All language subtitles for Suzhal.The.Vortex.S02E04.The.Knot.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB_track6_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫فليصطف الجميع. لا تقفن بعشوائية!‬

‫هيا، استمررن بالتحرك!‬

‫ذلك الشرطي الذي أتى لزيارتك...‬

‫- ‫- ...ماذا قال؟ ‫- سأخبرك لاحقاً.‬

‫هل انتهيت؟ هلا نذهب؟‬

‫هيا.‬

‫تحركي. ابتعدي.‬

‫- ‫- مهلاً! ‫- اقتربي!‬

‫- ‫- تعالي! ‫- اتركيني.‬

‫ابتعدن.‬

‫ابتعدن. أفسحن الطريق!‬

‫- ‫- اتركيها! ما أنت بفاعلة؟ ‫- اخرجي.‬

‫- ‫- اغربي عن وجهي. ‫- ابتعدي عنها!‬

‫- ‫- اخرجي! ‫- اتركي يدي!‬

‫يا هذه! لم تتحرشين بفتاة يافعة؟ ‫ألا تشعرين بالعار؟‬

‫أليس لديك ذرة أخلاق؟‬

‫اهتمي بشؤونك أيتها القاتلة الوضيعة!‬

‫- ‫- صوني لسانك يا هذه! ‫- ابتعدي! سأبرحك ضرباً.‬

‫أيتها البائسة! أتحسبين أنك أصبحت امرأة ‫لمجرد أنك أجريت عمليات جراحية؟‬

‫- ‫- ابتعدي عني! ‫- اتركيني.‬

‫أيتها الساقطة! أيُعقل أن تقتحمي ‫حمّام النساء؟ أنت البائسة.‬

‫هذه أنا، اقتربي مني.‬

‫ما أشنعك! سأهشّم وجهك!‬

‫أنت ثرثارة أيتها السافلة.‬

‫سأعض حنجرتك...‬

‫تريدين العض واللعق! يا لك من منحرفة يائسة!‬

‫ازداد إعجابي بك الآن يا "ناتشي"!‬

‫لن أترك مكاناً من جسدك ‫إلّا وسأستكشفه بلساني يا "ناتشي".‬

‫أيتها البائسات الحمقاوات!‬

‫استحممن وارحلن. ما كل هذه الجلبة؟‬

‫سأعاقبكنّ جميعاً! تحركن!‬

‫أنصتي إليّ الآن!‬

‫إنها زوجتي الجديدة، وسأكون بمثابة زوجها!‬

‫ابذلي ما بوسعك!‬

‫ارحلي! تحسب نفسها عقبة في طريقي!‬

‫لا تقلقي يا صديقتي.‬

‫عشت في سكن طلابي ‫في المدرسة والجامعة، وكان مجانياً.‬

‫شهدت مواقف عديدة كهذه.‬

‫لا تقتصر المسألة على الجنس،‬

‫بل يسعون إلى السُلطة والهيمنة ‫التي يوفّرها الجنس.‬

‫الزوبعة‬

‫أيمكنني التنبؤ بحالتكم المزاجية ‫بناءً على كيفية رمشكم؟‬

‫إذا رمشتم بعد 5 إلى 10 ثوان، ‫فأنتم تشعرون بالاستياء.‬

‫إذا رمشتم بعد 10 إلى 15 ثانية، ‫فأنتم تشعرون بالملل.‬

‫إذا رمشتم بعد 15 إلى 20 ثانية، ‫فأنتم واثقون بأنفسكم.‬

‫أخبروني الآن، ما حالتي المزاجية؟‬

‫لم نجد إلّا حسابات تلك الفتيات الـ3.‬

‫لكن بوسعنا إيجاد البقية أيضاً!‬

‫كلما وجدت روابط يا "نظير"، ‫أرسلها إليّ وإلى السيد "مورتي".‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫لا سبيل إلى فهم شخصيات الفتيات الـ8 ‫إلّا عبر حساباتهن في مواقع التواصل!‬

‫ليس لدينا أي تفاصيل عن عائلاتهنّ.‬

‫مسقط رأسهنّ معروف، ‫بيد أنهنّ يسكنّ في مكان آخر.‬

‫ولا حتى فتاتان تنحدران من البلدة نفسها.‬

‫"أولاغو" و"ساندهنام" و"فيرا".‬

‫أولئك الـ3 فقط لديهنّ عشّاق.‬

‫وهم أيضاً شباب ساذجون ‫ليس لديهم معرفة حقيقية بهنّ.‬

‫الأخريات هنّ "موتو" و"موبي" ‫و"ناتشي" و"سينباغام".‬

‫كان لديهنّ معجبون لكنهم تخلّوا عنهنّ.‬

‫وما حال المحامية "غندهاري"؟‬

‫تفضّل النساء وحسب كما يبدو.‬

‫لم الضحك؟‬

‫لا قواسم مشتركة بينهنّ في مسقط الرأس ‫أو المدرسة أو الجامعة أو الأصدقاء!‬

‫- ‫- يا للعجب! ‫- سيدي!‬

‫إليك تقرير تحديد مواقع هواتف الفتيات ‫في ليلة الجريمة.‬

‫"ساكاري"!‬

‫"فيرا" من بلدة "كولاسي".‬

‫"موبي" من بلدة "كاليدايكوريتشي".‬

‫"أولاغو" من "كوتالام".‬

‫كانت هواتفهنّ مغلقة.‬

‫وماذا بشأن مواقع هواتف الأخريات؟‬

‫"غندهاري" و"سينباغام" ‫و"ساندهنام" و"ناتشي".‬

‫مواقع هواتفهنّ ‫متطابقة مع موقع مسقط رأسهنّ.‬

‫وصلنا إلى نهاية مسدودة!‬

‫بالنظر إلى مواقع هواتفهنّ يا سيدي،‬

‫ألا يشير ذلك إلى عدم وجودهنّ ‫في موقع الجريمة؟‬

‫فلنفكّر بطريقة أخرى.‬

‫هواتف 3 فتيات مغلقة.‬

‫أمّا البقية، فقد تركن هواتفهنّ ‫في مسقط رأسهنّ.‬

‫ماذا لو خططن لذلك ‫لأنهنّ يعرفن أننا سنتعقب هواتفهنّ؟‬

‫والأسوأ من ذلك، ‫كانت "موتو" في موقع الجريمة.‬

‫لكن موقع هاتفها يُظهر أنها في مسقط رأسها.‬

‫سيدي، حصلنا على منشورات إضافية ‫من مواقع التواصل.‬

‫هلمّوا، فلنطلع عليها أيضاً.‬

‫التالي. هيا.‬

‫سيدي!‬

‫ابق في الصف. إلى أين أنت قادم؟‬

‫لن أسمح لك بالدخول.‬

‫ماذا؟ اخرج.‬

‫اغربي عن وجهي.‬

‫يا هذا، أتجرؤ على ضرب امرأة؟ اضربيه.‬

‫"حياة الشقاء"‬

‫هل زرعتم الأرز في حقولكم؟‬

‫أينتابكم القلق بسبب قلة الأمطار؟‬

‫تعلمون أن إنتاج 1 كغ من الأرز ‫يحتاج إلى 5 آلاف لتر ماء.‬

‫ثمة طريقة لتخفيض هذه الكمية،‬

‫وهي تقنية الري بالتنقيط.‬

‫باستخدام هذه التقنية، سيحتاج محصولكم ‫فقط إلى ألف و500 لتر من الماء.‬

‫تقدّم الحكومة إعانات مالية ‫لهذا النوع من الري.‬

‫لمعرفة مكان وكيفية ‫الحصول على الإعانة الحكومية،‬

‫تواصلوا مع مسؤولي تنمية الزراعة مثلي.‬

‫إن أعجبكم هذا المقطع، ‫فاضغطوا على زر الإعجاب.‬

‫إن كنتم من محبي الزراعة، ‫فاشتركوا في القناة. وداعاً.‬

‫سيارة الإسعاف قادمة! أفسحوا الطريق!‬

‫صلوا الأنبوب.‬

‫هذا مدهش!‬

‫أليس كذلك؟ أليس رائعاً؟‬

‫إذاً اضغطي على رز الإعجاب والاشتراك!‬

‫لكل فتاة منهنّ شخصية مختلفة! ‫طلبت منك إيجاد رابط بينهنّ،‬

‫وليس الإشادة بهنّ...‬

‫هؤلاء المحامون المتدربون ‫عند السيد "تشيلابا" يا سيدي.‬

‫عملوا تحت إشرافه لمدة طويلة، ‫لذا استدعيتهم.‬

‫أتعرفون كل تفاصيل قضاياه؟‬

‫سواء في المكتب أو في الكوخ؟‬

‫كان الكوخ مكتباً خاصاً يا سيدي. ‫كان يعمل بمفرده هناك.‬

‫كنا نلتقي به يومياً، ‫في محكمة المنطقة وحسب.‬

‫حدّثونا عن قضاياه.‬

‫لا سيما القضايا الشائكة.‬

‫لا يمكننا التحدث عن موكّلينا الخاصين،‬

‫فأول درس لقّننا إياه "تشيلابا" ‫كان عن الخصوصية بين المحامي والموكّل.‬

‫لا أريد معرفة تفاصيل عن الموكّلين الخاصين،‬

‫بل عن قضاياه العامة.‬

‫تلك التي قد تثير حنق أحد الأفراد ‫أو إحدى المنظمات. أخبروني بشأنها.‬

‫كان يتابع قضية مهمة لمدة 10 سنوات تقريباً.‬

‫لكن خوفاً من أن المعلومات العامة ‫عن تلك القضية قد تؤدي إلى إبطالها،‬

‫أخفاها حتى عنا. إلى اليوم.‬

‫لا بد أن تفاصيل تلك القضية ‫والتي نجهلها تماماً‬

‫موجودة في حاسوبه.‬

‫حاسوبه؟‬

‫ألم تجدوا حاسوبه في الكوخ؟‬

‫لا يا سيدي!‬

‫متأكد من أن حاسوب السيد "تشيلابا" ‫لم يكن موجوداً في الكوخ.‬

‫فتّشنا كل زاوية منه.‬

‫حتى قبل عامين، كانت كل السجلّات ورقية.‬

‫أهدته السيدة "مالاتي" حاسوباً. ‫انتقل حينها إلى العمل عليه كلياً.‬

‫لا بأس، سأبحث عنه في منزله.‬

‫فاز في قضايا عامة عديدة.‬

‫لكن أكاديمية "سيفورت"، ‫السيدة "برايامفاتا"...‬

‫صحيح، شكراً. سأتصل بكم عند الحاجة.‬

‫"يا آلهة معبد (سامايابورام)‬

‫خذينا بعطفك يا أماه‬

‫أنزلي بنا رحمتك يا أماه"‬

‫لديّ جانب آخر من شخصيتي!‬

‫"نشعل الكافور ونأتي متضرعين إليك‬

‫نأتي لنشكو لك همومنا‬

‫يا آلهة معبد (سامايابورام)"‬

‫الشخص الذي جلب لـ"الهند" استقلالها ‫كان محامياً.‬

‫الشخص الذي صاغ الدستور الهندي ‫كان محامياً!‬

‫أول رئيس وزراء هندي كان محامياً!‬

‫سيراً على النهج النضالي الذي اتبعوه،‬

‫إقرار قانون زواج المثليين هو هدفي.‬

‫انضموا إلينا. حققوا أهدافكم أيضاً.‬

‫إذاً، أيقتصر وجودي أنا وفريقي ‫على جمع المعلومات لك؟‬

‫أتحسبني ساعي بريد؟‬

‫ألن تشاركنا أفكارك بشأن هذه القضية ‫أو ما تخطط له؟‬

‫ربما قالت لك السيدة "مالاتي" ‫كلاماً محدداً عني.‬

‫ثمة ما عليك إدراكه يا "ساكاري".‬

‫لا يمكن للمرء الرؤية في ظلام دامس،‬

‫ولا حتى عندما يكون النور ساطعاً للغاية.‬

‫فيما يتعلق بالخلافات ‫التي بيني وبين السيد "تشيلابا"...‬

‫وثائق أرض...‬

‫"قبل سنة"‬

‫- ‫- الشرطي "مورتي". ‫- حسناً.‬

‫والإيصال الذي يُظهر الأموال المحولة ‫من حساب "برايامفاتا" إلى حساب "مورتي".‬

‫مفهوم يا سيدي.‬

‫- ‫- بطاقتا الهوية اللتان قدّماهما للبنك. ‫- عُلم يا سيدي.‬

‫السيد "تشيلابا".‬

‫قبل أن ترفع دعوى فساد ضدي، ‫أنصت إلى ما سأقوله يا سيدي.‬

‫أرجوك يا سيدي!‬

‫ذات يوم، دعتني السيدة "برايامفاتا" ‫إلى مدرستها وأطلعتني على أرجائها.‬

‫سألتني عن السبب الذي يمنع ابني ‫من ارتياد مدرستها ليصبح ضابطاً.‬

‫فأبديت رغبتي بذلك أيضاً، وسألتها ‫عن إمكانية حصول ابني على مقعد فيها.‬

‫فقالت إنها ستوفّر لابني دراسة مجانية ‫وتجعل منه ضابطاً.‬

‫لكنها طلبت مني مساعدة بسيطة.‬

‫أخبرتك بأنها ستشتري الأرض المجاورة للمدرسة ‫باسمك كوكيل لها.‬

‫صحيح. بسبب الإفادة التي قدّمتها، ‫لم نستطع شراء تلك الأرض يا سيدي.‬

‫أرادت توسيع المدرسة بشراء الأرض باسمي، ‫لأنني شخص جدير بالثقة.‬

‫لم أستطع رفض طلبها يا سيدي.‬

‫كان ذلك يتعلق بمستقبل ابني يا سيدي!‬

‫ما هذا يا سيدي؟ ‫أيُعقل أن تستمر بالمشي بينما أتحدث؟‬

‫أخبرني، ما العمل يا سيدي؟‬

‫سأنقل الأرض إلى اسم المالك السابق.‬

‫سأخرج ابني من المدرسة أيضاً.‬

‫سأنفّذ ما تمليه عليّ يا سيدي.‬

‫"مورتي".‬

‫أعلم أنك لم تتقاض أي مال لقاء ذلك.‬

‫لكن عليّ رفع دعوى بأن مجموعة "سيفورت" ‫قدّمت أرضاً كرشوة لمفتش،‬

‫والذي هو أنت.‬

‫حينها وحسب، ستكون قضيتي قوية ‫في المحكمة. ذلك هو السبب.‬

‫أنت شخصية بارزة يا سيدي. أنت وقضيتك مهمان.‬

‫أين العدل في استخدامي ككبش فداء ‫في حربك الباردة معها؟ سيدي؟‬

‫كان عليّ التخلّص من "برايامفاتا" ‫قبل 10 سنوات. لم أفعل ذلك.‬

‫لديّ الآن فرصة سانحة.‬

‫- ‫- لا يمكنني تفويتها. ‫- سيدي.‬

‫لم عليّ أن أكون ضحية اغتنامك ‫لتلك الفرصة يا سيدي؟‬

‫ينبغي أن يضحّي أحدهم لمصلحة القرية.‬

‫هل تفهمني؟ اذهب يا "مورتي".‬

‫لم يميّز "تشيلابا" ‫بين سياسي سرق أموالاً طائلة‬

‫ورجل سرق كسرة خبز ليسد رمقه يا سيدي.‬

‫لا أريد يا سيدي.‬

‫خذها وحسب يا سيدي!‬

‫هاتها رغم ضررها!‬

‫لذلك اكتسب سمعة وشهرة في المحكمة.‬

‫إدراك حقيقة المسألة بالنسبة إليه، ‫لا يقلل من شأن الجريمة.‬

‫إن دافع السيد "تشيلابا" عن شخص ما،‬

‫فحتى القاضي سيثق بأنه بريء.‬

‫لا يمكنني التحدث إلى تلك السيدة! ‫تكلم معها أنت.‬

‫- ‫- أذلك ابنك يا سيدي؟ ‫- أجل. المدرسة الأفضل.‬

‫ترقّب النجاح الذي سيحققه!‬

‫سيد "مورتي"!‬

‫طلبت السيدة حضورك.‬

‫تأقلم ابنك مع المدرسة بشكل رائع ‫يا سيد "مورتي". فتى ذكي!‬

‫شكراً يا سيدتي.‬

‫إنه ضابط التحقيق الرئيسي ‫في قضية "تشيلابا".‬

‫السيد "تشاكرفرتي".‬

‫قضية مهمة.‬

‫أحقاً هذا المفتش المساعد الشاب ‫يقود التحقيق؟‬

‫أتبدو إحدى هذه الفتيات مألوفة لك؟‬

‫ربما إحدى طالباتك السابقات أو الخريجات؟‬

‫كيف يمكنك حتى تخيّل أن فتيات مثلهن ‫طالبات في مدرسة "سيفورت"؟‬

‫ألم تر طلاب مدرستنا؟‬

‫حسناً أيها السيدان، ‫إن انتهى النقاش، فلديّ يوم حافل.‬

‫رفع السيد "تشيلابا" دعوى قضائية عامة ‫ضدك وضد المدرسة.‬

‫بينكما عداوة تمتد من 10 إلى 12 سنة.‬

‫كل ذلك يمنحك دافعاً واضحاً.‬

‫ماذا؟ أتحاول أيضاً ‫إخافتي بلا دليل كـ"تشيلابا"؟‬

‫ليس بلا دليل.‬

‫آخر اتصال تلقّاه السيد "تشيلابا" كان منك.‬

‫وإن يكن؟ ذلك لا يثبت أي شيء!‬

‫طالب "تشيلابا" بتخصيص 50 بالمئة ‫من المقاعد للطلاب المحليين،‬

‫نظراً إلى أن مدرستك تقع في "كاليباتينام".‬

‫كان ذلك موقفه الأخلاقي.‬

‫إلّا أنني لم أخالف القانون.‬

‫لم أستطع تقبّل أنه استمر برفع دعاوى ‫زاعماً بأنني استوليت على أرض زراعية.‬

‫رفعت دعوى تشهير ضده.‬

‫اتصلت به لأعلمه بذلك.‬

‫لذا لا تهدرا وقتي رجاءً.‬

‫وجبتان!‬

‫الآن، وفي هذه اللحظة، أنت المفتش المسؤول.‬

‫يسرّني كثيراً أنني لست المسؤول ‫عن هذه القضية.‬

‫آه من تلك السيدة ومن إنكليزيتها المتكلفة!‬

‫مجرد سماعها يصيبني بالارتباك!‬

‫فكيف عساي أستجوبها؟‬

‫إن سألتني أي سؤال تافه، ‫فسأجيبها بالموافقة وأغادر.‬

‫كان عليّ رفض عرضها حينذاك ‫وتسجيل ابني في مدرسة حكومية.‬

‫لقد ارتكبت خطأ.‬

‫لم يا سيدي؟‬

‫إنها مدرسة ممتازة بمعايير متميزة.‬

‫أي معايير؟‬

‫عند تسكعه مع أولئك الفتيان الأثرياء،‬

‫يشعر بالخجل مني، أنا والده، ‫ويتجاهلني عندما يمرّ بقربي.‬

‫سيد "مورتي".‬

‫إنه شاب يافع، ‫لا بد أنه كان يتكلم مع أصدقائه‬

‫ولم يلاحظ وجودك. لا تعر ذلك اهتماماً. ‫تناول طعامك.‬

‫لا عليك يا "ساكاري".‬

‫أتساءل أحياناً لصالح من أبذل كل هذا الجهد.‬

‫مرحباً؟‬

‫سآتي يا سيدة "مالاتي".‬

‫نعم.‬

‫- ‫- اتصال من السيدة "مالاتي". سأعود إليك. ‫- تناول طعامك واذهب.‬

‫لا، الحالة طارئة. سأعود لاحقاً.‬

‫شكراً. كان عليّ شكرك صباحاً، ‫لكنني لم أستطع.‬

‫"نانديني".‬

‫اسمي "نانديني".‬

‫وأنت؟‬

‫"موبي".‬

‫تحدثت إلى مديرة السجن.‬

‫كإجراء وقائي، يجدر بنا الذهاب ‫إلى المستشفى لإجراء فحص.‬

‫لا داعي لذلك. تلك حالة متكررة.‬

‫ألا تحتاجين إلى دواء لها؟‬

‫لا، فحصني أطباء كثر في مستشفيات عديدة.‬

‫أجمعوا على أنها نوبة غير صرعية ‫ذات منشأ نفسي.‬

‫بدأت منذ 10 سنوات.‬

‫بينما كنت أشاهد ‫ذروة أحداث فيلم "أغني ناتشاتيرام".‬

‫أتقصدين عندما حاول الأب الهروب؟‬

‫هل علاقتك وثيقة بوالدك يا "موبي"؟‬

‫لا.‬

‫عند ذروة الأحداث، ‫تستمر الأضواء بالوميض، أليس كذلك؟ ‬

‫يبدو أن ذلك يسبب لي اضطرابات عصبية، ‫فأُصاب بنوبات.‬

‫أي إذا غيّرنا المصابيح التالفة، ‫فستُحل مشكلتك!‬

‫نعم. بدلاً من زيارة الطبيب، ‫ذلك هو الحل العملي.‬

‫دون إدراك ذلك، منعتني مديرة السكن ‫من حضور الأفلام.‬

‫"الجناح 1، الحبس الاحتياطي"‬

‫- ‫- من تريدين أن تقابلي؟ ‫- "ساروجا".‬

‫ادخلي!‬

‫إن كانت مجرد سلة بسيطة، ‫فستُباع بسعر زهيد وتُستخدم لجمع القمامة!‬

‫إن أضفت إليها لمسات تجميلية،‬

‫فسيتضاعف سعرها وتصبح منتجاً عالي الجودة!‬

‫هل فهمت يا "مالار"؟‬

‫أكنت تزاولين هذا العمل ‫في الخارج أيضاً يا سيدتي؟‬

‫أمسكي بها.‬

‫لا، كان لديّ مشروع ضخم.‬

‫تذوقت طعم النجاح في الخارج كسيدة أعمال!‬

‫أنا الآن في السجن!‬

‫علينا ممارسة عمل ما أينما كنا.‬

‫- ‫- كلام رائع يا سيدتي. ‫- ما طلبك؟‬

‫مساعدة بسيطة.‬

‫أيمكنك استخدام نفوذك ‫لتغيير المصابيح في زنزانتنا؟‬

‫لك ذلك.‬

‫أردت سؤالك.‬

‫سمعت أن "بريندا" افتعلت مشكلة ‫في الحمّام هذا الصباح.‬

‫- ‫- هل الفتاة الجديدة بخير؟ ‫- أجل يا سيدتي.‬

‫تتمتع تلك الفتيات برجاحة العقل.‬

‫ثمة القليل في الداخل يا "أوما". ‫اذهبي وأحضريه.‬

‫ليكون الطعام لذيذاً، ‫ثمة مسألة في غاية الأهمية.‬

‫التوازن.‬

‫سواء كان ملحاً أو عدساً، لحماً أو خضراوات،‬

‫يجب أن تكون نسبها متوازنة.‬

‫يا صديقتي! كلّميني للحظات.‬

‫أيمكنك تأدية مهامي اليومية في أثناء غيابي؟‬

‫بالتأكيد. لم؟ أثمة مشكلة؟‬

‫لا، لديّ عمل مهم.‬

‫كلما تحدث إليك ذلك الشرطي، استجبت بجدية.‬

‫إلى اللقاء يا صديقتي.‬

‫قصة رائعة عن تحقيق في جريمة. اختيار رائع.‬

‫اختيار خطأ.‬

‫لا ينبغي إبقاء كتب كهذه في السجن.‬

‫أتُوضع لتتعلّم السجينات ‫كيفية تنفيذ جريمة مثالية في المرة القادمة؟‬

‫انظرن إلى هناك. نظفن بإتقان.‬

‫أنجزن العمل بسرعة.‬

‫لا أستطيع مرافقتكنّ طوال الوقت.‬

‫لديّ مهام كثيرة لأنجزها.‬

‫أيتها الحمقاء! كم مرّة حذرتك ‫من الاقتراب من ذلك المبنى؟‬

‫ألا تفقهين؟‬

‫لن تفهمي إلّا إذا هبط المبنى عليك!‬

‫أستمر بإخبارك! تعالي بهذا الاتجاه. ‫إلام تحدّقين؟‬

‫أهذا عرض مسرحي؟ أنجزي عملك!‬

‫مضطرة إلى المعاناة يومياً ‫بسبب هؤلاء الحمقاوات!‬

‫يا لسوء قدري!‬

‫التوبيخ التالي موجه إليك.‬

‫من المسؤولة عن توفير المؤن هنا؟‬

‫ثمة فتاة.‬

‫لا أعرف اسمها، ‫لكن يُطلق عليها لقب "التاجرة".‬

‫يمكنك الحصول على أي شي، ‫كالصابون والمشط والبرياني!‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫الخمر.‬

‫أحتاج إلى كمية محددة يومياً كي أنام.‬

‫مرحباً؟‬

‫لا تحسبي أنك ستغادرين مبكراً ‫إن أنهيت عملك بسرعة.‬

‫سيكون هناك حزمة أخرى في انتظارك.‬

‫لذا خذي وقتك.‬

‫ثمة فتاة في زنزانتنا ‫تعرّضت لنوبة صرع ليلة أمس.‬

‫"موبي". إنها بخير اليوم.‬

‫تنجزين أصعب مهمة هنا.‬

‫- ‫- هل... ‫- لست بحاجة إلى أي مساعدة.‬

‫ربما هذه مهام صعبة على من نشأ في منزله.‬

‫أنجزت كل تلك المهمات ‫في سكن المدرسة والجامعة.‬

‫أمي!‬

‫أتتذكّرين ما قال أبي ‫عندما تُوفيت عمتي الصغرى؟‬

‫لا أحد يعلم ما سيحدث ولا متى ولا لمن.‬

‫لذلك السبب...‬

‫في أي وقت نجد عيوباً في شخص نحبه، ‫نصحنا بالتحدث إليه بصراحة.‬

‫كان هناك خلاف بينه وبين أخته.‬

‫كان تواصلهما مقطوعاً وقتئذ.‬

‫تُوفيت فجأةً إثر حادث سيارة.‬

‫استبد به الندم حينها.‬

‫لم تسأل عن ذلك الآن؟‬

‫أين "دامو"؟ ألم تطلبي من "دامو" ‫المجيء يا أمي؟‬

‫- ‫- أخبرتني بأنك من سيقود السيارة. ‫- أمي!‬

‫لم لا تستدعينه إلّا للقيادة؟ ‫في منزلنا، هو أيضاً...‬

‫هل "سوندار" سريع الغضب دائماً؟‬

‫غضب "سوندار" مبرر.‬

‫كان عليّ استدعاؤه.‬

‫نسيت ذلك.‬

‫ظل "دامو" يرتدي زياً لمدة 14 سنة.‬

‫تبقّت سنة واحدة، إن أكمل 15 سنة،‬

‫فسيغدو مؤهلاً لارتداء زي الآلهة.‬

‫كان ذلك طموحه.‬

‫صحيح، أخبرني بذلك أيضاً.‬

‫لكن عندما كنا نؤدي البارحة ‫طقوس وداع "تشيلابا"،‬

‫وأدركنا أن "سوندار" ليس على سجيته،‬

‫نزع "دامو" تميمته دون أدنى تردد ‫وشاركنا تأدية الطقوس.‬

‫ذهبت الآن جهوده طوال السنين الـ14 هباء.‬

‫عليه البدء من جديد.‬

‫يصعب على أي أحد تقديم هذه التضحية، ‫فذلك أمر مهم للغاية.‬

‫فليجب أي شخص مسؤول عن أمن المهرجان.‬

‫الوحدة الساحلية "بي"، "مارتاندام" يتكلم! ‫أخبرني يا سيدي. حوّل.‬

‫إن رأى أحدكم سائق "تشيلابا"، "دامو"، ‫فليعلمني بذلك.‬

‫رأيت "دامو" قرب الجسر المكسور ‫قبل فترة قصيرة يا سيدي.‬

‫هل أتحقق من وجوده هناك يا سيدي؟ حوّل.‬

‫يتعين عليه أن يشق طريقه ‫في أدوار عديدة لمدة 14 سنة!‬

‫ما يذهب مع الماء ليست أزياءهم وحسب،‬

‫بل أيضاً غضبهم وحسدهم ومشاعر الذنب...‬

‫أي إثم تحاول غسله بالماء يا "دامو"؟‬

‫لا يا صديقي، ‫كنت أستحم قبل ارتداء زي الملك.‬

‫لا تكذب. لقد أزلت تميمتك.‬

‫لا يمكنك تأدية أي دور الآن.‬

‫لم أزلت تميمتك؟‬

‫أتعرف هذه الفتاة؟‬

‫ألا تعرفها؟‬

‫أين كنت ليلة وفاة السيد "تشيلابا"؟‬

‫أتضمر ضغينة ما تجاهه؟‬

‫ألم يعاملك بإحسان؟‬

‫أخبرني يا "دامو".‬

‫مهلاً يا "دامو"!‬

‫قل الصدق مهما كان الأمر يا "دامو".‬

‫أخبرني بالحقيقة! بوسعنا إيجاد حل!‬

‫إن استمررت بالركض، ‫فستلاحقك الشبهات... مهلاً!‬

‫من حسن حظي أنه ضد الماء.‬

‫- ‫- مرحباً يا "ساكاري"؟ ‫- "نانديني"!‬

‫"ساكاري"؟‬

‫ثمة رابط بين تلك الفتيات كما يبدو.‬

‫بيد أنني لا أعلم مدى فائدة هذه المعلومة.‬

‫يبدو أن الفتيات الـ8 كنّ يقمن ‫في سكن الطلاب في فترة المدرسة والجامعة.‬

‫سأتكفل بالأمر.‬

‫- ‫- أتعرف سائق "تشيلابا"، "دامو"؟ ‫- أجل سيدي.‬

‫أرسل صورته إلى شرطة أمن المهرجان.‬

‫- ‫- حاضر يا سيدي. ‫- أبلغ غرفة التحكم‬

‫بإصدار بلاغ عام إلى كل مخافر المنطقة.‬

‫- ‫- علينا القبض على "دامو" بأي شكل. ‫- عُلم يا سيدي.‬

‫متى انضمت "موبي" إلى المدرسة؟‬

‫ألم تغادر السكن حتى خلال العطل؟‬

‫ألم يزر "غندهاري" أي أقارب في المدرسة؟‬

‫متى انضمت إلى المدرسة يا سيدتي؟‬

‫عجباً! ألا يُوجد اسم ولي أمر محلي حتى؟‬

‫"سينباغافالي" وحسب؟‬

‫أما من توقيع على استمارة القبول؟‬

‫ما تاريخ القبول يا سيدتي؟‬

‫كيف ذلك يا سيدي؟‬

‫لا شهادة ميلاد ولا اسم أب ‫ولا عنوان ولي أمر، فكيف قُبلت "فيرا"؟‬

‫قُبلت كل الفتيات في المدرسة ‫بين 1 و10 سبتمبر.‬

‫عموماً، ألا يُقبل الأولاد ‫في المدرسة في يونيو؟‬

‫أجل، لكن ثمة قبول خاص في الروضة ‫والصف الأول خلال عيد آلهة التعليم.‬

‫قُبلت الفتيات الـ8 في السنة نفسها، 2013.‬

‫انضممن في منتصف الفصل الدراسي ‫إلى مدارس مزودة بسكن طلابي.‬

‫قُبلن دون وجود تفاصيل أساسية ‫كشهادة الميلاد واسم الوالدين.‬

‫2013.‬

‫أي قبل 10 سنوات تقريباً.‬

‫لا بد أن أعمارهنّ ‫كانت تتراوح بين 12 و15 سنة.‬

‫ليس عمراً مناسباً لاتخاذ قرار شخصي ‫بالالتحاق بمدرسة.‬

‫الرسوم؟‬

‫من دفع الرسوم؟‬

‫استطعت الحصول على معلومات ‫من 3 مدارس بالتهديد.‬

‫تبنّت مؤسسة خيرية قبولهنّ ‫ودفع رسوم دراستهنّ.‬

‫مؤسسة "الازدهار الاجتماعي".‬

‫آلهتنا "موتاراما".‬

‫على مدى 12 سنة، ‫كانت مؤسسة "الازدهار الاجتماعي"‬

‫تمثّل حضوراً مرموقاً ‫في قطاع التعليم في منطقتنا،‬

‫إذ ساهمت بأعمال خيرية لا تُحصى.‬

‫سيقدّمون لطلاب هذا العام الذين يستعدون ‫لامتحان القبول في كليات الطب‬

‫الدعم المالي والكتب.‬

‫لتقديم الشيك لنائب المفتش العام،‬

‫أدعو الأمينة العامة ‫لمؤسسة "الازدهار الاجتماعي"،‬

‫السيدة "برايامفاتا" إلى المنصة.‬

‫رجل صلب، رجل ذو عزيمة.‬

‫رجل يتحلّى بالمبادئ.‬

‫في ظل كل هذا، لم يستطع "تشيلابا" العظيم ‫زعزعة عرش "برايامفاتا"!‬

‫فما عسانا نفعل يا "ساكاري"؟‬

‫لدينا دليل يثبت أن مؤسسة تلك السيدة ‫دفعت تلك الرسوم.‬

‫ذلك كاف يا سيدي.‬

‫سيدة "برايامفاتا"!‬

‫عندما أريتك صور تلك الفتيات الـ8،‬

‫نكرت معرفتك بهنّ وتحدثت إليّ بتعجرف.‬

‫لديّ دليل يثبت أن مؤسستك ‫دفعت رسوم تلك الفتيات المدرسية والجامعية.‬

‫وفقاً لذلك، بوسعي الكشف ‫عن أن لديك علاقة بتلك الفتيات...‬

‫اسمك "ساكاري"، أليس كذلك؟ ‫ما فرضيتك يا "ساكاري"؟‬

‫أتفترض أنني علّمت وربّيت تلك الفتيات‬

‫ليهاجمن "تشيلابا" بطريقة عدوانية؟‬

‫أطلبت منهنّ الذهاب وإطلاق النار عليه؟‬

‫لم أكتشف بعد ما فعلته بالكامل،‬

‫ولن يهنأ لي عيش حتى أكتشف ذلك.‬

‫لا أقول ذلك بصفتي شرطياً.‬

‫كان الراحل "تشيلابا" بمكانة أبي.‬

‫ليس أنت وحسب. اعتبره كل سكان البلدة...‬

‫أكان يستحق هذا الشرف؟‬

‫إن كان رجلاً طيباً، ‫فلم اعترفت تلك الفتيات الـ8 بقتله؟‬

‫أخبرني يا "ساكاري"!‬

‫10 سنوات.‬

‫مضت 10 سنوات.‬

‫لن أنسى ذلك اليوم ما حييت.‬

‫"قبل 10 سنوات"‬

‫أعرف كيف تُوفي ذلك الصبي في مدرستك.‬

‫فرّ ذلك الصبي فوق السياج ليلاً ‫وشرب خمراً غير قانوني وتُوفي.‬

‫ذلك ما حدث.‬

‫تقرير الطب الشرعي واضح أيضاً. ‫أخبرنا والديه بالحقيقة.‬

‫زدنا الآن إجراءات الأمن في السكن الطلابي ‫لضمان عدم هروب الأولاد.‬

‫أُغلقت القضية.‬

‫هذا تقرير التشريح الأصلي يا "برايامفاتا".‬

‫التقرير الأصلي الذي صدر قبل التقرير المزيف ‫الذي دفعت المال لقاءه.‬

‫كل التفاصيل واضحة في هذا.‬

‫الوجبة المسائية التي تناولها ذلك الصبي‬

‫تسببت في تسممه.‬

‫نجا الأولاد الآخرون ‫لأنهم كانوا في يوم الرياضة.‬

‫لم يمض على تأسيس هذه المدرسة ‫سوى سنتين يا "برايامفاتا".‬

‫ما زلت تحاولين فهم كيفية إدارتها.‬

‫بصفتك امرأة، حققت هذا الإنجاز بمفردك.‬

‫ماذا لو سُجنت؟‬

‫أحلامك وطموحاتك مرتبطة بهذه المدرسة.‬

‫- ‫- إن كنت ستفقدين كل هذا... ‫- أخبرني بما تريد؟‬

‫المال؟ كم من المال تريد ‫لتتخلّص من التقرير؟‬

‫لست أول شخص يبتزّني.‬

‫ما الصفقة؟‬

‫يا لك من ذكية!‬

‫أتعرضين صفقة فوراً؟‬

‫لا بأس. رافقيني.‬

‫ماذا فعلت؟ من تلك...‬

‫لا داعي لأن تعرفي ذلك.‬

‫ينبغي ألّا يُوجدن هنا لوقت أطول.‬

‫ينبغي أن يختفين.‬

‫يختفين؟‬

‫أتطلب مني قتلهنّ؟‬

‫لا.‬

‫يجب أن أستطيع لقاءهنّ في أي وقت.‬

‫دون أن يعرف أي أحد بذلك.‬

‫أليس لديك ذرة إنسانية؟‬

‫إنهنّ مجرد طفلات!‬

‫لا أستطيع ذلك.‬

‫لن يسمح لي ضميري.‬

‫مهلاً. أتريدين راحة ضميرك أم مدرستك؟ قرري.‬

‫ثمة شرط واحد.‬

‫إن أردت لمدرستك "سيفورت" النجاة،‬

‫فينبغي تفرقة هؤلاء الفتيات وإخفاؤهنّ.‬

‫يجب ألّا يستطيع أحد إيجادهنّ.‬

‫والأهم من ذلك،‬

‫يجب ألّا يتمكن أحد من ربط هؤلاء الفتيات بي‬

‫بأي شكل.‬

‫اتفقنا؟‬

‫منذ ذلك اليوم، بدأ "تشيلابا" برفع قضايا ‫ضدي وضد "سيفورت" لإضعافي.‬

‫لذا بناءً على ذلك، ومن باب الخوف، ‫ما كنت لأتحدث عن تلك الفتيات الـ8.‬

‫ألم تخبري أحداً بذلك قط؟‬

‫لم عليّ تصديق كلامك؟‬

‫أعلم كيف كان يتلاعب "تشيلابا" بالجميع.‬

‫لو تحدثت بشأن الموضوع،‬

‫لاتّهمني الجميع بأنني أشوه سمعة محام نزيه.‬

‫لا دليل لديّ يثبت ما حدث في ذلك اليوم.‬

‫حتى الآن، لم أجرؤ على التحدث بشأن ذلك ‫إلّا لأنه قد تُوفي.‬

‫هل أنت مستعدة للإدلاء بذلك كإفادة؟‬

‫لقد تخطيت حاجز الخوف. أتمتع بالشجاعة الآن.‬

‫أنا مستعدة للإدلاء بشهادتي ‫في أي محكمة أو مخفر شرطة.‬

‫لكن ثمة أمر آخر.‬

‫عندما عرضت عليّ صور تلك الفتيات الـ8،‬

‫غمرتني السعادة.‬

‫لقد وضعتهنّ في مدارس مختلفة ‫وسكن مختلف وأماكن متنوعة!‬

‫أصبحن شديدات الثقة بأنفسهن كما يبدو.‬

‫سواء عن عمد أو عن غير عمد، ‫عملت عملاً صالحاً.‬

‫"ساكاري".‬

‫إن تكاتفت تلك الفتيات ‫وقتلن ذلك الشيطان "تشيلابا"،‬

‫أفتُعدّ تلك جريمة؟‬

‫إن تكاتفت تلك الفتيات ‫وقتلن ذلك الشيطان "تشيلابا"،‬

‫أفتُعدّ تلك جريمة؟‬

‫انتبه لخطواتك!‬

‫"محظور"‬

‫"كشف الشيطان"‬

‫"عالق في حلقة مفرغة من الزمن‬

‫أقداري تلاحقني بلا كلل‬

‫حزن وراء حزن إلى حد الاختناق‬

‫منصت تائه وتوّاق‬

‫دون معرفة الخلل‬

‫ترجمة طارق الياس‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.