Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لا أعلم بهذا الشأن.
قلَت إّنك تريد أمورًا جديدة، أن تختبر، وتبّدل.
أقنعتني باستقبال حديث إذاعي في جمجمتي هنا.
إن بدا الشعر غريبًا سَنعيد طلاءه.
بأّي حال، يجب أن نفعل شيئًا حتى تأخذ الصبغة اللون المناسب.
- هّيا، افعل ذلك - حسنًا.
- أنت تؤمنين بهذه الأشياء؟ - أخبرني ورق اللعب أّنني سأقابلك.
- أنت تمزحين - قالت إّني سأصادف تحّديًا.
فهذه طريقة في فهم الكون، فبعض الأمور لا تحدث صدفة.
فكيف تشرح وفاة الأميرة "داي" والأم "تيريزا" في الأسبوع نفسه؟
لولا الأوراق التي تكّلمنا.
ماذا؟ ماذا؟
أنا مبتدئة في قراءة الورق
وقد نفّسر الورق بطرق مختلفة.
ماذا سنفّسر؟
ثّمة ما سيتبّدل، جذرّيًا
مثًلا.
لا أعلم، لكن انظر إلى الرجل الذي يعتمر القّبعة، إّنه الخادم.
أي ستتلّقى رسالة، تّتخذ قرارًا هامًا إّنها فرصة ذهبّية.
والأمر يتوّقف على الدرب الذي ستسلكه.
نعم.
هل ترى الورقة في الوسط؟ إّنها روحك "تشارلي".
أي طريق ستسلك سيؤّثر في روحك للأبد.
- رّباه - رّبما لا، دعنا نتحّقق من اللون.
- إلى أين سأذهب الآن؟ - اعذرني "جو".
لا أريد غرفًا منزلية بل حشودًا، لقاًء مدرسّيًا.
اخرج من هنا، إّن تقارير فترة الاختبار سرّية.
سّيدة "درايك" لو رأيتني أديت ما كان يفترض بي ببرودة كبيرة.
- فأخفت الأولاد الأغبياء - "بايلي".
وبالغت في قّصتي، مفتعًلا مطاردة قبل الاعتقال.
- انتهيت هنا "بايلي" - ماذا؟ ألا يحق لي بتجميل الأمر.
انظر إلى عقد خدمة المجتمع، أنجزَت الساعات المطلوبة، انتهيَت.
كان هذا سريعًا.
وحصلت على الموافقة لتجديد رخصة السوق المبكر.
- رخصة السوق - أعلم أّنك تنتظرها بشوق.
هذا رائع، ولكن حّبذا لو حصلت عليها عندما احتجت إليها.
الآن، تعافى شقيقي
ولم أعد أدير المطعم أو أقصد الجامعة.
عادة، يقفز الشخص فرحًا ويعانقني.
أعلم...
اسمعي.
لكن ألا تريدين أن أعظ الأولاد؟ فلا أمانع أبدًا.
والآن، استرجعت رخصة السوق، قد أقصد المدارس خارج المدينة.
"بايلي"، انتهيَت من هنا
تمّتع بحرّيتك افعل ما تريد.
هل لديك أفكار جّيدة؟
- أّي رهان خسرَت؟ - هذا شخصي الجديد.
- أتريد أن تسبق الاخرين إلى ذلك؟ - هذا مضحك جدًا.
هل تظّن أن الزبائن سيستغربون هذا الشكل؟ فهو يعجبني.
"تشارلي" لا بأس بشعرك، أريد أن أكّلمك.
صراحة، يجري الأمر منذ أسابيع، ولم أشأ إخبارك حتى أتأّكد.
"جو" أنت توّترني.
تلّقيت عرضًا لأبيع المطعم
أنَت تمزح.
لم أعلم مدى جّديته، لكّنه جاد، وقد نجني المال الوفير.
با للهول هذا...
لم أكن أبحث عن الرجل اّتصل بي من المجهول.
كانت رّدة الفعل الأولى أن أطرده لكّنني فّكرت
لا أمضي الوقت هنا، وأنا و"فراني" مستقّران في "لوس آنجلس".
إذًا ستفعل ذلك؟
يا رجل...
متى سيحدث ذلك؟
لا، لا أريد أن أوقف مساندتي لكم، فأنا أعرف أهمّية المطعم لكم.
وأحاول إقناع نفسي بأن بيع المطعم لا يعني التخّلي عن والدك.
لكّنها فرصة هامة لك ولأشقائك...
إّنها فرصة ذهبّية.
فرصة ذهبّية!
إذًا أحضر كوب قهوة خالية من الكافيين، سنجلس ونناقش الأمر.
حسنًا.
أجهل متى تبّدلت الأمور.
رّبما عندما أصيب شقيقك بالمرض.
لا، ليس عندما...
أّول ما حدث هو أّن أحوال عملك ساءت.
إلى أن بدأ مرآب "غريفين" لتصليح الدراجات يخسر.
كّنا بخير، كان لدينا شقة واضطررنا إلى التخّلي عنها.
- هذا... - ماذا؟
انسي الأمر، لا أريد أن نتشاجر.
لا "غريفين"، قل ما لديك، لذا جئنا إلى هنا.
ليس بسبب العمل "جول"، لاستأجرنا شقة أرخص سعرًا.
- انتقلنا إلى السقيفة بسبب شقيقك - السقيفة؟
إّنه منزل للضيوف وراء المنزل الرئيسي.
هّيا "جوليا" إّنها سقيفة، نعيش في سقيفة.
ولانتقلنا إليها، حتى لو كان العمل جّيدًا فشقيقها مصاب بالسرطان.
لا أصّدقك؟ ماذا تريدني أن أفعل؟ ألا أهتم به؟
- لم أقل هذا قط - من الواضح أنك تلومني.
هل صحيح أّنك تلومها؟
لا أعلم، رّبما قليًلا.
حسنًا.
- حسنًا؟ لَم تنحاز معه؟ - لا أنحاز مع أحد "جوليا".
- انَس الأمر، لن تلومني - لست السبب لوحدي.
لَم تجعلنا نناقش هذا؟ من يأبه إن كان بسبب العمل أم سرطان "تشارلي".
الأمر المهّم الوحيد أّنك عاشرتها، ولم أفعل شيئًا يبيح هذا.
وافقت على الحضور إلى هنا، قلت إنك ستحاولين تسوية الأمور.
"جوليا".
ليس هناك ما نسّويه، لن أقيس خطأك وخطأي.
ولن نتقاسم اللوم
ستسّوى المسألة إن سامحتك، والآن لا أقدر.
لا أصدق أّنك أقنعتني بالمناظرة، يداي تعرقان.
إّنها خدمة مهّمة "كلود"، فالوقت ينتهي قبل أن نقّدم البراهين.
وليس من يتكّلم أسرع منك.
مدرسة "سانت ألبان" لماذا يضعون ربطات العنق؟
فهم يبدون كحشد من المصرفّيين الأقزام.
مهًلا لا تنظري، صبي إلى اليمين يحّدق إليك.
مستحيل ليس الجّذاب.
ليس الجّذاب.
هل تعرفين نسبة الكهرباء النووية في "فرنسا".
- كّنا نتكّلم عن الولايات المتحدة - 80 بالمئة.
حسنًا، لكن الطاقة الشمسّية لا تلّوث البيئة وهذا ما يهّمنا.
أواثقة أنت لأن المسيليكون المتبّلر لا يتحّلل حيوّيًا.
- حسبما أعلم - ماذا؟
أتعرفين مما تتكّون اللوحة الشمسّية
طبعًا، أعلم على الأرجح...
من الواضح أّنك لا تعرفين، السيليكون
كنت أعرف ذلك.
أتعرفين كم يكّلف الكيلوواط الواحد من الطاقة الشمسّية؟
هل تعرفين؟
إّنه هنا بين أوراقي.
ماذا عن كلفة كيلوواط من الطاقة النووّية؟
الجواب بين أوراقها سّيداتي سادتي سننتظر.
- مرحبًا - أظّنك استعدَت الجيب.
بطارّية خفيفة فأخذتها إلى الشارع 280 لأعيد شحنها.
إّنه طريق عام رائع.
شعرت لدى خروجي من هناك بأّني في مسلسل "إيزي رايدر".
ثم ملأت خزان الوقود وغسلته.
ثم قصدت المتجر وابتعت المحارم الورق وها أنا.
آسفة، المحارم الورق؟
لا تملكين أبدًا كفاية منها في المنزل وفي السّيارة.
أين "نات"؟ قد أصطحبها إلى رصيف المرفأ.
- لديها موعد - وأنت؟
أظّنك تحتاجين للّراحة، سأصطحبك إلى "سوساليتو" وأقّدم لك البيتزا في "نو نايم".
- "بايلي" أحاول أن أعمل - حسنًا.
نسيت، اّتصل بك "تشارلي" يريد أن تعّرج عليه.
- حقًا؟ - قد يذهب معك إلى "سوساليتو".
إن لم يذهب، أظّنه يبحث عن محارم ورق.
- "كلوديا" انتظري - ابتعد عّني أو أصرخ.
لم نتعّرف رسمّيًا.
هل تمزح، لا أتعّرف إلى شخص جعلني بحجم الذرة علنًا، شكرًا لك.
أعلم أّني أصبح عدائيًا عندما أتوّتر علّي أن أضبط نفسي.
أمثالك هم مشكلة العالم
أعلم، لكّني توّترت لأّنك جذابة جدًا.
رأيتك ذكّية وظريفة فشعرت بالخوف.
ماذا قلَت؟
اسمعي.
نقيم في مدرستي حفلة راقصة مساء غد، عليك مرافقتي.
- هل طلب أحد منك ذلك؟ - أعتبرك موافقة، علّي الانصراف.
- سأصطحبك عند السابعة - أنت لا تعرف عنواني.
كان مدّونًا على الجداول، عند السابعة.
- وصل إلى المدينة ورماك بالخبر - لا، ليس هكذا، تكّلمنا مطّوًلا
و...؟
أو نبيع لهؤلاء الأشخاص أو نشتري حصة "جو".
- حسنًا؟ سنشتري حصته - كيف تفعل أمرًا مماثًلا.
علينا أن نجد طريقة، فهذا مطعمنا.
مهًلا، علينا أن ندرس الحالة بأوجهها كّلها.
أعلم، سندهن المنزل ثانية، هذا ممكن.
- على الأرجح، لكن - ولكّنه أمر مخيف؟
- نعم، لكن الأمر يستحق العناء - لا، إّنها محّقة، سنغرق في الديون.
من ناحية أخرى، إن بعنا المطعم، نحصل حاًلا على حّصتنا من الربح.
- وسأخبركم أّنه مال وفير - لا، اترك لهم مالهم.
لا أريد أن أرى غير اسمنا على اليافطة، انسوا الأمر.
أعلم "كلود"، هذه نقطة أساسّية، لكن لنكن عملّيين.
لماذا؟
- حستاً... - "تشارلي" عدَت إلى المطعم للتّو.
طوال مرضك، كان هدفنا، كان كّل ما تكّلمَت عنه.
أنجلس هنا الآن ونقول لك أن تتخّلى عنه؟
بعد كّل ما فعلَته لهذا المطعم، هذا مجحف بحقك.
لَم تناقش التخّلي عن عملك؟ إّلا إن أردَت ذلك.
لا، لا.
لنصّوت، من يقول لنشتر؟
لم يبك أو يظهر تصّرفًا مغاليًا
لكّن "تشارلي" تأّثر فعًلا.
- هذا لطيف - فعًلا، عجز عن الكلام.
أراد المطعم لكّنه كان محرجًا من طلبه فأصررنا.
كيف أرفض
آمل أّلا يكون مرضي ما سّبب ذلك فقد أبدوا الّدعم المطلق.
احترس الطلاء فإن تصّدع يعرف الناس أّن شخصًا، في الداخل.
يحدث كّل شيء بسرعة، سنبدأ المعاملات بعد الظهر.
حقًا؟ رائع، ستمتلك المطعم أخيرًا.
من الرائع أن تسترّده العائلة، سيشعر أشقاؤك...
سيكون رائعًا، لَم لا يكون هذا لي؟
الشعور بأّن لدّي عمًلا أبرع فيه أستمّر فيه قدر ما أشاء.
- لكان الأمر رائعًا - أعلم ذلك.
الآن أقود 3 ساعات إلى "بيتالوما" لأبتاع قطع مستعملة.
أعلم أّنه عمل مياوم، ولا أريده دائمًا.
نشتري المطعم، أصبح المسؤول ويصير هذا مستقبلي.
"تشارلي" قلَت إّنك تريد الاحتفاظ به بعد أن تتعافى.
هل قلت ذلك؟ هل أردت استرجاعه أم فرض علّي؟
لا أذكر أّنني أردته فعًلا.
قبل توقيع المعاملات، أخبرهم ذلك.
لم أقصد مدرسة خاّصة ناهيك عن حفلة راقصة رسمّية.
- هل سنرقص الفالس وما شابه؟ - لا أعلم "كلود"، إّنه رومنسي.
حقًا؟ سيلمس خصري.
يمسك يدي، سنكون قريبين طوال الوقت،
رّباه.
- لا تتوّتري، ستكونين رائعة - ألا أتوّتر؟ "جوليا" أّلا أتوّتر؟
كّلما فكرت فيه أفقد حواسي وأكاد أختنق.
أعلم ذلك.
هل تعرفين أّنه قام بأمر مذهل
ماذا؟
استدار ذاهبًا لأّن الباص كان يزّمر
نعم.
وقبل صعود الباص، استدار نحوي.
وقّبل راحة يده.
وأغلق قبضته ليحجز القبلة.
- نعم - ورماها لي.
سأهتّم به "لينا"، كيف أساعدك؟
أليس من متجر للقطع المستعملة هنا.
نعم، أصبح محّل لتلوين البشرة.
حسنًا، بما أّنني هنا.
هل لي بالديك الرومي والبطاطا المهروسة؟
نفدت كّلها وقت الغداء إّن حساء "بارلي" صنع المنزل.
حسنًا، سأتذّوقه
لديك زبائن كثر وقت الغداء.
أكثر مّما أستطيع أن أقّدم، ولكّن الطاولات فارغة عند العشاء في أّيام الأسبوع.
إّنه لذيذ.
هل فّكرت في القيام بعروض خاصة.
جّربت ذلك، أقمت أمسية هندّية وبعت 2000 قطعة من جراد البحر.
وفي ليلة أخرى، قّدمت مشاوي "كنساس" واصطّف الّناس خارجًا تحت المطر.
قد أطهو ما آكله في المنزل، العجل، المعّجنات والخنزير النمساوي.
طعام نمساوي.
- ضلع العجل؟ - نعم.
حسنًا، العجل، الّنمساوي رائع، لكن لا تتوّقع الربح في البدء.
فالحملات الاعلانية مكلفة، وعندما يعرفون ما ستقّدمه، تحقق الأرباح.
سأخبرك كيف تقوم بأفضل حملة إعلانية.
هل تريد أن تسألنا شيئًا.
رّبما
لكّني أفّضل أن تختارا اّتجاه الحديث.
ذهبت للتبّضع مع شقيقتي اليوم
نعم.
وبدأت أفّكر بما فعله "غريفين"
رائع.
لا، ما كنت تفعله
عندما بدأنا نخرج معًا.
كنت تمّد يدك لأمسكها.
عندما نغادر مكانًا.
متجر أسطوانات أو سينما.
كنت تمّد يدك وتنتظر أن أمسكها.
ذات يوم كّنا نغادر "كاسترو" وأنا بعيدة عنه.
- مّد يده هكذا... - وأمسكتها سّيدة عجوز.
ووصلَت إلى منتصف الشارع قبل أن تدرك أّنك لا تمسك يدي.
أحببت ذلك.
البحث عن يدي من دون النظر وراءك.
شعرت...
ماذا شعرت؟
يصعب أن أصف ذلك...
عرفت أّنني مغرمة به.
لم أشأ أن أسير خطوة من دون إمساك يده.
أريد استرجاع هذا الشعور.
سأحاول تخّطي كّل هذا لنعود إلى سابق عهدنا.
أجل.
أنا حقاً...
سأحاول أن أسامحك "غريفين".
هذا رائع.
تبدين رائعة "كلود".
أشعر بأني سأتقّيأ، شكرًا.
- لَم لم يصل بعد؟ - طالما لديك بعض الوقت.
- هل أصبح شعري أملس؟ - لا.
أنظر، وكأّنني أضع قالب حلوى على رأسي.
- "كلود" أريد إخبارك شيئًا - إّن سروالي التحتي ظاهر، عرفت ذلك.
لا أريد أن نشتري المطعم.
ماذا؟ ماذا "تشارلي" خلتنا قررنا.
- أنتم قررتم ولا أنا - لا يمكنك الرجوع بكلامك.
يجب أن أفعل هذا، علّي أن أفعله.
سأطلب من "جو" أن يبيعه إلى صاحب العرض.
- لا أصّدقك - "تشارلي"، هل مفتاح الربط هنا؟
- ماذا؟ - بّدل "تشارلي" رأيه بخصوص المطعم.
- حقًا؟ - لم أبّدل رأيي.
لم أكن واثقًا تمامًا من مسألة الشراء كنتم طّيبين باتخاذكم هذا القرار.
- مهًلا "تشارلي" لسَت صاحب القرار - "بايلي" بلى، فأنا...
لا، أنا من أمضيت الأشهر الماضية أعمل جاهدًا فيه
وأوصلت المطعم إلى أفضل حالة منذ سنوات.
هذا رائع، لذا حصل "جو" على العرض الجّيد.
وسنتقاسم الأرباح، وأنا أقّدر عملك.
مرحباً.
- ماذا يجري؟ - لن تصدقي.
- لا يريد "تشارلي" الاحتفاظ بالمطعم - مهًلا، ماذا عن التصويت؟
- ما كان والدي سيقول لو علم؟ - لا أريد التفكير بما كان ليقوله.
توقفوا وأصغوا إلّي.
أعرف ما يعنيه المطعم لكم.
لكّنها ستكون حياتي.
ستقتصر حياتي على استمرارّية مطعم "سالنجر" لأّنه يذّكرنا بوالدنا.
كان مطعمه.
صحيح؟
لم أقل احزروا ما سأفعل عندما أكبر، سأدير مطعمًا؟
توّفي وعلقت فيه
ولا بأس بذلك لفترة.
ولكّني أنظر إلى حياتي.
وأرى أّني لن أحصل سوى على هذا.
فعلت هذا طوال ستة أشهر، وهل تعرفون؟
إمضاء الأيام لابقاء ذكرى أحدهم حّية، وإن كان والدي.
هذا ليس كافيًا وليس حياة.
لا أستطيع ذلك...
ولن أفعله.
- هل يتعّلق الأمر بالمطعم؟ - ليس بالضبط "جو".
لقد دعاني وأنا أجلس كالحمقاء.
اّتصل بي منذ ساعة قائًلا لا أستطيع الذهاب.
سألته عن السبب فلم يتكّلم، لم يعتذر حتى.
سأجعله يدفع ثمن هذا الثوب السخيف.
لدّي أصدقاء أقوياء.
سيشبعونه ضربًا، أعطيني اسمه.
- "جايمي بورك" - نعم.
- "بورك" الأحمق - "بورك" الأحمق.
علّي، "جايمي بورك"...
- هل يسكن والداه في "بانينسولا"؟ - كيف عرفَت ذلك؟
في الـ15 إن كان كوالده، يدعي معرفة كّل شيء.
بالضبط، كيف عرفَت؟
حانة ومشاوي "بورك" "جايمي بورك" هو ابن "جاك بورك".
لم يكن "جاك بورك" ووالدك على وفاق.
ماذا تقصد؟ هل كانا يكرهان بعضهما؟
عندما افتتح والدك مطعم "سالنجر" جذبنا الكثير من زبائن "بورك".
وبغية الانتقام، بّلغ "بورك" عّنا إلى وزارة الصحة.
لا، هل فعل هذا؟
هل تمزحين؟ ثم سرت إشاعة أّنه رشا ناقد الطعام.
يا للوغد.
وثم تجّرأ الوقح على سرقة أفضل مدير لدينا.
- لا - لا.
لا، نحن فعلنا ذلك.
لكّنه كان يستحّق ذلك يا "كلوديا".
لم يستطع "جايمي" أن يتمالك نفسه
فهذا يسري في دمه.
مرحباً.
لَم تشعرني قراءة الأوراق المصّغرة بالعطش؟
هل أحضر لك شيئًا؟
تبدو جائعًا أو غاضبًا
ماذا؟
"ساره" سأسألك شيئًا.
متى رأيتني سعيدًا في السنة الماضية؟
أي عمل قمت به شعرت بأّنه أسعدني؟
عندما جعلت كرسي حمام السّيد "كافيلك" يغّني.
لا "ساره" مهنّيًا
خارج المبنى.
الأمر سهل، المطعم.
بالضبط، هذا سهل، المطعم.
لَم لا يعرف ذلك أحد من عائلتي؟
لَم قرر "تشارلي" أّنه لن يدير المطعم، فنبيعه؟
- ستبيعونه؟ لكّني خلت - أعلم، أنا أيضًا.
لكن الآن "تشارلي" لم يعد مهتّمًا بإدارته.
انتهى الأمر، سنتخّلص منه.
ولم يفّكر أحد بي لم يسألني أحد ما سأفعله به.
جلسوا يراقبون "تشارلي" يّتخذ القرار الهاّم.
وهم يخالونني مجّرد ناطور.
لكّني لم أسهر على المطعم فقط
بل ساهمت في ازدهار العمل.
إذًا أنت تريدهم أن يبتاعوا لك المطعم
لتديره.
- أجل - يعرفون ذلك؟
أخبرهم.
لا أعلم كم ستكون حّصتنا رّبما بضعة آلاف.
سيتوّلى "تشارلي" الأمر مع "جو" لكّنه مال حقيقي.
رائع، سيكون الأمر غريبًا من دون المطعم لكّنه ممتاز لك.
سيكون لديك المال في المصرف لأّول مّرة.
لا، أظّنني أعرف ما سأفعله بالمال، سأعود إلى الجامعة.
بدوام كامل؟
- ستعودين إلى الجامعة بدوام كامل؟ - نعم.
متى قررت ذلك؟
لا أعلم، أفّكر بالموضوع منذ فترة وأنت تعرف ذلك.
لكن هذا مختلف عن اتخاذ القرار.
ماذا؟ هل لديك مشكلة في عودتي إلى الجامعة؟
لا، لكّنه أمر هام!
ستمضين 4 سنوات على الأقل.
4 سنوات من دون عمل وأنا أعيل المنزل.
وهذا سيؤّثر في حياتنا، علينا مناقشة الأمر أّوًلا.
- حسنًا، نحن نناقشه الآن - حقًا؟
نعم.
أريد العودة إلى الجامعة، أتمانع؟
يا رجل!
يسّرني أّنك تحاولين إعادة الأمور إلى سابق عهدها.
"كلوديا".
"كلوديا" انتظري.
- لا أريد أن أكّلمك. - دعيني أشرح لك.
فات الأوان، كان يجدر بك أن تشرح على الهاتف.
- لم أستطع، كان والداي قربي - إذًا؟
عرفا أّنك من آل "سالنجر" وجعلاني ألغي الموعد.
يبدو أّن الولد سّر أبيه أو ما شابه...
لا، لا تقولي هذا، لسنا مثلهما.
لن نسمح لهذه المنافسة القديمة الغبية تملي علينا حياتنا.
أنت تعجبينني "كلوديا" أقسم بميدالّيات المناظرة الـ5 من ولايات الجنوب الغربي.
ابتعت ثوبًا جميًلا
وقّفازًا ثمينًا.
حقًا؟
كنت تتوقين للموعد؟
نعم.
آسف "كلوديا" لم أقصد إيذاءك قط.
والدي أخرق ليحّملك مسؤولية ما فعله والدك منذ سنوات.
هذا أمر دنيء.
ما فعله والدي؟
العمل المجحف، من يأبه؟
كان والدي عادًلا أما والدك فكان محتاًلا.
هل تمزحين؟ سرق والدك عمل والدي.
- لأّن الناس فّضلوا طعامنا - سلطة "سالينجر" بالصراصير الشهيرة.
- كيف تجرؤ؟ - لعّل والدي كان محقًا.
- لعّل والدي كان محقًا - إّنه رد رائع.
هذا ليس نقاشًا، إّنه وداع.
- إّنه غاضب مّني، أليس رائعًا؟ - حقًا؟ خلتكما.
- أخبريه "جوليا" - إّنه غاضب لأّني أريد دخول الجامعة.
ليس هذا.
دخلت وقالت هذا ما سأفعله
بلا حوار، فكأّن لا أهمّية لرأيي.
- لم أقل هذا - لا داعي لتقوليه.
سئمت من العقاب "جول".
عاشرت "روزالي" لذا لن تتدّخل في مستقبلنا.
عاشرتها فأنَت المذنب بكّل ما يحدث معنا.
لم يكن هذا ما قالته لك "جوليا" البارحة.
لا يهّم ما تقوله هنا بل ما تقوله في المنزل.
أتوّسل الغفران طوال الوقت.
وأنت تتابعين حياتك.
ماذا تريدني أن أفعل؟ أضع مستقبلي بين يديك، أثق بك.
كيف سينجح الأمر؟
لا أعلم.
رّباه، ما كانت هذه السنة لك، اختبارًا؟
هذا ما أشعره، كنت تعبثين طوال السنة.
حصلت على الوظائف، تزّوجت، إن لم ينجح الأمر تعودين إلى الجامعة.
فهذا ما خالك الجميع ستفعلينه.
لم أفّكر يومًا هكذا.
ليس لدّي شيء لأتابع حياتي، لا خيارات.
ولا عمل حتى
نحن عالقان مع "تشارلي" مهما حدث، ومرأبي.
لا، تخّلينا عنه عندما أصبحت الأمور صعبة.
- "غريفين" ليس هذا... - لست محظوظًا مثلك، هذا كّل شيء لي.
أخبرني لما الفكرة سّيئة.
إهدأ، لا أقول إّنك لا تستطيع بل لا تريد ذلك.
كيف تعرف ما أريده؟ كيف تملي علّي ما أريده؟
كنت مكانك، أعلم أّن الموضوع يغويك.
أعلم أّنك ترى مناسبًا أن تأخذ محّل أبي فهذا ما أردته أيضًا.
- "تشارلي"، ليس هذا ما... - أصغ إلّي قليًلا.
أفهم أّن لا أحد مّنا يريد رؤية المطعم في أيد غريبة
لكن الحّل ليس في إدارة أحدنا له، فبعد خبرتي...
"تشارلي" هذا أنت، أنت تكره المطعم أّما أنا فلا.
كنت في الـ25 عندما استلمت المطعم أنت مراهق في الـ19.
كم مراهقًا يعرف ما يريد أن يفعله طوال حياته.
فهذا ما نقول، رهن آخر يعني 30 سنة وسنعلق كّلنا.
إن فقدَت اهتمامك بعد سنوات وساءت الأمور نتأّلم كّلنا.
أظّنك فكرَت بكّل شيء
لا مجال لأن أنجح.
أحاول حمايتك.
- لا "تشارلي" أنت تحاول حماية نفسك - ماذا؟
لا تريد الاقرار بأّنني أدير المطعم أفضل منك.
وهناك سبب لذلك "تشارلي" أحببت العمل منذ أّول يوم.
لا أعلم، لعّلك تشعر بالذنب فقد كان والدي يحّبه أيضًا.
أو لعّلك لا تفهم أن يعني لك عمل كثيرًا.
لكن ببساطة، أنت مخطىء.
أستحق فرصة لادارة المطعم، أستحقها.
هذه ممتلكات خاصة، ارحل.
لن أرحل، ذهبت وسألت أبي عن الموضوع.
وقال إن "بورك" كان يعمل طوال 3 سنوات قبل "سالينجر"...
- "جايمي" - لما استطاع أبي نسخ لائحة المعجنات.
"جايمي" لديك مشكلة.
مهًلا، مهًلا لا أبالي َمن هو المحق.
أنا بارع في أن أكون محّقًا لكّني فاشل في الأمور الأخرى.
أّية أمور أخرى؟
مشاعري تجاهك "كلوديا".
أّية مشاعر؟
منذ رأيتك، أفّكر فيك دائمًا.
لا أنام ولا أنجز فروضي المدرسّية.
أفهم قصدك.
أنت أروع شخص قابلته
أريد تمضية الوقت معك.
أريد أن أعرفك.
ولا آبه لأهلنا.
إّنه ينتهي معنا.
إّنه ينتهي معنا.
ما الأمر المهّم لارسال 3 رسائل، لدّي عمل.
نريدك أن توّقع بعض الأوراق.
هذا...
هذا جميل، رائع، ألم تطلب من "جوليا" الحضور؟
مهًلا، ما هذا؟
ما تفكر فيه "باي".
هل تسخر مّني؟ سنحتفظ بالمطعم؟
أنت ستحتفظ به
وتديره لنا، سنبتاعه من "جو".
لَم بّدلَت رأيك؟
لم أبّدله كّليًا، عليك الاثبات أّنني مخطىء.
ولكن لا يحق لي أن أرفض لك ذلك.
أنت لا تخطىء، أعدك بذلك.
هذا مضحك، لم يخطر ببالي أّنه يهّمك "بايلي".
صراحة، لا أذكر أّنك كنت تأتي كثيرًا إلى هنا في صغرك.
لأّن والدي كان دائمًا يحضره هو.
أعلم، أذكر أّنني كنت أفكر، "لا ترغمني على ذلك".
وأنت الآن تقول "أريده" الأمر غريب.
هل ستوّقع الأوراق؟
لا أصدق أّنني أفعل هذا، كان عليك إبقاء الخصل فهي تناسبك.
قمت بما يكفي من التبديلات الغريبة لأسبوع، هذه مفرطة.
جبان.
هل تسخرين مّني؟ لقد جازفت في موضوع المطعم.
أقصد، أصبحت رسمّيًا عاطًلا عن العمل.
كنت رائعة في قراءة الورق.
هذه أنا، صديقة ومؤتمنة أسرار محترفة.
ما خطوتك التالية؟
لا أعلم، لا أملك أدنى فكرة...
وهذا يعجبني.
لا شيء في المستقبل القريب، مشاريع
لا.
لا شيء؟
رّبما شيء واحد.
جواب جّيد.
تجاوزت الساعة 6، من الأفضل أّلا يطلب أجر ساعة كاملة.
الوقت متقّدم في ساعتك.
هل خطر ببالك أّن ساعتك تؤّخر الوقت؟
- هل ستكون هكذا في الداخل؟ - هذا يتوّقف على ما ستقولينه.
- كنت سأقول إّنك محق - ماذا؟
في بعض الأمور وليس كّلها...
المتعّلقة بالجامعة.
أظّنني أحاول معاقبتك باّتخاذ القرار لوحدي.
أنت تفعلين هذا دائمًا، تقّررين.
آن الوقت للعودة إلى المنزل، وبيع المرآب.
آن الوقت لمسامحة "غريفين" ولا علاقة لي بالموضوع.
لا "غريفين"...
أقول إّني جزء من المشكلة ولسَت مسؤوًلا لوحدك.
قمت بأمور أتمنى العودة عنها.
أمور أوصلتنا إلى هنا
إذًا تعادلنا.
تعادلنا.
المساوىء التي فعلناها بحق بعضنا، تمحو بعضها.
أي أسامحك وتسامحينني فتنسين الماضي ونبدأ مجّددًا؟
رّبما، لَم لا؟
أنت تكّررين ذلك، ألا ترين؟
تسنين القوانين وتقّدرين كيف سنحّل الأمور.
تملين علّي ما أشعر به، وأن أتجاوز ما فعلته.
لأّنك تجاوزت ما فعلته، رّباه، هذا تصّرف متعال.
"غريفين".
لعّلك خذلتني بصورة أكبر مما خذلتك أنا.
لعّلنا لم نتعادل، لعّلي يجب أن أجد طريقة لأسامحك.
أّوًلا، هناك فّكرت في إحضار مقاعد الكنيسة القديمة الأثرية.
شيء يجلس عليه الزبائن ينتظرون.
ثم، هذا تغيير جذري
سنبّدل الزبائن على الطاولات أسرع من دون حجز.
أعلم أّنه تغيير هائل، لكن الزبون يرتاح إن عرف.
أّنه سيجد مكانًا ساعة يدخل المطعم.
رائع، هذا يبدو رائعًا
لكن هل أحضرتني إلى هنا لاخباري ذلك؟
لا.
أحضرتك إلى هنا لتساعديني على الاحتفال.
سنة 98، سنة ممتازة.
شكرًا، "بايلي" لكن يفترض بك الاحتفال مع عائلتك.
احتفلت معهم، ثم إّن هذا حصل بفضلك يا "سارة".
فّكري بالأمر، كنت سأنسى الموضوع.
لم تسمحي لي، جعلتني أطالب به.
وهو ليس عمًلا رائعًا فقط...
إّنه مطعم
وأنا مسؤول عنه.
مذهل لكّنه صحيح.
لا تعرفين كم هو رائع.
فهو يسّهل أمور أخرى كثيرة.
يوّفر الأمان والمستقبل.
فجأة،
أنا و"آني" نتجاوز مشاكلنا الحالّية.
فأصبح لعلاقتنا معنى ولم تعد جنونّية.
بأّي حال، شكرًا لك "سارة".
شكرًا.
لم يكن سّيئًا.
إّنها المّرة الأولى منذ مرضي.
هل كانت كركوب الدراجة؟
لم تكن البتة كركوب الدراجة.
هل أنت جائع؟ قد أحّضر المعكرونة أو الفطائر.
لا، لا تذهبي إلى أّي مكان.
كيف ستكون المرة الثانية
بعد مرضك؟
ثّمة طريقة واحدة لمعرفة ذلك.
ترجمة أحمد زهرمان.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.