Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أقدّم أحدكم طعاماً لتلك الفتاة؟
أجل يا سيدي، لكنها رفضته.
أحقاً؟ يا لها من متعجرفة!
دعوها تموت جوعاً!
يا هذا، أين "براديب"؟
إنه في الخارج. سأستدعيه يا سيدي.
اطلب منه القدوم.
أيُعدّ هذا المكان مخفر شرطة؟
كلما أُقيم مهرجان،
انهالت المشكلات علينا!
الذنب ذنبي.
منذ أن ارتديت الزي العسكري...
صمتاً!
يا هؤلاء، قلت صمتاً!
سأمهلكم 10 دقائق.
لا ينبغي وجود أي شخص فظ أو وغد أو محتال أو متشرد.
أخرجوهم جميعاً!
يا هذا!
عيل صبري من هذه الفوضى.
لا ترحموا أحداً! طاردوهم جميعاً، لاحقوهم!
يا هذا! لن أرحمك! مهلاً...
سيدي!
كيف نتعامل مع الرجل الذي سرق متجر الحلويات؟
لم يستحم منذ 3 أيام.
أخرجه من المكان أولاً!
إنه من أسافل الناس.
تنبئ توقعات برجي بوقوع كارثة اليوم!
أيها الأحمق! ثكلتك أمك!
بسبب تسريبك للقصة إلى مراسل قناة "مارو"،
يضغط عليّ نائب المفتش العام بأسئلته الصارمة.
سلوكه لا يُطاق!
إن تسرّبت أي معلومة أخرى، فسألقنك درساً لن تنساه.
ها هو نائب المفتش.
- - ألم يكن بإمكانك تحذيري؟ - تلقّينا اتصالات من مخافر أخرى.
علاوة عن هاتين الفتاتين، 6 فتيات أخريات سلّمن أنفسهنّ.
مهلاً! أعددهنّ 7؟ جميعهنّ نساء أيضاً.
أوسلّمن أنفسهنّ لـ7 مخافر؟ يا للعجب!
ذلك أيضاً ما أثار حيرتنا يا سيدي.
والفتاة التي اعتُقلت في مسرح الجريمة لم تنبس ببنت شفة.
أي لدينا 8 مشتبهات بهنّ في جريمة واحدة.
أنصت، جميعهنّ نساء يافعات. تعامل معهنّ بحذر.
سمعتنا كشرطة تتوقف على ذلك.
- - لذا يجب ألّا تتسرّب أي معلومة للصحافة. - بالتأكيد.
وجّهت تعليمات صارمة لكل رؤساء الشرطة.
- - عُلم يا سيدي. - مفهوم؟
- - أجل. - أبلغت "مورتي" بذلك.
مفهوم؟ توخّ الحذر.
فلننطلق.
- - أيها الشرطي! - حاضر.
- - أريد سجلّ مكالمات الفتيات المستسلمات. - حاضر يا سيدي.
سجلّات أي محادثة بينهنّ، أو مع "تشيلابا" إن وُجدت.
أريد أيضاً فريقاً...
أرسل فريقاً. أبلغ المخافر المحلية
واجمع معلومات شاملة عنهنّ. معلومات عن عشّاقهنّ وأهاليهنّ
وأماكن إقامتهنّ وعملهنّ.
اجمع كل تفصيل يخص حياتهنّ.
ذلك المطلوب.
لا تسئ فهمي يا فتى.
لا يهمني إن أسأته!
كنت لا تزال رضيعاً عندما دخلت سلك الشرطة.
لا تفترض أن كاهلك مثقل بالمسؤولية
لمجرد أن النائب العام وكّلك بهذه القضية.
لن تستطيع تحمّل ذلك العبء، ها أنا أحذرك!
- - يا "دوغلاس"! - حاضر؟
ممنوع دخول أي أحد! تلك مهمتك!
- - كن يقظاً. - عُلم يا سيدي.
اطلب من السيدة ذات الياسمين في شعرها الجلوس في الداخل وتشغيل المروحة.
سأستجوبها.
"(ناتشي)"
في اليوم الأول من مهرجان "أشتكالي"،
قرابة الساعة الـ11 والنصف ليلاً،
ذهبت لمقابلة "تشيلابا" في كوخه.
قرعت الجرس.
فتح الباب على الفور.
ألقى نظرة على الخارج وطلب مني الدخول.
عندما دخلت، طلب مني الجلوس،
ثم ذهب وجلس على كرسي خلف طاولة.
اجلسي.
كنت قلقة.
رأيت مسدساً على الطاولة الجانبية. نظرت إلى "تشيلابا".
نظرت إلى المسدس ثانيةً.
لاحظ ذلك وحاول أخذ المسدس.
أخذت المسدس فوراً.
أرديته قتيلاً دون تردد.
لم يتوقع أن أطلق النار عليه.
علت وجهه أمارات الصدمة عندما أصابته الرصاصة.
سقط ميتاً على الكرسي.
لم قتلت "تشيلابا"؟
يا هذه!
يطرح السيد سؤالاً عليك! أجيبي!
كيف خرجت من ذلك الكوخ بعد قتل "تشيلابا"؟
الزوبعة
لم يتوقع "تشيلابا" أنني سأطلق النار.
علت وجهه أمارات الصدمة.
"(موبي)"
انهار وسقط ميتاً.
تروي القصة ذاتها، من دون إغفال أي كلمة.
- - "موبي". - نعم.
لا بأس. من كان برفقتك؟
لا أحد.
ذهبت بمفردي وقتلته.
كان الضوء الوحيد في تلك الظلمة قادماً من كوخ "تشيلابا".
"(أولاغو)"
- - قرعت الجرس. - فتح الباب،
ثم دخلت وطلب منك الجلوس،
ثم رأيت المسدس، فأخذته وأطلقت النار عليه.
أليس كذلك؟
أخبريني أولاً، لم ذهبت إلى كوخه في ذلك الوقت؟
سيدتي! ما صلتك بـ"تشيلابا"؟
لم قتلته؟
أجيبي على ذلك! عجباً!
أحضروا لي الشاي!
بشأن سجلّ المكالمات،
أوجدت فيه ما يربط تلك الفتيات بـ"تشيلابا"؟
ألن أشاركك التفاصيل لو كانت لديّ؟ إنهنّ يتلاعبن بنا،
وأنت تنهال علينا بالأوامر.
كان المسدس على الطاولة الجانبية. سلاح الجريمة.
رميته برصاصة من مسدسه.
"(غندهاري)"
إصابة مباشرة بالصدغ الأيمن. رصاصة قاتلة.
وبما أن الضحية كان على مقربة، تُوفي على الفور.
ترقص جميعكنّ الرقصة نفسها!
- - لم لا تغيّرن بعض الحركات؟ - سيدي.
احترم نفسك!
أي حركات؟ إلام ترمي؟
لا بأس! لا تكترثي لذلك. حدّثينا عن عائلتك.
- - زوج أو أبناء... - أنا عزباء.
لست متزوجة، ولا أود إقحام عائلتي في هذه القضية.
أنصتي! لا أبالي برغباتك إطلاقاً.
أجيبي عند سؤالك.
- - وإلّا سأُضطر... - لن تخيفني بتهديداتك.
أنا محامية أيضاً. متخصصة في القانون الجنائي.
أدليت باعتراف طوعي بأنني قتلت السيد "تشيلابا".
ليس عليك إلّا تدوين إفادتي واعتقالي يا سيدي.
بدلاً من ذلك...
أخبرينا، لم قتلت "تشيلابا"؟
تكلمي!
"(فيرا)"
بعد إطلاق النار على "تشيلابا"، ماذا فعلت بالمسدس؟
تركته هناك. لا بد أنه ملقى في تلك الغرفة.
- - اخفضي صوتك يا هذه. - لم نجد السلاح رغم ذلك.
لا أعرف!
كان باب الكوخ مغلقاً من الداخل.
كيف خرجت؟
أنصت! قلت كل ما أردت قوله.
ارفع القضية وجد حلاً لها. أليس ذلك عملك؟
دعك من ذلك يا "ساكاري". لا جدوى من سؤالها بلطف.
- - ينبغي استخدام القوة. - مهلاً يا سيدي.
- - لا تضربها. - لم العنف بينما نتحدث؟
- - هدّئ من روعك يا سيدي! - اتركني يا "ساكاري"!
من التي في هذه الصورة؟
لا أعرف. لم أقابلها قط.
"(سينباغام)"
لم تعرض عليّ صورة لفتاة عشوائية؟
أرني إفادتي وسأوقّعها.
كفى أسئلة.
رغم وجود فروقات بيننا يا "ساكاري"،
تتحلّى بصبر هائل مقارنة بعمرك. أقدّر ذلك.
عملك متقن. أحسنت!
"ساندهنام"، صحيح؟
"(ساندهنام)"
تعملين مسعفة.
الدم ليس غريباً عليك.
كيف يمكنك إثبات ذهابك إلى كوخ "تشيلابا" في تلك الليلة؟
كان "تشيلابا" يرتدي قميصاً أخضر ودوطياً أبيض.
كان ذلك الدوطي ذا حواف خضراء وملوثاً ببقع طين.
كلامها صحيح.
حسناً.
لم قتلت "تشيلابا"؟
افتحي الزنزانة.
"(موتو)"
الطقس حار للغاية! آه من الحر!
أيها المحقق المحنك، ألا تستطيع إيجاد رابط بين تلك الفتيات؟
لا أستطيع إيجاد أي رابط.
تفقّدت مكالماتهنّ العائدة لمدة أشهر مضت.
لا يبدو وجود تواصل بينهن أو مع "تشيلابا"، سواء عبر المكالمات أو الرسائل.
إذاً كيف استطاعت تلك الوضيعات حفظ القصة ذاتها
وترديدها من دون أي خطأ؟
لا يُوجد حتى أي رقم من أرقامهنّ محفوظ على هواتف الأخريات.
سيدي؟
سيدي؟
تحققنا بدقة من خلفية تلك الفتيات الـ8.
إنهنّ عازبات يا سيدي.
تعمل جميعهنّ في وظائف لائقة وهن مستقلات.
لا عائلة لديهنّ ولا أقارب.
نتحقق حالياً مما إذا كان لديهنّ عشّاق.
في أماكن إقامتهنّ أو عملهّن، ليس لديهنّ علاقات وطيدة بأي أحد.
لا علاقات لديهنّ يا سيدي.
لا تُوجد روابط مشتركة بينهنّ كما يبدو يا سيدي.
- - عليّ المغادرة مبكراً يا سيدي. - اسأليه بنفسك.
عليّ المغادرة يا سيدي. في المنزل...
هل أنت بكامل قواك العقلية يا "غيتا"؟
ثمة فتاتان في غرفة الاعتقال!
أنت السيدة الوحيدة المسؤولة في المخفر!
- - تحدثي بمسؤولية... - لم تصرخ في وجهها؟
لدى الجميع عائلة.
لا أحد غيرك لديه مصلحة شخصية في قضية "تشيلابا"!
ألست في إجازة إجبارية؟
تتولّى هذه القضية بصفة غير رسمية. ماذا بعد؟
هذه "مريم" يا سيدة "ساروجا". وهذه ابنتها "إيفانا" من وحدتنا.
أعرفها. لقد وُلدت هنا، أليس كذلك؟
- - صحيح يا سيدتي. عمرها 5 سنين ونصف. - في سن الـ6، ستُنقل خارج السجن
إلى منزل أحد أقاربها أو إلى دار حكومية.
نعم يا سيدتي. التمست العون من مديرة السجن، لكن...
لا حيلة لها في ذلك. إنها قوانين حكومية. ذلك منطقي.
إن نشأت بين جدران السجن وبصحبتنا وحسب، فكيف ستواجه الحياة الواقعية؟
لكن لا يُوجد من يتولّى رعايتها خارج السجن.
- - أين والدها؟ - لقد قتلته.
ولم تشعرين بالخجل؟
معظم النساء هنا ارتكبن جرائم مماثلة.
أيمكننا وضعها في دار حكومية يا سيدتي؟
لا داعي للقلق.
حالما أخرج، سأضعها في مدرسة ممتازة.
سأتولّى مسؤوليتها.
- - ألا تُوجد مرافق في وحدتك؟ - لا.
سأتحدث إلى الحرس. أرسليها إلى وحدتي، اتفقنا؟
بوسعها القدوم للعب أو مشاهدة التلفاز متى تشاء.
- - اشكري السيدة. - شكراً لك.
سيُطلق سراحي في غضون 3 أو 4 أشهر.
ابحثي عن شخص آخر للتوسط في مشكلاتك بعد ذلك.
لولا هذا المطبخ، لجُن جنوني في هذا السجن يا "نانديني".
تحلّي بالنشاط يا "فيجي".
- - ألا تحتاج إلى الملح؟ - بلى.
كان في مدينتكم مطعم برياني، صحيح؟
أجل، لكن لم يأت أحد لتناول البرياني في مطعم شخص عابر للجنس.
نقدّم حالياً خدمات الضيافة في الأعراس وحسب.
نرسل البرياني، ولا نوصله بأنفسنا.
أنت و"مريم" يجمعكما هدف مشترك، صحيح؟
ذلك ما أسعى إليه.
لا تُرمى كرة إلّا إن كان هناك مضرب لصدها.
يا "نانديني"!
السيدة مديرة السجن تبحث عنك.
- - سلام يا صديقتي. - سلام.
اجلسي.
هل أبلغك فريق المحامين بأي معلومة يا "نانديني"؟
- - ماذا حدث يا سيدتي؟ - تُوفي المحامي "تشيلابا".
- - كيف؟ - جريمة قتل.
تحقيق الشرطة جار.
تفضّلي. إليك الماء.
أراد القاضي مناقشة ذلك عبر مكالمة مرئية.
أعتذر على قول ذلك يا "نانديني".
قضيتك في حالة قانونية معقدة الآن.
إن تُوفي المحامي في أثناء سير القضية،
فقد يؤدي ذلك إلى بطلان المحاكمة. لا يمكن إصدار الحكم.
لذا قد تُضطرين إلى مواجهة إعادة محاكمة.
ما هي إعادة المحاكمة؟
عليك متابعة القضية من البداية مع محام آخر.
أتفهّم ذلك. بالنسبة إلى الضحايا، ولا سيما ضحايا الاعتداء،
إعادة المحاكمة تعني المرور بتلك الصدمة مجدداً.
تشاورت مع رئيس المحكمة العليا بشأن ذلك،
لكن عليك الاستعداد لإعادة المحاكمة.
أحاول الإقلاع عن التدخين.
آسف يا سيدي.
ما كان عليّ الصراخ على "غيتا".
لا عليك! إن افتقرت القضية إلى الأدلة، فقد نميل إلى إفراغ غضبنا على أحد.
سيدي، ماذا لو تآمرت الفتيات الـ8 لقتل "تشيلابا"؟
فلنفترض جدلاً بذلك،
فإن كنّ قد ارتكبن الجريمة، فلم سلّمن أنفسهنّ بدلاً من الهرب؟
حتى لو كنّ قد تآمرن، فقد قبضت الشرطة على "موتو"،
وربما بلغهنّ الخبر بشكل أو بآخر.
ماذا لو كنّ يحاولن حماية "موتو" عن طريق تضليل التحقيق؟
يبدو ذلك منطقياً.
وإحداهنّ محامية!
ربما دربتهنّ جميعاً، لكن لا رابط بينهنّ!
كيف نجد رابطاً بينهنّ وبين "تشيلابا" إذاً؟
إن وجدنا الرابط، فيمكننا اكتشاف سبب قتلهنّ لـ"تشيلابا".
في ظاهر الأمر، لا رابط واضح.
ماذا لو تعمقنا في البحث؟
كالنظر في عائلاتهنّ أو جامعاتهنّ أو في احتمال انتمائهنّ إلى منظمة ما.
إن فتّشنا في أيام دراستهنّ، فأثق بأننا سنجد دليلاً.
سأبلغ المخافر المجاورة. سنتحرّى عن ذلك ونتأكد.
سيدي، ما زلنا نحتفظ بـ"موتو" منذ البارحة.
لا يمكننا إبقاؤها بعد الساعة الـ6 مساءً من اليوم.
اتصلوا بنا من المخافر الأخرى أيضاً، يسألون عن كيفية التصرف مع الفتيات الأخريات.
مفهوم، سأتصل بك لاحقاً.
لا يمكننا إبقاء النساء في المخفر بعد الساعة الـ6 مساءً.
علينا تسليمهنّ للحجز القضائي. إلى أين ينبغي إرسالهنّ يا سيدي؟
في جميع المناطق الـ5 المحيطة، ثمة سجن فرعي واحد للنساء المشتبه بهنّ.
سجن "ساتايور" الخاص بالنساء، منطقة "فيرودوناغار".
وقّعي هنا. هيا.
"سجن خاص بالنساء، (ساتايور)"
يا "نانديني"! أتى شخص لمقابلتك!
افتحي البوابة. حصلت على موافقة المديرة.
سيد "تشيلابا"...
كيف؟ من القاتل يا "ساكاري"؟
هيا! ادخلن!
ادخلن جميعكنّ!
وافدات جديدات كما يبدو.
تابعن طريقكنّ، وقفن في صف واحد!
شكّلن صفاً واحداً!
هيا!
قفن في صف واحد!
- - ما تهمتهنّ؟ - جريمة قتل يا سيدتي.
عجباً! في وجوههنّ براءة الأطفال!
انزعن مجوهراتكنّ!
اجمعاها!
بسرعة! أسدلن شعركنّ!
يا هذه، حرري شعرك!
أتحسبين نفسك مميزة؟
أحضرا لي مقصاً! يا لك من متعجرفة!
سأقطعه إرباً إرباً.
تعرّين!
يا هؤلاء، تعرّين!
قلت تعرّين! انزعن ملابسكنّ تماماً!
انزعن ملابسكنّ أيتها السافلات!
تجرّدن من ملابسكنّ وباعدن بين سيقانكنّ وانحنين!
أريد التحقق مما إذا أخفيتنّ شيئاً في أي تجويف! تعرّين!
آمركنّ بالتعرّي!
جميعهنّ يافعات يا "سارالا"!
نادراً ما نقابل أمثالهنّ! يستحققن ما ينتظرهنّ في الداخل!
- - لا تبكين كالأطفال! - هاتا قفازات!
تعرّي!
أينبغي أن آمركنّ فرداً فرداً أيتها الغريبات؟
تعرّي!
اخلعي سروالك!
اخلعيه!
هل انتهيتنّ؟
انحنين!
هاتا القفازات.
قلت انحنين!
انحنين!
انحنين!
عرفت السيد "تشيلابا" منذ نعومة أظفاري.
أنا عاجز عن تقبّل وفاته.
ما دافعهنّ لقتل السيد "تشيلابا" يا "ساكاري"؟
لا أعرف.
لا أفهم السبب.
تتراوح أعمارهنّ بين الـ22 و24 سنة.
فتيات يافعات.
ما السبب؟
لذلك أحتاج إلى مساعدتك.
سلّمن أنفسهنّ بناءً على خطة معيّنة.
ثمة وضوح شديد في كلماتهنّ وسلوكهنّ.
لن يقلن أي كلمة إضافية سوى إفادتهنّ التي أدلين بها إلى الشرطة.
عليّ معرفة الدافع للمضي قُدماً.
كيف يمكنني مساعدتك؟
قد يخبرنك بمعلومات لم يبحن بها إلى الشرطة.
ثمة أكثر من 300 سجينة في هذا السجن.
لم عساهنّ...
لا أقصد أنهنّ سيتحدثن إليك من تلقاء أنفسهنّ.
طلبت من مديرة السجن وضعهنّ في وحدتك.
بوسعك المبادرة بإجراء محادثة معهنّ.
أنت الشخص الوحيد الذي يثق بي يا "ساكاري".
حتى أنا لا أثق بنفسي.
أترى حقاً أن تلك الفتيات قد يقتلن "تشيلابا"؟
بم ينبئك حدسك؟
أخطأ حدسي مرّات عديدة.
لقد شهدت ذلك.
أنا متفائل بوجودك في السجن لجلب معلومات.
هل ستلبّين طلبي؟
عجباً! أتوكّلني بمهمة لملء وقتي في السجن؟
مهلاً!
على رسلك!
ليس الأمر كذلك يا "نانديني".
- - أنا حقاً... - لا بأس! سأتكفل بالأمر.
ما هذه؟ أهي رشوة لقاء تنفيذ مهمتك في السجن؟
اعتبريها كذلك.
ليست كافية إذاً. أريد كمية أكبر من حلوى سكر النخيل!
إليك.
يُقال إن القضية قد تخضع لإعادة المحاكمة.
بكل الأحوال، أنا...
لا بأس، إلى اللقاء. شكراً على الحلوى.
انظري يا "رانجيتام"! وافدات جديدات!
إلى أين هنّ ذاهبات؟ إنهنّ ملكنا!
هل آتي إلى زنزانتكنّ الليلة؟
- - أعلينا الانتظار حتى الليل؟ - أأنت مستعجلة؟
دعيهنّ وشأنهنّ! لن يفلتن من قبضتنا!
فتيات يافعات.
رغم أنهنّ يتظاهرن بالشجاعة، لا بد أن الخوف يستبد بهنّ.
سيستغرقن بضعة أيام ليثقن بنا.
"الجناح 1، الحبس الاحتياطي"
- - تحركن، لا تقفن في الطريق، ابتعدن! - تنحين جانباً.
عجباً! سجينة جديدة!
ما تهمتك، سرقة أم اعتداء؟
اهتمي بتقديم الطعام ليس إلّا.
ألا تعلمين أنه لا ينبغي سؤال السجينات الجديدات عن تهمهنّ؟
نعلم ذلك. اهتمي بشؤونك!
ماذا؟ هذا مكاننا.
يا صديقتي!
فتاة جديدة. لقد وصلت للتو. دعيها وشأنها.
اذهبي إلى هناك. هيا.
تجاهلي ذلك. لم تتدخّلين؟
ألاحظت الفتيات الـ7 الأخريات؟
لم تتدخّل أي منهنّ.
يتصرّفن وكأنهنّ لا يعرفن بعضهنّ.
ربما هنّ كذلك فعلاً.
اعتقالهنّ المشترك لا يعني بالضرورة أنهنّ يعرفن بعضهنّ.
"المشرحة"
مرحباً؟
- - "سوندار"؟ - تكلم يا "ساكاري".
كيف حال السيدة "مالاتي"؟
ما زالت تبكي.
سيخرجون جثة أبيك غداً.
- - عليك ترتيب إجراءات الطقوس الأخيرة. - حسناً.
سيستغرق صدور تقرير التشريح يومين آخرين.
مهما حاولنا، لن يصدر التقرير إلّا في الوقت المحدد له.
بالمناسبة، لم وضعت تلك الفتيات في السجن الفرعي؟
في حين أن ذلك ليس ضمن صلاحياتك؟
ثمة ما تخطط له.
أترغب بشرب الخمر؟ قدح وحسب.
لا يا سيدي. ليس خلال العمل.
"ساكاري"! أنا لا أحتسي الخمر خلال العمل.
وعندما أشرب، لا يعني ذلك نهاية عملي.
ذلك صحيح.
يكفي. مهلاً، كفى يا صاح.
12 سنة.
8 أشهر.
16 يوماً.
12 سنة و8 أشهر و16 يوماً.
كانت كفيلة بفقدان حس المسؤولية تجاه زيي العسكري.
ألديك طعام؟
- - يا هذا، أحضر لنا طبقي دوسا! - حاضر.
كنت مسؤولاً عن أمن أحد الوزراء.
كنت أصطحب أبناءه إلى الدروس الخصوصية.
أتعرف ذلك الكلب،
ذا الشعر الكثيف الذي يغطي جسده بالكامل؟
نوعه "بوميراني"! توجب عليّ أخذه إلى الطبيب إن كان مريضاً.
شراء الخضراوات. اصطحاب السيدة للتسوق.
كان عليّ تسهيل عبور أقربائهم إلى المعابد عبر ممرات خاصة.
استنزفوا شعوري بالمسؤولية تجاه واجبي!
فرضوا عليّ واجب عقابي.
- - لم العقاب؟ - تناول طعامك أولاً يا "ساكاري".
- - ما كان سؤالك؟ - كان عن سبب معاقبتك يا سيدي.
وقعت سرقة في منزل شخصية بارزة.
اعتقلوا السائق والخادمة اللذين كانا يعملان هناك
وطلبوا مني إعداد وثيقة اتهام.
عند التحقيق، وجدت أنهما بريئان.
اكتشفت الجاني الحقيقي، وعاقبوني على ذلك.
لم يا سيدي؟ لم مدة العقوبة 12 سنة؟
كان السارق صهر الوزير.
حدثت السرقة في منزل الوزير.
كانت المفاجأة أن الوزير هو من خطط للسرقة.
كيف عساي أقنعهم بذلك؟
- - عجباً يا سيد "مورتي"! - يا للأسف.
لأنك لم تغض بصرك عما حدث، عاقبوك بالخدمة في منزلهم.
تماماً.
كنت مثلك أيضاً. في البداية، كنت كشعلة شغف.
احرص على ألّا يخمدوا شعلة حماسك بإيقافك عن العمل بسبب مسدس خدمتك
ونقلك إلى مكان آخر.
وُضعت هاتان الفتاتان في زنزانتكنّ.
لا تُوجد مساحة كافية لشخصين.
راسلي وزير الاتحاد بشأن ذلك!
ادخلا يا عزيزتيّ. أهلاً بكما في قصرنا.
هيا، فلنخلد إلى النوم.
- - سيدتي! - ما الأمر؟
أريد إجراء مكالمة هاتفية غداً.
هلا تدوّنين اسمي بشأن ذلك؟
حسناً. تعالي صباح الغد.
شكراً يا سيدتي.
عليّ أن أعزّي زوجة "تشيلابا" بوفاته.
كيف تعرفين "تشيلابا"؟
كان محاميّ. أكنت تعرفين السيد "تشيلابا"؟
يا هذه!
ماذا حدث؟
ماذا جرى؟ "فيمالا"!
- - يا "فيمالا"! - أنا قادمة.
- - تعالي بسرعة! - ماذا حدث؟
استدعي الطبيب!
- - استدعي الطبيب بسرعة! - ها أنا ذاهبة!
يا سيدتي!
لا تعضي لسانك!
حاذري! إليك! لا تعضي لسانك!
استرخي. لا تعضي لسانك.
أمسكي برأسها!
- - بلغتهنّ يا "نانديني". إنهنّ قادمات! - ارفعيها!
تشبثي.
تشبثي بالقضيب الحديدي!
أمسكي به!
ماذا أصابها؟
"(بيتشاي)"
كيف سنجده ضمن هذا الحشد الضخم؟
ألا يرتدي زي الملك؟
يا هذا! تحقق مما إذا كان هو.
- - ليس هو. - فلنذهب.
يا "دامو"! بحثنا عنك في كل مكان.
ما هذه الهيئة؟ ألست تؤدي دور الملك؟
أرتدي كسيدي. تخليداً لذكراه.
أنا أرتدي التميمة،
- - لذا لا يمكنني حضور طقوس وداع السيد. - حسناً. أتعرف مكان "سوندار"؟
حان وقت الذهاب إلى مكان حرق الجثث. السيدة "مالاتي" في الانتظار.
إنه مفقود وهاتفه مغلق.
- - أعلم مكان صديقي "سوندار". - فلنذهب إذاً.
تحرك يا صاح. تنحّوا جانباً.
سيدي، أتعرف ذلك الشخص المتنكر بزي الآلهة الذي طلبت منه الابتعاد؟
يملك مصنعين في "مادراس"، وهو مليونير.
رغم انشغاله، يأتي إلى المهرجان سنوياً بلا استثناء.
يرتدي ذلك الزي ويتسول.
لم؟ لم هذا العمل غير الضروري في شمس حارقة؟
كل رجل لديه شعور بالأنا في داخله.
يجب التخلّي عن ذلك الشعور.
علينا إدراك أننا لسنا إلّا قطرات صغيرة في المحيط الذي يتمثّل بالعالم.
لذلك نتسول.
مهلاً، أنا من هذه البلدة أيضاً، لكنني لا أعرف شيئاً عن ذلك.
جوهر المهرجان يتجلّى في نهايته.
في اليوم الأخير، بعد نحر الشيطان،
يأخذ الناس غطسة في البحر ويرمون أزياءهم.
ذلك هو الجزء المميز.
ما المميز في ذلك؟
ما يذهب مع الماء ليست أزياءهم وحسب،
بل أيضاً غضبهم وحسدهم ومشاعر الذنب وآثامهم والأنا.
نتخلّص من كل رذيلة مع ذلك الزي ونبدأ حياة جديدة.
قُد بسرعة. أسرع.
ابتعدوا. أفسحوا الطريق رجاءً!
"سوندار"!
- - "سوندار". - يا صاح.
- - استيقظ يا صاح! - "سوندار".
انظر إليّ يا صديقي! استيقظ!
- - أمسك به. - انهض يا صديقي.
"سوندار"؟ استفق.
ما خطبك؟ لم هذا اليوم بالذات؟
والدتك والآخرون في الانتظار.
والآن...
أبي...
انقضت سنين طويلة منذ أن تحدثت إلى أبي آخر مرّة.
لم أستوعب ذلك إلّا بعد أن أخرجوا الجثة من المشرحة.
ما إن نحرقه، حتى تكون النهاية.
لم يعد بإمكاني التحدث إلى أبي.
"سوندار"... ساعده على النهوض.
انهض يا صديقي! فلنذهب.
كان ينبغي توديع السيد "تشيلابا" بحشد من المشيعين والدموع.
سيرحل الآن كيتيم بسبب المهرجان.
ترجمة طارق الياس
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.