Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
الأطفال، صغار وضعفاء ومتطلبون.
لكنهم ما زالوا قادرين على القيام بأشياء مذهلة.
كان "الإسكندر" الكبير قائدًا عسكريًا في سن الـ20.
ألهمت "غريتا تونبرغ" الملايين في سن الـ16 لمحاربة تغير المناخ.
أبحرت حتى عبر المحيط لتثبت وجهة نظرها.
كان "لوي بريل" في سن الـ15 عندما اخترع نظام قراءة المكفوفين.
15 عامًا!
وكان ضريرًا!
"جاك" و"دايان" من عائلة "جونسون"، لذا أتوق لأرى
كيف سيغيران العالم.
هل ستأخذاننا إلى متجر المثلجات يدوية الصنع في "فينتورا"؟
يقرؤون هالة الشخص ويعطونه النكهة حسب لون روحه.
حسنًا أيها الولدان، علينا مراجعة هذه الفواتير.
لكن خذا.
خذا، هذه 20 دولار.
- تفضلا. - اذهبا بمفردكما.
لا نريدها.
اعتقدت أنكما تريدان المثلجات.
ليس لدرجة ذهابنا لوحدنا.
هيا يا "دايان"، لنحصل على بعض الفاكهة.
شكرًا جزيلًا.
غزا "الإسكندر" الكبير العالم.
هذان الاثنان لن يغزوا الحيّ حتى.
مهلًا، انتظرا.
هل قررتما عدم الذهاب لأنه لا يُوجد من يوصلكما؟
قلتما إنه في "فينتورا"، يمكنكما الذهاب سيرًا على الأقدام.
ذلك المركز التجاري ليس مخدمًا بالكامل بعد.
- ماذا؟ - إنه يرتكز متجر مشروبات.
حصل متجر المشروبات ذاك على نجمة "ميشيلان"، ستكونان بخير.
لا أعلم، يمكن أن يحدث أيّ شيء.
أجل، يمكن أن يحدث أيّ شيء،
وإن ذهبتما معي، فأنتما تعلمان بالضبط ما سيحدث.
سنستمع إلى ألبوم "جوديسي" الأول.
سأقول "ما الذي يستغرق كل هذا الوقت الطويل؟"
وبعدها سأُصاب بالجنون
لأن لديهم وعاء إكراميات في متجر مثلجات ذاتي الخدمة.
إن كنتما تريدنا الاستمتاع، فيجب أن تذهبا بمفردكما.
كاد يحل العشاء، سنطلب المثلجات فحسب.
وداعًا.
ماذا حدث بحق الجحيم؟
أين هو إحساسهما بالمغامرة؟
بجدية.
عندما كنت في سنهما، أنا و"شا"...
- ذهبنا إلى مصنع إعادة التدوير. - مصنع إعادة التدوير؟
هذا ليس بيت القصيد من القصة يا "بو".
حسنًا؟
كنا نعبر الشارع وعندما نزلت عن الرصيف، لاحظت أن قدمي كانت على شيء ما.
نظرت إلى الأسفل وكانت تذكرة مباراة "كليبرز" الأولى
- في "لوس أنجلوس". - لا.
أربعة مقاعد.
يبدو هذا وكأنه تسلسل أحلام تم اقتطاعه من فيلم "بويز إن ذا هود".
أجل، ركبنا في حافلتين حتى وصلنا إلى "لوس أنجلوس سبورتس أرينا".
جلسنا بجانب "دونالد سترلينغ".
- لم يعجبه ذلك. - لا.
لكن ربح فريق "الكليبرز" تلك الليلة.
وفي تلك اللحظة، أصبحت من مشجعي "الكليبرز".
لم يكن أيّ من ذلك ممكنًا يا "بو"، لو لم أكن هناك.
هل هذا سبب انزعاجك الشديد من كون "جاك" مشجعًا لفريق "الليكرز"؟
هذه خيانة يا "بو".
ليس من المنطقي أن يشجع أيّ فريق ينتقل إليه "ليبرون".
أتمنى أن يكون لدى طفلينا حس المغامرة أيضًا،
لكن لا يمكنك إجبارهما على ذلك.
لكن يجب أن يتم هذا الآن يا "بو". لأنه إن لم يحدث ذلك،
ستفوتهما متعة إيجاد طرق مختصرة عبر ساحات منازل الناس
- أو استكشاف المباني المهجورة. - ماذا؟
أو لعب كرة القدم على المنحدر المؤدي
- إلى الطريق السريع 105. - أنت...
هذه كلها جرائم.
لم تترعرعي في "كومبتون" يا "بو".
بقدر ما حاولت أن أصرف تفكيري عن الأمر، إلا أنني لم أستطع التخلص من الشعور
بأن "جاك" و"دايان" يفوتان شيئًا بالغ الأهمية لطفولتي.
أيها السادة، أصبحت الآن شركة "ستيفنز آند ليدو" عبارة عن كنيسة.
وإن سأل أيّ أحد،
فأنتم جميعًا كهنة وأنا لا أدفع أيّ ضرائب.
عملت لدى "كاني".
مرحبًا أيها الشمّاس "جونسون".
أجل، كنت أعتقد أنك ستكون أكثر اهتمامًا في هذا الموضوع.
آسف.
كنت أفكر للتو في رفض "جاك" و"دايان"
الخروج إلى الحي في منتصف النهار.
ألم يعد "شيرمان أوكس" حيًا أبيض آمنًا
أم أن المزيد من قاطني الشقق انتقلوا إليه؟
إنه آمن تمامًا، لم يعد الأطفال كما كانوا من قبل.
الحليب هو السبب.
كان لدينا حليب المنشطات الجيد في الثمانينيات.
النوع الذي جعلنا نتشاجر مع أمهاتنا عندما تنفد الحبوب.
لم يكن الأمر نفسه بالنسبة إلى "زوي" و"جونيور".
لكن نشأ "جاك" و"دايان"
مع كل هذه الأدوات والتطبيقات في متناول يديهما.
لا يُضطران إلى مغادرة المنزل بشكل عام.
يصبح الأطفال أغبياء بسبب الهواتف الذكية.
لا يُوجد شيء أفضل من مغامرة جيدة.
عندما كنت صبيًا صغيرًا، تهت في الغابة لعدة أيام.
اضطُررت إلى الذهاب من منزل إلى آخر ولم أعتمد على شيء
إلا ذكائي ولطف الغرباء فحسب.
مثل لعبة خدعة أو حلوى، لكن من أجل العيش.
يا للهول، لا بد أنه كان أمرًا مخيفًا.
كان كذلك.
تبين في النهاية أنني لم أغادر ملكية عائلتي أبدًا،
وكل شخص قابلته كان يعمل لدينا. لكن في النهاية
صادفت سائقي "توماثي"،
واصطحبني في المقعد الخلفي من سيارة الليموزين وأعادني إلى المنزل الكبير.
- لذا... - هذا ليس بالأمر الخطير.
أثناء نشأتي كطفل في "ميسوري"، بنيت طوفًا أنا وصديقي المفضل.
وأبحرنا مسافة طويلة في نهر "الميسيسيبي"، وخضنا كل أنواع المغامرات.
هذا بالضبط ما حدث في كتاب "هكلبري فين" يا "تشارلي".
هذا سخيف يا "دري".
ولداك المستحقان يسيئان إلى لطفك.
إنه عالم خطير،
ولا يتنقل "جاك" و"دايان" بمفردهما.
أدرك الآن ما يحدث يا "دري".
إنها غلطتك بالكامل.
لقد دللت طفليك.
يا للهول.
- أنت محق. - أجل.
ربما يجب أن يرتديا أطواق الصدمات الصغيرة
التي تضعها على الكلاب المسعورة وعمال الكرنفالات.
عليّ الذهاب لمعالجة هذا الأمر الآن.
انتظر، ماذا عن ساعتنا السعيدة؟
إن لم تأت، فستكون ساعة حزينة.
ولديّ ما يكفي منها، شكرًا جزيلًا لك.
متأكد من أنه يمكنك العثور على فاشل آخر
ليس لديه شيء آخر أفضل ليفعله.
تبلغ من العمر 28 عامًا وشقراء وهي محامية من "أوكرانيا".
أعتقد أن الأمر سينجح.
جولة المشروبات القادمة على حسابي.
أتريدان شيئًا؟
- إنها جيدة يا رجل! - أنا بخير.
أنت مرح ووسيم وكريم.
أنت مثالي.
لكن لا أريد أيّ شيء، شكرًا لك.
- هل أنت متأكد؟ - أجل.
هل أنت متأكد؟ حسنًا.
ما كان ذلك؟
إنه وقت تقييم الموظفين، وأنا أوكل "جوش" بجميع نشاطاتي المالية.
عليك أن تتملق في بعض الأحيان للحصول على ما تريده.
هل تعلم ما أتحدث عنه؟
تعلم ما أتحدث عنه، أليس كذلك؟
أقل من المعتاد.
اعتقدت أن "ستيفنز" يقوم بجميع التقييمات.
يعلم الجميع أن "ستيفنز" يجعل "جوش" يقوم بالتقييمات.
"جوش" متعطش للصداقة،
وأنا أريد التخلص من هذا الدين المستعصي بشدة.
ذهبت معه ذات مرة إلى عرض قطط في "لاغونا بيتش"،
وحصلت على مكافأة من خمسة أصابع.
- أعتقد أنك تقصد "أرقام". - كلا.
كان بإمكانك استخدام هذا المال لسداد دينك.
لا تفهم كيف تعمل الموارد المالية.
عليك أن تتملقه يا "جونيور".
والتحدث عن اهتماماته، القطط والقمار والقطط التي تلعب القمار.
هذه هي الطريقة التي تحصل بها على هذه المكافأة.
مرحبًا!
سمعت أنك رائع في القمار يا "جوش"، أحب أن ألعب في وقت ما.
ماذا؟ لديّ لعبة يوم السبت!
يجب أن تأتي للعب!
السبت.
لديّ موعد يوم السبت.
أحضرها معك.
موعد ليلة لعب القمار ممتع للغاية.
من المحتمل أن نلعب طوال الليل، حيث يلعب أربعة أشخاص.
إنه نوع من التناوب الجيد المتناسق.
تعرفت عليهم جميعًا عبر الإنترنت.
أعتقد أنه يمكنني إعادة جدولة موعدي.
هذا رائع!
كما تقول "ليدي غاغا"، أحضر وجه القمار الغامض.
كان الوقت متأخرًا عندما وصلت إلى المنزل، وعرفت بالضبط
أين سيكون ولداي غير المحبين للمغامرات.
النوم للضعفاء يا "جاك"!
ستحصل على بعض المثلجات.
لا، اهرب يا "جاك"!
ما الذي يحدث؟
الساعة 10:45.
ما يعني أنه لديك 15 دقيقة
للوصول إلى "سبرينكل سبرانكلز".
هيا، أسرع! لنذهب!
أكره عندما تكون أمي في المناوبة.
هذا سخيف يا أبي.
الجو مظلم في الخارج.
أجل، إنه وقت المغامرات.
اذهبا الآن إلى هناك واستمتعا بالمغامرة.
بحق القدير، إنها مروحية شرطة.
إنه منزل للسود!
منزل للسود!
حان الوقت لتحرير طفليّ بمجرد أن أشرقت الشمس.
هناك أشياء معينة
ستفهمانها بشكل صحيح فقط إن اختبرتماها.
هل نزلتما إلى المجاري من قبل؟
أنا نزلت.
كان ذلك في عام 1986.
دخلت كرتنا في خزان التجميع، وذهبنا إلى داخله.
أتعلمان ما رأيناه؟
- قمامة؟ - أجل.
ونفق.
كان النفق يمر عبر الشارع فقط لكن أثناء وجودنا بداخله
كان من الممكن أن يؤدي إلى أيّ مكان.
- تحدثي إلى زوجك يا أمي. - أجل.
يبالغ والدكما قليلًا الآن.
لكن لن يضيركما الخروج إلى العالم
وتطوير شعوركما بالفضول.
ضعا نفسيكما في مواقف لا تعرفان فيها ما الذي سيحدث.
أجل.
عليكما الخروج واستكشاف هذه الشوارع.
خذا.
تفضلّا.
إنها 100 دولار.
مهلًا.
خبئي معظمها في حذائك.
وضعي 15 دولارًا في المحفظة.
إنها أموال السطو.
- هل سنتعرض للسرقة؟ - إن كنتما محظوظين.
لن تتعرضا.
من المحتمل أن تتعرضا للعض من قبل كلب.
لن تتعرضا للعض من قبل كلب أيضًا،
اخرجا واستمتعا فحسب.
تناولا الغداء ولا تعودا لثلاث ساعات.
هل أنت واثق من أنك تريد ذلك؟
ربما يعجبني شعور الحرية ولا أعود أبدًا.
أنا موافق.
هل أفسد خدعتي؟
لم يعد لدينا أيّ أعذار.
نفدت أعذاركما بالفعل.
أثناء وجودكما هناك، أريد منكما أن تمرا بمتجر المشروبات وتجلبان
عبوة من البطاريات بالمقاس الصغير.
إنه موسم تحديث جهاز التحكم.
كما أن سترتي في المصبغة.
- أيمكنكما أن تحضراها؟ - هل سمعتما ذلك؟
سترة والدتكما في المصبغة.
أجل، قلت ذلك للتو.
أجل، أردت فقط التأكد من أنهما سمعاك.
حسنًا.
ها هو ذا!
أجل.
أنا مندهش من أن لعبة القمار لعطلة نهاية الأسبوع
في المكتب.
أين الجميع؟
كان يُفترض أن يأتي بعض الأشخاص لكنهم رفضوا ذلك.
يمكنهم أن يأتوا في أيّ وقت.
وحتى ذلك الحين، يمكننا لعب مواجهات فردية.
هكذا يقول لاعبو القمار "لاعبان".
رائع، سنلعب.
هذه هي الروح المطلوبة.
- أجل يا سيدي. - حسنًا.
- الدخول بقيمة 200 دولار. - يا للهول.
لم أحضر هذا الكم من النقود.
هذا مضحك، في العمل كنت أعتقد أنك شخص مستعد دائمًا.
أعتقد أنني بالغت في تقديرك.
لا.
لا.
تقديرك لي كان صحيحًا.
أنا خبير في حل المشكلات.
ما رأيك أن أحول النقود عبر تطبيق "فينمو"؟
أحب سماع ذلك.
- لنبدأ اللعب. - هيا.
- شكرًا لك. - شكرًا لك.
هل هذا ما أراداه؟
أن أجرب الفلافل؟
لأنهما إن اعتقدا أن الحمص المقلي يُعتبر مغامرة،
فأنا أرفض سلطتهما في تربيتي.
ما الذي سنفعله خلال الساعتين القادمتين؟
لا أدري، لكن علينا العودة مع قصة.
ربما تفي الفلافل بالغرض.
سأخبرهما فقط أنني وضعت الكثير من الصلصة الحارة عليها
ودخلت في عينيّ.
تصرف اعتيادي من "جاك".
ماذا؟ نحتاج إلى مغامرة حقيقية وليس بعض من خدع "جاك" المبتذلة.
نحن بحاجة إلى شيء كبير.
أتعلم؟
إن كانا يريدان مغامرة غبية فسنمنحهما واحدة.
سنستقل الحافلة أينما ذهبت.
هذا سيرضيهما.
فكرة رائعة.
بلدة "خارج الخدمة" في "كاليفورنيا"، ها نحن قادمان.
"جاك" الاعتيادي.
أنسحب.
هزمتني مرة أخرى.
رميت ملكتين.
هذا أفضل زوج من الورق.
كان يجب أن تطابق الرهان على الأقل.
هذه نصيحة عظيمة.
لن تُضطر أبدًا إلى إخباري بذلك مرة أخرى لأنني شخص يتعلم من أخطائه.
أحب هذه الصفة بك.
سأحضر بعض المشروبات لنا.
مشروب غازي من دون سكر مع خمسة ظروف "سبليندا"، أليس كذلك؟
تعرف مشروبي المفضل.
أجل يا سيدي.
"تشارلي"،
ما الذي تفعله هنا؟
إنه يوم السبت،
لذا أنا أطهو العصيدة.
أحب أن أعدّها هنا في المكتب
لأن لديهم مجموعة من الأشياء التي لا أملكها في المنزل،
مثل الكهرباء.
أنا...
أرى أنك اتبعت نصيحتي،
وتتملق "جوش" لتحصل على تلك المكافأة.
لا أحب الطريقة التي صغت بها ذلك للتو.
لا أعرف كيف تفعل هذا كل عام، بالكاد استطعت فعلها هذا الصباح.
توقف عن تضخيم المسألة، حسنًا؟
توقف عن التعامل مع هذه الجنح كجنايات.
ادخل إلى هناك، واجعل ذلك الرجل الأبيض الوحيد سعيدًا،
واحصل على أموالك، هل تسمعني؟
اخرج الآن من هنا.
أنت تستهلك وقت التحريك.
ما رأيك؟ هل نلعب بعض الجولات الإضافية؟
لا أعلم.
تسببت بإفلاسي تمامًا.
إن كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن، فسيذهب المال لدعم قضية نبيلة.
أتبرع دائمًا بأرباحي لهذه المؤسسة الخيرية
التي تساعد القطط منزوعة المخالب على إعادتها من جديد.
عليك أن تأتي وتتطوع في وقت ما.
- لا أعلم. - مهلًا.
إنها فقط في عطلة نهاية كل أسبوع لمدة أربعة أشهر.
ليس لديّ كل ذلك الوقت.
لديك ما يكفي من الوقت.
أدرك ما تحاول فعله هنا يا صاح.
لا تُوجد مراجعة تستحق كل هذا العناء.
انتهيت من محاولة الانصياع لجميع احتياجاتك الصغيرة المثيرة للشفقة
لمجرد عدم حضور أحد إلى لعبة القمار.
- أفضل أن أكون... - المعذرة، تأخرنا.
- مرحبًا يا صديقي. - كيف الحال؟
- جيد. - من الجيد رؤيتكم.
- من هم هؤلاء الرجال؟ - أعتقد بحسب قولك،
هؤلاء هم رفاق القمار الذين يلبون احتياجاتي المثيرة للشفقة.
مرحبًا يا رفاق.
مرت ساعة ونصف على مغامرة طفليّ.
كانا في الخارج يختبران العالم
بسبب تربيتي الجيدة، وكنت متحمسًا.
لا أستطيع الجلوس يا "بو".
- أجل، أعلم. - هيا.
صارعيني.
سبق أن هزمتك مرتين بحذاء ذي كعب مرتفع.
أحب عندما تصارعينني بحذاء ذي كعب مرتفع.
يا للهول، توقف!
خاصة عندما تضعينه على ظهري.
حسنًا.
لكن علينا فعل ذلك بسرعة يا عزيزتي.
يمكن أن يعود التوءم في أيّ لحظة الآن.
- هيا. - لا.
لم يصلا إلى المصبغة حتى الآن.
كيف تعلمين ذلك؟
هل تتعقبينهما؟
بالطبع أفعل هذا يا "أندريه".
لا تُوجد خصوصية في هذا المنزل.
إن كان بإمكاني تعقبك، فسأفعل ذلك.
هل تتعقبينني؟
لا، أنت أذكى من أن أتتبعك.
أثق بولدينا.
- أجل. - ربيناهما جيدًا.
أنا قلقة عليهما من كل شخص آخر.
- أنا أيضًا. - أتعلم ما أقصده؟
أجد أنه من المريح معرفة مكانهما بالضبط.
لماذا هما في "فان نويس"؟ كيف وصلا إلى هناك؟
هل هذا الشيء معطل؟
لا، لأن تلك النقطة ما زالت فوق المنزل يا "دري".
ماذا؟
أنت تتعقبينني!
هذا ليس الوقت المناسب يا "دري".
طفلانا على بعد مربعين سكنيين من منطقة فتيات الليل.
لماذا تتحرك النقطة بهذه السرعة؟
- يا للهول. - أين اختفت النقطتان؟
يحدث ذلك أحيانًا عندما تكون البطارية منخفضة.
الا نعلم أين هما الآن؟
لا، ليس بالضبط.
لكن...
طفلانا في مغامرة في "لوس أنجلوس".
- حسنًا. - وهذا ما أردناه.
- أجل. - أجل.
هذا بالضبط ما أردناه.
أجل، هذا هو.
كل شيء على ما يُرام طالما أنهما سيكونان في المنزل بحلول الساعة الخامسة.
- أجل. - حسنًا.
هذا صحيح.
في الساعة الخامسة ودقيقة، سنتصل بالشرطة.
في الساعة الرابعة و59 دقيقة، ودائرة الإطفاء.
- حسنًا. - أجل.
عندما نجد هذين الطفلين،
سأذهب إلى "بيست باي" وأشتري هاتفًا جديدًا لي.
- تتعقبينني! - ماذا...
كان طفلاي في الخارج يعيشان مغامرة في مكان لا أحد يعلم أين هو.
ونظرًا لأنه لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال ذلك،
اهتممت بشؤوني.
لكن "بو" كانت ما تزال قلقة للغاية.
حسنًا، عاودي الاتصال بي.
لست قلقة يا عزيزتي.
أريد فقط أن أعرف إذا كانت المصبغة
تعلق على الجدار تلك الصورة الموقعة
لـ"روبرت غيوم".
حسنًا، أجل.
عاودي الاتصال بي.
حسنًا.
- "بو"؟ - ماذا؟
أخبرتني قبل بضع دقائق أنه إذا نفدت بطارية هاتفيهما
فلن يجيبا.
- لذا استرخي مثلي. - حسنًا.
لست بحاجة إلى معرفة الأشياء التي لا يمكنني السيطرة عليها.
فأنا لست بحاجة إلى معرفة من أطلق النار على "جون كينيدي".
لست بحاجة إلى معرفة إذا كان هناك كائنات فضائية في المنطقة 51.
ولست بحاجة إلى معرفة مكان طفلينا.
إذًا لماذا تستمر في تفقد الحاسوب المحمول؟
لأنني لا أعرف أين طفليّ يا "بو"!
- بالضبط. - كان كل شيء على ما يُرام
حتى عرفت ما كان يحدث.
لو لم تتعقبيهما، كنت سأبقى جاهلًا
كما يُفترض أن يكون الآباء.
هل تلومني على هذا؟
لأنك من أجبرت طفلينا على الخروج من المنزل في مغامرة!
كانت مرتهما الأولى، أرسلتهما في مغامرة محلية.
لا.
- أتعلم يا "دري"؟ - ماذا؟
ربما لم تنفد بطارية هاتفيهما.
ربما هما تحت الأرض في المجاري
حيث أخبرتهما أن يذهبا!
- وصلنا إلى المنزل. - طفلاي!
طفلاي.
أحبكما!
أين كنتما بحق الجحيم؟
ما الذي تقصده؟ عدنا مبكرًا.
لم تلتزما بالخطة.
كان يُفترض بكما أن تتناولا الغداء وتحضرا سترتي وتعودا مباشرة إلى المنزل!
- مهلًا، حقًا؟ - أجل.
هل كنت تتعقبيننا؟
من الواضح أن والدتكما تتعقب كل شخص يعيش في هذا المنزل.
لا أصدقكما.
كانت تلك فكرتكما.
لم نرغب في فعل أيّ من هذا.
آسفان،
فزعنا فحسب، كنا فقط...
لكننا سعيدان أننا ذهبنا.
- ماذا؟ - حسنًا،
لن تصدقا هذا أبدًا.
استقلينا الحافلة، وذهبنا إلى "هوليوود" ونزلنا مباشرة أمام متحف الشمع.
لأننا أردنا التقاط الصور مع تمثال "تي بين" الشمعي.
- وخمنا من رأيناه هناك. - من؟
"تي بين" الحقيقي.
أجل.
كان ذاهبًا إلى العرض الأول لفيلم في الشارع.
سمح لنا بالسير على السجادة الحمراء معه،
وأعطاني هذه أيضًا.
ماذا؟
- أخبرني أن أخبئها في الحافلة. - أجل.
ولو لم تجبرانا على مغادرة المنزل، فلم يكن ليحدث شيء من هذا على الإطلاق.
كان هذا من أفضل الأيام على الإطلاق.
- أجل. - أيمكننا أن نذهب في مغامرة أخرى غدًا؟
أجل، يمكنكما الذهاب والاستمتاع.
- بالتأكيد. - أجل.
رائع، علينا أن نستقل خمس حافلات مختلفة فقط للوصول إلى الشاطئ.
ما يعني أننا نعيش قرب الشاطئ الآن.
- شكرًا لكما. - شكرًا لكما.
- أجل. - حسنًا.
أحبها.
إنهما أكثر ثقة الآن.
كان هما،
الطفلان المستقلان اللذان كنت أريدهما دائمًا.
فلماذا كنت خائفًا؟
هل كنت تخادع أم كانت أوراقك جيدة؟
لن أخبرك.
مرحبًا يا "جوش".
آسف.
أخفقت.
أربكني "تشارلي" حقًا بكل هذا الحديث
عن تملقك حتى يحصل على تقييم جيد،
- ولم أستطع... - مهلًا.
ألهذا السبب يحضر لي "تشارلي" الهدايا دائمًا؟
أخبرني أنه يحتفل بـ"كوانزا" على مدار العام.
أجل، هذا ليس بشيء مهم.
"كوانزا" العادية بالكاد تُعتبر كذلك.
لطالما اعتقدت ذلك، لكن لم أشعر أبدًا أنني أستطيع أن أقول ذلك.
ربما تكون هذه فكرة جيدة.
"تشارلي" جيد في وظيفته بشكل مذهل.
لهذا يسمح له "ستيفنز" بالحضور في عطلة نهاية الأسبوع لطهي العصيدة،
ولهذا السبب أمنحه تقييمًا جيدًا.
ولهذا سأفعل نفس الشيء من أجلك، لأنك رائع في عملك يا "جونيور".
لا أعلم ما أقوله.
- شكرًا. - لا تحتاج إلى أن تشكرني.
و...
ربما كانت ردة فعلي قاسية،
لكني لست معتادًا على وجود شخص في المكتب يرد على رسائلي النصية.
بحقك يا رجل.
أنت ترسل أفضل الرموز التعبيرية.
شكرًا لك.
بمجرد أن اكتشفت كيفية تغيير لون رمز الإبهام التعبيري،
عندها أدركت أنني عرفت شيئًا مهمًا.
لهذا ترسل رموزًا تعبيرية سوداء.
تعلمين...
كنت أسرد قصة تذاكر "الكليبرز" لسنوات.
من خلال الخروج إلى العالم، عرضت نفسي
لبعض الأشياء التي لم أكن لأكتشفها أبدًا.
أجل، هذا ما نريده لطفلينا.
أجل، لكن طوال كل هذه السنوات لم أر الأمر من وجهة نظر أمي أبدًا.
هذا مثير للاهتمام.
تعلمين...
ليس من الممتع التفكير في أن طفلينا يلعبان في المجاري.
لا.
أو أنهما يتحضران للذهاب
في رحلة ممتعة بسيارة "بونتياك بونفيل".
يبدو الأمر في غاية الخطورة.
هذا لأنه خطير فعلًا يا "دري".
لكنك كنت طفلًا غبيًا.
وفعلت أمورًا غبية.
- صحيح. - لكن لحسن الحظ،
توءمنا أذكى منك.
لذا فالجزء الصعب هو أن نمنحهما الحرية لارتكاب الأخطاء.
مثلما فعلت والدتك عندما ذهبت إلى اللعبة.
غبت لمدة 11 ساعة في ذلك اليوم.
لا بد أنها كانت مرعوبة.
لو كانت تعرف مكان وجودي، لما سمحت لي بالذهاب.
كانت ستضربك.
أجل، من المؤكد أنها كانت ستفعل ذلك.
لن تخبريها، أليس كذلك؟
ليلة سعيدة يا عزيزي.
مهلًا...
أنا جاد يا "بو".
أمي تلكم بقوة يا "بو"!
- أجل. - أنا...
بحقك يا عزيزتي.
لا.
يمكنكما الخروج في عطلة نهاية كل أسبوع، إذا كان هذا هو ما تريدانه.
لكن عليكما البقاء معًا.
هذا رائع.
أين يجب أن نذهب؟
ماذا عن مطعم البيتزا الذي يقدّم القطع المربعة مع كرات اللحم.
- أحب ذلك المكان. - أجل.
لماذا توقفنا عن الذهاب إلى هناك؟
- لا أعلم. - ربما تُوجد مشكلة.
- ماذا؟ - ذهبت إليه مرة في وقت متأخر من الليل
ولم يكن لديهم جبنة "بارميزان"،
لذا...
- أنا محظور من الدخول. - هل أنت جاد؟
- كان يجب أن أعلم. - ماذا؟
علقوا صورتي على الجدار.
مهلًا.
هل هذا هو سبب عدم ذهابنا إلى المنتجع النهاري؟
رفضت خلع قميصي.
سوق المزارعين؟
على ما يبدو أنني أخذت الكثير من العينات.
ماذا؟
يمكنك الذهاب إلى كل تلك الأماكن من دوني.
سأفعل ذلك!
عليك فعل ذلك.
والدكما مغفل.
وأنزلا صورتي عن جدار مطعم البيتزا عندما تصلان إلى هناك.
- أمي! - صه! والدك يعمل.
ترجمة "دانيا الشهيب"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.