All language subtitles for Suzhal.The.Vortex.S02E02.The.Confluence.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB_track6_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سيد "ساكاري"؟‬

‫منزل مغلق ومجرم في مسرح الجريمة ‫يحمل سلاح الجريمة في يده،‬

‫أليست القضية محسومة؟‬

‫الخزانة التي كانت فيها الفتاة ‫كانت مقفلة من الخارج.‬

‫ألاحظت ذلك؟‬

‫كيف عساها تقتل "تشيلابا" وتقفل على نفسها ‫في داخلها من الخارج؟‬

‫أنت محق يا سيدي.‬

‫"عمار".‬

‫مُحال أن تكون قد ارتكبت الجريمة وحدها.‬

‫كان هناك شخص برفقتها.‬

‫من كان؟‬

‫تزداد القضية تعقيداً.‬

‫الزوبعة‬

‫اكتبي "مجهول" في خانة الاسم.‬

‫اكتبي "25 - 30" في خانة العمر.‬

‫إليك، أدخلي البيانات إلى الحاسوب.‬

‫سيدي.‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫فليخرج الجميع.‬

‫هيا!‬

‫امشيا بسرعة. تحركا أسرع!‬

‫سأكون في الداخل يا سيدي. نادني عند الحاجة!‬

‫فليجلس الجميع هنا!‬

‫يا هذا! اجلس هنا!‬

‫ما الأمر؟‬

‫أخبريني. ما اسمك؟‬

‫لم ذهبت إلى ذلك الكوخ؟‬

‫ماذا حدث هناك؟‬

‫قُبض عليها في مسرح الجريمة ‫وبحوزتها السلاح.‬

‫الدم الذي وُجد عليها ‫يخص "تشيلابا"، ماذا بعد؟‬

‫حالما تثبت الأدلة الجنائية تطابق الرصاصة ‫يمكننا توجيه تهمة إليها وزجها في السجن.‬

‫لو لم تكن القاتلة ‫لكانت تتوسل طلباً للرحمة الآن.‬

‫انظر كيف تجلس بتكبّر!‬

‫لا تحسبي أن صمتك سيسقط التهم عنك.‬

‫أنت يافعة.‬

‫إن دخلت السجن الآن، فستُدمّر حياتك.‬

‫لا تخالي أن وضعك سيتحسّن إن التزمت الصمت.‬

‫لا تُثار قضايا حقوق الإنسان ‫إلّا إن رفع شرطي ذكر يده على امرأة.‬

‫إن زججت بك في السجن،‬

‫فلن تجدي هناك إلّا النساء، ‫ولسن نساء عاديات.‬

‫جميعهنّ مجرمات خطرات. سيسحقن عظامك.‬

‫الخزانة التي كنت فيها تحملين سلاحاً ‫كانت مقفلة من الخارج.‬

‫من حبسك فيها؟‬

‫أنصتي. لست رحيماً كذلك الشاب.‬

‫إن لم أبلّغ بأن الخزانة كانت مقفلة،‬

‫وبلّغت بأنك وُجدت مع سلاح في مسرح الجريمة،‬

‫فمصيرك السجن لوقت طويل. ما قولك؟‬

‫إن كنت عاجزة عن الكلام، ‫فهل تريدين الكتابة؟‬

‫سأسألك للمرّة الأخيرة.‬

‫من كان شريكك في الجريمة؟‬

‫يبدو أنها في حالة صدمة.‬

‫سيدي؟‬

‫لا تبدو لي كشخص قادر على القتل.‬

‫تبدو بريئة.‬

‫لا تشبه المجرمين.‬

‫ما تعلّمته من قضيتي الأخيرة،‬

‫هو أن حكمنا على أي شخص ‫بناءً على الحدس قد يكون خطأ.‬

‫علينا تحرّي الدقة في التحقيق.‬

‫تلك الطريقة الوحيدة.‬

‫أي شخص قادر على ارتكاب شر عظيم.‬

‫حتى ولو بدت بريئة ولا تشبه المجرمين،‬

‫فثمة احتمال بأن تكون المجرمة.‬

‫- ‫- تلك خلاصة كلامي. ‫- تفضّل الشاي يا سيدي.‬

‫أنت محق يا سيدي.‬

‫تلتزم الصمت لأنها تدرك أن قضيتها لن تصمد ‫ما لم تتحدث في المحكمة.‬

‫يجدر بنا اكتشاف هويتها يا سيدي.‬

‫علينا سؤال السيدة "مالاتي" أو "سوندار"...‬

‫أرسلت "غيتا" مع صورة للفتاة ‫وقد سألتهما عن هويتها.‬

‫لا يعرفان من تكون.‬

‫يحسب أنني عديم الفائدة.‬

‫سيدي!‬

‫ليست من سكان البلدة حتماً.‬

‫ألم تر الحشود في المهرجان؟‬

‫يجتمع هناك عدد لا يُحصى من الناس.‬

‫كيف يمكنني إيجاد دليل وسط ذلك الحشد؟‬

‫لا مشكلة. لقد تحدثت إليهم. هيا بنا.‬

‫سجائر تبغ و"بيدي" وزجاجات خمر.‬

‫هيا بنا، فلنذهب بسرعة. ‫افتح البوابة يا صاح!‬

‫أفسحوا المجال لمن دخلوا. هيا. بسرعة.‬

‫ما أنتم بفاعلين؟ لا تتزاحموا!‬

‫"فيمالا"، يا عزيزتي! ‫التفتي إليّ، كيف حالك يا عزيزتي؟‬

‫كيف حالك يا أمي؟ أختي! هل أنتم بخير؟‬

‫نحن بخير. لم خسرت قدراً كبيراً من الوزن؟‬

‫أنا بخير يا أماه.‬

‫هذه صديقتي المقرّبة "نانديني" يا أختي.‬

‫هذه مرشدتي وأمي.‬

‫هذه أختي الكبرى، ‫وتانك الشقيتان أختاي الأصغر سناً.‬

‫"ميتيلي" و"شاليني".‬

‫وذلك هو الشخص ‫الذي يصطحبنا في نزهة في عربته.‬

‫الأخ "باسكار".‬

‫ماذا؟ أقلت "الأخ"؟‬

‫يا هذه! ما سبب تلك القُبلة الهوائية؟‬

‫أتحسبين أنك امرأة لمجرد أنك ترتدين الساري؟‬

‫اصمتي. أنا امرأة مثلك تماماً!‬

‫امرأة حقيقية؟‬

‫شتان بينك وبين المرأة الحقيقية! ‫كان ينبغي وضعك في سجن الرجال.‬

‫ما كنت لتصمدي لنصف يوم حتى.‬

‫يا هذه، اخرجي من مكانك لأبرحك ضرباً!‬

‫يا هؤلاء، ارحلن!‬

‫- ‫- لم تثرثرين كثيراً؟ ‫- من تكون تلك؟‬

‫- ‫- هيا، تحركن! ‫- نعرف التعليمات.‬

‫يا "بانو"! ألن تتركينا في سلام ‫خلال الدقائق الـ10 التي لدينا؟‬

‫شكراً يا سيدتي.‬

‫لا تبالي بها يا أختي.‬

‫اخرجن في صف منتظم.‬

‫لم "بانو" حادة الطبع؟‬

‫لا تشغلي بالك بها. مزاجها حاد دائماً!‬

‫ما رأيك بعائلتي؟‬

‫إنهم لطفاء.‬

‫أتتساءلين أي نوع من العائلات هذه؟‬

‫لا يا "فيمالا".‬

‫بصراحة، شعرت بالغيرة.‬

‫أختي الصغرى متوفية.‬

‫أبي في السجن.‬

‫أمي في عزلة روحية.‬

‫عجباً! لا تبالغي في مأساتك.‬

‫لديك عائلة فعلاً، أليس كذلك؟‬

‫عائلتي مختلفة تماماً. ‫كنت في الـ12 من عمري.‬

‫عندما لم يكن أحد في المنزل، ‫جرّبت ارتداء الساري الخاص بأختي.‬

‫في تلك اللحظة، ‫أحضر أبي أقاربنا لمناقشة زواج أختي.‬

‫- ‫- وقف مصدوماً برؤيتي أرتدي الساري. ‫- ماذا بعد؟‬

‫لن تتوقعي ذلك. لقد أُلغي زفاف أختي.‬

‫لم يسمح لي بالبقاء في المنزل ‫إلّا إذا كنت صبياً.‬

‫كان عمري 12 سنة حينها.‬

‫رغم أنني كنت أبدو كصبي، ‫انتابني شعور عميق بأنني فتاة.‬

‫ارتأيت أن هجر المنزل خياري الأفضل.‬

‫قابلت العديد من أمثالي.‬

‫قابلت مرشدتي وأمي، ‫المرأة التي قابلتها اليوم.‬

‫قابلت عن طريقها أخواتي وكوّنت عائلة.‬

‫يمكنك أيضاً الخروج والبحث، ‫فربما تؤسسين عائلة جديدة أيضاً،‬

‫مع صديقك الشرطي.‬

‫ما الفرق في كوني داخل السجن أم خارجه؟‬

‫مهلاً! ماذا يجري؟‬

‫سأبرحك ضرباً!‬

‫أفلتيني أيتها اللعينة!‬

‫من تحسبين نفسك لتتجاوزي حدودك؟ ‫أنت في ورطة!‬

‫مهلاً!‬

‫كفى يا فتيات!‬

‫لم تتشاجران؟‬

‫- ‫- سرقت طعامي وأكلته! ‫- يا هذه، ألم تسرقي سجائري الأسبوع الماضي؟‬

‫- ‫- ألم تدخنيها؟ ‫- اتركيني.‬

‫أيُعقل أن تتشاجرا بسبب طعام وسجائر؟‬

‫أفلتيني!‬

‫ترتكبان حماقات في الخارج ‫وتبددان حياتكما في السجن!‬

‫- ‫- دائماً ما تتشاجران! ‫- أبعدنهما!‬

‫اتركيني!‬

‫فلينصت الجميع باهتمام!‬

‫من يسعى للحصول على ترخيص ‫لفتح متاجر أدوات منزلية‬

‫أو متاجر ألعاب بالقرب من البحر...‬

‫اكتب بسرعة! تأخر الوقت، وعليّ وضع المكياج.‬

‫إنه السيد "ساكاري" يا أخي!‬

‫سيدي!‬

‫سيد "ساكاري"!‬

‫فلنذهب.‬

‫ماذا تفعل هنا يا "إسوروان"؟‬

‫يُقام مهرجان "مايانا كولاي" ‫في بداية العام،‬

‫ثم مهرجان "كوتندافار" في قرية "كوفاغام".‬

‫عندما ينتهيان، نأتي إلى مهرجان ‫بلدة "كاليباتينام". تلك حياتنا!‬

‫ماذا تفعل هنا يا سيدي؟‬

‫لولا جهودك، لتوقف نشاط "سامبالور" تماماً.‬

‫أتيت في مهمة!‬

‫المهم أنك موجود هنا.‬

‫سنقيم عرضاً مسرحياً غداً، ‫تفضّل بالحضور إن أمكن.‬

‫المسرحية مختلفة هذه المرّة يا سيدي.‬

‫سنستخدم خشباً ممتازاً لبناء مسرح متماسك.‬

‫نحتاج إلى ترخيص من الشرطة لذلك. ‫نحن في انتظار دورنا.‬

‫- ‫- إن كان بوسعك المساعدة... ‫- "نظير"!‬

‫- ‫- نعم يا سيدي؟ ‫- يريدان بناء مسرح.‬

‫معرفتي بهما وطيدة. ما الإجراءات المطلوبة؟‬

‫"غيتا" المسؤولة عن ذلك.‬

‫انتظرا في الطابق العلوي. سأعلمها بطلبكما.‬

‫إلى اللقاء يا سيدي.‬

‫تتمتع "ساروجا" بذهن صاف.‬

‫كيف دخلت السجن؟‬

‫كان زوجها في المجلس التشريعي‬

‫وقد فارق الحياة.‬

‫انتُخب "أراسو"، النائب الحالي ‫لبلدة "كاليباتينام"، في دائرته الانتخابية.‬

‫خوفاً من أن تفوز تلك السيدة بالانتخابات ‫من دائرة زوجها الراحل،‬

‫لفّق النائب "أراسو" ‫قضية كاذبة ضدها وأدخلها السجن.‬

‫سيُطلق سراحها قريباً.‬

‫حالما تخرج، ستجعله يدفع الثمن غالياً.‬

‫"ساروجا" حادة الذكاء، وسيدة أعمال.‬

‫تدير مركز تدريب في السجن.‬

‫ماذا تدرب؟‬

‫"الجناح 5، الحبس الاحتياطي"‬

‫يا هاتان! أنتما من الوحدة "بي"، صحيح؟‬

‫ماذا تفعلان هنا؟ ارحلا!‬

‫يا سيدتي؟‬

‫اسمحي لهما بالمرور.‬

‫جاءتا لمقابلتي.‬

‫أوصي بي من فضلك، كي أستطيع لقاءه.‬

‫أعلمتني بذلك. سأتأكد من الأمر. ‫لقد تحدثت إلى مديرة السجن.‬

‫أمسكي طرفها.‬

‫اسحبيها بهذا الاتجاه.‬

‫اثنيها الآن دون تركها.‬

‫اسحبي واثني.‬

‫أحسنت. صحيح.‬

‫بتلك الطريقة تماماً.‬

‫عندما رأيتهنّ، ‫لم أحسب أنهنّ ينجزن أعمالاً يدوية.‬

‫هؤلاء النساء بسيطات.‬

‫انظري إلى تلك.‬

‫كان زوجها يصنع الخمور في المنزل ‫بطريقة غير قانونية وأحدث جلبة!‬

‫ضربته حتى الموت، وطهت جثته في تلك الخمور.‬

‫يا للهول!‬

‫كما يُجبر المراهقون على ممارسة الرياضة.‬

‫سرعان ما يتغيّرون.‬

‫انظري يا أختاه. انتهيت من صنعها.‬

‫إنها رائعة!‬

‫- ‫- اهدؤوا. ‫- كفاكم إزعاجاً.‬

‫إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫عجباً! من هذه؟‬

‫"موتو"؟‬

‫"موتو"!‬

‫"موتو"!‬

‫لم أنت موقوفة؟‬

‫أتعرفينها؟‬

‫كانت راقصة في فرقة "سينتورا بوف" ‫واسمها "موتو" يا سيدي.‬

‫كان اسمها الفني "مادوبالا".‬

‫لم لا تتكلم يا سيدي؟‬

‫يا هذا، أتلك "مادوبالا"؟‬

‫كانت تبدو فاتنة على المسرح.‬

‫يصعب التعرّف عليها من دون مكياج.‬

‫حالما تخرج من المسرح يا سيدي، ‫من الصعب تصديق أنها الفتاة نفسها.‬

‫إنها فتاة طيبة للغاية يا سيدي. ‫فتاة هادئة وعطوفة.‬

‫لم هي موقوفة يا سيدي؟‬

‫أين مسقط رأس هذه الفتاة "موتو"؟ أين تقطن؟‬

‫لا أعرف يا سيدي.‬

‫لا تتهرب ظناً منك أن الشرطة تحقق في قضية ‫وأن الفتاة في ورطة.‬

‫لا يا سيدي، أنا واثق بك.‬

‫ما كان اسم فرقة الرقص؟‬

‫"سينتورا بوف" يا سيدي.‬

‫لكنها لم تعد موجودة. لذا لا أعلم يا سيدي.‬

‫لكن كان هناك فتاة أخرى في تلك الفرقة.‬

‫اسمها...‬

‫"ياكشي"!‬

‫لديّ عنوانها أيضاً!‬

‫عاهرات كثيرات في مكان واحد.‬

‫"أيتها الفاتنة المثيرة‬

‫رقصاتك مغرية وخطيرة‬

‫أتكفينا وسادة وحصيرة؟‬

‫استلقي بقربي لأحظى بمتعة كبيرة‬

‫أيتها الفاتنة المثيرة‬

‫رقصاتك مغرية وخطيرة‬

‫أتكفينا وسادة وحصيرة؟‬

‫استلقي بقربي لأحظى بمتعة كبيرة‬

‫خصلات شعرها كالحرير‬

‫قلبي في جمالها أسير‬

‫أهي لذة أم ألم مرير؟ خوفي من الهوى كبير‬

‫خصلات شعرها كالحرير‬

‫قلبي في جمالها أسير‬

‫أهي لذة أم ألم مرير؟ خوفي من الهوى كبير‬

‫جميلة كمنحوتة فنية‬

‫كقطعة فاكهة شهية‬

‫خصلات شعرها التي تميل ‫كفتائل ألعاب نارية‬

‫أيتها الفاتنة المثيرة‬

‫رقصاتك مغرية وخطيرة‬

‫أتكفينا وسادة وحصيرة؟‬

‫استلقي بقربي لأحظى بمتعة كبيرة‬

‫أيتها الفاتنة المثيرة..."‬

‫مرحباً، ألم يخبركما أحد في الخارج بالوضع؟‬

‫لا أستطيع العمل اليوم. ابحثا عن فتاة أخرى.‬

‫لم نأت بهدف المتعة.‬

‫أتعرفين هذه الفتاة؟‬

‫هل أنتما شرطيان؟‬

‫لكننا لم نأت لافتعال مشكلات.‬

‫حدّثينا عن هذه الفتاة.‬

‫سنصغي إلى كلامك ونغادر.‬

‫كانت تشاركني الرقص.‬

‫بعد انتهائنا، كانت تغيّر ملابسها وتغادر، ‫وكأنه عمل إداري.‬

‫لم تكن تتحدث إلى أي أحد.‬

‫هل تصرّفت يوماً بشكل مريب؟‬

‫أخبرتك بأنها اهتمت بشؤونها الخاصة.‬

‫ما المريب في ذلك يا سيدي؟‬

‫لا أعلم ما الخطأ الذي ارتكبته، ‫ولا يهمني أصلاً.‬

‫إنها حيّة، أليس كذلك؟‬

‫طلبت منها القدوم معي مراراً وتكراراً.‬

‫رفضت بشكل قاطع.‬

‫أتساءل عما تفعله وكيف تواجه ظروف الحياة!‬

‫ذلك عسير يا سيدي.‬

‫ما هو العسير؟‬

‫قبل سنوات،‬

‫عندما كنت و"موتو" نرقص،‬

‫اعتقلتنا الشرطة ‫وأرسلتنا إلى سجن "ساتايور" الفرعي.‬

‫لم نعرف إلّا بعد اعتقالنا‬

‫أن تلك الرقصات المثيرة في المهرجانات ‫كانت محظورة قانونياً.‬

‫منذ ذلك الحين، ‫ازدادت ظروف أعضاء فرق الرقص تعقيداً.‬

‫واجهوا صعوبات مالية.‬

‫ثمة ثمن لكل شيء، أليس كذلك يا سيدي؟‬

‫دخل العديد منا في مجال الدعارة.‬

‫لكن لم تكن "موتو" كذلك يا سيدي.‬

‫قطعت كل الروابط معنا وغادرت.‬

‫حينذاك، عندما كانت "مادوبالا"... "موتو"...‬

‫...عندما كانت ترقص، كان الحشد يتضاعف.‬

‫كانوا يرمون الأموال بسخاء. بلا تردد.‬

‫كانت "موتو" في سجن "ساتايور" الفرعي.‬

‫كيف لم تنتبه إلى ذلك يا سيدي؟‬

‫منذ فترة من الزمن، ‫إن قُبض على شخص بتهمة الدعارة،‬

‫فكان يُحتجز في سجن فرعي ‫لمدة ليلة أو ليلتين ثم يُطلق سراحه.‬

‫أو يُرسل إلى دار رعاية.‬

‫في حالات كتلك، لم يُسجل أي تقرير.‬

‫ماذا تحدثت بشأن حظر الحكومة ‫فرق الرقص في المهرجانات؟‬

‫أتعلم من رفع الدعوى إلى المحكمة لحظرها؟‬

‫- ‫- السيد "تشيلابا"؟ ‫- ومن غيره؟‬

‫من تلك الناحية، كان لدى "موتو" دافع.‬

‫صحيح، لكن سيكون صعباً عليها ‫ارتكاب الجريمة يا سيدي.‬

‫سيدي، هي فتاة. أفهم ذلك.‬

‫لكن لدينا السيدة "غيتا".‬

‫إن رفعت الهراوة عليها، ‫فستبوح بكل ما تعرفه.‬

‫حسب خبرتي، لا طائل من التعذيب القاسي.‬

‫سيدي.‬

‫الخزانة التي كانت فيها "موتو" ‫كانت مقفلة من الخارج.‬

‫حتى لو كانت القاتلة، ‫فقد كانت بحاجة إلى شريك.‬

‫أنت محق.‬

‫باستثناء فرق الرقص، ‫من تضرر من الحظر أيضاً؟‬

‫السيد "تيروفينغادام".‬

‫كان أحد المنظمين لتلك الفعاليات، ‫وكان يجني مالاً وفيراً!‬

‫- ‫- ماذا لو استجوبناه؟ ‫- ويلي! ستكون العواقب وخيمة!‬

‫أنت دخيل علينا. تقول ذلك بلا مبالاة.‬

‫"تيروفينغادام" شخصية بارزة في المنطقة! ‫لا يمكننا التعامل معه بسهولة.‬

‫إن استدعيته من دون دليل، فسنقع في ورطة.‬

‫سترغمنا السُلطات على الامتثال للأوامر.‬

‫لا أستطيع الخضوع كما كنت أفعل في السابق.‬

‫ما العمل يا سيدي؟‬

‫فلنتحدث إليه عبر الهاتف ونحدد موعداً،‬

‫ثم سنذهب لمقابلته.‬

‫سيكون ذلك تصرّفاً محترماً.‬

‫فلنعامله بلباقة أولاً ‫ثم ننفّذ خطوتنا التالية.‬

‫ماذا؟ أراودك الحلم ذاته؟‬

‫أنهضت هذه المرّة على الأقل؟‬

‫عليّ السقوط أولاً كي أنهض.‬

‫وإن لم يكن هناك أرض ‫للسقوط عليها أو النهوض منها؟‬

‫سيدة "مالاتي"؟‬

‫ادخل يا "ساكاري".‬

‫ألم تنهضي بعد؟‬

‫بعد مرور 6 سنوات على زواجنا، ‫وقع بيننا خلاف.‬

‫يُقال إن الحب يزداد ترسخاً ‫بعد النزاعات بين الزوجين.‬

‫منذ ذلك الحين، ابتكرنا عادة مرحة.‬

‫كنا نستيقظ ويتأمّل كلانا وجه الآخر.‬

‫عادة استمرت 30 سنة.‬

‫لم نفوّتها ولا حتى مرّة.‬

‫30 سنة؟‬

‫وإن ذهب خارج البلدة؟‬

‫كنت أذهب برفقته.‬

‫وإن لم نستطع ذلك، ‫كنا نرى بعضنا عبر المكالمات المرئية.‬

‫معرفة أننا فقدنا تلك اللحظات إلى الأبد...‬

‫...تشعرني بعدم الرغبة بالنهوض من السرير!‬

‫لا كلام لديّ يواسيك يا سيدتي.‬

‫لكنني ربما ينبغي أن أعطيك هذه.‬

‫"ساكاري"!‬

‫"قبل 20 سنة"‬

‫"ساكاري"!‬

‫ويلي!‬

‫أتعرف ما تُدعى هذه؟‬

‫صدفة!‬

‫لحماية الكائنات الدقيقة في البحر،‬

‫تُشكّل هذه الصدفة فوقها.‬

‫حتى عندما تموت تلك الكائنات،‬

‫تبقى الصدفة كرمز لحياتها.‬

‫حتى لو تُوفي أحباؤنا،‬

‫فستبقى ذكرياتهم وأرواحهم حاضرة معنا.‬

‫كهذه الصدفة.‬

‫رغم أن والدك متوفّ، ‫إلّا أنه سيكون حاضراً معك.‬

‫إليك.‬

‫تعال! فلنسبح قليلاً!‬

‫"ساكاري"! تعال! هيا!‬

‫بعد وفاة أبي، تعرّضت أمي لجلطة دماغية.‬

‫فقدت قدرتها على الكلام.‬

‫شعرت بأن حياتي قد انهارت بعد ذلك.‬

‫لم أجد سنداً لي إلّا السيد "تشيلابا".‬

‫كان بمكانة أبي.‬

‫عندما كنت في المدرسة، ‫كنت أرتدي هذه حول معصمي.‬

‫لكنه فارق الحياة.‬

‫ماذا كان سيقول "تشيلابا" لو كان حياً؟‬

‫"فكّر كشرطي،‬

‫لا كمن فقد عزيزاً."‬

‫فلنؤمن بأنه حاضر معنا بشكل أو بآخر.‬

‫لكن لا أحد غيرك يستطيع اكتشاف ‫ما أصابه يا "ساكاري".‬

‫سيدتي! فارق سيدي الحياة!‬

‫هل يعرف "دامو" بذلك؟‬

‫طلب نائب المفتش العام عدم إخبار أحد.‬

‫"دامو" أحد أفراد العائلة يا "ساكاري". ‫إنه جدير بالثقة.‬

‫لا أعلم ما حدث.‬

‫سنتعامل مع الوضع. سنجري تحقيقاً.‬

‫لا تثق بـ"مورتي" يا "ساكاري".‬

‫أتعرف "برايامفاتا" مديرة تلك المدرسة؟‬

‫كانت تستولي على الأراضي الزراعية ‫لبناء منشآت للمدرسة.‬

‫عارض "تشيلابا" ذلك ورفع دعوى قوية ضدها.‬

‫لكن تقاضى "مورتي" رشاوى منها ‫وهدد المزارعين.‬

‫أصبحت القضية ضعيفة، ‫لكن لم يتخلّ عنها "تشيلابا".‬

‫رفع دعوى خاصة ضد "مورتي" ‫وعُلّق عمله لمدة 6 أشهر.‬

‫ما زال "مورتي" يحمل تلك الضغينة.‬

‫لا بد أنه استأنف عمله مؤخراً.‬

‫تلقّى السيد "تشيلابا" اتصالاً تلك الليلة. ‫ألم يكن من "برايامفاتا"؟‬

‫بلى، كانت المتصلة.‬

‫أنصتي يا سيدتي.‬

‫لا أستطيع التحقيق ‫من دون مساعدة الشرطة المحلية.‬

‫لكن سأضع ما قلته في حسباني.‬

‫أذهب "سوندار" إلى مكتبه؟‬

‫"سوندار"!‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫اشتاقت السيدة "مالاتي" إليك كثيراً، ‫رغم أنها لم تبح بذلك.‬

‫من دون السيد "تشيلابا"...‬

‫ماذا سأقول لأمي يا "ساكاري"؟ أخبرني.‬

‫في الواقع، أتيت لأستفسر عن "تيروفينغادام".‬

‫أكان من خلاف بين "تشيلابا" و"تيروفينغادام" ‫بشأن ذلك الرقص المثير؟‬

‫لم يتكبد العم "تيرو" خسارة في عمله وحسب.‬

‫أشاد كل سكان البلدة بأبي ‫وقللوا من شأن العم "تيرو".‬

‫كان يكنّ لي مودة بالغة.‬

‫لكن بعد ذلك، ‫لم أستطع التحدث إليه بشكل عفوي.‬

‫وقبل ذلك؟‬

‫- ‫- أكانت علاقتهما وطيدة؟ ‫- كيف أصيغها لك؟‬

‫كان العم "تيرو" ابن عم أبي.‬

‫كانا زميلين في صفوف المدرسة.‬

‫أخبرني أبي بأنهما كانا صديقين مقرّبين ‫في طفولتهما.‬

‫إن كانا صديقين مقرّبين، فماذا جرى لاحقاً؟‬

‫أخبرهم بأن يأتوا غداً.‬

‫يا "تشيلابا"!‬

‫"قبل سنتين"‬

‫تتدخّل في كل المسائل دون داع.‬

‫لا علاقة لك بذلك.‬

‫بأي صفة تقول إن الرقص المثير ‫سيفسد قدسية المهرجانات؟‬

‫لم تضحك؟‬

‫لا تتدخّل وتقحم نضالك الإصلاحي ‫في هذه المسألة.‬

‫ها أنا أحذرك!‬

‫ينتابني الفضول!‬

‫هل وكّلتك الإلهة بذلك؟‬

‫"تيروفينغادام".‬

‫لا علاقة للموضوع بالقدسية أو بالآلهة.‬

‫تأتي العائلات بصحبة أبنائهم إلى المهرجان.‬

‫كيف سيشعرون بالراحة هناك؟‬

‫إذاً سبل عيش تلك الراقصات...‬

‫لم أنه كلامي بعد. أتكلّم باسمهنّ أيضاً.‬

‫من دون موارد أخرى، ‫وبسبب الأجر الزهيد الذي تدفعه،‬

‫هنّ مجبرات على تقديم رقصات جذابة!‬

‫تحسب نفسك تناضل لصالحهنّ، ‫لكنك في الواقع تفسد لقمة عيشهنّ.‬

‫إن خسروا مصدر دخلهنّ، فسيصبحن عاهرات.‬

‫"تيروفينغادام".‬

‫كلانا يعلم...‬

‫...أن المسألة لا تتعلق بدخل الفتيات،‬

‫بل بدخلك أنت.‬

‫ما قاله كان صحيحاً، أليس كذلك؟‬

‫رغم أنهما كانا صديقين، ينتابني شعور‬

‫بأن عمّي كان غيوراً من أبي.‬

‫وذلك ليس خطأ العم "تيرو".‬

‫لم تقول ذلك يا "سوندار"؟‬

‫كان أبي بمكانة بطل.‬

‫خلال نشأتهما،‬

‫لطالما قُورن العم "تيرو" بأبي ‫في المدرسة والعائلة.‬

‫ألن يثير ذلك حنق المرء؟‬

‫فهمت.‬

‫كان أبي كالشمس.‬

‫كان ينير البلدة بأسرها،‬

‫لكنه يحرق من يقترب منه.‬

‫سيدي.‬

‫انظر إلى هذا يا سيدي.‬

‫المحامي "تشيلابا" متوفّ.‬

‫أكانت وفاة طبيعية أم جريمة قتل؟‬

‫قُتل "تشيلابا" بطريقة وحشية ‫في منزله على الشاطئ.‬

‫من هو القاتل؟‬

‫ضُبط متلبساً في مسرح الجريمة.‬

‫أيمكن تصديق أن القاتل ‫هو فتاة دون الـ20 من العمر؟‬

‫هذه الفتاة معتقلة وتخضع لاستجواب الشرطة.‬

‫من الفتاة الغامضة التي قتلت "تشيلابا"؟‬

‫حتى قبل عامين، كانت هذه الفتاة، ‫التي اسمها الحقيقي "موتو"،‬

‫تُسكر الرجال تحت الاسم الفني "مادوبالا".‬

‫تعال يا سيدي! شاهد تلك الفظاعة!‬

‫وفقاً للمعلومات التي تلقّيناها مؤخراً،‬

‫إن رجل الأعمال "تيروفينغادام"،‬

‫الذي جلب فرق الرقص المثير ‫إلى "كاليباتينام" للمشاركة في المهرجانات‬

‫وحقق ثروة حتى قبل عامين،‬

‫يُشتبه فيه بأنه حرّض على هذه الجريمة. ‫فهل كان ذلك سبب الجريمة‬

‫أم كان هناك عداوة أخرى ‫بين "تشيلابا" و"تيروفينغادام"؟‬

‫- ‫- تكمن الإجابة عند الشرطة. ‫- يا "مارابان"!‬

‫- ‫- مرحباً؟ ‫- سيدي؟‬

‫يا "مورتي"!‬

‫خبر وفاة "تشيلابا" ‫منتشر على كل القنوات التلفزيونية!‬

‫سُرّب الخبر من مخفرك!‬

‫إن حدث ذلك دون علمك، فما فائدتك؟‬

‫- ‫- لن يتكرر ذلك يا سيدي. ‫- كفى تبريراً!‬

‫- ‫- سأتكفل بالأمر. ‫- طلبت منك إبقاء الخبر سرّياً.‬

‫- ‫- عليك أن ترد على ذلك! ‫- حاضر.‬

‫- ‫- اكتشف من كان المسؤول! ‫- حاضر يا سيدي.‬

‫- ‫- سأتعامل مع الوضع يا سيدي. ‫- أبي!‬

‫ارتد قميصاً، يا للقرف!‬

‫- ‫- أنه المكالمة! ‫- حاضر يا سيدي.‬

‫أعتذر يا سيدي.‬

‫لا أعلم من سرّبه.‬

‫سأتوجه إلى المخفر الآن. سأبحث في الأمر.‬

‫لم تتلوى كثعبان بعد تناول وجبته؟‬

‫كنت بخير ليلة أمس.‬

‫اتصل بي نائب المفتش العام بعد تسرّب الخبر ‫وكان يستشيط غضباً.‬

‫كما أنه وبخني بشدة.‬

‫ما عسانا نفعل بشأن ذلك؟ ‫ذلك وارد الحدوث في مجال الشرطة.‬

‫اقترحت عليك ذلك البارحة يا سيدي. ‫فلنستدع "تيروفينغادام" للاستجواب.‬

‫أخبرتك بالمشكلات المتعلقة بذلك.‬

‫ألا تفهم عواقب ذلك؟‬

‫لم نكن نعلم أن الخبر سيتسرّب!‬

‫سيتوخّى "تيروفينغادام" الحذر الآن.‬

‫معرفة أننا لا نستطيع استجوابه ‫تفقدني صوابي.‬

‫كيف كان لي أن أعلم بتسرّب الخبر؟ ‫ماذا تقصد؟‬

‫"ساكاري"!‬

‫أتظن أنني من سرّبه؟‬

‫أتفكّر في ذلك أم لا؟‬

‫يا "مورتي"!‬

‫- ‫- تفضّل يا سيدي! ‫- أتيت إليك لأقدّم شكوى!‬

‫ضد من يا سيدي؟‬

‫ومن غيره؟‬

‫ضد قناة "مارابان" اللعين!‬

‫بشأن ما قاله في الأخبار عنك؟‬

‫وماذا غير ذلك؟ ذلك الوغد الغيور...‬

‫يتفوه بكلام فارغ! وعليّ التعامل مع ذلك!‬

‫كان عليك استجوابه قبل أن آتي لأقدّم شكوى!‬

‫هل استجوبته؟ ما عملك هنا؟‬

‫تفضّل بالجلوس يا سيدي! فلنتحدث.‬

‫من هذا؟ ذو الوجه العابس!‬

‫هذا "تشاكرفرتي" يا سيدي. ‫المفتش المساعد لمخفر "سامبالور".‬

‫إنه ضابط التحقيق في قضية "تشيلابا".‬

‫هذا السيد "تيروفينغادام" يا سيدي.‬

‫أعرفه يا سيدي. رأيته في المهرجان.‬

‫أين ذهبت في ذلك اليوم بعد رفع العلم؟‬

‫وأين عساي أذهب؟ عدت إلى المنزل!‬

‫أثمة شاهد على ذلك؟ كزوجتك أو شخص آخر؟‬

‫ماذا؟ شاهد؟‬

‫لم عساي أحتاج إلى شاهد ‫عند ذهابي إلى منزلي؟‬

‫يا "مورتي"، هو جديد هنا.‬

‫قضيت وقتاً طويلاً في بلدة "كاليكابورام"!‬

‫ألا يُفترض بك أن تعرف مكانة كل شخص؟‬

‫أتسمح لهذا الوافد المغرور باستجوابي؟‬

‫ليس الأمر كذلك يا سيدي. هو ضابط التحقيق.‬

‫أخبرني يا سيدي.‬

‫أتعرف هذه الفتاة؟‬

‫الراقصة الرئيسية في فرقة "سينتورا بوف" ‫التي نظّمتها في المهرجان ذات مرّة.‬

‫"مادوبالا".‬

‫"مادوبالا" الملقبة بـ"موتو".‬

‫- ‫- ماذا بعد؟ ‫- يا سيدي،‬

‫سمعنا أنه نشب بينك وبين "تشيلابا" ‫خلاف حاد بشأن تلك الراقصات.‬

‫من وجهة نظرنا، ذلك دافع واضح.‬

‫أهكذا تتوصل إلى الاستنتاجات؟‬

‫يا سيدي...‬

‫هل اشتركت مع الراقصة "موتو" ‫في قتل "تشيلابا"...‬

‫يا هذا!‬

‫مهلاً يا سيدي.‬

‫صن لسانك!‬

‫"قبل سنتين"‬

‫أيها الوغد!‬

‫علمت أنك ستأتي إلى هنا بعد خلافنا!‬

‫دائماً ما ألعب معك اللعبة نفسها!‬

‫الحياة مجرد لعبة يا صاح!‬

‫كل تجربة هي لعبة جديدة.‬

‫نلعب جميعاً بهدف النصر.‬

‫لكنك خسرت.‬

‫"تشيلابا".‬

‫أنت تحاول تفادي الخسارة ‫حتى في أبسط الأشياء.‬

‫أما عندما أفوز أنا، فأريد فوزاً باهراً!‬

‫يا هذا!‬

‫دائماً ما تكرر الكلام نفسه في لحظات سُكرك.‬

‫اتبع مجرى حديثي وحسب.‬

‫لا تستجوبني كما لو أنني شاهد في محكمة!‬

‫نخبك!‬

‫نخبك!‬

‫هلا نشرب كأساً أخرى يا ابن عمي؟‬

‫كأس واحدة فقط؟ ‫انظر كم تبقّى لدينا من الخمر!‬

‫- ‫- أتعلم؟ ‫- ماذا؟‬

‫أنت تشجعني على المطالبة بكل شيء ‫أيها الأحمق!‬

‫ألست رائعاً؟‬

‫لا داعي للإشادة بي.‬

‫أنصت.‬

‫عندما كنا نرتاد ‫المدرسة التاميلية الإعدادية،‬

‫أتتذكّر كم كنت أثير الفوضى ‫عند دخول مدرس اللغة الإنكليزية؟‬

‫أتذكّر ذلك جيداً!‬

‫كان ذلك في الماضي!‬

‫الوضع ذاته الآن.‬

‫عندما أقول إن الزراعة مفيدة،‬

‫فإنك تدعم مدرسة "سيفورت" ‫التي تشجع على المبادرات الجديدة والنمو.‬

‫غدا مهرجان "أشتكالي" ‫أكثر شهرة بفضلك وحدك!‬

‫أتقول ذلك وأنت من وضع حداً للرقص المثير!‬

‫صحيح!‬

‫كي تزدهر هذه البلدة، ‫كلا وجهتي نظرنا ضروريتان.‬

‫كالرمز الصيني "اليين واليانغ"!‬

‫كفى!‬

‫دعك من الثقافة الصينية!‬

‫يتشبث رجال البلدة المسنون بالحياة ‫لمشاهدة الرقص المثير.‬

‫لو كنت لطيفاً بما يكفي...‬

‫ما حاجتك إلى الراقصات؟‬

‫أنا موجود.‬

‫رقصة مثيرة!‬

‫ارقص!‬

‫كان "تشيلابا" صديقي الوحيد.‬

‫لقد رحل.‬

‫رحل بلا عودة.‬

‫تباً! ألحقنا الأذى برجل طيب بلا داع.‬

‫سواء كانت الفتاة أو "تيروفينغادام"، ‫لا يُوجد أشخاص طيبون وأشرار بالمطلق.‬

‫يمكن لأي شخص ارتكاب جريمة.‬

‫مهمتنا كشرطة هي التأكد ‫من معاقبة المذنبين وفقاً للقانون.‬

‫ليست مهمتنا تصنيف الأشخاص كطيبين أو أشرار.‬

‫ما رأيك بمهرجاننا؟‬

‫إنها جميل للغاية. ذلك...‬

‫يا هذا! ما الذي اقترفته؟ ‫أنا من سيُعتبر وقحاً بسبب فعلتك.‬

‫سامحني يا صاح.‬

‫- ‫- حسبت أن المشاهدين سيحبون... ‫- لا يهمني ذلك.‬

‫- ‫- أستفعل أي شيء لإرضائهم؟ ‫- ليس كذلك يا صاح.‬

‫كيف عساي أقابل السيدة "مالاتي"؟‬

‫لن يغفر لي "تيروفينغادام"!‬

‫- ‫- سامحني يا صاح! ‫- رأى كل سكان البلدة قصتك المفبركة.‬

‫"وُلدت آلهة (كالي) الـ8 ‫من نسل (آلهة الثعابين)‬

‫وُلدت آلهة (كالي) الـ8 ‫من نسل (آلهة الثعابين)‬

‫وُلدت آلهة (كالي) ‫في (كاليباتينام) لحماية الشعب‬

‫آلهة (كالي)‬

‫وُلدت آلهة (كالي) الـ8 ‫من نسل (آلهة الثعابين)‬

‫وُلدت آلهة (كالي) الـ8 ‫من نسل (آلهة الثعابين)‬

‫وُلدت آلهة (كالي) الـ8 ‫من نسل (آلهة الثعابين)‬

‫وُلدت آلهة (كالي) الـ8 ‫من نسل (آلهة الثعابين)‬

‫(كالي) العظيمة التي وُلدت من البيضة الـ8‬

‫(غندهاري) ذات العينين الداكنتين الثاقبتين‬

‫(غندهاري) ذات العينين الداكنتين‬

‫(غندهاري) ذات العينين الداكنتين‬

‫(غندهاري) ذات العينين الداكنتين الثاقبتين‬

‫(كالي) التي وُلدت من البيضة الـ7‬

‫(موبيداري) ذات الوجوه الـ3‬

‫(موبيداري) ذات الوجوه الـ3‬

‫(موبيداري) ذات الوجوه الـ3‬

‫(كالي) التي وُلدت من البيضة الـ6‬

‫(كالي أولاغامان) ذات الرمح الثلاثي‬

‫(كالي أولاغامان) ذات الرمح الثلاثي‬

‫(كالي أولاغامان) ذات الرمح الثلاثي‬

‫(كالي) العظيمة ‫التي وُلدت من البيضة الـ5‬

‫(شينباغافالي)، الآلهة المسالمة‬

‫(شينباغافالي)، الآلهة المسالمة‬

‫(شينباغافالي)، الآلهة المسالمة"‬

‫"موكب (أشتكالي)"‬

‫"ووُلدت (كالي ساندهناماري) ‫من البيضة الـ4‬

‫بفيض من العطر، (ساندهناماري)‬

‫بفيض من العطر، (ساندهناماري)‬

‫بفيض من العطر، (ساندهناماري)‬

‫و(كالي) التي وُلدت من البيضة الـ3 ‫الآلهة العنيفة‬

‫(فيراماكالي)، الآلهة العنيفة‬

‫(فيراماكالي)، الآلهة العنيفة‬

‫(فيراماكالي)، الآلهة العنيفة‬

‫بعيون جميلة وشعر حريري وخصر نحيل ‫وُلدت الآلهة الـ2‬

‫(ناتشياما) الجميلة المتألقة بحسنها ‫(ناتشياما) الجميلة‬

‫(ناتشياما) الجميلة‬

‫الآلهة الأولى المولودة التي تشبه اللؤلؤة ‫الآلهة (موتومارياما)‬

‫(موتوماري)، (موتارامان)‬

‫(موتارامان)‬

‫(موتارامان)‬

‫الفخورة القوية العازمة (موتارامان)‬

‫(موتارامان)‬

‫طقوس (أشتكالي)‬

‫(أشتكالي)..."‬

‫"(كاليباتينام)"‬

‫من المسؤول عن المخفر؟‬

‫"...طقوس (أشتكالي)..."‬

‫"(كنياكماري)"‬

‫"...طقوس (أشتكالي)..."‬

‫"(كاليدايكوريتشي)"‬

‫"...طقوس (أشتكالي)..."‬

‫"(تيروتشيندور)"‬

‫"(كوترالام)"‬

‫"(أشتكالي)..."‬

‫سيدي؟‬

‫"(ميناتشيبورام)"‬

‫سيدتي؟‬

‫"(تشيرانماديفي)"‬

‫سيدي؟‬

‫"طقوس (أشتكالي)‬

‫طقوس (أشتكالي)"‬

‫لقد قتلت "تشيلابا".‬

‫ماذا؟‬

‫"(ناتشي)"‬

‫لقد قتلت "تشيلابا".‬

‫"(موبي)"‬

‫لقد قتلت "تشيلابا".‬

‫"(أولاغو)"‬

‫لقد قتلت "تشيلابا".‬

‫"(ساندهنام)"‬

‫لقد قتلت "تشيلابا".‬

‫"(غندهاري)"‬

‫قتلت "تشيلابا".‬

‫"(فيرا)"‬

‫قتلت "تشيلابا".‬

‫"(سينباغام)"‬

‫لقد قتلته.‬

‫"طقوس (أشتكالي)‬

‫طقوس (أشتكالي)‬

‫طقوس (أشتكالي)‬

‫طقوس (أشتكالي)‬

‫طقوس (أشتكالي)"‬

‫ترجمة طارق الياس‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.