Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- حسناً؟ - لا أريد الذهاب في رحلة تخييم يا أمي.
هيا، نخرج في رحلة للتخييم يوم الذكرى من كل عام.
إنه يوم الذكرى،
أي بداية صيف آخر.
وأنا أتطلع إليه، كحال معظم الناس.
باستثناء هذا العام.
يصعب التطلع لأي شيء هذا العام.
- مرحباً؟ - "توم"، أنا "فرانك".
- مرحباً يا "فرانك". - وصلت رسالة من دائرة الإيرادات الداخلية.
استفسار ضرائب.
لا بد أنك تمازحني يا "فرانك".
لا يمكنني الراحة حتى...
أعتقد أن ما حدث بسيط.
لقد خسرت عملي،
والآن عليّ بيع المنزل.
تقول زوجتي إنني أنظر للأمر نظرة خاطئة.
تقول إنني سأتذكر كل هذا ذات يوم وأدرك أن كل هذا حدث لسبب ما.
"توم".
هل ستأتي؟
ربما لا يمكنني إدراك السبب،
وربما لن أدركه أبداً.
توقفي!
من سمح لك بارتداء قرطي؟
أنت فعلت. قلت إنهما يبدوان سخيفين عليك.
لم أقصد ذلك. اخلعيهما فوراً!
- توقفا أيتها الفتاتان. - لا تلمسيني!
كفى. هذا يكفي!
لا تلمسيني!
لا تلمسي شعري!
"توم".
"توم"؟
- هل أنتما بخير أيتها الفتاتان؟ - أجل. نحن بخير.
"توم".
"توم"؟
"توم".
"توم".
"توم".
"توم".
"قاعدة (نورتن) الجوية العيادة"
حسناً، خلف هذه الشاحنة، هيا.
أيمكنك سماعي؟
سأسمعك أفضل لو أعطيتني ربع دولار.
لا تفعل هذا الآن. إلى السيارة بسرعة.
لقد تأخرنا جداً. بسرعة.
سنتوقف عند المنزل ثم ننطلق.
معدتي تؤلمني يا أمي.
هل أنت متأكد يا عزيزي؟
قال الطبيب إنك بخير.
- مخادع! - لست كذلك!
- توقفا! - مخادع!
- مخادع. - توقفا!
احترسي يا أمي!
يا إلهي.
ما كان هذا؟
هل أنتم بخير؟
فليتصل أحد بالشرطة.
الشرطة؟ ابقيا في السيارة.
يا إلهي.
أيمكنك النهوض؟
- أيمكنك تحريك ساقك هذه؟ - أنا في غاية الأسف، هذا كله خطئي.
لم أرك حتى، كان هناك كلب في التقاطع.
- "بيتي جين". - لقد هربت بهذا الاتجاه وبدت بخير.
- شكراً لك. - حسناً، ماذا يجري هنا؟
أنا السائقة يا سيدي، وأنا المخطئة.
- كنت أدخل إلى التقاطع... - اعذريني يا سيدتي.
تنقل الغرباء ممنوع في هذه البلدة.
وكذلك الاصطدام بسيارة.
ليس هذا ما حدث، أنا المخطئة...
سيدتي، لم لا تعودين مع ولدك إلى السيارة فحسب؟
لم أقل لك اسمي أو أي شيء...
قلت إن كل شيء انتهى هنا. شكراً لك.
حسناً يا جماعة، فلتمضوا في طريقكم. إلام تنظرون؟
هذا ليس عرضاً ترفيهياً. تحركوا.
ابتعدوا، هيا، تحركوا.
انتهى الأمر، هيا. تحركوا.
هيا، ابتعدوا.
إلام تنظرون؟ تحركوا.
هيا.
أعلينا فعل ذلك الآن؟
هذا ما يعنيه يوم الذكرى.
في أي هذه المقابر يوجد أبي؟
أنت تعلم. لقد أخبرتك في العام السابق.
أنا أنسى دائماً.
لا مشكلة.
في الواقع لا يوجد مكان لأبيكما هنا.
لأنه مات في مكان بعيد للغاية، في "كوريا".
كان عليهم على الأقل محاولة إيجاد طائرته.
لقد حاولوا بالفعل يا "توم".
"أشتاتاً أشتوت".
تمهلوا يا شباب، لن أقول هذا مجدداً.
- ماذا تشرب؟ - ماذا يشرب الجميع؟
- "ج" مع "ت". - فليكن كذلك.
وماذا يكون؟
- إنه جين مع تونيك. - أنت محق، رائع.
أين أختك؟ ألست قلقة بشأنها؟
بل أنا قلقة.
هي لا تتأخر هكذا أبداً. سأبحث عنها.
- أختك تتأخر دائماً يا "جويس". - أيمكنكم الانتباه لـ"سيندي"؟
احمل ذلك يا "توم" من فضلك.
- هذا مضحك جداً. - هل أضفت الكرفس مجدداً؟
أرجوك يا عزيزي.
اصعد.
امش يا "توم"، لا تركض من فضلك.
- لماذا لست مرتدياً الحذاء يا عزيزي؟ - لم تتفقديه من الداخل.
"غاني"، لا يمكن لثعبان الوجود في حيز ضيق كهذا.
سيمكنه إذا كان ثعباناً صغيراً.
انظر داخله.
- لقد أطلق زفيره على أنفي. - حقاً؟
- كيف حال معدتك؟ - بخير.
"جين".
أين كنت؟
لن تصدقي... لا يمكنني إخبارك. ما زلت أرتعش من الصدمة.
لا تلمس هذا. إنه سم.
- أترى هذه البحيرة يا "غاني"؟ - أجل.
أتعلم ما يوجد في داخلها؟
أسماك.
بل وحوش.
- أتعلم أيضاً؟ - ماذا؟
ستجعل أمي دروس سباحتك في هذه البحيرة.
لن يحدث هذا. لن أسبح هنا.
انتظر هنا.
فلنعتبر هذا تحذيراً يا "جين".
لا أعرف حتى مدى إصابة ذلك الرجل يا "جويس".
يجب أن تفكري في الأمن،
لا أن تؤسسي مشروعاً سخيفاً. كم عدد زبائنك؟ 1؟ 2؟
بل 3.
3. رائع. لقد كنت قلقة.
الآن بوجود 3 زبائن وقيمة معاش التقاعد،
ستتمكنين من... لا أذكر المقولة،
النجاة فحسب؟
- تأسيس مشروع يتطلب وقتاً. - أنصتي إليّ.
لم يستبدلك "هانك" بأحد بعد.
لا عيب في أن تكوني محاسبته.
يا لهذا السروال القصير يا "جين". لا أجرؤ على ارتداء مثله.
هذا هو الفارق بيننا يا "شيرلي".
كنت لأرتديه لو كانت ساقاي بجمال ساقيك يا "جين".
أنت اخترت اليوم الأمثل لارتداء هذا السروال.
لا يمكنك توقع من الموجود بالقرب.
"فيل"؟
يا لجمالك.
مرحباً. يا ربي.
لا أصدق ذلك.
- أمي؟ - ماذا هناك؟
هذا ابني الأصغر، "غانثر".
ونناديه بـ"غاني".
- كيف حالك؟ - أنت طويل.
يمكنك أن تكون طويلاً أيضاً.
- حسناً، على مهل. - إنه يهاب المرتفعات كثيراً.
إنه يهاب كل شيء.
كالوحوش والثعابين وأحواض السباحة.
هذا يكفي يا "سيندي". فلنذهب جميعاً لنلعب في مكان آخر.
لا أذكر حتى متى كانت آخر مرة التقينا؟
- ماذا تفعل هنا؟ - لا بد أنه القدر.
ولأظن أنني كدت أعين أحد رجالي ليكون مسؤولاً عن هذه المنطقة.
سأقول لك شيئاً.
أخبريني عندما يكون لديك وقت لتناول العشاء.
أنصتوا إليّ.
- هل يقضي الجميع وقتاً ممتعاً؟ - أجل.
ما رأيكم في أن نلعب بالكرة؟
مرحى!
حسناً، سيكون الآباء ضد الأبناء، كالعام الماضي.
اقلب العملة يا "جيم".
سنرى من سيكون الفريق المضيف.
إنه فريق الآباء.
يمكنكم الضرب أولاً، اتفقنا؟
لا تنظر إلينا هكذا. نريد أن ننتصر.
لن أكون في هذا الموضع مجدداً، بل ستكون أنت!
لا. أعطه قطعة بسكويت يا "توم".
ستأخذ قطعة بسكويت واحدة يا "غاني"، وبعدها نظف أسنانك.
أكرهك!
هذا آخر تحذير.
آخر تحذير!
توقف حالاً يا "توم هولمان".
توقفا، أرجوكما.
لقد كان يوماً عصيباً. أعطه الدمية يا "توم".
أعطه "دايفي". هل أتحدث إلى نفسي؟
لا!
لا. هذه ليست لعبة.
أجل، ولكن أبي أعطاني إياها.
أعطه "دايفي". أعطه له الآن.
أعطني "دايفي"، وأخرج القمامة.
إنه يحصل على كل مراده، وأنا أحصل على القمامة دائماً.
أهلاً.
أنا أعرفك.
أنت "بيتي جين".
هل أنت تائهة الآن؟
مهلاً.
تعالي إلى هنا.
عليك شد جانبي الخيط
عندما تربطه، وإلا سيُفك مجدداً.
صباح الخير.
يا إلهي! ما هذا يا "توم"؟
لا أعلم لما لا يمكننا الاحتفاظ بها.
أنت من أوشكت أن تصدميها بالسيارة.
ما هي الزريبة؟
مكان يربطون فيه الكلاب ببعضها من ذيولها.
- "توم". - ذيلها ليس طويلاً كفاية.
هذا ليس عدلاً.
لا أحصل على أي مما لدى الأطفال الآخرين.
إنه يريد أباً.
أعلم.
أعتقد أن عليها المغادرة يا أمي.
"بيتي جين".
أين كنت أيتها الفتاة السخيفة؟
لا أفهمك.
لقد وجدتها بالقرب من منزلي.
لقد كانت تائهة.
أنا ممتن لك.
اسمك "توم"، صحيح؟
"توم".
مرحباً.
أنا في غاية الأسف
لما أصاب ساقك.
لم أكن أعلم. أنا متأسفة عما حدث بالأمس،
حقاً.
أنا...
أنا "جين هولمان".
وأيضاً...
لو...
لو كان هناك ما يمكنني فعله لأعوضك
عن إهمالي، أرجو أن تخبرني به.
يمكنك توصيلنا لمكان ما.
"منازل الأحلام للعائلات"
وداعاً.
- فليحالفك الحظ. - شكراً.
الوقوف على الطريق خطر، أليس كذلك يا أمي؟
هذا صحيح يا عزيزي.
ماذا سيحدث لو لم يوصله أحد؟
اللعنة.
انتظرا هنا أيها الولدان.
بعد إذنك.
آسفة، فأنا لا أعرف اسمك.
اسمي "جاك".
هذا غاية في الخطورة يا "جاك".
سأتوخى الحذر.
أتمانع العودة إلى السيارة؟ أرجوك.
لماذا؟
يجب أن يكون لك مكان لترتاح فيه إلى أن تتعافى ساقك.
يجب أن تبقى الكلاب في الخارج.
إنها كلبة أليفة يا عزيزي.
أريد توضيح بعض الأشياء...
لم أكن لأفعل هذا تحت أي ظرف آخر،
باستثناء مثل هذا الظرف،
وبسبب هذا الجبس.
لذا، لا هدف من الوقوف هنا.
لديك تدريب بيسبول يا "توم".
وخذ معك "غاني" إلى أصدقائه عند نهاية الشارع من فضلك.
- أقدر ذلك. - هيا يا "غاني".
سأصحبك إلى غرفتك.
يمكنك أخذ غرفة "توم" فيما سيقيم هو مع "غاني".
1، 2، 3، 4،
5، 6، 7، 8، 9، 10.
سأبحث عنكم سواء كنتم مستعدين أم لا.
لقد وجدتك.
والآن مع مسلسل "أمريكا" الكوميدي المفضل،
"مغامرات (أوزي) و(هارييت)".
- إنه يبدأ. - هيا، مرة أخرى فحسب.
"كلي الذرة، كلي الذرة، كلي الذرة
كلي الذرة، كلي الذرة
هيا، هيا، هيا
كلي الذرة، كلي الذرة
هيا، هيا، هيا
كلي الذرة، كلي الذرة
هيا، هيا، هيا
كلي الذرة، كلي الذرة، كلي الذرة
كلي الذرة، كلي الذرة، كلي الذرة
كلي الذرة..."
ما مشكلتك؟ هل أنت جبان؟
هذا صحيح.
"كلي الذرة، كلي الذرة، كلي الذرة
كلي الذرة، كلي الذرة، كلي الذرة"
سأخرج لأتمشى قليلاً.
تفضل.
"مايكل"، أنصت إليّ عندما أقول، ادخل، العشاء جاهز.
حسناً يا أمي. أنا قادم.
- حسناً، هيا بنا. - مهلاً، ألديك المفاتيح؟
أنت! هل تبحث عن شيء؟
أبحث عن الطريق السريع.
إنه على بعد بضع كيلومترات بهذا الاتجاه. يمكننا توصيلك إذا أردت.
لا. شكراً لكم.
عليك أن تخبر أمي أين تذهب.
عُلم يا سيدي.
عزيزتي؟
مرحباً. سأكون...
إنه في الخارج.
إنه يعد الشاي بحرارة الشمس.
"شاي بحرارة الشمس"؟
وهل سيعد بعده العيش المحمص بضوء القمر ومربى النجوم؟
وبعدها ستتناولون فطوراً من الجنة؟
ابق في الخارج يا "هانك".
- أتريدين احتساء بعض القهوة؟ - القهوة؟
أهي قهوة معدة على حرارة الشمس؟
كيف تسأليني هذا السؤال؟
من يكون؟
ومن أين أتى؟
هل لديه أي أوراق تحقيق شخصية؟
ألا تدركين أنه قد يكون شخصاً خطيراً؟
أنت لا تعرفين أي شيء عنه.
بل أعرف.
إنه لا ينتمي لهذا العالم.
أتقولين إنه من مكان آخر؟
كالفضاء الخارجي مثلاً؟
أنا متأكدة. لا يمكنني...
كيف تعرفين؟
أقسم بشرف الكشافة يا "جويس".
يمكنه الطيران.
ولديه عين ثالثة،
في وسط جبهته.
وهي خضراء كعينيه الأخريين.
أنت تختلقين هذا.
أنت تتعاملين مع كل هذا على أنه مزحة.
"جويس".
إذن؟
إنه شاي رائع.
مرحباً يا "براين".
"توم".
أحسنت عملاً.
شكراً.
سأنظف أنا.
ها نحن ذا.
أراكم يوم السبت.
- ارتاحوا. - مع السلامة أيها المدرب.
ظلت الإطارات تصدر صريراً إلى أن وقع الاصطدام.
وجاء الجميع راكضين، ولكنني كنت أول الواصلين.
كان يجب أن تروه.
خرج العظم من تحت الجلد، والدماء كانت تغرق المكان.
لم يوافق أن يُوضع على نقالة حتى.
سار إلى عربة الإسعاف على قدميه.
إذا كان هذا الرجل حقيقياً،
فهل يمكننا لقاؤه؟
ربما.
- وداعاً يا "فيرغ". - وداعاً يا "توم".
رأيت مجموعتكم ليلة أمس.
- ماذا كان في الصندوق؟ - كيف رأيته؟
هل تظن نفسك جاسوساً روسياً؟
تعرف أنه طفل يختلس النظر على الآخرين.
أيمكنني الانضمام لكم؟
هذا غير محتمل يا "هولمان".
لا يمكننا القبول بشخص بكاء في مجموعتنا.
هيا يا أصحاب، فلنذهب.
تريدون لقاء "جاك"، صحيح؟
مرحباً يا "جاك".
يُفضل أن يكون جيداً يا "هولمان".
ما هذا يا "هولمان"؟
- أجل، ماذا تحاول أن تفعل؟ - ماذا يحدث هنا؟
ادخلوا يا أولاد.
ما هذا...
ماذا تظن نفسك فاعلاً هنا؟
آخذ حمام شمس.
أعرف كيف يتعامل أشباهك.
لم تدعك "جيني" للإقامة هنا، صحيح؟
أنت محق.
هي لم تدعني.
بل أصرت على ذلك.
بالطبع.
يا حبيبي!
استمتعا بالطعام.
ولكن ماذا تستفيدين من كل هذا؟
أنا مهتم بك فقط.
سأقول هذا مرة أخرى فقط،
ولكن إحضار رجل غريب تماماً
وجعله يقيم في منزلك ليس من شيمك.
دعيني أريك شيئاً.
هذا آخر شيء توقعته.
من أين أتيت بهذه الصورة؟
كنت أحملها معي، في أثناء كل هذه الأعوام
عندما كنت بعيداً وأؤسس عملي.
لماذا؟
ربما لأنك الشخص الذي كنت أفعل كل هذا من أجله.
سيارات نقل قذرة.
عالقان تحت الأمطار دون وجود أحد لتتحدثا إليه.
ثم يصبح العالم كله بين أيديكما.
كل مكان حلمتما يوماً بزيارته،
وأماكن أخرى لم تتخيلا حتى وجودها.
كالمسطحات الملحية في "يوتاه".
وماذا تكون المسطحات الملحية؟
المكان الأكثر تسطيحاً على الأرض.
مكان مشقوق كالقمر.
حيث لا يوجد أي شيء إلا الهدوء.
والهدوء يتسلل داخلكما كالرياح.
قد يخيفكما الهدوء في البداية.
ولكن المكان مضيء جداً،
لدرجة أن الظلمة تصبح نوراً،
وتتراقص السحب في عينيكما كالظلال.
أهذا هو بيتك؟
أجل.
ولكن معظم الناس يعيشون في بيوت كهذا البيت.
وأعتقد أنهم يحبونها.
ولكن لي بيت من نوع مختلف.
حيث لا توجد حوائط،
- توجد جبال وأشجار ومحيطات فقط. - يا للروعة.
ألا تشعر بالبرد أو الجوع أبداً؟
أشعر بالجوع أحياناً، فآكل الثعابين والسحالي.
أمزح معكما فحسب.
ولكن هناك طريقة للتأقلم دائماً.
فإذا لم يملك المرء الكثير لن يتطلب الكثير.
وقد كنا على وشك الخلود إلى النوم.
أنا متأكدة من ذلك.
- طابت ليلتك. - طابت ليلتك.
اخط إلى الداخل وحرك المضرب بشكل مستقيم.
ركز عينك على الكرة. هيا.
لا يوجد ما يدعو للابتسام يا "ساكين".
"هولمان".
لا تخيب أملي.
هيا يا "هولمان".
إلام تنظر؟
إلام تنظر؟ لا تقل لي إنك تنظر إلى الكرة.
- كنت أنظر إلى الكرة. - "هولمان".
لا تشك ولا تفسر.
فليقترب الجميع. هيا. أريد التحدث معكم.
هيا.
ماذا عليّ أن أقول لكم يا أطفال؟
انظروا إلى حالكم. نحن في مؤخرة الدوري لـ3 أعوام على التوالي.
بحقكم!
ما الذي أقوله؟ لا أتحدث لنفسي.
الشيء الوحيد الذي سينقذكم،
هو العزيمة.
هل تفهمونني؟
العزيمة. إذا كنتم تريدون الفوز، فأنا أريد رؤية ذلك في أعينكم.
أريد استشعار الحماسة وهي تنطلق من أعينكم!
والآن ادخلوا إلى الملعب. سأضرب بعض الكرات من أجلكم.
وأرجو أن يتمكن أحدكم من الإمساك ببعض هذه الكرات.
أحسنت يا "هولمان". الآن استشاط المدرب غضباً.
ما المشكلة؟ حظي سيئ اليوم.
ومتى سيتحسن حظك أيها الفاشل؟
لم لا تخلع ملابسك وتلعب عارياً؟
أجل، العب عارياً.
- لم يكن هذا أمراً مهماً. - ربما لا تعتقد هذا أيها المنحرف.
والدتك أدرى بذلك.
- اخرس. - "هولمان".
دعني أذهب أيها المستفز.
هيا يا "بيتي جين". انهضي.
- مرحباً يا أمي. - أمي، لقد عدنا.
أهلاً.
كيف كان الحفل؟
- أشعر بألم في معدتي. - ألم المعدة مجدداً؟
أمي؟
كم من الوقت سيبقى "جاك" هنا؟
إلى أن تتحسن ساقه.
وكم من الوقت ستتطلب؟
لا أعرف. ربما شهر مثلاً. لماذا؟
كنت أتساءل فحسب.
هل عليه البقاء معنا؟
اعتقدت أنك تحبه.
- هذا صحيح، ولكن... - نحن دعوناه للبقاء هنا يا "توم".
أعرف.
ماذا لو دفعنا له المال ليغادر؟
"توم".
مرحباً.
أستميحكما عذراً.
هيا.
في المنتصف تماماً.
لقد نجحت!
- تحدث إليها يا "فيل". - لا.
اطلب منها العمل معي مجدداً.
كما أننا نحتاج إليها من أجل دوري ليلة الأربعاء.
لا يمكنني فعل ذلك. أنا أساند فتاتي بنسبة 100 بالمئة.
فتاتك؟
إنشاء مشروع خاص فكرة جيدة.
بافتراض أن لديك رأس المال الكافي.
لديها موعد في المصرف الأسبوع القادم.
من دون رصيد ائتماني؟
المصارف ليست الحل الوحيد.
المستثمرون موجودون دائماً.
لا تستيقظي مبكراً غداً.
كان ذلك مسلياً حقاً.
إذا كنت تعتبرين الخسارة مسلية.
أعتقد أنني المذنبة هنا.
- مهلاً، ألا تخسر أبداً؟ - أخسر في لعب البولينغ فقط.
شكراً لك.
تقصد لعب البولينغ معي.
- أنا حاولت. - لقد كنت رائعة.
أنت في غاية الكرم.
أقدر لك ما قلته لـ"هانك".
إنه يهتم لأمري.
عنيت ما قلته عن المستثمرين، فهم مفيدون.
وخصوصاً لو أن هذا المستثمر،
هو أنا.
- هل أنت جاد؟ - أنا...
أراهن على أنك ستنجحين.
لا عيب في أن أراهن عليك.
أهناك عيب؟
لا.
حسناً.
قضيت وقتاً رائعاً.
شكراً لك.
- سأقول لك طابت ليلتك الآن. - حسناً.
طابت ليلتك.
مرحباً.
- أنا آسف. سأدخل الآن. - لا مشكلة.
شكراً لاعتنائك بالولدين.
لا شكر على واجب.
بشأن ما قاله "توم" اليوم،
السبب فيما يقوله أصحابه.
لا أمانع ذلك.
ولكنني أمانع.
أراهن أن الوضع رائع في الأعلى.
حيث يبعد الجيران عن بعضهم مسافة ملايين الكيلومترات.
إذا كنت أستطيع البحث،
والحصول على بعض الأجوبة.
أجوبة عن أي أسئلة؟
كل شيء.
أغلبها أسئلة تافهة.
أيمكن للسيارة أن تظل سليمة لعام آخر؟
هل يجب أن يتعلم "غاني" السباحة؟
هل أخطئ
بإنشاء مشروع خاص بي؟
لم قد يكون هذا خطأً؟
أعتقد أن الأخرين قد يقولون إن امرأة
في موقفي
يجب ألا تغامر هكذا.
هل خطر لك أن المشكلة قد تكمن فيما يفكر فيه الآخرون؟
أجل.
ما الذي يقلقك حقاً؟
الولدان.
أعتقد أنه ربما يجب عليّ
التفكير في الزواج مجدداً،
من أجلهما.
لا أعرف كيف سأعتني بهما إذا لم أتزوج.
أنت تعتنين بهما بالفعل.
لا أعرف.
لا أعرف يا "جاك". أشعر بالتيه الشديد في بعض الأحيان.
أتعرفين،
عندما ارتحل "كولومبوس" لأول مرة؟
لا حاجة لذكر أنه لم يكن يملك الكثير،
ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
فلم يكن يبحث عن عالم جديد، بل كان يبحث عن طريق أسرع إلى "الهند".
وهكذا حال المستكشفين.
يشعرون بالتيه في بعض الأحيان.
أتقصدني بكلامك هذا؟
إنني مستكشفة.
هذا لطيف.
عليك أن تراني وأنا أركن السيارة.
هل تشعر بالضياع إطلاقاً؟
سأذهب لأتفقد حال الولدين.
طابت ليلتك.
مهلاً يا "غاني"، قف هناك وتمرن معي.
فلنهرب.
يبدو أنك في حاجة إلى رامي.
أجل.
أتريد مني رمي بعض الكرات؟
أعطني الدلو.
حسناً. سأرمي كرة بالعكاز.
رمية منخفضة جيدة. هل مارست الرمي؟
رميت بعض الكرات.
حسناً، افعل شيئاً جيداً.
هيا، ركز يا "هولمان".
أيمكنني قول شيء؟
الإفراط في التركيز في كرة البيسبول،
يعطيك نتيجة عكسية لما تريده تماماً.
حاول ألا تصيب الكرة.
- هل تمزح؟ - رمية مباشرة.
حسناً. هذا سهل.
يا للروعة!
لم أقصد أن أصيبها حتى.
أيمكنك فعل هذا مجدداً؟
أسرع يا "براين"، اجلس على المقعد.
هيا، أسرع.
أنصتوا جميعاً.
أريد قول شيء واحد.
لا تتهاونوا.
أتفهمونني؟
حسناً، اجلسن في المدرجات.
حسناً يا أولاد، أنصتوا. إليكم التشكيل.
أول الرامين هو "بوبي إم".
والضارب الثاني والملتقط...
أنا متأكدة أنه هو. الرجل ذو اللحية.
يعتقد "كاي بالمر" أنه جاسوس.
تخيلي أنشطته الخفية.
مرحباً يا "جين".
- العبوا. - حسناً يا أولاد، فلتنتشروا.
هيا. قدموا أروع ما لديكم.
فلتلعبوا بحماس.
اربحوا المباراة.
نقلني المدرب إلى الجهة اليمنى، وذاك اللاعب أعسر.
الأمر كله يعتمد على ما تراه.
أبطئ الكرة في عقلك ودعها تطفو.
خذ موقعك يا "هولمان".
حسناً، هيا يا "توم".
سنبدأ يا أولاد.
ركزوا.
هيا. يمكنك التغلب على هذا الولد.
ستتغلب عليه.
أمسكوها.
هل أنت نائم يا "براين"؟
هنا. حسناً، أنت جيد.
ابق متيقظاً يا "براين".
أيها المدرب، ماذا تفعلون في التمرين؟
ركزوا!
هيا! اذهب إلى القاعدة، أسرع.
القاعدة!
تحرك وركز يا "لي".
تذكر ما تحدثنا عنه.
أخرجوا لاعباً واحداً حتى!
سأمسك بها.
أيها الغبيان.
يا إلهي! لقد أمسكتها يا "توم"!
أمسكتها. لقد نجحت الفكرة.
مرحى يا "هولمان".
- هل رأيت هذا يا "غاني"؟ - معدتي تؤلمني يا أمي.
معدتي تؤلمني.
حسناً يا "غاني".
حسناً يا عزيزي. فلنغادر.
هيا، دعني أحملك.
أخفض رأسك.
ربما هذا كله بسبب الشمس.
صحيح؟ ربما تعرضت للشمس أكثر من اللازم.
أيمكنك مرافقة "توم" إلى المنزل؟
- بالطبع. - شكراً لك.
لقد أعطيته حقنة.
- دعيه ينام أطول مدة ممكنة. - حسناً.
هل هو مصاب بالبرد؟
سنعرف بعد إجراء بعض التحاليل.
لقد رأيتك.
على الأقل كنا أقرب هذه المرة.
ولكننا خسرنا في النهاية.
ولكن نجح الأمر. كل ما قلته ساعدني.
لم أنجح في هذا من قبل.
مباراة جيدة.
شكراً.
أتعتقد أن بإمكاننا الركوب معكم؟
سأسأل والدي.
والد "ليلاند" رائع حقاً.
- لقد أنشأ نادياً حتى. - أسرع.
"توم"؟
لن نذهب في ذلك الاتجاه. آسف.
لا مشكلة.
"هولمان"، هل تحتاجان إلى من يوصلكما؟
أجل.
"الطوارئ"
لا أريد أن أتعرض للأشعة السينية يا أمي.
لن تؤلمك إطلاقاً يا عزيزي، وبعدها سنعود للمنزل فوراً، اتفقنا؟
مرة أخرى.
يمكنك إنزال ذراعك الآن.
أنا خائف.
أنت بخير يا صديقي.
استدر.
هذه ستكون آخر مرة، أعدك بذلك.
"غرفة الأشعة السينية"
مرحباً بعودتك.
هل تؤمن بالسحر يا "جاك"؟
بالطبع.
كما أنني أعرف بعض القصص حتى. أتريد سماع واحدة؟
- بالتأكيد. - حسناً.
إذن،
تبدأ القصة بولد صغير،
وأخيه ووالدته.
وكانوا يعانون من بعض المشاكل الصعبة.
وذات يوم قابلوا رجلاً مصاباً،
وقد توقفوا ليساعدوه.
هل كان الرجل يملك كلباً؟
في الواقع كان لديه كلب حقاً.
ولكنه لم يكن كلباً حقاً، صحيح؟
آسف. سمعت ضجيجاً فأتيت...
لا مشكلة.
أقوم بالكي عندما لا أستطيع النوم.
والليلة أحتسي مشروباً.
أحياناً يكون هذا هو التصرف الصحيح.
وخصوصاً في وجود رفقة.
في أعين معظم من أعرفهم،
كوني أماً لطفلين وأحتسي مشروباً في المرأب الساعة 3 صباحاً هي فضيحة.
ولكن هذا ليس رأيك.
أنت محقة.
رائع.
يمكنك الجلوس إذا أردت.
أجل.
هذا "بلو بير".
اشتراه "جيفري" من أجل "غاني" في آخر يوم من إجازته.
"غاني" مريض بالسرطان.
الحياة بحاجة إلى قاعدة جديدة.
موت مأساوي واحد يكفي لكل عائلة،
وهذا يجب ألا يتضمن الأطفال.
على الأقل "جيفري" مات لسبب ما.
ربما هذا ما أنت بحاجة إلى تصديقه.
ماذا تقصد بذلك؟
كيف تجرؤ على قول ذلك؟
- لا. - كيف تجرؤ؟
لقد مات من أجل تحقيق السلام.
أعتقد أن عليك المغادرة.
فلا أحد يحق له أن يقول لي إن زوجي مات هباء.
لم أقل إنه مات هباء.
ولكنني قلت ذلك.
يا للهول!
كان يجب أن يكون هنا الآن.
وعدته بأن أعتني بهما. وعدته بذلك!
يا لحزني عليك يا ولدي الصغير.
يا إلهي!
أنت لست وحدك.
أيها المتوتر،
تنفس هذه المرة. أنت تشعر بالغيرة فحسب. اهدأ.
تنفس، لا تنس أن تتنفس.
أيها الرفاق، تعالوا.
أقدم لك رفقائي يا "جاك".
"براين" و"سكوت" و"ليلاند" الصغير و"ساكين الثالث"،
و"بوبي إم" و"بوبي آر" و"بوبي سي"،
و"ريتشي" و"تي بون" و"ديل الابن".
يريدون معرفة إذا كان بإمكانك مساعدتهم كما ساعدتني.
أنتم هنا لأنكم تريدون أن تكسبوا، صحيح؟
أجل.
حسناً.
أول ما ستفعلونه،
أهم شيء هو أن تنسوا كل هذا.
- ماذا؟ - ماذا؟
انزعوا قفازاتكم وألقوها هنا.
- تريدون أن تلعبوا بطريقة أفضل، صحيح؟ - أجل.
اخلع قفازك.
ما هذا؟
... كرة بيسبول مختلفة عن كل ما تعرفونه مسبقاً، مفهوم؟
إذا قاومتم القوة،
فستحصلون في المقابل على مقاومة.
ولكن إذا تماشيتم مع القوة، فما تحصلون عليه هو المزيد من القوة.
هذا صعب الآن، ولكن ستفهمون كل شيء.
أريدكم جميعاً أن تجلسوا مستقيمين، وأن تضموا أرجلكم.
ضموا أرجلكم واجلسوا مستقيمين.
تنفسوا. فكروا في تنفسكم فقط. اتفقنا؟
كرة البيسبول لا تتعلق بضرب الكرة والركض حول الملعب فحسب.
إنها تتعلق بالتفكير أكثر من أي شيء.
فيما تفكرون وكيف تفكرون.
بدءاً من هذه الكرة.
- مرحباً. أنت مستيقظ. - طاب صباحك.
طاب صباحك.
صدق أو لا تصدق، قررت إعداد فطور حقيقي.
- أيمكنني المساعدة؟ - لا. كل شيء جاهز.
وتوجد قهوة.
أتحتسي القهوة؟
لا.
خمن يا "غاني". أعددت وجبتك المفضلة، الفطائر.
لا أريد الأكل يا أمي.
أرجوك يا حبيبي، حاول قليلاً فحسب.
لا أريد محاولة الأكل إطلاقاً.
"عيد ميلاد سعيداً"
مرحباً.
هل أعجبتك؟
أنا مندهش. هذه هدية باهظة جداً.
أجل، لقد ادخرت بعض المال.
أعلم أنك لست والدي، ولكن،
أردت إعطاءها لك.
ولكنني لا أحلق لحيتي يا "توم".
ربما ترغب في حلاقتها في وقت ما.
لماذا قد أرغب في ذلك؟
لأن الجميع يفعلون ذلك.
لذا إذا حلقت فسأشبههم، وربما أتمكن من الاتساق معهم؟
أنا لست مثلهم يا "توم". أنت تعرف ذلك.
في الواقع لا أحد فيهم يشبه الآخر، بل يعتقدون ذلك فحسب.
أنت تقول إنه عليّ أن أكون على طبيعتي، صحيح؟
بما أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تكون عليه، أليست فكرة جيدة؟
وسيكون ذلك كافياً إذا قبلت ذلك.
- لماذا أنتم هنا؟ - لنفوز.
- وكيف سنفوز؟ - بجدارة!
- كيف؟ متى؟ - بجدارة.
- من سيربحون؟ - نحن سنربح!
يحيا الفريق!
إذا زاد مجهودكم عن حده،
تنالون نتيجة عكس ما تحاولون تحقيقها.
كل شيء يحوي الشيء وعكسه.
وأيضاً...
- مرحباً يا "هيرب" و"جيم". - ماذا يفعلون؟
لا أدري. انظر إليهم.
إنهم جالسون في حلقة.
يغنون شيئاً ما. لا أعرف.
سأذهب لأرى ما يفعلون.
ماذا يحدث هناك يا "شرامكا"؟
لا أعرف ولا أسأل.
هل تقول لنا إنك ستسمح لهذا الرجل...
- إنه ينتمي لعالم آخر. - هل سيدير الفريق؟
هذا "جاك ماكلاود"، هو أفضل لاعب مستجد لعام 1941، كان يلعب في فريق "وايت سوكس".
وكيف عرفت ذلك؟
من السجلات الرسمية.
شيء به أزعجني، لذا بحثت عن ماضيه.
لقد كان رامياً. ربح 25 مباراة.
كان سيصبح واحداً من أعظم اللاعبين.
ثم توقف عن اللعب في نهاية أول موسم له.
ولم يُسمع عنه مجدداً.
أتقول إن أحد لاعبي الدوري الممتاز معنا هنا ويدرب أبناءنا؟
هذا ما أقوله.
حقاً؟
سأصدق ذلك عندما تراه عيني.
"فيل"؟ أهلاً، لقد عدت.
اعتقدت أنني سمعت صوت "غاني"، ولكنه...
أجل. ليست سيئة بالنسبة إلى المسافات البعيدة.
صحيح.
أجل، "مينيسوتا". اعتقدت أنك في "شيكاغو".
بالطبع سمعت عن عيادة "مايو كلينك".
ماذا؟ هل سجلت "غاني" فيها؟
بعد أسبوع من الأربعاء.
أجل. أنا في غاية السعادة.
سأسأل أطباءه...
لا تقلقي. لقد فعلت كل ذلك.
ماذا تقصد بأنك فعلت كل ذلك؟
أعتقد أنه كان عليك أن تسألني أولاً.
لا. أنا أتفهم.
استعد أيها الضارب.
"دوري صغار (لوما فيردي) 9 مقابل 9"
اضرب الكرة، هيا.
هيا يا "مات". سجل نقطة.
عليك التحرك، مفهوم؟ تقدم الـ6.
دافعوا.
حسناً يا "بوبي"، اتجه إلى الزاوية الـ3.
هيا يا أولاد.
ركزوا!
أرونا بعض الحماس، هيا.
هيا!
القاعدة!
ارمها يا "هولمان".
انزلق.
- اخرج من هنا! - لا.
مرحى!
أولادي يلعبون كرة البيسبول.
أجل، لقد فكرت في ذلك.
هيا يا "توماس".
عندما ترمي الكرة عليه، يمكنه التحرك من مكانه.
اذهب إلى القاعدة.
تحكم!
تحكم في الكرة يا "ستريتش". هيا!
هيا يا "ستريتش"، ارم الكرة.
يمكنك النجاح. صوبها في المنتصف.
ارمها من جانبه.
هذا متعمد.
هيا!
سيئ!
هيا، اركض إلى أول قاعدة.
لا تدعوه ينجح في 3 رميات.
عليك أن تنجح هذه المرة. هيا.
إذا رمى رمية أخرى ناجحة، فسيسجل نقطة.
- هيا يا "ليلاند". - هيا يا "لي" الصغير، هيا.
- أول رمية ناجحة. - أحسنت يا "ستريتش".
اضرب الكرة، هيا. يمكننا تسجيل نقطة.
تبقت رميتان يا "ستريتش".
عليك أن تصيب هذه الرمية. ستنجح.
رمية ثانية ناجحة.
أحسنت يا "ستريتش".
أحسنت الآن.
تبقت رمية واحدة ناجحة يا "ستريتش". هيا. يمكنك فعلها.
رمية أخرى، أعرف أنك قادر على النجاح.
يا "ليلاند".
أخطئ في ضرب الكرة.
أجل، أخطئ فيها. هيا.
أجل يا "ليلاند". أخطئ فيها.
دعها تمر. أخطئ في ضربها.
ما هذا الهراء؟
كل شيء يحوي الشيء وعكسه.
لقد لعبت البيسبول اليوم حقاً يا صديقي.
أنا فخور بك للغاية.
سأشتري للفريق كله المثلجات على حسابي من "هاورد جونسون".
فليقف الجميع هنا.
- ابتسموا. - أين "توم"؟ "توم".
هيا. سنلتقط صورة للفريق.
هيا يا "جاك".
لن نلتقط الصورة من دونك.
لقد أحسن عملاً، صحيح؟
حسناً، يمكنني الاعتراف بخطئي.
- فكروا في الأمر، لم نكن نعرفه حتى. - فلنتعرف إليه.
ابتسموا.
جيد. صورة رائعة.
يا "جاك".
أنا "ليلاند"، والد "ليلاند".
- تشرفت بمعرفتك. - أحسنت عملاً.
خطط بعضنا لرحلة تخييم يا "جاك"، سنصطاد الأسماك.
سنكون سعداء إذا جئت أنت و"توم" معنا.
أجل، سنكون أكثر من سعداء.
اسمح لنا بشكرك على كل شيء.
أقدر هذه الدعوة، ولكنني لا أصطاد السمك.
- هيا. - أجل، تعال.
تعال معنا. تعرف أن "توم" سيسعد بوقته.
- أجل. تعال معنا. - تعال معنا، ستستمتع بوقتك.
لا تريد إحباط هؤلاء الأولاد، صحيح؟
بعد أن بذلوا كل هذا الجهد؟
هيا، نرجوك.
لا أريد إحباطهم.
- جيد. - جيد.
- سنتصل بكما لاحقاً. - هيا يا "لي".
شكراً لك يا "جاك".
هيا يا "توم". وصلت السيارة يا عزيزي.
- وداعاً يا "توم". - ماذا سترتدين؟
رداء أرجواني؟
- لا أدري. - وداعاً.
وداعاً يا عزيزي. أنصت إليّ. تعال إلى هنا.
عدني بأن ترتدي سترة أمان على القوارب.
- أمي. - أرجوك.
- حسناً. - حسناً.
- وداعاً يا "تومي". - وداعاً يا خالتي "جويس".
شكراً لك. أقدر ذلك حقاً.
- اعتبريني بطلاً فحسب. - سأفعل.
وداعاً.
هذا رائع. إنه في غاية اللطف.
هيا يا "جاك". اصعد إلى السيارة يا "تومي".
يا إلهي.
أنت تقعين في حب الرجل الخطأ.
ماذا تقصدين؟ من أين أتتك هذه الفكرة؟
أعترف لك، يمكنني تفهم الانجذاب.
عم تتحدثين؟
حسناً، ولكن "توم" هو من سيتأذى.
عندما يكتشف أنك لا تستطيعين تحويل عابر سبيل إلى أب.
أرجوك أظهري حقيقتك.
حسناً، فليخرج الجميع.
فليحمل كل واحد بعض المعدات.
هل يمكنك مساعدتنا في إنزال معدات الصيد يا "جاك"؟
أنا و"جيمي" سنحضر القارب.
مهلاً، انظروا.
انظروا إليها.
سألقاها مرة أخرى في نوفمبر القادم.
"لي" الصغير، أنت والأولاد ستنصبون الخيام.
عندما ذهبت إلى القاعدة الـ3،
لم تصدق زوجتي أن ابننا هو من يفعل هذا.
وقف على الكيس ورمى الكرة ناحية القاعدة الأولى.
لقد أحرزنا 3 نقاط خارجاً و1 داخلاً.
- وقد تمكنا من الجانبين. - أتمنى لو كنا صورنا هذه اللعبة.
لديّ سؤال لك يا "جاك".
هل كل لاعبي البيسبول هادئون مثلك؟
هذا ليس حال هؤلاء اللاعبين.
هيا. نحن ننتظر طوال الليلة. أخبرنا عن الدوري الممتاز.
حظيت بمتع كثيرة، صحيح؟
فأنت رجل غير متزوج.
هل جنيت كثيراً من المال يا "جاك"؟
- لم تقاعدت؟ - هل لك ورقة بيسبول باسمك؟
هل كنت في الدوري الممتاز؟
كيف لم تعرف كل هذه الفترة؟
لماذا لم تخبرني بذلك من قبل؟
هذا اسمه التواضع. إنها ميزة نادرة في زمننا هذا.
ولكنك لن تخدعنا يا "جاك".
نعرف الإحصائيات. لعبت في "وايت سوكس" عام 1941، وحققت 25 انتصاراً.
- 25 انتصاراً؟ - 25 انتصاراً؟ رائع!
هذا سجل مدهش،
ولكنه ليس لي.
أنتم تتحدثون إلى "جاك ماكلاود" آخر.
ألم تلعب البيسبول في دوري المحترفين؟
- لا يا سيدي. - دوري الدرجة الثانية؟
يبدو أننا تسرعنا في الحكم.
هذا يعني أن كل هذا كان خطأ.
لا، ليس كذلك.
هذا هراء.
لقد لعبنا مباراة جيدة، وهذا أهم ما في الأمر.
- لا يهمني هذا. - نحن هنا للصيد يا "لي"، أتذكر؟
"لي".
لم أنتم جالسون هنا يا شباب؟
توجد بحيرة مليئة بالأسماك هناك.
وقد وعدناكم بالصيد ليلاً، لذا، هيا بنا.
أحضروا المعدات، فلنذهب لنصطاد ليلاً.
هيا. أحضروا معداتكم.
هيا يا رفاق.
تعال معنا يا "تومي".
- هيا. - أسرع.
فلنذهب.
لا.
سأبقى مع "جاك".
هيا بنا. سيبقى هنا.
هيا يا رجال.
يمكنك أن تغير قرارك إذا أردت.
أجل.
ولكنني لا أريد تغيير قراري.
حسناً، أعتقد...
أجل، شكراً لإحضارك إياها.
- أتريد الشرب منها الآن؟ - لا، شكراً لك.
لم لا تجلسين؟
- بالطبع. - لا. اجلسي هنا.
أتقبلين الزواج بي؟
"فيل".
هذا فاتن!
أتقبلين الزواج بي؟
لا أعرف.
لا أعرف إذا كان هذا هو الوقت المناسب.
لا. سأحبك في السراء والضراء.
- هذه هي الفكرة، صحيح؟ - أجل. ولكن...
وعندما نعود من "مينيسوتا"،
أريد أن أريك منزلاً يقع على مساحة فدانين.
توقف أرجوك.
لقد قررت ألا أذهب.
- ماذا؟ - أجل. لقد...
قررت أن أعالجه في "مستشفى الذكرى"،
فلديهم برنامج تجريبي واعد.
"جين".
وهي أقرب بكثير من "مايو كلينك"، وأنا أعرف "غاني"،
أنا أعرف "غاني".
وسيكون في حال أفضل إذا ظل قريباً من البيت.
هذا غير منطقي. أنت تسمحين لمشاعرك بعرقلة الأمور.
مشاعري؟ وعرقلة أي أمور؟
تعرقل ما أحاول فعله!
دعيني أتعامل مع الموقف!
الأهم هنا هو أي الخيارات أفضل،
لا أيها أسهل.
أنت محق.
وهذا الخيار سيكون سهلاً،
ولكنه لن يكون الأفضل.
أنا آسفة.
أنا في غاية الأسف.
"جاك"، نحن لا نعرف كم الساعة حتى.
هذا صحيح.
ويمكننا الاتجاه بهذا الطريق ونرى ماذا يوجد هناك.
أتمنى لو كنا في طريقنا إلى المسطحات الملحية، ألا تتمنى ذلك؟
بلى.
ربما سنذهب هناك في عيد مولدي. إنه في شهر أكتوبر.
هل ذلك وقت مناسب للذهاب إلى هناك؟
شهر أكتوبر؟ لا يوجد شهر أنسب منه.
لم أسافر خارج المدينة قط.
ولكن أمي ستسمح لي بالسفر ما دمت سأكون معك.
ظننت أنك تقومين بالكي عندما لا تتمكنين من النوم.
أفعل ذلك في أيام الثلاثاء.
في أيام الخميس أرتب الخزانات والأدراج.
سأتذكر ذلك.
مرحباً يا أمي. سأخرج القمامة.
لماذا أنت سعيد هكذا؟
لا شيء.
- مرحباً. - مرحباً.
أتريد لعب الكرة بعد الغداء؟
- بالتأكيد. - حسناً.
مرحباً يا "هولمان". لقد افتقدناك في المخيم حقاً!
ولكن لا تقلق. أحضرنا لك شيئاً.
كل أحشاء الأسماك المقرفة.
لتتماشى مع مظهرك المقرف!
- أيها القذر! - أيها المقرف!
مرحباً؟
إنه في الخارج. أيمكنني نقل رسالة له؟
لإزالة الجبس عن ساقه.
حسناً، سأخبره.
حسناً. وداعاً.
لن يغادر "جاك"، صحيح؟
أقصد، لن يغادر لمجرد أن الجبس سيُزال، صحيح؟
هل ستطلبين منه المغادرة يا أمي؟
"جاك"؟
اتصل مكتب الطبيب "بافليك".
لتذكيرك بموعدك.
حسناً.
تبقى جزء صغير فحسب.
ها قد انتهينا.
هذا ليس سيئاً.
تمهل.
أنت رجل حر الآن.
لا تكن سخيفاً. هذا جميل.
- مرحباً يا "جاك". - أهلاً.
مرحباً.
حسناً.
هل أنت بخير؟
أجل. يبدو الطعام شهياً.
ألديك طعام كاف يا "توم"؟
أدخر مكاناً لوجبة أخرى.
- مرحباً. - مرحباً يا مدرب.
- أهلاً. - أهلاً يا "توم" و"جين" و"جاك".
أترغب في الانضمام إلينا؟ لقد جلسنا للتو.
- لا. شكراً. - هل أنت متأكد؟
تناولوا طعامكم. لا أود المقاطعة.
يمكنني قول ما أريد قوله لـ"جاك" بسرعة.
أريد الاعتذار أولاً عن هذا الخطأ.
أتحمس أكثر من اللازم عندما يتعلق الأمر بالرياضة.
ولكنني لا أكترث من تكون أو لا تكون.
لقد أحسنت عملاً مع فريق البيسبول هذا،
وأنا أريدك أن تدربهم معي.
ستفعل ذلك، صحيح يا "جاك"؟
أيها المدرب،
أقدر عرضك هذا جيداً.
ولكن الموسم انتهى بالنسبة إليّ.
أتمنى لك حظاً طيباً من كل قلبي.
هؤلاء الأولاد رائعون.
كان عليّ سؤالك.
سنستمر بما قدمته لنا.
سأراك في التمرين يا "توم".
ليس عليك المغادرة لمجرد أنك نزعت الجبس.
أخبريه يا أمي.
سيوافق إذا طلبت منه.
"توم".
لا يمكنني ذلك يا "توم".
"جاك" له حياته،
ونحن لنا حياتنا.
بل يمكنك.
أرجوك يا عزيزي.
لا تصعب الأمور. أنت كبير كفاية لتتفهم هذا الأمر.
- دائماً تقولين ذلك... - "توم"؟
عندما لا يكون لديك سبب حقيقي.
أتذكر القصة التي رويتها لي يا "جاك"،
عن الرجل والكلب والعائلة؟
أعرف ما كانت حقيقة هذه الكلبة. لقد كانت جنية.
لها أسماء كثيرة،
وقد اتخذت أشكالاً كثيرة مختلفة.
فهي تسافر إلى كل مكان حول العالم،
لتحقق أمنيات الخيرين.
ولأن هذه العائلة كانت خيرة للغاية،
الجنية حققت لهم 3 أمنيات.
أمنية للأم، وأمنية للأخ الأكبر،
وأمنية للابن الأصغر.
ولكن ماذا كانت أمنية الابن الأصغر؟
لا أعرف. ما رأيك؟
أعرف أمنيته. لقد تمنى أن يكون مفرقعة نارية.
في عيد الاستقلال.
إذا أصبح مفرقعة نارية لن يكون طفلاً،
لذا، ألا تعتقد أنه سيود أن يبقى طفلاً؟
أعرف. أراد أن يطير في السماء.
ويرى الألعاب النارية ويكون قريباً منها.
هذه أمنية رائعة.
هل حصل الرجل على أمنية أيضاً؟
لقد حقق أمنيته منذ وقت بعيد.
ولكنه لم يتمن أي شيء.
والآن، اخلد إلى النوم.
ولا أي شيء؟
حسناً،
لقد شارك في حرب،
وقد غير ذلك كل ما كان يعتقد أنه مهم.
لم يعد يعرف ما يريده.
هل ساعدته الجنية على اختيار أمنية؟
أظن أنه يمكنك قول ذلك.
لقد منح الرجل حق أمنيته للجنية،
وقد تمنت هي الأمنية عوضاً عنه.
وماذا كانت؟
تمنت الجنية
أن يسافر الرجل معها حول العالم.
هكذا لن تشعر بالوحدة.
ولكن،
لقد تمنت هذا لأنها تهتم لأمره.
لأنه ثمة شيء
كان لا يزال على الرجل أن يتعلمه.
"غرفة (غاني)"
لن تنسى هذه.
لن أنسى أي شيء.
أتعرف؟
إذا أردت حياة كهذه حقاً،
يمكنك أن تحصل عليها.
هذا حقيقي.
- أجل. - نعم.
هل ستكونين بخير؟
أجل.
سأكون على ما يرام.
لوحدي.
هل تفكرين بشأن "غاني"؟
كل ما أتمناه هو أن يكون بخير.
سيكون بخير.
تبدو واثقاً.
لا أعرف السبب، ولكنني أصدقك.
هل أوصلك إلى الطريق السريع؟
عليّ الذهاب لوحدي.
مرحباً يا "توم".
جئت لأودعك.
كلنا نخسر أشياء كل يوم يا "توم".
أحياناً نخسر أشياء صغيرة لدرجة أننا لا نلحظ خسارتها،
وأحياناً تكون أشياء كبيرة ومؤثرة.
ولكن أتدري؟
إذا لم نستسلم،
سنتمكن من إدراك أننا نكسب شيئاً آخر تعويضاً عما خسرناه.
مثل ماذا؟
يعتمد على اختياراتنا.
اليوم يمكنك اختيار ما تريده.
أتقصد ذلك؟
ما دمت لن تتمنى بقائي.
لم قد أهتم بكل ذلك؟
إذا لم تتمن شيئاً، فسأتمنى أنا عنك.
لا يهم.
لن تتمكن من خداعي. أنت مجرد معتوه.
هذه هي حقيقتك. أنت معتوه.
وداعاً يا "توم".
"جاك".
"جاك"!
"جاك"! انتظر!
لا. "جاك"!
خذني معك.
أنا جائع جداً يا أمي.
هذا رائع.
- أخبرني إذا شعرت بالبرد. - حسناً.
هل رأيت "توم" في أي مكان؟
حسناً، انتظر هنا، مفهوم؟
ابق هنا. سأعود على الفور.
سأذهب للبحث عن "توم".
"سكوت"! "ساكين"!
- هل رأيتم "توم"؟ - لا يا سيدتي.
"جويس"؟
أهلاً يا "جين".
هل رأيت "توم" على الطريق؟
لدينا شخص دخيل يا رفاق.
لا تنظر للأسفل.
أعطني يدك.
أنت فتى شجاع.
مرحى!
"غاني"!
"غاني"!
- "غاني"! - أمي.
أين كنت؟ لم فعلت هذا؟
لقد أخفتني عليك يا عزيزي.
سيدة "هولمان"؟
- سمعت الأخبار على المذياع. - يا له من يوم.
فكروا في شعور العائلة.
ماذا يجري؟
أبي؟
"تومي"؟
تعال يا "غاني"!
في صيف عام 1955،
جمهورية "الصين" أطلقت سراح 15 طياراً أمريكياً،
كانوا قد أُخذوا كسجناء في الحرب الكورية.
كان أبي أحدهم.
لا أذكر الكثير من تفاصيل الأسابيع التالية،
عدا أنني كنت سعيداً طوال الوقت.
وثمة شيء آخر كان يحدث.
بدأت حال "غاني" في التحسن.
كان من الصعب تخيل أن يحدث كل هذا الخير في الوقت ذاته.
كنت متأكداً أن لـ"جاك" دخل في كل ذلك.
الرجل الذي لم يكن بحاراً أو جاسوساً،
أو رجلاً من عالم آخر، أو نجم كرة بيسبول.
كان "جاك" فحسب.
وقد تمنى أمنية عني.
إلى أين أنت ذاهب يا "توم"؟
أيها اللعين!
أهلاً.
- "بيتي جين"؟ - أهلاً يا "توم".
"جاك"؟
ماذا تفعل هنا؟
لم تفهم الأمر يوماً، صحيح؟
أي أمر؟
لم تفهم أمنيتي قط.
أن يعود أبي إلينا، لقد فهمتها.
لم تكن هذه هي الأمنية.
لطالما أردت أنت ما لم تملكه.
أمنيتي لك
كانت أن تجد السعادة في كل ما لديك.
وماذا لديّ؟
انظر حولك يا "توم".
شكراً لك.
شكراً لك يا "جاك".
"كاثرين".
تعالي.
"(جيه دبليو ماكلاود)، ولد 28 مارس 1919، توفي 6 أغسطس 1944"
ترجمة "إبراهيم أبو بكر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.