد تزعجك.‬

‫- ‫- لكن... ‫- ما الأسئلة يا سيدي؟‬

‫أكنت من اتصل بـ"غونا" ‫وطلب منه القدوم إلى ذلك المكان؟‬

‫أجل.‬

‫ما كانت نيّتك عندما طلبت منه المجيء؟‬

‫ما الذي أردت فعله عندما رأيته؟‬

‫أخبريني يا "نانديني".‬

‫المسدس الذي أخذته من منزل "ساكاري"،‬

‫لأي سبب أخذته؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أخبريني يا عزيزتي.‬

‫ألم تأخذيه لحماية نفسك عندما تقابلينه؟‬

‫أنصتي إليّ يا عزيزتي.‬

‫تعتمد مساعدتي لك على مدى صراحتك معي.‬

‫لن أستطيع الدفاع عنك إلّا إذا عرفت دافعك.‬

‫أكان دفاعاً عن النفس...‬

‫أخذت المسدس كي أقتله.‬

‫"نانديني"!‬

‫"نانديني"!‬

‫أرجوك يا "نانديني"! أنصتي إليّ!‬

‫أتيت كي أزهق روحك!‬

‫إليك.‬

‫ماذا تقول يا "ساكاري"؟‬

‫السبب الذي دفع الفتيات الـ8 لقتل "تشيلابا"‬

‫هو أنه أساء إليهنّ في طفولتهنّ...‬

‫لا أجد في نفسي قدرة على قول ذلك.‬

‫هل "برايامفاتا" مستعدة للإدلاء ‫بشهادتها هذه في محكمة الصلح؟‬

‫هل أخبرت السيدة "مالاتي" و"سوندار" بذلك؟‬

‫أتفهّم شعورك.‬

‫أعلم كم خيبة أملك كبيرة.‬

‫ما خطتك التالية يا "ساكاري"؟‬

‫يجدر بي وضع عواطفي جانباً والتفكير كشرطي.‬

‫هذه مجرد قضية.‬

‫من هذا المنظور، علينا سد ‫جميع الثغرات الموجودة فيها يا سيدي.‬

‫علينا إطلاق سراح كل تلك الفتيات.‬

‫أيمكن أن تكون "موتو" ‫قد ذهبت وحدها وقتلت "تشيلابا"؟‬

‫لكن اعترفت كل الفتيات بالجريمة.‬

‫أدخلت "موتو" إلى الكوخ قبل "تشيلابا"؟‬

‫أم هل فتح "تشيلابا" الباب لـ"موتو"؟‬

‫لا منطق في كلتا الحالتين.‬

‫إلى أين أنت ذاهب يا "ساكاري"؟ تمهّل.‬

‫2 متر ونصف!‬

‫متر واحد تقريباً.‬

‫2 متر ونصف في الخارج.‬

‫ثمة متر ونصف مفقود.‬

‫ماذا تفعل يا "ساكاري"؟ لا أفهم أي شيء!‬

‫أحضر لي مصباحاً يا سيدي.‬

‫مصباح؟ يُوجد في السيارة. سأعود فوراً.‬

‫تفضّل.‬

‫حاذر يا "ساكاري"!‬

‫"ساكاري"! ما هذا؟‬

‫لا أعرف يا سيدي.‬

‫يُوجد درج يا سيدي.‬

‫نعم.‬

‫حاذر يا سيدي.‬

‫ما هذا يا "ساكاري"؟ نفق على ما يبدو.‬

‫انظر!‬

‫ألا تبدو كملفات ووثائق محروقة؟‬

‫أجل.‬

‫ذكر مساعدو "تشيلابا" ذلك، صحيح؟‬

‫لا بد أنه الحاسوب.‬

‫لا بد أن "موتو" أتت من هذا الطريق.‬

‫كل من سألتهم عن تاريخ هذه البلدة ‫نصحوني بسؤالك.‬

‫خلال سنوات بحثي الطويلة، ‫حتى قبل الاحتلال البريطاني،‬

‫كان الهولنديون هم من احتلوا هذه المنطقة ‫في القرن الـ18.‬

‫كان ذلك المكان مجرد ثكنات عسكرية.‬

‫هذا الطريق المجاور للساحل،‬

‫كان حدود الثكنات العسكرية.‬

‫أتذكّر ذلك تماماً يا "ساكاري".‬

‫قبل 20 سنة، كانت تلك مساكن ضباط مدمرة.‬

‫كان "تشيلابا" من أعاد إعمارها ‫وجعلها كوخاً له.‬

‫بوسعك رؤية العديد من تلك الأنفاق ‫في المباني الأوروبية القديمة.‬

‫أطلق عليه البيض اسم "نفق الخدم."‬

‫"نفق الخدم"؟‬

‫أراد البيض أن نخدمهم ونطهو لهم كالعبيد.‬

‫لكن في حفلاتهم الفاخرة المتكررة، ‫لم يرغبوا برؤية بشرتنا السمراء.‬

‫لذا بنوا أنفاق الخدم تلك ‫لربط المطبخ بمكان تناول الطعام. ‬

‫ليس ذلك وحسب. تعرف هذا يا "ساكاري".‬

‫في بلدة "موتاراما"، ‫يُعدّ صيد اللؤلؤ من الأنشطة المشهورة.‬

‫بينما كان صيادونا يخرجون إلى البحر ‫للغوص بحثاً عن اللؤلؤ،‬

‫كان الرجال البيض يختطفون نساءنا.‬

‫كانوا يستغلونهنّ ‫ويعيدونهنّ عبر تلك الأنفاق.‬

‫عندما كانت النساء تعود، ‫كان كل سكان المدينة ينوحون بألم.‬

‫لكن ما كان بيد أحد حيلة.‬

‫ليس عبثاً يا "ساكاري".‬

‫لقد استغل البيض مجتمع صيادينا بفظاعة.‬

‫حاذرا.‬

‫أمسكه بإحكام!‬

‫يا سيدي!‬

‫يعاني زوجي من مرض في الرئة.‬

‫لم يعد بإمكانه الذهاب إلى البحر.‬

‫ارتأيت أن نقصد البلدة لإيجاد سبيل للعيش،‬

‫لكنه رفض ترك البحر.‬

‫لا أعرف كيف يمكننا كسب رزقنا يا سيدي!‬

‫يصلّي شعبنا إلى الآلهة سنوياً،‬

‫ويتضرعون طوال اليوم، ويطهون الأرز ‫الذي يتلقّونه كصدقة في الليل ويتناولونه.‬

‫حياتنا نحن مجتمع الصيادين ‫مشابهة لذلك أيضاً.‬

‫نخرج صباحاً إلى البحر‬

‫ونقبل بامتنان كل ما تنعم علينا ‫آلهة البحر به.‬

‫أيها الولد! هل سترافقني إلى البحر غداً؟‬

‫سيرافقك يا سيدي!‬

‫إليك.‬

‫- ‫- اعتني بزوجك. ‫- شكراً يا سيدي.‬

‫بعد أن أعلّمه التجارة، سيعتني بكليكما.‬

‫لا تشغلي بالك. تعال. هيا بنا.‬

‫سيرافقنا هذا الولد ‫إلى البحر اليوم. أسرعوا.‬

‫لم تقف عند الباب يا "ساكاري"؟‬

‫ادخل.‬

‫هل جد جديد بشأن القضية؟‬

‫تحدثوا في الأخبار عن الفتاة. ‫ما علاقتها بالجريمة؟‬

‫كيف أتت تلك الفتاة إلى الكوخ يا "ساكاري"؟‬

‫التحقيق جار يا سيدتي. ‫لا أستطيع كشف أي معلومة.‬

‫نظراً إلى أنك تتولى القضية، ‫حسبت أنك ستخبرني بالتفاصيل،‬

‫وأنك ستكتشف بسرعة...‬

‫سأخبرك بها قريباً يا سيدتي.‬

‫حالياً، بشأن ذلك الكوخ، ‫أردت طرح سؤال عليك.‬

‫لم أكن متحمسة لشراء ذلك الكوخ حتى آنذاك.‬

‫قال إن "سوندار" يحب العزلة قرب البحر،‬

‫ورفع دعوى واشتراه بصعوبة.‬

‫أكل هذه الصور من الكوخ؟‬

‫ألم يكن لديك أدنى علم بهذا النفق؟‬

‫و"سوندار"؟‬

‫رغم أنه اشتراه لـ"سوندار"، ‫إلّا أنه لم يزره قط.‬

‫كان زوجي يستخدمه كمكتب خاص.‬

‫أشك بأن كان لديه أدنى معرفة بوجوده.‬

‫أنى لك كل هذه الثقة؟‬

‫لو علم بوجوده، لأخبرني.‬

‫ليس ضرورياً أن يخبرك بكل ما يعرفه، ‫أليس كذلك يا سيدتي؟‬

‫ربما هناك أشياء كثيرة ‫كان قد أخفاها السيد "تشيلابا" عنك.‬

‫سيدة "مالاتي"!‬

‫- ‫- سيدة "مالاتي"! ‫- استمر بالمشي!‬

‫قلت استمر!‬

‫يا سيدة "مالاتي"!‬

‫"فيرنانديز"! ماذا جرى؟‬

‫- ‫- لم "دامو"... ‫- سيدتي!‬

‫هل المفتش المساعد هنا؟‬

‫فرّ هذا الشاب "دامو" هارباً ‫عندما رآه البارحة!‬

‫قبضنا عليه اليوم! لم فررت يا صاح؟‬

‫حرره يا سيد " فيرنانديز"! سأتعامل معه.‬

‫أطلق سراحه يا سيدي. لن يهرب الآن.‬

‫حرراه.‬

‫توخّ الحذر يا بنيّ.‬

‫- ‫- شكراً. ‫- هيا بنا!‬

‫- ‫- ماذا يحدث يا "ساكاري"؟ ‫- لم هو...‬

‫عليّ التحدث إليك على انفراد ‫يا سيدة "مالاتي".‬

‫- ‫- اطلبي منه أن يتركني! ‫- أنصت!‬

‫سأبقى هنا!‬

‫ادل بدلوك.‬

‫لم فررت خائفاً عندما رأيتك البارحة؟‬

‫سيدتي.‬

‫لم طاردته يا "ساكاري"؟‬

‫أنت من قلت ذلك.‬

‫ألم تقولي إن خلع التميمة ‫أمر مهم بالنسبة إليه؟‬

‫لم خلعها إذاً؟‬

‫- ‫- لم؟ ما الخطأ في ذلك؟ ‫- لم يكن خطأ!‬

‫أردت البارحة التحدث إليه ليس إلّا.‬

‫لكنه فرّ هارباً عندما سألته!‬

‫لم عليّ الإجابة على سؤالك؟‬

‫سيدتي! اسأليه عما كان يفعله ‫عندما رأيته البارحة!‬

‫كان يغوص في الماء لغسل زيه!‬

‫- ‫- لغسل خطاياه... ‫- تماماً!‬

‫اسأليه عن أي خطيئة كان يحاول غسلها ‫بالغوص في الماء!‬

‫أخبرني.‬

‫أخبرني! ما الذنب الذي يستبد بك؟‬

‫لذلك ضحّيت وخلعت التميمة‬

‫- ‫- وأمسكت بيد "سوندار"... ‫- نعم! أمسكت بيده وأشعلت المحرقة!‬

‫من واجب الابن إشعال محرقة أبيه!‬

‫ماذا قلت؟‬

‫ماذا قلت؟‬

‫أخبرتني أمي‬

‫قبل وفاتها‬

‫أن السيد "تشيلابا" والدي.‬

‫سيدتي.‬

‫"موتو"!‬

‫قطّعيه إلى قطع أصغر لو سمحت!‬

‫نادراً ما يتسنّى لنا تناول اللحم.‬

‫إن لم تنل من تأكلن أخيراً ‫نصيبهنّ من اللحم، فستعم الفوضى.‬

‫يا صديقتي، أحتاج إلى فوطة صحية.‬

‫من أسأل؟‬

‫- ‫- استهلكت ما مُنحته. ‫- تحصلين على 6 منها في الشهر.‬

‫أنفدت في غضون يومين؟‬

‫"موتو"! أعطيها قليلاً إن كان لديك!‬

‫مهلاً، سأسأل شخصاً آخر.‬

‫"نانديني". سمعت بقصتك.‬

‫العودة إلى مقاعد المحكمة ‫وإعادة القصة القديمة‬

‫- ‫- تشعرني بأن البقاء هنا أفضل. ‫- لا تفكّري بتلك الطريقة!‬

‫عليك الخروج بأسرع وقت ممكن.‬

‫ما لم تضعي ذلك نصب عينيك، ‫فستعتادين على هذا المكان.‬

‫ذلك خطر.‬

‫أخبريني بأمر.‬

‫أينتظرك شخص في الخارج؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫ألديك عشيق خارج السجن؟‬

‫أنا حائرة يا سيدتي.‬

‫لا أعرف ما إن كان لديّ عشيق أم لا.‬

‫فهمت.‬

‫حالما تدخل المرأة السجن، ‫سواء للمحاكمة أو لأنها مدانة،‬

‫تتشوه سمعتها.‬

‫حتى زوجها وأبناؤها يتخلّون عنها.‬

‫فكيف لو كان عشيقها؟‬

‫تلك ليست المشكلة.‬

‫في الواقع، لا مشكلة من جانب الشاب.‬

‫إنه معجب بي منذ أيام الدراسة.‬

‫أنا من كنت حائرة بشأن مشاعري تجاهه.‬

‫أفهمك!‬

‫يجدر بنا دائماً ضبط الرجال!‬

‫ثمة شخص في انتظاري خارج السجن أيضاً.‬

‫لن نتوق إلى الخروج ‫إلّا حين يُوجد ذلك الشخص.‬

‫تحققي مما يحدث يا "مالار"!‬

‫حاضر يا سيدتي!‬

‫تراجعن. ابتعدن عنها. لا داعي للقلق. ‫سيأتين لمساعدتها.‬

‫لا تقتربن منها! تراجعن!‬

‫تراجعن! لا داعي للهلع!‬

‫تمهّلن رجاءً.‬

‫تراجعن! لا تقتربن. سأطمئنكنّ لاحقاً.‬

‫أحضري النقّالة.‬

‫مهلاً! أنصتن إليّ! لا تقتربن منها.‬

‫ابتعدن! أفسحن الطريق. تنحين جانباً.‬

‫على رسلك يا سيدتي!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫يا للأسف، أعرف هذه الفتاة!‬

‫تعرّضت لنوبة صرع مؤخراً.‬

‫- ‫- اعتني بها. ‫- بالتأكيد.‬

‫لا داعي للقلق.‬

‫أنا قادمة.‬

‫ثمة طفل في الجناح 1 يعاني من حروق. ‫اذهبي وألقي نظرة عليه.‬

‫أمهليني وقتاً قصيراً وسأعود.‬

‫انطلقن بسرعة!‬

‫اتصلن بفريق الإطفاء ‫وأخبرنهم بأن الحالة طارئة!‬

‫عُلم يا سيدتي!‬

‫أحضرن دلو ماء وانطلقن بسرعة!‬

‫تعالي!‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫من في الخلف؟‬

‫أيتها اللصة الوضيعة!‬

‫أظهري نفسك!‬

‫من في الداخل؟‬

‫حريّ بك الخروج حالاً!‬

‫سيدة "بانو"!‬

‫مديرة السجن تبحث عنك. ‫سيخرج ذلك المكان عن السيطرة.‬

‫اذهبي بسرعة رجاءً!‬

‫"موبي"!‬

‫شكراً، لو لم تأتي...‬

‫أولاً، أخبريني بسبب وجودك هنا.‬

‫لا وقت لذلك. عليّ الذهاب!‬

‫"موبي"!‬

‫لم نجد بصمات في أي مكان آخر يا سيدي.‬

‫وُجدت في هذا المكان وحسب.‬

‫هذا تحليل أولي للبصمات.‬

‫قبل أن نقدّم لك التقرير، ‫علينا التحقق من تفاصيل أكثر.‬

‫إن نظرنا في البصمات الجزئية،‬

‫فنجد أنها تتطابق ‫مع بصمات تلك الفتيات الـ8.‬

‫أي في تلك الليلة، سلكت تلك الفتيات الـ8 ‫هذا الطريق للوصول إلى الكوخ.‬

‫مهلاً يا سيدي. ثمة بصمة أخرى.‬

‫الرقم 2.‬

‫هذه البصمة موجودة على كلا الجانبين ‫بالاتجاه ذاته.‬

‫أحقاً؟‬

‫ابتعدي قليلاً.‬

‫حتى أنا لا أستطيع الوصول.‬

‫لم يكن بإمكان تلك الفتيات الوصول إطلاقاً.‬

‫لذا لا بد أنها عبرت هذا الطريق مرّة،‬

‫وعبرته مجدداً في وقت آخر.‬

‫أتت مرّتين.‬

‫تحققوا من هوية صاحبة البصمة الثانية.‬

‫لحظات يا سيدي.‬

‫تعود إلى "موتو" يا سيدي.‬

‫أي عادت "موتو" وحدها إلى الكوخ.‬

‫- ‫- "عمار"! ‫- سيدي؟‬

‫ألديك البصمات التي جمعناها في الكوخ؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫مرحباً.‬

‫عندما حللناها، ‫ساورتنا بعض الشكوك والتناقضات.‬

‫لم تكن الحالة واضحة بعد.‬

‫ذلك سبب التأخير.‬

‫سلاح الجريمة هو هذا المسدس.‬

‫غير مرخص.‬

‫يمكن الحصول على هذا النوع بسهولة ‫من السوق السوداء.‬

‫ربما اشترته الفتيات، ‫وربما يعود إلى السيد "تشيلابا".‬

‫وُجدت بقايا مسحوق الكربون من المسدس‬

‫على كفه الأيمن وساعده.‬

‫إن ترسّب البارود إلى هنا،‬

‫فهل هو انتحار؟‬

‫مُحال أن يكون السيد "تشيلابا" ‫قد انتحر يا سيدي.‬

‫ماذا لو وضعت تلك الفتاة السلاح ‫في يد "تشيلابا" وأطقت النار عليه؟‬

‫عجباً! ما هذا الكلام؟‬

‫أرأيت حجم تلك الفتاة؟‬

‫لوضع مسدس في يد رجل بذلك الحجم...‬

‫ماذا لو أفقدت السيد "تشيلابا" وعيه ‫بطريقة ما‬

‫ثم وضعت السلاح في يده وأطلقت النار عليه؟‬

‫لا تُوجد علامات ناجمة عن العنف ‫في أي مكان من جسم "تشيلابا".‬

‫تقرير السموم سلبي أيضاً.‬

‫لذا لم تُستخدم أي سموم أو حبوب مخدرة ‫لإفقاده وعيه.‬

‫يبدو أن الانتحار هو التفسير الصحيح.‬

‫ثمة دليل جنائي يدعم ذلك أيضاً. ‫إذاً لم تقتل تلك الفتيات "تشيلابا".‬

‫إن قدّمنا تقريراً أولياً يفيد بأنه انتحار،‬

‫فيمكننا إطلاق سراح الفتيات بسهولة، صحيح؟‬

‫صحيح.‬

‫أي علينا أن نثبت بوضوح ‫أن الحادثة كانت انتحاراً.‬

‫لذا لعل ما حدث هو أن تلك الفتيات‬

‫اجتمعن بعد 10 سنوات‬

‫وذهبن إلى كوخ "تشيلابا" لطرح أسئلة عليه.‬

‫لكن لم أخذت "موتو" المسدس ‫من الرجل الذي انتحر؟‬

‫لم ذهبت وجلست في الخزانة؟‬

‫ألم يكن بإمكانها العودة عبر النفق؟‬

‫ذلك غير منطقي.‬

‫الموت، سواء كان ‫قتلاً أو انتحاراً أو حادثاً.‬

‫الأشخاص الوحيدون الذين يتفاعلون معه ‫بشكل عقلاني ومنطقي‬

‫هم رجال الشرطة والمجرمون.‬

‫كان ينبغي أن تكون "موتو" مصدومة ‫بعد رؤية شيطانها يقتل نفسه أمامها.‬

‫الصدمة تدفع الناس إلى التصرف بشكل مختلف.‬

‫لا مجال للمنطق في ردود أفعالهم.‬

‫مُحال التنبؤ بها.‬

‫كانت تلك الصدمة ما منعها من الهرب ‫عبر ذلك النفق‬

‫ودفعتها إلى الجلوس في الخزانة ‫ومعها المسدس.‬

‫إذاً لم سلّمت الفتيات الـ8 أنفسهنّ ‫يا "ساكاري"؟‬

‫قبضت الشرطة على "موتو" وحدها ‫في موقع الجريمة.‬

‫عند رؤية ذلك في الأخبار،‬

‫سلّمت الفتيات الـ8 أنفسهنّ ‫لإبطال القضية وإنقاذها.‬

‫ثمة مسألة وحيدة لا أفهمها في ذلك.‬

‫من أقفل الخزانة التي كانت تجلس فيها "موتو" ‫من الخارج؟‬

‫سيد "ساكاري"، لا توفّر الأدلة التي لدينا ‫أجوبة على كل الأسئلة.‬

‫في طفولتي،‬

‫رغم اجتهادي في الدراسة، ‫كنت أرسب في الامتحانات.‬

‫كان لدى أبي نظرية لذلك.‬

‫إن حاولنا الإجابة ‫على ورقة الأسئلة بالكامل،‬

‫فسنهدر وقتنا على السؤال ‫الذي لا نعرف إجابته،‬

‫ولن نكمل حل الورقة وسنحصل على درجة منخفضة.‬

‫لكن إذا تجاهلنا ذلك السؤال ‫وأجبنا على البقية،‬

‫فسنحصل على درجة أعلى، صحيح؟‬

‫بالمثل، إن تجاهلنا السؤال‬

‫عمن أقفل الباب، والذي يُعدّ جزءاً صغيراً،‬

‫وركّزنا على البقية، فيمكننا إنقاذ الفتيات.‬

‫"موكب عربة (أمان)"‬

‫انطلقوا!‬

‫تعال معي لوقت قصير يا سيدي.‬

‫لم العجلة؟ ألا يمكنك الانتظار ‫حتى ينتهي الموكب؟‬

‫أرجوك يا سيدي. للحظات وحسب.‬

‫أخبرني بالأمر هنا مهما كان.‬

‫عجباً، ماذا تقول؟‬

‫حتى لو قتله أحد أعدائه، ‫لأُغلقت القضية بسرعة.‬

‫إن انكشفت هذه الحقيقة عن "تشيلابا"، ‫فسيفقد سكان البلدة أملهم.‬

‫قدّم لي أخي نصيحة قبل زمن.‬

‫يمكننا الوثوق بالأشرار،‬

‫لكن من يتظاهر بالبطولة كـ"تشيلابا" ‫لا يمكن الوثوق بهم أبداً! ‬

‫لم آخذها على محمل الجد آنذاك.‬

‫أراد أخي الزواج بـ"مالاتي".‬

‫لكنها اختارت "تشيلابا".‬

‫حسبت أنه كان يعبّر عن ألمه.‬

‫لكن غدا ذلك منطقياً الآن.‬

‫علينا إخراج تلك الفتيات ‫من السجن فوراً يا سيدي.‬

‫- ‫- إنهنّ بريئات. ‫- أمتأكد‬

‫من عدم تورطهنّ بقتل "تشيلابا"؟‬

‫كانت الفتيات في الكوخ في تلك الليلة،‬

‫بيد أنهنّ لم يقتلنه.‬

‫كيف سنتعامل مع ذلك يا سيدي؟‬

‫مهلاً! ذلك ما أفكّر فيه!‬

‫يجب أن تُكشف الحقيقة.‬

‫إنما البلدة ليست مستعدة لتقبّلها بعد.‬

‫نحن واقعون بين نارين. ‫سيعتبروننا نحن الشرطة الأشرار.‬

‫إذاً هل علينا تجنب ذكر الإساءة ‫والتركيز على الانتحار وحسب؟‬

‫لا. دع الفتيات يتكلمن.‬

‫شهادة الضحية ضرورية في هذه القضية.‬

‫علينا تصديقهنّ. عليك بذلك.‬

‫هل اكتشفن فعلتي في وحدة الإدارة؟‬

‫- ‫- أليس عليهنّ استدعائي وحدي لو اكتشفن ذلك؟ ‫- لا أعرف يا "موبي".‬

‫أعدّت مديرة السجن قائمة بأسمائكنّ ‫وطلبت مني استدعاءكنّ.‬

‫يا هؤلاء، إلى أين أنتنّ ذاهبات كمجموعة؟‬

‫أجبن على سؤالي!‬

‫استدعتنا مديرة السجن كما يبدو.‬

‫من دون إبلاغي؟‬

‫أين مديرة السجن؟‬

‫لم كذبت وأحضرتنا إلى هنا؟‬

‫لم الشرطي هنا؟ سأغادر!‬

‫أتحاولين خداعنا بالتعاون مع الشرطي؟‬

‫توقفي رجاءً.‬

‫أعلم أنكنّ قاسيتنّ المعاناة ذاتها ‫في طفولتكنّ.‬

‫ذلك هو الرابط.‬

‫رابط أقوى من الروابط العائلية!‬

‫لاحظت تكاتفكنّ ليلة أمس.‬

‫أثّر فيّ ذلك.‬

‫5 دقائق!‬

‫5 دقائق وحسب!‬

‫أنصتن إلى ما سأقوله لمدة 5 دقائق رجاءً!‬

‫أتعلمن سبب وجودي في السجن؟‬

‫لأنني قتلت الشيطان ‫الذي أساء إليّ في طفولتي.‬

‫كان "تشيلابا" من أخذ قضيتي على عاتقه.‬

‫في قضيتي...‬

‫...عمي...‬

‫عندما وثق...‬

‫عندما وثق الجميع بأنه رجل صالح،‬

‫ليس أنا وحسب...‬

‫...اعتدى على أختي الصغرى أيضاً وقتلها.‬

‫هذه البصمات‬

‫أُخذت من النفق المؤدي إلى الكوخ.‬

‫هذا دليل جنائي‬

‫على ذهابكن إلى الكوخ في تلك الليلة.‬

‫أعلم سبب ذهابكنّ إلى هناك.‬

‫أعلم أن "تشيلابا" ‫اعتدى عليكنّ في طفولتكنّ.‬

‫لكن لم تقتلن شيطانكنّ.‬

‫كان انتحاراً.‬

‫أنصتن إليّ.‬

‫إن أردتنّ الإفراج عنكنّ، ‫فمن الضروري أن أعرف كل ما حدث لكنّ.‬

‫وستكون التفاصيل سرّية تماماً.‬

‫ستُعرض على القاضي وحسب. لن تُفشى لأحد.‬

‫ترجمة طارق الياس‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.